الفصل 90 | من 92 فصل

الموت الحي الفصل التسعون 90 - بقلم براء الموسوي

المشاهدات
10
كلمة
14,019
وقت القراءة
71 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️

وما الدُنيا إلا لعبة ، تارةٌ نعيش بها احياء وتارةٌ اخرى نموت لكننا نبقى على قيد الحياة .

#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي

دنيا : واكفة اسوي الزلاطة للغدة وعيني على حياة الكاعدة بالصالة تباوع تلفزيون وتاكل

كملت الزلاطة وخليها بالثلاجة وطلعت كعدت بصفها ، مديت ايدي مسحت على شعرها الأشقر ودنكت بستها من راسها

وهي بدورها اندارت عليه ابتسمت وحضنتني ، حاوطتها بأديه وتنهدت متحسرة

فدوة لكلبج يا حبيبتي شگد حنينة ، بالعافية عليج على هالروح النظيفة

ابتعدت وبوست خدودها ، هاا حبيبتي اصبلج بعد ؟

حياة : لا حمدلله شبعت

دنيا : سبع عافيات حبيبتي

حياة : شكراً خالة

ابتسمتلها صحيح تحجي بتلكئ بس حجيها مفهوم لأن نسبة المتلازمة عدها مو عالية

تحجي وتفتهم وتعرف شلون تتعامل يعني لوما ملامحها الي تدل على انها من اصحاب متلازمة داون مچان احد گدر يميز انها من ذوي الاحتياجات الخاصة

سمعت صوت الجرس يندك ، باوعت بالكاميرات وكمت فتحت باب البيت ، صارت بصائر بوجهي

بصائر : السلام عليكم

دنيا : هلو بصائر وعليكم السلام ، تفضلي دخلي

بصائر : لا اشكرج بس جيبلي حياة اذا متصير زحمة عليج

دنيا : فتحت الباب واشرتلها ، ددخلي يمعودة الدنيا حارة على الأقل اكعدي على البرودة شويه علما اجهزلج غراض حياة

ابتسمت باحراج ودخلت لجوه ، اباوعلها بس دخلت للصالة شمرت جنطتها وركضت شبكت حياة

بصائر : يمه يمه بعد روحي حبيبتي شلونج

حياة : وينج ليش عفتيني وبابا وين

بصائر : سودة عليه حبيبتي هياتني اجيتج وبابا هسه جاي بالطريق جابلج كووومة حاجات

حياة : والله

بصائر : والله

دنيا : عفت بصائر يمها ودخلت للمطبخ خليت كاسات مي وطلعت قدمتلها

بصائر : رحم الله والديج

دنيا : والديج بالرحمة

بصائر : عذرينا اخاف ضوجتكم حياة

ويه حظي اليوم حليم عنده اجتماع وما گدر ياخذها ويا واني عندي رقابة بالمستشفى وهم ما گدرت اخذها لأن ممنوع وعمو وخالة مموجودين

احتارينا وين نوديها وانتِ تدرين هي حالتها خاصة ونخاف نعوفها يم العاملات فأضطرينا نخليها يمكم

دنيا : لا بالعكس شنو السالفة عليمن تضوجنا وبعدين بيت عمها هذا يعني بيتها

شوكت متحبين جيبها عين غطى وعين فراش ، وشوفه عينج اني دائمًا كاعدة بالبيت يعني ماعندي شي ومتفرغة

وهي هم فدوة لكلبها جنها نسمة ، لا الها حس ولا الها نفس تنحط بنص الكلب ابد ما تعبتني

بصائر : تسلمين انتِ الاحسن

يله من رخصتج هم يادوب نلحك نرجع للبيت قبل ليجي حليم ، جيبلي جنطتها اذا متصير زحمة عليج

دنيا : اي ثواني ، فتحت غرفة تيم اخذت جنطتها
خليتها بالصالة ودخلت للمطبخ صبيت من الغدة بجدور صغار وخليتهن بصينية وطلعت

بصائر : شنو هذا ؟

دنيا : غداكم

بصائر : لا عفية والله ماله داعي اني طابخة

دنيا : دهاج يمعودة عليمن مستحية ما بيناتنا فرق تره ، وعود غداج خلي لباجر لتطبخين

يله اخذي الصينية ما ارجعها والله لتحاولين ، اخذيها يله

بصائر : احم شكراً

دنيا : العفو ، قدمتلها الصينية وشفت ايدها ترجف ، رجعت الصينية عليه

عوفيها اني اشيلها الج بس فتحيلي السيارة داخليها الكم

اباوعلها عضت شفايفها وتنهدت هازة راسها بدون متعلق على كلامي

طلعت فتحتلي الجنطة ، خليت الصينية بعد ما لبست ازار صلاة فوك هدومي وطبيت جوه

بصائر : يله مع السلامة

دنيا : الله وياكم سلميلي على حليم هواي ، بيباي حيوتة دزتلي بوسة بالهوى وضحكت

حياة : بيباي خالة حبيبتي

دنيا : ابتسمت وسديت الباب نازعة الآزار

يمكن البعض يستغرب الموقف الصار بيني وبين بصائر قبل شوية

اغلبكم راح يكولون هاي شبيج دنيا شلون رجعتي تحاجيها واستقبلتيها ببيتج بعد السوتة بديمة

كلامكم صحيح فعلًا اني جنت ما احاجيها واشوف دم اسناني ولا اشوفها

بس هالشي كله تغير قبل سنة تقريبًا

قبل سنة صار حادث صعب لتيم غير هواي امور بحياتي والي لوما الله وبصائر چان راح بيها ابني بخبر كان

وجان انعادة عليه نفس المأساة العشتها بموتت محمد واذا چان قبل گدرت اكوم على رجليه واعيش فهالمرة
لو صاير على تيم شي فعليًا جان متت

بسنة الـ 2021 بالتحديد

قررنا ننتقل اني ويوسف لبيت جديد ونعوف بيت عمو لأن حليم قرر ينتقل هو وعائلته ويرجعون يسكنون بالبيت الجبير بطلب من عمو وخالة
علمود حياة

لأنهم كلش متعلقين بيها وهي هم متعلقة بيهم فيردوها تبقى دائمًا كدام عينهم

وهم لان حليم وبصائر عدهم دوامات دائمًا ويخافون على حياة لا المربيات يأذنها لو يسون الها شي خاصةً هي مريضة فكلش حريصين عليها

واني بوقتها من سمعت ببصائر راح ترجع طلبت من يوسف نطلع من البيت لأن ما اكدر ابقى وياها بنفس المكان

السوته بديمة مو قليل وجان كلش صعب عليه ارجع اتعامل وياها او حتى اكعد وياها على سفرة وحدة
ولا كإنما شي صاير

ففضلت إنُ احنه النطلع ونعوفهم يرجعون يعيشون ببيت عمو بسلام

وصراحة هذا حقهم لا اني ولا اي احد اله حق يمنعهم

واني هم عملت بأصلي ، لا حجيت ولا حاولت ااثر على قرار عمو وخالة واخليهم يضوجون لو يمنعون بيت حليم من الرجعة وهمه طايرين طيور بحياة

وهي شلون حياة تنحط على الجرح يطيب

المهم همه من شافونا مصرين وطلعتنا مالها شغلة بجيه حليم خلونا على راحتنا فإحنه طلعنا من البيت وحليم رجع سكن ويه بيت عمو

وضلينا طبيعي نتردد عليهم وهمه يجونه والوضع كلش عادي ولا كإنما اكو شي

وبيوم من الأيام ودينا تيم من الصبح لبيت جده لان صادف خميس والعاملة عدها اجازة واحنه عدنا شغل ونطول لليل ياله نرجع

فگلنا نودي يبات ونرجع عليه الجمعة وبيومها هو طالع يلعب ويه ولد عمامه بالحديقة وهناك جان اكو اسلاك كهرباء بارزة

مدري شجا رايح ولازمها ومتكهرب ، بصائر جانت كاعدة تلعب بنتها بالحديقة وشافت تيم شلون لازمته الكهرباء وولد عمامه يصرخون

وحسب السمعته من الجهال اول ما شافته تكهرب نزعت شالها وركضت تصيح بيهم يصيحون احد يفصل الكهرباء

ورايحه جاره تيم بشالها وموخرته من الكهرباء وبنفس اللحظة شايفة حياة تركض وتتقرب منها

كايمه هي دافعة حياة على ميثاق ابن علي وبدون ما تنتبه راجعه لوره ولازكه بدال تيم بالكهرباء

ولوما الله ستر بذاك اليوم وجايين الحرس فاصلين الكهرباء جان بصائر ماتت لان الكهرباء جانت كلش قوية

ذاك اليوم جان يوم كلش صعب ، صح تيم ما صارله شي لان ما طول بالكهرباء حتى عشر ثواني بس بصائر تأذت كلش

خطية احترك جسمها وصار عدها مشاكل بالأعصاب وليومنا هذا هي متكدر تلزم شي لفترة طويلة لان يوكع من ايدها ، من غير فقدانها المفاجئ للوعي
خصوصاً بأول فترة من اصابتها

اما هسه فالحمدلله وضعها تحسن هواي بس بقت تعاني من مشكلة الأعصاب ومتگدر تسيطر على حركة ايدها

ولهذا السبب اني شلت الصينية عنها حتى لتروح توكع من أيدها

موقف بصائر والي صار جان كفيل يخلي گلبي يبرد شويه من ناحيتها

ومن بعد الأذى الصارلها رحت بنفسي وتشكرت منها بگلب صادق لان لوما هي جان تيم راح من ايدي

ابد ما انسى موقفها بيومها من وعت اول سألتنا عن تيم وصحته لا فكرت بنفسها ولا حتى سألت عن حالتها

كل الكالته " الحمدلله المهم الجهال ما صارلهم شي "

كلنا بوقتها انتبهنا انُ بصائر البنية المغرورة المتعجرفة فعلًا تغيرت مثل ما حليم يكول

والظاهر فعلًا وجود "حياة " ادب بصائر وحليم لدرجة صنع منهم اشخاص مختلفين عن الي احنه نعرفهم اختلاف جذري

ومن وكتها رجعت العلاقة رسمية بيني وبين بصائر ، نتشاوف ونتسالم بكل رسمية ، من يصير مناسبة لو شي تتصل تعزمني لو تهنأني

واني ارد عليها برسمية لكن بدون الحقد والغل والكره الجنت شايلته بگلبي الها مثل قبل

وهيج مشت الحياة ويانا وليومنا هذا اني اتعامل وياها حسب الاصول وبس وهي متفهمة موقفي وولا مرة حاولت تفرض نفسي عليه

والحمدلله اكدر اكول رجعت اكو سكينة وهدوء من ناحيتي وناحيتها

قاطع سلسلة افكاري صوت جرس البيت ، هذا اكيد تيم ، طلعت من المطبخ بسرعة اهرول للطرمة

