مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️
#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي
ديمة : انطيت المي لدنيا وكعدت گبالها ، شنو رأيج بتصرف زبيدة ؟
دنيا : والله ما اعرف شكلج يا ديمة ، من جهة ما راضية على مجازفتها بصحتها لان العملية مو سهلة
والها اضرار جانبية
ومن جهة ثانية ما اگدر امنعها لأن لو يوسف اسم الله عليه يتعرض لنفس الموقف وماكو متبرع غيري ما جنت راح اتردد وانطي نخاعي
وئام : لأنج غبية
انتِ وخواتج طول عمرجن راح تبقن ساذجات وغبيات وعمرجن ما راح يصير براسجن خير
ديمة : ليش تحجين هيج يمه
وئام : من ضيمي عليجن ، فتيتن گلبي والله ، ولجن يمه الصحة متتعوض يا زواج يا حب
وتصرف زبيدة اكبر غلط واحنه لازم نمنعها تذب روحها هالذبة ، ولجن والله يإذا صار عليها شي
والله اموت من حرگة گلبي
ديمة : يمه احنه كلنا ندري زبيدة شگد متعلقة بهارون وصدكيني لو نكعد نقنعها منا لبعد سنة ما راح تتراجع عن قرارها
شوفة عينج معين طاحت وصلة من لسانه وهو يحاجيها تبطل وما قبلت وگلتله اذا تضلون تلحون بهذا الموضوع بعد لتحاجوني
يعني الموضوع مخصوم بالنسبة الها
وئام : ولجن يمه شوكت تفتهمن انُ بهيج مواقف العاطفة متفيد
مو غلط تحبن رجولتجن وتخدمنهم بعيونجن بس لتوصلن لمرحلة تتنازلن عن صحتجن علمود اي بشر
لو روحجن بي
تره الرجال مو مثل المرة يا يمه ، اذا وكعتن يتحملوچن شهر شهرين روحن سنة بس تاليهم يملون ويشمروجن حالجن حال اي سلعة خربانة
هي هاي طينة الزلم ميگدرون يتحملون مثل النسوان
واذا عبالجن هارون راح يتحمل زبيدة اذا صار عليها
شي فإنتن غلطانات
وحق ربجن فترة ويمل ويجوز يمضي وحتى يتزوج عليها بحجة انه شاب ويريد يعيش حياته
وتاليتها تبقى هي عايشة للملامه وتالي متالي يكتلها القهر
دنيا : يعني يمه لو ابويه عايش وتمرض وماكو واحد يگدر ينقذ حياته غيرج ما راح تساعدي ؟
اباوعلها صفنت عليه
وئام : ابوج يختلف لتقارننه بأحد
دنيا : كل وحدة بينه تحب رجلها راح يكون هذا جوابها
ويمكن زبيدة شافت من هارون نفس الشي الشفتي انتِ من ابوية بحيث هان عليج تضحين بصحتج حتى لتخسري
ديمة : اني كلش احب هارون بس اتمنى يلگون متبرع غير زبيدة لان خايفة عليها
دنيا : مو بس انتِ كلنا خايفين عليها
__________________________________
زبيدة : فتحت الكنتور حتى اطلع مستمسكاتي ومسمتسكات هارون اليحتاجهن للسفر
طبعًا بيت جدي كلهم بالمستشفى يم هارون بس اني رجعت بالسيارة حتى اجيب مستمسكاتنا وارجع للمستشفى دانطيهن لعمي عبدالله
خليت جنطة المستمسكات على صفحة واخذت قميص من قمصانه ، رفعت الياخة مقربتها من انفي
شميت ريحته وغمضت عيوني متنهده ، اشتاقيتلك والله شيكومك بالسلامة ياحبيبي وترجعلي
بوست القميص ورجعته لمكانه ، سديت الكنتور و باوعت لتيمور النايم على الجرباية
تنهدت هذا الثاني خطية من يوم الي اختفى بي هارون ولليوم هو ماله خلك لايلعب ولا يسوي هوسه
نفس العادة
مسحت على راسه ودنكت بسته ، حاجيته حبيبي جوعان ؟
نونولي مثل عادته اذا جاع ، رحت فتحت الثلاجة حتى اطلعله اكل وسمعت الباب يندك
عفت التونة من ايدي ومشيت فتحت الباب لكيتها هيام
ولو ما استغربت وجودها لأن عمي جبرها ترجع وياي
على ابو مريضة ومتتحمل هوسة
اباوع لجمالها ، ترتيبها ، سبحتها الي بأيدها ، ولفظ الجلالة الميوكع من لسانها كل اليشوفها يگول الله
كاملة والكمال لله ميدرون السواد البداخلها شنو
صدقً حالتها خلتني اتيقن انُ مو كلمن نطق بأسم الله تعالى والرسول نطقه صادق وروحه طاهرة
ياما ناس امثال هيام وغيرها اتخذو الله والدين غطاء لعمايلهم السودة ويا ويلهم من الله على هذا الرياء والجذب
هيام : اريد احجي وياج
زبيدة : اشرتلها بأيدي ، فوتي
دخلت واني سديت الباب وراها ، كعدت واني كعدت گبالها
خير شتردين مني ؟
هيام : انتِ صدك راح تتبرعين لهارون بنخاعج
زبيدة : لا جنت اشاقة تعرفين انتِ الموضوع صعب ويستوجب شقة حتى نغير جو
هيام : ما خايفة على روحج
زبيدة : خايفة عليه هو لان اذا خسرته راح اخسر روحي واني بدونه لأبنج اموت
هيام : لهالدرجة
زبيدة : اي لان احبه واكثر منج هم
هيام : متوهمة ، ماكو حب مثل حب الأم
زبيدة : ضميت اديه ، اي صح بالعلامة انتِ من گد ما تحبين ابنج فضلتي نفسج عليه ووديتي للهاوية برجليج
انتبهتلها توترت و كامت تبلعم
هيام : ما فهمت قصدج
زبيدة : سؤال صارله اسبوعين محشور هنا ، اشرت على بلعومي
شلون گدرتي ؟ شلون طاوعج گلبج وانطتج امومتج
تسلمين ابنج بادين الموت وتضلين صامدة وعايشة طبيعي طول هالسنين
دخيل الله شنو هالجبروت والعين القوية العندج وحدة غيرج من تأنيب الضمير يكتلها القهر وتموت
الا انتِ عينج صلفة وعادي عندج تواجهي وتطلبين منه هم يغفرلج ويسامحج
اباوعلها رأسن غطت وجها وكامت تبجي بحرگة گلب
تصدگين دموعج هاي لو شايفتها بغير وقت متتخيلين شگد جنت راح اتعاطف وياها أما بعد درايتي بسوايتج ويه هارون صار صعب عليه حتى اباوع
بوجهج
هيام : ززز بيـ زبيدة والله العظيم اني ندمانه عالسويته
زبيدة : 8 مرات ، تعرفين شنو يعني 8 مرات !!
