الفصل 37 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,287
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عدل جلسته وهو يناظره : الله يسلمك بس لا تهاوش .

ناظره بسخرية وكان بيهاوش إلا إن عذبي تنحنح : خلك من تركي وهواشه ما بنخلص منه إنت بخير ؟
هز راسه بإيه بتزفيرة : بخير بس التفكير وتعب المشروع والهم إنعكس كله اليوم لكن الحمدلله ..
تركي : من يلي جاك الظهر ..
رفع أنظاره لرياض وسعود يلي يناظرون السقف وهو يميل شفايفه بهدوء : من الوزارة يتأكدون بس
ناظره بهدوء بمعنى ماهو قصدي أصحاب الوزارة ، وتنحنح تميم وهو يناظره : من آل رايف بس ما عرفتهم
تبدلت ملامحه مباشرة وبالمثل عذبي يلي تعدل : قالوا لك شيء يعني ؟
ناظره تميم بهدوء لكنه ما نطق بالحرف وكيف ينطق وهو عرف منهم إن جده قاتل وإن بينهم ثأر ما بيهدأ وبيمسهم كلهم ، ليه هالتسلط بهالوقت ما عرف ودامه من سنين ليه صار ودهم بالثأر بهالوقت ما قدر يفهم ..
هز تركي راسه بزين وهو يمسك أعصابه : إرتاح إنت
خرج تركي من عندهم ، وجلس عذبي لأنه يدري لو بيروح معاه بيتهاوشون ويدري بتركي الحين ما وده بأحد يمسكه نهائياً ..
خرج من المستشفى وهو يتوجه لسيارته وما يدري كيف ممكن يمسك أعصابه نهائياً الشيء الوحيد يلي يدري به إنه بكل لحظة تمر عليه يتجدد فيه كرهه لمحسن بشكل غير معقول كيف نتائج أفعاله تتوالى عليهم لليوم وترهقهم ما تجيهم بالشيء الهين نهائياً ..
_
« بيـت محـسـن ، العشاء »
زفرت بهية بإرتياح من رياض يلي طمّنهم على تميم وهي تضم لتين يلي ما تحركت عن حضنها : خلاص ياعيني الحمدلله بخير ومافيه إلا العافية ..
ميّلت وجد شفايفها بإستغراب من سؤال سعود عن لتين لكنها ما تكلمت ولا قالت للتين إنه يسأل عنها : يقول سعود شوي وبيرجعون البيت وتميم معاهم بعد ..
هزت بهية راسها بزين : جهيّر محد قال لها صح ؟
هزت نيارا راسها بإيه بخفيف : بتجي أمي الحين ونقول لها عندنا أحسن ما تخاف وتشيل هم لحالها ..
هزت راسها بزين ، ونزل سيف : سلاف وينها ؟
جميلة : بالمكتب مع جدك عندهم شغل لا تروح ..
خرجت سلاف يلي تحاكي فيصل وخلفها محسن ، وأخذت الملفات من إيده بهدوء وهي تعدل عبايتها : بكون موجودة بالشركة بعد شوي ونتفاهم
سكرت من فيصل وهي تناظر جدها ، وصدت مباشرة عن أبوها يلي دخل وهي تاخذ الملفات وتخرج للخارج بدون أي كلمة وبدون أي تعبير غير إنها دورت إسمه وإتصلت عليه ، ما وصلها الرد لوقت طويل وزفرت وهي تسكر وترسل له رسالة فقط " مشيت للشركة عندي شغل " ..
أخذت نفس وهي تناظر السواق : نروح البيت أول ..
هز راسه بزين وهو يحرك لبيت تركـي ، وزفرت من أعماقها وهي تفتح جوالها : ما خلصنا من مناقصات آل عامر وما خلصنا من هالإجراءات كلها وشكلنا ما بنخلص 

شتتت أنظارها وهي تتنهد من أعماقها لأنها شافت جدها بالعصر كيف يكلم بالزاوية ويحاول وما قدرت ما تسأله وش فيه ووقت سألته عرفت إن به مشاكل كثيرة بالشركة ولا هو قادر يروح ويحلها وعمامها مشغولين ما يقدرون ، خصوصاً مع آل عامر يلي يترددون على الشركة ولا يلاقون فيها غير المساعدين ، رفعت حواجبها وهي تعدل جلستها بذهول من طرى ببالها الدخان بدون مقدمات ومن إشتهت تدخن فجأة : سلامات سلافي ؟
عدلت جلستها بهدوء وهي تشتت أنظارها بعيد للشارع من وصلت قدام بيتهم ونزلت للأعلى تبدل عبايتها لعباية تناسب الشركة وتعدل أغراضها بتزفيرة : آخر مرة سلافي آخر مرة وبعدها لو تحترق الشركة ما يهمني ..
