هزت وجد راسها بالنفي وهي تمسح دموعها بخفيف ، وإبتسمت نيّارا وهي تناظرها من دقت سوار الباب : روقي شوي ما بيصير شيء ما تبينه نهائياً ومو على حساب أحد ، لو يكفيك هالقول يعني ..
دخلت سوار يلي إبتسمت بخفيف وهي تشوفها عند الشباك تستجمع نفسها : وجد ودنا نطلع ناخذ لنا فرة لو ودك ، مرة وحدة تروقين يعني ..
كانت بترفض لحد ما دخلت لتين يلي إبتسمت بخفيف وهي تعرض مفاتيح العيال قدامها : يقولون لك إختاري يلي تبينها ، ولو صار شيء بعد حلالك بس المهم تنتبهين
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي ، وإبتسمت لتين بإستعطاف : تكفين ؟
ضحكت نيارا وهي تلبس عبايتها : ما ظني بتقولك لا ..
هزت راسها بزين بخفيف وهي تناظرهم : تبون سيارة مين طيب ؟ مغرية هالمفاتيح كثير والله ..
ميّلت نيارا شفايفها بخفيف : عذبي ؟
هزت سوار راسها بالنفي : ريحة سيارته دخان بزيادة لا وعفش النادي كله وراء أول شفتها ، ما تنفعنا ..
ميّلت وجد شفايفها بخفيف وهي تناظر لتين يلي أبرزت لها مفتاح سعود عنهم وضحكت : ودك بسيارة سعود ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تشتت أنظارها بعيد ، وعضّت شفايفها بخفيف : يمكن ؟
ضحكت وهي تهز راسها بزين ، وأخذت مفتاح سعود لكنها ميلت شفايفها بخفيف : ما ينفع نجربهم كلهم ؟
لتين وهي تضم المفاتيح لعندها : لو تبين ينفع
هزت راسها بزين وهي تاخذ نفس ، وميّلت شفايفها لثواني بتردد : شفتوا سلاف ؟ لاقت تركي ؟
هزت سوار راسها بالنفي : تركي طلع من وقت وسلاف ما شفتها
هزت راسها بزين وهي تشتت أنظارها بعيد لأنها تدري بشعور سلاف بهاللحظة ولا تطلب منها مواساة أساساً لكن يعز عليها إنكسارها وموقفها كيف من جهة بتجُبر صديقتها تتزوج شخص ما تحبه ولجل توقف مشاكل ومن جهة أخرى لو ما وافقت صديقتها بتضيع حياة تركي يلي تدري وجد حق المعرفة إنه يعني لسلاف أكثر من كونه ولد عمها وزوجها ، يعني لها شيء عظيم ..
إبتسمت نيّارا من سلاف يلي فتحت الباب وهي تناظرهم : كنت أنتظركم طيب ليه تطولون ؟
ضحكت سوار وهي تشوفها لابسة عبايتها ، وإبتسمت لتين وهي تعدل نفسها من لمحت إبتسامة سلاف الخفيفة لوجد ونظراتها يلي كانت تداريها أساساً ..
نزلوا البنات ، وتوجهت سلاف لوجد بهدوء : لا تزعلين
شتت أنظارها بخفيف لثواني ، ورجعت تتجمع الدموع بمحاجرها : شفت إيدك وشفت رجفتك ، ما ودي يصير لتركي شيء لو كانت موافقتي بتنهي هالموضوع ليه لا
إبتسمت سلاف لثواني بخفيف : ما بيصير لتركي شيء لأنه تركي ، ولأنه قويّ مايغلبونه ولو خفف عليك ما بسمح لشيء يصير لك أو له ، إنبسطي وبس ..
إبتسمت بخفيف وهي تسبقهم ، وأخذت سلاف نفس وهي تعدل عبايتها وتشتت أنظارها لثواني طويلة لأنها شافت تركي وقت خرج وتدري بشعوره وما كان منها غير إنها تطلبه ينتبه على نفسه وماكان منه رد غير إنها لا تخاف ، وتطيّب خاطرها وخاطر وجد ما بيصير شيء ..