انتِ اخذتي هارون برجليج الهم 8 مرات بدون ليفرلج جفن ، الموقف لو صاير مرة وحدة يمكن جنت اكول الصار غصب عنج واضطريتي خوفًا على نفسج ولو كلامي كله مابي اي مبرر بس كولي إني داماشيج
8 مرات تعرض للاعتداء وجنتِ انتِ السبب وجايه بعين صلفة تكليلي ندمانه ؟
ندمانه على شنو بالضبط ، على خيانتج لعمي المگرود اليباوع لحلكج لو ندمانه على تنديسج لبيتج الي لام رجلج وأطفالج
لو ندمانه على الاعتداء الصار لهارون بسببج لو ندمانه على الصرع والعقد النفسية الصارت عند ابنج والفضل الج
على شنو ندمانه حبيبتي !!!
شبيج ساكته متحجين لو عبالج يعني البجي هذا سبيل يخلي المقابل يتعاطف وياج ؟ غلطانة والله يلو تبجين بدل الدموع دم كلبي ميرف عليج ولو لثانية
هيام : الله يخليج ستري بستر امج لتفضحيني وتگلين لعمج لو لجدج لتخليني اطلع بالوجه الاسود كدامهم من بعد هالعمر لتأذيني بيهم ابوس ايدج
زبيدة : لتخافين اني ما راح اكللهم ، مو حبًا بيج بس خوفًا على مشاعرهم ميهون عليه اشوفهم مكسورين ولا تهون عليه نور ينكسر جناحها وتدمر نفسيتها من وره وحدة عديمة شرف مثلج
هيام : حقج والله حقج شما تحجين وتگولين حقج اني كلبه واستاهل كلشي تحجي عني والله لو تكومين هسه تكتليني بالنعال هم ما الومج
زبيدة : سؤال ، ليش ؟ ليش سويتي كل هذا ووصلتي نفسج وبيتج وابنج لكل هالمواصيل
تستاهل نزواتج تعيشين كل هالسنين متعذبه ومتحملة ذنب ابنج المسكين الي لا حول ولا قوة ؟
هيام : الله يخليج اسمعيني والله اني عمري ما اعتبرت توفيق نزوة والله ما خنت عبدالله لأن جنت امر بنزوة
اني وعيت على الدنيا وام توفيق تشتغل خدامة عدنه وتوفيق وابو يحرسون بيتنه
كبرت وتوفيق كدام عيوني ، حبيته بدون لا احس على نفسي لا خليت ببالي حالته المادية الضعيفة ولا فكرت بالفوارق البين اهلي واهله
كل الردته من الدنيا اعيش تحت سگف واحد اني ويا وبالحلال رغم ادراكي بذاك الوقت انُ ابويه مستحيل ينطيني اله لو ابچي دم
والزاد الطين بله معرفتي من اخت توفيق انُ هو هم يحبني ويتمنى يتزوجني بس الفروقات البيني وبينه هي الجانت العائق بزواجنا
متتخيلين بوقتها شگد تأزمت نفسيتي لان ما اگدر اخذ الانسان الاحبه بسبب اهلي
وصلت لمرحلة آني الاروح واطلب من توفيق ياخذني ونشرد من اهلي ونتزوج لان ادري بأهلي من سابع المستحيلات يقبلون
خصوصًا بعد ما عمي اجه وطلبي لأبنه الجبير عبدالله
الي عشت عمري كله ما اشوفه غير بمثابة واحد من اخواني
فكرة زواجي من عبدالله جانت القشة القسمت ظهر البعير بالنسبة الي
بيومها رحت لبيت توفيق بحجة إني اريد اجيب كتابي من اخته لان اني وياها چنه نفس المعهد
وهناك استغليت الفرصة وحاجيته ، كتله اني مستعدة كلشي اسوي بس اخذني وخلي نطلع منا ونتزوج عندي ذهب وفلوس تعيشنه ملوك بس اقبل نشرد
من اهلي ونجتمع سوه قبل لا ياخذني عبدالله واتورط ويا
بس هو رفض رفض قاطع ، بوقتها خاف لا ابويه يسوي شي لاهله لو لخواته وگلي انتظر وانُ هو الراح يتصرف
ضليت انتظر وماكو نتيجة ، قرب موعد عقدي من عبدالله وتوفيق ساكت ، حاولت ويا ردته يسوي شي
وينقذ علاقتنا بس صدمني وما سوه شي ولا حاول
يكسبني رغم يدري بيه شكد جنت احبه
زبيدة : وليش ما رفضتي عمي من البداية اذا متردي
ليش جبرتي نفسج على شخص انتِ مو كادرة تتقبلي
هيام : بذاك الوكت احنه ما چان النا رأي ، حياتنا ومستقبلنا كله ابويه جان يحدده سواء البنات او الولد
كلشي چان بأيده
محد جان يتجرأ يكول لا ، اذا هو اخوية الجبير ذراع ابويه اليمنى وكاتم اسراره من جان عسكري ونزل ابويه بلغه انُ بعد اسبوع العقد مالته على بنت صديقه
حتى ما كلف نفسه ياخذ رأيه ويشوفه مستعد يتزوج لو لا ، گبل وبدون مقدمات گله تحضر عقدك الاسبوع الجاي
وهو لا شايف العروس ولا حتى يعرف اسمها بس ما گدر يرفض ويگول لا حاله حال الباقين گال تم ورضى
بالأمر الواقع
تردي ياخذ برأيي اني ويسمع كلامي لا ويكسر بأخو علمودي !!