رفعت حواجبها من الفلاش يلي طاح بجنب أقدامها ورجعته لشنطتها لأنه يشابه شكل فلاشها ونزلت للأسفل فقط ، ردت على تركي وهي تدخل السيارة : لبيـه
أبعد سيجارته عن فمه بهدوء : لبيتي بحضني ، وينـك
سكرت الباب وهي تشتت أنظارها : خرجت من بيتنا بروح للشركة ..
هز راسه بإيه : كلمت فيصل وقال لي وش صاير ، لا جاك واحد من آل عامر لا تقابلينه بخلص شغلي وبجيك
هزت راسها بالنفي بهدوء : تركي تعرف إني مو بزر صح ؟ بخلص شغلي وبحاكيك تجيني لا تشيل هم ..
هز راسه بإيه : عارف إنك مب بزر وعارف إنك تقدرين لكن لا تجادليني بشيء قلته وإنتبهي عدل ..
هزت راسها بزين وهي تسكر منه وزفرت لأنها تميّز نبرته المهلوكة ويلي وضحت له إنه دخّن وكثير وتأكدت أكثر من كحته قبل لا يسكر ، سكرت وهي ترجع جوالها بشنطتها : تدين لي بسجاير كثير ياتركي ..
_
« عنـد ضـاري »
رجع جسده للخلف بهدوء وهو يغمض عيونه وإيده تشد على عكازه فقط من رجفة إيده : تعبتني ياتركـي ..
دخلت سديم وهي تناظره ، ورفع حواجبه وهو يناظرها : على ويـن ؟
سديم بإبتسامة خفيفة وهي تناظر أبوها : بشوف هالسلاف يلي معظّمها ومعظم قوتها وش تفرق عنّا ..
ضحك بسخرية وهو يهز راسه بزين : روحي دام ودك بشيء يزعلك بس إنتبهي تتمادين ونزعل حنّا بعدين
ميّلت شفايفها بسخرية : نزعل حنّا يعني بتزعل لا زعلتها بس لو هي زعلتني ما يهمك صح ؟
هز راسه بإيه بسخرية : هي ما جات تدورك وودها تزعلك ، لو زعلتيها تدرين وش بتدخليني فيه وأنا ودي بوقت يهجّد هالمحامي عني لو يوم واحد عالأقل
ميّلت شفايفها بسخرية وهي تخرج من مكتب أبوها بهمس : شكله بيعجبني هالمحامي دامك تهابه كذا

رفع جهاد حواجبه وهو يناظرها بسخرية : طالعة من القصر ما كان عندك رهاب من المجتمع ؟ على وين ؟

ناظرته وهي تشتت أنظارها بسخرية : عندي شغل ..
رفع حواجبه وهو يشوفها خرجت ، وخرج أبوه من مكتبه وهو يكلم الحراس يكونون خلفها بكل مكان وميّل شفايفه وهو ياخذ مفاتيحه : نشوف وش وراك هالمرة ياسديم ..
_
« الشـركـة »
دخلت مكتبها وهي تسكر الباب خلفها وسكرت الستاير يلي تطل على الممر والمكاتب الأخرى وهي تفتح حجابها : فاضيين للعب الأطفال هذا إحنا ما عندنا شيء غيره ، يخربون ويجيبون العيد وتعالي يا سلاف عدلينا رغم إنك كنتي غلط وجيتي غلط لكنك الحين بتصححينا
توجهت للابتوب وهي تفتح الفلاش ورفعت حواجبها بإستغراب لأنه مو حقها ، تبدّلت ملامحها لثواني من صور الدم والشخص الغارق بدمه على الأرض ومن توضّحت لها ملامح الشخص يلي كان قدامه ، ما كان غير جدها محسن وعرفت إن هالشخص يلي عالأرض هو الأيهم لكن المرعب بالنسبة لها كان الأيهم وكل معلوماته يلي بالمستند الآخر ، رجفت إيدها لوهلة من إسم طليقته بذهول " سديم بنت ضاري آل ضاري " ..
