رواية الخامس من أكتوبر
الفصل الحادي والعشرون21
بقلم دانيا
جابت الكرسي وقعد فيهو ومجتبى جاب المويه غسلنا وبدينا نأكل وانا في حيره كبيره امي مالها م سألت انا كنت وين والحاصل علي شنو ؟ وانا زاتي لحد الآن مستغرب انا جيت كيف زاتو قاطع تفكيري صوت مجتبى وهو بقول ابوعبيده وين الليله م جاي؟ عاينت ليهو واستغربت من سؤالو وسرعان ما امي ردت ليهو قالت ليهو ابوعبيده رجع المدينه انت إذا م عاوز تأكل امشي نوم عشان الصباح عندك مدرسه قال ليها حاضر وقام طلع طوالي من الغرفه انا كنت بعاين ليهم من غير ما اتكلم قلت ياربي الحاصل شنو في حاجه غلط اثناء ماقاعدين نأكل المطر نزل امي قامت وقالت لي الحمد لله انا شبعت ح امشي اقفل الشبابيك عشان الرزاز م يخش اكتفيت بإني احرك راسي قامت مشت بعد طلعت شلت الصونيه وديتها المطبخ ودخلت باقي الأكل التلاجه وغسلت يدي وطلعت الحوش برا كانت المطر م كتير .
اثناء ما انا واقف جنب باب الصالون بعاين برا البراق كان بظهر وبختفي وصوت الرعد .... بعد شوية بدأت تظهر لي خيالات غريبه في الحوش مره شفت قطه سود ظهرت فجأه بقت واقفه في الحيطه فوق وكل ما البرق يظهر عيني بتجي في عينها بلقاها بتعاين لي للحظه جسمي رجف بقيت بعاين ليها حسيت نظراتها م زي القطط العاديه عيونها حسيتهم كأنهم بنورو مع ظلام الليل دا ،، اثناء ما انا بعاين ليها وهي عينها مني م زحتها فجأة سمعت صوت امي بتقول لي ياولد خش جوا ح تمرض بسبب المطر دا اتلفتت عاينت لأمي وقالت ليها طيب ياامي خاشي بس كنت عاوز اشوف الركشه سبحان الله البلد دي حاسي نفسي كأنو م غبت منها يومين .... امي كانت بتطبق في الملابس حقت مجتبى والبنات حقت المدرسه وقفت وبقت تعاين لي بإستغراب قالت في نفسها يومين ؟ .
انت ياولدي معقولة م حاسي إنك ليك اسبوعين برا البيت لا حولة ولا قوة إلا باالله .... درت وشي عاينت للحيطه حقت الحوش محل الكديسه كانت قاعده لقيت إلا محلها استغربت قلت دي مشت وين طوالي دخلت وقفلت الباب وقلت لأمي تصبحي على خير قالت لي وانت من اهل الخير دخلت غرفتي رقدت في السرير وبقيت صاحي بفكر في الحصل معاي كله اتزكرت موضوع الإمتحانات قمت من السرير سريع قلت انا كيف نسيت لازم اتصل لأبوعبيده اسألو الحاصل شنو واصلاً هي لسه بتكون م بدأت لكن برضوع اسلم عليهو واوريهو إني رجعت عشان يطمن ومنها اسألو الجديد شنو دخلت يديني في جيوبي فتشت التلفون م لقيتو قلت ياربي التلفون دا معقولة وقع مني ؟ طيب مامشكله اجيب تلفون امي اتصل بيهو .