المهم اجه يوم عقدي وعقد عليه عبدالله ووراها بشهر تحدد العرس
وبليلة عرسي وصلت للموت ، ما اريده كل عقلي وتفكيري واماني يم توفيق الي چان يبجي عليه مثل الجهال وميگدر يسوي شي
تزوجت عبدالله وعشت ويا معاناة الله لا يراويها لبشر
كل ليلة جنت انام بصفة احس روحي خاينة توفيق
الحبيته وردته من واني بنت 15 سنة
لكن مع الايام اضطريت إني اتعايش ويه عبدالله خاصة بعد ما حبلت من اول ليلة وسمعت بتوفيق تزوج وعزل عن بيت اهله وگام يشتغل بمعمل وترك الحراسة
جبت موسى وبعده عيسى ونوال واني عايشة طبيعي بس اجذب اذا اگول گدرت انسى توفيق بيوم
حبي اله چان مرض عشت سنين ما اگدر اتشافى منه
بس جنت اضغط على نفسي بحجة اني متزوجة وميجوز افكر بغير رجلي وفعلًا من خلال هالتفكير شبه گدرت اتقبل عبدالله
وبعد 6 سنوات من زواجي جبت هارون ، حبيبي النور حياتي وملاها عليه بسوالفه الحلوة وحركاته الجانت تاخذلي عقلي دونًا عن اخوته
انهوست بي ونسيت الدنيا وما بيها علموده وعلمود اخوانه حتى علاقتي بعبدالله جبرت نفسي اصلحها علمودهم
لكن للأسف من صار عمر هارون 7 سنين تفاجئت بخبر تعيين توفيق حارس عدنه بالبيت بعد ما اصحاب المعمل استغنو عن خدماته وعمي جابه وعينه هنا لان اخوته جانو لازمين بيت اهلي
هذا الخبر جان مثل الصاعقة بالنسبة الي ، رجعني لنقطة الصفر ولا كإنما اني ام لأربع اطفال
رجعت هيام ام الـ15 سنة التختل يم الشباك وتباوع على توفيق شلون كاعد ويه ابو بالباب وتسهر على سهرهم وسوالفهم للصبح
ايام وليالي اني اخاف حتى اوصل لباب البيت خاف اشوفه ، وصلت لمرحلة اتجنب حتى امر من يم البلكون خاف المحه بالغلط
ضليت عايشة بقلق ومانعه نفسي أمر من اي زواية تطل على الحديقة حتى لا اضعف واشوفه بس اضطريت بيوم من الأيام اطلع من البيت للمستشفى
لان اختي علياء جابت وچان لازم اروحلها
طلعنا اني ومنال وهناك كاعد بالباب ، كبران ومتغير والتعب واضح على ملامحه
كون تشوفي من شافني شلون فز من مكانه ولا چنه رجال متزوج وعنده دسته جهال وبحكم المعرفة ولأنه جان عايش ويانه بنفس المكان اجه وسلم على منال وعليه
بس سلامه عليه ابد ما چان سلام عادي ، عيونه جانت كلها حزن وقهر واني عيوني جانن يباوعله بعتاب لان
تخلى عني ورضى اخذ غيره
المهم رحت ويه منال ورجعت وهم شفته ومن يومها واني ما كمت اگدر امنع نفسي اختلس النظر واروح اباوعله بالسكته
رجعت مشاعري اله وصحى الحب الجان مضموم بداخلي وخايفه لا اطلعه واواجه نفسي بي
هملت بيتي وعبدالله وجهالي ، المشاكل بيني وبين عمج رجعت مثل قبل واتعس
استمر الوضع سنة كاملة من المعاناة ويه مشاعري الي للأسف وصلتني لمرحلة الهلاك
خصوصاً بعد ما رجعت اخت توفيق تتواصل ويايه وتشرحلي عن معاناة اخوها بدوني وشلون هو ما مرتاح ويه مرته ومتندم شلون ضيعني من ايده
هاي الأنسانة جانت مثل الشيطان الرجيم بالنسبة الي
گدرت تأثر عليه لدرجة خلتني ابدي اقارن حياتي ويه حياة توفيق واكتشفت انُ ثنيناتنه جاي نعاني نفس المعاناة
لا هو گادر يكمل ويه مرته الاخذها علمود ينساني ولا آني الگادرة اتعايش واكمل حياتي طبيعي ويه الرجال الي انفرض عليه
لكن مع هذا ضليت امنع نفسي منه ، شگد بوقتها حاول يحاجيني ويوصلي اخبار بأيد اخته وجنت ارفض وادوس على مشاعري لخاطر رجلي وجهالي
بس للأسف بيوم من الأيام وصلني لأهلي بعد ما صارت سالفة اختي زهراء وبيومها انفرد بيه
وحاچاني من بعد سنين
بچه وعضعض اصابعه وهو يگلي شكد انه متندم ويتمنى لو يرجع بي الزمن وياخذني ونشرد من اهلي ونعيش بعيد عنهم
كلامه وياي بذاك اليوم هدملي كل حصوني وخلاني انسى الحلال والحرام والشرف والسمعة وكلشي واشد على ايده
كتله طلگ مرتك واني اتطلگ من رجلي واخذك ، كلشي ما اريد من الدنيا غيرك انت
وهو وافق وطلب مني انتظره فتره علما يرتب اموره ويطلك مرته وياخذني بعد ما اني هم اتطلك