فتحت الباب ودخل تيم شايل جنطته على ظهره واول ما شافني فتح اديه

سديت الباب ودنكت حضنته وبوسته ، هلا بحبيبي هلا شلونك بعد گلبي

تيم : الحمدلله ماما انتِ شلونج

دنيا : اذا انت بخير اني بخير

يله تعال طب بسرعة حارة عليك

اخذت جنطته وحاوطت جتفه ودخلنا جوه ، يله يمه روح غسل وبدل ملابسك وارتاح علما يجي ابوك حتى نتغدة

تيم : صار

دنيا : خليت جنطته بغرفته ورجعت للمطبخ احضر المواعين حتى من يجي يوسف نتغدة

باوعت لتيم اجه يتمشه ويوخر شعره عن عيونه ، يمه بعد گلبي هالخصل الحرير

اباوعله اجه حاوط خصري ورفع دفتر السلوك مالت الفصل الثاني بوجهي

تيم : باعي

دنيا : اخذت الدفتر اباوع للأسم

الاسم : تيم يوسف يحيى
الصف : الثاني ابتدائي

كلبت بالدفتر اباوع المعلمين شكاتبين ، ابتسمت كلهم جانو يثنون على اخلاقه ومستوى الدراسي

دنكت بسته يمه بعد روحي الرافع راسي ، افيييييش
يمه يالخديدات الحمرة هاي ، شلون اكلهن هسه اكلهن واخليك بدون خدود ؟

تيم : هههههه

دنيا : ضحكت بعد گلبي عساك دوم هيج ربي يوفقك وييسر امورك ويفرحني بيك دوم بحق الحبيب محمد

هاك يمه حبيبي هذا دفترك اخده وامشي اكعد هناك ليروح يتوصخ ويخرب منظرة وهو مرتب ويخبل مثلك

ابتسملي وراح كعد على الميز وبدأ نفس كل يوم يحجيلي شنو صار ويا من اول ما طب للصف لحد ما طلع واني اسمعله واتفاعل ويا بكل واهس

حبيبي صار بالثاني ابتدائي ، وعين الباردة عليه اللهم صلِ على محمد وال محمد ، شنو ادب وشنو عقل وشنو شطارة شايل

كل اليشوفه يتعجب عليه ، لا اله صوت عالي ولا اله وكاحه ، هادئ ويسمع الكلام ويعرف شلون يحجي ويتعامل ويه الاكبر منه

يحيث طريقة كلامه تبينه اكبر من عمره وكل الفضل لأبو ، اربعة وعشرين ساعة كاعد ويا ويعلمه بابا هذا صح وهذا غلط بابا هذا الشي هيج المفروض نسوي
وهذا الشي هيج لازم نتعامل ويا

وهو من النوع اليسأل ويحب يتناقش ميطيع على العمياوي ويوسف كلش يكيف بي من يشوفه هيج

تيم : ماما اجه بابا راح اروح افتحله الباب

دنيا : روح حبيبي بس خلي ايدك على راسك لتروح تجيك ضربة شمس ولتطلع حافي بعد امك

تيم : صار

دنيا : طفيت النار على التمن وباوعت ليوسف يطب للبيت حاضن تيم ويسولف وياا

طلعت تلكيته بوسته ، الله يساعدك حبيبي

يوسف : هلا بيج عيوني

دنيا : اباوعله اخذ نظره على البيت

يوسف : لعد حيوته وين بعدها هنا لو راحت

تيم : ليش حيوته جانت عدنه

دنيا : اي حبيبي بس اجت امها قبل شويه اخذتها

يوسف : خوما استاحشت هنا

دنيا : لا ابد اصلًا من جابها حليم الصبح گبل ريكتها ونومتها انوب كعدت غديتها وخليتها كاعدة على التلفزيون منا لمن اجت امها اخذتها

يوسف : جان كتيلهم يبقون على الغدة

دنيا : مو هي اجت وحدها مو ويه حليم فگلت اصبلهم وياخذون غداهم وياهم افضل

يوسف : زين تسوين عاشت ايدج ، يله بشرفج استعجلي بالغدة تره ميت جوع اليوم من الصبح لسه بطرك الريوك

دنيا : يله ثواني واصب بس روح بدل وانت تيم امشي حبيبي خلي دفترك بغرفتك وتعال ساعدني

رجعت للمطبخ وبديت اصب واشيل وتيم اجه يساعدني يودي الخواشيك ، الخضرة ، اللبن هاي السوالف

كملنا نقل الاكل ويوسف راح جاب المي واجه كعد

يوسف : الله هاي مسويتلنا قيمة اليوم

دنيا : اي تيومي البارحة اشتهى قيمة فكلت اسوي اليوم

يوسف : ايي هنيالك عمي ابو التمايم مدلل قابل مثلي

تيم : علساس امي ما مدللتك

يوسف : من اكلكم انتو صايرين احزاب عليه تكولون لا

دنيا : لعد شعبالك اني الأصل

تيم : انتِ هنا بالكلب

دنيا : هههههههه سمعت

يوسف : ابن كلب تعلميني بي

دنيا : بين ضحكة وسالفة كملنا غده وكمنا لمينا المواعين ، تيم راح نام حتى يكعد العصر اقري ويوسف وكف يمي اني اغسل المواعين وهو يسوي جاي

يوسف : عواطف شافتني اليوم وهواي تسلم عليج

دنيا : بعد گلبي الله يسلمها شلونها ، مشتاقتلها والله و صارلي هواي مشايفتها

يوسف : هي اليوم عتبتني كل وعبالها اني ما اخليج ترحيلها كتلها عمي هي لازگة بالبيت اني شعليه

دنيا : يله ان شاء الله بس يخلص تيم امتحانات نهاية السنة ويعطل اروح اشوفها

يوسف : بعدج مصرة مترجعين للشغل ؟

دنيا : لا والله يوسف الموضوع مخصوم بالنسبة الي بعد الصار لتيم ابد ما افكر ارجع للدوام

يوسف : يا حبيبتي تره الصار قدر ومن رب العالمين
انتِ شعليج

وقابل بس انتِ ام وتشتغلين كومه نسوان موفقة بين البيت والدوام مدري ليش انتِ مكبره الموضوع

دنيا : ميخالف حبيي اني هيج مرتاحة على الاقل اكون دائمًا ويا وهياتني كدامك يومي كله ملتهية وياك وويا

يعني كعدتي بالبيت مرايحة هيج وهم اني ادري بروحي اذا رجعت للشغل ما راح ارتاح

خليني مكرسة حياتي لتيم والك وكلبي مرتاح ومطمئن احسلي

عود اذا كبر تيم وحسيته يگدر يعتمد على نفسه افكر ارجع للشغل

اباوعله تقرب باسني من راسي

يوسف : هاهي على راحتج حبيبتي

دنيا : حضنته وابتعدت بايسته ، يله صبلنا جاي

يوسف : لك مو تدلل

دنيا : دزيتله بوسه ، بعد عمري

_________________________________

ديمة : كاعدة بغرفتي والاوراق والاقلام والمساطر مطشرة كدامي

داشتغل على كولكشن التصاميم الخاصة بأحد المجمعات السكنية الجديدة التابعة النا

والي ان شاء الله راح تكون جاهزة بشكل كامل نهاية السنة اذا الله راد

رجعت ظهري على الكرسي ولزمت ركبتي مغمضة عيوني بتعب

سمعت الباب يندك ، صحت تفضل وفتحت عيوني ، اباوع للباب انفتحت وطبتلي وسيلة

شفتها لابسه دشداشة صيفية قصيرة ولازمه ملابسها و مشطها بأيدها ومبتسمة

وسيلة : هلاو دمدم عادي تبدليلي

ديمة : ابتسمت وكمت اخذت الملابس والمشط منها وشلتها وبوستها

هلا بكلب دمدم اكيد عادي بس تعاي سولفيلي وينج اليوم ما شفتج

وسيلة : والله يا دمدم تعبت ونمت

ديمة : ههههههه سودة عليه الله يساعد گلبج

ديمة : كعدت على الجرباية وخليتها كدامي اخذت الملابس بدلتلها

الله شنو هاي شنو الملابس الحلوة منو اشتراها الج

ضحكت وجاوبتني

وسيلة : انتِ

ديمة : بستها حيل افيييش يمه التتذكر هدايا عمتها

اخذت المشط وكمت امشط شعرها ، اكول حبيبتي لعد بيبي ودادا وين ما مشطلج

وسيلة : بيبي تباوع مسلسل اكلها ولج بيبي مشطيلي اريد اطلع بابا منتظرني متسمع

ودادا ماهي راحت يم ماما الحجية تسولف وتشرب جاي وبابا ميعرف يمشطلي

كتله حبيبي انتظرني خمس دقائق امشط شعري يم دمدم واجيك

ديمة : ضحكت على سوالفها ام لسان شطول لسانها جنها عجوز من تسولف ولا جنها طفلة

متعلمة سوالف دادا وبيبي حمزية وامي وزبيدة اربعة وعشرين ساعة مكابلتهن وكاعدة شتسمع تطبق لحد ما صارت سوالفها مثلهن

بس بعد گلبي ماليه علينا البيت بضحكتها وسوالفها
وجودها حيل مأثر علينا بشكل ايجابي

واذا صار وباتت عد دنيا نضل نحوص عليها لمن ترجع كلش مونستنا ، هي الرجعتنا الحياة للبيت خاصة معين

عينه متغفى اذا مو هي نايمة ، مداريها اكثر واحد بينا وهي حبيبتي متصيحله غير بابا وهو لو صاحت بأسمه غص گدما يحبها

كملت شعرها وضفرته الها ، بست شعرها وحضنتها متحسرة

سنة التجي تصير بالاول ابتدائي ولحد هاليوم امها ما تكلفت ترفع حتى تلفون وتسأل عليها

وحسب السمعنا من جدو انها قبل كم سنة تزوجت تاجر واستقرت بأحد دول الخليج

وشمرت هالمسكينة بلا ميرف گلبها عليها ، صحيح احنه كلنا دنحاول بكل ما عدنا نعوض مكان الام بحياة وسيلة

لكنها تبقى طفلة ومن تشوف نفسها بلا ام تستغرب واكثر من مرة تسألنا اني ليش ما عندي ماما

وكلنا نحير ومنعرف شنجاوبها ومنگدر نخترع قصة ونضحك عليها خصوصًا هذا الجيل يفتهم

حتى طفولتهم مو مثل طفولتنا صغيرهم يستوعب ويفتهم خاصة همه ولادتهم صارت بعصر التطور والانترنت

