الفصل 2 | من 28 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
14
كلمة
2,814
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

رواية القلب وما يريد الجزء الثاني 2 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة الثانية ايه دة؟! انت ازاى تفتح عليا الباب وانا بغير هدومى…. جمله قالتها غزل وهى مرتبكه ومتعصبه فى نفس الوقت اما هو شال عينه من عليها بصعوبه وبص على السلسله اللى وقعت على الأرض من الخضه وسكت للحظه بيجمع أفكاره لحد ما غزل قربت منه فابعد عنها خطوة وقال بهدوء رغم العصبيه اللى جواه: أهدى انا مقصدش حاجه وحشه .

ردت بسخرية وانفعال : والله ..امال تقصد ايه بقا أن شاء الله. رد بجديه: انا معرفش أن دى اوضه غيار وخبطت قبل مافتح عليكى. ردت بانفعال: مسمعتكش.!! رد بضيق: مشكلتك مش مشكلتي. رفعت حاجبها بغيظ وردت بعلو صوتها: انت مين اساسا عشان تتكلم معايا كدة ياجدع انت.؟

قرب منها خطوة وقال بنرفزة: اولا صوتك ميعلاش ثانيا اتكلمى عدل انا مقولتش حاجه غلط وقولتلك فى الاول انى مقصدش …ولوخايفه اوى أن حد يشوف جمالك الفظيع ابقى اقفلى الباب من جوة بالمفتاح. اتغاظت منه اكتر وقالت بعصبية: متتكلمش معايا بالطريقه دى واتقضل اطلع برة بدل ماانادى الأمن. بصلها للحظه ورجع بص للسلسه اللى على الأرض ورجع قالها بحذر: نادى الأمن… انا مش هخاف . وبعدين نزل براسه لمستواها وقرب وشه

من وشها وقال بهمس له معنى: اللى عامل عمله أو اللى سارق حاجه مش بتاعته هو اللى لازم يخاف . بعدت خطوة بارتباك واضح وهى بتقول بضيق: سرقه ايه ؟ انت بتلمح لايه بالظبط؟ وتعرفنى منين عشان تقولى الكلام دة..انا مسمحلكش!! بص بصه على السلسله ورجع بصلها بتدقيق وقال: طب تسمحى تقوليلي السلسله دى بتاعتك ولا لا؟ بصت للسلسه ورجعت بصتله بأستغراب وردت بعفويه: ماتبص قدامك وبطل تحرك عينك فى الاوضه وخليك فى حالك احسن .

كان مستنيها تنفى أن ملهاش علاقه بالسلسه ولكن ردها العفوى وبدون ما تقصد بينتله أنها غير امينه واحتمال كبير تكون سرقتها ولكن اتعامل بهدوء وهو بيقول: منا فى حالى…بس حابب احط النقط على الحروف. اخدت نفس عميق وهى بصاله وربعت اديها مستنيه تكمله لكلامه وفعلا فاجئها لما قال بجديه: السلسله دى يامحترمه تبقى سلسله جدتى الحاجه فاطمه عبدالنبى .

فكت اديها من بعضها وعلى وشها علامات الصدمه لما افتكرت أنها شافتها فى رقبه فاطمه لما كانت بتفحصها فاكمل موسى كلامه وهو بيقول بجمود: اظن كدة انا اللى محتاج انادى الأمن مش انتى يااااا..ميس غزل. بلعت ريقها بتوتر لحد ماقرب وشه من وشها وقال بسخرية: مش اسمك غزل برضه؟؟

له طريقه مميزة عرف بيها أنه يخوفها ولكن حاولت تتمالك أعصابها وتفكر فى كلام مناسب يطلعها من المشكله دى فاتحركت خطوة واخدت السلسله من الأرض وقربت منه وهى بتفحصها بعيونها وقالت بسخرية ودفاع: مش شايفه يعنى السلسله دى مكتوب عليها فاطمه عبدالنبى …ولا ليكون هى بس اللى بتلبس السلسله دى مع احترامى ليها طبعا ..بس الظلم وحش . قدرت تشغل تفكيره وفضل يسال نفسه ( كان لازم اشوف جدتى لابسه السلسله ولا لا قبل ماأتهمها بسرقتها)

ولكن قوه شخصيته متسمحش أنه يتنازل فقال بجمود: يعنى من غير لماضه السلسله دى بتاعتك ؟ حاولت تكون قويه فى الرد وقالت: أيوة …تحب تشوف الوصل بتاعها.

