الفصل 16 | من 22 فصل

رواية الجينو الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة سامح

المشاهدات
14
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

و كان مكتوب تحت الكلام لجاسر
مريم بصدمه : جاسر يبقى اخو ياسر
وقعت منها الورقه و هي مصدومه
مريم بدهشه : يعني جوز جومانه يبقى اخو ياسر الصغير !!
سمعت فجاه صوت حد راحت مسكت الورقه و حطتها مكانها بسرعه
و خرجت برا و قفلت الباب و كانت بتحاول تمشي بسرعه قبل ما يشوفها حد
خدت نفس و دخلت جوا القصر صرخت بفزع لما شافت
ياسر ساند علي الحيطه بضهره و مكتف ايديه و بيبص ليها
بصت مريم ليه بصدمه
أتقدم ياسر ناحيتها و وقف قدامها
مريم بتوتر : أنا أنا كنت في ممر هولن و و
ياسر بهدوء : و دخلتي الاوضه عارف
بصت مريم ليه باستغراب
مريم : انت مش متضايق اني دخلت الاوضه ؟
ياسر بهدوء : للاسف مش بقيت أقدر اضايق
سكت شويه و قال بهمس
ياسر : منك
مريم باستغراب : تقدر تضايق ايه ؟
ياسر : مش مهم المهم دلوقتي انتي شوفتي ايه جوا
مريم : صور و تخطيطات
هز ياسر رأسه ليها
ياسر : مريم أنا مش عايز اي حد في القصر يعرف ايه الي جوا الاوضه دي تمام ؟
هزت مريم رأسها ليه
بصلها بابتسامه و مريم كانت لسه مصدومه
مريم : لو سمحت هو فين ياسر ؟
ياسر بعدم فهم : يعني ايه مش فاهمك ؟
مريم : انت مستحيل تكون ياسر الي اعرفه ابدا ياسر الي اعرفه كان زمانه رماني من فوق السور لما شافني بدخل الاوضه
ياسر بضحك : مش للدرجادي انتي ايه شيفاني وحش
بصت مريم ليه بهدوء هو تاني مره يضحك و يبتسم
أتحولت ملامح ياسر للهدوء بعد ما أدرك أنه ضحك هو حته مستغرب نفسه
ياسر ببرود : أنا همشي لو جعانه فا اكلك جاهز في التلاجه
مشي ياسر و لسه مريم مصدومه مكانها هي اتوقعت أنه هيزعقلها و مش بعيد يضربها بس هو عمل غير كده خالص هو اتكلم معاها بهدوء
نزلت لتحت كان عمها قاعد في الصاله
راحت و قاعدت قدام عمها علي الكرسي وهي بتبصله وهو بيبادلها النظرات
مريم : عمي أنا دخلت ممر هولن
شهق العم بفزع
مريم : و كمان عرفت ايه الي جوا
شهق العم للمره التانيه
مريم : و ياسر شافني
العم بصوت عالي : يا نهارك اسوحححححح
مريم بهمس : اششش لو سمحت يا عمي وطي صوتك هتفضحني
العم : مانتي اتفضحتي خلاص و كمان انتي مستحيل تكوني مريم بالتأكيد ياسر لما عرف رماكي من فوق القصر
مريم بابتسامه : بالعكس ده قالي بهدوء اني مش أقول لحد في القصر علي الي جوا
بصلها العم بصدمه
مريم : و كمان أبتسم ليا
شهق العم للمره التالته
مريم بزهق : في أي يا عمي
العم بصدمه : في أن القصر ده شكل كل الي فيه بقى ملبوس و بالذات انتي و ياسر
مريم بضحك : أنا كمان مش أتوقعت ردت فعله دي كان هادي بطريقه مبالغه اوي
ابتسم العم ليها
بصت مريم لعمها بعديها بصت حواليها و رجعت نظرها ليه
مريم بهمس : هو الي هنا يعني العجوزه المخيفه دي و سهيله عارفين أن احنا بشريين ؟
العم بهمس : لا و اوعي تقولي ليهم يا مريم ياسر بس هو الوحيد الي عارف ان انا و انتي بشريين
شهد : الغداء جاهز
اتفزعت مريم و عمها و بصوا علي شهد وهما بياخدوا نفسهم بتوتر
العم : ماشي يا ستي ماشي انتي ظهرتي منين انتي
بصت شهد لتحت باحترام و راحت مشيت
مريم : يلاهوي خضتني
العم : أنا لسه بقول كل الي في القصر هنا مش طبيعي
بصت مريم ليه و ضحكت
العم : طيب أنا هقوم اتغدا تيجي ؟
مريم : ما هو الاكل الي هنا غريب
العم : لا بالعكس ده احلى من اكلنا بكتير ده انا بقيت مدمن علي أكل الجينوماتكس
مريم بدهشه : للدرجادي ؟
العم : اه و كمان يعني ياسر هيحب انك تيجي تتغدي معانا
مريم باستغراب : ليه يعني
بص العم حواليه بعديها رجع بص لمريم تاني
العم : هقولك
فلاش باك
ياسر : احنا بعاد عن بعض أوي يا عمي و كمان مختلفين أنا جينو و هي بشريه هيبقى صعب أن علاقتنا تطور و تتحسن
العم : بس أنت عايز ده صح ؟
ياسر بسرحان و ابتسامه : نفسي اوي يا عمي مريم شخصيتها لطيفه و طيبه تعرف يا عمي أنا نفسي حتى أتغدا معاها زي اي زوجين بيتغدوا مع بعض
بص العم ليه وهو بيبتسم
العم : أن شاء الله هيحصل
أتحولت ملامح ياسر من السرحان للبرود
ياسر : عمتا مش مهم
قال كده و راح خرج برا المكتب
بص العم عليه وهو بيوعد نفسه انه هيخلي ياسر و مريم ياكلوا مع بعض
انتهاء الفلاش باك
مريم بصدمه : ده بجد ؟
العم بابتسامه : أيوه
بصت مريم لاوضتها بعديها بصت للمكان الي هيتغدوا فيه
رجعت بصت لعمها تاني
مريم : ماشي يا عمي خلينا نتغدى مع ياسر
عند سنيه
كانت مسكه صنيه و هي راحه هنا و هنا بتحط طلبات للزبائن
مسحت عرقها بمنديل و اتنهدت بتعب
سنيه : معلش يا سنيه معلش هتقدري تجمعي باقي فلوس العمليه صدقيني هتقدري
سمعت صوت موبيلها الي كان في المريله مدت ايديها و خدته
سنيه : الو
الممرضه : حضرتك قولتيلي ابقى اطمنك علي المريضه بعد ما اخلص المحلول هي الحمدلله كويسه
خدت سنيه نفس و ابتسمت
سنيه : شكرا يا بنتي شكرا ياريت تاخدي بالك منها عبان لما اجي
الممرضه : حاضر
قفلت سنيه المكالمه و هي بتدعي ربنا يساعدها
راحت للزبون لما نده عليها و هي بتمشي بسرعه
في مملكه ارينسندا
كان نازل من فوق بخطوات ثابتة راح بص بصدمه لما لقى مريم قاعده علي السفره و بتبصله بابتسامه
راح قعد في نص السفره و كان لسه بيبص علي مريم
مريم بابتسامه : عمي قالي انك نفسك نتغدى مع بعض
سكتت شويه و بصت لتحت و بعديها ابتسمت و رفعت راسها و بصتله
مريم : قولت نعمل كده
ابتسم ياسر ليها
ياسر : ليه يا مريم ؟
مريم بابتسامه : هتصدقني لو قولتلك معرفش ؟ كل الي عارفاه اني حبه اعملك الي انت حبه
بصلها بابتسامه و مريم بادلته الابتسامه
دخلوا الخدم و كانوا بيحطوا ليهم الاكل
كانت مريم بتبص للاكل باستغراب
لقيت ياسر خد حته من طبق و حطها في طبقها
ياسر بابتسامه : اعتقد انتي هتحبي الطبق ده
مسكت مريم الشوكه و كانت بتدوق
بصلها ياسر بابتسامه و كان مستني رأيها
هزت مريم رأسها بإعجاب
مريم بدهشه : طعمه حلو اوي ايه نوع الاكله دي ؟
ياسر : هي مش موجوده عندكم بس لو عجبتك ممكن اعملك منها كتير
بصت مريم لياسر بهدوء و ياسر بصلها بابتسامه
ضحك العم فجاه وهو بيسقف
بص ياسر ليه بأنزعاج و مريم بصتله

