تحميل رواية «الحب و الندم» PDF
بقلم مارلي ايهاب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم والدة كريم ست طيبة جداً وبتحب كل الناس مريضة بالقلب وعندها 47 سنه ودايما حاسة انها مقصرة في حق ولادها بسبب تعب ابنها في الشغل والدراسة لانها مش هتقدر تخرج ولا تشتغل بسبب القلب اللي عندها ومعانتها مع بنتها اللي مش راضيا باي حاجة في حياتها لا بعشيتها ولا جماعتها ولا اي شئ نهائي حاولت تتكلم معاها كذا مرة لكن لا حياة لمن تنادي *********************************** كريم شاب طموح عنده 21 سنه في كلية هندسة معمارية طيب جدا وكل اللي بيشوفه بيحبه بسبب طيبته واخلاقة شغال صبي مكانيكي علشان يصرف علي اخته...
رواية الحب و الندم الفصل الأول 1 - بقلم مارلي ايهاب
مريم والدة كريم ست طيبة جداً وبتحب كل الناس مريضة بالقلب وعندها 47 سنه ودايما حاسة انها مقصرة في حق ولادها بسبب تعب ابنها في الشغل والدراسة لانها مش هتقدر تخرج ولا تشتغل بسبب القلب اللي عندها ومعانتها مع بنتها اللي مش راضيا باي حاجة في حياتها لا بعشيتها ولا جماعتها ولا اي شئ نهائي حاولت تتكلم معاها كذا مرة لكن لا حياة لمن تنادي
***********************************
كريم شاب طموح عنده 21 سنه في كلية هندسة معمارية طيب جدا وكل اللي بيشوفه بيحبه بسبب طيبته واخلاقة شغال صبي مكانيكي علشان يصرف علي اخته وعلي والدته مريضة القلب
______________________________________
ندي بنت عندها 19 سنه في كلية تجارة بنت ربنا مديها جمال علي جمال بشرتها صافيه جدا وعيون بني فاتح وجسم مشوق وصوتها جميل جدا ولكن هي مش شايفة اي حاجه ربنا ادهلها هي مش شايفة غير الفقر اللي عايشة فيها وانها محرومه من ملاذ الحياة وان الفقر دفنها وبتعامل اهلها دايما بسبب انها شايفهم السبب في انهم مش قادرين يوافروا ليها اللي هي عايزة
************************************
احمد.... شاب عنده 22 سنه في كلية حقوق ولكنه يعمل مع كريم صبي مكانيكي لجلب مصاريفه
فضله سنه ويتخرج زي كريم
***********************************
سامية والدة احمد ست طيبة جدا وبتحب جوزها وولادها جدا ولكن في سبب في حياتهم مخليهم حزنانين هنعرفة مع الاحداث
عندها 50
****************///////////////////////////.../////
محمود والد احمد رجل طلع علي المعاش وبيصرف من المعاش بتاعه وابنه متكفل بمصاريفه
عنده 61 عام
***************************
سما بنت في اولي ثانوي عام علمي علوم بتحب احمد جدا جدا ومتعلقة بيه بشكل كبير لدرجة انها بتتمني ميتجوزش علشان ميبعدش عنها
*******************************
كاميليا بنت ناس اغنيا ولكن مع ندي في الكلية بتاعتها ولكن بتكرها بسبب انها اجمل منها واشطر منها ودايما بتخليها تكرها في حياتها وفي اسرتها
//////////\////////////\////////////////\////////////////////\///
دي الشخصيات الاساسية في الرواية الباقي هيظهر مع الاحداث
مزاجك أثمن ما تملك
لا تعطي أي شخص فرصة لتعكيره ."
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
في حارة شعبية في منزل بسيط جداً كانت تقف فتاة
وهي تصرخ في والدتها وتقول.... يعني انزل من غير فلوس ليه ان شاء الله صحابي في الكليه يقولوا ايه عني مش كفاية الفقر اللي عايشة فيه انا زهقت منكم ومن عشيتكم ومن الفقر اللي انتوا دفنيني فيه
زهقت وللهي مانا رايحة
ودخلت غرفتها ورزعت باب الغرفة بشدة
مريم كانت تبكي بشدة وهي تجلس بتعب.... يارب اعمل ايه بس يارب معيش فلوس وكريم لسه مجاش من بره اعمل ايه بس في البت دي يارب عقلها يارب
************************************
في مكان بعيد عن الحارة في ورشة مكانيكي كان يعمل كريم واحمد مع بعض
احمد بتعب..... خلاص انا تعبت من امبارح شغالين
كريم بتعب وهو يلوي رقبته....... معلش يا احمد كلها ساعة ولا اتنين ونخلص ونمشي
احمد بتعب.... ابن المفترية مش مكفيه من امبارح شغالين لا ومش عاجبه
كريم بصبر..... معلش اصبر تاخد حاجه حلوه يمكن ربنا يكرمنا ونطلع بقرشين حلوين اشتغل بدل ما يجي يقولك مش شغالين ويخصم من المرتب
احمد بتعب.... يلا احسن هو ما بيصدق اصلا يخصم منه كاننا بناخدهم شفقة منه يلا نكمل
كريم.... يلا
وكملوا شغل وهما في قمة التعب
**********************/////\//////////\//////\//
في البيت عند احمد كانت افراد اسرته تجلس علي السفرة
سما بحزن.... هو احمد مش جاي ولا ايه من امبارح وهو بره
سامية بحزن..... ربنا يعينه يارب يا بنتي ويقوية يا حبه عيني زمانه مكلش لقمه ترم عضمه
محمود..... يارب يا سامية يارب ويوقفله ولاد الحلال ياقادر يا كريم
سما.... يارب يا بابا ممكن المصروف علشان اروح المدرسة
محمود طلع عشرة جنيه من جيبه وقال.... اتفضلي يا حبيبة بابا
سما قبلته... حبيبي يا بابا يلا مع السلامه علشان متأخرش باي يا ماما
سامية ومحمود... باي يا حبيبتي
وخرجت وسامية اتنهدت وقالت..... ربنا يوقفلك ولاد الحلال يابنت بطني يارب
محمود.... يارب يا سمية واشوفها احسن دكتورة في الدنيا
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
في فيلا كبيرة كانت تجلس كاميليا مع اصدقائها السؤ وهما يشربون الوسكي
اكرم بُسكر.... ايه يا قمر اهلك مسافرين كالعادة والبيت فاضي علينا
كاميليا ضحكت ضحكة بصوت عالي.... ايوه هما يعني كانوا امتي موجودين
سمر بضحكة.... احسن حاجة ان اهلك مش موجودين علشان ما يقرفوناش زي اهلينا وتعيشي حياتك براحتك يا بت يا كوكو
فادي وهو سكران..... انا لازم امشي علشان ورايا مشوار مهم اوي اوي
كاميليا بضحك.. وراك معاد مع المزة يا فادي
فادي بضحكة... ايوه يا بيبي يلا باي باي
كاميليا... باي
خرج فادي وهما كملوا الشرب الخمر والحشيش
*****____________**********__________
عند كريم خلص الشغل بتاعه علي الساعة 2 بعد الظهر
وهو كان تعبان جدا من الشغل ومش قادر يفتح عينه
مريم شافته وهو تعبان كده صعب عليها وحست بوجع في قلبها من تعب ابنها بل المنظر ده.
مريم بحزن.... حمدالله بالسلامه يا حبيبي ادخل خد
دوش يا حبيبي علي ما جهزلك الاكل
كريم بتعب..... لا يا ماما انا واكل انا واحمد في الشغل ومش محتاج غير اني انام بعد اذنك يا ماما ومتنسيش تاخدي الدواء انا جبته وانا جاي
مريم محبتش تضغط عليه ولسه هتقوله اتفضل يا بني
بنتها خرجت وقالت بصوت عالي وزعيق.... اسمع بقي تاني مره تسيب فلوس في البيت انهادرة انا ملقتش فلوس اخدها معايا الكلية ومرحتش بسببك لاخر مره هقولك سيب فلوس في البيت
كريم بضيق وتعب... .... وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا انتي سامعه ولو مفيش فلوس اضربلك الارض تتطلع فلوس ولا اعملك ايه ها انتي معندكيش ريحة الدم انا جاي تعبان وانتي بتتكلمي ولا كاني شغال عندك
ندي بوقحة..... وللهي انا مسؤله منكم ولو انت مش قادر تصرف وعملتلي فيها راجل وقولت انا هنزل اشتغل ومنعت امك من انها تنزل تشتغل وتجيب المصاريف يبقي تستحمل ومليش علاقة تجيب الفلوس ازاي ومنين المهم انك تجيب الفلوس لاني بجد زهقت من العيشة الزفت دي انت سامع
كريم بعصبية عمل....
رواية الحب و الندم الفصل الثاني 2 - بقلم مارلي ايهاب
كان يقف سليم امام الكوافير ينتظر حبيبة قلبه وعشقه الاول والاخير تخرج من الداخل
والذهاب لحضور حفل زفافهما
عدي ومعه سيلا.... عدي بهدوء... الف مبروك يا سليم عقبال الذرية الصالحة
سليم ابتسم.... الله يبارك فيك عقبالك
سليم سرح في جمال محبوبته الذي خرجت وهي تلبس الفستان الابيض والتي كان روعة عليها
عدي ابتسم و نظر لسیلا بهدوء مريب بدون ان يتكلم
عدي ابتسم ورعد كان يمسك يد اسيل بغيرة و يقول ..... انتي اية الفستان الزفت اللي انتي لبسه ده یا رفته
اسيل بضيق .... رعد بلاش تحاكمات ملهاش لازم ماله الفتسان محتشم و جميل انت بس اللي
مش فاهمة في اية كل حاجه البسها تعلق عليها
رعد بغضب... علشان ملفته یا رفته
اسيل بضيق... احترمني شوية عيب عليك
رعد بغضب... أنتي بتستفزيني أكثر صح
..... رعد انت ازاي تكلمها بالاسلوب ده
رعد نظر بتوتر لحماه التي ينتظر غلطة ليفشكل الجوازة .... لا يا عمى مفيش حاجه انا و اسیل
بتتناقش
حسن نظر لاسيل ..... صح كلامه
الطبيعي بتاعنا
اصيل نظرت الرعد يتلاعب ورعد نظر لها بتوتر...... صح يا بابا بنتناقش وده العادي والاسلوب
حسن بضيق ... طيب انا مسبق على القاعة مش عارف جايبيني الكوافير اعمل اية هنا
حسن... انا في العربية
اسيل بابتسامة.... خلاص تمام هي اصلا خرجت اهي وهنروح كلنا سوا
سليم قرب من عشق وقبل راسها يبطئ شديد ويستمتع بقربها
عشق ابتسمت بخجل ..... وانا كمان
سليم ابتسم بحب..... تعرفي يا عشق انهاردة احلى واحسن واجمل يوم في عمري كله
سليم مسك اديها وقال بحب..... بحبك
عشق بخجل ....... وانا كمان
سليم بمشاكسة.... طيب مش تقوليلي يحبك بدل و انا كمان دي حرام عليكي
عشق بخجل ... يلا علشان متتأخرش
سليم ابتسم بفرح .... يلا مش هتعرفي تهربي لما تروح
كلهم ركبوا السيارت وهبوا الى القاعة وكانت قاعة كبيرة جداً جداً ومملوء بالمعازيم مسك
ايديها ودخلوا وسط صوت الموسيقي العالي والشديد
وكانوا يتلقوا المباركات ببتسامة حتى وصلوا اللي الكوشة وجلسوا يحب وابتسامة تملى
وجههما
همس قربت منهم وقالت..... الف الف مبروك
یا سر خطیب همس .... الف مبروك
سليم بابتسامة ..... الله يبارك فيكوا عقبالكم
ياسر بهيام .... يارب
يوسف قرب منهم بابتسامة .... الف مبروك يا حبيبي
الف مبروك يا بنتي .
عشق بابتسامة ..... الله يبارك في حضرتك يا عمي
سليم ابتسم .... الله يبارك فيك بابا
حسام بابتسامة كبيرة ... الف الف مبروك يا سليم مبروك يا عشق
صافي بابتسامة ...... الف الف مبروك ليكو وعقبال الذرية الصالحة يارب
عشق وسليم ..... الله يبارك فيكوا
كلهم بعدوا من امامهم وسمعوا صوت الديجي يقول .... صحاب العريس والعروسة يلا اجمعوا الصحاب كلهم اجتمعوا
الديجي .... يلا يا عريس يلا يا عروسة
وشغل اغنية مهرجان
سليم ابتسم ..... هسمحلك انهاردة بس ترقصي علشان ده فرحة العمر لكن بعد كدة انسي انك
ترقصي ليا انا وبس
عشق ابتسمت بحب .... يحب غيرتك عليا يا سليم
سليم ابتسم ....... وأنا بعشقك يا قلبي يلا تعالى
وقاموا ورقصوا وسط صحابهم وقرايبهم بكل فرح وحب
وبعد نصف ساعة رجعوا ثاني الكوشة
وشاف يوسف جه وبيقوله يلا الماذون جه وانا خليت الديجي يقفل الاغاني المقرفة اللي انتم
مشغلتها دي اية الاغاني دي قوم يا فاتحسلیم بإبتسامة ..... ده مهرجان مش اغاني يا حج يوسف يضيق .. مهما تسميها مقرفة مقرفة يلا يا خويا سليم و يوسف وعم عشق اللي جه علشان الفرح بتاعها بس ولكن صلة الرحم مقطوعة الماذون جه و بدا كتب الكتاب وبعد مرور ربع ساعة مضت عشق وسليم علي العقد وبقوا قانوني زوج وزوجة سلیم ابتسم...... اخيرا الحلم اتحقق وبقي حقيقة عشق ابتسمت... اخيرا يا حبيبي عم عشق بهدوء... الف مبروك سليم..... الله يبارك فيك عشق بدون نفس ...... الله يبارك فيك الديجي اشتغل بعد ما رحل الماذون و سليم و عشق راحوا يرقصوا سلو على اغنية انا بعشقه وكانت عشق تسند راسها على صدره وهو يحط ايده على خصرها ويرقصوا وذهبوا الاثنان الي عالم آخر عالم لا يوجد به احدا غيرهم ومازالوا يرقصوا في عالم خاص بيهم الديجي شغل اغنية اخرى اسمها انا حبيتك ولم ينتبهوا كانوا يسرحون في عيون بعضهم البعض وبعدما انتهت هذا الاغنية مرة اخرى ....... الديجي ضحك وقال .... يا عريس يا عروسة الاغنيتين خلصوا وانتم لسه سرحانين وقت البوفية يا عريس سليم ضحك وقال .... الحب نعمل اية بقي يا عم عشق خجلت جدا من كلام الديجي سليم قال .... يلا يا قلبي تعالي وذهبوا الى البوفية هما الاثنان
وبعد ما خلصت الاغنية كانوا مازالوا يرقصوا والناس فهمت انهم لم ينتبهوا على انتهاء الاغنية
اما في المطعم فادي و ندي كانت تجلس وبطنها امامها
فادي بضيق... يا ندي قولتلك متجيش انتي في السابع المفروض متخرجيش كثير علشان ما
تتعبيش ندي ابتسمت... يا حبيبي المكان اللي انت فيه هكون معاك وبعدين مفيش غير سيد بس اللي بيساعدك وانت واقف لوحدك انا جاية اساعدك في الاكل فادي قرب منها وقال .... تعرفي يا ندي حبي ليكي بيزيد كل ما البت دي معاد ولدتها بتقرب نفسي انام واصحي القيها في حضني ندي ندي بابتسامة ... خلاص معدش باذن الله غير شهرين وتنور حياتنا فادي ابتسم ..... يارب يا ندي يارب ندي بتوتر.... عايزة اسألك على حاجه فادي بهدوء... اسالي ندي ابتسمت بتوتر.... انت مش زعلان من اللي ابوك اعلنه فادي ابتسم ..... بقالك ثلاث شهور نفسك تسألي السؤال ده لا مش زعلان الفلوس يا ندي مش كل حاجه بالعكس الثلاث شهور اللي عشتهم في بيتك ومع اهلك حسيت بالدفاء والامن والحب مش الجشع والتكبر والغرور وعدم الاهتمام انا حسيت امك امي واتمنتها فعلا لو كانت امي اتمنيت فعلا تكون امي يا ندى لا عمري ما از على عمري ما ازعل انه عمل كدة بالعكس انا بكرة هكبر وهكبر وفلوسه مش فارقة معايا نهائي لدي ابتسمت....... ربنا يخليك لينا ولنور
فادي ابتسم وحط ايده على بطنها ... نور حبيبة ابوها تجي بس بالسلامة و ساعتها مش هسمحالحد يقرب منها ابدا يلا هسيبك هنا وهروح اجهز الطلب الاخير علشان نروحندي ابتسمت.... تمام ربنا معاك
في الفرح خرج سليم و عشق من البوفية
وبعدين فضلوا طول الوقت رقص وهيصى مع صحابهم. وبعد مرور ساعتين خرجوا وكانت فيروز تبكي وتقول وهي تحضن عشق ... خد بالك منها يا
سليم ابتسم... في قلبي قبل عيني
سليم همس حضنت اختها وهو كذلك والده واخواته سلموا عليه وبعد السلامات والدموع الفرح ركبوا العربية حتى يذهبوا الى عش الزوجية سليم في السيارة .... تعرفي يا عشق قبل ما تدخل البيت اوعدك اني عمري ما هزعلك يقصد ممكن اكون متعصب زعلتك بس ده من غير قصد يا عشق اوعدك الي عمري ما هنيمك زعلانة ولا معيطة
اوعدك ان ايامنا اللي جاية ممكن يكون فيها شوية مشاكل ولكن باذن الله هتتحل اني هعيشك
في سعادة
اوعي في يوم زعلتك من غير قصد تسيبي البيت التي تطردني ولا تخرجي منه يا عمري
عشق ابتسمت بدموع ..... اوعدك
العربية وقفت وسليم فهم أن السواق خلاص وصل نزل هو وساعدها على النزول ومسك ايديها
وطلع الاثنين في الاسانسير وركبوا ووصلوا لشفتهم اللي هيبدوا فيها حياة حياتهم
فتح الباب ودخل وقالها ادخلي برجلك اليمين عدي بضيق.. لا ما انتهاش منتهاش يا سيلا تقدري تقوليلي لية بتأجلي جوازنا ليه كل ما يحاول اقرب منك اه بتخليني انا اللي اقرب واتعلق بيكي بس انتي مش بتقربي مني مش بتدي نفسك فرصة حتي انك تحبني ليه كدة اعتقد من حقي اعرف السبب سيلا بدموع ... يمكن معاك حق يا عدي انا اديت نفسي فرص كثير بس مش قادرة احبك في حاجز في حياتي مش قادرة اعديه انا شعور من ناحيتك اعجاب و احترام لكن مش حب وده مش بايدي ده غصب علي سامحني عدي ابتسم بحزن وسخرية على نفسه وقال... وانا مقبلش اني اتجوز واحده بتفكر في راجل غيري وانتي قبلتي بيا علشان تضايقي مصطفى ويرجع تاني ولما عرفتي أن الخبر موصلوش خليتي ينتك تعرفه لما لقيتني بزن علي موضوع الجواز قالت بنتك قدامي بعفوية انتي استعملتيني شماعة يا سيلا ومهتمتيش بمشاعري روحیله ارجعي ليه بما انك بتحبيه اوي كدة يا سيلا وقام وخرج برة الكافية وركب عربيته وطلع وغصب عنه دموعه نزلت بوجع وحب لم يكتمل وقال بقهر .... طب ليه ضحكت عليا ليه اداني امل مش موجود ليه تجرحني كدة وبالمنظر ده ورجع بيته وكان اخواته يجلسون وشافوا عيونه الحمراء اسلام واسر بصدمة ..... ليه انفصلوا سیلا بصدمة ..... عرفتي ازاي
سليم ابتسم بمشاكسة بعدما دخلت وقفل الباب... احنا واكلين و شاربين في الفرح مش
عشق ابتسمت بخجل ..... ومتكلماتش
واخذها علي غرفة النوم وهي انوترت
محتاجين ناكل تاني سليم مسك ايديها بحب وقال ... تعالي سلیم قفل باب الغرفة وقال .... مالك يا عشق انني خايفة منى ولا اية عشق يخجل ...... مش حكاية خايفة بس أي بنت في موقف زي ده لازم تخاف وتتوتر ده طبيعي یا سلیم سليم بابتسامة ... لا مش طبيعي لان اللي بيحب حد عارف كويس اوي ان حبيبة مستحيل يأذيه وهي لم تقدر علي مبادلته
وتبقي قلبك مطمن من ناحيتي يا عشق
عشق بخجل .... سليم مهما كان حبي ليك انا بتكسف وبنت ولازم هتكسف في يوم زي ده
سلیم ابتسم وبدون مقدمات التهم شفتيها في قبله شوق وحب ورغبة
سليم مسك سحاب الفستان و فتحته ببطئ حتى وقع الفستان وهو مازال يقبلها
وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
في كافية كان يجلس عدي مع سيلا ويقول بهدوء.... سيلا انتي بتحبني ولا لاء
عدي بحزن ..... لسه بتحبي مصطفى مش كدة
سیلا بهدوء.... مقدرش اقول بحبك بس يحترمك جدا و معجبة بيك
سیلا بضيق .... مصطفى انتهي من حياتي يا عدي
عدي قلع الخاتم من اصبعه وقال بدموع... بتمنالك التوفيق يا سيلا
اسلام بقلق... في اية يا عدي
عدي حاول يمسك دموعه..... انا و سيلا || انفصلنا
عدي بدموع حاول بدريها ولكنه فشل..... قسمة ونصيب انا طالع ارتاح
طلع عدي بدون ما يسمع رد منهم على ما قاله
عدي بدموع طلع اوضته يحبس نفسه وبيكي بهدوء ووجع لا يسمع بيه أحد
اسر يحزن.... عدى بيحبها اية السبب المفروض انهم كانوا في فرح اية اللي حصل خلاهم
اسلام بحزن ..... مش عارف انا هكلم سيلا وهي تقولي لو سألت عدي مش هيتكلم من هنا لسنه الجاية
اسر يحزن..... طيب
اسلام طلع تلفونه و اتصل على سيلا
سیلا ردت بحزن... الو يا اسلام
اسلام بهدوء .... اية اللي حصل بينك انتي وعدي وصلكم للانفصال
سيلا يحزن... كل شي قسمة ونصيب انا و هو غير مناسبين لبعض
اسلام بغضب... بجد وانتي جابة تعرفي ده دلوقتي بجد ما خطبك
سيلا بدموع ... بعتذر يا اسلام على كل شئ انا اسفة
وقفلت الخط وهما علموا أن الانفصال كان يسببها
ورجعت سيلا البيت ومنيرة شافت حالتها اتكلمت بهدوء... سايك
منيرة بهدوء.. من شكلك معيطة مش حزينة عليكي حزينة على شاب التي ادتيه امل انه يعيش على حب مش موجود من ناحيتك كنتي عاملة نفسك مش مهتمية بسفر مصطفى بس انتى كنتي بتموتي من جواكي افرحي مصطفى جاي بكرة واتصل ببنتك وعرفها شوفي يا سيلا لو رجعتي ليه مترجعيش تشتكي انتي سيبتي الماس ورجعتي ثاني لذهب وياريته دهب ده فضه وبيصدي
وسابتها ودخلت غرفتها اما سيلا ابتسمت بشوق لمصطفى الغايب عنها
بعد مرور سنتين
اتغير فيهم الكثير
تم زواج الكثير منهم
تم خلفه الكثير من الاطفال.