ميّلت شفايفها وهي تنزل للأسفل وتوجهت للبنات يلي ينتظرون لتين : وين راحت ؟
سوار وهي تتعدل : قالت بترجع للعيال مفاتيحهم وتجي
ميّلت شفايفها وهي تجلس ، وشغلت وجد السيارة وهي تاخذ نفس بهدوء : سلاف ما ودك تسوقين ؟
هزت راسها بالنفي : لا تتوترين وروقي ورينا شطارتك ..
هزت راسها بزين وهي ترجع جسدها للخلف ينتظرون لتين ، وتعالت ضحكاتهم بذهول من خرجت ركض وخلفها كان سعود يلي الواضح إنها عصبته وإلا ما خرج يركض وراها ..
إبتسمت سلاف بذهول وهي تلف لناحيتها من سعود يلي كان معصب ، ومسكت لتين إيدها مباشرة : لا تخلينه يكلمني ولا توضحين له إني خفت تكفيـن !
ضحكت سلاف وهي تشوفه تراجع ومشى عنهم أساساً ووسعت سوار عيونها بذهول وهي تشوفه يتوعد فيها : وش سويتي !
ميّلت شفايفها لثواني وهي تشتت أنظارها بعيد ، وناظرتها نيّارا : لتين وش سويتي للولد ؟ مخليته يركض ؟
زمت شفايفها لثواني : هاوشني ويستاهل ، ما عنده إلا أنا ؟ وجد ليه ما يجي يهاوشك بفهم ليه بس لتين !
سلاف وهي تتعدل : لما هاوشك وش كانت ردة فعلك طيب ، وعلى وش هاوشك ..
ميّلت شفايفها لثواني : يمكن لأني نرفزته شوي على كم موضوع وهاوشني عليهم ؟ ووقت هاوشني بالغلط فصلت عليه السوني وبالغلط رميت جواله بالمغسلة بس
ميّلت سلاف شفايفها بخفيف : والمواضيع تشمل ؟
رجعت لتين جسدها للخلف بخفيف : إنه قال لا تروحون الكوفي حقنا لأن أصحابهم هناك وقلتله بروح ، وإنه قال لا تسوقين سيارتي وقلتله بسوقها وأنا يلي خليتكم تختارونها وإنه غلط علي وقال بزر وقلتله بعدم سيارته وماله دخل فيني وبس والله تبين شيء أكثر ؟
ضحكت وجد وهي تهز راسها بذهول : سعود أنا ما أتجرأ أعانده كذا ماشاءالله عليك ، بس لا يصيدك لحالك والله
إبتسمت وهي تمد إيدها للشاشة تشبك جوالها : حذفت إسم جواله من هنا الحين خليه يكحل عينه بإسمي ، تتوقعيني بخاف منه يعني ؟
إبتسمت سلاف وهي تناظر وجد : ما كانت ترجف تقول لا تخلينه يكلمني لاحظي ، ما تخاف منه ما تشوفه أصلاً
هزت لتين راسها بإيه وهي تناظرها : لأن أخوك حشري ، تميم وتركي ما يحارشوني كذا بس هو معتل
نيّارا وهي تميل شفايفها : بس إنتِ تحارشينه !
إبتسمت سلاف وهي تدندن " الغيرة عذروب خلّي " وضحكت لتين بذهول وهي تهز راسها بالنفي : لا معليش لا تلمحين تسوين حركات ، هالأغنية ما تنرد لي
طال جلوسه وإنتظاره وتفكيره هالمرة وهو كل شوي يلمح إتصال من عذبي ، من سلمان ، من تميم ، كل شوي تنّور شاشته برسالة وإشعار جديد لكن ما وده يبقى أحد بجنبه هالوقت ، وده يدور حل يخارج نفسه ووجد من هالموضوع بدون لا يتأذى أحد وبدون لا يصير شيء مو برضاهم لكن كيف ؟ هنا كان السؤال يلي يرهق داخله لأن كل الإجابات يلي جات بعقله تنتهي بتضحيته أو تضحية وجد وإن ما كانت هالثنتين فهي تدخل العيال لأنه يدري بهم ما بيسكتون هالمرة ، شتت أنظاره وهو مهما حاول ما يفكر بهالمصايب كلها يرجع لنقطة وحدة ولجملة وحدة " ما تتكرر الحركة مرتين " ، أرهقه التفكير ليه هي قالت هالجملة بالذات وهل ممكن يكون باقي ندم بقلبها ؟..
