رواية القلب وما يريد الجزء السادس 6 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة السادسة (“.جسد يتمايل مع الموسيقى، وعقل يتلاشى مع الس**م.”) الاعلام يصوب الضوء حول ليلى بنت عاصم الكيدوانى أثناء رقصها تحت انوار الديسكو الملونه وتستنشق الإدمان….. دة الكلام اللى سمعوه فى الاخبار على التلفزيون فاوقفت العيله تسمع اللى بيتقال وهما فى قمه صدمتهم وبسرعه اتحرك عاصم على أوضه بنته وطلعت تجرى وراه
هوايدا وهى بتقول بتصنع: رايح فين ياحبيبى …أهدى عشان خاطرى. اتكلمت فاطمه بقلق وحزن: اطلع ورا ابوك ياموسى قبل ما يعمل حاجه فى اختك. وبرغم قسوة المشهد على موسى إلا أنه حاول يخفى حزنه وعصبيته واتحرك ورا والده وطلعت ضحى وراه وهى بتنده عليه: استنى ياموسى. اتحرك علاء معاهم وهو بيقول بضيق: ليلى زودتها اوى بجد. فاتكلمت سمر بصدمه: حاول تهدى الدنيا شويه ياعلاء . زعق علاء بعصبية: انا اتخنقت والله من حوارات البت دى.
بدأت فاطمه تحس بدوخه فالاحظتها غزل وجرت ناحيتها وهى بتسندها وتقول: قومى معايا ياحاجه على اوضتك احسن. نهجت فاطمه بتعب وهى بتقول بحزن: انا مفيش حد هيجيب اجلى غير ليلى. ردت غزل بتفهم : متقوليش كدة بعد الشر عليكى …لو سمحتى قومى معايا قبل ماتتعبى اكتر. ردت فاطمه بدموع: بس خايفه يعملو فيها حاجه. قبل ما تتكلم غزل قاطعتها سالى بحزن: انا قولت اقولكم عشان تلمو الموضوع . ردت سمر بضيق: ماخلاص اتفضحنا واللى كان كان.
اما فى اوضه ليلى فاقت على هبده باب اوضتها لما دخل عاصم والغضب مالى وشه وفجأه قرب منها ومسكها بقوة من اديها وقال بكل صوته: بقيتى مدمنه …وبتترقصى للرجاله فى الديسكوهات. ارتعشت من الخوف وهى بتقوله: اااه ايدى يابابا …تيته اللى قالتلك صح؟ غصب اكتر ومحسش بنفسه لما ضربها بالقلم على وشها وهو بيزعق فيها: دة كل اللى همك ..احنا اتفضحنا بسبب عمايلك .
وفجأه دخل موسى وعلاء على الأوضه ومسك علاء اخوه وبعده عن ليلى اما موسى قرب من أخته اللى بتمسح الد**م من على بقها وطلع بيها بره الاوضه …فازعق عاصم وهو بين ايد علاء اللى بيحاول يهديه : سيبنى اربيها ياعلاااااء. اتكلم علاء بعصبية: ماتهدى بقا ياجدع …الأمور مابتتحلش كدة …سبهالى انا هتكلم معاها. رد عاصم بزعيق: هو لسه فى كلام ..دى مستحيل تكون بنتى اللى ربتها ….انا خلاص هشوفلها عريس ياخدها ويريحنى منها.
وقتها وقفت ليلى مكانها من الصدمه اما موسى سمع الكلام وزادت عصبيته ولكن شدها بعنف وقال: يلا اتحركى. هبدت أيده بقوة ورجعت تانى لوالدها ووقفت قدامه وهى بتقول بدموع: طب ماتق**تل**نى احسن عشان ترتاح منى خالص… قاطعها عاصم وهو بيزعق: اقفلى بوقك وغورى من قدامى بدل والله ما…. قاطعته بزعيق وعياط: بدل ايييييييه….هتعمل معايا ايه تانى…اصلا كل اللى انا فيه دة بسببك …انت اللى حرمتنى من ماما..
قاطعها علاء وقال بتحذير: امشى ياليلى دلوقتى وبلاش الكلام اللى ملهوش لازمه دة. رد عاصم وهو باصصلها بصدمه وخنقه وقال: لا سيبها تكمل … رجع بص لبنته بتوهان وقال: كملى…وايه تانى …اصلا ايه اللى دخل امك فى الموضوع ؟ اخدت
نفس عميق وردت بدموع القهر: عشان انا وصلت للمرحله دى من بعد مو**ت امى…واه انا بشرب مخد**رات …وبروح ديسكوهات ….وبسهر بليل ومش بهتم بالجامعه ولا بالدراسه ….بس كل دة بسببك…من بعد وفاه ماما…وانا ضايعه ومحدش جمبى وانت بالذات كنت محتجالك وملقتكش عشان حضرتك يابابا كنت بتتجوز ….جبتلى مرات اب وحطتها قدام عينى وكل يوم بشوفك بتدلعها وتبسطها وتعملها حاجات عمرك ماعملتها مع ماما اساسا ….انت كنت جمب مراتك مع انى انا كنت محتجالك اكتر
…طب لييييه يابابا….تقدر تقولى انت فين فى حياتى…تعرف ايه عنى انا ولا موسى …احنا اخر همك اساسا …وكل اللى همك شغلك ومراتك الجديدة …دة انا كان نفسى تطبطب عليا وتاخدنى فى حضنك ….انا مش لقياااااااك يابابااااا…بس لقيت سكه المخ**درات بتنسينى اللى انا فيه فاحبتها وبقيت أجرى عليها عشان انسى همى….ومع ذالك مش عارفه أنسى أن ماما مبقتش موجودة.