فادي وندي ربنا رزقهم ببنت جميلة اسمها نور وهي فرحة حياتهم بجانب ان والده كمال بعدما راحت له مريم و اخذت معها حفيدتها رق قلبه لابنه ورجعوا الجمعوا من ثاني كان فادي يرفض ذلك ولكن بعد مدة من اقناع مريم وكريم وندي ان يسامح والده وجدته على ما فعلوه بيه
وعايشين حياتهم في سعادة
اما سليم رزقه الله بتوام ولدين واحد اسمه يوسف على اسم والده واحد اسمه هيثم على اسم والد عشق
وعايشين حياتهم في سعادة
سيلا ومصطفي رجعوا البعض ومصطفي مشي علي السراط المستقيل مفيش خيانة ولا لعب من
ثاني فتح مكتب محاماة مثل زوجته وتحول من ظابط المحامي
واسر تخطي عقدته من ابوه ورجع ابوه حبيبه في زمان
اما عدي تزوج زواج تقليدي من بنت جارتهم اسمها ملك ولكن في ما بعد تحول الزواج التقليدي الي حب
وخلفوا بنت اسمها روز
اسلام ورنا لم يزقهم الله بالخلفة حتى الان لان اسلام عنده بعض المشاكل الصحية التي تمنع الخلفة ورنا تقبلت ذلك بصدر رحب ولم تجرحه خلال العامين باي شئ يجرحه
اما اسلام بيحاول میز علهاش ابدا و يعوضها بحرمانها بالخلقة
اما الثنائي حسام وصافي حسام بقي يحب صافي جدا وعايش حياته معاها في فرح وسعادة شديدة
وخلفوا ولد وسمعه خالد على اسم اخو صافي
حياتهم اتخلفت من ساعة ما اهتموا باولادهم
رعد واسيل
اسيل تعاني من غيرة رعد الشديدة وغير انها خلاها تسيب الشغل حتى لا تختلط بالرجال ولا
تتعرض للخطر
و خلفوا بنت سموها تالا
وعد حبه لاسيل يزيد يوم عن يوم ولا يقدر أن يتحكم في غيرته معاها ولكن هي تتفهم ذلك
الثلاثي أسر سيف مايا اللي اتفقوا انهم الثلاثة يكونوا اطباء
اسر دخل كلية طب جراحة قلب
مايا طب بيطري
سيف طب قسم الاورام
اما كريم اعجب بفتاة في الشركة التي يعمل بيها تقدم وتم الزواج في السنة الأولى وهي الآن حامل في توام بنت و ولد
مصطفى بعد ما رجع عرف اللي اخته عملته في امه ذهب لها واخرها من شقته هي وزوجها وكانت معه سيلا وذهبوا الى دار المسنين واخرجوا ماجدة وجابوا لها ممرضة تجلس معها في
الشقة القديمة التي كانت تعيش بها ربهام
ويزورها مصطفى من قدرة الثانية
وياسمين قد تزوجت برجل اعمال في امريكا
وتعيش معه.
اما همس و ياسر اتجوزوا وخلفوا بنت اسمها قمر ولكن همس تعاني من حماتها التي تضايقها كثير ولكن الذي يصبرها هو ياسر الذي دايما يدافع عنها امام والدته ولا يسمح لها باهانتها امامه
رواية الحب و الندم الفصل الثالث 3 - بقلم مارلي ايهاب
في المستشفى عند عشق خرج الطبيب وهو بيقول .... يعتذر احنا عملنا اللي علينا والمريضة
الخبطة كانت قوية اوي عليها
فيروز يصدمة... انا بنتي اكيد عايشة قولي انه
الدكتور... هي عايشة فعلا بس دخلت في غيبوبة اثر الخبطة اللي اتخبطتتها يا مدام اهدي
فيروز يبكي .... مش مهم المهم انه عايشة ده الاهم
الدكتور بهدوء..... ربنا يقومها لك بالسلامه يارب
الدكتور مشي وهمس كانت تجلس تبكي وحضنت والدتها وهي تقول .... ان شاء الله تقوم
فيروز يبكي... يارب
بالسلامة يا ماما
فيروز و كان شكلها يقطع القلب وتعب مرضها زاد مع الحزن.... يارب يارب متخلنيش اشوف
فيهم حاجه وحشة يارب خدني انا بس سبها هي يارب و مسحت دموعها وقالت... قومي يا
همس خلينا تروح تصلي في الجامع لاختك العياط مش هيفيد قومي
همس بدموع ... ماشي يا ماما يلا
ونزلوا الاثنين الجامع علشان يصلوا يتضرعوا لله
في المنزل اسيل نظلت من غرفتها وهي منشيكة
اسيل بابتسامة .... صباح الخير يا سيادة اللواء
حسن بهدو.... صباح النور
اسیا قعدت جنبه وقالت..... انا خارجة انهارده بابايا ويمكن اتأخر شوية
حسن بهدو..... مع محمود مش كدة
اسیل بهدوم... اه
حسن بهدوء... مش شايفة أن خروجاتك كثرت اوي مع محمود
اسیل سابت الاكل وقالت... انا معتبره صديق ويتضيع وقت سوا بما أننا واقفين عن العمل هو.
في حاجه يابابا حضرتك عارف اني معنديش صحاب اضيع وقتي معاهم
اسيل بهدوء.. اكيد.
حسن بهدوء. حبيبتي لو انتي معتبره صديق هو بيبادلك نفس الشعور
حسن بهدوء.... اية اللي اكدلك
اسيل بتوتر... أكيد يعني احنا مش بنتكلم في حاجه خارجة عن نطاق الصدقة يا بابا
حسن بهدوء... انا يقي مضايق من العلاقة دي و مش عايز حد يتكلم عنك بحاجة وحشة
اسيل بدموع .... بس انا معملتش حاجه ولا حتي هو يا بابا ليه بتحاول تبعدني عنه
حسن بهدو.... اسيل انتي شايفة ان اللي بيحصل ده عادي انا شايف انه مش عادي وشايف أن الموضوع ده اصلا ملوش داعی تقدري تتعرفي على بنات وتصاحببهم لكن محمود راجل والناس
متطلع عليكي كلام
اسیل بهدوء..... انا ميهمنيش حد يا بابا وانا مش صغيرة وعارفة مصلحة نفسي كويس جدا انا
واحدة عندي 30 سنه وعارفة مصلحتي كويس.
حسن بحده ... قصدك تقولي اني مدخلش في تخصك صح كدة
اسيل بضيق ..... يابابا انا وهو بنضيع وقتنا سوا ليه عايز تضايقني انت عارف اني مش يقرب من
الناس بسهولة بالعكس انا مش اجتماعية و هاخد وقت على
ما اتعرف على حد
حسن بضيق... خلاص اعملي اللي علي كيفك
اسيل قرب منه بحب .... يا بابا يا حبيبي انا بجد مش عايزة ازعلك وفي نفس الوقت هو معملش
حاجه تضايقني، بالعكس محترم جدا معايا
حسن ابتسم.... طيب يا حبيبتي اللي انتي عايزة انا ميهمنيش غير راحتك
حسن بابتسامة ..... مع السلامه
اسیل قبلت راسه وقالت... ربنا يخليك ليا وما اتحرمش منك انا همشي دلوقتي
اسیل خرجت وركبت عربيتها وراحت علي الدامي اللي يتقابل فيه محمود وكان قاعد مستنية.
ولما شافها قام وقف وسلم عليها وقال ..... ازيك
اسیل ابتسمت... الحمد لله انت عامل اية
محمود بضيق ... تمام
اسيل استغريت..... مالك قالب وشك ليه
محمود الكلم بضيق ... امي عايزة تجوزني
اسیل ضحكت... طب ما تتجوز فين المشكله
محمود اضايق كان مفكر انها هتضايق او كان حاسس انه ممكن تكون حاملة مشاعر ليه
محمود بضيق ..... بس انا بحب واحدة غير اللي هي مختارها وهي مش موافقة غير على بنت اختها
اسيل بضيق... اوه كدة يقي الموضوع اختلف حاول تقنعها او حاول تقرب البنت دي من أهلك
يمكن يتقبلوها ويحبوها ووالدتك تغير قرارها
محمود ... معتقدش انها ممكن توافق انا اصلا رفضت و سايب البيت بقالي يومين
اسيل بصدمة ..... ليه
محمود بضيق... جابتهم قدامي واتكلمت وطلبت ايديها وحطتني قدام الامر الواقع روحت
قولت قدامهم اني مش موافق هما زعلوا مني ومن امي اللي حطتهم في موقف محرج ومن
ساعتها اتخلقت انا وامي وسبت البيت وقاعد عند واحد صاحبي لغاية ما احل الامور دي
اسیل بحزن مسکت ایده على اساس توسيه ولكن هو فهم ده انها تحمل له بعض المشاعر.....
معلش با محمود ان شاء الله كل ده هيتعدل بس انت فكر بعقلك وحاول تصالح والدتك وان
شاء الله كله هيتحل
محمود ابتسم... ان شاء الله ومسك ايديها بقوة وهي ابتسمت باحراج وشالت ايديها
عند صافي كانت تقف امام حسام الذي ينظر لها بصدمة .... آية
صافي بتوتر... انا حامل
حسام حاول يهدي وقال يضيق... مبروكا
صافي بتوتر... بتقولها من ورا قلبك
حسام بعصبية ... مش التي عملتي ده من غير ما تستنى حتى الى أوافق على الموضوع عملتي
اللي في دماغك بردوه يا صافي
صافي بتوتر... انا مش فاهمة انت مضايق ليه بس يا حسام احنا ناس معانا فلوس تقدر تربي بدل العيل عشرة
كانت بتربيهم مش موجوده
حسام بعصبية ... التي ليه تفكيرك كله على الفلوس يا بنتي مفيش حد يربي العيال دي امي اللي
حسام بضيق... ماشي يا صافي مبروك
صافي بتوتر ....... انا صبت الشغل علشان افاضي ليهم.
صافي بدموع .... بس انا مش شايفك مبسوط با حسام خلاص انزله لو ده هيريحك
حسام قرب منها وحضنها وقال .... لا طبعا خلاص سبيه انا بس اضايقت انك مستنتيش افكر
واقولك ردي لكن انا مبسوط اني هيجلي عيل ثاني
صافي حضنته ومسحت دموعها وقالت اسفة مش هتتكرر تاني وهيفي استنك تفكر
حسام شده من احتضانها ولكنه كان مضايق من تصرفها
في مكتب عدي الباب خبط
عدي بهدوء.. ادخل
دخلت واحدة بمنتهي الشياكة والهدوء واول ما شافت عدي اتصدمت
عدى رفع راسه واتصدم لما شاف سيلا ولكن الكلم بهدوء ... اتفضلي
سيلا رفعت عيديها بهدوء.... شكرا
عدي بهدوء.... انتي المحامية اللي جاية تبع ابو الفضل
سیلا بهدوء... ابود
عدي بهدوء... طيب الخمس دقايق وهكون مركز معاكي تشربي اية
سيلا بهدوء... شكرا مش عايزة
عدي بهدوء..... براحتك
سیلا فضلت ساكته وهو مركز في الملف اللي قدامه
دخل فجاء واحد وقال .... عدي انا
... احم انت عندك حد
عدي بضيق... في باب ابقى خبط عليه عايز اية
عايز ملف مروان
عدي فتح الدرج وادله الملف..... خد
... ميرسي
وخرج من عنده، اما سيلا كانت تنظر في جميع انحاء المكتب وحبيت الديكور بتاع المكتب
قاعد بالمنظر ده. شوف محامي غيري بعد اذنك
عد ربع ساعة سيلا قامت واقفت بضيق و صوت عالي .... عدم احترام انك تدي معاد لحد وتخليه
عدي ساب القلم وعدل نفسه على الكرسي وقال بهدوء ...... انتي رفعتي صوتك
سيلا مش عارفة ليه اتوترت منه رغم انه كان بيتكلم بهدوء... لا انا بس
عدي قاطعها وقال بهدو....... القعدي
سيلا قعدت من غير كلام
وعدي اتكلم بشئ من الحدة والهدوء..... اسمعني كويس ده علشان تشتغل مظبوط مع بعض انا مش يحب الصوت العالي وبذات لو حد يبعلي صوته عليا وخلينا تكون متعاونين احسن لان اذا
وقت عصبيتي مش بشوف قدامي تمام اتمني تلتزمي باللي قولته
سیلا اتكلمت بضيق... و اتمني حضرتك تلتزم انا موجوده ممكن الملف يتاخر شوية مش هيقولك لا انا ورايا شغل ومش فاضية
عدي قفل الملف وقال بهدوء.... تمام الفضلي لبدا
سیلا خدت نفس... اتفضل
عدي بهدوء .... الشاب اللي انتي هتترفعي عنه منهم بجريمة قتل وانا اثبت انه قتل فعلا وأهله طالبين محامي شاطر يحاول يخفف العقوبة علي ابنهم ومصريين انه مقتلش حد والولد نفسه
مصر
سیلا بهدوء... طب ما يمكن مقتلش فعلا
عدي بهدوء ..... انا ده ميخصنيش انا الورق والدليل اللي قدامي والتقرير الطب الشرعي اثبت انه
قتل دو مش مشكلتي
سیلا اضايقت امال مشكله مين انت المفروض تحقق وتشوف هو فعلا مظلوم ولا لاء وبعدين
ما يمكن حد دير ليه الجريمة دي.
عدي بهدوء ونظره حاده..... صوتك يا متر
سیلا اترجعت وقالت بتوتر.... انت اللي يتنرفزني
لسه عدي هيتكلم دخل مصطفي وشاف سيلا اتكلم بصدمة .... سيلا التي بتعملي اية هنا
سيلا يضيق .. ميخصكش
عدي بهدوء... هي جاية تبع قضية يا مصطفى بتتناقش فيه
مصطفى يحزن ... قضية مين
عدي بهدوء... احمد حسين
مصطفى بهدوء ... طيب انا كنت عايز ملف مروان
عدي بهدوء... امير احده
مصطفى.... تمام يا عدي تعالي عايز اتكلم معاك
عدي قام وخرج هو ومصطفي برة
مصطفى بحزن.... ما تخليني انا اكمل معاها التحقيق.
عدي بهدوء... بلاش يا مصطفى انت شايف ردها عليك كان آية واعتقد انك لو طلبت أو قولتلها
انا مش هتردضي تكمل القضية اصلا یا مصطفى بلاش
مصطفى بحزن.... وحشتني يا عدي
عدي بحزن .... معلش يا مصطفى يمكن ربنا يحنن قلبها عليك وتسامحك
مصطفى يحزن.... معلش عطلتك يا عدي
عدي ابتسم.... مفيش عطلة ولا حاجه يلا اشوفك بعدين
مصطفى ابتسم.... تمام
عدي ابتسم ودخل المكتب شاف سيلا سنده، علي المكتب وحطه ايديها علي راسها
سيلا رفعت عليها وشافت عدى دخل قعدت مظبوط وقالت...... تكمل
سيلا بهدو.... انا عايزة اعرف تفاصيل الجريمة كلها والعنوان وكل شئ
عدي بهدوء... مش هينفع اديكي الملف حاليا لانه نسخة واحدة بس ممكن ابعته ليكي بي دي
اف لو محتاجة بسرعة
سیلا بهدوء.. ياريت تبعته
وطلعت الكارت بتاعها وده الرقم اللي هتيعت عليه
عدي بهدوء، تمام بليل باذن الله هيعته
سيلا... منتظره حضرتك تكمل باقي التفاصيل
عدى ... تمام
سيلا وعدى كملوا تفاصيل القضية وفضلوا ساعتين يتكلموا فيه وبعد ما خلصوا
سيلا بهدوء ... تمام مع السلامه
عدي بهدوء... معادنا باذن الله يوم السبت علشان الايام الباقية مش هكون فاضي
عدي بهدوء..... مع السلامه
خرجت سيلا وكان مصطفي مستنيها برة من ساعتها علشان يشوفها قبل ما تمشي
مصطفي..... سيلا لو سمحتي عايز اتكلم معاكي
سیلا يضيق... اسمع بقي انا مش عايزة لا اتكلم ولا اشوف وشك أصلا ملكش عندي غير عيالك
وقت ما تحب تشوفهم ابقي اتصل باسر بعد اذنك
وركبت عربيتها ومشيت اما مصطفى فقد الأمل أنها تسامحه
في الكلية نزل اسلام من عربيتة لمبرجيني السوداء
وهو قلع النضارة ولبس عدسات نظر و اهتم ببشرته وشعره وكان لابس قميص ابيض وجاكت
اسود وبنطلون اسود وكان لبسه في منتهي الشياكة.
