حركت هند عيونها وصارت تسمع حديث امها و ام غازي و وحده من الضيوف اسمها ام سطام..
ام غازي: قمر والله العظيم .. ما كنت اعرف ان ساره عندها اخت مثل القمر كذا
ام سطام: والله ما تكون لغير سطام ولدي
ام غازي: خير ايش قلتي.. انا شفتها اول و ما تكون الا لولدي انا..
ام سطام : احنا فين جالسين شفتها اول هي سلعه ولا قطعه قماش حتى تقولي كذا ... ثانيا تقارنين ولدك الضابط بولدي الدكتور مدير المستشفى..
ام غازي: ولدك كبير عمره 30 سنه و البنت شكلها صغيره كثيره ولدي انا عمره 24 و مناسب لها
هند كانت حاسه بغيره جنونيه الحين هي جالسه جنبهم و كل وحده فيهم تتكلم عن محاسن ولدها اللي احسن من الثاني قدامها ولا فكروا فيها اصلا هي محد خطبها الا القاشلين اللي ما يعجبونها ولا يعجبون عامر و هذي ايمان يفكر فيها الدكتور و الضابط.. بقهر قامت من مكانها و قررت تغير طاولتها .. من غير تفكير مشت لطاوله فاطمه و عواطف و جلست معهم..
هند: السلام عليكم
عواطف بابتسامه: وعليكم السلام هلا هند كيفك؟
هند وهي ترد لها الابتسامه: بخير... شنو هذا الزين
عواطف: يسلمو.. انتي فستانك طالع روعه..
هند ابتسمت: مشكوره
عواطف ما حبت ينتهي الموضوع قبل لا تستغله لصالحها على طول قالت: شفتي فستان ريم تقول انه من باريس بس بصراحه ماني مصدقتها احسه خايس
هند حركت عيونها لريم و بعدها لعواطف.. ريم كان فستانها حلو بس ناعم و اكيد انه من الرياض ماهو من باريس و بما انها تعرف ريم وانها ما تكذب عرفت ان عواطف كذابه بس ما حبت تخسرها و تشوف ليش هذا الكذب عن ريم: احسه عادي
عواطف: اي اللي كان ذوقه حلو و مسنعها راح
هند بما انها كانت تكره ريم بسبب المشاعر اللي ما زالت تكنها لفواز قالت: اي سمعت من امي انها انفصلت عن فواز صحيح
عواطف: اي اصلا هو ما كان يناسبها ما ادري شلون تزوجها
هند: اكيد ايمان جبرته عليها انا اعرفها ما يرفض لا هو ولا جسار
على ذكر اسم جسار رفعت فاطمه عيونها: واضح ان معرفتك فيها قويه
عواطف ردت على اختها: هند و ايمان كانوا زميلات و لا نسيتي فطوم
هند لما حست ان فاطمه اهتمت بالموضوع كملت: ماهو مجرد زميلات... انا اعرف اشياء كثيرها عنها مثلا لو تطلب شيء من جسار مستحيل يقول لا... الله يكون بعونج يا فاطمه بتكون لك شريكه فيه و خطيره بعد بكرا تتشاجرين معها تقول لجسار يطلقج هههههههههه
هند حطت الموضوع كضحك و ضحكت هي و عواطف لكن وصلت الفكره اللي حبت تقولها لفاطمه اللي صارت تتصارع في نفسها ..: معقوله تكون ايمان سبب تاخير زواجي من جسار ... اي اكييييييييييد اصلا هي اقنعت نواف انه ما يلغي زواج فيصل و فوق هذا يحطه في هذا المكان الفخم .. اكيد هي السبب ما تبيني اتزوج جسار انزين ليش؟؟؟ لهذا السبب تكرهني ... ماهو كافي عليها نواف اللي سيطرت عليه بعد مسطيره و مشاركتني بجسار..
ابتدت الاغاني بالعزف وصاروا البنات يرقصون عليها .. وكانت اغنيه لراشد الماجد
سديم: الله اموت في هذي الاغنيه ... امووون تعالي خل نرقص
ريم بسرعه: سديم استحي ايش امون هذي قولي عمتي ايمان
ايمان بضحك: لا عادي حلالها سدوووم.. بس والله ما اقدر ارقص
سديم: ليش ان شاء الله ما تقدرين .. انتي كل تقولين ارقص احسن من شاكيرا و الحين جت الفرصه انك تثبتين هذا الشيء
ايمان بضحك: والله اعرف ارقص بس من صجي ما اقدر ..
ريم بغباء: لا يكون حامل عمتي؟
ايمان بصدمه لانها عمرها ما توقعت مثل هذي الكلمه تنقال لها: شنوو حامل من صجج انتي انا ما صار لي اسبوعين
سديم بضحك: هههه عادي في حريم يحملون من اول ليله ههههههههه
ريم: وانتي ايش عرفك..
سديم: بضحك: هههههههه لا ولا شيء بس يالله امووون
ايمان بتنهد: لا يا عمري ما اقدر نواف موراضي و موصيني ما ارقص
سديم: اهاااااااااا.. اوووامر عليا ان كان كذااا برقص لحالي... تعالي ريم
ريم بتردد مشت مع اختها و راحوا يرقصون ايمان كانت تتفرج عليهم و تصفق لحد ما جلست ساره جنبها: ما تبين ترقصين
ايمان بضحك: شلون ارقص و اكسر الاوامر الصارمه ههه
ساره بابتسامه: احسن لك.. ارتاحي من عيون الحساد
ايمان تنهدت وصارت تتامل البنات وهم يرقصون على الاغاني الوحده وراه الثاني و تقول في نفسها: حرمني من الرقص اللي احبه.. و حرمني من انه يكون لي عرس يرقصون فيه الناس اللي يحبوني
بعد دقيقه ايمان هزت راسها حتى تطرد الافكار اللي تكونت في فيه: انا بشنو افكر ان بغيت اعيش مع نواف بسلام و حياه سعيده لازم اشيل هالافكار من بالي ..
ايمان سقطت عيونها على الضيوف اللي وصلوا متاخر .. الجازي و اسماء . طبعا ايمان فرحت لانهم جوا ظنت انهم بيعتذرون مشت ايمان لعندهم و سلمت على الجازي
الجازي : هلا وغلا ببنتي ايمان شلونك ؟
ايمان بابتسامه وهي تبوس راسها: الحمد لله طيبه انتي شلونج و شلون البنات كلهم
الجازي: الكل بيخير و مشتاق لك.. فكتوريا بتموت و تشوفك قريب
ايمان : يا ان لهم وحشه بس بالقريب ان شاء الله بحاول ازورهم هذول حسبه اهل
ايمان حركت عيونها لاسماء اللي ما قالت لها شيء و ما تكلموا من مده طويله لما اسماء قالت: شلونج يا ايمان..
ايمان ابتسمت و قربت منها و ضمتها : بخير يا قلبي
اسماء : ايش هذا الزين هبلتي في العالم
ايمان بضحك: ههه من زمان اهبل وحلوه
الجازي حست راحه لان البنات رجعوا لبعض من جديد: يقولون زين الحرمه بعد ما تتزوج من زين رجلها
ايمان خجلت نزلت عيونها لما سحبتها اسماء معها : ايش هالخجل هذا ؟؟؟ جديد ما عرفتج؟؟
ايمان : سوما بس..
اسماء بخبث: لا ما في بس لازم اعرف انتي شنو مسويه حتى تخجلي جذي؟؟ هبلتي في نواف؟؟؟ الله يعينه؟ الا تعالي شلونه معج؟
ايمان بتنهد: الحمد لله طيب و حنون و يخاف علي كثير بس
اسماء : لحد الحين مو متطمنه منه و خايفه انه ينقلب عليج؟
ايمان: رغم انه مختلف كثير في معاملته لي عن معاملته مع زواجته اللي قبل و ديما بس ماضيه يشهد ضده و اخاف ينقلب فجاءه..
اسماء وهي تحاول تخفف عنها: لا تقولين جذي الانسان ممكن يتغير مهما كان..
ايمان وكانها مسكت طرف خيط لموضوع كانت تبيه: تقصدين عبدالعزيز؟؟
اسماء كان دورها حتى تخجل هذي المره: انااا
ايمان بخبث: تحبينه؟
اسماء: مو حب..... تقدرين تقولين تقبل من مده و هو متغير.. ورود كلمات حلوه لما اشوفه في الممر.. بطاقات على سيارتي .. على خزانتي في الكليه قدام باب السكن وحتى في البيت في باريس.. ولندن.. احسه لما امشي يمشي وراي بس ما حسيت انه يراقبني على االعكس .. احسه يمشي وراي لانه خايف علي
ايمان بسعاده ضمتها: الحمد لله من جد فرحت لج سوما
اسماء بسعاده : وانا بعد فرحت لما شفتج سعيده تصورت انج مجبوره على نواف بس الحمد لله طلع ظني ماهو في محله
ايمان ابتسمت بسعاده رغم انها في قلبها كانت تقول: انا فعلا مجبوره عليه و ما احبه لكن ما اقدر الا اني اسوي هذا الشيء و اتظاهر بالعكس حتى اقدر اعيش ..
اسماء سمعت اغنيه تحبها و بسرعه سحبت يد ايمان : اموت في هذي الاغنيه امشي خل نرقص
ايمان بهدوء سحبت يدها: بترقصين؟
اسماء: اجل ليش جيت؟؟ انا زوجه اخو المعرس ولا ناسيه
ايمان بضحك: مانتي خايفه اغطي عليج بجمالي .. وانتي اللي المفروض تكونين حديث العرس
اسماء بضحك:هههه لا واثقه من نفسي والحين يالله
ايمان هزت راسها: ما اقدر نواف مو راضي؟؟
اسماء وهي متخصره: خييير؟؟ هو بكيفه؟
ايمان: اي بكيفه ولا ناسيه انه زوجي العزيز... اصلا ما كان عاجبه الفستان يقول عاري
اسماء عطت نظره تفحصيه لايمان: مافيه شيء؟
ايمان: ادري ما فيه شيء بس نواف يغار حتى من النسوان فضيييييييييييييع
اسماء: هههه مسكينه.. اجل برقص لحالي... حررررررررره موتي قهر
ايمان حقدت : جب
ايمان رجعت بخطوات رشيقه للطاوله اللي كانت فيها من قبل و جلست تسولف مع اختها هند ما شالت عينها من عليها وسالت عواطف: من اللي كانت مع ايمان من شوي؟
عواطف بحاجب مرفوع: اسماء العبد المحسن.. زوجه عبدالعزيز ولد عمي
هند بتنهد: اهاا.. علاقتهم واضح انها قويه ..
عواطف : اي كثييييير ..
هند: ما تحبين الرقص عواطف؟
عواطف بغرور: لا اصلا مو مستواي..
فاطمه: ولا انا
هند ضحكت: ههههه تحبين ولا ما تعرفين.. انا اموت في الرقص.. انهبل ان انحرمت منه
فاطمه بخبث: ان شاء الله يرزقك ربي بواحد مثل نواف اخوي يحرمك من الرقص
هند و تحاول تخفي ابتسامه: قصدج انه حارم ايمان من الرقص؟؟
فاطمه: اي ما ادري ليش..
عواطف : و موصينا ان نراقبها بعد.. و اللي اشوفه انها ملتزمه بهذا الشيء ما تشوفين كل ما دعاها احد رفضت..
هند حست انها اخيرا تقدر تلعب و تفوز مشت بسرعه لمسؤله العرس و طلبت اغنيه خاصه لها حتى ترقص..
ايمان رفعت حاجبها لما شافت هند و بمجرد ما انتهت الرقصه و خلصت اغنيه اسماء اللي جلست جنبها مبتسمه : هذي شفيها تراقبج جذي؟؟ اصلا هذي منو؟؟
ايمان بحقد: شخص من بين كل اللي اكرهم يستحيل اسامحه..
اسماء استغربت نبره الحقد اللي كانت في صوت ايمان.. حتى من نواف ما كانت تتكلم جذي: ايمان..
ايمان ظلت عيونها على هند و بمجرد ما ابتدت الاغنيه وقفت..
((( هذا الي شايف نفسه ماشي ولا يعبرني
يتلفت هنا وهناك ولا كنه شايفني )))
ايمان حقدت لما سمعت الاغنيه اللي اختارتاها هند واللي كانت مثل التحدي لها .. على طول مشت لمكان الرقص.. لما مسكت يدها ريم:عمتي بترقصين؟؟
ايمان: اكيد ...
ريم بخوف : بس نواف
ايمان : ما راح يدري و حتى وان درا انا بتصرف ..
هند كانت ترقص على الاغنيه بتدلع و هز خطير اعجب كثير من الحضور بس لما دخلت ايمان غطت عليها ماهو بجمالها و طولها و بس و رقصها اللي كان مذهلهم كان خليط ما بين الشرقي و الخلجبي و استمرت ترقص و ترقص ...
والله انا لاوريكم فيه والله انا انا ما اخليه
مو اهو لعب وياي خلوه يتحملني
نسي ليالي بيروت لما قلي بحبك مووت
هلأ من جنبي بيفوت ولا كنه شايفني
لما التقينا بجده شايلي بايده ورده
يبغاني ابقى عنده ويحلف ولا يفارقني
في القاهره عالكورنيش قال من غيره مقدر اعيش
ودلوقتي ما بيعرفنيش ولا كنه شايفني
اول لقى بالكويت امرني قلبي وحبيت
والحين يوم انا ييت ولا كنه شايفني
في المغرب كان معايا عشنا في الحب حكايا
ودامه قدام حذايه ولا كن شايفني
وينه كلامه بدبي عايدني اغلى شي
والحين مايرمشلي ولا كنه شايفني
هند كانت حاسه انها خسرانه لما رقصت ايمان و رجعت تكون حديث الكل و تغطي عليهم لكنها ارتاحت انها حققت اللي كانت تبيه انسحبت من الرقصه و جلست جنب امها و الابتسامه على وجهها وهي تشوف فاطمه تعطي ايمان اللي كانت ما تزال ترقص نظره غاضبه و تمشي لعند امها ..
فاطمه بغضب: هذي كيف ترقص؟؟
ساره ابتسمت بتوتر لان اسماء و امها كانوا جنبهم يصفقون في ايمان و حست باحراج: هذا شيء يخصها
فاطمه بقهر: يااا سلاااام.. و كلام نواف اخوي.. ولاشيء و لا ماله اعتبار.؟؟
ساره مسكت يد بنتها و سحبتها لبعيد: انتي ما تستحين؟؟ كيف تكلميني كذا؟؟ قدام الناس
فاطمه:واهي كيف تكسر كلام اخوي و ترقص؟؟
ساره: ماهو شغلك هي و زوجها كيفهم بحياتهم انتي مالك دخل
فاطمه رعصت على اسنانها بقهر و تركتها امها لحالها و راحت تجلس مع ضيوفها الي كانوا يصفقون بايمان اللي استمرت ترقص على الاغنيه اللي بعدها و اللي عجبتها
فاطمه وقفت بقهر و كانت بتروح لمكانها اللي كانت فيه لما انتبهت ان ايمان تركت موبايلها على الطاوله بدل لا ترجعه لشنطتها يوم راحت ترقص ..
فاطمه من غير تردد سحبت غير لا ينتبه احد و على طول حطت على الكاميرا..
و التقطت تصوير فيديو لايمان وهي ترقص و ارسلته لنواف..
-
-
في عرس الرجال:
كان نواف يراقب الفرح في وجهه فيصل و اخوه عبدالعزيز اللي ما تركه و و حتى مشاري و فواز و جسار كلهم كانوا مثل الاخوان طبعا بعكس فارس اللي كان جالس مع سعود لحالهم و حتى اسامه كان يجري صفاته مع كم واحد من الضيوف المهمين و منصور كان لاعب الدور انه ابو العروس و يتسقبل الناس
ابتسم بسخريه على اشكالهم لما وصله مسج : ايمان؟
نواف توقع ان المسج بيكون سؤال عنه او عن احد من ضيوف العرس بس انصدم بمجرد ما فتحه و ظهر له مشهد الفيديو
نواف توسعت عيونه غضب و على طول استاذن لمكان جانبي حتى يتصل فيها اتصل لكن صدمته كانت اكبر لما تسكر الخط بوجهه: تسكرين الخط بوجهي يا ايمان انااا اعلمك
اتصل و اتصل و كانت النتيجه نفسها الخط يتسكر بوجهه ...
ارسل على طول... (( ايمان عن الحركات السخيفه هذي ... ردي))
رد من موبايل ايمان (( السخافه هو انك تتصل بعد ما اسكر الخط في وجهك يا سخيف))
نواف حس ان الشرر يطلع من عيونه من كثر الغضب (( ممكن افهم ايش هذي الجرأه اللي تملكينها ايمان احترمي نفسك و ردي علي...))
نواف زفر و كان بيتصل بس لما شاف رقم ايمان يتصل رد : الو؟
طوطوطوطو
نواف وصل القهر فيه لحد الجنون لما سكرت الخط فيه وجهه اول ما رد ..: وصلت فيك تسكرينه في وجهي هيييييييين ياااا ايماااااااااااااااان
-
-
دخل المعرس فيصل و جلس جنب العروس ندى اللي كانت في ابهى و احلى شكل لها كانت عيونها على الارض من دخل و تتجنب انها تنظر له و هو الشيء اللي منعها من انها تشوف عمتها و امها و خالاتها ..
طلع بعدها المعرس مع العروس بزفه ولا اروع و طلعوا للجناح الملكي اللي حجزه نواف لهم في الفندق بس طبعا ما كانوا لحالهم.. ركبت معهم ايمان و المصوره
اللي ابتدت تاخذ لهم صور في اكثر من حركه و ايمان تعطي ايحاءات لها اكثر بعد ما انتهى التصوير، قال فيصل انه بيطلب العشى و هنا قررت ايمان تروح مع ندى غرفه نومها تساعدها تفصخ الفستان..
ندى بخجل : مشكوره يا عمتي ..
ايمان بضحك: هههه لا عادي هذا واجب اصلا انا كنت طول عمري لما اسمع صديقاتي في المدرسه يتكلمون عن زواج اخواتهم كنت احسدهم و اليوم جاء الوقت اللي اسوي فيه هذا الشيء..
ندى نزلت راسها: تتصورين لو كانت ديما بعقلها كانت بتجي معي؟؟
ايمان: اكيد ليش ما تجي ... بس طبعا ما راح تاخذ راحتها في القعده مثلي لان فيصل ماهو ولد اخوها ههههههه
ندى : صحيح...
ايمان بابتسامه: انتهيت عمري... فتحت السحاب و الكليبسات .. و الحين صار سهل عليج البسي قميصج
ندى نزلت وجهها الاحمر و ضحكت عليها ايمان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديت اللي يستحوووون .. البسج القميص بعد
ندى: عمتييييييي
ايمان اخذت شنطتها و عباتها و عطتها ظهرها للصاله اللي كان فيها فيصل لحاله : تامر على شي فيصل؟؟
فيصل بابتسامه: سلامتك يا الغاليه... اجلسي ليش مستعجله
ايمان بضحك وهي تاخذ لها مكان : ما ابي اردك ههه بس عادي بتعشى و بنام بعد ههه
فيصل رفع حاجبه: اقول عمتي .. ما احب ارميك بره بيدي ههههه
ايمان ضحكت و مدت يدها لشنطتها تدور موبايلها : لا يا عيوني ماني نايمه نوافي ما يستغنى عني..
فيصل : ههههه فهمنا انك مدوخه الرجال
ايمان بتوتر: والله انا اللي شكلي داخيه..
فيصل: فيك شيء؟
ايمان : ماني لاقيه موبايلي..
فيصل: فتشتي زين؟
ايمان بتوتر..
فيصل: يمكن نسيتيه في العرس؟
ايمان تاففت: اوووووووووف الله يعين ... بسال عنه امن القاعه و ان شاء الله احصله ما يكون انسرق..
فيصل : الله يعينك... والحين كيف بترجعين البيت؟
ايمان بضحك: وصلني..
فيصل وهو يمد موبايله لها: مالك امل ههههههه اتصلي على نواف يالله
ايمان: عندك رقمه؟
فيصل: عندي رقم الشغل بس اكيد مقفله في هذي الحزه.. انتي مو حافظه الرقم الشخصي؟؟
ايمان هزت راسها باسى: لا
فيصل: تدرين شلون... باتصل على عبدالعزيز هو تحت في اللوبي يوصلك..
ايمان تنهدت براحه ... ما كانت الا دقايق و باب الجناح ينطرق ايمان مشت و فتحته و دخل عبدالعزيز: ما شاء الله اكل كثييييييير
ايمان اشرت له: حياااك اكل اللي تبيه
فيصل: كل واحد اسخف من الثاني يالله كلكم اطلعوا برههههههه لاذبحكم
ايمان و عبدالعزيز ضحكوا و طلعوا على طول بعد ما باركوا له من جديد..
بمجرد ما طلعت عمته و اخوه قرر فيصل يروح لغرفه النوم و طرق الباب: ندى ..ندى...
لما ما سمع اجابه فتح فيصل الباب و دخل لقى الفستان مرتب و موضوع على الكرسي و ندى لابسه بجامه و نايمه على السرير من غير غطى
فيصل رفع حاجبه و مشى لعندها: ندى؟
ما كان في اجابه من جهه ندى تامل وجهها و اكتشف انها كانت نايمه.. بس كيف تنام من غير غطى.. اصلا ليش لابسه بيجاما..
تنهد فيصل : ماهي مشكله يا ندى.. بعذرك اليوم بس ...
- ( من وجهه نظر ندى )
بعد ما طلعت ايمان بدلت ندى فستانها و مشت لقميص النوم اللي اشترته امها لها كان غير مناسب لها اصلا ما كانت تبيه من البدايه بس ما كان في اليد حيله لبست القميص الاسود اللي واصل الى نص فخذها و حطت الروب فوقه مشت لعند الباب بتشوف فيصل ايش كان يسوي تفاجات ان ايمان مازالت موجوده و تقول بضحك..
ايمان بضحك وهي تاخذ لها مكان : ما ابي اردك ههه بس عادي بتعشى و بنام بعد ههه
فيصل رفع حاجبه: اقول عمتي .. ما احب ارميك بره بيدي ههههه
ندى حست بخوف و توتر شديد في جسمها و هي تسمعه كيف يكلم ايمان وانه ناوي عليها صحيح ريم و ايمان شرحوا لها ايش بيصير و شنو بتسوي وهو شيء اللي خفف عنها خصوصا ان توجيهات امها كانت مثل مسلسل الرعب ..
تراجعت و اخذت لها بيجاما كانت حاطتها احتياط معها و لبسستها بدل القميص و رجعت للباب و بتشوف ايش يسسوي و سمعت شيء ثاني.. زاد من توترها اكثر و اكثر..
عبدالعزيز بوجهه ضاحك و سعيد : ما شاء الله اكل كثييييييير
ايمان اشرت له: حياااك اكل اللي تبيه
فيصل: كل واحد اسخف من الثاني يالله كلكم اطلعوا برههههههه لاذبحكم
ندى بمجرد ما شافت وجهه عبدالعزيز و ضحكه مع ايمان على فيصل تغيرت فيها اشياء كثيره حست بمشاعر كانت ناسيته من غير تفكير مشت للسرير و تمددت عليه و هي تنظر للسقف و تقول في نفسها..
ندى تنهدت بالم: اهاااااااا يا عبدالعزيز كنت انتظر اليوم اللي اكون فيه عروسك... اليوم اللي بتاخذني فيه على حصانك الابيض و توعدني ما تترك احد ياذيني..... من كنت صغيره وانا فكر اني لا يمكن اتزوج او افكر باحد غيرك... لكن.. فعلا الدنيا دواره.. من كان يصدق ان عبدالعزيز اللي ركضت وراه يحب وحده كويتيه عايشه في لندن.. وانا اللي احبه و اموت فيه اتزوج اخوه اللي عمره ما فكر فيني و لا فوق هذا كان يحب اختي.........رغم ان فيصل كان كريم و طيب معي و ما صدر منه الا كل خير..و ما شفت من عبدالعزيز الا الالم و الحزن ....ليش ... ليش ماني قادره اشيل وجهه الضاحك من بالي ليش...
ندى من غير تفكير غابت عن الوعي و نامت و ماحست بفيصل لما دخل و نادها و لا فيه لما تمدد جنبها و نام..
وبكذا انتهت اول ليله لهم كزوجين.. الزوجين اللي كان كل فرد فيهم يحب اخو واخت الثاني..
-
-
في السياره تثاوب عبدالعزيز وهو يسوق عاد ايمان ضحكت: هههه نعسان؟
عبدالعزيز: ما شاء الله عليكم.. يا الحريم تلبسونه كعب عالي و ترقصون و تسولفون و ما تتعبون .
ايمان:ههههههههه التعب ما يطلع الحين.. يطلع علينا باجر.. كل وحده منا ما تقدر تشيل نفسها من الفراش
عبدالعزيز : ان كنتوا عارفين هذا الشيء ليش ترقصون و تلبسون كعب عالي؟؟
ايمان ابتسمت: انا الحمد لله ما احتاج طويله و اهبل .. حتى سوما فديتها بس الاقزام هم اللي يلبسونه تعرف مثل منو انت
عبدالعزيز رفع حاجبه: سوما جت العرس
ايمان وهي تصطنع البراءه: اي و تكلمت معها عنك ... بس لو تموت ما اقول لك شنو قالت
عبدالعزيز: لا تقولين .. بس قولي لي ايش لابسه..
ايمان هزت راسها بالنفي: NO way
عبدالعزيز: افااا انا الحين يوم قلتي ما عندي احد يوصلني جيت اخذك و لما طلبتك تبخلين علي
ايمان بضحك: احسن محد قال لك تعال اخذني..
عبدالعزيز: تصدقيني فعلاا غبي المفروض كان ارتكك جالسه عند باب جناح فيصل اعرفه اخوي و يسويها
ايمان :ودي اعرف هو شنو يسوي الحين ههههههههه
عبدالعزيز: ياااا منحرفه سكر فمك هذا ..
ايمان بغرور: منوو يتكلم اقوول خلني ساكته
عبدالعزيز كانت صحيح عيونه على الطريق بس باله كان في شيء ثاني... ندى تزوجت... و من فيصل اخوه.. هو صيحيح ما اكتشف مشاعره لندى الا متاخر ..لكنه كان حاس بوحشه قاتله لما حس انها خلاص راحت مستحيل تكون له..الحين
ايمان قطعت تفكيره: تفكر فيها؟؟
عبدالعزيز بتوتر: من؟؟
ايمان : سوووما بعد من؟؟
عبدالعزيز بمحاوله منه انه يشيل ندى من باله: اي ما قلتي لي كيف كان شكلها..
ايمان بضحك: ليش ما تسالها؟؟
عبدالعزيز باستغراب: خيييييييييييير؟؟؟
ايمان: اي ما فيها شيء.. اتصل و اسأل عنها يمكن ترد عليك..
