الفصل 1 | من 3 فصل

رواية الحرامية والنصاب الفصل الأول 1 - بقلم مريم منصور

المشاهدات
201
كلمة
1,955
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ـ بتعرفي ترقصى سالسا؟!
ـ لأ مش بعرف ..
لكنه أبتسم بتهكم وعيونه لمعت بثبات: ـ اعتقد عيب Lady زيك ترفض!
ـ مش برفض بس مش بعرف.
ـ واعتقد بقينا محط نظر للأجواء؟
ـ Maledizione! Uomo stupido!
ماليـديتسيوني … وومـو ستوبـيـدو!
بهمس قولت الجملة وبأيدى قمت ارقص..
ضغط عليا لكن اقول ايه ، رجل غبي زي كل الرجال.
الأجواء ، المدعوين والحفلة .. بدرس أقل تفصيلة بتركيز وجسمى بيتحرك في الهواء بكل خفة !..
فعلين متناقضين
وليا القدرة على فعل كل ما هو عكس!
ـ مش عيب Lady زيك تشتم وتقبح!..
بعبث قالها وبعدين لففنى حوالين نفسي ومال معايا:
ـ يا خسارة الفستان الأسود.
متفجأتش ، باين من عينه إنه كان فهمنى اصل شتمت بأليطالي وأحنا في اسبانيا ده غير عينه المُتابعة ومركزة لأقل شئ حولينا
جسده بيتحرك ببرود هادئ وعينه بتلِف المكان في ثوان، كلها افعال توحى بأن ..
ـ اظن الرقصة وراها حاجة؟
ـ بتفهمى بسرعة.
وبص حواليه تانى فقولت:
ـ سهل تتفهم عملت ايه؟
لكن غير السؤال بسؤال:
ـ ايه اللى خلاكى توافقى ترقصى؟
ـ عرض مغري واظن إستفادة لينا احنا الاتنين فأسكت.
ـ أنتِ حرامية وعينك باينة كويس وانا حاجة وأنتِ حاجة لأن السرقة دورها مسيرُه ينتهى..
ونظرة تحدي جات مني لعينه:
ـ متقولش كده أنا ممكن اسرق مسـ.دسك انت شخصيًا ..
وابتسمت برفعة حاجب:
ـ مش نصاب برضو؟
غمز بعيونه:
ـ تؤ.. وركزى.
ـ طيب يا اللي نصاب ، فيه جوز عيون وراك وقدامك مراقبينك.
ـ عارف.
ـ ويا ترى بقى عارف انهم ..
وفجأة مديت إيدى وسحبت السلاح من وسطُه
وضربت طلـ قة على ايد الراجل من وراه، اتصدم واتحسس ظهره من تحت البلازير وانفعل فيا بأدراك:
ـ يا غبية عملتى ايه؟؟
ـ كان هيقتلك.
وفي ثانية شد ايدى وجرينا
الحفلة باظت
رجاله ضخمة بتجرى ورانا
صفوة المجتمع إنهار واعتقد الوضع هاج بصريخ الناس وعصبيتُه:
ـ مين بس قالك زفت تسرقيه وتضربى؟؟
ـ انا.
ـ انت باردة يا بت!
ـ خلى قلبك جامد يا نصاب.
صرخ بأنفعال:
ـ طب هاتى المسدس.
ـ لأ.
بأبتسامة لعوبة قولتها ، ماسكة طرف فستانى اجرى وفي ايدى المسـ دس ..
زى الأحلام الوردية و الأميرات
بس ينفع نخليها سوداوية ومُبهرة لدرجة الواو؟
ـ يخربيت حركتك فتحتى علينا باب جهنم.
ـ هو كده كده مفتوح يا باشا.
شد على أعصابه:
ـ صح ما نصاب وحرامية هنستنى ايه.
ـ ولا حاجة..
وجريت قدامه وهو ورايا
والضـ.رب ورانا فلفيت بسرعة وصوبت المسـ دس عليهم وسألته بصوت عالى من وسط الرصـ.اص:
ـ انت اول ما شوفتنى قولت ايه؟
رد بصوت عالي:
ـ بتعرفي ترقصى؟
أبتسمت بحماس أفعل المسـ.دس:
ـ وكنت عايزة اقولك لأ.. برّقص المافيا
وضربت طلـ.قة والتانية والثالثة فصرخ فيا:
ـ يا بنت المجنونة قتلتيهم!!
كنت مكانى وانا لسه واقفة بضرب فمسكنى بسرعة وجرى بيا فنفخت:
ـ يا غبى سبنى يقولوا ايه خوفنا وهربنا!
