الفصل 27 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شُروق

المشاهدات
25
كلمة
11,513
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

التفت عليها فهد يناظرها:يوجعك شي ؟
هزت راسها بالنفي:للحين مفعول المسكن
سكت فهد يناظرها بتأمل وهو ساهي وانتبهت له وابتسمت تمدّ كفها له:لا تقلق عليّ
مسك كفها يفكر باللي سمعه من الدكتور عن حالتها من قبل ولا يعرف كيف بتكون ردة فعلها وشدّت على كفه:لا تفكر بشي يزعجك
فهد اخذ نفس:ليه انتي وامك رافضين تقولون وش حصل بالبيت بحايل ؟
سكتت عذوب من هالطاري يجدد جرحها بسؤاله وصدت بعيونها وانتبه لها:اعرف انه شي كبير وثقيل ما بتحمله بس انا مصرّ اعرف وش جاكم بدوني
عذوب:انتهى كل شي ومابي اتذكره، اللي بغيته صار وانا الحين ابي انسى
فهد:انه مات ما يعني انه انتهى
ناظرته تعقد حجاجها من جملته وناظرها بتعب فهد ونطقت عذوب:وش يعني ؟
صد عنها بضيق ورجع ناظرها:عذوب بسألك وجاوبيني بدون تكذبين عليّ ابد
سكتت وعينها عليه ونطق فهد:انتي تبين شامخ صدق ؟
عذوب لانت ملامحها بذهول من سؤاله:شلون تسأل هالسؤال بعد كل اللي حصل ؟
فهد:لانك كذبتي عليّ سنه كامله واوهمتيني بشي مابي اعيد الكذبه والوهم
بلعت ريقها تناظره:ليه تبي ترجعني للماضي ؟
فهد:ابي اضمن مستقبلك
عذوب:انا ضامنه كل حياتي مع شامخ
سكت ثواني وعينه عليها:تشوفينه زوج يتحملك ؟
عذوب عقدت حجاجها من شكوكه:بيتحملني وبيتحمل كل شي بحياتنا
سكت فهد يخاف من مستقبلها ومن حالها ووضعها وكملت عذوب:وبكون معه بخير ومرتاحه أنا وعيالنا ان شاء الله
جمدت ملامحه تتبدل من جملتها وصد يوقف يترك كفها يختنق وعطاها ظهره يوقف عند شباك غرفتها وناظرته عذوب تستغرب حاله:ابوي ليه تشك بسعادتي مع شامخ ؟ ليه تشك بشامخ بعد كل اللي سواه معي ومع أمي وشيهانه ؟ كان معنا طول فترة سجنك ولا تركنا
هز راسه وهو صاد:ماقصر
سكتت عذوب تستغرب صمته وصدوده تعقد حجاجه ماتفهم وش داخله ونزل عيونه فهد مخنوق من وضعها ومايبيها تتألم ولا بيوم يجرحها شامخ بهالعيب اللي فيها ورغم كل اللي قاله شامخ الا ان فهد كأب يخاف من المستقبل البعيد
-
صحى من نومه وفتح جواله بنعاس يتفقده وجلس يفتح ابجورته وهو يفكر من خطرت بباله واخذ جواله الثاني يطلب ورد من تطبيق توصيل وابتسم يحدد الموقع ومن طلب قفل جواله وقام للحمام ياخذ شاور وخرج وهو ينشف شعره وناظر جلوس شامخ وارتبك ينطق:بسم الله شجابك ؟
شامخ:ابيك توصلني للمستشفى
عبدالرحمن:انت صدقت اني سواقك ؟
شامخ:اخلص داحم بنتظرك تحت
عبدالرحمن:بفطر بفطر بالاول
شامخ:انا افطرك برا بس اخلص مستعجل
عبدالرحمن:زين اسبقني واجيك
قام شامخ من عنده يخرج من الغرفه ونزل مع المصعد ودخل للصاله ينتبه لوجود هيفاء وثابت وحدهم:سلام
هيفاء رفعت عينها:هلا أمي صباح الخير نمت زين ؟
هز راسه يجلس:حمدلله
ثابت:لابس خارج ؟
شامخ:اي انتظر داحم يوديني لعذوب
هيفاء:بجي معك اتفقدها سويت لها شوربه ناخذها لها ترمم عظمها
شامخ هز راسه:زين
هيفاء قامت:بجهز واجيك
تركتهم تخرج ولف شامخ لثابت:تبي شي ؟
ثابت:بلغني متى بيخرجونها عشان نزورها ببيت أبوها
هز راسه شامخ:ان شاء الله
التفت شامخ يوقف من دخل عبدالرحمن:تفضل عم شامخ
شامخ لف على ثابت؛هذا يوم بينضرب مني عطيتك علم
ضحك ثابت يهز راسه:لا تقصر به
خرج عبدالرحمن وتبعه شامخ يمشي معه وركبوا ينتظرون خروج هيفاء
ورفع عينه عبدالرحمن من خرجت الخدامه معها اغراض ونزل يفتح لها الشنطه
وصل اشعار بجوال عبدالرحمن ونزل عيونه شامخ وعقد حجاجه من الاشعار واخذ الجوال يقرأ من التطبيق:تم توصيل طلبك بنجاح
انتبه لتطبيق الورد يرفع حاجبه وركبت هيفاء بالخلف وركب عبدالرحمن وناظر جواله بيد شامخ ومدّه شامخ بدون ينطق وهو يناظرها وبلع ريقه عبدالرحمن ينتبه لإشعار رسالته وقفل جواله يحطه بحضنه ويصد عن نظرات شامخ وحرك السياره
-
لفت عليه وهي تاكل:تعبت من هالحال كل شي مكركب
فارس؛مع الوقت يتعدل كل شي ترا ناقلين بيت طبيعي الفوضى
فايزه:وصايف لو عاد اشتكيتي زود طلعت عليك جناني فكينا كلنا محتاسين
بدور:انتوا شفيكم متوترين عادي شوي شوي نستقر
وصايف؛ترا قاعدين ناكل بالارض اذا مو ملاحظه !
بدور:ياكثر شكاويك وصايف
رفع راسه فارس من سمع الجرس ومسح فمه يقوم ومشى يخرج وطلع يفتح الباب وناظر المندوب اللي بيده ورد ونطق المندوب:استاذه وصايف
اخذه فارس يهز راسه وقفل الباب يدخل وناظر الكرت يقراه:بيت عامر تسكنونه بالصحه والعافيه
رفع حاجبه من حرف D اسفل الكرت ومشى يدخل البيت ورفعت راسها وصايف من شافت الورد وابتسمت بدور:الله لمن الورد ؟
فارس؛وصايف
لانت ملامحها ولفت بدور بذهول عليها ونطقت فايزه؛من جابه ؟
فارس رفع الكرت يناظر وصايف:D جابه
بدور ناظرتها:D من ؟
ارتبكت من خطر ببالها تناظرهم:D دلال اكيد
حط الورد فارس ونطقت بدور بإستغراب:ومن دلال؟
وقفت وصايف:اوف بدور وش هالسؤال ؟ دلال صديقتي
فارس؛تعرف اننا سكنا ببيت جديد؟ امداها؟
وصايف؛سألتها عن محل أثاث عشان كذا تعرف
سكتت بدور تعرف كذبها وشالت الورد وصايف ومشت لغرفتها تطلع ودخلت تاخذ الكرت وتقراه من جديد وهي تفكر ورفعت راسها من دخلت بدور:كذبك ذا يمشي عليهم مو عليّ
وصايف؛طيب واللي تقولك ماتعرف من D !
بدور ناظرت الورد:غريبه ! من يكون مافكرتي ؟
وصايف همست:تتوقعين داحم ؟
ناظرتها بذهول بدور تجلس بجانبها:احلفي !