ولفت نظر بدات كثير جدا من ضمنهم ربما اللي متعرفتش اصلا ان ده اسلام اسلام دخل
المحاضرة بتاعته وربما وصحابها كانوا وراه
ربما يفرح .... ده دخل المدرج بتاعنا يا بنات
سما.... ايوه انا مش هسيبه لازم اتعرف عليه
ربما يضيق.. بس يا ماما انا اللي هتعرف عليه
سما بهدوء...... طيب اهدي كدة متر يمكن يرفضك
ريما بغضب..... انا متر فضش يا حبيبتي انا ارفض لكن محدش يرفضني
سما بهدوء..... طيب متتعصبيش أوي كدة
ريما بهدوء. دخلت المحاضرة وشافت اسلام قاعد بهدوء راحت قعدت جنبه وقالت..... هاي انا
ريما
اسلام ببرود... اه من عارفك اية معرفتنيش
اسلام قرب منه قرب طير عقلها وحلها نشم البرفان بتاعه وكانت تتمنى قريه اكثر ..... انا دوده
الكتب يا ريما هانم اللي عملتي منه تريقة انتي وصحابك
قال جملته وبعد عنها وقعد جنب واحد من الطلاب اول مرة يشوفه
اما ربما الصدمة كانت كبيرة اوي عليها كانت مش قادرة تصدق
سما قربت بسخرية.. اية رفضك
ريما بصدمة ... ده اسلام دوده الكتب
سما يصدمه ... مستحيل
ريما بصدمة ..... هو قالي كدة بجد
سما... هو يقي مؤكدة ليه معقول اتحول كدة
ريما بهدوء... اكيد بسبب الموقف اللي حصل غيره
سما يتحدي... انا بقى مش هسيبه ابدا
ريما بضيق .... انا اللي مش هسيبه هو عمل ده كله علشان بيحبني افهمي ده بقي يا سما وبلاش
تخلي غضبي يطولك
ريما بعدت عنها وخرجت برة المحاضرة
واسلام مكنش مهتم غير بالمحاضرة وبس
عند كريم وكارما قاعدين في الكافية بتاع الجامعة
كارما بتوتر... كريم يقولك
كريم باستغراب.. في اية انتي من الصبح وانتي مش على بعضك
كارما بشجاعة ... تتجوزني
کریم بصلها بصدمة ... نعم
رواية الحب و الندم الفصل الرابع 4 - بقلم مارلي ايهاب
في البيت عند سيلا الباب خبط وكان المعلم اللي جه و زعق معاهم قبل كده
سيلا يحدة.. نعم
المعلم..... ما تهدي يا ابلة دانا جاي اتكلم معاكي
سيلا يحده... ما اعتقدش أن بنا کلام با استاذ خیر
المعلم وهو يمسح على شنبه قال ..... يصي يا ست البنات انا عرفت انك مطلقة يعني وانا كنت
طالب القرب منك وطالب ايدك بالعربي
سيلا يصدمه وقالت بغضب... انا اتجوزك انت يا مجنون انت خرفت ولا اية يا زفت انت غور من هنا جاتك القرف
المعلم بعصبية ..... في اية يا ست شايفه نفسك على اية دانتي ما تسويش في سوق الحريم شلن
سيلا ..... انا مش هرد عليك لاني عارفة قيمة نفسي اوي ومش مسائلية واحد زيك يقولي انا
اتساوي بالستات ولا لاء
وفقلت الباب في وجهه وكان ولادها ينظرون بخوف ومنيرة كانت برة
اما هو مشي وهو متعصب منها
سیلا قربت من ولادها بحب وقالت.... متخفوش با حبايبي روحوا العبوا بالا
البنات دخلوا اما اسر فضل يقف امام ولدته صامت من ساعة اللي حصل مع والدته وأن جدته
اللي عملت كدة مبقاش يتكلم كثير ولا يلعب دايما حزين وحاسس بالذنب انه لو مكنش خرج مع
الست دي مكنش اي حاجه حصلت هو طفل ولكن نفسيته ادمرت من الموضوع ده
سيلا قريت بحب وقالت..... حبيبي ادخل العب مع الخواتك
اسر يحزن.... مش عايز
سيلا يحزن.... ليه بس يا اسورة طب اقولك تعالي ساعدني وانا يعمل الأكل اية رايك
اسر ابتسم.... ماشي
اخدته معاها المطبخ لكي تشغله وتحاول ترجعه لطبيعته
بابتسامة .... ازيك يا اسلام
في الجامعة عند اسلام كان يجلس في الكافتيريا وجت ريما وجلست بجانبه وقالت
اسلام ببرود... عايزة اية
ريما بإبتسامة ..... في حاجة مش فاهمها في المنح ممكن تشرحهلي
اسلام ببرود.... روحي لدكتور وهو يشرحهاك انا مش فضيلك
ريما بصدمة ..... انت ينتكلم معايا كدة ليه يا اسلام وبعدين انت التغير اللي عملته ده کله علشانی
وعلشان الموقف اللي حصل
اسلام ضحك بصوت عالي لغت نظر كل اللي موجود في الكافتيريا
وقال بسخرية ...... علشانك لا مش علشانك انا كنت غبي لما فكرت اني يحبك لا اذا كنت شايف
انسانة جميلة قدامي لكن من ناحية الاخلاق التي زيره وانتي واللي زيك ما يشرفنيش اصلا اني
اشوف وشهم لاله بيضايقني انا غيرت من نفسي علشان المرضى اللى زيكم واللي واخدين
بالشكل مينطقوش حرف عليا وانا التغير ده لنفسي فاهمة يا ريما انتي جمالك ده لما ينتهي من
متلقي اللي يبص في خلقتك حتي السانة معتدهاش مشاعر انسانة كل اللي بيهمها المظاهر
مهمكيش مشاعر وانتي بتتريقي عليا انتي وصحابك وغير انك عرفتي الكل في الجامعة وبقيت
لياته في بؤء الكل انا مستحيل في يوم من الايام ابصلك حتى الفضلي قومي من هنا يلا
ربما كانت مصدومة من كلام اسلام ولكن سمعت صوته العالي ..... قولتلك غوري من هذا
اسلام قعد وكان شئ لم يكن
ريما قامت وكان نظرت الكل عليها واغلبيتها شماته من بعض البنات ومن ضمنهم سما
كريم بصدمة ... نعم
عند كريم كان مصدوم من طلب كارما
كارها بتوتر.... تتجوزني
كريم بصدمة ... ازاي يعني
كارما بدموع ... هو اية اللي ازاي انا بحبك وطلبت منك نتجوز
كريم بصدمة .... هو مش المفروض اني انا اللي اطلب
كارها بدموع مش مهم مين طلب المهم أن واحد فينا طلب
كريم ابتسم... انا كمان بحبك
کارما ابتسمت والدموع في عيونها ....... بجد
كريم ابتسم . ايوه طبعا بجد
کارما ... طيب تتجوز
كريم ابتسامته اختفت وقال... اهلك هيوفقوا عليا يا كارما
كارما بضيق .... مش مهم موافقتهم المهم أن انا وانت نتجوز
كريم بصدمة ازاي يعني اتجوزك من ورا اهلك
كارما بدموع ..... شوف بقي مامي وبايي جايبين عريس وغني جدا وعايزين الجوزه غصب علي ومستحيل يرفضوا العريس ده ويوفقوا عليك يا كريم مهما تروح وتتحايل عليهم مش هيوفقوا
یا کریم با تتجوز يا هعزمك تحضر فرحي قدامك من هنا لبكرة تفكر الا ماشية
ومشيت من غير ما تسمع رده وهو كان مصدوم
ومش عارف ياخد قرار
في البيت عند سيف كان يجلس كالعادة لوحدة الباب خيط
سيف بهدوء... ادخل
اسر دخل بابتسامته
سيف ابتسم... اسر تعالي
اسر دخل وقلع الجزمة وقعد على السرير وقال... بقالك كثير مش يتجي المدرسه قولت اجاي
اشوفك
سيف بحزن..... اقولت افصل شوية
اسر ابتسم.... يا عم. ليك حق تستغل الفرصة
سيف باستغراب... فرصة اية
اسر... الك تعبان ومتروحش المدرسة ياريت انا كمان يبقي عندي فرصة
سيف ابتسم ... يا عم بعد الشر
اسر بحماس ... بقولك انا ناوي اقضي اليوم هنا علي ما عدي واسلام يرجعوا قوم يلا نلعب
بلاستيشن
سيف ابتسم .... يلا
وجلسوا الانتين يلعبون وكان سيف فرحان ان في حد مهتم بيه حتى يوسف معدش بيسال عنه
كان حاسس انه وحيد
.. في البيت عند وفاء كانت تجلس وهي منسجمة في الفون الباب خيط يعنف شديد
الخادمة فتحت وفاء كانت تجلس مثل ما هي ببرود
دخل مجموعة من الظباط والعساكر
الظابط بحدة.. فين وفاء حسن الدسوقي
وفاء... انا نعم
الظابك بحدة ... فتشوا البيت ده شیر شیر عايزكم تقلبوه من أوله لا اخره
العساكر... امرك يا فندم
وفاء بحدة. .... لو انتم جايين علشان قضية عشق مش محتاجة انكم تفتشوا البيت وبعدين
فين التصريح
الظابط بخبث..... مين عشق دي كمان انتي شكلك مطولة معانا يا وفاء هالم
وفاء اتصدمت ومش عارفه دول جايين ليه
العساكر بعد نصف ساعة
العسكري .. لقيت دول يا فندم
وفاء اتصدمت
في المستشفى كانت لسه عشق في غيبوبة واهلها كانوا يجلسون وهما في حالة تقطع القلب اما
سليم العاشق كان يقف مداري علشان والدتها منشفهوش و تمشيه في كل مرة يجي فيها بيطمن عليها من بعيد ودفع تكاليف المستشفى واهلها ميعرفوش حاجه كل ما يطلبوا التكاليف كان
ادارة المستشفي تقولهم لما تخرج لان دي كانت مستشفي خاصة
وكان بعدما يخرجوا اهلها يدخل ويتحدث معاها ويبكي أن والدته سبب رقدتها هذا
فلاش باك
سليم دخل بعد ما خروج فیروز و همس
وشاف كيف هي مدمرة وايديها ورجليها متجبسين ووجهها كله كدمات عيونه دمعت وبكي
وقال ... سامحيني يا عشق مش قادر اعمل ليكي حاجه صدقيني انا بموت في اليوم ميت مرة
وامي مش قادر اسامحها على اللي عملته انا يجد تعبان وتعبي بيزيد لما بشوفك بالمنظر ده يا عشق قومي علشان خاطري عافري يا عشق علشان اهلك وانا وحينا يا عشق هفضلك اجيلك كل
يوم لغاية ما تخفي سامحيني
الممرضة دخلت وقاطعته وقالت.... لو سمحت كفاية كدة الدكتور لو دخل هيعملي مشكله
سلیم هز راسه وقام وقبل ايد عشق وقال .... هفضل احبك لاخر يوم في عمري
في الجهاز تم استدعاء اسيل ومحمود
دخلوا الاثنين مع بعض وشافهم رعد ووقف امامهم بغضب وقال .... انتوا بتعملوا اية هذا
اسیل بیرود... ما يخصكش
وقالت.... يلا يا محمود
و مشيوا الاثنين وكان رعد هيتجنن منهم خبطوا على مكتب اللواء
اللواء... ادخل
دخلوا الاثنين وقدموا التحيه العسكرية
اللواء بهدوء.. اتفضلوا اقعدوا
جلسوا الاثنين واللواء تكلم وقال... طبعا لولا مجهوداتك انتي ومحمود مكنوش كملوا الظباط
بسرعة الرهيبة دي مساعد سيادة الوزير كلمنا لما عرف بالمجهود اللي بذلتوه احد رائ سيادة الوزير علشان يعفيكوا من العقاب لان انتوا السبب الاساسي أن القضية تخلص وفعلا وافق بس مش في الجهاز بتاعكم لا العقاب بدل ما تستنوا الشهرين يخلصوا هننزلوا تشتغلوا بس العقاب
بتاعكم هنا في الجهاز ده وانتي يا اسيل بدل ما كنتي قائد علي فريق بقيتي تحت قيادة قائد
يعني زيك زيك محمود
اسیل اضايقت ولكن مبينتش ده وقالت... ولو انا عايزة اكمل المدة اللي متحددة ليا
اللواء بحزن.... مع الاسف مش هينفع القرار طالع من الوزارة ومش هينفع يتغير
اسيل بهدوء... تمام یا قندم شكرا
اللواء... القرار يتنفذ من بكرة
اسيل بهدوء... تمام بعد اذن حضرتك
اللواء... اتفضلوا
محمود واسيل خرجوا وكانت اسيل متعصية جدا وحاسه بضيق هيموتها ومحمود كان مضايق
علمائها
في بيت سيلا رجعت مديرة وقعدت يتعب
سيلا بهدوء.... حالتها عاملة اية دلوقتي
منيرة بنعب... الحمد لله يا بنتي ربنا ستر
سيلا بهدوء ... هي بس تتنظم على علاج الضغط وهتبقي كويسة
مديرة يتعب .... قولتلها صدقيني
سيلا بهدوء..... انتي شكلك تعبانة انا هروح اجبلك تاكلي وتدخلي تريحي شوية
منيرة ... تسلميلي يا حبيبتي
سيلا... الله يسلمك
ودخلت تحضر الاكل الباب خيط وخرجت تفتح و الصدمت لما شافت مصطفی قدامها
سيلا يضيق ... نعم
مصطفى كان شكله وطريقته غريبة ..... عايز اتكلم معاكي
سيلا يضيق .... سبق و قولتلك مفيش بنا كلام
مصطفى بغضب زقها ل جود وهي وقعت على الارض
مديرة صرخت وقالت..... انت اتجننت ولا اية امشي اخرج برة
مصطفى طلع سلاحه بسرعة وجهه على منيرة وقال بنبرة تخوف.... لو سمعت صوتك هموتك
سامعة
مثيرة كانت مرعوبة وسيلا كمان قرب منها ومسكها من شعرها وهي صرخت وهو قال بصوت
مرعب.. انتي بداعتي اذا بس مهما اعمل هتفضلي بتاعتي و تحت رحمتی یا سیلا فاهمه
ابنها اسر خرج وشاف المنظر والده يمسك شعر والدته وهي تبكي قرب يغضب من والده
وضر به في رجله وبيحاول يخليه يسبب امه ولكن مصطفى بغباء زقه واقعه على الارض واسر
الكامل كان مغيب تمام
راسه اتخب "طت في التربيزة نزف سيلا صرخت ولكن مصطفى لم يهتم ولم يكون في وعيه
سیلا حاولت تبعده عنها ولكن هو ضربها بل القلم كذا مرة ومسكها من شعرها اكثر واخذها على
الغرفة اما منيرة قفلت الغرفة على البنات وحاولت تكتم الدم وكانت تبكي بشدة وهي تسمع
صراخ سيلا
اما في الداخل حاول مصطفى بفت صب سيلا ولكن هي ضر بته بازارة البرقان رجعته لورا
وحدت موبيلها بسرعة ودخلت الحمام اللي في الغرفة واتصلت على رقم بسرعة وكانت تبكي
وهي شايفه مصطفى بيحاول يكسر الباب
سيلا يرعب ... عدي
في الشركة كان يدير الشغل حسام وشاف مكالمه من صافي اتنهد وقال... ابوه يا صافي از يك
صافي بصراخ... الحقني يا حسام بموت
حسام بخصة ... انا جاي بسرعة
و خرج بسرعة من الشركة
رواية الحب و الندم الفصل الخامس 5 - بقلم مارلي ايهاب
كانت تقف سيلا علي باب غرفة العمليات وهي تبكي بقهر وكان يقف عدي و منيرة والبنات
بحزن و سيلا كانت في حالة لا تسمح لاحد ان يتحدث معها
عدي افتكر اللي حصل
فلاش باك
عدي كان لسه مخلص شغل ودخل بيته وطلع اوضته يرتاح واسه هيغير هدومه تلفون رن و كان سيلا
عدي استغرب بس قال يمكن عايزة حاجه بخصوص القضية
عدي بهدوء .... الو
سيلا يرعب ..... عدى الحقني مصطفى جاي عايز يموتنا
عدي بصدمه .... نعم
سيلا صرخت فيه وقالت... انت لسه هتسأل وقالت العنوان بتاعها و
عدى بسرعة .... أنا جاي بسرعة
وقفل بسرعة واحد مفاتيح عربيته وطلع علي العنوان بسرعة
اما عند سيلا مصطفى كسر باب الحمام عليها و هي صرخت
مسكها مصطفى من شعرها وقال بغضب ... بقي بتهربي مني يا سيلا قولتلك قبل كدة انتي ملكي
ومن هتكوني لغيري سامعه
واخدها برة الحمام وهو يصفعها على وجهها بشدة وهي كانت تصرخ ولكن لا احد من الجيران
حاول ينجدهم حينما عرفوا انه ظابط لان كل واحد بيدخل المنطقة دي بيسألوه وهو عرفهم انه ظابط
سيلا يتعب وصراخها هذا من كثر التعب ......... هفضل اكرهك يا مصطفى عمري ما هسمحك
مصطفى مسكها من شعرها وقبلها بعنف شديد لغاية ما شفتيها الجرحت
سيلا مقدرتش تستحمل انه يقرب منها زفته يعنف را ع لوراء ومسكت مانص وقالت بعنف... لو
قربت مني هقتل نفسي انت سامع
مصطفى ابتسم بطريقة غربية ........ بجد هيكون احسن اهو كدة مستحيل تروحي لحد غيري
سيلا بصدمة وبكت... ابعد عنى انت ابنك بينزف بره بسببك لازم يروح المستشفى
مصطفى بطريقته الغربية .... مش مهم المهم اني معاكي انتي دلوقتي
مصطفى قرب مرة واحدة ومسك ايديها الاثنين وحاول التهجم عليها مرة اخرة ولكن هي
جرحت ايده بالمقص و خرجت بسرعة وشافت منيرة وهي يتكتم الدم
مصطفى وبكل غباء وغل ضريها برجليه في ظهرها وقعها على الارض وهي صرخت بوجع
ويكاها
مسكها من شعرها
منيرة برعب وبكاء.... حرام عليك ابنك هيموت سببها وابنك لازم يروح المستشفى حرام عليك
مصطفى نظر ليها بغضب ...... الخرسي يموت ولا يغور مش فارق معايا سامعة
سيلا رجعت بضهرها لورا لغاية ما خبطت في الحيطة الباب خبط وقامت علشان تفتح ولكن
مصطفى لحقها ومسكها من شعرها بطريقة عنيفه صرخت على اثرها .......
عدي بخضة .... افتح يا مصطفى بلاش جنان متوديش نفسك في دهية مصطفى
مصطفى يعتف .... ماكس فيه وغور من هنا
سیلا بصراخ ..... عدي ضرب اسر بينزف ابني بيموت
عدى اتصدم مكنش متوقع ان مصطفي يعمل كدة
عدي بغضب... افتح الباب ده
مصطفى بغضب.... قولتلك مش فاتحه انت مش بتفهم غور من هنا.
