الفصل 9 | من 28 فصل

الفصل التاسع

المشاهدات
12
كلمة
1,685
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

رواية القلب وما يريد الجزء التاسع 9 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة التاسعة ★التقينا كغرباء يحملون في صدورهم تاريخاً كاملاً من الحكايا★ متوقعتش أبداً انى هرجع اشوفك تانى..!! قال فارس الجمله دى بملامح هاديه رغم الزلزال اللى جواه …اما غزل كانت واقفه قدامه وبتبصله بحزن وبتدور على كلمات تقولها لحد

ما قالت بابتسامه بهتانه: بس انا غيرك…كان جوايا احساس انى هقابلك ..اللى متوقعتهوش انى اقابلك بالسرعه دى. كان مركز مع كل حرف طالع منها فارد وصوته فيه رجفه: فين السرعه دى؟! …عدى اربع سنين ياغزل. ركزت فى عينه واترغرغت الدموع فى عيونها بعد ماعرفت أنه فاكر الايام بينهم وردت بتصحيح: لا اربع سنين وخمس شهور . بص لجوه عيونها وابتسم بمرارة وقال: متغيرتيش ياغزل…طول عمرك انتى اللى بتركزى فى التفاصيل دى اكتر منى.

اختفت ابتسامتها بالتدريج وهى بتفتكر ذكرياتها معاه زمان. ★فلااااااااش بااااااااك★ كانت غزل واقفه عند محطه القطر وكل شويه تبص فى ساعه اديها وترجع تبص على الطريق بتوتر لحد واخيرا ظهر فارس …فاربعت اديها بزعل طفولى لحد ما قرب منها وهو بينهج وكالعادة بيقرصها من خدها بمشاكسه وبيقول: فكى التكشيرة ياقمر …دول عشر دقايق بس اللى اتإخرتهم. رفعت حواجبها بغيط وردت: عشر دقايق يافارس؟ رد بنهجان: اه والله ياقلب فارس.

ردت بزعل طفولى: متحلفش ياسوسه دول عشر دقايق و١٣ ثانيه. ضحك بقوة وهو بيقول: دة انتى حسبتيهم بالثانيه كمان… مهوسه وربنا. ضربته بخفه وهى بتقول: طبعا لازم تتريق مانت عمال تضيع وقت وناسى حاجه مهمه. بص على طريق القطر وقال: دة القطر ذات نفسه لسه مجاش …هيكون ايه اهم من كدة؟ قربت منه خطوة وهى بتبص لعيونه بدلع وردت بابتسامه حب: تعرف أن كدة عدى ١٠ دقايق و١٣ ثانيه معرفتش ابص لعينك فيهم ولا اسمع ضحكتك الحلوة. ضحك وهو بيقرب

وشه من وشها وبيصرخ بحب: يالهوى يانااااس على الكلام اللى بيدوبنى. ضحكت بدلع وهى بتقول: لا بجد بعيد عن المحن. رفع حاجبه بصدمه ومشاكسه: مُحن!! يالهوى على الهرمونات اللى بتتغير فى ثانيه. ضحكت بقوة

ورجعت بصتله بحب وقالت: لا مش قصدى ياحبيبى ..انا والله يافارس بهتم بالوقت عشان عارفه ان اللحظه اللى بتمر معاك مش هتيجى تانى ..دة انا على طول بحسب الوقت بالثانيه والدقيقه وبالشهر والسنه عشان يجى اليوم اللى هتتقدملى فيه واكون على اسمك رسمى وقدام الناس. ابتسم بحب ورد: انا بحبك اوى وبحب اهتمامك للتفاصيل الصغيرة دى …وكل دقيقه معاكى هى مكسب ليا ياغزل…وان شاء الله ربنا يقدرنى واجيب شقه واتقدملك فى اسرع وقت.

