بتعد تخريج خليفة بفترة قصيرة توظف في شركة ابوه
توق خلصت ثلاث سنه فالجامعة و باقي له بعد سنة
اليوم كانت حفلة حنه توق
كان باقي تقريبا ثلاث ايام على العرس
كانو مسوين حفلتها في بيت احمد لانه هو اصر و كان متكلف بكل شي
خليفة كان متنرفز لانه كان مضطر انه يتم في غرفته و ما يطلع ابدا
كانت غرفته فالطابق الثاني بس كان بعده يسمع صوت الضيوف و الاغاني و كان منزعج
حتى كان ما يقدر يفتح الدريشة ولا يروح صوبها لانها كانت مطله على الحوش و كانت في وايد حريم فالحوش
.
.
2:30 am
من بعد ما راحو كل الضيوف تقريبا
تم علي و حرمته و توق و اريام في بيت احمد
كان الوقت متأخر و احمد أمر علي انه يتم و يبات عندهم
خلاهم يرقدون في غرفة الضيوف
عايشة و علي في غرفة بروحهم
و توق في غرفة بروحها
و اريام في غرفة بروحها
كانت غرفة خليفة عدال غرفة توق بينهم حمام
توق دخلت الحمام و غسلت الحنا و خذت شاور سريع و طلعت
دخلت غرفتها و انسدحت و كانت تعبانه من اليوم الطويل
تمت تتقلب على السرير نص ساعة لين تذكرت انها نست فستانها الي كانت لابسته وقت الحفلة
كان خليفة قاعد فالحوش يدخن
كانت ليله هادية من بعد الحفلة
بعد ما خلص دخل داخل
راح فوق و توجهه صوب الحمام عشان ياخذ شاور
بس انصدم لما دخل و شاف فصوص طايحه على الارض
سكر الباب و شاف انه معلق وراه فستان
تم واقف يطالع الفستان
تفاجأ لما انفتح الباب بقوه و توق دخلت
تفاجأ اكثر لما شاف شكلها
كان اول مره يشوفها بشعرها
كان شعرها طويل و يوصل لين خصرها
كان شوي مبلل بحكم انها من نص ساعه ماخذه شاور
توق فتحت عيونها على وسعهن لما شافته واقف
توق : انا اسفه !
طلعت توق و سكرت الباب وراها
شردت على طول و دخلت الغرفة و سكرت الباب وراها
راح خليفه صوب الباب و فتحه
خليفة في نفسه : "بسم الله وين اختفت هاذي"
رجع خليفة و شل الفستان و راح صوب غرفتها
حط الفستان على الارض و رجع
توق في نفسها : "امبيييههه فشلللهههه"
توق ما كانت متوقعه انه خليفة بيكون واعي
عشان جي طلعت من دون شيلة و بملابس قصيره
توق حطت ايدها على ويهها : "يعني فوق ما انه جي شكلي ... الي يفشل اكثر اني دخلت عليه الحمام"
.
.
قامت توق على صوت اريام و هي توعيها
اريام : تووقق يلاا قوومييييي!
توق فتحت عيونها شوي شوي : شو
اريام : يلا عاد قومي من نص ساعة و انا اصارخ والله صوتي راح
توق : شو فيه
اريام : يلا قومي بنروح
توق رجعت غمضت : وين
اريام : البيت
توق : هيه انزين بس عشر دقايق
اريام تمت تتلفت يمين و يسار
شافت غرشة ماي محطايه على الطاوله
ابتسمت و شلتها
اريام و هي تفتح الغرشة : توق قومي ولا بصب عليج ماي
توق "لا حياة لمن تنادي"
اريام : ماعليه
اريام على طول صبت الماي الي فالغرشة كله على ويهه توق
توق صرخت بصوت عالي
كان خليفة توه طالع من الغرفة و واقف فالممر
فجأه سمع صوت صراخ ياي من غرفة توق
بدون تفكير مشى بسرعة و فتح باب غرفتها بقوة و دخل
خليفة : شو صار !