عبدالعزيز: مستحيل ترد..
ايمان بثقه: تطمن .. من الكلام اللي قالته لي في العرس متاكده بترد عليك..
عبدالعزيز: والكلام كان؟؟
ايمان وهي تمد لسانه: مستحيل اقوله ..
عبدالعزيز: اوكيه .. اوصلك و اتصل
ايمان: وليش مو الحين؟؟
عبدالعزيز : هههههههه حتى ما تسمعين و تعرفين الي بنقوله..
ايمان: بس انا ابي اعرف..
عبدالعزيز: اوكي بس تقولين لي هي ايش قالت لك بالضبط..
ايمان: مستحيل سوما موصيتني..
عبدالعزيز: اجل مافي..
ايمان: تدري شلون ما ابي اسمع و احسن خرب كل اللي بنيناه و افشل ..
عبدالعزيز: لا يا عمري انا الحين صرت خبير..
ايمان بغرور: هههه خلاص .. خل نشوف مهاراتك يا الخبير..
ايمان نزلت من السياره بعد ما وصلوا و دخلت القصر .. و بمجرد ما غابت عن نظره و تاكد انها دخلت اخذ موبايله و اتصل على اسماء..
بعد ما كم رنه ردت عليه: الو؟
عبدالعزيز بصوت هادي: مساء الخير..
اسماء بصوت هادي تحاول تخفي فيه توترها: قول صباح الخير... احنا الفجر..
عبدالعزيز بضحكه: ههه اسف.. سامحينا.. لا يكون صحيتك
اسماء تنهد:لا.. ما كنت نايمه..
عبدالعزيز: ظنيتك تعبانه من بعد العرس..
اسماء :وانت ايش اللي عرفك اني كنت في العرس؟
عبدالعزيز: ناس امدحوك و قالوا طالعه قمر..
اسماء حست بنوع من الخجل بس ما حبت تبينه : ومن هذا الناس..
عبدالعزيز: يهمك تعرفين؟
اسماء رغم ان الفضول ذابحها ما حبت تبين له انه مهم: لا..
عبدالعزيز: هه اشك......بس انا فعلا سعيد انك حضرتي..
اسماء تنهد: ما قدرت اعتذر علشان برستيجي و نظره الناس لي المعرس اخو زوجي..
عبدالعزيز بعزل: يااااااازين كلمه زوجي..
اسماء حست باحراج كبببببببير من طريقه تلاعبه بالكلام وحبت انها تنهي المكالمه تثاوبت بتصنع: اههاااااااا يالله تصبح على خير ..
عبدالعزيز بضحك: اصبح؟ بس احنا الفجر..
اسماء خجلت انه رد لها كلمته و ما قدرت تكبت ضحكتها: ههههههه
عبدالعزيز فرح اخيرا انه قدر يضحكها: هههه فدييييييت الضحكه ..
اسماء: بس عبدالعزيز..
عبدالعزيز: ياا زين اسمي .. في فمك
اسماء : تصبح اه...... اقصد مع السلامه
عبدالعزيز بسعاده: احبك..
اسماء بصدمه: هاااااااا
عبدالعزيز: احبك ياا سووما... احبك كثثثثثثثير
اسماء من غير لا تحس بنفسها سكرت الخط على طول في وجهه و رمت الموبايل بعيد عنها على السرير تنفست بصعوبه لخمس دقايق و بعدها سحبت الموبايل و اكتشتفت انه ارسل لها مسج ثاني قلوب و بمنتصفها ( أحــبك))
-
-
من جهه ثانيه قصر نواف
عواطف و فاطمه كانوا جالسين في الصاله و بمجرد ما شافوها اشرت فاطمه لعواطف: لا تنسين اللي اتفقنا عليه..
بمجرد ما دخلت ايمان ركضوا لعندها : خالتي خالتي
ايمان استغربت لما ركضت عواطف و فاطمه لاتجاهه و مسكت كل وحده منهم كتفها: ايشفكيم
عواطف: شلونها ندى؟؟ ايش سوووت؟؟
فاطمه: اااي خالتي بنسمع كل شيء بليز
عواطف انصدمت وهي تشوف فاطمه تدخل شيء في شنطه ايمان من بين كلامها: نبي نسمع كل شيء بالتفصيل
ايمان: بقول لكم بقول لكم بسسسسس انتظروا شوووي ابدل و امسح مكياجي..
عواطف: لا الحين
فاطمه بما انتهى هدفها: خلااص اخذي راحتك.. و بكرا نتكلم
ايمان براحه: اوكي اتفقنا.. الا نواف رجع ولا لا.؟
عواطف: بصراحه ما شفته احنا رجعنا من زمان
فاطمه وهي تحاول تستفزها: يمكن بينام بره
ايمان رفعت حاجبها بغضب خصوصا ان فاطمه هذي هي اللي تعرفها ماهي اللي قبل شوي ابتسم و مشت للسلم: تصبحون على خير..
بمجرد ما ابتعدت ايمان حركت عواطف عيونها لاختها: ايش اللي حطيتيه في شنطه خالتك؟
فاطمه بغرور: ولا شيء..
عواطف : لا تكذبين انا شفتك..
فاطمه: اووووف موبايلها اخذته اتسلى فيه و رجعته..
عواطف: فاااطمه متاكده هذا اللي سويته في الموبايل ؟؟ متاكده ما سويتي شيء يخرب علاقه ايمان بنواف
فاطمه بغرور وهي تبتعد: اعتقد ان هذا ماهو شغلك
عواطف: كيف ماهو شغلي هذا خااالتك.. المفروض انك تساعدينها تحافظ على زوحها ماهو تفكرين بتدمير زواجهم
فاطمه: تتكلمين و كانك مانتي شريكه معي باللي سويته.. انتي ناسيه انك شتتي تفكيرها معي حتى اقدر ارجع الموبايل
عواطف بصدمه: خبيثه..
فاطمه: بس احصل اللي ابيه.. يااا الله بااااااااي..
-
-
ايمان دخلت الجناح و نزلت عباتها و شنطتها و كانت بتدور على رقم نواف حتى تتصل فيه لما سمعت الصوت الخشن: حمد لله على السلامه؟؟
ايمان حركت عيونها بصدمه من الصوت الصادر من ورا الكنبه و بمجرد ما نهض نواف ابتسمت: حبيبي متى رجعت؟
نواف كان ينفخ و معقد ايدينه قدام صدره بعصبيه: كان نمتي براا بعد!!
ايمان استغربت نبره نواف و لا اراديا: نواف شفيك؟؟ ليش تصارخ؟
نواف مشى بجنون و مسك كتفها بقوه: شبعتي من الرقص ولا لسى
ايمان انصدمت: كيف عرفت؟
نواف: ما شاء الله؟؟ يعني مو انتي اللي قايله لي بنفسك
ايمان باستغراب و نفس الوقت الم في كتفها : انا ؟؟ شلون؟
نواف مسك موبايله و مده في وجهه و شغل تصويرها: هذا مو تصوييييييرك؟؟ مو انتي اللي دازته
ايمان سحبت كتفها بقوه و اخذت الموبايل من يده و شافت التسجيل المرسل من رقمها و بعده الكلام القوي اللي قالته: انااا ما ديزت هذاا الشيء
نواف: والله.... ومو انتي بعد اللي سكرتي الخط في وجهي كل ما اتصلت
ايمان فهمت ان سبب غضب نواف ما كان بس لانها كسرت وعدها و رقصت.. لانه يظن انها مسكره الخط بوجهه و مرسله كلام قوي له: نواف والله انا ما ارسلت هذا الشيء والله
نواف: مااااا شاااء الله مصدقكك!!
ايمان مشت لشنطتها و بدت تفشتها قدام: والله نواف شوف حتى موبايلي ماهو معي..
ايمان انصدمت يوم فتحت الشنطه وظهر الموبايل بوجهها ايمان رفعت عيونها و تلاقت بنواف اللي كان رافع حاجبه: ليش ساكته..؟
ايمان :والله نواف انا....
نواف زفر و مشى بعيد للباب ايمان نادته: نواف لحظه....
نواف وهو واقف للباب من غير لا يلتفت: ايماااااااان لا تكلمييييييني احسن لك.... انا اسامح اي شيء الا الاهانه حتى وان كانت من باب الضحك..
ايمان بصوت مبحوح: بس انا والله...
نواف: ايمان احسن لك ما تقولين شيء زياده انا لاني احبك بطلع حتى ما اتخذ قرار اندم عليه انا و انتي..
ايمان صدمتها كلمته و بمجرد ما طلع من الغرفه سقطت على الارض..و تحس ان ليلتها الل كانت متصورتها بتكون سعيده تحولت لكارثه..
-
-
عواطف تاملت نواف وهو يطلع من باب البيت معصب و ثاير وتاكدت ان فاطمه لها علاقه بالموضوع تنهدت وهي حاسه بالاسى .. صحيح انها كانت ماهي عاجبتها ايمان بس ما حبت انه تكون سبب في خراب بيتها خصوصا ان زوجها نواف اللي لايمكن تتحمله وحده.. كيف وهي عمه و حبيبه قلب فواز
بمجرد ما طرى اسم فواز في بال عواطف على طول خطرت في بالها فكره ذكيه ..ركضت لغرفتها و على طول اتصلت في فواز..
رن رن رن رن رن
انتظرت عواطف رد فواز لكنها ما حصلت على شيء فرجعت اتصلت و هذي المره رد: الو؟
عواطف بصوت كله دلع: السلام عليكم..
فواز بتنهد لما عرف انها بنت: وعليكم السلام.. من معي ؟
عواطف حست بقهر انه ما عرف رقمها: افااا .. ما عرفت رقمي ولا صوتي؟؟
فواز من غير نفس: لا للاسف انا ما احفظ ارقام ناس ما اعرفهم فلو سمحتي عرفي عن نفسك حتى اعرف ارد عليج ولا لا..
عواطف بدلع: انا عواطف..
فواز تنهد اكثر لما عرف من هي: هلا عواطف .. خير في شيء
عواطف: شلونك فواز
فواز: بخير .. في شيء ما اظنك متصله علي في هذا الوقت حتى تساليني عن احوالي؟
عواطف انقهرت انه صدها : بصراحه اي في شيء مهم و خطير بعد..
فواز حس بخوف: شنو فيج يا عواطف تكلمي
عواطف بربه منه تلفت الانتباه: خالتي ايمان..
فواز وقف من غير لا يحس : ايمااان؟؟ شنو فيها ايمااااااان؟؟
عواطف ابتسمت انها كسبت انتباهه الكامل اخيرا : ما اظن انها بخير الحين...
فواز: عواطف واللي يسلمج لا تجننيني قولي لي ايمان شفيها ليش ماهي بخير؟؟
عواطف: اسمع يا فواز .. انا اظن ان ايمان محتاجه لك الحين كثييييييييير في ناس ما يبون لزواجها مع نواف يستمر و سببوا لها مشكله اليوم و متاكده بيسوون اكثر و اكثر في الايام القادمه..
فواز بعصبيه بعد اللي سمعه: وهذا الشخص نعرفه؟.؟
عواطف: اسمح لي يا فواز ما اقدر اقول لك ..
فواز: ليش؟؟
عواطف: لان هذا الشخص مهم لي مثل ما خالتي ايمان مهمه..
فواز: انزين شنو هذا الشخص مسوي لها..
عواطف: ليش ما تسالها .. ان عرفت انك تعرف بالموضوع فاكيد راح تعرف ان احد طلعه لك و اكيد هذا الشخص انا و خايفه انه تعرف اني اكلمك تاخذ مني فكره غلط.
فواز: مافي داعي لهذا التفكير.. ايمان عاقله يا عواطف وتدري اني ما انظر لج الا كاخت..
عواطف انقهرت لانه كرر كلمه اخت في ثاني مكالمه لك: صحيح كلامك بس انت رجال مطلق وانا ماني متزوجه فماهي حلوه في حقنا ايا كان..
فواز: مافي مشكله اذا كان في خوف فهو من عمتي ساره لانها هي اللي ما تعرفني زين.. بس ايمان لا.. عموما لما ارجع ريم ما راح يكون في خوف يا عواطف....
عواطف حست بقهر اكثر لما ذكر انه بيرجع ريم بقهر كانت بترد عليه بعصبيه بس تمالكت نفسها: يالله مع السلامه
فواز بتنهد: مع السلامه..
عواطف اللي ظنت انها كسبت خطوه باتجاه فواز انفجرت غضب بعد ما سكرت ..: بعد ما ترجع ريم هاااااا.. والله ما ترجعها لو شيصير اناااااا اعلمك انت لي وبس...
فواز من جهه ثانيه بعد ما خلص من مكالمته تنهد و ظل يتامل رقم عواطف و يخزنه: يظهر يا عواطف انج مانتي سهله وناويه على شيء من هذا التقرب... ان كنت في بالج فانتي خسرانه... بس ان صديتج اخاف اخسر الشخص الوحيد اللي ممكن يوصل لي اخبار ايمان.. اهاااااا الله يكون في العون ...مانتوا تاركينا في حالنا يا نواف و خواته..
ً
خساااااااااااااارة
كنت متحمسة كثير للرواية بس لما نزل الفصل الأخير بعد طووووووووووووول انتظار تفاجأت بأني ناسية الأبطال والأحداث
عشان هيك ما تعبت حالي وتركت الرواية
خساااااااااااارة
--
-
-
-
-
-
ايمان تمددت على الارض بعد ما تركها نواف وهي ماهي راضيه تفهم اللي صار ..... الموبايل ما كان معها لما كانت بتتصل على نواف ياخذها من الفندق و استعملت موبايل فيصل حتى تتصل على عبدالعزيز.. شلون يوصل لشنطتها يوم وصلت غرفتها ... ثانيا كيف يصورها شخص من موبايلها و يرسل مثل هذا الكلام لنواف.. ايش هدفه؟؟؟ و من يكون ؟؟
ايمان في بالها : الوحيده اللي تكرهني في العرس هي هند؟ لكن معقوله كراهيتها توصل لهذا الحد؟؟................. لا مستحيل .. هند كانت عيوني عليها طول الوقت .. مستحيل ..تكون هي مستحيل...
رن موبايل ايمان وركضت له تظنه نواف..: الو..
فواز بصوت ضاحك: شبعتي من الرقص ولا لا
ايمان حست برغبه في البكاء لما سمعت صوت فواز: لا ما شبعت
فواز لما حس فييها قال بكل هدوء : ايمان طلعي كل اللي في قلبج يا عمري
ايمان من غير لا تحس نزلت دموعها: شلون عرفت؟؟
فواز حس فيها انها بدت تبكي بتنهد قال: ما راح اكذب و اقول حسيت فيج.. المهم اني اعرف انج متضايقه و محتاجه احد يخفف عنج..
ايمان: فواز انا مقهوره... احس بظلم.. كسرت وعدي لنواف و رقصت في العرس.. كنت اقول ان عرف ما راح يزعل .. لان الموضوع بسيط و ماهو اللي يتسحق الزعل هذا كله .....بس اللي قاهرني هو ان في احد ما ادري شلون تبلى علي.. هز ثقه نواف فيني وهو زعلان مني الحين..
فواز: ايمان ...... قوووولي حسبي الله و نعم الوكيل..
ايمان: بس يا فووواز
فواز: ايمان قووولي و بس.. مهما طال الزمن مصير الحق يظهر ..
ايمان تنهدت وقالت: حسبي الله و نعم الوكيل..
فواز: قومي صلي لك ركعتين و حطي راسج ونامي .. باجر خيره معه
ايمان وهي تجبر نفسها تبتسم: ان شاء الله.. مشكوور فواز.. فعلا في الوقت اللي احتاج فيه احد دايما موجود..
فواز ابتسم انه اخيرا حس ان صوتها ارتاح: وراح اظل دايما معج يا عمري..
ايمان: تصبح على خير..
فواز: وانتي بعد يا قلبي..
ايمان سكرت الخط و حست براحه سوت اللي قاله فواز لها و قبل لا تنام قرت لها صفحتين من القرآن و حطت راسه و نامت..
-
-
نواف بعد ما طلع من البيت وصل للسياره وكان بيطلع يروح فيلاته الثانيه مثل ما كان يسوي قبل بس تذكر انه ما عاد عنده بديل خصوصا ان ايمان كانت في نظره مالها بديل رجع بخطواته لحديقه قصره و بدأ يتمشى فيها جلس قدام بحيره الاسماك و صار يتاملهم و يتامل حركته و كيف كانت تعطي الاسماك لون غير لونها الحقيقي بسبب انعكاس الاضواء عليها و يربطه بموضوع: ايمان معقوله تكونين تتلونين مثل هذي الاسماك.. مره طيبه و حنونه و مره خبيثه و مكاره.. بس ليش؟؟ تبين تكسبيني؟ انتي كاسبتني من زمان.... انا لو كنت اقدر على بعدك كان تهورت و ضربتك مثل باقي النسوان اللي عرفتهم بحياتي.. ولا كان انفعلت و طلقتك... لا طلاق لايمكن اطلقها... مستحيل.... انا ما صدقت تزوجتها ...تزوجتها حتى امنعها انها تكون لغيري صح هذا هو هدفي وما هو الحب ...
نواف غمض عيونه و مرت في باله لحظات الحب اللي عاشها مع ايمان.. ابتسم على ذكراها فعلا كانت مختلفه عن اي انسانه عرفها ... تصرفانها و نظراتها و حبه لها.. كلها كانت قيمتها كبيره بالنسبه له ...........بس.........كانت الاهانه اللي اخذها منها لما كسرت كلمته و رقصت ...... هو ابدا ما عارض الرقص لاي احد ديما و خواته و حتى ساره كان عنده عادي حتى لما كان يسافر مع نسوانه و كانوا الاجنبيات يرقصون مع رجال كان الموضوع عادي و ماله اي قيمه بس ايمان... ايمان كانت غير... مجرد ان احد غيره يشوف جمالها و دلعها .... رجال او حرمه حتى لو كانوا اهلهم لااااا.. والف لااااااا.. هي له وحده .......وحده و بس......... و اللي زاد الطين بلا و عصبيته هو طبعا تصرفاتها الغريبه .....لما تسكر الخط في وجهه و مسجاتها السخيفه كانت اكبر .. كان يتمنى انه يردها لها بس ما كان عارف ايش يسوي.. هي بالنسبه له كانت مثل الجوهره الثمينه اللي يخاف عليها من اي خدش ياذيها او انها تضيع منه ..
نواف: من متى وانا بهذا الضعف... ما اعرف كيف اتصرف معها ما اعرف... اخاف ارجع اتهور وانا ما ابي افكر ااخسرها اوووووف..
رن رن رن
موبايل نواف رن ظنها ايمان فسحبه لكنه شاف انه رقم غريب تنهد : عبالها ما راح ارد عليها من رقمها قررت تتصل من رقم ثاني.. مو مشكله نشوف يا ايمان
نواف رد على الرقم و قرب الخط من اذنه: الو؟؟
صوت انثوي غريب : السلام عليكم
نواف استغرب الصوت اللي اول مره يسمعه وعلى طول : انتي من؟؟ و كيف حصلتي هذا الرقم؟؟
....: انت ما تعرفني بس انا اعرفك زين اخوي نواف..
نواف: بتتكلمين عدل و تقولين انتي من ولا اسكر الخط في وجهك؟
كانت مصدومه من جديته رغم انها كانت عارفه انه يموت في البنات : انا هند بنت عمك.. اخت عامر
نواف انصدم انها هذي الانسانه بالذات تتصل فيه و متى بهذا الوقت : انتي صاحيه؟؟ ولا مجنونه كيف تتصلين فيني بهذا الوقت ؟؟ ومن وين حصلتي رقمي..
هند: رقمك اخذته من عامر بعد ما بينت له السبب اللي ابيه علشانه
نواف باستخفاف: وايش السبب اللي تبينه علشان.. معجبه فيني و لازم تسمعين صوتي قبل لا تنامين؟؟
هند بصدمه من جرأته حتى و ان كان نسونجي المفروض مايكلمها بهذا الجرأه وهي بنت عمه: لا طبعا انت شنو شايفني؟؟ انا بنت عمك و متربيه و اعرف الاصول..
نواف: بصراحه ماني عارف كيف اكلم انسانه متصله الفجر على رجال غريب ..
هند بصوت حزين: هذا الحين جزائي لاني ابي لك الخير..
نواف بتافف : وايش هو هذا الخير..
هند : انا عارفه ليش تعاملني بهذي الطريقه... اكيد ايمان قايله لك ان علاقتي فيها سيئه ولنا ماضي من المشاكل الكثيره
نواف ببرود: تقدرين تضيفين هذي المعلومه لعدم تقبلي لك... لان معاملتي لك صادره من تصرفك تتصلين برجال غريب في هذا الوقت يا محترمه.. يا بنت الناس و المتربيه و تعرفين الاصول؟؟
هند باصرار رغم ان كل كلمه منه كانت مثل الضربات القاضيه على وجهها بس حتى تحقق هدفها كان لازم تصبر: انا محترمه و اخاااااااف ربي كثير و لو ما اخافه كان ما اتصلت فيك حتى اقول الحقيقه
نواف وهو يرفع حاجبه: حقيقه؟ اي حقيقه؟
هند : حقيقه التصوير اللي انرسل لك...
نواف بمجرد ما انذكر التصوير عطى هند كل انتباهه: اي تصوير؟؟
هند: تصوير ايمان و هي ترقص... رغم انك مانعها...
نواف: وانتي ايش عرفك اني مانعها ..
هند: اللي صورها قال لي....... و زف الخبر لي كانه اسعد شيء صار في حياته خصوصا انه كان متاكد انك بتعاقبها .. هذا الشخص .......... اختك فاطمه..
نواف بجنون: ايش..
هند بصوت كله احزان: اخوي نواف انا صحيح كنت ما احب ايمان و صار لي مشاكل كثيره معها في الماضي الا اني ما احب الشر لاحد ولا اخرب بيت احد.. اختك فاطمه بمجرد ما شافت ايمان ترقص اخذت موبايلها اللي تركته على الطاوله و صورتها و ارسلت التصوير لك و صارت تتفاخر انها بتخرب عليها فرحتها قدامنا .. و بعدها رجعته لشنطتها من غير لا تنتبه .. انا ما قدرت اسوي شيء لها لاني خفت تقلب الموضوع علي وانت اكيد راح تصدقها فهي اختك اما انا فمجرد غريبه.. حتى ايمان راح توقف معها لانها تكرهني
نواف وهو يحاول يتمالك نفسه: وايش اللي مخليك تتاكيدين اني راح اصدقكك الحين؟؟
هند: لاني ما املك اي هدف من الكذب عليك او من ورا اذيه ايمان بس فاطمه اكيد عندها
نواف على طول مرت في باله تصرفات فاطمه مع ايمان من اول لحظه تزوجوا فيها و كان بيثور بس حس انه من الافضل يكون على بينه: وليش ما يكون هدفك التقرب مني..
هند بضحكه ساخره: انا؟؟ اتقرب منك؟ ليش مجنونه و انا اعرف ماضيك زين مع النسوان.. بصراحه ماني مستعده اتزوج واحد يطلقني بعد ما يمل مني..و لحد الحين ماني مصدقه ان وحده عاقله مثل ايمان رضت فيك..
نواف بغرور : اعتبر هذي اهانه.. ؟
هند بكل جرأه : افهمها مثل ما تبي انا المهم علي اني بريت ذمتي و قلت الحق و سواء صدقتني ولا لا..هذا شيء راجع لك ايمان زوجتك و فاطمه اختك... وانا مجرد غريبه ..
نواف وهو يصطنع الهدوء: مشكوره ما قصرتي و ان شاء الله ارد هذا المعروف قريب .. ان كان فعلا معروف وماهو مؤامره ما ينعرف تسوينها لحالك او مع احد
هند: في حاله احتجناك راح نلجأ لك سواء كنت بترد المعروف ولا لا.. احنا عيال عم في النهايه.. و ما ابي اطول عليك اكتشف الحقيقه بنفسك .. مع السلامه..
نواف بكل ذرت برود عنده ودعها و راح على طول يعرف الحقيقه..
هند من جهه ثانيه قربت الموبايل من شفايفها بحقد: هذي مجرد بدايه و القادم اعظم يا ايمان..ههههههههههههههه
-
-
نواف من غير تفكير و من غير احساس بالوقت وكم هو متاخر مشى لعند غرفه فاطمه و ضرب الباب و بعد كم دقيقه فتحت فاطمه الباب وعلى وجهها النعاس : هلا حبيبي نوافي
نواف وهو معقد حواجبه : ممكن اتكلم معك على الانفراد
فاطمه وهي تتثاوب: ما تقدر تاجله للصبح تعبانه كثير..
نواف باصرار وضع يده على الباب: ما راح اخذ من وقتك كثير هو سؤال و ابي جوابه
فاطمه بتنهد فتحت الباب و سمحت له يدخل و جلس على الكرسي وهي جلست على السرير مقابله له ..: تفضل ايش هو سؤالك؟؟
نواف بكل دهاء حتى يستدرجها بالاجابه : ليش صورتي ايمان يااااااا فاااااطمه؟؟
فاطمه بتوتر و خوف: اناااا .. انااا ما صورتها ..
نواف مد يده قدامها حتى تسكت: بسسس لا تنكرين انا عارف و متاكد من هذا الشيء اللي ابي اعرفه ليش صورتيها و بس و اتمنى تجاوبين دام النفس عليك طيبه..
فاطمه بقهر: عواطف قالت لك صح؟؟ انا ادري هي تكرهني من زمان..
نواف: يعني حتى عواطف عارفه... يااا اللي ما تخافون ربكم انتي وياها .. ليش .. ليش تسووون كذا بالبنت اهي ايش سوت..
فاطمه بانفجار: اخذتك مني ..!!
نواف عطى فاطمه كف على طول : قسمن بالله يا فاطمه لو ان وحده ثانيه هي اللي مسويه اللي سويته كان ذبحتها ..
فاطمه بجت وهي تحط يدها على خدها: تضربني يااا نواااف تضربني انا علشان وحده ما تستاهل ..
نواف وهو يسحبها مع شعرها : وانتي ايش اللي دخلك؟؟ هذي زوجتي فاااهمه ايش يعني زوجتي؟؟ ويكون بعلومك لو تخيرت بينها و بينك راح اختارها هي عليك..
فاطمه توسعت عيونها صدمه و صارت تشهق بالم: انا يا نواف ... انا تسوي فيني كذاااااااااااا..