ثقتها فى الكلام اقنعته بالذات أنه معهوش دليل فاخد نفس عميق وطلع تليفونه من جيبه واتصل برقم معين وهو بيمشى من قدام غزل بثقه وتجاهل ..اما هى نفخت بارتياح وقفلت الباب وراه بسرعه وبان عليها التوتر وبعد لحظات افتكرت اللى حصل فى الاوضه لما دخلت تفحص فاطمه ووقتها افتكرت ارتباك ليلى وهى قريبه من جدتها فسألت نفسها

( معقول تكون هى اللى سرقتها وحطتها فى جيبى …بس ليه هتعمل كدة …لتكون عايزة تطفشنى فاحطتها فى جيبى عشان يفكرونى حراميه..بس برضه ليه تعمل معايا كدة؟ حطت السلسله فى شنطتها ومشت من الأوضه باتجاهها لاوضه فاطمه ولكن ملقتهاش فاخرجت وشافت الدكتور المسؤول عن حالتها فسألته باهتمام : هى حاله فاطمه فين يادكتور؟ رد الدكتور بجديه: خرجتها من شويه …واه صحيح هما خلاص اختارو ممرضه تانيه تهتم بيها فى البيت.

شهقت غزل بتفاجئ فاتكلمت: ليه يادكتور هو انا عملت حاجه غلط؟ اتكلم الدكتور: لا ياغزل مفيش حاجه …بس ابن ابنها اختار ممرضه تانيه غيرك بس مقالش ايه الأسباب. اتحرك الدكتور من قدامها وهى واقفه مصدومه من اللى حصل …وصلت للى هى عايزاه بسهوله وبرضه انتهى بسهوله..فامشت من المستشفى بقله حيله وهى بتقول لنفسها ( اكيد شك فيا عشان كدة رفض انى اكون معاها ) (انا ضيعت فرصه كبيرة اوى من ايدى من غير ماأحس)

فضلت تفكر ولكن موصلتش لحل وفى الاخر استسلمت وروحت على بيتها بقله حيله ولكن المفاجئة كانت مستنياها واول ما وصلت لقت عربيات البوليس واقفه تحت بيتها وأخوها واقف مع الظابط بيقول بتبرير: والله يا باشا معرفش حاجه…اهى غزل وصلت اهى. الكل بصلها وهى واقفه مكانها والأفكار الوحشه كلها اتجمعت فى عقلها لحد مالظابط قرب منها وقال: انتى غزل ماجد الحلوانى . بصعوبه لما هزت راسها بنعم والخوف اتملك

منها لما سمعته بيقول: انتى متهمه بسرقه فاطمه عبدالنبى. وبعدين بص للعساكر وقال بأمر: فتشوها. اتدخل اخوها خالد وقال بضيق: يفتشو مين يا باشا دى بنت ميصحش . بصلها الظابط وقال بأمر: هاتى شنطتك.

عطتهاله واديها بترتعش من الخوف وشافته بيرمى كل محتويات الشنطه على الأرض ولكن المفاجئه انو ملقاش السلسله وهنا افتكرت غزل لما شافت عربيات البوليس واقفه فى شارعهم فاتوقعت أن موسى بلغ عنها فاحدفت السلسله بكل قوتها فى شارع بعيد عنها واتجهت ناحيه الظباط….وارتاح قلبها لما شافت الظابط بيتكلم فى الفون ويقول: مفيش حاجه معاها ياموسى بيه…وانا كدة مضطر امشى واقفل المحضر.

اتكلمت والدتها بعصبية: حسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم بيفترى على الناس . واتحركت اخدت بنتها من وسط الناس ودخلت بيتها …اما اخوها سال الظابط بجديه: لمؤخدة ياباشا…ممكن اعرف مين اللى بلغ عنها البلاغ الكاذب دة؟ اتكلم الظابط بجديه: موسى عاصم الكدوانى. اما غزل دخلت اوضتها ودموعها على خدها ووالدتها جمبها بتواسيها لحد ما دخل خالد عليهم وقالها: هو على أساس ايه بيتهمك بالسرقه….انتى عملتى ايه بالظبط؟

بصتله وعصبيه ودموع قالت: انا مش عايزة اتكلم …انت السبب فى كل اللى انا فيه دة…اطلع برة. زعق بحرقه وقال: انا السبب…انتى اللى غبيه وبوظتى كل حاجه بغبائك…انا غلطان انى اعتمدت عليكى اصلا. زعقت والدتهم: هو فى ايه بالظبط متفهمونى بتتكلمو عن ايه. زعقت غزل بدموع: اطلع بررررررة بقووووولك.

