الفصل 2 | من 3 فصل

الوحده جمعتهم .......بس الحقيقه هاتفرقهم

المشاهدات
6
كلمة
760
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني

رواية: الحقيقة

بقلم: ليلى حبيب

فتحت الباب بخوف... ورعشة في إيدي.

وبرقت عيني بصدمة لما لقيته واقف قدامي.

إياد:

ارتباحي للحظة... وبعدها مليون سؤال هجموا على دماغي.

إيه اللي جابه دلوقتي؟!

ليه واقف في الضلمة دي؟

ليه مبخبطش من الأول؟

عارفة إن إياد مش هيأذيني... عارفة إنه بيحبني.

بس أنا من بعد حادثة ماما... فقدت الثقة في كل حاجة.

بقيت أشوف كل حاجة غريبة... كل صوت جريمة.

إياد: بصلي بصدمة، وقلبه كان هيطلع من مكانه:

"في إيه يا سارة؟! خضتيني عليكي! وبعدين إزاي تفتحي كده والدنيا ضلمة؟! افرضي كان حرامي؟!"

رديت عليه باستغراب، وقلبي لسه بيدق:

سارة: "أنا اللي خضيتك؟! ولا انت اللي واقف كده في الضلمة والنور قاطع؟ وبعدين مبخبطش ليه؟ أنا فكرتك حرامي... تاني!"

ضحك بصوت عالي... ضحكته.

ضحكته اللي كانت بتخطف قلبي من واحنا صغيرين... وبتديني أمان الدنيا.

إياد: "حرامي إيه بس يا سارة؟ أنا كنت مستني ملاك تطلع وندخل سوا... هي تحت وطالعة ورايا. وبعدين حرامي إيه بلا خيبة؟ هو فيه حرامي قمر كده؟ لا وكمان رائد وموز... وكل البنات بتجري ورايا!"

ضحكت غصب عني... ورديت بعفوية وكان هزاره شال جزء من الحزن اللي على قلبي:

سارة: "جاتك خيبة فالنتنا! كل شوية رائد رائد... ده لو بترقد على بيض كنت نفقتنا! بدل ما انت زي الحيطة كده على الفاضي. وبنات إيه؟ هو حد معبرك غيري؟ ولا يعرفك غيرنا؟"

بصلي شوية... وكأنه سرح في ملامحي.

اتكسفت من بصته. هو بيبصلي كده أوقات كتير... بس بعمل نفسي مش واخدة بالي.

يمكن بتهيألي... هو أصلاً بيعتبرني أخته. صح؟

وفجأة... سمعنا صوت شهقة خضتنا إحنا الاتنين.

ملاك: "هاا! يا نهار رمادي أخويا سارة والباب والدنيا ضلمة؟! يااالا الصاعقة لازم تصلح غلطتك يا إياد!"

ضحكنا على كلامها بصوت عالي... وإياد ضربها بخفة على راسها وقال:

إياد: "مش هتبطلي لماضة بقى؟ اسكتي شوية... وفين الأكل اللي جبتيه من العربية؟"

ملاك: "إيه يا عم براحة شوية! بهزر... ما بتهزرش ولا إيه؟ والأكل البواب هيطلعه، معرفتش أطلع بيه في الضلمة وانت سبتني وطلعت!"

وبعدين بصتلنا إحنا الاتنين وقالت وهي بتغمز:

ملاك: "انتو واقفين كده ليه؟ وبعدين مش هندخلينا يا سارة؟ ولا هنفضل على الباب؟"

خبطت على راسي كأني نسيت إنا واقفين أصلاً وقلت:

سارة: "يا خبرا! أنا الكلام خدني... تعالوا ندخل جوا. حظكم وحظي أول يوم ليا والنور قاطع. وبعدين كملت بتساؤل: انتو إيه جابكم دلوقتي؟"

مقصدش حاجة... بس الوقت متأخر فسأل.

رد عليا وهو بيبصلي نظرة طويلة:

إياد: "جينا نطمن عليكي... وبعدين أنا عارف إن مفيش أكل، انتي أول يوم لوحدك. جينا عشا نتعشى معاكي... هنضايقك ولا إيه؟"

هزيت راسي وقلت:

سارة: "أبداً والله... أنا بس مستغربة. وبعدين أنا كنت جعانة والله. تعالي يا ملاك نجهز الأكل سوا."