نواف رماها بعيد عنه: وراح اسوي اكثر.. من اليوم انسي ايمان فااهمه.... و ثانيا ان سمعت شيء ثاني عنك او تعرضتي لها بيتي و ثروتي كلها تتعذرك و شوفي لك بيت و عائله ثانيه لك
نواف عطى فاطمه اللي ابتدت تبكي ظهره بعد ما تاكد انها هي سبب اللي صار و طلع .. فاطمه اللي كانت على الارض تبكي بجنون حست انها خسرت نواف بحركته اللي سوتها اكثر و اكثر و ان كرهه لايمان ازداد كثير
فاطمه : والله ما اخليك تتهنين يااا ايمان.. مو كافي واقفه حجر في وجه زواجي من جسار و سبب تعليقي لهذا اليوم من غير زواج .. تبين تاخذين نواف و تفرقيني عنه.........لا وتتطرديني من البيت....هذا الشيء بعدك ............ هين والله ما راح اتركك و الايام بينا.. وما راح ارتاح الا ان طلعتي من هذا البيت مطروده
-
-
نواف دخل جناحهه بهدوء تام.. مشى بخطواته لغرفه النوم و شافها مظلمه و ايمان متمدده على السرير نايمه و معطيته ظهرها .. رجع لغرفه الملابس يبدل ملابسه و شاف فستانها اللي كانت لابسته على الارض سحبه حتى ينقله لسله الغسيل.. : واضح انك كنتي مقهوره لما رميته.. حرمتك الفرح لما اعترضت عليه و اجبرتك ما ترقصين رغم اني كنت عارف انك ما راح تلتزمين.. وفي النهايه اتهمتك.. و انهيت ليله المفروض تكون سعيده..بدموع و بكاء و الم..
نواف بدل ملابسه و توجهه للسريره يتامل منظرها الحزين و سقطت عيونه على موبايلها اللي كان جنبها سحبه بخفه و صار يتامل اللي كان فيه .. التصوير و هي ترقص ما كان موجود وهذا كان تاكيد انه تصور و انرسل وبعدها انمسح.. و حتى المسجات.. معقوله كان هدف فاطمه توصل لايمان ان نواف يتبلى عليه و يصدق اي شيء ممكن ينقال له..
تنهد و دخل على المكالمات الصارده و الوارده و شاف رقم فواز اخر رقم: لو كان اسمه في المكالمات الصادره كان ظنيت انها اتصلت فيه تشكي له... لكن بما انه بالوارده فهذا تاكيد على انه حس انها فيها شيء و اتصل..
نواف حرك عيونه لايمان النايمه و قرب منها و همس باذنها: ما الومك ان فديته بعمرك.. شخص مثله يتسحق اللي اكثر من هذا.
قرب شفايفه من خدها و باسها : هل بيجي يوم واكون بالنسبه لك نص اللي فواز لك..... مستحيل.. كيف اكون مثله بالنسبه لك وهو سبب فرحك وانا سبب حزنك..
نواف كان عارف انها ما راح ترد عليه و رغم هذا ظل يتاملها لحد ما غط في النوم هو الثاني..
-
-
اليوم الثاني:
ندى صحت من النوم وانتبهت ان الشمس ارتفعت و اكيد انها غطت بالنوم كثير حاولت ترفع نفسها من السرير بس كان في شيء على جسمها .... يد؟
ندى بخوف تراجعت و رمت اليد اللي كانت على جسمها من غير قصد و فزت من السرير الشيء اللي تسبب بسقوطها : اااااااي
فيصل بسرعه قام من مكانه و ركض لها: ندى؟؟؟ ندى ايش صااااار؟؟
ندى شافت ان الشخص اللي كان قدامها فيصل و بسرعه بعدته: بعد عني ...
فيصل مسك يدها و ثبتها: ندى ايش فيك؟؟ انهبلتي ؟؟ انا فيصل؟؟ زوجك؟؟
ندى حست بغباء تصرفها بمجرد ما تذكرت الحقيقه اللي ذكرها .. صحيح هو زوجي: فيييييصل؟؟ سوووري.... اناا
فيصل ترك يدها و ابتسم: حصل خير.. الانسان يحتاج مده حتى يتعود على اللي حوله..
ندى نزلت راسها: اسفه من جد اسفه..
فيصل وهو ماهو فاهم سبب اعتذارها المتكرر: مافي داعي صدقيني..
ندى باحراج: بس انا امس نمت قبلك..
فيصل فهم قصدها و هز راسه: مافي داعي للاعتذار قلت لك.. اذا على نومتك امس.. بسيطه انا هما كنت تعبان.. والايام قدامنا طويله....
ندى باحراج كبير نزلت راسها فيصل بهدوء ابتسم و مشى للحمام ياخذ له شور من غير لا يزيد عليها بكلمه.. وندى ارتاحت انه ما كلمها ولا قال لها شيء ..
بعد ما خلص فيصل من الحمام دخلت ندى و بمجرد ما خلصت اكتشفت ان فيصل كان طالب الفطور و مجهزه لها .. دعاها تاكل و هي جلست بهدوء فطورهم كان الفطور صامت و هادي و ما تغلغه اي حوار..
بعد ما انتهوا و طلع فيصل الفطور التفت لندى اللي جلست على الكنبه: بنمر على اهلي و بعدها بنطلع على المطار
ندى وهي منزله راسها: اوكي..
فيصل: ندى!!
ندى من غير لا ترفع راسها : هلا
فيصل تنهد و بعدها قرب منها: اتمنى انه لما تكلميني تنظرين لي وماهو منزله راسك
ندى بلعت ريقها و رفعت وجهها بس على طول نزلت راسها..: اسفه
فيصل مد يده و رفع راسها بخفه: مافي مشكله.. احنا صحيح حاولنا نتقرب من بعض خلال فتره الملكه بس ما زال قدامنا وقت طويل حتى ناخذ على بعض اكثر..
ندى هزت راسها: اوكي..
فيصل : انا مثل ما قلت لك من قبل .. انا ما اوعدك اني اكون لك العاشق الولهان اللي يطرب اذنك بكلام الحب و الغرام.. خصوصا اني عديم الخبره في هذا المجال و الرومانسيه و افلامها و قصصها ابدا ما كانت جزء من حياتي.. في الوقت اللي كانت شيء تتمنينه كثير..
ندى: انا لا ..
فيصل هز راسه و بعدها سحب ندى لصدره:مافي داعي للانكار.. كل البنات يتمنون .. امير يصطحبها على حصان ابيض و ياخذها لقصره و يعشون بحب و امان للابد
ندى كانت مصدومه ان فيصل البارد كان يقول مثل هذا الكلام غمضت عيونها و صارت تنتظر بقيه كلامه..
فيصل: انا ما اوعدك بالحب.. لكني راح اكون مخلص و احافظ عليك و احميك وباذن الله ما راح اتركك عليك اي قاصر لا انتي ولا عيالنا في المستقبل
ندى من غير تحس: عيالنا..
فيصل بعدها عنه بخفه و تامل وجهها: ليش انتي ما تحبين الاطفال؟
ندى توتر و نزلت راسها: انا مو قصدي اني ما احب الاطفال انا بس.....
فيصل بكل جرءه: اللي في بالك لازم يصير عاجلا ام اجلا وانا ما تركتك البارح الا لاني حسيت عدم تقبلك من كنا في العرس
ندى بصدمه: فيصل انا...
فيصل هز راسه: ندى ماعليه اتركينا للايام وان شاء الله نقدر بعدها نتقبل بعض
ندى حست بالم و حزن .. هي صحيح مع الوقت تقبلت فكره ان فيصل زوجها ولازم تحبه لكن هذا كان بسبب انها كانت تتمنى الهروب من بيت ابوها باي شكل من الاشكال و فيصل كان احسن خيار بس الحين الوضع مختلف حياتها كلها تتوقف على قراراتها و تصرفاته مع من اليوم ورايح : الله يسمع منك
فيصل قرب من ندى رغم خوفها و باس خدها برقه وبعدها بعد: انا راح انتظرك بره.. غيري ملابسك و تجهزي ومتى ما خلصتي انا البس...
ندى بتوتر : اوكي ..
فيصل طلع من الغرفه وسكر الباب وراه ندى بمجرد ما غاب عن نظرها نزلت على الارض بتعب ما كانت ابدا تعبانه جسديا .. تعباها كان من قلبها اللي كان يدق لدرجه انها كانت تظنه ينفجر من كثر ما دق..: هل هذي بدايه حب لك يا فيصل؟ ولا انا فعلا حبيتك؟
-
-
-
-نواف صحى وهو يتحسس مكان ايمان جنبه و لما لقاه فاضي على طول فز من مكانه ، بخوف شديد ركض يدور عليها لما لقاها جالسه على الكنبه و ماسك جهاز التحكم تغير بقنوات التلفزيون.. تنفس براحه اخيرا و تاكد انها ما طلعت و تركته و مشى للحمام بعد ما غسل و صلى قرب من عندها و لقاها مثل ماهي : صباح الخير
ايمان ببرود: مساء الخير.. احنا الظهر..
جلس نواف جنب ايمان و بمجرد ما صار قريب بعدت عنه: من متى وانتي صاحيه..
ايمان وهي تجلس بعيد... بس نواف قام وجلس جنبها من جديد: وهو يهمك؟؟
نواف حط يده على كتفها : اكيد يهمني..
ايمان بعدت يده عنها: لا تقرب..
نواف : ليش؟؟
ايمان وهي رافعه حاجبها و معصبه : انا ماني لعبه بيدك يا نواف.. لما تبيني تجيني و تمثل الحب و الغرام و لما ما يكون مزاجك رايق .. تعاملني كاني ولاشيء..
نواف وهو يبتعد عنها بصدمه : انا كذا يا ايمان؟
ايمان و تنزل راسها حتى ما يشوف دموعها: اااااااااايييييييييي...لما ابتدينا هذا الزواج طلبت مني انسى الماضي و ابدي معك من جديد و نحاول ننجح زواجنا هذا باي شكل من الاشكال .. طلبت مني اوثق فيك و اصدق حسن نواياك وانا طلبت منك هذا الشيء بعد... لكن اللي صار امس اثبت ان الكلام شيء.. و الواقع شيء ثاني.. بعد اول مشكله صارت اتهتمني بالكذب وعاملتني بقسوه.. صدقكت عيونك و كذبتي وانا احلف لك ليش نواف حرام عليك.. ليش تتخلى عني في اول مشكله مالي ذنب فيها ليش..
نواف مد يده حولها و سحبها لحضنه ايمان حاولت تبعده عنها لكن ما قدرت لانه كان اقوى منها بعد دقايق استلمت وصارت تبكي بصمت: اسف .. حقك علي..
ايمان: ايش ينفعني فيه اسفك....
نواف تنهد: تحمليني يااا ايمان.. تحمليني.. انا اعرف اني ما استاهل عفوك عني و ما استاهل انك تظلين معي بس كل اللي ابيه منك انك تعطيني فرصه ثانيه.. ايمان انا احبك ... وربي ما حبيت احد غيرك..
ايمان بعدت نواف عنها بخفه و نظرت في عيونها: لكم وحده قلت هذي الكلمه قبلي؟
نواف بعيون جاده: اقسم لك محد قبلك ولا احد غيرك ابدا..
ايمان انفجرت خجل كانت متصوره انه بيقول بضحك 0( كثثييييييييير )0 بس قوله هذا الكلام و بهذي الجديه اجبرها تصدقه: مصدقتك... بس نواف اتمنى ان هذا يكون اخر وعد تكسره لاني ما اظن اني اقدر اتحمل وعد ثاني
نواف بابتسامه: ووعدك اللي كسرتيه امس؟
ايمان بعيون مستغربه : اي وعد؟
نواف قرص خدها: انا مو قايل مافي رقص امس؟
ايمان بضحك وهي تسحب خدها: ما اذكر ؟؟ انت قلت جذي...
نواف بابتسامه ساحره: نقدر نعتبرها بوحده بوحده.. كسرتي وعدك و كسرت وعدي الحين تعادلنا
ايمان ابتسمت له : اوكي..
نواف وهو يعطيها نبره خبيثه: انزين والليله الرومانسيه..
ايمان كانت بتهرب منه اول ما تذكرت بس نواف مسكها و رفعها على كتفه: نوووواف اتركننننننننني
نواف بضحك: مستحيللللللل
-
-
ضربات على باب غرفه عواطف افزعها و صحها ركض تفتحه: فاااطمه؟؟؟؟ ايش فيك؟؟
فاطمه دفعت عواطف لداخل الغرفه وبدت تصرخ: قلتي لنواف صح؟؟؟ صح؟؟؟
عواطف توتر وخافت ان يكون فواز فهم حقيقه اللي قالته له و قال لنواف و نواف عرف انها فاطمه بس تظل ما قالت لنواف شيء بنفسها: لا والله العظيم ما قلت له شيء
فاطمه وهي تندب حظها : يعني شلون عرف شلوووووووووون؟؟
عواطف: تذكري فطوم؟ من شافك وانتي تصورين ايمان؟؟
فاطمه وهي تهز راسها: ما ادري ما ادري .. العرس كان فيه ناس كثييييير و اكيد احدهم عرف..
عواطف حتى تطلع نفسها من الموضوع : وليش ما تكون ايمان نفسها شافتك؟ ؟ و استغلت الموضوع حتى تقلب نواف عليك؟
فاطمه نظرت لها بصدمه: ليش لا؟؟ الا اكيد هي اللي مسويه كذا ...دااااااهيه ... ما توقعتها كذاا ابداا... بس هين.. ان كانت متصوره اني راح استسلم .. فهي غلطانه... اللي صار مجرد تمهيد للي راح يصير من اليوم ورايح
عواطف بلعت ريقها بخوف من فاطمه .. اللي كانت تعرف كيف هي ما ترحم احد لما يصير الموضوع فيه تحدي
طلعت فاطمه من عند عواطف وهي ترسم الخطه الجاي اللي راح تستخدمها ضد ايمان و نواف ... واللي ما راح تتوقف الا لما ترجع نواف لما كان عليه و تطرد ايمان من بيتهم..
بعد كم ساعه نزلت فاطمه بكامل حلتها و جلست وكان ما صار شيء بينها و بين نواف الليله اللي قبلها كانت تتكلم و تسولف مع عواطف و مع امها لما نزلت ايمان و نواف.. كل واحد يده بيد الثاني..
نواف بابتسامه: صباح الخير امي..
ساره وهي تبتسم لهم: هههههه قول عصر الخير مساء الخير.. احنا حتى الغدا خلصناه
ايمان بخجل لانها فاهم قصد اختها : اي تعرفين تعبانه بعد رقص البارح..
ساره توسعت عيونها وهزت راسها : اي رقص امون؟ امس انتي رقصتي؟؟
ايمان ونواف ضحكوا: هههههه مافي داعي تخشين عني شي امون قالت لي انها رقصت و عادي انا ما اقدر ازعل منها لو ايش تسوي هههههههه
ايمان مشت و باست راس اختها : لا تخافين علي ابدا ساره دامه معي
نواف بصحك: ايمان.. كذا اغار ...
ايمان ضحكت و رجعت له و مسكت يده ... فاطمه رعصت يدها على كوب الشاي من القهر بس حبت انها ما تبين لهم ساره ابتسمت و لامت ايمان لانها كانت مسببه لها رعب من ان نواف يكتشف اللي سوته
نواف طبع بوسه على خد ايمان و راس امه و استاذن بس قبل لا يطلع فاطمه قررت تتكلم بخطتها: امون مبروك جاييين لك خطاطيب..
نواف وقف و بحواجب معقوده التفت لهم..... ايمان ضحكت: شنو خطاطيب؟؟ من صجج انتي
فاطمه بهدوء وتتظاهره انها ماهي حاسه بنظرات نواف اللي كانت بتاكلهم: اكيد من جد اتكلم ... وحده اسمها ام غازي منهبله الا تزوجك ولدها تقول انه ضابط و مزيون.. و
ايمان من غير قصدك ضحكت: ههههههه اتزوج شلون؟؟؟ .. واخوك وين اوديه
عواطف بضحك حسب خطه اختها: عادي اخذي اثنين .. انتي ما عليك قاصر زين وحلاه و نواف مصيره مسافر و مخليك لحالك .. لازم بديل..يسليك في غيابه..
ايمان ضحكت وهو الشيء اللي رجع نواف وخلااه يصرخ: وانتي عاجبك الموضوع؟؟
ايمان كانت تظن نواف طلع : نواف انت هني؟؟
نواف: لا طلعت و تركتك تنخطبين و تتزوجين ..
عواطف حتى تثير نواف ببرود: نواف ترا احنا قاعد نضحك .. اصلا ايمان كل يوم يخطبونها ثلاث اربعه هل هذا معناه انها بتتزوجهم كلهم
نواف عطى اخته نظره غاضبه: واهي ايش مسويه حتى يظنوها تبي تتزوج؟؟
فاطمه: اي صح .. علمنينا ايمان.. عندي كم وحده عانس ابيها تعرف تقنيتك..
ايمان حست ان الموضوع تحول لحرب لاثاره نواف بهدوء قالت: نواف الموضوع كله كان ضحك فما في داعي ينقلب جد.. واذا على االخطبه الحرمه اللي يتكلمون عنها ما تعرفني لهذا السبب سالت .. و من يعرفوني خلاص بنشال من راسهم..
نواف بجنون: واذا طلبك احد بعد؟
ايمان انقهرت وقامت: يعني تبيني اكتب على جبهتي متزوجه حتى ترتاح
ايمان عطت نواف ظهرها و طلعت لغرفتها زعلانه .. نواف انقهر و عطى خواته نظره غاضبه و طلع من البيت و ضرب الباب بقوه..
ساره بعصبيه: انتوا من ايش مصنوعين؟؟
عواطف: ماما احنا ما سوينا شيء.. قاعدين نضحك ...
ساره: انتي عارفه ان اخوك عنده ايمان غير.. انا عمري ما شفته يعامل احد كذا .. حتى بنته.. وشيء طبيعي تكون غيرته عليها جنونيه..
فاطمه بغرور ابتسمت وهي تقول في نفسها: وغيرته هذي و انفعالها من تصرفاته هي اللي تكون اول نهايتهم ..
-
-
سديم كانت نازله تتثاوب بخمول وتتمايل يمين و يسار لحد ما رمت نفسها عن امها اللي كانت تحلي ما بعد الغدا: وانتي كل كذا بعد اي مناسبه او شغل ؟؟
سديم وهي تمثل النوم: ماما بليييييييز تعباننننه
بو مشاري ضحك:هههههههه سديم واضح انك جوعانه... تبين مطعم؟
سديم على طول فزت: اي باابا بللللللللللللليززز زوجتك و عيالك النحيييييييسين ما تركوا لي شيء من الغدا..
ريم:حرام عليك.. احنا تاركين لك اكل
سديم كانت تغمز لاختها حتى تسكت لما تكلم مشاري: اتركيها يا ريم.. هي لازم تقول كذا حتى تقدر تطلب مطعم ولا ناسيه حظر الطلب من المطعم؟؟
ام مشاري وهي تنظر لسديم وكانها ذاكره شيء: صح انا كيف نسيت... بو مشاري حبيبي مافي مطعم لسديم.. خلها تسوي رجيم امس اسمن وحده هي في العرس
سديم بترجي : بااااااااااااااااابااااااااااااااا بلييييييييز بس هالمره و ما اعيدها..
بومشاري: والله دامه طلب الغاليه امك.. ما اقدر اقووول شيء..
سديم : حراااام عليكم كذا اموت من الجوع...
مشاري بصوت ساخر:موتي .. محد بيوقفك..
سديم انقهرت: خلاص بموت يااااا مشاري.. ونشوف من يزوجك روان غيري
على ذكر روان ارتسمت ابتسامه على شفايف مشاري: روان؟
سديم ضحكت : هههههههههه اي روووووووووان ..
مشاري بتنهد غمز لسديم: تبين برجر كينج ولا بيتزا؟
سديم بفرح: الاثنين
ام مشاري: مشاااااااااري
مشاري بضحك: امي بس هالمره علشان سديم الغاليه
سديم: عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
ريم ضحكت :ههه و من الطير و السجان؟
سديم بضحك: هههه مشاري و روان الطير و انا السجان.. و بعذبه لحد ما يموت قهر
مشاري ضحك:هههه خلاص خليني اموت و مافي مطعم
سديم: خلاااص سووري اخر مره..
مشاري بابتسامه خبيثه: اجل قولي لي روان حلوه امس؟
بو مشاري بعصبيه: مشاري؟؟ ايش هذا الكلام استح على وجهك رجال طول بعرض و تسال عن وحده ما صارت حرمتك؟؟
مشاري حس باحراج و سديم انفجرت ضحك:ههههه اصلا انت اخذت زفه وروان ما جت العرس من اساسه ههه
ام مشاري وكانها ذكرت الموضوع: الا صحيح هي ليش ما حضرت.. انتي ما اكدتي عليها؟؟
سديم: الا يا امي اكدت اكثر من مره بس اليوم تعذرت مني و ارسلت لي مسج تقول ان مشعل عمها لما عرف بموضوع الخطبه بعد ما استشارته طبعا .. قالت مافي زيارات لعندنا او طلعات مع بعض لحد ما يصير كل شيء رسمي..
ابو مشاري: والله احراج.. كان لازم تقول له.؟
سديم: هي ما تخبي عنه شيء .. وهذا عيبها..
ام مشاري: احمد لازم نستعجل بموضوع الخطبه دام الموضوع صار عند عمها..
ابو مشاري وهو يعطي نظره لولده اللي كان متحمس: بكلم عمامك اول و بنتفق .... ايش رايكم الجمعه الجايه نروح و نخطبها
مشاري: ما هو بعيد يااا ابوي؟
ام مشاري بضحك: ههههه كلها خمس ايام استح يا ولد..
سديم: ههههههههههههههه لا بليييييز خلوها لحد ما اضعف ههههه
مشاري بوز: انتي من ايش مصنوعه؟؟ ما تبيني اتزوج؟؟
سديم: اااااااااي هههههههه
بو مشاري : سديم بس... ان شاؤ الله يتزوج اخوك وازوجك وراها بعد و نفرح فيكم
ريم على كلام ابوها حست باحباط يعني كان اللي شاغله مشاري و سديم بس.. وهي ما راح ترد لفواز .. لما مرض فواز و شافت كيف تغيرت معاملته معها وكيف استقبلها ظنت ان رجعتها مسالت يوم او يومين .. الحين صار لهم اكثر من ثلاث اسابيع
ام مشاري حست ببنتها و قالت: والله يعوضك خير يا بنتي..
ريم على طول قامت و راحت لغرفتها تتامل ولدها اللي كان نايم في سريره و جنبه المربيه و نزلت دموعها : فوووووووواززز... ما ابي غيرك مااا ابي..
-
-
في شركه البدر..
اجتماع :
نواف كان الكل يتكلمون من حوله في الاجتماع و هو كان شارد في باله في عالم ثاني من التفكير سلين كانت منتبه عليه و سالته : سيدي نواف.. السيد بيرسي يسالك عن موعد التسليم ..
نواف من غير تفكير: هاا؟؟
السيد بيرسي انقهر لانه كان يتكلم و نواف ما يسمعه.. : يبدو ان السيد مشغول البال.
نواف عصب لان بيرسي كلمه بنفسيه: اجل مشغول البال هل لديك مانع.؟
فارس بما انه مدير قسم التخطيط كان موجود في الاجتماع : نواف بيرسي ما قال شيء ....
نواف بقهر: انت بعد اسكت.. و انت يا سيدي بيرسي ان لم يكن التعامل معي يعجبك ؟؟ فارجو منك ان تغادر..
بيرسي بجنون رمى العقود و طلع مع سكرتيره..... فارس على طول ركض وراه مع ادوارد .....سلين ظلت عيونها على نواف: سيدي في شيء؟؟
نواف كان وده يتكلم بس ما عرف ايش يقول هز يده لها حتى تتركه بحاله سلين كانت عارفه انه فقد ثقته فيها من زمن طويل و اكيد هذي الثقه قاعده تنعدم بسبب التجاوزات الماليه اللي صايره هاليومين..
بكل الم طلعت من الغرفه و تركت نواف يتامل سقف غرفه الاجتماعات اللي ابدا ما تامله: ايش هذا الضعف اللي انا فيه... اعصب لان حرمه قالت بخطبها لولدي..ليش.... هي زوجتي و مستحيل تتزوج غيري وهي عندي ..
نواف نزل راسه و مرر اصابعه بشعره و فجأه سحبه حتى يحس بالم يلغي التفكير اللي كان فيه:ايمان مجرد اني اكون جنبك اصير شخص ثاني.. شخص ضعيف و ضايع ما يعرف طريقه ايش و ايش يسوي.. الفراق عنك هو الحل الوحيد حتى ارجع قوييييي من جديد.. بس مجرد التفكير او التخيل بانك بعيده و ما اقدر اشووووووفك يذبحني اكثر من شعوري بالضعف هذا.
رن رن رن
نواف ابتسم بسخريه لما شاف رقم المتصل: خير يا هند.
هند بصوت هادي بس كانت فرحانه انه كان حافظ رقمها: كيفك يا نواف؟
نواف ببرود: مشغول و ما عندي استعداد لحوار سخيف لهذا السبب تكلمي بسرعه..
هند انصدمت من اسلوبه و بدت تفكر وهي تقول في نفسها: لهذا السبب ما قدرت عليك حرمه يا نواف.. مزاجك المتغير و برودك مع حتى الانسانه اللي ساعدتك..بس مو على هند
نواف ببرود: يعني لازم اعد قبل لا اقفل الخط.. واحد ... اثنين...
هند بخبث معتاد منها: لا.. طبعا انا عارفه انت ليش معصب.. و اتمنى انك تسمعني حتى ما تظلمني..
نواف بسخريه: متاكده تعرفين انا ايش اللي معصبني..
هند وهي تتظاهر بالبراءءه: اي .. اكيد فاطمه انكرت اللي صار و قالت اني احاول الفت انتباهك..
نواف : هذا الشيء خطأ و ماهو اللي معصبني.. لان الي معصبني.. هو اتصالك الثاني فيني.. كم مره قلت لك انا ما اكلم بنات
هند بقهر في نفسها: وااااضح ما تكلم بنات يا نواف
نواف: بما ان ضميرك ارتاح ممكن تنسين رقمي يا هند..
هند: ان شاء الله.. بشيل رقمك من حياتي يا نواف.. تطمن.. بس
نواف بتافف: بس ايش اختصري..
هند بتردد: كنت بستاذنك بشغله قبل لا اسويها..
نواف: تستاذنين؟؟ مني ليش ايش شايفتني..
هند: بصراحه في وحده من صديقات امي و قريباتنا ذبحتني تبي رقم ايمان .. وانت تعرف ان علاقتي بايمان شبه سئيه وانها ما تحبني.. وما عندي رقمها.. فقلت اخذه منك و استاذنك مره وحده لاني اعرف ان الازواج يرفضون حريمهم يعطون ارقامهم لاحد من غير اذن الزوج..
نواف زفر من سخف الموضوع: وصديقه امك ما ادري قريبتها ايش تبي من ايمان لايكون بتخطبها..
هند ضحكت حتى تثير اعصابه: ايش عرفك..
