الفصل 13 | من 92 فصل

رواية الموت الحي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم براء الموسوي

المشاهدات
20
كلمة
8,540
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️


#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي

دنيا : فتحت باب المكتب ودخلت داريد اخلي الوثيقة بس وكفت بمكاني صافنه

شهكت لازمه گلبي ، بلحظتها جملة وحدة نطقتها بس جانت كفيله بأن هزتلي كل خليه بجسمي

" يمه حمودي " 

من بعد نطقي لهالجملة بدون شعور ركضت وكفت كدام العربانه الكدامي واديه يرجفن احس كلبي حيطلع من مكانه ، لا مستحيل

مستحيل لا والله مستحيل الجاي اشوفه ، رفعت ايدي الترجف مثل السعفه خليتها على شعره ومن حسيت بملمس شعر حقيقي جوه ايدي فزيت ساحبة ايدي بسرعة من الخوف لالا عفيه لا

غمضت عيوني يربي دخيلك هاي شنو بس لا تخبلت  وكمت امشي و اتهيأ اشياء مالها صلة بالواقع

ويه مداحجي وسمعت صوت يناغيني فتحت عيوني مباوعتله شلون يحرك باديه ويصدر اصوات تاخذ الروح وهو يناغي ، مديت اديه وشلته من العربانه

رفعته قريب عليه وباوعتله والله العظيم الجاي اشوفه حقيقة مو تهيأت ، مشيت عيوني على ملامحه نفس العيون الزرك ، البياض والملامح كلها نفسه بالضبط نزلت دموعي والله هو والله نفسه حمودي

حضنته وبس صار انفي قريب عليه وشميته بجيت نفسسس الريحة هم ياربيييي دخيلك لتخلبنيي شلووون نفسسسه شلووون

_______________________________

يوسف : كاعد بالقاعة ويه الشركة الكلفني ابويه التقي بيها اليوم لان طالع ويه امي وكالعادة الشغل لو يوكع براسي لو براس جياد

كاعد اتناقش ويه المستثمر وما اشوف الا حليم يدخل للقاعة ، سلم واجه كعد يمي باوعتله باستغراب وهو  انتبه عليه

حليم : شبيك ليش تباوعلي هيج ؟

يوسف : شعندك هنا ؟

حليم : ابويه خابرني كلي اجيب المستندات المطلوبة للمشروع لان نست مساعدته تنطيهن الك قبل لتطلع ليش ؟

يوسف : وتيم وين وديته ؟

حليم : هااا

يوسف : عطت بي ابني ويييين

حليم : صوتك الرجال كام يباوعلك وتيم عفته بمكتبي وخليت يمه العاملة علما ارجعله لتخاف ما عليه شي والله

يوسف : الله يطيح حظك ويطيح حظ اليوصيك على شي

فتحت موبايلي وفتحت نغمة الاتصال وسويت روحي اجاوب واحجي ويه احد ، سديته وكمت من مكاني وباوعت للمستثمر اني جدًا اعتذر بس صارلي امر طارئ ومضطر اطلع واكرر اعتذاري لوما الشغلة مهمة ما اترك الاجتماع فتعذروني واستاذ حليم راح يكمل وياكم الاجتماع وبعد دقايق يجي استاذ جياد هم
من رخصتكم 

عفتهم وطلعت اركض واخابر اخوتي للشركة حتى يرحوله بس محد يجاوب يا الهي شلون بيه خاف هاي العامله الثولة تسويله شي

اني ما اامن اعوفه يم اي احد غير امي وامي ماهي اليوم وما كدرت اخلي يم نسوان اخواني خاف الجهال يأذو فجبته وياي للشركة ومن صار الاجتماع عفته يم هذا المطي حليم علما ارجع تالي عافه يم العاملة المدري شنو ممكن تسويله

بالي كله يمه مدري هسه جوعان مدري يريد يبدل حفاضته لو ضايج لو يبجي ويريد ينام وهاي متعرفله واحتمال تأذي وهو ميتحمل ابسط صوت

جريت رباطي استغفر الله شلون عائلة مابيهم واحد كفو وعليه الاعتماد كلهم حمير ماعدى امي وابوي وفوكاها ويه حظي سهير ماهي اليوم جان عفته يمها
بس بعد حظي الاغبر من يقرر يعكس وياي

انوب طريق الشركة صار شبعده والازدحمات شكتني شك ، بالشافعات ياله وصلت للشركة ، نزلت اركض متوجه لمكتب حليم لاكتني جيهان بايدها ملفات حاجتني وقاطعتها  ... "بعدين بعدين مو وكتها "

عفتها ومشيت وصلت للمكتب فتحت الباب ودخلت
بس شفت منظر بسمرني بمكاني لدرجة دخلت بحالة صمت وصدمة بنفس الوقت ، اخر شي جنت متوقع نفسي اشوفه هالمنظر  ، جانت دنيا كاعدة بالكاع وحاطة تيم بحضنها وحاضنته وتبجي

مسحت على راسي لا ياربي دخيلك ما ردتها تشوفه ابد ، اباوعلها شلون حاضنته بقوة وشم بي بحيث وما حاسة بنفسها لدرجة هو يصرخ وهو فاصلة ولا يمه وحتى من دخلت ما حست عليه

وبس شالت راسها وشافتني اشرتلي بايدها وكل جسمها يرجف وحركاتها ما موزونه بحيث مبين عليها شكد منهارة

دنيا : يوسف تتـ تعال يوسف ششـ شوف حمودي هذا محمد تعال شوفه والله محمد

يوسف : اباوع لتيم يدفع بيها ويبجي ويصيحلي حتى اشيله ، تقربت منها حتى اخذه منها وهي حست عليه اريد اخذه منها جرته من ايده حيل غمضت عيني راحت ايده والله

تنهدت وباوعتلها دنيا جيبي حبابة الطفل جاي يبجي فحطت روحه ما اخذه منج بس اشيله اسكته وارجعه الج والله ، هزتلي راسها بنفي وتنشغ من البجي

دنيا : ما ما والله ما انطي تريد تاخذه مني

يوسف : حاجيتها بسياسه والله ما اروح بس اخذه اسكته ونكعد اني وياج نسولف يمه بكل هدوء ، تقربت منها وهي كامت وشالته ، انوب حصرت روحها بالزاويه وكامت تصرخ وبنفس اللحظة دخل حليم وشاف وضعها

