الفصل 38 | من 40 فصل

الكارمــا الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم آيه آل صبري

المشاهدات
11
كلمة
7,659
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أَعودُ إِلى وَحدَتي
وأُدرِكُ أَنَّ اللِّقاءَ لَيسَ إِلّا سَراباً
في صَحراءِ الوَهمِ
يَمضي بَعيداً
كَما أَمضي في وحدتي

أَسَيْر فِي الدَّرْب وَلَا أَرَى سِوَى الْعَثْرَات ! أ اِشْتَعَلَت النَّيِّرَانِ فِي دَرْبِيٍّ فَلَمْ يَعُدّ شَيْئا كَمَا كَانَ ؟؟
يَا لِلدَّرْب الْعَسِير أَمَرّي عَسِير وَلَيْسَ بـ الْأَمْر الْيَسِير فَقُدْت صَبْري وفَقُدْت الرِّحْلَة وَخَاب أَمَلِيٌّ ، فَإِنَّ أبتسمت سَاعَة يَتْبَعهَا سَاعَة مِنْ النَّحِيب !

تَّائِه مِنْ حَيْرَتي انادي فَهَلْ مَنْ يُجِيب ؟ اعيش وَقْت عَصِيب وَلَيْسَ كُلُّ مَا فِي الْقَلْب يُقَال مَاذَا أَقَوْل وَكَيْفَ أَفَسَّر مَسِيرِيٌّ ؟!
لَا بَأس كُلَّنَا مُودِعُونَ وَفِي نَفْسُ الطَّرِيق سَائِرُونَ ، فـ لَا أَشْكُو هَمِّيَّ وَأَنَّ كَنَّت عَلَى حَافَّة الْمَسير .

لالــي ؛

ألف فكرة اجت برأسي ردة فعلها وبجيهـا خوفني لا يكون صاير بي شي أو ميت ، دخلتها للمطبخ گعدتها على الكرسي اسأل بيهـا ما تجاوبني أخذت تليفونها أتصلت على أخو ما يرد آخر شي گوه قنعتها تحچي
- حچيه بس فهميني شكو

- كُله من هذا الصغير أبو المشاكل هذا الدلال شطلعلي غير وأحد ما يحترم أحد ، البارحة الفجر صايرة دَماية بينهم وبين أهل المشكلة ومتصلين على سنان عايف الدوام وجايهم .

تمسح بوجها وتبچي مفرفحة
- أي كملي

- و وأحد منهم بنص العركة ساحب سلاحة وضاربهم غدر لـ سنان وابن عمه بس سنان الـ متأذي أكثر شي .

سكتت خايفة ، رجعت سحبت تليفونـها وافتر بـ المطبخ أتصل على أخو شلع گلبي گوه رد طلب أبقي أمه عندي لأن أبوهم منجلط من العصبية وما يردوها تعرف لا هي هم يصير بيها شي وفعلاً بقت عندي خمس أيام بـ حجة بيتهم ناس طابة وناس طالعة ماكو نسوان بس زلم وهَم لا تعوفين لالـي وحدها سنان ما يقبل .

طول هالخمس أيام أروح للدوام بشكل طبيعي وهي لو گاعدة تخابر لو تصلي كُلشي ما أعرف عن وضعه الإصابة صايرة بـ ظهرة .

بـ اليوم السابع يلا قبلوا اجيبها ألهم واجي ، أجرت تكسي من الشارع ما رحت بـ سيارتي لا تكون أكو هوسة وزلم بـ بابهم سلمت على نسوان اخوته وگعدت بـ مطبخهم الحديقة والصالة الكبيرة عبارة عن زلم طابه وطالعة أهل سنان رغُم الگعدة العشائرية ما يريدون فصل ولا فلوس ولا حتى مصاريف عمليته كُل الـ يريدونه ينسجن وما يسحبون الدعوة ورافضين فكرة الفصل مقابل طلعته من السجن .

للمغرب البيت صار هدوء الـ جناين كُل وحدة أخذت جهالها وراحت لـ بيتها والحجية نستني التهت وياهم اجاني وأحد من الأطفال بلغني عمو سنان يريدج بـ الصالـة .

فتحت بابها مَدد على السرير ومخلي أيده على عيونـه والسرير الثاني الـ چان بي والده فارغ وگفت قريب عليه فتح عيونـه أول ما شافني أبتسم

- الحمدلله على سلامتك ما بيك غير العافية

- عافيتـي بـ شوفتج ، شلون صرتي بالي عندج

- أفضل من قبل

- نرجع للبيت ؟

- بكيفك

- بـ شنو جايـه

- ويـه أمك بـ تكسي

رفع المخدة طلع مفتاح السيارة شمره عليه أخذته بسرعة قبل لا يوگع
- يلا اليوم انتِ تسوقين سيارتي صار أسبوع جوا أيدهم ما بقى وأحد ما استعملها فلشوها

- أخاف اسوقها مو كُلش بيها خلِ أخوك يوصلنا

- لا ، لازم اليوم أطلع أذا أبقى أكثر حتى سكر يصير بيه

گام وگف مستند على السرير نادى أخو واشرلي أطلع أحضر السيارة ، سويت مثل ما طلب شغلتهـا ودقايق واجـه أخو سانده صعد بـ الصدر وكُل خطوة بـ حذر يخافون عليه حرگت السيارة بدون كلام لا هو حجه ولا أني طولت يلا وصلنا للبيت هَم أخاف من سيارتـه ما متعودة على سياقتها وهَم أخاف أسرع ويتأذى .

دخلت السيارة للگراج ونزلت فتحت الباب الـه ما گدر ينزل الا استند عليه أحس كتفي انخلع ثگيل كُلش بس عضلة أيده كسرت رقبتي حضرت الـه الغرفة دخل نام وطفى الـ اضوية .