نواف انقهر: هييييييي انتي ما تستحين تقولين هذا الكلام لي..؟؟
هند وهي تمثل الخوف: سوري نواف بس كثير من النسوان ما يعرفون ان ايمان متزوجه يمكن بسبب لبسها و تصرفاتها...و بصراحه يعني وحده كانت تقول لي لما يطلق نواف ايمان قررررررررررررررررررررررريبا بزوجها ولدي..
نواف: ايش هذي اللي لما اطلق ايمان هو بكيفهم؟؟
هند: انا قلت جذي بعد.. خصوصا انه مبين عليك مغرم فيها...
نواف بصدمه: مغرم؟
هند: انا اسفه اني قلت شيء محرج.. مع السلامه..
هند سكرت الخط بس نواف ظل تارك السماعه على اذنه ما حس في سلين و ادوارد و فارس لما دخلوا و بدأوا يتكلمون معه كان في عالم ثاني يفكر من جديد: من متى اغرمت فيها؟ في البدايه كنت استمتع في استفزازها و بعدها قررت اجبرها علي لاني حسيتها صعبه.. لما ظهرت لي كلارا اعجبت فيها كانثى جميله.. لما انكشفت هويتها لي عجبني فيها الذكاء اللي وصلت له و قدرتها انها تخدعني وانا اللي ما انخدع.. اجبرتها على الزواج حتى ارضي غروري و اكسر كل غرورها.. بس خلال الايام القليله اللي قضيناها مع بعض.. احس بشيء غريب و جديد .. شيء ما حسيته مع اي وحده من قبل.. الغرام العشق الهيام..... انا صحيح احس بحب اتجاها لك الغرام شيء و الحب شيء ثاني.... بس كيف لاخظت وحده مثل هند شيء مثل هذا وهي ما تعرفني ..... مستحيل .. انا كانت هند البعيده عرفت هذا الشيء... اللي من حولي اكيد صاروا يعرفون..... يااا ربي تعبت من هذا الضعف و هذا الضياع..
فارس قاطع نواف: السيد بيرسي موافق على توقيع العقد بس رفع شوي في الشرط الجزائي لانه يقول خايف من مزايجتنا و نلغي العمليه
نواف رفع عيونه بعصبيه و غضب : بس انا ما ابي اوقع العقد..
فارس بصدمه : خير؟؟
نواف وقف و بدأ يمشي للباب: اللي سمعته.. قلت لكم ما ابي اوقع العقد..
فارس: بس هذي فلووس كثيره و احنا نبي..
نواف: وقع العقد مع ابوك انا ما يهمني..
ادوارد تنهد و حرك عيونه لسيلن: تغير السيد كثيرا بعد زواجه من السيده..
سلين كانت مقهوره من داخلها بغضب: وهذا قد يكون نهايته و نهايتنا ...فالعقل و القلب لايمكن ان يعملا معا
فارس فهم قصد سلين و ادوارد و رسم استراتيجته و بعدها قرر يروح لمكتب ابوه حتى يبلغه باللي عرفه و يرسم له خطه لصالحهم..
-
-
نواف دخل جناحه على صوت غناء و ضحك طفل.. قرب من باب غرفه النوم و لقى ايمان زوجته و بحضنها ايمان بنته .. ايمان كانت تمشط الطفله الصغيره و تغني لها ابتسم على منظرهم و مشى لحد ما حست فيه الطفله الصغيره:بابا
ايمان الكبيره نظرت لنواف بعيون صامته ونزلتها على الارض..: هلا بقلبي امووون
ايمان الكبيره رفعت عيونها له لما نادى بنته بدلعها: بابا شفت ماما ايش سوت لي؟؟
نواف تامل التسريحه اللي سوتها ايمان لبنته و كيف كانت مرتبه و حلوه كثير : قمر وكل شيء عليك حلو و حتى اللي سواه حلو..
ايمان الصغيره: صحيح بابا؟؟
نواف بابتسامه وهو يبوس بنته: اي اكيد... بس ما قلتي لي.. انتي تحبين ماما ايمان ؟؟
ايمان الصغيره هزت راسها : اكيد انا احب ماما ايماننننن كثثثثير لانها حلوه و طيبه و تحبني ومثل اسمي بعد هههه . احبها اكثر من ماما ساره و ماما ديما و ماما دلال.
نواف وهو يعطي ايمان الكبيره نظره حانيه: وانا احب ماما ايمان كثثثثثثثثير ..
ايمان الصغيره بكل براءه: انت ليش تحب ماما ايمان يا بابا؟؟
نواف تنهد و نزل بنته الصغيره: ايمان حبيبتي الطباخ مسوي كيكه روحي اخذ قطعه
ايمان الصغيره بكل براءه صرخت من الفرح و طلعت على طول تركض.. ايمان وقفت وكانت بتطلع هي بعد لما مسك نواف يدها..: اتركني؟؟
نواف وهو رافع حاجبه: على فين رايحه؟
ايمان وهي منزله راسه: بجلس عند ساره ..
نواف ثبتها بحيث كانت قدامه..: مافي طلعه اليوم..
ايمان نزلت راسها:اي ارجع لكلام الحب دامنا بروحنا.. ومن يخلص اللي تبيه ترجع تصرخ..
نواف : ابدااا يا ايمان وان كان هذا اللي تظنينه بتطمني ما ابي شيء منك.. ابي بس نسولف..
ايمان: خير بشنو تبي تسولف..
نواف بابتسامه كان يبي يضحكها وفي الوقت نفسه يختبرها: مافي اخبار عن الخطبه..
ايمان وكانها تذكرت: ما شاء الله مسرع ما وصل لك الخبر..
نواف حس من نظراتها ان الموضوع جد: خيييييير؟؟ اي خبر..
ايمان بابتسامه: موضوع الخطبه..
نواف ضغط على يد ايمان وهو شيء عورها: نواف بس عورتني؟؟
نواف: انا بفهم خلصوا البنات من العالم كله.. مافي غير حرمتي يخطبونها العالم؟؟
ايمان بصدمه: نواف انت اكيد جنيت من اللي خطبني
نواف: اذا مافي احد خاطبك ليش تقولين ان في خطبه..
ايمان بتنهد: اوووف .. خطبه مشاري هي اللي اتكلم عنها..
نواف حس باحراج و تراجع لحد ما جلس على السرير: اسف سامحيني يا ايمان
ايمان كانت مقهوره بس كل اللي قدرت تسويه هو انها ما تعصي زوجها .. مشت لعنده و جلست على ركبها قدامه: نواف.. انا زوجتك.. ودامني على ذمتك مستحيل احد يخطبني او اتزوجه.. فاتمنى انك تشيل هذي الافكار السوده من بالك ..
نواف وهو منزل راسه و حاط يد على جبته: خايف اخسرك..ما عدت اقدر افكر الا فيك ..احس نفسي انجنيت فعلا..
ايمان مدت يدها و سحبت يده اللي كانت على جبتها حتى ينظر لوجهها المبتسم : افكارك هذي هي اللي بتخليك تخسرني يا نواف..
نواف بالم: زعلانه؟
ايمان هزت راسها: في حبيب يزعل من حبيبه؟
نواف حاول يغير الموضوع خصوصا انه ما راح يربح اي حوار معها عن الحب: ما شا ءالله مشاري بيخطب؟
ايمان هزت راسها بسعاده: اي بيخطب.. و بيخطب وحده مثل القمر عمها دكتور بالجامعه..
نواف رغم انه ما كان مهتم الا انه حب يسولف معها اكثر: ما شاء الله و ابوها و امها موجودين
ايمان هزت راسها بالنفي: لا متوفين و عمها هو المسؤول عنها ...
نواف: ومتى قرروا يخطبونها؟
ايمان : الجمعه ان شاء الله و ابيك تروح معهم بما انك زوج العمه...
نواف بتفكير حتى يتهرب: الجمعه انا......
ايمان هددت بدلع : مانت مشغول والا ازعل
نواف ضحك و وعدها: ما راح اكون مشغول .. تطمني
ايمان ابتسمت و رمت نفسها بحضن نواف من الفرح.. ...
-
-
فاطمه رمت نفسها على سريرها بقهر بعد ما شافت ان نواف رجع معصب و طلع مع ايمان بعدها فرحانين و بيتعشون بره : الحين انا اخطط علششان تطلع هي معه واجلس انا بحسرتي..
رن موبايل فاطمه وكانت هند تاففت فاطمه: هذي ايش تبي اوووووف....... نعم؟؟
هند كانت منقهره من نفسيه فاطمه لكنها كانت تهون في نظرها في سبيل تربح حربها اللي صار لها سنين مع ايمان: اوبس شكلي قطعت عليك نومك..
فاطمه بتافف: نايمه؟؟ في احد ينام هذي الحزه يا هند؟
هند كان ودها تخنق فاطمه بس جارتها: عادي انا مثلااااا.. توني الحين صاحيه و قلت اسال عنك بصرااااحه تعبت البارح من الرقص .. مع اني كنت ولا شيء.. مقارنه في خالتج ايمان
فاطمه من القهر اللي فيها على ايمان زفرت : الله يخليك فيكني من سيرتها اففففففف
هند ابتسمت اخيرا لانها حصلت طرف الخيط لفاطمه: افااا ليش؟؟ ايمان مسويه شيء لج... اعرفها زين ..
فاطمه من غير نفس: تخسي تسوي لي انا فاطمه البدر شيء..
هند ضحكت: هههه كاني اسمع نفسي اتكلم انا كنت اقول دايما جذي بس ايمان تموت باللعب من تحت لتحت و تحصل اللي تبيه..
فاطمه وكان كلام هند عجبها: واضح انك تاذيتي منها كثير
هند اخيرا ابتسمت وهي حست انها انتصرت لما لقت الحليف اللي راح يساعدها في تدمير ايمان: كثييييييييير ايام المدرسه وحتى بعد ما هربت وطنيت اني سلمت من شرها كل شيء في نظرها يهون في سبيل تحصل اللي تبيه..
فاطمه:وهي ايش سوت لك بعد ما هربت..
هند بخداع: ضيعت مني خطيبي و كانت بتفرق بين افراح و عامر اخوي ...
فاطمه ما اهتمت لموضوع خطيب هند اللي كان فارس اصلا ما كانت تبي تسمع شيء عنه ..بس الشيء الثاني هو اللي صدمها: افراح و عامر؟ كيف؟ اقصد ليش؟
هند بتنهد: يقولون صعب الواحد ينسى او يشوف غيره مع حبه الاول..
فاطمه بصرااااااااخ: خيييييييييييير؟؟
اسامه ضحك و استمر يضحك بجنون على كلام ولده اللي كان مصدوم: ابوي ممكن افهم سبب هذا الضحك كله...
اسامه نظر لفارس بضحك و رجع يضحك: كلامك ماهو بس ضحكني.. الا فرحني كثييييير
فارس: حتى وان كان نواف يحب ايمان بجنون......وان هذا الشيء يشتت تفكيره ما اعتقد ان بنقدر نخدعه.. نواف يظل نواف سواء بتفكيره الكامل ولا لا..
اسامه هز اصبعه بالنفي قدام ولده: الا نقدر .. ونضرب نواف و ايمان مع بعض و ندمر حياتهم و ناخذ ما يملكون وهم ساكتين..
فارس :بس نواف ان عرف ما راح يرحمنا يا ابوي سواء كان تحت سيطره ايمان ولا لا.. ثانيا انت ناسي اهي ايش سوت لما رحت تعرض عليها نصيبك؟؟
اسامه بضحك: هههههههههههههههههه لهذا السبب انا كنت اضحك.. راح اخذ الفلوس ومحد بيعرف و ايمان هي اللي راح تطلب من نواف ما يعاقبنا..
فارس هو اللي ضحك هذي المره: هههههه ضحكتني يا ابوي.. ماهو من كثر حب ايمان لنا حتى تطلب من زوجها انه يسامحنا
اسامه ضحك من جديد: لهذا السبب انا اضحك.. ايمان صحيح ما تحبنا.. بس تحب غيرنا..
فارس: تحب غيرنا؟؟ من تقصد..
اسامه بخبث: انتظر وراح تشوف يااا فارس...وساعاتها راح تضحك انت معي..
-
-
-
مرت خمس ايام بسرعه كبيره ما حس فيها احد الا مشاري اللي كانت في نظره طويله.. يوم الخطبه اللي بيروح هو اعمامه كلهم يخطبون روان من عمها رسميا ..
كانت الفرحه ماهي سايتعه كان يلبس و يغير باثوابه و يتامل وجهه بالمرايا كل دقيقه..
سديم دخلت الغرفه من غير استذان : امبببببببببيه انت رايح تخطب مسوي كذا .. اجل لاجيت تعرس ايش بتسوي..
مشاري عصب: انتي ايش مدخلك ههااا؟؟؟ استحي و اضربي الباب مره ثانيه
سديم مدت لسانها له: مافي داعي اطرق الباب الحين.. لا تزوجت ....امم افكر..
مشاري ركض وراها وهي هربت و تخبت ورا ابوها: مشاري عيب عليك.. انت متى ناوي تعقل اترك الطفله هذي بحالها..
مشاري كان مقهور من دفاع ابوه الدايم لسديم اللي كانت متخبيه وراه و تمد لسانه له: اي طفله يا ابوي.. صارت ايشكبرها اطول مني.. وتقول طفله..
بومشاري سحب بنته و حضنها: بتظل طفله في نظر ابوها اللي يحبها..
سديم ضحكت: ههههههه حررررررررره مووت قهر
مشاري بقهر: بكرا يجون لي عيال و بنشوف ان ظلتي المفضله ولا لا...
سديم: اسكت
مشاري كان وقته حتى يمد لسانه لاخته رغم غضب ابوه: متى نطلع يا ابوي؟
بو مشاري: كلمت عمك منصور و محمد و قالوا انهم بيطلعون معنا .. اما اسامه فيسبقنا هو و نواف لانهم يعرفون البيت..
مشاري باستغراب: نواف بيروح غريبه؟
بو مشاري ضحك: ما يقدر يقول لا وهو وراه ايمان.. ههه
سديم باستخفاف: يعني بتفهموني انه يحبها؟
بومشاري: اي اكيد يحبها ليش انتي عندك شك
سديم لوت وجهها و مشاري فهم القصد هو كان من الاشخاص اللي استنكروا ان ايمان تتزوج واحد مثل نواف لكن مع الوقت و مع تصرفات نواف و ايمان حس ان حياتهم و تصرفاتهم كانت مختلفه عن تصرفات نواف واي وحده سابقه..
سديم: اقووول مشاااري روحوا تجهز قبل لا تتاخر ويروح ابوي و يخليك خخخخ
مشاري : اسكتيييي ولا كلمه ..
سديم ضحكت و راحت تركض لغرفتها ما كان في احد في البيت عارف هي بايش كانت تخطط..
-
-
في قصر نواف..
ايمان كانت تعدل على شكل نواف الاخير و تعطره و تتامل وجهه بعيونها واصابعها : قمرررر ياا ربي انا متزوجه قمر..
نواف بعيون خبيثه: قمر؟؟ في احد يقول عن رجال كذا؟؟
ايمان بضحك كله دلع: اي في انا.. وبس لما يكون زوجي واحد مثلك.. جماااااااله يفوق الوصف
نواف على طول مد يده و حوطها حول ايمان و سحبها له وايمان حاولت تدفعه بخفه: هذي اللي بتخليني اجلس وما اروح الخطبه..
ايمان بدلع: نووواف عيب عليك.. احنا المغرب..
نواف بخبث: يعني لو بالليل كان عادي..
ايمان: نواف بس... اذا ما رحت الخطبه ترا بزعل..
نواف بعد يده عنها و رجع يعدل شكله: افاا وانا اقدر على زعل اميره قلبي و روحي ايمان...
ايمان ابتسمت و رتبت شكله من جديد : فديت اللي يحبني كثير..
نواف: بس لاتنسين.. ضروري اروح انا معك شهر عسل ثاني و طويل هذي المره.. اولا منعتيني بسبب زواج فيصل و الحين خطبه مشاري.. من بكرا ما عندنا شيء؟؟
ايمان: و الملكه
نواف بتافف: بعد؟؟؟
ايمانوهي تبوس خده كنوع من الرشوه: نواف حبيبي بليييييييز..
نواف باستسلام : اوكي بعد الملكه
ايمان ضمته: حبيبي ..... طمني و ارسل لي اخباركم
نواف بابتسامه مشى معها لبره الغرفه و في السلالم مرورا بطابق اخواته..: تطمني باعطيك الاخبار اول باول
ايمان بدلع وهي تغمز له : وغمض عيونك ان شفت وحده حلوه في طريقك
نواف بخبث: وانا اقدر انظر لغيرك يا قلبي
................: هاااااااااااااااااااااااااااااااااااهااااااااااااا
نواف استنكر ضحكه عاليه سمعها خلال توقفه السريع على السلم مع ايمان: ايش هذي الضحكه؟؟؟؟ فاطمه انهبلت؟
ايمان بتافف : لما تكون معها وحده مثل الساحره هند ضروري تخرب اخلاقها
نواف وهو رافع حاجبه: هند هنا؟
ايمان من غير نفس: اي تقول انها ما ملت من الرياض و ودها تجلس كم يوم زياده فيها عند بيت خوالها و كل يوم زايره فاطمه ما ادري العلاقه بينهم شلون صارت قويه جذي
نواف تذكر اللي صار مع هند من كم يوم وبعدها ما ارسلت شيء نهائيا ..فلهذا السبب تاكد انها ما كانت تبي منه شيء..: يمكن راسمه علي و بتسرقني منك..
ايمان بغرور: تخسسسسسسسي مالت عليهااا................. و عليك بعد..
نواف بضحك: وانا ايش دخلني؟؟
ايمان: لانك تفكر ان وحده مثلها ممكن تسرقكك مني..
نواف قرب منها و باس خدها : وما عاشت اللي تسرقني منك يا حبي..
ايمان دفعته بخفه لبعيد: يالله يا حبيبي بسرعه حتى ما تتاخر..
نواف ضحك و مشى بطريقه لباب البيت بعد ما تاكدت ايمان انه طلع ركضت لغرفتها و اخذت عباتها و شنطتها و توجهه للباب وهي تتكلم بموبايلها مع سديم: اوكي ثواني..واكون عندج... اي لازم نكون معاها مسكينه روان لا اخت ولا ام تساندها في يوم مثل هذا ..
طلعت ايمان بسرعه وبمجرد ما طلعت انفتح باب جناح فاطمه و طلعت هند و فاطمه اللي كانت مصدومه : صدمه.... انتي كيف عرفتي انها بتطلع؟
هند بضحك :هههههه علشان تصدقيني لما قلت لج اعرفها زين.. تموت في لعبه الحب و مساعده الناس..و لما عرفت منج ان خطيبه مشاري مالها لا اخت ولا ام .. عرفت ان ايمان بتروح لها مع صديقتها .. حتى تكون معها و تساندها
فاطمه بتعجب: ويقولون الصديقه هي اللي تعرف صديقتها عدل.....
هند: غلطانه .. لما يكون عندج خصم لازم تعرفين كل شيء عنه حتى تعرفين كيف تتصرفين معه..
فاطمه بتنهد: المهم الاغراض موجوده؟
هند وهي ترفع الكيس: اكيد... كرت الغرفه موجود..
فاطمه وهي تطلع الكرت من جيبها : اي موجود..
هند مشت مع فاطمه بهدوء حتى ما يلفتون انتباه الخدم لجناح ايمان و نواف و فتحت فاطمه الجناح بالكرت الماستر اللي كان عند امها و اخذته منها من غير لا تعرف و يفتح كل الابواب..
دخلت هي و هند من وراها و بدا يتاملون الجناح هند كانت رافعه حاجبها وهي تتامل الغرفه مشت بخطوات للتسريحه وبدت تتامل مستحضرات النجميل الخاصه في ايمان: والله و تغيرتي يا ايمان و صرتي تحطين مكياج..
فاطمه بغرور : هي من جهة تغيرت.. تغيرت كثير.... ماهي البنت القبيحه اللي شفتها من اربع سنين.. المهم فين نحط الصوره؟؟ تحت الوساده
فاطمه كانت ماخذه صوره قديمه لعامر عطتها اياها هند و يبون يحطونها في غرفه ايمان حتى يثيرون نواف .. هند بثقه: ان كنتي غبيه فايمان ماهي غبيه مثلج!
فاطمه عصبت: خييييير؟؟
هند: تتصورين ان شي مهم و خطير مثل صوره حبيبها السابق.. بتتركه تحت الوساده اللي مليون بالميه راح يشوفها زوجها..
فاطمه حست ان كلام هند منطقي و نابع من ذكاء: صحيح
هند مشت بخطوات خفيفه تتامل الغرفه و بعدها سقطت عيونها على برواز ( اطار صوره) فيه صوره لايمان و نواف كان نواف في الصوره حاضن ايمان من ورا وكل واحد مبتسم.. بحقد رفعتها لفاطمه: هنا
فاطمه زفرت: وتقولين غبيه.. تبين نواف يصدقنا ان شافها هنا؟؟
هند بضحك: ماني غبيه ...يا ذكيه
فتحت هند الاطار و نزلت صوره ايمان و نواف و حطت صوره عامر و بعدها حطت فوقها صوره ايمان و نواف و سكرت الاطار،، فاطمه باستغراب: ماني فاهمه..
هند بخبث : الحين بتفهمين..
هند رمت الاطار على الارض و تكسر و بعدها اخذت كوب ماي و سكبته على الطاوله اللي كان الاطار عليها و جزء منه على الاطار و الارض من حوله وهما كسرت الكوب..
فاطمه ماكانت فاهمه شيء: ليش كل هذا..
هند اكتفت بالابتسامه و فاطمه بعد دقيقه فهمت اللي صار.. الصوره صار جزء منها كاشف الصوره اللي وراها نظرت لهند اللي مازالت مبتسمه: حتى شخص بذكاء نواف راح يصدق انها حقيقه..
فاطمه انصدمت من خبث هند: انتي ايش بالضبط؟
هند بضحك :هههههههه لما كنا في المدرسه كنت انادي ايمان بالغبيه وهي كانت تناديني الساحره من الجحيم... المهم اخذي الغرض الثاني وحطيه انتي في ممكن يفتش فيه نواف بعد ما يشوف الصوره..
فاطمه اخذت الغرض الثاني ( حبوب منع حمل) وطلعت من غرفه النوم الى مكان ثاني هند بمجرد ما طلعت فاطمه صارت تتامل الغرفه الحقد اللي كان فيها على ايمان شجعها انها تشوف اي نوع من الناس صارت من غير تفكير ركضت لخزانه ملابسها وصارت تتفرج على الخزانه الضخمه.. فتحت خزانه جانبيه وذهلها عدد قمصان النوم .. واللي كان كل واحد منهم احسن و اروع من الثاني وهو كان شيء طبيعي لعروس توها متزوجه.. هند بكل حقد سحبت احلى قميص و بدت تتامله وهي تنظر لصوره ثانيه لايمان مع نواف..
هند بحقد: لاعبه دور العاشقه هااااااا .. والله لادمرج يا ايمان.. انتي تلبسين قمصان نوم قبلي .. المهرج المضحك يلبس قمصان نوم.....
هند حركت عيونها من ايمان الى نواف وصارت تتامله: لا ومتزوجه واحد مثله.... شنو هالطول وهذي الوسامه... والعيون اللي تذبح... وفوق هذا ناجح بشغله و صاحب مركز عالي..
لما حست هند ان فاطمه رجعت من غير تفكير حطت الصوره في شنطتها و القميص و ابتعدت عن الخزانه..: انتهيت وضعتها بمكان اكيد نواف راح يلقاها فيه لما يشوف الصوره..
هند بابتسامه نصر: ممتاز.. والحين خل نطلع قبل لا يحس احد فينا..
فاطمه بغرور وهي تمشي لجنبها: تطمني.. الخدم موكله لهم شغل يحتاجون اليوم كله حتى ينهوهه واصلا هم ما يصعدون الاجنحه الا باذن مسبق.. و عواطف حابسه عمرها في غرفتها من سمعت ان الخطبه اليوم..
هند باستغراب: ليش؟؟ عواطف كانت تبي مشاري..
فاطمه :لا طبعا ما كانت تبيه... اصلا مشاري خطبها من ثلاث سنين بس هي ما وافقت .. يمكن يكون حزء منه يبيه بس سيطره حبيب القلب على راسها و قلبها مضيعها و شايل مشاري من بالها نهائيا..
هند بضحك: ههههههه حب من طرف واحد..
فاطمه بتنهد: تقدرين تقولين كذا.. اصلا هي حتى ما تزوج ما شالته من بالها و الحين بعد ما طلق زوجته زاد حماسها انها تاخذه..
ابتسامه هند اختفت لما حست انها عرفت الشخص اللي تتكلم عنه فاطمه: اللي تحبه عواطف؟؟ لا تقولين لي انه فواز؟؟
فاطمه استغربت من ذكاء هند: ما شاء الله يظهر انك تعرفين عن ايمان كثير
هند انقهرت و حست انها بتفجر بس حاولت تتمالك نفسها: قلت لج..
فاطمه : بس فعلا عواطف شاغله نفسها كثير رغم انها شالت مشاري من بالها من زمان.. و تبي فواز.. الا انها ماهي قادره تتصرف بشكل طبيعي..
هند: مثل ما قلت لج من قبل يا فاطمه.. حتى وان حصلتي على حب جديد صعب انج تنسين الحب الاول..
فاطمه ابتسمت وكانت تظن ان هند تتكلم عن عواطف لكن الحقيقه ان هند كانت تتكلم عن نفسها..
-
-
بيت مشـعل و روان..
في مجلس الرجال كان مشعل في انتظار بومشاري اللي بلغه مع بعض قرايبهم اللي طلب حضورهم حتى ما يكون لحاله في الخطبه..
اللي حضروا مع مشاري كان ابوه و عمه محمد و جسار و منصور لحاله و عمه اسامه و ولده عبدالعزيز و نواف.. مشاري كان شبه متوتر خصوصا انها ماهي اللا دقايق و يشوف روان .. كل ما تذكر تحمسه و توترها تذكر كلام سديم اللي كانت تقول( كانك انت العروس ما هو روان) و ضحك .. اغلب الحديث كان بين ابوه و محمد و قرايب مشعل اللي كانوا يعرفونهم من زمن.. منصور كان يقول كلمتين بعد عدد من الاسئله نواف كان صامت و الشيء نفسه مع جسار.. نواف لانه كان مجبور على الحضور و جسار لانه كان يبي يدرس مشعل اللي كان اسلوبه غايه بالرقي و الثقافه..
