الفصل 39 | من 40 فصل

الكارمــا الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم آيه آل صبري

المشاهدات
8
كلمة
7,816
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

وَعُدْت نَفْسِيَّ مَرَّةً إنْي سَوْفَ انسى
فَفَشَلْت فِي وَعْد
قُلْت مَرَّة ان كُلُّ شَيْء اِنْتَهَى
فَكَذَبْت فِي قَوْل
هَلْ لِي بِمَوْعِد بَعْدَ اللَّيْل ؟
وَهَلْ فِي عَبِق الصَّبَاح مِنْ حَلّ ؟

أبْحَرَت بَعيداً عَنْ الْيَأْس فـ اتت الذِّكْرَى وَمَزَّقَت شِرَاعِيّ ! رَاكِب لِلْمَوْج اِبْحَر فِي خَيَالِيٍّ وَفِي الْخَيَال غَرِق مَرْكَبِيٌّ وَالرِّيَاح مَشَت عَكْس مَا اِشْتَهِي
تَاهَت خَطْوَاتي نَحْوَ نُور يَمْلَأهُ الْخِدَاع ! هَذَا هُوَ بَحْر ذِكْرَيَاتي كَنَّت أَنَا فِيهُ الْغَرِيق ..
مَا حَلّ بِكَ يَا دَهْري ؟
فِي أَيّ جُزْء مِنْ حَيَاتي أَخْطَأَت ؟! وَأَنَا الَّذِي مِنْ شِدَّة حَذِرِيِّ أَسْبَق النَّاس بِـ خَطْوَات .

لالــي ؛

ألتفت وعيونـه مُباشرة نزلت بـ إتجاه قميصي الـ كُله دم بـ كُل سرعـة تقدم رفعني من زندي ساحبني من الأرض ونبرة صوتـه واضح عليها الارتباك لدرجـة ما يعرف شلون يتصرف ، رفع القميص مصدوم يسألني يحاچيني يريد كلمة مني

حچيت متجاهلة كُل اسألته
- للمستشفى بعد ما اگدر

مشاني لـ داخل سيارتـه أيد فتح بيها الباب وايد ساندني بيها گعدني بـ الصدر وكُل حركة تخلي الألم يدگ بـ عقلي من قوتـه النزف كُل شوية دا يزيد رغُم متأكدة الجرح مو عميق لأن ضربتها عبارة عن شخطة بـ قوة ، عيونـي تدمع من كيفها كُل معلوماتي الطبية وكُلشي لازم أسوي بهالوقت نسيته وما يجي بـ تفكيري غير الـ صار ، فزيت على صوتـه العالي يضرب بـ الستيرن ويسوق بـ كُل سرعته
- غير أفهم منو سوا هيج بيچ غير تحچي عرفتچ وراج شي من منعتيني اجي ، يومية مصيبة يومية ؟

ما حچيت ولا رديت شحچي وشنو اگول ؟
غمضت عيونـي وخليتها على الجامة من الوجع بقى مستمر يحچي وما سمع مني أي جواب ، دخلتا للمستشفى وبقيت للمغرب بين ما كملوا الخياط طلبت منه نطلع وما أبقى راح كمل إجراءات الخروج واختفى طول هواي يلا اجـه وچان تجي هواي إتصالات و ملامح وجهة متغيرة وگوه عليه يحچي وياي

دخلت للبيت وهو طلع برا يخابر أخذت تليفوني الباقي مشمور بـ الطرمـة ، طفيت كُل اضويـة الغرفـة وسديت بابها گعدت على السرير ، أتصلت على تارة من أول رنـة ردت بلا وعـي وبلا شعور كُلشي حچيت الهـا وشهكاتي تخنگني بكُل كلمة انطقها قاطعتني منهارة
- الحيوانـة الـ ** چان شلتي السچينة وحطيتها بگلبها ما كذب الگال ذيل الچلب ما ينعدل ، شبيها ما شايفة زلــم لهدرجـة ما عندها سيطرة على مشاعرهـا شو الله وفقج وفتح الج صفحة جديدة وانطاج أثنين ولد ما شاء الله عليهم

- شسوي أذا عرف سنان والله يعز عليه احچي عنهن يعز عليه أوصف طعنة أمي لو أختي

- أتوقع هسة عرف ما طول سكت منچ ومتأكدة راح يفضحها ويخزيها هالمرة وأن شاء الله يسويهـا لأن تستاهل كُلشي راح يصير بيها ، وإذا هو ما سواها أني أسويها واشوفها الـ نسوان شنو تسوي .

- لا ما أريدها توصل لهالمواصيل أطفالها شنو ذنبهم

- اسكتي لالـي ترا گوه ساكتة الج محد يموت ورا أحد أبوهم موجود .

فزيت على فتحة الباب غلقت المكالمة مودعتها ، وكف گدام ميز الـ تواليت نزع ساعته والمحابس حچه بـ هدوء بدون ما يباوع عليه
- منو سوه هيج بيچ ؟

سكتت مترددة اجاوب ، باوع عليه
- أعرف منو بس چنت أريد أسمعها منچ ، اختچ الـ ** مو ؟

هزيت رأسي محاولـة اسيطر على دموعي والـ بقى من كرامتي الـ دا أفقدها گدامه بسبب دم ولحمي

- شنو الـ سبب ؟

رفعت نظري مثبته بـ عيونـه الـ منتظرة جوابي ، نظرتي وحدها كفيلة تشرح الـه السبب الـ يريده بَعد عيونـه عني

سكت وما رد ، ثواني ورن تليفونه فتح مايك
- سيدي متأكد من المعلومات الـ دزيتهن

- هسة وين وصلت صار أكثر من ساعة أنتظر وانتَ گلت دقايق ؟

- الرقم صار عندك دزيته هسة حسب المعلومات الـ وصلتني واعتذر عن التأخير

غلقـه منه يتصفح وملامحه تلقائياً تزيد غضب أكثر وأكثر ، للحظة اجـه بـ بالي قصده بـ المكالمة
- سنان شنو تسوي بي رقم منو ؟

- رقم زوجهـا ، أشوفها الـ زلـم شنو تسوي

فزيت من حجايته
- لا ألا زوجها لـ تكبر الموضوع ونبي يطلگها وما يسكت إلها وحتى أطفالها يأخذهم لا تخليني أشيل ذنبهم لا تخليهم يصيرون ضحية أمهم

حچه بـ استهزاء
- تدافعين عنها شنو تسوي بيچ بعد أكثر ، كُلشي راح يكون بـ علم زوجهـا ولا تخافين على أختج حتى على الـ سويته أني راح احچي الـه .

