الفصل 2 | من 3 فصل

رواية الحرامية والنصاب الفصل الثاني 2 - بقلم مريم منصور

المشاهدات
139
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ـ انتِ طلعتى معاهم؟؟
قربت خطوة وايدى مصوبه ناحيته
بالمسـ.دس:
ـ منا قولتلك مش أنا اللى ترفع عليها سـ لاح
انا ارفع على عشرة زيك… اتشاهد يا سيف يا قاضى.
وفورًا خرجت الطلقة لصدره ووقع
وقع على الأرض وأبتسمت
حطيت السـ لاح في خصري ولفيت أمشي علي قرع طبول النصر وهو مرمي ورايا، لا صوت ولا إغاثة فقط جسد مرمى ..
كانت الرجاله وقفه في نقطة المفروض هقبلهم فيها بعد التنفيذ
ـ نفذت
قولتها وانا بقرب علي المبني.
ـ نشوفه الاول عايش ولا مات.
ـ عندك روح شوفه بس اظن لو قربت من الجثة هتلبوسها فخلي الحكومة هي اللي تشوف شغلها يا حكومة ..
وغمزت بطرف عيني، ومديت ايدي:
ـ مكافأتي فين؟
ـ مش سهلة إنت يا ايلول.
ـ وهو بقي في حد سهل في الدولة اليومين دول.
وغمزت تاني بطرف عيني
في حين جاء راجل اسباني من وراه وعطاه شنطة الفلوس يدهاني بضيق لكن ميل عليه قبلها
ـ وده ماله بيبرطم بأيه ده؟؟
ـ تاخدي الفلوس وأنتِ ساكته.
ـ باشا مش علشان مصري تشخط فيا.
ـ عايزة ايه يا ايلول؟؟
ـ قال إيه؟
فتح الشنطة وأكد علي الفلوس وهو بيدهاني:
ـ مفيش سيف القاضي مات ، تعدي فلوسك؟
قالها بلا مبالاة وهو بيمررها لأيدي
بجد مات!
الكلمة شفطت إدراكي واتشليت
مات، خلاص؟
ـ مال إيدك ساقعة ليه؟
رفعت رأسي ـ لأ مفيش لو احتاجتوني أنا موجوده.
ـ لو احتجناكي ولا لو الفلوس؟
ـ كلنا فدي الفلوس كده كده.
قولتها بضحكة ومشيت
مات بجد وعرفت اصيبه برصاصتي!
وشي أصفر، دوخت وفكر كتير
الرصاصة خرجت مني اه بس متوقعتش متوقعتش يمو.ت ، متوقعتش ، كله فدى الفلوس والمليون
خوف، فكر، جنون و.. وفتحت الباب بسرعة ..
ـ سيف زلابية انت كويس؟؟
ـ يخربيت اهلك ده كله عمق رصا.صه.
كويس، بيبجح ولسه زي ما هو!
فنفخت ورميت نفسي علي الكرسي براحه:
ـ معلش لزوم الحبكة.
ـ حبكة تقرف زي وشك ..
صرخت:
ـ زي ايه؟؟
ـ زي خططك.
ضربت الشنطة في ذراعه:
ـ أنكر إن لولايا كان زمانك هناك متعلق من رجلك ولا وخدلك فتحة في دماغك
ـ طب الجرح يا ست قوة.
ـ ماله ما هو زي الفل اهو.
وضربته بشنطة تاني وهو صقك علي لسانه:
ـ قسمًا بالله حركة تاني وهسففك دم ذراعي ده.
بصيتله بسخرية وبصيت للبدروم:
ـ صاحبي الاسباني عامل معاك إيه؟
ـ عيل نايتي ، سايبني انضف واعقم لوحدي.
ـ لأ منا إللي قيالاه يعمل فيك كده.
ـ بنت بلد.
وبص بقرف!
فشديت كرسي وقربت:
ـ لأ متبصليش كده ، ليك عندي انقذك مرة واحدة وعملتها تقدر تسدد دينك؟
ـ ده أنتِ ندلة؟
قربت بهمس:
ـ وواطية ولو وقفت معاك في الأولى مبقفش في التانية
إلا صح هي الحكومة كانت عايزة منك ايه؟
ثم رجعت للخلف وغمزت:
ـ عملت ايه لحكومة الدولة علشان تطلبك ها؟
انتهكت قوانينها ..
