الفصل 83 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم Deem

المشاهدات
15
كلمة
5,583
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

تعالت ضحكاتهم لثواني ، وشهقت سلاف بذهول من رجع يبتسم للمرة الثانية : تشـوف !!

ضحك وهو ياخذه من حضنها : أشوف كيف ما أشوف !
وصرخت وهي تعض شفايفها من إبتسم للمرة الثالثة وهو يغمض عيونه وشهقت : بعطيك كف يا لذيذ !
ضحك تركي بذهول وهو يضمه لناحيته : بنت !
هزت راسها بالنفي وهمست بالنهاية بتساؤل : طبعاً ما بعطيه كف خده صغير إفهمني ، عادي أعطيك إنت ؟ عن إحساسي ورغبتي حرام تخليها تبقى بقلبي صح ؟ عادي ؟
هز راسه بالنفي ، وميّلت شفايفها بزعل : تركـي !
عضّ شفايفه لثواني وهو يناظرها : سلاف تستهبلين ؟
هزت راسها بالنفي وهي تناظر عذبي : تشوف أبوك كيف يردني ؟ إنت لو كبرت متأكده بتشرّع خدودك الإثنين ليّ
ضحك لأنها جحدته تماماً وهو يهز راسه بزين : قدها ؟
هزت راسها بإيه وهي تكلم عذبي : ويقول لي قدها !
عضّ تركي شفايفه لثواني وضحكت وهي تتعدل : ما بنقول شيء خلاص تقدر تتفضل وتوديه لسميّه ..
هز راسه بزين وهو يناظرها : نتفاهم أنا وياك نتفاهم
إبتسمت وهي ترجع عند البنات ، ودخل تركي فيه للمجلس ووقف رياض ياخذه قبلهم كلهم : إبن أمه يقرب الحين !
سكنت ملامح عذبي وهو يناظره : تركي شلون تعطيه !
جلس تركي وهو يطلع جواله من جيبه : إنت فزيت له وما شفتك ؟ رياض فز له ورياض يستاهله الحين !
إبتسم رياض بإنتصار وسرعان ما شهق من لمحه يبتسم : ولدك يبتسم !
ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه ، وفز عذبي من مكانه وبالمثل سعود وتميم يلي فزوا يشوفونه لكنه غيّر موجة الإبتسام للبكي وتفرق إجتماعهم القصير وحتى رياض تخلّى عنه الحين ، عض عذبي شفايفه وهو يثبت سميّه بيده ويناظر تركي : عرفت الحين من يلي يفز لولدك بكل الأوقات ماهو بس وقت إنه رايق ويضحك ؟ عرفت ؟
إبتسم تركي وهو يأشر على صدره : ضلع بوتركي ، ضلع
إبتسم عذبي بإغاضة لتميم يلي يشغل السوني وصُعق من حركات عذبي بطقطقة : طفل إنت طفل ما تفرق عن سميّك بشيء !
عذبي بذهول : يغلط على سمييّ تسمع وإلا ما تسمع ؟
هز تركي راسه بالنفي ببرود : لا يغلط عليك حبيبي إسمع عدل ، سميّك فعلاً طفل إنت هالشنب وهالعضلات على وش ؟
تعالت ضحكاتهم من جلس عذبي وترك سميه قدامه يغطي آذانه ، ومن إنطلق بالهواش عليهم كلهم وهو يرمي المناديل على تميم بغضب بعد ما خلص الشتايم عليهم كلهم : الحين تكلم إنت وياه أشوف
هز تميم راسه بالنفي وهو يأشر على شفايفه بمعنى بيسكت : أنا ما مني كلام ما قصرت ياحبيبي
هز تركي راسه بإيه وهو يناظر عذبي يلي مغطي آذان سميه : يعني كذا ما يسمع كلامك الحمار صح ؟
كشر عذبي بوجهه وهو يشيل يديه عن آذان سميّه ، وإبتسم وهو ينحني له يلاعبه بهمس : السميّ

ضحك سعود بذهول وهو يأشر على عقله لأن عذبي توه كان معصب ويهاوشهم كلهم إنهم ما يحترمونه ويشتم كل من يعارضه على أتفه شيء والحين يضحك ويلعب مع سميّه : إنت فيك إنفصام شيء ؟
عصّب عذبي مباشرة وهو يناظره : إنت ليش تنطق ؟ تبيني أ
أشر سعود بالسكوت مباشرة وتنحنح تركي بمعنى إنتبه ، ورجع عذبي يبتسم لتركي ولسميّه : منتبهين ماعليك منتبهين ، الطيب الغالي تبينا نروح شوي ؟ نتمشى ؟ أعلمك شلون تنطق إسمك قبل أي إسم بالدنيا ؟
هز سيف راسه بالنفي : عشان يصير ينطق إسمك لا
عدل عذبي أكتافه بإنكار : عشان ينطق إسمه هو ويتعلم ويعرف شدعوه ينطق إسم ثاني نفسه أولى !