اتحرك من قدامها كأنه بيحارب الهوا وبيفكر فى عدم نجاح خطته وأنه كدة مش هيقدر يوصل للفلوس ولا هيقدر يسافر فضل ينفخ بقوة ويمشى فى الشوارع لحد ماقابل صاحبه وفضل يتكلم معاه. احمد بسخرية: ياعم هو انا كل ماشوفك الاقيك مكشر…ماتفكها شويه. اتكلم خالد بخنقه: مفيش حاجه نافعه وكل حاجه راحت. رد احمد: يالهوى على اليأس…ماتفكك من اللى انت فيه دة ..خد السجارة دى هتروقك.

اخد خالد منه السجارة وشربها بشراه نتيجه عصبيه كأنه بيدور على اى حاجه يهرب بيها من الواقع لحد ما حس بعدم اتزان وسأل: ايه السجارة دى الله يخربيتك.! رد احمد بضحك: انت اول مرة تشرب حش***يش ولا ايه؟ اتفاجئ خالد ولكن لقى نفسه بيضحك وهو بيقول بعدم اتزان: يخربيت عقلك دة انت زودت البله طين. ضحك احمد وقاله: طين ايه بس…استمتع بالحظه ياعم.

اتحرك خالد زى التايهه وفضلو يتكلمو ويضحكو لحد ماوصلو فى مكان هادى زى حديقه صغيرة على الجانب اليمين بساكت زباله والجانب الشمال سكه مواصلات وهما قاعدين فى الحديقه بعد ماتعبو من المشى وبعد لحظات …بص احمد لخالد وطلع من جيبه عليه حبوب مخدرة وعطا منها لخالد اللى اخدها بسهوله وضحك وأصبح مغيب تمام ….وبعد دقائق شاف خالد بنت واقفه على جنب بتشاور لتاكسى ولكن مفيش مواصلات فى الوقت المتأخر دة وبسبب السيجارة اللى شربها تخيل البنت بوضع جريئ فابتسم بأغواء وبدأ يتحرك ناحيتها فابصله

احمد وقال بضحك مغيب: قومت ليه ياعم. ضحك خالد وهو مغيب: فى غزاله. اتحرك احمد وراه وهو بيبص للبنت وقال بضحك: حلوة. وقتها البنت انتبهت لصوتهم والخوف دخل قلبها فاتحركت بسرعه من قدامهم فاتكلم خالد بصوت عالى وضحك: استنى ياغزااااله. خافت اكتر وبدأت تجرى فاتحرك احمد بسرعه وهو بيقول بضحك: هروح امسكها . جرى خالد وقال بضحك: لا انا اللى همسكها.

وبدأو يجرو ناحيتها وفى الاخر مسكها احمد بقوة وهى صرخت بكل صوتها فاقرب منهم خالد وحط ايدة على بقها وهو بيقول بغيبان: متصوتيش ….تعالى شالها احمد واتحرك بيها جوة الحديقه وهو بيقول : انا اللى مسكتها الاول. جرى خالد وزقهم فاوقعوا على الأرض وفضلو يضحكو اما البنت حاولت تقوم وتجرى منهم وهى بتصوت لحد ماخالد قلع الشال اللى على رقبته ولفه على بقها يكتم صوتها ولكن دموعها نزلت على خدها بحرقه وخوف …اما

احمد فضل يضحك ويقول: لا ياعم مش لاعب . بصله خالد وهو مكتف البنت بجسمه من اديها ورجليها وقال بضحك: خلاص مش هتصوت تانى …قووووم. فجاه وبدون مقدمات غمض احمد عينه وغفى فى النوم اما خالد فضل ينادى عليه: ياعم…ياعم انا كدة هاكل الغزاله لوحدى.

والبنت تحت ايدة بتدعى ربها ينجيها منهم وفضلت تحاول تفلت منه ولكن كان محاصرها وفجأه انقض عليها يمنع محاولاتها وينتهك عرضها بمنتهى الوحشيه كأنه بيفرغ الغضب اللى جواه والبنت صراخها مكتوم من الشال اللى على بقها ولكن دموعها منشفتش لحد ماسباها وقعد جمبها يبصلها بتوهان وهى نايمه زى الطير المدبوح لا حول ولا قوة لها…….. ايه اللى انت عملته فى البت دة الله يخربيت معرفتك.!!!