يعني مو بسهولة نگدر نأثر عليهم فگمنا كلما تسأل نغلس لمن هي بطلت وكامت متسال

فززني صوتها وهي تحاجيني

وسيلة : هاا دمدم خلصتي

ديمة : مسحت على راسها اي حبيبتي كملت يله كومي البسج حذائج وانزلج لبابا

اخذت ايدها وكمت طالعة بره ، دخلت لبستها حذائها ونزلتها لمعين

معين : الله الله شنو هالجمال شنو هالاناقة شنو هالكيك

ديمة : ضحكتني هو يحجي وهي تفتر على نفسها عود تراوي هي شگد طالعة حلوة

معين : هههههههه شوف الحركات نعلعلا ابوج على هالجمال

وسيلة : حلوة ؟

معين : حلوة شنو ؟ ولج تخبلين منين اكو مثل جمالج انتِ

ديمة : ضل اصبغ انت ضل حتخبلها علينا

معين : بشرفج شايفه هيج جمال

ديمة : ههههههه لا والله ما شايفه

ضحك وشالها

معين : يله امشينا بابا ، تحتاجون شي اجيبه وياي

ديمة : لا حبيبي اخذو راحتكم

معين : تمام لعد احنه رايحين وانتو لتسوون عشه اني ووسيلة راح نطلع نتعشه بره الحلوة مشتهية بركر
كلت اطلعها اجيبها جم حاجة واعشيها ونرجع

حبيبتي صارلي فوگ الأسبوع غاط بالشغل ولاهي عنها عاد ما دام اليوم عندي فراغ كلت خلي اطلعها شوية اونسها

ديمة : ينطيك العافية بعد گلبي ويخليك خيمة على راسنا وراسها

معين : آمين حبيبتي، يله في امان الله

ديمة : الله وياكم ، طلعو واني سديت الباب وراهم وصعدت اكمل شغلي

دخلت للغرفة اكمل تصميم ماكو للتسعة توقفت بعد ما اگدر اكمل ، فتحت الموبايل لكيت رسالة من امين

فتحتها وشفته داز صورة فستان نسائي مال مناسبات

قريت الكاتبة

امين : اليوم جنت طالع للمول ولفت نظري هالفستان بدون شعور اجيتي انتِ على بالي وتخيلته عليج

اشتريته منه اثنين واحد اخذته وياي وعطرته بعطرج وراح افرشه على مخدتي اليوم وانام والثاني راح يكون عندج عن قريب

ديمة : بلعت ريگي ، هذا شبي تسودن اربع سنوات ما مل ؟ ما تعب ؟ والله راح يخبلني

طول هالسنين يومية من اطلع من الدوام الگا واكفلي بسيارته بس يشوفني يحرك ويروح بدون مينطق حتى كلمة ولا حتى ينزل من سيارته هيج بس يباوعلي ويمشي

ورسائله الي متخلص اكثر من مرة احظره وميفيد بي يشتري خط جديد ويرجع يراسلني

اخر شي جزعت وغيرت رقمي گام اخذه من حليم وهم رجعت غيرته وراح اخذه من امه

تعبني نفسيةً اخر شي عفته وكالعادة سوالفه متخلص يوميه طالعله بسالفة واني ما اگدر احجي لأحد واكفه بعيني خالة هناء واسلام وما اريد ااذي حتى همه ميتأذون ويا

رغم كل السنين المرت لكن معزة خالة واسلام عندي تساوي معزة اهلي مو بأيدي ما گدرت اكرههم ولا اقطع علاقتي بيهم

صح ما عشت وياهم عمر طويل بس طيبتهم وحنيتهم عليه تركت اثر حلو بروحي ما اگدر امحي

شتت تفكيري صوت اشعار يجي على موبايلي ، فتحته لكيت رسالة ثانية منه

امين : فستانج راح يوصل طلعي استلمي

ديمة : بعدني ما استوعبت الكاتبة ولمضت شاشة جهازي ظاهرة رسالة من رقم غريب تابع لبيج مالت ملابس على الواتساب

كاتبلي اني ابو التوصيل وصلت للـ***** ياريت تدزيلي موقعج المباشر حتى اجيبلج الطلب

ياربي موتنييي وخلصني

دزيت موقعي للولد وماكو شويه وخابرني عقيل ، احم الووو هاا عقيل

عقيل : ست ديمة ابو التوصيل بره جاب الطلب مالتج ويكول صديقتج امينة دزته الج ، نستلمه ؟

ديمة : هاا لالا اني جايه استلمه ، سديت الخط وكمت لبست روبي وخليت حجاب على راسي وطلعت بره

وصلت لباب الخروج لكيت ابو التوصيل واكف طلعتله قدملي بوكس جبير ومغلف لونه وردي

انتبهتله يباوعلي ويبتسم شلون اللازم عليه لزمة

شوف هذا البطران عباله مكيفه ميدري بالضيم ، اخذت البوكس وتشكرت منه ورجعت داخلة جوه

طبيت للبيت شافتني امي

وئام : هاا يمه شعدج بره وشنو هذا الي بأيدج

ديمة : هاا ههـ هاي هدية

وئام : هدية ؟ من منو ؟

ديمة : صصـ صديقتي ، مو نجح المشروع الاخير مالتنا فهي دزتلي هالبوكس هدية بمناسبة اتمامي للمشروع

وئام : وانتِ من شوكت عندج صديقات ؟ صار سنين ما سمعتج فديوم جبتي طاري وحدة وكلتي
فلانة صديقتي

ديمة : هاا اي مو هي مو صديقتي يعني مجرد زميلة كلتلي اليوم حدزلج هدية بمناسبة نجاح المشروع كتقدير للتعب الي تعبته واني خجلت احرجها وانطيتها العنوان وهي دزتها

وئام : فدوة شكد لطيفة وصاحبة ذوق الله يحفظها

لعد صعدي امي شوفي هديتج واخذي راحتج

خلي اخابر اخوج اشوف ويه صار هو وسوسو حتى إذا يتأخرون اكوم اسوي عشه واصيحلج انتِ وام حسن

ديمة : تمام

صعدت فوك واني شايله البوكس احس نفسي شايله عبوة مفخ*ه من الخوف

دخلت للغرفة وسديت الباب بسرعة قافلتها عليه ، خليت البوكس على الجرباية وكعدت

بله هذا هسه عاقل ، مسودن ، اكو واحد يسوي سوايته ميخاف يسويلي مشاكل حرفيًا سوالفه كلش مصخت

باوعت على البوكس ومديت ايدي بتردد وسحبت الشريط الوردي الصاير على شكل ڤيونكة فاتحته

فتحت العلبة وباوعت داخلها ، جان اكو فستان وردي نفس الدزه الي بالصورة وفوگا اكو بوكية صغير مال ورد لونه احمر وبصف الورد اكو علبة عطر تشبه علبة
العطر مالتي الأستخدمها دائمًا

سحبت علبة العطر فتحتها وشميتها مثل ما توقعت نفس عطري خليتها على صفحة

وشلت بوكية الورد رفعته لأنفي ، جريت نفس بقوة الورد جانت ريحته تجنن

بعدته عن انفي وتلمسته بخفه ، نزلته على الجرباية واخذت الفستان اباوعله

جان تصميمه بسيط وكلش حلو ، مابي أكمام ضيق من منطقة الخصر ويتوسع للأسفل مغطي منطقة الركبة ويحتوى على بف خفيف جدًا من جوه ، لونه وردي سادة بدون نقش

صار عندي فضول اجربه واشوفه عليه ، رحت لبسته بس والله بلحظتها حتى استحيت اباوع لنفسي تالي فضولي جبرني اوكف گبال المراية

باوعت لروحي وصفنت

تلمسته متحسسه قماشه ، جان يجنن عليه ما توقعته هيج حيطلع حلو ، دمعت عيوني من اجه هو على بالي

مو كافي يا امين ، وتالي وياك ليش دتأذيني وتأذي نفسك هيج ، المن تريد توصل من دتسوي هيج
وحركاتك هاي شتريد تغير من واقعنا ؟

تنهدت واخذت موبايلي متصلة عليه ، جانت هاي اول مرة اسويها واتصل عليه

ما طول ثواني فتح الخط واني نزلت عليه دوسة ونص حتى مجال ما انطيته يحجي

انت وتالي وياك مو كافي ؟ متكلي شتحس من تسوي هيج ، مراهق انت ؟ لو طفل ؟ ليش دتأذيني وتأذي نفسك هيج كافي الله يخليك عوفني بحالي تعبت منك ومن تصرفاتك والله تعبت

استوعب يا بني ادم اني وياك انفصلنا وماكو امل نرجع لبعض چم مشية دزيت ورفضت لو اريدك جان من البداية وافقت

كافي تخطاني مثل ما اني تخطيتك وعيش حياتك بعيد عندي ، لتخليني اضطر احاجي اهلي واسويلك مشاكل

حباب كافي لتضل تراسلني ولا تحاول تتواصل وياي بأي شكل من الأشكال رجاءً وهياتني داترجاك كافي
عوفني بحالي

سكتت انتظره يجاوبني لكن ما اجاني رد منه اسمع بس طگة الجداحة وصوته وهو يسحب نفس وينفخه
عرفته ديدخن

اني ويامن داحجي ؟ جاي تسمعني انت لو شنو فلمك بالضبط ؟

امين : احبج

ديمة : بهت وجهي من سمعت صوته ، صار اربع سنوات مسامعه صوته وهالشي ربكني حيل

مسحت على ركبتي وحاجيته بهدوء

انت مو صاحي والله مو صاحي والظاهر ما راح ترتاح الا لمن تخبلني وياك

اسمعني امين لأخر مرة احذرك بعد لتتعرضلي وجديات داحجي ، هالمرة راح اسكت لكن والله اذا تكرر هالشي مرة ثانية گبل اروح اسولف لجدي وانت بكيفك بعد

مو احجي وياك ليش متجاوبني ، عود شنو معناها هالتصرفات يعني !!

