الفصل 8 | من 28 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
12
كلمة
1,100
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

رواية القلب وما يريد الجزء الثامن 8 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة الثامنة انا معرفش دة حصل ازاى انا فجأه لقتها قدام عربيتى.. دى الجمله اللى قالها فارس قدام الناس من الصدمه وتأنيب الضمير اللى حس بيه… ولكن قاطعه راجل كبير وهو بيزعق: شباب زى الورد بيموتو بسبب استهتار اللى شبهك . فضل يدافع عن نفسه وضميره بيعذبه: ياحج والله ماقصد … رد واحد تانى: انا اتصلت بالاسعاف وجايين على الطريق.

رد فارس بنيه صافيه: انا هاخدها على المستشفى بنفسى. ردت واحدة بزعيق: عايزنا نسبوهالك عشان تكمل عليها …منك لله ياشيخ حسبى الله ونعم الوكيل فيك. وقتها حس ان الكل ضده ..وافضل حاجه انه يسكت لحد ماعربيه الإسعاف تيجى ….بص بطرف عينه على البنت لقاها بتحرك اديها على بطنها برعشه وقتها اطمن انها فايقه ومامتتش فانزل لمستواها وقالها بتوتر: متخافيش الإسعاف جايه وهتبقى كويسه..

لقيت واحدة بتزعق: ابعدو عنها كدة خلينى اغطيها ياحرام جسمها بيترعش. واول ماقام من مكانه لقى واحدة دخلت بين الواقفين لطمت على وشها بخضه وهى بتقول: يالهوى دى تمارا…يالهوى ايه اللى حصلها تانى. ردت واحدة تانيه: انتى تعرفيها ياحاجه؟ ردت سعاد بلهفه: أيوة أيوة انا حماتها …مين اللى عمل فيها كدة؟ بلع ريقه ورد بقلق: أهدى يامدام ومتقلقيش هتبقا كويسه أن شاء الله. ردت واحدة تانيه بغيظ: يالهوى على برودك ياشيخ.

قاطعه شاب قبل مايرد وقال: ماتستهدو بالله بقا ياجماعه ماهو الراجل حاسس بغلطه اهو وواقف معانا ومسبهاش انتو ايييه مبتغلطوش خلى فى قلبكم رحمه شويه …. رد راجل كبير: لا اله الا الله ربنا يسترها على ولايانا يارب . بصت سعاد لفارس وقالتله: هو انت اللى خبطها؟ رد عليها بتوتر: انا اسف والله معرفش دة حصل ازاى. قبل ماترد سعاد رد الشاب تانى وقال: أن شاء الله خير والراجل اهو عارف غلطه وبأذن الله تقوملك بالسلامه.

وفجأه واخيرا الإسعاف حضرت والناس بعدت عن تمارا ماعدا سعاد اللى فضلت واقفه معاها حتى لما الممرضين اخدوها جوة عربيه الإسعاف طلعت معاهم فاقالها فارس: انا جاى وراكم بالعربيه ومعاكم فى اللى انتو عيزينه ومش هسيبكم متقلقيش. سمع الناس بترد ( ربنا يشفيها يارب….ربنا يحميها…الدنيا مبقاش فيها أمان خلاص) ★★★★★★★★★★★★★★ اتجهه موسى مع أخته للدكتور النفسى اول ماوصلو العيادة

اتكلمت ليلى بخنقه ودموع: ياموسى انا مش عايزة اروح لدكاترة …لو بتحبنى بجد ادينى فلوس عشان ا… قاطعها بزعيق مكتوم: عشان تجيبى الزفت تانى ياليلى…انا عايزك تفوقى بقا …انتى مش كدة. فضلت تعيط وتقوله: افهمنى بقا…الدكتور هيفضل يدينى مسكنات ومهدئات ومش هخف … قاطعها بحزن مدفون: هتخفى …انا واثق انك قدها. بسبب شده احتياجها للمخد**رات حاولت تفكر فى حل فاردت بهدوء مصطنع: طب ممكن تجبلى مايه..حاسة انى ريقى ناشف.

هو رأسه بنعم وقالها : هجبلك وانتى خليكى فى العربيه لحد ماجى. هزت راسها بنعم….واول مانزل من العربيه فضلت تبص عليه لحد ماختفى من قدامها وبعدين بصت شمال ويمين قبل ما تسرق الفلوس اللى كان حاطتها موسى فى العربيه ونزلت تجرى وركبت تاكسى بسرعه وقالتله: امشى بسرعه ياسطى. ★★★★★★★★★★★★★★★ كانت غزل نايمه فى بيتها وبتحلم بذكرياتها الحزينه والمؤلمة ….فلااااااااااااااش باااااااااااااااااااك….

أثناء ماكنت قاعدة مع حبيبها فى العربيه وسمعت منه الجمله اللى دب**حتها لما قالها: (طلاما متأكدة من نفسك يبقى خلينا نروح لدكتورة نسا عشان اطمن) اتصدمت من كلامه وقبل ماترد سمعت صوت كلكس العربيه النقل اللى بتتحرك فى نص الطريق وقبل مافارس يظبط مسار عربيته كان الوقت فات واتخبطت العربيتين فى بعض وازاز العربيه دخل جواها بعد مانتشر فى وش غزل وأذى فارس بقوة …فاكان حادث قوى على الطريق العام .