عبدالعزيز برغبه منه انه يتناقش مع نسيبهم الجديد: الا صحيح يا مشعل .. الدراسه في امريكا صعبه؟
مشعل بكل هدوء هز راسه : الحمد لله الدراسه ما كانت صعبه يا اخوي عبدالعزيز كل اللي تحتاجه هو تركيز و تفرغ تام و لغه ممتازه طبعا
اسامه بغرور: سمعت انك اخذت الدكتوراه بسرعه كبيره.. لهذي الدرجه سهله؟؟
مشعل ما ارتاح لاسامه بس كمل معه بابتسامه: ابدا ما كانت سهله بس مثل ما قلت لاخوي عبدالعزيز.. مع التفرغ التام لها و التركيز فقط على موضوع الدراسه قدرت احصل عليها خلال اربع سنوات
عبدالعزيز باعجاب: ما شاء الله عليك
بس ضحكه ساخره من نواف لفتت الانتباه: اسف بصراحه ما قدرت امسك نفسي..
مشعل رفع حاجبه و من غير تفكير قال: و ايش هو سبب الضحكه يا اخوي نواف..
نواف وهو يرد عليه برفعه حاجب هما: بصراحه ما اعتقد ان الدراسه و الشهاده تستحق اني اتخلى عن متع الدنيا و اتفرغ لها.. اقدر استمتع بالحياه و ادرس ان حبيت..
مشعل: كلامك صحيح بس هذا راح يطول المده اكثر و انا كان لازم اخلص بسرعه حتى ارجع انا و روان لديرتنا و اهلنا..
نواف كان بيرجع يتكلم بس بو مشاري سبقه حتى يمنع اي حديث مزعج ممكن يصدر من نواف: الا على طاري بنتي روان.. ترا احنا بنشوفها..
مشاري حس بحماس اخيرا بعد ما تكلم ابوه رغم ان مشعل ما كان يتمنى ان حواره مع نواف ينتهي بسرعه بس ما قدر يكمل حتى ما يعتبرونها انها تهرب منه من الشوفه..: اللي تامرون فيه بيصير يا عمي .. تفضلوا معي..
مشاري مشى مع مشعل و دخلوا غرفه جانبيه و بعدها طلع مشعل حتى ينادي روان ..
من جهه ثانيه في غرفه روان..
ايمان وسديم على سريرها و يغنون: يا دبله الخطوبه عقبال كلنا... و نبني طوبه طوبه في عش حبنا..
روان بانحراج نظرت لهم وبعدها رجعت راسها لتحت: بس حرام عليكم..
سديم: امبببببببيه عمتي .. تشوفين وجه روان ما صار يختلف عن الفراوله.
ايمان بضحك:ههههههه اصلا هي كلها فراوله و ما كان ناقصها الا اللون والحين حصلناه..
روان نزلت راسها اكثر: حرام عليكم كافي .. ترا ما راح انزل ...
ايمان سحبت موبايلها و تاملته و بعدها قالت: امببببببيه .. مشاري يقول انهم طلعوا ... يعني شنو مافي شوفه؟
روان بصدمه رفعت راسها: ايش..
سديم انفحرت ضحك: ههههههههههههه.... كنت حاسه وين اللي تقول ماني نازله
روان بانحراج حركت عيونها من سديم الى ايمان اللي كانت تضحك هما: ما طلعوا
ايمان: نووووو
روان: بس ايش هذا فوق التوتر اللي انا فيه زدتوا علي توتر
ايمان : لا يا حلوه.. انا و سديم نمتص التوتر هههه
روان فكرت بكلمه ايمان وبعدها فهمت القصد هي قبل لا يجون كانت متجهزه و تنتظر بخوف و توتر كبير بس بمجرد ما وصلوا ايمان و سديم و بدا يحرجونها بتعليقاتهم و سوالفهم.. بدا التوتر اللي كان من انها تقابل مشاري يختفي..
سديم : اقول رواااااااااان مشعل يناديك
روان من غير تفكير وقفت: خير؟؟
ايمان: هههه باي عالم كنتي.. بسرعه عمك يناديك جاء وقت الشوووفه ... حظا موفقا..
روان وقفت بخوف و تاملت شكلها مره اخيره و بعدها طلعت من الغرفه و للمكان اللي كانت ينتظر فيه عمها و مشت معه: خايفه يااا عمي..
مشعل بابتسامه مسك يد روان: لا تخافين..طالعه قمر..
روان: بس ..
مشعل: من غير بس يالله توكلي على الله..
روان: لا اله الا الله..
فتح مشعل الباب و دخل مع روان اللي كانت عيونها على الارض و ما شافت من مشاري غير جزمته: السلام عليكم
ابتسم مشاري : وعليكم السلام
روان جلست على كنبه جنب مشعل اللي ظلت ماسكه في يده ...مشاري : كيفك يا روان..
روان بتنهد: الحمد لله..
مشاري كان مذهول من شكل روان اللي طير عقله من مكانه كانت لابسه فستان طويل موف و عليه قميص لف ملون و منزله شعرها القصير مثل ماهو ومكتفيه بكليبس صغيره على شكل ورده...
مشاري وهو يتاملها من فوق لتحت بصمت كان يقول بنفسه: حلوه وناعمه و رقيقه.. مختلفه عن البنات اللي تحط اشياء ماهي فيها عدسات و توصيل شعر و غيره ... حتى تظهر احلى
مشعل كان حاس بتوتر روان و بشرود مشاري و سال: مشاري وين رحت؟؟
مشاري من غير تفكير: اسف.. ذهلتني روان..
روان بانحراج وقفت: ععععععععععممممممي
مشعل ضحك و قال: تقدرين تروحين
مشاري حقد على مشعل لانه طلعها على طول بس ما حب يبين هذا الشي
روان بسرعه طلعت وهي منحرجه و ضحك مشعل: مشاري... خف على البنت.. تراها رقيقه..
مشاري: ولو ما كانت رقيقه تتصور اني كنت بظل ساكت هههههه
مشعل وقف و اشر لمشاري حتى يرجعوا المجلس من جديد
روان ركضت و دخلت الغرفه و وقفت على الباب، ايمان و سديم كانوا واقفين ينتظرونها: ايش صار؟؟ رجعتي بسرعه؟؟
روان رمت نفسها على سريرها بشبه انهيار: الحمد لله تم على خير..
سديم نقزت عليها : واخييييييييييييييييييرا!!!!!1 اصلا انا كنت عارفه انك عاجبته و ان هذي مجرد شكليات..
روان بانحراج: يووو سديم
ايمان ضحكت عليهم: يالله اجل بما ان الموضوع انتهى انا استاذن..
سديم رفعت نفسها و التفتت: تو الناس اجلسي شوي..
ايمان هزت راسها: سوري ما اقدر.. لازم اروح لا تنسين اني ما استاذنت من نواف و اخاف يرجع و ما يلقاني .. عاد شوفي شنو بيسوي..
روان باستغراب: هههه شكله نواف حريص عليك كثير مثل حرص عمي مشعل علي.. ويخاف عليك..
ايمان بتنهد: لا يا عمري نواف مو حريص .. نووووواف مجنون غيره تصوري انه يخاف احد يشوفني و يخطبني ..
سديم باستغراب: هذا اكيد مجنون الحمد لله و الشكر
روان: ليش يا ايمان الزواج مصير اي بنت حلوه مثلك و المفروض ولد اخت يحب لك الخير.. وانه يشوفك ببيت زوج يحبك و يحترمك
ايمان باستغراب: هاا؟؟ سديم انتي مو قايله لها
سديم بضحك: هههههههههههههه روان انتي ما تدرين ان عمتي ايمان متزوجه؟
روان بعيون مصدومه: خير؟
ايمان : ونواف ماهو ولد اختي.. نواف زوجي ..
روان سكتت للحظه و رغم ان سديم كانت تشرح له طبيعه العلاقه بين نواف وايمان الا انها ما كانت تسمع خصوصاا انها كانت تتذكر موقف صار له من كم يوم..
- -
روان كانت تكلم سديم على الموبايل و تضحك لما دخل مشعل و اشر لها من هي اللي تكلمها سوت له حركه انها سديم فضحك وقال: قولي لها تدرس للامتحان.. ما ابي رسوب..
روان ضحكت و قالت لسديم و بعد دقيقه سكرت الخط: عمي حرام عليك ماهو كل ما كلمت البنت قلت لها هذا الكلام .. ترا ندمت قد شعر راسها لانه اخذت الماده عندك
مشعل بابتسامه: احسن تستاهل ..
روان: حرام عليك يا عمي.. اصلا سديم بنت طيبه و حبيبه..وانا ما تمنيت ان يكون لي اخت اكثر منها..
مشعل: ايش قصدك؟؟
روان: يعني ... لو كان في خاطرك انك تتزوج..... اتمنى لو تاخذ وحده مثل سديم..
مشعل: مجنون انااااا .... بس هما لا تخافين يا روان.. سديم بتكون اختك لما تتزوجين مشاري.... و وبما انك تبين اخت مثلها انا ما امانع اخذ وحده قريبه منها ههه
روان من غير تفكير: صعب تحصل وحده مثل سديم يا عمي طيبه قلب و حنان و جمال..
مشعل: قصدك ان في عايلتهم ماعندهم وحده مثلها ابدا؟؟
روان وهي تفكر: اعتقد اقرب وحده لها بالتصرفات هي عمتها ايمان..
مشعل: يعني في احد غيرها اقدر اخذه
روان من غير تفكير ابتسمت: يعني انت في بالك ايمان.؟.
مشعل على طول وقف: انا اعرفها حتى افكر فيها..
روان راقبت عمها و هو يمشي لبعيد و يدخل غرفته و ابتسمت مستحيل يكون قال هذا الكلام من غير لا يكون في سبب .. كان يتجنب موضوع الزواج نهائيا و بما انه اقترح ايمان و قال انه بيفكر فهذا معناه انه يبيها ..
- -
سديم هزت كتف روان: روان ايش فيك؟ كل هذا تفكير في مشاري السخيف
روان هزت راسها : ابدا..
سديم بضحك: انزين قولي لي .. ايش كان شعورك
روان بدت تشرح لسديم اللي صار رغم اانها كانت مهمومه لما فكر عمها الغالي بوحده طلع ان مافي نصيب..
-
-
-
بعد ما رجع مشاري و مشعل ابتدوا هم و باقي افراد العايله النقاش عن تفاصيل الملكه وموعدها و اشياء جانبيه لما قال بو مشاري: واحنا جاهزين لك طلباتكم يا ولدي يا مشعل و طلبات بنتا روان..
مشعل هز راسه بهدوء: ماله داعي يا عمي هذا الكلام.. احنا اهل من زمان و مشاري حسبت اخ.. وانتوا نسب يشرفنا و يرفع راسنا و كل شخص يتمنى ناس مثلكم يناسبهم و يناسبونه..
مشاري بعفويه: كان خطبتي فتحت نفس ناس على الزواج..
مشعل ضحك على تعليق مشاري وهز راسه: تقدر تقول هذا الشيء يا مشاري..يا اخوي..
محمد بحنان ابوي: ما شاء الله .. هذا فعلا الخبر اللي يفرح .. الزواج يا ولدي .. ستر ماهو للحرمه و بس .. الزواج ستر و عفه للرجال بعد.. المهم انه يكون حسب الاختيار الحسن .. حتى يضمن استمراره و سعادته فيه..
مشعل بابتسامه وكانه سعيد لان الطريق امامه انفتح: لهذا السبب يا عمي انا ما فكرت بالزواج الا بعد ما عرفتكم.. بناتكم و خوااااااااااااااااااااااااااااااااتكم ما اعتقد في منهم ابدا!!
نواف رفع حابجه لما ذكر كلمه (خواته)..وهو يقول في نفسه : البنات مقبوله بس الخوات؟؟ من في غير ايمان؟
اسامه انتبه على انتباه نواف للكلمه و قرر يزيد النار حطب: هههههه للاسف يا مشعل انت رجال ما تتعوض بس انا ما عندي بنات و كل اللي عندي ثلاث عيال و اختييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
عبدالعزيز بضحك: تدلل على عيالك يا ابوي؟
نواف انقهر رغم ان الكل يضحك بس كلمه مشعل زادت غضبه: ولا تزعل يا بو فارس..باخذ وحده من خواتك تطمن...
نواف انقهر و انفجر: عن السخاااااااااااااااافه ايش هذا الكلام...
عبدالعزيز فهم سبب غضب نواف و سكت بس اسامه حط نفسه يضحك وقال: خايف ياخذ امك.. تطمن ماحد بياخذها منك..
مشعل ضحك: اي يا نواف ماني ماخذ امك علشانك بس عاد خالتك الثانيه اسمح لي ماني .......
نواف قاطعه بصراخ صدم الكل: تخسي الا انت تاخذ ايمان...
مشعل تغيرت ملامج الضحك من وجهه و جه الموجودين كلهم الى الغضب..محمد اشر لنواف: نواف ترا احنا نضحك..
نواف بعصبيه: بتضحكون و تدللون على بناتكم انتوا احرار بس ايمان لا فاااهم..
بو مشاري : نواف لو سمحت..
مشعل بجديه : نواف ان كان الموضوع ضايقكك فحقك علي .. بس انا ما استمريت بالحوار الا حتى امهد للموضوع الحقيقي..
نواف وهو يعقد يده قدام صدره: واللي هو؟؟
مشعل بكل هدوء وهو ينظر لنواف و كل الموجودي: انا فعلا من مده ناوي اتقدم لكم حتى اخطب اختكم ايمان على سنه الله و رسوله..
نواف توسعت عيونه و انفجر على مشعل ..
-
-
-
محمد و جسار و مشاري و ابوه و عبدالعزيز التفتوا بصدمه لنواف اللي كان بينفجر منصور و اسامه ضحكوا: ايييييييييييييييش
جسار وقف بوجه نواف و مسكه : نواف واللي يسلمك..
مشعل ما كان فاهم اللي صاير بس كلمه نواف صدمته: يخطببببببببببها مني.؟؟ يا خطبها مني الحقيييييييير..
جساروهو يحاول يهدي من غضب نواف اللي يعرف هو ايش ينتج عنه دايما: يضحك معك انت ايش فيك..
مشعل وهو ماهو فاهم اللي يصير: لا ما اضحك يا جسار..
نواف انفجر و دفع جسار عنه ..: انا ... لو ما كنت في بيتك كان صار لي تصرف ثاني معك يااااااااا مشعل..
نواف ابتعد عن وجه مشعل اللي كان مصدوم و طلع من البيت بعصبيه ..
خوال مشعل اللي كان موجودين و شافوا احراج ولدهم وفي بيته بسرعه تدخلوا: ايش هذا يا بومشاري ... انتوا جايين تخطبون ولا جاين تهزؤون ولدنا.. ان كان نسبنا ما يشرفكم...ليش تخطبون بنتنا..
بومشاري : الموضوع ابدا ماهو كذا ... نواف انفجر لسبب ثاني ...
مشعل وهو رافع حاجبه: يعصب؟؟؟ يرد علي ببرود!!! يسوي اي شيء محترم مو يصرخ علي وكان واحد من الموظفين عنده ياااا بومشاري يااا نسيبنا..
جسار بمقاطعه رد.: لانها زوجته..
مشعل بعدم فهم هز راسه: ايش؟؟
جسار بتنهد رد وقال: ايمان ... عمتي ايمان هي زوجه نواف.. وتزوجها من مده قصيره جدا بعد فتره انتظار طويله له ...بحبها و يغار عليها لدرجه الجنون...... فشيء طبيعي يرد عليك جذي يا مشعل..
مشعل انصدم و من غير تفكير رجع ظهره لورا و تنسد على الكنبه: اسف.. ما كنت اعرف..
محمد : احنا اللي غلطانين ياا ولدي يا مشعل.. المفروض كان ننهي الموضوع من البدايه مو نكمله معك بضحك..
مشعل هز راسه و استمر الكل بالاعتذار من مشعل اللي صحيح كان يقول لهم ان الموضوع.. و هو من داخله يتقطع الم .. على الحب اللي انقتل من اوله...
-
ايمان طلعت قبل نواف بدقايق قليله وركبت بسيارتها و طلبت من السواق يرجعها البيت لما رن موبايلها بمسج من جسار..
- -
جسار/ ايمان انتي في البيت؟
ايمان استغربت سؤال جسار اللي كانت متاكده انه في الخطبه كتبت له\ لا طالعه.. خير في شيء؟
جسار\ ايمان لا ترجعين البيت.. روحي لبيتنا احسن لك..
ايمان زاد توترها اكثر و اتصلت بجسار على طول ... ما رد عليها فاتصلت من جديد.. وعندها رد : هلا امون..
ايمان بتوتر: جسار انت وينك فيه؟ وليش ما تبيني ارجع البيت بليييييز قووول لي...
جسار كان طلع بره البيت و يتكلم بالموبايل بعد ما اتصلت ايمان عليه: نواف تهاوش مع مشعل..
ايمان بعيون متوسعه: شنوو؟؟؟ ليش تهاوش معه؟؟ هذا وانا طالبه منه يحضر علشان يرز و يشرف مشاري؟
جسار: نواف ما ينلام في سبب هواشه مع مشعل.. خصوصا ان مشعل طلبج منه..
ايمان ما فهمت شيء:خيررر؟؟شنو يعني طلبني منه؟؟
جسار: يقول مشعل انه يبي يناسبنا ويقوي العلاقه اكثر و طبعا تعرفين اخوج اسامه اللي يحبج وايد .. لمح له ان في مجال في اخواتنا و طبعا الاخ ما صدق خبر على طول قال لي الشرف اخذ اختكم ايمان.. و نواف ساعتها انفجر.. يظهر ان مشعل ما كان يعرف انك متزوجه و ماخذه نواف..
ايمان رجعت ظهرها و صفقت جبهتها بيدها: اووووووف موضوع الخطبه من جديد وانا اللي ظنيت نفسي اترتحت منه..
جسار : المهم نواف طلع من البيت معصب و ما ابي تصير بينج وبينه مواجهه حتى ما يكبر الموضوع اكثر منه..
ايمان بالم: ان ما رجعت اكيد بيكبر الموضوع اكثر من ماهو عليه..
جسار: ما اعرف يا ايمان.. بس انا قلت اعطيج خبر حتى تعرفين تتصرفين..
ايمان بتنهد حاولت تبين انها ماعليها: مشكور جسار .. ما قصرت.. انا راح اتصرف و اكيد راح ارد لك خبر..
ايمان نزلت الموبايل و طلبت من السواق يغير وجهته و يروح مكان ثاني وهي تلوم نفسها... هي ما كانت تبي نواف صحيح .. لكنها بما انها تزوجته لازم تحاول انها تنجخ هذا الزواج و تحافظ على البيت اللي قررت تصنعه ..
وهذا الشيء طبعا يحتاج قوه و صبر و تحمل و هو ما تفتقده اي بنت في عمرها وفي هذا الوقت..
-
-
-
جسار سكر الخط من ايمان وهو مهموم عليها في الوقت اللي كانت روان و سديم يراقبونه من الشباك: هذا من يا سديم؟؟
سديم عطت صديقتها نظره عدم رضا: اشوفك تسالين عن ناس غير اخوي.. افااا ياااا روووان
روان حست باحراج كبير وتراجعت عن الشباك: سوري و ربي ما اعيدها .. اصلا انا ما انظر لشباب انا ..
سديم انفجرت ضحك: ههههههههههههههههههههههه بس بس اضحك معك انتي صدقتي.. هذا جسار ولد عمي محمد...
روان باستغراب: زوج فاطمه؟؟
سديم بتنهد: اي .. دنيا صح؟؟ فاطمه السخيفه المغروره عندها زوج مثله و انا عانس وانتي بتتزوجين واحد سخيف مثل اخوي مشاري.
روان: مشاري ماهو سخيف1
سديم على طول صفقت لها.: بديييييييييييينا ندااااااااافع ههههههههه
روان بعددت عنها : الحق حق.. صحيح جسار احلى منه بس هو ماهو سخيف
سديم بتحذير: لا تسمعك فاطمه تقتلك...
روان باستغراب: ليش؟؟ انا ما قلت شيء غلط .. مدحته بس
سديم: هههههه فاطمه عندها جسار جزء من ممتلكاتها الخاااااااصه جدااا لو بيدها تحط عليه اسلاك شائكه كانت حطت.. ما تبي احد يشوفه او يتكلم عنه .. مهوسه فيه اصلا هي بغت تموت لحد ما تزوجته..
روان: هو محامي صح..
سديم بتنهد: اي محامي و وسيم و..
روان بضحك: وليش ييا الشاطره ما حطيتي عينك عليه؟ بصراحه ما يتطوف؟
سديم بسخريه: اقولك فاطمه كانت حاطه عينها عليه و ما تركت مجال لاحد...
روان: غريبه مع ان بنظري فواز احلى منه..
سديم: فواز مو نوعها مرح و طيب كثيييييير احسه نوع عواطف القديمه..اكثر..
روان: هههههه بس تزوج ريم و صدم الكل..
سديم حست ان كلمه روان البرئيه نبهتها على شيء مهم وصارت تفكر في نفسها: انا كيف ما فكرت بهذا الشيء ؟؟ فواز صدم الكل لما خطب ريم... و عواطف انقلبت علينا رغم انا كنا قراب كثير خلال هذي الفتره.. رفضت مشاري وكانها كانت مصدومه من انه خطبها.. بمعنى انها كانت تنتظر شخص ثاني.. و انقلبت علينا و صارت تكرهنا بعد ما كنا اصدقاء.... و قلنا ان السبب هو لان مشاري خطبها و رفضته رغم ان الشيء ماهو طبيعي.. يعني المفروض احنا اللي نغضب منها ماهي هي........و ابتعدت مده قصيره وبعدها صارت خطبه فواز لريم......السبب في كره عواطف لنا ما كان ابدا خطبه مشاري..... السبب هو خطبه فوووواز............ عواطف كانت تبي فوااااااااز!!!!!!
-
-
نواف دخل البيت وهو منقهر و معصب .. فاطمه كانت جالسه في وجهه وكانها تنتظره مع هند اللي حطت نفسها انحرجت لانه دخل: ولكم باااااااااااااااااااااااااك حبيبي نوااافي..
نواف تنهد و من غير نفس: هلا فاطمه..
فاطمه استغربت انه معصب في الوقت اللي كان المفروض يكون فيه عادي..: كيف كانت الخطبه؟؟
نواف ببرود: زييييننه..
فاطمه: يتساااهل مشاري ولد خالي احمد كل خير ..ولا انتي ايش رايك يا هند؟؟
هند وهي منزله راسها: اي والله كلامك صحيح..
فاطمه بدلع: اي و ربي ان شاء الله يرزقك اللي احسن مثله... واحد.. مثل نوافي اخوي
هند مثلت دور الخجلانه وهو شيء زاد عصبيه نواف اصلا هو ما عجبه ابدا انها وقفته وهي عندها ناس..: عن اذنكم
نواف توجهه للسلم و طلع لجناحه على طول فاطمه انفجرت ضحك و قربت من هند: ونااااااسه معصب والحين اكيد بينفجر ان ما لقاها..
هند: ولا تنسين الاشياء اللي حطينها ونااااااااسه...
فاطمه بغرور : احسن حتى تعرف مستواها و من تكون.. هي وحده من زوجاته لا راحت ولا جت.. وانا فاطمه دلوعته عجبها اهلا وسهلا تظل زوجه حالها حال ديما قبلها.. اما انها تفرض شروطها و تكسر اي كلمه اقولها لااااااا و الف لا..
هند بنصب و خداع: وانتي من يقدر يقول لج لا يا فاطمه.. انتي اخته و مافي حرمه في الدنيا ممكن تاخذه منج... انا اللي قاهرني هو ليش تاجل زواجج؟؟ تتنتظر مثلا جسار يمل و يطلقج يعني؟؟
فاطمه بخوف: فال الله ولا فالك...
هند : انا ما اقصد يا فاطمه.. بس من جد شيء يحر لو انك متزوجه بعد ملكتج كان عندج ولد كبر ولد فواز او اكبر بعد بما انج قبله .. و كنتي انتي وجسار تحت سقف واحد وعايشين احلى قصه حب ..
فاطمه كانت مقهوره لدرجه اخذت كوب الشاي اللي كان بيدها و كسرته: حقييييييييره اكرها..
هند: وانا بعد اكرهها حرمتني من كل شيء كنت ابيه ..
فاطمه: تطمني.. انا راح اكسر شوكتها و اخليها وحده من قطع نواف اللي يبدلها بسرعه ..
هند: ههههههه يعني ما عندج نيه تزوجينه عليها؟
فاطمه: هههههه لا ما اظنها بتتركه يسوي هذا الشيء.. بس اظن انه ممكن اذا طلقها ولا انا غلطانه..
هند بتاييد: صحيح...
فجأه فتحت مدبره المنزل الباب و دخلت ايمان اللي بمجرد ما شافت هند و فاطمه كشرت بوجهها ..: السلام عليكم
هند بغرور: فاطمه كاني سمعت صوت احد يصيييح و نشاز اي نشاز
فاطمه ضحكت : هههههههههههه
ايمان بقهر: وووع.. فعلا الطيور على اشكالها تقع..
هند بدلع: الحمد لله طيوور نغرد و نطرب الناس باصواتنا الجميله ماهي خفافيس مهما عدلت بنفسها تظل وحوش..
ايمان: الخفافيش ياا ذكيه ثديات و ماهي وحوش..
هند: شفتي من يتكلم يااا فاطمه.. هههههههههههههههههههه انا خريجه الثانويه واللي ادرس في الجامعه تخصص على مزاجي تكلمني وحده ما كملت الثانويه ولا تخرجت منها اصلا..
ايمان انقهرت لان هند ضغطت وتر حساس عندها بسبب ظروفها ما قدرت تحضر الفصل الثاني من سنه التخرج و بهذا السبب ما حصلت على الشهاده ولا تخرجت و هند كانت تعرف هذا الشيء و فرحانه فيه .. عطتهم ظهرها و توجهت للجناح..
فاطمه : هند كانك زوديتها اليوم؟؟
هند: خليها تولي انا اعرف لها زيييييييين .. بس ما شفتي شيء انا اعلمج يااا ايمان..
-
قبل دقايق و من جهه ثانيه نواف بمجرد ما دخل الجناح ضرب الباب بقوه حتى يخفف عن نفسه الم العصبيه كان يبي يفرغ عصبيته باي شيء و طبعا ما كان في احسن من ايمان بس ما حصلها .... انصدم وين ممكن تكون و كيف تطلع من غير لا تقول له... بقهر صار يتجول في الغرفه حتى يخفف عن نفسه لما سقطت عينه على الصور: هذي ايش طيحها؟؟
رفع صورته هو و ايمان و شاف انها شبه ذايبه وراها شيء.. فتح الاطار و شاف صوره عامر و انقهر: عامر؟؟
بجنون رمى الصوره من جديد و داسها بقوووووه : يعني شكي كان في مكانه.. انتي فعلا كنتي تحبينه؟؟
=== نواف تذكر الحادث اللي صار قدام مدرسه ايمان وكان هدفه قتلها و حماها عامر لما زارها في المستشفى ايش صار===
(((نظر له بعيونه الزرق بغرور: جيت اتطمن على محبوبتي ... لقيتها رايحه تتطمن على محبوبها..!!
