الفصل 82 | من 92 فصل

الموت الحي الفصل الثاني وثمانون 82 - بقلم براء الموسوي

المشاهدات
9
كلمة
9,290
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️

#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي

حليم : ابشرج مدام حضرة جنابج حامل

بصائر : هاا !!

حليم : كتيلي هااا !!

ايي حقج متستوعبين من الفرحة اكيد ، بالعافية عليج فرحي على صخام وجهج الله اطاج مرادج وحبلتي

سهير : شنو هذا الكلام حليم هاي بدل متفرح

حليم : عليمن افرح على صخام وجهي والمصيبة الوكعت على راسي

سهير : لك انت متستحي مو عيب عليك تحجي هيج
هاي نعمة والله سبحانه وتعالى رزق بيها

تعرف هذا الصخام الكاعد تندب حظك عليه چم واحد يتمنى وما محصلة ، لتدير وجهك باوعلييييي

حليم : عوفيني سهير تره روحي واصلة لخشمي

سهير : ولك انت تخبلت اكو واحد مرته تحبل يسوي هيج جان خجلت من هاي المسكينة تحجي كبالها
هيج

حليم : ما مستعد اني ما مستعد لهاي الخطوة

سهير : واذا ما مستعد المن تزوجت وصخمت وجهك
عيب عليك هذا الكلام

امشي توضى وصلي ركعتين استغفار واشكر الله على هاي الهدية ليروح الله ياخذها منك وتعيش العمر تعض اصابعك ندم

بصائر : همه يحجون واني صافنه عليهم ، سهير تعد وتصف على حليم واني عيني على حليم النزل عليه
هذا الخبر مثل الصاعقة

وهذا الشي مبين على انتفاضة ورجفة ايده التدل على استنكاره ورفضه لوجود هذا الطفل

الما اعرف شلون وشوكت صار ، اخر شي جنت ممكن إني افكر بي إني احمل وخصوصاً بهيج ظروف

فززني صوت حليم من شرودي

باوعت لكيت سهير ما موجودة بالغرفة

حليم : بصائر كلمة ورد غطاها ، اني هذا الطفل ما اريده

فكرة الزواج كلها اني لسه ما متعايش وياها فشلون ترديني اتقبل وجود طفل جاي من علاقة اني لسه ما متقبل إني عايشها

بصائر : باوعت للساعة جانت بـ3 الظهر الظاهر جنت غايبة عن الوعي فترة طويلة ، باوعت على ايدي الملفوفه وتحركت متجاهله وضعس

مسحت الدمعة الفرت من عيني وكمت بخطوات بطيئة ، فتحت الكنتور طلعت صايه وحجاب

دامشي للحمام وتوقفت من حسيت بي يجرني عليه

حليم : ويييين موليه روحة لاهلج ماكووو مو كلما صار شي وحطيتي حجابج على راسج وشردتي

بصائر : شلت راسي عليه ، ما راح اروح لأهلي ، حبدل وانت اطلع شغل سيارتك واخذني للدكتورة اريد انزل الجنين

حليم : تردين تنزلي ؟

بصائر : مو بس انت متريده اني هم ما اريده ، هالطفل ممكن يعيق حياتي الدراسية والعملية فالافضل إني انزله واخلص من مسؤوليته

نترت ايدي من ايده ، اسبقني جوه واني ابدل والحكك ، عفته ومشيت داخلة للحمام ، باوعت لروحي بالمراية اصفر كركم وشفايفي زرك

تجاهلت منظري وبدلت على كيفي حتى لا ااذي ايدي وطلعت ، فتحت باب الغرفة حتى اطلع وصارت سهير بوجهي

سهير : هاا بصورة وين رايحة حبيبتي ، امانة بس لا زعلتي من حليم وحترحين لاهلج تره والله هذا حليم مطكطك وجذاب ، بس حجي لسان تلكي متردد وخايف من المسؤولـ...

بصائر : قاطعتها ، سهير اني رايحة انزل الجنين

سهير : ششـ شنو ؟ شنو رايحة تنزلي ، على بختج حبيبتي وهاي عاد انتِ العاقلة والتفتهمين شلون تفكرين هيج

اذا حليم هو الضاغط عليج حتى تنزلين هالطفل فمالج علاقة بي والله اخليلج جياد يلعب بي جولة

بصائر : لا ابد هاي رغبتي مثل ما هي رغبته ، اني ما مستعدة اكون ام حاليًا

سهير : انتو ليش دتسوون هيج !! حرام عليكم والله حرام ، شنو ممستعدين ، اذا من البداية تدرون بنفسكم مو كد المسؤولية ليش من الاساس ما اخذتو احتياطاتكم

بصائر : سهير رجاءً هاي حياتنا الخاصة ومالج حق تدخلين بيها

سهير : لا الي حق ، من اكون ابجي وانوح على اظفر طفل اني ورجلي واشوف كدامي ناس الله منطيهم وهمه متعافين ساعتها الي حق احجي وامنعهم

بصائر الله يخليج لذبين جنينج ، احتمال هسه الله انطاكم بس بعدين يمكن مينطيكم

رب العالمين يكول المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، شلون كلبكم ينطيكم تذبون هالزينة وتتخلون عنها

بصائر : الوضع مو مال اجي افكر بعاطفية ابد ، هيج حالات لازمها تفكير منطقي وعقلاني والعقل والمنطق
يكول انُ وجود هالطفل بحياتنا غلط بغلط ولازم ينزل

سهير : بالعكس الموضوع الوحيد الي لازم المرة تفكر بي بعاطفية هو هذا

الامومة شعور ما اله اي علاقة بالعقل ، الامومة شعور فطري عاطفي بحت يخلي المرة تقبل على نفسها الاذية والوجع والهلاك في سبيل تخلي اديها تحضن كائن عافرت حتى تحصل عليه

عمر الأمومة ما جانت شعور مرتبط بالعقل ولا حتكون
يا بصائر

بصائر : الكلام هذا لو سامعته قبل لا اتزوج حليم جنت راح اوافقج الرأي اما هسه فللأسف ما أثر بيه ابد

تقدمت داطلع من جانبها وتفاجئت بيها من دفعتني بخفه للغرفة ودخلت سادة الباب وراها

سهير : اذا هالطفل انتو متردو انطوني يا اني اخذه بدالكم

بصائر : عفوًا ؟

اباوعلها تمسح بدموعها الغرن وجها وتحجي

سهير : اني من جنت طفلة وحلم عمري اكبر واصير ام مثل امي بس شاءت الاقدار إني اكون عاقر وما اجيب اطفال

متتخيلين شكد حاولت وشكد عالجت في سبيل احقق حلمي واكون ام ومصارت ، خضعت لمشيئة الله سبحانه وتعالى وكلت الحمدلله على هذا البلاء وكعدت وسكتت

عمري ما فكرت إني ليش ما احمل ولا حطيت عيني على رزق غيري ، لا غرت ولا حقدت ولا حسدت احد
على هذا الرزق

بس اليوم ما اجذب عليج حقدت ، اي حقدت عليج وعلى حليم ولأول مرة اكولها اليوم اني حسيت بالشفقة على نفسي وعلى جياد لان عشنه عمرنا
نحلم بشي بنعمة غيرنا رافسيرها وميردوها