زفر من أعماقه وهو يفتح لابتوبه ويرجع للفلاش يلي تركه له خيال لكن بداخله شيء كبير على محسن وأبوه وعمامه بشكل عام ، هم أساس العائلة كيف صاروا بهالشكل ما يطلع منهم إلا السكوت والتخاذل ، ليه يرضون لوي الإيد دامه سهل وليه يرضون الطيحة دامها بتصير آخر الأوجاع يلي ما يضمنونها ولا يضمنون زمانهم وهم المفروض يكونون السند الأول والجيش الجاهز دائماً ضد الحروب يلي يشوفونها ويعيشونها لكنهم للأسف بكل مرة يثبتون لهم تخاذلهم وإنهم يشيلون نفسهم بنفسهم وما عنده مانع من إنهم يشيلون نفسهم لكن لا يتركونهم بوجه المدفع بكل حدث يستاهل التضحية ، هو تركوه من زمان وصار سند نفسه وعاش مشاعر ما يتمناها لضاري من بشاعتها لكنه باقي بعقله ليه ودهم يفقّدونه حتى هالعقل يلي باقي فيه عجز يفهم .. بسنين سجنه آمن إن أول إنتصارات المرء بحياته هي عائلة تسنده وتحس فيه وما تخذله وللأسف هو ما إنتصر فيهم إنما من خسارة لخسارة بكل مرة ..
ما يختار الإنسان أهله هذا صح ، لكنه يختار مين يبقى بجنبه ومين يبتعد عنه وهنا إنتصاراته وإفتخاراته ولا يظن إن به أحد ممكن ينتصر ويفتخر مثله ..
أخذ نفس بهدوء وأفكاره تودي وتجيب بين أهله وبين جملة سلاف وبين ضاري وعياله وبين الأيهم يلي ما عرف سالفته وبين المستندات يلي يقراها والأدهى كان كوابيس الماضي يلي رجعت ترتكي على صدره وتطغى بتفكيره بهاللحظة ، مسح على جبينه وهو يترك لابتوبه ونزل من سيارته مباشرة يتأمل المدى حوله والطريق الخالي وإنحنى يثبت إيديه على ركبه وياخذ نفس من أعماقه فقط من كثر الشعور والتفكير بهالدقائق القليلة ..
شتت أنظاره وهو يمسح على راسه بهدوء : تبوني أجنّ بس تبطون ، والله تبطون !
أخذ جواله وهو يرسل لها لجل يشوفها وين صارت ووصله الرد بكونها باقي مع البنات ، شتت أنظاره وهو ياخذ نفس ويتصل على خيال وما كلّف نفسه حتى بالسلام : قابلني ، الحين .
سكر منه وهو يدري إن خيال بيفهم قصده ووين يقابله ، وحرك فقط وهو يشد على الدركسون ويذكر نفسه بالهدوء والصبر والثبات ويحاولهم يلازمونه بدل الغضب والتهور يلي ما يتمناه نهائياً ..
_
« عنـد خيّـال »
سكر من تركي وهو يوقف بعجلة ويعدل نفسه ولف أنظاره لها ولنومها وهو ياخذ نفس بهدوء ويخرج لسيارته ، شتت أنظاره بخفيف وهو يعدل جلسته : نقول وإلا نحترق أكثر هذا ما عرفته ياتركي ، أخاف القول يحرقك ويحرقني وأخاف التمنع ماهو بصالحي ولا هو بصالحك الحين لكن كله يبان ، كله ينكشف ونصير بخير ياصاحبي ، نصير بخير كلنا ..
حرك وهو يشتت أنظاره لبعيد ، كيف ممكن يقنع تركي ويفهّمه بدون لا يسبب لنفسه عقدة نفسية أو بدون لا ينكسر له ضلع لأن يلي بيقوله مو سهل نهائياً ، ويلي بيخبيه ماهو سهل بالمثل لكنه بيحاول لعل وعسى تثمر محاولاته ويقدر يصير متواجد أكثر بجنب تركي يحميه ويرد له الحماية ..
أخذ نفس بخفيف وهو يتوجه لساحة قديمة كانت مقابلة للسجن يلي أفنى فيه تركي سنينه ، ورجف قلبه وهو يشوفه جالس بكل هدوء فوق سيارته : تركـي ..
