تحميل رواية «الحب و الندم» PDF
بقلم مارلي ايهاب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم والدة كريم ست طيبة جداً وبتحب كل الناس مريضة بالقلب وعندها 47 سنه ودايما حاسة انها مقصرة في حق ولادها بسبب تعب ابنها في الشغل والدراسة لانها مش هتقدر تخرج ولا تشتغل بسبب القلب اللي عندها ومعانتها مع بنتها اللي مش راضيا باي حاجة في حياتها لا بعشيتها ولا جماعتها ولا اي شئ نهائي حاولت تتكلم معاها كذا مرة لكن لا حياة لمن تنادي *********************************** كريم شاب طموح عنده 21 سنه في كلية هندسة معمارية طيب جدا وكل اللي بيشوفه بيحبه بسبب طيبته واخلاقة شغال صبي مكانيكي علشان يصرف علي اخته...
رواية الحب و الندم الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مارلي ايهاب
سليم راح البيت عند عشق و خبط بهدوء
همس فتحت وكان الحزن باين عليها
همس بصدمه .... نعم
سلیم بهدوء... عايز اقبل عشق او فیروز هانم.
همس بضيق ... مش كفاية اللي حصل من تحت راسك لو سمحت امشي من هنا
سلیم بهدوه... لو سمحتي انا عايز اقابلهم دلوقتي
همس بضيق.... ماشي
ونادت بصوت عالي ماما يا ماما
فیروز بهدوء .... في ايه يا همس
وسكنت لما شافت سليم..... نعم
سلیم بهدوه .... انا عايز اتكلم مع حضرتك شوية
فيروز بضيق... اعتقد ان كل الكلام انا قولته ليك في التلفون انا معنديش بنات للجواز
سليم بحزن ... انا مليش دعوة بامي واللي عملته انا بحب عشق بجد وعاوز اتجوزها
فيروز بضيق... اسمع يا استاذ انا معنديش غير عيالي اللي طلعت بيهم من الدنيا ومعنديش
استعداد ادخل بينتي بيت مكروها فيه وغير مرحب بيها وبصراحة بقى الست والدتك باين
عليها الشر وانا مش معرض عليك بنتي لاي خطر
سليم بيحاول يقنعها ... امي كانت بتخوفكم بس هي مش هتعمل حاجه
فيروز بضيق ...... اسمع يا بني قاصدة او لا انا بنتي لو انت اخر واحد في الدنيا مش
هتتجوزك افهم بقي ده
سليم بضيق .... تمام
ومشي بسرعة وهو كان في قمة غضبة وركب عربيته و طلع بسرعة كبيرة
اما عند وفاء تلفونها رن... الو
.... سليم بيه لسه خارج من بيت البنت اللي حضرتك مخليني ارقبها
وفاء بغضب ... تمام اول ما تلقي الفرصة المناسبة
حاضر يا ست الكل
قفلت وفاء بغضب وقالت... انا هوريكي يا اللي ما تسويش
في بيت يوسف رجع حسام وصافي قبل الشهر ما يخلص لانهم زهقوا
طلعوا الاوضة وفجاة سمعوا عربية سليم اللي عملت صوت جامد بسبب الوقوف السريع
بغضب صافي قلقت وقالت... هو في اية
والغاضب نزل سليم بغضب ودخل البيت وصافي و حسام كانوا واقفين وشافوه داخل
حسام بهدوء.. في آية يا سليم مالك
سليم بغضب ... امك راحت لاهل عشق وقلت منهم وهددتهم انها هنقتلها انا مش عارف امك
دي لما بتشوفتي مبسوط عايزة تعصبني وتحرق دمي
حسام قال بصدمه ... بجد ماما عملت كدة
سليم بغضب... ايوة وروحت علشان اقنع ام عشق ولكن رفضت وقالتلي انت لو اخر واحد
مش هتجوزني عشق
حسام بحزن ....... اهدي يا سليم وان شاء الله كله هيتحل
سليم بغضب ... هيتحل ازاي ما امك قفلتها في وشي
حسام بحزن.. انا هحاول اقنعها واقنع ام عشق
سليم بيحاول يهدي ...... بجد
حسام بحزن... ايوه ما تشلش هم
سليم قرب عليه وحضنه بحزن وقهر وقال ... انا بحب عشق ومش هقدر ابعد عنها وامها
قالت مهما حصل مش هنجوزني بنتها
حسام طبطب عليها ....... ان شاء الله هتوافق اطلع ارتاح وان شاء الله خير
سلیم بهدوء... يارب. معلش ملحقتش اسلم عليكوا
حمد لله على السلامة يا صافي
صافي بهدوء .... الله يسلمك يا سليم
حسام بهدوء.... اطلع ارتاح شوية
سلیم بهدوء .... تمام بعد اذنكم
طلع سليم على غرفته و اما حسام وصافي طلعوا على غرفتهم
صافي شافت حسام كان حزين وفكرته حزين بسبب مشكلة اخوه
صافي حضنته من ضهره وقالت..... حبيبي متقلقش ان شاء الله خير وطنط توافق أن سليم
يتجوز البنت اللي بيحبها هي اكيد مش هنحب ابنها يكون حزين في حياته
حسام بحزن ... فعلا انا هدخل اخد شاور واريح شوية
صافي ابتسمت .... تمام
حسام اخد هدوم دخل الحمام ووقف تحت الدوش والدموع تنزل من عينيه وقال بهمس....
هي مش ليك يا حسام ولا عمرها ما هتكون ليك
اخد الشاور بناعه وخرج كانت صافي نامت علي السرير بعد ما اطمنت على ولادها
نام جنبها ونام بعمق
في بيت وعد دخل وكان يجلس بمفرده بالمنزل لان ولدته متزوجة بعد موت والده. رعد جلس بتعب وقال ... هقوم اخد شاور واريح شوية علشان اروح اقعد في النادي بليل رعد قام ودخل ياخد شاور وبعدين نام على السرير وتذكر اسيل وتذكر حينما قبلها وكان يبتسم
وبعدين الابتسامة اختفت من وجهه حينما تذكر و محمود بحضنها وهي كمان كانت تحضنه الغضب اعتلى وجهه
في مكتب كان عدى يجلس مع واحد انا عارف محامية من زمان ودي سابت الشغل فترة ليها في فواضي الجرايم والقتل و هنمسك القضية دي من ايد من حديد يا عدي بيه عدي بهدوء ... طيب هنیجی امتی
........ ان شاء الله هتكلم معاها والمعاد اللي حضرتك تختاره و تفاهمها كل شئ يخص
غمض عينه بضيق وهو يتستدعي النوم القضية وهي هتبداء تشوف شغلها فادي بهدوء... انا جوز ندي مريم بدموع ... ادخل مریم بدموع ..... عايز اية
عدى بهدوء... تمام خليها تجي من عشرة لحد سابعة انا موجود المعاد اللي فاضية فيه خليها تيجي
..... تمام يا عدي باشا بعد اذنك
عدي بهدوء... اتفضل
في بيت كريم كان يجلس هو ووالدته على الكتبة الباب خبط كريم راح يفتح الباب وشاف شاب... مين حضرتك
كريم بغضب ... انت ليك عين تجي، هنا كمان
فادي بهدوء... وليه ميكونش ليا عين يعني انا منجوز بنتكم رسمي مش عرفي وانا جاي تتكلم بالاصول
كريم ... لا وانت تعرف الاصول
فادي ببرود... عالي صوتك كمان وانت اللي هنفضح نفسك بانفسك انا جاي احل
اما ندى خرجت وكان شكلها تعبان ومرهقة وتعبانة
فادي بهدوء... تتجوز انا وندي في النور قدام الناس علشان ما اسببش ليكم أي فضيحة او احراج
مريم.... انا بقى مش موافقة و بما انك كدة كدة جيت خدها وامشي اعتقد أن المكان متوفر بما انها كانت بتقبلك بقلب جامد.
ندي دموعها نزلت
فادي بضيق ... انا عارف اننا غلطنا لما اتجوزنا من وراكوا بس كمان انا الوضع مكنش يسمح
اني اتجوزها في النور وانا مستعد اعمل فرح وكل اللي انتوا عايزينه
مريم بضيق ... انت اهلك عارفين اكيد لا
فادي بضيق... انا اعتبريني مليش اهل
مريم بغضب.. ايوه ما هو اللى يعمل عملتك وعاملتها لازم تعتبروا نفسكم ملكوش اهل
قولتلك خدها وامشي مش عايزة لا اشوف وشها ولا. وشك.
ندي كانت تقف تبكي
فادي بهدوء... تمام انتوا حريين لمي هدومك ياندي
فادي بضيق.. بلا اخلصي
ندى اتخضت من صوته العالي ودخلت لمت اللي قدرت عليه اما مريم قعدت يحزن والدموع
في عيونها خرجت ندي وهي تبكي فادي مسك الشنطة في ايد ومس ايديها واخدها وخرج
برة المنزل واول ما خرجوا بكت مريم بحرفة
كريم بحزن ... ماما لو سمحتي اهدي انتي ملكيش الانفعال
مریم ببكي ... اعمل اية بعد كل اللي بيحصل ده.
كريم حضنها وهو حزين
اما فادي ركب مراته في العربية وحط الشنطة والناس جيرانهم كانوا مستغربین مین ده
فادي طلع بالعربية على الشقة وصل ولسه هيفتح الاسانسير
البواب.... يا باشا الاسانسير عطلان بقاله ثلاث نیام مستنين صيانة تيجي
فادي بضيق... طيب طلع الشنطة دي فوق
البواب... حاضر البواب طلع قبلهم
وفادي مسك ايد ندي وبيطلعها واحدة واحدة لغاية وما وصلوا الثاني
ندي بتعب شديد بسبب قله اكلها وحزنها مع الحمل خلاها تنعب ... انا مش قادرة يا فادي
خلاص مش هقدر اطلع أكثر من كدة
فادي حط ايده تحت ركبتها وشالها هو وابتداء يطلع السلم بس كان هبطان جدا وكانت
تقول له استريح ولكن هو يرفض
الحد بعد نص ساعة وصل الدور التاسع وشاف البواب واقف قدام الباب
فادي نزلها فصاد الباب وقال للبواب... امسك. دول
وادله 200 جينه
وقال بهدوء... اي حاجه تطلبها مراتی تروح تجبهلها سامع
البواب يفرح ... الف مبروك يا باشا واللي تطلبه فوريره هروح اجبهالها
فادي... تمام روح انت
فادي فتح باب الشقة ودخل ودخل الشنطة اما ندي دخلت وقعدت على الكنبة يتعب فادي قعد جنبها وحدها في حضنه وقال ان شاء الله كل شئ هيتحل بس اهدي ندي بدموع ..... اهدي ازاي يا فادي وانا اهلي يعتبر قطعوا علاقتي بيهم.
فادي بهدوء.... حبيبتي زي ما قولتلك كل شئ هيتحل قومي خدي شاور وغيري هدومك ندي يتعب ... لا لا انا عايزة انام
فادي شالها بهدوء... طيب تعالي
دخل الغرفة ونايمها على السرير
وبعدين دخل اخد شاور وغير هدومه
وخرج دخل المطبخ علشان يعمل ليها أكله تقويها
في النادي كان يجلس محمود مع اسيل وكانوا يضحكون بشدة على قصة حكاها ليها محمود.
