الفصل 2 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الثاني 2 - بقلم Deem

المشاهدات
18
كلمة
2,918
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

'
-
'
ويفكر بكل خطوة أخذها من قبل سنـة لهاليوم ، ويفكر بموعـد الرجوع لآل نائـل يلي شكله ما بيكـون بعيد لأنهم أهله ، ولأن زوجته منهم ، تحسس خاتمـه بتفكير مطوّل وميّل شفايفه بهدوء وهمس لنفسـه : تعب التفكيـر منا ، صار وقت الأفعال ..
_
« بيـت خـالد »
فتحت عيونها وهي تحس جبـال فوق أجـفانها من كثر ودها بالنوم وإنها فعلياً ما نامت عدل من ليلها أمس لموعد رجُوعها من الجـامعة وعلى أساس إنها بتقضي يومها بالنوم لآخر الليل وبعده تصحـى وتشوف وش توصلـوا له آل نائـل الكرام بخصوص إجتماعهم لكن كان للشخص الجالس قـدام سريرها وعلى الكنب رأي آخر ..
ما إنتبهت لوجوده وهي تمد إيدها للجوال بتأفف وسرعان ما تعقّدت ملامحها بغضب لأن الساعه تأشـر على ٤ العصـر تماماً ، ما صار له ساعه من نامت ليـه صحيت بهاللحظة وليه تقفّل التكييف عنها ما تدري ..
أبعدت اللحاف بغضب وهي كانت بتنادي على المُساعدة لكن صوته أجبر كل حواسها تسكن بمكانها ..
حرك محسـن عكازه بهدوء من غضبها : إستريحي يا سـلاف ..
بردت ملامحها مباشرة بتردد وسرعان ما رجّعت اللحاف عليها رغم إن لبسهـا ما يعتبر فاضح لكنها بنفس الوقت تتوتـر من جدها رغم إنها تحبـه وتدري بمكانها عنده إلا إنها من الأشهر يلي راحت وبعدها عنه وبعده عنهـا صارت تخشـاه أكثر من إنها تبوح له بكل شيء مثل قبل..
توترت لثواني من سكـوته وهدوئه ، ووقف محسن بهدوء : أنتظـرك بالصـالة ، إلبسي عبايـتك وأغراضك كلهـا جهّزيها بتجين معي الحين ..
ما كانت قادرة ترد عليه بالنفـي أبداً ولا قادرة تتكلم من غرابـة ملامحه أساساً ، قامت بهدوء رغم إنها تحبس كل غضبها بهاللحظة لكن الأكيد إن فيه شيء مهم وإلا ما كان يلي يصحيّها بهالوقت هو جدها ويلي أكيد إنه يدري إن توّها نامت بما إن جدولها عنده وكل شيء عنده ..
أخذت عبايـتها وأغراضها وهي تخرج لجدّها بالصـالة ويلي بدوره ميّـل عكازه وهو ينزل للأسفل ولسيارته بدون كلمـة توضح لها غايـته ومطلبه ..
زفّرت وهي تعدل شنطتها على كتفـها وتنزل للأسفل خلفه ، تدري إن قدامها أيـام عصيبة بما إنه وده فيها هي قبل الكل لكن وش بتكون صعوبتهـا وكيف بتمر ما عندها أدنى فكـرة ولا ودها تشغـل نفسها بالتفكيـر أبداً ، ركبت السيارة بهدوء ونزلت طرحـتها عن راسها لأكتافها وهي تناظر جدها يلي يتأملها : صاير شـيء ؟
هز راسه بالنفي وهو يمد لها اللابتوب يلي بجنبه : خلّصي لي هالشغلة وصحصحي ورانـا ناس
ما قدرت ترد عليه لأنه رد عالإتصال يلي وصلـه وزفّرت بهدوء وهي تسمع لمكـالماته وتخلص من الشغل يلي سلمّه لها رغم إستغرابها لأن ...
_