حچيت منفعلة واگفة على حيلي وجسمي كُل يرجف
- لا تتدخل بـ الموضوع

صرخ بعلو صوتـه وضرب المرايا بـ قبضة أيده
- الـ أيد الـ تنمد عليچ وانتِ على ذمتي تنكسر حتى لو چان ابوچ مو عاد اختچ *****

تركني وطلع راگع باب الغرفـة بقوة ، گمت ركضت وراه وأحس روحـي طلعت من الوجع وصلت للمطبخ داير ظهره يمشي دا يطلع لزمتـه من كتفه ألتفتت مخلي أيده ورا ظهري بـ خفة

- شطلعج لا يصير بيچ شي

خليت أيدي على صدره أتنفس بقوة والكلام گوه يطلع
- أحلف سنان ، ما تطلع إذا ما تحلف ما تحچي لـ زوجها ، سنين دمرتنـي و وگفت حياتـي أني چبيرة اتحملت الموضوع بس أطفالها ما ألهم ذنب يبقون يتعيرون العمر كُله بـ أمهم الخاينة ما ألهم ذنب تكون وصمة عار بـ حياتهم كم ضحية بعد تروح بسبب سالفـة صار الها سنين ؟

سحب كرسي من الميز طعام گعدني عليه
- اللـه كريم

شهگت من گلبي
- أحلف بـ داعتي

نَصى لزم كفوفي ونظراتـه مثبتهم بـ عيوني
- الـ يمسچ يمسني لو چانت مُجرد كلمة والـ يأذيچ يأذيني ، زوجتـي وغصباً عنج اتدخل وأخذ حقچ الـ بيني وبينچ شي وگدام العالـم شي ثاني .

- أني متنازلـة لـ خاطر أطفالها ما أريد أشيل ذنبهم واتحمل مسؤولية تشتتهم والله صعبة عليه

- صار وگت الـ كُل يتحاسب ، اليوم حقچ راح يرجع الچ حتى مني أني .

فتحت عيونـي على وسعهم ، سحب أيده مني يريد يگوم تمسكت بي أكثر مانعته يفلت أيده
- حتى حقي منك متنازلـة عنه وما عندي شي يمك ، لـ خاطري سنان عوف كُلشي

لزم كفوف أيدي طبع شفته عليهن
- خاطرج محفوظ ، بس لازم هالشي يصير
وكُلشي بـ الدليل موجودة محادثاتها وكُل كلامها وكُل هالشي راح يكون گدام زوجها .

تركني وطلع بكُل سرعته صرخت امنعه وما سمع مني !! شغل الـ سيارة مانع نفسه يسمع رفضي .

فتحت الـ تليفون واتصلت بـ أخوه الكبير بلغته بـ كُلشي وبـ طلعته ، رد عليه بـ أنو
:: من الـ بداية رفضوا ينطوا رقم زوجهـا رغُم كُلهم يعرفونـه وعندهم رقمه خوفاً على سنان من الـ أذية بسبب عصبيته ، وراح يروحون هسة وياه بدون ما يبلغون أحد من الـ نسوان حتى أمه !

اتجهت أخذت العلاج والنوم سيطر عليه بدون ما أحس على نفسي لگيت روحـي نايمة على الـ تخم بـ الصالـة ما گعدت إلا ثاني يوم الظهر صادف يوم عطلتي ما احتاجيت أخذ إجازة

غيرت الضماد وملابسي حاولت أصلي وما گدرت كُل حركة اتحركها ألمها يضرب على كُل جسمي ، فتحت تليفوني لگيت رسالـة من الليل دازها
:: لا تخلين بالـي عندج ديري بالج على روحـچ

رفعت رأسي أمسح دموعـي وين أوصل بعد شنو يصير بيه شنو اخسره أكو أغلى من حُب طفولتي و أول شخص فتحت عيوني عليه لو أكو أغلى من أختي الوحيدة وآخرها أمي .

أتصلت عليهم ولا وأحد بيهم يرد ، ما عندي غير الدعاء يرجعهم سالمين وما تكون الخسارة كبيرة خلص اليوم وما اجـه لأول مرة يعوفني وحدي بـ البيت رادت تارة تچي رفضت ، للفجر دزلـي رسالـة جاي بـ الطريق مر هواي وقت وهو ماكو ،فزيت على أيد تتلمس خذي گاعد على طرف السرير رفعت نفسي مستندة على تاج السرير
- شنو صار

- الـي لازم يصير

- أطفالها وين ؟

- عند أبوهم

هجمت عليه منهارة أضرب بـ صدره بـ كُل قوتي
- گتلك لا تتدخل لا تگُله ليش سويت هيج ، ما أريد أتحمل ذنبهم ما أريد أشيل خطيتهم ما أريد أصير مثلها

لزم معصم أيدي بقوة وسحب رأسي لـ صدره
- أهدي خلص بس انطيني مجـال أفهمج

- والله تعبت أكره أصير ضحية واعيش دورهـا وأنتم عيشوتني الـ ضحية بحد ذاتها ، كُلشي كُلشي راح من أيدي شنو بعد ينتظرني

- رحت لـ بيته وبلغته بـ سوالف مرتـه حتى يضبها ، وچنت ناوي كُلشي احچي الـه واحرگ الأخضر واليابس بس والدي ما قبل وتأخرت لأن چنت وياه بـ المستشفى تدهورت أوضاعه بسبب النقاش الحاد الصار ، وبسبب هالشي سكتت عنهـا وما جبت طاري الماضي .