زعق احمد لما فاق الصبح من المخد***رات وشاف صاحبه خالد قاعد بهمدان قدام البنت وبيبصلها ويرجع يبص للدم اللى على رجليها وهى نايمه على الارض وباصه فى السما بصمت وكأنها جثه مفيهاش روح لحد مابدأ خالد يستوعب اللى عمله ومفعول المخد**رات يختفى بالتدريج …قرب منها وهو بيبصلها بتفاجئ وصدمه كأنه طفل مذنب فاقالها بعدم استيعاب: ايه اللى حصل…انا مش فاكر حاجه ….انا معملتش حاجه صح؟ …طب …طب انتى سمعانى…ايه الد**م دة …انا….

قاطعه احمد وهو بيقوم من على الأرض بلهوجه وقال: اخرس خالص ..دى عمله تعملها ياغبى…يلا خلينا نمشى قبل مالشمس تطلع ونتفضج. وقف خالد بصعوبه بسبب الدوخه اللى حاسس بيها وبص لعيونها لقاها ثابته على السما ودموعها مش بتنتهى ونزل بعينه على فستانها اللى متقطع ورجليها المكشوفة والد**م اللى عليها ..كان منظرها صعب وبصعوبه لما غمض عينه عنها وبدأ يمشى مع احمد ولكن بعد خطوتين ضميره اتحرك تجاهها ورجعلها تانى

فابصله احمد وقال بنرفزة: يلا ياغبى قبل ماحد يجى. بصله وقال بضيق: مش هسيبها. قرب منها احمد وقال: امال هتعمل فيها ايه تانى ؟! اخد نفسه ورد: هخودها على المستشفى . اتفاجئ احمد وقال: انت اكيد اتهبلت رايح للحبس برجلك …ولما يكشفو عليها ويشوفو عملتك مش هيشوفو الشهامه اللى انت فيها هايخدوك على القسم. بصلها بضيق وكأنه واقع بين نارين ولكن بعد تفكير ثوانى قال: مش هينفع اسيبها تموت…مش هقدر استحمل الذنب دة.

اتحرك احمد وهو بيقول بضيق: لا مع نفسك بقا..ومتتصلش بيا تانى. بصله خالد باشمأزاز وتجاهله وقرب ناحيه البنت وبرغم من رعشه أيده ولكن تمالك أعصابه وشالها على أيده زى البيبى بعد ماغطى الجزء المكشوف من الفستان بالشال بتاعه…وطلع يوقف تاكسى واخيرا حطها فى الكرسى الخلفى وهى لا حياه لمن تنادي وركب جمب السواق وهو بيقوله بخوف ولجلجه: اطلع على اقرب مستشفى. فى جه تانيه………

كانت غزل بترتب الشقه ولما دخلت اوضه اخوها وبترتبها لاحظت وجود كيس اسود تحت السرير فأخدته ولما فتحته اتفاجئت لما شافت الدهب بتاعها وفضلت تنادى على والدتها بعصبية: ياماماااااا…انتى فين تعااااالى. دخلت سعاد بلهوجه وهى بتقول: فى ايه يابت بتزعقى كدة ليه؟! قربت منها غزل وقالت بنرفزة وضيق: بصى ابنك مخبى الدهب بتاعى فين…والبجح بيقولى أنه رجعه لوائل وعمل عليا حوار …الكدااااب. اخدت سعاد الكيس منها وفتحته ورجعت

بصت لبنتها وقال بتفاجئ: مش قال إنه باعه؟! ردت غزل بعصبية: اه ورجع قالى انا خدتهم من الصايغ ورجعته لوائل . ردت سعاد باستغراب: لا والنبى…والصايغ بقا عيل صغير هيدهمله من غير تفكير. ردت غزل بتبرير: ياماما هو مفهمنى أن الصايغ صاحبه فأخدهم منه وأداين بتمنه…قال ايه…عشان ميخليش وائل وأمه يتكلمو معايا وطلع كل دة كدب. زعق سعاد بعدم فهم: وهو ليه يكدب من أصله…هيستفاد اييبيه؟! ردت غزل بعفويه: اكيد عشان اوافق أسرق معاه.