وبما إني سمحت لنفسي احس بهالمشاعر فخليني اطلب هالطلب العمري ما فكرت إني ممكن اطلبه من احد

بصائر انتِ وحليم متعافين ومتردون هذا الطفل ولا عدكم القابلية تتحملون مسؤوليته

فمدامدكم مصرين على هذا القرار بدال مترحون تذبون هالروح بالزبالة تكرمو علينا وانطونا ياها
احنه نريدها

ووعد اني لا راح احملج مسؤوليته للطفل ولا اطلب منج اي شي يخصه حتى مستعدة اخذه واطلع من هالبيت اذا وجوده يضايقج انتِ وحليم بس لتذبي

فدوة اروحلج بصائر الله يخليج لتنزلين الجنين ، حبابه كل الاريده منج تعتبرين نفسج ام بديلة لمدة متتجاوز التسع شهور وبعدها اني اتكفل بكلشي يخص هالطفل

بصائر : اباوعلها لازمة اديه تبجي وتتوسل بيه ما انزل الطفل

ماكدرت انطق ولا ارد عليها بحرف ، كل السويته إني سحبت ايدي من ايدها وفتحت الباب طالعة من الغرفة

نزلت جوه مجان اكو احد موجود ، فتحت الباب وطلعت لكيته كاعد بالسيارة ومنتظرني

فتحت الباب وصعدت وهو بسرعة حرك

حليم : لأي دكتورة تردين اخذج

بصائر : انطيته اسم دكتورة اعرفها تصير ام صديقتي

ضل يمشي واني عيني على الطريق وبدون ما انتبه لكيت روحي خاله ايدي على بطني

صفنت مسترجعه كلام سهير ولهفتها وبجيها على الطفل

حليم : شبيج

بصائر : سهير تريد الطفل

انخض جسمي اثر وقوف السيارة بشكل مفاجئ

حليم : شنو !!!

بصائر : سهير طلبت مني ما انزل الطفل وانطي الها ولجياد

حليم : وانتِ شكتيلها ؟

بصائر : ما انطيتها جواب

حليم : وشنو رأيج بالموضوع

بصائر : انت لو بمكاني تنطي ؟

حليم : احتمال جبير اي لان ميهمني ولا اريده

بصائر : لعد ما دام تفكيرك مثل تفكيري خلي ننطي فرصة لهالطفل يعيش بس ويه الناس التسحتقه

حليم : اني عن نفسي ماعندي مانع بس انتِ شلون بيج ، تضمنين نفسج إنج ما راح تتراجعين عن قرارج

بصائر : عمري ما فضلت شي على مستقبلي ، ما سويتها قبل ولا راح أسويها هسه

الطفل راح اجيبه وانطي لسهير وانت راح تطلكني واني حشوف حياتي بعيدة عنك وعن اي شي يخصك

حليم : برأيج احنه طبيعين ما دامنا مستغنين عن هالطفل لهالدرجة

بصائر : انت لو طبيعي مجان حبيت زبيدة ورحت تدور على شبيهاتها من العاهرات واني لو طبيعية
مجان حبيت واحد ميريدني واخذته واني ادري
بي ميحبني

ثنيناتنا انانيين وحقراء فا اعتقد حيأثر علينا موضوع مثل هذا

رجعنا للبيت اني تعبانه واريد ارتاح ورايه دراسة

حليم : يعني خلص متاكدة انج ما راح تنزلي

بصائر : هزيتله راسي بدون لا انطق وهو استنادًا على كلامي حرك السيارة مرجعني للبيت

وصلنا للبيت ونزلنا صاعدين فوك ، فتحت باب الغرفة ودخلت لكيت سهير كاعدة تبجي واول ما شافتنا
كامت على حيلها

سهير : نزلتو ؟

بصائر : مسحت على ايدها كافي كافي اهدي لتضلين تبجين

سهير : جاوبيني بصائر نزلتي ؟

حليم : لا وراح تجيبه وتنطي الج ولجياد

سهير : وو والله بصائر

بصائر : والله انتِ مو تردي ؟ خلص هو الج

حضنتني وكامت تبجي ، مسحت على ظهرها محاولة اهدئها

ما انكر إني فعًلا مرايدة احمل بس قررت إني ما افكر بانانية وانطي هالطفل لناس يستحقو وما اعتقد إني ممكن الكه ناس احق بالخلفه اكثر من سهير وجياد

والي الكل يشهد على حنيتهم وحبهم لكل فرد من افراد هالعائلة خصوصاً الأطفال

تنهدت وابتعدت مبتسمة ، مسحت دموع سهير وشديت على ايدها كافي يله مسحي دموعج ليشوفج جياد ويسويلنه هرجة علمودج

سهير : شكراً بصائر شكرًا حليم صدكوني مداعرف شلون اشكركم

حليم : ماكو داعي للشكر انتِ تردين تتحملين مسؤولية هذا الطفل وتتكفلين بي بدل عنه فهذا الشي راجعلج

لا انتِ متفضله علينا ولا احنه متفضلين عليج

سهير : مماشي الي تشوفه بس امانه ما اريد احد يدري بهذا الشي خصوصاً جياد لان متأكدة انه مستحيل يقبل

بصائر : وشلون راح تقنعي بعدين

سهير : منا لوقتها الله كريم

ييله اعوفكم ترتاحون

بصائر : طلعت سهير واني تنهدت مباوعه لحليم

بلغ اهلك بحملي بدون متذكر أي شي من الي اتفقنا عليه

___________________________________

ديمة : طلع المحامي واحنه كلنا التمينا بالصالة ، الولد يتناقشون ويه خالة واني كاعدة استمع بصمت

اسلام : شبيكم ساكتين ؟

امين : بصراحة مصدوم يعني هيج فجأة نزلت على عمتك كل هالحنية وقررت تتركلنا كل هالملايين

اسلام : ليش قابل هي فلوسها نسيت شسوت حتى تحصل على هالحلال السواها آدمية بعد ما جانت فلس متسوه

هناء : لتحجي هيج يمه حرام المرة راحت لرحمة ربها هسه

امين : خلي يمه ، خلي يحجي ليش قابل كلامه غلط ؟ كل شخص حقير وخاين وخداع مثلها مصيره اول وتالي ياخذ جزاته وبالدنيا قبل الاخرة

وهسه كليلي شنو رأيج بكلام المحامي

هناء : والله يايمه ما اعرف هاي الفلوس الكم مو الي وانتو بكيفكم بعد تاخذوها متاخذوها بكيفكم

ديمة : اباوع لامين يلعب بشواربه ويباوعلي ، نظراته وترتني رغم اني ممسوية شي

امين : اي لعد ناخذها ليش مناخذها ، حق ورجعنا من بعد سنين ليش نعوفه

كل واحد بينا صار الوقت انه يكوم على حيله ويشوف ويعيش ما تبقى من حياته مثل الاوادم

اعتقد كافينا كد وتعب مو ؟ لو شتكول ابو السلام

اسلام : مية بالمية اني وياك

هناء : لعد مادام اتفقو تواصلو ويه اختكم بلغوها وعسى ربي يرزقكم خير هالمال ويجفيكم شره
وطغيانه

: آمين

ديمة : باوعت لأمين الي اشرلي حتى اكوم ورا للغرفة

كمت وترخصت من خالة لاحكته ، فتحت الباب ودخلت لكيته واكف

امين : تعاي

ديمة : تقربت وكفت كدامه ، صحتني ؟

امين : شنو رأيج بالصار

ديمة : من اي ناحية يعني ؟

امين : ما فرحتي لان طلعلي كل هالفلوس ؟

ديمة : صراحة لو جاي سائلني هالسؤال قبل جم شهر راح اكلك اي فرحت وفرحت هواي

اما هسه ، رفعت كتافي ، ما اعتقد ممكن الموضوع يشكل فرق عندي سواء اخذت الفلوس او لا ميهمني
ولا حتى اتعب نفسي وافكر بي

امين : ليش مو هاي الفلوس الجنتِ ناوية تعوفيني علمودها ؟ شغير كلامج !!