لكنه مردش وفضل ساكت وضاغط على جرحه
وانا هزيت رأسي افتكر خطواتي لما بُلغت بالأمر!..
اتخطفت علشان اقتله ووافقت
لكن بطريقتي ولأخر صوت ضمير عندي عرفت أوصل له وابلغه بالخطة ، يجي لابس ايه والمشهد يحصل قصادهم في حين هو كويس وانا كويسة و…
ـ و take care يا حرامية.
هزيت رأسي وقمت:
ـ علي العموم مسيرهم يعرفوا إن وصلت ليك وبلغتك تيجي جاهز ولابس الواقي وأن الجثة اللي في المستشفي دلوقتي مش جثتك.
ـ ومتنسيش كمان هيعرفوا إنك مخططه معايا.
ضحكت بتهكم:
ـ متخفش أنا مايتخفش عليا..
ـ يتخاف منك؟
ـ تؤ
ثم مسكت الشنطة وقولت:
ـ بعدين انا معرفكش، أنا انقذتك لأننا ولاد بلد بس خليك عارف المرة الأولى بتاعتك لكن المرة التانية ابيعك عادي.
ـ يعني؟
ـ يعني قولي عملت ايه تخلي الحكومة عايزاك؟
فضل ساكت لثواني وحط ايده علي شعره:
ـ مش لازم تعرفي.
ـ يبقي اهرب من البلد وامشي.
فتحت الباب وضغطت علي الحروف:
ـ ومتخلنيش اشوف وشك تاني.
ـ نقطة مشتركة ووشك متخليهوش يعدي من قصادي.
ـ زلابيـه!!
ـ ضايعة!!
زعقناه في وش بعض ثم رزعت الباب وخرجت
من زمان قولت لازم ميبقاش ليا صوت ضمير
وادي النتيجة؟
راجل متعفن، لا يسوى، ،فاكر إنه الأقوي
يقولي ضايعة!
ـ يادي النيلة أنت تاني؟
من اسبوعين مشفتهوش ولا ذِكر اسمه جيه حتي في بالي
علشان القيه واقف معايا بيمد ايده:
ـ اهلًا معاكِ سيف القاضي.
ـ ده انفصام؟
وبصيت لايده بأستغراب فنزلها.
ـ لأ بس بترقصي ليه هنا؟
رقصت:
ـ دي غيره بقى؟
ـ اقفي مظبوط الأول ويمكن مصلحة!
كان صارم ، كان شديد
بس مشكلتي مبجيش بكده فضحكت من تحت الأضواء والد جي:
ـ بتوريني وشك تاني ليه يا قاضي؟
ـ ده من حلاوة الدنيا إنك تشوفيه تاني يا ..
لكن فجأة في بنت خبطت فيا فزقتها بقوتي
وفورًا حصلت بينا خناقة وضرب نسائي لحد ما جم رجاله كتير ناحيتي وفورًا لقيت سيف جنبي بيصير.ب فيهم وهو بيقولي بصوت عالى:
ـ ده انتِ ضايعة بقي
ـ قصدك ايه صايعه صح؟
ـ اه والله.
ونزلنا ضرب سوا و تكسير وأصوات لا داعي لذكرها
جولز و حسيته علي نفس shape فهمي..
رفعت ايدي:
ـ deal؟؟
غمز وهو بيضرب علي كفي:
ـ وهيجي منا كتير ..
تم الاتفاق
و مرحبًا بأعمال النصب والعدائية وتبًا للوردية
ويحى كل ما هو كثير الأجر.ام.
بيوميها كان جاي علشان مصلحة وقد قضيت المصلحة
بفلوس أكثر وعمليات علي أوسع والأهم انا اسعد ..
ـ صدق لو كان ربنا كرمنا من وسع مكنش هيبقي كده
ـ ده علشان نعرف نخش النار مستريحين.
ـ قول يا رب.
ـ أنتِ بتستهزئي!