★بااااااااااااااااااااااااااااااااااك ★ فاقت من شرودها وبسرعه مسحت الدمعه اللى هربت من عيونها بدون قصد ولكن هو لاحظها واخد نفس عميق بيحاول يهدى أعصابه ويكتم حزنه اللى ظاهر على وشه لحد ما طلعت والدتها سعاد من الاوضه وقالت: تعالى ياغزل اتكلمى معاها …انا تعبت ..مش عايزة تنطق ولا كلمه …بجد صعبانه عليا اوى…بس مش عارفه اعملها ايه. بصت لوالدتها ببربشه وحست ان الكلام هرب منها لحد

ماسعاد بصت لفارس وقالتله: خلاص يابنى انت تقدر تمشى ..كفايه انك دفعت كل مصاريف المستشفى وفضلت معانا اليوم كله. حاول يشيل عينه من على غزل بصعوبه وبص لسعاد وقال بجديه: انا لحد دلوقتى حاسس بالذنب ومش هعرف امشى قبل ماكلمها واعتزر منها. ردت سعاد: هى اساسا مبتردش عليا ..حاولت معاها كتير والله. رد فارس : معلش ادينى فرصه عشان امشى وانا ضميرى مرتاح.

هزت سعاد راسها بالموافقه بقله حيله واول مافارس دخل الاوضه بدأت غزل تاخد نفسها طبيعى وبالتدريج بدأت تعيط بحزن والم فاقربت منها سعاد وقالت بلهفه: مالك يابت ..بتعيطى كدة ليه؟ اتحدفت غزل فى حضن والدتها وفضلت تعيط بقهر فاتكلمت سعاد: قلقتينى ياغزل ..فى ايه…اخوكى زعلك طيب؟ بعدت غزل وهى بتاخد نفسها وتمسح دموعها وردت: اصلا مردش عليا…كلمته كتير. سألتها: امال فى ايه بتعيطى ليه يابنتى؟ حاولت غزل

تمسك دموعها وهى بترد بكذب: ع…عشان…عشان..تمارا…صعبانه عليا…بس مش اكتر. نفخت سعاد وقال: وانا والله…قلبى متقطع عليها …منه لله اخوكى هو اللى وصلها للحاله دى…وبعد ماخوكى طلقها ..طلعت حامل..لازم يردها …ويعمل حاجه صح فى حياته بقا. هزت غزل راسها بنعم وهى بتمسح دموعها وقالت: هكلمه تانى ياماما. ★★★★★★★★★★★★★★ انتبه موسى لاسم المتصله على تليفون خالد فا بص موسى للظابط وقاله: ممكن اعرف ايه اللى هيحصل فى قضيه اختى بالظبط؟

بصله الظابط ورد: احنا قبضنا عليها فى مكان الجريمه ياستاذ موسى ودة مش فى صالحها. رد موسى بجديه: بس انا قولت لحضرتك أن اختى ملهاش علاقه بيهم …وحصل سوء تفاهم بينا فى البيت فاهربت والناس دى اخدوها بالغصب يافندم .

رد الظابط بجديه: ياستاذ موسى انا مش عيل صغير عشان اصدق الكلام دة …اولا الاعلام مصورينها وهى بتتعاطى واظن حضرتك شوفت التلفزيون والجرايد…تانيا قبضنا عليها وهى فى وسط الحشا**شين …ولكن هنعمل محاوله أخيرة ودة عشان حضرتك مش عشانى خالص. رد موسى بضيق: محاوله ايه ياباشا ؟ وعشانى ازاى يعنى؟! رد الظابط: هنعملها تحليل فحص المخد**رات فى دمها والنتيجه اللى هتطلع هتبين لحضرتك أن كلامى صح … ساله موسى: طب والتحليل دة هيتعمل فين؟

رد الظابط: فى مستشفى العلا …والنتيجه اللى هتظهر هى اللى هتقرر لو طلعت سلبيه اخت حضرتك هتطلع بكفالة اما لو ايجابيه فأنا اسف هضطر احبسها لحد ما تتعرض على النيابه . وقتها بدأ موسى يفكر واتكرر فى باله اسم المستشفى ( العلا) وهنا افتكر غزل وأنها شغاله فى المستشفى وتقدر تساعده …ساعتها استأذن من الظابط وطلع من الاوضه وقبل ما يتصل بيها سمع والده وهو بيتقدم ناحيته وبيقول بغضب: شوفت اختك وصلتنا لفين ؟