هم ما جاوبني بس اسمع صوته شلون الدياخذ نفس من شي

امين : اموت على ريحتج

ديمة : بسرعة سديت الخط وشمرت الموبايل ، اباوع لأديه شلون يرجفن من الارتباك

بلعت ريكي وتنهدت محاولة انظم انفاسي ، ياربي دخيلك ساعدني بعد ما اتحمله

صارت عيني على نفسي بالمراية بسرعة نزعت الفستان وشمرته هو والبوكس بالزبالة حتى الورد اجيت اذبه بس گلبي ما انطاني

ميجوز اذبه بالزبالة عفته على صفحه وكعدت لازمة راسي

بيومها كوه نمت حتى للعشه ما نزلت حبست روحي بالغرفة

ثاني يوم كعدت الصبح تحضرت للدوام ونزلت تريكت وطلعت

صادفني صاحب وورا الحرس شايلين ثلاجة مال سمج

صباح الخير

صاحب : صباح النور ، اقدملج نفسي صاحب السماچ

ديمة : حصرتني الضحكة ، اشرتله شبيك اليوم ؟

صاحب : ماكو بنت عمج المصون تتنسى على سمج وطبعًا منو الراعي الرسمي لمشتهايتها ؟

الكلب ابن الكلب الواگف كدامج

ديمة : ههههه حشاك

صاحب : عليمن حشاية وداعتج اليعرس كلب ابن كلب
جنت عزابي مرتاح كمت احوص اله اعرس واكمل نص ديني

ولك ابن النعال انت صلا ما جنت تصلي يادين هذا التريد تكمل نصه

ديمة : هههههههههه يمه خربت ضحك

صاحب : ضحكييييي ضحكيييي هو اني صرت مضحكة تالي عمري

ديمة : ههههههههههه

صاحب : انوب مكعداتني هي وامي من الأربعة حتى اروح اجيب سمج تازة ولج مكعداتني قبل لا السماج يكعد

ونور صارلها 8 اشهر تتنسى غير تجيبب مو انييييي الراح اجيب بدالها متتتتتتت والله متتتتتتت

ديمة : عافني وطب يدردم لزمت بطني كوه سكتت ينطيك العافية يا صاحب ضحكتني واني جنت ضايجة

تمشيت للكراج اخذت سيارتي وحركت متوجهه للشركة ، دخلت سلمت ورحت لمكتبي اكمل شغلي

خلصت دوام وطلعت صارت عيني على سيارته ، كالعادة حفظت هالمكان يمكن اذا اشوفه صاف بغير مكان استغرب

صارله سنين يصف بمكان بعيد شويه عن الشركة
فمو بسهولة الواحد يگدر يعرفه بس اني حظي
المصخم من اول مرة خلاني انتبهله او يمكن
هو تعمد يخليني اشوفه

اهتز جهازي بأيدي ، باوعتله يفر الموبايل بأيده وعينه عليه ، فتحت موبايلي لكيته دازلي رسالة طويلة

امين : تدرين البارحة ليلة من ليالي قليلة نمت بيها مرتاح والسبب انتِ

صوتج للصبح جان يداعب اذاني ويا الله شكد جنت مشتاقله كضيت الليل كله خال السمعات بأذني ومغمض

اذاني جانت تسمع صوتج السجلته وانفي يشم بريحتج وعقلي يتخيلج نايمة بين اديه

ديمة : بلعت ريگي وباوعتله مصدومة بالكاتبة وهو بدوره ابتسم بخفه وحرك سيارته مختفي عن انظاري

ضليت واكفه لمدة مو طويلة وحدي بالشارع ، مجان عندي اي ردة فعل على تصرفاته غير الصمت

امين مجان هيج صح يراسلني ودائمًا يكتبلي احبج واموت عليج ويدز بهالأشعار ويرجع لوره

بس ولا مرة دزلي شي ملموس(تقصد الفستان) او كتبلي هيج رسائل طويلة وجريئة بنفس الوقت

قاطع سلسلة افكاري صوت ابو الأمنية

- ست ليش واكفة هنا محتاجة شي ؟

ديمة : هاا لا اشكرك ممحتاجة شي ، مشيت من كدامه ورحت اخذت سيارتي ورجعت للبيت

لكيت معين واصل قبلي كاعد ومكعد وسيلة بحضنه يتابعون تلفزيون ودادا بالمطبخ سلمت عليهم وصعدت فوك

فتحت باب غرفتي ولكيت امي كاعدة ترتب ملابسي

السلام عليكم

وئام : وعليكم السلام هلا يمه الله يساعدج

ديمة : تقربت كعدت بصفها و حضنتها وسندت راسي على جتفها

وئام : شبيج حبيبتي شو مبينه مالج خلك ؟

ديمة : اي والله تعبانه من الشغل

تنهدت من كامت تمسح على جتافي

وئام : ليش دتعبين نفسج هيج يا امي اني مو كتلج لتضغطين على نفسج زيادة عن اللزوم موزين عليج

وانتِ يبعد گلبي صحتج على گدج غير تديرين بالج على روحج احسن تتمرضين اسم الله

ديمة : اخذت ايدها بستها وابتعدت مبتسمة، لتخافين عليه حبيبتي هو شويه تعب من الدوام بس ارتاح يروح وداعتج اني زينة وجني ورد لتشيلين هم

وئام : عساج دوم يمه لعد شريد من الدنيا غير راحتج انتِ وخواتج واخوج

يله حبيبتي اعوفج تبدلين على راحتج وتصلين علما اروح احمي الغدة حتى نتغدة

ديمة : تمام

اباوعلها مشت تريد تطلع وصفنت على سطلة النفايات
تباوع للبوكس المحطوط فوكاها وتباوعلي

وئام : هاي شنو دمدم ؟

ديمة : بلعت ريگي وجاوبتها ... ششـ شنو ؟

وئام : هذا مو البوكس الدزته الج زميتلج بالدوام البارحة لو اني غلطانة ؟

ديمة : هاا ، اي صح ، تداركت الموقف بسرعة ورحت اهرول اخذته من ايدها

هاي منو ذابه هنا ؟ اني جنت حاطته على الجرباية
شوصله لسطلة الزبل جؤ جؤ عفية حاجة متبقى بمكانها

وئام : هاي اكيد وسيلة ام الوكاحة ، يربي هالبنية ولا تكعد تلكيها صاعدة تلعب وشايلته شامرته هنا

ديمة : سودة عليه يوسيلة وكعت براسج وانتِ مالج دخل انوب امي نزلت دوسة ونص عليها

اخر شي سكتت وباوعتلي وباوعت للبوكس تالي مدت ايدها سحبت الفستان خلته كبالها حتى تشوفه

وئام : الله دمدم الفستان يخبل ، عاشت ايدها لصديقتج ذوقها كلش راقي

انوب مختاره لونج المفضل فدوة لعد شگد لطيفة ومبينه تحبج حتى جايبتلج هيج شي مرتب

شوفي دمدم انتِ لازم تطلعين تجيبلها هدية عيب هي تجيبلج وانتِ تغلسين مو من الذوق ابد

ديمة : هاا اي هو اني ناويه اطلع اشتريلها هدية

وئام : عفية عليج ، هاج ضمي وروحي صلي وبدلي بسرعة حتى نتغدة

اليوم مسويه مقلوبة وسودة عليه زبيدة وهارون يحبوها لو موجودين جان اجوي تغدو ويانا

ديمة : سكتي لتذكريني مشتاقتلهم وميتة على شوفتهم وهالمرة حيل طولو

صارلهم فوگ الشهر مسافرين انوب اخابر زبيدة اگلها شوكت تجون تگلي هارون بعده ما مكمل شغل وما معلوم شوكت يكمل ويرجعون

وئام : شوكت ميرجعون خلي يرجعون المهم يوصلولنا سالمين وكلشي مابيهم

ديمة : اي والله

________________________________

زبيدة : عيني على الحوت الي على بعد متر مني وابولع بريكي

انداريت باوعت لهارون الي لازم الكاميرا حتى يصورني

اشرتله بطلت ونويت ارجع بس وكفت من رفس رجله بالمي واشرلي ارجع

والعباس اذا ارجع يمه هسه يشرب من دمي لان اني الگتله اريد احارب مخاوفي واجرب انزل اتصور ويه الحوت

تالي بعد 7 ايام بحث عرفنا مكانه ووقت نومته وگدرنا ننزل الظهر فمو مال ابطل بعد هالتعب

سميت بسم الله وتقربت منه ، طبعًا من وصلت يمه وشفت حجمي مقارنةً بحجمة گلبي راد يوكف

سبحان الله هذا شكبره والله العظيم الفرق بينه وبينه
عبالك حمامة واكفه يم فيل

تقربت عليه وباوعت على اتجاه هارون اليسويلي بابهامة علامة اللايك دلالة على اعجابة

رجع سوالي حركة الأنتصار يريدني اسويها حتى يصورني ، تحديت خوفي وابتسمت مسوية الحركة وهو بسرعة صورني

شويه وكالعادة كل تجربة اخوضها ويه هارون بدايتها يكون خوف وبعدين ياخذني الواهس

وهذا الصار گمت اسوي حركات وهو يصورني اخر شي سبح يمي هو وحضني من وره ورفع الكاميرا واخذنا صورة سوه

وره مخلصنا سحب ايدي وسبحنا مبتعدين عن الحوت ، طلع هو على اليخت ومد جسمه شايلني من المي

كعدت بكاع اليخت وسحبت جهاز الاوكسجين وماسك العيون جاره نفس

اووووف يمه ردت اموت

حسيت بخاولي يحاوط جسمي وادين هارون تقيد خصري

هارون : هاا الحمدلله على السلامة يحلو

زبيدة : رجعت راسي على صدره وضحكت ، الله يسلمك

اخذت ايده خليتها على مكان گلبي ، شوف شلون يدگ حيوكف من الخوف

هارون : اسم الله عسى گلبي اليوكف بداله

زبيدة : ملت عليه اباوع لوجهه الي يلمع بالشمس ، اشرتله تعال انطيني بوسة

دنك عليه بسته من شفايفه وحضنته ، يله شيليني من الهبطة رجليه بعد ميشليني والله

شالني وگام اخذني للغرفة الي باليخت نزلتي على القنفة الجلد وراح يدور على غراضنا

هارون : وين جنطة الهدوم زبد

زبيدة : هياتها حبيبي يم الجرباية ، جابها خلاها يمي ، طلعتلي فستان صيفي سمائي ونزعت ملابس السباحة وبدلت وكفت اجفف شعري الي ترطب من كب السباحة

اجه هارون اخذ الخاولي ينشفلي شعري ، غمضت عيوني براحة

عاشت ايدك حبيب ، تمنيت اسويها وياك بس انت منيلك شعر حتى انشفه

فزيت من كرصني حيل ، لزمت جتفي وانداريت عليه
هاي شبيييك هو هيج عابت ايدك شگد مسمومة

عورتني والله جم كتلك لتتشاقة هيج

هارون : اسف تعاي ابوسج

زبيدة : مديت ايدي على السحاب فاتحته

هارون : شجاي تسوين ؟

زبيدة : طلعتله زندي يله بوسني

ضحكت من ضربي على علباتي حيل وضحك

هارون : بطلي سوالفج المكسرة هاي عبالي صدك عورتج

زبيدة : باسني من زنودي ثنيناتهن ولبسني الفستان

كملنا واخذت ايده وطلعنا كعدنا والسايق تحرك حتى يرجعنا للمنتجع

هارون : تعاي حبيبي شوفي الصور الاخذناهن

زبيدة : تصدك الهبطة تستني ، راويني بسرعة

عبر ايده حضن جتافي مقربني عليه ، طلع الكاميرا وراوني الصور ، الله هارون يجنن

ههههههه فدوة شوف صورتنا سوه احلى صورة بالصور، من نرجع بخير وسلامة ان شاء الله راح ااطرها واعلكها بالحايط

هارون : مو كافي حياطين الغرفة انترست صورنا

زبيدة : باوعتله وابتسمت ، هو هذا المطلوب هاي الذكريات الحلوة المفروض كلما نندار نشوفها حتى تكحل عيونا وارواحنا بمواقفها

هارون : تصدكين كمت اخاف علينا من الحسد

زبيدة : ههههههه اول مرة اشوف رجال يخاف من الحسد بالعادة هاي سوالفنا احنه النسوان

هارون : لو كل الزلم عدهم مرة مثلج متأكد راح يخافون من الحسد

وبعدين كل الناس عدهم هواي الا اني مالي الا انتِ ويونس فحقي اخاف عليكم من الحسد

زبيدة : اختفت ابتسامتي ورفعت ايدي ماسحة على خدة ، خاف اني عايزة ومواكعة على وجهي وانت تحجي هيج وياي وتزيدها عليه

ضربته بخفه سودني بيك بعد خاف اني ممسودنه ، ابتسمت من سحبني وحضني لصدره

بهاي اللحظة الرومانسية خلي اغنيلك

هارون : لا بشرفج صوتج يلعب النفس واغانيج تفشل كعدي وسكتي

زبيدة : احترم نفسك اني صوتي يخبل صوت بلابل اصلًا

هارون : هذا ياهو ضحك عليج !!