ناظره بهدوء أربك داخله لثواني ، وأخذ خيّال نفس من شكله لأن الواضح إنه بيجن أو على وشك جنون من محاجره يلي تكتسي باللون الأحمر وعقدة حاجبيه ومن إيده يلي أشر فيها عليه بكل هدوء : لا تراوغني
شتت خيال أنظاره لثواني لأنه لو إنفجر عليه بهاللحظة ما بيبقى شي بمحله ، وأخذ نفس بهدوء وهو يثبت نفسه ووقفته : قبل كل شيء ودي أفهمك شغلة وحدة ..
ضحك تركي بسخرية وهو ينزل عن السيارة له : ودك تفهمني شيء فهمني الحين دام عندك الوقت لا تضيعه
_
« عنـد البنـات »
إبتسمت سوار من هدوء السيارة من أصواتهم وما كان به صوت إلا الأُغنية يلي مشغلتها لتين ويلي تركت كل وحدة فيهم تسرح بخيالها وبالها مع هالخط الطويل ويلي كان خالي جزئياً ، إبتسمت بخفيف من لتين يلي كانت تتأمل بالشباك بجنبها وإيدها تدندن الألحان ومن نيّارا يلي بالمثل تدندن بخفيف ، وسلاف يلي كانت تتأمل القمر يلي كان بأبهى شكل بهاليوم من إكتماله والغيوم يلي تحاوطه ، تخبيّه شوي ويطل عليهم شوي وبكل مرة كانت تبتسم له كأنها تنتظر غيرة الغيوم عليه من إبتسامتها ، وجد كانت بعالم آخر تماماً عنهم وهي فعلاً كانت تحتاج تمسك خط خالي بهالشكل كله مدى فاضي لجل تفكر وتقرر وتحدد هي وش تسوي وكيف تتصرف ..
نيّارا وهي تتنحنح : ما ودكم نمسك خط أطول ؟ أحس أحتاج أو شيء ..
إبتسمت سلاف وهي تميل شفايفها : توتر العرس ؟..
هزت راسها بالنفي : لا شدعوه ماكو توتر
ضحكت وجد وهي تهز راسها بإيه : والخط يلي تبينا نمسكه ياترى يصادف إنه خط الكويت ؟
هزت لتين راسها بإيه بإصرار : الله لو تسوونها ياساتر كيف بحبكم أكثر من حبي الطبيعي لكم ، بعشقكم ..
ضحكت سلاف وهي تميّل شفايفها : ياترى رغبتك بإننا نمسك هالخط لأن ما ودك تقابلين سعود ؟
كشرت لتين وهي تقدم لجل تشوف سلاف عدل : سلافي ليه تحارشيني بفهم ؟ بكرا عيالك محد بيشيلهم غيري لا تصيرين عدوتي من بدري تندمين والله
ضحكت نيّارا بذهول : وأنا وين رحت لما محد بيشيل عيالها غيرج عفواً ؟ شدعوه عليك
ضحكت لتين وهي تأشر لها بالنفي : لا تمونين إنتِ ، تتوقعين برمي عيال أخوي عندك إنتِ وعذبي يلي مهكرك هالقد ؟ ما أستغرب باكر عذبي يطنقر عليهم ليه بيحبهم تركي أكثر منه مو صاحي زوجك ولا إنتِ صاحية
ضحكت سلاف من هواشهم ومناوشاتهم وهي تناظر وجد : من كل النواحي صرتي بخيـر ؟
إبتسمت وجد بخفوت وهي تناظرها : حسيت بالدلال اليوم ، مراضاتكم ووجودكم وحركة العيال بمفاتيحهم .. من كل النواحي صرت بخير بسببكم بس وبصير أكثر لو صدقتي لي بكلامك وما يضر تركي شيء ..
ميّلت سلاف شفايفها بخفيف : ومن متى قلت لك كلام وشفتي عكسه ؟ عيب عليك هالمرة ..
_
« عنـد خيّـال وتـركـي »
جمّع قوته ومنطقه بهدوء وهو يناظر تركي لثواني ويدري بإن ردة الفعل بتكون جداً سيئة بعد ما ينطق بجملته ويلي بجوفه لكنه ما يدري وش ممكن يوصل له سوئها ، أخذ نفس وهو يناظر عين تركي بالتحديد : شاريها ، وأبيها قبل لا ينطق ضـ
إنبترت جملته كلها من لكمه تركي بكل قوته يرجّع خطواته للخلف ومد إيده مباشرة بمحاولة لتهدئته لأنه ما بيكتفي بهاللكمة فقط وهو يكمل كلامه : تدري بي وتدري وش ممكن أسوي لجلك ولجلها لكن لا تتسرع معي ، ما بأذيها بشيء ولا أقولك شاريها وأنا العكس ولا أفكر أجبرها على شيء ماهو برضاها ..