_
« عـند البـنات »
كانت سوالفهم بكل المواضيع وعن كل شيء ، عن حياتهم المستقبلية وقرار وجد يلي شاركت تميم فيه إنه لو يبي العرس قريب ما بتمانع ، لتين يلي قررت وأخيراً تخف على سعود وما تطّولها أكثر وتشوف حل معاه لمتى يكون عرسهم ، سوار وحيرتها اللامُتناهية بموضوع السفر ، ونيّارا وضحكاتها عليهم والمشورة يلي ترميها لأنها ما تنتظر شيء ولا عندها خطط لشيء باقي ..
تأففت سوار وهي ما تدري وش قرارها للحين : نواف رحلته بعد يومين ، مثلنا وللحين ما قلت له شيء ..
ميّلت سلاف شفايفها لثواني : أقول نصيحتي وإلا لا ؟
هزت وجد راسها بالنفي ، وبالمثل نيّارا ولتين ورفعت سلاف حواجبها بذهول : سلامات وش هالحركات ؟
هزت سوار راسها بإيه وهي تناظر سلاف : قولي لا تهتمين
شهقت لتين بذهول وهي تناظر سوار : وقت الموضوع على مزاجك تبين شورها لأنك تعرفين سلاف وش بتنصحك وودك تاخذينها حجة ياقليلة الأدب
ووقت إنك تخجلين ومسويه حركات ونايمة عنده ما تشاركين ولا تشاورين أحد ! قلة أدب
سكنت ملامحهم لثواني بذهول ، وتغيّرت نظراتهم كلهم وضربت سوار لتيم بالمخدة على وجهها مباشرة : ما تعرفين تنطمين أبداً ما تعرفين !
تعدلت وجد بذهول : سوار حبيبتي ندري ما يمدينا نصيد زوجك بنفسه نفهم منه بس تراك للحين منّا وفينا وعندنا نصيدك وما يقدر يسوي شيء وش نومه ؟
ضحكت نيّارا بذهول : بشويش عالبنت طيب ! سوار ؟
قامت سوار وهي تجلس بجنب سلاف ، وعضّت شفايفها لثواني : نومة ربع ساعة ، هو نام مو أنا ومؤدبه بس هالمعتله المريضه يلي هنا ما تفهم الكلام ما تفهم
كشرت لتين ، وشرحت لهم سوار الموقف ورجعت نيّارا جسدها للخلف : إي عادي ما يضر ماعليك كرروها
ناظرتها لتين بذهول : تستهبلين ؟
هزت نيّارا راسها بالنفي ، وبالمثل سلاف ووجد يلي ما يشوفون بالموضوع ضرر دامه هو يلي نام وهي بس غفيت بجنبه وما صار شيء ونطقت سوار : لتين زواجك قريب وبتنامين عند سعود لو ما تدرين يعني !

هزت راسها بالنفي بإعتراض : على كيفك الموضوع
ضحكت نيّارا وهي تناظرها : أجل على كيفك ؟ ياعزتي لسعود ..
هزت وجد راسها بإيه بموافقة : ياعزتي له صدق الحين
كشرت لهم وهي تناظر سلاف : ما نصحتيها بموضوع السفر قولي بنشوف نصيحتك
كشرت لها سلاف مباشرة وهي ترفع أكتافها : أحس عادي يعني إنكم أهل مسافرين مو لوحدكم ، تتعرفون أكثر وتقابلون بعض أكثر ودامكم مملكين ليه لا ، والعرس لو رديّتوا لو تبين ، بس بالنهاية كله بشورك إنتِ وياه عادي وإلا مش عادي وكيف بتتفاهمون..