زبيدة : اني ضاحكة على نفسي

هارون : ههههههه زين تعترفين

زبيدة : هههههه يله حباب خلي اغنيلك

هارون : عليج العباس لتغنين اني بله تعودت على هالتلوث السمعي بس السايق شنو ذنبه يرجع لأهله
يتطوطح من صوتج البشع

زبيدة : لهالدرجة اني صوتي قبيح هارون؟

هارون : فوك متتصورين

زبيدة : كرصته سخييف انت تره

هارون : مو اسخف منج

زبيدة : اجيت اجاوبه وبلغنا السايق انه وصلنا

كمت لزمت ايده ونزلنا من اليخت ، هارون راح للحمام واني مشيت للمكان التركنا بي بيت زياد

وصلت وشفت حبيب روحي كاعد يم افتكار و لازم سيارته يلعب بيها وميدري بالدنيا طشت لو رشت

صحت من يمي ، ييييييمه هذااا منييين الحلوووو

اباوعله من سمع صوتي شال راسي ومن شافني ذب لعبته واجاني يركض

شلته ابوس بي ، افييييش يمه افييييش سودة عليه هاي زبد الحقيرة عافتك وراحت مو

يونس : اي

زبيدة : هههههه يمه يمه زعلان عليه بوسته واخذته
اشتريلته نمنمات راضيته بيهن واجيت سلمت على
بيت زياد وتشكرت منهم لأن خلو يمهم وصعدت من اجه هارون

دنريد ندخل للغرفة ودگ موبابلي ، باوعت للرقم وتنهدت

هاك حبيبي اخذ يونس خلي يمك علما اجاوب واجي
اسبحه وانيمه

هارون : اخذي راحتج اني راح اسبحه وانيمه ، تعال بابا حبيبي

زبيدة : عاشت ايدك ، انطيته يونس ونزلت كعدت جوه وجاوبتها

بعدني حتى ما گلت السلام عليكم واجاني صوتها تبجي

هيام : الووو هااا زبيدة شوكت تجون؟

زبيدة : تنهدت وجاوبتها بهدوء ، ليش هالبجي ؟ اني مو كتلج ان شاء الله بس يكمل هارون شغل نرجع

ليش دتسوين هيج بنفسج ، انتِ مريضة وهذا البجي ابد موزين على صحتج

هيام : مو بأيدي اشتاقيت لهارون ويونس ما جاي اگدر انام وهمه ماموجودين حبابه كلي لهارون يجيبكم ويجي اني مريضة خاف اموت وما الحك عليه وعلى يونس

زبيدة : كسرت خاطري والله ، كل اسبوع تخابرني تبجي تريدنا نرجع وما اگدر ااملها واجذب عليها واكلها راح نرجع

لأن هارون عنده هواي شغل والفترة السابقة كلها هو غاط بالشغل اصلا وما تفرغلي غير هالأسبوع عود كدرت اطلع ويا شويه واغير جو

هيام : الووو زبيدة تسمعيني ؟

زبيدة : خلص اهدي لتبجين هسه حروح احاجي هارون وان شاء الله هالأيام نرجع بس اهدي موزين
عليج هالگد تجهدين نفسج بالبجي

هيام : والله زبيدة اني احبكم هواي كلش هواي والله

زبيدة : اوووف ، واحنه هم نحبج بس اهدي واني هسه من اصعد راح ادزلج صور يونس اخذتله كومه صور علمودج هسه ادزهن الج شوفيهن علما نرجع تمام ؟

هيام : ههههه حبيبي يونس اي اي انتظرج

زبيدة : تنهدت وسلمت عليها ساده الخط ، فرت دمعة من عيني مسحتها بسرعة

دزيتلها الصور كلهن وضميت نفسي بأديه متنهده وعيني على البحر

شگد مداحاول ما اتعاطف ويه هالأنسانة بس مو بأيدي حالتها تكسر باب الگلب

من بعد ما صار بيها المرض الموزين وشالو اثدائها وكامت تخضع للعلاج الكيمياوي وهي رجعت شلون الطفلة

جسدها هزيل متگدر توكف على رجليها لمن صارت مقعدة رغم انها مو مشلوله

ذاك الجمال والمنظر الياخذ العقل كله راح ضعفت حيل وبشرتها ترهلت وكإنها كبرت 30 سنة بهالأربع سنين بحيث اليشوفها ميصدك هي هاي هيام
الي ينضرب المثل بجمالها وصحتها

وين منضيعها نلگاها متوجه للقبلة وبس تصلي وتبجي
القرآن ميوكع من ايدها حتى حجابها ما كامت تذبه
بالبيت

الكل عباله هذا تأثير المرض عليها محد يدري بالمضموم ومحد يدري تأنيب الضمير ازداد عليها
بعد ما تمرضت ومن صار الموت قريب عليها كامت
تحاول بشتى الطرق تكفر عن ذنبها الي الله اعلم
اذا انغفر او راح ينغفر او اصلاً ما راح ينغفر

ورغم إني ما ناسيه سوايتها الحقيرة ويه هارون بس من كمت اباوع لحالها بدون شعور صرت اتعاطف وياها

خاصة من مرات اشوفها توكف على الطباخ كوه تطبخ وتجي جايبة الصينية الي حاطتها بحضنها وتدفع بالعربانة لحد ما توصل لهارون تحطها كدامه

وتضل تمسح على رجليه وتتوسل بي ياكل من ايدها
وهو بدون ميحس ورغم قساوته وياها لكن مرات شعور الشفقة يغلبه و يخلي ميفشلها ولا يردها اذا طلبت منه شي

والي اثر بنفسيتها اكثر ولادتي ليونس ، لمن جبت يونس المرة شلون الي تخبلت گامت تكابله وتكعد ليل نهار وكلما ناغاها لو ابتسملها تحضنه وتشم بي وتبجي
من كل وكلبها

ما اعرف شنو سبب ردات فعلها الغريبة هاي ، يمكن لأن ابن هارون تحسه من ريحته وهيج متعلقة بي لو هي اصلًا المرض خلاها هيج فاقدة لو شنو سالفتها بالضبط

تصرفاتها مريبة والكل ملاحظ هالشي رغم انها طابت
من المرض بس الحالة النفسية الطلعت منها وهي مصابة بي ما زالت ملازمتها للأن

تحسرت على حالها وكمت صعدت فوك ، دخلت للسويت مالتنا لكيت يونس شابك هارون وغافي

هارون : تأخري هواي ويامن جنتِ تحجين

زبيدة : هسه اسولفلك

تقربت شلت يونس من حضن هارون ونيمته بالفراش الفارشته اله بالكاع حتى ليوكع من الجرباية

بسته وغطيته واجيت يم هارون الكعد يباوعلي مستغرب

هارون : شبيج زبيدة قلقتيني تره

زبيدة : كعدت گباله ولزمت اديه ، اكول حبيبي عادي نرجع للعراق ؟

هارون : ليش ؟

زبيدة : هاا مو اا... قاطعني

هارون : هي خابرتج مو ؟

زبيدة : هزيت راسي ، خطية هارون كسرت خاطري تريد تجمعلها جملتين متگدر كوه تحجي من البجي

كلش مفتقدتكم انت ويونس وخابرتني تتوسل بيه اقنعك حتى نرجع ، اني برأيي كافي خلي نرجع

هارون : ادري شنو سالفتها هاي ، اليشوفها يگول اول مرة نسافر ونعوفها

زبيدة : لتنسى هارون احنه هاي أول مرة نسافر من بعد عمليتنا يعني السالفة فايت عليها فوك الـ3 سنوات

وامك حالتها انتكست بهالچم سنة المضن فطبيعي وحدة مريضة نفسيةً وجسديًا تضل دوم تفكر بالموت وتخاف لا تموت ومتشوف الناس التحبهم

وانت تدري امك تحبك تموت عليك وهذا شي لا اني ولا انت نگدر ننكره

نسيت من جانت تاخذ كيمياوي تصرخ من الوجع وتصيح راح اموت جيبولي هارون

حتى اخوتك استغربو من تصرفاتها وما زالو مستغربين همه وكل بيت جدي بس شيردون يحجون يكلك ابنها الصغير ومتعلقة بي وحالتها النفسية مخليتها هيج فاقدة

اباوعله تحسر ومسح على رگبته

هارون : واحنه الى متى راح نبقى هيج تره مو وضعية هاي

زبيدة : ميخالف حبيبي ، هي هم خطية انت تدري بيها شگد متعلقة بيك وبيونس ومن سافرنا تتذكر شكد بجت عليه بس جنه مضطرين ناخذه لأن منگدر نعوفه هناك وحده

بس هسه انت تقريبًا خلصت شغلك فالأفضل انُ نرجع
اني هم اشتاقيت لأهلي ولبيت جدو كافي صارلنا هواي هنا

ولتنسى انت هم عندك كومة تدريب بالمحمية واجازتك راح تخلص فشنو رأيك لو نرجع

هارون لتگلب خلقتك عليه احنه كاعدين نتناقش

هارون : ما گالب خلقتي بس اني تعبت من هالوضعية
الماصخة

نبتلي على عمرنا نطلع وحدنا اذا ما ضلت تخابر تبجي وكل ساعة تعالو رجعو لتعوفوني وحدي

اني ما مجبور بيها ولا مضطر اتعاطف وياها كل مرة واخرب كل طلعة وونسه اطلعها وياج وويه ابنه علمودها

والله شنو حضرتها تشتاقلي بعديش متكليلي ستوها صارت حنينة لو عبالها من تخبص روحها على يونس
راح اطيح الحطب بيني وبينها

زبيدة : هارون لتحجي هيج عوف سوالفها ومواقفها وياك على صفحة وانظرلها على انها مرة جبيرة ومريضة