لأن أي أحـد من رجاله يقدر ينهيـه له ليـه تركه لها ما تدري ..
سكّر من مكـالمته بهدوء وهو يلف ناحيتها وإرتسمت بثغره إبتسامة هادئة : سُلاف أبـوي الرجال ماهم موجودين بالمزرعة خذي راحتك
لفت أنظارها له وهي متأكـده إنه ما بيرجع شيء مثل سابق عهدهم ، ما بترجع سلُاف يلي الكل يدري إنها مع جدها قبل كل أحد ويلي كانت أقرب من كل شيء له قبل سنة كاملة من هالوقت ، قبل حادث غيّر مسار حياتها كلها من قبل سنة وشوي ولحد هاللحظة ما تعرف وش تغيّر من هالحادث وبعده ووش كان قبله يلي قسّى قلب محسن عليها بهالشكل ، لحد هاللحظة ما تدري هو قلب محسن فعلاً قسى عليها ، أو يمثّل القسوة لجل يخبي شيء عنها ..
ما تعوّدت الإقصاء من أحد وخصوصاً منه ، ما تعودت تنترك بحياتـها أسئله بدون إجابات وأبداً ما تعودت تكون قدام محسن ولا تقـدر تبوح بالشيء يلي يكدّر صفوها وخاطرها ..
نزلت خلف جـدها وهي تاخذ نفس من أعماق قلبها من نقاوة الهواء يلي حسّته يطهـر روحها كلها ، ترك محسن أغراضه على الطاولة قدامه وهو كان وده تجلس معاه لكن بنفس الوقت وده ترتاح ويفاتحها بالموضوع بعدين لأنه ما يتوقع ردة فعلها الحين أبـداً : روحي إرتاحي للعشاء يا سُلاف ، بنجتمع الليلـة بيننا حكي ..
ميلت شفايفها بهدوء : حكـي كان المفروض تقوله لي الحين بما إنك جبتني هنا قبل الكـل ، ليه غيرت رأيـك الحين ؟
سكت محسن لثواني وهو يناظرها ، وإبتسمت بشبه سخـرية وهي تجاوب سؤالها بداله : لأنك مثل دايم تمتلي تردد وتفضّل التأخيـر بدل المواجه ، كنت ولا زلت ما أرتجـي شيء .
تنهد من أعماقه وهو يجلس على الكرسي بهدوء من توجّهت للأعلى ولغرفتها بدون لا تلتفت أو تسمع رده
تعوّدت منه السكوت وما عادت تطالبه بتوضيح أو غيره أبداً ..
_
« مجـلس المزرعـة ، 7:00 مساءً »
نزلت للأسفل ولأول مرة من مدة ماهي بسيطـة تسمع ضحكات آل نائل بهالعلُو ، مرّت فترة طويلـة من تباعدهم الغريب وقِلّ جمعاتهم ، طويلـة لدرجة نسيت بهيّـة كيف تكون ضحكات أحفادها سوا ، ونسى محسـن كيف يقـابل أحفاده وعيـاله بغير الأعمال ويكون قريب منهم ، لأول مره يتعوّد البُعـد بهالشكل وكل خوفه ما يقدر يرجع لسابق عهده ، أو يصير البعد من ناحيتهم عنّـه بعد ما تُعرف أفعـاله بماضيه وآخر جرائمـه بحاضره ويلي كانت بحق أحد أحفـاده وبحقّ حيـاته ، يعرف إن رجوع هالحفيـد قريب ، ويعرف إن الوضع بيشتّد لكنه لحد هاللحظة يتمنـى تصير معجزة وتنقلب الأمور بصالحه من كل النواحي ، ما يضطر يبعد عن أحد وما يضطر يخبي على أحد ، يتمنى كُل المنى يكون رجوع هالحفيـد هادي وبدون عواصف ..
ميلت ...