تبدّلت ملامحها كلها من الملاحظات على كل شخص من آل ضاري وخصوصاً سديم لكنها ما قدرت تشوف منهم إلا إثنين ، سديم وجهاد ولا قدرت تفهم أو تستوعب شيء من الكلام كله ولا من الصور يلي قدامها ورجعت جسدها للخلف فقط من قو صداعها بهاللحظة هي ليه شافت هالحكي كله وليه فتحته الحين ما تدري ، أخذت نفس بخفوت وهي تشوف جهاد والحادثة يلي صارت له قبل سجن تركي وتبّدلت ملامحها كلها لأنها كانت مشروحة بكل تفصيل وكيف تركي ما بقى به موضع إلا وضربه وهد حيله فيه ، أخذت نفس بخفوت وهي تمسح على جبينها وودها تشوف باقي هالفلاش لأنه أكيد مهم وزفرت من صوت الباب بغضب : ما أستقبل !
فيصل بهدوء : جاتك هدية ، بتركها عند الباب ..
زفرت من أعماقها وهي ترجع تعدل حجابها ونقابها ، وفتحت الباب بهدوء : إعذرني فيصل ..
إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بزين : معذورة يابنتي ..
أخذت باقة الورد يلي قدامها وهي تدخل المكتب وتسكر الباب ، ورفعت حواجبها بإستغراب " أنتظرك بالكوفي القريب من الشركة ، ودي تنورّيني " ..
ضحكت بسخرية وهي ترميها بعيد عنها من الإسم
" سديم بنت ضاري " : كان ناقصني تجيني وتمثلين دور المسالمة عليّ بس هيّن ..
أخذت جوالها بتفكير تحاكيه وتبلغه أو لا وزفرت وهي تسكر اللابتوب وتدخل الفلاش بشنطتها ..

أخذت نفس وهي تهدي من رجفة إيدها من المناظر يلي شافتها وعدلت وقفتها وأكتافها وعرفت من تكون بنت ضاري من بين الجالسين كلهم من طريقة جلوسها والغرور والكِبر يلي بنظراتها ومن الحراس يلي على طاولة خلفها ، ضحكت بسخرية : نشوف قوتك وش ورانا ..
توجهت لناحيتها ، وإبتسمت سديم : ما توقعتك تجين بس خالفتي توقعاتي ، وش تشربين
ناظرتها لوهلة بسخرية : خلّصيني ووش بجوفك ودك تقولينه لأن حركاتك ما تمشي علي ، ماله داعي نطولها
إبتسمت سديم وهي ترجع أكتافها للخلف : لاحظي حاولت نكون بموقف لطيف لكنك رفضتي هالشيء ..
ناظرتها بسخرية فقط ، وتعدلت سديم بهدوء : أتوقع تعرفين سبب جيتي
هزت سلاف راسها بالنفي بسخرية : أعرف إنك تدخلين نفسك بأمور أكبر منك وبس ، جدي قتل طليقك وزوجي أهان أبوك وش تبين أكثر ؟ تبيني أهينك ؟
ضحكت سديم وهي تناظرها وإبتسمت سلاف بسخرية وهي ترجع جسدها للخلف من رجفة إيد سديم على السكين يلي بجنبها : أو تبيني أرجع هالسكين بجوفك برضو ما يهمني وأسويها لو تتوقعينها ما تجي مني ..
هزت سديم راسها بالنفي بهدوء : ماله داعي العدوانية معي ، أبوي يخسى زوجك يهينه هذا قبل كل شيء وبما إن ودك تعرفين غايتي وسبب جيتي ، جيت أشوف نوعك وإسلوبك يلي شد ضاري آل ضاري لكن الظاهر إني غلطت ما شديتي به شيء وده يكسر زوجك وهالغرور بس
ضحكت بسخرية وهي تناظرها : وأبوك ما قالك إني قلتله كسري وكسر تركي بعيد عنه وعن شواربه ؟ والأكيد إنه بعيد عنك على هالضعف ..
