الفصل 3 | من 28 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
14
كلمة
1,498
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رواية القلب وما يريد الجزء الثالث 3 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة الثالثة يعنى فعلا طلعت السلسله مش بتاعتك .!!! اتفاجئت غزل من وجودة وبصتله بضيق لحد ما قرب منهم ووقف قدامها وكمل كلامه: يعنى طلع معايا حق لما شكيت فيكى … قامت وقفت قدامه وهى متعصبه وقالت: انا مش حراميه و… قاطعها لما هاجمها: ولا كلمه هو انتى لسه ليكى عين تتكلمى. وقتها اتدخلت

والدتها سعاد وقالت بغضب: انت متتكلمش مع بنتى كدة …هى لو حراميه هتيجى لحد هنا ليه؟ بصلها موسى ورد: ماهى طبيعى تيجى لما تلاقى أن الموضوع هيوصل للحبس. وقتها ردت غزل بغيظ: لا مش طبيعى انا لو سرقت فعلا مش هاجى هنا ولما اعرف ان الموضوع هيوصل للحبس ههرب وبرضه مش هاجى هنا… زعق وقال: امال جايا ليه؟ وقتها ردت فاطمه: جت تدينى دهبها ياموسى …واقعد كدة يابنى واستهدى بالله …خلينا نتكلم بهدوء.

رد موسى بعصبيه: ياحاجه دى بنت حراميه وبجحه وانا عارف هتعامل مع الاشكال دى ازاى. وقتها ردت غزل باندفاع: انت اللى بنى ادم همجى ولسانك طويل . زعق فى وشها: انتى هتغلطى فيا فى بيتى …انتى اتجننتى…امشى اطلعى برة.

اتكلمت سعاد بعصبية: لاااا كدة كتير …انا مش هستحمل الاهانه دى ليا انا وبنتى….بصى يا حاجه فاطمه انا جتلك وكبرتك وفكرتكو ناس واعيه وهتفهم معنى وجودى هنا انا وبنتى ومع ذالك الدهب اهو عندكو …احنا عنينا مليانه ومنقبلش قرش حرام . مسكت ايد بنتها وقالت بضيق: يلا خلينا نمشى. وقف موسى بجمود كأن الكلام مقصرش فيه لحد ماتكلمت فاطمه بهدوء: لو سمحتى يا مدام سعاد متمشيش …موسى انفعل شويه عشان هو مدايق عشانى حقكم عليا.

استغرب موسى ورد: بتعتزرى لمين يا حاجه بس ااا. قاطعته فاطمه بحذر: كفايه ياموسى انا عارفه انك اعقل من كدة ياريت تكبرنى شويه …والناس دى مش وحشه كان قدامهم الف حاجه تانية غير انهم يجو لحد هنا …وبعدين انا عارفه مين اللى سرقنى فامفيش داعى لكل اللى بيحصل دة. وقتها اتكلمت غزل بأمل: يعنى حضرتك مصدقانى صح؟ ابتسمت فاطمه بهدوء وقالت: طبعا يابنتى واتفضلو اقعدو خلونا نتكلم. حس موسى بعدم تقدير وضيق فاتحرك من قدامهم

ولكن سمع فاطمه بتقوله: استنى ياموسى . بصلها وقال بجمود: معلش انا همشى وحضرتك الخير والبركه هتعرفى تتعاملى. ابتسمت وقربت منه وقالت بحب: انا مقدرش اكسر كلمتك بس كله الا الظلم ياموسى …وانت فاهم غلط وممكن تظلم من غير ما تقصد وواجبى انى انبهك فأسمع منهم ومنى وبعد كدة انا راضيه باللى هتحكم بيه. كلامها رجعله الثقه من تانى ووقتها بص لغزل ولوالدتها لجمود ورجع بص لفاطمه ومسك اديها وباسها بحنان وقال: انا عنيا ليكى.

ابتسمت فاطمه ومسكت أيده وقعدو قدام غزل ووالدتها. فى الجهه التانيه…..فى المستشفى….. وقف خالد قدام اوضه البنت واول ما شاف الممرضه طلعت من عندها …بلع ريقه وفضل يفكر ويقدم خطوة ويرجع خطوة لحد ماحسم قرارة ودخل الأوضه ….واول ما شافها اتوتر وحس بغصه قويه فى قلبه على شكلها المرهق ودموعها اللى لسه على خدها رغم أنها نايمه …فابدأ يقرب منها

وبعد ماتأملها قال بكل حزن: انا اسف…انا مش قادر اصدق اللى عملته …وكل ماأبصلك بموت الف موته … بلع ريقه بمرارة وكمل: انا مش وحش…والله ماوحش…وعارف انى غلطت غلطه كبيرة …وانتى ملكيش ذنب…ومع ذالك نفسى تسامحينى… سكت يمسح الدمعه اللى نزلت من عينه