وفجأه انهارت ووقعت على الأرض وهى بتعيط بقهر فاقرب منها موسى ونزل لمستواها وقلبه مليان بالحزن على أخته وبسرعه أخدها فى حضنه وهو بيقول بحنان: انا موجود ومعاكى على طول ياليلى…وهتتعالجى وتبقى احسن . بصتله من بين دموعها ورجعت بصت لوالدها اللى قعد على السرير بهمدان كأن كلامها زى الكرباج على جسمه وعقله وفضل يبص
فى الاشيئ وهو بيقول بخنقه: انا معرفتش اعوضك عن وفاه امك فلازم تتجوزى ياليلى فى اسرع وقت…يمكن جوزك يكون عوضك فى الدنيا. الكل بصوله بصدمه…. فى اوضه فاطمه….كانت غزل بتركب المحلول لفاطمه وهى بتقولها: حاولى تهدى ياحاجه فاطمه …انا عطيتك مهدئ فى المحلول عشان تعرفى تنامى وتريحى جسمك. اما فاطمه كانت بتبص فى الاشيئ وعقلها مع حفيدتها ( ليلى) ….واول ما طلعت غزل من الأوضه
سمعت موسى بيقول بغضب: انا مش هرمى اختى لاى حد ياعاصم بيه….ليلى هتتعالج وهتبقى احسن من الاول وهى اللى تختار الراجل اللى يصونها برضاها مش غصب عنها. بصتله ليلى بابتسامه حزينه وعيونها مليانه دموع أما عاصم بصله بغضب وقرب منه وقال : بدل ماتفرد عضلاتك عليا ورينى هتعمل ايه مع الفضيحه دى . رد موسى بقوة: مفيش حاجه ملهاش حل …والأهم دلوقتى ليلى وبس …اعالجها الاول وبعد كدة هتصرف مع الفضيحه.
سكت عاصم وهو بيبص لابنه بضيق ورجع بص لليلى إللى بتبص فى الارض ومازالت بتعيط بقهر لحد ماتكلم علاء وقال بجديه: موسى معاه حق ياعاصم …انت دلوقتى متعصب فاطبيعى تقول قرارات غلط. بصله عاصم واخد نفس قوى وطلع من الأوضه بكل عصبيه واول حد شافه هى غزل وهى واقفه قدام باب اوضه فاطمه فاقالها بأنفعال: انتى واقفه بتعملى ايه عندك …ماتروحى شوفى شغلك. برقت غزل من طريقته معاها وفجإه اتحرك من قدامها خارج الڤيله
فاقربت سمر وقالتلها: معلش ياغزل …هى جت فيكى اعزريه. سكتت غزل بمرارة وحاولت تدارى على عصبيتها لما قالت بخنقه: الحاجه فاطمه نامت وحطتلها كل اللى هتحتاجه جمبها…فأنا همشى ولو احتاجتونى فى حاجه رقمى عندكم. قبل ماتتكلم سمر سمعت صوت موسى بيقول : استنى متمشيش. بصتله بأستغراب ولقته بيقرب منها ووقف قدامها بالظبط … فى الجهه التانيه …..
فاقت تمارا واول ما فتحت عنيها لقت نفسها فى اوضه غريبه عليها وهى متوسطه سرير حديد فابدأت تفوق تدريجياً وتفتح عيونها الخضرا وتبربش ببطئ وأول ما فتحت عقدت حواجبها بأزعاج من اشعه الشمس اللى داخله من الشباك فابرزت بشرتها البيضه ولون عيونها بوضوح …قامت قعدت وهى بتبص فى أنحاء الاوضه وفجأه لقت خالد دخل عليها وماسك صنيه متوسطه مرصوص عليها الاكل بأنواع مختلفه واتفاجئ لما لقاها صحت وبتبصله بخوف وغضب ….فاساب باب الاوضه مفتوح وحط الصنيه على الكنبه بعيد عنها وهو
بيقول بهدوء ممزوج بحزن: لو سمحتى كُلى وبلاش تأذى نفسك تانى. سألته بخوف: احنا فين؟! رد بهدوء: كُلى الاول وهفهمك. ردت بانفعال: مش عايزة حاجه منك ومش عيزاك تفهمنى حاجه.. كل اللى عايزاه انك تسيبنى فى حالى بقا …وخد الاكل معاك ..مش هاكل حاجه من ايدك .. رد عليها رغم الغصه اللى فى قلبه من كلامها وقال: امى هى اللى عامله الاكل…وانا همشى من قدامك خالص لحد ماتخلصى .
