الفصل 1 | من 4 فصل

رواية الحب مش ب ايدينا الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبدالرحمن

المشاهدات
17
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

إنتِ عبيطة يا حبيبتي؟ قـ.تّال قتـ.لة مين اللي قابلتيه وحبيته من أول نظرة؟
جملة طلعت من صحبتها بصدمة، قدامنا هنا واحدة غبية مفكرة نفسها في فيلم رومانسي أجنبي!
وصاحبة الإجابة بتبص حواليها وهي بتتنهد بحالمية، دلوقتي هي مركزة في فستان فرحها وقاعة الفرح هتكون فين.
صاحبتها متعصبة وشوية وهترمي نفسها من الدور الخامس، وهي؟
بتبصلها ومش مركزة معاها، والسؤال الأهم هتشوفه تاني فين؟
_ أنا بكلمك ردي عليا، أقسم بالله أروح أقول لأبوكِ على عبطك دا!
_ ما تسكتي بقى يا ستي، شوفتيني روحت أتجوزته؟!
_ يا ماما، بدل ما تروحي تبلغي عنه، عايزة تقابيله تاني!
سكتت ومردتش عليها، كلامها كله صح.
بس الكلام اللي قالهولها أول مرة شافته مش قادرة تنساه، تنسى إزاي كلام كله حنية، وكلام معسول؟
_ ما هو يمكن طيب بس الدنيا هي اللي عملت فيه كدا!
بصت صحبتها ليها بصدمة وقالت:
_ إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ بتبرري لمجرم! نور… اظبطي كدا أحسنلك!
سكتت “نور” مرة تانية، ووقفت وقالت بإيجاز:
_ أنا ماشية، وانسي اللي قولته ليكِ أنا كنت بهزر.
ما استنتش ردّها ومشيت بسرعة من بيت صحبتها، نزلت على السلالم بعقل سرحان، إيه المشكلة في إنها تتجوز مجرم مثلًا؟
مش يمكن الدنيا هي اللي عملت فيه كدا فعلًا وهو شخص مختلف تمامًا عن الصورة اللي ظاهره؟
كملت نزول لحد ما طلعت من العمارة، مشيت ودخلت الشارع التاني، بيتها كان في ورا بيت صحبتها على طول، وعلشان كدا بتلاقيها طول النهار في الشارع.
رايحة وراجعة من عند صحبتها، ولو سألتوا عن السبب؟
أهلها…
مامتها مدرسة مشغولة طول اليوم بتدي دروس، والدها مدرس كمان وعنده أرض زراعية وطول الوقت مشغول كمان.
عندها أخ مخلص كلية، ومسافر برا البلد. نادرًا لما تكلمه، وقليل لما تقعد مع أهلها.
وصلت بيتها، ودخلت و الإتجاه معرف.
أوضتها…
دخلت وهي متعصبة، نفسها في قصة حب زي الأفلام، هي عايزة شوية ساسبنس في حياتها الروتينية المملة، إيه مينفعش؟
نامت، واليوم عدى والليل جه، كانت الساعة ٩ والناس كلها نايمة.
صحيت هي من النوم بقلق، كابوس مرعب زي كل يوم.
بقالها فترة بتحلم بأحلام مرعبة، بس اللي هي متأكدة منه إنه مجرد كابوس ومستحيل يتحقق.
قامت من على السرير وراحت تصلي الفروض اللي ملحقتش تصليها.
قعدت على سجادة الصلاة، سرحانة، وأحيانا عقلها رايح في حتة خطرة، تفكريها مش سليم وهي عارفة دا كويس، يمكن صحبتها مهونة عليها شوية، ولولاها يمكن كانت اتجننت من الوحدة.
قامت، وطلعت البلكونة تشم شوية هوا، سرحت في البيوت المتواضعة اللي قدامها، أكيد هي مش عايشة في كمبوند،
كانت عايشة في مكان عادي زي ما الناس الطبيعية عايشة.
كانت مضايقة، وساكتة، وقررت تعمل الحاجة الحلوة اللي بتعملها.
النوم!
بس قبل ما تتحرك، لفت نظرها عربية مرسيدس سودا، داخلة منطقتها!
استغربت وفضلت واقفة تبص بفضول، لحد ما العربية وقفت تحت بيتها بالظبط!
وكل حاجة كملت لما نزل شخص من العربية،
كان هو!
شاب اسمراني، وسيم إلى حدٍ ما يعني، لابس جاكت أسود وكذلك البنطلون، جمب عينيه ندبة صغيرة، رفع راسه ناحيتها وربّع أيديه وقالها بابتسامة:
_ إزيك يا حلوة؟
_ إنتَ؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...