اتصدمت وقالت: نعم ياختى…تسرقى ايه أن شاء الله ؟! اتوترت غزل ولكن من عصبيتها اتكلمت وقالت على الاتفاق اللى كان بينهم فاتصدمت سعاد وقعدت على السرير وقالت بخيبه أمل وخنقه: ياميله بختى فيكم ياعيالى…خلاص كل الحلول خلصت من الدنيا …رايحين تسرقو…ليه بس كدة ..قال وانتى جايا زعلانه عشان شكو فيكى فى الشغل …هو لو مشكوش فيكى هيشكو فى مين! …مانتى كنتى رايحه تسرررررقيهم . اتكلمت غزل بتبرير وضيق: ياماما خالد هو اللى …. قاطعتها

سعاد لما صرخت بعصبية: هو اللى اييبيييه….وانتى ماشيه وراه من غير تفكير …كان عقلك فييييييين….اعمل فيكو ايه بس …حرام عليكو بجد …ليه عايزين الناس تاكل وشى…دة انا تعبت فى تربيتكم…دة جزاتى …رايحين تسرقو!!! نزلت دموع سعاد من حرقه قلبها فاقربت منها غزل وبدموع قالت: حقك عليا ياماما…انا غلطت فعلا …شوفى انتى عايزة تعملى ايه وانا اعملهولك …المهم متعيطيش عشان خاطرى. بصتلها سعاد من وسط دموعها وقالت: تعرفى عنوان الناس دى؟

ردت غزل باستغراب: اه اعرفه؟! فى جه تانيه…… وصل خالد للمستشفى وهو شايل البنت على ايدة وداخل بيها على الطوارئ بلهوجه وتوتر وهو بيقول: حد يلحقها… استقبلوها التمريض على الاوضه وحطها على السرير وبدأت واحدة فيهم تسأله: ايه اللى حصلها؟ سكت ثوانى وبص للبنت وافتكر اللى عمله فيها فاغمض عينه بخنقه ورد بعد مابلع ريقه بصعوبه: م…معرفش…انا..انا…لقتها واقعه فى …فى الشارع و…جبتها على ه…هنا. سكت وكأنه كان بيبذل مجهود فى الكلام لحد

ماردت عليه الممرضه وقالت: طب اتفضل برة لحد مانكشف عليها. طلع بسرعه من الاوضه كأنه ماصدق يمشى من قدامها لأنها بتعذب ضميره. وبعد دقايق خرج الدكتور وقال: فين اهل البنت دى؟ قرب منه خالد وقال بلجلجه: خ..خير يادكتور؟! رد الدكتور بجديه: حضرتك مين؟ تجاهل خالد السؤال ورد بلجلجة: هى…هى كويسة؟ رد الدكتور بضيق: انت مين…تقربلها ايه؟ بلع خالد ريقه بصعوبه وقال: انا…انا ج….اااا…اخوها.

رد الدكتور بأسف: للاسف اختك مش كويسه نهائى دى متعرضه للاغت***صاب وعندها نزيف داخلى وكويس انك جبتها بسرعه لأن كان ممكن يحصل الاسوء من كدة . من كتر الخوف حس أن الدكتور بيتكلم بلغه غريبه لحد ماقال بتوتر: ي…يعنى…ه…هتعيش؟ رد الدكتور: الحمدلله لحقناها بس انا مضطر افتح محضر بالحاله . قلق خالد اكتر وقال بسرعه: م..مفيش داعى لل…للمحضر..و..

قاطعه الدكتور باستغراب: الموضوع دة خطير ولازم اعمل محضر سواء برضاك أو غصب عنك… وبعدين مالك كدة عمال تعرق ومتلجلج ومش على بعضك …هو ايه الحكايه بالظبط. اتوترت خالد اكتر حتى فكر أنه يهرب ولكن فضل يقول بلجلجه وخوف: م…مليش ..انا قلقان عليها مش اكتر. اتكلم الدكتور بعدم ثقه : تمام انا عايز اشوف بطاقتك وبطاقتها….وتتفضل معايا عشان تمضى على المحضر.

اتحرك الدكتور على مكتبه وفضل خالد واقف مكانه مش عارف يعمل ايه لحد ماخطرت غزل على باله وحب يطلع من المشكله عن طريقها بما انها ممرضه وممكن تساعدة وتقنع الدكتور أنه ميفتحش محضر بالحاله ودة كان اعتقاد او تفكيرة ولكن لما ردت غزل عليه قابلته بعصبية وزعيق لما قالت: عايز ايه ياخالد ؟ استغرب وقال: بتعلى صوتك ليه …أهدى كدة وفكك من اى حاجه حصلت دلوقتى واسمعينى.

