رواية القلب وما يريد الجزء الرابع 4 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة الرابعة ابنك متهم فى قضيه اغت***صاب.. كأن نزل عليهم لوح تلج من الصدمه وبالأخص موسى اللى بيتفرج على المشهد من بعيد لحد ما شاف غزل بتتكلم بقلق: يافندم اخويا مستحيل يعمل كدة …اكيد فى حاجه غلط . رد الظابط بقوة: اخوكى هو اللى عمل الغلط ذات نفسه ولازم يتحاسب …
ردت سعاد بدموع الخوف: عشان خاطر ربنا ياباشا سيبه…اكيد ابنى مظلوم هو ملهوش فى السكه دى والله. زعق الظابط: ابعدو عن طريقى بقا خلونى اشوف شغلى ياست انتى وهي … وقتها قرب موسى منهم أثناء مالظابط اتحرك بالعربيه اتجاه القسم ….اتكلمت سعاد بدموع: يلا خلينا نلحق اخوكى. ولكن اتفاجئو بوجود وائل خطيب غزل فى وشهم وهو مبتسم وقال: زعلانين ليه …هو يستحق اكتر من كدة كمان. اتعصبت غزل وردت: انت جاى ليه ياواااائل؟
رد بابتسامه: بصراحه جاى اشمت . وقتها ردت سعاد باندفاع وغضب: لا عااااش ولا كااان اللى يشمت فى عيالى…واللى ربنا بيحبه بيبتليه إنما بقا اللى ربنا غضبان عليه بيسلط عليه نفسه زيك كدة جاى شمتان وفرحان بس انا مش هنولهالك وابنى هيطلع بالسلامه عِنداً فيك واللى يتشددلك.
اتعصب وائل وقال: اهو انتو كدة لما تتزنقو فى الكلام تقولى قال الله وقال الرسول…بس كل الناس عرفاكم وعارفه اصلكم من ضمنهم انا اللى نصبتو عليه واخدتو فلوس عفشه ودهبه ومنزلين امى من عندكم مكسوره الخاطر …كل دة عشان ايه … شاور على غزل باحتقار وقال: عشان دى…بنتك الحراميه اللى خدت دهبى وابنك المغت***صب الحرامى اللى سرق فلوسى ….اااه لو يرجع بيا الزمن مكنتش خطبتها ولا عتبت بتكم من اساسه.
وبدون وعى من غزل بعد ماذادت نار قلبها قربت منه وبكل قوتها ضربته بالقلم على وشه فابصلها بتبريئه وهى بتتكلم بعلو صوتها: اهو دة نفس القلم إللى عطتهولى …فاكر ياسيد الرجاله ياللى مش فالح غير فى الكلام وبس …وتانى مرة لما تيجى تتكلم عن أهلى تتكلم بأدب …احنا مخدناش حاجه منك وانت عارف دة كويس ولو على الدهب…. بصت لوالدتها واخدت الدهب من شنطتها وحدفته على الأرض وهى بتقول بزعيق: انزل خده من على الأرض وغور فى داهيه …
اتقدم خطوة منها وهو فى قمه غضبه ومسكها بقوة من أديها بعصبية: انتى بتمدى ايدك عليا يازباله …طب والله لربيكى. وقبل ماتدخل سعاد اتحرك موسى بدافع رجولته وقرب منه وقال بكل صوته: شيل ايدك من عليهااا. بصله وائل برفعه حاجب وهبد ايد غزل بعصبية …وقتها مسك موسى اديها بهدوء وحركها بعيد عنهم ووقف هو فى وش وائل أثناء مالناس اتلمت عليهم فى الشارع والكل كالعادة بيتفرج واللى يقول: معقول ابن سعاد بيغ**تصب البنات.!؟
واحدة تانيه: هتلاقى خطيب بتها سابها عشان كدة. ردت واحدة تانيه : يابنتى ماهو بيقول اهو أنه سابها عشان سرقته هى واخوها واخدت دهبه. رد راجل تانى: بس الكلام دة مكنش ينفع يتقال فى الشارع كدة عيب على رجولته. رد راجل تانى: ماهو قلبه محروق على اللى اتسرق منه. رد راجل تانى: شوف البت وبجاحتها ضربته حته قلم… ردت واحدة تانيه: جدعه ..امال تسيبه بيبهدل فى سيره أهلها وتسكت. وأثناء الجدال دة كان موسى بيبص لوائل
بضيق لحد ماقال بجمود: لو ليك حق روح خده من الحكومه بدل ماتتشطرش على الستات… وايدك دى متتمدش عليها والا هكسرهالك. رد وائل برفعه حاجب وسخريه: ايه الدخله دى! …انت مين ياعم؟ زعق موسى بكل صوته: وانت مالك اممممك..خد بعضك وروح اشتكى على اللى نصب عليك …لكن عينك متترفعش فى الستات تانى . زعق وائل: ياعم انت محموق ليه هما من باقى عيلتك ..انا باخد حقى بدراعى سواء من حريم أو رجاله.
