الفصل 3 | من 3 فصل

رواية الكيان الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
22
كلمة
898
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جوزى مش بيخاف عشان كده قرب من ضلفة الدولاب المفتوحه ولع النور وطلع كل حاجه فى الدولاب
بص على قفل ضلفة الدولاب مفيش اى حاجه طبيعيه تقدر تفتح باب الدولاب من الداخل
صرخت من مكانى بخوف فيه ايه!؟
قال مفيش حاجه، قلتله امال بتعمل ايه فى غرفة صفى الدين؟
مش بعمل حاجه بتفقدها بس
لما رجع سألته شوفت حاجه ،قال لا
قلتله بس انت سمعت الخطوات فى الصاله ؟
قال يمكن شخص فى الشقه إلى فوقينا او احنا اختلط علينا الأمر، بس جوزى كان غريب، فى نظراته وشروده ولما حاولت اتكلم فى الموضوع اكتر صدنى وقال انا عايز انام.
كنت فرحانه ان جروح صفى الدين اتحسنت وكمان بقى يلاغى ويضحك معايا ،نوبات الفزع والصراخ توقفت
كنت طايره من الفرح، الضهر جوزى رجع ،بس مكنش لوحده
كان معاه شيخ، مكنتش عارفه فيه ايه بس الشيخ فضل يمشى فى الشقه بعدها وقف فى غرفة صفى الدين وقال هو هنا
كنت قاعده مع صفى الدين وبسأل نفسى هو ايه إلى هنا؟
الشيخ فضل مده طويله مع جوزى فى الشقه وقبل ما يمشى قال انا عملت إلى اقدر عليه، بس انت متأكد انك قلت كل حاجه؟
قال جوزى ايوه
الشيخ قال تمام، يبقا ان شاء الله الأوضاع هتتحسن ،
جوزى قال انه هينام فى غرفة صفى الدين الليله وانا معترتضتش.
نمت مع صفى الدين والساعه اتنين الفجر جوزى صرخ
قمت مفزوعة أجرى عليه ،ولعت النور لقيته ماسك رقبته ووشه محتقن وبيستنجد بيا ، خلصينى منه يا هدى هموت
مكنتش شايفه حاجه ومش عارفه اعمل ايه، قلتله سلامتك مفيش حاجه
لحظتها باب الدولاب اتحرك من تلقاء نفسه بس مفيش حاجه ظهرت وجوزى عمال يصرخ ساعدينى
قربت منه واخدته فى حضنى وانا عماله اقول مفيش حاجه
متخفش، بسم الله الرحمن الرحيم عليك، اخيرا جوزى رجع لحالته ،رقبته كانت كلها خدوش وبتنز دم ،جبت قطن ومعقم
وقعدت الومه ،انت كنت بتأذى نفسك
مردش عليه ،جوزى بصلى بنظره مقدرتش أفهم معناها، نظره حسره وقلة حيله
فضلت معاه لحد الصبح ،واول ما الصبح طلع، جوزى قال لمى هدومك، احنا هنسيب الشقه دى
لما ارجع من بره عايز الشنط تكون جاهزه ، جوزى ورث الشقه دى من والده ومعندناش مكان تانى غيرها
بس لما شفت حالته وافقت من غير تفكير
نقلنا شقه تانيه جديده فى وسط البلد، جوزى اتكلم معايا، وقال كل حاجه هتبقى كويسه ،والى كان بيحصل مش هيحصل تانى، محبتش اعرف تفاصيل لان قلبى خفيف
ولو عرفت حاجه مش هقدر انام، نيمت صفى الدين فى غرفته وقلت هروح انام جنب جوزى، بقالنا كتير بعيد عن بعض ،ونمت جنبه عادى
بعد شويه حسيت نفسى مخنوقه مش مرتاحه كان الجو تقيل تحس انك مش قادر تاخد نفسك
قمت اقعد فى الصاله شويه وشفت غرفت صفى الدين مفتوحه قلت ابص عليه
لما وصلت غرفة صفى الدين مقدرتش أمسك نفسى
صفى الدين كان متعلق فى الهوا وعمال يصرخ
مش مصدقه عنيه ومش شايفه حاجه جريت على صفى الدين لا اراديا اخدته فى حضنى وحاولت انزله
وهنا كانت صدمتى إلى خلت قلبى وقع بين رجليه
مقدرتش انزله، كأن فيه حاجه ماسكاه، باب الدولاب كان مفتوح ولما لفيت من الناحيه التانيه خبطت فى حاجه
فجأه بدأت تظهر قدامى ايد طويله ممدوده من الدولاب ناحيت طفلى وماسكاه
صرخت بكل صوتى ووقعت على الأرض فاقده الوعى
بعد شويه فتحت عنيه، جوزى كان واقف فوق دماغى وحاضن صفى الدين
قعدت ابكى واقوله شفت ايه وحصل ايه ،جوزى قعد يبص فى الغرفه وقال، اغسلى وشك وصحصحى وكل حاجه هتبقى تمام.