ضحكت سديم وهي ترجع جسدها للخلف وفعلياً إستفزتها سلاف يلي قدمت بجسدها وتبدّلت لهجتها للتهديد : قبل لا تقربيني وتجربين تدخلين بحكي الكبار اسألي يلي قبلك وش صار فيها وإذا كنتي مصرة بالحيل تبشرين ..
عرفت إنها كانت تقصد ثريا ، وتأكدت من حكي أبوها بهاللحظة إن سلاف بتكسرها وتزعلها لو قابلتها لكن مستحيل ينتهي الحوار بقوة سلاف فيه فقط ، مستحيل ترضى سديم بهالشيء : تنلوي ذراعك قبل تمدينها ..
إبتسمت سلاف بخفيف : تعقبين ، يدي ما تنلوي تهين أشكالك وبس ..
جلس بجنب سديم وهو يناظرها بإبتسامة : حرم المحامي يالله حيّها ، سديم ليه ما قلتي لي ..
سديم بسخرية : ماله داعي تشرفها بحضورك وجيّتك ياجهاد ، ما تستاهل الجلبة ..
ضحكت سلاف وهي تشوف حقده ونظراته : عندك شيء ؟
هز راسه بإيه : والله ما عندي شيء بس سديم تآمرين على شيء ؟ ودك نربيها ؟
ضحكت سلاف وهي ترجع جسدها للخلف بسخرية : ما ربّاك تركي إنت باقي ؟ ما هد حيلك عدل ؟ خبري تنوّمت فترة طويلة بالمستشفى وشكلك ودك تعيدها ..
رجف داخلها من مد إيده لإيدها بدون مقدمات : ودي أبكيه عليك الحين تدرين ؟

ضحكت بذهول من مسكته لإيدها وضغطته وهي تسحبها منه إلا إنه رجع يمسكها بغضب : والله لأكسرك وأكسره فيك وما أكون ولد ضاري لو ما سويتها ..
ضحكت سديم بسخرية وهي ترجع جسدها للخلف : وريني قوتك الحين نشوف كلام وإلا لك بالأفعال شيء
وقفت وهي تضرب إيده بكل قوتها بالشوكة يلي بجنبها ، وتغيّرت ملامح سديم من شد سلاف بكل قوته : لا تستقوين على راسي لأني ما يهمني إنك بنت ولا يهمني من تكونين عرفتي ؟ أدعسك وأمشي ما تهميني
ضحكت بسخرية وهي تنفض نفسها من إيده : لأنك ذليل مافيك ذرة رجولة لا تستغرب !
ناظرها بذهول وكان بيرجع يشدها ويضرب لو يكفيه الضرب لكن إنلوت ذراعه بشكل مؤلم ما حسب حسابه ،
صرخت سديم بذهول من سحب تركي جهاد بعيد عن سلاف وما إكتفى بالسحب إنما كسر الكأس يلي أخذه من الطاولة على رأس جهاد بكل غضبه ، شد على ياقته وهو يلصقه بالجدار خلفه : مديت إيدك إنت صح ؟
ضحك جهاد بسخرية وهو يهز راسه بإيه : بهينك وبهينـ
ما قدر يكمل جملته من ضغط تركي بكل قوته على رقبته ، وشدت سلاف على إيد سديم يلي قدامها بكل قوتها : تشيلين هالحثالة يلي وراك ولا يتدخل منهم أحد وتمشين وإلا قسماً بالله غرستها بقلبك ولا أفكر ..
