الفصل 1 | من 3 فصل

الرهبه بدأت ........والحقيقه هاتوجع

المشاهدات
7
كلمة
644
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الحقيقة - غموض نفسي

بقلم: ليلى حبيب

المقدمة

ممكن كل حاجة تتغير...

حتى المشاعر بتختفي مع الوقت.

الأشخاص بتتبدل، والأيام ممكن تتعاد...

بس الحدث هو اللي بيختلف.

بس الحقيقة؟

الحقيقة عمرها ما بتتغير... ولا بتتنسي.

زي الموت بالظبط. واقف قدامنا. وياخد منا أعز الناس.

بننسى؟

آه... بننسى.

بس وجع الفراق؟ أصعب بكتير... خصوصاً لو فراق أقرب الناس ليكي.

ومع الوقت... الصدفة، أو الحقيقة، بتغير كل شيء.

وتكتشفي ساعتها إن اللي حصل مش نصيب... ولا قدر...

ده كان "قتل".

وقتها بس... كل حاجة بتقف. الكون، النفس، الحياة.

وصوت واحد هو اللي بيفضل مسموع في دماغك:

"خد حقك... خد حق اللي راح".

رواية: الحقيقة

رواية غموض نفسي... عن بنت فقدت كل حاجة، ولقت جواب واحد هيقلب حياتها جحيم.

هل هتقدر تعرف الحقيقة... ولا الحقيقة هي اللي هتدمرها؟

ليلى حبيب

بسم الله نبدأ...

الشخصيات

سارة - البطلة

24 سنة، خريجة هندسة. دمها خفيف، مجنونة، عصبية... وبتحب الضحك والهزار.

بس كل ده انطفي بعد موت أهلها... خصوصاً مامتها "هدى" اللي كانت شبهها بالظبط.

ملهااش إخوات. طولها متوسط، بشرتها بيضا، شعرها بني مايل للأسود، وعيونها عسلي فاتح... عيون تجذب أي حد يشوفها.

هدفها واحد: ترجع حقها، وتعرف حقيقة موت أمها... بعد جواب غامض من مجهول.

"والجواب ده؟ هنعرفه سوا... ثانية بثانية".

ملهااش في الدنيا غير صحابها: إياد، وملاك أخته، ويوسف... صحاب الطفولة.

"إياد؟ حبها الأول من وهي صغيرة... بس بتدري مشاعرها. أصلهم إخوات... مش كده؟"

إياد

29 سنة، رائد في المخابرات. طويل، شعره أسود تقيل، قمحي، وعيونه رمادي غامق.

بيعتبر سارة زي أخته زي ملاك بالظبط... بس غيرته عليها زيادة عن اللزوم.

"ليه بيغير كده؟ ده برضو هنعرفه في الرواية."

ملاك

أخت إياد وصاحبة سارة. طويلة زي أخوها، عيونها خضرا زي مامتها، شعرها أسود طويل، ورفيعة.

دكتورة أطفال، 24 سنة.

يوسف

صاحب إياد وسارة، ظابط مخابرات برضو، 29 سنة.

معندوش إخوات... أهله ماتوا في حادثة وهو صغير. عايش مع عمته "نورا" اللي ربته كأنه ابنها، بعد ما جوزها مات بالكانسر.

بسم الله نبدأ...

الفصل الأول: الشقة الجديدة

في شقة صغيرة... أوضتين وصالة... في حي من أحياء الإسكندرية.

كرتونتين... وشنطة هدوم...

ده كل اللي فاضل من عمري.

شقتي الجديدة... أوضتين وصالة، ريحتها تراب ودهان جديد.

ألوانها هادية، مش كبيرة... بس على قدّي.

أنا عايشة لوحدي... بعد ما ماما سابتني وماتت.

ماليش حد.

موتها كان صعب... كسرني. كل حاجة حواليا اتغيرت.

بقالها 40 يوم... آه... بس لسه فراقها معلم في قلبي. ومش هيروح.

اتوجعت أوي بموتها... راحت واخدت روحي معاها.

فضلت سرحانة في الشقة والعفش... لحد ما صوت إياد قطع سرحاني:

إياد: "هتبقي هنا براحتك. آه... صغيرة، بس إيجارها بسيط، وفي مكان كويس، وقريبة من الشركة... ومننا احنا كمان."

براحتي؟!

براحتي وأنا ماليش حد؟ طب ازاي؟

أهلي قطعوني بعد موت ماما... صوت عمي لسه بيرن في وداني وهو بيقول:

"شوفي حالك"... وسابني ومشي. من غير حتى ما يعرف هروح فين... ولا لمين.

إياد بصلي وطبطب عليا وقال:

إياد: "انسي وعيشي بقى يا سارة. لازم تبقي أقوى من كده... علشان خاطر طنط هدى، الله يرحمها، تبقى مبسوطة في الجنة."

كأنه بيأكد لي حقيقة موتها... وبيصحي الوجع اللي ماتش أصلاً.

فضلت ساكتة شوية... وبعدين ابتسمت ابتسامة باهتة على شفايفي:

سارة: "أنا كويسة... مفيش حاجة يا إياد"

إياد حاسس باللي أنا فيه... وقلبه وجعه عشاني. بس مش عارف يطلعني من حالة الحزن دي ازاي.

كمل كلامه وقال:

إياد: "أسيبك دلوقتي ترتاحي... وأجيلك كمان شوية، تمام؟"

هزيت راسي بخفة... وهو مشي.

ومع صوت قفلة الباب... بدأت أنهار.

مكان جديد... ليه رهبة وخوف... وأنا لوحدي.

رتبت هدومي، ودخلت خدت حمام دافي... وأنا بعيط.

المياه اختلطت بدموعي... طلعت، صليت فرضي، وقعدت أدعي لماما وبابا وأنا بعيط... لحد ما نمت على سجادة الصلاة.

نمت كتير... لدرجة ما حسيتش بالوقت.

صحيت على صوت خبط جامد... وترزيع.

قمت مخضوضة وبصيت حواليا بفزع... وبعدين هديت.

بس حاسة بخوف.

ركزت في الصوت... اكتشفت إن جاري هو اللي بيخبط في الحيطة الفاصلة بينا.

قمت وأنا جوايا رهبة من المكان الجديد... اتوضيت وصليت الفرض اللي ضاع مني وأنا نايمة.

وبدأ الليل يسكنه... العمارة هادية... مفيش صوت.

وفجأة... النور قطع.

قعدت أكلم نفسي وأنا بعيط وباصة في الفراغ:

سارة: "إنتي قوية... ماما دايماً كانت بتقولي كده. بس أبقى قوية ازاي؟ وأنا كنت بستقوى بيها... هفضل قوية علشان أعرف أواجه."

معرفتش أنام تاني... والنور مقطوع.

كل صوت... أو خطوة في العمارة... كنت بسمعها برعب بسبب الهدوء.

لحد ما حسيت... إن في حد واقف ورا باب شقتي.

سامع صوت نفسي.

قلبي دق بسرعة كبيرة... وخفت.

قررت في نفسي إني أشوف في إيه... وأبقى أقوى من كده.

مش أي صوت يهزني.

قمت من مكاني بحذر... ومن غير ما أعمل صوت... علشان اللي واقف برا باب شقتي ميسمعنيش.

حطيت إيدي على الأوكرة...

وخدت نفس عميق...

وفتحت الباب مرة واحدة...

واتصدمت لما شوفت...؟

نهاية الفصل الأول

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...