من حرقه قلبه وضميرة وكمل: انتى طلعتى قدامى فجأه …وانا كنت شارب ومعرفتش اتحكم فى نفسى…انا حتى مش فاكر انا قربت منك ازاى …كل إللى فاكرة هو شكلك لما فوقت …مش قادر انسى منظر الد***م على رجلك …ومش متخيل أن انا السبب فى دة. فجأة أعصابه سابت وقعد على الأرض قدام سريرها وهو باصصلها بدموع وكمل: والله مامصدق اللى حصل …انا مصدوم ومجروح زيك بالظبط…يارب تكونى سمعانى وتسامحينى …بس ازاى وانا مش قادر اسامح نفسى…

فجأه الباب اتفتح فاقام من على الأرض بسرعه وهو بيمسح دموعه وبيبص للممرضه اللى بصتله بشفقه وقالت: أن شاء الله تقوم بالسلامه واللى عمل فيها كدة هيتحاسب بأذن الله …ادعيلها . بلع ريقه بصعوبه والخوف والتوتر اتملكو منه فاطلع من الاوضه بخطوات سريعه لحد ما شاف الدكتور واقف مع الظابط وبيقوله: المريضه حالتها صعبه يافندم ومش هتقدر تقدم افادتها دلوقتى …بس اخوها موجود.

ولكن وبدون مقدمات اتحرك خالد بسرعه رهيبه من قدام اوضه البنت وهرب من المستشفى من خوفه ليكشفو أمره ويتحبس…وساب البنت لا حول لها ولا قوة. فى الجهه التانيه…… بعد ماكررت سعاد الكلام من تانى قدام موسى فضل يبصلهم بثبات وبالأخص غزل اللى كانت بتبادله نظرات الغيظ وحاولت تتجاهل نظراته المتفحصه لحد ماتكلمت فاطمه بهدوء: انا فاهمه قصدك يامدام سعاد وعارفه أن نيتكم سليمه ويمكن بنتك اتصرفت غلط ولكن انا حابه اديها فرصه تانيه…. وبعدين

بصت لحفيدها وقالت بهدوء: ولا انت رأيك ايه ياموسى؟ بعد ماوجهت فاطمه سؤالها لحفيدها اختفت الابتسامه من وش سعاد وبنتها تدريجيا لحد ماتكلم موسى بجديه واقناع: مفيش رأى يتقال بعد كلامك يا حاجه فاطمه…بس انا شايف أن مفيش داعى ناخد دهبها . اتفاجئت غزل وبصت لوالدتها اللى مازلت مسلطه عيونها على موسى اللى كمل كلامه وقال: خلينا نرجع كل حاجه لأصلها…ونختبرها شهر على الأقل. سألته فاطمه باهتمام: عايز ايه بالظبط ياموسى؟

رد موسى وهو باصص لعيون غزل اللى مازلت مستغربه وقال: انا هطلب من المستشفى انك تفضلى مع حاجه فاطمه طول فترة علاجها . ردت غزل بتفاجئ: بس انت اخترت ممرضه تانيه… رد بثبات: واخترتك معاها …عندك مانع؟ بصتله غزل للحظات بأستغراب ورجعت بصت لوالدتها اللى بصتلها بنظرة مفهومه مابينهم ورجعت بصت لفاطمه وقالت بهدوء وأدب: لو الحاجه فاطمه موافقه وراضيه انا معنديش مانع. مينكرش أنه اعجب بردها ولكن تجاهل إحساسه لحد

ماتكلمت فاطمه بابتسامه: أن شاء الله تثبتى امنتك وتكونى عند حُسن ظنى بيكى. قبل ما تتكلم غزل قاطعها موسى وقال: يبقى نمضى العقد. استغربت وسألته: عقد ايه …احنا مش بنمضى على حاجه؟ قام من مكانه وسحب ورقه موقعه من المستشفى وقدمهالها وهو بيقول بجديه: مدير المستشفى عندك مطلع العقد دة للى هتشتغل برة بأسم المستشفى والمفروض انى بقيمك وبقدمهوله تانى… سكتت تفتكر صحه كلامه فاسألها باستغراب: انتى بقالك قد ايه شغاله فى المستشفى؟!