بصله موسى ورد بضيق: انا هتصرف. رد عاصم بغضب: لا انت دورك انتهى …عشان سمعت كلامك وسبتك تعالجها بس هى مفيش منها أمل ودلوقتي جه دورى. قرب منه موسى ورد بغضب: انت جاى تساعدها ولا جاى توريها نفسك ولا جاى تثبتلى ايه بالظبط ؟ زعق عاصم وقال: جاى اشوف التربيه العظيمه بتاعه نجاه. على الدم فى عروق موسى ورد بكل صوته: متجبش سيرة امى على لسانك … ياتترحم عليها ياتسكت. فجاه رفع عاصم أيده عشان يضرب ابنه ولكن موسى مسك ايدة فى الوقت

المناسب وقال بغضب مكتوم: انا مبقتش العيل الصغير اللى هيسمحلك تضربه ويسكت…وكفايه تكرهنى فيك اكتر من كدة. شد عاصم أيده من ايد ابنه وضحك بحزن: خلاص هتستقوى علياااا ياموسى…هو انت ناسى انا مين. رد موسى بحزن مكتوم: ولا حاجه…وانت عارف انك من زمان ولا حاجه …يا….ياعاصم بيه. وبسرعه اتحرك موسى من قدامه قبل ماتخذله دموعه قدام أبوه وخرج بسرعه من القسم …اما عاصم وقف مكانه زى الصنم ولكن جواه احساس بالغضب والحزن على كره ولاده له.

★★★★★★★★★★★★★★ وصلت غزل على الكافيه اللى وصفهولها موسى واول ما دخلت لقته قاعد مستنيها فاقربت منه وقعدت قدامه وهى بتسأله: خير يابشمهندس ؟ فضل يبص لعيونها بتدقيق لحد ما سألها: اتصلتى كام مرة بأخوكى النهاردة ؟ ردت بسؤال واستغراب: اشمعنا ؟ رد بلغز: طب عارفه اخوكى مش بيرد عليكى ليه؟ استغربت اكتر وسألته: انا مش فاهمه حاجه!! رد موسى بعد ما قرب وشه منها وقال بهدوء: اخوكى فعلا اغت**صب البنت. اتوترت وهى بتقوله: عرفت ازاى؟

رد بجمود: اعترف على نفسه.. شهقت غزل وحطت اديها على بقها بصدمه فاكمل موسى كلامه: متتصدميش اوى كدة عشان التقليل لسه جاى. فضلت تبصله بصدمه فقال: دة حتى سرق دهب اختى. اتعصبت من قلت أعصابها وقالت: مش معنى أنه اعترف فاتلبسله اى مصيبه تانيه. اتكلم بضيق: كل اللى بقولهولك اخوكى اعترف بيه ..فامتقاوحيش فى الغلط. فضلت تبصله بصدمه وجواها فقدان الثقه فى اخوها وحاسه بخيبه أمل فيه وحزن عليها فلىنفس ذات الوقت. لحد

ماتكلم موسى وقال بجديه: بس اطمنى ..انا مش هحكم عليكى بغلطه اخوكى…انتى ملكيش ذنب..واللى انتى حاسه بيه يعتبر انا حاسس زيه بالظبط ناحيه ليلى. بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تتحكم فى دموعها وهى بتقول: انا لازم اشوف خالد واتأكد منه. رد موسى بسرعه: انا لسه جاى من القسم واخوكى اتحبس قدام عينى…وانا مستعد اعمل اللى اقدر عليه عشان أطلعه. مسحت دموعها وهى بتبصله باستغراب: وانت عايز تطلعه ليه.؟! رد بجديه: عشان عايز منك خدمه صعبه شويه .

فضلت تبصله باستغراب وفضول لحد ماكمل وقال: فى تحليل اتعمل فى المستشفى اللى انتى شغاله فيها بأسم ( ليلى عاصم ) …عايزك تغيرى نتيجه التحليل . ردت باستغراب: تحليل ايه؟؟ رد بضيق: مخد*** رات. اتفاجئت وقالتله بعصبية:انت واعى للى بتطلبه منى …هو انت شايفنى ايه!! ..انت عايزنى ابيع ضميرى وراحتى النفسيه وتعيشنى فى ندم عشان اييييه!!؟ رد بضيق: عشان اخوكى…هو دة مش سبب كافى انك تبيعى اى حاجه عشانه.