ديمة : ابتسمت وجاوبته ، مدام انت مملاحظ خليني اكلك ، امين تره ديمة الجانت كاعدة وياك على هالجرباية وتشتكي من عيشتك غير عن ديمة
الواكفة هسه ودتسولف وياك

ذيج جانت عيونها معمية عن كل النعم الي الله انطاها الها ومجانت تشوف غير المادة والرفاهية والسعادة
المصحوبة بالفلوس

اما هاي ديمة فالحمدلله رضت بالرزق القسمة الها رب العالمين وعرفت شلون تصنع السعادة وتتعايش بابتسامة ويه النعم المحاوطتها

لزمت ايده ، اول نعمة شافتها ديمة زوج حنون ، طيب ، يحبها ويراعي امر ربه بيها

بيت دافي يسكنه اشخاص يموتون عليها ويداروها وكإنها لعابة او شي باهض الثمن يخافون عليه

ام زوج متختلف عن الام بذرة ، تحبها وتدللها وحمى ميتخير على اخوها ، يعاملها كإنها طفلة وتدلل عليه

بالجانت الثاني ديمة طالبة هندسة بعدلها سنة وتتخرج وتحقق حلمها ، عدها اهل كلش يحبوها
وابن اخت كل يوم يخابرها يگلها احبج دمدم

وكفتي على حيلي وقدرتي على الصلاة والصوم واتمام كل الفعاليات الحيوية اليسويها كل انسان
طبيعي من النعم الي لازم اذكرها

كل ذني نعم كلما اتذكر إني املكهم احس الدنيا مسايعتني من السعادة

فبرأيك اذا ديمة عدها كل ذني الشغلات بشنو ممكن تفيدها او تضيفلها الفلوس ؟

ملابس ، اكل ، شرب ، سفر ، كل ذني مكدور عليهن وماكو شي يبقى على حالة مصيرنا نتطور ونطور
حياتنا ويانا

واني مؤمنة بهالشي

ابتسمت من رفع ايده مسح على خدودي وباسني من كصتي

اباوعله ابتعد ولزمني من حجي

امين : ديمة انتِ بعدج متحبيني

ديمة : ههـ هو اا اني لـ لوما ااحبك ممـ مجان رجعتلك وحاولت بكل طاقتي اصحح علاقتي بيك

ااا اني احبك امين ، ككلش احبك واتمنى لو يرجع بيه الزمن وما اضوجك ولا ازعلك مني ولو للثانية

ووانت بعدك تحبني لو بطلت

غمضت عيوني من دنك عليه باسني من شفايفي ، بلحظتها حسيت وكإني اول مرة انباس

شعور جديد اول مرة التمسه وحبيته ، كلش حبيته لدرجة حسيت إني طرت وعفت الكاع

گلبي فجأة ازدادت دكاته عن المعتاد ، اطرافي دفت وبرزت دغدغات ببطني وحاوطني مغص حلو

وما حسيت إني انزل للارض الا لمن ابتعد عني يهمس ضد شفايفي

امين : احبج

ديمة : ابتسمت ودخلت بحضنه ، احبك امين احبك من كل گلبي

حسيت بي يمسح على شعري

امين : اني هم

____________________________________

دنيا : كاعدة امشط لتيم وعيوني على يوسف الي من رجعنا من الدوام وهو مو على بعضه

كملت لتيم وكمت كعدته كدام التلفزيون واجيت يم يوسف

اباوعله صافن بالفراغ وحتى ما لاحظ على وجودي
لزمت ايده حتى الفت انتباهه

شبيك حبيبي وين صافن

يوسف : هاا حبيبتي لا سلامتج هيج

دنيا : تضم عليه ؟ احجي حبيبي اني ما اتحمل اشوفك ضايج هيج

شنو صاير وياك شي بالدوام ؟

يوسف : والله يادنيا ما اعرف شكلج بس اليوم صار شي كلش زعجني وعكر مزاجي

دنيا : خير ان شاء الله شنو صاير ؟

يوسف : انتِ تدرين بعيد ميلاد تيم يوم الخميس مو

دنيا : اكيد غير اني حضرت الحفلة وكلشي يخص عيد ميلاده على اتم وجه

يوسف : اي فاليوم عمي اجه لابويه واثناء الحديث متطرقين لتيم وكايله ابويه انُ الخميس يصير عمره 3 سنوات

دنيا : اي ؟

يوسف : اي فعمي عزم روحه هو وعائلته على عيد ميلاد تيم وابويه انحرج يكله لتجي فاضطر يكله تفضلو يمنه

والخميس كلهم راح يجون

دنيا : انت تقصد عمك ابو سرى مو ؟

هز راسه ، تنهدت وباوعتله ، ما انكر جيتهم ضيگة خلگي وخوفتني ، اي خفت ليجون يشوفون تيم
وتكثر انوب جياتهم علموده ومو بعيدة يضلون
يترددون علينا حتى يشوفو

اني مو انانية والله مو انانية بس اخاف لا اخسره وهو الشي الوحيد الكدر يحييني بعد ما جنت ميته

مجرد جسد يتحرك بلا روح

اباوع ليوسف تنهد واخذ اديه رفعهن لشفايفه وبوسهن

يوسف : ادري بيج واعرفج كلش زين خفتي من جيتهم ومو بعيدة تكونين حتى فكرتي بسرى

بس لتخافين سرى متنازلتلي عنه اول ما انخلق وحتى لو رجعت مالها اي حق تطالب بي لا هي ولا اهلها

وتره انتِ من شفتيني ضايج فجنت ضايج بس لإني ما اريد اشوفهم ولا اريد ابني يتعرف عليهم

3 سنوات ، عمر تيم راح يصير 3 سنوات وهمه طول هالسنين مافكرو يرفعون موبايل ويسألون عنه

ستوهم تذكرو عدهم حفيد واجو يسألون عنه ويطالبون بشوفته وين جانو من زمان

دنيا : معقولة ولا مرة اجوي شافو ؟

يوسف : ولا مرة دنيا قسمًا بالله ولا مرة ولج حتى موبايل محد رفع عليه وسأل عنه لا خواله ولا خالاته ولا بيتيته وجده

كلهم اخذو صف بتهم وتخلو عنه مثل ما ذيج الحقيرة تخلت عنه بس الحمدلله من الله عوضه بأم مثلج