هزت نيّارا راسها بإيه بموافقة : صح كله على حسب إنتم شلون مع بعض ، يعني نواف مثلاً حسب ما عرفته منك ومن عذبي ما يحب الإزعاج الكثير يمكن عشان جذي يبيك جنبه بس ما يبي يكون وسط الإزعاج دايم وياخذك من مكان لمكان ما يقدر يستقر معاك بمكان مريح
هزت وجد راسها بإيه : صح لو هو كذا
رفعت أكتافها بعدم معرفة وقبل لا تنطق بكلمة كان صوت عذبي ينادي " مشينا يا بنت " وتتعالى أصواتهم معلنين إنهم بيمشون وينتظرون البنات فقط وبالفعل تعالت الأصوات من كل الأطراف يودعون بعض ، إبتسمت لتين لسيف يلي جاء يركض عندها لجل يمشي معاهم ، وإبتسم له سعود وهو يمد له مفتاح السيارة لجل يركض قبلهم ويشغلها ، سكرت سلاف الباب وهي ما تسمع صوت لتركي ولا لعذبي ، وتوجهت للمجلس لكنها شهقت بهمس من كان عذبي على مفرشه متمدد وتركي جالس ويتأمله : إيش الخيانة هذي ؟
إبتسم تركي وهو يأشر لها تجي ، وجات بجنبه وسرعان ما إبتسمت لأنه غارق بالنوم ويبتسم : عادي كف ؟
مد إيده يحاوط خصرها لجل تجلس ، وجلست بحضنه وهي تمرر إيدها على خده : بس واحد الله يخليك
لف أنظاره لها ، وإبتسمت وهي تقبّل خده : لو وافقت من أول طيب ما كان صبرت للحين ، كيف العيال ؟
هز راسه بإيه : على حالهم الله يرزقهم العقول
ضحكت وسرعان ما غطت شفايفها من تحرك عذبي ، وسكنت لوهلة : بس أنا وياك وهو اليوم ، أُمي مشيت ..
هز راسه بإيه بهمس : يعني لازم يصير الإنتباه أكثر ، وما نصحيه من الحين دامه نام
هزت راسها بإيه وهي توقف ، وإنحنى تركي يشيله : قفلتي الأبواب صح ؟
هزت راسها بإيه ، ومشى تركي للأعلى وهي خلفه بعد ما قفلت كل الأنوار ورتّبت سريره لجل يتركه تركي عليه ..
حاوط خصرها وهو تعب بهاليوم والأكيد إنها تعبت بالمثل وهو يقبّل راسها : نوم ؟
هزت راسها بإيه بموافقة شديدة ، وبالمثل هو ترك ثوبه وأغراضه يبدل ملابسه ويدخل بالسرير بجنبها ، مدت إيدها تخفف الإضاءه وترجع لحضنه وغمضت عيونها لكنه ميّل شفايفه : شلون ؟ ما بتسولفين لي ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتعدل : نوم ، السوالف تنتظر

هز راسه بالنفي : لا ما تنتظر ، قوليلي الحين
هزت راسها بالنفي وهي ترفع أنظارها له : يصحى عذبي وإحنا ما نمنا بعدين ، وش نسوي وقتها ممكن تقول ؟
ميّل شفايفه بهدوء : أجلس عنده أنا لو صحى ، قولي ..
هزت راسها بالنفي ، وميّل شفايفه هو : سلمان جات له بنت من فترة ، سمّوها سلاف ..
سكنت ملامحها لوهلة وهي تبتعد عن حضنه شوي تشوف ملامحه ، ورجعت تتمدد وهي ما تبي تفكر وش السبب بكون إسمها صار سلاف كذا رغم إنها تعرف إعجاب سديم فيها لكن ما صابها الغرور ولا أي شعور : تتربى بعزهم إن شاء الله ..
هز راسه بإيه وهو يحاوط خصرها بهدوء لأنه يبيها تقول له كل شعور حسته لأنه يدري إنها غرقت وتعرضت لمشاعر كثيرة هالليلة ويبيها تسولف له عنها وبالفعل كانت دقائق صمت لحد ما سولفت له عن كل شعور مرها ، كان يلمس إبتسامتها بنبرتها بدون لا يشوف ملامحها لكن تعابيرها كانت تكفي ، تعابيرها يلي خصّت كل شخص منهم وطريقة سلامه عليها والشعور يلي يسببه داخلها ، فرحتها العظيمة اللامُتناهية بكون هالإجتماع ضمّهم كلهم ، ضم محسن بينهم وإن الصدور كانت رحبة لكل شيء وصدره هو قبلهم ، إنه ما رد أحد وتركهم يبقون بجنبه رغم كل شيء وإبتسمت من قبّل راسها بهمس : ما صديتهم ولا كرهتهم ولا قطعتهم ، وهالشيء يعني ليّ أكثر من الكثير لو ما تدري ..
هز راسه بالنفي بهدوء وهو ما يشيل بقلبه عليهم ولا يفكر ، هو عنده كل شيء يبيه وكان يتمناه وحياته من أفضل ما يكون ما بيترك زوايا من قلبه وعقله تفكر بأفعال الماضي وتصرفات كل شخص ضده ، الكل له ربّ يحاسبه بالنهاية لكن هو ماهو شخص يعيش بالحقد والكُره لأحد ، هو يا يحب ، يا ما يهتم والحد بينهم سلام وينتهي الشخص ودوره بحياته وهذا حاله مع جده وعمه خالد ، حدود العلاقة بينه وبينهم السلام لوجه الله فقط .