رفعت اكتافي وسندت علي العربية:
ـ أبدًا بس أنت اللي ممل، خلي في لذة زي ما سبتني افكر إنك ضعيف جاهل بمرورًا عارف كل حاجة وغفلتني لحد ما وافقت اشتغل معاك ،طلعت نصاب فعلًا.
ابتسم:
ـ شوفتي؟
ـ أنا بحب اللعبة الحلوة وانت لعبتها حلو عليا بعد كده يمكن أنا اللي بلعبها عليك؟
كنت بختبره ، بتحسس مدي ثقته فيا
لكن لقيت ابتسامته اختفت ورفع شفايفه برفض:
ـ معتقدش…
وبص لبعيد
قهوة بارده وعمال يلقب فيها بشالمو، وبعربيته الماركة واقفين على اعلي جبل تحت الغروب وهو ما زال سرحان!
حركة ايده!
هدوءه الغير معتاد
وذهبية الشمس على شعره.
ـ هو في إيه؟
بصلي:
ـ اخر عملية مش هتم ومش هتروحي
ـ Fanculo.
ـ متشتميش بأليطالي ومش هتم.
ـ ده ازاي ؟؟؟ الـ deal هينقل مستوانا بفلوس اعلي انت مدرك؟؟
بصلي بأنعدام شغف وتحكم:
ـ اه
ـ هو فيه ايه؟…
لكنه رمي القهوة

وانتفض فيا بزعقة:
ـ ايلول مش هتروحى، ومش هيحصل ، تمام؟؟
ـ لأ هيحصل.
ـ وريني ازاي.
ضحكت بسخرية:
ـ قول بقى أنك عايز المصلحة لوحدك. لأ اسمع انا اخر مرة قيلالك مش عايزة اشوف وشك وانت ظهرت يبقى تكمل معايا كل حاجة زي الاول، انت ليه بتعمل كده ظهرت ودخلتني و …
ـ مش يمكن بحميكِ؟
قالها وانا سهمت
قالها بقوة وصوت خيم بالصمت فرتجف صوتي وانا ببص له:
ـ مش فاهمة..
كنت متوترة ، مستنية رد لكن فتحت مسدسي وقربت الخطوات اللي بينا وحطيته علي قلبه وانفعلت:
ـ وافهم ليه ، انت هتعمل وهتيجي معايا والديل هيحصل يأما اموتك.
لكن فجأة حصل العكس
وحبني مكانه علي العربية وحاوطني بالمسدس في جانبي:
ـ وانا عندي استعداد اموتك هنا قبل ما تروحي يا ايلول
ومش هيحصل.
ـ اقسم براحتك.
قرب الفوه أكثر:
ـ هعملها ومش راجع عن كلمتي.
ـ مبخفش..
وانا فعلًا مبخفش
اوهتمه إني وافقت، ومعاه في كل تكتيك وقول
بس ميعرفش إني لي تكتيك اخر وإن النساء يا عزيزي الغبي ليس عليهم سلطان إلا الهوى…
وهواي
كل ما هو مغامرة ، تجربة جديدة
نفس بنطلوني الاسود الضيق ، وقميصي الأسود وبوتي الأسود الطويل والأهم دومابيني العالي !
نطيت داخل المبني وانا بترقب كل حركة في الخفاء
و…
كيس اسود حد لبسهوني وكمموني!!
صريخ ، حركة وعدم إدراك ايه حصل بعدها
بس فجأة مايه ساقعة اتكبت علي وشي وشهقت بقوة وفتحت عيني علي رجالين وغرفة ضيقة سوداء بجدرات زجاج عازلة للصوت..
ـ اهلًا ايتها السيدة؟
ـ ماذا؟
أبتسم بأصفرار:
ـ لأ داعي للهمجية ، في حضرة وجود الدولة نهدأ ونجاوب علي ما نُسأل..
ورمي الملف بحده قصادي
وانهالت عليا أسأله واتهامات وشرود من كم اللي بسمعه !!!
لحد ما نطقت بذهول للظابط:
ـ يعني ايه؟..
يعني أنا كنت مستهدفه منه!
وسيف طلع إرها.بي؟…
ثم بصيت له بصدمة:
ـ إرهابي بجد؟…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...