لتزعلين حبيبتي والله شاهد اني لوما استحي اتفشل ويه ابويه اطردهم من باب البيت ولا اخليهم يطبون

بس الواكف بعيني ابويه ، ما اريد ازعله وهو ستوه تصالح ويه اخو

دنيا : تصرفك صحيح واحنه مراح ينقص منه شي اذا تحملنا بيت عمك لخاطر عمو

واذا عليه فلتخاف اني مضايجة وما راح اضيع يوم مميز مثل عيد ميلاد ابني على ناس وجودهم وعدمه
ميأثر على حياتي

يله فك النونه ولتضل ضايج

يوسف : الله لا يحرمني منج والله يلوما انتِ ما اعرف وين اروح

دنيا : حضنت جتفه وانتجيت عليه اباوع لتيم يباوعلنا ويبتسم

افدي هالضحكة اني يبعد گلبي انت

ضلينا كاعدين شويه ونزلنا على العشه ، لكينا عمو وخالة والكل الضحكة مرسومة على وجوهم

يوسف : خير ان شاء الله ربي يجعلها ضحكة خير ، ضحكونا وياكم

يحيى : راح نزود نفر

يوسف : صدك والله ومن يا بيت راح يطلع

رميم : من بيت هذا الدايح

دنيا : باوعنا على حليم الكاعد ويتبسم بمجاملة واكيد ابتسامته هاي مكادرة تخفي عدم الرضى المرسوم على ملامحه

يوسف : مبروك حبيبي الف مبروك عسى ربنا يكحل عينك بسلامته

الف مبروك خوية ، تكومين بالسلامة ان شاء الله

حليم : حبيبي ابو تيم يوم النفرح بزواج تيومي

بصائر : شكراً الله يسلمك

دنيا : باركت لحليم وباوعت لبصائر ، كتلها مبروك من بعيد ما تقربت ولا بوستها مثل البقية

كعدنا واستلمو الولد حليم كل واحد يصنف عليه من جهة وعمو وخالة طايرين طيور اليكول هذا اول حفيد الهم

بس همه ذوله بيت عمو ميفوتون اي لحظة حلوة وميستمتعون بيها ، يحسسوك فعلًا انُ الحياة
الها طعم حلو نگدر نضوكة بكل وقت

تعشينا وكملنا ، يوسف اخذ تيومي واني طلعت بره وره عمو يحيى لان صاحلي

طلعت لكيته كاعد ومنتظرني ، تقربت كعدت يمه
هاا عمو صحتلي

يحيى : اي حبيبتي اريد احاجيج بشغلة

دنيا : تفضل عمو

يحيى : صراحة خجلان منج

دنيا : يااا عمو صدك تحجي شنو السالفة قابل احنه بيناتنا هالسوالف

يحيى : باعي بويه اليوم اجه اخويه ابو سلوان وصالحني واستسمح مني وسألني عن كل الي بالبيت
بما فيهم تيم

واني مدري شلون فلت لساني وكتله عيد ميلاد تيم عگب باجر وهو طلب مني يجي هو وعائلته يحضرون عيد ميلاده ويشوفو

واني يا بنتي خجلت ارده وانجبرت اكله تعالو ، عذريني يا بويه والله لو بأيدي فلا اخليج بمواجهه وياهم واغثج بهيج يوم بس شسوي والله انحرجت

اني كلش متأسف منج واتمنى متاخذين على خاطرج مني

دنيا : ابتسمت حبيبي عمو ولا يهمك واصلاً عليمن دتتأسف هالبيت بيتك والجايين ضيوفكم واحنه
ضيوفكم اذا مكافهم بيتنا نخليهم بعيونا

واني مضايجة ولا زعلانة عادي خلي يجون
اعتبرهم ناس غربة ومعزومين يمنا حالهم
حال الناس التجينا

كل العلينا نقيم بواجبهم وكان الله يحب المحسنين
ففدوة لكلبك لا تحط ببالك ولا اصلاً تفكر بالموضوع وتعكر مزاجك

يحيى : يعني اكيد ما ضايجة مني

دنيا : يحبيبي يعمو اضوج منك شنو ، انت نصفه الثاني لحبيب الروح ربي يرحمه شلون ازعل منك ،
اني ازعل من الدنيا كلها ومنك ما ازعل

يحيى : بعد عمج يا حنينه

دنيا : حبيبي عمو ، كام بوسني وحضني ، بادلته وابتسمت مبتعده

يله ندخل جوه تره ثلجت

يحيى : يله امشينا

دنيا : دخلنا جوه وثاني يوم بدينا نشتغل على تحضيرات حبيبي الصغير الحيدخل 3سنوات

البيت كله مخبوص بعيد الميلاد واليشوف خبصتنا يكول حفلة عرس مو عيد ميلاد

خو يوسف ماخذ الموضوع بجديه كلش بحيث حتى اجازة اخذ علمود يتفرغ لترتيبات عيد الميلاد

واجه يوم الخميس الجان مثالي بشكل مو طبيعي ، سوينا عيد الميلاد بحديقة البيت

واكفه البس تيم القاط ودخل يوسف ، ابتسمت من شفته لابس نفس ملابس تيم بالضبط ، قاط اسود وجوا قميص ابيض وكرفته سودة

يوسف : شنو هذا الكيك

دنيا : انت الكيك والله ، تعال شوف الكيك الاصلي

يوسف : بويه بويه شهالقاط شهالجمال هاي منو زينلك

تيم : الحلاك (الحلاق)

يوسف : بعد روحي هالحلاق

دنيا : اخذه يوسف يبوس بي ويباوعلي

يوسف : انتِ شتاكلين متكليلي شنو هالجمال

دنيا : ابتسمت وباوعت لروحي جنت لابسة فستان شاموا اسود ومرهمه ويا ربطة ستن بيضة

طبعًا اني ويوسف وتيم طالعين سيت اليوم لان لابسين نفس الملابس

يوسف : يله حبيبي صار الوقت ننزل

دنيا : يله ، اخذنا تيم ونزلنا متوجهين للحديقة

واول ما دخلنا اشتغلت اغنية جانت نازلة بوقتها اسمها كالو اليوم الگمر ميلاده

صدح صوت الاغنية وتيومي فرحان ويصفك ويه الكل ويضحك حبيبي

اما اني ويوسف فصرنا بعالم ثاني من شفنه بيت عم
يوسف حاضرين لا ومتأرسين الحفلة

باوعت لزبيدة الفهمتني من نظرة واشرتلي بعيونها ابقى هادئة

حسيت بأيد يوسف تضغط على ايدي ، تجاهلت وجودهم وكمت اصفك واضحك علمود التصوير

اباوع لحليم گلب الحديقة گلاب بالاغاني والركص
خرب يومه والله ركص ركص

يوسف : تمشين نسلم

دنيا : هزيت راسي ومشيت ويا ، سلمنا اول شي على اهلي وبيت جدي انوب وصلنا لبيت عمهم

مجرد كلنا السلام عليكم وابتعدنا

زبيدة : هاج شربي واهدي

دنيا : اخذت الكلاص منها ، شفتن صلافتهم

ديمة : صدك ان لم تستحي فافعل ما شأت يعني طول هالسنين همه مختفين هستوهم تذكروا لتيم

