الفصل 39 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,470
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

وما بيهتم لأكبر شنب بينهم لو ينقاسون بالأشناب يلي بعينه مجرد ديكور بوجه كل واحد فيهم لأن الرجولة أفعال لكنهم مجردين من كل معانيها ..
إبتسم ضاري بهدوء وهو يأشر بعكازه لتركي : نردها بعيالك إن شاء الله ..
ضحك بسخرية وهو يناظره : ما قدرت توصلني بتوصل عيالي ؟ وقتها تكون تحللت لو ما تدري ..
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : صدقني عمري طويل بإذن الله ببقى والاعب عيالك بعد وش تآمر فيه ..
ضحك بسخرية وهو يناظره ، ولف أنظاره لجهاد يلي وراء أبوه بنظرة حرقت جوفه كله وكان بيشدّها من البداية لكن إمتدت إيد سطام أخوه له تمنعه عن كل شيء ، حتى الكلام وإبتسم ضاري لأنه حس بحرقة ولده خلفه : تعرف طبعي يامحسن ما أجي إلا بالأفراح ، جايين نكمّل يلي قلناه بأول العيد وإعذرونا على التأخير عاد ..
كان بيتكلم سعود إلا إن محسن قاطعه : خلنا بالشغل الحين يا ضاري
هز راسه بالنفي بإبتسامة وهو يجلس : الشغل وكّلناه آل عامر أصحابك مثل ما تعرف ، إبراهيم أثبت نفسه بجدارة ورقيّناه شوي رفعنا منصبه والأمور طيبـة لكن الحين جايين بالبشاير الطيبة وأكّدنا الود بالقرب والنسب ..
أمين بهدوء : ما تمشي هالأمور عندنا بهالشكل ..
إبتسم ضاري وهو يوجه أنظاره له : تمشي دامي قلتها ، خيّال مشغول شوي ما قدر يجي والأكيد إنك بتعذره يابوسعود وإلا ؟
خرج سعود من المجلس مباشرة وشتت محسن أنظاره وكان على وشك الكلام إلا إن ضاري بتر كل حروفه : الله يرحم الأيهم طرى على بالي اليوم ، تمنيّته يكون موجود لخطوبة خيال كان يحبه بالحيل لكن لله ما أخذ ولله ما أعطى الحمدلله ..
رجف محسن لأن ضاري جاب طاري الأيهم تعمداً لجل يشتته وينهي كل محاولات الرفض منهم ، ولف عذبي أنظاره لتركي بهمس : ما بتسمح له يكمّل مراده صح
كان بيتكلم إلا إنه إبتسم بسخرية من خيّال يلي دخل توه ، ولف أنظاره لعذبي بهدوء : نشوف وش وراه ..
إبتسم ضاري وهو يرجع جسده للخلف من نظرات القهر والغضب بعين خيّال ، وإبتسم بهدوء وهو يحرك سبحته بإيده : خطبة وشوفة اليوم ، والباقي تباعاً إن شاء الله وعقبال عندكم يا آل عامر إن شاء الله ..
إبتسم إبراهيم وهو يناظر ولده طلال ثم تركي : كنّا ، لكن ما كتب الله نصيب وإلا كان ولدي طلال بياخذ
ضحك ضاري وهو يقاطع إبراهيم من تعدل تركي بجلسته : ما ودك تزعل ونزعّل بعضنا اليوم يا إبراهيم ، الزواج قسمة ونصيب وإنت تدري ..
جلس خيال بجنب أبوه بهمس : تدري إني بحرق كل طرف لك دامك جرّبت تمسها ، صح ؟ وأولهم شفت هالكارثة يلي جالس قدامك ؟ بسلّطه عليك بشكل ما تتوقعه ..
إبتسم ضاري وهو يناظر خيّال : من شابه أباه فما ظلم ياخيّال ، هالكارثة يلي تقول عنه بتأثر فيه السنين شوي شوي ، وبيضيّع عقله وعمره على هالغضب لا تتوقع إنك تعرف تركي أكثر مني ، ضاع منه نص عقله وقت سجنه لكن الحين تخيّل شعوره وهو مليان غضب ومليان خوف وترقب ، تخيّل عقل شخص يتهدد بأهله بكل موقف وكل حركة وهو الوحيد يلي يشيل الحمل على ظهره ..