ضحك تركي بسخرية وهو يناظره : شفت هالسجن يلي وراك ؟ أفنيت سنين عمري فيه لأني صدقتك إنت بالذات ، تبيني أصدقك مره ثانيه وتفنى البنت صح ؟
هز خيال راسه بالنفي وهو يناظره : أبيك تعطيني فرصة ، فرصة ولو ما كنت قدها خذ دمي حلالك ما بشتكي ..
ضحك تركي بسخرية وهو يهز راسه بالنفي : البنت مـ
قاطعه خيال مباشرة وهو يناظره : البنت وافقت ، وبلّغتني بهالشيء لو ودك تسألها بس إسمعني ، إسمعني وعطني فرصة لو شهر واحد ما بيصير شيء غير الخطبة ثم نعدل باقي الأمور ونوزنها ونرجع كل شيء لمقامه ونصابه ولو ما رجعت قلتلك تعال وسو يلي ودك ويرضيك فيني ما بقول لك كلمة ولا حرف والله ، إنت بخير والبنت بخير وأنا بصير بخير لو عطيتني مهلة ووقت وحاولت تفهمني وإني جالس أعيش أشياء ما ودي تكبر لكن لا تحط البنت بهالأشياء لأن بضاري وبدونه أنا شاريها
أشر له يسكت ولا ينطق له بحرف واحد وهو يرجع لسيارته وما زاحت أنظار خيّال عنه لثانية لأن تركي بهالحال ما بيبقى بخير فترة طويلة ، أخذ نفس وهو يجلس بأرضه ورفع إيده لخده يلي توجع من لكمة تركي وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما ضرب الأرض بجنبه ينثر ترابها وزفر من أعماقه : تنحل ، غصب طيب تنحل ..
_
« عنـد البنـات »
إبتسمت لتين بخفيف وهي تودع سلاف يلي نزلت لبيتها ، وأخذت نفس لأنها جلست قدام هالمرة وهي تميّل شفايفها : حلوة سيارته مو مثله ، حبيت ..
إبتسمت وجد بخفيف وهي تعدل جلستها : ودك تسوقين ؟ تصدمينه شوي بما إننا ما بنروح الكوفي ؟
هزت راسها بإيه لكنها رجعت تتردد : لو لحالي يمكن لكن معي أرواحكم لا ، بس ما يمنع نمثّل عليه بالنهاية عادي
إبتسمت نيّارا بخفيف : عذبي يقول إنهم جالسين بالكوفي حقهم لو بنروح ناخذ قهوة ..
هزت وجد راسها بإيه : لتين المفروض نيّارا تجي بجنبي الحين لاحظتي ؟
لتين وهي تشوف نيّارا سارحه مع جوالها : صدقيني ما تبينها ، غارقه بالحب ..
ضحكت وجد وهي تهز راسها ، وميّلت شفايفها من رسالة من خيال " قابلت تركي ، لا فضيتي كلميني " ..
سكرت جوالها بهدوء : لتين إطربيني ..
إبتسمت وهي تتأمل بالدرج حق سعود : تبيني أغنيّلك شرقي مصري تركي آمريني بس حتى لو لغة ما أعرفها
إبتسمت وجد وهي تهز راسها بزين : ما تقصرين بس لا تغنين
ضحكت وهي تهز راسها بزين ، وتعدلت وهي تاخذ نفس : ما بسوق سيارته هالمعتل يعني بس وصّلينا ..
إبتسمت نيّارا وهي تدندن ، وردت على عذبي بإستغراب : شفيك توّ قلتلك جايين
إبتسم بهدوء وهو يسحب الكرسي ويجلس : مشتاق شفيني
كانت بترد إلا إنها ضحكت بذهول من نظرات لتين وسوار ، وإبتسم وهو يميّل شفايفه : لا تضحكين لهم تعالي وإضحكي لي ، إضحكي عندي ..