ردت بقوة: وانت بقا جاى تساومنى ولا شايف نفسك البطل اللى بينقذ الموقف على حساب ضميرى. رد بتفهم: بصى انا معاكى أنها تتفهم كدة…بس نيتى عرض وطلب . سألته بضيق : ولو انت مكانى هتوافق؟ فضل يبص لعيونها وهو بياخد نفس عميق وقال: مش عايزك تدى الموضوع اكبر من حجمه…انتى لو مغيرتيش نتيجه التحليل ..اختى هتتحبس واخوكى هيفضل فى الحبس …يعنى بحركه واحدة منك هتنقذى روحين …

سألته بضيق: وبعد ماغير النتيجه هتعرف تثق فيا تانى يابشمهندس ولا هتفكر برضه انك شكيت فيا قبل كدة واتهمتنى بالسرقه وان اخوكى مغت**صب وحرامى ولما قولتلها تبيع ضميرها وافقت بكل سهوله …هل الأسباب دى كلها هتخليك تثق فيا وتأمنى على جدتك …لو غيرت نتيجه التحليل هتتطمن على جدتك معايا ؟ فضل يبصلها بدقه ومينكرش أن كلامها اثر فيه وكبرت فى نظرة رغم أن رفضها هيبقى عقبه قدامه لحد ما

شافها قامت وقفت وقالتله: انا مش موافقه على عرضك ولو عايز تمشينى فاعتبرنى مستقيله. واتحركت من قدامه بسرعه وجوها غيظ وضيق من كلامه اما هو نفخ بخنقه ورغم أنه مدايق من تعقيد الأمور لصالح أخته ولكن جواه اقتناع بكلامها واتبسط من ردها وذادت ثقته فيها وبدأ يفكر ازاى يطلع أخته من الورطه من غير مساعده غزل. ★★★★★★★★★★★★★★★★ قعد فارس قدام تمارا اللى

كانت بتبصله بدموع وقالها: حمدالله على سلامتك …انا مقدرتش امشى قبل ماطمن عليكى…وبجد اسف انى خبطتك ..انا اصلا معرفش دة حصل ازاى…بس الحمدلله انك بخير انتى واللى فى بطنك. نزلت دموعها وهى بتقوله بقهر: انت مخبطنيش …انا اللى رميت نفسى. اتفاجئ من ردها ولكن قال: ليه عملتى كدة….حرام عليكى نفسك.؟! فضلت تعيط بقهر وتقوله: مفيش سبب اعيش عشانه. رد باستغراب: طب وابنك. قالت بعياط: دة ابن حرام. اتصدم وفضل يبصلها

بأستغراب لحد ماقالتله: الست اللى برة دى ابنها دب**حنى…واهلى رمونى ليه عشان يدارو على الفضيحه …بس هو ندل وجبان وطلقنى …فاترميت فى الشارع فاقولت اروح للى خلقنى هو احن عليا من عبادة. فضل يبصلها بصدمه وهو مركز مع كلامها لحد ماقال: طب اشتكى عليه ويتسجن وياخد جزاته . ابتسمت بمرارة وردت: هو اصلا كان مسجون وأهلى اللى طلعوه من الحبس عشان يتجوزنى .

رد بعصبية: وهما ليه يعملو معاكى كدة …كل دة عشان يدارو على الفضيحه …اساسا انتى ذنبك ايه؟! مسحت دموعها وهى بتقول بقهر: انا حاولت اهرب وحاولت انت**حر وعملت كل حاجه بس برضه برجع لنفس الكابوس. رد بشفقه وحزن: طب اساعدك ازاى؟ اخدت نفس عميق وقالت: اتجوزنى….وانا مستعدة اعيش خدامه تحت رجلك العمر كله …المهم اخلص من العيله دى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...