لتكسر بخاطرها ، اكسب بيها ثواب وتحملها هي بالنهاية مرة مريضة شگد ما تداريها شگد ما الله سبحانه وتعالى يكتبلك اجر

اني ادري الصار وياك مو شويه وحقك شما تحجي وتگول والله يلوم الي يلومك بس ميخالف لين گلبك شويه وياها تبقى إنسانة مثلنا

واني والله لوما ادري بيها تحجي صدك وفعلًا متأذية بسبب روحتنا مچان اجيت وطلبت منك نرجع

هارون : استغفر الله ، هاهي ولا يهمج باجر ان شاء الله اروح احجز ونرجع

زبيدة : وشغلك ؟

هارون : ما بقالي شي عود اسلمه للشباب همه يكملو

زبيدة : شديت على ايده ، هارون زعلت مني؟

اباوعله ابتسم ورفع ايدي باسها

هارون : ماكو واحد يزعل من روحه ، يله تعاي شبكيني اريد انام

زبيدة : ابتسمت وتقربت حضنته ونمنه

ثاني يوم الصبح راح هارون حجز واني بديت اجهز غراضنا حتى نرجع للبيت

_________________________________

ديمة : تركض الأيام بحياتي الغازيها الروتين ، من الدوام للبيت ومن البيت للدوام

امين نفس وضعه يومية اشوفه بس الي اختلف هالفترة انه من بعد ما صارت سالفة الفستان وهو اخذله اسبوع ميراسلني ابد

وهالشي اني استغربته يعني هو مو بالعادة يختفي هيج بس ما خليت ببالي والتهيت بشغلي

ومثل ميگول المثل " اذكر القط يجيك ينط "

هياته الافندي راسلني واني كاعدة اتعشه فما رديت عليه عفت الموبايل ورجعت اكمل اكلي من خلصت اخذت كوب جاي وصعدت لغرفتي

كعدت على مكتبي ، فتحت الرسالة وقطبت حواجبي من قرأت محتواها

امين : اريد اشوفج

ديمة : دزيتله علامة استفهام وطلعت من المحادثة وكعدت اشرب جايي واكلب بالموبايل ، شويه واتصل عليه

ذبيت الكوب من ايدي وجاوبت ، اجاني صوته

امين : السلام عليكم

ديمة : اني مو كتلك لتتصل عليه بعد

على حسب علمي جنت داكتبلك بالعربي وبلهجتنا العامية يعني مو من المنطقي تكون ما فهمتني

امين : اريد اشوفج

ديمة : ههههههههه حلوة هاي النكته

صاير خوش تنكت والله ، ارجع عيدها مرة ثانية خلي اضحك بعد

امين : اني جاي احجي جد ، ديمة اريد اشوفج ضروري

ديمة : والله اني عبالي دتنكت طلعت تحجي صدك
اسمع امين نصيحة سد الخط مني وروح لف راسك ونام احسلك

اني ما فارغة لهاي السوالف البايخة ، انت الظاهر دتعيش مراهقة متأخرة واني صراحة كبرت على هالسوالف

امين : الج امانة يمي اريد اسلمها الج

ديمة : وشنو هاي الأمانة بس لا تگلي كلبك تره شبعانة من سوالف الفيس والله يومية واحد طابلي خاص
ومكطع قميصة

فإذا هاي الأمانة وفر على نفسك وتوكل احسن

امين : ممكن تعوفين الاستهزاء على صفحة وتحاولين تركزين وياي

اني ما اريد منج شي كل ما بالموضوع انتِ الج امانة يمي ولازم تجين تستلميها

الواحد ما ضامن حياته واني اخاف يصير عليه شي واموت وامانتج برگبتي فالأفضل اشوفج واسلمج
الامانة حتى ارتاح وابري ذمتي

رجاءً فكري بالموضوع بشكل عقلاني اني لازم اشوفج وبأسرع وقت

انتظر منج رد هاليومين ، حتى إذا قبلتي ادزلج العنوان ونلتقي واذا ما قبلتي اني بنفسي اجيج للشركة وعود انتِ تحملي المشاكل الراح تصيرلج كدام الموظفين

مع السلامة

ديمة : سد الخط بوجهي وراح ، صراحة وترني كلامه ، بغض النظر عن الصار بيناتنا اني وبا سابقًا بس اني اعرف امين اذا عنده موضوع جدي شلون تكون لهجته وطريقة كلامه

وهسه من خابرني مبين فعلًا عنده شي يعني مو حجي كلاوات هالمرة صدك اكو شي

بس يا ترى شنو هالأمانة اليحجي عنها ووين صار قبل اربع سنوات هستوه تذكر ؟

هزيت راسي اني ما لازم اتصرف بكيفي ، اخذت موبايلي ولبست شال وصاية ونزلت جوه

معين : هاا وين ؟

ديمة : اريد اروح يم بيت جدي شويه واجي

طلعت من بيتنا ودخلت لبيت جدي وكالعادة الكل متجمعين بالصالة يتابعون مسلسل

سلمت عليهم

حمزية : هلا بعد روحي شلونج

ديمة : الحمدلله حبيبتي بيبي

النوح : شبيج جدي شو تلهثين ؟

ديمة : خليت ايدي على صدري ، اي والله يمكن لأن اجيت اركض

اباوع لعمو عبدالله گام صبلي كلاص مي واجه انطاني

عبدالله : هاج بويه شربي

ديمة : ابتسمتله وشربت ، كملت وباوعتلهم

اكول زبيدة موجودة ؟

بدرية : اي حبيبتي فوگ يم هيام

ديمة : تمام ، صعدت فوك متوجه لغرفة عمو عبدالله

وصلت ودكيت الباب ، اجاني صوت زبيدة تصيح تفضل

فتحت الباب ودخلت ، اباوع لهيام كاعدة ومخليه يونس بحضنها وزبيدة لازمه اديها وتقلم اظافرها

سبحان الخله زبيدة بعد كل العمايل السوتها هالإنسانية بأمها ورجلها تتقبلها وتتعاطف وياها لا وتخدمها هم

زبيدة : تعاي دمدم حبيبتي ليش واكفه هناك طبي

ديمة : احم السلام عليكم ، سلمت وتقربت اشيل يونس

هيام : وين ماخذته

ديمة : ما اريد اخذه بس ابوسه

هيام : مو تاخذي حبابه

ديمة : اباوع لزبيدة تأشرلي

زبيدة : اخذي دمدم بس لتطلعي بره خلي يم بيبيته

ديمة : هزيت راسي وشلته بوسته وهو يشبك بيه بعد گلبي

كعدت وخليته بحضني وهيام مدت ايدها لزمت ايده وتباوع لزبيدة

زبيدة : وهاي كملنا اضافرج ، باعي صارن شحلاتهن

هيام : رحم الله والديج حبيبتي

زبيدة : تدللين ووالديج بالرحمة ، باوعت لديمة حسيت بيها شي

غمزتلها ... شبيج ؟

ديمة : حركت شفايفي گتلها اريد احجي وياج ، شفت ام هارون انتبهت عليه وابتسمت

هيام : زبيدة انطيني يونس انيمه وانتِ اخذي راحتج ويه ديمة وعود من تردون تنامون انتِ وهارون تعالي اخذي

زبيدة : لا انتِ نامي اني اخذ يونس انيمه خاف يتعبج

هيام : لالا هذا حبيبي وروحي ميتعبني

زبيدة : تمام على راحتج ، شلت يونس انطيته الها وغطيته وغطيتها

واخذت ديمة وطلعنا لغرفتي ، فتحت الباب ودخلنا

انداريت عليها بعد ما گعدنا ، شبيج حبيبتي شو وجهج اصفر شنو صاير شي وياج ؟

ديمة : زبيدة اريد اكلج شغلة بس مو تصيرين عصبية عليه

زبيدة : لا والله ابد احجيلي شصاير

ديمة : سولفتلها كلشي ، حجيتلها على مراسلات امين الي صارلها سنين وعن سالفة وكفته الي يم الشركة

حرفيًا ما خليت شي كلشي سولفتلها

زبيدة : حكيت حاجبي ، گتيلي يريد يشوفج

ديمة : اي

زبيدة : وانتِ شجاوبتي ؟

ديمة : رفضت ورجع حاجاني تالي سد الخط وراح بعد ما گلي انه منطيني مهلة يومين حتى اردله خبر

واني ما ردت اتصرف من كيفي گلت اجي اسولفلج
واشوف شتگولين

زبيدة : انتِ تردين ترحين ؟

ديمة : والله ما ادري من باب ما اريد اشوفه واهيج المواجع على نفسي ومن باب ثاني عندي فضول اعرف شنو هالأمانة

انتِ شنو رأيج ؟

زبيدة : اني برأيي روحي شوفي شعنده وفضي السالفة ورجعي

وموبايلج خلي مفتوح وسجلي كلشي يگوله متعرفين كلشي يصير

ديمة : هزيت راسي هو هم هيج الظاهر حسوي

زبيدة : شو باوعيلي ليش ضايجة عادي لتنطين الموضوع اكبر من حجمة

امانة رايحة تاخذيها وترجعين فضت راحت ميستوجب تعكرين مزاجج

ديمة : مو بأيدي ، ابتسمت يله حبيبتي اعوفج تنامين واني هم اروح اكمل شغلي

كمت وويه كومتي انفتحت الباب وطب هارون محمل علاليك

هارون : هااا گلب وينج تعاي جبتلج الغراض الترديهن

ديمة : اباوعله بس شافني بلع لسانه وشلون الي استحه

طبعًا هارون كلش خجول ويستحي يغازل زبيدة كدامنه عكس اختي تمامًا وين متشوفه تطيحله تبوس

هارون : احم هاا دمدم شلونج

ديمة : ابتسمتله الحمدلله انت شلونك

هارون : بخير ، تدرين همزين لكيتج مابيه حيل اروحلكم هاج هاي العلاكة الج ولوسيلة وهاي للباقين

ديمة : اباوع للعلاليك علاكة بيها كرزات وعلب موطة وحلويات والثانية بيها تين مجفف وكرزات و وهالسوالف مال العجايز

شكراً هارون ليش زحمت نفسك والله ماله داعي

هارون : احترمي نفسج عيب هذا الحجي

زبيدة : من ترجعين ضوگي هالحلويات اتحداج بحياتج ما ماكله منها

هارون : اي مو نازلة من الجنة

زبيدة : انت ليش متسكت

هارون : ههههههه

ديمة : ضحكت وتشكرت منهم وطلعت راجعه للبيت
انطيتهم الاكياس وصعدت فوك اشتغل

للـ1 تعبت وتوقفت ، اخذت موبايلي كتبتله

"دزلي العنوان "