حليم : هاي شكو شبيج دنيا ليش تبجين شسويتلهااااا يوسف

يوسف : قزززز القرط ... اطلع بره ولتجي لحد ما اني اكلك

حليم : ليش ؟

يوسف : شجايييييي اكوووول اني

حليم : طالع طالع شبيك الكبر للمسودن

يوسف : دطلع ولتغلي زايد ، سديت الباب ورا وباوعتلها شلون منهارة وتبجي وتبوس بتيم شلون الماشايفه ، ومن البجي راح يوكف كلبها ، وضعها خلاني ارجع اقفل باب المكتب واشيل المفتاح اشمره يمها

اخذي هذا المفتاح خلي يمج وهاي اني كدامج ما راح اكدر اخذ الطفل واطلع منا لحد ما انتِ تقررين نطلع لان المفتاح عندج

وهاي سترتي نزعتها خاف تكولين ضام مفتاح عنده وشوفي جيوب بنطورني بيها بس المحفظة والموبايل وهاي راح اخليهن على الطبله خليها يمج حتى تأمنين اكثر

وهسه عادي اخذه منج بس اسكته يله حبابه الله يخليج انطينيا خطيه شوفي شلون مفرفحه روحه من البجي راح يوكف كلبه والله

اباوعلها شلون الي فجأة استوعبت نفسها وتقدمت
بخطوات ما موزونه انطته الي ، اخذته منها وحضنته بسرعه

خلص بابا خلص حبيبي لتبجي هاي اني اجيت ما اعوفك لتبجي يروحي ، ضليت افتر بي بالمكتب وهو شابكني ويأشر عليها ويبجي شلون اليشتكي منها وهي صافنه عليه وكإنها ستوها بدت تستوعب

خلص حبيبي خلص مسحت دموعه واخذته شربته ماي من البراد وفريته وسولفت ويا لحد ما اطمئن وهدئ شويه ، باوعت لدنيا من رخصتج عادي تجيبين عرباتنه لهنا اريد انيمه

راحت جابتها واجت وانتبهت لايدها اثناء ما جاي تدفع بالعبانه ترجف بشكل مو طبيعي ، خلتها يمي وضلت واكفه ، نزلت تيم نيمته بالعربانه واشرتلها
استريحي علما اسويله ممه واجيج لازم نحجي

دنيا : رحت كعدت واني مصدومه من نفسي ومن التصرفات الطلعت مني قبل شويه وشلون فقدت بحيث والله العظيم ما حسيت على نفسي شلون فقدت وشسويت فجأة حسيت إني غبت عن الوعي وطلعت عن نطاق العقل والمنطق وكمت اتصرف تصرفات اني نفسي ما جاي اكدر استوعبها

رفعت عيوني اباوع ليوسف شلون ركض على الجنطه المركونه بالزاوية وطلع قوطية حليب ومطارة وسوه ممه وراح بسرعة انطاها للطفل ودنك نزعه حذائه وكعد يبوس برجليه ويضحكه والطفل بعد ما جان يصرخ بسرعة سكت وصار يوخر الممه من حلكه ويناغي جنه بزونه

يوسف : عدلت نومته واجيت لكيتها صافنه على تيم ما انكر رغم كل الصار بيني وبينها بس بلحظتها نظراتها لتيم كسرت خاطري

كعدت على الطرف الثاني من القنفه وحمحمت محاجيها ممكن تخلين بالج ويايه شويه ، اباوعلها دارت وجها عليه وباوعت لعيوني

احم اني اعرف حياتي الشخصية متخصج بس الموقف الصار اليوم راح يضطرني ادخل بتفاصيل شخصية حتى اشرحلج سوء الفهم الصار هسه
و ... قاطعتني هي

دنيا : هذا مو محمد مو ؟

يوسف : احم للـ لا

دنيا : ابنك وابن سرى مو ؟

يوسف : هزيت راسي

دنيا : رجعت باوعتله ، ابتسمت ودموعي نزلت شنو اسمه

يوسف : تتـ تيم

دنيا : اسمه حلو نفس شكلة ، شكد عمره

يوسف : راح يصير سنة

دنيا : نفس عمر حمودي قبل ليموت اسم الله عليه

يوسف : تنهدت ودرت وجهي عنها

دنيا : اباوعله دار وجهه وصار يمسح بعيونه ، زميت شفايفي مانعه صوت شهكاتي تطلع ، بلعت الغصه وكمت ، يتربى بعزكم انت وامه ان شاء الله ويارب تشوفه باعلى المراتب ويصير احسن الناس

واسفه على التصرف البدر مني تره والله ما جنت بوعيي والموقف الصار خلاني اتفاجئ يعني من شفت الشبه تذكرت ووو سكتت متنهده ، انت تعرف قصدي
اسفه مرة ثانية ما جان قصدي ااذي الطفل واخلي يبجي ويخاف والله فاعتذر ، من رخصتك

رحت اخذت المفتاح من الكاع حتى اطلع لان اذا ابقى اكثر مستحيل اكدر اطلع بعد واعتقد الحالة الوصلتلها اليوم كافية ، اجيت اطلع بس استوقفني صوته وهو يصيحني

يوسف : ما راح يتربى بعزي اني وامه لان اني وسرى انفصلنا حتى قبل لا ينولد تيم

دنيا : درت وجهي عليه وهو مستمر يسولف ويايه 

يوسف : تعاي كعدي خليني اكمل كلامي وتوكلي يمكن هاي اخر محادثة خارج اطار العمل تدور بيني وبينج فخليني استغل الوضع حتى انتِ ترضين فضولج واني اطلع الدافنه بكلبي وارتاح هم

دنيا : جان المفروض اطلع وما اقبل ابقى بس اكو شي بداخلي جان يريد يعرف يوسف شنو ديريد يحجي وهم ما انكر ردت وقت اطول حتى اضل اباوع لمحمـ لتيم عسى ولعل اشفي شويه من اشتياقي بشوفته

رجعت كعدت بمكاني وهو انتبتهله متوتر وكل شويه يمسح راسه ويفتح دكمة القميص ويرجع يسدها اكثر من مرة ، حمحم وبده يحجي

يوسف : من بعد الحادث الصار قبل 8 سنوات اني وياج كل واحد بينه اخذ نصيبه من الاذيه انتِ تكرمتي واني فقدت النطق وانعزلت عن العالم مده تتجاوز الـ3 سنوات وبعد رحلة علاج طويلة ياله كدرت اتحسن

وباخر سنتين من بديت استرد عافيتي بشكل كامل اهلي صار عدهم امل إني ممكن ارجع مثل قبل وابدي بداية جديدة وحاولو يقنعوني اتزوج طبعًا بعد ما ايسو انُ علاقتنا اني وياج ترجع مثل قبل