زعقت اكتر لما قالت: انسى انى اسمعلك تانى ..وكل حاجه خبتها عنى كشفتها ووالله ياخالد انا مش هنسالك الموقف دة ابدا. رد بزعيق مكتوم: موقف ايه وزفت ايه انا فى مصيبه ومحتاجلك …اركنى اى حاجه على جمب وساعدى اخوكى. زعقت بدموع: مش هصدق الصعبانيات دى تانى ..اصلا مفيش اخ بيعمل فى أخته اللى انت بتعمله دة… بجد منك لله. وقبل ما يرد لقاها قفلت الخط وبصت لوالدتها اللى قاعدة جمبها فى التاكسى وقالت لسواق: نزلنا هنا لو سمحت.

مسحت دموعها ومسكت ايد والدتها ورنت جرس الڤيله وهى فى اعلى درجات التوتر لحد ما والدتها قالت بجمود مصتنع: جمدى قلبك ..اللى احنا بنعمله دة الصح . هزت غزل راسها بالموافقه ولكن جواها خوف من المواجهه لحد مالعامله فتحت باب الڤيله وبعد الترحاب والمجامله دخلو وفضلو قاعدين لحد مانزلت فاطمه من اوضتها وأول ما شافت غزل قالت بهدوء: انا حاسه انى عرفاكى!! وقفت

غزل قدامها واتكلمت بتوتر: اذيك يا مدام فاطمه …انا غزل الممرضه اللى كانت مع حضرتك فى المستشفى . اتكلمت فاطمه بتركيز: اااه اهلا وسهلا اتفضلى ياحبيبتى اقعدى. ابتسمت غزل وقالت وهى بتشاور على والدتها: مامتى الحاجه سعاد . سلمت فاطمه عليها بكل زوق وقالت بابتسامه: اهلا وسهلا نورتونا. اتكلمت سعاد وقالت بهدوء

عكس الخوف اللى جواها: اهلا بيكى يا مدام فاطمه ..المقابله دى مهمه بالنسبالي جدا وكان لازم اشوفك واعتزرلك عن اللى غزل عملته. استغربت فاطمه وقالت: طب اتفضلو اقعدو…وخير محصلش حاجه..دى بنتك محترمه وأمينه وشاطرة فى شغلها ماشاء الله عليها. بعد ماقعدو انتبهت غزل لكلام فاطمه اللى حسسها بالذنب لحد ما تكلمت سعاد بحزن وقالت: حضرتك اللى ست محترمه وتستاهلى كل خير عشان كدة جيت اوضحلك سوء التفاهم اللى حصل.

سكتت فاطمه عندها فضول تعرف سبب الزيارة لحد

ما كملت سعاد بقله حيله : بنتى غزل كانت حاطه الجاكت بتاعها جمب السرير بتاعك وسابته ومشت ولما رجعت لقت السلسله بتاعتك جواه وابن ابنك اتهمها بسرقتها ومن خوفها قالت إنها بتاعتها ولما وصلت البيت لقته مبلغ عنها والشارع كله سمع بينا ومن خوفها اكتر رمت السلسله فى الشارع قبل مالظابط يفتشها …وانا معاكى أن كل التصرفات دى غلط ومكنش ينفع تكدب من الاول وأنها رمت حاجه مش من حقها عشان كدة انا جيبالك دهبها كله وبدعى ربنا يطلع نفس تمن السلسله اللى هى رمتها.

اتفاجئت فاطمه من الكلام وبصت لغزل وسألتها: ازاى السلسله جت الجاكت بتاعك ياغزل …ودة مجرد سؤال عادى مقصدش اكذبك أو اتهمك …ممكن يكون عندك معلومه تعرفيهالى. اخدت غزل نفس عميق وردت بقوة رغم التوتر اللى كان فى صوتها: والله معرفش …بس بصراحه انا شكيت فى البنت اللى جابت حضرتك المستشفى. اتفاجئت فاطمه وسألتها بأهتمام: اشمعنى؟؟

ردت غزل بتوتر: ع..عشان شوفتها حاطه اديها على رقبتك واتخضت اوى لما شافتنى دخلت عليكم الاوضه وكانت مقربه اوى من الجاكت بتاعى فاتوقعت أنها كانت عايزة تاخد السلسله ولما شافتنى اتوترت وحطتها فى اى حته زى منا لما شوفت الظباط اتوترت ورمتها من الخوف. قبل ما ترد فاطمه ظهر موسى فى الصالون وكان سامع كل الحوار وفجاه دخل وقال بضيق وصوت رجولى متعجرف: يعنى فعلا طلعت السلسله مش بتاعتك .!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...