والسهل عليه هذا الموضوع وفاة ابويه بوكتها وهذا الشي الچان مطمني لان محد چان يگدر يفرض عليه ابقى ويه عبدالله غير ابويه
يعني طلاگي من عبدالله وزواجي من توفيق ما چان شي مستحيل لأن العائق الوحيد الچان يمنعني اجتمع ويه توفيق ابويه وابويه مات
وبعد مرور فترة من الحب والعشق انجرفت ويه توفيق بمشاعري ووكعت بالحرام ، خدرت ضميري واحساسي بالخيانة بس حتى ابقى ويا
استمرت علاقتنا هيج واني انتظر اليوم الي يجيني بي توفيق ويگلي يله تحرري من قيودج وامشي وياي
زبيدة : وجهالج ؟
هيام : جنت مقنعه نفسي انُ همه عدهم اهل يحبوهم ويداروهم وطلاگي من ابوهم ما راح يأثر على حياتهم وهمه لا اول ولا اخر جهال اهلهم يطلكون
زبيدة : وهيج تخليتي عنهم بهاي السهولة ؟
لعد وين احبهم واموت عليهم وحاربت وحاولت اتعايش واتأقلم علمودهم هيج تبيعيهم بهالسهولة لا وعلمود واحد ميسوه نعال
شنو من گلب شايله انتِ دخيل محمد ؟!!!
هيام : ما جنت راح اتخلى عنهم طلاگي من عبدالله شي وتخليي عنهم شي ثاني
مجرد جنت مقررة انفصل عن ابوهم واترك البيت واشوف حياتي ويه الإنسان الاحبه وهم ما اتركهم
اضل اسأل عنهم واداريهم من بعيد لبعيد
لكن مخططاتي كلها خربت وتدمرت حياتي بعد ما اجاني توفيق وبلغني انُ اخو سلوان دره بعلاقتنا عن طريق اختهم الحقيرة
وگله اذا ما قبلت انطي روحي راح يفضحنا ويبلغ مرت توفيق وبيت عمي وساعتها راح يذبحونا ثنيناتنا
فأنجبرت ادوس على نفسي واقبل
زبيدة : وتوفيق مو يحبج شلون قبلها عليج ؟
هيام : على اساس خاف عليه لا انفضح واموت واضطر يدوس على نفسه ويرضى بشرط اخو
زبيدة : اني ما راح اعلق على هالموضوع القذر والتمسلت القانعه روحج بي لان السويتي انتِ ما اذيتي بي غير نفسج
بس هارون ؟ شلون كدرتي تسلمي الهم بهالسهولة ، لتگليلي مجبورة الإنسان ينجبر مرة مو 8 مرات
هيام : والله العظيم خفت ، خفت انفضح واجيب الفضيحة لأهلي ولبزري
والله اني تأذيت اكثر من هارون لا عبالج سهلة عليه انخدع من الإنسان الحبيته والي تنازلت عن كلشي لخاطره لا والاصعب من كل هذا إني انجبرت
اسلم ابني اله ولأخو
زبيدة : وانتِ كل عقلج جنتِ مصدگه انهم ممكن يفتحون حلكهم ويحجون ، لهالدرجة غبية انتِ ؟
يعني على اساس همه لو فضحوج ما راح يفضحون رواحهم ، الأذى لو چان صايبج جان صابهم الهم بالأول
بالنهاية الغلط ما چان بس غلطج انتِ همه هم مشاركيج هاي الجريمة القذرة
هيام : اني مو غبية زبيدة وادري بيهم مستحيل يرحون يحجون الي صار بيناتنا بس اكو الف طريقة يگدرون يضروني بيها ويفضحوني
بذاك الوكت ماكو كاميرات و بكل سهولة جانو يگدرون يكتبون رسالة من شخص مجهول يكولون بيها إني على علاقة بواحد وعندي كذا وكذا بجسمي
ويحطوها على سيارة عبدالله لو سيارة عمي ويفضحوني وهمه يطلعون من السالفة مثل الشعره من العجين
زبيدة : معقولة ما خافو اذا انفضحتي لا ترحين تعترفين عليهم ؟
هيام : يدرون بيه اجبن من إني اسوي هيج ولهذا السبب يمكن استغلوني
زبيدة : وهارون ما خفتي يحجي لجدي لو لعمي ؟
هيام : هارون جان طفل وبسهولة گدرو يسيطرون عليه من خلال التهديد
هددو وگلوله اذا تحجي لأحد لو ترفض تجي ويه امك راح نذبح ابوك وامك مثل ما ذبحو خالتك زهراء لو نجيب اختك نوال بدالك
وبوقتها هارون چان طفل ومن حبه وتعلقه بينه ومن خوفه على نوال لا تعيش نفس شعوره اضطر يبلع المر ويسكت
زبيدة : اعوذ بالله منج ، شكد حقيرة وخسيسة انتِ ، لج شنو من ام ، شنو من بشر انتِ
عفية قابلية عندج ، لا وبعين صلفة مگابلتني وكاعدة تحجين بدم بارد ، كومي طلعي بره كومي فورتي دمي الله يفور دمج
امشي امشي طلعي لتراويني وجهج ، حقه هارون بكلشي يسوي وياج ، شگد دونيه وبلا ذمة ولا ضمير
هيام : والله جنتِ مجبورة والله خفت انفضح وتدمر سمعتهم ويعيشون طول العمر للملامه من ورايه