بـ الـ 1 تقريباً أتصلت عليه أمه تسأل عنه استحيت اگللها اصلاً نايمة بـ الصالة وما ادري بي گلت الها نايم ، گمت طلعت من الصالـة فتحت باب الغرفة ظلمة وباردة كُلش دخلت فتحت الضوه الخفيف نايم على بطنه بدون غطا والضماد تالف كُلـه دم گعدت على طارف السرير تلمست وجهة نار رغُم البرودة .

ردت أطلع بس للحظة تراجعت خفت لا تسوء حالته لا أخوانه الـ يسكتون ألي ولا أحد يقتنع هو مريض ، جهزت الگمادات وبقيت سهرانـة وياه للفجر ثاني يوم نفس الشي رجعت من الوام وبالي كُلـه عنده لگيته بعده على نومته وبـ الليل رجع وضعه أسوء .

گعدت على السرير و سحبت رأسه على رجلي أسوي الكمادات مَررت أصابعي على شعره الـ صاير أغلبه شيب رغُم بعده ما داخل حتى الأربعين قربه وملامحة الـ تعبانة رجعتني للأيام الوردية العشتهن وياه ما بقى شي على حالـه ولا بقى ذاك الحب الوردي الـ كُله أحلام نَزلت دموعـي بللت وجهة خليت رأسي على رأسه ابچي من گلبي ضميته لـ صدري منهارة أدعي ربـي يشافي ويعوضه الـ تخلي ينساني

فتح عيونـه بتعب أبتعدت عنه بسرعة يغمض عيونه من الألم ما يگدر يفتحهن للفچر يلا گدر يصحصح گام للحمام يمشي بـ هدوء خطوة خطوة حضرت الإبرة وانتظرته يطلع وگف گدام الميز تواليت شرب مي و اشرلي اجي أضربه سحبت أيده ضربته وأيدي ترجف والدموع متجمعه
گملت ودرت ظهري ما أحس ألا حضني من ظهري دافن وجهة بـ رقبتي يهمس بـ أذني
- چنت خـايف أموت وتبقين حسرة بـ گلبي

غمضت عيونـي بـ قوة ودوعي نَزلت شَدد حضنه أكثر
- چنت خـايف أموت وحضنچ يبقى حسرة

ألتفتت بسرعة خليت أيدي على حلگه اشهگ
- كافـي سنان كافـي تعذبني وتعذب روحك بـ شي منتهي ، عوفني وعيش حياتك ما أفيدك

نَصى يطبع شفته على گصتي
- لالتـي دَنيتي وناسـي وجودج وحده يكفيني شلون أعوفج ، انتظرتچ كُل هالسنوات وأبقى انتظرچ .

بَعدت الشعر عن عيونـي الـ كُلها دموع مثبتهن بـ عيونه
- مصيرة للوقت ينسيني وينسيك

أبتعد عني گعد على السرير مغمض عيونه متألم ، أخذ نفس وحچه بـ هدوء
- يجوز تنسين وتعيشين حياتچ ، بس تبقين انتِ هَمي ووجـع روحـي .

رديت بـ برود ماسحة دموعي
- تَنسى محد بقى موگف حياته لـ خاطر أحد .

طلعت وسديت ورأي الباب وگلبي وروحـي محترگات من عتابه وحسرتـه بـ الكلام ، مَرت الأيام وشُبه رجعت صحته وتوقف طلاگي بسبب الصار فترة ورجع لـ دوامه ورجـع ينام بـ الصالـة

فزيت على صوته يناديني ويدگ الباب تعاجزت اگوم اليوم أجازتي مو مال اگعد من الصبح بس ريحة الـ بيض لعبت نفسي گمت دخلت للحمام غسلت وجهي وفرشيت أسناني طارت النومة بعد .

واگف يگلي الـ بيض ومجهز الطاولـة من الأجبان وغيرهـا باوع عليه
- شو بعدچ ما مجهزة نفسج

- وين

- ورأي دوام غير أخذج لـ أمج

سكتت ما عندي رد ، گعد أكل شوية حاول وياي أكل على الأقل شوية ورفضت مو كُلش ويـه الريوگ گام غسل ايد
حچه داير ظهرة يغسل
- بعدچ ما تحچين وياها

- أي

- اختاري هسة لو بيت أمج لو بيت أهلي مابي غير أمي وأبوي وأخوي إذا تريدين أخذج راح يفرحون بيج

- لا خلص لـ أمي أفضل

تركني واتجه للصالـة لبس ملابس الدوام بقيت انتظره لحد ما كمل تعود عليه أروح الها بـ التراك بس رفعت شعري ، أخذ جنطته الـ حضرها من الليل وصعد صعدت ورا مسافة الطريق وحچه
- تريدين أفتح الج صيدلية ؟

- لا

- شعجب شو مدا أشوفج تفكرين أو تحچين بالموضوع

- هالفترة كُلها أحس فقط أريد راحة ما أريد أشغل عقلي واتعب نفسي يجوز بـ المستقبل أفكر

قريب دا نوصل سحب فلوس خلاهن بـ أيدي
- ما احتاج سنان شسوي بيهم ونبي راتبي مثل ما دا استلمه دا أضمه بسببك هو بس أني شعندي أصرف .

سحب كف أيدي مثل كُل مرة مَرر شاربه عليه طابع شفته
- لعد لـ منو مَتحمل الدوام وتعبه غير اعيشچ عيشه تناسبچ هالشي مسؤوليتي و واجبي .

- ماشي بس هالمرة بعدها مُستحيل أخذ

سكت ثواني كانوا أتذكر شي ، هز رأسه
- يجرالج لالتـي كُل الـ تريدي

عرفت تذكر موضوعنا و وعده إلي ، وهَم تأكد أمي فتحت الباب يلا حرك السيارة توقعتها تستقبلني بـ اشتياق بس صار العكس استقبلتني بكُل برود عفتها ما حچيت شي دخلت الغرفتي باقية نفس ما چانت وبقيت بيهـا ما طلعت بعد ما سمعت سوالفها و صوت أطفالها بـ البيت وثاني يوم من رجعت من الدوام لگيتها موجودة عناد بيها بقيت وما عزلت نفسي ، هسة عرفت ليش أمي ما مهتمة لـ غيابي !!

