رواية القلب وما يريد الجزء السابع 7 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة السابعة صورتك دى؟!!!
ابتسامتها اختفت بالتدريج وهى بتبص على صورتها مع شاب وهو ماسكها بالقوة وبيبوسها ….حست وقتها أن الدنيا بتلف بيها ومش قادرة حتى تبلع ريقها ولكن رفعت عيونها برعشه وبربشه وبصت لحبيبها اللى كان واقف قدامها وموجه تليفونه ليها عشان يوريها صورتها …بس نظرته ليها كانت مختلفه تماما عن كل مرة كان بيبصلها والغضب مالى وشه ومن جواه نفسه انها تنفى حقيقه الصورة وتكون مجرد فبركه صور مش اكتر ….بس واخيرا
ظهر صوتها برعشه وهى بتقول: اااا…انت… بلعت ريقها وكملت بخوف: انت…جبت الصورة دى..م..منين؟! بصلها بتفحص على تعابير وشها اللى متبشرش بالخير ولكن مازال بيكذب إحساسه وبيدعى انها تنفى حقيقه الصورة فاقالها بجديه: مبترديش على سؤالى بسؤال…انا عايز رد واضح دلوقتى….اللى فى الصورة دى انتى ولا لأ؟!؟
حست أن هيغمى عليها من صعوبه الموقف وفضلت تحرك اديها على شعرها برعشه وبالايد التانيه سندت على الحيطه وهى بتاخد نفس عميق بسبب الخنقه اللى حست بيها فجأه وبعدين واخيرا بصت لحبيبها وردت بتردد: ااا..أه. عقد حواجبه للحظه وهو بيكذب اللى سمعه فسألها بسرعه وقلق: اه ايه..؟ بلعت ريقها بصعوبه وبصت فى الارض بحزن وردت: انا اللى …اللى فى الصورة.
كأن تلج وقع على راسه بعد ماسمع اعترافها وفضل واقف يبصلها بتفاجئ واللى حس بيه وقتها مفيش كلمات توصفه لحد مالقاها بتبصله بعمق كأنها عايزة تعرف بيفكر فى ايه او حاسس بأيه ولكن نظرته ليها مليانه عتاب وغضب فابسرعه بصت فى الأرض وهى بتقول بخوف: انا …مش ..مش لاقيه كلام أقوله بس.. قاطعها بزعيق وهو بيقول: بس ايييييه …انتى لازم تنطقى ومفيش حاجه اسمها مش لاقيه كلام اقوووله.
اتفزعت من صوته ورغم أنهم كانو قاعدين فى العربيه ولكن بسبب قوه صوته واندفاعه كانت العيون كلها عليهم فافضلت تبص شمال ويمين على الناس اللى كانت بتبص عليهم فى الشارع ورجعت بصتله بخوف وردت: ط..طيب ممكن تهدى وانا .انا هشرحلك. بصلها بغضب وبنفس نبره صوته قال: اهدددددى…مانتى لو حاسه بالنار اللى جوايا مش هتقولى كدة. ردت بخوف: ط…طب وطى صوتك عشان خاطرى الناس بتتفرج علينا.
زعق بقوة أكبر وقال: ناس مين اللى انتى شاغله بالك بيهم ينعل ابو الناس….ماتنطقى وقولى انتى ازاى عملتى كدة ؟ جسمها كله بيرتعش من خوفها ومن احساسها بالذنب وفجأه اتجمعت الدموع فى عيونها وأول مالاحظ دموعها بعد نظره عنها واخد نفس عميق وبص للطريق ولكن الدوشه اللى فى عقله مش بتهدى …أما هى فاحطت اديها على وشها وفضلت تعيط بقوة على أمل انها تهدى ……
واخيرا مسحت دموعها وبدأت تاخد نفسها بانتظام وبصت لحبيبها لقيته بيبص قدامه وبيسألها بجمود عكس الغليان اللى جواه: خلصتى عياط ياهانم؟ بصلها لقاها بتبصله بحب وبتسأله: طب انت هديت شويه؟ بصلها بجمود وقال: وهو انتى قولتى حاجه تهدينى! بلعت ريقها وردت: دة كان ماضى يافارس وانا والله ندمانه عليه . بصلها وزعق فى وشها: كدااااابه…لو كان ماضى ونستيه كنتى قولتيلى عنه ..