زبيدة : عذرج اقبج من ذنبج ماكو مبرر للي سويتي لتحاولين تبررين عملج القذرة
روحي طلعي منا الله لايوفقج وان شاء الله مصيرج نار جنهم تلهب روحج لهب على الي سويتي بهذا المسكين
دمرتي ودمرتي حياته واني اگول هارون ليش يكره اهله اثاري متهدد بيهم والسبب انتِ
هيام : الله يخليج ساعديني وخلي يبرلي الذمة كلشي ما اريد منه بس يحللني ويسامحني ما اريد اقابل ربي بوجه اسود
وادري بي يحبج واذا گام بالسلامة ما راح يرفضلج طلب ، الله يخليج ساعديني
زبيدة : والله لو اعرف اموت ما اتدخل بهذا الموضوع ولا افرض على هارون شي ميريده
دتحجي وسكتها الباب من اندك ، اباوعلها كامت شلون المخترعة
زبيدة : عفتها ومشيت بسرعة فتحت الباب ولكيت دنيا بوجهي ، بلعت ريكي من شفت وجوها ميبشر بالخير
اباوع لهيام بس شافتها طلعت من الغرفة تركض ، رجعت نظري عليها لكيتها تباوعلي
شبيج؟
دنيا: مابيه
زبيدة : لعد ليش دتباوعيلي هيج
دنيا : سلامتج بس يوسف خابرني استعجلج حتى ترحيلهم
زبيدة : ثواني بس ، رحت انطيت اكل لتيمور ومشيت اخذت جنطة المستمسكات
يله اني طالعة انتِ لحكيني وسدي الباب وراج خاف تيمور يطلع
دنيا : اوكفي
زبيدة : انداريت عليها ، هاا ؟
دنيا : موبايلج نسيتي هاج اخذي
ومرة ثانية حاولي تنصين صوتج وانتِ تحجين ، تره صوتج انتِ وام هارون چان عالي ولو واحد غيري سامعجن ما چان حيصير خير
زبيدة : اخذت الموبايل من ايدها ، فدوة دنيا شما چان السمعتي ما اريده يطلع لأحد
وفدوة اروحلج لتسأليني عن شي ولا تحاولين تتناقشين وياي بشي الموضوع هذا حساس وما اريد احجي بي
اباوعلها ابتسمت بخفو وطبطبت على جتفي
دنيا : عيب هذا الكلام اني اختج سترج وغطاج ما احتاج توصيني على هيج موضوع
اطمئني ما راح احجي ولا افتح حلگي بكلمة والحمدلله من اني سمعتكم مو غيري
وهم ما راح اتناقش وياج بخصوص الي سمعته لأن كل الاسئلة الي جانت حتجي ببالي حديثجن جاوبني عليهن
وما بإستطاعتي اكول غير انُ ربي يساعد هارون ويصبره ويجعل هذا المصاب شفيع اله يوم القيامة وان شاء الله يعوضه خير من الألم الي شافه بحياته
كرصتها من خدها ، ولو اني شبة متأكدة انُ وجودج بحياة هارون هو جزء بسيط من هذا العوض الدنيوي
وان شاء الله باقي العوض تشوفو وانتو سوه ، ربي يمسح على كلبه وكلبج وينطيكم السعادة التبجيكم من الفرح
زبيدة : تنهدت وحضنتها ، متتخيلين شكد ريحني كلامج ، كلش شكرًا لوجودج بحياتي
دنيا : اي وقت اني حاضرة ام لسان
يله حبيبتي امشي روحي بيت جدي منتظريج هناك
زبيدة : تمام ، ابتعد وطلعت من الغرفة ، دانزل جوه وشفت هيام واكفتلي يم الدرج وتتراجف
هيام : ههـ ها زبيدة اختج سمعتنا
زبيدة : لا ما سمعتنا ، اكتفيت إني انطق بهالجملة واطلع
اخذت السيارة وتوجهت للمستشفى ، وصلت وانطيت الجنطة لجدي
النوح : طلعيلي مستمسكات هارون
زبيدة : هاي الجنطة بيها مستمسكاتي ومسمتسكات هارون اخذها راح تلگه كل التحاجه بيها
النوح : اني اريد مستمسكات هارون وبس
سالفة انج تتبرعين لهارون شيليها من بالج اني الراح اتبرعله
زبيدة : على يا اساس تتبرعله اولاً انت جبير بالعمر وثانيًا انت اذا يصير عليك شي البيت ينهجم
اني صح علاقتي بيك مو شي بس الحق لازم ينحجي انت الكل معتمد عليك اعتماد تام ، الشغل والمعامل وكلشي ماشي صح لان واكع تحت ايدك
فاذا انت سويت العملية وصارلك شي الكل يضيع واولهم بيبتي ولنت تدري بولدك وبناتك شنو كل واحد بيهم يصيح يا روحي ويا بزري
بيبيتي منو يتحملها اذا متت انت ؟ عبالك ولدك بحال امهم الله وكيلك بس تموت يقسمون الورث وكل واحد يدور وجهه ويروح
لو يعني عبالك بنات عمي فاضل ومرته اكو واحد راح يكلبهن اذا صارلك شي ، ذني هسه صفن وحدهن وانت الوحيد الي باقي سند الهن
