الفصل 23 | من 23 فصل

رواية الخامس من أكتوبر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دانيا

المشاهدات
6
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية الخامس من أكتوبر

الفصل الثاني والعشرون22

بقلم دانيا

جهزت وطلعت مستعجل قلت لأمي يلا انا مشيت بتصل ليكي بعدين من تلفون ابوعبيده .... هي كانت في المطبخ م بعرف إذا سمعتني ول لا قلت للبنات يلا ورح وين مجتبى ؟ قالوا لي برا طوالي طلعنا قلت ليهم ح نمشي برجلينا لأنو الركشه مافي زول برجعها انا ماشي الجامعه قبل نبعد كتير من البيت لاقيت حاج عباس وولدو شكلهم كانو جاين بيتنا وقفنا سلمت عليهم طوالي حاج عباس قال لي كنا جاينك قلت ليهم مامشكله اتفضلو على البيت ،، ولدو قال لي لالا م نعطلك شكلك مستعجل قلت ليهم لالا م مشكله انا م اتأخرت لكن كنت عاوز اوصل ديل المدرسه عشان م يتأخرو لكن نرجع نسلمك الركشه ومنها توصلهم والمساء نتفق إن شاء الله ... قال لي خير يازول مافي مشكله .

رجعنا دخلت شلت المفتاح من الغرفه اديتو ليهو امي جات سلمت عليهم وقلت ليها ياامي نسيت م وريتك احمد ح يشتغل في الركشه من اليوم وعقبال نلقى زول للدكان قالت لي كويس والله خير ما عملت .... طلعنا حاج عباس مشى بيتو ونحن ركبنا الركشه والولد دور وطلعنا انا نزلت قبل نوصل المدرسه قلت ليهو انا ح امشي السوق من هنا وانت وصلهم وطوالي مشيت لقيت العربيه شاحنه ركاب من ركبت كدا طوالي دورت .... لمن جينا بطريق القريه بديت اتزكر يوم الحادث والبت فجاة الباقي كأنو اتحذف من زاكرتي م متزكر بعد الحادث حصل شنو بقيت بعاين على القريه بإستغراب لمن فتناها .

وصلت المدينه وطوالي اجرت ركشه قلت ليهو على الجامعه خمس دقايق وصلت ... وقفت قدام الباب بعاين للمبنى حق الجامعه قلت سبحان الله انا مالي حاسي كأني غبت عن المكان دا فترة طويله ... قاطع تفكيري صوت مرتضى الكان بقول لي اووو الباشا عبدالله حمدلله على السلام يازول وجاء علي سلم لي بالكتف وقال لي فت وين يازول ؟ بقيت بعاين ليهو بدهشه مستغرب من سؤالو وقبل افتح خشمي في زول ناداهو قال لي عن إذنك ياباش ومشى طوالي بقيت واقف محتار دا قصدو شنو؟ خشيت جوا وعيوني بتعاين في كل مكان بفتش في ابوعبيده واثناء ما انا حايم بفتش فيهو جاني عزالدين قال لي ياباش المحاضرة قربت ،، قلت خلاص يمكن ابوعبيده خشى القاعه طوالي مشيت على القاعه خشيت بقيت بعاين للقاعدين م شايفو قلت اطلع اشوفو برا الدكتور جاء خاشي م قدرت اطلع طوالي مشيت قعدت وفي نفس اللحظه لاحظت إنو القاعدين كانو بعاينو لي بإستغراب

المحاضره خلصت وابوعبيده م جاء طلعت من القاعه جاني سيف قال لي المدير دايرك قلت ليهو طيب جاي .... جيت دقيت الباب قال لي اتفضل دخلت سلمت عليهو وقال لي اجلس قعدت عاين لي مسافه وقال لي اول شيء حمد لله على السلامه قلت ليهو الله يسلمك ،، قال لي بقيت كيف؟ عاينت ليهو بإستغراب طوالي اشر لي على الشاش الكان ملفوف في راسي قال لي الحادث كان خطير للدرجه دي ؟ لدرجة إنو منعك تجي تحضر الإمتحانات ؟ للحظة استغربت شديد من كلام قلت ليهو كيف هي الإمتحانات بدأت ؟ عاين لي بإستغراب اكبر وقال لي بدأت شنو دي انتهت عاين للتاريخ الليله يوم كم ؟ قلت ليهو يوم سبعه اكتوبر .