اسیل ابتسمت... واضح انك كنت طفل متشرد
محمود ابتسم..... طول الوقت كنت ينزل العب في الشارع مع العيال
لسه هيكمل كلمه شاف رعد وهو بيقرب منهم بسخرية .... اية ده انتوا سوا هنا كمان
اسيل بغضب... وانت مالك اية طردوك
رعد ضحك بسخرية ... لا بس مش عارف أول ما مشيتي انتي وهو ربنا كرمني وخلصت
القضية انتي وشك كان فقر عليا
اسيل بغضب... انا واحد وقح وقليل الادب
رعد بسخرية ...... طب ما انا عارف
محمود بهدوء.. رعد بيه اعتقد انه ميصحش اللي حضرتك بتقول ده ومينفعش تقليل مننا
بطريقة دي مش معني ان ربنا وافقكم بعد ما مشينا ان ده انجاز منكم ولا حاجه بالعكس انا و استاذة اسيل عملنا اللي أكثر من اللي انتوا عملتوا واعتقد ان كل اللي خطتوله كان بسبب
المعلومات اللي جمعتها
رعد الحرج ومقدرش يتكلم معه وسكت ومشي من غير كلام
اسیل ابتسمت بفرح ..... برافوا عليك يا محمود وللهي انا هموت من فرحتي انك حرجته
ومقدرش يتكلم
محمود... احنا تعينا في القضية يمكن اكثر منه ومش من حقه يقل بينا
اسیل ابتسمت ... معاك حق تعالي بقي اعزمك على الغداء على اللي عملته ده
محمود ابتسم... مش هقولك لا يلا بينا
رواية الحب و الندم الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مارلي ايهاب
رواية الحب والندم الفصل الرابع والثلاثون
في البيت عند سيلا الباب خبط وكان المعلم اللي جه و زعق معاهم قبل كده
سيلا يحدة.. نعم
المعلم..... ما تهدي يا ابلة دانا جاي اتكلم معاكي
سيلا يحده... ما اعتقدش أن بنا کلام با استاذ خیر
المعلم وهو يمسح على شنبه قال ..... يصي يا ست البنات انا عرفت انك مطلقة يعني وانا كنت
طالب القرب منك وطالب ايدك بالعربي
سيلا يصدمه وقالت بغضب... انا اتجوزك انت يا مجنون انت خرفت ولا اية يا زفت انت غور من هنا جاتك القرف
المعلم بعصبية ..... في اية يا ست شايفه نفسك على اية دانتي ما تسويش في سوق الحريم شلن
سيلا ..... انا مش هرد عليك لاني عارفة قيمة نفسي اوي ومش مسائلية واحد زيك يقولي انا
اتساوي بالستات ولا لاء
وفقلت الباب في وجهه وكان ولادها ينظرون بخوف ومنيرة كانت برة
اما هو مشي وهو متعصب منها
سیلا قربت من ولادها بحب وقالت.... متخفوش با حبايبي روحوا العبوا بالا
البنات دخلوا اما اسر فضل يقف امام ولدته صامت من ساعة اللي حصل مع والدته وأن جدته
اللي عملت كدة مبقاش يتكلم كثير ولا يلعب دايما حزين وحاسس بالذنب انه لو مكنش خرج مع
الست دي مكنش اي حاجه حصلت هو طفل ولكن نفسيته ادمرت من الموضوع ده
سيلا قريت بحب وقالت..... حبيبي ادخل العب مع الخواتك
اسر يحزن.... مش عايز
سيلا يحزن.... ليه بس يا اسورة طب اقولك تعالي ساعدني وانا يعمل الأكل اية رايك
اسر ابتسم.... ماشي
اخدته معاها المطبخ لكي تشغله وتحاول ترجعه لطبيعته
بابتسامة .... ازيك يا اسلام
في الجامعة عند اسلام كان يجلس في الكافتيريا وجت ريما وجلست بجانبه وقالت
اسلام ببرود... عايزة اية
ريما بإبتسامة ..... في حاجة مش فاهمها في المنح ممكن تشرحهلي
اسلام ببرود.... روحي لدكتور وهو يشرحهاك انا مش فضيلك
ريما بصدمة ..... انت ينتكلم معايا كدة ليه يا اسلام وبعدين انت التغير اللي عملته ده کله علشانی
وعلشان الموقف اللي حصل
اسلام ضحك بصوت عالي لغت نظر كل اللي موجود في الكافتيريا
وقال بسخرية ...... علشانك لا مش علشانك انا كنت غبي لما فكرت اني يحبك لا اذا كنت شايف
انسانة جميلة قدامي لكن من ناحية الاخلاق التي زيره وانتي واللي زيك ما يشرفنيش اصلا اني
اشوف وشهم لاله بيضايقني انا غيرت من نفسي علشان المرضى اللى زيكم واللي واخدين
بالشكل مينطقوش حرف عليا وانا التغير ده لنفسي فاهمة يا ريما انتي جمالك ده لما ينتهي من
متلقي اللي يبص في خلقتك حتي السانة معتدهاش مشاعر انسانة كل اللي بيهمها المظاهر
مهمكيش مشاعر وانتي بتتريقي عليا انتي وصحابك وغير انك عرفتي الكل في الجامعة وبقيت
لياته في بؤء الكل انا مستحيل في يوم من الايام ابصلك حتى الفضلي قومي من هنا يلا
ربما كانت مصدومة من كلام اسلام ولكن سمعت صوته العالي ..... قولتلك غوري من هذا
اسلام قعد وكان شئ لم يكن
ريما قامت وكان نظرت الكل عليها واغلبيتها شماته من بعض البنات ومن ضمنهم سما
كريم بصدمة ... نعم
عند كريم كان مصدوم من طلب كارما
كارها بتوتر.... تتجوزني
كريم بصدمة ... ازاي يعني
كارما بدموع ... هو اية اللي ازاي انا بحبك وطلبت منك نتجوز
كريم بصدمة .... هو مش المفروض اني انا اللي اطلب
كارها بدموع مش مهم مين طلب المهم أن واحد فينا طلب
كريم ابتسم... انا كمان بحبك
کارما ابتسمت والدموع في عيونها ....... بجد
كريم ابتسم . ايوه طبعا بجد
کارما ... طيب تتجوز
كريم ابتسامته اختفت وقال... اهلك هيوفقوا عليا يا كارما
كارما بضيق .... مش مهم موافقتهم المهم أن انا وانت نتجوز
كريم بصدمة ازاي يعني اتجوزك من ورا اهلك
كارما بدموع ..... شوف بقي مامي وبايي جايبين عريس وغني جدا وعايزين الجوزه غصب علي ومستحيل يرفضوا العريس ده ويوفقوا عليك يا كريم مهما تروح وتتحايل عليهم مش هيوفقوا
یا کریم با تتجوز يا هعزمك تحضر فرحي قدامك من هنا لبكرة تفكر الا ماشية
ومشيت من غير ما تسمع رده وهو كان مصدوم
ومش عارف ياخد قرار
في البيت عند سيف كان يجلس كالعادة لوحدة الباب خيط
سيف بهدوء... ادخل
اسر دخل بابتسامته
سيف ابتسم... اسر تعالي
اسر دخل وقلع الجزمة وقعد على السرير وقال... بقالك كثير مش يتجي المدرسه قولت اجاي
اشوفك
سيف بحزن..... اقولت افصل شوية
اسر ابتسم.... يا عم. ليك حق تستغل الفرصة
سيف باستغراب... فرصة اية
اسر... الك تعبان ومتروحش المدرسة ياريت انا كمان يبقي عندي فرصة
سيف ابتسم ... يا عم بعد الشر
اسر بحماس ... بقولك انا ناوي اقضي اليوم هنا علي ما عدي واسلام يرجعوا قوم يلا نلعب
بلاستيشن
سيف ابتسم .... يلا
وجلسوا الانتين يلعبون وكان سيف فرحان ان في حد مهتم بيه حتى يوسف معدش بيسال عنه
كان حاسس انه وحيد
.. في البيت عند وفاء كانت تجلس وهي منسجمة في الفون الباب خيط يعنف شديد
الخادمة فتحت وفاء كانت تجلس مثل ما هي ببرود
دخل مجموعة من الظباط والعساكر
الظابط بحدة.. فين وفاء حسن الدسوقي
وفاء... انا نعم
الظابك بحدة ... فتشوا البيت ده شیر شیر عايزكم تقلبوه من أوله لا اخره
العساكر... امرك يا فندم
وفاء بحدة. .... لو انتم جايين علشان قضية عشق مش محتاجة انكم تفتشوا البيت وبعدين
فين التصريح
الظابط بخبث..... مين عشق دي كمان انتي شكلك مطولة معانا يا وفاء هالم
وفاء اتصدمت ومش عارفه دول جايين ليه
العساكر بعد نصف ساعة
العسكري .. لقيت دول يا فندم
وفاء اتصدمت
في المستشفى كانت لسه عشق في غيبوبة واهلها كانوا يجلسون وهما في حالة تقطع القلب اما
سليم العاشق كان يقف مداري علشان والدتها منشفهوش و تمشيه في كل مرة يجي فيها بيطمن عليها من بعيد ودفع تكاليف المستشفى واهلها ميعرفوش حاجه كل ما يطلبوا التكاليف كان
ادارة المستشفي تقولهم لما تخرج لان دي كانت مستشفي خاصة
وكان بعدما يخرجوا اهلها يدخل ويتحدث معاها ويبكي أن والدته سبب رقدتها هذا
فلاش باك
سليم دخل بعد ما خروج فیروز و همس
وشاف كيف هي مدمرة وايديها ورجليها متجبسين ووجهها كله كدمات عيونه دمعت وبكي
وقال ... سامحيني يا عشق مش قادر اعمل ليكي حاجه صدقيني انا بموت في اليوم ميت مرة
وامي مش قادر اسامحها على اللي عملته انا يجد تعبان وتعبي بيزيد لما بشوفك بالمنظر ده يا عشق قومي علشان خاطري عافري يا عشق علشان اهلك وانا وحينا يا عشق هفضلك اجيلك كل
يوم لغاية ما تخفي سامحيني
الممرضة دخلت وقاطعته وقالت.... لو سمحت كفاية كدة الدكتور لو دخل هيعملي مشكله
سلیم هز راسه وقام وقبل ايد عشق وقال .... هفضل احبك لاخر يوم في عمري
في الجهاز تم استدعاء اسيل ومحمود
دخلوا الاثنين مع بعض وشافهم رعد ووقف امامهم بغضب وقال .... انتوا بتعملوا اية هذا
اسیل بیرود... ما يخصكش
وقالت.... يلا يا محمود
و مشيوا الاثنين وكان رعد هيتجنن منهم خبطوا على مكتب اللواء
اللواء... ادخل
دخلوا الاثنين وقدموا التحيه العسكرية
اللواء بهدوء.. اتفضلوا اقعدوا
جلسوا الاثنين واللواء تكلم وقال... طبعا لولا مجهوداتك انتي ومحمود مكنوش كملوا الظباط
بسرعة الرهيبة دي مساعد سيادة الوزير كلمنا لما عرف بالمجهود اللي بذلتوه احد رائ سيادة الوزير علشان يعفيكوا من العقاب لان انتوا السبب الاساسي أن القضية تخلص وفعلا وافق بس مش في الجهاز بتاعكم لا العقاب بدل ما تستنوا الشهرين يخلصوا هننزلوا تشتغلوا بس العقاب
بتاعكم هنا في الجهاز ده وانتي يا اسيل بدل ما كنتي قائد علي فريق بقيتي تحت قيادة قائد
يعني زيك زيك محمود
اسیل اضايقت ولكن مبينتش ده وقالت... ولو انا عايزة اكمل المدة اللي متحددة ليا
اللواء بحزن.... مع الاسف مش هينفع القرار طالع من الوزارة ومش هينفع يتغير
اسيل بهدوء... تمام یا قندم شكرا
اللواء... القرار يتنفذ من بكرة
اسيل بهدوء... تمام بعد اذن حضرتك
اللواء... اتفضلوا
محمود واسيل خرجوا وكانت اسيل متعصية جدا وحاسه بضيق هيموتها ومحمود كان مضايق
علمائها
في بيت سيلا رجعت مديرة وقعدت يتعب
سيلا بهدوء.... حالتها عاملة اية دلوقتي
منيرة بنعب... الحمد لله يا بنتي ربنا ستر
سيلا بهدوء ... هي بس تتنظم على علاج الضغط وهتبقي كويسة
مديرة يتعب .... قولتلها صدقيني
سيلا بهدوء..... انتي شكلك تعبانة انا هروح اجبلك تاكلي وتدخلي تريحي شوية
منيرة ... تسلميلي يا حبيبتي
سيلا... الله يسلمك
ودخلت تحضر الاكل الباب خيط وخرجت تفتح و الصدمت لما شافت مصطفی قدامها
سيلا يضيق ... نعم
مصطفى كان شكله وطريقته غريبة ..... عايز اتكلم معاكي
سيلا يضيق .... سبق و قولتلك مفيش بنا كلام
مصطفى بغضب زقها ل جود وهي وقعت على الارض
مديرة صرخت وقالت..... انت اتجننت ولا اية امشي اخرج برة
مصطفى طلع سلاحه بسرعة وجهه على منيرة وقال بنبرة تخوف.... لو سمعت صوتك هموتك
سامعة
مثيرة كانت مرعوبة وسيلا كمان قرب منها ومسكها من شعرها وهي صرخت وهو قال بصوت
مرعب.. انتي بداعتي اذا بس مهما اعمل هتفضلي بتاعتي و تحت رحمتی یا سیلا فاهمه
ابنها اسر خرج وشاف المنظر والده يمسك شعر والدته وهي تبكي قرب يغضب من والده
وضر به في رجله وبيحاول يخليه يسبب امه ولكن مصطفى بغباء زقه واقعه على الارض واسر
الكامل كان مغيب تمام
راسه اتخب "طت في التربيزة نزف سيلا صرخت ولكن مصطفى لم يهتم ولم يكون في وعيه
سیلا حاولت تبعده عنها ولكن هو ضربها بل القلم كذا مرة ومسكها من شعرها اكثر واخذها على
الغرفة اما منيرة قفلت الغرفة على البنات وحاولت تكتم الدم وكانت تبكي بشدة وهي تسمع
صراخ سيلا
اما في الداخل حاول مصطفى بفت صب سيلا ولكن هي ضر بته بازارة البرقان رجعته لورا
وحدت موبيلها بسرعة ودخلت الحمام اللي في الغرفة واتصلت على رقم بسرعة وكانت تبكي
وهي شايفه مصطفى بيحاول يكسر الباب
سيلا يرعب ... عدي
في الشركة كان يدير الشغل حسام وشاف مكالمه من صافي اتنهد وقال... ابوه يا صافي از يك
صافي بصراخ... الحقني يا حسام بموت
حسام بخصة ... انا جاي بسرعة
و خرج بسرعة من الشركة
رواية الحب و الندم الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مارلي ايهاب
رواية الحب والندم الفصل التاسع والثلاثون
في المنزل عشق كانت تجلس في غرفتها والباب خبط فتحت فيروز بهدوء وكان سليم.