قاطعته بدموع: والله نسيته ومش عايزة افتكرة …وخبيت عليك عشان خوفت اخسرك . زعق: ماهى هى ماتحاوليش تبررى لنفسك. ردت بخوف: والله ماببرر انا اصلا عارفه انى غلطانه ..بس…بس وقتها كنت طايشه وهو عمل كدة غصب عنى ومفهمنى أن دة حب و… قاطعها بتفاجئ وغضب: فين اللى غصب عنك مانتى مبسوطه فى الصورة اهووو. قاطعته بدموع وغضب: انت اللى عايز تشوف الصورة كدة ..
قاطعها بزعيق: مانتى بتقولى أنه حب يعنى كنتى حابه الوضع دة …وياترى بقا كانت بوسه بس ولا الأداء اتطور. بصتله بتبريقه كأنه رماها بالنار ومش مصدقه أن الكلام دة طالع من حبيبها لحد مازعقلها: ماتردددى. ردت بغضب: ارد على ايه ! انت مش سامع نفسك بتقول ايه؟ بسخرية وفى قلبه نار منها : معلش يابريئه اتفضلى انتى قوليلى المفروض اقول ايه بعد الصورة اللى شوفتها والكلام اللى انا سامعه منك دلوقتى.
ردت بدموع: طب مانت كمان كلامك بيجرحنى …رغم انى بقولك انا غلطانه …وانت برضه لافف على رقبتى حبل المشنقه ومش عايز تفهمنى. اخد نفس عميق وفضل يحرك أيده على دقنه بقوة واخيرا رد بضيق وهو بيضغط على أيده بقوة: طب كملى ياغزل كملى. مسحت دموعها وفكرت انها تمسك أيده يمكن رعشه اديها ولمستها تحنن قلبه ولكن فاجئها لما سحب أيده من اديها بقوة وبصلها نظره صعبه تتحملها وهو بيقول: قولى اللى عندك.
نزلت دموعها لما لقت أن الحنيه اختفت والاحتقار باين فى عينه فأحست أن اى حاجه هتقولها هتتفسر تبرير لانه حاليا لاغى قلبه ومفيش حاجه قدامه غير الصورة اللى شافها ولكن خوفها من خسارته خلاها تحكى يمكن يحن ويصدقها فاحسمت أمرها وقالت:
على فكرة دة اليوم اللى انا كنت خايفه منه يافارس ومكنتش اتخيل أن يوم عيد ميلادى هيتحول لاوحش يوم فى حياتى كدة …وقبل ماتوصلك الصورة على موبايلك انت كنت بتسألنى انا نفسى فى ايه عشان تجبهولى وانا برد عليك اهو وبقولك نفسى تسامحنى ومتبصش على اللى حصل قبل ماعرفك وان دة ماضى انا ندمانه عليه لحد دلوقتى ونفسى تصدق انى عمرى ماخُنتك انا اصلا محبتش حد غيرك.
غمض عينه وكلامها بيتعاد فى باله ولكن صورتها ظهرت فى خياله كأنها كابوس بيلاحقه فافتح عينه وبصلها بضيق ورد بقسوة: انا عايز اسمع الحقيقه وكفايه صعبانيات. اتجرحت من قساوته لأن كلامها مليان حب وهو فهم انها بتستعطفه ودة خلاها تتأكد أنه مش هيصدقها مهما قالت ومع ذالك قررت أنه له الحق يعرف الحقيقه فامسحت دموعها وردت: حاضر يا فارس هبطل صعبانيات مع أن اللى قولته طالع من قلبى …فا اتفضل اسأل وانا هجاوبك على اللى بيخطر فى بالك.