سديت الموبايل بعد ما دزيت الرسالة ورحت فرشت اسناني ونمت

ثاني يوم الصبح لكيته مجاوبني ودازلي العنوان

كعدت تريكت واحس اكو مغص ببطني ما اعرف ليش ، كوه اكلت كم لگمة وصعدت بدلت

واخذت غراضي وطلعت للدوام كملت كم شغلة وحضرت الإجتماع السوا عمو عبدالله وطلعت من الشركة متوجهه للعنوان الدزه الي

بعد فترة وصلت لمكان يشبه الشركة الصغيرة ، صفيت سيارتي ونزلت اباوع للأسم واتنهد

مشيت داخلة لجوه ، مثل ما توقعت جانت شركة خاصة بالتصاميم المعمارية وطبعًا ميحتاج اكول منو صاحبها

سألت على مكتبه ودلوني عليه وصلت وبلغت السكرتير ينطي خبر بوجودي وگعدت

ماطول السكرتير اقل الدقيقة وگلي تفضلي

اخذت جنطتي ودكيت باب مكتبه ودخلت ، اول ما فتحت الباب صار هو گدام عيوني

جريت نفس بكل هدوء وحجيت ... السلام عليكم

امين : وعليكم السلام ، تفضلي

ديمة : اشرلي بأيده على الكرسي ، تقدمت خليت جنطتي على الطبلة وكعدت

امين : شتحبين تشربين ؟

ديمة : ما اريد اشرب شي ، ياريت تحجي بسرعة اريد اعرف شنو سالفة الامانة واروح

اباوعله هز راسه وبدون ميرد عليه گام فتح الثلاجة الورايه ومدري شطلع منها

ثواني وصارت هالة جسمه تحاوطني ، شلت راسي وصارت عينه بعيني

ضاق النفس عليه من شفته دنك عليه واني كاعده ، قشعر جسمي من سمعته ياخذ نفس بقوة ويغمص عيونه نتيجة القرب الصار بيني وبينه اثناء ما دنگ

صار هواي حيييل هواي مملتقين ولا متقاربين هالقرب وهالشي وترني قبل ليوتره

تحمحمت بسرعه وعدلت كعدتي وهو حس على نفسه وفتح عيونه وابتعد راجع لمكانه

باوعت گدامي على الطبلة وباوعتله مستغربة ، هاي شنو ؟

امين : حليب فراولة شنو بطلتي تحبي ؟

ديمة : انت شتحس

امين : يستحسن متعرفين بالجاي احسه

ديمة : امين تره اني من اجيت لهنا فعلمود موضوع الامانة مو علمود اكعد اسولف وياك

رجاءً اذا جنت جايبني لهنا علمود تسولف فگلي حتى اروح افضل اني عندي كومة شغل يعني مفارعة لهالسوالف الماصخة

امين : ادري بيج دائمًا مشغولة وشايف ابداعاتج بالسوك ، ما شاء الله مو بس شكلج طلع ياخذ العقل
حتى تصاميمج

ديمة : استغفر الله واتوب اليه ، رجاءً احترم نفسك ولتضل تباوعلي هيج

امين : شبيج ارتبكتي

ديمة : احم ما ارتبكت بس نظراتك مقززة

امين : اهدي واشربي مي على الأقل ، وجهج گلب لونه ، اني طالع دقيقة وراجعلج

ديمة : عافني وطلع من المكتب ، اخذت المي شربته وعيني على الحليب

احترمي نفسج ديمة لتصير نفسج دنيه عيب عليج تأدبي ولتفشلين روحج

كحيت وعدلت كعدتي بشكل مستقيم ، مشيت عيوني على مكتبه

يعني الواحد يحجي ضميره ، المكتب يجنن وتصميمه
كلش راقي ويدل على النظافة

تنهدت من سمعت الباب ينفتح ويدخل هو شايل بأيده جنطة

اباوعله تقدم وكعد گبالي مخلي الجنطة على الطبلة

امين : تفضلي

ديمة : شنو هاي ؟

امين : الأمانة

ديمة : مديت ايدي فتحت الجنطة وشفت شدات مال فلوس مصفطات بيها

شلت عيوني وباوعتله بأستغراب

امين : هذني فلوسج الرممتي بيهن بيتنا قبل جم سنة

سابقًا كتلج كل فلس دفعتي راح اعتبره دين وامانة بركبتي ارجعه الج ما ناقص منه ربع دينار والحمدلله ربج انطاني العمر ووفيت بحجايتي

وهاي فلوسج كدامج رحم الله والديج وما قصرتي
وهاي الفلوس مستحيل توفي السويتي بس يبقى
هذا حق ولازم يرجعلج

ديمة : وليش هسه بالذات ياله تذكرت ترجعهن الي ؟ وين جنت قبل اربع سنوات !

امين : چان عندي يقين طول هالسنين انُ اكو امل بيوم من الأيام ترجعيلي واردلج جميلج وانتِ ببيتي
وجوه جناحي ، ارجعلج حقج واشكرج بطريقتي الخاصة

لكن الي ببالي ما صار ، الظاهر الظروف طلعت اقوى
مني ومن إرادتي

ديمة : عاد زين خضعت للأمر الواقع وصار عندك قناعة تامة انُ احنه خلص انتهينا

امين : غلطانة لحد اخر لحظة بعمري راح يبقى عندي امل انج ترجعيلي وانُ قصتنا مستحيل تكون هاي نهايتها

تدرين ليش ؟

ديمة : ما جاوبته ولا تفاعلت ويه الموقف بس اجذب اذا اكول ما أريده يكمل واسمعه

وهو من شافني ساكته استرسل مكمل

امين : ديمة اني جبت عمري من جنت طفل بالأبتدائية ولحد ما تخرجت وكمت اشتغل عمالة

واني اقصى احلامي اترس ثلاجة امي مسواك وجنطة اختي مصروف يكفي احتياجاتها

وما اخليهن بعازة احد ، لا ينامن جوعانات ولا يحسن بنقص او انهن اقل من الناس

كلما جنت اكبر سنة جانت مسؤوليتهن تزيد عندي وحبي الهن يزيد ويه زيادة هالمسؤولية بدون شعور مني خليتهن الاولوية بحياتي ونسيت نفسي

عمري ما تمنيت شي لنفسي ، لفة الفلافل المالها قيمة
جنت اذا اشتهيها توكف بزردومي وتخنگني لأن هنه
واخوية ميشاركوني بيها

كبرت واني اخر همي نفسي ، لا عمري حبيت بنية ولا حتى فكرة بزواج لأن اعرف وضعي شنو

وادري بهذا وكتنا الأغبر اني اخر واحد ممكن اي بنية عادية تفكر تباوعله

تعايشت ويه هذا الوضع وبدون ما احس نسيت ان الحياة مو بس شغل وتعب ، نسيت إني شاب ومن حقي احب واتزوج واكون أسرة بسيطة تكافئ
تعبي وتحتويني

لحد ما ظهرت ذيج البنية ، جانت حيل حلوة يمكن احلى بنية اشوفها بحياتي

رغم ان لقائنا الأول ما جان احسن شي ، اني جنت راجع تعبان من شغلي وهي جانت راجعة من دوامها وواكعة بالطين والجهال يضحكون عليها وهي تبجي

ههههه تصدگين اذا اكلج رغم الوضع المأساوي الجانت هي بي بس جانت تخبل

اتذكر بيومها جانت لابسة جبة بيجيه وحاطة كومة مكياج لكن مع هذا فشلت تغطي ملامحها الطفولية
الناعمة

بيومها جنت اول مرة اركز واباوع لبنية هيج رغم إني استحرم بس عيوني جانت تعاند عقلي ومتقبل حتى ترمش

ومن ساعتها وبدت المواقف تجمعني بيها بدون تخطيط مني او منها

بدون شعور لكيت نفسي من اطلع من بيتنا اباوع لبابهم عسى ولعل تصير طلعتها ويه طلعتي واشوفها

توالت الأيام والشهور والسنين وحبيتها ، حيل حبيتها
هي الوحيدة الگدرت تذكرني اني انسان واگدر احب

عمري كله ما طلبت من رب العالمين شي لنفسي ومن طلبت ، طلبتها الها

والله حققلي مطلبي وخلاها من نصيبي ومتتخيلين فرحتي بيها شلون جانت

لو اكلج بساعتها كتله ياربي اني من بعد ما حققتلي هالأمنية ما اريد منك شي بعد متصدگيني

شگد عانيت وياها وشگد ضغطت على نفسي ودست على كرامتي حتى ما اخسرها لأن احبها

تالي نفسي الأمارة بالسوء بلحظة ضعف غلبتني وخلتني ااذيها واكسرها رغم إني جنت ارضه اكسر
ظهري ولا اكسرها او اخدشها خدش واحد

وهذا جان الغلط الوحيد السويته بحياتي ، جبتها من واني طفل لحد ما صار عمري تسعة وعشرين سنة اني ماشي مثل الساعة

لا عمري اذيت احد ولا كسرت بخاطر احد حتى اليأذيني ما جنت اسويله شي اكتفي بالسكوت والبعد

هي الوحيدة الگدر گلبي يتحجر ويأذيها وياريته لو اذآها وحدها

باللحظة الي طلعت بيها من بيتي مكسورة واني لحد يومج هذا الدنيا عابسة بوجهي

وإن غابت عن بالي يوم اطيح متمرض ، حتى جسمي گام يعاقبني اذا اغفل عن ذكراها ولو لحظة

حاولت هواي ارجعها ومتقبل ، اربع سنين شفت بيهن الضيم وهي بعيدة عني

لكن مع هذا عندي إيمان بعدالة رب العالمين ، ادري مستحيل يخليني اخلص عمري تعيس بس لأن غلطت غلط واحد

ومتأكد التسعة وعشرين سنة العشتهن بما يرضي بيوم من الأيام راح يشفعلي يم رب العالمين وراح يرجعج الي

واذا ما جانت هاي ارادة رب العالمين بالدنيا فآني طالبة منج بالأخرة ، ميهمني بيا عالم راح نجتمع

المهم نجتمع واكسبج يمي حتى لو مو بهاي الحياة

وهسه عرفتي يا حبيبتي انتِ ليش غلطانة ؟

ديمة : حجيت وشفايفي يرجفن ، الدمعة مغرغرة بعيني كوه مسيطرة على روحي

ااا اني تأخرت لازم اروح ، اخذت جنطتي ومشيت متوجهه للباب

استوقفني صوته

امين : لحظة ديمة .... جنطتج نسيتها

ديمة : انداريت وتقدمت اخذها من ايده

امين : اريد اطلب منج طلب .... الدنيا كلشي يصير بيها ومنعرف على يا ساعة نموت

فالاريدة منج واتمنى تبريلي الذمة

ديمة : هزيت راسي بدون لا اجاوبه

فلت ايده من الجنطة ، اخذتها وطلعت من المكتب والشركة كلها

صعدت بسيارتي وتحركت ، و اول ما حركت اطلقت سراح دموعي

كلامه چان شلون السجينة النبتت بگلبي ، حجيه رجعني لأيام للأن ذكرياتها تدگ براسي

ما گدرت اسوق واني بهالوضع وكفت السيارة على صفحة وغطيت وجهي بإدية وبجيت بشوغة

ليش هيج سويت بينا يا امين ليش دمرت علاقتنا ، ليش هدمت كل الحاولنا نبني سوه والله اني حبيتك
وجنت مستعدة افديك بروحي