وصايف؛انا قلت تتوقعين انا مثلك مو متأكده بس هو الوحيد اللي يعرف بيتنا الجديد
بدور رفعت كتفها:وليه يرسل لك انتي ورد مو غريب ؟
وصايف اخذت جوالها:بسأل واشوف
بدور:يعني بيرد عليك من بين مليون رساله ؟
وصايف؛برسل لرقم اعلاناته واشوف
دورت رقم الاعلانات وصايف تكتب وتسأل وتصور الورد
ورفعت حاجبها بدور تناظر الكرت من جديد وتقراه
-
شربت من قهوتها تناظر عذوب:يوم ابوي رافق معك انتكستي ؟ عذوب انتي مسحوره من شامخ ؟
ضحكت بتعب عذوب وهي ماسكه جرحها:لا تضحكيني تكفين
ابتسمت شيهانه تحط كوبها:بخليه يرافق معك بدالي اليوم اجل يمكن نجيك بكره نلقاك تمشين
لفت عليها عذوب بهدوء من تذكرت:تعرفين شلون فارس والبنات ؟
تبدلت ملامحها تبلع ريقها ورجعت ظهرها للخلف:ليه تسأليني انا ؟
عذوب:مابي اسأل شامخ وانتي الوحيده اللي تتواصلين معهم
سكتت شيهانه بلا رد وكملت عذوب:مع فارس
تأففت شيهانه تحط كوبها وتوقف:بلا جنان عذوب
عذوب:شفيك ماقلت شي ! يعني فارس ما كلمك أبد يسأل عني ؟
شيهانه لفت عليها:ولا اعرف من اخبارهم شي تبين تعرفين عنهم شي اتصلي من جوالك
عذوب انتبهت لانفعالها:طيب زين لا تعصبين سألت وش قلت أنا
ماردت شيهانه وهي صاده عنها ولفت من دق الباب ولبست حجابها تمشي وفتحته وناظرت شامخ ونطق:شلونك شيهانه ؟
ابتسمت عذوب من سمعت صوته وهزت راسها شيهانه تبتعد ودخل شامخ ونزلت عيونها لرجله وعصاته ورجعت ناظرته ومسك كفها يوقف عندها يتأمل حالها:شلونك اليوم ؟
عذوب هزت راسها:احسن ان شاء الله
تكتفت شيهانه وهي واقفه عند الباب تشعر بالإحراج من وجودها معهم ولفت بعيونها وتبدلت ملامحها من انتبهت لوقوفه شايل فازة ورد وبلعت ريقها بربكه تنتبه لنظراته
كان متردد يجي ويقابلها ولا يعرف وش بيقول لعذوب لكن من وصل وشاف شيهانه بإستقباله اختلف حاله وضاعت أخباره ولا ظن بتكون موجوده
صدت شيهانه بتوتر تدخل للغرفه وتجلس وناظرتهم
شامخ لف على شيهانه:جاها دكتور شاف وضعها؟
ماردت وهي صاده بعيونها والتفتت عذوب عليها:شيهانه
انتبهت تجلس بإعتدال:هلا
سكتت عذوب تناظرها ولف شامخ من سمع الباب يدق وترك كف عذوب يمشي ومن انتبه لوقوف فارس وقف محله تلين ملامحه تطيح عينه بعيون فارس اللي حبس عبرته يناظر لرجل شامخ وعصاته وعقد حجاجه شامخ يهمس:فارس
لفت عذوب مباشره على شيهانه وصدت عنها شيهانه
وتقدم شامخ له ومدّ الورد فارس:مني ومن بدور ووصايف
اخذ الفازه شامخ يحطها عالطاوله ورجع ناظر فارس وثبوت خطوته وتقدم له يحضنه بضيق وغمض عيونه فارس يشد عليه:حمدلله على سلامتك
ماعرف يجاوبه شامخ ماعرف يعزّيه ماعرف ينطق بكلمه وشعر به فارس وبكل الضياع بعلاقتهم هو بالمعنى الحقيقي حاضن قاتل أبوه لكن شامخ من يوم عرفه وهو أخوه ما يقدر يترك شعور الأخوّه ما يقدر يوقف أمامه معاتب هو بحضن أخ بالروح ماهو بالدمّ
ابتعد شامخ وناظر فارس:حيّاك
اخذ نفس فارس ودخل الغرفه ورفعت عيونها عذوب بضيق ووقف شامخ بجانبه يناظره
بلع ريقه فارس يناظر حالتها:حمدلله على سلامتك ماتشوفين شر
ماردت تتجمع دموعها بعيونها من كل اللي حصل بينهم من كل التحول اللي جرى لهم وانتبه للصمت اللي يخنقهم كلهم ونزل راسه فارس بضيق
رفعت عيونها شيهانه تتأمل وقوفه والتفت شامخ عليه:من عطاك خبر ؟
صدت مباشره شيهانه بتوتر وناظره فارس:اخوك داحم
عقد حجاجه شامخ يعدل وقفته:داحم ؟
هز راسه فارس:حضر الدفن مع سطام وجاني مره ثانيه للبيت قبل نبيعه وقالي ان عذوب قامت بالسلامه
سكت شامخ يناظر فارس يستغرب عبدالرحمن ولف فارس على عذوب:كنت بجي بوقت ما يكون ابوك موجود اكيد مايبي يشوفني
عذوب تأملت حاله:شلون بدور ووصايف ؟
اخذ نفس يهز راسه:ان شاء الله بخير نقلنا لبيت جديد وقاعدين نستقر شوي شوي فيه
عقد حجاجه شامخ:وين سكنتوا ؟
فارس ناظره:مو بعيد
سكت شامخ وعينه عليه وصد فارس يناظر شيهانه اللي تناظره وانتبهت لنظراتهم عذوب تلف على شيهانه اللي صدت بعيونها تبان عليها ربكه واضحه وبشده ولف شامخ على فارس ومقرّ نظراته لشيهانه ورجع ناظره وبلع ريقه فارس يتنحنح ولف لعذوب:تبين شي شيـ
قطع جملته من غلط باسمها بوضوح يفضح أمرهم ولفت شيهانه عليه يجمد وجهها وتوتر يرجع خطوه للخلف:عذوب
ناظره شامخ وهو ساكت وهزت راسها بالنفي عذوب:ماقصرت فارس
مشى يتركهم بيخرج ونطق شامخ:فارس
لف عليه فارس وعقد حجاجه شامخ:انا ارسلت لوصايف وقت عمليتها هدية
هز راسه فارس يتذكر ونطق شامخ:انت استلمتها من المندوب والا وصلوها لغرفتها؟
فارس عقد حجاجه بإستغراب:لا اذكر جيت عندها ولقيت الشنطه قالت وصلوها لها للغرفه ، ليه تسأل؟
حك حاجبه شامخ يهز براسه بالنفي:بس سألت قلت يمكن اجيب لعذوب شي بسيط
سكت فارس ومشى يخرج تاركهم والتفت شامخ يناظر شيهانه ورفعت عيونها شيهانه على عذوب وشامخ اللي يناظرونها واخذت شنطتها بتوتر:انا برجع الفندق تبين شي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب وهي تتفقد حالها ومشت تخرج شيهانه تاركتهم ولف شامخ على عذوب يرفع حاجبينه:فاتنا شي ؟
عذوب:شكله
جلس شامخ بذهول يناظر عذوب:لو بينهم شي ابوك بينجلط صدقيني
ناظرته بقلق عذوب:شيهانه ما بتسمح لشي يصير بينها وبين فارس أبد ، انا كل قلقي ما تكسر فارس يكفي اللي صار له
شامخ:ليه ما تسمح ؟ مافي من فارس أبد
ناظرته عذوب تنطق بهدوء:مافي من فارس، بس من يكون فارس ؟
سكت شامخ من فهم مقصدها وصد بتعب من وضعهم ومن خطر بباله عبدالرحمن لف عليها:في شي دخل بمخي بتصير كارثه لو طلع حقيقي
عقدت حجاجها وناظرها شامخ بقلق:اشك ان داحم يحوم حول وصايف
لانت ملامحها بصدمه:مستحيل
تنهد شامخ بقلق:ان شاء الله
عذوب:ليه فكرت صار شي ؟
شامخ هز راسه بالنفي:حسيت مجرد احساس
عذوب:مو بس ابوي بينجلط
لف شامخ عليها من فهم ان ابوه بعد بينجلط لو حصل وصد يتنهد بشك وتفكير
رفع راسه من دخلت دكتوره:سلام عليكم
ناظرتها عذوب يرد عليها السلام شامخ ونطقت الدكتوره:انا دكتورة نساء وولادة كلموني اجي اشـ
قاطعها شامخ من وقف يقطع كلامها:اي عندي خبر
ناظرته عذوب تستغربه وبلع ريقه شامخ من شدة توتره يتقدم للدكتوره:تكلمت مع الدكتور وقلت له ما يحتاج
الدكتوره:بس انا قلت نتابع حالـ
قاطعها من جديد برفض واضح وصرامه:ما يحتاج زوجتي تعبانه وتبي ترتاح
سكتت الدكتوره تناظره وناظرها بحده شامخ ومشت تخرج الدكتوره وغمض عيونه شامخ وطق رقبته يكتم شعوره ولف على عذوب اللي تناظره:شسالفه شامخ ؟
جلس بعصبيه يناظرها:يبون يسوون توعية ويسألون أسئلة لكل مريضه بالمستشفى وانا مابي يزعجونك
عذوب:بس الدكتوره تسوي شغلها ماكان يسوى كل هالعصبيه عليها !