اتعصبت اكتر منه وقامت بسرعه اخدت الصنيه وحدفتها على الأرض بقوة فأتفاجئ من انفعالها وغصب عنه قرب منها وقال بغضب: انتى بتعملى كدة لييييه…خافى على صحتك شويه بقاااا . خافت للحظه ولكن اتكلمت بانفعال وزعيق: خايف على صحتى اوى …ولا ضميرك بيعزبك ..عايزنى اكون كويسه عشان تعرف تعيش حياتك ولا كأنك عملت حاجه صح؟ رد بعصبية وأنكسار: لا مش صح..انتى متعرفيش انا بحس بايه …متحكميش عليا من غلطه. ردت بسخرية ودموع: غلطه…!!
قربت منه ودموعها على خدها وهى بتقول بقهر: انا بمو**ت بالبطيئ ..انت دبحتنى ووقفت تتفرج عليا …دى مش مجرد غلطه…دى النهايه. عينه بتتفحص كل حركه ودمعه نازله من عينها وقلبه محروق مع كل كلمه بتقولها وقال بعفوية وقهر: انا مقصدش أذيكى …انا كنت متخدر …وفوقت متأخر والله…صدقينى انا .. رفعت اديها فى وشه وهى بتقول بعياط: بس بس… وفجأه حطت اديها على ودنها وهى بتقول: متبررليش …انا مستحيل اسامحك.
رد بدموع: انا بحاول اصلح غلطتى…ادينى فرصه ع… قاطعته بعياط قوى: مستحيييييل …انت مش بنى ادم ..وانا عمرى ماهسامحك ولا هسامح اللى خلانى ارجعلك تانى. قرب منها خطوة وقال بحزن: بس انا اتجوزتك …كان ممكن اهرب واسيبك بس مقدرتش …لأن انا مش كدة ..انا عارف انى غلطت وعملت جريمه كبيرة فى حقك وفى حق نفسى بس والله مكنتش قاصدها . بصتله وقالت بزعيق: بس بقاااااا…كل شويه هتقولى مقصدش أو مكنتش اقصد…دة ايه المبررات الفظيعه دى!!
….واوعى تفكر لما تتجوزنى يبقى انت كدة عملت معايا جميله …لأ…انت وافقت تتجوزنى عشان خوفت من السجن ..وبرضه جوازنا باطل…لأنهم مضونى على العقد وانا متخدرة فى المستشفى يعنى مكنتش حاسه بحاجه..بس اهو حجه عشان يرمونى برة الدار وفرصه تانيه ليك على حساب مشاعرى وجسمى اللى عمالين تبيعو وتشترو فيه ببلاش …..انا مبقاش ليا قيمه. حزن واتقهر
من كلامها ورد بقله حيله: معاكى حق..مفيش مبرر للى عملته …وانتى ملكيش ذنب فى حاجه ..عشان كدة انا مستعد ارجعلك قيمتك تانى …ومش ههرب ولا هخاف …على الاقل لو مُ*ت أمو**ت مرتاح . ردت بدموع وانفعال: ياريت تم**وت انت وكل اللى شبهك …انا بكرهك وكرهت جسمى بسببك…حسبى الله ونعم الوكيل فيك…ربنا ياخدك ويريحنى منك. حقيقى شاف الكره فى لمعه عنيها…كانت صادقه فى كل دعوة وكلمه قالتهاله…فضل يبص لعيونها بتدقيق وبيحفظ ملامحها كأن دى اخر
مرة هيشوفها وقال بمرارة: هريحك منى خالص. اتحرك قدامها وفتح الدولاب وطلع منه قسيمه الجواز فابصت للورقه ورجعت بصتله وهو بيطلع السيجارة من جيبه ولقته بيحرقها بالبطيئ وهو باصص لعنيها وبيقول: احنا فعلا جوازنا باطل…وانا بحررك منى …انتى طالق. ★★★★★★★★★★★★★★★ وقفت غزل قدام موسى فى المكتب وهو بيبصلها بضيق وسأل: بما انك فى مجال الطب…تعرفى دكتور نفسى يكون شاطر؟
ردت بتفكير وهدوء: اه اعرف ..دكتور ماجد كويس اوى انا كنت بتعالج عنده وفدنى جدا بصراحه. استغرب موسى من أنها بتتعالج نفسيه فاتكلم بفضول: قعدتى قد ايه بتتعالجى عنده؟ اخدت نفس عميق وهى بترد بمرارة: سنه…وبعد كدة بقيت كويسة الحمدلله. سألها بفضول: اللى حصلك كان مستدعى دكتور نفسانى؟ بسؤاله كأنه داس على جرح قديم من غير قصد وخلالها تفتكر الذكريات مع اكتر حد حبته فى حياتها ….. فلااااااااش بااااااااك….قبل اربع سنين.❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!