ما نطقت سديم بحرف لأنها مذهولة من المنظر يلي تشوفه قدامها ومن غضب تركي على جهاد ويلي حتى الحراس ما قدروا يفكونه من إيده ، تبدّلت ملامحها من لوى ذراعه ومن كان وجه جهاد ينحفر بالجدار لو كان هالوصف يكفي وهالمرة فعلاً بيذبحه لا محالة ولا يقدر شخص منهم يتدخل حتى الحراس وحتى الناس يلي بالكوفي محد منهم جرب يتدخل وكيف يجربون وهم أول الغضب وكسرة الكاس على راسه بيّنت لهم عنف الموقف وشدته ، رجفت سلاف من شدة غضب تركي عليه ومن الشتايم يلي يرميها فيه بكل ضربة تنزّف وجه جهاد وأنفه وفمه أكثر ولأنه ما جاه هين نهائياً ولا سمح له مجال يستوعب أساساً : تـركـي ..
تبدّلت ملامح سديم من دخول شخص تعرفه من بد الناس كلهم ومن ركضه المباشر لتركي يحاول يبعده عن جهاد وبردت أطراف سلاف من فقد جهاد وعيه وما كان حوله غير الدم يلي يغرّقه ومن خيّال يلي يحاول يبعد تركي عنه ، بردت ملامحها من شاته وهو يتفل الدم يلي بفمه عليه بسخرية : لو ما متت اليوم بخليك تتمناه بكل ليلة تمر عليك ..
دخل عذبي ركض وسرعان ما تبدلت ملامحه من الحارس يلي كان واقف بوجه تركي وشهقت سلاف بذهول من ما نطق تركي بكلمة وحدة وما كان منه غير إنه يلكمه بكل قوته يبعده عن طريقه ، نفض تركي نفسه من خيال وهو يسحب جهاد ويرميه عند أقدام سديم بسخرية : توصلينه لأبوك وإلا ودك أوصلكم الإثنين له ؟

رجفت سلاف وهي تناظر عذبي ودها يتدخل لأنها صارت تخاف على تركي أكثر من اللازم الحين مع كل هالغضب لكن ما كان منه حركة نهائياً كأنه ينتظر تركي يفرغ غضبه ويرتاح لو شوي ثم يتدخل بعدها ، كان مع تركي لكنه ما نزل إلا بعد ما سمع الأصوات وشاف إرتعاب الناس وخروجهم لكنه مستحيل يتدخل إلا لو كان يلي يواجهون تركي جماعة ينحسب لها مو مثل جهاد وحراسه ..
لفت سديم أنظارها لسلاف وهي تناظرها وتقدم خيّال يمنع كلامها قبل لا تتكلم بهمس : شيليه وروحي لأبوك لو ما ودك تبكين أو تتعقدين أكثر ..
ناظرته بسخرية : هذا يلي تقدر تقوله وتسويه على يلي من لحمك ودمك ؟ توقف مع عدوه ضده ؟
خيّال : لو ما تمادى ما مسّه شيء لكن حقه وجاه ..
قيّد إيدها بكل قوته من كانت بتندفع لسلاف يلي بجنب تركي بهمس : ما ودك تتلوين مثله هنا صدقيني ، شفتي زوجها وش يسوي لجلها وأتوقع إنك شفتيها هي وش سوت بنفسها لا تتوقعينها ترحمك لو قربتيها ..
ضحكت بسخرية وهي تناظره : حتى إنت ..... طايح عندها مثل أبوي وأنا ظني إنك رجال !
شد بقبضته على إيدها بهدوء : لجل ما تكسرك وتكملين بجنب أخوك ، وإذا على أبوك هو صح ..... لكنيّ مب مثله وإنتبهي لكلامك
رفع عذبي إيده لحواجبه بخفيف : تسلم يمينك ما قصرت بس وش رايك تروح وهالمرة خلّ الفوضى علي ..
خلل إيده بإيدها وهو يخرج ، وهز خيّال راسه بهدوء : ما بتتدخل الشرطة لعلمك بس بلّغه ينتبه ما بيسكت له
هز عذبي راسه بزين وهو يتأمل الزجاج يلي عالأرض وما كان كوب واحد قد ما كانت طاولة والشباك يلي بجنبها : مع إحترامي لك ياخيال لكن لا أبوك ولا أخوانك يجون خصوم لتركي وإنت شايف ، ما قصرت ..
إنسحب خيّال خارج الكوفي ، وإبتسم عذبي بروقان وهو يتأمل الإعصار يلي صار ويصعد لإدارة الكوفي لجل يعوضهم : ياحلو عصبيتك بس ..