زبيدة : حنان عشتو

وبعدين تعاي انتِ الثانية شنو هاي الاخبار الجديدة السمعناها

ديمة : اذا تقصدين على سالفة الورث فاي صحيح

دنيا : ما شاء الله سمعت من يوسف الورث الورثو من عمتهم كلش جبير

ديمة : اي تخيلن عمتهم تركتلهم رسالة بيها اعتذار وياها ملايين تارسه البنوك ووكلت المحامي ينطيهن لامين واسلام وبصائر اول ما تتوفى

زبيدة : يستاهلون بصراحة هواي كافحو وتعبو بحياتهم واجه الوقت حتى رب العالمين يعوضهم
عن هذا التعب

دنيا : اي والله بالعافية عليهم خصوصاً امين خطية هواي تعب بحياته هو وامه

ديمة : اي والله عاد بهاي صدك همه تعبو

صدك بنات نسيت اكلجن

دنيا : خير

ديمة : اني وامين تقريبًا تصالحنا

زبيدة : صدك والله

ديمة : اي والله حتى كلي قبل يومين أنه بعده يحبني
واني هم كتله اني احبه

زبيدة : بعد كلبي والله فرحتني جنت شايله همج بس تعاي ولج انتِ صدك تحبي لو هيج كلاوات

ديمة : لا والنبي كمت صدك احبه

زبيدة : يمه صدقة لليحب ، كرصت خدودها وانداريت اباوع لهارون الواكف على اعصابه رغم إني كتله اذا متحب لتجي بس هو اصر يجي وياي

تمشيت رايحه يمه

شبيك حبيب تره احنه جايين نتونس لو ادري بمودك هيج عزائي جان نزلنا بأقرب جادر عزاء يصادفنا وكعدنا ننعى ويه العالم منا لمن تشبع

هارون : اكلي تبن

زبيدة : كلبت عيوني عفيه لسان يمطر درر

هارون : اكول انتِ تحبين الرجال اليركص ؟

زبيدة : هاا ؟

هارون : يعجبج الرجال اليركص هيج

زبيدة : اشرلي براسه لكدام ، باوعت على المكان اليأشر عليه لكيت حليم حاط تيم على جتافه ويركص
ويه اسلام وعلي

انداريت عليه ورفعتله حاجبي ، طبعًا لا ما احب الرجال اليركص وميعجبني واعتبره سخيف هم

اني يعجبني الرجال الراكز الماعنده هيج حركات خفيفة وياريت اذا جان حاجبة مطبور واول حرف من اسمه هارون

اباوعله ابتسم ومسح على شواربه

هارون : طيح الله حظج

زبيدة : ضحكت على ردة فعله وحاوطت جتفه

دنيا : اجه وقت تقطيع الكيك ، اجيت امشي يم يوسف وتيم وتفاجئت من شفت خوات سرى وامها يكومن يوكفن بمكاني

ضليت واكفه اباوعلهن شلون يبوسنه وهو ملتهي بالكيكة حتى مواعي للداير مدايره

دمعت عيوني ، حسيتهن اخذن مكاني واني بقيت مركونه على صفحة

مسحت دموعي من سمعت صوت يوسف

يوسف : من رخصتكم شويه وخرو نريد اني وامه نكطع الكيكة سوه ونصور

وينها دنيا ، هاا هاي وياها ، تعاي حبيبتي يله

تيم : يله عبيبتي تعاي

دنيا : مشيت وكفت يم تيم ويوسف ، حسيت بأيد يوسف تحاوط جتفي

يوسف : يله happy birthday to you تميم

دنيا : صفكت وياهم وعيني على تيم العيونه تلمع من الفرح

كملت الاغنية وشلنا تيم ينفخ الشمعة ، نفخها والكل گام يصفك

كعدت بمستوى تيم وحضنته ، يارب تنطيني قوة وعمر اربي هالطفل احسن تربية واخلي من عبادك
الصالحين بهالدنيا

احبك اني يا احلى شي صار بحياتي

ضحكت من حسيت باديه الصغار تحاوطني

تيم : يا عبيبتي يا ماما

دنيا : ههههه اروح فدوة لهاللسان ، ابتعدت ابوس باديه ووجهه

يوسف : كافي ولج خلصتي

دنيا : ههههه يله بطلت ، كمت ورحت اجيب هدية تيومي من البيت

صعدت اركض فوك ، فتحت كنتور وسحبت دبدوب ابيض وجبير يطلع اكبر مني كوه شلته ومشيت

نزلت جوه وطلعت واني شايلته وكلهم من شافوني كامو يضحكون

طلعت راسي من ورا ، شوف تيومي ماما شجابتلك

تيم : الله دبدوب

دنيا : ضحكت وخليت الدب على القنفه وهو اجاني يركض شلت كعدته بحضن الدب وابتعدت اخذله صور
وهو يضحك ويسولي شنوفه بشفايفه

هههههه صدقة لهالوجهه اروح اني

اخذتله صور وعفته يلعب بالدبدوب هو وولد اعمامه ورحت يم اهلي

جهزن العاملات العشه والكل تعشه ، اكدر اكول خلصت الحفلة على خير وبدون مشاكل

الكل راح وبيت عم يوسف بقو ، تيم صعدته ويه سهير واني كمت اساعد العاملات باللم خطية هلكن هلاك اليوم

خليت المواعين بالسنك وانداريت داطلع وشفت نورهان اخت سرى الجبيرة بوجهي

نورهان : شلونج دنيا

دنيا : الحمدلله

نورهان : شلونج ويه ابن اختي ان شاء الله ما متعبج

دنيا : ابن اختج منو ؟

نورهان : ياا متعرفي ، ابن اختي سرى

دنيا : ليش سرى اختج عدها ابن ؟ اول مرة ادري

نورهان : سمعي ولج هاي دروب الاستضراف بطليهن

دنيا : اسمعي عزيزتي انتِ جايه هنا ضيفة فحضري باحترامج وروحي باحترامج افضلج

نورهان : ضيفه ؟ ههههه منو هاي الضيفه

دنيا : انتِ واهلج ولا عبالج حستحي لو اخجل منج وما احجيها بوجهج

نورهان : يا ضيوف بابا هاي حفلة ابن اختي

دنيا : اختج ماعدها ابن تيم ابني اني ، اني الصارلي سنتين مكابلته وكاعدة ، مكرسه صحتي وعافيتي وحياتي لأجله

ومدامن عليه بهذا الشي لا هذا واجبي لإني امه الربته وسهرت عليه بالوقت الي امه البايلوجية تتسكع بشوارع اوروبا مدري أميركا ومدايره بال

وخواتي المحاوطات تيم من كل ناحية وعاداته ابن اختهن الحقيقي اكثر حتى منجن انتن خالاته البايلوجيات الي 3 سنوات ما كلفتن نفسجن حتى تشيلن الموبايل وتسألن عنه

نورهان : اااا احنه جنه ملتهين بظروف حياتنا ومدنلحك نجيب الراس للراس ممتقصدين نهمله لو منسأل عليه

لتضلين تدخلين بذمتنا وتفسرين انشغالاتنا على مزاجج

دنيا : اني مداعتب عليجن ومدامجن ملتهيات بحياتجن فالله بزيد لهوتجن وعساجن العمر كله
ميصير عدجن مجال تتذكرنه ولا تسألن عنه