رمانى في العربية:
ـ اترزعى بقي أنتِ عارفة دول كاب بنى ادم ؟؟؟ احنا مش في game بابجى.
ـ عادى بقـ تل اكتر من كده.
زعق بدهشة:
ـ يخربيتك في الحقيقة؟؟
نفخت فى مناكيرى:
ـ لأ فى بابجى.
كبح غضبه وغمض عيونه جامد واتبدل حاله في لحظات لما شوفنا العربيات جايه ، فزفر بقوة ، خد نفس أعمق ودور عربيته يهرب علشان لسه في سيزون اكشن هيحصل تانى ..
جرّى، هروب وتبعثُر لكل العربيات في الطُرق
خبط، إنهيار وصوت رصا.ص رايح جاي
ووضع لذيذ اوى
ولاحظت ان بنخش طرق متر في متر ومن حته لحتة فقولت بتهكم بارد:
ـ حافظ حوارى اسبانيا زى شبرا يعنى؟؟ مش غريبة برضو مصرى نصاب.
ـ سبحان الله زي برضو مصرية حرامية.
واستهزء
فتعدلت ناحيته:
ـ طب ما تشغلنا كدا عموره وهو بيقول يا بلادنا يا حلوة والناس الحلوة واهو بالمرة نرجع الجو المصري دا.
ـ بس بقي اخرسى.
رفعت ايدى:
ـ ثانية واحدة واضح جدًا شكلك مش عارف تسوق بسب الأساتذة مغلوشين عليك صح؟ زى ما انت ..
وطلِعت من سقف العربية اضرب علي كوتشات العربية الأولة والعربية التانية جريت ورانا فشدنى لتحت بسرعة وقفل السقف وهو بيسوق بأيد والتانية مجلم بيها إيديا يزعق:
ـ انتِ ايه يا ماما ايـه، كله عندك ضرب ضرب مفيش شتيمة!!
ـ لأ فيه اسمع ساموزين هيهديك.
ـ يا روح..
حطيت فوه المسـ دس على رأسه:
ـ يا روح ايه ؟؟
ـ يا روح الحلوة.. ايه الروح الحلوة دى بس يا خواتي، اسم الله على المصرين عسل.
ـ طب اخلص يا نغة.
فضل يسوق بسرعة ولما بعدنا بقدر كافى عن العصابة وقِف بالعربية ياخد نفسه بتهور مجنون ومحدش فينا مصدق إن نجينا !..
ـ غمض عينك.
بصلى بصدمة:
ـ ايه؟؟
ـ بقولك غمص عينك هغير هدومى.
تلقائي غمض عيونه بخضة وانا ابتسمت بسخرية، الغبي مفكرنى هغير بجد بس عامةً الرجاله ضعفاء واغبياء ..
وفورًا من تحت جيبونة الفستان نزلت تانية البنطلون الجينز اللي لابساه وفصلت الجوبنة عن الكورسيه من فوق.
اتنفست بحرية ، لابسه شوز اسود، بقيت ببنطلون جينز وكورسيه أخيرًا بطبيعتي ،لميت شعرى البنى بخصل حمراء ، خففت ميكب الحفلة، اتأكدت من البريسنج في مناخيرى
وهوب نطيت للشارع، قفلت باب العربية أقوله:
ـ مش اي حد يقولك حاجة تصدقه! سلام يا نصاب.
وحطيت جِيب الفستان علي أيدى ومشيت.
خطوة ،اتنين و أوبس نسيت المسدس معايا !!
لكن مهتمتش ارجع بس معرفش منين وفين لقيته فجأة في وشى في الضلمة ومادد إيده:
ـ هاتى!
ـ خد نسيته مش اكتر.
ـ تانى مرة لما ناخد حاجة من حد نرجعها ولما نيجى نتفلسف على حد منعشِ الدور واحنا في الأخر عُبط.
مفهمتش يقصد ايه وكمان مهمنيش لكن يشكك في مهنتي ويتهمني إني خدت!
لا وألف لا فرفعت صباعى:
ـ للتوضيح أنا سرقته منك مخدتهوش
وده بس علشان تفرّق ودا إثبات إن الحرامي يقدر يعمل إيه.
حط المسدس في خصره من الخلف
وقال :
ـ على العموم يا حرامية متتنفخيش علشان هيجبوكى، أنتِ لعبتى مع اقذر عصابة في البلد، استلقى.
رجعت خصلة شعرى:
ـ ما إللي هيطولنى هيطولك ومسيرك تتجاب.
ابتسم:
ـ انا أجيب متجبش ، take care يا حرامية.
ومشي بخطوات بعيد فأستدرت أسأله
بأستهزاء:
ـ ولما تضِل العنوان هترجع انت واكبر عصابة تجبونى ازاي.