ضغط على قلبه اللى متأكد من صدق مشاعرها ولكن غيرته عليها بتنهش فيه فاسألها بخنقه: مين اللى معاكى فى الصورة ؟ بلعت ريقها وردت بهدوء: احمد ابن عمى . استغرب بتفاجئ وسألها: مش دة اللى قولتيلى أنه زى اخوكى !! ردت بخنقه: احنا كنا مخطوبين وفركشنا من فترة . قالها بغضب: طب منا فضلت اسألك مين اللى كنتى مخطوباله قبلى وقولتيلى حد شافنى وجه اتقدم…كمان طلعتى كداااابه ياغزل. غمضت
عنيها بقوة وردت بزعيق: مكنش ينفع اقولك يافارس مكنش ينفع اقول إن احمد كان خطيب…. قاطعها بزعيق: ليييييه ….ليبيه مينفعش…؟! ردت بزعيق: عشان احنا عايشين فى بيت عيله ولو كنت قولتلك أن دة كان خطيبى مكنتش هلاحق على المشاكل وعشان عارفه انك بتحبنى وهتغير عليا وفى الطلعه والنازله هتفضل تسألنى بتعملى ايه عندهم وهو عندكم ليه وهكذا فامكنتش عايزة افتح باب للشك …انا قولت خلاص صفحه واتقفلت.
ردت بسخريه: قفلتى الصفحه وكأن مليش الحق اعرف انا بتعامل مع مين ….يعنى كان احساسى صح لما كنت بدايق من وقفته وهزاره وكلامه معاكى كان ليا حق فى كل مرة بتخانق معاكى فيها وكنتى تقعدى تبررى أن دة اخوكى وانى فاهم غلط وانا كنت صصصصصح …كنتى بتستغفلينى ياغزززززل . ردت بخوف: والله ابدا … فضل يشد فى شعره بقوة وهو مغمض عينه بغضب وقال: وايه تااانى كملى كممممملى.
زعقت بعياط: لو هتشكك وتخلق مشاكل من كل حاجه اقولها يبقى ملهوش لازمه اكمل. قرب منها ومسك اديها بقوة وهو بيبصلها بحقد: مش انتى اللى هتقررى… انتى ملزمه تحكيلى كل حاجه بالتفصيل الممل ولو حاجه مجتش على هوايا هتكلم فيها لان دة حقى …سااااامعه. كأنها اول مرة تشوفه ومع أن أيده علمت على اديها من قوه المسكه ولكن محستش بوجعها قد ماتوجعت من نظرته اللى حرقت قلبها من قساوتها لحد مازقها
بقوة وقال بقسوة اكبر: يلااا كملى …بعد ماتخطبتيله حبتيه وشوفتى أن من حقه يلمسك ويبوسك بالشكل المقرف دة وانتى ياعينى مفكرة أن دة حب فاسمحتيله يتمادى صح؟ فضلت تبصله ومش قادرة تستوعب قساوة كلامه فأردت بدموع وكأنها مسلوبه الإرادة : طلاما انت شايف كدة يافارس يبقى مفيش كلام تانى أقوله بعد كلامك.
زعق بغضب: ماتحاوليش تقلبى التربيزة عليا عشان انتى الغلط لابسك من ساسسك لراسك وكل كلمه بطلعيها من بوقك بتبينلى قد ايه انا كنت مغفل ومضروب على قفايا وانتى لعبتى دور الحب صح وانا صدقت ومشيت وراكى وبتمنالك الرضا ترضى وانتى فى الاخر جرحتينى لا وكمان دلوقتى مستكترة عليا ابقى بالشكل دة …بس تصدقى الحب اعمى فعلا واخيرا بانت وحشتك . فضلت تعيط قدامه بقهر وهى بتقول بهستيريه
بسبب كلامه اللى وجع قلبها: والله العظيم انا حبيتك… والله مكنتش بستغفلك انا كنت خايفه اخسرك والله …انا مش وحشه زى مانت شايف انا لسه زى منا ودة كان ماضى ولو اعرف أنه هيخليك تشوفنى كدة دلوقتى كنت صارحتك بيه من الاول ….بالله عليك صدقنى يافارس انا والله العظيم بحبك والله بحبك والله خوفت اخسرك …والله مش بكدب عشان خاطر ربنا صدقنى …افتكرلى اى حاجه حلوة يافارس بالله عليك..