فيروز بضيق... نعم
سليم بوجع... لو سمحتى عايز اتكلم مع عشق في موضوع مهم
فيروز بضيق ... اعتقد كفاية اللي حصل لبنتي بسببك وبسبب امك
سليم بوجع .... من ناحية امي متقلقيش حق بنتك چه تالت و مثلث كمان و امی اتحیست
مفيش خوف
منها تاني لو سمحني عايز اتكلم معاها آخر مرة
فیروز صعب عليها واتصدمت آن وفاء الحبست
فيروز بصدمة .... بس عشق ما اعترفتش عليها ولا عملت فيها محضر
سليم بدموع ..... ما هو مكنتش عشق بس اللي حاولت تأذيها لو سمحتى عايز اتكلم مع عشق
ضروري
فیروز صعب عليها وقالت... طيب اتفضل
سليم. دخل
فيروز خبطت على عشق ودخلت الغرفة
عشق كانت شاردة
فيروز نظرت لحالة بنتها وقالت... في حد عايزك برة يا عشق
عشق بستغراب... حد مين
فيروز... قومي، شوفيه بنفسك
فيروز ساعدتها تقوم وسندتها لغاية ما خرجت وشافت سليم وحالته
عشق بخضة ... سليم مالك
فیروز حبت تديهم شوية خصوصية سابتهم لوحدها ودخلت المطبخ
سلیم بدموع ... امي طلعت مجرمة انتي مكنتش أول ضحية ليها بالعكس كنتي الثانية وامي
انحبست واتحكم عليها بالاعدام وكمان انا اترقدت من شغلي اللي معرفش اشتغل غيره
وبقيت عاطل حتى حسام تعبان اوي من ساعة ما عرف وحالته زي الزفت انا يجد تعبان يا
عشق انتي عارفة اني يحبك وانا هختفي شهر واحد بس يا عشق وبعد الشهر ده هيكون يوم
جوازنا انا وانتي لازم اقف على رجلي ثاني يا عشق هتستنيني
عشق ابتسمت بدموع ... هستناك
سليم قرب وحضنها بسرعة وهي اتصدمت و شهفت
وبعدت عنه
سليم ابتسم بوجع .... علشان اقدر اكمل واستحمل فراقك يا عشق
عشق بدموع ..... مستنياك
سليم ابتسم وقال ... وانا مش هتاخر يا حب عمري
وخرج سليم بسرعة وخرجت فيروز من المطبخ بعدما سمعت صوت الباب وقالت... كان
عايز اية
عشق بفرح... كان بيقولى هيختفي شهر و بعده هنتجوز انا وهو يا ماما
فيروز بصدمة ... اية.
في المستشفى كانت سيلا تجلس مع ابنها في الغرفة ولازمته حالة انه دائما خايف ومزعور
الدكتور بتاعه دايما كان ينظر السيلا باعجاب شديد
الدكتور باعجاب ..... لازم اسر يتعرض علي دكتور نفسي علشان حالته كدة مننفعش
سيلا بدموع ... تمام ان شاء الله هودية.
الدكتور ابتسم... لو عايزة أي مساعدة انا موجود وفي دكاترة كتير اوى هنا في المستشفى
لو عايزة ممكن اكلملك حد شاطر اوى هنا
عدي دخل الغرفة فجاء والاثنين انتبه له
عدي كان ينظر له بضيق شديد... هو مين اللي شاطر
الدكتور بتوتر... لا ابدا كنت هر شح لمدام دكتور نفسي لاسر
عدى بهدوء... لا متتعبش نفسك انا عارف دكتور كويس اسر هيروح عنده
الدكتور بتوتر .... اه تمام بعد اذنكم
خرج الدكتور وعدي قرب من سيلا وقال ... عاملة اية دلوقتي
سيلا بتعب ... الحمد لله بخير
عدي بهدوء... انا هشوفلك دكتور نفسي كويس علشان اسر وان شاء الله هيبقي كويس سيلا بتعب... شكرا تعبتك معايا الفترة دي
عدي بهدوء... مفيش تعب ولا حاجه
سيلا بضيق... انا عارفة اني اخرت القضية بتاعتك و ملحقتش اشوف حاجه في القضية
عدي بهدوء... هي القضية لسه فيها وقت ان شاء الله هتلحقي
سيلا.... الحمد لله
عدي بهدوء... انا همشي دلوقتي وهبقي اجي اطمن عليه بليل
سيلا.. مفيش داعي تتعب نفسك أكثر من كدة
عدى بهدوء... قولتلك مفيش تعب بعد اذنك سیلا بهدوء .... اتفضل خرج عدي وسيلا اتنهدت يتعب كان بيعصيه وما حاولش يقرب منه ويصلي فروضه مضطفى فاق من سرحانه وقال .... ليه مصطفى بهدوء.... طيب مصطفى بهدوء دخل بعد ما سمع الاذن مصطفی.... امرك يا فندم الدخلية
في الجهاز كان يجلس مصطفى وهو حزين ومضايق و حاسس ان ربنا غضبان عليه لانه
دخل رعد و شافه سرحان واتنهد وقال .... مصطفى سيادة اللواء عايزك
رعد بهدوء... مرضاش يقولى روح شوف في اية
مصطفى خرج من المكتب وراح على مكتب سيادة اللواء وخيط
سيادة اللواء بحده .... اية اللي انت كتبه ده یا مصطفی
مصطفى بهدوء... استقالتي
سيادة اللوام.... ما انا عارف كاتبها ليه يعني
مصطفى بهدوء... انا مش قادر على الشغل يا فندم وبقيت تعبان ومحتاج ارتاح شوية
سيادة اللواء بحده .... ما كلنا تعبانين يا حضرة الظابط مش انت لوحدك
مصطفى بهدوء .... بس انا مش قادر اشتغل عايز اصلح حياتي وبيتي مع مراتي واشوف
ابني التعبان ارجوك اقبل استقالتي
اللواء بحده... لو خرجت مش هتدخل الجهاز ثاني
مصطفی بهدوء.... تمام
اللواء مضي علي ورقة الاستقالة وقال... سلم عهدتك يا حضرة الظابط
مصطفى طلع السلاح ومفتاح مكتبة وخرج بدون ولا كلمة وكان رعد يقف بره مستنية
رعد... ها في اية
مصطفى بهدوء ... قدمت استقالتي
رعد بصدمة ... نعم يا خويا
مصطفى بهدوء... اللي سمعته قدمت استقالتی
وعد بغضب... هو انتوا اية اللي حصلوا كل واحد يمشي انت انهاردة وسليم امبارح مالكم
كدة طيب سليم وليه ظرفه انت اية نظامك بقي
مصطفى بهدوء... مش عايز اشتغل يا رعد بعد اذنك لازم امشي من هنا فورا
وسابه ومشى بدون ولا كلمة زيادة
رعد ضرب يديه في بعضهم بغضب ... انا مش عارف في اية مش قادر افهم
اسیل قربت منه بضيق وقالت... الملف ده عايز ينمضي
رعد نظر لها وقال ... يا اية
اسیل بضيق.. هو ايه يا اية
رعد بهدوء .... ينمضي يا اية يا رعد بيه يا فندم مش لازم تحترمي القائد بتاعك يا سيادة المقدم
اسیل نفخت بغیظ وقالت.... لو سمحت يا سيادة المقدم امضي الملف خليني اروح اقدمه
رعد ببرود... مليش مزاج تعالي كمان ساعة
اسيل بعصبية .... هو الشغل ليه مزاج ما تخلص
رعد ببرود... ده اللي عندي تعالي كمان ساعة
اسيل بغضب... هروح اشتكيك
رعد ببرود... روحی
اسيل بغضب... انت بارد بارد يعني
رعد بحده.... احترمي نفسك يا انسة بدل ما تترفضي انهاردة ويكون آخر يوم ليكي في
وسابها ودخل مكتبه وهي وقفت وهي متنرفزة ومضايقة منه
في البيت عند مصطفي
ياسمين بصدمة ... يعني اية استقالت طيب وبعدين هتعمل اية هتشتغل اية
مصطفى بهدوء... انا مسافر امریکا و مش جاي هنا ثاني وهفتح اي مشروع هناك وخلاص
عايزة تجي معايا تعالي مش عايزة خليكي
ياسمين بصدمة ... ومراتك وولادك
مصطفى بدموع ...... خلاص سيلا عمرها ما هترجع ليا وده اكيد بعد اللي حصل ليها وابني
بقي يكرهني وبناتي اصلا زمانهم نسوني انا همشي مش قادر اعيش أكثر من كدة هنا يا
ياسمين عايزة تجي معايا تعالي مش عايزة خليكي
ياسمين......