عدي رجع وضرب الباب اكثر من مرة لغاية ما كسره
مصطفی ساب سیلا وراح علي عدي ضربه بالبوكس في وضه وعدي رد بدل الضربه عشرة اما
سيلا جريت على ابنها وشالته يرعب
وكانت عايزة تخرج ولكن الاتنين بيتخنقوا قصاد الباب
منيرة كانت بتبكي وتعبانة جداً
سيلا بصراخ ... ابعدوا عن الباب ابني بيروح مني
مصطفى من كثر ضربات عدي ليه وقع على الارض وعدي وسع
مسك ايديها.... انتي هتخرجي بالمنظر ده انتي اتجننتي
سیلا نظرت لملابسها اللي كانت عبارة عن بيجامة خفيفة وبنطلون برمودا اتكسفت
عدي خد اسر منها وقال ..... سليم جاي في الطريق هياخد مصطفي هو مش هيفوق دلوقتي انا
هودي اسر المستشفى وهاجي اخدك
سیلا مكنتش قادرة ترفض لو رفضت احتمال ابنها يروح منها بسبب النزيف
عدي ركب بسرعة واخد أسر علي المستشفي وشاف عربية سليم اللي اتصل بيه وقاله كل شئ
دخله الحارة
سليم دخل البيت وسيلا دخلت تلبس بسرعة مديرة اللي كانت تجلس في الصالة مع مصطفى
المغيب عن الوعي
سليم دخل وكان الباب مكسور شاف مصطفى على الارض وكمية الكدمات في وجهه
منيرة بغضب... شيل صحبك من هنا لو سمحت
سلیم بهدوء...... طيب
هال مصطفى واخده السيارة بصعوبة بسبب حجمه.
عدي خط أسر في المستشفى ورجع باخد سيلا ومنيرة
باك بعد عشر دقايق زيادة خرج الطبيب سیلا برعب ... ها كويس مش كدة الخبطة كانت جامدة جداً بس اتمني تنتبهي انتي و والده اكثر من كدة سيلا بدموع .... حاضر ينفع اشوفه الدكتور... هو هيكون نايم بسبب البينج ومش هيصحي غير بكرة الصبح روحوا تعالوا بكرة سيلا بدموع ...... انا مش همشي من هنا غير لما اطمن على ابني الدكتور.... صدقيني مش هتستفادي حاجه بس براحتك زي ما تحيي بعد اذنك الدكتور مشى اما سيلا التفت لعدي وقالت والدموع في عيونها ..... شكرا يا حضرة الظابط عدي بهدوء.. العفو يا سيلا متقوليش كدة اسر ده ابني وانا هفضل معاكم يا تروحوا وتجوا بكرة انتم كدة كدة مش هتشوفه لاني مش هسيبكم لوحدكم مش هقدر امشي وابني وروحي هنا تتطمنوا اكثر ان محدش لا يدخل ولا يخرج ونزلوا الاربعة وركبوا العربية وعدي وصلهم لغاية البيت ورجع تاني على المستشفى وشاف. دكتور اسر واقف معاها استغرب اتخدرت والتي اخدتيها ودفننيها في الصحراء والتقرار اللي مضى الدكتور عليه انه مشترك معاكي في حكاية تبديل الجثث وتصريح الدفنها اية رايك عرفنا كل شئ من غير ما تتعب نفسنا يا مدام وفاء تعترفي بقي ولا تكلم سيادة المقدم سليم ابنك يجي يتصرف معاكي وفاء بدموع .. معترف
كانت سيلا تقف وتسند راسها على باب العمليات
والدموع تنزل من عينيها
الدكتور بهدوء ...... هو كويس متقلقيش احنا خيطنا الجرح اخد واحد وعشرين غرزه بسبب ان
تعبتك معايا تقدر تمشي ومتتعبش نفسك أكثر من كدة
هنا وبعدين حرام علشان البنات دي ذنبهم اية يتبهدله كدة تعالوا اروحكم وبكرة تعالوا
سيلا بدموع نظرت للبنات وقالت... مش هتعبك لو قولتلك روح طنط والبنات وانا هفضل هنا
عدي بهدوء..... مفيش تعب ولا حاجه انا هوصل وانا بعت حد يصلح الباب اللي انكسر علشان
سيلا بدموع ... شكرا
عدي ... العفو ونظر المنبرة .... اتفضلي معايا
منيرة مسكت البنات وقالت.... يلا يا بنات
في البيت عند كريم كان يجلس سرحان وبيفكر اتصل باحمد وقاله علي اللي حصل واحمد شجعه انه يتجوزها لان الناس الاغنية دول مستحيل يوفقوا يجوزوا بنتهم لوحد فقير كريم بضيق... اعمل اية دلوقتي يارب انا مش عارف اتجوزها من ورا اهلها زي ما اختى عملت فينا ولا احاول اقنع اهلها اللي متاكد انهم هيرفضوني يارب حلها من عندك يارب
في القسم كانت نقف وفاء متعصبة
وفاء بعصبية .... انا عايزة اعرف انا هنا ليه دلوقتي الظابط ببرود..... هقولك في الصحراء اسكندرية هناك كانوا ناويين بينوا حاجه وهما بيحفروا جنب بيت كدة لقوا هيكل عظامي وسألنا علي صحاب البيت وعرفنا انه ملك واحدة اسمها وفاء اللي هي انتي طبعا وقتها عرفنا نجيب عنوانك وطلع تقرير الطب الشرعي للي اثبت أن الجنة دي لوحده اسمها فرح محمد الشناوي اللي هي كانت بنت عم جوزك السابق صح يا مدام وفاء ولا انا قولت حاجه غلط
وفاء بخوف.... انت مش عارف انا مين
الظابط بغضب... لا بقولك ايه يا روح ام لا انا مش بتاع مش عارف انا مين بنت مين والكلام الفسكان ده انا بقولك حاجه تردي على قد السؤال صح او لا
وفاء بدموع .... صح. الظابط... اما الشنطة اللي لقينها في بيتك اللي بتثبت خروج فرح من المستشفى تحت تدبيرك وتدبير الدكتور اللي كان بيعالجها واللي بدل الجثث وادي لاهل فرح جنه غير بنتهم اللي
وفاء كانت مرعوبة ومش مصدقة انك شئ اتعرف انهم قدروا يعرفوا كل ده
الظابط ببرود... ايوه كده
في البيت عند كارما كانت تجلس في غرفتها والدتها دخلت الغرفة وقالت ببرود ..... اجهزي العريس جاي بكرة يشوفك
کارها بهدوء هزت راسها والدتها ببرود.... وممكن لو وافق عليكي الجواز يبقي في نفس الاسبوع لانه عايز يسافر کارما بهدوء هزت راسها ومكنتش قادرة تتكلم
والدتها خرجت واتصلت على كريم
كريم بهدوء.. الو
كارما بدموع .... لو مخدتش قرار على نهاية الاسبوع ده هكون متجوزه يا كريم
كريم بصدمة ... ايه
كارما بدموع .... بقولك لو مخدتش قرار على آخر الاسبوع هتجوز
كريم بدون تفكير... نتجوز
كارما بفرح ... انا هجيلك دلوقتي
كريم بصدمة.. دلوقتي فين الساعة عشرة
كارما بفرح ..... بكرة مستحيل يخلوني اخرج لازم انهاردة
كريم.... طيب بس
كارما بفرح .... مفيش بس انا جيالك
وقفلت الخط وقامت تلبس
اما كريم خرج المريم وشافها تنظر في صورة ندي بدموع
كريم بهدوء.... ماما .
مريم حبت الصورة ومسحت دموعها .... تعالي يا حبيبي
كريم بهدوء ... كنت عايزك في موضوع مهم با ماما وعايزك كمان مترفضيش
مريم بقلق... في اية يا حبيبي
كريم بتوتر... انا عايز اتجوز
مريم بفرح ..... يجد يا حبيبي
كريم بتوتر.. ايوة
مريم بفرح ... طيب مش تستني لما تتخرج الأول
كريم بهدوء .... مش هينفع
مريم باستغراب، ليه
كريم بتوتر... انا هتجوز انهاردة
مريم بصدمة .... يعني اية تتجوز انهارده
كريم بتوتر ...... يعنى انهاردة.
مريم بصدمة ......
باتري هيكون رد فعل مريم اية وابنها بيكرر اللي اخته عملته
عند فادي كان تايم هو ولدي بهدوء سمعوا خبط شديد علي الباب
فادي قام مخضوض وخرج بسرعة يفتح الباب وشاف والده كمال وهو باين عليه الغضب.
فادي بضيق... انت بتخبط كدة ليه
كمال زقه جوه بغضب وكان معه خديجة
كمال بغضب... فين البيئة اللي انت اتجوزتها وخليتها تشيل اسم عيلتنا هي فين انطق
ندي كانت تقف مرعوبة وخايفة في الغرفة وهي سامعة صوت صراخ والده
فادي بهدوء .... أولا هي ليها اسم و ثانیا مسمح لكش تقول عليها بيئة وثالثا ميخصش هي فين
اتفضل اطلع برة
كمال صفع فادي بغضب وقال... اخرس يا كلب او مطلقتهاش دلوقتي هرميك في الشارع
وعقاب ليك كمان الشركة اللي انت فتحتها يا بيه اسهمها بقت في الارض ولو مرمتش البت دي
في الشارع وطلقتها مش هر جعلك الاسهم بتاعتك والشقة دي انا اتفقت مع صاحب الشقة اني
هشتريها منه واشترتها ودلوقتي حالا لو مطلقتهاش تاخدها وتطلع برة وهتبقي لا انت ابني ولا
اعرفك
فادي اتصدم ان ابوه خرب ليه شغله وما اهتمش انه تعب قد اية علشان يعمله
فادي بعصبية ... مش هتطلقها مش هتطلقها لاني بحبها وعلشان هي حامل حامل
كمال بصدمة .... كمان هتنزل الواد ده ومتطلقها انت سامع
خديجة بتوتر... اهدي يا كمال يا حبيبي هو هيطلقها فادي عاقل وهيطلقها مش كدة يا فادي
ندي كانت تبكي ومنتظرة نسمع رده
بلاش تخسر كل شئ وبابا هيرجعلك كل شغلك بس انت طلق البت دي
باتري هيطلقها ولا لاء
في المستشفي كانت صافي تنام علي السرير بتعب وحسام يجلس علي الكرسي جنبها
ويتذكر ما حدث
ذهب للبيت سريعا بعدما حدثته وكانت تتألم من وجع بطنها وتنزف الدماء اخذها سريعاً اللي
انه يقتل الام
المستشفى وهناك تم الكشف عليها وقال الطبيب لحسام ان الطفل لازم ينزل لانه ممكن يتسبب
فلاش باك
الدكتور بهدوء.... الطفل ده لازم ينزل هو كدة كدة هيجي في الشهر الخامس السادس بالكثير
وهينزل وده هيخلي حالة الام سيئة وممكن تؤدي إلى الوفاة كمان
حسام بحزن... طيب يا دكتور هي هتفوق امتي
الدكتور بهدوء.... ممكن بكرة الصبح تفوق لان هي واحده مخدر يمنع الالم اللي هتحس بيه لما تفوق
حسام بحزن.... شكرا يا دكتور
باك
حسام بحزن..... هقولها ازاي بقي
رواية الحب و الندم الفصل السادس 6 - بقلم مارلي ايهاب
في المستشفى عدي وصل منيرة والبنات البيت ورجع ثاني المستشفى علشان يفضل معاها و ما يسبهاش لوحدها شاف الدكتور واقف معاها و اقفته معجبتهوش قريب منهم وقال
بحده... في حاجه ولا اية يا دكتور
الدكتور بارتباك لا يافندم انا كنت بعرض على المدام تحجز أوضة في المستشفى ويرتاحفيها بدل القاعدة دي
عدي بحده ... فهي لو عايزة ترتاح هتدخل ترتاح في اوضة ابنها مش هتحتاج أوضة ثانية يرتاح فيها
الدكتور يرتبال بعتذر يا فندم انا كان غرضى اساعد مش اكثر بعد اذنك
الدكتور مشي بسرعة وهو خايف من عدي
عدي جلس جنب سيلا اللى مكنتش مركزة وعيونها كلها دموع القهر
سیلا بدموع .... مكنش في داعي يرجع وتتعب نفسك أكثر من اكدة
عدي بهد و ع... مفيش تعب ولا حاجه مكنتش هسيبك لوحدك اكيد و انتي في طرف زي ده
سلا بدموع وجهها كان احمر من كثر البكاء ..... شكرا على وقفتك جيبي مير هنسها ليك عدي بهدو مس مفيش داعي للشكر اسر ابني بس انا مش عارف بصراحة اتكلم معاكي في الموضوع يو دلوقتي ولالام
سيلا نظرت له باهتمام .... اتفضل
عدي بهدو.... مصطفى
سيلا نظرت له يفضح انا مش عايزة اسمع اسمه لو سمحت كفاية اوي اللي هو عمله
عدى بهدو مس مصطفى كان شاريدو
سيلا قالت بغضب وحرقة وفهرس وانا ابني لو كان جراله اي حاجه كنت هصرفها فين كان شاري انا شوفت ابني غرقان في دمه قصاد عينك و مهموش دو واحد ولطي هو وأهلك
و مستحقون ان انا كنت في يوم من الايام مرات ابنهم وانا لا مسامحهم ولا مسامحة مصطفى ولا مسامحه على قد الحب اللي حبيته ليه على قد الكره اللي اتصلي في قلبي ليه لو
سمحت مش عايزة اسمه بتجابر قدامي
عدي بهد و عن بعتذر انا كنت بحاول اصلح اللي حصل
سیلا بحزن ... اسفة انفعلت عليك وانت ملكش ذنب
عدى ابتسم سولا يهمك بل سيلا انني زي اختي
سلا ابتسمت و ده كان ردها
في بيت عدي
كان مصطفى نايم على الكتبة وسليم يجلس جنبي و اسلام و اسر كانوا يجلسون على الكتبة اخرة
بعد نصف ساعة فاق وابتداء يحرك عيونه وايده و قال .. اه دماغي هتفريك
سلیم كان يجلس يبرود
مصطفى فتح عيونه و شاف صور ناس طشلش اوى لغاية ما فصل حقيقة و بانت ملامح
اللي قاعدين
مصطفى باستغراب و تعب... انا يعمل اية هنا واية اللي حصلي دماغي تقبله اوي
سلیم پیرویس محصلش حاجه غير بس انك شربت مخدرات و روحت الهجمت على مراتك وضربتها وفتحت دماغ ابنك وحاليا في المستشفى وكان معرض الدخول في غيبوبة اثر الطريق وضربت عدي ورفعت السلاح علي الست منيرة وكنت عايز تموتها دو بس اللي انت
عملته
مصطفى ضحك جامد وقال اية الهزار البايخ ده با سليم
اسیر و اسلام كانوا ينظرون له بشفقة
سلیم بیرون ده اللي حصل وانا مش بهرر ابنك في المستشفى يا باشا و تعبان و مراتك هناك ومعاها عدي
مصطفى بصدمة ودموع ..... انت عايز تفهمني انا ضربت ابني وكنت همونه
سلیم بیرویس و رباريت على كدة وبين هما فضلول يتحايلوا عليك علشان توديه المستشفى وانت قولت بهور في ستين داهيه مش مهم المهم انك تتهجم على مراتك وبا عالم كنت عايز
تعمل اية فيها
وضربيها وبهدلتها
مصطفی بهستریق انت اكيد بتكدب عليا انت واحد كذابر
سليم بيرويس ابنك في المستشفى روح اتاكد مستشفى .. في مشارع ماسأل عن
الأوضة هيودك
مصطفى خرج بصدمة وفضل يجري زي المجنون في الشارع علشان يروح للمواقف اللي فيه تاکسیات
لغاية ما وصل وركب وبعد ربع ساعة وصل المستشفى. وهو عنده اهل ان سليم بيكذب
مصطفى دخل . وسأل الاستقبال إلى صدمه وقال
.. الاوضة 306 يا فندم
مصطفى بدموع ..... انت متاكد ان اسر مصطفى هو اللي فيها
الاستقبال ابوة يا فندم
مصطفى طلع بسرعة على الأوضة وشاف سيلا و هي تجلس هي وعدي والاثنين كانوا صامتين وشاف الكدمات اللي في وجهه عدي وصدق سليم في كل كلمه قالها
مصطفى بدموع مس سيلا
سيلا رفعت نظرها هي وعدي اللي انصدم انه جه وكان خايف من رد فعل سيلا علي وجوده سيلا الشموع . و قهر بس انت ليك عين نجي بعد اللي عملتك فيل وفي ابنك ليك قلب توريني وشك انت يجج بطريقة مش قادرة اصدق فعلا بحاجتك غور من هنا
مصطفى بدموع ...... سيلا لو سمحتى اديني فرصة اشرحلك انا والله ماكنت، في واعي اس الامير حمد والشموع تنزل من عينيه السولنا ابني كان هيروح عني وانت بكل جبروند و قليد جامد تقولي يغور في دهبة كنت عايز تعتدي عليا وكنت هتموت منيرة وكنت هنموتني ابنك كان في وسط دمه قصادك وانت بكل حجود مهنش عليك تود به مستشفى تنقده ابني لو كان جر اليه اي حاجه مكنتش هسيبك تعرفي حاجه يا مصطفى كنت ناوية أديك فرصة بس بعد اللي عملته كل شي انتهي ولابد كنت هكلمك بكرة تتقابل وتتفاهم بين خلاص خلاص صفحتك رميتها في الزبلة غور من هنا بلا اخلص مش قادرة اشوف وشك.