خلن الطفل عايش سعيد بلا هاللطلطه الطلعتلي بيها فجأة ، اني ويوسف ممقصرين ويه تيم وممحتاجين
منجن لا زيارة ولا حنان ولا حتى سؤال

يكفينا بس تچفنه شرجن وتبتعدن عنا

نورهان : لج انتِ والله صلفه يعني ماخذه ابنه عينك عينك لا وواكفه تتصالفين هيج ويانا صدك عينج وكحه

دنيا : اني ما اخذته انتو الي تنازلتو عنه بالوقت الي كان هو قطعة حمرة

حنيتجن المزيفة هاي يفضل تخلنها الجن ولتحاولن تبررن تره حقيقتجن مكشوفة ومتتزين

من رخصتج احنه عائلة ننام من وكت ما اكدر اضل واكفه فترة طويلة اسولف وياج

____________________________________

ديمة : كاعدة اني وخالة نحشي دولمة ودخلو امين واسلام مبتسمين

اسلام : السلام عليكم

هناء : وعليكم السلام حبيبي ، هااا يمه شسويتو

امين : ستونا اجينا من المحامي ، خابرت بصائر حتى اكلها على السالفة وسمعت خبر صدمني

هناء : خير ان شاء الله

اسلام : راح تصيرين بيبي

هناء : شنو ؟

امين : بنتج طايحة الحظ البارحة ما كلتلنه هي حامل واليوم من خابرتها حليم گلي ومن كتله ليش ما حجيتو البارحة گلي الافندية استحت تگللنا

هناء : عود صدك يعني بصائر حامل ؟

اسلام : اي والله يمه شبيج

هناء : يمه بصائر بعد روحي بنيتي حامل واني ما ادري

كومو ولكم كومو اخذوني الها

ديمة : اباوع لخالة انخبصت وكامت تركض والبسمة مرسومة على وجها ، لبست عبايتها واجه اسلام اخذها وطلع

ابتسمت على ردة فعلها ، باوعت لأمين اليباوعلي

مبروك حبيبي الله يكوملنا بصورة على خير وسلامة

امين : آمين ويوم الالنا

ديمة : ابتسمت وتحمحت ، ان شاء الله

امين : تردين يصير عدنا طفل ديمة

ديمة : هزيت راسي ، اي اتمنى

اتخيل يصير عدنا اطفال وانت تدللهم وتلعبهم وخالة تحطهم بحضنها وتهزهم على رجليها وتوكلهم وتدمر خدودهم واجي اني اغسللهم وابوسهم

اوووي امين اسكت اني اموت على شي اسمه اطفال
هيج بودي اكلهم اكل

ضحكت من شفته صافن عليه ، ههههه شبيك

امين : جاي تخليني اتردد

ديمة : بخصوص شنو ، الاطفال ؟

امين : لا

يله اني طالع للشغل اكمل وارجعلج

ديمة : مو على اساس كلت حتبطل من الشغل ؟

امين : منا لمن استلم الفلوس بأيدي عود ابطل

ديمة : وشوكت تستلمون الفلوس

امين : يعني احتمال منا لاسبوع

ديمة : تمام ، لعد يله روح واني حسوي العشه وانتظرك حتى نتعشه سوه

امين : اتأخر

ديمة : حتى لو انتظرك

ابتسم وكرصني من خدي وطلع ، تلمست خدي وابتسمت فدوة اروح لهالطول ، يربي ليش حابته
هالكد اني

____________________________________

زبيدة : واكفه اباوع على الخيول ومبتسمة حبيباتي هالايام مكوشات ومالهن خلك بسبب البرد

والله كمت اتمنى الصيف يجي بسرعة علمودهن ما احب اشوفهن هيج خاملات

انطيتهن اكل وطلعت اتمشى واجر نفس بالحديقة

يربي شكد كارهه هالشعور السلبي الصارله فترة مسيطر عليه

يوم كامل بالسفرة امي منخصه بسببه وهسه هالچم يوم داحس بنفس الشعور اليخنك

والله حتى ما كدرت اضل كاعدة بالغرفة ، اضطريت اطلع اشم هوى اكول عسى ولعل البرودة شويه تهدأني بس ماكو فائدة

التفكير والشعور السيء هذا مسيطرات عليه ، عدلت الكلاو على راسي ودخلت جوه وبوجهي لغرفتي

خلي اشوف حبيب الگلب شديسوي بليايه ، الخاين صارلي ساعة بره وما استفقدني ولا كال ام الزبد
وينها

فتحت باب الغرفة لكيته متمدد ويگلب بموبايله ، سديت الباب ودخلت متوجهه للكنتور طلعتلي
سيت لطيف مالت نوم

عليت التدفئة ودخلت للحمام ، سبحت وجففت شعري جوه وبدلت وطلعت تعطرت واجيت تمددت بالعكس وخليت راسي بطنه

حسيت بايده تمتد رافعه الثوب و تتلمس بطني ، كزبر جسمي من كام يمشي اصابعه بشكل دائري على الحلق الي بسرتي

هارون : احبه

زبيدة : الحلق ؟

هارون : اي

زبيدة : تلمست ايده ، احبه

هارون : الوشم

زبيدة : اي

هارون : جنتِ بالاسطبل مو ؟

زبيدة : اممم بس شمدريك

هارون : بيج ريحة حشيش

زبيدة : كمت من مكاني فازة ، عليك الله عود صدك

هارون : هههههه لا جذب شفتج من البلكون

تعاي نامي على صدري شعدج داحسه روحج ببطني جنج تيمور

زبيدة : اجيت نمت على صدره ، عوفنه من بطيخ اموت منه

هارون : ما اسمحلج رجاءً هذا تيمور صديق عمري وكاتم اسراري ما اقبل احد يمسه

زبيدة : لعد واني شنو باگه كرفس

هارون : ههههه طبعًا عندج مفردات فضيعة

لا حشاج مدام خبزة بس جد اني اعتبر تيمور كاتم اسراري او خلي اكول بتعبير اصح طبيبي النفسي

الوحيد الي اگدر افتحله گلبي واحجيله عن كلشي احس بي والمشكلة انه يتفاعل وياي ويحسسني
دائمًا انه يفهمني

وهالشي جان كفيل انه يخفف عني هواي آلام جنت كاتمها بداخلي

زبيدة : تدري اني ملاحظة شغلة بيك من اول ما تزوجنا بس مغلسة عليها بمزاجي

هارون : الي هي

زبيدة : اني كلشي اسولفلك وما اضم عنك شي

ورغم إني ادري بيك تحبني بس ولا مرة حسيت بيك تعتبرني شخص قريب لدرجة انك ممكن تفتحلي گلبك