في الفندق عند كارما وادم كان يجلس ادم علي الكتبة يقراء جريدة وكارما تجلس علي
السرير بتوتر
ادم لم يهتم بها لانه كلما اقترب منها تبكي وهو ابتدا يضايق منها ومن افعلها
قفل الجريدة يضيق و نظر ليها وقال .... عايز اسألك سؤال
کارما بتوتر .... اتفضل
ادم بضيق ... انتي بتحبي حد ثاني والجبرتي على الجوازة دي
کارما اتوترت وخافت تقول الحقيقة يقول لأهلها
كارما بتوتر... لا طبعا مش بحب حد
کارما حاولت تلاقي سبب سريع وقالت... انا معرفكش و محستش اني اتخطبت وعرفتك زي
اي بنت وبصراحة مش شايفاك جوزي لاني معرفكش
ادم قرب منها وجلس بجانبها على السرير وقال بهدوء وهو يحاوطها بايديها وقال وهو
يقرب منها بهدوء... طيب اديني فرصة تقرب من بعض واكيد هنا حدي عليا لامتي هتفضل
بعاد عن بعض یا کارما ادینی فرصة وانا اوعدك هخليكي تحبيني وانا هحبك وهنعيش في
سعادة وعمري ما هزعلك ولا هضايفك يا كارما
ادم قرب من شفتيها وقال بهدوء... موافقة
کارما بعد كلامه مقدرتش ترفض لانها هتخليه يشك فيها
ادم ابتسم والتهم شفتيها في قبله شغوفه جدا وهي لم تبادله وهو قدر هذا
و تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
في المنزل كان يجلس كريم وفادي وندي ومريم علي السفرة وكان كريم مش طايق فادي ولكن علشان والدته متزعلش
ندي ابتسمت وقالت... انا وفادي فكرنا نفتح مطعم صغير على قدنا لحد ما ربنا يفرجها علينا
مریم بهدوء... طيب ما ده محتاج مصاريف
ندي ابتسمت .... فادي معاه 100000 هيفتح بيهم المطعم ويجيب اللي محتاجه
مريم ابتسمت ... ربنا معاكم يا ولاد
ندي ابتسمت... شكرا يا ماما
مريم..... وهنبدا امني
فادي... لسه هدور على مكان مناسب و هعمل دراسه جدوي
كريم نطق وقال ... جنب المطعم اللي شغال فيه مطعم صغيرة وللايجار وكمان في منطقة راقية
فادي ابتسم... وماله اروح معاك واشوفه ولو كدة أجره
کریم بهدوه... طيب بكرة ابقي تعالي معايا بس اهلك مش هيضا بقوا لما يشوفك فتحت مطعم
فادي بهدوء ... مش فارقين معايا
مريم بضيق... يا بني عيب ما يصحش كدة دول مهما كان اهلك
فادي بغضب... اهلي دول دمروا تعبي وشفي خمس سنين بحالهم بحاول فيهم ابني نفسي
شغلي خربوه انا معنديش اهل ومش هعتبرهم اهل وفي النهاية اللي انا عايزة هو اللي هعمله
مریم بهدوء... يا حبيبي مهما كان اهلك وربنا وصال عليهم وعلى طاعتهم
فادي بضيق ... لو طاعتهم مطلق بنتك
مريم سكتت شوية وقالت... طلقها بدل ده اللى اهلك عايزينه اوعى تفكر انك لما تعصيهم
ده حلو لا ابدا انت بتعصى ربنا ووصابه اللي وصاك بيها ممكن تطلقها لغاية ما يرود بيها زوجة ليك وفي النهاية
فادي قام وقال .... قراري اني مستحيل اسيب ندي واهلي ميستهلوش اني اطيعهم وزي ما
بعد اذنكم
ربنا وصانا على طاعة الاهل وصي الاهل علينا وهما عاصوا ربنا قبلي لما مرعوش ربنا فيا
سابهم فادي ودخل اوضة ندي وكانت ندي عيونها مدمعه وهي بتقول لوالدتها ... كنتي عايزة يطلقني
مریم بهدوء... طاعة ربك اهم يا بنتي لو بتحبي هتخافي علي عقاب ربنا ليه
ندي سكنت وقامت دخلت لفادي اللي كان يجلس ومكتاب بشدة
قربت منه ونامت على كتفه وقالت..... فادي
فادي حضنها وقال ... ايوة
ندي بدموع ... يمكن ابان انانية لكن انا بحبك ومش عايزك تسيني ابدا ابدا يا فادي
فادي قبل راسها وقال ...... انا مستحيل اسيبك يا ندي انتي في قلبي
ندي ابتسمت بطمئنان والتهدت براحة
في الشركة يوسف كان يجلس حسام على الكرسي ويتذكر موقف صافي معه
فلاش باك
بعدما خرج من المحكمة لم يقدر أن يداري حزنه الشديد
ذهب للبيت مع يوسف وطلع غرفته و جلس يبكى امام زوجته وهو حتضنها ويقول يقهر...
مش مصدق هيموتها اعدام یا صافی
صافي حضنته بحزن وقالت... حبيبي لو سمحت اهدي
حسام عيونه كانت حمراء وبيكي ... دي امي اهدي ازاي دي امي امي مهما تعمل هي امي
صافي حضنته وقالت.. حسام انت اقوي من انك تنهزم بطريقة دي هي هي تمك وليك حق
تزعل عليها بس فكر شوية هي عملت اية اخواتك لو عرفوا هيقطعوك انت وسليم لانهم
امكم ولاتها السبب في حرمانهم من امهم واللي حصلها وبذات سيف لانه اتعذب على ايد
طنط انت لازم تداري عن الموضوع ده ومش لازم يتعرف ابدا وعلشان سمعتنا وسمعة ولادك
وانت وشغلك وشغل عمي اللي ممكن يدمر في ثواني يا حسام انت قادر تخلي الموضوع
سيري بعلاقاتك ومعارفك ويا سيادي تعالي تسافر في أي مكان انت عايزه وتريح اعصابك
شوية وتقرب من سليم وتحاول توسيه لان خسرته لشغله ولامه صعبة يا حسام حاول تقرب
منه علي قد ما تقدر الفترة دي وانا جنبك متخفش اوعي تضعف انت اقوي من كدة وانا
متاكدة انك هتحتوي الموقف كالعادة يا حبيبي
حسام حضنها بعدما كلامها ارحه قليلاً وهي قالت .... نام شوية وارتاح
حسام قال ... نامي جنبي متقوميش
صافي ابتسمت... متقلقش مش هقوم نام
حسام نام في حضنها على السرير وهي ابتسمت وهو ينام في حضنها
يوسف كان يجلس مع مايا وسيف ويقول ... اية رايكم يا ولاد تسافر وتريح اعصابنا شوية
سلیم محتاج تغير شويه
سيف بحماس .... فعلا تعالوا نروح رأس البر
يوسف ابتسم... راس البراية يا بني احنا عايزين نروح الغردقة شرم الساحل
سيف ابتسم... احنا على طول هناك خلينا نغير ونروح راس البر نفسي اروحها
يوسف ابتسم ... زي ما انت عايز يا حبيبي ناخد الاول راي اخواتك الكبار وبعدين نشوف
هنروح فين
سيف ابتسم..... تمام
في المساء
في جنينة عامة كان يجلس رعد وعدي ويا من مع سليم
رعد ابتسم بحزن ... المكان وحش من غيرك يا سليم
الواد مصطفى فين
سليم ابتسم... ياعم محدش واخد منها حاجه يلا اللي يروح يروح مش فارقة معايا امال
رعد بحزن ... مصطفى قدم استقالته انهارده و منعرفش عنه حاجه
سليم بصدمة .... لية ان شاء الله
رعد بحزن قال مش قادر يشتغل مش فاهم في اية بظبط
سليم... مش عارف بيفكر ازاي الحمارده انا هبقي اكلمه المهم انتوا عاملين اية
يا من ابتسم بخبت... يا سليم في واحد ليل مع نهار بيتخانق مع قطة شرسة يا ترى ليه
بلفت الانتباها
سليم ابتسم بخبث... اه انا عارف القطة دي. بصراحة تستاهل الواحد يتخانق معها علشان
رعد بغيرة .... انت تقصد مين بكلامك ده
سليم بحبت .... القطة
كلهم ضحكوا ما عدا رعد
رعد بغيرة ... سليم
سليم ابتسم... خلاص يا عم ما تقفش وبعدين يا حبيبي انت هتفضل ساكت لغاية امني
وساعتها تندم
متنساش ان محمود يا بابا عينه منها وهيموت ويقرب منها اسبق انت بدل ما تروح لغيرك
وعد سكت وهو بيفكر في كلام سليم ويعلم انه معه حق في ما قاله.
في غرفة اسلام كان يجلس ويتذكر ما حدث في الصبح في الكلية
فلاش باك
ذهب اسلام الي البنت في الكلية اللي طلبت منه الملزمة وكانت تجلس بهدوء في الكافتيريا ذهب لها وقال ...... صباح الخير
البنت... صباح النور
اسلام بهدوء... اتفضلي الملزمة وياريت لما تخلصي تبعتيها ليا انا مش بقيب يعني دايما
هتلقيني هنا أو في المكتبة
البنت وهي تنظر في الارض... شكرا
البنت .... اسمى رنا
اسلام بهدوء... العفو ممكن اعرف اسمك علشان لو حد سال على الملزمة
وساب الملزمة مشي
بال...
اسلام...