اذا انشليت لو متت بالعملية منو الهن هالمساكين وهن بعدهن شابات وعدهن ام مريضة ، تريد تروح وتعوفهن حتى تنعاد سالفة زهراء وفاضل وحنين
تريد سوايت هذوله الثلاثي يصير عمل يخلده التاريخ وبكل جيل يتكرر
نصيحة عيش الباقي من عمرك وانت تسوي خير للناس الي تستحقه هارون مو بحاجتك اني موجودة انطي روحي لو اعتازها
اما انت اذا تريد تنطينا شي فحاول تصلح الخراب الي بحياة كل واحد منا هاي اذا چان الك نية تصلح
خليت الجنطة بأيده ، تفضل هاي مستمسكاتي استخدم معارفك وحاول تطلعلنا الفيزا بأسرع وقت
النوح : زين انتظري بلكت نسافر ونلگه متبرع
زبيدة : ماكو وقت هارون داخل بغيبوبة صارله تقريًبا اسبوعين وحالته ما مستقرة
وانت تدري مو بسهولة ممكن نلگه متبرع لان العملية بيها اثار جانبية ماكو واحد غريب يقبل يجازف ويتحملها
اني صار لازم اروح للطبيب عندي تحاليل لازم اروح اسويها حتى اتأكد اذا اني اگدر اتبرعله لو لا
ومنا لوقتها ياريت تمشي بإجراءات السفر لأن بكل الأحوال اني ما راح اترك هارون يسافر وحدة
من رخصتك
__________________________________
بصائر : كاعدة بالصالة اگلب بالتلفزيون ودخل حليم شايل بأيده علاگه
حليم : السلام عليكم
بصائر : وعليكم السلام ، اباوعله خله العلاگة گبالي وكعد يتنهد بتعب
فتحت العلاگه لكيتها موطة ، هاي الي ؟
حليم : اي مريت بالسيارة يم محل مرطبات وكلت اجيبلج خاف يعجبج تاكلين
بصائر : شكرًا بس شعجب اليوم رجعت من وكت
حليم : اصلًا ما كملت دوام رحت ساعتين الصبح وطلعت للمستشفى ويه ابويه واخواني
بصائر : علمود رجل زبيدة ؟
هز راسه وطگ ركبته مجاوبني
حليم : اي
بصائر : هم فرحت
حليم : على شنو افرح ؟
بصائر : يعني لأن الشخص الأخذ البنية تحبها حالته موزينة
حليم : انتِ شنو هذا التفكير !! ليش هو شعليه قابل
هو خذاها مني جبر وبعدين اني اصلًا ليش حتى افرح بضرر غيري ؟
بصائر : يعني ما فرحان
حليم : طبعًا لا بالنهاية هو ولد شباب وبعده ما شاف من حياته ليش حتى افرح بأذيته
بصائر : يعني انت متكرهه ؟
حليم : لا احبه ولا اكرهه مالي كل علاقة بي ، الله يشافي ويگومه بالسلامة لأهله ولمرته
واني روحتي ويه ابويه واخواني اليوم لأجل عين ابويه واخويه ومرته وبس
بصائر : اذا مات هارون هم راح ترجع تحاول ويه زبيدة حتى تقبل بيك
حليم : انتِ شنو هذا الحجي السخيف
بصائر : مجرد سؤال شبيك صرت عصبي
حليم : اني مو عصبي بس سؤالج ماله داعي
بصائر : حتى لو چان ماله داعي اخذني على گد عقلي وجاوبني
اذا مات رجل زبيدة ترجع تخطبها من جديد ؟
اباوعله فرك راسه وجاوبني
حليم : لا
بصائر : ليش لا انت مو تحبها
حليم : كافي سدي الموضوع
بصائر : ما اسده جاوبني ليش گلت لا انت مو تحبها
حليم : اي احبها بس هي متحبني
بصائر : وشنو الي تغير انت من زمان تدري بيها متحبك
حليم : متحبني شي وتحب غيري شي ثاني
اني من جنت متمسك بيها وكاتل روحي عليها فلأن ادري ماكو احد بحياتها ومتكن مشاعر لأحد ولهذا السبب اني جنت احاول وياها بشتى الطرق حتى تقبل بيه
بس لمن دريت بيها تحب رجلها ومرتاحة ويا انسحبت من حياتها
لأن اكون رجال خسيس وبلا شرف اذا افكر إني احاول ويه مرة متزوجة ومرتاحة ويه رجلها
زبيدة بالنسبة الي هسه بنت عمي ياسر الكبرت وربيت وياها لا اكثر ولا اقل وتبقى عزيزة على گلبي وما ارضالها الاذية حالها من حال دنيا وديمة
وسدي الموضوع رجاءً
بصائر : مدري ليش من سمعت كلامه شي بيه ارتاح
باوعتله وتنهدت ، تتعشه ؟
حليم : هاا ؟
بصائر : اليوم اشتهيت مركة كبه وطلعتها على النت وسويتها وطلعت طيبة ، اصبلك ؟
حليم : الله يهديج ، اي صبيلي ميت من الجوع
بصائر : تمام
كمت للمطبخ لكيت ام الوصل (سجى) كالعادة لازمة وصلتها وواكفه تمسح
شتمسح ما ادري المهم انها لازمة الوصله وواكفه وميحتاج اكول انها مبينه واكفه تتسمع ولازمة الوصلة بحجة التنظيف
سجى : هاا ست محتاجة شي امريني