ناظرها شامخ بإنفعال شديد:محد طلب منها تجيك ولو جاتك بوقت ثاني اطرديها
سكتت تنتبه لحدة ملامحه تهمس:فيك شي ؟
تنهد يسند ظهره للخلف يشدّ قبضة يده يخفي شعوره:لا
مانطقت بحرف تتأمل حالته وصدوده وبلع ريقه شامخ من تجدد وجع روحه واختناقه وشدّ على أسنانه يصد عنها مايبي تفهمه ما يبي تقراه وتعرفه مايبي تلوم نفسها وتعيش شي أكثر من اللي عاشته
ومدّت كفها وهي تتأمله:تساعدني ؟
لف عليها وتقدم يمسك كفها يناظرها تنطق:أحاول أقوم
هز راسه مباشره:اساعدك
عذوب:اعرف انت تعبان بعد بس انا رفضت اقوم مع شيهانه وأمي وابوي لاني أبيك انت
تنهد يهز راسه من جملتها:وأنا ما أبي الا انتي ولا يشتدّ عودي غير معك انتي
ناظرت نظرات عيونه لها ووقف يعدل لها السرير:برفع السرير عشان تقدرين تقومين
رفعت راسها تبلع ريقها بخوف وتوتر من محاولتها تضغط على كفه وتشعر بالسرير يقدمها وغمضت عيونها تتنفس بإعتدال وناظرها شامخ يقترب منها:أنا معك
تسارع نفسها تضغط على كفه وتحرك رجلينها بصعوبه وغمضت عيونها من زاد وجعها مع جلوسها وانعادت كل مشاهدها وكوابيسها وصورته أمامها وصدى طلقة النار ووجع اصابتها بلحظتها ونظراتها الأخيرة لمنظر كايد أمامها
وانتبه شامخ لرجفتها وملامحها ونطق:عذوب
فتحت عيونها تناظره بجانبها وكأنه يعيد لها حقيقة حاضرها ووجوده المطمن معها وانحنى لها يحاوطها بذراعه توقف بصعوبه معه وهي ماسكه جرحها وكفه بقوه وضغط على رجله بألم ينطق:لو طحنا اثنينا من بيساعدنا ؟
ماقدرت ما تضحك يزيد ألمها وابتسم شامخ يناظرها ونطقت بوجع:لا تضحكني شامخ
مارد وهو مبتسم واخذت نفس طويل تمشي خطوه معه يمشي معها على قدمه اليمين ومشت بخطوات قليله بالغرفه وهو بجانبها وتوقفت بألم تحس بدوران ولفت عليه بكامل جسدها وحاوطها بذراعينه يناظرها وحطت بكفوفها على صدره تستند عليه
رفعت عيونها على عيونه تسكن محاطه بذراعينه بمحبته برعايته بكامل حنانه تتأمل نظراته له وبدّل عيونه على نظراتها يقراها يشعر براحتها داخل حضنه ونطقت بهدوء بكل امتنان لوجوده:اتركني هنا وانساني ، هنا على صدرك بين يدينك على قلبك
رفع كفه اليمين على خدها تغمض عيونها براحه من لمسته واقترب منها ينطق:أنا ما أنساك يمكن تخون الذاكرة مره ولكن معك مستحيل تخون، انتي فيني عذوب وحولي وداخل وريدي ألحفك بشراييني وأفديك بها شريان شريان
رفعت كفها على دقنه وبدّل نظره بين ثغرها ونظراتها واقترب بكل خفه منها يقبّل ثغرها وغمضت عيونها ترفع كفوفها على دقنه وتشعر بشدة اقترابه منها ومحاوطة ذراعه لها من الخلف يروي داخله يصبّ محبتها صبّ داخل جفاف جوفه ويسقي كل يابس من فراقها وينثرها على جروحه طب ودواء، يعيد تقبيلها بخفه وكأنه يخيّط فتوق جروحها ويرتب كل فوضى حالها وشعورها يأكد لها إنه الملجأ الوحيد الحنون لها، شريك الطعون وعوض الحاضر وحنون العشرة وموطن الغربة بداية منتهاها ومنتهى بدايتها ،أطيب مصير ومنبع المحبة كل المحبة
ابتعدت عنه تحط براسها على ملامحه وتستند عليه وهي تلمس دقنه تغمض عيونها تشعر براحتها وميّل راسه يقبّل جبينها ويرفع ذراعينه لها يحتضنها، ومشت معه ترجع لمكان سريرها وهي داخل حضنه وانحنت تجلس وترفع راسها عليه تناظر وقوفه ونطق شامخ:ارتاحي
مسكت كفه تناديه للجلوس بجانبها وجلس يناظر رجله ولف عليها يحاوطها بذراعه وحطت براسها على صدره ونزلت عيونها لرجله ولمست بكفها مكان جرحه اللي تجهل منظره وحجم أذيته وانتبه للمسة يدها لفخذه ونطق:لا تخافين تحسن حمدلله
رفعت راسها عليه تناظره:هالجروح وش بيكون اسمها؟
رفع كفه على شعرها وعينه عليها:جروح الانتصار
اخذ كفها من على فخذه يحطها على جرحها في بطنه يناظر عيونها:هذا وحده جرح المحبة واللي تحلويته منك
ابتسمت لانها تعرف انه صنع يدها واخذ كفها يقبّله والتفت بعيونه عليها واقترب منها من جديد بيقبّلها وابتعد من سمع الباب وناظرت الممرضه عذوب تصد وتأفف شامخ يلف عليها:ليه محد يرحم حالنا وحدنا؟
ابتسمت تفهم انزعاجه ووقف شامخ يبتعد عنها وانسدحت بتعب عذوب وناظر الممرضه اللي تتفقدها
-
يمشي بايفنت مع مجموعه من الموظفين ويصور اعلاناته لابس ثوبه وشماغه ومشغول في التصوير وانتبه لمساعد اعماله وناظره:رتب الفيديوهات ونزلها بسنابي عطهم خبر انا بمشي
المساعد:تمام انا اخلص كل شي وارتب المقاطع عندك اعلان عطور بالبيت ارسلناه
تأفف عبدالرحمن:طيب اروح البيت اشوف
المساعد:وصلتنا رساله قلت يمكن تبي تشوفها
عقد حجاجه عبدالرحمن واخذ الجوال من المساعد وناظر المحادثه وصورة الورد تتغير ملامحه وناظر السؤال تحت:اقدر اعرف اذا هذا وصلني منك ؟
رفع عيونه للرقم وفتح جواله بيده يسجله ومدّ الجوال للمساعد؛تمام
مشى وهو يتصل على الرقم خارج ووقفوه بنات يطلبون يصورونه وتوقف لهم يبتسم للتصوير والجوال على اذنه وخرج على استعجال وركب سيارته ينتظر ردّها اللي طوّل
وعقد حجاجه يعيد الاتصال من جديد وردت بصوت مستغرب؛هلا !
ابتسم بتوتر يحك دقنه:سلام
عقدت حجاجها وصايف؛من ؟
عبدالرحمن:اللي سألتيه اذا الورد منه
لانت ملامحها تجلس بإعتدال بتوتر بدون رد وابتسم عبدالرحمن:مني الورد ارسلته بمناسبة البيت الجديد
ارتبكت تخفي ابتسامتها:شامخ ارسلها معك بعد؟
عبدالرحمن:لا هالمره داحم مرسلها بنفسه
ابتسمت تعض شفتها بإعجاب ماترد ونطق عبدالرحمن:دقيت عليك من جوالي الشخصي لو بغيتي شي كلميني انا حاضر
رفعت حاجبها؛الشخصي هذا فيه كم وحده لو تبي تكلمك انت حاضر ؟
ابتسم عبدالرحمن يضحك بخفوت:لا خلينا خطوه بخطوه الغيره بعد فتره لين نتعود على بعضنا
كتمت ضحكتها بذهول من جملته وقفلت بوجهه بصدمه:وع
ضحك من سمع صوت انقطاع المكالمه وناظر رقمها وهو مبتسم
ابتسمت تقفل جوالها تناظر الفراغ من حركاته وفتحت جوالها من جديد تشوف سنابه واخر مقاطع مصورها اعلانات تتأمل شكله ومنظره وتبتسم ولفت من دق الباب تقفل جوالها وناظرت فارس
فارس:ليه قاعده وحدك ؟
وصايف؛كنت ارتب اغراضي
فارس:لا تقعدين وحدك تعالي معنا
وصايف:ما بفكر بشي بشغل اغاني وانا ارتب عشان ما افكر تطمن
سكت فارس يناظرها ووقفت ترتب اغراضها صاده عنها وفهم فارس انها تهرب لوحدتها واخذ نفس يخرج من عندها ومشى لغرفة بدور يدق الباب ودخل ولفت عليه وابتسمت:تعال
قفل الباب خلفه وتقدم لها:وصايف تتكلم معك ؟ مريتها وحسيت ماتبي تتكلم معي
بدور جلست بإعتدال:حتى معي مشغوله بغرفتها وحوستها اكيد
جلس يناظرها:مدري ودي اغير من نفسيتكم بشي تحبونه بس عجزت
ناظرته بدور تلمس منه حنيته ورفعت كفها على ذراعه:حنا بخير فارس لا تحمّل نفسك مسؤولية فوق مسؤوليتك ، انا ووصايف كبار وبنتخطى اللي حصل
فارس تنهد:رحت لعذوب زرتها
ناظرته بذهول:صدق شلونها؟
فارس:حمدلله تكلمت معي ولقيت عندها شامخ
سكتت بدور بضيق من طاريه وكمّل فارس:حضني بدور
اختنقت بغصتها وكمّل فارس:حضني ولا عرف ينطق بحرف، حضني أخوي بس الحاصل قدام الناس اني حضنت قاتل أبوي شلون تصير هذي ؟
بدور:انت تعرف الظروف اللي حصلت وتعرف ان الناس ما يهمنا رايهم وحسابهم لنا، شامخ للحين اخوي ولا بيتغير هالشي
ناظرها فارس يتأمل منطوقها وصد من خطرت بباله شيهانه:ليت كل الناس ما يهتمون مثلك بدور، ما يحطون الظروف قدام حياتهم
مسحت على ذراعه بدور وسكت يلتزم الصمت يناظر الفراغ
-
فتح جواله يناظره مندمج وناظرته وهي تاكل تستغرب انشغاله ونطقت:شامخ !