_
« بيـت محسـن ، الفجـر »
إبتسمت بهية وهي تعدل صينية الشاي بيديها وتتوجه لمكتب محسن : بوسلطان ، تشرب معي ؟
هز راسه بإيه وهو يقوم عن مكتبه ، وجلست على الكنب وجاء يجلس بجنبها وإبتسم : وش الطاري جيتيني ؟
تنهدت بهية ببإبتسامة : من مشت أُم فضة وأنا أشرب هالشاي لحالي ، مرّت إسبوعين الحين بدونها وعلى آخر مره يوم إنها شربت معي وللحين ما تعودت إنها ردت للكويت ، للحين لا سويت الشاي أروح يم قسّمهم !
إبتسم محسن لثواني : يعني ما فقدتي فهد ولا عياله ولا فضة لكن فقدتي شيختهم !
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : فقدتهم الله يهديك بس كلهم ما كانوا يتقهوون معي طول النهار ومعي كل وقت .
إبتسم محسن فقط ، وإبتسمت بهية : أصيلة جواهر ، أصيلة للحين ما أنسى إنتظارها كله لجل تتطمن على سلاف وولدها والهدايا يلي رسلتها من الكويت لهني ، ما قصّرت ماشاءالله عليها راعية واجب ..

هز محسن راسه بإيه ، ودخل سيف بعد ما دق الباب وهو ينادي أبوه يبلغه إنهم جالسين هنا ودخل خالد خلفه وإستقبلهم ترحيب بهية مباشرة : تو ما نوّر المكتب !
إبتسم خالد وهو يقبّل راسها ورأس أبوه : إنتِ أصل النور الله يطول بعمرك ، وش علومك يبه عساك بخير
هز محسن راسه بإيه : الحمدلله يابوك إنت وش علومك
إبتسم خالد وهو ياخذ أخبار أُمه وأبوه وجلس سيف يسولف معاهم ثم يصعد لعند أُمه ، مرّت إسبوعين على زيارتهم لسلاف ، ومرّت إسبوعين على عودة فهد وعياله وزوجته ونواف وجدته للكويت ، نيّارا وعذبي باقيين بالرياض وحياتهم نفس ما هيّ ما تغيرت فيها جنون عذبي وصبر نيّارا الكثير يلي من حُب ماهو من كره له، وبيت أمين بللآن موجودين لأن سعود يخلص بيته ووجد تجهز لعرسها من هنا مع تميم ومع سلاف ونيّارا ولتين ، إبتسمت بهية وهي الرضا يتعداها وما تبي الأكثر دام نفوسهم ما تشيل حقد ولا كره لبعض كل الدنيا تصير بخير حتى لو ما كانت علاقتهم قوية وتخصّ محسن وخالد وعلاقتهم بتركي ، مرّت عليها فترات ما توقعت يصمدون فيها من تفكك الروابط بينهم لكن عرفت إن الروابط الخفية أعظم ، روابط أحفادها ببعض أعظم وإنعكست حتى عليهم ..
_
« عنـد لتـين وسعـود »
طلع مفاتيحه من جيبه وإيده على قبضة الباب لجل يفتح بيتهم وتشوفه لتين ، الكلمة الكبيرة المُهيبة المُنتظرة عندهم الإثنين ..
ترك المفتاح على الطاولة وهو يشغل الأنوار ، وسكنت ملامحه من حس بإيدها تتخلل بإيده ومن تكت على ذراعه ، تتعبه لتين لأنها مزاجية بشكل غير معقول وهو ما منه إلا كثير الصبر وإنه يمشّي وبس لأن لو عاملها هو بمزاجية ما كان بقوا بوقفتهم بهالمكان وبهالشكل ، هو يحبّها من كل قلبه يحبها ، وهي تحبه لكنها ما تعرف تعبّر له بطريقة عدلة إنها تحبه وعرفت إنها - ما تعرف - بطريقة ممكن تضر قلبه وتضرّ علاقتهم هم من آخر حوار كان بين البنات وجملتهم " ياعزّتي لسعود " يلي للحين تفكر فيها لكن بطريقة إيجابية ، ما أخذتها زعل عليهم أو سوء لكنها فكّرت بعقل ومنطق لأول مرة إنها لو بقيت على تصرفاتها معاه وقت تنبسط وتفرح وتزعل تكون جنبه بالشكل يلي يرضيها هي لكن مو بالشكل يلي يستحقه هو ، هي تقدر تداريه وتقدر ما تخجل حتى وقت يحاوطها لكنها دائماً تطلع حجة وتتهرب منه ما تدري ليه أو ممكن تدري لأنها تحس الجراءة وكل شيء مو لهم ، رغم معرفتها إن سعود مستحيل يكون هيّن إلا إنها هي تخجل بشكل ما يتركها تفكر إنه يتركها على راحتها الحين لكن بعدين بتتوتر أكثر لو صارت معاه بنفس البيت ، رفع حواجبه لثواني وهو يشوفها تتأمل البيت بدون ردة فعل لكنها متعلقة بذراعه : لتين فيك شيء ؟

هزت راسها بالنفي وهي تشد على ذراعه وإختارت إنها صدق تصارحه هالمرة بمخاوفها كلها : سعود تعال
رفع حواجبه لثواني من جلست وهو يجلس بجنبها ، وكانت تدور حروفها لجل تقول له إنها ما تبيه يمنع شعوره أو وش إحساسه ورغبته عنها لأنه يعرف إنها ما تتجرأ وما تقرب منه أبداً ، ما تبي يحس بحواجز بينهم وزفرت من عدم قدرتها : سعود ليش تحبني للحين ؟ ليش ما زالت دهشتك وإكتشفت إني مو حق حب ؟
ضحك لثواني بإستغراب : شلون ليش أحبك للحين !