ايمان عصبت بمجرد ما شافته: عامر ماهو محبوبي و لو سمحت اطلع بره..
نواف ضحك عليها: هههه عامر راح يموت قهر لو سمعك.. الانسانه الي رمى نفسه للتهلكه علشانها ما تبادله اي مشاعر تذكر..
ايمان بعصبيه: اطلع بره!! انت شلووون عرفت بمكاني اصلا انت شلون عرفت اللي صار بالضبط..))
نواف نزل الصوره و هو مقهور كان يعرف ان ايمان ما تحبه و انها تزوجته علشان تحمي اهلها ..بس انه يتاكد من هذا الشيء بهذا الدليل كان شيء يقهره.. اخذ االصوره وقرر انه يرميها في سله المهملات الخاصه في الحمام و بمجرد ما رماها سقطت عيونه على علبه كانت فيها وواضح انها مرميه حديثا..
نواف سحب العلبه اللي يعرفها زين خصوصا انه هو اللي كان يجبر حريمه يستعملونها و تاملها: حبوب منع حمل ؟؟ ايمان ما تبي عيال مني؟؟؟
نواف رجع العلبه لسله المهملات و طلع من الحمام طبعا بعد ما غسل يده: هههه فعلا انت مضحك يااا نووووووواف متوقع انها تحبك؟ لااااا مستحيل ......كيف تبيها تفكر في الحمل منك وانت ما سمحت لاي وحده قبلها .. لا والوحيده اللي سمحت لها عذبتها و جننتها لحد ما ولدت وفي النهايه اخذت طفلها.. ودخلها مستشفى المجانين.. جلس يتنفس و يزفر لما سمع صوت الباب انفتح تظاهر بالهدوء لانه كان عارف انها ايمان.. ما كان يبي مشاكل .. كل يوم مشاكل.. تجريح و الم ... قرر ينتظرها هي تبدي بالحوار
ايمان دخلت الغرفه وكانها تدور عليه و لما شافته: السلام عليكم
نواف ببرود: وعليكم السلام..
ايمان مشت لعنده و طلعت من كيس كان معها عده اغراض الاول كان مقص: اخذ.. قص شعري..
نواف استغرب: خير؟؟ ليش اقصه شعرك حلو..
ايمان: ولانه حلو اكيد بيخليني في نظر الناس حلوه و بيفكرون فيني لعيالهم..
نواف: ايمان انتي انهبلتي ؟؟ انا مستحيل اسوي هذا الشيء..
ايمان تنهدت و عطته قلم عريض : اخذ.. اكتب على جبهتي اني متزوجه حتى يعرف الكل اني زوجتك و ما يجرحونك..
نواف بعد القلم وحط يده على كتفها: ايمان؟؟ ايش صاير لك ؟؟ ايش سبب هالافكار الغريبه اللي في بالك
ايمان وهي ترسم الالم على وجهها: ما ابيك تزعل مني... نواف انا احبك وانت تحبني.. ابي اعيش معك بسعاده و سلامه ولا ابي شيء يزعجنا.. وموضوع الخطبه هذي بليييييز انساها ما في شيء راح ياخذني منك الا الموت..
نواف وهو يسحبها لحضنه: بعد الشر عليك يا قلبي.. لا تقولين هذا الكلام مره ثانيه..
ايمان بدلع: يعني انت مانت زعلان..
نواف: ابدا.. انا قلت لك ما يهمني من يخطبك او ينظر لك ...انتي زوجتي انااا وبس..
ايمان: الحمد لله.. والله يا نواف من قال لي جسار انك طلعت زعلان و معصب من الخطبه وانا مرعوبه..
نواف: وووووووواي جسار هذا فضيع لا يدخل نفسه في شيء ما يخصه..
ايمان : هو ما سوا هذا الشيء الا لانه خايف علي..
نواف: و انتي متصوره اني ممكن ااذيك؟؟
ايمان ضحكت: سووووري
نواف رجع ايمان شوي حتى يتامل وجهها و قال: ايمان طلبتك
ايمان ابتسمت: عطيتك؟؟
نواف: عيدي الكلمه اللي قلتيها من شوي..
ايمان باستغراب: عطيتك؟؟
نواف: .. قولي احبك..
ايمان خجلت وبعدت راسها: يووو نواف عن السخافه
نواف سحبها من جديد: ماني تاركك الا لما تقولينها ..
ايمان بدلع: احبك..
نواف وهو يحضنها اكثر: قوليها بعد
ايمان: احببببببببك
نواف ابتسم و باس ايمان بعد كلمتها الجميله رغم انه كان عارف انها ماهي حقيقه..
-
-
بعد ساعات
فاطمه بقهر لما دخلت غرفتها سحبت موبايلها و اتصلت بهند: قلتي ان افكاااارك ما تنزل الارض .. كاهي انزلت و شبعت من الارض بعد..
هند اللي كانت ماسكه مقص و تقص لها صوره: ليش شنو صاير؟؟
فاطمه: ايمان.. انتي قلتي ان نواف اكيد بيطلقها ان شاف علبه الحبوب والصوره و اللي اشوفه العكس.. نازلين من غرفتهم فرحانين و يضحكون و بعد ما تعشوا طلعوا يتمشون في الحديقه تحت الجو الرومانسي مثل ما يقولون..
هند وقفت شغلها : معقوله ما شاف الصوره؟؟
فاطمه: الا شافها و ما همه بمووت من القهر...
هند تنهدت: واضح ان نواف يحب ايمان كثير..
فاطمه: انا شقاعده اقوولك ما هو هذا اللي مزعجني.
هند: ما فهمتي قصدي.. يا فاطمه... اللي اقصده ان حب نواف لايمان لا يمكن يهتز مهما سوينا له.. بنظري حتى لو يشوفها مع واحد ما اظن يتركها..
فاطمه بقهر: يعنننننني ايش اسوي؟ نواف اخوي صار مجنون!!!
هند بتنهد: لا تسوين شيء.. قوي علاقتج فيها و تعاملي معها افضل من اخت..
فاطمه: خيييييييييييييير؟؟ الحين اقوولك ما احبها اكرهاااااا و تقوووولين لي اقوي علاقتي فيها؟؟
هند: تطمني .. هذا مجرد تمويه.. حتى نحصل اللي نبيه..
فاطمه: ماني فاهمه
هند بتوضيح: انا اقول لج.. نواف اخوج انسان ذكي و فاهم الدنيا عدل.. و يموت في ايمان.. ان سوينا شيء ثاني و انكرته ايمان اكيد راح يصدقها و راح يشك على طول في الناس اللي يكرهونها و يتممنون خراب بيتها.. وهم انا اللي اكره ايمان وانت ياللي تبين اخوج يرج مثل ما كان
فاطمه : انزين؟؟
هند: بما اني برجع الكويت باجر راح اكون بيعيده عنكم بمعنى ان صار شيء مستحيل اكون انا اللي في ديره ثانيه سببه.. و انتي لازم تقوين علاقتج في ايمان و تصيرون اكثر من الخوات و الحبايب و تتظاهرين انج قطعتي علاقتح فيني حتى لو اضطريتي انج تسبيني في وجوده و وجودها حتى يستبعدج من اي شيء..
فاطمه: بس يا هند انتي لحد الحين ما فهمتيني ايش المطلوب..حتى نفرقهم ؟؟
هند: بما ان ايمان الذكيه بتلقى حل لاي مشكله نصنعها بينهم لازم هي اللي نهاجمها ...بس ما نعطيها اي شيء.. لازم نعطيها ضربه قويه.. بس هذي الضربه لازم تكون في الوقت المناسب..
فاطمه: اوكي موافقه.. بس تنجح الخطه..
هند: تطمني خصوصا اني اعرف ايمان زين و فوق كل هذا حصلت هدف زياده له
فاطمه: ايش هو هذا الهدف.
هند: لاااااا...لما يجي الوقت المناسب راح اقول لج.. والحين استاذنج بسوي شنطي..للسفر
فاطمه: اوكي مع السلامه
هند سكرت الخط من فاطمه و اخذت الصوره اللي انتهت من قصها وكانت الصوره اللي اخذتها من غير لا تحس بنفسها من غرفه ايمان فصلت فيها ايمان عن نواف و اخذت الجزء اللي فيه نواف ووقفته جنب وجهها: مو جذي احلى من القرده هههههههه
بجنون اخذت قميص ايمان ولبسته و صارت تحط الصوره جنبها : علي احلى منها و اناسبك اكثر منها بس اخخخخخخخخ اصبري ياا هند وبتنالين اللي تبينه والا انا اظل جذي من غير زواج والحقيره تاخذك..
هند اخذت صوره ايمان وحطتها جنب الشمعه لحد ما اكلتها : والله لاخليج تحترقين مثل هذي الصوره ياا ايمان... اصبري بس و بتشوفين مصيرج السيئ اصبري..
-
-
-
مر الايام بهدوء و سلام على افراد العايله كلهم.. نواف و ايمان عايشين اجمل جو رومانسي مع بعض و قدام الناس حتى انهم ما يفترقون الا للشغل و نواف ما سافر اي مكان بحكم ما يقدر ينام من غيرها المهم انه حتى لما يضطر يروح مكان و سفرات سريعه ياخذها معه..و الشيء نفسه مع افراد عايلتهم.. فاطمه اللي كانت اكثر عدو صارت حنونه فجاءه و صديقه غاليه لدرجه انها تزورها في غرفتها و تسولف معها بالساعات..عواطف كانت عايشه جو رومانسي صامت.. مسجات دينيه و اذكار الصباح و المساء لفواز الي كان عارف انهم منها و متظاهر بالعكس حتى يكرهها باللي هي تسويه و يوقفها بطريقه مسالمه.. بس هذا التصرف كان يزيد عواطف تمسك فيها.. ريم فقدت الامل نهائيا انه يرجعها خصوصا انها صار لها مده طويله طالعه من العده و الحين اذا بيرجعها لازم بعقد جديد.. سديم كانت متاكده من ان عواطف لها علاقه في طلاق ريم و انها تبي فواز.. بس كانت مقررده تهدي شوي و ما تستعجل حتى تمسك دليل واحد تثبت فيه هذا الشيء و تكسب في النهايه ان فواز يعرف الحقيقه و يرجع اختها و ان عواطف تنفضح و ما تعود تكرر هذا الشيء..
ندى و فيصل اللي سافروا شهر عسل قصير و توجههوا للكليه اللي يدرس فيها فيصل كانوا عايشين جو من الهدوء و جزء منه الرومانسيه .. ندى تغيرت كثير مع فيصل صار جزء مهم لايمكن تستغنى عنه حتى انه لما يتاخر او يغيب عنها تنهبل و تصير تتصل عليه مثل المجنونه .. الجزء اللي خوفها في البدايه هو ان عبدالعزيز كان ساكن معهم في نفس الفيلا بس تدرجيا صار جزء تعودت عليه من حياتها .. خصوصا ان اسماء صارت لها الصديقه الجديدده و ما حسستها بالوحده و صارت العلاقه بينهم قويه كثير .. وهذا الشيء زاد قوه العلاقه بين عبدالعزيز و اسماء .. اللي كان بمجرد ما يشوفها يبتسم وهي بدل نظره الغضب الي كانت تعطيه اياه صارت تنحرج و تنزل راسها..
تمت ملكه روان و مشاري على خير وسط فرح الكل و اعلن ان عرسهم بيكون بعد شهرين و اللي راح يتبعه عرس عبدالعزيز و اسماء بشهر خصوصا انهم بيكونون تخرجوا.. هذين الحدثين كانوا كفيلينن باثاره فاطمه لدرجه الجنون.. طبعا ما كانت تقدر تقول اي شيء لانها ما تبي تخرب علاقتها بنواف و ايمان وهي عارفه ان ايمان لو كانت تبي لها الخير و ما هي السبب في تاخر الزواج كانت كلمت جسار يحدده بين العرسين او قبل او بعد واحد منهم .. بس في نظرها لا حياه لمن تنادي ولا كان احد حاس فيها .. داست على قلبها و كرامتها و تحملت تحت تشجيع من هند اللي كانت تبشرها بالخير القريب.
اختلاسات اسامه لاموال الشركه استمرت على مبالغ قليله ما ينتبه عليه احد لكن في نهايه الشهر المالي كان واضح انه في اختلاسات و هذا الشيء كان يثير نواف لدرجه الجنون.. واللي مثوره اكثر انه ما كان قادر يعرف المسبب لهذا الشيء .
بعد عده اسابيع ..
ايمان كانت فرحانه لان ريم و سديم قرروا يزورها في البيت .. كانت شبه مهمومه لان نواف اضطر انه يسافر سفره طارئه و مهمه لفرع شركته في تركيا و اللي ظهر فيه اختلاس ضخم ما قدر انه يتغاضى عنه .. قال انه بينتهي خلال يومين و راجع بس الموضوع طول و اخذ معه اسبوع كامل ..
سديم بضحك:خخخخخخ لما قالت عمتي ساره تعالوا خففوا عن ايمان همومها قلت الحين اجيكم طيرررررررااان ههه
ساره ضحكت على تعليق بنت اخوها اللي معروفه بالمرح: انا قلت كذا ياا سديم..
سديم: اي قلتي يا عمه و قلتي بعد ماهي قادره على فراق حبيب القلب..
ايمان وهي تعطي نظره خبيثه لاختها: افاااا يااا ساره .. تطلعين اسراري لاعدائي..
سديم: هههه انا عدو يا ايمان
ريم بتانيب لاختها: اسمها عمتي ايماااااان .. ياا سديم
سديم وهي تمد لسانها: ايمان امووون الغبيه ايمااان عاااااااادي كيفي صح اموون
ايمان بضحك: هههههه ريم اتركيها على راحتها انا عاجبني انها تناديني جذي...
ريم تنهدت : بس عيب انتي عمتها ...
فاطمه كانت جايه لعندهم وعلى وجهها ابتسامه ومن وراها الشغاله: هههه عمتنا خالتنا كله واحد تظل اموون الحلوه حبيبه القلب..
ريم ابتسمت لفاطمه و سلمت عليها والشيء نفسه سديم وفجاه و بابتسامه ابتدت تسال عن احوالهم و كيفهم و طلبت من الشغاله تحط الكيكه اللي طبختها و جلست .. ريم كانت فرحانه ان فاطمه تغيرت و صارت انسانه مسالمه و طيبه القلب و هذا كان شعور ايمان هما بس سديم ما كانت مصدقه رغم كل اللي سوته لانها تعرف فاطمه و تربيتها و مستحيل انسانه لها طبع من اكثر من عشرين سنه تغيره بفتره قصيره..
فاطمه اخذت سكينه و بدت تقطعها : خبزتها بنفسي... حتى اخفف عن خالتي امون حزنها على فراق نوافي..
ايمان ضحكت و اشرت لفاطمه: نوو ما اقدر اخاف اسمن و يقوم اخوج يطلقني...
سديم وهي تعطيها نظره خبيثه: انتي فعلا سمنانه..
ايمان قبل لا تاكل: خييييير؟؟؟ من صجج انا متنانه ؟؟
فاطمه : سديم حرام عليك خليها تاكل..
ساره: حرام عليكم البنت ما تاكل شيء لا تعقدونها بسالفه الاكل كافي نواف كل ما قال قالها ابيك تسمنين حتى ما ينعجب فيك احد.. وهي ما تاكل
ريم: عمتي ترا كلام عمتي ساره صحيح.. انتي مانتي سمنانه .. اكل و ما عليك من احد
ايمان اكلت قطعه صغيره من الكيكه و نزلتها : جذي كافي..
فاطمه: حرااام عليك.. هذا و انا اللي خابزتههاااا
ساره: ههههههه لا تكذبين.. يعني الطباخه الجديده ماهي هي اللي طبختها؟؟
ايمان وهي رافعه حاجبها: طباخه جديده من متى؟
ساره : من اربع ايام واصله ما شفتيها ؟؟
سديم: ما تنلامين شكلك نايمه في العسل ..
ايمان مدت لسانها: لا تخافين .. اصلا نواف مو عندي من اسبوع..
فاطمه بغرور: بس كلام سديم صح انتي من اكثر من اسبوع تنااااااامين طول الوقت..
سديم: لا تلومينها تخفف عن نفسها بعد الغالي..
ايمان : يا قليلات الادب ...ساره شوفي بنتج وانتي يا ريم ادبي اختج لا اكسر راسها..
سديم وهي تفرد عضله يدها : كان ذاك زمااااان.. كنتي تغلبيني و قويه الحين انتي ما نتي فالحه الا في ( وهي تهز كتوفها كانها ترقص مصري)
ايمان ضحكت و ساره عصبت: استحييييييييييي يااا بنت عيب هذا الكلام
ريم كانت منفجره خجل : سديم.......ع....يب هذهاااا الكلام
ايمان وهي مبتسمه: عادي كلامها صحيح..
فاطمه كانت منقهره من داخلها بس تظاهرت بالعكس ايمان رن موبايلها و فتحته وهي مبتسمه: الو؟؟
نواف بصوت كله اشواق: هلا بهالصوت اللي يرد الروح ...
ايمان بدلع: هلاا حبيبي و روحي..
فاطمه انقهرت و سديم بدت تصفر لايمان واللي هزت يدها لها حتى تسكت لما قال نواف: حبي تتوقعين انا فين الحين؟؟
ايمان بتعجب من سؤاله: في تركيا طبعا
نواف بضحك: نووو.. انا في السياره اللي ماخذتني من المطار
ايمان باستغراب: اي مطار....... لا تقول مطار الرياض؟؟
نواف بضحك: بينقووووو تخمين موفق..
ايمان باندهاش و توتر: يااا السخيييييييف.. ليش ما قلت لي؟؟
نواف: هذا انا قلت لك..
ايمان: يالله .. يالله مع السلامه..
ايمان سكرت الخط في وجه نواف من العجله وركضت بتهور للسلم لما نادتها ساره: ايمان ايش فيك؟؟ايش صاير؟؟
ايمان التفتت لها و بتوتر..: نواف السخيف وصل الرياض و ما قال لي .. بروح اتجهز..
ساره بتنهد: الحمد لله و الشكر خوفتني
سديم بغرور وهي تناظرها وتهز كتفوها ( ترقص مصري) : لا تنسين هذااا ..هههههههه
ايمان مدت لسانها من جديد: لا تخافين ماني نايمه الليله
ساره: استحي انتي وياها عيب ...
ايمان ضحكت و عطتهم ظهرها تركض لجناحها حتى تتجهز..ريم قرصت اختها: انا كم مره قلت لك لا تقولين مثل الكلام عيب انتي بنت؟؟
سديم: ليش بس انااا؟؟ حتى فاطمه بنت ولا نسيتي..
فاطمه انقهرت من كلمه سديم وحركت عيونها لامها اللي عطتها نظره كانت متاكده ان امها ما نست موضوع الصوره اللي انرسلت لها و كانت فيها مع جسار في الاستراحه.. بمعنى انها تظنها ما عادت بنت من زمان
فاطمه في نفسها كانت تتوعد: بسييييييطه كل منك يا ايمان.. بس نهايتك قربت كثييير
الطباخه الجديد مشت لعند فاطمه و نادتها وهي تتكلم عربي مكسر: مدام فاطمه.. السلطه اللي طلبتيها جاهزه.
ريم و سديم رفعوا عيونهم للطباخه و استنكروا شكلها .. الطباخه كانت طويله و جسمها ولا عارضات الازياء .. كانت بيضه بس ملامحها شبه عاديه عيونها صغيره بس مكحله بلون كحلي مناسب مع لون عيونها الخضرا و حاطه قلوس فوشي لافت للانظار ....بس لبسها كان شيء ثاني.. كانت مضيقه اليونيفورم لدرجه مبين فيها كل ملامح الانوثه الطاغيه اللي فيها و فتحه القميص كانت نازله اما تنورها فكانت لنص الفخذ ..
فاطمه مشت خلف الطباخه الللي كانت تتمايل مثل السكرانه ريم على طول نظرت لعمتها: عمتي؟؟ هذي ايش بالضبط؟
ساره تنهدت: والله يا ريم ماني عارفه..طباخه لصديقه فاطمه و تقول فاطمهان طبخها عجبها لهذا السبب اخذتها منها مع ان طبخها بنظري عادي..
سديم باشمئزاز من المنظر اللي شافته: بس يا عمه.. الحرمه ماهي طبيعيه اسلوبها و حركاتها...
ساره: وربي انا عارفه.. بس انتي تعرفين فاطمه واذا اصرت على شيء ما اقدر اقول لها لا..
سديم: بس انتي تعرفين ان عندك رجال في البيت.. لبسها ماهو محترم و لا حتى حركاتها
ساره: مدام انجيلا ماهي راضيه على الموضوع و كلمتها اكثر من مره لكن في حياتي ما مرت علي وحده مثلها تقول هذا ستايلي واذا ما كان عاجبكم راح اترك الشغل.. وفاطمه طالبه مني ما اكلمها ...حتى انها زفت مدام انجيلا اللي صار لها سنين عندنا علشانها..
ريم: بس لبسها حراااام.. وانتي تعرفين نواف.. وحتى ان قلنا انه تغير هو رجال!! حتى عمي بونواف اكيد بتلفت انتباهه..
ساره: تطمني.. يا ريم.. انا معطيتها امر انها ما تطلع من المطبخ نهائيا أو انها تدخل البيت الرئيسي نهائيا حتى غرفه الاكل ممنوعه عنها .. واعتقد تاكدتي لان ايمان ما شافتها مع انها في البيت معنا؟؟
سديم: بس هذي هي طلعت واحنا هنا
ساره تنهدت من جديد: بكلمها و بكلم فاطمه بعد و ان شاء الله ما يصير الا كل خير..
ابتسمت ريم بخداع حتى تبين لعمتها ان الموضوع انتهى وب دت تسولف معها عن موضوع ثاني لما انقطع الحوار بدخول شخص غير مرغوب فيه ..عواطف دخلت البيت و رمت اكياس مشترواتها على الكنبه: ما شاء الله بنات خالي احمد عندنا؟
ساره ما عجبها ان عواطف جلست من غير لا تسلم عليهم في نظرها فاطمه تغيرت كثير للاحسن في الوقت اللي تغيرت فيه عواطف للاسوء: كيف السوق؟
عواطف وهي تتامل اظافرها: سخافه .. كله نفس الشيء..
سديم بضحك حتى تقهرها: كله نفس الشي .. اجل ليش شاريه كل هذي الاشياء..
عواطف وهي ترفع حاجبها: حتى ارميهم في القمامه ههههههههههههههه
سديم انقهرت: هذا اسمه تبذير..
عواطف: والله كيفي رصيدي مفتوح و اسوي اللي ابيه.. اذا تبينهم ترا اعطيك اياهم بس بشرط ارميهم في القمامه اول..هههههههههههههههههههههههه
سديم انقهرت و سحبت يد ريم: ريم امشي..
ساره انحرجت من تصرف بنتها و بسرعه: سديم اجلسي.. ترا عواطف تمزح معك..
سديم: و انا ما ابي مزحها اصلا انا ما جيت الا لما عرفت انها ماهي هنا
عواطف وقفت بتحدي: جاي بيتي و تكلمين كذا؟؟ انتي ما تدرين انا اقدر اطردك مثل الكلبه
ساره: عواااااااااطف؟؟؟
سديم بقهر لانها عرفت ان عواطف كانت تقصد المره اللي طردتها فيه من بيتهم: هذا بيت عمتي ساره و عمتي ايمان وماهو بيتك..
عواطف: تخسين انتي و عمتك ايمان .. هذا بيتي انا و بيت امي.. والحين اطلعي بره
صوت غاضب من وراها: عواااااااااااطف
عواطف خافت وهي تلتفت لوراها و تشوف نواف جاي بعيون غاضبه: نواف؟؟ انت متى جيت
نواف بعصبيه عطاها نظره و تامل وجهها ووجه الموجودين و كف على وجهها : اذا في احد بيطلع.. تطلعين انتي من البيت ماهو ضيوفنا !!!!! و بنات احمد بعد!!!
عواطف كانت مقهوره و في نفس الوقت غاضبه: تضربني ياا نواف؟؟ تضربني علشااان وحده مثلها ... اي اي انا عااارفه انت ما تسوي كذا حبنا في خالي احمد و تقديرا له .......... انت مانت قادر تنسى الحب الاول صح
ريم شهقت لما قالت عواطف الكلمه و اللي كانت متاكده انها تقصدها فيها نواف انفجر و رفع يده من جديد بس ساره مسكته: حقك علي يااا نواف طلبتك اتركها
عواطف بكل خوف من انفجاره ركضت من وجهه لجناحها بجنون و قفلت الباب من وراها ..
ساره نزلت يدها من نواف اللي هدا شوي بمجرد ما غابت عن وجهه وهو منزل راسه: حقك علي يا بنت عمي..عواطف ما تعرف ايش تقول..
ريم اللي كانت غايصه بخجلها ما عرفت ترد و اكتفت انها تسحب عباتها حتى تطلع بس سديم قالت: ولو يا نواف.. احنا نعرفك زين ..و انت ترا فوق انك ولد عمنا.. زوج عمتنا اللي نحبها..اما عواطف الله يسامحها.. نستاذن الحين..
ساره كان ودها تطلب منهم ينتظرون بس ما قدرت خصوصا بعد الاحراج اللي صابهم .. زياراتهم قلت كثير من بعد مشكله عواطف و مشاري لكن العلاقه تحسنت بعد ما تزوجت ايمان نواف و صاروا يزورها بس عواطف وبعد اللي سوته اليوم بتقطع هذي الزياره نهائيا..
نواف تنهد و رمى نفسه على الكنبه: الواحد تعبان و يتمنى البيت حتى يرتاح.. بس في ناس تخصصها تدمير هذا الشيء..
ساره: نواف يا ولدي.. عواطف غبيه و ما تعرف ايش تقول لا تاخذ على كلامها.. بعد اللي صار ما اعتقد انها بتسوي شيء غبي بعد اليوم
فاطمه طلعت من جهه المطبخ لعندهم وهي كلها طحين: من اللي يصارخ..؟؟
نواف نظر لها و ابتسم: اهلا بالطباخه..
فاطمه بدلع ركضت لعنده و سلمت عليه بشوق وحنان: حبيبي نوافي سوووري خربت كشختك بالطحيين..
نواف ابتسم وهز راسه: لا عادي اصلا اكيد بغير ملابسي لا رحت للجناح.. ثانيا ايش قصه الطحين هذاا؟؟
فاطمه وهي تضحك:هههههه اختك صارت حرمه سنعه و جبت طباخه مخصوص حتى اتعلم الطبخ و حتى سويت كيكه لذيذه حتى ايمان اللي تسوي رجيم عجبتها..
نواف وكانه تذكر: الا وين ايمان؟؟
فاطمه انقهرت لانه ما كمل حوارها و سال عن حبيبه القلب: صعدت لجناحها
نواف وقف: اسمحي لي فطوم بروح اشوفها.. بشوف سمنت ولا لا..