للعصر شفتهـا ماخذة تليفون أمي وتگلب بـ الأرقام من شافتني فَزت وطفته بسرعة ،من أشوف تصرفاتها انقهر على زوجهـا و ولدها شنو ذنبه متزوج مراه عينها على غير رجال وشنو ذنب أولادها أمهم قليلة وعي وخاينة ؟!

أسبوع واجه أخذني گضاها بس نوم حتى ويـه اصدقائه ما طلع ضغط الدوام خلاه يرجع يتمرض ، صرت أستحي افاتحه بـ الموضوع بسبب حالته الـ متدهورة كُلش تعب هالاجازة حتى أكل ما يأكل ، آخر شي أتصلت على أخو اجـه أخذه لـ طبيب مُختص .

نسى تليفونه بـ الصالة على الشحن أكثر من مرة يرن وما أروح الـه اتعاجز وصوت رسائل هواي ، من رجع رن اتجهت أرد لا يكون أكو شي .

الـ مُتصل فقط رقم رديت صحت الو مُباشرةً انغلق بـ وجهي من خلال الاشعارات وأصله هواي رسائل كُلها تعبر عن اشتياقها وتتوسل بي يسامحها ومستعده تبقى وياه على علاقة مدى الحياة بـ مُجرد رضاته .

من الصدمة ما كملت الباقي ، الرسائل من البارحة بس هو ما شايفهم أساساً ، صار يومين ما يگدر حتى يفتح عيونـه ويگعد .

مَرت يوم يومين لحد ما رجع للداوم وبقيت عند أمي سكتت عن الموضوع رغُم متأكدة هي نفسها ومتأكدة أخذت رقمه من تليفون أمي وتأكدت هو قرأ الرسائل وما حچه !!

قبل لا يچي بـ ساعة گاعده بـ الصالـة ما صار دقايق من رجعت من الدوام واتصل يگُلي تحضري اجي أخذج ، أتصفح بـ التليفون وأطفالها نادتهم طلعتهم برا يلعبون وأمي لبست شالها و وگفت ألهم بـ الباب لحد هسة ما عرفت سبب بقائها بـ بغداد رغُم الـ أعرفه بيتها بـ أربيل .

رفعت عيني على صوتهـا تحچي بحرگة گلب
- لـ شوكت تبقين بدون كرامة ومچلبة برجال اختچ تحبه

باوعت عليها بـ استهزاء ورجعت أتصفح ولا كانوا سامعتها ، مستمرة تحچي بحرگة
- ضيعتيني بسببچ تزوجت وأحد ما أريده بسببچ تهدمت حياتي وانتَ اخذتي الـ تحبي ومرتاحـة ، دكتورة وصرتي والرجال الـ يتمنى كلمة منج أخذتي .

گمت وگفت صرخت بوجهة
- شنو تريدين هسة ؟

- أريد الله ينتقم منچ وأشوفچ متبهذلـة وراحتچ مسلوبة

انهاريت واعصابي فقدتهـا صرت أصرخ عليها
- قسماً بـ الله قسماً بـ الله أي تصرف منچ وأي حركة تحاولين تتقربين بيها لـ سنان أبلغ رجلچ واخلي هو يتصرف وياچ

ما أحس ألا هجمت عليه تخرمش أيد غطيت وجهي بيها والـ أيد الثانية أحاول أبعدها عني دخلت أمي تبعدها عني ومستمرة تهجم بوحشية تريد تضربني

بـ أظافرها الطويلة خرمشت رقبتي لـ درجة طلع منها الدم جريتها بكُل قوتي من شعرهـا منزلة رأسها للأرض گامت تريد تخنگني بعدتها أمي الـ تعيط وتبچي ، سحبت السكين من صحن الفواكه وشخطت بي بطني لزمتها مصدومة .

ضربت رأسها بـ الحايط بـ قوة أصرخ
- يا عاهرة يا حقيرة ، كُلشي احچي لـ رجلچ وافضحچ فضحية واخليچ بـ حسرة شوفـه جهالچ .

سحبتني أمي ضربتني راچدي
- اطلعي بـ برا ما اريدچ بعد بـ بيتي شلون تهددين اختچ ؟

خليت عيني بـ عينها رافعة رأسي
- أذا أطلع من وراهـا بعد ما تشوفيني لـ آخر يوم بـ عمري

- لا بارك الله بيج ولا طول بعمرج الحقودة

هزيت رأسي بدون كلام أخذت تليفوني وطلعت أجرت تكسي من الشارع جسمي كُله يرجف خليت أيدي على بطني الجرح مو عميق بس ينزف ، تليفوني يرن سنان رديت بسرعة
- خلصتي اجي ؟

رديت و واضحة الـ رجفة بـ صوتي
- لا ، لا تجي أني أجيت

- شبي صوتج

- ما بيه شي راح أوصل
سديته بوجهة بدون ما انتظر رد ، رجع أتصل وما رديت بطني صارت كُلش تأذيني ، خليت أيدي عليها أخفي آثار الدم دفعت الكروة ونزلت بسرعة بدون حتى ما أخذ الباقي .

فتحت الباب صار گدامي بعده بـ ملابس الدوام لازم التليفون يتصل عليه ويفتر بـ الطرمة ، ألتفتت يباوع عليه صارت عينه على ملابسي الكُلها دم فتح عيونه على وسعهم نزلت على رگبي على الأرض لازمتها بقوة من شَدة الألم .