ميّلت شفايفها بعدم معرفة لثواني وهي كانت على وشك زعل لكنها عضّت شفايفها : شايف ؟ الحين جيت تسألني وتعرف وش ودي ؟ ودي أزعل ليش تسألني وما جاوبتني وليش ما تـ
ضحك وهو فهم كل شيء الحين لأنه يشوف منها سرحان وغرابة من الأسبوع الماضي وقاطعها مباشرة : طيب لا تكملين الحين ، نتفاهم بس بعد ما نشوف البيت كله .
عدلت نفسها من دخل إيده بإيدها وهو يسحبها من غرفة لغرفة وما تخف إبتساماته بكل مرة ولا سواليفه عن كل الغرف وهي تكتفي إنها تتعلق بإيده بس ، ما تدري ليه فيها هالشعور الفضيع الحين وضحكت وهي تتنهد فقط وإبتسم من تركت وجهها يصير بذراعه : تبيني أجاوبك الحين ؟
هزت راسها بإيه ، ومد إيده يحاوط خصرها : وقت حبيتك أنا ، حبيتك على الشيء يلي إنتِ عليه ما حبيتك لجل تتغيرين حتى لو كان بشكل أحلى
هزت راسها بالنفي وهي كانت بتتكلم لكنه ضحك : وتقولين لي ليش ما زالت دهشتك ، دهشتي ماهي مربوطة بشيء إنتِ تسوينه وتفعلينه ، دهشتي فيك إنتِ شخصاً وكل يوم تجدد من جديد لأنك كل يوم تجيني بحال ، كل يوم شعور جديد وحتى الأيام العادية الرتيبة ماتجيني فيها بشكل عادي ، تجيني كثيرة حيل ..
زمّت شفايفها بزعل مباشر ، وضحك : عرفتي الحين ؟ أنا وقت كنت أحبك وأدور إبهارك دورت الشيء يلي توقعتك تحبينه ، توقعتك تحبين الشعر وكل دنيا الذهول وراه لكنك حبيتيني وأنا بدون شعر ، وأنا سعود يلي وقت يوصل أقصاه ما يقدر يقول إلا سميّ ياسعود ..
تجمعت الدموع بمحاجرها : وبتحبني وأنا لتين بس ؟
هز راسه بإيه بذهول : كيف تسأليني ودنيتي ما فيها إلا لتين وكل شيء يخص لتين ؟ لك طريقتك إنتِ وأنا أحب طريقتك وقت تجيني مرة بالشهر ، تجين مرة عن عشر ..
توجه للمطبخ ، ونزلت عبايتها وهي تعدل نفسها وتتبعه بعد ما عدلت بلوفرها ، وإبتسمت من دندناته وصبره الشديد وهي تدري بعالمها ما بتلقى مثله ، يحترم تأجيلها ومايبيها تجي على كيفه ومزاجه ، يبيها تكون هي وبس هي حتى بتأجل عرسهم لسنين دامها مرتاحة ما يقول شيء هو ، يبيها بس هي وش ترتاح له أول وقبل كل شيء ولهالسبب رفعت نفسها تجلس على الدولاب : سعود

لف أنظاره لها وهو يشيك على كل شيء ، وإبتسمت بخفيف : تذكر وقت قلتلك وقت أتخيّلنا نصير ببيت واحد وش بيصير بعده ؟ يعني وقت نبعد عن مطبخ جدي
هز راسه بإيه وهو يوقف بعد ما تأكد إن كل شيء بمحله وما يحتاج تعديل : وقت تتخيلينا ببيت واحد ، وبمطبخ غير مطبخ بيت جديّ يصير وقتها مسموح العرس ويصير الخيال حقيقة ، تصيرين بـ
سكنت ملامحه مباشرة وهو يناظرها بذهول : خلاص ؟
ضحكت وهي تهز راسها بإيه : ما تحس إننا نليق هنا أكثر من مطبخ جدي ؟ يعني هناك طفش مننا خلاص وعلينا عيون ، هنا ؟ وتبطّل ترجع للشرقية خلاص تبقى هنا !