هدأت أسحب نَفس
- لعد ليش أخذ أطفالها

- گتله زوجتك دا تسبب مشاكل لـ أختها وصار الهن سنوات وحدة ما تحچي ويه الثانية وإذا تريد تعرف السبب اسألها وهي تجاوبك ، وآخر شي سوتـه بسبب مشكلة بينهن سحبت السچينة وضربت أختها ! وشوفته الـ تقرير ، هالمرة حسبت ألك حساب وعديتها إذا ما تحاچيها وتمنعها عن هالمشاكل راح اضطر أتدخل وأنسى وجودك إلا عائلتي خط أحمر .

- رحتوا الـه لـ أربيل ومنو وياك ؟

- أي اليوم الظهر من شفت أبوي صار أفضل أخذت وأحد من إخواني ورحت هو استحى كُلش واعتذر عنها ، بس ما أعرف شنو صار وراي وشنو حاچيه أخذ أطفالها منها وبقاها زعلانـة عند أمها .

- إذا على جرحي يشفى بـ أيام بس جرح گلبي وروحـي ما تشفى للأبد تبقى تأكل بيه .

مَدد بـ صفي حاضني بـ كُل قوته ضام وجهي بـ صدرة يمسح على ظهري سحبت روحي منه منطيته ظهري
- ما أريد أشوفك ولا حتى أريد أنفاسك بنفس الغرفـة النايمة بيها وجودك وحده يزيد هَمي .

حچيتها وادري بيها شگد قاسية تركني بـ راحتي ، للصبح غيرت الضماد ورحت للدوام بدون حتى ما أبلغه أتصل كُلش معصب شلون أطلع بهذا وضعي شلون اگُله أذا أبقى آخرتي يقتلني التفكير !
الدوام الشي الوحيد الـ يخليني التهي بلغت الدكتورات الوياي عن وضعي تعاونوا كُلش وياي وما خلوني أسوي شي وخلال هالايام وحدة منهن صارت كُلش مقربة مني وحتى من أرجع ترجع وياي بـ سيارتي لأن بيتها نفس منطقتي .

رجعت الفجوة الـ مُستمرة لا هو يحچي ولا أني ، حتى من راح لـ دوامه ما دريت إلا من دزلي رسالـة أنتبه لـ نفسي ، خلال هالفترة جرحي بدأ يتشافى .

صار الـ ما متوقعته ولا متخيلة بيوم راح أرجع أشوفـه ! رجعت من الدوام واخذتني النومة دخلت متاخرة كُلش للمجمع شُبه فارغ من المراجعين موجود بي أكثر من دكتور ومنهم عيادة دكتورتي رحت إلها قبل فترة بسبب ألم مفاصلي وچانت عندي مُراجعة ثانية وأخيرة ، رحبت وبيه وصارت تسأل عني خلال مدا تسلم استأذنت تطلع تخابر ، حسيت نفسي ما مرتاحـة للوضع بقيت انتظرها فوگ العشر دقايق !!

ظليت أتصفح بـ التليفون ، انفتح الباب وانسد بـ هدوء ما اهتميت ولا رفعت رأسي الـ هدوء زاد وما حچت رغُم هي من نوع الـ تحچي هواي رفعت رأسي مستغربـة
من الـ صدمة گمت من مكاني فاتحة عيونـي بـ صدمة أخذت أغراضي واجيت أطلع ، سحب أيدي من زندي سحبتها بقوة مبتعدة
- شلونج يابـة الشوگ گادر بس عليه !

حچايتـه سهم وانغرس بـ گلبي ، رفعت عيونـي مانعتهم يدمعن
- منو گال الـ شوگ ما بهذلني وأخذ نص عُمري

- اختفيتي وما گلتي وأحد كُل يوم يحترگ على خبر منچ گطعتي كُل سُبل التواصل بس ما گطعتي حُبي منچ .

قربت خصلات شعري على عيونـي الملتها الدموع وشفايفي ترجف
- مرتاحـة وياه ؟

- مو مهم مرتاحـة أو لا المهم انتَ بخير

تقرب بـ خطوات هادئـة وعيونـه على رقبتي
- واضح مرتاحـة ونسيتي شي إسمه ازاد من حياتچ

فهمت قصده على القلادة الـ وعدتـه تكون بـ رقبتي لحد ما هو بنفسه يأخذها مني يلا انزعها .

- ليش هيج بدون سبب بدون مُحاولـة بدون كلام بدون مُبرر أبتعدتي ، ولا حتى على رسائلي تردين .

- تزوجت بعد .

أبتسم بـ استهزاء
- إذا متهنية بي ليش عفتيني انتظرچ كُل ما أريد أجرب أنساچ اگُول لا هاي لالتي انطيتها كلمة وبقيت انتظر كلمة وحده منچ اطلعچ من هالزواج كُله بس الظاهر انتِ حابته ؟!

- ما چانت أكو فرصة حتى اودعك
وهسة أني اگُلك روح شوف حياتك لا تبقى تنتظر .

خَلـه عينه بـ عيونـي الـ تكابر وعيونـه الـ حچت كُلشي من شوگ ولهفـة وخيبة
- وأني هم عرفتچ مو كفو وما بقيت انتظرچ أكثر

رفعت عيني خزرتـه
- الله يسعدك

أخذت أغراضي طلعت بسرعة أمسح بـ دموعي ما أريد أحد ينتبه ، شنو الـ يريد يسمع مني يريد يسمع أمل ؟ على شنو انطي أمل وأني بنص الـ دمار شلون انطي كلمة وأني على ذمـة وأحد ثاني .

بـ هالقاء انطفت كُل لهفـة وحُب وانتهت كُل مشاعري دفنت شي إسمه حُب من حياتـي من يومهـا وصارت صحتي تتأكل على الـ بطيء وعيونـي راحت من الـ بچي .

ثاني يوم من أتصلت بـ الدكتورة عاتبتها بلغتني هو اصلاً عيادته نقلها قبل فترة لـ نفس المجمع وطلب منها وما گدرت ترد طلبه .