واني رفضت رفض قاطع ، احم ما انكر جنت متمسك بيج وما جانت نفسي تتقبل انسانه غيرج طبعا هالكلام من جنت احبج واريدج مو مو هسه ، هسه الوضع تغير هواي

دنيا : تغاضيت عن كلامه الاخير وسألته ، شلون تزوجت سرى

يوسف : صارت مشاكل هواي بيني وبين ابويه واخوتي بخصوص هالموضوع وحتى الموضوع وصل لعمامي هه عمج ما خله واحد ما وسطه يحاجيني حتى ارضخ واقبل اتزوج ، جان عباله اذا تزوجت راح ارجع يوسف القديم ميدري الجرح البيه لو تمر عليه قرون ميطيب

المهم الموضوع من وصل لعمامي شي طبيعي همه حاجين كدام عوائلهم وبفترتها صارت عد بيت عمي مناسبة وسوو عزيمة وكالعادة ابويه جبرني اطلع من قوقعتي مثل ميكول واروح وياهم

وفعلا رحت وياهم وبيومها تفاجئت من اجتي سرى بنت عمي ناظم وبنفسها عرضت عليه اتزوجها

دنيا : من كال هيج بسرعة درت وجهي عليه ، هي عرضت عليك الزواج؟

يوسف : هزيتلها راسي اني هم جنت متفاجئ مثلج يعني طبيبة معروفة على مستوى شنو السبب اليخليها تطلب من واحد يائس مثلي يتزوجها

دنيا : وشنو كان سببها ، معقولة تحبك ؟

يوسف : طبعًا لا

بوقتها هي هم جانت تعاني من كلام اهلها والناس شلون وصلت لنص الثلاثين وهي بعدها ما متزوجة وتعرفين انتِ مجتمعنا المريض وسوالفه ما عافوها بحالها كل ساعة مطلعين عليها سالفة لمن وصلت لاهلها يصيحوها العانس لان جانت رافضة تتزوج بفترتها وهالشي دمر نفسيتها لدرجة متتخيليها

دنيا : وشمعنى انت ؟ شنو ماكو غيرك ، يعني اقصد هي طبيبة وما شاء الله جدًا جميلة ويتمناها الف واحد بس تاشر بايدها يجون يتقدمون الها ليش تخلي نفسها بهيج موقف وتعرض عليك تتزوجها

يوسف : حسب كلامها هي متريد ارتباط حقيقي ومسؤولية وزوج يحكمها بقوانين وهي تحب شغلها ومتريد علاقة تخليها تقصر تجاه عملها لهالسبب جانت رافضة تتزوج

واني بالنسبة الها جنت انسب خيار بالمختصر جانت تريد زواجنه حتى نسد حلوك العالم ونخلص من النگ  وهالكلام نصًا عن لسانها

انت متريد تتزوج واني هم رافضة فكرة الزواج خلي نتزوج وانت الك حياتك واني الي حياتي

اني اتزوجك حتى اخلصك من اهلك واخليك عايش حياتك مثل متريد وبالمقابل ما اريد منك غير طفل اسد بي حلوگ كل اليحجون عليه

بالمختصر هالزواج جان بالنسبة الها صفقة افيدها وتفيدني وما انكر بوقتها عرضها جان مناسب اليه ووافقت عليه فورًا

دنيا : شمعنى ؟

يوسف : لو متزوج اي وحدة من اختيار اهلي ما جنت اكدر اقصر وياها بأي شي وانتِ تعرفيني اخاف الله وما احب اظلم احد ويايه فشفت عرض سرى انسب شي الي

وفعلا تم الموضوع مثل ما اتفقنا وتزوجنا حسب الاصول وجان تعاملنا سوه مثل ثنين عدهم مشروع وجاي يشتغلون عليه اني افتكيت من اهلي وهي التهت بدوامها وحياتها

علاقتنه اني وياها جانت بعيدة كل البعد عن مسمى الزواج ما جنه نجتمع كزوجين غير بتواريخ معينة بفترة الخصوبة حتى نسوي الطفل الجنت اني اكثر منها متمني ردت طفل يعوضني عن محمد وهذا احد الاسباب الخلتني اوافق على زواجي منها

واستمر الوضع هيج لشهور البنية حيل حبابه ومالها صوت ولا اذيه حتى من جانت تكعد يمي ما احس عليها وحتى جانت تقدر ظروفي وتحاول تساعدني

لكن للاسف بعد فترة من زواجنا بدت تتغير تغير جذري ولا كإنها نفس الانسانه صارت تتعارك على ابسط الامور وتتذمر على اتفه الاشياء وبدت من وقتها مشاكلي تزيد وياها

خصوصاً من بدت علاقتي بيج وبمحمد تضايقها وتثير اعصابها لدرجة متتخيليها خو اذا شافت صورة الج لو لمحمد بأيدي احسبي البيت ينكلب وتصير مشكلة الها اول ما الها اخر

دنيا : ما عرفت شنو سبب تغيرها عليك ؟

يوسف : حاولت هواي اسألها بس ماجنت احصل جواب منها غير البجي

المهم ما اطول عليج ضلت علاقتنه بين مد وجزر مستحيل نجتمع اذا منتعارك من غير مسئلة تكبرها الظهر فجأة صارت تتعامل بتعالي ويه اهلي والناس
على عكس ما جانت قبل

دنيا : طيب وبعدين 

يوسف : مشت حياتي وياها ما اشوفها طول اليوم واذا شفتها لازم نتعارك وصلت لمرحلة كمت انام بره الغرفة بس حتى اخلص من مشاكلها وهي من شافتني هيج كامت تزيد متنقص

المهم بقينه هيج لحد ما مرة صارت مشكلة تخص موضوع شخصي بيني وبينها وما تحملت طردتها من البيت وهي ما صدكت گبل اخذت غراضها وراحت وكإنها جانت منتظرة مني ابادر واطردها 

راحت لبيت اهلها لكن وره فترة وطلعت حامل فاضطريت اروح اصالحها وارجعها للبيت علمود الطفل

دنيا : تالي شصار

يوسف : زادت مشاكلها اكثر وبدت تتذمر من الحمل ومن شغلها من غير اسلوبها الزفت الزاد ما نقص كرهتني بحياتي خلتني اتندم لان وافقت اتزوجها وشكد ما اني جنت تعبان نفسيًا زواجي منها خله نفسيتي تتراجع اكثر

ولمن وصلت بيها الغيرة والحقد تشكك صور محمد وتحرك كل قطعة الج جانت عندي كلت بساعتها هاهي اني وهالانسانه مستحيل نتراهم خابرت ابوها وكتله يجي ياخذها وفعلا اجه واخذها واني اصريت انُ ننفصل