مصطفى بدموع سس طيب والله شريت بسبب بعدك عنى اديني فرصة أخيرة واقسم بالله ما معمل حاجة لا تزعلك ولا تضايقك ابوس ايدك يا سيلا فرصة أخيرة
سيلا بغضير... قولتلك غور من هنا مش فاردة اشوف وشك انت سامع
عدي يضيق . مصطفى أمشي دلوقتي الدكاترة هير عقول بسبب الصوت العالي امشي
دلوقتي لغاية ما تهدي ويروق وإيقوا اتكلموا
مصطفى بدموع سطيير اطمن على أسر الاول
سيلا بكرد..... لا مش هنشوفه ولا هتلمحه اصلا هو زمانه كرهك بسبب اللي عملته فيه وفي امه مكتوب عليه يشوف اللي حصلي من اهلك ومنك ابني بقي تعبان نفسياً بسببك. انت
سامع بسیل و بسبب اهلك بلا غور من هنا
مصطفى حاول أكثر من مرة يقنعها انه يدخل يطمن عليه لكنها رفضت و بشدة مشي وخرج برق المستشفى. وجلس امامها وكان يبكي بحرقة كان سوف يتسبير بموت ابنه وهي كانت سوف تعطيه فرصة اخرق الرجوع. ولكن كل من انتهي
عند سيلا جلست بتعب شديد مكنتش قادرة تقف من التعب وعدي كان حاسس انها فعلا تعبان وأن اليوم كان صعب و مرهقك جدا
عدى يقلق سيقولك ما تجي ترتاحي في الاوضة شويه واجيب دكتور يقيس الضغط بتاعك شكلك تعبان
سيلا بدموع ... انا كويسة مفيش حد
عدي شاف ممرضة حابة قال س لو سمحتى عايز احجز غرفة للاستاذة سيلا وكمان دكتور بكشف عليها بسرعة
الممرضة .... حضرتك ممكن تحجز في الرسبيتين وانا هجيبي الدكتور
عدى بسرعة ... تمام
يزل عدى بسرعه وسبلا قامت بسرعة توقفه ولكن دماغها لقت فجاء واغمي عليها وكان عدي نزل ومحش. بيها لكن الممرضة شافتها وجابر السرير بسرعة وبلغت الاستقبال بالاوضة اللي
حطوها فيها وجابت الدكتور
اما عدي ساو سمحتى عايز احجز أوضة
الاستقبال ... حضرتك اللي كنت مع المدام ام اسير
عدي باستغراب ابوة
الاستقبال ... المدام اغمى عليها أحنا حطيتها في اوضة جنين ابنها عدي بقلق . طيب حق الغرفة كام
الاستقبال ...... 1500 يا فندم
عدى دفع بسرعة وطلع . وهو قلقان عليها ودخل الاوضة وشافها نابعة
الدكتور بهدوء... ضغطها واطی جدا و ده سبب ليها اغماء هي هتفضل نائمة لصبحعدي بهدوء... تمام شكرا يا دكتور
الدكتورس العفو
خرج الدكتور والممرضة وهو جلس امام السرير يحزن على حالتهل وما حدث لها ولا بيها
عند كريم قال لوالدته وهي اخدت الموضوع بهدوم وقالت بابتسامة سشوف با کریم با حبيبي عايز تعمل في اختك اعمل والجوز البنت من ورا اهلها وحاسسهم بالوجع اللي احنا حسينا بسيد اختا
ودي اول حاجه
ثاني حاجه الجواز اهمه الاشهار بمعنى الموافقة من الاسرتين مش واحدة بس والثالث ان اهليل أو رفضين الموضوع وانت اتجوزت بينهم كدة يعتبر بتعصبها عليهم و ممكن يتبروا منها و انت هتكون السبب في قطع صله رحم يا بني لو ربنا كتبلكم تكونوا مع بعض هتبقوا مع بعض روح القدم عرق و اثنين وعشرة لغاية ما يوافقوا مو فقوش يبقي ربنا مش رايد و كتبلك حاجه ثانية اوعي تقصد ربط يابني ولا تكون سبب في قطع صله رحم
هي لما تجي روحوها لبيت اهلها
كريم نظر لامه بضعف وعيونه تلمع وامه حضنته و قالت بحزن .... معلش وجع القلب في الدنيا احسن ما تتعذير في الأخرق يا حبيبي
في بيت كارما كانت بتتسحب علشان تطلع شافها اخوها واتصدم وقال انتي رايحة فين کارما كانت واخدة هدومها في شنطة صغيرة اخوها مسكها من شعرها وقال انطقي كنتي رايحة فين والدتها والدها جم على الصوت وشافوا الشنطة وفهموا انها كانت عايزة تهرير والدها بغضب... حدها احبسها في الأوضة وحد منها التلفون وأي حاجه ممكن تتكلم بيها وهش هستني الاسبوع بخلص و هننجو زیو با کار ما بقي عايز ق تهربي کار ما بدموع وبكل مسمش هنجوزه انا بحبر گریم مش هتجوزید والدها بغضب.... حنة العيل الكحيان اللي انتي ماشية معه ده لو مبعد تيش عنه هخليكي تتحسري عليه بل کارما
کارما بخوف و قهر سلا لا خلاص ولك خلاص
والدها... خدها على جوه بلا اعمل اللى قولتلك عليه بسرعة
اخوها واسمه... اسامة ... حاضر با بابا
اخدها الغرفة واحد الابر والفون والتابلت وكل شي معاها تقدر تتوصل بيه مع حد
وقفل الباب عليها وهي تبكي بقهر شدید
عند ندى كانت مستنية رد قادي و هي تبكي بصمت
فادي بغضب.. مش هتطلقها انتم سامعين وشغلي هيدا من جديد متفکرش اني هستسلم كمال صفعة مرة اخرق على وجهه وقال سطيب اطلع برو بيتي بيل باكل ب ما اجبير البوليين يطلعك بلا اخرج
فادي و الدموع تلمع في عيونه ... طيب هاخد حاجتي ويراني وهخرج. ومن النهارده لا انتم اهلي ولا اعرفكم
خديجة بدموع ... ارجولی با فادي اسمع كلام ابول وطلق البنت دي
فادي بغل سمت مطلقها هي عندي احسن منكم ميت الف مرة انتم سامعين ودخل الغرفة وكانت ندى تجلس على الارض بعدما سمعت رده و كانت تبكي بشدة فادي نزل على رجليه وحضنها و قال متخفيش ويلا قوموا تحضر الشنط علشان تحشي
ندى بيكا مس هنروح فين
فادي نظر بشر و د.... انا عارف هنروح فين
في المستشفى عند عشق فاقت وكانت تعبانة جدا
فيروز كانت تجلس جنبها وهمس كذلك وكانت تعبانة جدا وقالت بعطش .... ماية
همس مسكت الكوباية وشربتها ولكن مكفتش جابت الازازة واعطيها أكثر من اربع كوبايات لغاية ما قالت كفاية
فيروز بدموع ..... يارب كنت انا وانني لا يا حبيبتي
همس بدموع ..... الف سلامة عليكي يا عشق
عشق بتعبس انا كويسة منخفوق عليل انا كويسة و بخير
فیروز بدموع ..... هما كانوا مستنين لما تفوقي علشان تبلغي البوليين. وتقوليلهم ان وفاء دي هددتك
عشق بدموع لا يا ماما مش هقول حاجه
فيروز و همس بصدمة سايك
عشق بدموع سس سليم هيتاذي في شغلك و ممكن يترفد و هو في منصب حساس اي كلمة تطلع على أي ظابط يقف
فيروز بصدمة سو انني مالك
عشق بدموع سانا بحبك و مش عايزة اذ يه ليك باما لو سمحتى انا هقول لظابط اني مش عايزة اعمل محضر
فيروز يضيق ساعملي اللي انتي عايزة بين مترجعيش تعيطي لو عملتلك حاجه تانيه اكبر من كدة
عشق بدموع .... مش هتعمل في بهمها اني ابعد عن ابنها مشر أكثر لو سمحتي انا تعبانة
ومش قادرة اتكلم
فیروز طبطيت عليها وقالت سار ناحی و یا حبیبتی
عشق غمضت عينها والدموع نزلت بقهر على حب لم يكتمل
في المستشفى كانت صافي تجلس والدموع في عيونها
حسام بحزن ... صافي ربنة هيعوضنا
صافي بعصبية ... انا مش هنزلة
حسام بحزن سازاي يعني
طفي بعصبية س يعني اللي سمعته عش هنزلك
حسام مسك ايديها غصبر وقال سانتي مجنونة ولا اية عايزة تموني نفسك علشان كيس دم لسه مبقاش طفل وانتي عندك اثنين عايزة تخليهم يتامه ليه الانانية دي
صافي بدموع سكنت و مقدرتش تتكلم
حسام بحزم ... انا هكلم الدكتور علشان يشوف الإجراءات ومش عايز اعتراض
صافي كانت دموعها تنزل
في القسم تم استدعاء سليم
سليم يهدو من حضرتك طلبتني يا فندم
اللواء بحزم... ابوه يا سليم كنت عايز اقولك انك موقف عن العمل نهائي
سليم بصدمة ايه
رواية الحب و الندم الفصل السابع 7 - بقلم مارلي ايهاب
في المستشفى فاقت ميلا في الصباح ونظرت الكالونا وشافت عدى نايم على الكلية في الغرفة واتكسفت جدا بسبب انها تعبته جدا معاها قامت بهدوء وخرجت برة الغرفة ونظرت للغرفة ابنها ولكن اتصدمت لما رات مصطفى يجلس امام الغرفة يبكي بقهر نظرت له بقسوة جديدة عليها انت يتعمل اية هنا
مصطفى رفع عيونه بحرفة وقال ..... سيلا ارجوكي اسمعيني انا اقسم بالله كنت شارب مكنتش في وعي انا يعتذر انا اسف اسف بجد سامحيني انا عايز اطمن على ابني ابوس ايدك يا سيلا ارحمینی
سیلا بدموع ... وانت كنت رحمتني اهلك كانوا رحموني محدش رحمتي متجيش تطلب الرحمة انت سامع ولا لاء
مصطفى بدموع ..... حاضر بس سبيني اشوف ابني اطمن انه بقى كويس وهمشي على طول نفسي احساسي بالذنب يخف شوية كفاية عليا الاحساس بالذنب ده موميت
سيلا بدموع ... ماشي يا مصطفى تنطمن عليه وتمشي
سيلا قعدت بعيد عنه وبعد نص ساعه دخل الدكتور والممرضة يطمنوا على اصر وكان قاق
الممرضة ..... الولد فاق
سيلا جريت علي الاوضة على طول ومصطفي دخل ورها على طول
سيلا جريت على ابنها حضته وفضلت تقبل فيه وهي الدموع تنزل
اسر حضن امه وبكي وهو يقول ... راسي بتوجعني
سيلا بدموع ... ياريت الالم فيا وانت لا يا حبيبي شوية والوجع هيروح
اسر رفع عيونه من حضن امه لما سمع مصطفى يناديه بقهر نظر لوالده برعب وصرخ وحبي
وجهه في حضن أمه مرة اخره وهو يقول .... مش عايز اشوفه هيموتني خرجيه برة يا ماما مصطفى دموعه نزلت يقهر
الدكتور باشفاق... لو سمحت اخرج برة دلوقتي بدل ما يحصل ليه التكاسه احنا في غينه عنها مصطفى خرج بسرعه بره الاوضة
اما سيلا كانت تبكي وهي تحضن ابنها المزعور
سيلا بدموع .... اهدي يا حبيبي هو مكنش يقصد اهدي يا حبيبي اهدي
ابنها شهقاته هدات و انفاسه انتظمت وسيلا نظرت الحالة ابنها يوجع .... اهدي اهدي
وفضلت تهدي فيه لغاية ما نام
بره فاق عدى وخرج بره الغرفة وقال ... مصطفى
مصطفى بحده ..... انت كنت دايم معاها في الاوضة
عدي بصدمة .... انت مجنون ولا اية اي نايم معاها دي ما تحسن ملافظك شوية انا كنت نايم علي الكلية وبعدين انا غلطان اني كنت يحاول اقف جنبهم واساعدهم في اية يا مصطفى انت.
اتجننت ولا اية
مصطفى بضيق... بس مش حلوة ابدا انك تنام في نفس الاوضة اللي هي كانت فيها وبعد سن
كان ممكن تحجز أوضة ليك وكان ممكن تمام مع أسر
عدي بهدوء... تمام انا غلطان ولما هو مسموح حد ينام مع اسر كنا قاعدنا معه وبعدين في تعبت
و نامت والدكتور بتاع ابنك نظراته مكنتش مريحاني تجاه سیلا خوفت اسيبها لوحدها واروحپس ماشي انت معاك حق انا غلطان انا دفعت حساب المستشفى انا ماشي خليك انت معاهم
وسايه بدون ما يسمع رده
ومصطفي قاعد بضيق من اللي حصل
سیلا خرجت بعد ما نیمت اسر بهدوء
وسافت مصطفى لسه يجلس برة الغرفة
و نظرت للغرفة اللي فيها عدي وشافت مفيش حد
سيلا بهدوء.. هو عدي مشي
مصطفى يضيق... ايوه
سيلا باستغراب ... من غير ما يقول ولا يطمن على اسر
مصطفی بزعيق... وانتي مالك افهم بس مضايقة ليه
سیلا بضيق .... اتكلم معايا كويس وبعدين هو كان قاعد معايا علشان يطمن على اسر ازاي بقي
يمشي من غير ما يطمن عليه
مصطفى بضيق... زعل مني ومشي
سيلا بضيق.. ياتري قولته اية خليته مشي
مصطفى بضيق.. مفيش قولته ازاي ينام معاكي في أوضة واحدة
سيلا بصدمة ... ما تحسن ملافظك يا استاذ اية ينام دي انت اتجننت على الآخر عقلك قوت يا
مصطفى بجد عقلك فوت امشي غور من هنا مش عايزة اشوف وشك
مصطفى يضيق... كلكم ما بقيتوش عايزين تشوفوا وشي انتي أسر عدي كلكم
سيلا يضيق .... من عمايلك
مصطفى قام بدموع ... انا الحمد لله اطمنت على أسر انا ماشي
سيلا.... انفضل
خرج مصطفى وكان حزين ومهموم
في البيت عند كريم كان يجلس يستني كارما ولكن مجتش اتصل بيها وأبوها اللي رد
فلاش باك
اسمع بلا ملكش دعوة بكارما ويوم ما تبص بص على قدك بلاش ترفع راسك لفوق اوي كدة انت.
سامع بنتي فرحها انهاردة على واحد من مستوها سامع من مستوها لو فضلت تحوم حواليها
صدقني انا هندمك
وقفل الخط
كريم بدموع ..... يارب انا راضي اللي كتبته ليا بس انا تعيان قلبي وجعني يارب داوي جروحي
في قسم المخابرات
سليم بصدمة ..... ازاي يعني موقوف عن العمل ليه انا معملتش حاجه
اللواء بحزم ...... موقوف بسبب والدلك والجرائم اللي عملتها
سليم بصدمة ... جرايم جرايم اية
اللواء بقسوة.... والدتك خطفت واحدة من المستشفى اللي هي مرات والدلا الثاني وبنت عمه
خطفتها بعد ما ولدت واجرت الدكتور يقول انها ماتت واخدوا جثه مشابها لجثه مرات والدكا
وادفنت مكانها واخدت مرات والدك في بيت في الصحراء وكان معاها كذا رجل وخليتهم
يعتدوا عليها وبعدين دفنتها حيا ومشيت وبعدين جريمة البنت عشق هي لسه متعملش ليها
محضر لان البنت مردتش تعترف انها اللي عملت كدة لكن والدتك قالت واعترفت بعد ما الكشف
كل شئ وتم القبض على الدكتور والممرضة اللي ساعدها في اللي حصل ده وانت عارف لازم
سمعه الظابط تكون خاليه من أي شبها ودي جريمة قتل وخطف وتحريض وتزوير كل شئ هي
عملته علشان كدة انت موقف عن العمل نهائي وده قرار جاي من الوزارة يا سليم، سلم، عهدتك
وانت واحنا هنسيب الشهادات والحاجات اللي واحدها سيب مفتاح المكتب لانك مش هتاخد
اي حاجه من المكتب معاك
سليم مسك نفسه وقال ..... تمام اتفضل
سلم السلاح ومفتاح المكتب
و خرج بدون أي كلمة وركب عربيته والدموع تلمع في عيونه يقهر ومكنش عايز اي دمعه تنزل
كل شئ بنه راح في لحظة بكي بشدة ولا يعلم كيف سوف يخبر والده وأخوه بهذه المعلومات
الباب خبط في الصباح
مريم راحت تفتح وشافت بنتها وجوزها واقفين قصاد الباب ومعاهم شنط هدومهم
مريم بضيق .... نعم اية اللي جابكم هذا
فادي بهدوه... شوفي يا طنط خلي ندي هنا البيت اللي كنت قاعد فيه بابا خده بعد ما عرف
بموضوع الجواز ده وطردنا في الشارع خلي ندي هذا لغاية ما اشوف مكان تقعد فيه.
مريم صعب عليها وقالت بتردد.. وانت هتقعد فين
فادي بلغ غصه فيه ..... مقعد عن أي حد من صحابي مش مهم بس لغاية ما التي مكان لعيش
فيه انا وهي
مريم حاولت تداري تعاطفها عليه وقالت ... ادخلوا
فادي ابتسم من طيبتها واللي كان نفسه يحسها مع ابوه وامه ولكن لا
فادي دخل الشنط ولسه هيخرج.
مریم بهدوء... ادخل اقعد معاها هذا لغاية ما تلقوا مكان تقعدوا فيه
ندى ابتسمت بحب وحضنت مريم وقالت.. شكرا يا ماما شكرا
مريم بضيق .... ده مينعش الي مش موافقة عن اللي حصل والفضيحة اللي عملتيها هنا
ندي بحزن.... اسفة يا ماما عارفه اني غلطت ويعتذر انا بس مش عارفه اقولك اية واية اللي
ممکن اقدمه اعتذار
مريم يضيق .... مش عايزة اعتذار ولا غيره خديه اوضتك ومش عايزة اسمع حسن حد مفهوم
و دخلت غرفتها
وندي ابتسمت وقربت من فادي وقالت.... بدام سمحت لينا تدخل عادي يبقى هتسامحنا تعالي
نومه الاوتيل دي رخمة جدا
العالي
ودخله الاثنين الاوضة بتاعتها.
فادي ابتسم ..... انتي بيتي فيها غير خمس ساعات بس.
ندي بضيق.. ولو البيت ليه طعم ثاني
فادي فرد جسمه على السرير وقال وهو يفتح ذرعه ليها ... تعالى
ندي قربت منه وحضنته ونامت على صدره وهو حاوطها بايديه
ندي يحزن.... كنت خايفه جدا توافق على كلام جدتك وابوك
فادي قبل راسها وقال .... مستحيل يا ندي انا بحبك و مستحيل اتخلى عنك مهما كان السبب
ندي حضنته وقالت.. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
فادي بحب... ويخليكي.