اني تغيرت على عمودك والله تغيرت علمودك ، حبيت كلشي يرتبط بيك حتى نفسي حبيتها لأن حبتك

شيصير لو بيومها اكعد من النوم والكاك نايم بصفي وحاضني بدال لا الكاك متحضر ولازملي ورقة ليلتك
وياي حتى تكسرني

شيصير لو ما حاولت تنتقم مني ، شيصير لو جاي ومواجهني واني الافهك واضل احاول واسعى وراك لحد ما اراضيك

شيصير لو اختك ساكته وما فرگتنا

حسبي الله ونعم الوكيل عليج يا بـ... سكتت وصميت حلگي حيل

لا ديمة عفية لا ، لتدعين عليها هي هسه عايشة بأتعس حال لتدعين عليها وتأذيها اكثر

كلش كافي عليها كسرتها بصحتها وبزرها ، دخيلك ياربي لتقسي گلبي ما اريد ادعي عليها

تنهدت ومسحت دموعي ، اخذتلي فترة ياله هدأت الشهكة بقت معلگه بصوتي گدما بجيت

نزلت اشتريت مي وصعدت شربت وغسلت وجهي ، اخذت كلينس مسحت عيوني الي تلوصن بالكحلة والمسكارة السالن من البجي

جريت نفس على كيف ولمن انتظم تنفسي وحسيت روحي ارتاحيت ياله رجعت للبيت

اول ما دخلت شفت زبيدة كاعدة تنتظرني وبس شافت حالي اجتني تركض لزمت وجهي

زبيدة : شبيج ديمة ليش هيج عيونج ، شسوالج امين حتى رجعتي هيج حالج ؟ احجي ولج لتوكعين گلبي

ديمة : زبيدة تعبانة ماعندي خلگ احجي وامين ما سوالي شي بس انطاني هالجنطة ، هاج ضميها عندج

اريد اروح ارتاح بعدين نسولف و لتخافين مابيه شي
اني ، طبطبت على اديها المحاوطة وجهي ومشيت

زبيدة : هسه غييييير افتتتهم شبييييج

ديمة : رفعتلها ايدي ، بعدين زبيدة بعدين

طبيت للبيت يادوب سلمت وصعدت بيومها حتى ما تغديت گبل رحت صليت ونمت ما كعدت غير ثاني يوم وما گدرت اداوم ضليت بالبيت

باليوم الورا داومت ومن طلعت ما لگيته وجانت هاي المرة الأولى الما اشوفه بيها واكفلي بره

وهيج توالت الأيام ومر شهر وامين اختفى لا گام يراسلني ولا حتى يجي يوكف يم الشركة

اكون جذابة وداضحك على نفسي قبل لا اضحك على اليسمع اذا گلت ما افتقدته او ما حسيت بفراغ عدم
وجوده

لكن مجنت اعترف بهالشي حتى بيني وبين نفسي لحد ما بيوم من الأيام

سوه معين عشه بثواب بابا وماما وسيلة وعزم بيت دنيا واجتي زبيدة وهارون هم

التمينا وگعدنا نتعشه ونسولف والجهال يلعبون داير مدايرنه

اني كالعادة اتفاعل شويه انوب اسكت ، شخصيتي هواي تغيرت ما ضليت نفسي ديمة ام لسان المتسكت
الي خابصة الامة بسوالفها الي مرات تكون سخيفة

هسه هواي تغيرت مدري الظروف غيرتني مدري لأن كبرت هيج تغيرت

الله اعلم

داحرك الخاشوكة بطاسة الشوربة وشفت تيم يجي شايل موبايل يوسف

تيم : بابا موبايلك جاي يدك

يوسف : جيب حبيبي ، الووو هاا حليم

ديمة : يوسف كاعد كبالي ، عيني عليه من جابله تيم الموبايل وجاوب وهو معاني وجهه كلها تغيرت وگام على حيله بسرعة

يوسف : يله يله راح اروح اجيبها واجي

دنيا : شكو شبيك يوسف

هارون : متحجي يمعود ، اهلك بيهم شي ؟

ديمة : انتبهت ليوسف يباوعلي

يوسف : حليم خابرني يگول امين متعارض وناقي للمستشفى ويريدني اروح اجيب امه

هارون : شبي ؟

يوسف : الفهمته من حليم الشركة مالته كلها احترگت والظاهر هو جان جوه ومتأذي بس ما اعرف وضعه شنو بالضبط راح اروح واشوف

وئام : وانت شكو تروح ولد عم ولد خال شعليك بيهم عساهم يطبهم طوب

يوسف : ام امين وحدها بالبيت واسلام مسافر بشهر عسل هو ومرته وبصائر من داريه بأخوها واكع متخربطه فمنو يروح يجيبها مثلاً وهي مرة جبيرة ؟

يله من رخصتكم

هارون : انتظرني جاي وياك

يوسف : يله استعحل

ديمة : طلعو هارون ويوسف والاغلبية بين عليهم انهم ما راضين على روحتهم للمستشفى بس محد علق الا امي الما سكتت ابد

اما اني فبعد السمعته واللكمة واكفتلي اريد ابلعها ما اگدر

فجأة انخمط گلبي واحس سكري هبط حتى الدنيا كامت تغوش عليه

كوه بلعت اللگمة وكمت بسرعة للمطبخ اكلت جكليتة وطلعت كعدت يمهم واحاول قدر المستطاع ابين
ما دايره بال

بس بدون ما انتبه لنفسي لكيت عقلي وتفكيري كله هناك

يا ترى شصارله ، معقولة مات ؟ لو يمكن تشوه من النار !!

ضليت كاعدة بمكاني والوب كل ساعة تجي ببالي حسبة اتعس من القبلها

وكلما اشيل راسي الگه خواتي يباوعلي وكإنما يعرفن اني شداحس

صارت بالـ 11:30 بالليل واجوي يوسف وهارون

معين : هاا بشرو خوما بي شي

ديمة : يمكن بيومها الصداقة القوية الجانت بين معين وامين خلت معين بدون شعور يسأل عنه بهالهفة الجبيرة

بالنهاية ورغم كل الصار بس امين اله هواي مواقف حلوة ويه اخواني ووياي

- مرة من المرات شال معين على ظهره وافتر بي بالمستشفيات ايام ما جان يتخربط وماعدنا احد
يساعده وينقله للمستشفى

- ومرة ساعد زبيدة وكت الراحت لأسماء وبقى وياها لحد ما رجعها سالمة مثل ما اخذها سالمة

- ومرات هواي شال الحمل عن ابويه وساعده مثل ميكون جاي يساعد ابو وبدون اي مقابل وكت الي
انكسر ظهره وعافو كل اصدقاءة واحبابه بس
لأنه فقد سلطته الي هي الفلوس

- وياكثر المرات العاف بيها شغلة وحار بينه وقت الي توفى بابا وصفينا بدون معيل

فززني من صفنتي صوت يوسف

يوسف : الحمدلله كلشي مابي ، النار ما لايحته بس لأن عنده ربو مختنك ومتخربط وما گادر
يطلع من مكتبه

والناس الخيره بالمنطقة الله يطيهم العافية مجازفين وطابين مطلعي لأن الظاهر يدرون بي جوه

وگبل ناقي للمستشفى ومناك مخابرين حليم

والإطفاء ملحكين يطفون المكان بس تأخروا وحريمة يكلك الشركة صايرة رماد

اما هو فوضعه استقر وبقت يمه امه وحليم وبصائر

دنيا : زين شنو سبب الحادث قدر لو مفتعل

يوسف : الله اعلم بس حليم يگول مفتعل لأن هو قبل شهرين متعرض لتهديد علمود الگاع الباني عليها الشركة علساس مال ورثة وصاير عليها اشكالات
وكايليله نريدها

وهو لأن دافعلهم مقدم مال خمس سنين رافض ينطيها الهم والحق ويا تالي مهددي يحرگون الشركة

والظاهر نفذو تهديدهم وحرگوها صدك

وئام : اي هاي حوبة بنتي عسى بأبو زايد ان شاء الله
كون گلما يعمر ينهدم مثل ما هدم صحة هالمسكينة

ام حسن : ميجوز هذا الكلام وئام حرام تدعين هيج

وئام : شو سكتي ام حسن

هيج ناس حريمة الواحد يتعاطف وياهم ولا يرف گلبه عليهم نسيتي شسوو ببتي لو اذكرج

دنيا : ييييمه كافي سدي الموضوع

وئام : اوي وجعة ابويه ضلو انتو غبر ومابيكم حظ

ديمة : من شفت الكل يأشرولها عليه ويخوزرون بيها حتى تسكت گبل كمت وصعدت فوك

طبيت لغرفتي وسديت الباب ، احسني نسيت كل السمعته جوه

جملة وحدة بس بيومها نطقها لساني " الحمدلله "

مر اسبوع على هالسالفة وتقريباً رجع الوضع طبيعي
بس اني بالي يمه

اريد اعرف شلون صارت صحته ، يا ترى بعده مريض
لأن من اخر لقاء صار بيني وبينه بعد ما شفته ولا وصلني شي منه

اليوم صادف خميس وبالعادة يوم الخميس يصير عدنا لود كلش هواي لان نهاية اسبوع

كاعدة اشتغل واندك باب مكتبي ، صحت تفضل
دخل السكرتير مالتي

السكرتير : ست ديمة اكو وحدة برة تريد حضرتج

ديمة : عيني على الاوراق ، ما عرفت منو هي ؟

السكرتير : لا والله ست ما انطتني اسمها

ديمة : اوك خليها تتفضل

السكرتير : حاضر

ديمة : رجعت اكلب بالاوراق وسمعت صوت مو غريب عليه

: السلام عليكم

ديمة : شلت راسي وعليكم السـ....

بصائر ؟

**************************************

يتبع ❤️

شنو رأيكم بهذا الجزء ؟

اريد اطلب منكم طلب ، اكو كاتبات مبدعات يحتاجون دعم فالأتمنى منكم تدعموهن وان شاء الله تعجبكم رواياتهن

الكاتبة مروة السراي
رواياتها (سجينة ابو غريب )
يوزرها marwa___92

الكاتبة ياسة الموسوي
رواياتها (مأوى الزهور)
يوزرها YassahYassah9

الكاتبة يمامة
روايتها (نصف القمر)
يوزرها Aom_gon

الكاتبة ام وطن
روايتها (عشگ آل فراس)
يوزرها rrr22rrr

الكاتبة ود بليغ
روايتها (كابوس الليالي)
يوزرها w_di46

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...