هارون : لتكولين هيج انتِ اقربلي من روحي

زبيدة : مو صحيح انت تحبني وتموت عليه بس اني مو اقربلك من روحك

لان اني لو فعلاً مثل متكول مجنت حتخلي للان اكو حواجز واسرار بيني وبينك

بس تدري اني عندي عادي ما احب اكون متطفلة واجبرك على شي انت تحس نفسك ممستعد اله

حسيت بأيده تلعب بخصلات شعري

هارون : زعلتي ؟

زبيدة : باوعتله ، تره مو كلما نسولف بموضوع لازم اني ازعل

عادي هارون لتضل تشدها هيج اني داتناقش وياك فعليمن ازعل

هارون : اكيد ما زعلتي

زبيدة : مشيت ايدي على بطنه العارية وضحكت من شفت شعره يوكف

وداعتك ما زعلانة شتريد بعد

هارون : ضحكي ضحكي اني هم لو ببدالج اضحك

زبيدة : عجيب انت معقولة لحد الان تكزبر من الزمك

هارون : وانتِ معقولة كلما ابوسج شبه يغمى عليج

زبيدة : لمن يكون زوجي حبيبي عنده شفاه مثالية تگدر بسهولة تأثر عليه اكيد يكون هيج حالي

ههههههه هلو هلو هاي شنو حبيب انوب كمت تكزبر من الحجي لالا شغلتك داچه

رجعت ضحكت من عصرني بحضنه

هارون : احبج اني احبج كليلي شسوي الفج بخبزة واكلج حتى ارتاح

زبيدة : وتحط عليه مكدوس لو بلا مكدوس

هارون : لا شلون لازم مكدوس ، احط عليج خيار ومكدوس الفج هيج بالخبزة واغمسج بالزيت واكلج

زبيدة : طبعًا هو يشرح بذمة وضمير لدرجة من وصل لمقطع الفج هيج بالخبزة لفني لف بحضنه

واكيد وحدة مثلي جان كاتلها البرد بره ما راح تمانع ، بادلته الحضن وهو طاحلي تعضعض

ادري بي يحاول بهالتصرفات يتخطى الموضوع الجنه نسولف بي واني تعمدت اماشي من البداية حتى لا اعكر مزاجة واضوجه

مضت الليلة على الجميع بسلام

او لحظة هو اكو بهالارض اصلاً سلام !!

____________________________________

ديمة : واكفه داسولف ويه طالبات قسمي عن الامتحان ودگ موبايلي

قطعت سالفتي وياهن وطلعت موبايلي اشوف منو متصل عليه

ابتسمت اول ما شفت اسم امين يزين شاشة موبايلي
جاوبته

الووو هاا حبيبي

امين : اني بره طلعيلي

ديمة : شعجب اجاني لهنا ، كتله اجيتك وكمت استأذنت من البنات وطلعت من الكلية

تفاجئت من لكيته كاشخ ومبدل وواكفلي يم سيارة عالية لونها اسود

اباوعله جر سويج من جيبة وشغل السيارة واشرلي

امين : يله

ديمة : تقربت صعدت وهو صعد يمي وشغل السيارة وحرك

حبيبي منين اخذت هالسيارة ؟

امين : ستوني اشتريتها

ديمة : اشتريتها عبالي مالت واحد من اصدقائك ، ابتسمتله ، الف مبروك حبيبي بالعافية عليك

امين : الله يعافيج

وبهالمناسبة حاب اخذج لمكان كلش عجبني وحبيت انتِ اول وحدة تشوفي

ديمة : صدك لعد يله اخذني تحمست

امين : اصبري على رزقج شبيج مستعجلة

ديمة : مو اني فضولية وهيج شغلات تحمسني

امين : يله ربع ساعة بالزايد ونوصل

ديمة : ضل يسوق بينا وكل شويه يندار يباوعلي ويبلع ريكه ويكمل سواقة

وفعلًا بحدود الربع ساعة وشفته وكف السيارة كدام عمارة

امين : يله نزلي

ديمة : نزلت ويا واني مستغربة ، اباوعله اشرلي اخلي ايدي بأيده ، تقربت لزمت ايده ومشيت وياا

دخلنا لداخل العمارة وصعدنا بالمصعد

هاي العمارة مالت عمتك مو ؟

امين : عمتي ماعدها عمارة

ديمة : لعد هالعمارة المن

امين : مو لأحد

ديمة : زين ليش جبتنه الها ؟

امين : هسه نوصل وتفهمين ، هاي وصلنا

ديمة : مشيت ويا ، وكفنا يم باب شقة وهو مد ايده بجيبة فتح الباب واشرلي ادخل ورا

دخلت ورا وعيوني تمشي على المكان

اباوع شقة بس مو شقة عادية ، لا عبارة عن جنه مصغرة

صالة مصممة ومفروشة بأرقى التصاميم والاثاث والاحلى انُ الوانها كلها على ذوقي

امين : شنو رأيج

ديمة : ببـ بشنو

امين : بشقتنا

ديمة : حلوة تخبـ.... لحظة لحظة ، كتلي شقتنا

اباوعله هز راسه واجه وكف گبالي

امين : اي ، اني عاجبني نعزل وحدنا

ديمة : بس اني ما اريد اعوف خالة

امين : ما راح تعوفيها اني واسلام راح نأجر بيتنا القديم وكل واحد بينا راح يستقر بمكان ، اسلام قرر يتزوج ويستقر وحدة وامي راح تجي تعيش ويانا
هنا

ديمة : ابتسمت صدك والله

امين : اي وهسه ما كتيلي عجبتج الشقة

ديمة : انداريت اباوع عليها ، عجبتني بس !! امين تجننن تجننن

احس متنسقة على ذوقي بالضبط

امين : وهو هيج اني رتبتها بظرف اسبوع حتى تصير مثل ما انت تحبين

ديمة : اووو حبيبي صدك لطيف انت ، حضنته بقوة
وابتعدت اباوع لعيونه

امين : عيونج ليش هيج يلمعن

ديمة : يكولون الانسان من يكون بقرب الناس اليحبهم تكوم عيونه تلمع من الفرح

امين : تحبيني ديمة ؟

ديمة : هزيت راسي ، كلش كلش هواي احبك

ابتسمت من حاوط وجهي بايده

امين : متتخيلين شكد مشتاقلج اني ديمة

مشتهي ارجع اخذج بحضني ، ابوسج ، احضنج واشمج مثل قبل بس هالمرة بدون ما احسج
متردده او ضايجة مني مثل قبل

ديمة : اني حبيتك امين يعني مستحيل اضوج منك بعد

قبل جنت غبية ومحاسة بقيمتك اما هسه فالوضع اختلف هواي بالنسبة الي

امين : يعني ترديني ديمة مثل ما اني اريدج

ديمة : استحيت اجاوبه واكتفيت إني اهز راسي بخفه

حسيت بشواربه تجكجك وجهي وشفايفه تحاوط شفايفي ، قربني عليه واني بادلته

كزبر جسمي من حسيت بأيده تمتمد فاتحة دگم الجبه اللابسها

وكعت جبتي بالكاع وتلاها حجابي وباقي ملابسي

حاوطت ركبته من شالني واخذني للغرفة ، قضينا ليلة عمري وحياتي مجنت اتخيل إني ممكن اعيشها ويه امين

بس سبحان ملين القلوب ومغير الأحوال والا منو يصدك اني ديمة احس إني طير وبالسما من الفرح
وويه منو ويه امين الشخص العمري ما تخيلت
انُ گلبي يدكله