رجـع من الدوام كُل وقته لو نايم لو طالـع ، ساكت حرف ما أسمع منه أسوي الأكل ما يأكل ، يحاول بكُل طريقة ما يلتقي وياي ولا يريد يشوفني حالته الصحية تدهورت أكثر من قبل بسبب ضغطه على نفسه أثناء الدوام واهماله لـ صحته

صار المغرب و ما طالع من الغرفة رغُم نومه خفيف ويحب يگعد من الـ صبح هالمرة حتى للصلاة ما گام وصلى ، دگيت الباب ما رد ناديته نفس الشي فتحته على كِيف ، نايم على على بطنه على الـ تخم بلا فانيلـة وغطا تقربت خليت أيدي اتفحص حراتـه كُلش مرتفعة و وجهة أحمر

رحت للمطبخ حضرت الكمادات ما لگيت أكو علاج الحالتـه غيرت ملابسي وطلعت للصيدلية القريبة جبت العلاج اللازم ورجعت

گعدت على طارف السرير أسويله الكمادات وعيوني على ملامحة التعبانة ولحيته المخلوط بيها الشيب الـ دائماً يزينها وما يبقي غير الشوارب ، مَر الوقت ونزلت حرارتـه گعدته بس شرب العلاج ورجع نام بدون ما يحس على نفسه من التعب بقيت وياه سهرانـة كُل شويـة افز واتأكد من وضعه

صبح الـ صبح رحت للدوام وگوه مفتحة عيوني من الـ نعاس وبالي عنده مرتين أتصلت اتطمن عنه يجاوبني ويرجع يغلقة أول ما رجعت جهزتله الغده وانطيته العلاج وضربته الإبرة هم بقيت سهرانـة وياه للـ 2 حسيته صار أفضل تركته وطلعت من الغرفـة .

الجو بارد ثلج وصوت المطر قوي كُلش باوعت على الـ الساعة بـ الـ 5 گمت توضيت لـ صلاة الفجر خلصتها وطلعت برا للحديقة جوا الـ مطر فانيلتي وشعري تبللن گعدت على المرجوحـة فوگاها سقيفة

جتفت أيدي من الـ برد وعيونـي متجهة للسما ، غمضتهن بـ قوة واختلطت دموعـي ويـه المطر وشريط طفولتي كُله صار گدامي چانت مثلي ما تحب المطر وتضوج منه ، ماكو لا تليفون نلتهي بي ولا عندي صديقات ما تنام إذا مو كُل وحدة تسولف شنو صار وياها طول الوقت نتعارك بس ما أزعل منها ونرجع بنفس الوقت نحچي ولا كانوا صاير شي ، كُل أيام طفولتي وياها وراحت وصارت عبارة عن ذكريات سيئة بسبب الأشخاص الصنعتها وياهم فتحتهم بسرعة أمسح الدموع شنو أتذكر منچ ؟ وشنو بقيتي غير الأيام المُرة الغلبت على الحلوة .

فزيت على أيد حاوطت كتفي گاعد بـ صفي على المرجوحة من الصفنة ما انتبهت لـ وجوده
- تعبتچ يابة صار يومين سهرانة وياي .
ما رديت

مَرر أصابعه بـ خصلات شعري يَبعدهم عن عيوني
-

شوكت أشوفج لو يوم وأحد ضاحكة

خليت رأسي على صدرة لأول مرة بـ إرادتي ساكتة ودموعي تنزل ، شدد حضنة أقوى محاوط خصري والأيد الثانية تَمسد بـ خصلات شعري
- چانت توصلني أخبارج ومرضج والـ سنوات الـ ضاعت لأن ما تحملتي الصدمة ومن يومها گطعت منج ومن أخبارج ضميري وتفكيري بيچ تعبني وخلاني أشوف نفسي ظالـم وضيعت بنتي مو حبيبتي من أيدي ، تأملت بـ هالزواج اگدر أرجع دنياي وچنت مستعد نبقى العمر كُله هيج بس المهم وجودج

دفنت وجهي بـ صدره اشهگ
- من يوم هالزواج وما شفت غير حزنچ وروحچ الـ تذبل يوم بعد يوم ، لو الاعتذار والأسف ينسيچ چان بقيت العمر كُله اتأسف منچ .

- جروحكم صارتلي تيزاب ما إلها دوا

أخذ نفس وحچه
- بس أجيت متأخر كُل ظني اتركچ فترة تبرد جروحج وأرجع أحاول ، طلعتي حابـه وفاتحة صفحة جديدة وناسية شي إسمه سنان ومحاولاتي كُلها انتهت بـ خيبة .

رفعت رأسي خليت عيني بـ عينه وملامحة الـ تعبانة تنتظر كلامي
- قسماً بـ الله من يوم زواجي نهيت ازاد حتى من تفكيري مو حُباً بيك أعترف ، بس خوف من الله وخوف لا أصير خاينة واحتراماً لـ وجودك .

بعدني ما مكملة خلـه أصبعه على شفتي يمنعني
- لا تكملين واثق منچ بنيتي الـ فتحت عيونها على حُبي الـ كبرت گدام عيوني الـ ما تعرف شي غير دراستها ، ولو ما متأكد منچ ما اعوفچ تداومين وتطلعين وحدج وبيت هم وحدج .

- كُل شي أتحمله من فراگك لـ غدر بنت أمي وأبوي بس إلا أمي تدري ما عندي أحد غيرها واتبرت مني ، شيفيد حُبك ما حصلت منه غير الخسارة .

مَسك كفوف أيدي مَرر شاربـه عليهم
- أدري من يومها نَفيتي حُبي لـ درجـة كُل المحاولات ما أثرت بيچ ، حالليني و واهبيني قصرت هواي وياج ذنبچ راح يبقى ملاحگني .

لزمت وجهة بـ كفوف أيدي ودموعـي تتسابق منو تنزل أول
- انتهى حبي الك كـ حبيب بس ما انتهى دعائي ألك مو عليك .

نَصى بدون كلام طبع شفته على گصتي وگام مَبتعد عني يدخن ، مرت الأيام بين ابتعاده وهدوئه وبين دوامي الـ ملهية نفسي بي .