تــارة ؛

كُل ظني دا أحلم بس من سمعت صوت عسـاف يناديني بسرعة گمت على حيلي اتجهت للباب فتحت القفل الحماية ورا من شافوني فتحت الباب دارو ظهرهم وطلعوا

يباوع عليه بخوفـه ونبرتـه مسيطر عليها القلق
- بيج شي صاير الج شي ؟

- لا شكو

اندار متجـه للصالـة يفرگ بوجهة بـ عصبية وتليفونه يرن بـ أستمرار ، سديت باب الغرفة ومشيت متجها ناحيته رد على الإتصال
:: يابـة هاي واكفة گدامي مابيها شي
:: هي حيوانـة هذا طريقهن ما تتغير
:: ما يحتاج تچي أني موجود

ما أسمع غير رده كُل العرفته دا يحچي ويـه طلحة بس منو الحيوانة !!

- ليش عصبي ومنو الحيوانة ؟؟

- الأفريقية أكو غيرهـا ، وين جواز سفرها

- بـ غرفتي طلحة ضامه بـ خزانته
تركني واتجه دخل لغرفتي مشيت ورا ، ألتفت

- ليش واكفة جيبيلي المفاتيح
طلعتهن وانطيتهن الـه فتحه يدور وكلهن موجودات رجع طلع للصالـة أخذ الهن صور ودزهن على الواتس لـ مجوعة أرقام

من شَدة عصبيته أخاف حتى اسألـه شبيها ، كُل شويـه تچي مُكالمة ويرد عليهم بـ صياح ونرفزة

جمعت شعري بـ أيدي وعدلت الفانيله منتظرتـه يفرغ ويحچيلي ، بعده بـ ملابسه الرسمية مال دوام

- عساف شنو صاير ؟

گعد على التخم مشغول بـ التليفون ويرد عليه
- الأفريقية شردت

- ليش ونبي تعاملي كُلش زين وياها !!

حجه بـ نرفزة
- هو هذا طريقهم سافلات ما يريدن واحد يعيشهن عيشه محترمة أهم شي عدهن الـ بوي فريند وتطلع وتدخل بكيفها محد يحاسبها ، هسه تلگيها راحت تشتغل بـ مركز تنظف رجلين النسوان .

- شلون عرفت كُلشي مدا أفهم

- أول ما دخلت الحماية بلغوني أنو هي طلعت من الصبح بحجة انتِ دازتها للسوگ ، ولو ذولي هم شاك بيهم محذرهم ألف مرة ما تطلع خارج البيت .

- جوازها و أوراقها كُلهن هنا ما راح تگدر تسافر ، والشركة المسؤولة عنها شگالوا

أبتسم بـ استهزاء
- مالهم دخل ماطول أوراقها بعدهن بـ بيتنا ، عَممت صورتهـا بكُل السيطرات كاميرات الشارع مصورتهـا صاعدة ويـه تكسي للسيدية .

- أخاف سوت شي بـ البيت

- ما أدري أول ما دخلت ما اجه بـ بالي غيرج .

رغُم شَدة الموقف أبتسمت ، انتبه لـ نفسه گام مغير الموضوع
- صاعد أشوف غرفتي وانتِ هَم شوفي شنو الناقص

فَتشت خزانـة طلحة وحسبت فلوسه وتأكدت من المجوهرات واساساً ما بيوم سمحت إلها تدخل أو تنظفها كُله عليه .

سمعت صوت خطواتـه سريعة على الدرج مَر بـ إتجاه غرفتها قريبة على المطبخ تركت كُلشي أشوف شنو بي !

شايل سريرها بـ تك أيد مَنصي رأسه يدور ما لگه شي رجع يفتش بـ خزانتها كُلشي ما ماخذه كُل غراضها موجودة ما خله زاوية ما دور بيها .

تعبت من الوكفة وهو ما مل
- شنو دا تدور

- گلبي لاعب منها متأكد مسويه شي وسألت اصدقائي هم أكو عاملاتهم شردوا بس أغلبهم لو مسويات شي لو سارقات فلوسهم .

نزع السترة انطاها ألي أخذتها مني ، فتح إزار الأكمام ورفعهن صار يدور بـ حواف الغرفة ويشيل الغراض بـ أيده

- على فكرة ما لگيت نقص بـ غرفتي

- لحد هسة ماخذة بس كم ساعة من ساعاتي والغرفة هوسة كُلش ما مخليه شي ما گالبته أتوقع چانت تريد فلوس .

- وفلوسك بيهن نقص

گلب السرير على الجهة الثانية وشغل فلاش تليفونه داير ظهرة عني
- لا ماخذ حذري ما أضم شي بـ البيت ، ولو ما انتِ قافلة باب غرفتج چان سوت الج شي .

فجأة سحب كيس شفاف من بين أخشاب السرير من الداخل مو من المُمكن أحد يلاحظ ضامه شي بـ هالمكان ، أثناء مدا يفتحه صوت طلحة ملئ المكان يناديـه رد عليه ، دخل عينه عليه كانوا يتفحصني من شافني ما بيه شي أتجه الـ عساف الـ مركز بـ الكيس يشمه سحبه طلحه من أيده واثنيهم مصدومين .

- عرفت وراها شي الحيوانــة

- أهدى ما صار شي هسة أبلغ عليها

عَلـه صوتـه
- يابــة شنو ما صار شي مخدرات هاي مو لعبة ، منو يگول ما چانت تخلي بـ الأكل ؟؟!!

سكت والحيرة واضحة عليه ، شويه و رد
- الحماية يدخلون يفتشون البيت كُله وياك

- إلا ذولـي ما مرتاح ألهم الف مرة حذرتهم ممنوع تطلع بدون علمنا شلون خلوها تطلع بـ سهولـة

- لا ما يسوونها صار سنين أعرفهم

تقدم عساف سحب الستره مني ، طلع وحچه بـ صوت عالي
- أبقى ثَق بيهم لحد ما يسوون مصيبة
ثوانـي وسمعنا صوت شخطه سيارتـه

باوع عليه طلحة
- منو چان يطبخ ؟

- أني

فتح تيلفونـة واتصل بـ ضابط صديقة بلغه ودز الـه الصور ، أقل الـ نص ساعة واجـه وياه مجموعة جنود من شفتهم دخلت لـ غرفتي ، فتشوا البيت كُلـه ولگوا بـ المطبخ ورا الثلاجة هَم أكو كيس بقوا فترة طويلـة بـ البيت وطلحة كُلش تعصب ما چان متوقع الـ موضوع لـ هدرجـة .