ضحك خيّال بسخرية وهو يهز راسه بالنفي : لو تظن إني أشابهك وأستغلّ تركي لصالحي إنت غلطان وكثير وإذا على عقله شف يلي حول تركي وبتتأكد إن عقله ما بيطير قبل ما يطيّرك من أرضك ، أو قبل ما أطيّرك أنا
إبتسم ضاري بإستفزاز وهو يعدل جلسته : كانت حركة وحدة يا خيّال جابتك لرجلي ، كيف لو قرّبتها أكثر ؟
ما نطق بكلمة وحدة وهو يشتت أنظاره بعيد وضحك بسخرية : وقتها بتعرف إني بهدم كل شيء على راسك وما يهمني ..
إبتسم ضاري وهو يناظره بسخرية ، وتعدل بجلسته وهو يشوف التهامس بين محسن وعياله لكن المهم عنده كان هالكارثة مثل ما وصفه خيّال وجموده الحالي ونظراته لهم فقط ، هالمرة شايل إيده بشكل غريب لكنه لو يعرفه لو شوي بيعرف إنه ما يمشي شيء بالساهل ، ولا يشيل إيده عن شيء يمسّ أحد من أهلهم ماله دخل ..
وقع الفأس بالرأس مثل ما وصف أمين هالحدث بداخله ، وأعلن ضاري عن غايتهم وسبب جيتهم بكل ثقة مريبة فيه ووافق محسن بالنيابة عنهم كلهم وحتى عن وجد وهو يدري بإن وراه إحتراقات كثيرة بهالليل ..
_
« بالداخـل ، عند الحـريـم »
رجفت إيد سلاف من قهرها بهاللحظة من برود عمها يلي دخل يقول لهم فيه شوفة فقط ومن صمت وجد يلي ما نطقت بحرف ولا بيّنت كلمة وحدة غير إنها أخذت جوالها وتوجهت بعيد عنهم كلهم ..
أخذت نفس بهدوء وهي تخرج للصالة يلي موجودين فيها الحريم ، ووقفت نظراتها لوهلة من الإنسانة يلي توسّدت صدر الصالة بكل غرور وضحكت بسخرية لأنها بهاللحظة ما كان ينقصها إلا شوفة سديم لجل تكمل ..
إبتسمت سديم بهدوء وهي تناظرها ، وضحكت سلاف وهي تتوجه للداخل من سمعت صوت ثريا خلفها بعد ..
أخذت نفس بهدوء وهي توازن نفسها على الكرسي يلي قدامها لأنها بهاللحظة كل همها وجد ما يهمها لا وجود سديم ولا ثريا ولا أي شيء غيره نهائياً ..
إبتسمت سديم بخفيف : الظاهر إنك تعبتي شوي ؟
إبتسمت سلاف بهدوء وهي ما إلتفتت لها نهائياً ، وميّلت ثريا شفايفها : أتوقع لازم يصير بيننا كلام وإلا ؟
ضحكت بسخرية وهي تلف لناحيتهم ، وميّلت سديم شفايفها بهدوء لأن أبوها مُعجب بسلاف وهو ما شافها حسب علمها ، لو شافها وش بيصير الإعجاب غير إنه بيزيد وتعرف إن أبوها يحب الجمال ويحب التفاصيل الدقيقة يلي هي رغم عدم إهتمامها بسلاف إلا إنها صارت معجبة بهاللحظة وظنّها لو صارت سلاف بجنبه حتى لوحاته الغالية ويلي ما يشوف بالدنيا أجمل منها بيركنها على جنب لجلها وكيف ما يركنها وهي لوحدها آيه بالجمال المغرور مثل ما يوصف ضاري كل اللوحات يلي تعجبه وما تمسّها إيد أحد ، كيف لها هالذوق المُبهر والتناسق الغريب بكل تفاصيلها ما فهمت لكنّها تتمنى أبوها ما يفهم بالمثل لأنه بيحرق نفسه فقط وقتها وبيقوّم حرب هو الخسران فيها لأنها شافت حب تركي لسلاف وقوته وتأكدت إنها ما تلومه حالياً ، وشافت حب سلاف له بالمثل ..

ميّلت شفايفها بعدم إهتمام لوهلة لكن ثريا يلي سحبت الكرسي أجبرتها تهتم من جلوسها ومن كان الواضح إن بجوفها حكي كثير وكبير ودها سلاف تسمعه وتعقله ..
