الفصل 15 | من 22 فصل

رواية الجينو الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة سامح

المشاهدات
14
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

دخلت علي الرسايل و فجاه أتحولت ملامحها من الهدوء للصدمه
مريم بصدمه : بابا ؟
كان رقم مجهول باعت ليها صور لباباها وهو مقتول في المستشفى و المدير بيبصله و يضحك
حطت مريم ايديها علي بوقها بصدمه و الدموع بتنزل من عينيها
دخلت علي باقي الرسايل كانت كلها صور لباباها وهو في
المستشفى و في حواليه رجاله لبسين لبس و مسك اسود و المدير بيبص عليه و بيضحك
وهي بتقلب في الصور و بتبص عليها لقيت فيديو راحت فتحته و كانت بتتفرج
الفيديو :
بص المدير للتلات رجاله الي ورا محمد و قال ليهم
المدير ببرود : أقتلوه
محمد بصدمه : حضرتك بتقول ايه ؟
إنتهاء الفيديو
وقفت مريم الفيديو وهي منهاره في العياط
مريم بعياط : يعني الكلام ان المدير هو القاتل كان كلام حقيقي ؟
مريم : يعني المدير ساعه ما بابا كان بيشتغل كان جمال ؟ و كلام أنه اتعدم ده مزيف و إشاعات ؟
ضحكت بوجع لما فهمت خطتهم و خطه جمال
بصت بعديها للرقم باستغراب و في نفس الدقيقه اتبعت ليها رساله تانيه
مجهول : جمال هو الي قتل باباكي
مريم باستغراب : انت مين ؟ و ليه بتعمل كده ؟
مجهول : مش مهم المهم دلوقتي اني اكشفت ليكي مين الي قتل باباكي ولازم تاخدي حقك و تنتقمي
مريم : وانت ليه بتعمل كل ده و كمان جبت الصور و الفيديو ده منين ؟
فضلت مستنيه ان المجهول يرد عليها بس مش رد
مسحت دموعها و قامت كانت هتروح لياسر بس وقفت مكانها
مريم : مش هينفع أقوله عشان هيعرف اني باحثه ولو قولتله اروح للعالم بتاعي هيقولي ليه و مش هعرف أقوله
ابتسمت مريم بتفاؤل لما جت ليها فكره راحت خرجت برا الاوضه
كانت بتبص حوالين القصر لقيت عمها تحت في الصاله نزلت ليه بسرعه
العم بابتسامه : واضح أن الفستان عجبك اوي ده انتي طول الوقت لبساه
مريم بسرعه : عمي أنا محتاجه مساعدتك في حاجه
العم باستغراب : ايه يا مريم ؟
مريم : أنا لازم امشي من هنا حالا
اتعدل العم و بصلها بتركيز
العم : ايه الي حصل يا مريم
مريم بهمس : أنا عرفت مين الي قتل بابا
العم بصدمه : ايه بجد ؟ مين ؟
مريم : مديري
العم باستغراب : ازاي ؟
مريم بزعيق : مش وقته يا عمي خرجني من هنا بسرعه أنا لازم اخد حق بابا منه ساعدني ارجوك
بص العم ليها بصدمه عشان زعقت ليه و كانت بتتكلم زي المجنونه
قام العم و وقف قدامها
العم : اهدي يا مريم اهدي مش كده
مريم بصوت عالي ممزوج بالعياط : أهدى ايه ؟ أنا طول الوقت بدور علي مين الي قتل بابايا و اخيرا عرفت اروح أسكت ؟ لا طبعا لازم اخد حق بابا و اقتل المدير ده
العم : مريم فوقي انتي سامعه انتي بتقولي ايه ؟ ده كده قتل العمد و انتي عارفه حكم قتل العمد في ديننا ايه ؟ القصاص أو العفو الموضوع خطير يا مريم و كبير بلاش تتهوري افضل انك تقعدي هنا شويه لغايه لما تهدي و تفكري بعقل
