الفصل 5 | من 5 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
6
كلمة
919
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية الحب الجزء الخامس 5 بقلم رنا نظير الحبرواية الحب الحلقة الخامسة فتح عيونه… مش عارف هو فين… أو عدى وقت قد إيه… ابتدى يتلفت بعيونه… دي مستشفى. في كانيولا في إيده. مامته قاعدة على كرسي جنبه… وفي مشهد قليل أوي شافه في حياته… مامته لابسة طرحة وبتقرأ قرآن. ابتدى يتحرك من على السرير… بيحاول يقوم… ومفيش على لسانه غير كلمة واحدة… –نجمة… نجمة. انتبهت مامته ليه. –حبيبي… مالك يا ماما؟ خليك مكانك يا ابني، الله يهديك.

–نجمة… لازم أروح لها. –لا حول ولا قوة إلا بالله… طيب اهدى يا ابني. بعد إيديها عنه بعصبية. –ابعدي عني! دموعها نزلت. –طيب خلاص… خلاص، أهو بعدت… بس خليك إنت مكانك. قام من على السرير وهو بيحاول يوازن نفسه. اتحرك علشان يلبس هدومه ويمشي… غير مبالي لتوسلات مامته وعياطها… اللي انتهى بيها إنها كلمت أخوه علشان ييجي بسرعة يلحقه. دخل محمود الأوضة، وكان مروان خلاص خارج. –مروان… رايح فين؟ بصله… بتوهان حقيقي. –رايح لنجمة.

–إنت عارف هي فين؟ عيونه لمعت. –مش عارف… بس… بس أنا لازم أوصلها. أنا لازم أشوفها. –طيب ممكن تهدى وتقعد على سريرك لحد ما الدكتور يفحصك؟ رد بعصبية: –أنا همشي حالًا. هتساعدني ولا أمشي لوحدي؟ اتحرك محمود ناحيته. –هساعدك… تعالى. سنده محمود، ومشيوا سوا. –ها… عايز تروح فين بالظبط؟ –على بيت نجمة. اتحرك محمود وهو ساكت… هو عارف إن أخوه بيحبها… بس أول مرة يدرك إنه مش مجرد حب بالنسباله… دي حياته. وصلوا عند البيت ونزلوا.

راح مروان عند البواب… اللي اندهش من وجوده. –بسم الله الحفيظ… مروان بيه! سيطر على مروان الصداع تاني… مش فاكر الراجل… بس هو متأكد إنه عارفه. رد محمود: –أستاذ عمر ونجمة فوق؟ –أستاذ عمر؟! يا باشا، دول عزلوا من سنة. غمض مروان عيونه بتعب. –بس… إزاي حضرتك عايش؟ رد محمود: –ده موضوع طويل… متعرفش راحوا فين؟ –لا والله يا بيه… الكدب خيبة. –تمام… شكرًا يا حج. اتحركوا للعربية تاني. –محمود… هنعمل إيه؟

–اطلع على مستشفى ****… هي شغالة هناك. اتحركوا للمستشفى… نزلوا وسألوا. –لو سمحت… دكتورة نجمة ألاقيها فين؟ –سوري يا فندم، الدكتورة بقالها يومين مجاتش… بس موجود دكتور. قاطعها مروان. –متعرفيش مجتش ليه؟ –لا والله، معنديش معلومة. طلع بخيبة أمل. قعد في العربية، ورجع راسه لورا. –هو أنا بقالى قد إيه في المستشفى؟ –٣ ايام الدكتور قال إنك اتعرضت لصدمة… إنت فتحت تليفونك القديم… وشوفت عليه كل حاجة. –ليه محدش قالّي عنها؟

نزلت دموعه وهو مكمل. –إنتوا استغليتوا إني مش فاكر حاجة… وخليتوني أخطب كارما. طيب… أنا متفهم موقف بابا وماما… هما أساسًا من الأول كانوا معترضين على نجمة… بس ليه؟ ليه إنت يا محمود؟ –خوفت عليك. إنت ابتديت تفتكر… بس مفتكرتهاش يا مروان. إنت أخويا الصغير… أخويا الوحيد. –ليه نجمة مقالتليش لما شافتني؟ سكت محمود. –أكيد إنتوا ورا الموضوع ده. –بعد ما شافتك أول مرة… اتصلت بيا. وأنا وديتها لماما. وقتها قالتلها إنك ناسيها…

وإنها سبب فقدانك للذاكرة… وإنك دلوقتي خاطب، وحياتك مستقرة… ولو دخلت حياتك هتشقلبها تاني… ومين عالم ممكن توصل لإيه. رجع مروان راسه لورا. حاسس بجرح كبير أوي في قلبه. بصله بدموع. –أنا كسرت قلبها يا محمود… بصيتلها ومعرفتهاش… حست بإيه؟ قلبها اتكسر… —عدى اليوم… ومعرفش يوصل لها. يوم ورا يوم بيعدي… مروان بيروح المستشفى يسأل عليها… بس من غير فايدة. ميوصلش لحاجة. عدى شهر كامل… كان بيحاول يوصل لها بكل الطرق… بس مش عارف.