اسلام ابتسم... تمام بعد اذنك
اية الادب والتدين ده بجد حاجه جميلة جدا
رواية الحب و الندم الفصل الأربعون 40 - بقلم مارلي ايهاب
في البيت عند عشق كانت تجلس شاردة وبجانبها تجلس اختها وهي تحكي لها عن ما حدث في يومها الأول في العمل وكيف تقابلت مع شاب زميل لها وهي اعجبت بيه ولكن عشق لم تهتم بما تقوله عقلها شارد مع سليم في عالم اخر همس بضيق... عشق هو انا بكلم نفسي ولا اية عشق فاقت من شرودها وقالت.... معلش كنتي بتقولي اية همس بضيق وحزن.. انا بقالي ساعة بتكلم معاكي عن ياسر وانتي ولا هنا عشق بحزن معلش مكنتش اقصد قولي وانا هركز معاكي ها قولي همس رجعت تتكلم بحماس شديد وقالت .... يصي يا حبيبتي انا روحت الشركة عادي علشان اعمل انترفيو لقيت المدير اقبلني ونادي على السكرتيرة بتاعته توديني مكتبي ورحت المكتب وكان في موظفين كثير يا عشق ومن بينهم كان ياسر شاب جنتل جدا اي نعم هو مش وسيم وسامة مهند ولكن جنتل في كلامه و اسلوبه وطريقته جذبني ولقيته في البريك جاي و يتعرف عليا وانا بصراحة كنت معجبة بيه وافقت اني اتعرف عليه واتكلم معه واتكلمنا في مواضيع كثيرة جدا وحسيت بشعور غريب اوي يا عشق حسيت ان قلبي بيدق بيدق مكنتش عايزة ابدا اروح كنت عايزة افضل اتكلم معه اذا كان في الشغل ولا في مواضيع تخصه بجد شعور جميل
شعور الحب
عشق ابتسمت.... يااا حب مرة واحدة
عشق ابتسمت..... نو ليکي نصيب فيه هيبقي ليكي
همس بهيام ..... ده الحب من أول نظرة يا عشق من أول نظرة خطف قلبي قبل عيني
المهم يكون كويس و محترم یا همس
همس بهیاد ... محترم بشكل
عشق ابتسمت ...... بلاش تتعلقى بيه كدة على طول و متیینیش ده خلیکی تقبله وراسيه علشان
ميسوقش فيها
همس ابتسمت بهيام .... هو مسموح ليه بكل شئ
عشق بهدوء .... همس خدي بالك من نفسك وأوعى تخليه يقرب منك ولا حتى يتخطى حدوده همس بهدوء... انا يمكن معجبة بيه وعارفة كويس اوي حدودي يا عشق اذا مستحيل اخليه
يحاول يقرب مني ولا يتخطي حدوده حتى
عشق ابتسمت...... دي اختي حبيبتي اللي اعرفها يا ناس بصي يا ستي كل يوم تقوليلي اية التي
بيحصل اوعي تخبي عليا
همس ابتسمت... عيب عليك يا معلم هقولك كل شئ
عشق حضنت اختها وهي تقول بهمس .... يارب يارب
وافقها في حبها وفي الشخص اللي معجبة بيه ومتكسرش قلبها
في البيت عند سليم كان يوسف وسيف ومايا وحسام وصافي وسارة وياسين يجلسون
يوسف بهدوء.. انا يقترح تسافر كلنا اسبوعين رأس البر تغير جو ونهدي اعصابنا شوية
سليم برفض.. بعتذر انا روحوا انتوا انا ورايا حاجات كتير اوي هعملها هنا ولازم اكون جاهز
سيف بحزن.... وراك اية بقي
سليم ابتسم.... فكرتك عجبتني وهفتح شركة حراسات خاصة
سيف ابتسم... بجد عجبتك الفكرة وهتنفذها طيب ما تنفذها لما ترجع
سليم بشرود...... لازم الشهر ده لازم
سيف بحزن.. طيب يومين
سليم حضنه وقال... اوعدك اول ما افضي هتسافر في اي مكان انت عايزه لكن حاليا انا مقدرش ابدا ابدا
سيف ابتسم.. خلاص زي ما تحب
يوسف بهدوء... وانت يا حسام
حسام شاف في نظرة اخواته الصغيرين الامل انهم يروحوا حسام محبش يكسر بخاطرهم حسام بهدوء... طيب زي ما انتوا عايزين نروح
ولاده واخواته فرحوا جدا وهيصوا وصافي كانت تعلم ما في قلب زوجها من حزن مكتوم
صافي حطت ايديها على كتفه وقالت... حبيبي اطلع ارتاح شوية
يوسف بهدوء... اطلع ارتاح يا حسام انت في الشغل من الصبح قوم نام شوية
صافي قامت بهدوء ... يلا
حسام بهدوء... طيب ونظر لصافي وقال.. يلا يا صافي
حسام بهدوء ..... بعد اذنك يا بابا
يوسف بهدوه.... اتفضل يا حبيبي
حسام بهدوء، طلع هو وصافي غرفتهم و حسام جلس على السرير وغمض عيونه بتعب
صافي قربت منه وقالت يحزن علي حالته ....... حبيبي قوم خد شاور وريح جسمك شوية حسام بدموع ..... عمري ما هرتاح يا صافي حاسس بوجع في قلبي رهيب يا صافي بموت كل ما بفتكر اللي حصل كل ما يفتكر اللي امي عملته فيا وفي سليم وفي فرح وفي ابويا بحس ان مش
دي الست اللي ربتني وخليتني راجل قد الدنيا وربتني احسن تربية تتطلع هي في النهاية كدة الصبح المحامي كلمني وقالي تنفيذ الحكم بعد بكرة يا صافي بعد بكرة وخلاص معدتش هشوفها خالص
صافي حضنته وقالت..... ممكن تهدي شوية يا حسام انا عارفة ان الموضوع صعب ولكن واثقة
انك قده احنا كدة كدة هتسافر وتغير جو وانت كمان تهدي وترتاح شوية
حسام نظر في عيونها بدموع وقال باحتياج ...... انا محتاجك جنبي علي طول با صافي صافي بفرح انه عايزها جنبه.... تعرف يا حسام كنت مستنية اسمع الكلام ده منك كنت مستنية تقولي انك محتاجني في حياتك وقلبك بس على قد حزني عليك على قد ما انا فرحانة انك محتاجني في حياتك
حسام لم يتكلم لم ينطق بحرف فقط قبلها قبله حب واحتياج وشغف وهي بدلته بعشق شديد
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
في جهاز المخابرات كان يجلس رعد وامامه اصيل الذي تنظر له يغضب
رعد بتسليه ... مالك يا سيادة المقدم
اسيل بغضب.. مش واخد بالك انك ابتديت تكون ارخم من الاول بكثير يا رعد والموضوع بقي
رحم وانا بسببك ممكن دلوقتي اروح واقدم استقالتي
رعد بهدوء.. وماله ياريت حتى ارتاح منك وبعدين يا سيادة المقدم نسيتي انك بتتكلمي مع القائد بتاعك ولازم تقولي قبل اسمه لقبه او يا فندم محسساني اننا صحاب مش ظابط والقائد بتاعه يا ريت تلتزمي حدك يا سيادة المقدم
اسيل بإحراج وعيونه دمعت ولكن الخفتها بسرعة ونزلت عيونها الارض وقالت.. معاك حق يا
فندم و اوعدك ان الغلط ده مش هيتكرر تاني بعتذر
وخرجت من المكتب بسرعة وهو خرج وراها ولكن لسه هينده عليها شاف محمود وقف معها
وكان باين عليه القلق الشديد الغيرة اتملت في قلبه واضايق جدا ودخل مكتبه مرة اخرة وهو يا سیر ذهاب وعودة بكل غضب
رعد لنفسه بغضب.... غبي هتفضل طول عمرك غبي
اهو هيخطفها منك وهو هيموت ويعمل كدة
اما في الخارج
كانت تجلس اسيل في مكتبها وهي تمسح دموعها
محمود بغضب.. هو زعلك تاني انا مش فاهم المدة المحددة للعقاب بتاعنا انتهت ليه مش عايزنا
ترجع لجهاز بتاعنا تاني و تبعد عنه وعن قرفه
اسيل بتوتر ؟ لا مش كل شوية هنفضل رايحين جايين انا قررت اني اكمل هنا
محمود باستغراب.. ليه اية السبب ممكن افهم
اسیل بتوتر.. شوف یا محمود انا يعتبرك صديق عزيز واخ ليا وهقولك علي كل حاجه بصراحها محمود اضايق جدا من كلمة اخ وصديق
اسيل بتوتر... بصراحة انا بحب رعد
محمود بصدمة ... نعم
في المطار كان يجلس مصطفي مع اخته ياسمين حتي يبداو رحلة السفر الى امريكا ليبدا حياة جديدة ولم يهتم كون ابنه في المستشفى بسببه وأنه ترك اولاده بدون ما يراهم ويري أن هذا في مصلحتهم
ياسمين بضيق... انت متأكد من الخطوة دي يا مصطفى
مصطفى بهدوء ..... ده في مصلحة الكل يا ياسمين
ياسمين بتنهد...؟ زي ما انت عايز يا مصطفى انا مقدرش اعرضك انت كبير و واعي للي بتعمله مصطفى ابتسم..... لازم سيلا جروحها تلتئم الأول علشان تحاول لو في أمل تسامحني
ياسمين بهدوء... يارب تسامحك وتشوف اللي انت عملته ده علشان مصلحتهم
مصطفى ابتسم.. ان شاء الله يلا علشان معاد طيارتنا چه
قاموا وذهبوا المكان اخذ الشنط وتم نفتشهم وذهبوا الطيارة وركبوا وكانت ياسمين قلقانة ان
اخوها بعد كل اللي بيعمله ده سيلا مترضاش ترجع ليه ثاني
مصطفى في نفسه..... انا يعمل كدة علشاتهم علشان أسر ينسى اللي عملته فيه وعلشان سيلا
تنسي اللي حصل لها علي ايدي وايد اهلي يارب حنن قلبها يارب
طلعت الطيارة بسلام تشق طريقها إلى أمريكا
في الجامعة كان يجلس اسلام في المحاضرة وينظر لرنا التي لا تهتم له ولا تنظر تجاه
الدكتور يحده.. اسلام
اسلام التبه، ايوة يا دكتور
الدكتور بحده... انا كنت بقول اية دلوقتي
اسلام بتوتر.... بصراحة مخدتش بالي يا دكتور
الدكتور يحده... في اية يا اسلام انت جاي في اخر سنه ليك تخيب ولا اية طول عمرك ممتاز و منتبه إلى بقوله لو سمحت دي اخر مرة التى تركيزك انشئت سامع اسلام باحراج .... حاضر يا دكتور بعتذر
الدكتور.. الفضل اقعد
اسلام قعد وقال لنفسه... ركز يا غبي جبت لنفسك النهر يق حيوان
رنا صعب عليها التهر " يق اللي اخذه ولكن قالت.. هو اللي يستاهل ما يركز في الشرح بدل ما كل شوية يفضل يبص عليا قله حياء
بعد مرور ساعة ونصف خرجت المحاضرة ورنا خرجت بسرعة و اسلام وراها وقال ... انسة رنا رنا مردتش عليه وهو وقف قدامها وقال .... مش بتردي ليه مش سامعني بنادي عليكي رنا يضيق.. لو سمحت يا استاذ ميصحش كدة مينفعش الوقفة دي نهائي اسلام بضيق .. هو انتي مجنونة يا بنتي احنا في وسط 10000 طالب وتقولي مينفعش اسمعني رنا قاطعته و طلعت الملزمة وقالت... اتفضل مش عايزها
