الفصل 2 | من 4 فصل

رواية الحب مش ب ايدينا الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبدالرحمن

المشاهدات
16
كلمة
615
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خافت لما شافته، ما هي عندها عقل برضو!
بلعت ريقها وبصت ليه من غير ما تشيل عينيها، وهو؟
كان شايف رعبها ومستمتع من جواه، دي لعبة دي وهو صاحبها،
خوف الناس بيفرحه.
_ مش هتنزلي؟
قالها وهو لسة مركز مع حركاتها، وهي اتوترت ورجعت لورا شوية تلقائيًا، وما زالت بتبص ليه.
الشارع يدوب فيه نور، والناس نايمة، وهي لوحدها في بلكونة قدام مجرم!
_ متخافيش، عمري ما هأذيكِ!
كلامه كان يطمن، ملامحه باين عليها الحنان، وعلشان غبية مشافتش لمعة المكر في عيونه.
عقلها كان بيلف ويدور، وقلبها كان بيدق بسرعة.
لفت بسرعة ودخلت أوضتها، وقفلت البلكونة، كانت بتحط إيديها على قلبها وبتطبطب براحة.
_ اهدي يا نور… اهدي.
بصت في الأوضة كلها، وواحدة واحدة لاقت نفسها بتطلع منها وبتفتح باب شقتها. نزلت السلالم ووقفت عند آخر عتبة وحست إنها بتعمل حاجة غلط!
وهو شافها ولمعت عيونه أكتر باستمتاع، شاف صراعها وحبّه!
بصت ليه وكملت لحد ما وصلت عنده، ما اتكلمتش، وانتظرت رد فعل منه.
ابتسم بسمة ساحرة، وفتح باب العربية ليها، ركبت وهي ساكتة
وعقلها بينذر بالخطر.
ركب هو كمان وشغل العربية وطلع من المنطقة خالص.
_ سدالك شكله جميل أوي عليكِ!
كلامه معسول، ويوقع أي بنت في لحظة، كان دارس وعارف نقاط ضعفها إيه ومن أول لحظة شافها فيها!
اتوترت أكتر من كلامه أول مرة تسمع كلام حلو زي دا!
وعلى الرغم من كدا قلبها دق ووشها بقى أحمر من الخجل.
_ إنتِ اللي محلياه على فكرة…
ما زال بيكمل في كلامه، وهي غيرت الموضوع واتكلمت بتقطع:
_ مـ.. موديني فين؟
بصلها، وشوية من خصلات شعره نزلت على عيونه خلت شكله يزداد جاذبية، وهي تاهت في عينه وإزاي كانت بتلمع وهو لسة ما اتكلمش!
_ خايفة؟
سألها، وهي ردت بسرعة بتوتر:
_ لو.. لو كنت خايفة مكنتش ركبت معاك.
عجبته؟
جدًا، ردّها حمسه أكتر إنه يكمل في اللي بيعمله.
سكت ومردش، بس ابتسم مرة تانية، وربع ساعة تقريبًا وكان بينزل من العربية وبيلف بسرعة يفتح ليها الباب برومانسية!
نزلت بخجل، وبصت للمكان حوليها، كانت مفكرة إنه هيوديها مطعم مثلًا؟!
بس اللي قدامها غريب، عربية كبدة مجهولة المصدر واقفة وشوية كراسي محطوطين قدام العربية، شخص ولا اتنين اللي قاعدين ودا اللي طمنها شوية.
_ أكيد مستغربة جاين هنا ليه، بس في الحقيقة الأماكن دي المفضلة والأقرب لقلبي، وقولت مينفعش ما اشاركش معاكِ الأماكن دي.
ميّزها وخلاها تروح الأماكن اللي بيحبها؟
ياه قمة الرومانسية فعلًا، حست إنها في فيلم رومانسي والفراشات حوليها، ابتسمت بخجل طفيف، وقعدت على أقرب كرسي، وهو بصلها بابتسامة وراح يجيب سندوتشات ليهم.
شوية وكان قدامها، وقرب الأكل منها وفتحه ليها.
_ كلي، لسة شوية ونروح.
طمنها إنها هترجع بيتها بعد شوية، وفي نفس الوقت عمل حركة زوق ليها!
أكلت فعلًا براحة خالص، وكل شوية تبص ليه بتردد.
وعايزة تسأل أسئلة كتير بس مترددة.
_ عايزة تسألي عن إيه؟
بين إنه بيفهمها من نظراتها، وبشكل تلقائي بصت ليه بدهشة، بس بعدها ابتسمت بخفوت وقالت:
_ اسمك إيه؟
_ أحمد.
رد ودا خلاها تتشجع أكتر وتسأله:
_ عرفت مكاني إزاي؟ وليه جيت؟
ابتسم وقال بغرور مصطنع:
_ لا دا سر المهنة، مينفعش يطلع برة.
ضحكت على طريقته برقة، بنت رقيقة متعرفش يعني إيه حب و أول مرة هتجربه دلوقتي!
عجبته ضحكتها وشدته، وجاوب على سؤالها التاني:
_ لما شوفتك، مقدرتش ما افكرش فيكِ، شكلك وعيونك وقعوني. ولما ما اقتدرش أنام عرفت إني وقعت وقعة جامدة أوي.
عيونها لمعت لما سمعت كلامه، وقلبها رفرف زي الطيور، معقول؟
معقول بيحبها وهتعيش زي قصص الحب اللي في التلفزيون؟
ابتسمت بخجل وبعدت عيونها عنه، وهو ابتسم باستمتاع، عجبته اللعبة التحفة دي!
فضلوا فترة طويلة قاعدين ساكتين، هي بتبصله بخجل، وهو بيمثل دور الشهامة!
_ ينهار! الساعة ١١ لازم تروحي بسرعة، مينفعش كدا.
بين مرة تانية إنه بيخاف عليها، حركات بسيطة بيعرف يتقنها، بس أثرها كببر في البنت البريئة -والغبية برضو-
قامت وركبت وبعد شوية ودّعها، وصلت البيت وطلعت شقتها، فتحت الباب ودخلت، ولسة بتلف سمعت صوب والدها بيقول بغضب:
_ كنتِ فين يا هانم؟
_ بابا!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...