باستغراب
العم بضحك : والله قولت والله قولت انك وقعت يا ياسر و انت مش صدقتني أنا قولتلك أنا عمال أكتشف عصافير الحب
بصت مريم لعمها بصدمه
ياسر بحده : عمي ياريت حضرتك تسكت شويه حضرتك ساعات بتحسسني انك سكران انت بتشرب مايه ولا ويسكي
قال كده و راح مسك كوبايه العم و بيتأكد
العم بضحك : يا عم يعني انا هشرب ويسكي عشان أخد ذنوب استغفر الله العظيم و اتوب اليه لا يا حبيبي دي حاجه اسمها فرفشه و انت هتعرفها منين و انت اربعه و عشرين ساعه مبوز بوز الست النكديه
بص ياسر ليه بصدمه
راحت ضحكت مريم علي كلام عمها
ياسر بصدمه : انتي بتضحكي يا مريم ؟
مريم بضحك : معلش يا ياسر بس بصراحه انا اول مره اعرف ان عمي دمه خفيف اوي كده
العم بضحك : لا و روحي خفيفه كمان
ضحكت مريم و عمها و ياسر كان بيبص ليهم بغيظ عشان بيتريقوا عليه بس في نفس الوقت حب الجو العائلي الي اول مره يجربه
الساعه ١٢ بليل
كانوا قاعدين في الصاله مريم و عمها
العم : نعم يا مريم يا بنتي كنتي عايزاني في ايه ؟
مريم : عمي هو أنا ممكن اعرف ايه العهد الي بينك و بين ياسر
كان لسه العم هيرفض بس مريم سابقته و قالت
مريم : عمي أنا بقيت عارفه معظم اسرار المملكه دي و كمان انت عرفت اني بقيت عارفه أن ياسر ليه اخ اسمه جاسر فا اعتقد انه جه الوقت انك تقولي ايه حوار جاسر و ياسر و العهد الي ما بينكم
خد العم نفس و قال
العم : هقولك يا مريم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...