اسلام يضيق .. اسمعيني طيب
رنا بغضب.. عايز اية خلصنا الملزمة وادتهلك عايز اية تاني
اسلام بتسرع.. عايز اتجوزك
رنا يصدمة . ؟...؟
في بيت منيرة كانت تجلس سيلا مع أسر في غرفتها وهي تتطمئن عليه حتى نام وخرجت
وكانت منيرة تجلس
سيلا يتعب .. اخیرا نام بعد عذاب
منيرة بحزن.... هتوديه لدكتور متخصص
سيلا بتعب ... ايوة عدي يعتلي لوكيشن دكتور كويس وكتر خيره حجز ليه ودفع حق الكشف
منيرة ابتسمت بخيث... بيساعدك كثير الظابط ده ياتري في اية
سيلا بصدمة ... انتي بتلمحي لاية
منيرة بحيث.. في اية يا سيلا اقطع دراعي ان ما كان معجب بيكي امال بيساعدك ليه يعني الله وللوطن
سيلا بصدمة ... بيساعدني علشان انا في يوم من الايام كنت مرات صاحبة وابن صاحبة كان بيموت
منيرة بخبث.... يابت طب ما انتي بقيتي طلقته بيساعدك ليه مش معقول يعني يساعدك كدة الله وللوطن يابت الواد ده عينه منك وحدي من ست عندها خبرة قد عمرك
سيلا بصدمة ووجهها احمر يخجل ...... لا انتي فاهمة غلط وحتي لو مش هينفع مش هينفع ابدا بعد اذنك
ودخلت غرفتها و وجهها احمر من الخجل وهي مش قادرة تستوعب ان ممكن يكون عدى
معجب بيها
ولكن افتكرت حدته دايما مع الدكتور بتاع اسر ومواقفه معه
سيلا بعدم تصديق.. أكيد اللي يفكر فيه ده مش حقيقي مش حقيقي
عند فادي وكريم كانوا يمشون في الطريق لذهاب للمحل الذي سوف يستأجره فادي للعمل بيه كريم بهدوء... ليه اتجوزت ندي
فادي فكر قبل ما يتكلم وقال بعدها بشوية .... بتسأل ليه
كريم وقف وقال بهدوء.. يعني واحدة من عيلة غنية وكنت عامل شركة لنفسك وعايش عايشة فل اية اللي يخليك تروح تتجوز واحدة فقيرة هي وعيلتها ومتقوايش علشان بتحبها
فادي ابتسم.. بس انا فعلا يحبها يحب ضحكها ابتسامتها حتى ضيقها بحب كل شئ فيها بحس بالفرح والسعادة في يومي لما يشوفها عيوني بتلمع لما بتجي سيرتها وقلبي بيدق جامد ندي هي الاكسجين واللي يتنفسه وحبي ليها زاد لما حملت وهتجيب عيل يربطني بيها لاخر العمر يا كريم انا وندي خلاص بقينا واحد وعمرنا ما هتتفرق ابدا انا من أول ما عيني وقعت عليها وانا
عيني عليها ومش عايز اشيلها بحس انها بتحلي يومي يا كريم يمكن لما تحب هتفهمني وتفهم کلامی ده
كريم ابتسم بسخرية لنفسه وعلى حبه الذي لم يكتمل ولكن اتكلم بهدوء وقال .... طيب ليه في
السر ليه مجتش طلبتها متنا واتجوزتوا قدام عنينا
فادي بهدوء.. لاسباب كثير اهمها الي اهلي مش موافقين وبما انهم مش موافقين انتوا كمان
مش هتوافقوا لان اهلي مش موافقين وانا لو فضلت اعافر برده مکنتوش هتوافقوا ولا اهلي هيوافقوا
عرفت اتجوزتها ليه من وراكوا
كريم سكت ومقدرش يتكلم يعلم أن معه حق امه لم تكن سوف توافق عليه طالما اهله لم يأتون معه ويطاويتها
فضلوا الاثنين ماشيين لغاية ما وصلوا للمطعم اللي هيتاخر
كريم بهدوء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..... عليكم السلام
كريم بهدوء... احنا جايين علشان تأجير المطعم
..؟ طيب علشان يكون في اتفاق ايجار المطعم 2000 كل شهر
كريم نظر لفادي اللي قال بحقة ... مش لما نشوفه يستحق ولا لاء لو لقيته يستحق مش مجادل معاك في السعر وهد فعلك أول شهر دلوقتي
الرجل توتر شوية وقال .... طب الفضل
دخل فادي وكريم المطعم وبعدما القا نظره عليه قال ..... 1200 جنية آخر حاجه هدفعه فيه اولا
الحنفيات بايظة وعايزة تتصلح ثانيا المطبخ كله زيوت ودهون طبعه على الحيطان وثالث
مساحة المطعم مش كبيرة لو مش موافق في غيرك اروح ليه
..... يا باشا لازم يكون في دهون وبخار علي الحيط في المطبخ مش بيطبخ فيه
فادي بهدوء.. وفي حاجه اسمها نضافة ولا معدتش عليك حتى اللي يدخل مطبخ المطعم ما
يقرقش منه ومن الأكل اللي يطبخ فيه يلا يا كريم
...... اهدي بس يا استاذ ما تبقاش حمقى اوي كدة اصبر الكلام اخد وعطا
فادي بثقة .. انا اللي عندي قولته موافق نمضي العقد مش موافق يبقي متضيعش وقتي
..... طيب بحبحها شوية خليها 1500
فادي بهدوه ...... هما 1200 جنية اللي هدفعهم
؟ خلاص نمضي العقد
فادي ابتسم وكريم كان مبهور من طريقة الاقناع وان في النهاية نفذ اللي في دماغه
فادي ابتسم ...... نمضي
وفعلا كريم طلع العقود ومضي فادي واجر المطعم وكان فرحان انه هيبداء يشتغل من جديد كريم ابتسم..... الف مبروك
فادي ابتسم.... الله يبارك فيك يارب هتشتغل معايا انا وندي هنا هنحتاجك كريم ابتسم..... هشتغل
رواية الحب و الندم الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مارلي ايهاب
بعد مرور ثلاث شهور حدث فيه الكثير والكثير
سلیم بدا في عمل شركة حراسات وكانت ناجحة اما عشق كانت مازلت تنتظر حبيب قلبها ليأتي كما وعدها ولكنه تأخر في المجيء ولكنها مازلت تنتظر
اما همس علاقتها مع ياسر تطورت و الحب زاد بينهم كثير وتقدم لخطبتها من والدتها وتم القبول وعمل خطوبة بسيطة
اما وفاء تم تنفيذ الحكم بالاعدام ولم يحزن عليها احد غير حسام الذي راها قبل تنفيذ الحكم بيوم واحد
اما سيلا وعدي اتقربوا من بعض جدا وعدي بدا في حبه لها واعترف لها وهي ادتله فرصة انه يقرب منها، وتقدم وخطبها
واسر تحسنت حالته بعدما تابع مع دكتور متخصص
ام فادي وندي بدوا المشروع بتاعهم والمطعم كان شغال كويس جدا وفادي وتدي كانوا
مبسوطين بيه جدا و كمان فادي جدد المطعم وخلاه كانه جديد وكمال والده عرف بالموضوع وزاد سخطه عليه و البرا منه وقال ذلك في الصحافة وانه لا يورث أي جنية من فلوسة وبعد
موته يتبرعون للملاجئ و المستشفيات
وفادي لم يهتم كل ما يهمه أن يكون بجانب ندي
كريم الهي الدراسة في الكلية وحصل على درجة امتياز في الامتحانات و اتخرج و كان سعيد جدا جداً و ساب الشغل مع قادي بعدما تخرج وتقدم في شركة كبيرة كا مهندس معماري
ولم يهتم بموضوع الزوج مرة أخرى أو الحب مرة ثانية
اما كارما وادم كارما بعد ما سافرت مع ادم حبيته وحبت طيبة قلبه وتفهمه طيبة قلبه كانت سبب كبير انها تعشقه وتنسي كريم ويكون ولائها لزوجها فقط ودي قصتها معانا انتهت
اما بنسبة لاسلام طلب من أخيه أن يتقدم لرنا وهو وافق و ذهب هو وعدي وطلبوا ايديها وتم
عمل خطوبة ومعاد كتب الكتاب كمان شهرين
وتم تخرجه من كلية الطب البشري يمتياز وتم فتح عيادته الخاصة ويعمل في مستشفى كبيرة
اما بنسبة لمحمود بعدما عرف حب ربنا لرعد قال لها بهدوء
فلاش باك
محمود بصدمة .... نعم
اسيل بتوتر..... بصراحه يا محمود معرفش ده حصل ارای پس انا بحبه جدا كمان
محمود كتم دموعه وقال ..... انا هرجع الجهاز بتاعي
اسیل بضيق.. ليه يا محمود
محمود کتم دموعه ...... مش قادر اشتغل هنا وبعدين انتي هنا مش لوحدك معاكي رعد
اسیل بدموع .... بس انت صديق ليا وانا يحب دايما تكون شغلين سوا
محمود ..... معلش منضغطيش عليا أنا مش هقدر اشتغل هذا
اسیل بحزن.... زي ما انت عايز بس انت مش هتقول لحد على اللي قولته ليك
محمود ابتسم بحزن ..... طبعا انا هعمل اللي في مصلحتك وانتي زي ما قولتي انا صديق ليكي ولازم اكون دايما عند حسن ظنك بيا استاذن دلوقتي اعمل طلب النقل
و خرج محمود بحزن ودخل عند اللواء وقال.... لو سمحت عايز اعمل طلب نقل للجهاز بتاعي اللواء بهدوء... انت خلصت مدة العقاب من زمان ليه عايز تمشي دلوقتي
محمود .... مش مرتاح هنا
اللواء بضيق.... مش فاهم انا اية حكاية مش مرتاح وانا تعبان وانا مش قادر اشتغل مش فاهم انتم مالكم ما بقتش فاهم ماشي يا سيدي هعملك طلب نقل، وسيب عهدتك هنا على ما الطلب
يتنفذ
محمود .... شكرا وحاضر يا فندم بعد اذنك
محمود ساب عهدته ووقف قدام مكتب رعد وقال في نفسه... انت متستحقهاش بس هي حبتك انت و انا مقدرش أجبرها تحبني بس لازم اعمل حاجه الاول
خبطت على المكتب...
رعد بضيق... اتفضل
دخل محمود ورعد اضايق أكثر من الأول وقال بضيق واضح .... نعم
محمود بهدوء...... انا عارف انك بتحب اسيل ويتضايق لما يكون معاها وانا هسيبلك الطريق فاضي يا تقرب يا تبعد وساعتها هي حد تاني غيري ياخدها منك لو فضلت مكابر ومغرور وشايف نفسك عليها وبطريقتك معاها ممكن توصلها انها تكرهك وما يبقاش في طريق اصلا
بينكم انا قولت آخر عندي اتمني تعمل بالنصيحة وحاجة اخيرة في قلبي انت متستحقش اسيل حتي لو بتحبها لو تستحقها مكنتش تضايق فيها وتزعلها وتنزل دموعها كل شوية لو تستحقها مكنتش
كل شوية تنفرد عليها وتقولها انا القائد وانا مديرك واستاذك وتتكبر اكثر واكثر الانسان لما بيحب حد بيبقي عايز سعادته وفرحته مش مجرد كلام و لا نظرات حتى بعد اذنك خرج محمود ورعد كان مصدوم من كلامه وليه بيقوله كدة وليه بيقوله الطريق بقي فاضي اية السبب وهو معه حق معاملته الاصيل كانت سي جداً
رعد ابتسم... بس اللي جاي مختلف.
