الفصل 1 | من 1 فصل

رواية القلب وما يريد الفصل الأول 1 - بقلم أميرة حسن

المشاهدات
34
كلمة
254
وقت القراءة
2 د
حجم الخط: 18

من فترة كده مراتي سألتني هو إنت ليه عمرك ما هادتني ببوكية ورد أو دخلت عليا بوردة مقطوفة من أي جنينة حتى؟
إبتسمت وقولتلها إيه المبهر في مهداة الورد بورد!
ردت عليا بعصبية مبهزرش علفكرة، فقولتلها ولا أنا واللّٰهِ بس عادي يعني أحلى بوكية ورد لأحلى ورداية في بُستان عمري؛
وتاني يوم روحت أجيبلها بوكية عليه القيمة، البياع قالي بـ ٣٥٠ جنية!
قولتله لأ يابا خليه مكانه وسيبته وطلعت على الجزار جيبتلها بالـ ٣٥٠ جنية أحلى كيلو لحمة وعديت على المكتبة لفيته في ورقة هدايا مرسوم عليها ورد وروحت أهاديها بيه، قالتلي بإستغراب إيه ده؟!
إبتسمت وقولتلها كنت بجيبلك بوكية ورد يليق بيكي فلقيت البياع بيقولي ٣٥٠ جنية، قولتله لأ يابا خليه مكانه وقلت في عقل بالي أجيبلك حاجة تستفادي بيها أحسن وبما إنك حامل مفيش أحسن من اللحمة تسندك.
قالتلي حسبي اللّٰه ونعمَ الوكيل، وسابتني ودخلت طبخت اللحمة وقعدت أكلتها كلها من غير ما تديني حتة، ويارتني عاجبها كمان.. لأ، دي بتعاملني من طراطيف مناخيرها من يومها وأنا ساكت وراضي لحد ما ربنا كرمني بمصلحة كده وبما إن ذوقها حلو اديتها ألف جنية إمبارح بليل عشان تنزل تجيبلي هدوم شتوي..
فراحت النهاردة مع أختها ولقيتها داخلة عليا دلوقتي بخمس تيشرتات بنص كم!
فقولتلها إيه ده؟
إبتسمت وقالتلي جيت أسألك على چاكت كان طالع من عيني البياع قالي بـ ١٢٠٠ جنية، استخسرت بصراحة رغم إن كان معايا فلوس وفي نفس الوقت قلت بدال ما أجيبلك حاجة واحدة أجيبلك خمس حاجات تستفاد بيهم أفضل!
فقولتلها بس أنا الدولاب عندي مليان هدوم صيفي، قالتلي ما الفريزر عندي كان مليان لحمة ومتكلمتش!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...