ـ لما تتعازى هتتجابى بس مترجعيش تعيطى زي العيال ويبقي اقفلى ترباسك يا ..
ـ متقولش غبية.
ـ ماشى يا حرامية.
وقت المشكلة يا بنخيب يا بنقوى
والقوة علمتنى مضعفش طالما جربتها مرة، يمكن السكة مش سكتى ويمكن الطريق مكنش بتاعى.. بس لما بتخش وتاخد اول خطوة بتقوى.

مش ظروفي ومش قدرى بس الدنيا كانت دايمًا بتلعبها ضدى وانا قررت اوافق اكون الخصم اللى تضرب فيه بس ميقعشِ..
ـ طول عمره الـ1 واقف مظبوط قامت ايه 2 بصت عليه
يعني هي اللي جرت شكله ..
مسكته من تشيرته: ـ انت بقي بتجر شكلي ليه؟..
قبل ما تثبتي سألت عني!
طب سألت مين بدأ قابل مين !!
مردش فنفخت بقوة:
ـ طبعًا ما أنت هتفهمني ازاي، حرامي أجنبي فاشل بص يا حبيبي لما تيجي تثبت حد مش كده علشان ميعملش فيك كده
وبنفس الأداه اللي كان رفعها عليا
رمتها بعيد وقولت:
ـ اجري هتها وامشي قبل ما امشيها أنا علي رقبتك..
ثم مسكت طوق كلبتي ونفخت:
ـ غبي.
ـ كوكى امشى عِدل.
قولتها وانا بمشي كلبتى في شوارع اسبانيا، black الهدوم مبعدش عني ولا كلبتى السودة تتغير، كلها تفاصيل عن هويتى.
ولكن فجأة سمعت صوت..
ـ بس لأ كوكى مش متربية جامد عشان مش بتسمع الكلام.
انتبهت للصوت..
هو!
ساند على عربيته وبيبصلى بأستهزاء:
ـ انت!
ـ لأ وتخيلى كوكى وصحبتها مش متربين.
قالها بضحك ساخر
واتعدل فجأه وشدنى من ايدى:
ـ انطقى كان غرضك ايه؟؟
نفخت في شعرى اللى وقع على عينى
وضحكت:
ـ معلومة بسيطة اللى بيسرق مش هيقول غرضه، قولت اعرّفك لو مش عارف.
بزاوية فمة ابتسم:
ـ والسرقة اول سلمة في النصب والتانية تلينى إيدك والتالتة تقبلى سيدك « سيف القاضى» والرابعة ..
ـ ان اديك بلُكمية.
لكنه مسك دراعى ولواه جامد للخلف:
ـ عيب دا انا سيف القاضى.
ضيقنِى.. كسب الجولة
سبنى افكر إنه ضعيف وانا الأقوى؛نصاب فعلًا!
ـ سيف القاضى سيف زلابية مش عليا، أنجز يا نصاب.
ـ وأنتِ متصابية وحرامية، سرقتى ايه يوميها؟
ـ مسرقتش انت اللى بدأت الليلة والعيون كانت عليك مش انا.
ابتسم وشاور:
ـ هو ده بالظبط ومتفكريش علشان ضربتى طلقة وحسبتيها بخطوة قبل العصابة انى مش هعرف؟ ومش هاخد بالى مثلًا وأنتِ بتسرقى وسط البرجلة اللى عملتيها!
قربت وشى بعِند
ساخر:
ـ طب ما انت شاطر اهو ، قول بقى سرقت ايه؟
كنت بقلب الترابيزة ولكن على حين بغتة ..
رفع قاصدى عقد الماظ يلفه حوالين صوابعه بأستمتاع بارد وقال:
ـ مشكلتك إنك فاكرة نفسك ذكية وانتِ اصلك غبية وشهادة لله جريئة بس جراءة بتهور متنفعش يا حلوة ..
همست بصدمة:
ـ جيبتُه منين، أنا فكرت وقع مني هناك وإحنا بنجرى!
ـ ما دا الفرق بين النصاب والحرامية هى توقع وهو يصطاد وعارفة ايه المتشابة بينهم؟
ـ ايه؟؟
ـ أنهم داخلين جهنم من بوابة واحدة إن شاء الله.
عقدت حواجبي:
ـ جاوبنى بصراحة هو انت شيخ الصبح واخر النهار نصاب؟
ـ اه وبليل فلاتى ولسانى سايب.
ثم حط العقد في جيبه وقال:
ـ لسانى مع السليم سليم ومع القليل يقلُه وأنتِ كذبتى. القعد دا وقع منك وانت بتفصلِى جِبونة الفستان مش عيب لما تبقى حرامية درجة اولة وتخبي الحاجة في هدومك!