وابتدا يتقرب منها بهدوء حتى صارت تعشقه لا تحبه واعترف رعد بالحب و العشق لها في يخت على النيل وجو رومانسي باحث وتقدم لزواج واصر رعد على كتب الكتاب وعدم الخطوبة وبعدما اقتع رعد واسيل والدها وافق على طلبهم
ولكن اخر موعد الجواز البعد سنه
سیلا عرفت بسفر مصطفى من عدي ولم تتأثر برحيله عنها أو عن ولادها كان الحب الذي كان بينهم تبخر
اما صافي وحسام الذي بداء في حب زوجته الذي اثبت له حبها ووقفها بجانبة دايما في اصعب الاوقات
وربنا عوضهما بحمل اخر كان فرحة حسام هذا المرة لا توصف ابدا وهي فرحت جدا بفرحته وهو وهي داد اهتمامهم بولادهم بعدما اشتكت مدرسة لهم عن حالة ولادها النفسية وانهم لا يشعرون بالاهتمام من قبل أهلهم وتحدث المعلمة معهم وهما تفهموا ذلك و تركت صافي العمل و حسام خصص لهم موعد ليجلس معهم ويشاركهم تفاصيل حياتهم
اما ماجدة والده مصطفى بعدما سافر مصطفى وانقطع اخباره هو وياسمين تعبت جدا ان ولادها الاثنين باعوها ولم يهتموا حتى بالسؤال وتعبت بشدة حتى جالها ذبحة صدرية سببت لها شلل کلی
وبعد مرور شهر واحد تقدم عريس لربهام وقال اذا عايزة تتجوزي لازم تتخلصي من امك توديها عند قريبك توديها دار مسنين زي ما انتي عايزة المهم متفضلش معانا ريهام بدون تفكير... طبعا موافقة انا متصرف
وبعد مرور يومين جمعت هدوم ولادتها واخدتها بالكرسي المتحرك وكانت ماجدة مش عارفة بنتها واخدها لفين وكمان مش قادر و تتكلم بقت تعبط وشافت العريس واقف تحت مستنيهم وركبها العربية بضيق وطلع على دار المسنين ولا يسمع صوت في العربية غير صوت بكائها وصلوا الدار والعريس دفع حق الدار وهما استلموها ولم تشعر ريهام بأي شفقة ولا حزن لأمها
التي حملتها في بطنها تسعه اشهور و ذهبت مع العريس وتزوجت منه بدون خطوبة ولا أي شئ مجرد ذهبوا للماذون وكتبوا الكتاب
وعاشوا في المنزل بتاع مصطفى
نبدا حلقتنا
في المساء كان يقف سليم في مكتبه ينظر بابتسامة لما خطط له اليوم
تلفونه بن مسكه ورد وقال ... الو
..... كل شي جاهز يا فندم
سليم ابتسم ؟.؟ تمام شكرا
وقفل وقال ..... جيلك يا حبيبة القلب
و خرج من مكتبه وخارج الشركة باكملها و اتصل على احد ساعده كثير الفترة الماضية وكانت همس التي كانت تساعده و تنقل له اخبارها وحالتها و هي بعيده عنه سليم ابتسم.. ها جهزت
همس بهمس... ايوة اقنعتها تلبس وتجي معايا بالعافية دي لما تعرف ان انا واخدها تقبلك مكنتش هنرضي تنزل لانها واخده علي خاطرها علشان اتاخرت عليها ومجتش زي ما قولت شهر سليم ابتسم... اعمل اية على ما قدرت اخلص الشغل بس انا هراضيها
همس ابتسمت.. وانا واثقة يلا اقفل علشان خلصت وخارجة
سليم ابتسم .... طيب انا واقف على آخر الشارع
همس .... طيب
سليم قفل وفضل مستنيهم وبعد عشر دقايق ولمحهم ماشيين في الشارع
سليم نزل من العربية وهي أول ما شافته غضبت جدا وبصت لهمس اللي ابتسمت بغضب وسابتها ومشيت وهو جري وراها ومسك ايديها و وقف قدامها وقال ...... عشق اسمعيني انا عشق بدموع ... اية اللي جابك افتكرتني دلوقتي عايز آية
سليم بحزن ..... انا عارف اني غلطان و عارف اني سيبتك متعلقة معايا بس اكيد مكنتيش عايزني اجي اتقدملك وانا عاطل عن العمل يا عشق انا عايز اتجوزك يا عشق ولا على طول فرح
مش هنستني خطوبة و كلام فارغ عشق انتي مسامحني
عشق بدموع ... لا مش مسامحك لانك حتي مفكرتش ترن و لو مكالمة تقولي فيها استحملي
چای ولا مش چای مش مسامحك يا سليم
سليم مسك ايديها وعيونه تلمع بحب وقال .... بس انا عارف ان قلبك اطيب قلب في الكون و
هتسمحيلي لاني يحبك وانتي بتحبني يا عشق هتسامحيني اقولك هتيجي معايا مشوار
وبعديه ابقي شوفي هتسامحيني ولا لاء يا عشق علشان خاطري اعتبريه اول و آخر طلب اطلبه منك
همس ابتسمت .... اية عشق ما يناقش قلبك اسود روحي معه ومش هتندمي
سلیم نظر لها بترجي... لو سمحتي يا عشق لو سمحتي
عشق قالت يحده... طيب اما نشوف اخرتها اتفضل
سليم ابتسم وقال ..... يلا
وفتح ليها باب العربية وركبها وركب جنبها وشاور لهمس باي
وطلع وبعد ربع ساعة وصل للنيل وركبوا البخت بس قبل ما تطلع على اليخت ربط عينها علشان
متشوفش حاجة وطلع باليخت لغاية ما في وسط المياة شال الرابط من علي عينيها وهي
فتحت بضيق واتصدمت لما شافت ورد جميل على الارض وضوء الانوار المعلقة في البخت
بحبك يا عشق
وابتسمت لما شافت دائرة عليها ورد احمر جوري جميل ومكتوب عليها اسمها وكلمة يحبك
ابتسمت بدموع
وهو قرب منها وطلع خاتم وقال بابتسامة ..... تسمحي ان انا وانتي تكون قلب وروح واحدة
تسمحي نعيش تحت سقف واحد
عشق بدموع .... اسمح
سليم قرب منها بسرعة وحضنها بشوق شديد جدا
وقال.. وحشتني يا عشق
عشق ولاول مرة تسمح له بهل القرب حضنته هي الاخري بشوق شديد
سليم بعد عنها بعد مرور خمس دقايق وطلع الخاتم من العلبة وقال ؟؟... تعرفي اني بقالي
اسبوع حاجز القاعة وكروت الفرح والمعازيم هيعتلهم بس الدعوة
وفستان الفرح بتاعك حجزته الشقة حجزتها عملت كل شئ ممكن يتعمل علشان فرحنا ومعاد
جوازنا بكرة
عشق بصدمة.. يعني اية وانت مفكر ماما هنرضي
سليم قبل ايديها.... الست الولده عارفة انك هنا وعارفة اني مجهز الفرح انا اللي مخلتهمش
يقولوا ليكي ها جاهزة لفرحنا
عشق بدموع فرح ... موافقة
سليم مسك اصبعها و ليسها الخاتم بهدوء
وهي ابتسمت بفرح
و فضلوا ساعتين في اليخت اكلوا وشروبوا واتكلموا في كل شئ حتى روحوها لمنزلها
رواية الحب و الندم الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مارلي ايهاب
رواية الحب والندم الفصل الثاني والاربعون والاخير
كان يقف سليم امام الكوافير ينتظر حبيبة قلبه وعشقه الاول والاخير تخرج من الداخل
والذهاب لحضور حفل زفافهما
عدي ومعه سيلا.... عدي بهدوء... الف مبروك يا سليم عقبال الذرية الصالحة
سليم ابتسم.... الله يبارك فيك عقبالك
سليم سرح في جمال محبوبته الذي خرجت وهي تلبس الفستان الابيض والتي كان روعة عليها
عدي ابتسم و نظر لسیلا بهدوء مريب بدون ان يتكلم
عدي ابتسم ورعد كان يمسك يد اسيل بغيرة و يقول ..... انتي اية الفستان الزفت اللي انتي لبسه ده یا رفته
اسيل بضيق .... رعد بلاش تحاكمات ملهاش لازم ماله الفتسان محتشم و جميل انت بس اللي
مش فاهمة في اية كل حاجه البسها تعلق عليها
رعد بغضب... علشان ملفته یا رفته
اسيل بضيق... احترمني شوية عيب عليك
رعد بغضب... أنتي بتستفزيني أكثر صح
..... رعد انت ازاي تكلمها بالاسلوب ده
رعد نظر بتوتر لحماه التي ينتظر غلطة ليفشكل الجوازة .... لا يا عمى مفيش حاجه انا و اسیل
بتتناقش
حسن نظر لاسيل ..... صح كلامه
الطبيعي بتاعنا
اصيل نظرت الرعد يتلاعب ورعد نظر لها بتوتر...... صح يا بابا بنتناقش وده العادي والاسلوب
حسن بضيق ... طيب انا مسبق على القاعة مش عارف جايبيني الكوافير اعمل اية هنا
حسن... انا في العربية
اسيل بابتسامة.... خلاص تمام هي اصلا خرجت اهي وهنروح كلنا سوا
سليم قرب من عشق وقبل راسها يبطئ شديد ويستمتع بقربها
عشق ابتسمت بخجل ..... وانا كمان
سليم ابتسم بحب..... تعرفي يا عشق انهاردة احلى واحسن واجمل يوم في عمري كله
سليم مسك اديها وقال بحب..... بحبك
عشق بخجل ....... وانا كمان
سليم بمشاكسة.... طيب مش تقوليلي يحبك بدل و انا كمان دي حرام عليكي
عشق بخجل ... يلا علشان متتأخرش
سليم ابتسم بفرح .... يلا مش هتعرفي تهربي لما تروح
كلهم ركبوا السيارت وهبوا الى القاعة وكانت قاعة كبيرة جداً جداً ومملوء بالمعازيم مسك
ايديها ودخلوا وسط صوت الموسيقي العالي والشديد
وكانوا يتلقوا المباركات ببتسامة حتى وصلوا اللي الكوشة وجلسوا يحب وابتسامة تملى
وجههما
همس قربت منهم وقالت..... الف الف مبروك
یا سر خطیب همس .... الف مبروك
سليم بابتسامة ..... الله يبارك فيكوا عقبالكم
ياسر بهيام .... يارب
يوسف قرب منهم بابتسامة .... الف مبروك يا حبيبي
الف مبروك يا بنتي .