دخلت أنا وهي المطبخ... جهزنا الأكل وكلنا.

ملاك قامت تعمل الشاي... وكملت كلام أنا وإياد. وأنا دماغي مش موجودة أصلاً.

بفكر: إزاي أعيش لوحدي كده؟ الوحدة صعبة أوي...

ملاك جابت الشاي وحطت قدامي الكوباية:

ملاك: "اشربي يا سارة، وشك أصفر"

ابتسمت غصب عني:

سارة: "أنا كويسة."

بس مكنتش كويسة.

عيوني سرحت في الحيطة وسط كلام إياد وملاك... ورجعت لآخر يوم في بيت أهلي.

المفتاح في إيدي.

آخر مرة هفتح بيها أوضة ماما.

عمي مهران ورايا: "المشتري جاي كمان ساعتين يا سارة... لمي حاجتك."

ألم إيه؟!

عمري كله في شنط وكرتونتين.

قاللي: "كنت أتمنى أفضل معاكي... بس شوفي حالك."

الجملة دي كسرتني أكتر من موت أمي.

نزلت من البيت اللي اتولدت فيه... وبصيت عليه من بعيد.

الباب اتقفل... كأني اتقفلت معاه.

ملاك: "سارة؟ يا سارة انتي معايا؟"

صوت ملاك رجعني للواقع... بس بألم أكبر.

مسحت دموعي بسرعة: "آسفة... سرحت."

إياد بصلي ومردش... بس عينه بتقول "فاهم".

شربت الشاي وحاولت أغير الموضوع وسألت عن يوسف:

سارة: "هو يوسف مجاش معاكم ليه؟ كنت كلمته يا إياد"

لقيت عين ملاك لمعت... أنا فاهمة ليه، بس عملت نفسي مش واخدة بالي.

إياد: "طلع مهمة ولسه هيجي بكرة بإذن الله."

ردت ملاك بسرعة ملحوظة وإياد بصلها برفعة حاجب:

ملاك: "ربنا يرجعه بالسلامة."

ابتسمت وأنا بداري عليها: "يا رب يا لولو."

اتكلمنا شوية... وسابوني لوحدي تاني.

البيت ممل وأنا لوحدي... بس بحس بحاجات غريبة.

كأن حد بيطلع لحد شقتي... يتأكد إني موجودة... وينزل بسرعة.

فضل الحال ده يتكرر معايا كل يوم... في حاجة قلقاني. بس حاولت مفكرش.

جايز موت ماما بقى بيجيبلي تهيؤات.

الأيام بتعدي عليا ببطء...

بعد 5 أيام قررت أرجع شغلي وحياتي.

صحيت تاني يوم الساعة 7... صليت ولبست بنطلون أسود وتشيرت أسود بنص كم... عملت شعري ديل حصان ونزلت.

روحت شركة عمو محمد، بابا إياد... كلنا بنشتغل فيها معادا ملاك.

بس إياد ويوسف بيبقوا موجودين وقت فراغهم.

رجعت شغلي وخلصت بعد يوم طويل... رجعت البيت وأنا جايبة أكل من برا.

فتحت ودخلت... بس لفت نظري حاجة مرمية على الأرض.

إيه ده؟ ممكن حاجة وقعت مني؟

حطيت الأكياس على الترابيزة... ورجعت عند الباب.

بصيت نظرة طويلة... ده جواب.

بس قديم... ممكن حد غلط في العنوان؟

مش معقولة حد من صحابي اللي بعته... لو في حاجة كانوا كلموني. يعني ممكن بالغلط.

مسكته وأنا مستغربة... واتصدمت لما لقيت الجواب باسمي.

عيني برقت من الصدمة... إيه ده؟!

اتنفست بصوت عالي... مكتوب من مجهول...

قلبي بدأ يدق... والخوف امتلكني.

وإيدي بقت تترعش. الدموع اتحجرت في عيني... مش فاهمة إيه ده؟!

ممكن حد عامل مقلب؟ بس إزاي؟

قررت أفتحه أشوف ده إيه... ومين المجهول اللي باعته وعاوز إيه مني.

فتحت... وصوت تقطيع الظرف هو اللي في الشقة.

مفيش طابع بريد... ولا حتى مرسل.

بدأت أقرأ... وكانت الصدمة...

نهاية الفصل الثاني

توقعاتكم ؟مين اللى باعت الجواب؟

ورأيكم فى الرواية اكمل .ولا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...