ابتسم موسى ورد بسخرية: طب ماتقول انك مش راجل وتنجز . زعق وائل: متلبخش فى الكلام بقااااا وابعد عن سكتى. رد موسى بسخرية: عايز اشوف اخرك….ولا زى ماهى قالك انت مش فالح غير فى الكلام وبس. وبأندفاع قال وائل: طب تعالى اوريك ياحيلتها. وأول ما موسى لاحظ رفعه ايد وائل سبقه بلكمه قويه فى عينه وبدأ الشجار بينهم والناس زادت عليهم واللى دخل يسلك بينهم واللى بيزعق : اتصلو بالبوليس ياجماعه.
اما غزل ووالدتها كانو واقفين مصدومين والخوف فى عنيهم وفضلت غزل تزعق بدموع: خلاص هتموتو بعض …كفاااااايه. واخيرا قدرو الرجاله يفصلوهم عن بعض فاتحرك وائل بنهجان وقال: مش هسيبك ولا انت ولا الحراميه اللى وراك. رد موسى بنهجان وغضب: لو جيت جمبهم هتاخد زى العلقه دى اضعاف. زعقت غزل بدموع: كفاااايه بقااااااا…. وبصت لوائل وقالت بحزن وندم: انا بجد مش عارفه ازاى اختارتك وقبلت ادخلك بيتى…
زعق وائل بغضب: اخرسى…انتى السبب فى كل اللى احنا فيه دة….لو حد المفروض يندم فاهو انا. وقتها بص موسى لسعاد وقال بنهجان: لو سمحتى خدى بنتك واطلعوا على البيت وانا هتصرف. هزت سعاد راسها بنعم وسحبت غزل من اديها وطلعو على البيت قدام الناس اما موسى
قرب من وائل وقاله برجوليه: لو مدايق من حاجه فاطريق الحكومه ميتوهش إنما الشارع دة متعتبهوش تانى….دول ولايا والراجل اللى معاهم حاليا فى الحبس فامش من حقك تحاسبهم على حاجه ودة اخر تحذير ليك. مستناش موسى يسمع رده وركب عربيته واتحرك من قدامه كأنه بيسارع الهوا من عصبيته….اما وائل وقف للحظات يبص على موسى بغضب وفجأه زعق فى الناس بقوة كأنه ماصدق يطلع غضبه فى حاجه: بتبصو على ايييييه ماكل واحد على شغله.
اما فى بيت غزل كانت قاعدة بهمدان بتواسى والدتها اللى بتعيط بقهر وتقول: ايه اللى بيحصلنا دة بس ياربى؟ اتكلمت غزل بمواساه وحزن: متخافيش ياماما …الدنيا بس تهدى تحت وهنروح لخالد نطمن عليه…انتى عارفه هو ملهوش فى السكه دى وهو مظلوم انا عارفه. بصتلها سعاد بقله حيله وقالت: اش عرفك ..؟!
…ماهى بدأت بالمشروع الخايب اللى حط فيه اللى قدامه واللى وراه من غير تفكير وبعدين سرق دهبك وبعتك تسرقى بحجه اخد الحق …مش وارد بعد دة كله يكون اغت**صبها فعلا….ماهو دة اللى ناقص بقا. استغربت غزل ولكن ردت بدفاع: لا ياماما خالد ميعملهاش …انتى مربتناش على كدة .. اتكلمت سعاد بدموع: شوفتى بقا اخرة تعبى عليكم ياغزل …شوفتى وصلتونا لأيه..؟؟ ردت غزل بدموع: ياماما بلاش تقولى كدة وتتعبينى اكتر منا تعبانه .