للمغرب طلعت ما لگيت أحد بـ البيت غير الفوضى رتبت كُلشي بـ مكانـه وتأخرت أكثر من ساعتين بس افتر وحدي ، لليل واجـه عساف أخذ من أبوه رمز كاميرات المطبخ والصالـة .

گعد بـ المطبخ ونادى طلحة شغلوا الـ لابتوب ، الكاميرا مصورة كُلشي شلون چانت بين فترة وفترة تجيب وتضم لو ورا الثلاجة لو بـ غرفتها ومن شغلوا كاميرات الطابق الثاني ضامـه بـ الغرفة الفارغة الـ قريبة على غرفـة عساف .

آخر يوم إلها من طلبت منها عصير الليمون سحبت الكيس من ورا الثلاجة وخلت كمية كُلش كبيرة بـ العصير وما نعرف ليش سوت هيج وشنو غايتها !!

عساف من الأعصاب يفتح قبضه أيده ويسدهـا يحاول يسطر على غضبه بحيث شرايان أيده برزت .

من يومهـا وعساف منع اي مُساعدة تدخل للبيت وطلحة ما ناقشه دليل على موافقته ، صار كم يوم البيت كُلـه عليه وأحس كُلش تعبت ما متعودة من يوم يومي مُساعدة جوا أيدي .

اليوم من دون الأيام ظهري وكِليتي ألمهن فضيع لا طبخت ولا نظفت ، دزيتله رسالـة راح أنام مالي خلك عود جيب وياك غده ألك ولـ أبوك .

گعدت المغرب على صوت طگطگه سديت ازرار التراك ورفعت شعري ، الصالـة فارغة وين الصوت ؟

لبست كبوس الـ تراك ودخلت للمطبخ صار گدامي عساف يوزع الـ صحون على الطاولـة وصديقة يگلب بـ الأكل واكف گدام الطباخ وطلحة گاعد يتصفح بـ التليفون ينتظرهم .

من شافني صديقه مُجرد سلم حسيته انحرج وراد يطلع بس طلحة گام وگفه
- وين ما تطلع ترا مفتقد گعداتكم صار فترة طويلـة ملاحظك ما تقبل تدخل للبيت

- هم وراي دوام أرجع من وقت أفضل

تقرب طلحة خله أيده ورا ظهري بدون ما يباوع عليه
- حالك حال عساف انتَ أخو الـ يشند بيك الظهر و وأحد من البيت مو غريب شنو مثلاً اليوم عرفناك ، وإذا تستحي منهـا هي بمقام أمك

ضحگ
- لا سيادتك گول أختك الچبيرة بيها مجال مو أمك مرة وحدة

- يا سرسري

صاح عساف
- دماغ سزز هسة حتى أني راح يطلعني من البيت مو بس انتَ

- بس والله لگيتكم ضايعين بدونها

صاروا يضحگون وأحد يشمر على الثاني بكلامهم ، گعدت بصف طلحة بدون كلام وزعوا الأكل على الطاولـة مشاوي و وجبات سريعة وگعدوا مُقابيلنا .

شويـه أكلت وشبعت رغُم الأكل كُلش مضبوط ولا كانوا رجال الطابخة
- منو طبخ بيكم عاشت أيده

- من أيام مصر عساف عليه الطبخ وأني عليه الـ تنظيف لأن أبنج الله يسلمه ما يقبل يجيب مُساعدة

باوعت على عساف مستغربة ، أبتسم بـ ثگل
- ما استنظف طبخ الـ مُساعدات كُلهن ، وعموماً مو مال يومية أروح للمطاعم وهو طبخه يلعب النفس من الطاوة للحاويـة ماكو غير حل تعلمت الطبخ

- أحنا ما تخرجنا بس أطباء ، الطب علمنا كُلشي وخاصة الدراسة خارج العراق تجبرك تعتمد على نفسك .

قاطعهم طلحة يستذكر أيامهم بـ مراهقتهم وشگد جانوا يزعجونـه بـ اتفاقهم على أي مصيبة سويـه وأحد يغطي للثاني ، صليت على النبي بگلبي من قوة علاقتهم ودعيت ربي يديمهم سند لبعض اثنينهم الوحيدين الـ أهلهم .

وراها بـ يومين صرت أفضل جهزت الغده وطلعت الصحون من الكاونتر مابقى شي ويوصل عساف وطلحة من دوامهم ، ألتفتت على صوت عساف
- أكو بنية وشاب يريدون يحچون وياج صار ألهم فترة ينتظرون بس الحماية ما دخلوهم إلا بعد ما اجيت

باوعت عليه مستغربة
- منو ؟ ما عندي أحد

- بس الولد يشبهج هواي وحتى يشبهني !!

ماكو غيرهم اجوي بـ بالي طلعت من المطبخ بسرعة بدون ما أرد عليـه ، وگفت اباوع عليهم من خلال الجدران الزجاجية واكفين بنص الحديقة نفسها الـ اجتي ويـه أمي وتشمتت بـ الكانسر ، لحظات رجعتني لـ موقفهم !

- عرفتيهم ؟

واكف بصفي مستغرب نظراتي

- أي إخواني
حجيتها واتجهت فاتحة باب الصالـة مشيت لي عندهم ، تقدمت البنية ناحيتي بكُل سرعة حضنتني
ما بادلتها ولا سلمت حچيت مُباشرةً
- شلون گدرتوا توصلون الي ؟

- صار شهر نحاول نوصل لـ زوجج بس ما يرد علينه ومن رد رفض نجي ونهى الإتصال بدون حتى ما يسمع منه ، ما لگيت حل غير أجيب أخوي واجي بنفسي نگدر نگعد نحچي شوية .