تعالت ضحكات لتين من وجه نيّارا يلي صابها الخجل ، وشتتت أنظارها بعيد عنهم : عذبي ليه هالحكي الحين طال عمرك ممكن أفهم ؟
ضحك وهو يرجع جسده : تجربة على ما توصلين
هزت راسها بزين : تركي ماهو موجود وتبيني صح ؟ ودك أزعل عليك شوي ؟
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : تعالي ويصير خير بلا هرج
سكرت وهي تشوف نظرات البنات لها ، وإبتسمت لتين وهي تدندن وتتمايل وتعدلت من قربوا للكوفي : الحرب
ضحكت وجد وهي تركن السيارة : شفيك خفتي ؟
هزت راسها بالنفي ونزلوا البنات قبلها وميّلت شفايفها من لمحت شيء يلمع بعيد عنها والواضح إنه طاح من الدرج يلي فتحته وجد وتركت فيه كم ورقة ، رفعت حواجبها بإستغراب وهي تتمدد تاخذه لكنها شهقت بذهول من دخل مكان وجد ومد إيده لإيده مباشرة يقفّل قبضتها لجل ما تشوفها : إتركيه بيدي
هزت راسها بالنفي بهدوء لحظي : بشوفها ممكن ؟
هز راسه بالنفي وهو يمد إيده الأخرى وسحب الإسوارة من قبضتها لإيده وهو ينزل فقط بدون أي كلمة ..
ناظرته وهي تشوفه دخلها بجيب مريلة العمل حقتهم ودخل للكوفي ، ورجفت لوهلة وهي تهز راسها بالنفي لأن الأكيد إنها إسوارة أو سلسال عجزت تفهم وبما إنه ما يبيها تشوفها الأكيد إنها مو لوجد ، عدلت نفسها بخفيف وهي تاخذ نفس : يعني معقول حتى إنت تحب ؟
نزلت وهي تتوجه لهم ، وراحت له هو بالذات لأن رياض وتميم مشغولين لكنه صد عنها وميّلت شفايفها : سعود
ناظرها بحدة لثواني وكشرت وهي تبتعد عنه : حتى القهوة ما عاد ودي يانفسية يا معقد يا كريه !
رفع حواجبه وهو يشوفها خرجت من الكوفي كله ، وضحك بسخرية : مصيرك ترجعين يابزر ..
تميم بإستغراب : وين راحت لتين ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يتوجه للآلة ، وناظره تميم بإستغراب وهو يرجع لشغله لأنه مشغول ويرسل للتين وش عندها خرجت ..
كان يشتغل بهدوء وهو يحاول ما يركز بكونها ما رجعت للحين ، ولف أنظاره لعذبي يلي جاء عنده : سم
عذبي وهو يناظره : المدام تسألك أختها وين راحت بما إنها كانت عندك آخر شيء ، قالت لك وش عندها ؟
هز راسه بالنفي : ما قالت بس الأكيد إنها بتجي الحين
رجع عذبي لطاولته مع نيّارا ، وأخذ سعود نفس بخفيف وهو يشوف الباب يلي يستقبل أشخاص كل شوي لكنها ما رجعت نهائياً ، ما ينكر توتره بهاللحظة ولهالسبب نزل لبس المحل يلي عليه وخرج بعد ما أشر لرياض لجل يمسك عنه شغله وما يدورونه أو يفقدونه ..
خرج لخارج المحل ورفع حواجبه بإستغراب وهو يدورها حول المحل لكن مالها أثر نهائياً ، ضحك بسخرية وهو يشوفها جالسة بعيد وكان بيمشي لها لولا الصوت يلي يناديه خلفه ورفع حواجبه بإستغراب : عمّـي ؟
إبتسم فهد بخفيف وهو يهز راسه بإيه : سلم عليّ ياولد
،
بالنسبة للتين يلي عصّبت منه فعلاً وقررت تجلس بعيد عنهم شوي وترجع عشان تتهاوش معاه لكن ما صار للهواش داعي من لمحته يسولف مع عمه وماهو لابس المريلة يلي كانت عليه : واحد صفر لي يامعقد ..