_
« عنـد تركـي وسـلاف »
عدلت جلستها وهي تمد إيدها لإيده المتجرحة ويلي تنزف شوي من الزجاج يلي كسره برأس جهاد ولف أنظاره لها من هدوئها ومن كانت تمسح على جروح إيده وتعقمها فقط بدون أي كلام : جاك شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تناظره لأن الهيئة يلي كان فيها ما كانت هينة ، ما كانت بسيطة وندّمتها أكثر من اللازم ليه قالت له إنها بتقابل سديم وإنها مو مرتاحة لها ، قال لها بيجي لكنه ما دخل بالنسبة لها إلا بالوقت الغلط ..
رجفت إيدها وشد عليها بهدوء : إرتعبتي ؟
هزت راسها بالنفي وهي ترجع جسدها للخلف وضمت إيده فقط لأنها فعلاً إرتعبت ، من غضبه يلي لأول مرة تشوفه بهالشدة ويلي إرتبط عندها بالصور يلي شافتها قبل لا تنزل لسديم ومن خوفها يكون مصيره مثل جده ويذبح جهاد مثل ما ذبح جدها الأيهم ووقتها بتندم أكثر بكثير من هالندم ، رجفت إيدها لأنها لو إضطرت بدون تركي كانت بتغرس الشوكة بعين جهاد مو بس بإيده وبنظرها لو هي سوتها أهون من يلي شافته ومن إحتفالية تركي الشديدة فيه ، تدري إنه يغار وتدري إنه عصبي أكثر من اللازم لكنها تدري بهدوئه من سنين ومن بعد سجنه وبما إن عصبيته بهالشكل ما ودها ترجع له نهائياً ، شافت بعينه نظرة أرعبتها وما تنكر هالإرتعاب لأنه حتى الكاس وقت كسره على راس جهاد ما كان بداخله شعور يبيّن إنه يحزن عليه أو إنه يهمه ، ما كانت بعينه نظرة تبيّن تردده أو تراجعه عن فعله وتتوقع إنه ما كان يشوف شيء من غضبه أساساً وتعرف هالغضب ونهاياته وتدري ما بيجيب له خير بالنهاية ، رد على عذبي بهدوء : صار شيء

هز عذبي راسه بالنفي : ما صار شيء بس تعال بيت محسن ولا تقول لي باكر ، لازم تجي ..
سكر بدون أي رد وهو يشد بإيده على الدركسون فقط ، رجفت شفايفها بخفيف لأنها بكل مرة تكتشف إن حتى حركاته تعكس داخله بشكل مرعب ، حتى أكتافه يحركها حسب شعوره وحتى جلسته وظهره يتبدّلون لو تضايق ، ما سحب إيده يلي بحضنها نهائياً لأنه يهدي رجفة إيدها وما تدري ليه رجعت تحس بنفس شعورها العظيم تجاهه دائماً ، مهما كانت الدنيا لاعبه فيه ومهما كان الغضب واصل أعلى مواصيله بداخله يبقى صدره رحب لها ، تبقى إيده تعانق إيدها وتهدي رجفتها ، يبقى تارك لدنياه وهمومه وغضبه وكل شعور بداخله بكفة وهي تبقى بكفة ما تجي مع شيء بحياته ، رجفت إيديها كيف كل هالشعور بداخله وكل هالقدرة وكل هالقوة فيه وكل هالتحمل وهي بنظرها ما تقدر تكون مثله ، أو حتى ربعه
رجفت يديها من ضمته لإيدها ومن إبهامه يلي يمسح عليها كأنّه يقول لها إنه بجنبها وما تتأذى ولا يلحقها ضيم وهي جنبه ، حتى لو سود الليّالي يشربون من دمه هي ما بيلحقها شيء من هالليالي ولا من ضيمها وقسوتها ، ما يضيمها شيء ولا يزعّلها شيء لو بقيت على هالحال معاه وتقول له كل شيء ووش يسوي ، وهو بيسويّ مثل ما يقول بكل موقف وعرفت إن إيده ماهي قصيرة على أشباه الرجال ، وعرفت إن غضبه ماهو هيّن ولا عقله قليل حيلة وتفكير وهالشيء رغم رهبته بقلبها وشعوره المُهيب تركها تفكر من جديد هي كيف كانت بتضيّع هالشخص من يديها ، كيف كانت بتصده وما بتعترف بوجوده بحياتها وكيف كانت تسخر من كل كلمة يقولها لها عن ماضيهم وعن كونه بحياتها سواء رغبت بهالشيء أو ما كانت منها الرغبة ، كيف ضيّع الحادث منها لحظات ودها تنهار بهاللحظة وترجع تتذكرها و وكيف كان هالحادث بيضيّع منها عمرها يلي ما بقى له معنى إلا فيه بعد كل هالخيبات من جد صدها بعد الحادث ولا يدورها إلا بوقت حاجته ، ومن أبو ما كان راضي بوجودها وكان يعتبرها غلطة بحياته ..