رفع عيونه عليها بإنتباه وناظرته:في شي صاير؟
ابتسم وهز راسه ومد لها الجوال وناظرت الالوان العديدة تستغرب ينطق:اختاري لون
ناظرته:لون وشو ؟
شامخ:شي صغير
ابتسمت يضحك مباشره شامخ ولفت تناظر الالوان:هذي هديتي ؟ بس علمني وشو عشان اختار لون
شامخ:لا اختاري لون بس
ناظرت جواله بحيره تشوف الوان فقط مختلفه واشرت على لون فاتح من الوردي وابتسم:توقعت
اخذ جواله وناظرته:ما بتعلمني ؟
هز راسه بالنفي يقفل جواله وكشرت تنطق:تتركني لفضولي ؟
شامخ:قريب يجيك ليه مستعجله ؟
عذوب رفعت كفوفها:صغير بهالحجم والا مثل غير الاشياء الصغيره اللي وصلتني ؟
ضحك شامخ يهز راسه بالنفي يرفض يقولها وتنهدت بتعب منه وهي مبتسمه ولفت من سمعت الباب ودخل فهد مع أمينه وناظرها فهد ينطق:سلام عليكم
رد السلام شامخ وتقدمت أمينه تقبّل راس عذوب:شلونك؟
عذوب هزت راسها:حمدلله احسن
فهد لف لشامخ:ما كلموكم عالخروج ؟
شامخ:الدكتور يقول يومين ان شاء الله
فهد لف لعذوب؛انا اشوفك احسن حمدلله ماودك نمشي لحايل؟
لفت عذوب بضيق على شامخ وناظرها شامخ:اذا تبين انا اوديك معهم
فهد:تجي معنا ليه توديها ؟
شامخ:انا ودي اوديها
ناظرته عذوب؛تقدر تسوق ؟ للحين رجلك تعرج فيها
شامخ:اليسار، بقدر اسوق عاليمين
فهد:مانبي نتعبك شامخ
شامخ ابتسم؛بصيح عليها لو ما خليتني
ضحكت عذوب تناظر فهد اللي ضحك وهز راسه فهد ولفت عذوب تناظر شامخ وهي مبتسمه
أمينه؛اجل نمشي لحايل نرتاح ببيتنا
شامخ وقف:بشوفهم واروح اجيب سيارتي جابني داحم انا
هزت راسها عذوب ومشى يخرج شامخ ولفت لفهد؛تعبت من المستشفى خلاص لي فتره طويله
أمينه:الحين تريحين بالبيت ان شاء الله
فهد؛لكن في شي يبيك تقعدين بالقصيم
ابتسمت عذوب تناظر فهد تفهم مقصده ونطقت أمينه:ما بيقصر بيقضيها كل يوم من القصيم لحايل عشانها للحين ماعرفته
ضحكت عذوب لانهم يتكلمون بشامخ ومسكت جرحها ودخل شامخ:عمي خلص اوراق الخروج كلمتهم انا بجيب سيارتي وجايكم
عذوب لفت:روحوا لشيهانه وانا اجي مع شامخ
فهد لف عليها:ننتظره ونروح مع بعضنا
شامخ:بعطلكم اسبقونا حنا جايين
أمينه:زين مشينا نلم اغراضنا
هز راسه فهد ومشى ومسك ذراع شامخ:على مهلك
هز راسه شامخ:لا تشيل هم
مشوا يخرجون واخذ جوال شامخ يتصل ونطق:قصي داحم حولك ؟
ناظرته عذوب ينطق:زين زين واحد يجيب سيارتي بالله باخذها وبمشي لحايل وارجعوا مع بعضكم بسياره
ابتسمت من ضحك شامخ يجاوبه:اقولك رايح حايل تقولي كيف بتسوق ؟ ما بسوق سياره بطير بأجنحة لا تشيل همّ رجلي
ميلت راسها تتأمل ضحكته بحيا شديد من كلامه وهز راسه يناظرها:لا تبطون انتظركم
قفل جواله وابتسم يناظرها؛حمدلله على سلامتك حبيبة شامخ
تلونت ملامحها من حياها ونظرته تصد براسها وضحك يقترب منها:ذبيحه لحايل تجيكم
بللت شفايفها بخجل من تعبيره:ما بتعورك رجلك الطريق طويل !
ناظرها شامخ:انا مستعد ادبك الحين قدامك على مودك انت وبس، لا تقولين رجلي
ضحكت تمسك جرحها بيدها من هز راسه بهدوء يغني:والله بوجودك يمي ينزال تعبي وهمي انت الباقي من اغلى الناس وانت الحب والاحساس وايدك محليه المحبس على مودك انت بس
ضحكت ومسك كفها يقبله:اعوضك بدبلة جديدة ولا يهمك
ناظرته تنتبه:وين دبلتي واللي كنت لابسته ؟
شامخ:معي بدبّلها وارجعها لك
ضحكت واخذ جواله من دق:هلا داحم ، جايك
قفل جواله:خليني اساعدك
شدت على كفه توقف بتعب ومشى ياخذ عبايتها تناظر رجله اللي يحاول امامها ما يعرج عليها لكنها منتبهه عليه
ولبست عبايتها ترفع ذراعينها بتعب وألم واخذ اغراضها شامخ ومشى وهو ماسك ذراعها يخرج معها بهدوء عشانها وعشان رجله اللي يحاول يرجع للمشي المريح شوي شوي
ابتسم يمشي معها ينطق:والله انه مساء غير بسلامتك، أحس بروعة الدنيا واحس ان الزمان بخير، والله ان كل الحياة أصغر من اللي بيني وبينك
ابتسمت له تمشي معه وسندت راسها على ذراعه
ابتسم شامخ وناظر سيارته من خرجوا وناظر قصي وداحم ينتظرونه ونزلت بحذر مع الدرج مع شامخ وناظروه ينطقون؛حمدلله على السلامه
ابتسمت لهم وناظرهم شامخ:اذا سأل عني ابوي قولوا اخذ عذوب لحايل
عبدالرحمن:ليه نقوله شكلك ناوي تقعد بحايل
شامخ ابتسم؛مو شغلك توكل
فتح الباب لعذوب وركبت عذوب تناظرهم وقفل الباب شامخ وناظره قصي ينطق بهمس؛صادق تقدر تسوق ؟
عبدالرحمن:عذوب راكبه يمينه يعني زين ما يكملها للاردن
ضحك شامخ وابتسم عبدالرحمن:بحفظ الله طمنا لا وصلت
هز راسه شامخ لهم:ماقصرتوا
مشى يركب سيارته واخذ نفس طويل يمد رجله اليسار يريحها ولف على عذوب وابتسم:مرتاحه نمشي ؟
هزت راسها تعدل جلوسها وحرك سيارته شامخ يمشي ولفت عذوب بعيونها عليه وابتسمت والتفت عليها من استقرّ الطريق واخذ كفها يقبّله:متى ما استصحيتي علميني نحدد يوم للعرس
اخذت نفس بتعب:ماكان له داعي ما برتاح بالزحمه والتوتر والناس
عقد حجاجه يناظرها:ان شاء الله ماتقصدين توتر مني بس
ابتسمت تناظره:يعني شوي اللي تسويه ؟
ضحك بذهول منها:والله عذوب توترين مني ؟ نسيتي وش عشنا مع بعضنا كنتي تنامين بحضني
ضرب صدره وهو يضحك:بحضني حضني أنا
صدت تضحك بحيا منه وابتسم شامخ يلف للطريق:للحين ما نمتي بحضني ببيتنا
لفت عليه من عادت ذكرى ليلتهم ولف يبتسم:وقفنا عند هاللحظه مكتوب نعيشها وحنا عرسان
ابتسمت بخفوت له وصدت تناظر الطريق تسرح وناظرها شامخ واخذ جواله يشغل الصوت وناظرته من رفع الصوت وابتسمت لانه مايبي يتركها لعقلها
وقبّل كفها وهو يناظر الطريق ويسمع الأغنيه:أنا أشوفك غير ياللي انت ما تحس، وغبار صيفك عندي امطار وورود، لاشتقت لك احكي مع عطرك بهمس يالله عسى ايامك افراح وسعود، مثل الوطن اغفر ولا اقول لك بس، كيف الوطن يحيا بلا شعب وجنود، عند العرب عيدين وأعيادنا خمس
ابتسم يلتفت عليها:هذا اليوم عيد بعد
ابتسمت تصد عنه ماتبي تطيح عيونها بعيونه وقت ينطق ماجد:لو جيت افسر هالغلا واتحمس، اتخيلك بوسه تجي بين الخدود
ضحكت من شدّ كفها يغني:من بوستك صعب عليّ أتنفس
ناظرها تصد بعيونها يضحك ولف للطريق من جديد وابتسمت تناظر كفها بكفه ولفت بعيونها عليه تتأمل ابتسامته ولف عليها تطيح عينه بلمعة عيونها واقترب منها يقدّم لها خده واقتربت ترفع كفها على دقنه وتقبّل خده وابتسم تطيّر قلبه من محله وابتعدت عنه تناظره من التفت عليها وناظر عيونها ينطق:وأنا بعد
صدت بعيونها للطريق وهي مبتسمه تفكر بكلمة تبي تسمعها منه لانها تقراها بإستمرار اربع حروف من عيونه
لف لطريقهم شامخ يناظره وكفه بكفها ولفت عليه تتأمله خلسه تنتظرها منه صوت وجهر
-
تناظر الطريق الطويل اللي يمشونه وسانده راسها تتأمله ساهيه في نظره أخيره بينهم ولفت مباشره من نطق فهد:لو عذوب ما رجعت للقصيم أبد
لفت عليه أمينه:اذا عذوب بالقصيم مع شامخ حط راسك ونام مرتاح
فهد ناظر الطريق:عذوب تعبت حيل بعيده عني وعن حايل تعبت حيل
أمينه تنهدت:المهم انتهى كل شي ربي فكنا منه
فهد:مابي اسمع اسمه وطاريه ابد لا عندي ولا عند عذوب امسحي هالاسم هو وعياله من حياتنا