رجعت للكوفي وهي تتمنى من عمها يشغله أكثر وتوجهت لمريلته يلي لحُسن حظها كان حاطها على جنب ، إبتسمت بسخرية وهي تمد إيدها لجيبه : حركات حبايب من ورانا بس ما تدري أشم الحب بالهواء وأصيده
إبتسمت بإنتصار وهي تاخذها من جيبه وتبدّلت ملامحها لوهلة من عرفت هالإسوارة ولمين تكون ، سكتت لثانية وهي تناظر معصمها يلي ما كانت تزيّنه ورفعت أنظارها له من دخل مع عمه فهد وطاحت نظراته عليها ، رجفت لوهلة وهي تناظره : حقتي ؟
تجاهلها وهو يدخل لمنطقة العمل وتوجه للجزء الأخر يشتغل فيه لأن ماله رغبة يشوفها أو يحاكيها نهائياً ، لمحت إحمرار وجهه وغضبه يلي يحاول يكتمه وما تدري ليه رجعت تركت الإسوارة على الطاولة وتوجهت للأعلى لعند سوار ووجد بدون أي كلمة ..
رجفت لثانية وهي تشوف عذبي مد إيده لإيد نيّارا يلبسها خاتمها وشتتت أنظارها بتوتر لأنها تحب الحب صح ، بس ما تتخيل تصير بموضع حب مثل سلاف ومثل نيّارا وغيرهم وبالأخص ما تتخيل تكون تعني لسعود شيء لجل يحتفظ بإسوارتها عنده ومو بأي مكان بسيارته ..
هزت راسها بالنفي من صعد تميم : تميميّ
إبتسم بخفيف وهو يتوجه لها : لبيه عيني ، تبين قهوة ؟
ميّلت شفايفها لثواني لأنها ما تدري ليه نادته لكن الواضح إنها ضيّعت وضربت فيها الدنيا : إذا منك ما بقول لا ..
إبتسم وهو يهز راسه بزين ، وتوجه لعند عذبي ونيّارا : عذبي ترى عيني عليك
إبتسم عذبي بإستغراب وهو يشد إيد نيّارا : وش سويت
ضحكت نيّارا لأنه لازال يشد على إيدها ، ومد تميم إيده يبعد إيد عذبي عنها : ما سويت شيء ياطويل العمر ، لا تجرب تلمس أختي وإلا والله جيت جلست معاكم
هز راسه بالنفي بذهول : يعني تركي عادي بس نيارا لا تتعاطى إنت ؟ روح خلص شغلك محترمين حنّا
ضحك تميم وهو يجلس ومد إيده لإيد نيّارا : يعني تركي وقت تمسك إيده ولا شيء إيد تركي شينة ما ينغار عليها وما تمسكها إلا تمنعه من ضرب وإلا تضمّدها ، لكن هالإيد ؟ نغار يبه لا صارت ببيتك وقتها ما بنتدخل ..
ضحك عذبي بذهول وهو يأشر على إيده يلي مسكت إيد نيّارا : تميم تعرفني مخي يطق من الغيرة تميم
ضحك تميم بخفيف وهو يقبّل إيد نيارا ، ووقف مباشرة يبتعد عنهم من وقف له عذبي : آسفين يامعود شفيك
ضحكت نيارا وهي تمد إيدها لعذبي : تراه أخوي من أمي وأبوي وعشرة عمر يعني ما يحتاج تغار منه إجلس
ضحك تميم وهو ينزل للأسفل ، وجلس عذبي وهو يناظرها لثواني وإبتسم : ضحكتي لي ؟
هزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها لقهوتها : ضحكت لتميم مو لك ، إنت تركي يضحك لك حبيبي ..
كشر وهو يناظرها : مو على أساس ما تغارين من تركي؟
هزت راسها بإيه : وأنا فعلاً ما أغار منه بالعكس تعجبني بس يعني حلو الإستفزاز شوي ..
هز راسه بزين وهو يناظرها : زين إن العرس ما بقى له شيء ، إنتبهي لا تكثرين وتستفزيني ..
_
« بيـت تركـي »
جلست بالجلسة الخارجية وهي تنتظر جيّته لكنه طول هالمرة ، طول أكثر من اللازم أو هي كانت تراقب الساعة أكثر من اللازم ما عرفت لكن يلي تعرفه إن بصدرها شيء تحتاج تفرغه وكانت تحاول كل المحاولات تمتنع عن دخانه لأنها تعرف سوء هالعادة وتحاول ما تقربها لكنها بكل وقت ما تفكر بشيء يخفف عليها غيرها خصوصاً وقت غيبته
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!