ميّل شفايفه لثواني وهو يمشي لناحيتها : ما تستهبلين ؟
هزت راسها بالنفي من صار قدامها ، وإبتسمت رغم إرتباكها وخجلها وهي تمد إيديها لأكتافه ، وضحك من قربت لكاب الهودي حقه تلبّسه إياه وتغطي نصف شعره لكنه ما منع صبره ولا قربها منه يقبّلها بكل هدوئه وشعوره وهنا تسطّرت أعظم مشاعره ، صارت منها الموافقة وأخيراً تنتهي شهور ملكتهم الطويلة يلي برضاهم الإثنين ويصير وقت الحياة مع بعض ، يصير وقت الصحوة بجنبها ، والنوم بجنبها ، وكل العُمر بجنبها ما تصده ولا يصدها ولا تحول بينهم المسافات ، يصير وقت تختلط أطباعهم أكثر وأكثر حتى الأطباع المجنونة منهم ، رغم بُعد عوالمهم بالبدايات إلا إنه يفهم داخلها وهي تفهم داخله وكل مرة شخص فيهم يتنازل ويفهم الثاني وبرأيي لتين ، هالمرحلة هي أعظم مرحلة ممكن تنهي خوفها وتخوّفها من الحياة الجاية يلي بتصير جديدة عليهم الإثنين ، بحلوها وبمرّها بتحبها ..
_
« عنـد وجـد وتميـم ، بيت الشعـر »
جاته وهي ناويه تخرج ويخرج معاها لأن ما باقي لها إلا تجهيزات بسيطة وما تدري كيف سحبت على الخروج كله تجلس بجنبه وتتابع وما تدري كيف صارت متمددة بهاللحظة بجنبه يحاوط خصرها ، ضحكت بتذكر وقت جلس بالمطبخ يتابع جنبها ، وطلعت جوالها من جيبها وهي تفتح الصورة : تذكر وقت جلست تتابع معي ؟
إبتسم وهو يشوف الصورة وهز راسه بإيه وهو يأخذ جوالها بإيدها يتأملهم أكثر وسكنت ملامحها كلها من إبتسامته الخفيّة ومن رجعه لها ،من حُبه الكبير والعظيم لها وتذكر شيء واحد سوّاه من وقت طويل ،وقت نيّارا وعذبي ووقت زعلت هي وأكثر من الشخص يلي مقفل على سيارتها ، تذكر إنه رجع يدوره بين الرجال ويتركه يبعد سيارته عنها ولهالسبب وهي تقلب بالصور لمح طرف فستانها وأشر لها : فستانك هذا كان بعرس نيّارا وعذبي ؟

هزت راسها بإيه وهي تدخل على الصورة ، وسكنت ملامحه كلها من حلاوتها وهو ما يدري ليه تمتم بهاللحظة : لو دريت إنك كذا يومها ما سحبته يبعد
رفعت حواجبها لثواني : سحبت مين عن مين ؟
هز راسه بالنفي وهو يتأملها بالصورة وبحضنه وإستوعب تو من قل الأنوار ووقت لف لناحيتها إنها لابسة بلوفره ، قفلت جوالها وهي تتركه على بطنها : لا تتمتم كلام كذا ، كيف عرفت إن هذا كان فستاني بعرس نيّارا ؟
ميّل شفايفه بهدوء وهو يتنحنح : لأني شفتك وقت طلعتي ، وقت ضميتي عباتك ووقت رحتي لسيارتك وكان الغبي مقفل عليها وصرت أغبى أنا ورحت ناديته يبعد
ما كملت جملتها من نظراته ، وسكنت ملامحها لوهلة : ليش صرت أغبى وناديته ؟ ما كنت تقدر تجيني وقتها ما كنت على ذمـ
هز راسه بالنفي وهو يعض شفايفه بهدوء : من غبائي
سكنت ملامحها كلها بتوتر من نظراته المشتعلة من الغيرة وإنها الحين قالت له إنها ما كانت على ذمته حتى لو جاء يمها ، ما خفف عنه شعوره إنها بحضنه ، ولا إنها لابسة بلوفره ولا إن إيده تتمكن من خصرها : تمـيم !
ما كان منها كلام أكثر ولا كانت منها مقاومة وهي تسند إيدها على صدره يلي يقابلها بهاللحظة ، من شعوره يلي مستحيل يخفى عليها ويلي هو مستحيل يكتمه إنما يفرغه من داخله مباشرة بقربها ، حفظت منه كل نظراته يلي تعبّر إنها له ، ووقت ما يكتفي من تقبيلها أبداً ..