إبتسمت ثريا لثواني وهي تناظرها : تدرين بكل مرة يزيد إستغرابي بخصوص موضوع واحد بس ، كيف جدك للحين يسمح لك بالتواجد بالشركة وكيف تركي الغيّور راضي إنك تقابلين ضاري بنفسه أساساً ما فهمت
ضحكت سلاف لثواني بسخرية وهي فهمت معنى كلام ثريا وليه بهالوقت صار منها الكلام لأنها " غارت " لو صح القول والوصف وإبتسمت بسخرية : تتوقعين السبب ؟
ميّلت سديم شفايفها لثواني بتعقّل ، أو محاولة للتعقل وهي تشد على إيدها بهدوء : لا تستغربين تساؤلها لكن فعلاً وقت لاقيتك توقعت إنك مو بهالهيئة تقريباً ، تصرفاتك وكلامك تبيّن إنك إنسانة ما تـ
إبتسمت بسخرية وهي تناظرها : صدقيني ما أنتظر منك مديح ولا شرح لحكيها ، خلّصيني وش جايبك
خرجت سديم من عندهم من حست بإنها ما راح تتدارك نفسها نهائياً ، وبتفصح كل يلي بجوفها ووقتها بتكبر الأمور أكثر مما هي عليه وبتخرب مخططات أبوها وهالمرة ما ودها تخرّب شيء ، ودها تشوف جوفه بالأول
كمّلت مشيها إلا إن خطاها وقفت عند المطبخ من الصوت يلي يحاكي ، ورجعت خطوة للخلف وهي تشوف وجد يلي الواضح إن الغضب متملّكها وكثير لكن سكنت ملامحها بذهول من نطقت بـ" خيّال " ، تبدلت ملامحها لوهلة بعدم فهم كيف وجد تحاكي خيّال عجزت تستوعب ..
وجد بهمس غاضب : قلت سايريهم وما تكلمت للحين لكن بأي حق تقولون شوفة ؟ خيّال وين تصرفك بهالموضوع كله ممكن أفهم ؟ بس كلام صح ؟
سحب نفسه من المجلس بهدوء : وجد إسمعيني
إبتسمت سديم بسخرية وهي تناظرها : لعلمك ياخطيبة أخوي ، قلبه ميّال لغيرك وكثير يعني بهالزواجة وهالغصيبة هو ماهو مظلوم ، بعكسك ..
تبدلت ملامح خيّال لأنه سمعها ، وقفلت وجد بوجهه وهي تناظر سديم بسخرية : لعلمك ما أحتاج منك كلام ، وإذا أخوك ينجبر على شيء أنا ما أنجبر ..
ضحكت وهي تتكتف بخفيف : غريب على هالهيئة يلي فيك إنتِ وسلاف يطلع منكم هالقوة ، إحترت يعجبني هالشيء أو يخليني أشفق عليكم لأن ما أجبرتكم على هالظروف إلا خيانة جدك وتخاذل عمامكم صح ؟

ضحكت وجد بسخرية وهي تناظرها : تدرين إني أشفق عليك وعلى عقليتك طيب ؟
دخلت سلاف وهي تناظر وجد بهدوء : يبونك ، سديم ؟
ناظرتها سديم بهدوء وهي تتكي بسخرية : كنت أقول لوجد ، يلي بتوافق عليه مُجبرة الحين قلبه ما بيصير لها بيوم من الأيام بالنهاية إنتِ مجربة شعور الرمي صح ؟ ولو إن حالكم غير شوي تركي يحبك يعني لكن يوجع شعور إنك تدخلين بحياة ما تذكرين عنها شيء أو تنرمين بحياة لجل غيرك يكمل بحياتـ
إبتسمت سلاف بهدوء : ودك تتوجعين صح ؟ ودك أنشّط لك عقلك شوي وأفهمك كم كلمة ما ظني ثريا قالتها لك عني ولا ظني بنات آل عامر قالوها لك
إبتسمت سديم وهي تهز راسها بالنفي : قلت الحقـ
قاطعتها سلاف وهي تهز راسها بالنفي بهدوء ، وقربت بخطواتها لها : الحقيقة يلي تخصّني تطبع إيدي على خدك تعرفين ؟ وتطبع هالخاتم يلي تشوفينه لجل تروحين لأبوك وتورينه إياه بالمرة ويفهم ..