لكن بوقتها ميصير اطلگها لان حامل ولازم انتظر علما تولد حتى ننفصل رسمياً وفعلا هي كملت حملها هناك
عد اهلها وطول فترة حملها ما صار بيني وبينها اي كلام غير وقت الاروح وانطيها مصرفها كونها ملزمة مني لحد ما تولد

ومرت كل اشهر حملها عند اهلها واني هم استغليت الفرصة وكمت اراجع طبيب حتى اكدر اوكف على رجلية واتخطى الصدمات الصارتلي بسبب الناس التعبانه الظهروا بحياتي

دنيا : طول ما هو يحجي اني صافنه عليه شلون عيونه مهمومه و ويه كل جملة يحجيها يتحسر
وطول حديثه اني ساكتة وبس استعملة او اعلق تعليق بسيط ما انكر جان عندي فضول جبير اعرف حياته شلون جانت بعيد عني والظاهر وضع يوسف ما جان احسن من وضعي

تنهدت ورجعت اسمعله باصغاء

يوسف : اتذكر من وصلت سرى لشهرها وتحددت موعد ولادتها خابرتني وطلبت مني اشوفها بمكان عام حتى نحجي بموضوع زواجنا ، بوقتها توقعتها رايده تحجي ويايه بخصوص علاقتنا وكل عقلي عبالي راح تعتذر عن البدر منها وتتطلب نبدي بداية جديدة

لكن صدمتني من التقيت بيها وكلتلي انها قررت بعد الولادة تنفصل و تتنازل عن الطفل حتى تسافر ويه صديقتها وتستقر خارج العراق

دنيا : واتفاقكم هيج بسهولة تنازلت عنه وعن الطفل الجان السبب الرئيسي بزواجكم

يوسف : تكول اجتها فرصة تعيش حياتها خارج العراق وهاي امنيتها من البداية وحتى لو جان هالطفل امنيتها مستحيل تتخلى عن شغلها واحلامها علموده

دنيا : هيج بسهولة تخلت عنه !!

يوسف : حسب كلامها متكدر تتحمل مسؤوليته وتدري بيه ما اخليها تاخذة وهي اختارت احلامها وتنازلت عن الطفل وبصريح العبارة كلتلي اني ما اريدة اخذه

دنيا : وانت شسويت ، اباوعله رفع كتافه وجاوبني

يوسف : ما شكل عندي فرق بصراحة وافقت فورًا وفعلا بس جابت تيم طلبت مني اخذه واني ما جذبت خبر اخذته ومشيت بمعاملة الطلاق وطلكتها و ورة انفصالنه بشهر تقريبًا هي طلعت ويه صديقتها خارج العراق

والصدمة جانت انها متفقه على الانفصال والسفر من اول زواجنا وضلت تدور مشاكل وحجج حتى يصيرلها مبرر تروح لاهلها وتجهز امورها هناك بدون ما احد يحس عليها وفعلا هذا الصار بحيث اني من طلكتها جانت هي مجهزة كلشي قبل بشهر من ولادتها وحتى عيادتها سدتها وباعت سيارتها وكلشي عدها حتى تكدر تسافر وتعيش حياة مرفهه هناك

دنيا : واهلها شنو ردة فعلهم ؟ معقولة قبلو بهالسهولة

يوسف : طبعا وافقو لان ما عولو يخلصون منها ومن مشاكلها ، اصلا طلع سبب الحاحهم عليها حتى تتزوج هو مشاكلها وتكبرها وتعاليها عليهم ماجانت عاتقتهم من الاب لاصغر طفل بالعائلة

بس الحمدلله اني الله رحمني ، خلصني من شرها ورزقني بهالجوهرة الكدامج ، يمكن هذا الشي الوحيد الممكن اشكر سرى عليه هو تيم

تيم احلى شي صار بحياتي من بعد محمد ، متتخيلين شكد احبه ومتعلق بي لدرجة متغمض عيني اذا ما اشوفه كدامي ، تيم خلالي سبب بهالدنيا حتى اعيش علموده كمت اشتغل بالدوام وانتظر الرجعة للبيت حتى يتلاكني ويناغيلي بالباب

ومن كمت اكسب صفقة واجيب ربح للشركة افرح لان سويت شي زين يخلي تيم باجر عكبة يفتخر بيه لان جاي اشتغل واتعب حتى اكونلي اسم يرفع راسه بي من يكبر

هالطفل الكدامج اخذلي عقلي وعزلني عن هالدنيا خلاني اصير ام واب بنفس الوقت ، اسوي ممات وابدل حفاضات والولي بالليل واسبح واكمط والعب واقلم اظافر واتابع طيور الجنه واحفظ اغاني الاطفال كلشي صرت ومستعد كلشي اصيرله المهم احافظ عليه واخلي اسعد انسان بهالدنيا

دنيا : طول ما هو يحجي عيونه تضحك والابتسامة مرسومة على وجهه ولا كإنه جان يحجي قصة مأساوية واني لا اراديًا من شفته هيج ابتسمت ويا
مبين عليه هواي متعلق بابنه لدرجة طول ميحجي هو عينه ما نزلها من عليه

اباوعله دار وجهه عليه ومن شافني اباوعله انتبه على نفسه وحمحم وعدل كعدته

يوسف : احم اي فالي شفتي هنا مو مـ احم مو محمد هذا ابني تبم واتفق وياج همه يتشابهون هواي او نكدر نكول نسخه من بعض ولهالسبب انتِ فقدتي من شفتي واني جان لازم اكعد وواضحلج

وهم اعتذر اذا كلامي اذاج صدكيني ما جان قصدي احجي هيج كدامج واذكرج بامور تاذيج او تجرحج بس جان لازم احجيلج حتى تكونين على دراية بـ..