فاطمه تصنعت الابتسامه: قول انك مشتاق لها كثييير. ما عليه اخذ راحتك..
نواف لعب بشعر اخته اللي كانت صحيح مبتسمه الا انها من داخلها مقهوره كثير..و بعدها طلع لغرفته
ايمان من جهه ثانيه كانت جالسه قدام المرايا تحط اللمسات الاخيره على مكياجها و لمعتها ..
كانت لابسه فستان طويل سكري و منزله شعرها كله ستريت و مكتفيه بتلميع وجهها بالاضاءه و قلوس احمر ناري.. نزلت راسها تدور على مشبكها الكريستالي بس تفاجات لما رفعت راسها انه في انعكاس لشخص ثاني وراها: اهاااا؟؟
نواف مد يده و حوط ايمان : وحشتيني..
ايمان باستغراب: انت مو قايل توك نازل من الطياره
نواف وهو يعطيها ابتسامه خبيثه: اي....
ايمان: اجل شلون وصلت بهالسرعه؟؟
نواف: هههه لما تكون سرعتي هي 200 و متجاوز اكثر من 10 اشارات حمره .. اكيد اوصل
ايمان بخوف: تكذب.. انت مجنون شلون تسوي جذي؟؟
نواف و هو يضحك: تخافين علي يا ايمان
ايمان عطته ظهرها: اخاااف اصير ارمله وانا بعز شبابي.
نواف عطاها ضحكه ساخره ايمان فهمتها بعدين لانها قبل لا تتزوجه كانت ارمله بس طبعا وضعها مع مبارك مختلف كثير عن وضعها مع نواف.. مبارك كان متفق معها من البدايه ان زواجهم على ورق وانهم يكونون مثل الاخوان اما نواف فكان شيء مختلف نهائيا..
نواف رجع حوط يده عليها من ورا: تطمني حبي انا يوم اتصل فيك كنت داخل المنطقه.. ولا انتي متصوره اني اسوي شيء مثل هذا..
ايمان بابتسامه وهي تلتفت له: كلي ثقه فيك..
نواف قرب يده من وجهها حتى يرفعه لما كشرت بوجهها و بعدت عنه: شنو الريحه؟ متى اخر مره تسبحت
نواف باستغراب: قبل لا تنزل الطياره.. في حمام الطياره..
ايمان وهي تسكر وجهها: ريحتك تقرف..
نواف عصب منها و مد يده.. لما بعدت عنه و ركضت بعيد عنه للحمام نواف حس بصدمه قرب يده من انفه و شمه ما كان فيه ريحه : تستهبل هذي؟؟
ايمان طلعت من الحمام وهي دايخه و كانها بتسقط على الارض و جلست على السرير و تنهدت لما قرب منها : ايمان فيك شيء؟
ايمان بتعب: ما ادري.. قلبت جبدي فجأه... هذا اكيد من الكيك اللي ذقته قبل لا اصعد..و لا لاني ركضت وانا توني ماكله
نواف : انتي اكيد مجنونه في احد ياكل من يد فطووم.. اصلا فطوم عمرها ما طبخت ..
ايمان نظرت له وكانت منقرفه منه و تشم ريحه غريبه وقفت و مشت للتسريحه بحجه تعدل شكلها و اخذت عطر (مادموزيل) و رشته و اخذت كميه بيده و قربتها من انفها و بدت تمسح فيه حتى يعدم الريحه و ما تعود تشم شيء غير ريحه العطر
وهي تقول في نفسها: معقوله يكون الكيك فعلا... ولا..... انا............ حامل.....؟
-
-
-
فاطمه بجنون ضربت الباب وراها و تكلم هند..: اختياراتك غريبه عجيبه .. البنت اللي ارسليتيها.. ما تعرف تطبخ ولا تسوي شيء..كيف تبين الموجودين يصدقون انها طباخ محترفه..
هند بثقه: لا تخلينها تطبخ للبيت و قولي انا خاصه فيج وخلاص محد راح يشك لحد ما نسوي الخطه..
فاطمه: بس مدام انجيلا عيون امي في البيت كله و ملاحظه ان (روزليا) ماهي طباخه و ان شغلها غير!!!!!111
هند: ههه وليش ما تقولين شغلها الحقيقي... تستحين..
فاطمه كانت منحرجه من نفسها انها وصلت لهذا المستوى: والله اني خايفه ياا هند...الموضوع ماهو بسيط .. وخطر كثير..
هند: بس ما قدامنا حل غير.. نواف اخوج ميت فيها ولا راضي انه يمل .. اللي اعرفه انه على طول بسرعه يغير الحريم لكن ايمان اعوذ بالله ظلت معه فوق الشهرين . لاهو راضي يمل منها ولا راضي يتزوج عليها.. فما عندنا الا هالحل..
فاطمه بتوتر: ماهو حرام؟
هند: لا ما هو حرام ولا تخافين ما راح يصير شيء اذا هذا اللي انتي خايفه منه.. اهم شيء كوني طبيعيه حتى ما ننكشف.. و لازم يصير هذا الشيء في اقرب فرصه.. حصلي يوم يكونون كلهم ماهو موجودين..
فاطمه: ما ادري امي ما تطلع مع ايمان الا نادرا و حتى ان طلعوا البيت ملينان ناسسسسسسسس
هند وهي ترفع حاجبها : لازم تحصلين فرصه .. ابحثي عن اي موضوع و اجبريهم يكونون بره حتى نقدر نسوي خطتنا و لا تنسين نواااف لازم يكون في البيت لحاله
فاطمه: بس انا خايفه
هند: لا تخافين..وتذكري ان صارت هذي الخطه و نجحت مستيحيييييييييييييييل ايمان و نواف يستمرون مع بعض.
فاطمه: بحاول
هند سكرت الخط من فاطمه اللي كانت ميته من الخوف من الخطه اللي بتنفذها ان نجحت فراح تضمن ان نواف بيرجع لها و بيبتعد عن ايمان و سيطرتها عليه.. وان فشلت فماراح يكرها نواف بس..راح يكرها هو وكل افراد العايله وعلى راسهم جسار..
-
-اليوم الثاني-
ايمان كانت تنتظر نواف بدوخه وهي ماسكه بيدها المبخر و حاطه فيه العود.. اعتادت على انها تبخر نواف من تزوجوا وهو شيء كان مفرحه كثير الاهتمام في مظهره و لبسه و اكله و فوقه الحب اللي كانت تعطيه اياه..شيء ما شافه في كل وحده تزوجها.. قرب نواف منها بعد لبس ملابسه حتى تبخره.
نواف بخوف عليها و يراقب وجهها الاصفر: كيف صحتك اليوم؟
ايمان بابتسامه: احسن بكثير بعد ما استفرغت كل الاكل اللي كان في معدتي..
نواف وهو يحوط يده على وجهها: متاكده ما تبين نروح للطبيب؟؟
ايمان هزت راسها بتوتر: لا تخاف قلت لك مجرد تعب بعد الكيك
نواف بابتسامه: اوكي ..براحتك..
ايمان : نواف.. حبي.... ممكن اروح السوق مع ريم اليوم؟
نواف بتوتر من ذكر اسم ريم: ريم؟
ايمان انتبهت على توتره: اي ريم ..
نواف: لحالكم؟
ايمان بابتسامه: اي لحالنا جلسه متزوجات ههه......... نواف؟؟ فيك شيء؟؟
نواف تنهد و جلست على السرير و جلسها جنبه: بخصوص ريم؟؟ انا ملاحظ انها الاقرب منك ... مع انها ما عادت زوجه فواز حبيب القلب
ايمان رفعت حاجبها: نواف ... ريم كانت و مازالت قريبه مني حتى بعد ما انفصلت عن فواز..
نواف تنهد و تذكر كلام عواطف و قال: ايمان انا عارف انتي بالضبط ليش بتطلعين مع ريم اليوم.. فما في داعي تتحججين بالسوق..
ايمان حست بخوف هي فعلا ما كانت تبي تروح السوق.. بس معقوله تكون مفضوحه من وجهها : اناااا ما اتحجج..
نواف تنهد: اسمعي يا ايمان.. انا بقول لك كل شيء و بكون صريح معك لانا اتفقنا على الصراحه و حتى ما تسمعين من غيري... انا فعلا في يوم من الايام كنت ابي ريم و طلبت اتزوجها
ايمان توسعت عيونها بصدمه: شنو؟؟
نواف بعد ما شاف نظره الصدمه على وجه ايمان حس انها ما تعرف بس ما ندم على قراره : عواطف ما قالت لك شيء امس؟
ايمان وكان مبين انها ماهي عارفه شيء: شيء مثل شنووو؟.؟؟
نواف تنهد: ماهي مشكله اسمعي يا ايمان ..
ايمان ظلت صامته و تسمعه:...
نواف: عواطف امس غلطت في حق ريم و انا دافعت عنها فقالت يظهر اني ما نسيت الحب الاول..
ايمان توسعت عيونها:.....
نواف ببرود: توقعت انك تنظرين لي كذا... انا ما انكر اني كنت منجذب لريم.. نظراتها لي براءتها طيبه قلبها كلهم كانت اشياء تعجبني فيها.. خصوصا ان كل البنات اللي عرفتهم كانوا مفتقرين لهذي الاشياء.... كنت اقول في نفسي ابيها.. بس ارجع اقول ريم تستحق شخص احسن مني.... و عرضت علي امي انها تخطب لي ديما و انا ما مانعت لاني كنت عارف اني سريعا راح امل من اي وحده اتزوجها ووافقت و مر الوقت و انسجن مشاري.. اعتقد انك تذكرين هذي الحادثه
ايمان هزت راسها وهي ما مركزه معه..
نواف بتنهد: طلبت مني ريم اتدخل.. و اطلع اخوها يومها قال لها ...
- - - - - ( قبل اربع سنين) - - - -
رن رن رن رن رن
نواف حرك عيونه على موبايله الخاص ... اللي يرن برقم غريب اول مره يشووفه,, وهو شيء غريب لان رقمه هذا ما يعرفه الا خواته و امه وادوارد حتى زوجاته ما يخذون هذا الرقم..
سحب الموبايل بعد تردد لانه سبق و اتصلت عليه فاطمه من موبابيل ثاني لما ما كان في موبايلها شحن: الو؟؟؟
ريم بتردد ما قدرت تتكلم: .................
نواف بهدوء قال مره ثانيه: الوووو...
ريم ما قدرت ترد:.............
نواف رفع حاجبه من العصبيه: ان ما تكلمت راح اغلق الخط..
ريم وهي في قمه التوتر: أأأألووو
نواف وهو يحاول يتعرف الصوت: اهلااا من معي؟؟؟
ريم انقهرت من نبرته اللي تغيرت بعد ما عرف انها بنت: ريم.
نواف بغرور: ريم؟ اي ريم انااا اعرف بنات كثير اسمهم ريم...
القهر وصل في ريم لحده نسونجي درجه اولى كانت بتسكر الخط في وجهه بس في سبيل يطلع مشاري من السجن: ريم بنت خالك احمد ..
نواف استغرب في البدايه اتصالها بس بعد ثواني من التفكير فهم سببه: ياا هلاا و غلااا ببنت خالي احمد.. حيااا الله ريم..
ريم بتوتر :هـ....ــللااااااا فيـ.....ــك
نواف: ايش هالشرف اللي نزل على موبايلي.. ريم تتصل فيني ...
ريم: ......................
نواف بتنهد: سوووري ان كنت سببت لك احراج.. خير يااا ريم في شيء..
ريم: نوااااف انـــــ....ـ ت سبق و قلــ....ـــت لي انــ....ـــك بتـ...ــساعـــ...ــدني ارفض فــ..هــاد...
نواف: اي اذكر اني قلت كذا بس انتي ما طلبتي مساعدتي وهذي هي النتيجهّّ
ريم بدموع: نوأأأف بليـ.....ـز ارجـ....وك ســ....ــاعد مـِ....ِشــاري هو مـــاله ذنب باللي صار..
نواف: ما يحتاج تقولين لي هذا الكلام انا عارف ان مشاري ماله ذنب وانه القضيه مدبره له... و عارف بعد من اللي دبرها..
ريم وهي تحاول تعطي كلامها شيء من الثقه: فهااااد صح؟؟
نواف بابتسامه: ما توقعتك ذكيه كذا..
ريم: يعني انت تعرف..
نواف: اكيـد اعرف.. واعرف بعد ان فهاد و ابوه كانوا مخططين لشيء من زمان .. و مستحيل يكونون مسوين هذي الخطه حتى يسجنون مشاري لانهم ما راح يستفيدون شيء من وراه..
ريم: اجل ايش؟
نواف: هم ناوين يقاايضووونا على دليل براءته.. واللي انا متاكد انه ما راح يكون بالشيء البسيط..
ريم: نووواف ارجوك سااعده انا مستعده اسوي اي شيء بليييييييييييييزز بليزز
نواف رفع حاجبه على كلمته و بنره شريره: اي شيء؟؟
ريم: اكيد اي شيء..
نواف ببرود: اوكي... ايش رايك بانك تكونين لي زوجه ...................
ريم بصدمه من كلمته: زززززززوجتك؟؟
نواف بابتسامه: تصيرين زوجتي و اطلع اخوك منها بكل سهوله مو انتي قلتي انك مستعده تسوين اي شيء ...
ريم بقهر ومن غير لا تفكر: و تظن اني حقيره مثلك حتى اطعن الناس اللي احبهم في الظهر...
نواف انصدم معقوله ريم تتكلم بهذي الطريقه: الناس اللي تحبينهم..
ريم:ديمااا بنت عمي... زوجتك... تتصور اني ممكن اطعنها في الظهر واتزوج زوجها اللي تحبه كثير حتى اطلع اخوي لااا انت غلطاااان ... هذا شيء مستيحل يصير.. لان ديما و احمد عندي واحد... اهلي.... ولا يمكن ااذي احد منهم حتى انقذ الثاني...
نواف انصدم من كلامها ابدا الانسانه اللي يكلمها ماهي ريم اللي يعرفها ريم اللي تخجل و تتوتر من ابسط شيء هذي كانت قويه و جديه كثير.....
نواف سكت و بعدها حاول يتظاهر بالهدوء: مبروووك نجحتي في الاختبار...
ريم انصدمت: ايش؟؟ اختباار؟؟
نواف: كان لازم اختبر مدى اخلاصك لاهلك و جديتك في الوقت نفسه ياا ريم و فعلاا نجتي مشاري راح يطلع باذن الله ... مهما كان المقابل...وما ابي منك اي شيء...
ريم حست باحراج كبير و بتوتر اكثر: نـ...ـــووووواف انــ....ـــا اســـفه ما كـأأن قصدي
نواف بضحك: ههههههه ما في داعي يااا ريم... كنت متوقع اكثر من كذاا..
ريم بابتسامه: مشكور..
نواف: مافي داعي لشكري..
ريم: مع السلامه....
- - - - - - - ( نهايه الذكريات)- - - - -
ايمان رفعت حاجبها: بس انت فعلا كنت تساومها على طلعت مشاري..
نواف: قلت اجرب حظي و اعرف ان كانت تبيني و لكن من ذاك اليوم و انا شايلها من راسي نهائيا.. مستعد اقسم لك يا ايمان بهذا الشيء.. وهذي هي الحقيقه كامله يا ايمان ما زدت شيء ولا نقصت شيء.
ايمان ابتسمت و حطت راسها على كتفه: انت بعد كلامك هذا يا نواف.. كبرت في عيني كثير..
نواف بصدمه: خير؟؟
ايمان: لو واحد ثاني كان طلع قصه ثانيه ما تبين انه سيئ و شرير..لكن انت فضلت تقول الحقيقه على كل شيء وهذا دليل على انك تغيرت يا نواف و صرت انسان ثاني
نواف فرح لكلامها و حد يدنه على كتفها : ايمان انا وعدتك على الصراحه و انك توثقين فيني لاني لا يمكن اخونك.. ايمان انا احبك..انتي غير عن كل وحده قابلتها.. انتي الاخيره في قلبي و حياتي كلها..الحب الحقيقي الوحيد يا قلبي
ايمان غاصت اكثر في حضنه: وانا بعد..
نواف بعد عنها حتى يقدر يتامل وجهها و يكون اكثر رومانسيه لما ..
رنر نر رن رنر رن
ايمان بتنهد وهي تشوف نواف يبعد عنها حتى يرد على الموبايل : وهذا ماهو شريكه لي .. بالنسبه لي تتزوج وحده ثانيه علي ولا يقعد هذا حجر ثقيل على قلبي .. قثثثثثثثثثثثثثيث
نواف ضحك و رد: اهلا ادوارد...ماذا؟؟؟ اعد ما قلت؟؟؟ لاااااااااااااااااااا لقد تمادوا كثيراااااااا اناااا قادم الان..
ايمان خافت من تغير مزاج نواف اللي ركض للباب،، ايمان بخوف: نواف شفيك؟
نواف بعصبيه: المختلس الحقييير.. اللي لحد الحين ماني عارف امسكه سارق 100 مليون من فرع لندن..
نواف رجع موبايله لجيبه و طلع على طول كان ايمان حاسه انه معصب والدليل انه ما باسها ولا ودعها بالاحضنان مثل ما يسوي دايما..: الله يستر.. شكله نواف ما راح يترك الموضوع ينتهي هالمره من غير لا يعرف المختلس..
تنهدت و راحت تجهز نفسها حتى تطلع مع ريم للموعد اللي اتفقوا عليه..
-
-
ركبت السياره و استقبلتها ريم بابتسامه: مرحبا
ايمان ابتسمت لها و قالت : هلا وغلا ...
ريم كانت ميته من الخوف بعد كلمه عواطف لها بس ايمان تظاهرت بشكل طبيعي حتى ما تحس ريم بشيء و هذا الشييء طمن ريم و سمح لها تتصرف بشكل عادي و تسولف معها لحد ما وصلوا للعياده اللي كانوا رايحين لها..
-
بتوتر كانت ايمان جالسه في الانتظار مع ريم و هي ماهي عارفه تصبر: ريم خل نمشي.
ريم بابتسامه: عمتي كيف نمشي.. انتي ناسيه انا سوينا التحاليل و الدكتوره طلبت نصف ساعه حتى نعرف النتيجه؟
ايمان بتوتر اكثر: بس انا خايفه... ما ابي اعرف النتيجه؟؟
ريم: ليش؟ اللي اعرفه انك تموتين بالاطفال.. من اشوفك مع محمد ولدي و ايمان الصغيره كنت متاكده انك تموتين و تحملين..
ايمان: كلامج صح لما فكرت اني ممكن اكون حامل فرحت بس لما تذكرت من هو زوجي حسيت بالفرحه تنسرق مني..
ريم: ليش؟ اللي اعرفه ان نواف يحبك بجنون و انتي بنفسك قايله هذا الشيء و مرتاحه معه.
ايمان وهي ترجع ظهرها على الكرسي: اعرف و انا متاكده من حبه بس.. ماني متاكده من حبه للاطفال..
ريم: وليش مانتي متاكده .. نواف يحب ايمان الصغيره؟
ايمان: ماني متاكده من حبه لها هل هو صادر من القلب ولا كان يعاند فيها ديما...اهاااااا
ريم وهي تطبط عليها : بس هذا ماهو سبب كافي حتى تخافي يا ايمان..
ايمان وهي تكمل: بس.. من مده قلت له عن مجموعه اطفال .. ما احلاهم.. قال ..اطفال نووو وي ما احبهم..
ريم بحكمه حتى تخفف عنها: اطفال الغير لا تقارنينهم فيك يا عمتي .. انا متاكده من ان نواف بيفرح و بيحب اي طفل منك من حبه لك.. خصوصا وهو يعرف انتي قد ايش تحبين الاطفال..
ايمان ابتسمت لان ريم خففت عنها وحبت تتحرش فيها : ما شا ءالله عليج يا ريم تغيرتي
ريم باستغراب: تغيرت؟
ايمان بابتسامه: اي وين ريم الي كانت تتلعثم في الكلام و متردده و خجوله .. كل هذااا غيره فواز..
ريم وكان توتر الدنيا كله رجع لها : انااااااا؟؟؟ فووووووووااااازززز ممممااااله علاااقه بالللموووضووووع
ايمان ضحكت بفرح لكن بمجرد ما نادتهم الطبيبه رجعت حاله التوتر من جديد.. دخلت ايمان و ريم للعياده و جلست قدام الطبيبه المبتسمه..
الدكتوره: مدام ايمان.. عندي سؤال ممكن اساله قبل لا اعطيك النتيجه؟
ايمان بتوتر: تفضلي..
الدكتوره : من مده ما لاخظتي اي تغير على جسمك ولا هرموناتك ولا تصرفاتك؟
ايمان سكتت و بعدها قالت: لا
الدكتوره ضحكت : هههههه انتي مستحيله .. معقوله لك ثلاث اشهر حامل ولا حاسه بشيء
ايمان توسعت عيونها: هاااااااااا
الدكتوره مدت نتيجه التحاليل لايمان: حامل في شهرين وبعد كم يوم بتدخلين الشهر الثالث
ريم ببابتسامه: ما اصدق عمتي لك ثلاث اشهر و ما انتبهت الا الحين المفروض يكون الشي واضح من اول شهر هههه
ايمان كانت مبتسمه بسعاده وهي تتامل النتيجه وماهي معطيتهم انتباها لما قالت الدكتوره: تطمني جنينك سليم و لافيه مشاكل بس بما انك بتدخلين الثالث ممكن نسوي لك سونار الحين و نشوفه
ايمان بسرعه طلعت من لحظه تاملها: من صجج؟؟
الدكتوره بابتسامه: اكيد
ايمان فرحت كثير و سوت السونار طبعا بما انها في شهرها الثالث ما كان بالوضوح اللي كانت متصورته لكنه كان كافي حتى يطيرها من الفرح .. الدكتوره طبعت الصوره و ايمان صارت تتاملها مثل المجنونه كانت فرحانه و متفائله كثير مجرد النظر لصوره السونار انستها الدنيا بما فيها طلعوا من العياده و ركبوا السياره و مشوا للبيت ولما وصلوا للبيت فتحت ريم الموضوع: كيف بتقولين لنواف؟
بمجرد ما ذكرت ريم اسم نواف حست ايمان بمغص في بطنها:.............
ريم بضحكه: لما تولدين مثلا؟؟
ايمان عصبت و ضربت كتفها: لا طبعا اكيد قبلها بس ماني عارفه شلون .. احسن اني بموت من الخجل و التوتر..اووف
ريم بضحك :تدرين لو سديم اختي هي اللي راحت معك كان سوت لك قصه طويله على هذا الكلام.. عمتي.. الحمل ما يجوز اولا انك تخفينه في الشرع و الدين عن الزوج و ثانيا هو شيء اكيد بيبان عاجلا ام اجلا.. والاحسن انك تقولين قبل لا يعرف احد و يقول له ..
ايمان: ليش هو ممكن احد يعرف من غير لا اتكلم
ريم بضحك: اكيد.. عمتي ساره مثلا عرفت اني حامل بمحمد قبل لا اسوي التحليل
ايمان بتعجب : من صجج؟؟ ششلون يعني عرفت؟
ريم بابتسامه: من وجهي قالت انه واضح عليه .. بعكس امي اللي ما انتبهت على شيء.. و امي تقول ان النسوان الكبار يقدرون يعرفون بسرعه من العيون او الكلام واذا تركتي اكل كنتي تحبينه و صرتي تحبين شيء ثاني..ممكن تكون من انك تشمين ريحه اكل غريبه ماهي موجوده لانك تكونين مشتهيتها .. و ممكن انك تنقرفين من شيء معين
ايمان : يا ويلي اجل بنفضح اكيد.. انا منقرفه من ريحه نواف و ماني صايره اطيقه ..
ريم بضحك: هههه الله يعينك وحامك من ريحه نواف مسكين.. بس عمتي ضروري تقولين له بسرعه حتى ما يكشفك احد و يقوله و ساعتها شوفي ايش يفهمه..
ايمان بتنهد وهي تنزل من السياره .: اوكي.. بحاول..
ريم ابتسمت و لوحت لها قبل لا تطلع بالسياره.. ايمان بتنهد دخلت البيت .. وبمجرد ما دخلت و قربت منها مدام انجيلا تستقبلها حست ايمان بريحه غريبه : هل الغداء سمك اليوم؟
مدام انجيلا باستغراب: هل تفوح من البيت رائحه سمك؟
ايمان توتر و هزت راسها على طول: نوووووو امزح فقط..
مدام انجيلا ابتسمت لها و ايمان ابتدت تتذمر في نفسها: هذااااااا اول الخير ..بغيت افضح نفسي..
مدام انحيلا: سيدي لم يعد بعد يا سيدتي
ايمان ابتسمت لها حتى تبين انه عادي وهي تقول في نفسها: احسن.. ما احس نفسي مستعده للمواجهه..
و ما كانت تدري باللي سمعها و انتبه على سؤالها لمدام انجيلا
-
-
من جهه ثانيه في بيت بو مشاري..
ريم دخلت البيت وهي فرحانه لعمتها .. كانت حاسه فيها هي نفسها لما عرفت انها حامل كانت بتطير من الفرح و لهذا السبب كانت حاسه فرحه عمتها .. لكن يظهر ان السعاده ما تستمر لهذي الانسانه: السلام عليكم
بمجرد ما دخلت الغرفه استقبلها ابوها: هلااااا بالغاليه ريم بنتي ..
ريم استغربت هذا النوع من الاستقبال لها مشت و باست راسها ابوها باحترام مثل ما تسوي دايما : شلونك يا ابوي؟
بو مشاري ابتسم : بخير دامني اشوفك بخير يا الغاليه... اجلسي ابي اكلمك بموضوع..
ريم ابتسمت و جلست جنبه: خير يا ابوي..
بو مشاري: كل الخير ان شاء الله.. اهم شيء انك تذكرين وعدك لي قبل كم يوم؟
ريم: وعد؟ اي وعد..
بومشاري بابتسامه حنونه: نسيتي؟ ماهي مشكله .. ريم يا بنتي انتي لسه صغيره و حلوه و المستقبل ما زال قدامك.. صحيح؟
ريم ما حست براحه من مقدمته ابوها: صحيح..
بومشاري: ريم يا بنتي جاء لك رجال يخطبك.. وانا وافقت عليه و حددت الملكه بعد ثلاث ايام..
ريم بصدمه: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-
-
ريم كانت مصدومه و ماهي عارفه ايش اللي تقوله وايش اللي تسويه: ابوي انت اكيد تمزح.. صح؟؟
بومشاري بتنهد: طبعا ما امزح.. في موضوع مثل هذا .. ريم يا بنتي انتي من تطلقتي من فواز وانتي تنخطبين .. و يسالون الناس عنك بس كنت ما تزالين تحت عصمه فواز اللي كان يقدر يرجعك لكنه ما سوى هذا الشيء .. و انتي طلعتي من العده من مده طويله ...