بلعت ريقها شيهانه تشدّ على كفوفها ولفت أمينه عليه:عذوب للحين تتواصل معهم
فهد نطق بإصرار:بتقطعهم
رمشت تطيح دمعتها تلف للطريق تتمنى لو كان اللي بينهم ما وقف على هالنسب ما وقف عند هالسبب
نزلت راسها تخفي دموعها وتمسحها تبلع غصتها اللي تخنقها وناظرت بيتهم من وصلوا له وفتحت الباب بتعب تنزل ولف فهد عليها وهو نازل يناظرها ونطق بهدوء:شيهانه
لفت عليه بإنتباه وعقد حجاجه:فيك شي ؟ طول الطريق ساكته
هزت راسها بالنفي:لا بس نعسانه
سكت يناظرها ومشت تاخذ اغراضها وتدخل البيت ونطقت أمينه:شيهانه يمه عاونيني نرتب البيت قبل توصل عذوب
شيهانه:بخليها تنام بغرفتي معي منها انتبه عليها ومنها ماتقعد بغرفتها
هزت راسها أمينه تلف تناظر فهد اللي يدخل وصدت أمينه رحط الاغراض فهد يناظر البيت بتأمل
دخلت غرفتها شيهانه وغمضت عيونها تسحب طرحتها بضيق واخذت نفس تفصخ عبايتها وتتمنى لو الوقت يتكفل بمساعدتها تنسى
-
لفت عليه وهو يسوق:بترجع تتكلم مع فارس ؟
لف عليها شامخ ثواني ورجع ناظر طريقه؛لو هو ودّه انتي شفتي حالته كأن انبنى بيني وبينه مليون حاجز
عذوب ناظرته بضيق:حالتهم صعبه انا بالي معهم لاني اعرفهم شامخ اعرف قلوبهم، فارس والبنات مافي احن من قلوبهم واعرف انهم متعورين من كل اللي حصل
شامخ ناظرها:اعرف عذوب هالكلام قوليه لاختك ماهو لي، انا عشت معهم واعرفهم
عذوب لفت للطريق:ما اقدر اقول شي لشيهانه ولا اقدر اساعدها حتى لو هي رضت ابوي مستحيل يرضى
ناظرها شامخ:مابيكون اصعب من حالنا عذوب، وهذا حنا تزوجنا وش يصعب على فارس واختك ؟ وش يوقف معهم ؟ اسم ؟ الاسم مدفون وماله وجود
ناظرته بهدوء:بس لاصق باسم فارس وبيكون لاصق باسم عيالهم
عقد حجاجه:يعني انتي مو راضيه يكون بين فارس وشيهانه نصيب ؟
سكتت تناظره بلا رد وهي تفكر وكمل شامخ يناظرها:حتى انتي ماتبين تسمعين هالاسم للحين؟
صدت بعيونها تبلع ريقها بلا رد وناظرها شامخ يتأمل صدودها ولف للطريق:كل شي انتهى وانقضى لا يأثر عليك حتى بعد ما انتهى
لفت عليه عذوب:ابوي يقول ما انتهى
هدأ سرعته وعقد حجاجه يناظرها وكملت عذوب:داخل ابوي ما انتهى ومستحيل يرضى بفارس وللحين واقف عند ليلة حايل يسأل عن اللي حصل يخلينا نتركها ونجي للقصيم وش بيكون حاله بعد ما يعـ
وقف السياره بقوه على جنب وتمسكت بألم وخوف ولف عليها شامخ بحده يرفع صوته:طلقت عليه وش اسوي بعد وينتهي ؟ ذبحته ذبحته وش ينهيه من حياتي ؟
سكتت تناظره بذهول وهي تتنفس بخوف وناظرها شامخ:يرحم أهلك عذوب باللي حطك بصدري حبيبه انهيه من حياتي
بلعت ريقها تتأمل نظراته تعرف انه يخبي تأثره باللي حصل وناظرها شامخ ينتبه لكفها على جرحها وعقد حجاجه يتقدم لها يمسك كفها:أوجعك؟
ماردت وهي تناظره ورفع عيونه عليها ومسك وجهها:انتي اكثر من يفهمني بس ارحميني
هزت راسها بهدوء ورفعت كفوفها على كفوفه تناظر عيونه:انتهى أوعدك
سكت يناظر نظراتها واقترب يقبّل جبينها ويحتضنها وغمضت عيونها بتعب وضيق وابتعد عنها يتفقد حالها:متأكده ما يوجعك شي؟
هزت راسها تبتعد عنه وناظرها ثواني ورجع ناظر الطريق يحرك ولفت تناظر الطريق تعرف ان داخل شامخ غضب كبير ماتعرف لو تقدر تفسره بسبب انه أقدم على خطوة مرعبه واستخدم سلاح بيده وهو كل عمره يخاف على ورق مكتبته أو انه يخبي غضب أكبر تجهله ولا تعرفه
واخذت نفس من اقتربوا من بيت اهلها والتفت عليها شامخ بندم شديد ووقف ونطق:عذوب
لفت عليه تسند راسها على المقعد وناظر عيونها ينتبه لاختلاف نظرتها واقترب منها يمسك وجهها ويقبّل ثغرها ورفعت كفوفها على كفوفه وابتعد يحط جبينه على جبينها يغمض عيونه:اتركيني أصدق اني ربحت
عقدت حجاجها تستغرب كلامه وابتعد يناظر عيونها:ابي اصدق اني انا الكسبان واني انا اللي ربحت
مسكت كفه تناظره:بس الصدق انك كسبت
هز راسه بالنفي:كسبتك انتي بس، وهذا كافيني مابي اخسره
ماردت تناظر عيونه تعجز عن فهمه واخذ نفس يقبّل كفها ورجع ناظرها:بنجي انا واهلي بعد كم يوم ان شاء الله
هزت راسها له وفتح بابه ينزل وضغط على رجله بوجع وقفل بابه ما يبي تشوفه ونزل عيونه بألم يمسك رجله وشدّ على كفوفه يمشي يخفي عرجته وفتح بابها ومسكت كفها تنزل بوجع تمسك جرحها ورفعت عيونها من خرج فهد والتفت شامخ يناظره وتقدم فهد:حمدلله على السلامه
مشت بحذر ترد عليه:الله يسلمك
تقدم يمسك ذراعها ونطق شامخ:عمي بغيتك شوي
فهد ناظره تلف عليه عذوب ونطق فهد:حيّاك ادخل
شامخ:لا برجع للقصيم اهلي يدقون عليّ
ناظرته عذوب:ارتاح شوي تعبت بالطريق
ابتسم لها بهدوء:ماتعبت ابد
سكتت تناظره وقبّل كفها:انتبهي لنفسك
ناظرهم فهد وهزت راسها عذوب:طمني عليك
هز راسه ومشت مع فهد تدخل ولف شامخ يمسك رجله بألم وهو مكشر والتفت من خرج له فهد:وش بغيت شامخ ؟
وقف شامخ وناظر البيت ورجع ناظر فهد:انت تهمك عذوب ؟
عقد حجاجه فهد:تعرف انك تسأل أبوها؟
شامخ:اجل اسمع مني لا عاد تلمح لعذوب شي عن موضوع الحمل، انتهى
تبدلت ملامح فهد وكمّل شامخ:انتهى من حياتنا ومن حياة عذوب لا عاد تلمح لها بشي لاني قفلته ودفنته مع صاحبه
اخذ نفس فهد:شامخ وأنا عمك كل شي وله حل وللحين ما تأكدنا اسـ
ضرب كفوفه ببعضها شامخ يقاطعها:ولا بتأكد ولا برجع ادمرها من جديد حتى بعد موته واخليها تركض من مستشفى لمستشفى
سكت فهد يناظر انفعاله وكمّل شامخ:لو انفتح هالطاري بيني وبينها بقول اني انا المعيوب واتمنى تتفهم ان الموضوع يخصني
فهد هز راسه بهدوء:ادري انك منفعل الحين بس انت مؤمن بربي وتعرف انه قادر على كل شي
شامخ:اعرف ربي قادر على كل شي بس انا مابي عيال، هم عيالي انا وانا اللي ما ابيهم
سكت فهد ونطق شامخ:انتهى وحتى لو ما انتهى انا ابيه ينتهي
صد بعيونه فهد واخذ نفس شامخ:توصي شي ؟
ناظره فهد بضيق:بحفظ الله
مشى شامخ لسيارته يركب وناظره فهد من حرك السياره وعقد حجاجه شامخ يمسك رجله اليسار مايعرف كيف بيقدر يمشي هالمسافه كلها مره ثانيه ورجله ما يشعر بها من تنمليها وشدة وجعها
-
جالس على جواله عاقد حجاجه يشغل باله وصوت افكاره ويسمع جوال بدور اللي منشغله عليه كذلك بالصاله وحدهم وطلع له بوست يرفع حاجبه ولف على بدور:اقولك
ناظرته وهي تشرب من كوبها ولف بالجوال عليها:هذا صدق ؟
ناظرت موعد حفلة لتامر حسني بالرياض وهزت راسه:شكله اي لانه حساب رسمي
فارس اخذ الجوال يناظر التاريخ يدخل الرابط وناظرته بدور:بتحجز لوصايف ؟
فارس انتبه لنفاد التذاكر:كان ودي بس مافي تذاكر
ابتسمت تعدل جلستها بحماس:حسافه كان رحنا وغيرنا جو كلنا
فارس:فكرت احجز لك انتي ووصايف انا مقدر اترك أمي وحدها
تنهدت بدور بملل وناظرت جوالها تقلب المقاطع من جديد وناظرت فيديو لداحم ولفت على فارس مباشره:كلم داحم اخو شامخ
ناظرها بإستغراب:شدخله ؟
بدور:هو مشهور واعلن لموسم الرياض بعد اكيد يعطونه تذاكر
هز راسه بالنفي يناظر جواله:ماني طالبه
بدور:فارس تكفى جرب والله بخاطري ووصايف اكثر من بيستانس
فارس؛اقولك مابي اطلبه وش بيقولون عني بعد