دنيا : قاطعته قبل ليكمل رجاءًا لتحجي هيج بالعكس اني سعيدة لان ربنا عوضك بهالطفل وصحيح بسبب الشبه اني تخربطت وعقلي كام يتصرف بدون وعي
يعني تعرف مو سهله عليه اشوف نسخة ابني كدامي
واضل صصـ بجيت ومسحت دموعي بسرعة

اسـ اسفة والله اسفة انت ما الك علاقة بس اني صايره اتحسس زيادة عن اللزوم

يوسف : اباوعلها شلون تبجي وتمسح بعيونها والشهكة مشكلة بصوتها ، رفعت ايدي ردت اطبطب على كتفها بس تراجعت لان ميجوز ، كمت ترستلها كلاص ماي

تفضلي شربي واهدي ما صار شي اي احد بمكانج يسوي مثلج واكثر اني ابو ولحد الان من اصفن عليه ما استوعب كمية الشبه بينه وبين محمد سبحان النسخ اشكالهم بارواح مختلفة

دنيا : شربت مي وتنهدت ماسحة دموعي هدئت من شهكتي وكمت ، فعلا سبحان الله ، باوعتله شكرًا الك لان تفهمت وضعي وسمحتلي استمعلك واكرر اعتذاري على البدر مني بدون قصد وهم ربي يخليلك
تيم ويحفظكم لبعض

من رخصتك صار لازم اطلع وهم اتمنى منك متضغط عليه وتطلب مني استقيل لان مثل انت صارحتني وفتحت كلبك اني هم اريد اصارحك واكلك اني تعبانه وهالشغل هو الحل الوحيد الممكن يلهيني ويخليني اعتمد على نفسي وارجع مثل ما جنت قبل فياريت تعوفني بحالي

اباوعله صفن لدقائق معدودة و جاوبني بجملة وحدة وبصوت خافت بالكاد ينسمع

يوسف : اخذي راحتج

دنيا : هزيت راسي اخذت الوثيقة وطلعت من المكتب راجعه لشغلي ، دخلت لكيتهن كاعدات يشتغلن بس شافتني عواطف كامت

عواطف : وين صرتي ولج صارلي ساعة اتصل عليج ليش متردين انوب اجيت لمكتب استاذ حليم لكيته مقفول ضل بالي يمج وين رحتي

دنيا : هاا باوعت للساعة حيل صارلي فوك الساعة كاعدة بمكتب حليم ، رجعت باوعتلها وبلعت ريكي
مو من اخذت الوثيقة اجاني اتصال مهم فاضطريت
اتاخر

جيهان : شلون جان عندج اتصال وهي تخابرج وميطلعلها المشترك مشغول والله غريبة

دنيا : هاا والله ما اعرف احتمال صار اكو مشكلة

راشدة : و احتمال لان جان مكتب استاذ حليم مقفول

عواطف : صدك دنيا المكتب جان مقفول شلون كدرتي تاخذين الوثيقة

دنيا : احم جان المكتب مفتوح بعد ما اعرف يمكن العامل قفله بعدين

عواطف : والله يمكن ، على كل حال ما صار شي تعاي كعدي حبي عاشت ايدج تعبتج

دنيا : اباوع لراشدة وجيهان جانت نظراتهن مريبة الي ، غلست واجيت كعدت اكمل شغلي بس جذب كلشي ما كدرت اشتغل بالي كله يم الطفل احس وكإنه استحوذ تفكيري ، شكلة ميروح من بالي وعطرة احسه لازگ بخشمي وين ما افتر اشتمه

ضليت اروح منا واجي منا لحد ما كمل الدوام وطلعنا
اخذت جنطتي وطلعت بره الشركة اني وعواطف ويه طلعتنه طلع يوسف شايل ابنه ولابس جنطة الطفل بظهرة المنظر اخذ عقلي اول ما شفتهم سوه حسيت بدفو غريب يحاوطني حاجتني عواطف

عواطف : ما شاء الله هذا ابن استاذ يوسف

دنيا : ما اعرف

عواطف : ولج اي ابنه هو عنده بس هالوليد بس شوفي شلون شايله وحاير بي ولو هو حظ النسوان هذا ، الرجولة تجيب وتخلي بحلوكهن وصايرلج مربية للبزر وحايرين براحتهن لعد يربي انت لو تنطي من كلها لو تاخذ من كلها

الكبر لفك يالي ببالي مسوي حالة نفسية بالجهال وفالحلي بس جيبي جيبي ربع دينار ميطلع من جيبة اوووف يا حظي الاغبر

دنيا : باوعتلها صفح تره هذا اسمه حسد علني وحرام تحجين هيج

عواطف : لا والله على بختج احسد شنو اسم الله ربي يحفظة ويخلي لابو بس اني اتحسر على رجلي الاغبر الماعنده حنيه لا عليه ولا على اطفالي والا يا دنيا قابل شعندي ويه الرجال الله يوفقه ويحفظة لاهله

دنيا : اسفه ما جان قصدي احاجيج بهالاسلوب

عواطف : لا يروحي شنو السالفة جاي نسولف احنه يله يله روحي لتتاخرين واني انتظر سايقي علما يحن ويجي

دنيا : ابتسمتلها وهزيت راسي ، رحت اتمشى لمكاني المعتاد الانتظر بي البادية ، اباوعلها اجت صعدت راجعة للبيت

________________________________

 ديمة : طلعت من المحاضرة وفتحت موبايلي لكيت راسل مخابرني فوك الخمس مرات رجعت اتصلت عليه

هاا حبيبي جنت بالمحاضرة وهستوني طلعت ما كدرت اجاوبك والله اسفه

راسل : عادي حبيبتي بس ضل بالي يمج لان حتى رفض ما انطيتيني عبالي بيج شي ، المهم عوفج من هالموضوع اريد اشوفج

ديمة : ليش حبيبي خوما بيك شي احس صوتك مو طبيعي

راسل : لا يروحي لتخلين ببالج مابيه شي بس مشتاقتلج واريد اشوفج

ديمة : تمام لعد اني باجر عندي محاضرة وحدة راح اضربها ونطلع سوه شتكول

راسل : هاهي لعد انتظرج باجر بـ8 بره الكلية

ديمة : وصلت للنادي وشفت هبه ، اوك حبيبي يله اروح اني باي

راسل : باي ، احبج

ديمة : ابتسمت اني هم ، سديته منه واجيت كعدت يم هبه هاا ولج ليش ما حضرتي المحاضرة اليوم الدكتور سجلج غياب ، اباوعلها دارت وجها عليه بشرتها تعبانه وعيونها حمر دم عبالك جانت تبجي

ياا هباوي شبيج ليش تبجين حبيبتي سولفيلي شبيج اني اختج لتضمين عليه ، اباوعلها مسحت دموعها وجاوبتني وهي صوتها مخنوك

هبه : تعرفين اختي العدها طفل مريض و من البارحة خلصان علاج ابنها وماعدها تجيبله ورجلها يشتغل صانع و ميقبل يساعدها كل فلوسه رايحه على روحه وهي حايرة ابنها صارله اسبوع ما ماخذ علاج وتخاف لا يتعارض على ساعة

ديمة : ياحبيبي زين ليش ما لميتولها انتو

هبه : منين يا ديمة متدرين هذا نهاية الشهر والراتب كله رايح للمصرف منين ندبرله تكاليف الادوية