مشيت على الحمام وفتحت الحنفيه اغسل وشى يدوبك حطيت الميه على وشى وببص على المرآيه لقيت وشى كله دم، وقفت مصدومه والدم بينز من وشى كله الصرخه تحجرت فى بلعومى لانى شفت فى المرآيه صورة والد جوزى غرقانه فى الدم.
وقعت جوة الحمام وجوزى محسش بيا ،ورغم انى فاقده وعى شفت جسم حمايا واقع على الأرض غرقان دم
ووسط كل ده إيده كانت بتشاور على غرفة جوزى
معرفش فقدت الوعى قد ايه ،بس لما استعدت وعي جسمى كله كان ملطخ بالدم ولما خرجت من الحمام وجوزى شافنى كده مقدرش يمسك نفسه ،قلتله انا مش عارفه ايه إلى بيحصل انا هتجنن ومرعوبه ،الدم كان عمال ينز منى وجوزى واقف متسمر ،وفجأه صفى الدين قعد يصرخ وبين كل ده شفت الايد الممددوه بس المره دى كانت بتخنق صفى الدين
صفى الدين كان بيموت، قعدت تصرخ سيبه حرام عليك
سيبه ،وصفى الدين وشه احتقن وخلاص بيطلع ألروح
فجأه جوزى قال سيبه دا ملوش ذنب
قلتله بتلكم مين ؟
جوزى مبصش عليه وقال تانى آبنى ملوش ذنب، سيبه ،سيبه
لكن الأيد فضلت خانقه صفى الدين
جوزى قعد يعيط ،آبنى ملوش ذنب سيبه فى حاله
مشكلتك معايا انا، وانا الى هتحمل نتيجة إلى عملته
هسلم نفسى للشرطه ،الأيد اترفعت من فوق رقبة صفى الدين وقعد يسعل ويكح بشده ،لكن الأيد فضلت قريبه منه
جوزى طلع من الاوضه على باب الشقه وانا عماله اصرخ هتسيبنى وتروح فين ؟
قال كلمه واحده، كل حاجه هتبقى كويسه لكن لازم ادفع التمن
جوزى خرج وسابنى فى الوضع ده، واقفه مرعوبه مش قادره اتحرك والايد محاصره رقبة صفى الدين
بعد ساعه الأيد بعدت واختفت جوة الدولاب
اخدت صفى الدين وجريت ،هربت من الشقه وقعدت على السلم ،الصبح وصلنى الخبر، جوزى اعترف بقتل والده والشرطه عثرت على أداة الجريمه فى شقتنا القديمه
كانت مدفونه تحت البلاط فى غرفة صفى الدين
جوزى اتحكم عليه بخمسة عشر سنه ،كانت صدمه، لكن بعدها مفيش اى حاجه ظهرت فى حياتى، رجعت شقتنا الأولى لكن المره دى مفيش صراخ لصفى الدين ولا حتى اى حاجه غريبه، روح والده غادرت الشقه وعالم البشر.
انتهت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...