ـ اومال اخبيها فين؟
ـ معايا مثلًا عشان اكبر عصابة عرفوكى وحلفين ليخبوكى من على وش الدنيا ، عارفة سرقتى العقد دا من رقبة مين؟..
اشحت وجهى بعيد:
ـ مش عايزة اعرف.
لكنه ابتسم:
ـ لأ اعرفى.. اعرفى علشان وأنتِ بتموتى تعرفى قد ايه كنتِ مرحومة وغبية.
ـ يعنى ايه؟؟
ـ يعنى سرقتى من زوجة تانى اكبر Boss في المافيا وعارفه مافيا ايه؟؟ سلاح وعملة وسوق سوداء علي دماغك..
وشاورلى اوطي وشوشر:
ـ ومش بس كده دى متاجرة البشر والأعضاء ، بنكرياسك حلو؟
ـ لأ قلبي.
ـ طب ما اشوف الأعضاء بنفسى.
وفجأة طلع المسدس من جيبه وحطه
في نص جسدى:
ـ يأخلص عليكِ يا هم يخلصوا عليكِ، ايه ارحملك؟
وضغط علي الزناد يهيئه
عيونه ثابتة قوية ووجه مكفر بتصميم!
وفي لحظتها مخُفتش، متهزتشِ، ورمشت بعينى مرة والمرة التانية اديته لكمة في وشه فرجع لأثرها للخلف:
ـ ايه اللي عملتيه ده؟
ـ وانت مالك ومتورنيش وشك دا تانى..
وقربت بحدة أقول:
ـ ومش أنا اللى ترفع عليها سلاح
انا ارفع على عشرة زيك.
وسبته ومشيت
لسه متخلقش اللي يعقرلى مزاجى، لسه مجاش اللي يهزمنى، بعترف أنه اوحى لعقلى انه ضعيف وانا سبقاه بمراحل وأنه جبان بس طلع عكس كده
بعترف هدم توقعاتي
ويمكن سبني اضربه علشان يعرف إيه خطوتي الجاية
بس حتى لو هدمها مجاش اللى يهدمنى
حتى لو هو شخص كامل مُجرم، نصاب دون أخطاء!..
لكن متوقعتش تهديده وتحذيره يتحقق ليا بمنتهى السرعة دى واتخطف في عربيات سوداء عالية مصفحة في غمضة عين! ..
ـ ايلول الشامى، مصرية ، حُرة
من غمرة ، جاهزة؟؟
ـ جاهزة لأيه؟
حسيت بملف اترمي قصادى وشالو الشريطة السوده عن عينى:
ـ عميل 502 محتاج يتصفى، سرعة أداءك والبدهية اللي أنتِ فيها لفتت الأنظار ، قصاد العقد وتتسابى في حالك.. رأسه.
وشاوروا علي الملف فقربت ابص، تنحت.. سيف! مصرى! مُسلم من شبرا ، عينى علي البيانات وكل تاريخُه معاهم وانا بسمع تكلمة كلامهُم:
ـ ولو مش هتنفذى الحالة دي مش هتتسابى.
تختارى ايه!
بلعت ريقى بصعوبة
واندهاش:
ـ لأ ثوانى بس هو فيه ٥٠٠ قبلوا اتصفوا؟.
لكن سأل بغلظة وتحكم:
ـ هتختارى ايه؟؟؟
مفيهاش اختيار يأما نفسك يأما البقية
وقوانين التعايش أنانية يا عزيزى ..
فجهز نفسك لأنك ممكن تصبح ضـ.حية.
وقفت قصاده
ماشى في الشارع بكل هدوء ، كوت اسود طويل، بيزكس اسود و ايده في جيوبه والنظرة من بعيد تقول مين هو، وقف فجأة يسخر:
ـ الله! جيتى يا حرامية بنفسك! كده حرامية حلوة وشاطرة مش غبية ..
أبتسمت ارفع إللي في ايدى:
ـ منا فعلًا شاطرة، بص كدا حواليك يمين وشمال بس بصة خفيف كده تملى عينك من الدنيا وى حركة مش محسوبة فيها تك علي طول..
بص حواليه.. عربيات ضخمة، جاهزة محاوطة كل المكان فبصلى بصدمة:
ـ أنتِ طلعتى معاهم؟؟
قربت خطوة وايدى مصوبه ناحيته بالمسـ.دس:
ـ منا قولتلك مش أنا اللى ترفع عليها سلاح
انا ارفع على عشرة زيك… اتشاهد يا سيف يا قاضى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...