(والله اعلم)
قال كده و راح مشي من قدامها بصت مريم ليه و هي بتدرك كلامه
هو عنده حق مشاعرها مضطربه و مش هينفع تاخد قرار دلوقتي و هي في الحاله دي
خدت نفس
مريم بسخريه : حتي عمي مش راضي يساعدني
طلعت فوق و دخلت اوضتها بصت علي الحمام
راحت دخلت اتوضت و خرجت بصت علي سجاده الصلاه
أن لم يكن لدي قدره و قوه فسوف اذهب للقادر و القوي سوف أتوكل عليه و أدعوا و أسجد و لن استسلم 💫
راحت صلت و قاعدت تدعي وهي بتعيط
عند الجينو
كان قاعد في مكتبه وهو بيفتكر اليوم ده و بيبتسم
فلاش باك
مريم : صحيح أنا معرفش مالك بس انت مش السبب في أي حاجه وحشه تحصلك أو تحصل لغيرك متلومش نفسك ياسر يا ياسر ياسررررر
اتخض ياسر و راح بص للعم الي كان بيبصله بتفاجئ
ياسر بعصبيه : في ايه يا عمي قطعتني في نص الموضوع كنت مبسوط ربنا يسامحك
العم بخبث : كنت بتفتكر مين ؟ مريم ؟
قال كده وهو بيغمز لياسر
ياسر : مش مهم المهم حضرتك جيت ليه محتاج حاجه ؟
العم : مريم عايزه تخرج من هنا يا ياسر
ياسر بسخريه : هي لسه مقتنعه اني حبسها
العم بهدوء : لا مش عشان كده
ياسر باستغراب : اومال ايه ؟
العم : بص يا ياسر مريم ليها حياتها و من الاسباب الي كانت عايزه تمشي من هنا مامتها هي مامتها فعلا تعبانه جامد و بقالها سنين بتتعالج و مريم بتحبها جدا
ياسر : و انت ليه مش قولتلي الكلام ده يا عمي من الاول كان زماني خرجتها من هنا و من زمان أنا كنت فاكر أن هي بتقول كده بس عشان تخرج
العم بصدمه : يعني هترجعها ؟
ياسر : لو الموضوع فعلا جدي للدرجادي و يستاهل و ده هيريح مريم أنا مش هتأخر بالعكس أنا هستعجل أنا مش يهمني غير راحه مريم وبس
العم بضحك : اوعى العاشق ياسر
ياسر : مش عارف يعني انت مسميني العاشق ياسر و مريم مسمياني النيله ياسر
العم بصدمه و ضحك : بتهزر ؟ مريم مسمياك نيله ؟
قعد العم يضحك راح بص ياسر ليه بهدوء
العم بضحك : خلاص سكت سكت يبقي كده انت موافق صح ؟
هز ياسر رأسه
ياسر : طالما هي عايزه كده فا هيحصل
بص العم ليه بابتسامه
عند مريم
كانت بتتسحب و بتبص علي الاوضه و بتتأكد أن الكل نايم
مشيت و راحت عند ممر هولن دخلت فيه و هي بتقرب اكتر من الباب الاحمر و مع كل خطوه بتخطيها قلبها بيدق بسرعه أكبر
وقفت قدام الباب و خدت نفس و راحت فتحته بصت بصدمه حوالين الاوضه
كان في سبوره و عليها صور لأشخاص و في خيوط حمره محطوطه علي الأشخاص دي و في لمبه في السقف بس نورها ضعيف و الاوضه كانت ضيقه
بصت مريم للصوره الي في نص السبوره بصدمه بعديها لمحت ورقه مكتوبه علي الترابيزه الي قدام السبوره
أتقدمت ناحيه الورقه و مسكتها عشان تقرأها
و مع كل كلمه بتقرأها كانت بتتصدم اكتر
الرساله : اخي و عزيزي تركتني لما تركتني يا اخي الصغير
و كان مكتوب تحت الكلام لجاسر
مريم بصدمه : جاسر يبقى اخو ياسر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...