فضل يبصلها بشفقه وحس كأن قلبه هيتشال من مكانه ولكن غيرته عاميه على قلبه لدرجه انه قال: طب عايز اعرف حاجه اخيره. مسحت دموعها وللحظه فكرته صدقها فاهزت راسها بهستيريه وقالت برعشه: قول وانا هجاوبك بكل صراحه والله. رغم صعوبه السؤال ولكن ضغط على قلبه وسأل: انتى لسه بنت بنوت ولاااا….. كأنها زى الطير وسؤاله دبحها فاردت بدموع وحزن: اه يافارس انا لسه زى منا وهو ملمسنيش . حاول يصدقها ولكن عقله بيصورله مشاهد
كتير مؤلمه فأرد بقسوة : طلاما متأكدة من نفسك يبقى خلينا نروح لدكتورة نسا عشان اطمن. ★بااااااااااااااااااااااااااااااااااأااأاااااااك★ فاقت غزل من شرودها على صوت موسى بيسألها بأستغراب: بتعيطى ليه ؟ اخيرا حست بنفسها ومسحت دموعها بسرعه وهى بتقول بلهوجه: لا …ااا..مبعيطش…دى عينى بتوجعنى شويه …بس… قاطعها لما قرب خطوة وقال بهدوء: للدرجادى اللى حصل معاكى مأثر فيكى . بلعت ريقها وحاولت
تتمالك نفسها وهى بتقول: هو انا ممكن متكلمش فى الموضوع دة. بص لعنيها بتدقيق وسكت لثوانى ورد بتفهم: ممكن… اخدت نفس عميق وقالتله: انا معايا رقم دكتور ماجد …لو احتاجته قولى… قاطعها وقال: ابعتهولى على الواتس. ردت باستغراب: بس مش معايا رقمك!! رد بجديه: هتصل بيكى عشان تسجليه. هزت راسها بنعم واستأذنت ومشت من قدامه خارج الڤيله متجهه للبيت وبتتعاد ذكريات زمان اللى مش بتنتهى. ★★★★★★★★★★★★★★
حست تمارا بعد طلاقها من خالد أنها تايهه ومش عارفه تروح فين وهتعيش ازاى …وان مبقاش لها مكان ومش معاها فلوس للأكل والشرب …وقدامها اختيارين ( ترجع المجأ تانى أو ترجع لبيت خالد) والاتنين اصعب من بعض …فاشيطانها غواها للانت**حار مرة تانيه وفعلا وقفت على اول الشارع واول ما شافت العربيه متجهه ليها مفكرتش مرتين وغمضت عينيها ورمت نفسها كأنها ورقه بطير فى الهوا ….. اما صاحب العربيه قبل الحادثه كان لسه راجع من السفر وبيتكلم
فى الفون وبيقول بضيق: انا اول ماشوفت الخبر فى التلفزيون نزلت مصر على طول. بعد ماسمع كلام الطرف التانى رد قال: انتى اخت مراتى يعنى زى اختى ياهوايدا ازاى عيزانى مقفش جمبك وجمب جوزك فى المحنه دى ..وبعدين مانتى عارفه أن ليلى تعز عليا وكانت صاحبه مراتى الله يرحمها وربنا يعلم انا بحبها ازاى . ردت هوايدا:عارفه ياحبيب اختك بس الجو متوتر هنا يافارس وانا عرفاك بتتعصب من اقل حاجه.
رد فارس بضيق: ماطبيعى اتعصب مانتى بتقوليلى عايزين يجوزوها ..وانا ليا كلام مع جوزك هعرف اقنعه بالصح. نفخت هويدا وقالت: طب وجبت ابنك معاك ولا سبته فى دبى؟ رد فارس: جبته طبعا ومامتك كمان معايا بس وصلتهم على الاوتيل وجايلك فى الطريق. ردت هويدا: والله انتو وحشتونى اوى يافارس. ابتسم بهدوء: منا عشان كدة جبتهم معايا و…
وفجأه حصلت الحادثه وشاف البنت وهى بترمى نفسها قدام عربيته فاتفزع من صوت صريخها فاوقف العربيه بسرعه واول ماشاف انه خبطها بدون قصد نزل جرى من العربيه ولقاها مغمى عليها فاتوتر وفكرها ما**تت وفضل ينادى عليها بخوف: يااستاذة انتى سمعانى ..؟! وفجأه لقى الناس اتلمت حواليه وبقى يسمع كلام كتير َوَتره اكتر
( لا اله الا الله …ايه اللى انت عملته دة ياأعمى…ياحرام البت فى عز شبابها…يالهوى دى قاطعه النفس…اتصلوا بالاسعاف بسرعه…..منك لله ياشيخ )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!