ديمة : زين وتالي

هبه : شتالي اختي راح تموت واحنه كلبنا متكطع على ابنها وعليها بس منكدر نسوي شي

ديمة : اباوعلها شلون تبجي كسرت كلبي والله تنهدت وفتحت جنطتي وطلعت الـ150 حصتي الي انطتها الي  زبيدة من فلوس طبخها لبيت عمو يحيى ، شلتهن وخليتهن كدامها هاج

هبه : شنو ؟

ديمة : هالمبلغ كافي لعلاج ابن اختج ؟  اباوع لملامحها استبشرت وذبت روحها عليه حاضنتني وتبجي

هبه : اوووف شكدددد احبج ربي يخليج اليه وميحرمني منج يا احلى صديقة متتخيلين شكد ممتنه الج ديمة انتِ احسسسن انسانه بالدنيا

ديمة : ابتسمت وبادلتها الحضن ياحبيبتي فدوتج الفلوس المهم ما اشوف دموعج ، ابتعدت ومسحت دموعها يله كافي بجي خلينه نتريك اليوم اني عازمتج

هبه : لالا اني الاعزمج اليوم

ديمة : انجبي انتِ ماعندج وهاا تره غير لفات الفلافل والببسي ماكو من هسه اكلج

هبه : لو تبن هم من ايدج اكل

ديمة : ههههههه شكد سخيفة ، اجيت اروح وصاحتني

هبه : اوكفي ولج الطلب يطول انطيني موبايلج اصور بي بعد ايفون يطلع الوجه كزازه والصور تخبل

ديمة : ضحكت وانطيتها موبايلي ورحت اطلب اكل ، اخذت الطلب ورجعت لكيتها كاعدة وصافنه دمغتها و خليت العلاكة وكعدت يله خلي ناكل ورانه محاضرة

هبه : هههه تأمرين امر

ديمة : ابتسمت وبديت اكل وادردش ويه هبه لحد ما كملنا اكل وكمنه حتى نروح للمحاضرة وهيج استمر الدوام لحد ما كملنا وطلعنا

وكالعادة اني اخذت فورتات ورجعت للبيت ، نزلت بالمكان المعتاد الانزل بي اتمشى حتى اوصل للبيت

دامشي وصادفتني خالة هناء (ام امين) بس خطية طالعة بهالظهر وشايله كومه علاليك ومبينات ثگال عليها ، رحتلها بسرعة وهي بس شافتني ابتسمت

ام امين : هاا ديومه شلونج يمه

ديمة : بوستها وسلمت عليها هلو حبيبتي خالة ، اني زينة انتِ شلونج وليش طالعة بهالظهر وشايله كل هالغراض انطيني انطيني ، اخذت نص منهن ومشيت وياها

ام امين : والله يا يمه من وكع امين واني مشلوع كلبي ، سودة عليه جان شايل البيت على ظهرة لا نطلع لسوك لا نحس ناقصنا شي كله هو يجيبه بدون ما اكله

ديمة : لعد واسلام

ام امين : والله حبيبي حتى هو ما مقصر بس مو مثل امين متحمل كلشي ، وهاي كدامج احتاجيت اتسوك وامين مريض واسلام لسة ما رجع من الشمال فاضطريت اني اطلع

ديمة : يا عيني الله يخليهم الج

ام امين : بعد روحي يخلي احبابج

ديمة : وصلنا لبيتهم تفضلي خالة

ام امين : متطبين تتغدين ويانا ولج شلون مسويه مرگة بانية وتمن عنبر تلوك لهالحلك اليخبل

ديمة : ههههه والله عاد اني اموت عليها بس اهلي منتظريني على الغدة مومال اركعهم بوري واتغده يمكم

ام امين : عليمن تركعيهم بوري تعاي تعاي والله اليوم غداج هنا طبي طبي

ديمة : ابتسمتلها حبيبتي خالة تسلمين بس والله ما اكدر خطرة منتظريني ، اباوعلها زمت شفايفها ما راضية

ام امين : لعد يله طبي خلي اصبلج واخذي وياج

ديمة : انحرجت منها هسه انتِ اله تحجين والله فشلة ..... لا والله خالة ما اكدر

ام امين : والنزل الرحمة هسه تطبين وياي واصبلج وكلام زايد ما اريد يله

ديمة : هزيت راسي ودخلت وياها ، تلكتني بصائر بباب المطبخ تضحك

بصائر : هلا هلا هلا هاي منو منورنا اليوم

ديمة : ضحكت وسلمت عليها يربي هالعائلة تنكرط والله كلهم هيج عسل على الكلب وملكاهم لليجيهم يخبل بحيث الواحد ابد ميتقيد وياهم

ام امين : طبي يمه طبي حبيبيه كعدي بالصالة علما اصبلج

ديمة : كعدت يم بصائر بالصالة وعيوني تدور بالبيت امين ماهو ، البارحة اجيت ويه دادا حتى اتحمدله بالسلامة بس جان اكو هوسه وجماعته يمه فما كدرنا نشوفه ، اكول بصائر شلون صار اخوج

بصائر : لا الحمدلله احسن بس سودة عليه جرحه بعده يوجعه

ديمة : يا عيني عنده العافية ميستاهل

بصائر : اي والله اكلج تعاي هذا شنو وجهج ولج شلون طالعة هيج

ديمة : لزمت وجهي ليش شبيه

بصائر : اكو وحدة تداوم بالجامعة تروح خالة حمرة حمره ادري معرس ابوج

ديمة : ضحكت عابتلج عبالي عندج سالفة ، وبعدين اني لابسه قميص احمر وحجاب اسود شريد انسق حمرة ويا غير احمر

بصائر : والله عمي الج خلك اني وجهي كوه اروح مغسلته

ديمة : بس بشرفج مو طالعة اخبل ، اباوعلها رفعت ايدها وكرصتني من خاصرتي

بصائر : على كولة اسلام مسقوول بويه مسقوول

ديمة : ههههههه دفعت ايدها طاحظج لتكرصين
سمعت خالة تصيح لبصائر تصب التمن وياها

بصائر : هسه ارجعلج

ديمة : راحت بصائر واني عدلت كعدتي وفتحت موبايلي ، دزيت رسالة على الواتساب لزبيدة كتلها هسه جايه اني لتتغدون ، سديته وشلت راسي من حسيت على صوت رجلين

شفت امين يطلع من الغرفة بس يمشي كوه ولازم بطنه جان لابس فانيله داخليه ولازم عكاز بايده

بس شافني وكف بمكانه واني كمت بسرعة وتقربت وكفت كدامه ، هلوو امين شلونك ، الحمدلله على سلامتك