لدي باستغراب... ليه كنت متاكد ان ماما مش هترفضنا
فادي ابتسم .... علشان قلبها طيب من أول يوم جيت فيه البيت ده وانا عارف انها قلبها طيب ومتا محنا بسهولة
ندي بحب ...... طيب هتعمل اية في الشغل ابوك بوظ شغلك والشركة بقت في الارض
فادي ابتسم. هتتحل يا ندي هنتحل
ندي ابتسمت ...... خد 100000 جنيه وابدا من جديد وانا معاك في أي حاجه هتعملها حتي لو
هناخد أوضة فوق السطوح يا فادي انا معاك في حاجه
فادي ابتسم وقال .... خلي الفلوس دي ليكي لدي ابتسمت .... ابدا لا الفلوس دي بتاعتك وانا ندمانه اني بعث نفسي علشان الفلوس بس مكنتش متوقعة اني احبك ابدا يا قادي رغم اني مكنتش بطيقك
بس حبيتك وقلبك سكن قلبي فادي ميل عليها وقبلها يحب وشغف من شفتيها بقوة وهي بدكه قبلته يحب. وكان سوف
يتمادي ولكن هي بعدت عنه وقالت..... قولتلك بعد الثلاث شهور
فادي بضيق... طيب طيب يا ندي نامي
ندى ضحكت وقالت... طيب بس متزعلش هيدا شغل امتي
فادي بصدمة ... شغل اية
ندي ابتسمت.... هتاخد 100000 وتعمل مشروع صغير علي قدانا انا عارفة ان المبلغ ده ميكفيش
تفتح شركة صغير ليك بس هنبدا واحدة واحدة يا فادي
فادي ابتسم .... انا محبتكيش من شوية
في المستشفي صافي الدكتور نزل الطفل
وكانت صافي تبكي بحزن حسام بحزن.... صافي حبيبتي اللي انتي بتعمله ده حرام عليكي الدكتور بيقول لو حتي الحمل چه هيكون في نسبه كبيرة من التشوهات كنتي عايزة يجي يتبهدل حرام عليكي يا حبيبتي اهدي وربنا ميعوضنا بغيره يا قلبي طب اقولك اية رايك نسافر انا وانتي وياسين وسارة في أي مكان تختارية ما عنديش مشكله تغير جو كلنا سوا
صافي نظرت ليه وحضنته وهي بتبكي. وتقول ... كان نفسي اجيب طفل كمان ليك
حسام قبل راسها وقال ..... ربنا هيعوضنا صدقيني جاهزة علشان تخرج، ونروح بيتنا
كارما في البيت كانت والدتها تجهزها للنزول للعريس بعد ما اتفقوا ان الجواز هيكون انهاردة وبدون فرح مجرد كتب كتاب لان العريس سفره القدم العريس مع أهل كارما
العريس يبهدوء... انا عارف ان انا استعجلتكم بس السفر ده انا مقدرش ارفضه ويدوب الجوز ويومين وأسافر يكون التأشيرة بتاعة كارما تكون جهزت
وهتحافظ على بنتي مكنتش قبلت انها تتجوزك
ادم ابتسم.... اتمني افضل دايما عند حسن ظن حضرتك بيا
فاطمة والده العريس ابتسمت ...... هي العروسة الاخرت فوق ليه كدة
سعد بهدوء... الميكب ارتست لسه مخلصتش فوق في الغرفة كانت كارما تحاول أن تمنع دموعها من النزول حتى لا تخرب الميك اب ووالدتها العنقها
الميكب ارتست .... انا خلاص خلصت
والدتها شذا... تسلم ايديك يا حبيبتي اتفضلي
الميكب... خرجت
شدا حضنت بنتها وهي بتقول .... الف مبروك يا حبيبتي
كارما لم ترد عليها، وشذا تنهدت بحزن..... هترجعي تقولي اختياركم كان صح يا حبيبتي
كارها لم ترد
هذا يهدو......... طيب قومي علشان الماذون زمانه علي وصل
قامت كارما وكانت ترتدي فستان ابيض هادي جدا
ونزلت مع والدتها على السلم قالت... ابتسمى يا حبيبتي مش كدة
کارما حاولت تبتسم ابتسامة بسيطة
و جلست بجانب العريس و فاطمة قبلتها وسلمت عليها وقالت..... اية الحلوة دي يا قمر ما شاء لله
ربنا يحفظك
نصف ساعة كان اهل كارما يتحدثون مع أهل ادم
وادم بيحاول يفتح موضوع مع كارما وبيقولها .... الفستان ده جميل عليكي
كارما بضيق حاولت تداريه... شكرا
ادم بهدوء. ابتسم .... سمعت انك في كلية هندسة وفضلك السنه دي وتتخرجي
كارما ... ايوة
ادم بابتسامة ..... متقلقيش أول ما المعاد الامتحانات بتاعتك تبداء هر جعك مصر تاني کارما.... تمام
ادم اضايق من ردوده اللي بنسبه ليه سخيفة ولكن قال يمكن مكسوفة منه وكمان ممكن بعد
الجواز تاخد عليه لان هما متخطبوش
تبكي ولكن مسكت نفسها بقوة ومضت على الورقة
عدي نصف ساعة والماذون جه وكتبوا الكتاب وادوا الورقة لكارما علشان تمضيها وكانت سوف
ادم بابتسامة .... مبروك
كارما بدموع ... الله يبارك فيك
سعد قرب من بنته وحضنتها وقال ...... الف مبروك يا حبيبتي انا جبتلك التلفون ده هيدية جوزك
وكل حاجه جديدة فيه حتى شريحتك جديدة والشريحة دي كمان بتدعم انك تكلمني من بره
كارما كانت عارفة انه جاب تلفون وشريحة جديدة علشان متقدرش تتوصل مع كريم لان بنته
مش من النوع اللي بيحفظ الارقام الخده وقالت بدموع ... الله يبارك فيك
هذا يحب.... الف مبروك يا حبيبتي عقبال الذرية الصالحة
کارما .... الله يبارك فيكي
اسامة قرب يحب من اخته وقال... الف الف مبروك يا حبيبتي وهمس ليها وقال... متزعليش
من اللي عملته امبارح ده لمصلحتك صدقيني
کارها بهدوء.. مش زعلانه
آدم ابتسم.... مش يلا يقي علشان الحق معاد الاوتيل اللي حجزين فيه ميروحش علينا
سعد ابتسم ....... ادم خد بالك منها يا بني
ادم ابتسم .... متخفش عليها في عنيا يلا
ادم مسك ايد كارما وهي مشيت معه بهدوء وشذا كانت دموعها تنزل ان بنتها سوف تبعد عنها
ادم بهدوء لولدته... تعالوا أوصلكم في طريقي
يروح عليكم يلا
فاطمه بهدوء.... انا وابوك هنروح لوحدنا يا حبيبي يلا خد عروستك علشان متتاخروش والحجز
وراح علي والده
ادم ابتسم وقبل رأسها وسلم عليها
فاطمة بهدوء.. الف مبروك يا حبيبتي
ادم سلم علي ابوه وفتح الباب لكارما تركب
كارما بهدوء... الله يبارك في حضرتك
ودخلوا الجناح وهي قلبها كان بيدق بخوف شديد
و کارها ركبت وهو ركب واحد الطريق للفندق اللي حاجز فيه و وصل وطلعوا الغرفة
و حاست بيه يقف خلفها ويحاوطها بايديه
كارها يرعب بعدت عنه ورجعت لوراء
ادم قال بهدو...... متخفيش يا كارما انا مش هاذيكي
کارما بكت بخوف....... وقالت انا مش عايزة
ادم تفهم الموقف وقال .... خلاص براحتك لما تحسي نفسك جاهزة ابقي قوليلي من هجي
جنبك ادخلي غيري هدومك
کارها بدموع .... مش عايزة
ادم ايتسم بهدوء حسسها يامان... انا قد كلمتي مش هاجي ينيك عارف اننا اتجوزنا بسرعة
مقدرتيش تتعرفي عليا ولا تاخدي عليا وانا مقدر ده بس اكيد مش هتنامي بالفستان روحي غيري اقولك هدخل انا اغير في الحمام وانتي خدي راحتك في الأوضة مش هخرج غير لما
تقولي اخرج تمام
کارما هزت راسها وهو اخد هدومه ودخل الحمام
وهي جابت بجامة بكم وغيرت هدومها بسرعة
سمعت صوته يقول... خلصتي
كارما بصوت مهزوز.... ايوه
ادم خرج وكان لابس ترينج
وشافها تقف وتنظر للسرير
ادم بهدوء... لو مش عايزني انام جنبك على السرير مفيش مشكله هنام على الكتبة
كارما خجلت من انه مستحملها ومش عايز يزعلها قالت باحراج .... لو سمحت او ممكن
ادم ابتسم .... مفيش واحده تقول لجوزها لو سمحت بس ماشي هعديها المرة دي اذا هنام على
الكلية خدى راحتك على السرير
كارما بخجل ... شكراً
ونامت على السرير وهو اخد بطانيه ومحده ونام على الكتبة.
وفاء العرضت على النيابة والجلسة بتاعتها بكرة
في السجن ..... وفاء كانت تجلس تبكي بعدما وصل ليها الخبر أن ابنها تم وفقه عن العمل
وغير انه چه واتكلم معاها
فلاس بال
سليم وعيونه حمراء اللون ...... انا مش مصدق اللي عملتيه فيا وفي اخويا فضحتيني بعد ما بقينا رجالة وكل واحد بيمشي رجالة بشتبات ورد خليتي راسنا في الارض بدون ما تفكري اية
اللي ممكن يحصل لينا
مفكرتيش في العواقب انا الرفدت من شغلي اللي بعشقه و اللي معرفش اشتغل حاجه تانية غيره
حسام مفكر نيش فيه انتي عارفة انه كان قريب منك مفكر نيش انه لما يعرف حاجه زي دي اية اللي ممكن يحصله بابا اتجوز عليكي من حقك تتطلقي من حقك تخلعية من حقك الثوري عليه و تغضبي لكن تقتلي تخلي رجالة ثانية تعرى مراته ويغتصبوها انتي واحده مريضة حتى عشق ما سلمتش منك انا كرهت انك امي وهفضحك قصاد حسام وابويا لازم يعرفوا كل حاجه هما اصلا اكيد هيعرفوا حتى لو مقولتش
انا ماشي
سليم اتحرك للخروج وسمع صراخ وفاء باسمه
وفاء بصراخ ..... سليم يا سليم اسمعني
سليم خرج والعسكري اخد وفاء للسجن
باك
وفاء بيكا..... سامحني يا حبيبي
رواية الحب و الندم الفصل الثامن 8 - بقلم مارلي ايهاب
في الاوتيل كانت كارما تنام بعمق شديد وادم كان نايم على الكتبة فاق وحط ايده على رقبته
بالم شديد وقام جلس على الكتبة وهو بيقول .... اه رقبتي انكسرت
ادم نظر لكارما اللي نايمة بعمق شدید و ابتسم وفتح تلفونه وكانت والدته فاطمة بتطمن عليه
ورنت عليه ولكن مسمعش الفون اتصل بيها
فاطمة بحب.. ازيك يا حبيبي عامل اية وعروستك عاملة اية
آدم بهدوء.. الحمد لله بخير يا ماما انتى وبابا عاملين آية كويسين
فاطمة ابتسمت.... احنا كويسين طول ما انت كويس يا قلبي
ادم ابتسم.. حبيبتي يا ماما
فاطمه بهدو.... امال كارما فين
ادم ابتسم... نايمة
فاطمة بضيق .... لسه نايمة وانت صاحي و سيباك قاعد لوحدك
ادم ابتسم... اية المشكلة قاعد لوحدي وبعدين انا لسه صاحي
فاطمة بضيق ... بس ما يصحش تسيبك قاعد لوحدك وتفضل نايمة
ادم اتكلم بهدوء؟ الموضوع مش مستاهل يا ماما هي تعبانة و نايمة مش حكاية يعني
فاطمة بضيق.. خلاص انا غلطانة يا ادم
ادم بضيق... يا ماما مقصدش صدقيني
فاطمة بضيق... مع السلامه
و قفلت الخط وهو نظر للفون بضيق
وقام ياخد هدوم علشان ياخد شاور سریع
و دخل باخد شاور
اما كارما استيقظت علي صوت الماء
كارما استقريت المكان في الأول ولكن بعدين افتكرت احداث الامس و النهدت بدموع
سمعت صوت المياة قفلت عملت نفسها نايمة
ادم خرج وهو بينشف شعره ونظر ليها ولكن شاف جفونها بتتحرك فهم انها صاحية وعملة نفسها نايمة
قرب منها بهدوء وقعد جنبها على السرير وقال بحب ..... تعرفي انك جميلة جدا
كارما بتوتر وقفلت جفونها اكثر
ادم قبل وجنتها و جبهتها وهي كانت سوف تبكي و هو حس بيها اضايق وقام من جنبها وقال .؟
اسف
و خرج بره الغرفة بضيق
اما هي بكت يوجع ظلمت انسان معها واتحرمت من حبيبها
في البيت عند كريم
مريم كانت بتجهز الغداء وندي خرجت من الغرفة بعد ما نام فادي
ندي يبهدوء... دخلت المطبخ علشان تساعد والدتها
ندي بهدو.... اساعدك في اية يا ماما
مريم بضيق ..... مش عايزة حاجة منك
ندي قريت منها وابتسمت بحب.... ماما انا عارفه انك مش زعلانة مني وانك مسامحني وانك قلبك ابيض وطيب وكل حاجه كنت بعملها كنتي بتسامحيني عليها وانا عارفة اني غلطت غلطة كبيرة عارفة صدقيني بس انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره صدقيني يا ماما لما اهله خبره بين انه يسبني ويرجع لشغله وفلوسه ساب كل حاجه علشاني علشان بيحبني سامحيني وخلي كريم يسامحني انا بجد عايزة اعيش في جو العائلي اللي كنت حارمه نفسي منه انا عارفة اني تعبتك كثير بسبب معاملتي معاكي ومع كريم عارفة اني كنت غلطانة وطماعة ولكن هو غيرني بعض
یا ماما تغير كلي معرفش ازاي بس غيرتي وانا وهو الحب اقوى من أي شئ ممكن يفرقنا عن
مريم بدموع ...... ربنا يهنيكي يا بنتي وتعيشي في سعادة معه
ندى حضنتها بدموع وقالت.... طول ما انا معاكم ومعه هعيش باذن الله مبسوطة
مريم ابتسمت بدموع .... يلا نجهز الغداء اخوكي زمانه جاي من الشغل تعبان
ندي بحماس... طيب يلا
في الجهاز كان يجلس رعد على مكتب سليم بعدما باقي قائد الفريق مكانه وكان يجلس جميع
الأفراد الفريق بتاعه
رعد بضيق... اللي حصل تسلیم ده ربنا ما برداش بيه ابدا هو ذنبه اية يتعاقب كدة
عدي بحزن ..... معاك حق سيادة اللواء لما حكالي الموضوع قولت هو ذنبه اية في اللي حصل ده بس هما بياخدوا بسمعة الظابط حتى لو معملش حاجه
مصطفى كان في عالم ثاني لم يتكلم لم ينظر لاحد
يا من... انا يقول يمكن لو روحنا لسيادة اللواء وحاولنا تقنعه يمكن يرجعه تاني
عدي بضيق.... مع الاسف الموضوع خارج من الوزارة ومستحيل يتغير
يا من يحزن..... زمان نفسيته تعبانة اوي بعد اللي حصل
رعد يحزن... احنا كلنا تتجمع ونروح ليه البيت تطمن عليه
يا من.... معاك حق مش لازم يحس اننا محتقرينه بعد اللي عرفناه
رعد بحزم..... ان شاء الله كلنا هتخرج بعد الشغل على البيت
في الخارج كان يقف محمود مع اسيل بقالها اسبوعين تعمل في الجهاز تحت اشراف سليم الان
بعد وقوف سليم بقت تحت اشراف رعد اللي عارفه انه هيفضل يضايق فيها محمود بحزن.... انا مش فاهم هو آية ذنبه أن والدته تعمل كدة اصيل بحزن.... هما مش بيفرق معاهم غير سمعة الظابط أي كان الظابط ليه ذنب ولا لاء
محمود بحزن ..... ربنا يصبره الموضوع صعب جدا احنا كنا بنموت لما اترفضنا شهرين في ما بالك
موقوف نهائي
اسيل بحزن.... فعلا ربنا يصبره علي اللي حصل
في الجامعة كان يجلس اسلام وهو مركز في الملزمة اللي قدامه
ريما جلست جنبه وقالت يرقه مصطنعه ..... اسلام ممكن تتكلم شوية
اسلام بضيق وصوت عالي .... هو انا مش قولتلك مفيش كلام بنا اية ما بتفهميش ولا اية خلاص
خلصنا متعطلنيش كل شوية اتفضلي قومي من هنا والرقة المتصنعه دي اعمليها على أي حد
قومي من هنا
ريما شافت انظار الطلاب عليها قالت بدموع و احراج ..... ماشي يا اسلام بس انت اللي هتندم
اسلام ببرود...... الندم ده لما يكون حاجه غالية لكن الرخيص عمره ما حد قدم عليه
ربما بصدمة من كلامه المهين خرجت من الكافتيريا بسرعة
اما هو رجع نظره للملازمة اللي قصاده
وبعد مرور ساعة
سمع صوت بنت هادية بتقول ..... حضرتك استاذ اسلام
جدا مداري مفاتن جسدها اتكلم بهدو.... ايوة انا اسلام
اسلام رفع نظره بهدوء وشاف بنت جمالها عادي جدا محجبة حجاب كامل ولیسه درس واسع
البنت بخجل ..... انا كنت محتاجة ملزمة دكتور وليد وهو قالي هلقبها معاك
اسلام نظر للملازمة اللي في ايده وقال... محتاجها امتي
البنت بخجل... انهاردة لاني كنت محتاجه اعرف حاجات كتير فيه
اسلام بهدوء ..... طيب هو تدرسي الكتاب معايا لان انا كمان لسه مخلصتش والكتاب حاليا
نسخة واحدة أو موافقة مفيش مشكله
البنت بخجل ..... لا طبعا مينفعش اقعد معاك لوحدنا
اسلام بسخرية.. لوحدنا اية يا انسة الكافتيريا مليانة
ناس وطلاب
البنت بخجل وهدوء... ميصحش حتي لو الكافتيريا فيها ناس ديني بيقولي مينفعش عن اذنك
مش مهم الملزمة
وسايته ومشيت وهو اعجب بهدوءها وتدينها
في البيت كان يجلس حسام ويوسف وهما مصدومين من كلام سليم الذي كان يبكي بقهر شديد
يوسف الصدم من اللي اتعمل في حبيبته وروح قلبه معاها اجمل سنين حياته
اغتصبت على يد رجلان وبسبب زوجته الحقيرة اذا لم تخطفها كانت هي بين يديه ويعيش
اما حسام كان مصدوم من اللي سمعه امه السيدة الوقارة طيبة القلب التي كانت تعلمهم الصح
من الخطا في النهاية تصبح مجرمة وقذرة
سيف ومايا دخوا وهما ماسكين شنط المدرسة وشافوهم على الحالة دي اتخضوا
سيف بقلق.. في اية اية اللي حصل
يوسف بدموع ..... مفيش يا حبيبي
سيف بقلق ... لا طبعا فيه ابيه سليم بيعيط ليه
يوسف بدموع ..... اتوقف عن العمل
مايا وسيف بصدمة ... ليه
يوسف حاول يكذب عليهم...... عمل غلطة في الشغل واترقد بسببها
سيف قرب منه بحزن ..... ما تزعلش نفسك يا ابيه اشتغل مع بابا في الشركة
سليم بحرقة..... معرفش اشتغل حاجه غير شغلتي
سيف ابتسم.. خلاص افتح شركة الحرسات الخاصة واشتغل براحتك
سليم لمعت الفكرة في راسه ولكن نقضها حاليا
اما حسام طلع على فوق ولم ينطق بحرف
صافي كانت تنام على السرير بتعب جلس جنبها بدون أي كلمة
صافي بحب.... حبيبي عيط الكتمان اللي انت فيه ده هيتعبك
حسام بدموع نام علي كتفها وقال .... مش مصدق ان امي طلعت كدة مش مصدق اني واحده مجرمة امي اللي كانت حنية الدنيا فيها ازاي تبقي كدة المحكمة بتاعتها انهاردة لازم اروح لازم
اتكلم معاها مستحيل تاخد حكم مخفف مستحيل
صافي بدموع... حبيبي بلاش المواجهة انت مش هتقدر حسام بدموع ... لازم هقدر ليه عملت كل ده فينا ليه
وخرج بسرعة وقال... انا رايح ليها
مايا وسيف استغربوا ويوسف وسليم فهموا هو يقصد اية
حسام خرج وساق عربيته بسرعة جنونية حتى يلحق المحكمة
ويوسف قال .... انا خارج مش جاي يا سليم
سلیم بقهر ... لا مش جاي
يوسف بحزن على ابنه... خرج بهدوء
اما سيف قال .... هما رايحين فين
سليم بوجع ... رايحين يقبلوا عميلة وكانوا عايزين احد على جو الشغل بتاعهم ما انا بقيت عاطل
سيف طبط على كتفه يحزن
حسام ويوسف وصلوا المحمة وكانت ابتدات ودخلوا على الحكم بتاعها.
القاضي... حكمت المحكمة على المتهمة وفاء عاطف سعد الشرقاوي بالاعدام شنقاً
حسام غمض عينه يوجع والدموع لمعت في عيونه
اما يوسف نظر ليها وقال... حسبي الله ونعم الوكيل فيكي انا مبسوط ان ربنا جاب حقي وحقها
با مجرمة
وفاء كانت تبكي وهي تنظر لحسام وتقول .... سامحني يا حسام سامحني يا حبيبي
واخذها العساكر بسرعة وهو دمعه قهر نزلت منه مسحها سريعا
عشق خرجت من المستشفى ورجعت بيتها اما همس نزلت تشتغل في محل ملابس
رواية الحب و الندم الفصل التاسع 9 - بقلم مارلي ايهاب
في المنزل عشق كانت تجلس في غرفتها والباب خبط فتحت فيروز بهدوء وكان سليم.