- لا ، احچي هنا شنو عندج ؟

لزمت أيدي وعيونهـا مدمعة
- آسفة ذيج المرة سمعتج كلام محلو

سحبت أيدي
- مو مهم

خلت شعرها ورا أذنها متوترة
- تارة أمي موصية أخوي الثاني يحول قطعة الأرض مالتها بـ أسمج سواء حاللتيها و واهبتيها أو لا .

فتحت عيونـي على وسعهم
- وشنو المطلوب ؟

رد أخوها ينتر
- تتوسلين بيها شنو هي هاي حتى تحچين وياها غصباً عنها تقبل صار يومين خبصتيني إلا تشوفينها .

رفعت إصبعي بـ وجهة وعلت نبره صوتي
- حدك لـ هنا يا سزز انتَ بـ بيتي بحجاية وحده مني يطلعونك سحل

لزمته أخته تسكت بيه و تحچي وياه بصوت ناصي وتبچي ، حسيت أحد ديمشي وراي درت رأسي عساف تقرب وكف بظهري .

صارت تمسح بدموعها وتحچي منفعلة
- المشكلة هذا أخوي كُلش متدين ويخاف اللـه وصار أكثر من سنة يريد يحولها بـ أسمج ويوصل الج وإخواني يمنعوه ، الـ نبي عليج بداعة أبنج إذا يجي ارفضي ولا تقبلين ترا بس تقبلين أخسر إخواني ويتگاتلون بسببج !

جتفت أيدي وابتسمت بـ استهزاء محاولـة اسيطر على ردة فعلي
- على هاي جاية ! الحمدلله بوجود زوجـي وابني ما محتاجة لا وجودكم ولا فلوسكم .

حجه أخوها يصيح
- هم عوزها تأخذها ولو مبينه صايده خوش صيده ، الشقة والجارجر ما كفتها حولتهم لـ قصر وحرس ومعروفه حيلهن للعواهر

قبل لا أرد واحجي أي كلمة ، عساف بكُل سرعة ضربة بوكس فلش وجهه صار فوگاه يضرب بي بـ انفعال تقربوا الحمايـة سحبوه منـه ، رجع يريد يضربه لزمته من أيده وصرت گدامه مانعته يروح الـه دفعني بقوة يصرخ
- خلِ أربي للـ سافل *** عرضك هاااي يا ارعن .

ردت اوكع لزمني من أيدي يستغفر بـ صوت عالي وذاك ما يسكت واخته تعيط وتبچي ، أشر للحمايـة يطلعونـه ويصرخ عليـه
- أوصل بعد هنا تنكسر رجلك هاي إذا بقيت عايش .

صار بعيد واختفى صوته بعد ما طلعوه الحماية برا
أبتعد عني عصبي
- ليش منعتيني ليش وكفتي بوجهي لخاطرج سكتت ، ومن شوكت عندج هيج أخوان طايح حظهم وحيوانات ؟؟!

خليت أيدي على عيوني اشهگ گلبي محترگ گدام أبني إخواني قللوا مني وكُل هذا بكفة وسبب جيتهم بكفة ثانية ، سحب أيدي من عيوني
- يابـة شحاجيتج هسة ! على شنو تبچين

انهاريت أكثر ووصفه إلي بـ العاهرة يتردد بـ أذني ، لزم وجهي بكوف أيده معصب يسمح بـ دموعي
- ما ينزلن دموعج گدامي من وراهم ، انتِ مو بحاجتهم ولا بحاجة وجودهم لا تهتمين لـ كلامهم ولـ أمرهم واضح ماليهم الحقد .

نزل أيده بسرعة ينتظر
- هاا ؟

مسحت دموعي
- هاي هيه خلص بعد ما ابچي

- سولفيلي منين عندج أخوان ، أعرف بس لالي وهم مو أختج

- حتى أني ما أعرفهم ولا أعرف أسمائهم الـ أعرفه أمي تزوجت وعدها ولد وبنات تقريباً أصغر منك ، علاقتي منقطعة بيها من چنت طفلة .

- ما ردت أطلع عبالي بينكم أمور خاصة ، بس من شفتج تأشرين بـ أيدج طلعت عرفت صار شي .

- يجوني بس بوقت المصايب

هز رأسه وبعد ما حجـه ولا سأل ، تركته داخله دخل وراي صعد لـ غرفته وبعد ما نزل من الأعصاب أحس رأسي راح ينفجر شربت العلاج وأريد بس أنام قفلت باب غرفتي وبعد ما فتحته لحد ما گعدت محتره وجسمي نار رفعت رأسي على الساعة بـ 12 بـ الليل من يوم الحمل لليوم أنام بشكل فضيع .

دخلت سبحت ولبست الروب ناسية أدخل وياي ملابس وگفت گدام المرايا أخلي عطور ولفت انتباهي جسمي كُله أحمر خاصة رقبتي وأحس الحرارة بعدهـا رجعت لبست الروب وسحبت طابورية الميز تواليت ، حاولت اتهرب من الصار بس حتى ما اقهر نفسي وتدهور أحوالي كُل ظني اگدر أرجع علاقتي وياهم حتى لو بس على گد السلام و أحاول ابادر واتقرب منهم خليت رأسي على الميز مغمضة عيوني من التعب فزيت على صوت الباب يندگ فتحته دخل طلحة مَتجه لـ خزانته بدون ما يحچي ولا كانوا موجودة ، صاير يرجع متأخر عكس قبل !