اتحركت سعاد وتجاهلت غزل واتجهت للبلكونه تتأكد أن الدنيا هدت شويه وفعلا لاحظت عدم وجود موسى ووائل فادخلت وقالت لبنتها: يلا خلينا نروح لاخوكى. فكرت غزل للحظات وردت: ينفع تروحى انتى وبلاش انا. سألتها: اشمعنا؟! ردت بعد تفكير: عايزة اروح للحاجه فاطمه. فى الجهه التانيه …. عند خالد فى القسم كان واقف قدام الظابط ويرد بحزن وغضب: انا معملتش حاجه …انا معرفش حاجه…معرفش … اتكلم الظابط بنرفزة: اصرارك دة بيصعب القضيه اكتر.
رد خالد بفلت اعصاب بعد مانزلت دمعه من عينه: معملتش حاااااجه. نفخ الظابط بضيق لحد ما دخل امين الشرطه وقال بعد ماأدى التحيه: لو سمحت يافندم والد البنت المعتدى عليها عايز يقابل حضرتك. وقتها اتوتر خالد اكتر لحد مارد الظابط: خليه يدخل. دخل (عبد القادر ) وبعد كلام كتير بينه وبين الظابط انتهى الكلام بعبد القادر : ممكن اتكلم مع المتهم على انفراد بعد اذنك يافندم.؟ سمحله الظابط وبعد ماخرج بص عبد
القادر لخالد بغضب وقاله: انت تعرف تمارا منين؟ رد خالد وهو باصص فى الارض بحزن: معرفهاش. اخد نفس عميق قبل ما يتكلم: طب اسمع الكلمتين دول … انا جاى هنا عشانك وعشانى مش عشانها خالص. رفع خالد عينه ورد باستغراب: يعنى ايه؟ رد عبد القادر بإقناع: يعنى عايز اطلعك من التهمه دى مقابل انك تتجوز بنتى وتُستر عليها . اتفاجئ خالد من كلامه وفضل
يبصله ومش مصدقه لحد ماكمل: تمارا هربت من الملجأ فى نفس اليوم اللى اُغت**صبت فيه …فامش هقدر استلمها عشان هتجيب سُمعه للمكان فاعشان كدة عايزها تتجوز وكأن مفيش حاجه حصلت. اتفاجئ خالد أنها يتيمه واتفاجئ اكتر بأنانيه الراجل ولكن سأله باهتمام: وهطلعنى ازاى ؟ طلع الراجل ورقه من جيبه وقدمها لخالد وقال: أمضى على عقد جوازك منها ومتشغلش بالك بالباقي. بص خالد على الورقه واتفاجئ أن تمارا ماضيه
عليها فابص للراجل وقاله: هى تعرف بالجوازة دى؟! رد عبد القادر : أيوة …وموافقه….اكيد اى واحدة مكانها هتبقى عايزة تدارى على فضيحتها . بلع خالد ريقه واستغرب من استسلمها ولكن بدأ يقتنع بكلام الراجل وقاله: همضى بس طلعنى بسرعه. ابتسم عبدالقادر أبتسامه ليها معنى والتزم الصمت اما خالد كان بيبصله بعدم ثقه وخوف وتردد فى نفس اللحظه اللى دخل فيها الظابط سعتها
اتكلم عبد القادر وقال: اتفضل يافندم دى قسيمه جواز خالد وتمارا واكيد يعنى مفيش راجل بيغ**تصب مراته…هو اتغابا معاها شويه مش اكتر. فى الجهه التانيه… وصلت غزل لڤيله الحاجه فاطمه وسألت عن موسى فاعرفت أنه فى معرض العربيات الخاص بيهم فأخدت العنوان واتجهت عنده وجواها قلق وتوتر لحد ما وصلت وسالت السكرتاريه على مكتبه ولما دخلت لقيته بيبصلها بجمود فاقربت منه بتردد فافاجئها برده: جايا ليه؟؟
اتوترت وردت: بصراحه..بصراحه جايا اشكرك . سألها بنفس الجمود: على ايه؟ ردت بلجلجه: على …ال…اللى عملتو معايا قدام خطيبى…قصدى اللى كان خطيبى. قام من على كرسيه وقرب منها ووقف قدامها بشموخ وهو بيقول: ميهمنيش هو مين واللى عملتو دة اى حد دمه حامى هيعلمه …بس عارفه المشكله فين بقا؟ بربشت وكأنها بتساله بعنيها وسمعاه باهتمام لحد ماكمل بعد ما قرب وشه من
وشها وقال وهو باصص لعنيها: المشكله ان الثقه انعدمت ومش عارف ازاى هأمنك على جدتى.!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!