فيروز بضيق... نعم
سليم بوجع... لو سمحتى عايز اتكلم مع عشق في موضوع مهم
فيروز بضيق ... اعتقد كفاية اللي حصل لبنتي بسببك وبسبب امك
سليم بوجع .... من ناحية امي متقلقيش حق بنتك چه تالت و مثلث كمان و امی اتحیست
مفيش خوف
منها تاني لو سمحني عايز اتكلم معاها آخر مرة
فیروز صعب عليها واتصدمت آن وفاء الحبست
فيروز بصدمة .... بس عشق ما اعترفتش عليها ولا عملت فيها محضر
سليم بدموع ..... ما هو مكنتش عشق بس اللي حاولت تأذيها لو سمحتى عايز اتكلم مع عشق
ضروري
فیروز صعب عليها وقالت... طيب اتفضل
سليم. دخل
فيروز خبطت على عشق ودخلت الغرفة
عشق كانت شاردة
فيروز نظرت لحالة بنتها وقالت... في حد عايزك برة يا عشق
عشق بستغراب... حد مين
فيروز... قومي، شوفيه بنفسك
فيروز ساعدتها تقوم وسندتها لغاية ما خرجت وشافت سليم وحالته
عشق بخضة ... سليم مالك
فیروز حبت تديهم شوية خصوصية سابتهم لوحدها ودخلت المطبخ
سلیم بدموع ... امي طلعت مجرمة انتي مكنتش أول ضحية ليها بالعكس كنتي الثانية وامي
انحبست واتحكم عليها بالاعدام وكمان انا اترقدت من شغلي اللي معرفش اشتغل غيره
وبقيت عاطل حتى حسام تعبان اوي من ساعة ما عرف وحالته زي الزفت انا يجد تعبان يا
عشق انتي عارفة اني يحبك وانا هختفي شهر واحد بس يا عشق وبعد الشهر ده هيكون يوم
جوازنا انا وانتي لازم اقف على رجلي ثاني يا عشق هتستنيني
عشق ابتسمت بدموع ... هستناك
سليم قرب وحضنها بسرعة وهي اتصدمت و شهفت
وبعدت عنه
سليم ابتسم بوجع .... علشان اقدر اكمل واستحمل فراقك يا عشق
عشق بدموع ..... مستنياك
سليم ابتسم وقال ... وانا مش هتاخر يا حب عمري
وخرج سليم بسرعة وخرجت فيروز من المطبخ بعدما سمعت صوت الباب وقالت... كان
عايز اية
عشق بفرح... كان بيقولى هيختفي شهر و بعده هنتجوز انا وهو يا ماما
فيروز بصدمة ... اية.
في المستشفى كانت سيلا تجلس مع ابنها في الغرفة ولازمته حالة انه دائما خايف ومزعور
الدكتور بتاعه دايما كان ينظر السيلا باعجاب شديد
الدكتور باعجاب ..... لازم اسر يتعرض علي دكتور نفسي علشان حالته كدة مننفعش
سيلا بدموع ... تمام ان شاء الله هودية.
الدكتور ابتسم... لو عايزة أي مساعدة انا موجود وفي دكاترة كتير اوى هنا في المستشفى
لو عايزة ممكن اكلملك حد شاطر اوى هنا
عدي دخل الغرفة فجاء والاثنين انتبه له
عدي كان ينظر له بضيق شديد... هو مين اللي شاطر
الدكتور بتوتر... لا ابدا كنت هر شح لمدام دكتور نفسي لاسر
عدى بهدوء... لا متتعبش نفسك انا عارف دكتور كويس اسر هيروح عنده
الدكتور بتوتر .... اه تمام بعد اذنكم
خرج الدكتور وعدي قرب من سيلا وقال ... عاملة اية دلوقتي
سيلا بتعب ... الحمد لله بخير
عدي بهدوء... انا هشوفلك دكتور نفسي كويس علشان اسر وان شاء الله هيبقي كويس سيلا بتعب... شكرا تعبتك معايا الفترة دي
عدي بهدوء... مفيش تعب ولا حاجه
سيلا بضيق... انا عارفة اني اخرت القضية بتاعتك و ملحقتش اشوف حاجه في القضية
عدي بهدوء... هي القضية لسه فيها وقت ان شاء الله هتلحقي
سيلا.... الحمد لله
عدي بهدوء... انا همشي دلوقتي وهبقي اجي اطمن عليه بليل
سيلا.. مفيش داعي تتعب نفسك أكثر من كدة
عدى بهدوء... قولتلك مفيش تعب بعد اذنك سیلا بهدوء .... اتفضل خرج عدي وسيلا اتنهدت يتعب كان بيعصيه وما حاولش يقرب منه ويصلي فروضه مضطفى فاق من سرحانه وقال .... ليه مصطفى بهدوء.... طيب مصطفى بهدوء دخل بعد ما سمع الاذن مصطفی.... امرك يا فندم الدخلية
في الجهاز كان يجلس مصطفى وهو حزين ومضايق و حاسس ان ربنا غضبان عليه لانه
دخل رعد و شافه سرحان واتنهد وقال .... مصطفى سيادة اللواء عايزك
رعد بهدوء... مرضاش يقولى روح شوف في اية
مصطفى خرج من المكتب وراح على مكتب سيادة اللواء وخيط
سيادة اللواء بحده .... اية اللي انت كتبه ده یا مصطفی
مصطفى بهدوء... استقالتي
سيادة اللوام.... ما انا عارف كاتبها ليه يعني
مصطفى بهدوء... انا مش قادر على الشغل يا فندم وبقيت تعبان ومحتاج ارتاح شوية
سيادة اللواء بحده .... ما كلنا تعبانين يا حضرة الظابط مش انت لوحدك
مصطفى بهدوء .... بس انا مش قادر اشتغل عايز اصلح حياتي وبيتي مع مراتي واشوف
ابني التعبان ارجوك اقبل استقالتي
اللواء بحده... لو خرجت مش هتدخل الجهاز ثاني
مصطفی بهدوء.... تمام
اللواء مضي علي ورقة الاستقالة وقال... سلم عهدتك يا حضرة الظابط
مصطفى طلع السلاح ومفتاح مكتبة وخرج بدون ولا كلمة وكان رعد يقف بره مستنية
رعد... ها في اية
مصطفى بهدوء ... قدمت استقالتي
رعد بصدمة ... نعم يا خويا
مصطفى بهدوء... اللي سمعته قدمت استقالتی
وعد بغضب... هو انتوا اية اللي حصلوا كل واحد يمشي انت انهاردة وسليم امبارح مالكم
كدة طيب سليم وليه ظرفه انت اية نظامك بقي
مصطفى بهدوء... مش عايز اشتغل يا رعد بعد اذنك لازم امشي من هنا فورا
وسابه ومشى بدون ولا كلمة زيادة
رعد ضرب يديه في بعضهم بغضب ... انا مش عارف في اية مش قادر افهم
اسیل قربت منه بضيق وقالت... الملف ده عايز ينمضي
رعد نظر لها وقال ... يا اية
اسیل بضيق.. هو ايه يا اية
رعد بهدوء .... ينمضي يا اية يا رعد بيه يا فندم مش لازم تحترمي القائد بتاعك يا سيادة المقدم
اسیل نفخت بغیظ وقالت.... لو سمحت يا سيادة المقدم امضي الملف خليني اروح اقدمه
رعد ببرود... مليش مزاج تعالي كمان ساعة
اسيل بعصبية .... هو الشغل ليه مزاج ما تخلص
رعد ببرود... ده اللي عندي تعالي كمان ساعة
اسيل بغضب... هروح اشتكيك
رعد ببرود... روحی
اسيل بغضب... انت بارد بارد يعني
رعد بحده.... احترمي نفسك يا انسة بدل ما تترفضي انهاردة ويكون آخر يوم ليكي في
وسابها ودخل مكتبه وهي وقفت وهي متنرفزة ومضايقة منه
في البيت عند مصطفي
ياسمين بصدمة ... يعني اية استقالت طيب وبعدين هتعمل اية هتشتغل اية
مصطفى بهدوء... انا مسافر امریکا و مش جاي هنا ثاني وهفتح اي مشروع هناك وخلاص
عايزة تجي معايا تعالي مش عايزة خليكي
ياسمين بصدمة ... ومراتك وولادك
مصطفى بدموع ...... خلاص سيلا عمرها ما هترجع ليا وده اكيد بعد اللي حصل ليها وابني
بقي يكرهني وبناتي اصلا زمانهم نسوني انا همشي مش قادر اعيش أكثر من كدة هنا يا
ياسمين عايزة تجي معايا تعالي مش عايزة خليكي
ياسمين......
في الفندق عند كارما وادم كان يجلس ادم علي الكتبة يقراء جريدة وكارما تجلس علي
السرير بتوتر
ادم لم يهتم بها لانه كلما اقترب منها تبكي وهو ابتدا يضايق منها ومن افعلها
قفل الجريدة يضيق و نظر ليها وقال .... عايز اسألك سؤال
کارما بتوتر .... اتفضل
ادم بضيق ... انتي بتحبي حد ثاني والجبرتي على الجوازة دي
کارما اتوترت وخافت تقول الحقيقة يقول لأهلها
كارما بتوتر... لا طبعا مش بحب حد
کارما حاولت تلاقي سبب سريع وقالت... انا معرفكش و محستش اني اتخطبت وعرفتك زي
اي بنت وبصراحة مش شايفاك جوزي لاني معرفكش
ادم قرب منها وجلس بجانبها على السرير وقال بهدوء وهو يحاوطها بايديها وقال وهو
يقرب منها بهدوء... طيب اديني فرصة تقرب من بعض واكيد هنا حدي عليا لامتي هتفضل
بعاد عن بعض یا کارما ادینی فرصة وانا اوعدك هخليكي تحبيني وانا هحبك وهنعيش في
سعادة وعمري ما هزعلك ولا هضايفك يا كارما
ادم قرب من شفتيها وقال بهدوء... موافقة
کارما بعد كلامه مقدرتش ترفض لانها هتخليه يشك فيها
ادم ابتسم والتهم شفتيها في قبله شغوفه جدا وهي لم تبادله وهو قدر هذا
و تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
في المنزل كان يجلس كريم وفادي وندي ومريم علي السفرة وكان كريم مش طايق فادي ولكن علشان والدته متزعلش
ندي ابتسمت وقالت... انا وفادي فكرنا نفتح مطعم صغير على قدنا لحد ما ربنا يفرجها علينا
مریم بهدوء... طيب ما ده محتاج مصاريف
ندي ابتسمت .... فادي معاه 100000 هيفتح بيهم المطعم ويجيب اللي محتاجه
مريم ابتسمت ... ربنا معاكم يا ولاد
ندي ابتسمت... شكرا يا ماما
مريم..... وهنبدا امني
فادي... لسه هدور على مكان مناسب و هعمل دراسه جدوي
كريم نطق وقال ... جنب المطعم اللي شغال فيه مطعم صغيرة وللايجار وكمان في منطقة راقية
فادي ابتسم... وماله اروح معاك واشوفه ولو كدة أجره
کریم بهدوه... طيب بكرة ابقي تعالي معايا بس اهلك مش هيضا بقوا لما يشوفك فتحت مطعم
فادي بهدوء ... مش فارقين معايا
مريم بضيق... يا بني عيب ما يصحش كدة دول مهما كان اهلك
فادي بغضب... اهلي دول دمروا تعبي وشفي خمس سنين بحالهم بحاول فيهم ابني نفسي
شغلي خربوه انا معنديش اهل ومش هعتبرهم اهل وفي النهاية اللي انا عايزة هو اللي هعمله
مریم بهدوء... يا حبيبي مهما كان اهلك وربنا وصال عليهم وعلى طاعتهم
فادي بضيق ... لو طاعتهم مطلق بنتك
مريم سكتت شوية وقالت... طلقها بدل ده اللى اهلك عايزينه اوعى تفكر انك لما تعصيهم
ده حلو لا ابدا انت بتعصى ربنا ووصابه اللي وصاك بيها ممكن تطلقها لغاية ما يرود بيها زوجة ليك وفي النهاية
فادي قام وقال .... قراري اني مستحيل اسيب ندي واهلي ميستهلوش اني اطيعهم وزي ما
بعد اذنكم
ربنا وصانا على طاعة الاهل وصي الاهل علينا وهما عاصوا ربنا قبلي لما مرعوش ربنا فيا
سابهم فادي ودخل اوضة ندي وكانت ندي عيونها مدمعه وهي بتقول لوالدتها ... كنتي عايزة يطلقني
مریم بهدوء... طاعة ربك اهم يا بنتي لو بتحبي هتخافي علي عقاب ربنا ليه
ندي سكنت وقامت دخلت لفادي اللي كان يجلس ومكتاب بشدة
قربت منه ونامت على كتفه وقالت..... فادي
فادي حضنها وقال ... ايوة
ندي بدموع ... يمكن ابان انانية لكن انا بحبك ومش عايزك تسيني ابدا ابدا يا فادي
فادي قبل راسها وقال ...... انا مستحيل اسيبك يا ندي انتي في قلبي
ندي ابتسمت بطمئنان والتهدت براحة
في الشركة يوسف كان يجلس حسام على الكرسي ويتذكر موقف صافي معه
فلاش باك
بعدما خرج من المحكمة لم يقدر أن يداري حزنه الشديد
ذهب للبيت مع يوسف وطلع غرفته و جلس يبكى امام زوجته وهو حتضنها ويقول يقهر...
مش مصدق هيموتها اعدام یا صافی
صافي حضنته بحزن وقالت... حبيبي لو سمحت اهدي
حسام عيونه كانت حمراء وبيكي ... دي امي اهدي ازاي دي امي امي مهما تعمل هي امي
صافي حضنته وقالت.. حسام انت اقوي من انك تنهزم بطريقة دي هي هي تمك وليك حق
تزعل عليها بس فكر شوية هي عملت اية اخواتك لو عرفوا هيقطعوك انت وسليم لانهم
امكم ولاتها السبب في حرمانهم من امهم واللي حصلها وبذات سيف لانه اتعذب على ايد
طنط انت لازم تداري عن الموضوع ده ومش لازم يتعرف ابدا وعلشان سمعتنا وسمعة ولادك
وانت وشغلك وشغل عمي اللي ممكن يدمر في ثواني يا حسام انت قادر تخلي الموضوع
سيري بعلاقاتك ومعارفك ويا سيادي تعالي تسافر في أي مكان انت عايزه وتريح اعصابك
شوية وتقرب من سليم وتحاول توسيه لان خسرته لشغله ولامه صعبة يا حسام حاول تقرب
منه علي قد ما تقدر الفترة دي وانا جنبك متخفش اوعي تضعف انت اقوي من كدة وانا
متاكدة انك هتحتوي الموقف كالعادة يا حبيبي
حسام حضنها بعدما كلامها ارحه قليلاً وهي قالت .... نام شوية وارتاح
حسام قال ... نامي جنبي متقوميش
صافي ابتسمت... متقلقش مش هقوم نام
حسام نام في حضنها على السرير وهي ابتسمت وهو ينام في حضنها
يوسف كان يجلس مع مايا وسيف ويقول ... اية رايكم يا ولاد تسافر وتريح اعصابنا شوية
سلیم محتاج تغير شويه
سيف بحماس .... فعلا تعالوا نروح رأس البر
يوسف ابتسم... راس البراية يا بني احنا عايزين نروح الغردقة شرم الساحل
سيف ابتسم... احنا على طول هناك خلينا نغير ونروح راس البر نفسي اروحها
يوسف ابتسم ... زي ما انت عايز يا حبيبي ناخد الاول راي اخواتك الكبار وبعدين نشوف
هنروح فين
سيف ابتسم..... تمام
في المساء
في جنينة عامة كان يجلس رعد وعدي ويا من مع سليم
رعد ابتسم بحزن ... المكان وحش من غيرك يا سليم
الواد مصطفى فين
سليم ابتسم... ياعم محدش واخد منها حاجه يلا اللي يروح يروح مش فارقة معايا امال
رعد بحزن ... مصطفى قدم استقالته انهارده و منعرفش عنه حاجه
سليم بصدمة .... لية ان شاء الله
رعد بحزن قال مش قادر يشتغل مش فاهم في اية بظبط
سليم... مش عارف بيفكر ازاي الحمارده انا هبقي اكلمه المهم انتوا عاملين اية
يا من ابتسم بخبت... يا سليم في واحد ليل مع نهار بيتخانق مع قطة شرسة يا ترى ليه
بلفت الانتباها
سليم ابتسم بخبث... اه انا عارف القطة دي. بصراحة تستاهل الواحد يتخانق معها علشان
رعد بغيرة .... انت تقصد مين بكلامك ده
سليم بحبت .... القطة
كلهم ضحكوا ما عدا رعد
رعد بغيرة ... سليم
سليم ابتسم... خلاص يا عم ما تقفش وبعدين يا حبيبي انت هتفضل ساكت لغاية امني
وساعتها تندم
متنساش ان محمود يا بابا عينه منها وهيموت ويقرب منها اسبق انت بدل ما تروح لغيرك
وعد سكت وهو بيفكر في كلام سليم ويعلم انه معه حق في ما قاله.
في غرفة اسلام كان يجلس ويتذكر ما حدث في الصبح في الكلية
فلاش باك
ذهب اسلام الي البنت في الكلية اللي طلبت منه الملزمة وكانت تجلس بهدوء في الكافتيريا ذهب لها وقال ...... صباح الخير
البنت... صباح النور
اسلام بهدوء... اتفضلي الملزمة وياريت لما تخلصي تبعتيها ليا انا مش بقيب يعني دايما
هتلقيني هنا أو في المكتبة
البنت وهي تنظر في الارض... شكرا
البنت .... اسمى رنا
اسلام بهدوء... العفو ممكن اعرف اسمك علشان لو حد سال على الملزمة
وساب الملزمة مشي
بال...
اسلام...
اسلام ابتسم... تمام بعد اذنك
اية الادب والتدين ده بجد حاجه جميلة جدا
رواية الحب و الندم الفصل العاشر 10 - بقلم مارلي ايهاب
عند حسام اول ما سمع انها البنت اللي كان هيخيطها فرح ولكن اخفا هذا الفرح وقال بهدوء......
اهلا وسهلا
عشق بهدوء ...... انا تحت في الشركة بس مش راضين يدخلوني
حسام فرحته ذات اكثر وقال ..... انا هخليهم يدخلوكي
عشق بتوتر... معايا اختى
حسام بهدوء... تمام هدلهم خير يدخلوكي
عشق بتوتر... تمام شكرا ليك مع السلامة
حسام ابتسم ..... مع السلامة
حسام راح لوالده وقال... معلش يا فندم عندي معاد مهم في مكتبي اسف مش هقدر اکمل
الاجتماع
يوسف بصله بستغراب...... ماشي يا حسام
حسام... بعد اذنكم
وخرج حسام واتصل على الامن وخلهم يدخلوا عشق وهمس وخلي الاستقبال يطلعهم ليه فوق
وقعد على المكتب وهو ابتسمته على وجهه ولكن ليس قناع الجدية أول ما الباب خيط
والسكرتيرة بتعرفة انهم بره
حسام بهدوء..... دخليهم
السكرتيره... امرك يا فندم
عشق بتوتر...... السلام عليكم
وخرجت السكرتيرة ودخلت همس وعشق اللي كانوا قلقانين شوية
حسام بهدوء ...... عليكم السلام اتفضلوا
عشق وهمس قعدوا وعدى خمس دقايق وحسام كان منتظر حد يتكلم بس مفيش كلام
عشق ان ممكن تساعدها ويعني لو في أي شغل هنا
همس بشجاعة وهدوء قالت....... بصراحة يا فندم احنا بندور علي شغل وحضرتك عرضت علي
حسام بهدو..... طيب مؤهلتكم ايه
حسام ابتسم أول ما سمع اسمها وقال في نفسة بتلذذ... عشق
عشق اتوترت وقالت بهدوء ..... انا مش معايا مؤهل معايا بس ثانوي عام دبلوم بس همس معاها
كلية تجارة ممكن هي تشتغل
حسام في نفسه... همس مين اللي هتشتغل انتي او معاكي الابتدائية هشغلك يعني هشغلك
حسام بهدو....... طيب بتعرفي في الكمبيوتر
عشق بتوتر... ابوه اعرف
حسام.... حلو اوي كده طيب انتي هتبقي السكرتيرة الخاصة بالمكتب هنا
وهمس ..... هتبقي عند والدي نظر انها معاها كلية والشغل هناك كثير اما هنا بس هتظبطي
المواعيد الملفات تردي على الموبيلات ده مهمتك
عشق بتوتر ...... بس في سكرتيرة بره
حسام ابتسم ..... مانا عارف السكرتيرة اللي بره دي اللي بتخلص اي اجراءات حكوميه يعني تعمل
اللي هو هناك المكتب الصغير ده.