اريام تفاجأت و خافت لما الباب انفتح بقوة
لفت و شافت خليفة واقف عند الباب و الخوف واضح على ملامحه
اريام حمدت ربها انها كانت لابسة شيله قبل ما اتيي غرفة توق
توق : غبية انتي ؟!!
خليفة : شو مستوي
توق ما كانت منتبهه انه خليفة موجود
اول ما سمعت صوته على طول غطت نفسها فاللحاف
اريام : اء... لا لا ما مستوي شي
خليفة تم واقف شوي
خليفة في نفسه : "شفيك خلوف... ليش خايف عليها هاذي ما تعني لك شي"
تنهد خليفة و طلع و سكر الباب وراه
ما اكن يعرف ليش لما سمع صراخها خاف
كان مستغرب انه راح لها بدون تردد
خليفة في نفسه : "لا خلوف انت ما عندك هالعلوم ... لا تصير جي ... لا تخلي وحده تلعب في مخك"
تعوذ من بليس و نزل تحت
ابوه كان قاعده مع عمه تحت فالصالة
خليفة بالعاده ما يصبح على ابوه بس عشان عمه كان قاعد قرر انه يتكلم
خليفة : صباح الخير
علي ابتسم : صباح النور
احمد ما رد بس تم يطالع خليفة
قعد خليفة مقابل ابوه
كان منزل راسه و يطالع التلفون
احمد بصرامة : خليفة
خليفة رفع راسه بدون يتكلم
احمد : بعد كم يوم العرس ... بعدك ما تجهزت ؟
خليفة : ماشي ... "طالع عمره" جاهز انا
علي كان ساكت طول الوقت
كان الجو متكهرب بين خليفة و ابوه
علي في نفسه : "شو فيهم بسم الله... تونا اول الصبح"
احمد لف على علي
احمد : علي
علي فز من افكاره : نعم
احمد : انتظرو لين بعد الريوق عقب روحو
علي : ان شاء الله
علي كان مخطط انهم يرجعون البيت الحين بس خلاص كنسل الفكره من باله
احمد قال حق اندريا تروح تشوف البنات و امهم و تقول لهم انه الريوق جاهز
بعد خمس دقايق نزلت توق و وراها عايشة و اريام
دلتهم اندريا لغرفة الطعام و هناك كانو احمد و علي و خليفة ينتظرونهم
توق دخلت اول وحده و حست بتوتر فالجو
لفت على خليفة و شافته عاقد حواجبه و يطالع ابوه
و احمد كان يتكلم فالتلفون
و علي كان ساكت و سرحان
قعدو و سكر احمد الاتصال و بدو ياكلون كلهم
كان هدوء مب طبيعي
في بيت علي كانو على الاكل يسولفون و ياخذون اخبار بعض
بس هني كان الصمت هو سيد الموقف
توق ما كانت مصدقه انها بتعيش معاهم بعد كم يوم
كيف كانت بتتحمل الجو الكئيب ها
.
.
بعد ما خلصو كلهم
ترخص علي مع حرمته و عياله و رجعو بيتهم
و هم فالسيارة كانو ساكتين
لفت اريام و همست حق توق
اريام : شو هالبيت الغريب
توق لفت عليها : حسيتي
اريام : يخوفون والله
توق : وايد
عايشة لفت عليهم : ليش تتهامسون
اريام : ابويه
علي : ها حبيبتي
اريام : بسألك ... عمي ليش جي
علي رفع حاجبه : شو ليش جي
اريام : مادري يعني ... ليش جي بارد
علي : الظروف خلته يستوي جي
اريام : شو هاذي الظروف الي خلته يستوي جي جتى مع ولده
توق تذكرت كلام امها
<<
"ما شاف حنان الام ولا عطف الاب"
(بارت ٣)
<<
و عقب تذكرت نظرة خليفة لأبوه على الاكل اليوم
حست بحزن و شفقه اتجاهه
بسبب حزن ابوه على امه
خليفة انجبر انه يعاني طول عمره
كانت تحس انه مسكين و محد مظلوم غيره
توق في نفسها : "كيف تحمل هاذي العيشة ؟"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!