ضحكت سديم وهي تشد على إيدها : إذا على أبوي لا تخافين لأنه يحب يتملك الجمال لكنه ما يعطيه حقه ، حرام تفنى سنينك بجنبه ..
ضحكت بذهول وهي تهز راسها بالنفي ، وكانت بتتهاوش معاها هالمرة صدق لكنها تراجعت لأنها تحس بشيء بجوفها ودها تقوله لكنها ما تقدر وشتت أنظارها بهدوء : ببالك شيء ودك تقولينه لي ؟
ناظرتها لثواني ، وهزت راسها بالنفي بهدوء من دخلت عمتها تدورها وبهاللحظة بس تأكدت إن فيه شيء سديم ودها تقوله لها لكنها ما عرفت وش يكون ، زفرت بخفيف وهي تاخذ نفس وتوجهت للمجلس عند وجد وأُمها وبهية ، ناظرت وجد بإستغراب : بتقابلينه ؟
ضحكت وجد بسخرية وهي توقف : ووش الخيار يلي قدامي سلاف ؟ ما تسمعين وش يسوي أبوه بالمجلس ؟
سكتت لوهلة وهي تناظرها بهدوء : ودك تقابلينه ؟
ناظرتها وجد لثواني ، وكررت سلاف سؤالها لحد ما هزت وجد راسها بالنفي وغطّت وجهها فقط ورجعت سلاف بخطواتها تخرج من المجلس ورمقت سديم يلي بالصالة بنظرة وحدة فقط وهي ترسل لتركي " ما بتقابله " ..
جملة بسيطة وصّلت المعنى الكامل لتركي إن وجد ما تبي تقابله وسلاف ما بتخليها تقابله من الآخر وهنا هو يتصرف ، ما يسمح لهم يتقابلون ..
سكر جواله وهو يطفي سيجارته لأنه لمحها بالممر ولمح إيدها يلي رجفت لشفايفها ولمح محاولاتها للإتزان والثبات وكيف مدت إيدها للطاولة قدامها تثبت نفسها ، ما زاح أنظاره عنها لو ثانية وحدة لأنها وقت جات بجنبه بالمكتب رجّفت قلبه من جلوسه ومن لبسها وحتى إيده

ما تمالكها وقت جات بجنبه إنما مدها لظهرها وشاف حتى رجفة شفايفها ونظرتها يلي وجهتها له ، صعبة مقاومته بجنبها ويتأكد من هالشيء دائماً لكن هالمرة بداخله ريبة ، بداخله سؤال يدور بجوفه وغيّبه عن التفاصيل الغير مهمة بالنسبة له اليوم لأنه حاول ياخذ الإجابة من داخله بدون لا يسألها لكن ما كان منه جواب يقنعه ، عدل أكتافه بهدوء وهو يتوجه للمجلس لكنه لف أنظاره لخيّال يلي بالخارج : خيّال
توجه خيال لناحيته بهدوء : سم ..
تركي وهو يناظره : تدري إنه ما بتصير شوفة صح ؟
هز راسه بإيه بهدوء : كنت بحاكيك لجل هالشيء ، أعرف إنها ما تبي ولا هي مجبورة لكنّه لوى ذراعي وجابني ولا تسألني شلون ، ما بقدر أواجهه الحين ويلويني أكثر ..
هز راسه بإيه بهدوء وكان بيتوجه للداخل لكن مد خيّال إيده له يوقفه : بطلبك طلب ، قبل لا تروح له ..
رفع تركي حواجبه بإستغراب ، وكمّل خيال : دايم تقول خذوا الأمور بركادة ، هالمرة بقولك خذني بركادة وخذ نفسك وغضبك بركادة لا تترك له مجال عليك ، حتى لو تدخّلك الحين بيضرك لا تتدخل وبلاقي طريقة حتى لو دخلت المجلس لحالي وأوهمتوه إنها جاتني وصار الوضع مثل ما يبي بس لا تضرّ نفسك بشيء أكثر ..
هز تركي راسه بالنفي بهدوء : إنت فك نفسك دامه لاوي ذراعك الحين والواضح إنه بشيء كايد ، وبنتفاهم أنا وياك بوقت ثاني يا خيّال تذكر هالشيء ..