بدور:طيب كلم شامخ وهو يكلمه
فارس ناظرها بذهول:بدور انتي انهبلتي ؟ ماتعرفين اللي صار وكيف الوضع بيننا ؟
لانت ملامحها تفقد حماسها بضيق ورجعت ناظرت جوالها وناظرها فارس يتنهد من انكسر خاطرها بوضوح ووقف يتركها ويطلع غرفته ودخل يقفل الباب بحيره وجلس ياخذ نفس هو في مليون سبب يخليه يرفض يطلبه لكن ضغط على نفسه عشان خواته ودق على عبدالرحمن بإنتظار ردّه
وبعد ثواني ردّ مباشره:هلا والله فارس حيّاك الله
فارس حك جبينه:عطلتك ؟
عبدالرحمن:لا ابد بالخدمه حبيبي تبشر افضى لك
فارس ابتسم من اسلوبه يهز راسه؛بغيت منك خدمه اذا مافيها كلافه
عبدالرحمن:ابشر بي حاضر
فارس:تبشر بالجنه في حفله ابي لها تذكرتين مالقيت وقلت يمكن انت تقدر تدبر لي
عبدالرحمن:لو تبي عشر تبشر
ابتسم فارس:ماتقصر ثنتين بس لخواتي وحقها يوصلك ان شاء الله
عبدالرحمن ابتسم بحماس يعدل جلسته:عيب عليك هي اساساً بتجيني مجاناً بس علمني حفلة وشو
فارس نطق بإحراج:فنان مصري له حفله بعد يومين بالرياض
عبدالرحمن ابتسم ينطق:تامر حسني ؟
ضحك فارس من احراجه وضحك عبدالرحمن:والله مكلميني بتذاكر مجاناً وكنت ناوي احضر مع خواتي بس ما يحبونه
فارس:صادق ؟
عبدالرحمن هز راسه يفتح جواله الثاني:بس عندي عطني كم ساعه وارسلها عليك تبي ثلاث ؟
فارس:لا لا ثنتين لخواتي بس
عبدالرحمن:مابتروح معهم ؟
فارس:بقعد مع أمي تعرف للحين بعدّتها
عبدالرحمن ابتسم:اي اي ابشر
فارس:ماقصرت
قفل جواله عبدالرحمن يدق من جواله الاخر:سلام سعود، اقولك دبر لي ثلاث تذاكر تامر حسني ضروري تواصل مع شركة الحفل وعطهم اسمي
هز راسه بإصرار:ساعتين وتوصلني ضروري وشف لي تذكره للرياض قبل وقت الحفله
ابتسم يقفل الاتصال من أكد له مساعده ودخل يبحث عن الحفله ويناظر تامر حسني يعقد حجاجه يدخل مقاطعه وحفلاته
-
وقف السياره بتعب من وصل للبيت وسند راسه على الدركسون وهو ماسكه ورفع راسه من دق شباكه وناظر ابوه ووقوفه وفتح له الباب وناظره ثابت ماسك رجله:وش كنت متوقع وانت ماسك لي طريق حايل والقصيم بيوم ؟
مارد شامخ يخرج ويستند عليه ورفع ذراعه ثابت عليه:ليه ماريحت بحايل ؟
مشى معه شامخ:الصبح بستلم سيارة عذوب مقدر اقعد بحايل
ثابت:ومتى نروح لهم ؟
شامخ ناظره:اللي ودك
مشى شامخ معه يدخل للبيت وشال ذراعه شامخ يدخل يناظر هيفاء وحدها بالصاله وانتبهت له توقف:شامخ يا أمي اقلقتنا عليك
شامخ:هذا اللي مرجعني اصلاً
ثابت:ريح نفسك هالايام شامخ خف على نفسك عشان تقوم على حيلك
شامخ:بخير انا لا تقلق
هيفاء؛سويت لك لقمه تاكلها تعال احطها لك
مشى شامخ معها ومسكت ظهره تناظر رجله بقلق تدخل معه المطبخ وجلس يناظرها تحط له بصحن:ليه ما نمتي ؟
هيفاء لفت عليه تصب له لبن:واخليك؟
ابتسم شامخ يناظر الاكل من حطته تقدم له السلطه والملعقه وصحن العشاء وجلست بجانبه:طمنت عذوب انك وصلت ؟
هز راسه بالنفي يبدأ ياكل:لا طلعت غرفتي
اخذت جوالها:اجل انا بطمنها
ابتسم شامخ وهو ياكل ورفعت جوالها تصور شامخ وضحك يلف عليها وابتسمت هيفاء تناظر الصوره:يانوم عيني هالوجه
تقدمت تبوس خده وضحك شامخ يستلطف تعاملها وارسلت صورته لعذوب تكتب لها:حلالك وصل بأمانتنا
قفلت جوالها تناظر شامخ:مشينا اليوم انا وابوك والبنات للرياض
لف عليها بذهول وابتسمت هيفاء:والله قبل شوي رجعنا
شامخ:ماعندي خبر
هيفاء:شرينا شي يناسب عذوب مثل غلاتها عندنا وتعشينا وجينا
لف عليها وهو ياكل:دامكم تعشيتوا هالعشاء من مسويه ؟
هيفاء:وصيتهم يطبخون لك عرفت انك بتجوع
ابتسم لها من حرصها:وش شريتوا ؟
هيفاء:من ابوك كم شي ومني انا بعد كم شي انا خذيت لها شي من اللي يحبونه البنات على ذوق معالي
فتحت جوالها تفتح الصور توريه؛هالشنطه معالي تقول مثل ذوق عذوب
هز راسه يناظر الشنطه ولفت الصورة هيفاء:وهالساعة من ابوك طلبها قبل فتره واليوم رحنا نستلمها
تأمل الساعه يعرف قيمتها ولفت الصوره:وهذي توصياتك لمعالي
ابتسم لانه طلبها تدور له دبله لكن ماتوقع بتشتريها:بس هذي مني أنا
هيفاء ابتسمت:ابوك دفعها اذا تبي تعصبه ردّ له مبلغها
لف يشرب من كاسته وناظرها:انا بعد شريت لها سياره
هيفاء:قالي ابوك، تستاهل عذوب بعدي متى تبينا نروح لهم ؟
شامخ:استلم السياره ان شاء الله ونكلمهم
هيفاء:ومتى تبي عرسك ؟
شامخ اخذ نفس وناظرها:مابيه بعيد بس للحين عذوب تعبانه
هيفاء:اجل انا اتكلم مع امها واشاورها لا زرناهم بحايل
ابتسم شامخ يناظرها وابتسمت من ابتسامته:وش فيك؟
شامخ سكت ثواني يناظر صحنه وأكله ورجع ناظرها:ودّي
عقدت حجاجها تقترب منه:بوشو ياروحي ؟
شامخ ناظرها ينطق بهدوء:اناديك أمي مثل ما اعتبرك
اختلفت ملامحها ونظرتها تلمع عيونها واقتربت مباشره تحضنه وتغمض عيونها:ليت ياشامخ ليت والله مابسمع أحلى من هالصوت يناديني يمه يا أمي انت
حاوطها بذراعينه يشعر بشدة حنانها واهتمامها ممتن ونطقت هيفاء:بعيني انت ولدي وقطعة من روحي
-
خرجت من الحمام وناظرتها شيهانه:نعيماً
جلست على السرير تناظرها:تكفين عطيني ملابسي مافيني قوه امشي
قامت شيهانه وناظرتها عذوب تفك منشفتها عن راسها ومدت لها ملابسها شيهانه وناظرتها عذوب:ماتبيني بغرفتك؟
انسدحت شيهانه:تخسين بس وشو ما ابيك غصباً عنك بتقعدين معي
ابتسمت عذوب وصدت وهي تفكر واخذت نفس بتعب ولفت على شيهانه:انتي تعرفين اني ما اخبي عليك شي صح؟
تبدلت ملامح شيهانه تفهم مباشره وناظرتها عذوب:مابيك تخبين عليّ انتي بعد
صدت بعيونها شيهانه:وش خبيت؟
وقفت عذوب ومشت توقف امام نظرها وناظرتها شيهانه ونطقت عذوب بصرامه:تحبين فارس؟
ماردت شيهانه تناظرها وتسمع صراحتها وكملت عذوب وهي تتأمل حالها:تبينه ؟
تبدلت ملامحها تبكي بدون صوت وناظرتها بذهول عذوب وجلست بجانبها تحضنها بخوف وقلق ونطقت شيهانه:ماكنت ابيه ما كنت احلم فيه ماكنت اشوفه
عذوب مسحت على شعرها بهدوء:والحين؟
رفعت راسها شيهانه بضيق وتعب:كل شي مايبينا حتى هو
ماردت عذوب تناظر دموعها ونطقت شيهانه:كل شي غلط وكل شي مستحيل بس عجزت عذوب قلبي متقطع من داخلي من كل شي صار بيننا
رفعت كفوفها بعجز تناظر عذوب:كنت اصده كنت بيديني ابعده واحاربه والحين كل شي يبيه
تنهدت بتعب من حالة شيهانه وكملت شيهانه:بس حتى هو مستوعب ان الطريق بيننا مستحيل
عذوب:بس زلة لسانه باسمك ماتقول انه مستحيل
شيهانه:في شي بيننا يحارب بعضنا صار يبعدني بعد ماكنت انا ابعده صار يفهمني غلط ويظلمني بعد ما انا كنت اظلمه
عذوب:انا اعرف فارس مثل ما اعرفك، فارس يخاف تجرحينه وماشاف منك الا الجروح والصدود والبرود بعذره ما يبادر لك
تأففت شيهانه:اعتذرت عذوب اعتذرت مليون مره ورحت عزيته بأول أيام العزاء كنت معه وأنا اعرف ان اللي مطيحك بالمستشفى ابوه لاني ماصرت اشوفه الا فارس، فارس وحده بدون اسم ابوه
اخذت نفس عذوب وصدت بتعب تستشعر صعوبة الوضع بينهم ولفت على شيهانه:اوعديني ماتجرحينه
عقدت حجاجها شيهانه وناظرتها بحده:اوعديني
شيهانه:اوعدك بوشو ؟
عذوب:انا بجمع بينكم وبوقف قدام ابوي