دا احچي ويـه الدكتورة بعد ما انتهى دوامي نزعت الابكوت ورجعته بـ مكانه طلعنا سوة للگراج للحظة توقفت وعيونـي تجمدت معقولـة الدا أشوفه لو عيوني بيها شي معقولـة دا أتخيل !!

حاضنته من زندة وتضحك وياه فتح إلها باب السيارة صعدت بـ الصدر ومستمرة تسولف وتحرك بـ أيدها من شدة الـ اندماج ، مشيت بسرعة صعدت السيارة وصعدت الدكتورة وراي تسألني شبيچ سيارتـه گدامي دا تطلع ، صارت عيني بـ عينه فتحهم على وسعهم متفاجأة ، شغلتها بـ سرعة طالعة من الگراج مَتجاهلة نظراته

ألتفتت على صوتهـا تناديني سيطرت على ردة فعلي ورديت بـ هدوء
- نعـم ، مو چنت مركزة لا نندعم مو شفتي شلون گطع عليه الطريق

ما حچت سكتت ، رجعت سألتها
- هاي البنية أني شايفتها بـ المستشفى ؟!

- أي مرحلة سادسة طب أني هم مرات أشوفها ، هالدكتور من چنت طالبة اعرفه صار كم سنة ما شايفته استحيت أسلم عليه لا يكون ناسيني وقبل فترة عرفت هاي زوجتة ما أدري خطيبته المهم هيج شي .

كُلشي توقف عندي لا صرت أشوف عدل ولا الساني يگدر ينطق ويرد نزلتها على الشارع عندها مشوار تريد تخلصه من شافت حالتي جبرتني أنزل وياها وراحت اشترت مَي شربتني وكُل ظنها من التعب طمنتها مابيه شي وخليتها تروح وبقيت وحدي بـ الشارع .

شفايفي ترجف أيدي مدا تقوى لـ فتحة الباب ، صعدت بـ السيارة خليت رأسي على الستيرن معقولـة الـ شفته ! معقولـة الـ أنتظره وچان أملي الوحيد صار الـ غيري معقولـة تعبي ما مقسوم وصار من نصيب غيري بـ كُل سهولـة ، فريت السيارة طالعـة وعيونـي تجري دم بدل الدمـع گلبي يدگ بـ قوة ولساني ما يردد غير

- يارب أذا هالشي يرضيك أخذ مني لحد ما ترضى عني .

أتصلت على تارة والضياع مسيطر عليه ردت تضحك وتحچي ، شهگت والشهگة خنگتني
ردت بـ فزة
- شنو شصاير حبيبي لالي

- محتاجتچ محتاجـة وجودج ، دا أموت تارة دا أموت من وجـع روحـي

- بس أهدي وفهميني انتِ وين شنو صوت السيارت يمچ ، لا تسوقين وانتِ بهالحالـة أني اجيچ

أسوقها واحچي بـ حرگة گلب
- ياريت والله ياريت أخلص وتنتهي حياتي

تغيرت نبرة صوتهـا وصارت تبچي على حالـي
- منو وصلج لهالدرجـة بنيتي لالتي منو الـ يسوى تشهگين هالشهگات من ورا

سديته منها منهارة بـ شهكاتي وتفكيري الـ رجعلي كُل الذكريات ، ترن وما أرد هدأت شويـة ودزيت إلها فويس تچي لـ بيتي .

طلعت روحـي وتبهذلت أحوالي من الدموع يلا گدرت أوصل للبيت لگيتها واكفة تنتظرني بـ الباب وعساف گاعد بـ السيارة ينتظرها حرت شلون أنزل بهذا وضعي گدامه ، نزلت ورجلي ما شالتني استندت على الباب بسرعة تقدمت سندتني ونادت عساف أيد سنتدتني بيها والـ أيد الثانية سحبت جنطتي طلعت منها المفاتيح وانطتهن لـ عساف يفتح الباب ،دخلتني للصالـة حچه ويـه تارة بـ صوت ناصي ما سمعت ردهـا وطلع مستأذن

شعري الـ نازل على عيونـي مغطي ملامح وجهي التعبانة دفنت وجهي بـ صدرهـا اشهگ لازمتها بـ كُل قوتي صرت أصرخ من گلبي وأردد
- يارب أذا يرضيك أخذ لحد ما ترضى

ما حچت ولا كلمة غير دموعها انتظرتني أهدى واخلص بچي سحبت رأسي على رجلها تَمسد على شعري بـ هدوء وصارت تبوس بكُل وجهي وتردد سور من القرآن بـ أذني
- ما تسولفيلي شنو الـ وصلج لهالدرجـة بنيتي ؟

شهگت وشفايفي تخاف تنطق إسمه
-

طلع متزوج يا كسرتي يا وجع روحـي

تجمع بـ خصلات شعري الـ متناثرة تحاول تهديني
- منو ؟

- ازاد

فتحت عيونها على وسعهم ، رفعت رأسي أمسح دموعي
- تارة هو مو گُلي ما أعوفج حتى هو عافـني دا يظن مرتاحة دا يظن سعيدة بـ هالزواج الـ انفرض عليه ، كُل الاحبهم تكون نهايتي وياهم أبشع من كُل مرة .

گمت بدون وعـي فاقدة القدرة على التفكير والسيطرة صرت أضرب كُل التحفيات واصرخ من گلبي
- گُلي انتظرج ما أعوفج انتِ حلمي وينه هااا وينه ؟؟ راح حلمي والـ چنت أشوفه عوضي ضاع من أيدي

گعدت على الأرض ساندة رأسي على الـ تخم ، أضرب بـ رأسي منفعلة
- بقيت أتأمل وانتظر لحد ما شفت زواجـه .

ضمتني إلها بكُل قوتهـا ما نعتني أضرب نفسي
- خلص مو من قسمتج وانتِ الـ عفتي !! محد يبقى ينتظر أحد محد بيهم يستاهلچ .