ردت بأختصار: سنه. رد عليها: سنه ومش عارفه النظام ؟! غريبه دى.! ردت بضيق: دة نظام جديد وانا مشتغلتش برة المستشفى قبل كدة فا كنت ناسيه موضوع العقد دة . ابتسم بسخرية ورد عليها: لا حاولى ماتنسيش بعد كدة أو ابقى خدى اوميجا 3 مفيدة للذاكرة. بربشت عيونها وهى بتبتسم بغيظ لحد ماتكلمت فاطمه: براحه عليها ياموسى متخوفهاش منك. ردت سعاد بجديه: طول ما حضرتك موجودة ياحاجه فاطمه انا هبقى مطمنه على بنتى…

وبصت لموسى وكملت بضيق: وبتمنى محدش يدايقها ….لأن بنتى متربيه كويس والايام هتعرفكم عليها اكتر. وقتها ردت موسى بثقه: اطمنى يامدام…طول ما بنتك ماشيه صح انا اللى هحاسب اللى هيدايقها. وقتها بصتله غزل وقالت بهدوء: تمام ..ممكن الورق عشان امشى. عطهولها فى هدوء وفضل يبص عليها بتدقيق وهى بتمضى واخد منها الورق واستأذن واتحرك من قدامهم ولكن فاطمه ندهت عليه: بعد اذنك ياموسى تاخد غزل ووالدتها توصلهم فى طريقك.

ردت سعاد بأدب: شكرا يا حاجه ملوش لزوم… اصرت فاطمه أن موسى يوصلهم وفى الاخر وافقوا بضيق لحد ماطلعو مع موسى فى عربيته وبدأ يسوق ولكن فكر للحظات وبدأ يتكلم بعقلانية: على فكرة انا مبتعاملش كدة مع الناس ولا دى طريقتى اساسا…بس جدتى هى اهم حد فى حياتى ولما حاجه تمسها بتخلينى اتحول لشخص تانى تماما….فاحبيت اوضحلكم اللى حصل. بصتله غزل فى المرايه وتفهمت معنى كلامه

ولكن سعاد قالت بجديه: مش هقدر أنكر انى ادايقت منك لأن زى ماجدتك مهمه عندك برضه بنتى اهم حاجه فى حياتى انا عايشه عشانها هى وخالد وكمان انت قد ابنى عشان كدة هعزُرك على طريقتك معانا …بس والله يابنى انا حكتلك اللى حصل وقدمتلك دهبها كله بنيه طيبه . رد موسى

وهو بيبصلهم فى المرايه: الدهب دة اخر همى…حقيقى دة اخر حاجه بفكر فيها …انا كل اللى شاغلنى الموقف اللى هيخلينى مش هعرف اثق فى بنتك بسهوله بس عشان خاطر حجه فاطمه انا هديها فرصه تانيه . اتغاظت غزل من تكبرة فأردت بعفويه: وانا كمان على فكرة. استغرب فاسألها: وانتى كمان ايه ؟ ردت بعفوية: انا كمان قبلت اشتغل عندكو عشان حاجه فاطمه …الست الزوق اللى استقبلتنا بأحترام وفهمت خوفى واحتوت الموضوع بالعقل مش بالهمجيه.

ابتسم وقال بسخرية: قصدك انى همجى…لو تلاحظى ان كل مالأمور تهدى تطلعى بشويه كلام يبوظ الدنيا…فاياريت البُق دة ميتكلمش تانى . ضحكت سعاد بخفه اما غزل فضلت تبصله فى المرايا بغيظ اكبر وهو مازال على ابتسامته . اما فى الجهه التانيه….

وصل خالد على البيت واول ما دخل فضل يدور بعينه على والدته واخته ولكن ملقهمش وفجأه قعد على الكنبه بهمدان وفضل يبص للسقف وذكريات اللى حصل بتتعاد فى باله والوجع فى قلبه بيذيد لدرجه انه محسش بدموعه اللى غرقت وشه وكأنه ماصدق أنه ملقاش حد فى البيت عشان يطلع كل القهر اللى جواه…..ولكن فجأه سمع خبط جامد على الباب فاتوقع أنهم أهله ولكن اتصدم لما شاف الظابط واقف قدامه وبيسأله بهيبه: انت خالد ماجد الحلوانى؟

بلع خالد ريقه بصعوبه بعد ماحس أن رجله مش شيلاه من الخوف وهو بيرد بلجلجه: ااا.اا..اايوة يا..يافندم ..انا …انا خالد…خير؟! فى نفس ذات اللحظه وصلت عربيه موسى على الشارع واستغربو لما شافو عربيه البوليس تحت بيتهم فاتكلمت سعاد بقلق: استر يارب!! ولكن فجأه شافو الظباط ماسكين خالد ومطلعينه على البوكس وهو بيردد بخوف: انا معملتش حاجه …سيبونى. نزلت غزل ووالدتها من العربيه بفجعه ولحقهم موسى أثناء استغرابه من اللى بيحصل لحد ما جرت

سعاد وسألت الظابط بلهفه: هو فى ايه..؟ ..انتو واخدين ابنى ليه؟ …هو عمل ايه..؟ رد الظابط بجديه: ابنك متهم فى قضيه اغت***صاب. كأن نزل عليهم لوح تلج من الصدمه…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...