رجفت شفايفها وهي تمد أناملها لشفايفه بتوتر : نطلع ؟
ضحك وهو ياخذ نفس ويبتعد للجهة الأخرى ، وعدلت نفسها وهي تقوم وتسحب مفاتيحه ، وضحك وهو يشوفها تداري وجهها وخجلها عنه ، وعدلت عبايتها : ناخذ سيف معانا ؟
ميل شفايفه : تاخذينه ليش ؟ يغيّر جو يعني وإلا عشاني
إبتسمت لثواني من جاء يحاوطها : يغيّر جو
هز راسه بزين : ناخذه زين ، بس لا تتوقعينه يردني عنك
كشرت وهي تسبقه للخروج ، وإبتسم أمين هالمرة وهو يذكر غضبه الأول وقت شافهم يخرجون من بيت الشعر سوا ، الحين صار عادي عنده وأبرك الساعات لأن تميم دايم يثبت له إنه شاريها بشكل ما يصدق وما يغلط ..
نادت وجد سيف يلي راح يركض يمهم ودخل تحت ذراع وجد ، وزادت إبتسامته وإنشراحه أكثر وأكثر من تميم يلي حاوط وجد ومن ضحكاتهم يلي توصله وهذا أسعد شيء ممكن يمر قلب أمين ، زواج بنته قريب ومن شخص كفو وافق حتى يبقى بالشرقية لجل مستقبلها ، شخص قدر ينجح بمشروعه ويثبّت نفسه بشيء غير عن شركتهم وبالنسبة لأمين هذا نجاح عظيم لأن هو وأخوانه كلهم ، كل ثروتهم من شركة أبوهم ومن حلاله لكن عيالهم شقوا لنفسهم طريق ثاني ، طريق هم يحبونه وحوّلوه لمشروع ناجح يفتخرون فيه

« لنـدن »
تعالت ضحكاتها مع رياض يلي دخلها تحت ذراعه وهي تشوف أُمها وأبوها قدامهم ، تعرف إن شهر العسل لفهد وفضة كان هنا بلندن وتعرف إنهم شاعريين بشكل غير معقول وإن أُمها يلي تحب لندن وما تلومها الحين ، أبداً ما تلومها وما تلوم شعورها وإنها تنسى رياض وسوار وتبتعد مع فهد يتذكرون أيامهم الأولى وتتعالى ضحكاتهم كل شوي ، توجهت لنواف يلي إفترق عن عيال عماته ومن تركها رياض يروح مع العيال لجل هي تروح مع نواف ، إبتسمت وهي تدخل بذراعه وإبتسم : مستانسة على عمتي وايد إنتِ عساه خير ؟
هزت راسها بإيه بإعجاب : كان شهر العسل حقهم هني ، لو تسمع كلامهم كله عن كل زاوية بهالحي غداهم وعشاهم وفطورهم وحتى قهوتهم وضحكهم وبكاهم يذكرونه ، صار لنا يومين هني وخلّصوا كل السوالف الحين يستمتعون بالنظر وبس بالنظر إذا لاحظت
إبتسم وهو يناظرها لثواني ، وكل إبتهاجه إنها دايم معاه من تصحى لحد ما تنام بجنبه ، يختم لندن كلها معاها وهالمرة بتصير الأروع والأحلى لأنه زار لندن كثير ، بس الحين زيارته لها أفضل ووقعها أحلى لأنه مو لحاله ، لأنها جنبه وتبهج خاطره : تضارب اللهجات عندج مو طبيعي
ضحكت وهي تسحبه معاها لأحد المحلات : لو تعيش مثلنا فترة بالكويت وفترة بالرياض ما بتثبت على شيء واحد ، تاخذ من كل بحر قطره ولسانك يصير غير عن الكل بشكل حلو حيل ولو إنه مو طبيعي
هز راسه إيه بتأكيد لكلامها : حلو حيل أنا أشهد بس عليج إنتِ مو على رياض ولا عذبي !
إبتسمت بغرور وهي تهز راسه بإيه : ما أظن لك رأي ثاني أصلاً وما أرضى ، تعال !