تبدلت ملامحها ترد:مستحيل
عذوب:قلت انا بجمع بينكم خلصنا الحين انا ابي وعد منك ماتحاسبينه على شي ماهو فيه وتتقبلين انك بتسمعين اسم الشخص اللي دمرنا كلنا دايم بحياتك وملاصق لاسم عيالك
ناظرتها شيهانه بخوف:كافي فارس
سكتت عذوب تناظرها وصدت بتعب تفكر كيف بتنحل ولفت لجوالها من وصلتها رساله واخذت الجوال تقرأ اسم هيفاء ووقفت بقلق تفتح محادثتها وابتسمت تناظر صورة شامخ وهو ياكل ومبتسم تقرأ جملتها تحت الصوره وضحكت بهدوء تلف الجوال على شيهانه وتأففت شيهانه بملل:اوووه وش يفكنا الحين من مكالمات العشاق
عذوب:طالعي فيه بالله ما يستاهل أعشقه؟
شيهانه:الله يهنيكم حبيبتي قومي عني
ضحكت عذوب تلف تناظر جوالها وهي مبتسمه
-
لف على بدور وهو يسوق:اذا احتجتوا شي كلميني
بدور:لا تقلق ان شاء الله بطمنك مو اول نسافر وحدنا
فارس هز راسه؛اعرف بس مابي اقلق عليكم
ابتسمت وصايف تتقدم من الخلف تبوس خد فارس بقوه وضحك فارس وناظرته وصايف تحاوط رقبته:احلى هديه جاتني اخيراً رضيتوا احضر له حفله
فارس ابتسم يناظر طريقهم:مره وحده المره الجايه على زوجك تحلمين احجز لك بعد
ابتسمت وصايف تناظر الطريق:كافي هالحفله جات بوقتها
ناظرتها بدور ورجعت ناظرت فارس:كيف دبرتها ؟
فارس:من داحم اخو شامخ
ابتعدت وصايف بذهول تناظره ولفت بدور بصدمه:كلمته ؟
فارس هز راسه:اي قال عنده تذاكر لخواته بس ما يبون يحضرون
لفت وصايف على بدور وناظرته بدور:مجاناً؟
لف عليها:يقول انهم عطوه مجاناً عشان يحضر ويعلن لهم ماقصر والله ما حسسني طلبت منه شي
ابتسمت وصايف ترجع مقعدها ولفت بدور تناظرها وصدت تناظر طريقهم
وقف فارس عند المطار ونزل شنطه وحده لهم ونزلت وصايف مع بدور يدخلون معه
-
تشم ريحة البخور وهي تحط ميك اب عيونها بدقه ووقفت خلفها شيهانه تفك شعرها تضحك:ابوي زعلان لان العشاء بيجيبه شامخ مو هو
ابتسمت عذوب تناظر مكياجها على تسريحة شيهانه:من يوم خرج ما ذبح ذبيحه ماهو صابر
شيهانه ناظرتها:شلونك انتي مانمتي زين حسيت فيك بالليل
عذوب هزت راسها تناظر انعكاسها:للحين يجيني ألم اذا انقلبت اخذت مسكن وصحصح فيني
شيهانه لفت من دخلت أمينه:شيهانه عاونيني قبل يجون
عذوب ناظرت أمينه:يمه لا تتعبين عمرك
أمينه:شلون اول عزيمه لابوك ببيته واهل شامخ كلهم بيجون وشـ
قاطعتها شيهانه تضحك:خلاص زين يمه خذي نفس
مشت أمينه تخرج وخرجت معها شيهانه تقفل الباب وناظرت شكلها عذوب ووقفت ترفع ذراعينها لشعرها وكشرت بألم تمسك جرحها من شعرت بوجعه واخذت نفس بتعب من وضعها ولفت تناظر الجمبسوت البني اللي على السرير وفصخت روبها تلبسه وتقدمت تفرد شعرها الويفي الاشقر واخذت تلبس ساعة شامخ ولفت من دخلت شيهانه:خلصتي ؟
هزت راسها عذوب؛البس كعب والا تحسين مابيريحني؟
شيهانه:مابتمشين كثير البسيه واذا ضايقك بدلي
لفت عذوب تجلس تمسك بطنها وتلبس كعبها وتوترت من سمعت صوت الجرس تتقدم تتعطر ونطقت شيهانه:على مهلك
عدلت شكلها عذوب ومشت تخرج معها تناظر صالتهم وضيافتهم توقف بإنتظار دخولهم لكن دخل فهد يبتسم يناظرها:البسي عبايتك يبون يسلمون عليك برا
ناظرته بإستغراب عذوب ونطقت أمينه:من هم ؟
فهد:شامخ وابوه
لفت عذوب عليهم تستغرب ومشت للغرفه ونطقت امينه:وحريمهم وينهم؟
فهد:للحين ماوصلوا
خرجت عذوب تلبس عبايتها:كان طلعت لهم بالمجلس ليه عبايتي
فهد ابتسم:تعالي تعالي
خرجت مع فهد للحوش وناظرت وقوف ثابت بإنتظارها وتقدمت له ومدّ كفه ثابت:حمدلله على سلامتك
صافحته بهدوء تهز راسها ونطق ثابت:هذا شي بسيط مني ومن كل عيالي
عقدت حجاجها ولفت على فهد وابتسم فهد لها ومشت تخرج ولانت ملامحها مباشره تشوف السياره اللي امام البيت مزينه بشريطة كبيره مكشوفة بلون وردي مثل اللون اللي اختارته واقف عندها شامخ وجمدت ملامحها تنتبه للسياره ولجية شامخ مع ابوه بس عشان يهديها السياره واتسع مبسم شامخ يناظر ملامحها وذهولها
ووقف فهد يناظر السياره وهو مبتسم وتقدم شامخ لعذوب يضحك وتأملت السياره تلتفت عليه وابتسم يمسك كفوفها:أصغر من غلاتك عندي
ابتسمت تناظر نظراته وقطع حبل نظراتها ثابت من نطق:حمدلله على كل اللي حصل وحمدلله على سلامتك انتي وشامخ ولاني أغلي شامخ وهو ما يغلي غيرك هذا شي بسيط منا
ناظرت ثابت تسمع منطوقه وتبدل حاله وابتسم فهد:تستاهلين يا أبوي
ابتسم شامخ وهو ماسك كفها:ماتبين تجربينها؟
لفت عليه تهمس وهي مبتسمه:شامخ!
رفع عيونه على ثابت وفهد والتفت فهد لثابت:حيّاك اقلط ابو شامخ حنا ننتظر باقي عيالك داخل
دخل ثابت مع فهد ونزل عيونه شامخ عليها ونطقت بعدم تصديق:شامخ !
ابتسم عينه على نظراتها:لا تناديني بهالطريقه قدام أحد والله ما يردني احد عن بوستك
ضحكت بحيا تتلون ملامحها ولفت على السياره تناظرها وابتسم:تعالي معي
مشت وهي ماسكه كفه وفتح باب السائق لها ومدّ لها المفتاح:والله أبارك للسياره لانها صارت لك
لفت عليه بهدوء:ماكان له داعي شامخ
شامخ عقد حجاجه:زوجتي تقعد بدون سياره ؟ أخسي
ابتسمت تناظر حماسه ونطق يكمل:جربيها
توترت تركب:ما اعرف اسوقها شامخ
شامخ:انا معك
ابتسمت تناظر السياره ومشى شامخ يركب بجانبها ورفعت عيونها على فتحة سقفها
شامخ هز راسه:انا زوجتي ما يسدّ سماها سقف
ضحكت من كلامه اللي يبين فرحته وحماسه ولفت من تقدم يشغل لها السياره وحركت بهدوء وابتسم شامخ يناظرها ما توسعه دنيته لانه قدر يشتري لها شي زود عن فرسها وانتبه لساعة معصمها يعرف انها تقدّر هداياه مثل ماهو يقدّرها
ناظرت الطريق وهي مبتسمه ونطق يأشر لها:اطلعي من هالطريق
ساقت تلف تناظر شامخ اللي يحاول يشغل اغنيه من جواله وضحكت:شامخ شتسوي ؟
شامخ ابتسم يشغل اغنيه ويرفع الصوت وناظرته وهي مبتسمه ومسك كفها اليمين يفتح كاميرا جواله عليهم وضحكت تناظر جواله اللي يلتقط فيه كذا صوره تجمعهم ولفت للطريق تناظره وتشعر فيه يقبّل كفها اليمين وانتبهت للطريق الخالي اللي تسلكه تتوقف على جانبه تنتبه للمزارع حولهم وشاهق نخيلها ولف عليها شامخ يبتسم:عجبتك؟
لفت تناظر الهدايا بالخلف وبوكية الورد الضخم وناظرها شامخ تتأملها واخذ كفوفها يقبّلها ولفت بعيونها عليها لان مافي بعينها أغلى من وجوده ومحبته تنطق له بصادق حروفها:كفايه إنت
ابتسم من نظرات عيونها له اللي تلمع له بشكل أوضح من اللي حولهم:ما يخالف يكون أنا وأشيائي الصغيرة
ابتسمت له تسند راسها على المقعد تناظره واخذ نفس يجهز حديثه اللي يكتمه بصدره وهو يناظرها:تعرفين ان ما بيدي شي ملكته أغلى منك وان كل اللي عشته ناقص ما أكتمل غير بوجودك بحياتي
ماردت تتأمل نظراته وتشعر بحضن كفوفه بكفوفها وكمّل شامخ:كل اللي أملكه يفداك ما لقيت أحد يفديني بروحه مثل ما تفديني انتي
تبدلت ملامحها ونظراتها تتأمل تأثره الشديد ونطق يكمل:انتي تقرينها بعيوني من زمن طويل بيننا
اعتدلت براسها من فهمت عليه تناظره يزيد نبضها وناظرها شامخ:وتعيشينها معي كل يوم بس ولا مره سمعتيها جهر من صوتي