بهاللحظة ما إكتفى الوجع بكونه بعقلها وصداعها يصدّها عن خارجها كثر ما تكون بداخلها وبقلبها بالتحديد بين لو صار ولو ما صار ويصدها عن كل شيء حولها ، ما بطّلت ترجف يديها من هول كل شيء شافته وكل شيء عاشته كأنها تو تستوعب أحداث كثيرة كلها كانت تعيشها كل لحظة بلحظتها لكن تو تتوالى عليها كل اللحظات وكل شيء صار لها دُفعة وحدة وتعيش كل شعور كان فيها بين الرهبة والخوف والضياع والحُب ، والتمّنع وهالمشاعر كلها أقلّ القليل من كل شعور مر بداخلها ، أربع مواسم كانت تمر صدره بين الشعر والحزن والإنتظار والتفكير لكن هي بهاللحظة مرّت بكل المشاعر وكل الفصول لمجرد إستيعابها لكل شيء وتوقعها لكل شيء بيصير مستقبلاً ..
نزلت من وقوفه عند بيت محسن وهي فعلاً تحتاج تاخذ نفس من أعماقها وتوقف وقتها على لحظة إستيعاب تلملم فيها نفسها وشتاتها لكن ما كانت الأمور بكيفها نهائياً ، لفت أنظارها لخروج سلطان القلق يدور تركي وشتتت أنظارها بعيد من كان يحاكيه والواضح إنه سمع بكل شيء صار لكن ما كان يتطمن عليه وبس لا بُد من مصيبة أخرى تُرمى بدربه ويرجع يدخل ويتدخل ويحلّ من أول وجديد ..
دخلت للداخل لكنها تعدت زحمتهم كلهم للأعلى وقفّلت الباب خلفها وهي ترمي عبايتها على السرير وحتى لنفسها ما قدرت تنطق بحرف أو تحاورها وهالشيء عندها يُعتبر قمة العجز والضعف ..
_
« بالأسـفل »
هز راسه بالنفي بهدوء من قلق أبوه : ما بيسوي شيء إذا هذا خوفك ولا بيمس أحد الحين ، ماهو قليل عقل
هز سلطان راسه بإيه بتنهيدة : ماهو قليل عقل وما بيمس أحد الحين لكن بعدين بيجي وبيمسّهم ياتركي
زفر وهو يشد على إيده يلي توجعه بهدوء : بعدين ما بيجي صوبكم ولا بيجي صوب أحد ماله بهاللعبة شيء إرتاح ، لو جاء بيجي علي وما يطيّحني
سلطان : لا تستهين فيه ياتركي لا يغرّك ، كلنا ندري به وندري بأطباعه ودام بنته دخلت بالموضوع وشربكته أكثر ما بتقصر إيده نهائياً وخذها مني ..
هز راسه بزين : ما بيصير شيء بس إرتاح إنت .
دخل سلطان للداخل وتنهد تركي من أعماقه وهو يدخل للحديقة ينتظر عذبي وجيته يشوف وش عنده ..
عض شفايفه بخفيف وهو يحرك يده يلي توجعه ، دخل عذبي وبإيده كيس الصيدلية وضحك تركي بسخرية : تستهبل إنت ؟
هز راسه بالنفي وهو يجلس قدامه وطلع الضماد : شفتها أوجعتك قلت نتداركها من بدري وخبري آخر ضماد كان بسيارتك خنقتني فيه 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...