عشق بابتسامة ..... الله يبارك في حضرتك يا عمي
سليم ابتسم .... الله يبارك فيك بابا
حسام بابتسامة كبيرة ... الف الف مبروك يا سليم مبروك يا عشق
صافي بابتسامة ...... الف الف مبروك ليكو وعقبال الذرية الصالحة يارب
عشق وسليم ..... الله يبارك فيكوا
كلهم بعدوا من امامهم وسمعوا صوت الديجي يقول .... صحاب العريس والعروسة يلا اجمعوا الصحاب كلهم اجتمعوا
الديجي .... يلا يا عريس يلا يا عروسة
وشغل اغنية مهرجان
سليم ابتسم ..... هسمحلك انهاردة بس ترقصي علشان ده فرحة العمر لكن بعد كدة انسي انك
ترقصي ليا انا وبس
عشق ابتسمت بحب .... يحب غيرتك عليا يا سليم
سليم ابتسم ....... وأنا بعشقك يا قلبي يلا تعالى
وقاموا ورقصوا وسط صحابهم وقرايبهم بكل فرح وحب
وبعد نصف ساعة رجعوا ثاني الكوشة
وشاف يوسف جه وبيقوله يلا الماذون جه وانا خليت الديجي يقفل الاغاني المقرفة اللي انتم
مشغلتها دي اية الاغاني دي قوم يا فاتحسلیم بإبتسامة ..... ده مهرجان مش اغاني يا حج يوسف يضيق .. مهما تسميها مقرفة مقرفة يلا يا خويا سليم و يوسف وعم عشق اللي جه علشان الفرح بتاعها بس ولكن صلة الرحم مقطوعة الماذون جه و بدا كتب الكتاب وبعد مرور ربع ساعة مضت عشق وسليم علي العقد وبقوا قانوني زوج وزوجة سلیم ابتسم...... اخيرا الحلم اتحقق وبقي حقيقة عشق ابتسمت... اخيرا يا حبيبي عم عشق بهدوء... الف مبروك سليم..... الله يبارك فيك عشق بدون نفس ...... الله يبارك فيك الديجي اشتغل بعد ما رحل الماذون و سليم و عشق راحوا يرقصوا سلو على اغنية انا بعشقه وكانت عشق تسند راسها على صدره وهو يحط ايده على خصرها ويرقصوا وذهبوا الاثنان الي عالم آخر عالم لا يوجد به احدا غيرهم ومازالوا يرقصوا في عالم خاص بيهم الديجي شغل اغنية اخرى اسمها انا حبيتك ولم ينتبهوا كانوا يسرحون في عيون بعضهم البعض وبعدما انتهت هذا الاغنية مرة اخرى ....... الديجي ضحك وقال .... يا عريس يا عروسة الاغنيتين خلصوا وانتم لسه سرحانين وقت البوفية يا عريس سليم ضحك وقال .... الحب نعمل اية بقي يا عم عشق خجلت جدا من كلام الديجي سليم قال .... يلا يا قلبي تعالي وذهبوا الى البوفية هما الاثنان
وبعد ما خلصت الاغنية كانوا مازالوا يرقصوا والناس فهمت انهم لم ينتبهوا على انتهاء الاغنية
اما في المطعم فادي و ندي كانت تجلس وبطنها امامها
فادي بضيق... يا ندي قولتلك متجيش انتي في السابع المفروض متخرجيش كثير علشان ما
تتعبيش ندي ابتسمت... يا حبيبي المكان اللي انت فيه هكون معاك وبعدين مفيش غير سيد بس اللي بيساعدك وانت واقف لوحدك انا جاية اساعدك في الاكل فادي قرب منها وقال .... تعرفي يا ندي حبي ليكي بيزيد كل ما البت دي معاد ولدتها بتقرب نفسي انام واصحي القيها في حضني ندي ندي بابتسامة ... خلاص معدش باذن الله غير شهرين وتنور حياتنا فادي ابتسم ..... يارب يا ندي يارب ندي بتوتر.... عايزة اسألك على حاجه فادي بهدوء... اسالي ندي ابتسمت بتوتر.... انت مش زعلان من اللي ابوك اعلنه فادي ابتسم ..... بقالك ثلاث شهور نفسك تسألي السؤال ده لا مش زعلان الفلوس يا ندي مش كل حاجه بالعكس الثلاث شهور اللي عشتهم في بيتك ومع اهلك حسيت بالدفاء والامن والحب مش الجشع والتكبر والغرور وعدم الاهتمام انا حسيت امك امي واتمنتها فعلا لو كانت امي اتمنيت فعلا تكون امي يا ندى لا عمري ما از على عمري ما ازعل انه عمل كدة بالعكس انا بكرة هكبر وهكبر وفلوسه مش فارقة معايا نهائي لدي ابتسمت....... ربنا يخليك لينا ولنور
فادي ابتسم وحط ايده على بطنها ... نور حبيبة ابوها تجي بس بالسلامة و ساعتها مش هسمحالحد يقرب منها ابدا يلا هسيبك هنا وهروح اجهز الطلب الاخير علشان نروحندي ابتسمت.... تمام ربنا معاك
في الفرح خرج سليم و عشق من البوفية
وبعدين فضلوا طول الوقت رقص وهيصى مع صحابهم. وبعد مرور ساعتين خرجوا وكانت فيروز تبكي وتقول وهي تحضن عشق ... خد بالك منها يا
سليم ابتسم... في قلبي قبل عيني
سليم همس حضنت اختها وهو كذلك والده واخواته سلموا عليه وبعد السلامات والدموع الفرح ركبوا العربية حتى يذهبوا الى عش الزوجية سليم في السيارة .... تعرفي يا عشق قبل ما تدخل البيت اوعدك اني عمري ما هزعلك يقصد ممكن اكون متعصب زعلتك بس ده من غير قصد يا عشق اوعدك الي عمري ما هنيمك زعلانة ولا معيطة
اوعدك ان ايامنا اللي جاية ممكن يكون فيها شوية مشاكل ولكن باذن الله هتتحل اني هعيشك
في سعادة
اوعي في يوم زعلتك من غير قصد تسيبي البيت التي تطردني ولا تخرجي منه يا عمري
عشق ابتسمت بدموع ..... اوعدك
العربية وقفت وسليم فهم أن السواق خلاص وصل نزل هو وساعدها على النزول ومسك ايديها
وطلع الاثنين في الاسانسير وركبوا ووصلوا لشفتهم اللي هيبدوا فيها حياة حياتهم
فتح الباب ودخل وقالها ادخلي برجلك اليمين عدي بضيق.. لا ما انتهاش منتهاش يا سيلا تقدري تقوليلي لية بتأجلي جوازنا ليه كل ما يحاول اقرب منك اه بتخليني انا اللي اقرب واتعلق بيكي بس انتي مش بتقربي مني مش بتدي نفسك فرصة حتي انك تحبني ليه كدة اعتقد من حقي اعرف السبب سيلا بدموع ... يمكن معاك حق يا عدي انا اديت نفسي فرص كثير بس مش قادرة احبك في حاجز في حياتي مش قادرة اعديه انا شعور من ناحيتك اعجاب و احترام لكن مش حب وده مش بايدي ده غصب علي سامحني عدي ابتسم بحزن وسخرية على نفسه وقال... وانا مقبلش اني اتجوز واحده بتفكر في راجل غيري وانتي قبلتي بيا علشان تضايقي مصطفى ويرجع تاني ولما عرفتي أن الخبر موصلوش خليتي ينتك تعرفه لما لقيتني بزن علي موضوع الجواز قالت بنتك قدامي بعفوية انتي استعملتيني شماعة يا سيلا ومهتمتيش بمشاعري روحیله ارجعي ليه بما انك بتحبيه اوي كدة يا سيلا وقام وخرج برة الكافية وركب عربيته وطلع وغصب عنه دموعه نزلت بوجع وحب لم يكتمل وقال بقهر .... طب ليه ضحكت عليا ليه اداني امل مش موجود ليه تجرحني كدة وبالمنظر ده ورجع بيته وكان اخواته يجلسون وشافوا عيونه الحمراء اسلام واسر بصدمة ..... ليه انفصلوا سیلا بصدمة ..... عرفتي ازاي
سليم ابتسم بمشاكسة بعدما دخلت وقفل الباب... احنا واكلين و شاربين في الفرح مش
عشق ابتسمت بخجل ..... ومتكلماتش
واخذها علي غرفة النوم وهي انوترت
محتاجين ناكل تاني سليم مسك ايديها بحب وقال ... تعالي سلیم قفل باب الغرفة وقال .... مالك يا عشق انني خايفة منى ولا اية عشق يخجل ...... مش حكاية خايفة بس أي بنت في موقف زي ده لازم تخاف وتتوتر ده طبيعي یا سلیم سليم بابتسامة ... لا مش طبيعي لان اللي بيحب حد عارف كويس اوي ان حبيبة مستحيل يأذيه وهي لم تقدر علي مبادلته
وتبقي قلبك مطمن من ناحيتي يا عشق
عشق بخجل .... سليم مهما كان حبي ليك انا بتكسف وبنت ولازم هتكسف في يوم زي ده
سلیم ابتسم وبدون مقدمات التهم شفتيها في قبله شوق وحب ورغبة
سليم مسك سحاب الفستان و فتحته ببطئ حتى وقع الفستان وهو مازال يقبلها
وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
في كافية كان يجلس عدي مع سيلا ويقول بهدوء.... سيلا انتي بتحبني ولا لاء
عدي بحزن ..... لسه بتحبي مصطفى مش كدة
سیلا بهدوء.... مقدرش اقول بحبك بس يحترمك جدا و معجبة بيك
سیلا بضيق .... مصطفى انتهي من حياتي يا عدي
عدي قلع الخاتم من اصبعه وقال بدموع... بتمنالك التوفيق يا سيلا
اسلام بقلق... في اية يا عدي
عدي حاول يمسك دموعه..... انا و سيلا || انفصلنا
عدي بدموع حاول بدريها ولكنه فشل..... قسمة ونصيب انا طالع ارتاح
طلع عدي بدون ما يسمع رد منهم على ما قاله
عدي بدموع طلع اوضته يحبس نفسه وبيكي بهدوء ووجع لا يسمع بيه أحد
اسر يحزن.... عدى بيحبها اية السبب المفروض انهم كانوا في فرح اية اللي حصل خلاهم
اسلام بحزن ..... مش عارف انا هكلم سيلا وهي تقولي لو سألت عدي مش هيتكلم من هنا لسنه الجاية
اسر يحزن..... طيب
اسلام طلع تلفونه و اتصل على سيلا
سیلا ردت بحزن... الو يا اسلام
اسلام بهدوء .... اية اللي حصل بينك انتي وعدي وصلكم للانفصال
سيلا يحزن... كل شي قسمة ونصيب انا و هو غير مناسبين لبعض
اسلام بغضب... بجد وانتي جابة تعرفي ده دلوقتي بجد ما خطبك
سيلا بدموع ... بعتذر يا اسلام على كل شئ انا اسفة
وقفلت الخط وهما علموا أن الانفصال كان يسببها
ورجعت سيلا البيت ومنيرة شافت حالتها اتكلمت بهدوء... سايك
منيرة بهدوء.. من شكلك معيطة مش حزينة عليكي حزينة على شاب التي ادتيه امل انه يعيش على حب مش موجود من ناحيتك كنتي عاملة نفسك مش مهتمية بسفر مصطفى بس انتى كنتي بتموتي من جواكي افرحي مصطفى جاي بكرة واتصل ببنتك وعرفها شوفي يا سيلا لو رجعتي ليه مترجعيش تشتكي انتي سيبتي الماس ورجعتي ثاني لذهب وياريته دهب ده فضه وبيصدي
وسابتها ودخلت غرفتها اما سيلا ابتسمت بشوق لمصطفى الغايب عنها
بعد مرور سنتين
اتغير فيهم الكثير
تم زواج الكثير منهم
تم خلفه الكثير من الاطفال.
فادي وندي ربنا رزقهم ببنت جميلة اسمها نور وهي فرحة حياتهم بجانب ان والده كمال بعدما راحت له مريم و اخذت معها حفيدتها رق قلبه لابنه ورجعوا الجمعوا من ثاني كان فادي يرفض ذلك ولكن بعد مدة من اقناع مريم وكريم وندي ان يسامح والده وجدته على ما فعلوه بيه
وعايشين حياتهم في سعادة
اما سليم رزقه الله بتوام ولدين واحد اسمه يوسف على اسم والده واحد اسمه هيثم على اسم والد عشق
وعايشين حياتهم في سعادة
سيلا ومصطفي رجعوا البعض ومصطفي مشي علي السراط المستقيل مفيش خيانة ولا لعب من
ثاني فتح مكتب محاماة مثل زوجته وتحول من ظابط المحامي
واسر تخطي عقدته من ابوه ورجع ابوه حبيبه في زمان
اما عدي تزوج زواج تقليدي من بنت جارتهم اسمها ملك ولكن في ما بعد تحول الزواج التقليدي الي حب
وخلفوا بنت اسمها روز
اسلام ورنا لم يزقهم الله بالخلفة حتى الان لان اسلام عنده بعض المشاكل الصحية التي تمنع الخلفة ورنا تقبلت ذلك بصدر رحب ولم تجرحه خلال العامين باي شئ يجرحه
اما اسلام بيحاول میز علهاش ابدا و يعوضها بحرمانها بالخلقة
اما الثنائي حسام وصافي حسام بقي يحب صافي جدا وعايش حياته معاها في فرح وسعادة شديدة
وخلفوا ولد وسمعه خالد على اسم اخو صافي
حياتهم اتخلفت من ساعة ما اهتموا باولادهم
رعد واسيل
اسيل تعاني من غيرة رعد الشديدة وغير انها خلاها تسيب الشغل حتى لا تختلط بالرجال ولا
تتعرض للخطر
و خلفوا بنت سموها تالا
وعد حبه لاسيل يزيد يوم عن يوم ولا يقدر أن يتحكم في غيرته معاها ولكن هي تتفهم ذلك
الثلاثي أسر سيف مايا اللي اتفقوا انهم الثلاثة يكونوا اطباء
اسر دخل كلية طب جراحة قلب
مايا طب بيطري
سيف طب قسم الاورام
اما كريم اعجب بفتاة في الشركة التي يعمل بيها تقدم وتم الزواج في السنة الأولى وهي الآن حامل في توام بنت و ولد
مصطفى بعد ما رجع عرف اللي اخته عملته في امه ذهب لها واخرها من شقته هي وزوجها وكانت معه سيلا وذهبوا الى دار المسنين واخرجوا ماجدة وجابوا لها ممرضة تجلس معها في
الشقة القديمة التي كانت تعيش بها ربهام
ويزورها مصطفى من قدرة الثانية
وياسمين قد تزوجت برجل اعمال في امريكا
وتعيش معه.
اما همس و ياسر اتجوزوا وخلفوا بنت اسمها قمر ولكن همس تعاني من حماتها التي تضايقها كثير ولكن الذي يصبرها هو ياسر الذي دايما يدافع عنها امام والدته ولا يسمح لها باهانتها امامه