توجه تركي للداخل وهو يشوفهم واقفين والواضح إنهم بينتقلون لبيت الشعر ، وإبتسم بهدوء : بوسطّـام
إبتسم ضاري لأنه كان متشوّق للحظة يلي بينطق فيها تركي : لبيه ياتركي آمرني ، وش بغيت ..
إبتسم بسخرية وهو يقرب له ، ومد جهاد إيده لصدر تركي يلي رفع حواجبه بسخرية لكنه ميّل شفايفه لثواني بهدوء ، ومد إيده لرأس جهاد يلي يزيّنه الشاش بهدوء وهو يمسح عليه : ودك نخليه أحمر ؟
إبتسم ضاري بسخرية وغضب داخلي لأن جهاد تبدلت ملامحه مع رفعة تركي لإيده بطريقة عادية لرأسه وحتى عينه رمشها يبيّن إنه خاف من حركته ، دامه بيخاف ليه يسترجل من البداية هنا كان غضب ضاري الشديد ..
عدل عكازه بخفيف وهو يناظر تركي : آمر وش بغيت
تركي بهدوء : مابه شوفة لعلمك بس ، قبل لا تروح لهم وترتجي كلامهم خذ العلم مني وصدقني ما ودك تعاندني
ميّل شفايفه لثواني : نقول لك تم كم تركي عندنا
كان بيكمل طريقه بعيد عنه ، وناظره ضاري بهدوء : لكن بشرط ياتركي ، شرط ما أقبل رفضه لو تبي هالوضع كله ينحل وأضمن لك ولشايبك الحماية والعز طول عمرك ..
ما لف تركي أنظاره له ، وكمّل ضاري بهدوء : تشتغل معي ، عندي بالأصح ونكمّل بعضنا ..
ضحك تركي وهو يلف أنظاره له : متأكد تسألني ؟

هز ضاري راسه بإيه بهدوء وهو يعدل عكازه : خذ وقتك بالإجابة لا تستعجل وتخرب كل شيء ياتركي ، بالنهاية كلنا رابحين تحتاجني بجنبك وأبيك بجنبي ..
هز راسه بالنفي وهو يقرب منه وإحتدت نظراته له بهمس : مالي عندك ولا عند غيرك حاجة وإنت تدري ..
إبتسم ضاري بهدوء وهو يهز راسه بزين : وصلني جوابك ، وعلى كذا به شوفة والحين بعد وفوق الشوفة بنملك هالوقت تقدر تعارضني ؟
إبتسم تركي بهدوء وهو يناظره لثواني ، وقرب منه أكثر وهو يهمس له : ودك تجرّبني ؟
إبتسم ضاري وهو يهز راسه بزين من إصرار تركي ، ولا وده تقوم الحرب بينهم بوجود آل عامر يلي يعرف إنهم بيوصلون كل شيء للقاصي والداني : جرّبناك كثير ما يحتاج ، نتفاهم يا تركي نتفاهم بس تراكمت أخطائك كثير إنتبه ، تعرف معارضك لي وش يسوي ووش سوّا قبل سنين ..
إبتسم بهدوء وهو يناظره : حيّاك إنت وأفعالك ، تعرف مكاني وعنواني ومثل ما قلت لك دام ودك بظهري تراه موجود بس ما تطوله إيدك ، وتخسي تطوله ..
إبتسم وهو يهز راسه بزين ، وإبتعد تركي عنه على دخول خيّال يلي توجهت له نظرات الغضب من ضاري مباشرة وزاد بإشتعاله من همس له سطّام إن سديم تقول ضروري يمشون بهاللحظة لأنها تعبت ولا تقدر تبقى ..
تقدم بخطواته تجاه خيّال وهو يناظره بغضب : تقنع أمين ومحسن إنك بتاخذها ، سو الرجولة يلي تعرفها وإلا قسماً بالله يا خيّال تدري وش أسوي فيها هي ووجد ودور لك دنيا تلمّك بعدين ..
خرج ضاري وخلفه عياله لبيت الشعر ، وخرج خيّال من بيت آل نائل كله وهو يحترق بهاللحظة وش ممكن يتصرف فيه ، كيف ممكن يقنعها بدون لا تدري وكيف ممكن يقنعهم بدون لا يدرون لأنه يدري بتركي دامه وقف ضد أبوه بهالشكل ويلي متأكد إنه مو عشانه ولا عشان طلبه بيوقف ضده هو لو درى إنه متزوج أساساً ..