ريم بصوت مبحوح: بس انا...
بومشاري وكانه عصب: انتي ايش؟؟؟ من كم يوم قلتي لي انك مستعده تتزوجين اي واحد صالح اوافق عليه و الحين يوم اتفقت مع الرجال و عطيته كلمتي .. تقولين كذا؟؟؟
ريم حست بقهر و الم شديدين في صدرها .. هي ما قالت هذا الشيء لابوها في لحظه احباط و الم لانها بدت تفقد الامل ان فواز يرجعها كانت تظن انها ان قالت هذا الشيء ممكن فواز يسمع او يحس و يرجع لها بس هذا الشيء صار بعيد .. بعيد كثير..
بومشاري: ريم صدقيني انا ما ابي لك الا الخير و ما قلت هذا الشيء و وافقت على هذا الانسان الا بعد ما عرفت انه انسان طيب القلب و محترم و من عايله راقيه .... هااا يا بنتي اقوول مبروك؟
ريم كانت حاسه ان انفاسها تنتهي بالم قالت: ومحمد ولدي؟؟
بومشاري: تطمني هو راضي فيك و بولدك ؟؟ ايش قلتي
ريم: بس اخاف فواز ما يرضى احتفظ بالولد ان تزوجت..
بومشاري بهدوء: تطمني انا اتصلت بفواز و بلغته و قال لي انه يتمنى لك التوفيق و اذا على ولده فهو راح يجي يزوره متى ما قدرتي تجيبنه لعندنا البيت ..
ريم بعيون مصدومه: فواز قال كذا؟
بومشاري: ريم انا عارف انك تحبين فواز و تبينه.. و لهذا السبب اقول لك انسيه ,.. و ابدي حياه جديده بعيد عن الماضي .. فكرري في نفسك و مستقبلك و بالانسان اللي اخترته لك يا بنتي...
ريم تمالكت نفسها و منعت الدموع من النزول من عينها هزت راسها بالموافقه لابوها اللي فرح و قررت تروح لغرفتها بهدوء.. تلاقت هي و سديم عند السلم واللي حضنها: مبررررررررررررروك يا الغلاا ... عقباااالي
ريم ما ردت عليها و سديم على طول فهمت السبب و تركتها تدخل غرفتها بالم بمجرد ما دخلت طلبت من المربيه انها تطلع و مشت بخطوات ثقيله لولدها محمد اللي كان يلعب بالالعاب و اخذته بحضنها و صارت تبكي بجنون: اهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااا اهاااااااااااااااااااااااااا ياااا فووووووووواز ... هنت عليك لهذي الدرجه..... ما اصدق مااا اصدق ياا فواز لااااااااااااا اهاااااااااااااا
-
-
-
ايمان طلعت من الحمام بعد ازمه طويله من الاستفراغ كانت منزعجه من نفسها و من الوحام المزعج بمجرد ما تشم اي شيء يخص نواف على طول الحمام .. كل اللي سوته انها اخذت نظاراته و حركتها من مكانها
نواف كان جالس على طاولته بتاملها بعيون مضطربه: وضعك ما يطمني ابدا يا ايمان
ايمان ابتسمت وحاولت تكون بعيده عنه : هلا حبيبي متى رجعت؟
نواف بتنهد نزل كوب الشاي اللي كان قدامه وعطاها نظره: من ربع ساعه
ايمان باستغراب: هاا؟؟
نواف: و من رجعت و انا اسمع صوت استفراغك !! ايمان احنا لازم نروح الطبيب
ايمان وهي تهز يده قدامها: لا حبيبي ما يحتاج هذا اكيد بسبب........
ايمان وقفت وعيونها توسعت لسريرها اللي كانت تاركه عليه المغلف اللي فيه صوره السونار بجنون ركضت لعنده و بدت تفتش: نواف !! وين الظرف اللي كان هنا؟؟؟..؟؟؟ وين وديته؟؟
نواف كان شبه مصدوم من تصرفها الغريب و متوتر لانها فجاه تغير مزاجها من التتعب اللي الخوف: اهدي يا ايمان.. انا وضعته في ادراجك الخااصه..
ايمان بسرعه ركضت و بمجرد ما لقت المغلف حست براحه وتنهدت بارتياح لكن هذا الشيء ما استمر لما خطرت في بالها فكره: نواف؟ انت فتحت المغلف؟؟؟
نواف من غير لا ينظر لها صب لها كوب شاي و رجع يتامل ورقه بيده: وليش افتحه وهو ما يخصني.. اشربي شاي حتى تهدى معدتك
ايمان ارتاحت و حست ان نواف صادق.. ما كانت ابدا تبيه يعرف بهذي الطريقه مشت لعنده وجلست و اخذت كوب الشاي و اخذت رشفه: طعمه غريب؟؟؟
نواف بكل انشغال: استخدمت معه نكهه جديده اسمها زهور التوت الازرق ما ادري الاسود.. واحد منهم..
ايمان نزلته: طعمه موشيء
نواف بنظره غريبه لها: ذوقك تغير كثير اللي اعرفها انتي تحبين التوت..
ايمان حست ان تلميحاته ما كانت صادره من فراغ اخذت نفس طويل و قررت تتكلم اخيرا : نوووواف اناااا.........
حامت كبدها بمجرد ما شافته وجهه و على طول ركضت الحمام نواف تنهد وقال: ماهي ابدا هذي حاله ياا ايمان.. بكرا احنا رايحن الطبيب..
-
-
كان في غرفته ياخذ قليلوه قصيره بعد ما وصل بيتهم بعد رحلته اللي استغرقت 8 ساعات كان ضروري يغير مسار رحلاته خصوصا انه ما عاد يقدر يترك ابوه اللي ماعاد قوي مثل ما كان قبل و جسار وحده ما كان يكفي.. بحكم شغله اللي ياخذ ساعات طويله من اليوم..
رن موبايله للمره الثالثه و سحبه ببرود تامل الرقم و رجعه لمكانه وهو متجاهل المتصل
غمض عيونه من جديد و حاول يكمل قيلولته لما رن المسج الاول الثاني الثالث ... وهو متجاهلها ما كان ناوي ابدا يرد عليها و هذا شيء كان لازم تفهمه.. خصوصا بعد اللي صار من كم يوم..
- قبل اربع ايام -
نزل فواز من غرفته لما قالت له الشغاله ان سديم جابت محمد ولده للزياره اللاسبوعيه.. بابتسامه قرب لسديم الي كان جالسه في الصاله و في حضنها محمد: السلام عليكم
فواز بابتسامه: اهلييييييين سدييييم شلونج؟
سديم هزت راسها بابتسامه: الحمد لله..
فواز ابتسم و اخذ ولده يرفعه في الهواء: احسن شيء انكم ما لبستوه ملابس عليها صوره المحققركونان ولا.... كان قطعتها!!!
سديم بهدوء: وليش تقطعها؟
فواز: واحد مثلي يحب موريارتي اللص المشهور بطل روايه شارلوك هولمز و خصمه اللدود اكيد يكره اي شيء له علاقه برجال الشرطه.. انا احب التخطيط المبدع لـ ..
سديم بمقاطعه: فواز! ليش تضيع الوقت بمواضيع تافهه... ليش ما تسالني انا ليش جبت محمد بنفسي بدل ما تجي انت تاخذه!!!!!
فواز تنهد و نزل ولده بعد ما باس راسه: حسيت ان فيه شيء من قالت لي الشغاله انج انتي اللي جبتيه و ماهو ريم و فوق هذا ماهو الموعد اللي اجي اخذه فيه.. بس ما عرفت شنو ممكن يكون هذا السبب..
سديم: فواز... انت عاجبك الوضع اللي انتي فيه؟ انت وريم؟
فواز وهو عيونه بعيد عنها: ريم ارسلتج؟؟؟
سديم: لا.. انا جيت لهنا اليوم متحججه بحمود الصغير حتى اقابلك
فواز: وهدف هذي الزياره اقناعني اني ارجع ريم صح؟
سديم: فواز انت وريم ما تستحقون كل اللي صار لكم بسبب ناس حاقده و تتمنى لكم الشر
فواز: ان كنتي تقصدين عبدالعزيز و الصوره اللي ارسلها فانتي غلطانه.. سبب عصبيتي و انفصالي عن ريم هو شكها الزايد فيني واني ابيها و متمسك فيها و ظنها الدايم اني ما تزوجتها الا بدافع الشفقه ولان ايمان طلبت هذا الشيء ..
سديم : بس انت باللي سويته اثبت لها هذا الشيء..
فواز: هي اللي طلبت الطلاق و انا سويت لها اللي هي تبيه .. ليش زعلانه انتي ويايها..
سديم: لان ريم تحبك يا فوااااااااااااز تحبك بجنون و ندمانه على كل كلمه قالتها في حقك... واذا على تصرفاتها و طلب الطلاق .. لا تلومها الضغوط كانت اقسى منها.. وفي المستشفى كان واضح انكم تبون بعض...
فواز: قلت لج ما تهمني موضوع الصوره!!
سديم بمقاطعه: لا انااااااااااااااااااا ما اتكلم عن الصوره... انا اتكلم عن الافكار اللي سممت فيها عواطف عقلها!!!!
فواز وهو يتظاهر انه ماهو فاهم شيء: عواطف
سديم باصرار على انها توصل الموضوع اللي جت علشانه:اي عواطف!! عواطف بنت عمتي ساره واللي كانت اقرب الناس لنا من العايله واللي ظنينا ان سبب بعدها عنا هو خطبه مشاري لها.. والحقيقه كانت انها كانت تبيك!!
فواز بنظره ساخره: اعرف!!
سديم توسعت عيونها بصدمه : تدري؟؟ شلون؟ ومن متى؟
فواز:ما عندي اجابه على سؤالج بس كل اللي اقدر اقوله لج اني اعرف انها تبيني و انها سبب في فراقي مع ريم ... بس هذا ما يعني ان ريم معذوره و اني راح ارجعها ..
سديم: بس ريم راح تضيع منك!!!!! انتي تدري انها راحت لابوي و قالت له انها موافقه على الزواج من اي واحد يتقدم لها؟؟ انت بترضى بهذا الشيء؟
فواز ببرود: ان كان هذا اللي هي تبيه فهي حره .. ما اقدر اجبرها على شيء..
سديم صرخت: حقققققققير !!
سديم سحبت محمد وصارت تمشي للباب بعصبيه لما قال فواز: سديم!!! لحظه في شيء لازم اقوله لك
سديم نظرت بحقد له وبكل تملل قالت: خيييييير ... قول اللي عندك و خلصني
فواز ابتسم وهو شيء قهرها لكنها سمحت له يكلم الموضوع اللي كان يبيها فيها
- نهايه الذكريات -
فواز اخيرا بعد ما تذكر اللي صار قدر انه ينام في قليلوته و يترك المتصله الي حرقت موبايله باتصالاتها ..
ريم من جهه ثانيه كانت تبكي بالم وحسره على حالها وهي تتصل بفواز من جديد فقدت الامل انه يرد عليها لهذا السبب قررت انها ترسل له مسج
((فواز واللي يسلمك رد علي ابيك بموضوع ضروري))
ما كان في جواب فارسلت من جديد
(( فواز اررررررررررررجوووك رد علي))
وهما ما كان في جواب بعد ارسلت له من جديد بكل انكسار
((فواز ارجوك رد علي ياااااا حبببببببببببببببببي ارجوك))
لما ما حصلت رد على اي من المسجات نزلت من الكرسي اللي كانت عليه للارض تبكي بحسره كانت مقهوره و شبه منهاره معقوله حياتها بتاخذ مجرى جديد و بدايه جديده .. بدايه مال فواز اي وجود فيها لا لا لا ....
نزلت دموعها من عينها بالم وبعد دقايق تلقت رد مسج بسرعه رفعته حتى تقرا و انصدمت باللي قرته .. ما كان رد لفواز.. الرد كان من ايمان على مسج ارسله لها قبله ( ارجوك اتصلي متى ما فضيتي..)
ايمان ردت عليها بـــ (( سمعت عن موضوع الخطبه من فواز... الف مبروك يا ريم .. الله يوفقج و يهنيج))
ريم انفجرت تبكي بجنون بعد ما قرته كل شيء انتهى كل شيء انتهى.. فواز اللي تحبه و تبيه كان يدري عن الموضوع لا و مبلغ ايمان عن الموضوع حتى تبارك لها.. يعني انه كلام ابوها صحيح وانه موافق و يبارك لها لا لا لا لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا..
-
-
ادوارد فتح باب مكتب سلين من غير استئذان وهو الشيء اللي خوفها و اجبرها توقف بتوتر : ادوارد ما هذا التصرف؟
ادوارد وعيونه كلها غضب: سلين .. ان اردتي سلامتك فغادري اليوم و لا تعودي !!
سلين خافت من نبره صوت ادوارد : ما هذا الكلام يا ادوارد انا...
ادوارد رمى ورقتين في وجهها من غير احترام ووحده منهم كانت بتجرحها : ادوارد!!!!!!
ادوارد رفع حاجبه: اقراءي
سلين حست ان الموضوع فعلا كبير اخذت الورقه و بمجرد ما قرتها توسعت عيونها: هذااا
ادوارد: دليل مشاركتك في عمليات الاختلاس يا سلين
سلين بخوف: لكن انا!!!
ادوارد: سلين انا اعرفك جيدااا و اعرف انه قد حدث ما اجبرك على هذا التصرف لكني لا اظن السيد سيصدقك هذه المره و لا الاعضاء الباقين الذين سيرفعون الموضوع للشرطه حتى يتحول الى قضيه اختلاس
سلين : قضيه؟؟؟
ادوارد: صحيح .. خصوصا ان السيد نواف اعطاهم الموافقه في هذا الشيء بمعنى ايا كان الشخص الذي اجبرك على هذا الشيء فسوف يكون عقابه كبيرا!!
سلين: ادوارد انت!!!
ادوارد: انا لم افعل هذا لاي مشاعر خاصه.. انا فعلته فقط اكراما للايام الماضيه يا سيلن فمهما فعلتي ... تظلين زميله و صديقه عزيزه وانا لا اريد ان يتكرر ما حدث معك سابقا لاني لاظن احد سيستقبلك كما فعلت ايمان!! اهربي يا سلين و انسينا .... انسي سيدي نواف و عائلته و انا ساحاول ان اؤجل الموضوع حتى لا تنكشف هذه التقارير قبل ان تخفتي
سلين: ولكن هروبي سيؤكد اني شريكه
ادوارد وهو يعطيها ظهره: وكانه سيصدقك ان بقيتي ...
سلين نزلت دموعها بحسره على حالها و على غلطه وحده ارتكبتها في حياتها اثرت عليها طول العمر.. خانت نواف بسبب انانيتها و غيرتها من ايمان و كانت النتيجه انه طردها ثلاث سنين تعذبت فيهم و بعد ما خانت ايمان حتى ترجع له اجبرها احقر اعداء نواف اسامه انها تخون نواف من جديد وهددها بغلطتها الاولى و هذي هي تدفع الثمن الاكبر الحين.. ان بقت راح تتحول الى السجن اكيد.. و ان هربت ما راح تكون ابدا مع الناس اللي اعتبرتهم عايلتها و اللي تحبهم -
-
-
بما ان علاقه ايمان في اسامه كانت سئيه جدا جدا بعد اللي صار بينهم في شركتها في باريس
ما كانت ايمان تقدر تزور ندى اللي رجعت من السفر في اجازه قصيره مع فيصل تستمر مده اسبوعين .. كان الهدف منها زياره الاهل و هدف خاص في ندى، لهذا السبب قررت ندى ان تروح لبيت اهلها حتى يزورنها اللي يحبونها و منهم ايمان بسهوله ومن غير مضايقات.. وصل فيصل و ندى و جلس مع امه و عمته ام سعود ..ينتظرون عمته ساره و ايمان اللي قرروا يزوروهم حتى يسلمون عليهم..
ايمان دخلت البيت بفرح و هي ماسكه ايمان الصغيره بيدها معها و اللي تركتها وصارت تركض في الممر لحد ما استقرت في حضن شخص اشتاقت له : خاااااااااله ندىىىى
ندى حملت الطفله الصغيره معها وصارت تبوس فيها : حبيبتي وحشتيني !!
لما اشرت لها امها اللي كانت جالسه معهم : ندى!! بس ماهو زين لك
ندى احمرت خجل و نزلت ايمان الصغيره ، لما جت ايمان وسلمت عليها و على فيصل: شلونج يا ندى...
ندى وهي تسلم عليها و مبين انها منحرجه : بخير يا عمه
ايمان كانت ملاحظه الخجل بس حبت تاجله لحد ما تسلم على فيصل و تتطمن على احوالهم و بعد ما جلست سالت : ام سعود شنو قصدج ماهو زين لها؟؟؟
ساره ابتسمت و اشرت لايمان: يعني ما تعرفين يا ايمان ؟
ايمان جلست وهزت راسها : لا شنو في يا ندى
ندى بكل انحراج : ولا شيء
فيصل بكل هدوء: خايفه على البيبي
ايمان توسعت عيونها بفرح و ندى غاصت خجل : فيصل!!!!!
ام فارس بابتسامه حنونه على ندى اللي كانت تحبها: ليش الخجل يا ندى .. هذا شيء الكل يفرح فيه !
ايمان حست بشيء غريب لما قالت زوجه اخوها هذا الشيء و كانها كانت تتكلم عن نفسها
ساره ابتسمت و بارركت لها: مبروك يا بنتي الله يثبته و يعافيك انتي وياه.. تدرين لاحظت من اول ما دخلت انك حامل
ايمان بعيون خايفه: مستحيل تعرفين ساره؟ شنو انتي سونار؟؟
فيصل بابتسامه: انا أايد عمتي ايمان.. شلون عرفتي عمتي اصلا لما سوت التحليل و قال حامل انا بكبري انصدمت ..
ام سعود ببرود : وليش تنصدم مانت متاكد من ......
ساره على طول قاطعت زوجه اخوها اللي تعرفها و تعرف انها ما تعرف تقول الا الكلام اللي يقث و يضايق الواحد : لا يااا ام سعود انا عارفه قصده . يمكن لانهم كانوا توهم متزوجين و بالعاده ما يبين ان الحرمه حامل الا بعد شهرين .. بس ندى ما شاء الله عليها بشهر و نص .. ههه هذي لندن و دكاترتها على طول فحوصاتهم تطلع مضبوطه
فيصل زفر و امه فهمت على طول السبب اصلا هو لو ما كان انسان هادي و رزين كان على طول تخلى عن ندى بسبب كلام امها اللي يرفع الضغط .. يعني زواج و تزوجوا ليش تحب تخلق المشاكل ما تخاف من ربها : عاد انتي يا ساره ما ادري كيف تعرفين الوحده.. اذكر قبل اول ما حملت ريم على طول حسيتي فيها هههه على قول ايمان فعلا سونار..
ايمان من جهه ثانيه كانت سرحانه و تفكر في نفسها و برده فعل ام سعود على بنتها لما تصرفت بتصرف يضر الجنين وحست بنوع من الغيره لانها ما عندها ام تسالها و ترشدها في مثل هذا الوضع اللي تحتاج فيه البنت لامها اكثر من اي شخص ثاني..
فيصل وقف : استاذن انا..
ساره : تو الناس يا ولدي انتظر شوي ..ما شبعنا منك..
فيصل باس راسها: سامحيني يا عمه ما اقدر مشاري عازمني على العشاء بمناسبه البيبي..
ندى بخجل : فيصل!!!! ليش قلت له
فيصل بضحك: ماهو انا عبدالعزيز هو اللي قال له..
ندى نزلت راسها ساره قامت من مكانها و جلست جنبها: يا بنتي هذا ماهو شيء عيب ولا حرام.. والمفروض انك تفرحين ما تخجلين منه
فيصل قرب من ندى وباس خدها: مافي داعي النصايح يا عمه فديتها هي وخجلها ..
ندى ما عاد فيها تتحمل الخجل اكثر و على طول طلعت من الصاله لغرفتها .. ساره و ام فارس ضحكوا بس ام سعود ما حبت ان هذي الضحكات تستمر: الا يا ايمان بشرينا عنك
ايمان بكل هدوء: الحمد لله زينه..
ام سعود رجعت و سالت: اي ما في شيء في الطريق؟
ايمان وهي مستغربه ورافعه حاجبها : شيء في الطريق؟
ام فارس ضحكت و حبت توضح: يا ام سعود! ايمان ما تعرف هالنوع من الاسئله! ايمان حبيبتي ام سعود تسالك انتي حامل ولا لا؟
ايمان انصدمت و حست لسانها انربط ما عرفت كيف ترد لما قالت ساره بضحك: لا ايمان ماهي حامل! اعرف من وجهها
ايمان بوزت و طلعت ورا ندى لغرفتها ...لما سالت ساره: الا يا ام سعود ما قلتي لي... كيف ديما؟
ام سعود تنهدت: هذي هي ما تعرف احد ولا تبي تشوف احد.. بين هالدكاتره اللي كل واحد يقول فيها شيء.. احس وضعها صار اسوء مع هذي الادويه
ام فارس: الله يكون بعونه و يشافيها
ام سعود : اي والله و الله لايسامح اللي كان السبب
ساره حز بنفسها لانها كانت عارفه هي من كانت تقصد في كلامها و ما كانت تقدر ترد عليها .. نواف ولد زوجها و حسبه ولدها و ديما بنت اخوها و مثل بنتها ..
من جهه ثانيه ايمان وصلت لغرفه ندى و فتحت الباب و ابتسمت على منظر ندى.. كانت ماسكه ايمان الصغيره و تحط لها شباصات على شكل علم بريطانيا و ملبستها بلوزها على شكل مدينه لندن
ايمان بابتسامه:ماشاء الله عليج ..
ايمان الصغيره صارت تستعرض بشكلها: ماما شفتي خاله ندى ايش سوت لي؟؟
ايمان باست ايمان الصغيره و اشرت لها تجلس تلعب بالالعاب اللي جابتهم لها ندى: تحبين الاطفال يا ندى..؟
ندى هزت راسها: من زمان وانا اتمنى بيبي مثل ايمان و ان شاء الله يصير هذا الشيء .. بس ما اعتقد اني بيصير احسن منك؟
ايمان باستغراب : ليش؟
ندى: لان ايمان تغيرت كثير من جيتي عندهم البيت.. صارت انسانه مرحه و تتكلم بطلاقه و تحبنا بعكس قبل لما كانت عندنا او عند امها الحقيقيه ديما اختي!!
ايمان: الموضوع ماهو ابدا بالتعلق يا ندى.. لاني ايمان الحين اكبر منها يوم كانت عند ديما..
ندى بتنهد: حتى ولو..
ايمان جلست جنبها و ضربت جبهتها بخفه بطرف اصبعها: لا تبدين بمواضيع مالها داعي .. وقولي لي شلووون فيصل معاج؟
ندى زاد خجلها : طيب..
ايمان بضحك: هههههههههههههه سوما تقول عكس هذا.... يعني مو بس طيب في اشياء ثانيه اكثر
ندى : عمتي!!!!!!!!
ايمان ضحكت: هههههه ماعليه انسي ما ابي منك شيء.. امبيه صرتي نسخه من ريم
ندى بتوتر: عمتي صحيح اللي سمعته من ماما؟
ايمان : وايش اللي سمعتيه؟؟
ندى: صحيح ريم بتتزوج؟
ايمان بتنهد: اي صحيح.. والله يوفقها
ندى: بس ريم تحب فواز!!! و ما تبي غيره..
ايمان: اعرف!!
ندى: عمتي ايمان ارجوك!!! كلمي فواز... ريم بتموت ان صارت لواحد غيره!! و انا اعرف ان فواز ما يرد لك طلب
ايمان :مافي امل لا تحاولين
ندى حست باسى على صديقه عمرها ريم واللي كانت من اسعد الناس يوم كانت على ذمه فواز و بعد طلاقها صارت انسانه كئيبه والحين و بعد ماراح تتزوج غيره اكيد راح تنتهي كليا..
ندى اخذت هديتها و مدتها لايمان: تفضلي عطرك المفضل.
ايمان ابتسمت و فتحت العطر و بمجرد ما وصلت ريحته لانفها طيرااااااان على الحمام...
ندى باستغراب: عمتي؟؟؟!!
ايمان حست بتوتر كبير من بعد تصرفها: والله ما ادري شفيني اكيد بسبب الاكل اللي طبخته طباختنا الجديده ماهو من العطر صدقني
ندى ما كانت ابدا معطيه باله لكلام ايمان و بكل براءه سالت: انتي حامل؟
ايمان من غير تفكير هزت راسها: لالالالالالا
ندى على طول انفجرت ضحك:هههههههههههههههههههههه الا واضح!! هذي نفس كلمتي اللي قلتها لما سالوني ان كنت حامل ولا لا..
ايمان سكرت فم ندى: اسكتي ما ابي احد يعرف..
ندى:يعني صح ........ابشري ما راح اقول لاحد لاني اعرف شعورك و مجربته..
ايمان هزت راسها: لا مانتي مثلي انا اسوووووء.............. انا حتى نواف ما يدري
ندى بصدمه: تكذبين!! وليش ما قلتي له..
ايمان بتوتر: بقول له بس انا ماني مستعده الحين .. بس اكيد بقوله مستحيل اظل اكذب عليه..
ندى تنهدت و ايمان سكتت و ما قالت شيء و هذي كانت اشاره انها ما تبي تناقش الموضوع بهدوء قرروا ينزلون حتى ما يشكون فيهم باقي الضيوف ..
ندى تنهدت و هي تمشي للباب : اهم شيء ما تعرف عمتي ساره قبل لا تقولين له لانها اكيد بتقول له..
ايمان نزلت و جلست بجهه بعيد عن ساره و بدت تسولف معهم.. ندى نزلت معها من غرفتها نوع من الكاكاو المميز في لندن وبدا الكل يتذوقه و ام سعود طلبت القهوه للضيوف و حليب كاكاو لايمان
ايمان بمجرد ما شافه حليب الكاكاو المثلج واللي كل العايله تعرف بعشقها له بدت كبدها تحوم: مشكوره يا ام سعود ليش كلفتي على نفسك انا اششرب قهوه عادي..
ام سعود : ههههه ولو يا ايمان .. انتي ضيفه ... بس انتي اقصدك خايفه اكلف على عمري ولا ما تبين حليب الكاكاو هههههه
ايمان حست ان ام سعود بدت تشك فيها وهي ماهي مستعده ان وحده مثلها تكتشف حملها على طول سحبت حليب الكاكاو و شربته و هي تدعي ربها انها ان معدتها تحتفظ فيه ولا ترجعه حتى ما تفضحها بمجرد ما شربتها تغيرت ملامح ام سعود من الاصرار للهدوء
ايمان في نفسها: الحمد لله ما انكشفت بس واضح انها كانت شاكه... العجايز الكبار هذول هم اكثر الناس خطر علي هاليومين قبلل لا اعلم نواف
-
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!