ميلّت بهية شفايفها بتأمل غريب لحفيـداتها وأحفادها كلهم وبتفحص شديد لأن ودها تدري بأحوالهم بس ما ودها تسألهم أبداً ، ناظرت سُلاف وهدوئها يلي صار مُعتاد من سنـة تقريباً رغم إنها كانت أكثرهم إيجابية وحيوية بمجالسهم وما كان مكانها هنا قد إنها كانت دايم بجنب محسـن ، وجهت أنظارها تجاه نيّـارا يلي كانت نظراتها متقطعة ومترددة تجـاه عذبي يلي كانت نظراته مُتقّدة تجاهها وكأن بجوفه كلام كبير وده يفـرغه ..
مالت أنظارها تجـاه لتين وسِوار يلي لأول مرة يكونون هاديين بهالشكل وما يسولفون كالعادة بعدم إهتمام لأحد ، إبتسمت بخفوت وهي تشوف تميـم ورياض وسعـود يسولفون ومبتسمين بالطرف الآخر ، مرّت فترة مو هيـنة عليهم كلهم من آخر إجتماع لهم ولهالسبب كان إبتهاج بهيّـة بهاللحظة ..
ميّل محسن شفايفه بإستغراب من دخول خالد وسلطان المستعجـل ونظراتهم تجاهه وما كان منه الاّ يحرك عكازه بكل هدوء ويتوجـه للخارج خلفهم ، رغم تبدّل ملامحه وتوتـره إلا إن إبتسامة هادئة إرتسمـت بمُحياه : حيّ تـركي ، يا مرحبـا
إبتسم بسخرية لثواني وهو يناظر محسـن بسخرية : جيت لجل زوجـتي ماهو عشانك ولا عشان تحييّ بي
تغيّرت ملامح خالـد مباشرة ، وزفر سلطـان لثواني : أبـوي تركي ، لو تركد شـوي وتجلس معانا هاليوم ثم ما يصير خاطرك إلا طيّب ..
ميّل تركي شفايفه بإستغراب لحظي وضحك بسخرية وهو يوجه كلامه لـمحسن من شاف سكـوته وتوتر خـالد : ما بعد قلت للبنـت لأن كان عندك أمل تطلقها مني قبل لا أرجع ، تلعب يا محسن بس ما يدوم لعبك صدقني
خـالد بهدوء وهو يمسح جبينه : ، إذا ماهو لجل جدك ولا هو لجلنا خلّه عشانها ..
ضحك بسخرية وهو يعدل وقفته : ما فكرت قبل سنة ياعمي تبلّغها عشان ما يصير لها هالموقف ؟
زفّـر خالـد وهو يمسح جبيـنه ورغم إنه تراجع خطوة للخلف لجل يكلمها إلا إنه رجع ومد إيده لصدر تركي بشبـه تهديد : لأنها كانت موافقة بس ولأن ما ودي تنشب بيننا الحيـن ، لا تجبرني يا تـركي
ميّل شفايفه بسخريـة لثواني وهو يناظرهم من خرجت بهيّـة : بلغـوهم يغطون إلاّ زوجـتي ، بدخل أسلـم ..
توهّجت ملامح بهيّـة مباشرة وهي تمشي لعنده من دخلـوا محسن وسلطـان وخالد للداخل : يا حيّ هالطول وهالوجه ، يا حيّ تركـي
كان وده يبتسـم لها هـي عالأقل لكنه عجز ، عجز يتكلّم أو ينطق بكلمة من ضمّته بدون لا تقول كلـمة زيادة وبدون لا تعاتبـه ليه ما يبتسم لأنها تدري إن كل شيء صار له يجبرها تعذره وتعذر عدم إبتسـامه ..
إبتسمت بخفوت وهي تمسح على صدره :...
_

إبتسمت بخفوت وهي تمسح على صدره : نوّرت دارك يمه ..
_
« المجـلس »
رفعـت حواجبها بإستغراب من تعالي أصوات أبـوها وعمها سلطـان مع جدها ، سكتت الأصوات كلها من تعالي أصواتهم وحتى العيـال يلي كانوا بالطرف الآخر وبعيد عنهم إضطروا يلفّون ويقومون من أماكنهم من علُو أصـواتهم سوا ، طقّت أصابعهـا بتوتر وهي تشوف دخول جدها وتوجهه المباشر له ورفع حواجبه بغضب وهو يشوفهم يناظرونه بإستغراب : وش تنتظرون ؟
وقف قدام سُلاف بهدوء وهو يناظر العيـال : على المجلس الثـاني ..
لف أنظاره لسُلاف بهدوء وهو يهمس بأذنها : زوجك جاء ، هذا الموضوع يلي أجّلته عنك وهذا يلي ناسيته من بعد الحادث ولا تنطقين بحرف قدامه ، سلّمي عليه وبعدها أنا بفهمك كل شيء يابوك لكن لا تضعفيني قدامه .
تغيّرت ملامحها من شدة ذهولها منه ومن الحقيقـة يلي إرتمت بوجهها بدون مقدمات وبدون وقت تستوعب فيـه أساساً ، لف محسن بهدوء من صوت الباب الخـارجي : يلي ما تكشف على تركي تغطّي ، حيّاك يا تركي
مسكت سلاف جلالها وهي تلف للخلف بتدخل للداخل لكن كان أبوها قدامها ، توجّهت لناحيته ظناً منها إنه بيخليها تمر لكن بردت أطرافها كلها من دخلت إيد أبوها بذراعها ومن حنى راسه قريب من أذنها بهمس : لا تتوقعيّـنه هيّن علي الحين ، لا تكسريني قدامه وهو زوجك الحين لكن ما بيدوم هالوضع يا بنتي ، ما يدوم ..
تغيّرت ملامح البنات مباشرة من دخول تركي وإن سُلاف بدون جلالها وتحت أنظار محسن وخـالد ، كانت الصدمة كلها إن خالد أخذ الجلال من إيد سلاف وتركه عالكنب وبهاللحظة فقط تكّونت إستفهامات كثيرة بداخل كل فرد بهالمجـلس ما عدا الأشخاص يلي يعرفون بالزواج وأساسه وليه كان ..
بردت أطرافها كلها من نطقه للسلام وكأن صوته ما كان يقصد السلام على أحد قد قصده إنه يربكها ، ما قدرت تلف ظهّرها تجاهه ولازالت عيونها تواجه عيـون أبوها من هول صدمتها بهاللحظـة ، تراجع خـالد خطوة للخلف من كثر قهره بهاللحظة وكيف كانت عيـونها ونظراتها يلي مليّانه ضياع أشد من وقع السيـف لو صار على عُنقـه ..
لفّت خطوتهـا للخلف بهدوء وهي تعدل نفسها ومكانها وقدرت تخفـي كل شيء وحتى إرتجاف جسدها لكنها ما قدرت تخفي رجفـة عيونها بهاللحظة أبداً ، ما قدرت تسيطر على أصابعها ما تتشابك ببعض ، ولا قدرت تركزّ على نفسها من خطواته يلي تقترب منها " بالهـون يا بنت عمّـي " وهالجملة يلي هزّت كيانها بهاللحظة من إنتبهت لعيونه وميّزتها ، هو قـالها بنفسه لها بالكوفي بهالصباح وعرفت بهاللحظة تماماً ليه يقـصد قوله لها ، ليه يقول لها بالهون وتاخذ كل شيء بالهـون لأنه أبداً مو هين عليها ، أبداً ..