خرّبت عليه سديم هالمرة لكنه مستحيل يرضى ، مستحيل ينهزم بهالسهولة ولهالسبب رجع يتصل عليها بهدوء : وجد ، لا تقفلين وإسمعيني ..
هزت راسها بالنفي وهي تبتعد عنهم : شبعت من كلامك ومن كلامهم تدري ؟ لكن بما إنكم تبونها لعب نشوف مين الأقوى الحين وصدّقني ، صدّقني لو أتزوج من الشارع بيكون أهون عليّ من إني آخذ واحد كلامه ما يطابق أفعاله ، ماله أفعال من الأساس ..
عضّ شفايفه بخفيف وهو يشتت أنظاره بعيد : ما يعني لك شيء يعني ؟ حتى إني حاولت وباقي أحاول ما يصير بهالطريقة ما يعني لك نهائياً ؟
ضحكت بسخرية وهي تسكر الباب خلفها : عفواً وش محاولاتك ؟ ما ظنيّ تحاول بشيء غير يلي له مصلحة لك إنت قبل أبوك وقبل جدي يلي الأكيد إنك مو شايل همه
ضرب الـدركسون يلي قدامه بغضب وهو يصرخ فيها : إني أحاول ما يبيعك محسن ولا يبيعونك هم ما يعجبك ؟ إني أحاول ما تطيحين ولا يطيح تركي ولا زوجته وكل شيء بيدي رميته لكم لجل ما تطيحون ما يعني لك ؟ شوفي من طاح بالأخير الحين عساه يسعدك لا طاح محسن وطاح هالبيت كله وتفككتوا حاكيني ، بشوف شعورك يومها ..

سكرت وهي ترمي الجوال بغضب بعيد عنها ، وبالمثل كان منه الغضب وهو يحاول ياخذ نفس لو جُزئي لكنه نزل من سيارته من خروج سديم وهو يناظرها بغضب : عساك إرتحتي الحين ؟ بالك مرتاح ؟
وقف سطام بوجهه بهدوء : روح بعيد قبل لا يصير شيء يوجعك أكثر ، ماودك أبوي يطلع وإنت تصرخ ببنته
ناظره بسخرية لثواني ، وما تعّب حروفه هالمرة كيف إنه تفل بالأرض يبيّن لهم قدر إشمئزازه وغضبه منهم بهاللحظة ورجع يركب سيارته يبتعد عن آل نائل وبيتهم..
_
« مجـلس آل نائـل »
كان يسمع مشاوراتهم وداخله يغلي غضب بهاللحظة ينتظر مين منهم بيتجرأ يقول له أوقف بصف ضاري ، الوقوف بصف ضاري كلهم يعرفون إنه طيحة مثل ما طاح محسن قبل لو وقف تركي بصفه بيطيح مثله ..
تنحنح عذبي بهدوء وهو يناظره إلا إن تركي أشر على شفايفه بمعنى ما وده يسمع حرف واحد ورفع تميم حواجبه بخفيف لأن الواضح إنه بينفجر بمحسن بأي لحظة ..
سعود بهدوء : المهم إنه ما بياخذ وجد وهالشيء يكفي
ضحك محسن بسخرية وهو يوقف : وتتوقع إن ضاري بيسكت عنّا يعني ، أنا ينهيني بكلمة لكن تتوقعون وقت ينهيني بيخليكم بحالكم ؟ بيكسر كلمته قدام آل عامر ؟ ما عرفت ضاري يا سعود ولا ظني بتعرفه وإنتم أكبر همومكم مشروع وقهوة وهالعلم يلي ما منه رجاء ..
ضحك تميم لثواني : ما منّا رجاء ؟ وين تبينا ما فهمت نبقى بشركتك وحنا عارفين وش فوقها ووش البلاوي يلي فيها ؟ أنا لو بيدي حتى هالأسهم يلي وزعتها علينا بعتها لو لمجنون ولا بقيت لي ..
ناظره سلطان بهدوء ، ووقف تركي لكن خالد نطق بتعجّل : تركي ، ما ودك تفكر شوي ؟
ضحك بسخرية وهو يناظر عمه خالد : بخصوص ؟
محسن بهدوء : دامك ما تبي وجد تاخذه ، أوقف بجنبه ولو لفترة لحد ما نلملم الوضع ونفكر شوي ..