ضحك من تركت كاب على راسه ، وميّلت شفايفها بتساؤل : نواف عندي سؤال الحين ، ليش أنا والحين ؟
رفع حواجبه لثواني وهو يتأمل المرايا قدامه ويعدل الكاب : شلون ليش إنتِ ؟
رفعت أكتافها وهي تتكي : يعني ليش الحين
عدل أكتافه وهو يبتسم ، ونزل الكاب يمسكه بيديه : لأنج صغيرة ، النية من وقت ماهي توها لكن ما بدق الباب وعمرج ١٦ وإلا ١٧ قرّبتي من عمري شوي ودقينا
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : إنت خمسه وثلاثين شلون قربت من عمرك ؟ توّي توّي تشيب قبلي إنت
كشر وهو يجرب كاب آخر : تعطيني خمسة وثلاثين يعني ؟ واضح حيل ؟
ضحكت وهي تميّل شفايفها لثواني : المعاملة والإسلوب والتفكير إيه ، الشكل لا أعطيك ثلاثين بس
ضحك بذهول من إبتعدت : زين كثر الله خيرج !
إبتسمت من جاء خلفها يدخلها تحت ذراعه ، ومن تمشيتهم الممتعة بشوارع لندن وتركيزها هي على كل حكايه حُب تمر من جنبهم وتبتسم له ، تسولف له إنهم يهتمون بكل تفصيل وتبتسم من أعماقها له تكفيّه عن الدنيا وعن كل تردد مر بخاطره قبل 

« العشـاء ، بيـت تركـي »
سكنت ملامحها وهي تتأمل العقد يلي صار بيديها والكرت يلي صار بجنبه ، إعتذار جدها لها وعودته لأيامه السابقة وقت كان كل ما راح لمكان يرجع محمّل بالهدايا الخفية لها هي ، كل ما عجبه شيء لو هو بأغلى قيمة يرخص لها وما تنزل من على لسانه جملة " الغالي للغالي " ، رجفت وهي تترك الكرت على جنب وترجع جسدها للخلف فقط تتأمل العقد يلي تزينه الألماسات ويلي تعرف قيمته المتوضحة من منظره بدون لا تسأل ..
عضت شفايفها وهي تسحب جوالها من جنبها ، وتتأمل عذبي النايم وإتصلت على جدها فقط وكان منها الصمت بالبداية لحد ما نطق هو بإعتذار شديد : كنت أقول إنك رأس مال ما يعطى سفيه لكن تركي ماهو سفيه ، إنك الغالية وتستاهلين الغالي وتركي غالي ، تركي غالي وسمعتهم يقولون عنه شيخ يهد الجموع وأنا أشهد ، هدّ يلي ما ينهد ويقدّرك وندّمني على كل حرف قلته وهو ما يسوي شيء ، هالعقد أبسط شيء يا سلاف مني لك إنتِ لجل تعرفين إنيّ ودي أرجع الماضي بدون أخطائه يا أُم عذبي ، هالعقد شريته من كان عمرك ١٧ سنـة لجل تلبسينه يوم زواجك ، وأخذني الغرور والرفض ما مدّيته لك من وقت لكنك تستاهلينه ، وتستاهلين الخير كله يابوك وتركي يستاهل الخير كله ويكفيني منه سلامه ، مثل ما قلتي قليل تركي كثير والحين أنا أشهد بهالشيء ..
رجفت نبرتها وهي ترفع إيدها لعيونها ، وقبل لا تنطق بكلمة بكى عذبي وإبتسمت هي ترتب نبرتها وإبتسم داخل محسن وهو يدري إن سلاف يخونها منطوقها الحين : إنتبهي لهالغالي ، ولا تقطعيني يبه ..
سكرت منه وهي تاخذ نفس من أعماقها وتوقف بعذبي لجل يسكت لكنه ما وقف بكي وتوترت ما تدري ليه ، ناظرت تركي يلي دخل توه ونطق من توترها : شفيك !
هزت راسها بالنفي فقط ، وسكنت ملامحه وهو يلمح العقد والكرت والإسم يلي بأسفله ، وأخذ عذبي من حضنها بهدوء لجل يسكته : إجلسي
جلست وهي تغطي وجهها مباشرة ، وإبتسم تركي لولده يلي سكت الحين وجلس بجنبها هو من مسحت دموعها وهي تاخذ نفس : تدري ما توقعت يوم من الأيام نرجع لهالحال ؟ يعني على الفترات يلي مرّت كنت أقول إنتهى جدي يلي أعرفه ، إنتهى وغرّوه يلي حوله والعز وكل شيء لكن هالندم منه ما جاء هين ، ما ودي يندم
هز تركي راسه بإيه بهدوء : يندم ولا ياخذه الغرور ، نتذكره بندمه ولا نتذكره إنه ما يعترف بخطاه ..
ناظرته ، وإبتسم لأنه ما يبي يتكلم عن محسن ولا يهتم وإبتسمت وهي تشوف عذبي فتح عيونه : رجع يفتح عيونه هالحلو المغرور ، ما ينام ؟
هز تركي راسه بالنفي وهو يناظره : يبي حضن أبوه هالمغرور وجاه ، يبي حضن أبوه الشيخ صح ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...