كانت تحس بحرارة الكون كله بداخلها بهاللحظة من إنه يسلّم عليهم من أمه يلي موجودة بهاليوم لأخواته يلي كانت ملامحهم رغم إبتهاجها مصدومة ولـزوجات عمامه بالتحيّة من بعيد وعلى بنات عمامه بالمثل من بعيد ، كان إقترابه منها هو المربك بهاللحظة بعكس شعـوره هو ، كان يحس بالذهول منها قبل الإنتصار من عمـامه وجده ، توقع إنه بيكون هاللقاء عادي وما بيكون شيء إنما يسّلم عليها وينتهي ويعلن إنتصاره وانتهائه من كل شيء ،..
بردت أطرافها كلها من إحتضان إيده لإيدها وتغيّرها المباشر لخصرها ، تغيّرت كل ملامحها من إنحناءه قريب عُنقها ، وهمسـه لها : قلت لك بالهون يا بنت عمـي ، بالهـون ..
إرتجفت إيدها من موضعها على بطنه وتوها تنتبـه لمكانها أساساً بعكس تركي يلي لأول مرة يوقف هالقد بسلامه على أحد ولأول مرة يظلّ على إنحناءه لهالقد عند أحد ، تنحنح بهدوء وهو يجلس بجنبها من قامت عنه لتيـن تبعد له مكان وتمنّت سلاف كل المنى إن لتين تظل بجنبها وما تسمح له يجلـس هو بجنبها ويمسك إيدها بهالشكل ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يلف أنظاره لناحيتها ، ولعيونها بالتحديد : يقولك ما تصير كل أمانيـنا حقيقة ..
تغيّرت كل ملامحها وبهاللحظة بس قدرت إنها تحط عينها بعينه ، لوهلة ما كانت مستوعبة شيء غير جملته وهو نسى وجوده بوسط المجلس أساساً من حطّت عينها بعينه بهالشكل من صدمتها بمعرفته لجملتها والأشخاص يلي يعرفونها إثنين فقط والأكيد إنه ماهو منهم ، كانت نظراتها ثابتة لوسط عينه من ذهولها وهالشيء يلي تركه يفكر هل هي رغم صدمتها بهاللحظة تتصنع القوة وإلا هي فعلاً قوية ما يدري لكن بالحالتين ، ما بيتغيّر شيء بالنسـبة له ..
إبتسمت بهية من توتر النظـرات بالمجلس بين سلطان وخـالد ومحسن يلي كانت أنظاره أساساً تجاه تركي وسُلاف ، تراجع خالد خطوة للخلف وهو يخرج من المجلس بأكمله ، وزفّر سلطان بهدوء وهو يتكي إيديه : تركي نروح المجـلس ؟
هز راسه بإيه بهدوء وهو يوقف ويخرج مع أبـوه متوجـه لمجلس الرجال ، ووقفت سُلاف مباشرة تتوجه للخارج لأنها ما بتقدر تتحمل نظرات محسن والكل لها وما تقدر تحس بشعور الضياع قدامهم أكثر من كذا ..
لفت لتيـن أنظارها تجاه جدتها بهيّـة مباشرة : سلاف زوجة تـركي ؟
هزت بهيّـة رأسها بإيه وهي تزفر بهدوء : زوجته ..
ضحكت نيّـارا لثواني بسخرية : كيف زوجته وهي نفسها مصدومة ولا تدري ؟ تستهبلون علينا ؟

_

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...