مضى الوقت واحنه انفاسنا مختلطة سوه ويه اجسامنا

اخر المطاف انتهى بينا الوقت نايمين بأحضان بعض والابتسامة مزينه وجوهنا وكإنا اول مرة نتزوج

دك منبهي وكعدت من النوم ، تمغطت واني مبتسمة ، رفعت الغطة على جسمي وكعدت ، اباوعله واكف كدام البلكون ، منطيني ظهره ويدخن

لفيت الجرجف على جسمي وكمت من الفراش ، حضنته من ظهره وبسته سانده راسي على ظهره

طايرة من الفرح ابد مجنت متوقعة حيجي يوم وارجع انجمع بي واتوسد حضنه

رجعت بسته من ظهره ، احبك

اباوعله اندار عليه ، الجكارة مزينه شفايفه وعيونه تباوعلي بغموض

سحب نفس منها ونفخه بوجهي ودنك باسني من شفايفي ، ابتسمت وبادلته بكل حب

ابتعد واندار طفه الجكارة بالنفضاه وباوعلي

امين : مدي ايدج

ديمة : ابتسمتله ومديتها كدامه ، اباوعله خله بيها ورقة مال فلوس

باوعتله باستغراب ، شنو هاي حبيبي ؟

امين : بهدوء فلوس الليلة

ديمة : صفنت بوجهه شـ شنو !!

امين : مو هاي نفسها الفلوس الجان ينطيها الج راسل بعد ما يكمل وياج

ديمة : بهت وجهي وتسارعت دكات گلبي من سمعته

ااا امـ امين اا انت تره فاهم غغـ غلط

اااخ عطت من جرني من شعري

امين : عود عبالج اني راح ابقى العمر كله الغبي المغفل الضحكتي عليه وخليتي ياخذج ويستر عليج يا فاسدة

ديمة : لا والله لاااا اني مو فاسدة امين الله يخليك بس عوف شعري وخليني افهمك انت فاهم غلط والله العظيم فاهم غلط

فزيت من صفكني راشدي

امين : اشش اششش ما اريد اسمع صوتج ، لج حقيرة جنت اصبح وامسي اكول اني شبيه وديمة متحبني

طول ما انتِ على ذمتي وانتِ محسستني إني ناقص ومالي قيمة وصلتيني لمرحلة اكره حتى اباوع لروحي بالمرايه

وبكللللل مرررررة احسسس العيبببب بييييه اني لان اقللللل مننننج وانج تستحقييين واحد احسن منييي

تالي متالي طلعتي لاعبة فلك واجيتني تتمنين عليه وانتِ ام الراهي الما قابله بالحافي المنتف الضحكتي عليه وخدعتي حتى ياخذج

لييييييش ولج ليييييش بييييش اذيتج اني حتى تطعنيني بظهرييييي هيييج

ديمة : كوه احجي من البجي ، والله العظيم مو هيييج بس انطينييي فرصة افهممممك

امين : احجيلي چم مرة راسل لاعب بيج

ديمة : ولا مررررة والله ولا مررررة انتتت اووول رجال يلزمني مو اخذتييي بليلة عرسنااا وطلعت
بنية

امين : وانتِ عبالج كل وحدة عذراء شريفة ، خاف عبالج اني مدمغ وما افتهم الأساليب الثانية اليتبعوها
الساقطين امثالج وامثال ذاك الخسيس

ديمة : فهمت قصده وكمت الطم على وجهي ، وللللك لاااا انيييي مو هييييج والله مو هيييج

الي ببالك والله مصاير وداعة ابويه مصاير ، ومستعدة احلفلك على القران لا راسل ولا غيره متقربيلي

دفعني بالكاع ونزل لمستوايه

امين : القران بريء من اشكالج النكسه القذرة

ديمة : الله يخليك بس خليني ابرر موقفي والي تريده والله يصير

امين : ما ارييييد اسسسسمع منننج شييي ، اسمعي ولج من هاللحظة ما اريد اشوف وجهج بحياتي

ورقة طلاگج توصلج لبيت اهلج ومنا لوكتها ايالج تخليني اشوف وجهج

وقسمًا بالله يا ديمة اذا شفتج بعد ولو حتى بالصدفة اسوي بيج الما سوا راسل بيج وافضحج فضيحة

كوميييي يييييله كوميييي لتنكسييين بيتييي طلعيييي بسرررعة واخذييي الورقة وياج هاي حق نومتي وياج

ديمة : جرني من شعري وسحلني بره الغرفة ، لزمت ايده واني ابجي

حباب امين اوكف بس خلي البس ملابسي

امين : لا طلعي مصلخة قابل الهدوم راح تشكل فرق عندج هو انتِ هذا مستواج ومتعلمه فكلش عادي

ديمة : من شفته فتح باب الشقة وكام يدفع بيه انهاريت وكمشت بي اناشغ

ااااالله يخليييك لااااا خلينييي بس البسسس ملابسي واروح لتذبنيي بدون ملابسس حباببب امييين حباب
ابووووس اييييدك بس البسسس هدومي واروح

لااااا لاااا حباببببب واااالله العظيم بسسس ابدل وارووووح والله اروووح بس خليني البس

والقرآن اروح بس ابدل ابوس ايدك لتطلعني عريانة هيييج والله اموت اذا شافوني الناس بهالمنطررر

الله يخليك امين

دفعني جوه وسد الباب

امين : دقيقة وحدة اذا ما لبستي بيها اذبج عريانه والله

ديمة : ركضت بلا وعي البس بهدومي وارجف ، حتى ما انتبهت إني دابلل نفسي بدون لا احس

كل الجان براسي بوقتها إني الحك البس قبل لا يشمرني عريانه والكاميرات تشوفني

لبست بسرعة ولفيت الشال على وجهي لف وتقدمت جريت الباب وطلعت اركض على الدرج وكإني بسباق

طلعت من العمارة واني ابجي بدل الدموع دم ، شغلة وحدة تتردد براسي واكررها باللساني

راد يذبني بالشارع عريانة ، راد يذبني بالشارع عريانة ، راد يذبني بالشارع عريانة

جسمي يختض مثل السعفة ، اتراجف واكرر هالجملة ، للحظة حسيت نفسي فقدت وكمت اهلوس

حتى مشيتي ممتوازنه وكل ساعة اوكع وارجع اكوم

امشي بلا هدف بس اريد ابتعد ، حاضنه جسمي وخايفة ليكون مبين مني شي واني امشي

ضليت امشي لفترة طويلة اخر شي من انتبهت لجبتي متغير لونها ومبلله

ما تحملت الموقف ، كعدت بنص الشارع حضنت روحي وبجيت من کل وگلبي

لييييش ليييش مو اني صرت حبابه وتغيرت ليييش ديصير وياي هيج

كوه كمت على حيلي اسحل بروحي سحل وامشي ، فجأة وكفت على اثر صوت هورن قوي يداهمني من وره

انداريت واول ما صارت عيني على سيارة الحمل انشاليت وانشمرت بالكاع بقوة وبعدها فقدت الوعي

**************************************
لهنا يكون خلص البارت ان شاء الله يكون عجبكم ❤️
+لتنسون التصويت والتعليق برأيكم ❤️


شنو رأيكم بالأحداث ؟


شنو تتوقعون حيصير بالبارت الجاي ؟

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...