- فرضوا عليه زواج وخلونـي اسيرة ما چنت رايده أصير مثلهم ، أخاف اللـه أخاف احچي وياه واگُله ما مرتاحة بـ بُعدك مشتاقة لـ صوتك لـ كلامك الـ نظرة وحده منك حتى من الـ تفكير منعت نفسي الـ عشته ما أريد غيري يعيشه .

ضمتني أكثر تدعـي بـ حرگة
- يارب امنتك بنتي عوضها وصبرها

- شنو الـ سويته ؟ تارة ليش دا اتعاقب بـ ذنب أمي ليش دا أعيش الـ عشتي !!

- اشش لا تحچين هيج كُلهم ما يستاهلوچ .

- من اليوم ما أريد أحد بيهم ، كُلهم ماتوا والـ ميت ما تجوز عليه غير الـ رحمـة .

للـ الليل بقت وياي ما عافتني دموعي وانهياري كُل كم دقيقة وبـ كُل صفنة ما وگف ، سوت أكل حاولت وياي وما قبلت ، اغفى وأرجع افز اشهگ والشهگة تكطع روحـي وتنهي كُل يوم حلو عشته .

دخلتني للحمام خلتني اتوضى وحضرت الحجاب لَبستني وفرشت السجادة نسيت شلون الواحد يصلي نسيت شنو اگول !! لـ أي مرحلـة من الإنهيار هالليلة عيشتني وشنو سَلبت مني ؟

باوعت على تارة الـ تقرأ قرآن وتبچي والـ يقهر أدري على شنو تبچي
- تارة

صدقت ورفعت رأسها
- روحي وبنتي الـ ماجبتها

- ما اريدهم كُلهم أريد أعيش وحدي بعيد عنهم ، أريد اتطلگ من سنان تعبت

- مو گُلج يطلگج بس الأحداث الصارت وياكم كُل يوم وأحد بيكم صاير بي شي خَلت الموضوع يتأخر

خليت أيدي على رأسي بـ ملل
- إلا ينفذ الشرط ، يلا يقبل ويتحمل مسؤولية الطلاگ وينمع أهله يتدخلون حتى أبوه

- بس انتِ وافقتي مالـه داعي هالنفور .

- أي أدري الموافقة سهلة بس واقعها صعب .

- شلون اذا اتطلگت وين أروح محد يقبل أعيش وحدي لا عمامي ولا سنان ، ما أريد أرجع لـ أمي مكسورة منها ونفسي ما تتقبل أرجع

حچت متنرفزة والـ عصبية واضحة على صوتها
- لا تحچين هيج شنو ما عندج أحد ؟؟ ليش أني وين ما أعوفج غصباً عنچ تجين عندي

سكتت وسكوتي وحدة چان خيبة وضياع ، همست بـ هدوء مترددة
-

خوفچ أذا دا يخطي هالخطوة حتى يستمر الزواج .

أبتسمت بـ استهزاء
- إذا هو سابقني بـ خطوة حتى يستمر هالزواج
أني سابقته بـ الف خطوة حتى أوصله للنهايــة .

من شافت اجه سنان الـ كُل ظنه دا تزورني زيارة عادية أتصلت بـ عساف دزلها وأحد من الحماية رجعها لـ بيتها ، بقيت أيام أحاول أرتب وضعي وصحتي وما أخلي يشك بـ شي أو يتسأل عن وضعي وأجبر نفسي أكون بـ كامل صحتي .

بعد ما انتهوا كُلهم من حياتي يكون سنان آخر شخص أنهيي وما يبقى أحد بيهم وياي غير بـ ذاكرتي .

گاعد بـ الغرفـة على الـ سرير دا ينظف بـ سلاحـه باچر دوامه نفس الـ مشهد قبل فترة رجع صار ورجع نفس الحزن ، حرت شلون أفتح الـ موضوع وياه

- سنان

- نعـم

- شوكت نطلگ

أستمر ينظف بـ السلاح شويـة و رد بـ عدم إهتمام
- شوكت ما يتنفذ الشرط

- وأني من الـ بداية گلت موافقة بـ كُلشي تريده مُقابل يتم الطلاگ بدون مشاكل وبدون حتى ما يتدخلون أهلك

هز رأسه
- كُلشي بـ رضاتج غير هالشي ما راح يصير اي شي تريدي ، لالـي أني مو شاب أبن العشرين ولا حتى انتِ الـ صغيرة ما أريد يصير شي جبر .

- كُلشي أسوي غصباً عني مو مهمة رضاتي أذا چان مُقابل طلاگي .

رفـع رأسه بسرعة ونظراتـه كفيلة تحچي كُل الـ ما نحچه أبتسم بـ استهزاء والخيبة واضحة
- حاولت هواي حتى أكفر عن ذنبي واعترف غلطت والغلط مو هين ، كُلشي سويت حتى اعوضج و ارجع لالـي الـ عيونها تلمع بـ شوفتي وابتسامتها تحچي حُبها ولهفتها قبل حتى لا تنطق .

- السنوات چانت كفيلة تنطفي بيها اللمعة

- هو شبقى منچ وياي غير الـ دموع الـ تنزل حتى
وانتِ صافنة .

رفعت رأسي أسحب هوى مانعة دموعـي تنزل درت ظهري وطلعت للصالـة شويـة وطلع ساد الباب ورا وما رجـع للفجر لبس أخذ ملابس الدوام ومن يومها أبتعد لا أتصل ولا أني الـ أتصلت لحد ما اجه يوم أجازتـه وهم ما اجه للبيت ومَر اليوم ومن أيام منقطعة أخباره ثانـي من رجعت من الدوام لگيت سيارته موجودة بـ الطرمة .

البيت هدوء ماكو أحد دخلت للغرفة هم ماكو ، نزعت ملابسي وفتحت الخزانـة بعدني هسة دا أغير الفانيلة وصوت باب الحمام انفتح طلع ينشف شعره بـ المنشفة باوع بـ برود وراح لـ ميز التواليت يخلي عطور

غيرت ملابسي بسرعـة وسديت الخزانة صار بصفي فاتح خزانته دا أطلع منعني بـ قبضة أيده الحاوطت خصري سحب بوكس من خزانته
خلـه عيني بـ عينه يحچي بدون إهتمام
- چنت منتظر هاليوم بـ غير طريقة بس ما خليتي ولا طريق غير نهايـة الـ بدايـة .