امين : هلا بيج الله يسلمج

ديمة : ااا البارحة اجيت ويه دادا حتى اشوفك بس جان اكو جماعة وياك

امين : اي اجو جماعتي ويايه ، اخذي راحتج لتضلين واكفه

ديمة : اباوعله مشه ويغمض بعيونه مبين متوجع هواي ويون بصوت خافت ، امين بيك شي ؟ تريد اصيح لخالة

امين : لالا ميحتاج

ديمة : زين وين تريد تروح انت اني اساعدك ؟

امين : اريد ماي

ديمة : باوعت للدولكة الجانت يمي ركضت اخذت الكلاص اليمها جان مليان مي عبته الي بصائر بس مجنت عطشانه فما شربت منه

رحت بسرعة قدمته اله تفضل اشرب وتره ما شاربه منه والله بس هو جان متروس ، اباوعله شال راسه وباوعلي بنظرة غريبة

امين : بس اني متلعب نفسي منج ديمة

ديمة : هاا زز ... زين تفضل اشرب

امين : اخذت الكلاص منها شربته وانطيته الها تفضلي واذا عطشانه بدلي من المطبخ ادري بيج تلعب نفسج

ديمة : انت بعدك ضايج مني بسبب اول موقف صار بيني وبينك ؟

امين : ابتسمت من شفتها شلون توترت وكامت تمتمت ، مدري ليش يعجبني منظرها وهي هيج لهالسبب احس نفسي بدون شعور اداهرها

لا بالعكس ليش اضوج كل واحد بينه واله اطباعه الخاصة خوما اريد كل الوادم تصير مثلي ، لتخلين ببالج ما ضايج

ديمة : ابتسمت حلوة ثقافتك وطريقة تفكيرك

امين : اجيت اكلها عيونج الحلوة بس سكتت احم شكراً

ديمة : اول مرة احس امين نظراته غريبة تجاهي وهالشي بصراحة وترني

سمعت خالة تصيحني من المطبخ ، اشرت على جهة المطبخ ، ههـ هاي خالة دتصيحني حروح

امين : تنهدت روحي

ديمة : خوما محتاج شي ، اباوعله انتجه على الحايط وجاوبني بصوت خافت

امين : سلامتج

ديمة : باي ، عفته ورحت بسرعة للمطبخ لكيت خالة شايله صينية الاكل انطتها لبصائر

ام امين : هاج يمة شيليها ووصلي دمدم للباب وانطيها الها ، تكدرين تشيليها مو

ديمة : اي اكيد طلعت ويه بصائر الي طول ما جنت واكفه تباوعلي بنظرات غريبة ، اخذت منها الصينية شبيج ولج اباوع شو هاي تغمزلي

بصائر : مابيه ، هاج حبي هاج شيلي صينيتج وتوكلي ولو لو متغديه عدنه جان انفتحت شهيتج اكثر بواسطة كاعدة ويه الحبايب

ديمة : باستغراب شقصدج ؟

بصائر : ماكو شي يله باي خوما محتاجة شي ؟

ديمة : هههه هاي شبيج قابل شحتاج

بصائر : هيج اسأل اكول خاف محتاجة شي

ديمة : ضحكت سلامتج ، اخذت الصينية ورجعت للبيت دكيت الجرس فتحها الي بابا حبيبي اول ما شافني اخذ الصينية من ايدي وباسني

ياسر : وين صرتي بابا ضل بالي يمج ليش متجاوبين على موبايلج 

ديمة : اسفه يروحي اكيد جاي جوعان وخليتك تنتظر

ياسر : يا جوعان بس بالي يمج خفت عليج

ديمة : دخلنه جوه واني اسولفله على ام امين ، تلكتنه امي بالباب

وئام : هاي شنو الصينية ؟

ديمة : خالة ام امين درت بيه احب الباميه وتغصتها الي فدوة شكد لطيفة

وئام : وانتِ مشوهه ما شايفه متستحين تطلبين شنو عايزين لاكلهم احنه لو حضرتج ما ماكلة باميه قبل

ياسر : شبيج وئام شدعوة سويتيها قصة المرة درت بالبنية تحب هالاكلة ومن باب الذوق صبتلها شبيج عفستي الامه

وئام : اوف منكم اوف مدري منين جاي تطلعولي بسوالف الفكور والمكايه هاي

ديمة : اخذت الصينية من بابا ، شو من رخصتكم اني جوعانه وما اريد اضوج وتنسد نفسي والباميه اني الطلبتها واني الي حاكلها

رحت للمطبخ انطيتها لدادا وسالتها على خواتي كالت فوك ، تفاجئت شعجب مو بالعادة ما الكاهن جوه

صعدت فوك حتى ابدل ، وصلت لفوك واجاني صوت صياح زبيدة ودنيا خير يا ستار ، فتحت الباب لكيتهن يتصايحن

دنيا : مرة ثانية اذا تضمين عليه هيج شي لا انتِ اختي ولا اعرفج افتهمتييييي

زبيدة : وهذا صوجي فوك ما جنت خايفة على نفسيتج وما اريدج تتاذين

دنيا : انتتتتتتتِ ما علييييج ما علييييج لتدخلين بحياتي وبشنو المفروض اعرف وما اعرف تدرين اليوم الموقف الي انحطيت بي بسببج شنووو

زبيدة : تنهدت دنيا والله اني لخاطرج كلت ليوسف يخفي ابنه ما ردتج تشوفي وتتذكرين محمد وتتعبين

دنيا : لييييش اني نسيته حتى اتتتتذكرة ما نسيته اني ، باعي زبيدة هالمرة صارت وراح امشيها الج المرة الثانية اذا تكررت والحُسين فلا اعرفج بعد

زبيدة : هاهي براحتج بس اهدي ، مسحت على ظهرها اسفه والله اني ما جان قصدي ااذيج

دنيا : حضنتها وبجيت اني الاسفه لان صيحت عليج

زبيدة : عادي ولا يهمج المهم تكونين مرتاحه وتفرغين الي بداخلج

ديمة : اباوعلهن تحولن من نار مشتعله لقطعة ثلج ، حاجيتهن شبيجن ؟ اجتجن الحالة !!

زبيدة : ابتعدت ومسحت دموع دنيا ، اني رايحة اساعد دادا خلي دنيا تسولفلج

طلعت من الغرفة اريد انزل بس سمعت صوت معين يصيح ، فتحت غرفته لكيته يحاول ينزل ، اوكف اني اجيت ، رحت ساعدته حتى يكعد

معين : تعبتج

زبيدة : جاوبته ببرود ما سويت شي ، نزلته جوه ورحت اساعد دادا

لكيت صينية بيها مرگة بامية وتمن عنبر وخبز حار وخضرة وبصل اخضر اقلام اويلي هاي منو جابها

ام حسن : سكتي لتسمعج وئام

زبيدة : ايش عشتو شنو مرگة البامية فشورة حتى تضوجها !!

