الفصل 34 | من 38 فصل

رواية الم بدون صوت الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم خديجه احمد

المشاهدات
3
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

نور

كنا واقفين

قدام الأوضة

اللي محجوز فيها

مازن

كنت ببص عليه

من ورا الإزاز

وقلبي مقبوض

عليه

هو في الآخر

أخويا

من لحمي ودمي

مهما عمل فيّا

ومهما وجعني

هيفضل أخويا

يوسف كان جمبي

ماسك إيدي

وبيحاول يطمني

من غير كلام

بس بلمسته

أدهم كان قاعد

واخد مريم

في حضنه

بيحاول يحميها

من الجو كله

وهدى قاعده جمبهم

وشها هادي

بس عيونها

مليانة وجع

يونس كان قاعد

حاطط راسه

بين كفوفه

تايه

ومكسور

مازن…

كان جوه

بيبكي

انكسار عمري

ما شوفته فيه

وحازم كان قاعد

ساكت

وشه شاحب

كأن الصدمة

سحبت منه

كل لون

كنت لسه

ببص عليه

من ورا الإزاز

وبحاول أقنع قلبي

إنه هيقوم

إنه هيخف

إنه مهما عمل

لسه أخويا

وفجأة…

الدنيا وقفت

الأجهزة

اللي حواليه

صوتها اتغير

صوت حاد

دخل في وداني

زي السكينة

الدكاترة جريوا

حركات سريعة

كلام مش مفهوم

وأنا واقفة

مش فاهمة

غير حاجة واحدة

قلب مازن

وقف

إيدي وقعت من إيد يوسف

من غير ما أحس

نفَسي اتسحب

وكأني أنا

اللي قلبي

هو اللي وقف

عينيا اتعلقت

بالسرير

بجسمه الساكن

وشريط العمر

عدّى قدامي

في ثانية

كل اللي عمله

كل اللي كسره

كل اللي وجّعني

اختفى

وسِيبني

قدام فكرة واحدة

هو بيموت

لقيت نفسي

بهمس

مش بصوت

بقلب بيترعش:

_لا…

مش كده

مش دلوقتي

مش من غير ما أفهم

مش من غير ما أسامح

ولا حتى

من غير ما أكره

هو أخويا

غصب عني

وأنا مش جاهزة

أفقده

الدنيا من حوليا

كانت بتنهار

وأنا واقفة

مربوطة في مكاني

ولا قادرة أصرخ

ولا حتى أعيّط

بس قلبي

كان بيقع

حته

حته

الصوت

موقفش

فضل عالي

ثابت

كأنه بيعلن

نهاية حاجة

مش راجعة

الدكتور خرج

وشه جامد

بس عينه قالت

كل حاجة

قبل ما يتكلم

وقال بهدوء

كسرني:

البقاء لله…

الكلمة نزلت

ع قلبي

مش ع وداني

مازن

مات

مش أغمي عليا

ولا صرخت

ولا وقعت

أنا بس

اتشلّت

كنت ببص

من ورا الإزاز

على جسمه

اللي بقى ساكن

زيادة عن اللزوم

مفيش نفس

مفيش حركة

مفيش مازن

هو

اللي كان

بيخوفني

بيوجعني

بيكسرني

مبقاش موجود

حسيت

بفراغ

غريب

ولا حزن كامل

ولا راحة

ولا حتى غضب

بس إحساس

إن باب

اتقفل

من غير ما ألحّق

أقول اللي جوايا

مكنتش عايزاه

يموت

ولا كنت قادرة

أسامحه

كنت محتاجة

أفهم

ليه؟

كنت محتاجة

أصرخ فيه

وأقوله

إنه وجّعني

لكن الموت

سبقني

لفّيت وشي

في صدر يوسف

وأول مرة

عيّط

من غير صوت

دموع

ساكتة

زي الفقد

هو أخويا

غصب عني

وغصب عن كل اللي عمله

ومات

وسابني

معلّقة

ما بين

وجع

وسؤال

ملوش إجابة

______________

هدى

قالوا

مازن مات

ضحكت

ضحكة صغيرة

غصب عني

وبعدين

انهارت

رجلي خانتني

وقعدت

والدموع

نزلت

من غير إذن

مكنتش بعيّط

عليه

قد ما كنت بعيّط

على نفسي

على عمري

اللي راح

على بنتي

اللي هتكبر

من غير أب

على الراجل

اللي كنت فاكرة

هيحميني

وطلع هو

الخطر

حضنت مريم

ووشي

اتدفن

ف شعرها

وكنت بقول

وأنا ببكي:

ليه يا مازن؟

ليه اخترت

توجعني

وبعدين تمشي؟

سيبتني

أواجه الدنيا

لوحدي

سيبتني

بحزن

من غير إجابات

كنت فاكرة

إني لما أمشي

من حياتك

هرتاح

مفتكرتش

إنك تمشي

من الدنيا

الحقيقة

إني زعلانة

زعلانة

إنك كنت

ممكن تبقى

غير كدا

إنك كنت

ممكن تبقى أب

مش خوف

جوز

مش جرح

مسحت دموعي

بإيدي

بس رجعت

نزلت تاني

لأني مهما حصل

كنت بحبك

حتى

وأنت بتكسرني

يمكن دا أغبى اعتراف

بس دا الحقيقة

عيطت

عيطت بوجع

مش ضعف

وبين دموعي

قلت:

ربنا

هو اللي هيحاسبك

وأنا

هحاول أعيش

وأربي بنتنا

من غير ما أكرهك

ومن غير ما أرجع

أكره نفسي

_______________

يونس

كنت فاكر

إن يوم ما يموت

هحس إني انتصرت

أخيرًا

مبقاش في حد

يبصلي من فوق

ولا يحسسني

إني أقل

ولا أضعف

ولا دايمًا على الهامش

كنت فاكر

إن موته

هيكون راحة

وانتصار

وتعويض

عن سنين كتير

اتكسرت فيها

بس كل الأفكار دي

اتبددت

أول ما عرفت

إن مازن مات

الحقيقة

وجعت

مهما كان

دا كان أقرب صاحب ليا

وأنا كنت أقرب حد ليه

شاركنا ضحك

وسكات

وأسرار

وحاجات محدش يعرفها غيرنا

حسيت بغُصة

خنقتني

وجعت قلبي

بطريقة مفاجئة

مش عارف أزعل عليه

ولا أزعل منّه

ولا أزعل على نفسي

وعلى كل اللي

كان ممكن يتصلّح

ومصلّحش

موته

محسّسنيش بالقوة

ولا بالانتصار

محسّسني

إن في حكايات

بتخلص

قبل ما نعرف

نقفلها صح

وإن بعض الخسارات

حتى لو كنت فاكر

إنك مستنيها

بتوجع

برضه

_____________

يوسف

كنت حاسس بإيد نور

وهي بتترعش

رغم إنها كانت ساكته

السكات ده

كان أعلى من أي صريخ

قربتها مني

وشددت إيدي على إيديها

مش عشان أقولها كلام

قد ما كنت عايزها تحس

إني موجود

ومش همشي

نور كانت بتبص

من غير ما تشوف

دموعها واقفه

بس وجعها باين

في نفسَها

المتقطع

هي مش بتبكيه

قد ما بتبكي

اللي عاشته

واللي كانت ممكن تعيشه

لو كان إنسان تاني

بصيت حواليّا

هدى

كانت واقفة

شايلة مريم

وكأنها شايلة الدنيا

كلها على دراعها

عيونها محمرة

بس واقفة

واقفـة غصب عنها

عشان بنتها

أدهم

كان ساكت

سكات تقيل

النوع اللي يخوف

راجل

حاسس بالذنب

حتى لو مش غلطان

يونس

قاعد

راسه بين كفوفه

مكسور

كأنه شايل ذنب

العمر كله

وحازم

وشه شاحب

عينه مكسورة

مش مصدق

إن النهاية

جت كدا

رجعت بصيت لنور

كانت بتعض على شفايفها

عشان متعيطش

ميلت عليها

ووطيت صوتي

وقولت بهدوء:

__عيطي يا نور

الدموع مش ضعف

دي نجاة

هزت راسها

دمعة نزلت

وبعدها

انهارت

حضنتها

وخليت وشها

ف صدري

وإيدي على شعرها

وقلت من قلبي:

__إنتي مش لوحدك

ولا عمرك هتكوني

أنا هنا

وهفضل هنا

مهما حصل

كانت بتبكي

وأنا حاسس

إن كل واحد في المكان

محتاج حضن

بس نور

كانت أولى

في اللحظة دي

فهمت

إن الوجع

مش موت

الوجع

هو اللي بيفضل بعده

وأنا قررت

إني أكون

اللي يفضل

____________

ساره

كنا في العزا

كل إخوات نور

واقفين

يسلّموا على الناس

اللي داخلة تعزّي

أنا كنت قاعدة

جنب نور وهدى

الاتنين كانوا منهارين

ملامحهم باينة

مكسورة

من غير كلام

ناس داخلة وناس خارجة

كلمات عزاء محفوظة

تتقال وتتكرر

لكن الوجع

كان تقيل

ومتشال في القلوب

مش على اللسان

نور

كانت ساكته

زيادة عن اللزوم

نظراتها تايهة

كأنها لسه

مش مصدقة

إن أخوها

بقى ذكرى

هدى

كانت أضعف

حضنة نفسها

وعيونها متورمة

من العياط

حزن

ومرارة

ولخبطة مشاعر

ملهمش اسم

فريد

كان واقف جنب يوسف

هادئ

بس عينه

متسبتش المكان

ولا مرة

إخوات مازن

واقفين شوية

ويروحوا شوية

وكل واحد فيهم

شايل وجعه

بطريقته

العزا

مكان غريب

بيجمع ناس

مكنش ينفع

يجتمعوا

غير على فقد

ووسط كل الزحمة دي

كنت حاسة

إن في حكايات

اتقفلت

غصب

وفي وجع

لسه

مش عارف

يطلع

العزا كان تقيل

مش بس بزحمة الناس

لكن بالسكوت

اللي بين كل نفس والتاني

كنت قاعدة

جنب نور

حاسة إن جسمها

خفيف أوي

كأنها لو سبتها

هتطير

أو تقع

مش عارفة

مدّيت إيدي

ومسكت إيديها

مشدّتش

ولا حضنت

بس سيبتها

تحس إني موجودة

بصّتلي

نظرة سريعة

وفيها شكر

وفيها وجع

وفيها سؤال

ملوش إجابة

مالت عليّ

وهمست

بصوت مكسور:

__كنت فاكرة

إني هكون أقوى من كدا

بلعت ريقي

وقلت بهدوء:

__إنتِ قوية

بس القوة

مش معناها

ماتعيطيش

دموعها نزلت

من غير صوت

وسندت راسها

على كتفي

لحظة

صغيرة

بس كسرتني

هدى

كانت قاعدة

جنبنا

حضنة نفسها

كأنها بتحاول

تحمي اللي فاضل

منها

عيونها حمرا

وملامحها تايهة

مش عارفة

تحزن عليه

ولا على نفسها

ولا على عمر

ضاع

بصّيت حواليا

لقيت فريد

واقف جنب يوسف

ملامحه هادية

بس عينه

كانت عليّ

لما عينينا

اتقابلت

ما اتكلمش

بس الإحساس

وصل

إنه فاهم

وإنه موجود

حتى لو من بعيد

بعد شوية

قرب خطوة

من غير ما يلفت

انتباه حد

وقال بصوت واطي:

__لو تعبتي

قولي

هزّيت راسي

وأنا بحاول

أبتسم

ابتسامة

كسرة

مش كاملة

العزا علّمني

إن الموت

مش نهاية

على قد ما هو

كشف

بيطلع كل حاجة

مدفونة

بيبين

مين بيحب

ومين كان مستحمل

ومين كان ساكت

غصب

بيجمع ناس

مكنش ينفع

يجتمعوا

غير على خسارة

وفي اللحظة دي

فهمت

إننا كلنا

مش بنبكي

نفس الشخص

نور

بتبكي ع أخوها

هدى

بتبكي ع جوزها

اللي مات

وهي لسه عايشة

يوسف

بيحاول

يسند الكل

وينسى نفسه

وأنا

كنت ببكي

على فكرة

إننا فجأة

نبقى ضعاف

ومش لاقيين

غير بعض

العزا

خلص

بس الوجع

لسه

قاعد

_____________

نور

اليوم دا

كنت محتاجة

أقعد جنب إخواتي

أحس بيهم

وأحس إن لسه

في ضهر

يسندني

كنت محتاجاهم

أكتر من أي

وقت فات

مش عشان نتكلم

ولا نفتح وجع

بس عشان نبقى

سوا

قولتلهم

يجوا يباتوا

معانا

أنا ويوسف

في الأول

اترددوا

كل واحد فيهم

حاسس بالذنب

ومش عارف

يدخل عليّا

إزاي

بس بعد إلحاح

طويل

وبعد ما يوسف

دخل في الكلام

وطمّنهم

وافقوا

وأول ما دخلوا

البيت

حسّيت بحاجة

غريبة

كأن المكان

رجع يتنفس

من تاني

قعدنا

في الصالة

من غير كلام

كتير

عيون بتبص

وعيون بتهرب

وذكريات

ماشية بينا

يامن

كان ساكت

زيادة عن اللزوم

وأدهم

كان كل شوية

يبصلي

وكأنه عايز

يقول حاجة

ومش عارف

حازم

قعد بعيد شوية

لكن أول ما

عيوني جت

في عينه

حسّيت

إنه كسر

وسند راسه

على الكرسي

وسكت

يوسف

كان واقف

بيراقبنا

من بعيد

وسايب المساحة

لينا

من غير ضغط

ولا أسئلة

بعد شوية

لقيت نفسي

بقول بهدوء:

__وحشتوني

الكلمة

طلعت مني

من غير تفكير

ولا ترتيب

الصمت

اتكسر

وأدهم

قرب

وحضني

من غير كلام

حازم

عمل نفسه

بيعدل في حاجة

بس صوته

كان مخنوق

وهو بيقول:

__إحنا قصّرنا

يا نور

دموعي

نزلت

مش عشان

الوجع

لكن عشان

أول مرة

من زمان

أحس إننا

إخوات

بجد

قعدنا

لحد

وقت متاخر متأخر

ولا حد

فكر ينام

وكأن النوم

خيانة

لليوم التقيل

دا

بس وأنا

داخلة أوضتي

لقيت إخواتي

كلهم

قريبين

وأنا لأول مرة

من زمان

حسّيت

إني مش لوحدي

كنا قاعدين

كلنا

في الصالة

البيت هادي زيادة

عن اللزوم

كأن الحيطان

لسه مش مصدقة

إن اسمه

مش هيترمي

في الهوا تاني

قعدت بينهم

حاسه إني محتاجاهم

زي زمان

يمكن أكتر

بصيتلهم

وقلت بصوت واطي:

__فاكرين

مازن؟

ولا واحد رد

بس عيونهم

اتكلمت

أدهم

اتنهد

وبص قدامه

وقال:

__فاكره

أول مره

جاب فيها درجات

وحشه؟

قعد اليوم كله

ساكت

وبليل

خرج جاب لنا آيس كريم

وقال

مش مهم

المهم نضحك

ابتسم

ابتسامة مكسورة

وكمل:

__كان دايمًا

بيبان قوي

بس كان

أضعفنا

أنا حسيت

قلبي شد

من الكلمة

حازم

اتكلم

بصوت واطي:

__مازن

كان أول واحد

ينزل يدافع

لو حد قرب منكِ

يا نور

وقف شوية

قبل ما يكمل:

__بس كان

أول واحد

يعرف يوجع

اللي قدامه

برضه

بلعت ريقي

ومعرفتش أرد

يامن

كان ساكت

من أول القعدة

وفجأة قال:

__فاكرين

لما كنا صغيرين

وكان بيهرب

من البيت

عشان يطلع

السطح؟

ابتسم

بحزن:

__كان يقول

إنه هناك

بيحس إنه

أعلى من الدنيا

صوته واطي

بس وجعه

عالي

يوسف

قرب مني

وحط إيده

على إيدي

وقال بهدوء

كأنه بيجمعنا:

__كل اللي انتوا

بتقولوه صح

بصلهم

وبعدين بصلي

أنا:

__مازن

كان جواه

خير

بس الغلط

كان سابقه

شد على إيدي

وقال:

__واللي حصل

ميقللش

من وجعكم

ولا من حقكم

تزعلوا عليه

سكتنا

كلنا

ولا حد

كان محتاج

يكمل

كل واحد

فينا

كان بيلم

نسخة

مختلفة

من مازن

وأنا

قعدت بينهم

حاسه

إني بخسره

تاني

بس المره دي

على مهلي

بعد ما خلصنا

قعدتنا

دخلت أنا ويوسف

أوضتنا

قعدت على السرير

سرحانة

وعيني محبوس

فيها الدموع

ومن غير تفكير

قلت:

__أنا هعرف

بابا كل حاجة خلاص

مازن كده كده مات

بصلي شوية

وسألني بهدوء:

__متأكدة من ده

يا نور؟

هزّيت راسي

والدموع نازلة

وقلت بصوت مكسور:

__أول مرة أكون

متأكدة كده

يا يوسف

هز راسه

من غير كلام

وقرّب مني

وأخدني في حضنه

حضن طويل

دافي

كأن كل الخوف

اللي جوايا

بيهدى واحدة واحدة

بين إيديه

فضل ساكت شوية

وبيملس على ضهري

وبعدين قال

بصوت واطي

قريب من ودني:

__لو حاسه إن دا الصح

اعمليه

بس اعمليه وانتي قوية

مش وانتي موجوعة

رفعت وشي

وبصيتله

والدموع لسه

في عيني:

__انا تعبت من السكوت

يا يوسف

حاسه إني كنت شايلة

ذنب مش ذنبي

طول السنين دي..

شدني أكتر

وقال بثبات:

__وانا مش هسيبك

تشيله لوحدك

ولا ثانية

تنهد وكمل:

__قولي لباباك

بس باللي يريحك

مش باللي يعذبك

مش لازم كل التفاصيل

المهم الحقيقة

اللي تبرّي قلبك

حط إيده على راسي

وقال بحنية:

__باباك محتاج يعرف

إن بنته

مش ضعيفة

ولا مذنبة

دي ناجية

كلامه دخل قلبي

زي البلسم

حسيت لأول مرة

إن القرار

مش تقيل

ولا مرعب

غمضت عيني

وسندت راسي

على صدره

وقولت بصوت مبحوح:

__شكرا ع وجودك

ابتسم

وباس راسي

وقال:

__طول ما ربنا شاهد

وعارف الحقيقة

مفيش حاجة

تخوفك

وسكتنا

بس المرة دي

السكوت

كان أمان

مش وجع

الفصل السابع والثلاثون من هنا



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...