نَصى يَمرر شفته على رقبتي واصابعة تَبعد بـ خصلات شعري أبتعد عني فجأة
- اليوم ينتهي كُلشي وياچ

أشرلي أفتح البوكس وأخذ سويچ السيارة وطلع ، ياريت لو ما فاتحته يريد ينهيني بـ جروح ما تنتهي ..

ماسكته بـ أيدي والـ ذكريات كُلها هاجت هالليلة شلون ناويـه تنتهي ؟! صار بين عيونـي لقائنا قبل الـ عرس بـ أيام وهو يشوفني حايرة بـ فُستان العرس وعاجبني كُلش فُستان قماشة عبارة عن تول أبيض طويل والظهر مفتوح والـ صدر مربع ساده رفض بشكل قاطع ألبسه بـ حفلـة الزفـه لأن يشوفـه مكشوف وموديله مُشابه لـ حفلات الأجانب مو مناسب لـ حفلـة عراقية مُتحفظة .

ورا أسبوع لگيته جايبه ألي بعد ما وصه صديقه يجيبه وياه من تركية وانطاه الفلوس من اجـه ، بـ يومها ما انطي فرحتي لـ أحد واتفقنا ألبسه من ندخل لـ بيتنا وينتهي العرس .

كُلشي صار ماضي يجرح ويذبح من وجعه ، ضميت الـ فُستان لـ گلبي ودموعي الـ صار إلها سنين ما واكفة بللته ليش عفتلي كُل هالذكريات ليش خليتني بـ كُل صفنة أتذكر شي حلوة يذبح روحـي ويسحبها .

ما چنت أدري اختياري لـ طلاگي هو نهايتي الـ كتبتها بـ أيدي ، ما چنت أدري راح أكون بـ يوم سبب بـ دمار حياة ونهايـة دامية بـ ذكرياتها ..

تارة ؛

يحاول بـ كُل طريقه يسيطر على غضبه ويتماسك نفسه حتى ما يأذيني رغُـم كلامي الـ جارح ، أبتعد عني وطلع للحديقة عيونـي عليه من الـ جدران الزجاجية مخلي أيده بـ جيبه يفتر رايح جاي و واضح عليه شگد متعصب .

بقت كلمة تورطت وياك تأكل بـ گلبي شلون حچيت هيج ؟ لو غير رجـال مُستحيل يسكت إلي ، شلون قللت من زواجنا بـ هالطريقة تندمت كُلش عليها ومنها عرفت المرض والقلق بدأ يتحكم بـ نفسيتي و أعصابي !!

ثاني يوم العصر رجع عساف من دوامه وياه عهد چانوا سوة بـ المستشفى صار إلها فترة تروح ، جهزت الغده بين ما اجـه طلحة سحب كرسيها گعدها بينهم فرحان بيها وكُل شويـة تسولف الـه عن عملية دخلتها أو موقف صار وياها ، من خلصوا هي دخلت للمطبخ نظفته وغسلت الـ صحون ما قبلت أسوي شي .

طلعوا كُلهم بـ الحديقة ما طلعت وياهم بقيت أرتب بـ الصالـة ، دخل طلحة حچه بدون ما يباوع عليه
- اخوج واكف بـ الباب تريدين تشوفي لو أبلغهم يمنعوه ؟

- لا ما أريد

فتح تليفونة واتصل على الحمايـة فتح السماعة
- بلغهم ما تريد تشوفكم وممنوع بعد أحد يوصل للبيت

- مو نفسهم الـ اجوي ذيج المرة وأحد بيهم ما شايفة

- نفس الشي هم أطردهم

صار كلام عنده وصوت عالي رجع حچة
- أبو عساف ما خلـه نبي و أمام ما حلفني بي يگول بس أشوفها هسة يلا اندليت بيتها

باوع عليه ينتظر جوابي ، هزيت رأسي
- ماشي دخلهم

تركني وطلع ، جمعت شعري المفتوح عدلت التراك وأخذت شال طلعت ألهم واكفين بـ الحديقة قريب على الحرس عهد من شافتهم دخلت جوا بقى عساف گاعد گدام الـ مسبح بعيد عنهم يخزر بيهم ولا گام سلم .

وأحد أتذكر شايفته من چنت بـ المجمع والثاني أبد ما شايفته وما يشبهم نهائياً أسمر كُلش عكس الباقين يشبهون أمهم ، تقربت على طلحة الواگف وياهم ويحچي معصب ، أيد مخليها بـ جيبه وايد خلاها ورا ظهري
حچه بـ تحذير
- أي كلام زايد اني گاعد الكم هنا .

ما ردوا الظاهر يعرفون بـ أخوهم شنو مسوي ، الأسمر يباوع عليه بـ تركيز حچه منفعل
- انتِ نفسج تارة

جتفت أيدي
- نعم نفسها

- سبحان الخالقچ كانوا أمي گدامي نسخة منها

اتنرفزت كُلش
- وهسة شنو الـ مطلوب

- وروح أمي بـ قبرها چنت أريد أشوفج من زمان بس كُلشي ما أعرف عنج ولا حتى اندل مكانچ .

حچيت بـ استهزاء
- نفس السالفة يومية وأحد بيكم يجيني ما ميت عليه أو يسأل عني ، يريد أبري ذمة أمكم

- أمج هم حتى أبنج ذاك الگاعد يشبها لا تنكرين

- المهم خصم الكلام أمك محاللتها ومواهبتها من فترة طويلة كُلش وقبل حتى لا تحچون لأن ما أريد أشوفها بعد لا دنيا ولا آخره حسابها عند اللـه .