ارتبكت تشد على كفوفه تتلهف لها وهز راسه يقصدها لأول مره ينطق لسانه بها:أحبك عذوب
تجمعت دموعها بعيونها تقترب وتحضنه وتغمض عيونها تطير من مكانها لحضنه من شعورها وحاوطها شامخ يكمل لها:محبة محد يعرف حجمها غير شامخ وعذوب، أحبك سرّ وأحبك جهر وأحبك عمري القديم معك وعمري الجديد اللي عشانك وأحبك وأنا شامخ لحاله وأحبك وأنا شامخ بن ثابت
بكت بدون صوت تستشعر كل المحبة كل العوض اللي معه وكل اللي تعيشه بسببه كانت اكثر من يعطي واكثر من يضحي لكن مع شامخ أمطر عليها بسيل من الحُب والحنان والإهتمام يسمعها قبل تتكلم ويفهمها قبل تبوح ويشوف حروفها من عيونها ويحبها وهذا كافي عندها، يحبها لأنها عاشت فترة عطشانه وحزينه ومن يوم لقته عرفت وش يعني تنحب وتنفهم وتذوق حلاوة المحبة
ابتعد ومن ناظر دموعها مسك ملامحها بذهول:ليه تبكين ؟
بكت تناظره من قريب ونطق لها:عذوب وش يبكيك؟
رفعت كفوفها على كفوفه تنطق بصوت يخنقه غصه:أبكي لاني أنا بعد
ضحك مباشره تلين ملامحه منها يقبّل خدينها ويرجع يحتضنها يبتسم لان بالرغم من غالي الهدايا اللي جابها من القصيم لحايل عشانها ما أثر فيها غير أربع حروف من صوته لها وابتعد عنها يمسح دموعها وناظرته عذوب ونطق شامخ يحتويها:أنا عايش عشان وأنا بعد منك، تكفيني وتسكن خفوقي وتداوي جروحي
تأملت عيونه تناظره:انت الوحيد اللي أنا معك عذوب وانت الوحيد اللي عشت معك معنى عذوب
لمس خدها بيده يجاوبها:حتى لو كنتي عذابي أنا راضي ماسمعتي اللي يقول لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلبًا في هواك يُعذّبُ، أنا أبيك بعذابك وأبيك بكل عذوبتك
رجعت تحضنه تاخذ نفس طويل تغمض عيونها داخل حضنه ونطق شامخ:وأنا مابي هدية منك غير شي كبير
ابتعدت بإستغراب تناظره تحط كفوفها على صدره وناظر عيونها شامخ:وصالك عذوب
لانت ملامحها تبدل نظراتها بين عيونه ما تتوقع طلبه بكل هالصراحه ترتبك وتتلون ملامحها وترتبك وترتجف لمجرد نظراته لها المختلفة ماشافتها منه غير مره وحدة بالمكتبة ونطق من لاحظ ارتباكها:وأنا للحين انتظر لين ترضين
ماردت تعرف انه أصعب خطوه بينهم بتكون ولمس دقنها يناظرها:داخل هداياك فستان متى ما كان شامخ بعينك زوجك البسيه
بلعت ريقها تصد بعيونها من مصارحته لها وناظرها شامخ:كل حياتي تعبت أمشيها من يوم ولدت وأنا ما عرفت وجهتي ماعرفت شامخ ماعرفت ماضيه ولا مستقبله لكن معك عذوب عرفت أستقر، في داخلي شي وأنا معك يبيني أعيش عذوب ، أحس ان بوصلة حياتي ما توجه الا لك كل ما يممت عنك ردتني لك وكأني ولدت وضعت عشان ألقاك إنتي
لفت عليه بعيونها تناظره تتجمع دموعها من جديد من كلامه وكمّل شامخ:ودّي نكون وحدنا وتكونين لي أقرب من زرار ثوبي ودّي تأوين في حضني وارتع في حضنك وأنا مهتني، تعبت المسافات وتعبت السفر وتعبت الجهاد، ودّي فيك عذوب كل مافيني يبيك وكل مافيني تعب صبر تعب وعمري تعب وصبحي وليلي أشقوني سنين، ودّي عذوب ودّي
بلعت ريقها تتأمل نظراته وتشدّ كفوفها ببعضها تعرف انهم تعبوا وجاهدوا وكان كافي كلام شامخ يدلل لها انهم بحاجة يرتاحون وهي أكثر من يبي يرتاح
واخدت نفس برجفه تتأمل نظراتها لأنها أكثر من تعب تنطق بأقصر مما قال:وأنا ودّي
فهم انها تعبت وانها تبي تستريح وكان كافي عليه يسمع هالتأكيد منها ينتبه لنظراتها ينطق يسرقها من توترها:تعالي مكاني انا اسوق
لفت عليه من نزل تزيد نبضاتها لانها لوهله تخيلت مشهده السابق وهو عاري يبيها تشوف جرحه ونزلت من فتح الباب تمشي للباب الاخر وناظرها شامخ تصدد عنه يركب يلف عليها من ركبت وابتسم يحرك السياره
-
اخذت فنجان القهوة من يد شيهانه تبتسم:ان شاء الله عجبتها
شيهانه ضحكت:دام اخذت فرّه معناته جازت لها
ابتسمت أمينه:ماقصرتوا يا ام شامخ خيركم سابق
ناظرتها هيفاء:خير ماقلتي ام شامخ وهذا شي اصغر من قدر عذوب
ناظرتهم العنود:شلون صحتها الحين ؟
أمينه:لا حمدلله أحسن
ضحكت شيهانه:ينفعها شامخ
ضحكت معالي تهز راسها:وهي تنفعه ما احتاج علاج طبيعي كافي عليه مشاوير حايل
هيفاء:قل اعوذ برب الفلق من عيونكم اذكروا الله، الله يسخرهم لبعضهم دوم ولا يفرق بينهم
لفت أمينه من سمعت الباب ووقفت شيهانه تمشي للباب وناظرت دخول عذوب وابتسمت:هاه كيف السياره؟
ضحكت عذوب تفصخ عبايتها؛وصلوا ؟
هزت راسها شيهانه؛داخل، بشوف السياره وباقي الهدايا
عذوب:شامخ بيدخلها وبيسلم على امي
شيهانه؛يعني توكلي ياشيهانه زين
ضحكت عذوب ومشت شيهانه تدخل لهم ولفت عذوب تناظر شامخ عند الباب شايل الورد:مو ثقيل عليك؟
شامخ:اقدر ادخل ؟
هزت راسها ومشى شامخ يناظر لبسها وشكلها بدون عبايتها وتوترت تصد بنظراتها وتدخل وابتسمت من رحبوا فيه؛يمه شامخ برا بيسلم عليك
وقفت أمينه وتقدمت عذوب لهيفاء اللي حضنتها:بعدي حمدلله على سلامتك خطاك السوء
ابتسمت لها عذوب؛كلفتوا على انفسكم
هيفاء:قليل بحقك ياعيوني تستاهلين اكثر
لفت على معالي وتقدمت معالي تسلّم عليها ويارا بجانبها ووقفت العنود تحضنها:حبيبتي حمدلله على سلامتك دعينا لك كثير
عذوب ابتسمت:ماقصرتوا حيّاك وين عيالك؟
العنود:تركتهم عند أهلي
جلسوا تجلس عذوب وناظرتها العنود:لا يكون شامخ يبي يدخل وعشاني ماقدر ! عادي ادخل داخل
شيهانه:حتى لو دخلتي انتي انا بقعد مو متحركه
ضحكت معالي:شيهانه من زمان حاقده
دخلت أمينه مبتسمه:الله يحفظه كلفتوا على عمركم والله ما توقعت كل هالهدايا
شيهانه ناظرت عذوب:تشوقت اشوف
ابتسمت عذوب تناظر هيفاء من نطقت:تستاهل عذوب
أمينه:حمدلله شامخ وقفته أحسن
هزت راسها هيفاء تبتسم تناظر عذوب:جاهز للعرس حنا نبي عذوب تختار وقت يناسبها
توترت تضم يدينها ببعضها تلف على أمينه ونطقت أمينه:لا تناظريني انتي متى ودك حنا معك
رفعت كتفها عذوب تلف لهيفاء:مافكرت
هيفاء:تسمحين لي اشور عليكم؟
ناظرتها بذهول عذوب:اكيد
هيفاء ابتسمت:نهاية هالشهر
سكتت بتفكير عذوب وناظرتها هيفاء:شهر كافي على قلب شامخ ماهو صابر اكثر
ضحكت أمينه تهز راسها ونطقت معالي:قرري انتي وشامخ وبلغونا
ابتسمت عذوب:ان شاء الله
يارا:عذوب نبي نصورك مع الهدايا ينفع ؟
ضحكت عذوب تهز راسها:اكيد ينفع
وقفت عذوب توقف معها يارا تلحقهم شيهانه وخرجوا للمدخل يناظرون الهدايا وابتسمت شيهانه:اووه مو مقصرين والله
تقدمت عذوب للورد تناظره واخذت الكرت اللي داخله تقراه:ألف لا بأس عائلتك الثانية وحبيبك الوحيد
ابتسمت عذوب تعرف انه مكتوب شامخ وقرت شيهانه ترفع حاجبينها بضحكه وفتحت كاميرتها يارا:تعالي يمّ الورد
وقفت عذوب بجانب الورد تبتسم وصورتها يارا وناظرت شيهانه الهدايا وعقدت حجاجها تفتح الفستان اللي ببوكس ولفت عذوب تتبدل ملامحها من رفعته شيهانه:خيالي ذوق من؟
لفت على يارا اللي جاوبت:مو حنا شريناه يمكن شامخ
لفت شيهانه على عذوب اللي تناظر الفستان الأحمر تتأمله تفهم انه لا زال حلمه ومايبي شي يأثر عليهم حتى ذكرياتهم البشعه يدلل لها ان كل شي انتهى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...