فتح أزرار القميص وخَلعـه فاتح الخزانة يدور على ملابسه ، گمت تقربت اطلعهن غيرت مكانهن من رتبت البيت

ما أحس ألا سحبني من زندي لَـفني عليه
بَعد الروب من ناحية كتفي مَرر أصابعه
يحچي بـ خوف وقلق
- شنو بيچ ؟! ليش وجهچ وجسمج أحمر

حاولت أبعد عنه رجع ثبتني گدامه ، صار ت عينه بـ عيونـه همست محتاجته
- طلحة

لزم وجهي بـ كفوف أيده سحبه بـ هدوء يطبع شفته على گصتي
- روحـــه لـ طلحة

ضميت وجهي بـ صدرة ماسكة زندة بـ قوة ، ضَمني لـ صدرة اقوى نَصى دافن وجهة بـ رقبتي يطبع قُبلاتـه و يمهس بـ أذني
- ضيعتينا بـ عنادج تارة

- مو سهلة ولا هينه اثنينكم روحــي ما اگدر أتخلى عن وأحد بيكم .

رفع وجهي مثبت نظراتـه بـ عيوني تقرب مَرر شاربـه على خدي وأيده متمسكة بـ خصري
- عندج فرصة تنهين بيها هالفجوة الخلقتيها

غمضت عيونـي ودموعي نِزلت
- ياريت لو اگدر ياريت

أبتعد عنـي ساحب روحـه
- تگدرين بس هذا چان اختيارج وانتِ تتحملين
نتائج هالاختيار والضياع ، حاولت هواي وياج و وما حاولتـي مرة وحدة لـ خاطري .

أخذ القميص وطلع داير ظهره ، البرود والنفور دا يزيد يوم عن يوم شنو مصيري وشنو نهاية إصراري ؟! معقولـة يكون إصراري هو نهايتي !!

خلص الليل بين دموعـي وأيامي وياه الـ صارت مُجرد ذكريات بسبب الـ بُعد ، خلصت صلاة الفجر وهالمرة چانت دعوتي يختارلـي الطريق إلي بي خير .

للظهر أتصلت بـ صاحبة المركز حاجزة عدها صار فترة احقن شفتي وصلني وأحد من الحماية من تشافيت من الكانسر وطلع شعري الجديد أشقر ما صبغته نهائياً وخفت أصبغه لا يكون أكو ضرر بسبب الحمل ، وحتى ليزر خفت أسوي .

بعدني ما مكملة أظافري وتليفونـي رن ، عهد تطلب مني اجيهم أخوات خطيبها راح يجون ، أول ما خلصت بلغت السايق يوصلني مُباشرةً لـ بيتهم .

لگيت عساف وأصل قبلي وجايب وياه مسواگ للبيت و وضيافة ، سلمت على الحجية گاعدة يمها مراه كبيرة يسولفن ، طلعت للمطبخ ويـه عهد تحضر الضيافة اسألها
- منو هاي المرأه

- زوجـة الـ على الأساس خالي من شافوها دا تموت أسم الله عليها حبوها كانوا مو كُل مرضها بسببهن دمرن شبابها ، وهم تصير قريبته لـ طليقة رجلج متشوفين ليش ما طايقتها

ما رديت ، شوية وحچت مغيره الموضوع
- شنو رأيج بـ الميكاب

- حلو بس منو راح يجي وياهن

حچت بلهفة تبتسم
- خطيبي صار شگد ما شايفته هم بسبب الامتحانات وهم هو مسافر علمود شغلة كُلش مهمة لـ مستقبلنا

- عهد انتِ تحبي لو تعودتي عليه !

- أول سنتين من الخطوبة أكذب إذا اگلج أحبه وانما چنت أشوفه أكثر شخص مناسب إلي ولـ مستوى عائلتي مو من المعقول أخذ شخص أقل مني ، بس ورا هالسنتين ومن صارت بيناتنه مشاكل وزعل أحس علاقتي قوت بي أكثر وهالمشاكل زادت علاقتنا حُب وتعلق وصرنا نفهم بعض أكثر .

- يعني هسة شنو

- اعشقه مو بس أحبه ، مرات من يجي من السفر وأني بـ الدوام يجي للجامعة يشوفني ويبقون حمايته ينتظرونـه برا وبعدها يرجع لـ أربيل ويتأخر يلا يگدر يجي لـ بغداد فـ أريد بس اتخرج حتى ما نبقى هيج متشتتين .

- ما بقى شي خلصتي ، وأخواته ما تغيرن

- على كُلشي انتِ دكتورة لازم تسوين هيج لازم تلبسين هيج وها يعني يريدين لبسي قصير وبدون حجاب بعدهن على نفس السالفة .

- بـ العكس لبسج كُلش كُلش راقي

- الحجاب غاثهن ، مالي علاقة بيهن ماطول بيتي وحدي وأحس جيتهن اليوم وراهـا شي وحده منهن مخليه عينها على عساف مو بس شاكة متأكدة .

بعدها دا تحچي وتليفونها رن طلحة ردت عليه تحچي بـ صوت ناصي مَبتعده عني وبس تگُله أي ، ورا دقايق طلعت زوجـة خالها وأمها رادت تتوضى بقيت گاعدة وحدي بـ الغرفة گمت وراها لا تحتاج مُساعدتي ، سندتهـا توصلها للحمام وتحچي وياها بصوت ناصي ما حست على وجودي وراهم
- خوما حچيتي گدامها تارة حامل

- لا

- شعجب ما تضمين سالفة

- طلحة من البارحـة أتصل عليه وألف مرة بلغني وحتى ما طول مرت خالج گاعدة أتصل عليه

- أي أني هم اتصل عليه

عفتهم و اتجهت للمطبخ ما أريد أسمع الأفكار برأسي صارت تأكلني ، طبگت السيارات بـ الحديقة و وياهم طلحة بـ سيارتـه اباوع عليهم من شباك المطبخ استقبلهم عساف يرحب بيها بس خطيبها ما جان موجود حسيتها ضاجت .

گعدوا بـ الحديقة الجو هادئ والضيافـة مرتبة على الطاولـة الكبيرة بـ النص وقسم منها موزع بـ صحون ، من شفت اخوهن مو وياهن طلعت سلمت عليهم بدون حجاب ، بقوا للمغرب يتناقشون ويتبادلون الحديث لحد ما اجـه إتصال لـ طلحة گام بعيد مَستأذن منهم وامهن أخذت عهد ودخلت جوا تسلم على الحجية حتى يروحون وراهم طريق .