بااااااااااااااااااااااااااااااااااك وهنا فاقت غزل من الحلم على صوت تليفونها بيرن فامسكته واديها بترتعش والعرق مغرق وشها ولكن ردت وهى بتنهج: نعم ياماما. اتكلمت سعاد بقلق: الحقينى يابنتى فى عربيه خبطت مرات اخوكى وانا رايحه بيها على المستشفى . اتفاجئت غزل وردت: ايه دة حصل امتى الكلام دة؟! ردت سعاد: دلوقتى حالا…اتصلى بأخوكى خليه يلحقنا على هناك. سألتها غزل وهى بتقوم من السرير بلهوجه: اسم المستشفى ايه طيب؟

ردت سعاد بأسم المستشفى وبعد ماغزل قفلت معاها …اتصلت بأخوها ولكن خالد مش بيرد …فاكملت لبس ونزلت بسرعه لوالدتها . ★★★★★★★★★★ بعد فحوصات كتير وطبعا فارس اتكلف بكل المصاريف وهو بيدعى انها تبقى بخير عشان الموضوع ميكبرش. لحد ما طلع الدكتور من عند تمارا وبصلهم وسأل: انتو تقربولها ايه؟ ردت سعاد بقلق: انا ابقى حماتها قصدى …كنت حماتها….خير يادكتور طمنى. بص الدكتور لفارس وسأله: وانت جوزها؟

ردت سعاد : لا يادكتور ..جوزها جاى فى السكه. رد الدكتور بأسف: الحاله اتعرضت لضربه قويه وفى شويه كدمات بس الحمد لله قدرنا ننقذ الجنين. شهقت سعاد وهى بتقول: هى حامل؟!! رد الدكتور: كل التحاليل والاشعات بتقول انها حامل بقالها اسبوعين…فاياريت تخلو بالكو عليها اكتر من كدة لأن حملها ضعيف واحتمال كبير تجهض . ردت سعاد بتوهان: لا حول ولا قوة الا بالله …ربنا اكيد له حكمه فى اللى بيحصلنا دة.

استغرب فارس وقالها: الحمدلله انها بخير هى واللى فى بطنها . بصتله سعاد بقله حيله وسكتت اما هو واخيرا بدأ يفتكرها وهو مركز فى ملامحها وبسبب اللهوجه والحادثه مكنش مركز فى وشها بس لما بصلها بتفحص بدأ يشبه عليها ويقول فى سره ( معقول دى الست سعاد والده غزل؟!!! وظنونه كانت صح لما سمع صوت حب حياته وهى بتنادى بلهفه: ماما..!! وفجأه عينيها جت فى عينه فاوقفت مكانها من شدة الصدمه وهى بتقول بصعوبه: ف…فا…فارس..!!! ★★★★★★★★★★★★

اخيرا وصلت ليلى للريس بتاعها واول ما دخلت قالتله بدموع وتعب: انا تعبانه اوى… ساعدنى. ضحك الريس وقال: خلاص ياحلوة بح…الحنفيه اللى كانت مفتوحه اتقفلت. ردت بتعب ونهجان: طب خد كل الفلوس اللى معايا بس ادينى ال… قاطعها وقال: دلوقتى الفلوس ظهرت مش كنتى بتقولى معيش… فجاه كدة عرفتى تجيبى فلوس. فضلت تعيط وهى بتقول: انا مش قادرة ابوس ايدك الحقنى بأى حاجه . رد عليها : صعبتى عليا…بس اشوف الفلوس الاول.

طلعت الفلوس من جيبها وعطتهاله …وقتها ابتسم وبص لواحد من رجالته بنظرة مفهومه فاتحرك الراجل وعطاها من المخ**درات فاخدتها منه بلهفه وهى بتبلع ريقها كأنها كانت عطشانه وارتوت …ولكن فجأه سمعو صوت عربيه البوليس وبدأ الكل يهرب من المكان ومن ضمنهم ليلى اللى كانت بتجرى بدوخه وقلق ولكن للاسف قدرت الشرطه تقبض عليها أثناء صريخها وعياطها الهيستيرى . ولما وصلو القسم اتصل الظابط بموسى وقاله: احنا لقينا اختك متلبسة فى قضيه حش**يش.

اتصدم موسى وغمض عينه بقوة وحاول يتمالك أعصابه لحد ما تحرك بالعربيه باتجاهه للقسم…. واول ما دخل شافها واقفه وفى اديها كلبشات وعيونها مليانه دموع وأثر شرب الحش**يش باين على بقها ومناخيرها فاغلى الدم فى عروقه وفضل يبصلها بغضب لحد مالظابط قال: انا مضطر افتح محضر والمتهمه هتتحبس على الأقل اربع ايام على ذمه التحقيق. اتحرك موسى بصعوبه ووقف قدام أخته اللى رفعت راسها وبصتله بدموع وهى بتقول: انا اسفه. فابص

موسى للظابط وقال بضيق: لو سمحت ياباشا تدخل المحامى بتاعها . هز الظابط رأسه وأمر بدخول المحامى ولكن دخل العسكرى وقال: بعد اذنك ياباشا فى واحد برة عايز يعترف بقضيه اغت**صاب. وفجأه دخل خالد وعلامات الخنقه والحزن على وشه ولكن جواه اقتناع باللى بيعمله عشان يريح ضميرة ولكن المفاجئة لما سمع ليلى بتقول وهى بتدقق فى ملامحه: هو دة اللى سرق الغوايش بتاعتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...