اثناء ما الزول ماشي بين البيوت وابوعبيده ماشي وراهو فجأة وقف قدام باب واتلفت عاين لأبوعبيده وقال ليهو وصلنا .... ابوعبيده ابتسم وقال واخيراً لقيتك ياصاحبي ،، الزول مد يدو فتح الباب دخل وقال لأبوعبيده اتفضل ابوعبيده دخل وبقى يعاين لشكل البيت من برا وهو واقف في الحوش كان في غرفتين مبنيات متلصقات في بعض وغيرهن مافي شيء غير حمام صغير على الركن .... الزول مشى على واحده من الغرف فتح الباب وعاين لأبوعبيده الكان محتار إذا كان فعلا عبدالله هنا ليه الغرف مقفله من برا طوالي قال للزول عبدالله هنا؟
مشيت لأمي لقيت باب الغرفه قافل قلت يمكن نامت خلاص الصباح بتصل ليهو م مشكله رجعت الغرفه طوالي ورقدت في السرير حاسي جسمي كله مكسر وفي نفس الوقت حاسي لي شهر م نمت في سرير من شدة التعب طوالي غفيت سمعت صوت زول بناديني بصوت عالي وكأنو بستنجد وبطلب المساعده الصوت كان فيهو نبرة خوف واضحه .... قلت الصوت دا صوت ابوعبيدة المابغباني قمت مخلوع لمن معرق بقيت بعاين حوالي زي المجنون قلت دا كان حلم ؟ سمعت صوت آذان الصبح بأذن قمت دخلت الحمام جهزت وعاوز امشي الجامع بس فجأة مزاجي اتغير حسيت كأنو في صوت جواي بقول لي ماتمش مافي داعي تمش صلي في البيت .... بقيت واقف في باب الغرفه محتار زي الزول الرايحه ليهو حاجه قلت هو ياعبدالله معقولة انت الحاصل ليك شنو من متين م بتحب تمشي الجامع؟ طلعت برا قعدت في الوضايه وقلت استغفر الله العظيم مالي انا ؟ يلا ياعبدالله اتوضى سريع قبل الصلاه تبدأ .
جيت اتوضى حسيت بصوت جواي بقول لي مافي داعي تتوضى تلقائياً لقيت نفسي بستجيب ليهو طوالي قمت خشيت جوا فجأة لقيت نفسي بردد الآيات بالمقلوب وبصوت مسموع .... قاطعني صوت امي الكانت قامت عشان تصلي الصبح قالت لي ياعبدالله قوم صلي انا هنا من سمعت صوتها حسيت نفسي زي الزول الكان منوم ورجع لوعيو قلت بسم الله وطوالي مشيت اتوضيت وطلعت ،، صليت وجيت طالع لقيت ناس حاج عباس اتونست معاهم وقال لي عندو ولدو سواق كان عندو رقشه وباعها وهسي بقى عاطل قال لي لو محتاج لزول يشتغل ليك في الركشه قلت ليهو طوالي بس خليهو يجي يستلم المفاتيح ويتقف مع امي لأنو انا طالع ماشي الجامعه .
رجعت البيت لقيت البنات ومجتبى جهزو للمدرسه وقاعدين يشربو في الشاي من شافوني خلو الشاي وجري علي حصنوني وبقوا يقولو لي اشتقنا ليك .... قعدت على رجليني وحضنتهم وقلت ليهم زاتي اشتقت ليكم اها القرايه ماشه كيف ؟ قالو لي تمام ونازلين امتحانات قلت ليهم ممتاز شدو حيلكم يلا انا ح اشرب الشاي واجهز عشان اوصلكم بطريقي واطلع على الجامعه ول اتعودتو تمشو براكم؟ نداء قالت لي مااتعودنا بوصلنا ابو.... قبل تتم كلامها امي جات قالت ليهم يلا يااولاد سريع تعالو كملو الشاي عشان م تتأخرو ،، قالو ليها حاضر ومشو قعدو يشربو الشاي وانا وقفت مسافه في محلي داك شارد لمن امي جات مدت لي الشاي وقالت لي ارتاح ياولدي الجامعه ملحوقه صحتك اهم ... قلت ليها ياامي الإمتحانات قربت ملحوقه شنو وانا في احسن مايكون ماتخافي ومشيت دخلت الغرفه ... هي وقفت مسافه متوترة وبتفكر عبدالله لو مشى الجامعه ح يعرف ابوعبيده مافي.
ابوعبيده صوتو علا في المنطقه ديك بصرخ من شدة الوضع بعد دخل الغرفه على اساس يلقى عبدالله بس لقى مصيرو ....وقفوهو في نص الغرفه وربطوهو في عمود قايم في نص الغرفه والراجل الكان معاهو داك جاب إناء كبير عامل زي الصحن لكن اكبر من الصحن ختاهو تحت رجلين ابوعبيده الكان بصرخ وبقول فكني انت داير مني شنو ووين عبدالله؟
الفصل الثاني والعشرون من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!