بصائر : اني مو كتلج لتلبسين تراك بره غرفتج ، حجيت لو لا ؟
مو كلت لبسج كله رسمي ؟
سجى : اي ست بس استاذ حليم ما چان موجود يعني عادي
بصائر : واني شعليه بأستاذ بطيخ اني جاي اكول لبسج طول اليوم اريده رسمي وسالفة العادي والمو عادي اني الاحددها
عاجبج اهلاً وسهلاً ما عاجبج امشي رجعي لبيت عمو وچفيني شرچ ما ناقصتج اني فوگ الضيم تره روحي واصله لخشمي افتهمتي لو لا
سجى : هاهي ست هسه رايحة ابدل
بصائر : خليج هنا تراكج ضيك وحليم كاعد بالصالة وحضرة جنابج محجبة و اكيد متقبلين يشوفج
بهذا المنظر السخيف
كملي شغلج ولبسي صايتج الشامرتها على الباب وطلعي ما اريد اشوفج بهذا المنظر
وخري شويه ، دفعتها بخفه وعلكت الطباخ ، طبعًا اني لو اموت ما اتعامل ويه احد بهاي الطريقة
لأن اني هم حالي من حالها اجيت من عائلة بسيطة بس والله تصرفاتي وياها لأن مگلگله وتدور مشاكل وتنقبل حجي
والا اني لو وحدة غيرها والنبي احطها على راسي واني الممنونه هم لان جاي تخدمني وتقوم بيه
اوووف يربي شوكت ارتاح والله تعبت ، حميت الاكل وصبيت لحليم ، خليت الطاسة بالصينية ورحت اطلع خبز من الثلاجة
طلعت الخبز وانداريت لا لكيت الصينية ولا لكيت سجى ، ياا هاي وين راحت
اخذت العلاگة وطلعت لكيتها لابسة صايتها ودتدنگ تخلي الصينية گدام حليم
اباوعلها خلت الاكل واندارت شافتني ابتسمت ومشت رايحة لغرفتها
عزة العزاج اي والله شنو هالصلافة هاي
يمه يمه اني شلون بيه ويه هاي ، هفيت على وجهي ومشيت خليت العلاكة كدام حليم وكعدت
حليم : عاشت ايدج كلش طيبة الكبه
بصائر : بالعافية
انتبهتله دنك راسه ياكل ورجع رفعه عليه وصفن
حليم : اكو شي ؟ شبيج تخوزرين بيه تره گلت المركة طيبة
بصائر : شنو رأيك بيها ؟
حليم : مو كتلج طيبة عمي مو بس طيبة تخبل ارتاحيتي
بصائر : ما اقصد الكبة
حليم : لعد منو ؟
بصائر : سجى
حليم : يا سجى هاي بنت خالتي ؟
بصائر : لا العاملة
حليم : لج انتِ متستحين
بصائر : ليش شگلت ؟ مجرد سؤال
حليم : انتِ الله مسودنج اليوم ، شبيج بابا ؟ شنو مقررة تخبطيلي مرة كل ساعة سألتني شرايك بفلانه وشرايك بعلانة
بصائر : جاوبني بصراحة انت هيج هيج راح تطلكني بس جاوبني شنو رأيك بيها ولتتهرب
حليم : عمي ما اتهرب والعباس ما مباوع لخلقتها
بصائر : ليش مو مرة ؟
حليم : عمي مرة بس تشتغل عدنه وامها مأمنه بينه على يا اساس ترديني احط بالي يمها
لا بويه اني مالي بهاي الشغلات لا ادنه يم كرايب ولا يم العاملات نفسي متتقبل
بصائر : لعد اخواني وامي مو امنو بيك وانطوني الك ليش ما فكرت نفس التفكير وصنتني بأعتباري امانة
لو امانة عن امانة تختلف ؟
اباوعله تنهد وذب الخاشوكة من ايده
حليم : بصائر انتِ ما ملاحظة عليه إني جاي احاول اصلح الامور بيناتنا
صح خطواتي بطيئة بس جاي احاول قدر المستطاع
بصائر : حتى لو حاولت اني اريد اتطلك
حليم : واني عايفج على راحتج منا لمن تجيبين التردي يصير
اما هسه فإنت تحت مسؤوليتي فخليني اادي ولو جزء بسيط من واجبي تجاهج وعود منا لخمس شهور الله كريم
اني نعست راح اروح انام وعاشت ايدج على الكبه تصبحين على خير
_________________________________
زبيدة : طلعت من المركز اني وعمي عبدالله وتوجهنا لعيادة الطبيب المشرف على حالة هارون
وصلنا ونزلنا كعدنا بصالة الانتظار ، اجه دورنا ودخلنا ، انطيت الدكتور كل التحاليل وكعدت يم عمي اسمع نتيجة تحاليل تطابق الانسجة بيني وبين هارون
هل راح تطلع متطابقة لو لا
الدكتور : شو اشوف ، الحمدلله تحاليلج نظيفة واعضائج ممتازة وهم انسجتج تتوافق ويه انسجة هارون يعني تكدرين تتبرعيله بالنخاع
زبيدة : خليت ايدي على گلبي وغمضت عيوني ، الحمدلله الف الحمدلله يارب
فتحت عيوني وباوعت لعمو مبتسمة ، سمعت عمو راح اگدر اتبرع لهارون حتى يصير زين
هانت ان شاء الله ما بقى شي ويكوملنا هارون بالسلامة