- لا بـ اللـه جاي أشوفج واتعرف على أختي الجبيرة

- ها اتذكرت انتَ أبو قطعة الأرض ، هم أخذها ألك وإذا تريد أنطيك ورقـة تدل على تنازلي عنها أني حاضره لا تبقون يومية مسرحية وحتى اسمائكم ما أعرفها

طلع ورقـة من جيبة
- أسمي عبد الرحمن ، جاي بس أريد أشوفج وهاي الورقـة أمي كتبتها قبل لا تموت وامنتني اسأل عنچ ومن ضمن الأمانة تتسجل القطعة بـ أسمج ، تارة وافقي ولا تخلين الأمانة برگبتي .

حچيت بـ ملل
- أذا ما عندك بعد شي تحچي حتى أدخل ما يهمني لا امانة أمك ولا سؤالكم .

باوع عليه بـ عتب
- ما تستاهل أمي هيج تحچين عنها وتقللين منها بـ عمرها ما سببت أذية لـ احد گضت عمرها مشغولة بـ دوامها حتى تخلينه نوصل وما ارتاحت إلا بعد ما دخلت قانون والثاني هم قانون والـ شفتي ذيج الـ مرة هو وأختي اثنينهم أطباء .

- الله يوفقكم واضح شگد تحبكم ، لعد ليش ما سولفت الكم شنو سوت بيه وشلون عافتني ؟

- ما چنت أعرف عندي أخت إلا قبل لا تتوفى بـ أيام صارت ليل ونهار تبچي عليج وتريد ندور عنچ .

- خلِ اگلك شي بسيط ورا وفاتها يلا عرفته
أبوي چان مسجل الـ بيت بـ أسم أمك وهي تنازلت عنه وانطته لـ عمي حتى بس يأخذني !! هذا أقل شي من الـ سوتهن ، شايف هذا أبني لحد عمره 23 لا أعرف إسمه ولا حتى شكله ، عمري ما يتجاوز الـ 15 وتزوجت زواج ثاني من شايب أكبر حتى من أبوي خلصت وياه شبابي لحد ما شيبت .

مسحت بسرعة دموعـي الـ رادت تنزل ورجعت كملت احچي بـ حرگة واعصابي تالفـة آخر شي ختمتها
لا تجوني حتى بس تدافعون عنها گدامي أني سر أمكم الـ چانت تخاف تحجيلكم عني !!

بعدني ما مكملة كلامي وتقرب حضني يبچي والثاني مدنگ رأسه ، خفت ابادله وبعدين هم يعوفوني خفت اتأمل بيهم !

أبتعد عني يمسح بـ دموعه ، فزيت على أيد طلحة حاوط بيها كتفي دفنت وجهي بـ صدره اشهگ صار يمسح على ظهري بـ هدوء ويهدي بيه نَصى يهمس
- احچي وياه خطية تبقى أمه وبعده جرحهم ما طايب من وفاتها .

هزيت رأسي خَله شعري ورا أذني يعدل الشال وبقى واكف يمي
- أعذريني ما چانت أدري عنچ غير انتِ عفتيها وتزوجتي وأحد قاضي ونسيتيهم .

فتحت أيدي أشر الـه لـ حضني تقدم بدون تردد حاضني بـ كُل قوتـه ويحچي منهار
- يايمة الدنيا شنو تسوى وتحملتي ذنبها ، گضت آخر أيامها تنوح وتبچي وتوصي بس خلِ تحاللني ما چنه نفهم قصدها كُل ظني من حنيتها وخوفها .

أبتعدت عنه ورجعت بـ صف طلحة الساكت ، تقدم عبد الرحمن حضن طلحة ويتعذر منه
- هسة شنو ما تضيفوني

رد طلحة بـ هدوء
- بـ كيف أم عساف البيت بيتها والـ أهل أهلها ما أتدخل بين أخوان .

عثمان حچه متضايق
- أخذ راحتك وياهم راجع للبيت
أتجه الـه يحچي بـ صوت ناصي ورجع باوع عليه
- اجيچ غير مرة أن شاء الله ، وراح أخذ رقمج من زوجج حتى نبقى على تواصل

- أهلاً تنورنـي بـ أي وقت فقط انتَ !
أبتسم يتشكر وأخذ أخو وطلع .

حچه طلحة وهو متجه لـ عساف الـ يباوع من بعيد مستغرب
- يلا بلكي يطلع برأسه خير أحسن من ذولاك .

تركته ودخلت للصالـة لگيت عهد گاعدة صارت تسألني واجاوبها سولفت إلها كُلشي بقت مصدومة ومستغربة ليش لهدرجة سيئين ومصدگين بـ أمهم!!
رغُم أني عاذرتهم لأن هي چانت زينة وياهم فـ طبيعي يحبونها .

التهيت ويـه عهد وسوالفها نستني الموضوع كُله ،أمها رايحة لـ بيت اخوها وهي ما تحب تروح ألهم فـ بقت يمنه ، فجأة أتصل عليها خطيبها عازمها على العشا بـ المطعم أخذت طقم رسمي مني لأن ملابسها كُلها بـ بيتهم وسويت إلها المكياج .

راحت بَلغت طلحة وافق وگُللها لا تتأخرين شوية واجـه خطيبها سلم عليهم وأخذها وراحوا .

مَرت الأيام متشابها بين الـ بُعد وعصبية طلحة كُل ما أتقدم بـ الأشهر ، صارت عصبيتي تزيد على أتفه الأمور ومالي خلك لـ أي كلمة بدون سبب الگه نفسي دا افور من الأعصاب كُلها بدأت تلاحظ هالشي وكُلنا نعرف شنو السبب !!

دخلت بـ شهر الخامس وقلقي ونفسيتي تدمر أكثر وتسوء بسبب التفكير الـ هلكني ، قررت قرار بدون رجعه دزيت رسالـة لـ طلحة بَلغته وما أنتظرت رده ..

يتبـــــع ..

ستكون أيضاً النهايـة مُختلفة كـ عشقهم الـ مُختلف لكنها نهايـة مؤلمة ولا تنسى .

ما أحب سالفـة الاشباه واحسها مالها داعي لأن أنتوا كـ قارئين تتخيلونهم بـ مُخيلتكم يكون أفضل بس بسبب طلبكم من الـ جزء الأول نزلتهم ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...