ام حسن : هستوها رزلت دمدم لان اخذتها من ام امين

زبيدة : هاي ستحس واذا اخذت يعني !! شنو العيب بالموضوع

ام حسن : عيب تكولين شتحس وبعدين انتِ تعرفين طريقة تفكيرها متتقبل هالامور

زبيدة : عشتو ، شلت المواعين من الصينية وخليتها بالسفرة ورجعت اصب من غدانه كملت كلشي وطلعت لكيت خواتي ينزلن بس شنو ثنينهن عيونهن حمر

يبوو هاي ديمة تتحسس وتلكيها هسه بدال ما تهون على دنيا تبجيها بالزايد ايييع خواتي شكد عاطفيات
على كلشي يبجن

ياسر : شبيجن بابا ليش عيونجن حمر ، باجيات !!

ديمة : لا بابا هاي جربنه عدسات جديدة وتحسست عيونه

ياسر : ادري متوازيات شبيهن عيونجن وتلبسن عدسات

ديمة : احم هيج تجربة ضايجين ، يله نتغدة

دنيا : ايي اي

زبيدة : كعدنه نتغده ، مديت ايدي اخذت من الخبزة واجيت اكل من البامية وما احس غير ضربة تجيني على ظهري حيل بحيث غصيت

ديمة : ايدج هذااا غدايه

ياسر : لا يا بت النعال كسرتي ظهرها هو هييييج

دنيا : اباوع لزبيدة شركت وكامت تكح وما ملحكة ، كام بابا يفرك ظهرها ويشربها مي وهي خطية فرفحت روحها حتى وجها صار ازرك

زبيدة : يمه ظهري ، شربت مي وهدأت شويه

ديمة : اسفه زبيدة والله جنت اشاقة وياج

زبيدة : اشرتلها بسيطة اني اعلمج

ديمة : اوي عشتو قابل شتسويلي ، رجعت اتغدة وكل شويه اكلها تردين

زبيدة : اكلي سم ان شاء الله

ديمة : ببطنج ان شاء الله

كملنا غده وكل واحد طش بمكان ، وزبيدة خطية كامت تنام من وكت حتى تكعد الفجر تشتغل

والحمدلله اكو كم طلبيه دتجينا صحيح مو هواي بس هم خير من الله وزبيدة من الفرحة تشتغل بكل حماس وطايرة واحنه نساعدها على النكدر عليه

ثاني يوم كعدت كشخت وترتبت لان حنطلع نتريك اني وراسل ، اعرف الداسوي غلط بس مو بأيدي احبه
وما اكدر ارفضله طلب غير هيج اني مأمنه بي وادري مستحيل يبدر منه شي ياذيني

طلعت من البيت متوجهه للجامعة وصلت قريب على الجامعة ونزلت ، خابرت راسل وطلع واكفلي على السايد الثاني مال الجامعة عبرت الشارع ورحت صعدت بسيارته

اول ما صعدت اخذ ايدي باسها وخلاها على كلبه واني تصرفاته هاي تاخذلي عقلي وتخليني ما اعرف راسي من رجلية

راسل : صباح الورد

ديمة : ابتسمت صباحك حبيبي ، اباوعله حرك السيارة وكل شوية يدور وجهه ويباوعلي ، وين حنروح

راسل : مفاجأة

ديمة : ههههه ويا ترى حلوة هالمفاجاة ؟

راسل : هي اكيد حلوة بس مستحيل احلى منج

ديمة : ابتسمت وحسيت خدودي اشتعلن وهو من لاحظ ضحك بصوت

راسل : بويه من رحت سبع فدوات اني وعشيرتي لهالخدود ولج انتِ شهالجمال هذا متكليلي شتاكلين

ديمة : ضربته بايده الي على صدرة على كلبه كافييي يله اسكت لتخجلنيي

راسل : هههههه حاضر 

ديمة : شغل اغاني ورفع ايدي لشفايفه وطول الطريق لازمها ويبوسها واني روحي تروح من شفايفه تلامس ايدي

فتحت موبايلي وصورت فيديو اني ويا واحنه نغني وهو من شافني اصور دنك وباسني من خدي سديت الفيديو ودرت وجهي عليه خازرته هاي شنو

راسل : اسف بس ضلت بنفسي

ديمة : بعد لتعيدها ترة حرام واني ما اقبل

راسل : اسف

ديمة : اباوعله ترك ايدي وكلب وجهه ، تنهدت ودرت وجهي بس ما تحملت اشوفة ضايج باوعتله ، ضجت ؟

راسل : لا

ديمة : اخذت ايده لزمتها حبيبي لتضوج بس اني ما اريد تصير بيناتنه هالامور لحد ما ننخطب رسمي

راسل : ليش هو منو مأخر خطوبتنا اني لو انتِ ؟

ديمة : صحيح كلامك بس ميخالف تحملني لو اني ما استاهل تصبر عليه شويه

راسل : مستعد اصبر عليج العمر كله المهم بالاخير تصيرين من نصيبي

ديمة : حصير لتخاف اني وياك مستحيل اكو شي يفرقنا

راسل : واثق من هالشي

ديمة : احبك

راسل : واموت عليج ، وهسه شنو رأيج نغير الاغنية

ديمة : ابتسمت اوك ، اباوع لراسل رجع يغني ويضحك ولا كأن صاير شي ، اكثر شي احبه بي مو من النوع اليتمزعل بسرعة يرضى وينسى الموضوع

ضل يسوق واني ويا نسولف ونغني لحد ما وصلنا لمنطقة تجنن ، اباوعله وكف سيارته كدام مطعم راقي
شنو المفاجاة ريوك ؟

راسل : هههههه دنزلي ام بطن وياريت لو يبين بيج

ديمة : نزلت من السيارة اخذت ايده ومشينه داخلين لجوه المطعم ، سأل الكاشير على طاولة معينه وسحبني ورا واول ما وصلنا للطاولة سحبت ايدي منه بسرعة

هاي شنو راسل ؟


****************************************
لهنا يكون خلص البارت ان شاءالله يكون عجبكم ❤️
+ لتنسون التصويت والتعليق برأيكم ❤️🫂

شنو رأيكم بالاحداث ؟



شنو تتوقعون حيصير بالبارت الجاي ؟



استفتاء / شلون تحبون يكون نظام التنزيل كتبولي ارائكم حتى اشوف اليناسبني وامشي عليه ❤️



















.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...