ابداع تروح معايا عشاء عمل يعني انني حاجه وهي حاجه ثانية ومكتبك في المكتب هنا : ابتاعي
عشق بهدوء..... تمام شكرا يافندم ليك وعلى موقفك معانا
حسام بهدوء ..... انا معملتش حاجه
وبص لهمس وقال ..... التي مقولتيش رايك
همس بهدو...... موافقة طبعا يا فندم بس ده في الفرع هنا ولا في مكان تاني
حسام.... هذا في المكتب بس في الدور اللي فوق
همس بهدوء.. طيب المرتب كام
عشق بصتلها بصه حادة والتانية بصتلها بهدوء
حسام بهدوء...... عشق خمس تلاف جنية
وانتي... تامن تلاف جنبة
همس و عشق اتصدموا من الرقم..... كام
حسام ابتسم..... 13000 الف انتي واختك شركتنا هنا أكبر شركة بتدي مرتبات عالية للمواظفين
هنا في الفرع ده بذات لانه شغله كثير
همس بفرح..
شكرا جدا يافندم هتبداء من امتي
حسام بهدوء .... بكره الساعة سبعة وانا وولدي بنحب النظام والمواعيد يعني بلاش تأخير واه
استنوا امضوا على استمارة العمل
السكرتيرة بدلع .... امرك يا فندم
ضغط علي جهاز استدعاء السكرتيرة التي كانت تردي ملابس فاضحة
حسام بهدوء...... هاني اثنين استمارة عمل فورا
السكرتيرة.... حاضر يا فندم ثواني ويكون عند حضرتك
وخرجت السكرتيرة وكانت همس تنظر ليها يقرف شدید و حسام خد باله منها وكنم ضحكته
دخلت بعد دقيقة وهي في ايديها الورق وقالت...... اتفضل يا فندم
حسام .... الفضلي انتي على مكتبك
السكرتيرة بدلع ..... حاضر
حسام اعطا واحدة تعشق والثانية لمس وقال اكتبوا بياناتكم
همس و عشق... تمام
وخلصوا وحطوا الاستمارات قدمه وقالوا اتفضل
حسام ابتسم..... معادكم الساعة سابعة بظبط تكونوا هنا
همس وعشق ..... باذن الله يا فندم بعد اذنك
حسام.... اتفضلوا
خرجوا هما الفرحة مش صيعاهم
وبعد ما خرجوا من باب الشركة همس بفرح. مش مصدقة المرتبات اللي اتقالت دي بجد انا
وانتي 13000 الف بجد
عشق بفرح .... كده نقدر ندى لماما جلسات الكيماوي
همس ..... فعلا تعالى لما نفرحها
عشق ... يلا بينا
وركبوا تاكسي ووصلوا البيت ودخلوا بفرح
والدتهم..... ايه هو يقي
وهمس قالت بفرح ... ماما هنقولك خير هيفرح جدا
همس وعشق... ليقنا شغل
والدتهم فيروز بهدوء .... شغل ايه يا بنات
وحكلها كل شئ وهي قالت بهدوء... ومقولتوش ليه من الأول
همس بهدوء ..... مكنتش عاوزة اديكي امل علي القاضي يا ماما كنت عايزة اتأكد الاول اننا
هنا تقبل
فيروز بهدوء... وعرفتوا الشغل ده ازاي
عشق ابتدت من الاول تحكي ليها اللي حصل
فيروز بضيق ..... ومخفتوش يطلع راجل مش كويس ويعمل فيكوا حاجه
همس بهدوء... احنا متصلناش احنا رحنا فرع الشركة ياماما وبعدين الشركة بتشفى ناس
و ميقدرش يعمل اي شئ معانا وبعدين الراجل كان في قمة الذوق والادب واهو طلع كويس وابن
حلال
فيروز .... بس حكاية المرتبات دي قلقاني كل السكرتارية بياخدوا اتنين تلاته من خمسة ثمانية
كبيرة اوي اوي كمان من اللي بيحوا في التلفزيون
همس ابتسمت... ما انتي ماشوفتيش الشركة شكلها ايه وعامله ازاي ليكي حق يا ماما دي شركة
فيروز ...... ربنا معاكوا يا بنتي لو حصل حاجه و مرتحتوش سيبوا الشغل ده مفهوم
همس ابتسمت... حاضر يا ماما
اما عند حسام لما والده خلص الاجتماع دخل عنده المكتب وقال .... جبتلك سكرتيرة يابابا
يوسف بهدوء... سكرتير مش سكرتيرة
حسام بهدوء... مش هتفرق راجل من است.
يوسف بهدوء..... امك بتضايق لما بتشوف واحده بيجلها جنان
حسام بهدوء ...... مش لازم تقولها
يوسف... ولما تيجي فجاة في كل مره تعمل ايه يا فالح
حسام بهدوء ..... بصراحة يا بابا اللي جبتها دي بنت محتاجة شغل هي واختها اختها عندي في
المكتب والثانية جبتها هنا ومش عاوز اطلع صغير قدامهم
يوسف بهدو...... وانت عرفتهم منين
حسام بهدوء... أصل وابتدا يحكي ليه على اللي حصل... بس كده وانا حبيت اعوضها وعرضت
عليها المساعدة
يوسف... خلاص يابني حاضر
حسام ..... شكرا يا بابا بعد اذنك
يوسف... اتفضل
خرج حسام وراح على مكتبة وهو فرحان جدا
في بيت فادي عند ندي كانت نايمة نوم عميق وكذلك فادي ولكن تلفونها اللي من فوقه وكانت
مامتها
فادي بهدوء.... بت قومي الساعة عشرة قومي ندي
يا ندي
ندي بنعاس ...... عايز ايه يا كريم حل عني
فادي بضيق... ياستي انا مش كريم انا فادي امك بتتصل
ندی قامت بخضة ... ماما
فادي بهدوء..... ردي عليها رنت فوق العشر مرات
وقومي البسي علشان اوصلك
الدي بخضة... عشر مرات يانهار اسود
فادي.... اخلصي لسه هنتكلمي كثير ليه
ندي لفت الغطاء عليها ودخلت الحمام واخدت دوش ولبست هدومها وهو كمان اخد شاور في
غرفة ثانية ولبس وخرج وهي لبست هدومها
و خرجت وقالت يلا بسرعة وقبل ما تخرج من البيت شافت شنطتها واطمنت ورقة الجواز
العرفي معاها
وهو وصلها قبل الشارع بتاعها
وهي نزلت بسرعه وراحت على البيت بسرعة.
و دخلت اول ما مریم شافتها قالت بحدة وصوت واطي..... كنتي فين يا رفته
ندي بهدوء...... قولتلك كنت مع صحابي
مريم بعصبية .... خارجة الساعة 12 راجعه 11 ايه يا بت عيارك قلت ولا ايه
ندي يعصبية وصوت عالي... خلاص بقي يا ماما قولتلك كنت مع صحابي وكلهم هناك لو مش
واحدة بالك محدش من اهلهم بيعمل اللي انتي بتعمليه ده نهائي انا دخلة الام
و سايت والدتها ودخلت اوضتها وقفلت الباب وطلعت ورقة الجواز و خبتها في صندوق قديم
مش بالساتعمله
وقالت يخوف..... الحمد لله اليوم عدي على خير
99999999999999
في المساء
عند رعد كان واقف مصدوم وهي بتعرف نفسها وبتقول ...... انا اسيل الشناوي والقائد بتاع
الفريق
رعد يصدمه ...... نعم ياختي القائد ايه
اسیل بیرود... الفريق سلامة السمع يا سيادة المقدم
رعد بصلهم بعصبية ...... اللي بتقوله البت ده صح
الفريق هز راسه بنعم اما اسيل قعدت وحطت رجل على رجل وقالت يبرود.... اتمنى يكون عندك
مرونه أكثر من كدة وتحترم اني زي زيك ويمكن اكثر منك كمان مش محتاجة اقولك ان لازم
الاحترام بينا علشان تقدر تتعامل وتخلص القضية وده اللي عندي لان لو تطاولت مقدم فيك
تقرير انك تسئ لقائد الفريق وده انا مقبلوش يا سيادة المقدم
رعد كان في اعلي درجات الغضب الشديد وقال ..... جايبين بنت وكمان مخلينها القائد وللهي عال اوي
اسيل ببرود.... انا القائد بتاعي فريقي بنسبة ليك القائد بتاعك سليم اتمني يكون مفهوم كلامي
كويس يا سيادة المقدم وانفضل أوضتك محمود هيعرفك بيها
رعد بسخرية ... والهائم بقي ناوية تبات في الشقة مع ست رجالة
اسیل بیرود... ایوه ده شغل یا استاذ يا محترم مش جاية احتفال معاكوا هنا
رعد بعصبية المحمود... تعالي يا سيدي ووريني الأوضة اخلص
محمود..... حاضر يا فندم
ومشي هو ومحمود واشار علي اوضته ودخل وقفل الباب بعصبية شديدة ومحمود خرج بسرعة
وقال ... يا فندم ده عصبي جدا
اسیل ابتسمت ..... وماله احنا مالنا خليه بياكل في نفسه
رافت رتبه را ند....... بس يا فندم کده مفيش تعاون بينا خالص يعني هو مش موافق ان حضرتك معانا
اصیل ببرود..... مش مهم يا رافت المهم اني موجوده هو حر يقبل او لا انا موجوده واللي بيعمله مش هيغير حاجة نهائي
اسامة رتبة رائد ....... طيب يا فندم انا هنزل اشوف الراجل اللي قولت لحضرتك عليه
اسیل ..... تمام
خرج اسامة وهي قامت وقالت...... انا هدخل ارتاح في اوضتي ولو في أي جديد عرفوني
هما ..... تمام يا فندم
دخلت اسيل اوضتها
اسامة رتبة رائد عنده 27 سنه
رافت رتبة رائد عنده 26 سنه
سمير رتبة رائد عنده 27 سنه
محمود رتبة رائد عنده 27 سنه
كمال رتبة رائد عنده 27 سنه
الشخصيات دي فرعية و دورهم هيخلص مع القضية
في غرفة رعد كان يتصل بسليم
سليم كان نايم لان عند رعد الصبح وعند سليم كان بليل
رعد بعصبية..... دلوقتي ايه ياعم الساعة 12
سلیم رد بضيق... في ايه يا رعد حد يتصل دلوقتي
سليم بعصبية .... انت غبي يلا انت ناسي أن عندك الصبح وانا بليل المهم عاوز ايه
رعد بتذكر... صح المهم ايه الهزار اللي بيحصل ده فهمني
سليم بستغراب... في ايه يابني
رعد بعصبية .... الانتربول جايين الفريق الثاني القائد بتاعه بنت انا مشتغل مع بنت يا عم
سليم ضحك بتسلية ..... لا يجد في عنصر ناعم عندك ان الناس مش حارميتك من حاجه ياعم
عيش
رعد بعصبية .... مش هتبطل تفكيرك القذر ده بقي
سليم بجدية... يا رعد انت رايح علشان تشوف القضية ملكش دعوه بنت راجل مش فارقة
المهم القضية تخلص
رعد يعصبية .... ودي لو حصل ليها حاجه معايا هتشدت تفكري الراجل هكون واثق انه يقدر
يدافع عن نفسه ومش هكون شايل همه اما دي بنت انا کا راجل شوفتها هيحصل ليها حاجه
اكيد النخوة اللي عندي هتشتغل ممكن القضية تخرب
سليم بهدوء ..... لو مكنوش واثقين من اداها وحرفيتها مكنوش جابوها في قضية صعبة زي دي
مکنون هيخاطروا بالقضية يا رعد وبعدين انت متعرفش اداها بس لما هتعرفها ممكن تشوف
تميزها كويس
بلاش مشاكل يا رعد واتعامل بحترام علشان انا عارفك
رعد بعصبية ... ماشي يا سليم اقفل
وقفل رعد بعصبية وهو مضايق انه هيشتغل معه بنت وكمان قائد و مقدم
اما سليم ضحك وقال ..... يخربيت جنانك يا رعد
في صباح يوم جديد الساعة الخمسة ونص مساء
قامت همس وصحت عشق ..... قومي يلا علشان تلحق تفطر وتجهز علشان تروح الشغل قومي
يلا
عشق بنعاس ...... حاضر حاضر
وهمس حضرت الفطار وجهزته في الوقت ده كانت عشق اخدت شاور ولبست هدومها وقعدت
على السفرة
همس قعدت هي كمان وفطروا وبعد شوية همس .... الحمد لله هقوم أخد دوش
عشق ... تمام بس بسرعة علشان متتأخرش ومش دروري تحطي ميكب
همس... لا طبعا انا سكرتيرة يعني وجهها للشركة
عشق .... طب اخلص
دخلت همس تجهز وبعد ربع ساعة خرجت وهي جاهزة وقالت... يلا يقي الساعة سته ونص
علي ما توصل تبقي سابعة.
عشق .... يلا
وخرجوا الاثنين وركبوا تاكسي
وبعد ربع ساعة وصلوا الشركة
وكانت فاضل ربع ساعة
والامن دخلهم لان كان حسام سايب ليهم خبر
وطلعوا الاسناسير الدور العشرين عشق وهمس
دخلوا علي مكتب حسام والسكرتيرة مكنتش لسه جات
همس بسخرية ...... العروسة المولد لسه مجتش
عشق نغزاتها ... بس ملكيش دعوه معادها لسه فيه وقت
همس بهدوء... طيب استاذ حسام موجود ولا ايه
عشق بهدوء ..... تعالى نخيطت على المكتب نشوفة
همس... خبطت ولكن محدش رد عرفوا انه مش موجود قاعدة في الرسبشن بتاع أوضة
السكرتيرة شافوا حسام جاي ابتسم وقال .... جاين من بدري
عشق بهدوء.. لا من ربع ساعة
حسام.... طب اتفضلوا فتح باب المكتب بالمفتاح
ودخل وهما وراه وقال اقعدوا بصي با همس عشر دقايق على ما بابا يجي وهو ديكي ليه
همس ابتسمت.... شكرا
عشق بتوتر..... حاضر، وقالت في سرها ... ايه السرعة دي
حسام ..... عشق على مكتبك وقدامك دفتر شوفي موعدنا ايه النهاردة ورتبيها في ورقة وهتيها
وحسام فتح الملف اللي قدامه وابتداء يرجعه والباب خبط وحسام بهدوء.... اتفضل
دخلت السكرتيرة هي لبسه لبسها المكشوف لبسه جيبة قبل الركبة وتشيرت مفتوح من الصدر و
كات
حسام بحدة ..... الساعة كام يا استاذ شاهنده
شاهنده بتوتر...... سابعة وربع يا فندم
حسام بحدة .... متاخرة ربع ساعة ودي مش اول مره اقولك بيها اني مش بحب التأخير
شاهنده بتوتر... اصل العربية بتاعتي عطلت في الطريق وعلى ما طلبت اوبر كان الوقت اتأخر
حسام بسخرية ... العربية اه طيب على مكتبك اتفضلي
شاهندة... حاضر
همس اتوترت هي وعشق من صوته العالي
حسام بهدوء ... يلا يا همس
همس قامت بهدوء... حاضر وخرجوا الاتنين وركبوا الاسانسير الدور 21 وخرجوا واخدها علي
مكتب اكبر حجم من مكتبة وخبط على الباب
يوسف ... اتفضل
حسام دخل ..... صباح الخير يا بابا
يوسف... صباح النور
حسام..... تعالی با همس
همس دخلت
حسام...... دي همس یا بابا اللي قولتلك عليها
يوسف... اتفضلي يا بنتي
حسام بهدوء... انا همشي انا بقي يا بابا وهي مع حضرتك اتفهموا في تفاصيل الشغل
يوسف ..... تمام يا حسام اتفضل انت
خرج حسام ويوسف قال بهدوء.... اتفضلی یا همس
همس بهدوء... شكرا يا فندم
ويوسف ابتدا يعرفها تعمل ايه بظبط
وبعد ساعة خرجت تقعد على مكتبها برد
وقالت..... أيه المكتب الجميل ده يارب تبتني انا واختي فيه
في البيت عند حسام كانت وفاء تصرخ في سيف وقالت..... عيل فاضل من نافع في حاجه
فاشل وهتفضل طول عمرك فاصل انت سامع
سيف يحزن..... ليه كل ده انا طول الوقت بطلع الأول في الامتحانات پس ده كان مفاجئ
معرفتش احله وبعدين ما مايا جايبة أقل مني اشمعني انا يعني
وفاء صفعته على وجهه وقالت بعصبية..... متقارنش نفسك بيها انت سامع وفي نظري انت عيل
فاشل وهتفضل فاشل ياريتك موت كنت ارتاحت من قرفك
سيف بدموع ..... انا بكرهك بكرهك
وطلع على غرفته ومايا كانت تبكي وتنظر الى والدتها بكره .... عجبك كده ليه ها يتعملي كده ليه
و سابتها وطلعت وهي حزينة على توامها
عند سيف طلع اوضته وقفل الباب وهو يبكي بشده ويقول انا هريجها مني ومن همي
وفاء بكره ..... بكره انا بكره و هفضل اکره
اما عند أحمد خلص شغله وطلع على بيت كريم يطمن عليك وعلى حالته
مريم فتحت البريد وقالت س اتفضل يا بني
احمد مریم دخلته عند كريم وطلعت وقفلت البابر
احمد... شکرا با طنط
احمد به دو مس عامل ايه يا سطى
كريم ابتسم ... الحمد لله بخير
احمد بهدوء ...... الف سلامة عليك يا كريم ربنا يكمل شفائك على خير يارير
كريم ... تسلم يا معلم
ونسبهم يتكلموا مع بعض
في بيت عدي كان يتكلم بعصبية مع أسر اخوه جابير في الكميا خمسة من خمسين خمسة با فاضل
اسلام بيحاول يهدية .... اهدي بيس يا عدى الامتحان كان مفاجئ
عدى بعصبية بس اللي بيذاكر مش بيفرق معه مفاجئ ولا لاء یا اسلام
اسر بخوف ..... مهو مايل و سيف جايبين ذي
عدي بعصبيق سانا عالي انا مالي
اسر بخوف... اقصد أقولك انهم بيقفلول المواد وجابول درجة وحشة في المادة دي
عدي بعصبية ... برده مليش دعوه علشان تسهر للفجر تلعب بيجي وفري فاير ومش بتذاكر
من النهارية نظام جديد اوي يا اسير باشا مفيش تلفون غير في اخر الاسبوع والمصروفي ممنوع والتلفزيون ممنوع هديك تلفون زاير تتكلم بيه وابقى اعترض علشان اجبير الحزام
وانزله عليك اجيب احلك انهاردة
اسر لسه هيفترض اسلام قاله ... مش هقدر احوش عنك عدي الفترة دي على خير انت سامع
هات التلفون
اسر طلع التلفون وهو مضايق وشوية وهيعيط أن التلفون اتاخد منه
عدي خد التلفون. وقال . على اوضتك وعلى الله اشوفك مش ماسك الكتاب على الله
اسر طلع . وهو بيجري
اسلام مقدرش يتكلم ولا كلمة .
وعدي دخل مكتبة
اسلام يضيق .... مالهم دول مكبرين الموضوع ليه هو ده امتحان آخر السنه
انا مالي انا هروح اذاكر