ضحك وقال لي انت متأكد إنو الحادث كان بسيط شكلك دخلت في غيبوبه الليله يوم 21 عاينت ليهو بخلعه شديده م مصدق قلت ليهو كيف يعني وقبل يرد لي جاهو إتصال قال لي عن إذنك بتقدر تتفضل عندي إجتماع اشوفك بعدين .... قمت من الكرسي وحاسي براسي دايش م فاهم اي شيء طلعت برا مشيت تحت اتصادفت مع البت مفاز من شافتني بقت تعاين لي كأنها شايفه شبح قدامها جات علي وقالت لي سلامتك وحمد لله على السلامه سمعت بالحصل لكن م قدرت اوصل ليك عشان اطمئن وحتى ابوعبيده الكنت عاوزة اسألو تاني م جاء من يومك العملت الحادث .

انا بقيت واقف وبعاين ليها ومن شدة الصدمه حسيت راسي تقيل قلت ليها بعد صمت طويل كيف يعني ابوعبيده م قاعد يجي ؟ قالت لي سألت عنو قالو مشى منطقتكم لأنو امك برضو كانت مريضه ومن الزمن داك م جاء الجامعه حتى الإمتحانات م حضرها .... انا خلاص كل ما تجيني معلومه بحس كأنو في ضغط عالي على دماغي م قادر اتحمل قلت ليها ممكن تلفونك طوالي طلعتو مدتو لي سجلت رقمو واتصلت فيهو م بخش اديتها تلفونها وطلعت جري مشيت ركبت ركشه ومشيت بيتهم وصلت دقيت الباب جاء ابوهو فتح لي الباب من شافني لمن اتخلع حضني وسلم علي وبقى يحمدل لي السلامه بعد سلم علي اتوقعتو يقول لي خش ابوعبيده قاعد جوا لكن السؤال الصدمني وخلى جسمي يرجف قال لي مالو ابوعبيده م جاء معاك؟ حسيت سؤالو زي الطعنه في قلبي سكت واتجمدت في محلي قلت ابوعبيده يجي معاي من وين ؟ قال لي قلت شنو ياولدي قلت ليهو ااا قصدي ابوعبيده جاء المدينه قبلي انا قايلو جاء البيت بس شكله غشى المكتبه خلاص انا بشوفو وبجي معاهو بعدين سوى وطوالي مشيت منو خليتو واقف .

انا ماشي وحيلي م شاديني قلت ياربي الحاصل شنو وقصدهم شنو بأنو ابوعبيده معانا وامي قالت رجع الود بكون مشى وين ؟ الراجل ختى الإناء الكان شايلو في يدو تحت رجلين ابوعبيده وقال ليهو ح نفتح ثقب صغير في رجلك ونخلي دمك يدفق في الإناء دا وبكدا ح نحضر صاحبك العزيز هنا عن طريق خدامنا المعاهو وهو م عارف اصلاً يعني نحن ح نكون فكيناهو ساي من غير حرس دا بقى حقنا مننا وفينا بس عقلو لازم يقتنع بالحاجه دي وبعدا نحن ح نقدر نخلي يقتنع غصب عنو عن طريقك انت وبقى يضحك ضحكه كلها شر .

ومد يدو لقدام فجأة ظهر ليهو اظفر طويل زي حق الشيطان في اصبعو الصغير ومن دون اي مقدنات قرسو في رجل ابوعبيده .... لمن صرخ صرخة عاليه من شدة الوجع وبقى يقول ليهو فكني ياحيوان انت كان رجل فكني عشان تشوف اعمل فيك شنو فكني بقى يعاين لرجلو محل الجرحه والدم سايل لمن وصل الإناء .

وصلت الموقف ركبت العربيه كان فضل فيها تلاته مقاعد فاضيه قعدت في الكرسي فجأة حسيت بوخزة زي حقت الإبره في صدري لمن ختيت يدي في صدري وقلت بسم الله .... حسيت بيها خفت تاني حسيت بطعنه قويه لمن تكلت على الكرسي القدامي ،، الزول الراكب جنبي قال لي ياشاب انت كويس؟ رفعت راسي عاينت ليهو للحظه حسيتو اتهجم م بعرف مالو قلت ليهو بخير ااي بصوت منخفض وتاني رجعت تكلت في الكرسي العربي

الفصل الثالث والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...