راح المستشفى كالعادة يسأل عليها. –لو سمحت… –أهلًا يا فندم… دكتورة نجمة لسه متحركة من المستشفى. –إيه؟ متحركة إزاي يعني؟ –يعني الدكتورة سابت المستشفى… هتسافر، وجت النهارده تخلص ورق… لسه ماشية حالًا. سابها وجري… بيدور عليها… مش لاقيها. نزلت دمعة من عيونه. معقول… بعد ما لقاها تضيع من إيده؟ قعد على مقعد في الشارع. حط إيده على راسه… مش عارف يلاقيها إزاي. تعب من التدوير. ويا ترى هيلقيها أصلًا؟ ولا هتسافر بعيد عنه…

ومش هيشوفها تاني؟ خلاص… ضاعت منه تاني. ووسط حيرته دي… وهو بيلف بعيونه… لقاها. على المقعد اللي جنبه. كانت بتأكل قطة… مش شايفاه. كانت بريئة أوي… عيونها شاردة… وفيها لمعة. فضل باصص لها ثواني. –مش معقول… يا رب… هي ولا أنا بيتهيألي؟ قام وقرب منها. كان ساكت. أنفاسه بتعلى. وضربات قلبه بتزيد مع كل خطوة ناحيتها. وقف قدامها. –نجمة… عيونها وسعت… فيها نظرة تساؤل… واستغراب. قامت. –مروان… كل واحد جواه حنين… وحب… واشتياق للتاني.

بص على إيديها. ابتسم. مكانش فيها دبلة. معناها إنها فسخت خطوبتها. كانوا واقفين ساكتين… كأن الآية اتعكست. هي مش فاهمة حاجة… ومستغربة سكوته ونظراته. مدت إيديها بالسلام. –عامل إيه؟ بص على إيديها لثواني. عيونه لمعت. هي فاكرة إنه ميعرفهاش لسه… بتمثل تاني… إزاي قادرة ترسم الوش ده؟ تكون قدامه طبيعية كده… وكأنها متعرفوش فعلًا. شد إيديها… وأخدها في حضنه. دفن راسه في شعرها. مكانش عايز حاجة في اللحظة دي… غير إنه ياخدها في حضنه.

ضربات قلبها بتزيد. أنفاسها زادت. –مير… قالتها بصوت مخنوق وواطي. خايفة… يكون لسه مش عارفها… يكون ده حضن عابر منه. رد عليها. –حبيبتي. بعدت عنه. قالت بدموع: –مير… مير… لمست بإيديها وشه. المرادي حقيقي… قدامها بجد… عارفها. مسك إيديها… باسها. حضنته. كانت بتغرز نفسها جواه… عايزة تدخل جوا ضلوعه… محدش يخرجها. حضنها هو كمان. حضن كانوا محتاجينه لمدة ٣ سنين. –ليه بعدتي عني؟ ده كان اتفاقنا… ده كان وعدنا. عيونها اتمليت دموع.

–خوفت… كنت عايزاك مبسوط… كويس… حتى لو مش مع بعض. –مش هعرف أبقى كويس طول ما إنتِ مش معايا. أنا بقالى شهر عامل زي الميت. –شهر؟ –عرفت يومها… كل حاجة… كل ذكرياتنا… فرحنا… وزعلنا… عياطك… وغيابي عنك… إزاي استحملتي كل ده؟ –مستحملتش… مقدرتش. –مجيتيش ليه؟ –مكنتش عايزة أبقى سبب تعبك… سبب همك تاني. –إنتِ الحاجة الوحيدة اللي بتحسسني إني عايش… وبتدي معنى لحياتي. مسح دموعها. وبعد عنها. طلع علبة من جيبه. كانوا دبلتين. قرب منها.

–هما مش نفس الدبل القديمة… موافقة تلبسيها تاني؟ هزت راسها بالموافقة وسط دموعها. ابتسم. لبسها الدبلة، وقال: –مش هتقلعيها من إيدك… لحد ما أحطها في إيدك التانية. تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...