بقت وحدة من الأخوات گامت گعدت بصف عساف كُلش لـ درجـة حاول يبتعد عنهـا وهي اقتربت أكثر بحجة دا تشوفـه مشروعها الجديد لأن هي أساساً مُهندسة ، بكُل وقاحة مَررت إصبعها على عضلـة أيده
وحچت بـ ضحگه وصوت عالي
- من أول ما دخلت وعيني على عضلاتك ما شاء الله طبيعيات لو غير شي ، وإذا طبيعيات شگد طولت يلا گدرت تبني هيج جسم

جاوبهـا بـ برود مَبتعد عنها
- من عمري 18 التزمت بـ التمارين صار سنين .

- أي واضح تعبان عليه ترتيب جسمك كُلش واوو ، انطيني رقمك أو حسابك الخاص

گام وگف مخلي أيده بـ جيبه متجاهل طلبها
- أخوج أي ساعة يجي من السفر ؟

عدلت گعدتها وخلت رجل على رجل قميصها كُلش خفيف وجسمها كُلـه بارز وكُل شوية تجر القميص تطلع كتفها
- بـ الـ 7 تقريباً يوصل

- مطار بغداد أكيد ؟

- أي

اجت عهد وعمتها وحماتها وراهـا تقرب عساف خلـه أيده ورا ظهرهـا
- جهزي روحج حبيبي اخذج تشوفي

- منو ؟

- حبيب الروح أكو غيره

- الـ نبي عليك
رفعت نفسها على أطراف اصابعها حضنته گوه وصلت لـ كتفه مَسد على شعرهـا بـ هدوء يهمس بـ أذنها وهي تضحك ، وعينها أكلتهم أكل وجهة انگلب من شافت قرب عساف لـ عهد

شگد تعاملت ويـه شباب بـ أيام المركز ولا مرة تقربت من شخص أو سمحت لـ شخص يتقرب مني لهدرجة دائماً أكون بـ المقدمة فارضه احترامي ، وشگد شفت جريئات بس مثل جرئتها وعدم قدرتهـا إخفاء إعجابها ما شايفة !!

صَعدت امهن بـ سيارتهـا ونادتهن يچن بس الثانية چانت ماكو ؟! بلغني عساف أروح ويـه أبوه ما يگدر يأخذني دا يروح للمطار ، طلعت من جهة الحديقة لـ مدخل البيت سيارته بعدها واكفة تفاجأت الأخت الكبيرة متجها لـ طلحة الـ داير ظهرة مشغول بـ المكالمة وصوتـه عالي بس ما مفهوم تمشي وتتمايل بـ جسمها صلفة أكثر من أختها سوت نفسها دا تعثر وچلبت بـ أيده وكفت بـ بمكاني أشوف الـ مهزلـة

نزل التليفون وگومها من الأرض كُل ظنه فعلاً وگعت وگفت گدامه تحچي بـ مياعة وتحاول تبرز جسمها بـ حركاتها المُقرفة ، تعامل وياهـا بكُل إحترام وما باوع عليها نهائياً أبتعد عنهـا يحچي بـ جدية .

من شافتني مُباشرةً سلمت مَرت من عندي خزرتهـا و أبتسمت بـ استهزاء توترت صارت ما تعرف تمشي ، الشي الوحيد الـ خلاني ما اهلس شعرها رده فعله لـ طلحة

صعدت بـ السيارة ورگعت الباب بـ قوة صعد ورأي
- من شوگت هنا ؟

- ليش لازم عجبك الوضع وقاطعتكم

رفع حاجبة
- يا وضع !!

- چان أخذتها بـ الاحضان خطية عدها جفاف عاطفي وحضرتك قاضي المفروض تكون عادل ويه الناس توزع حنانك

دار وجهة يضم ضحگته حرگ السيارة
- هي بس وحدة وما گادر عليها وعلى رأسها اليابس

أنتبهت على نفسي سكتت وبعد ما حچيت طول الطريق اعصابي تلفانة من كلامه ويـه عهد واجت السزز تتحرش حرگت أعصابي أكثر .

ما گدرت أتحمل أكثر قريب دا نوصل حچيت منفعلة
- ليش أتصلت بعهد وأمك ما تريدهم يحچون حتى تنفذ كلامك الحچيته وتحرگ گلبي

فتحوا الحمايـة الباب دَخل السيارة وباع عليه
- صوتج منا الحرس

- ما يهمني أحد أريد جواب

ضرب الـ ستيرن بـ قبضه أيده
- أدخلي جوا وجـاي وراج

دخلت افتر بـ الصالـة واعصابي تفور ، دخل نزع السترة خلاهـا على التخم وشمر الـ سلاح على الطاولة بـ كُل برود وگفت فوگ رأسه
- شنو قصدك من الدا تسويه تنفذه لـ كلامك وما تعترف بيه

رفع عينه خازرنـي
- تفسرين على مزاجچ

خليت أيدي على عيونـي اشهگ
- لا تكذب عليه طلحة بديت تسوي كُلشي حچيته بعده ما جاي وحققت كلامك ، تعبت منكم الـ أبن معتبرني مُجرد زوجـة أبو والاب ما يعترف بـ إبنه

فَز بسرعة نَزل أيدي لازم وجهي بكفوفه يمسح دموعي
- شلون تريديني أتصرف والـ تريدي هو طريقج للموت

دفعتـه من صدره بـ قوة مسيطير عليه الغضب خلانـي اتناسه مكانته عندي
- ما أبقى ألك لحظة وحدة طلگني وخلصني من الحياة الـ تورطت بيها وحتى لو ما طَلگتني أطلع وما أبقى

حچه بـ هدوء وعيونـه خازرتنـي
- أطلعي خطوة خارج الـ بيت بدون علمي وانتَ المسؤولة عن أي تصرف يطلع مني ..

يتبـــــــع ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...