عبدالله : الحمدلله حبيبتي الله يكومه ويكومج النا بالسلامة
زبيدة : ضلينا نتناقش ويه الدكتور بخصوص تقارير السفرة العلاجية لهارون ، كملنا وطلعنا من العيادة متوجهين للمستشفى
ثاني يوم بلشو جدي وعمي بأجراءات السفر وبعد اسبوع حصلنا فيزتين وحدة علاجية لهارون والثانية
لمرافقين المريض الي همه اني وجدي وعمي عبدالله
وعمو يحيى
حبيبي الما رضى يعوفني اسافر وحدي وعاف كلشي واجه ويايه
كملنا كلشي تقريبًا وصار الوقت حتى نسافر ، حضرنا كلشي وودعنا الكل وسافرنا
وبعد مرور أيام ومعاناة بين دولة ودولة نزلنا بمطار الهند وكلنا أمل بالله انُ ما راح يردنا مكسورين الخاطر
اول ما نزلنا استقبلونا الگادر الطبي استلمو هارون من عدنا وحولو فورًا للمستشفى واحنه لحكناهم
وبعد اطلاع الطبيب المشرف على حالة هارون رفض انه يمشي على تشخيص الطبيب العراقي الي شخص حالة هارون
وطلب يعيد التشخيص لهارون وحتى اني طلب مني اعيد التحاليل من البداية حتى يتأكد من تطابق الانسجة البيني وبين هارون
وهذا الاشراف والتحاليل اخذن من عدنا يومين وبعد ما تأكد الدكتور من كلشي قرر انُ تكون العملية اليوم
فززني من شردي ايد الممرضة الباردة الي لامست ركبتي وهي تعدلي ملابس العملية
كملت هي والممرضات تبديل الي ، اباوعلهن ابتسملي يطمنني
الممرضة : ? Are you ready
زبيدة : ابتسمتلها وهزيت راسي
جابولي السرير المتحرك كعدت عليه ودفعوني الممرضين متوجهين بيه لغرفة العمليات
بالطريق شفت جدو وعمو عبدالله ويحيى واكفين يم غرفة العمليات
اباوعلهم مبين الخوف بعيونهم بس ديحاولون يخفو ، جدو ابتسملي وعمو عبدالله سوالي بأيده انتِ قوية
ابتسمتلهم وباوعت لعمو يحيى ابتسمت ودزيتله بوسة بالهوى ، رجعها الي واندار يمسح بدموعه
تنهدت وضليت محافظة على ابتسامتي ، اني متفائلة خير وعندي ايمان انُ رب الخير ما راح يجيب الا الخير
دخلت لغرفة العمليات وباوعت لهارون الي الاجهزة
محاوطته من كل مكان
تمددت على سرسري القريب كلش من سريره واجه المخدر خدرني
بديت استرجع حياتي واتذكر واحد واحد من اهلي ، بدايةً بأمي ونهايتًا بتيومي
اتذكر اخر جملة نطقتها واني اباوع لهارون
اللهم إني وضعت حياتي وحياة من احب بين يديك فإحفظنا يا رب الخير واخرجنا صالحين متعافين
شاكرين عطفك بنا وبمن نحب في السراء والضراء
وبعدها سرى مفعول المخدر بجسمي وغبت عن الوعي لفترة غير معلومة
وما وعيت الا على روائح لطيفة تداعب انفي ، فتحت عيوني وباوعتلهم ملتمين عليه والدموع مغرغرة بعيونهم
اول سؤال اجه بالي
هارون ، هارون شلونه ؟
عبدالله : الحمدلله حبيبتي هارون بخير والعملية نجحت
زبيدة : الف الحمدلله يارب الف الحمدلله
باوعت لجدي وتفاجئت من تقرب باسني من راسي وگام يبجي
رجعت نظري على عمو يحيى اليمسح بدموعه ويباوعلي
رداة فعلهم ابد مجانت تدل على انُ العملية نجحت وهارون زين
سألتهم واني لازمة گلبي
ششـ شبيكم ؟
_________________________________
بعد مرور ثلاث اسابيع
دنيا : واكفين بالمطار ننتظر وصولهم وگلوبنا على نار
طياتهم صار ثلث ساعة واصله وهمه ماكو
حسيت بأيد تمسح على جتفي حيل
يوسف : على كيفج حبيبتي
دنيا : كلبي يمهم
صاحب : اجو اجو
دنيا : انداريت اباوع على باب الدخول
دورت بعيوني على رفيقة دربي واختي الجانت تشيل همي بگلبها وتشيل جسمي على ظهرها بأصعب اوقات
حياتي
نزلت دموعي وشاغت روحي واني اباوعلهم يجون من بعيد متقربين منه
صارت عيني عليها كاعدة على الكرسي المتحرك وهارون يدفع بيها بخفه
يا حبيبتي يا زبيدة .
*************************************
لهنا يكون خلص البارت ان شاء الله يكون عجبكم ❤️
+لتنسون التصويت والتعليق برأيكم ❤️
شنو رأيكم بالأحداث ؟
شنو تتوقعون حيصير بالبارت الجاي ؟
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!