هز عذبي راسه بالنفي وهو يأشر على عقله : صاحي إنت؟
تركي بهدوء وهو يناظر محسن : تبيني أطيح من جديد ؟
سكت محسن وهو يناظره ، وكرر تركي سؤاله للمرة الثانية وهو يشملهم كلهم بالسؤال وللمرة الثالثة بنبرة أقرب للصراخ والقوة يلي شدت عروقه كلها : تبوني أطيح
ناظره محسن بهدوء ، وضحك تركي بسخرية وهو يرمي يلي بإيده وإحتدت نظراته ونبرته لجده : شوف لي قاع تستوعب مطيح الكبار ثم قل لي طيح مثل ما طحت ..
تعدل رياض بوقفته بإعجاب من جملة تركي يلي أعدمت منطقهم وكلامهم كله ، إذا هم يستسهلون طيحته فهي صعبة وكثير صعبة لأن الطيحات دايم تنتهي بالقاع لكن تركي وش القاع يلي ممكن يطيح فيه ؟ وش القاع يلي ممكن يلمّه ويلم شخصيته وعظمته يلي وضّحها بجملته لهم ، هم سهلة طيحتهم لكن هو صعبة وكثير عليهم كلهم لأنه مهما طاح ما بتكون طيحته بالقاع مثلهم ولا هو يستسهله ، وإن كان بيطيح بقاع فهو ما بعد صار موجود بعينه لأن مابه قاع يلمّ الكبار ..

إبتسم تميم وهو وده يصرخ من فرحته بهاللحظة من جمود ملامحهم ، وخرج خلف عذبي يلي وده يسجّل هالرد على جبينه من قوته وفعلاً رفع صوته يوجه كلامه لتركي يلي إبتعد عنهم : طز بشنب رجال ما يفتخر فيك
ضحك تميم بذهول وهو يناظر عذبي ، وضحك رياض يلي خرج توه وهو يشوفهم ضمّوا بعض بنفس الشدة : للحين يلملمون كلامهم تدرون ..
إبتسم عذبي وهو يضرب على صدره بإعجاب ولأنه مو قادر يعبر عن شعور قلبه : هذا تركي إي هذا تركي يبه شنو فيه !
ضحك تميم وهو يجلس بمكانه وبكل مرة يبهره تركي أكثر من قبل وبكل مرة يعرفون إن بعد قل كلامه وجداله معاهم يطلع منه كلام يلجمهم وتطلع منه أفعال توجعهم
_
« غـرفـة وجـد »
عضت شفايفها وهي تحاول تكتم دموعها لو لثانية وحدة لكنها ما قدرت من شافت نظرات سلاف تجاه مجلس الرجال من قال لها سيف إن محسن يبي تركي يصير مع ضاري ويطيح مثل ما يقولون وإنهم تهاوشوا وكثير ، شافت رجفة إيدها وإنسحابها بعيد عنهم كلهم ولهالسبب هي جالسة تحترق بهاللحظة لأن كلام خيّال لها صحيح وإنه يحاول ما يطيح تركي ولا يطيح أحد فيهم لكنها إختارت نفسها هالمرة ولهالسبب هي تحترق من حست بأنانيتها وإنها لجل رفضها بيوافق تركي يدمر حياته من جديد ، هزت راسها بالنفي وهي تمسح دموعها ومدت إيدها لجوالها فقط تأكد له موافقتها والباقي عليه يقنع ضاري ويبعده عن طريقهم فقط ما تبي شيء أكثر ..
دخلت نيّارا وهي تناظرها ، ومسحت وجد دموعها بهدوء وهي تثبت نفسها : قولي لعذبي تركي لا يسوي شيء ..
هزت نيّارا راسها بالنفي وهي تناظرها : وجد العيال كلهم مو راضيين ، كلهم ما يبونك تنجبرين على شيء ولو تركي ما سوّا بيسوي عذبي وبيسوي تميم ورياض وحتى سعود ، ما يبون حزنك وتركي بالأخص إذا ما تدرين ..
هزت راسها بالنفي لثواني وهي تحاول تمسك دموعها ، ومدت نيّارا إيدها لها تاخذها بحضنها وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما إنهارت من كل شيء توالى عليها ، كانت تتوقع التضحية سهلة وبتمشي بسهولة لكن كيف صارت بهالصعوبة الموجعة ما تدري ..
شدت نيّارا على كتفها بخفيف : ما بيصير شيء ما تبينه 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...