الفصل 32 | من 44 فصل

رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Thalia Shire

المشاهدات
17
كلمة
44,084
وقت القراءة
221 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

كانت عايشه بحاله من الالم و الوحشه و العذاب .. حابسه نفسها في غرفتها و رافضه تطلع منها حتى للاكل اللي كان يوصل عندها لغرفتها .. رغم محاولات امها و ابوها المستمره في اقناعها انها تكون عاديه وترضى باللي صار و تقرر .. لكن ريم كانت رافضه و عازله نفسها حتى ولدها صار لها يومين ما شافته ولا تبي تشوفه تحسه جزء من فواز يتحرك قدامها و وذكرى لازم تشيلها من بالها حتى تقدر تبدي الحياه الجديده اللي يتمنونها لها اهلها..
طق طق طق
ريم بكل الم و صوت حزين: من؟
ام مشاري بصوت هادي: انا يا ريم
ريم نهضت من سريرها و عدلت جلستها وبكل احترام: تفضلي يا امي
ام مشاري دخلت بهدوء و جلست جنب بنتها: ريم اهل سمير الجتماري اتصلوا و قالوا انهم ما يبون لا شوفه ولا شيء.. بيملكون على طول
ريم حست بقهر في قلبها يعني اذا كان هو ما يبي يشوفها هي ماهو من حقها انها تشوفه و تقرر: امي انا..
ام مشاري بتنهد: يا بنتي انا كلمت ابوك اكثر من مره لكنه مصر عليه.. سمير برفسور .. تعرفين شنو يعني برفسور؟؟ يعني اعلى شهاده من مشعل عم روان و ابوك سال عنه يقول انهم من عايله راقيه حيل في الخبر و الكل يمدح فيهم
ريم وهي ترمي نفسها في حضن امها: بس انا ما ابي اتزوج مااا ابي
ام مشاري وهي تمسح على راس بنتها: اانا عارفه يا بنتي انك ما تبين تبعدين عنا و انك ......... لسى تبين فواز
ريم وهي تنظر لامها بعيون باكيه: غلطت و ندمت على غلطي كثير لشي ما يسامحني و نرجع لبعضض من جديد ..
ام مشاري : انا يا ريم.... انا دست على كرامي و اتصلت اكلمه علشانك
ريم بعيون مصدومه: ايش؟
ام مشاري بالم: بس ... رده كان.... الله يكتب لك اللي فيه الخير سواء معه او مع غيره
ريم نزلت دموعها بشكل اكبر وغاصت في حصن اممها اكثر .. زواجها من المسمى سمير واللي ما تعرف شكلها ولا اي شيء عن عايلته صار شيء محتم و زواجها اليوم منه لا مفر منه ابدا .. واللي بيكون الفاصل ما بينها و بين فواز والى الابد..
-
-
عواطف كانت حاسه بانها اليوم اسعد مخلوقه على وجه الارض.. العقبه الوحيده في طريق زواجها من فواز ريم راح تتزوج اليوم و واحد من الخبر بمعنى انها حتى ما راح تكون موجوده في المنطقه اللي هم فيها لا هي ولا ولدها و بيكون فواز لحاله وحيد وما عنده شيء يشغله و هذا اكيد يعني انه يتزوج من جديد و مافي احسن منها هي في عايلتهم كلها لا في العالم كله ..
كانت جالسه بفرح تنتظر اي خبر تسمعه عن الحدث من امها اللي ما فارقتها من العصر حتى تكون على اتصال بالاخبار..
ايمان كانت تتذوق اخر فطيره صنعتها فاطمه خصيصا لها وهي مشغوله البال: ما عجبتك الفطيره؟
ايمان ابتسمت وهزت راسها حتى ما تبين انها شارده الذهن: لا حلووه حيل... اصلا طعمها وداني مكان بعيييييييييييييييييييييييييد..
ساره بتنهد: ايمان مافي داعي تجبرين نفسك على الاكل اذا ما كنتي تبين ..
ايمان توترت من (سونار الكشف ) اختها ساره و هزت راسها: لا يا حياتي انا موافقه اني اكلها و عاجبتني كثير
ساره ما كانت فاهمه ابدا ليش كانت كانت ايمان تجبر نفسها على اكل الطعام اللي كانت تصنعه فاطمه و طباختها غريبه الاطوار .. في نفسها تنهدت: يظهر انها ما تبي اي شيء يفسد علاقتها مع فاطمه ..
عواطف بابتسامه: مافي اخبار عن ريم يا خاله؟ ملكوا ولا لحد الحين..
ايمان نزلت عيونها باسى: لا ما وصلوا اهل الرجال ولا الشيخ
فاطمه وهي تنظر لساعتها: ما تبين تروحين؟
ايمان : قلت لمشاري يتصل فيني اول ما يوصلون الرجال.. حتى اكون معها بعد الملكه... وماهو قبلها
عواطف بابتسامه: ليش هي تعبانه ؟ ولا ماهي موافقه على الزواج
فاطمه حست ان اختها بتنكشف خصوصا ان الفرح واضح في كلامها: مافي شيء اسمه ماهي موافقه ! ريم انسانه مطلقه و يحق لها الرفض اكثر من البنت
عواطف: اجل ليش خالتي ايمان ما تبي تروح الحين؟
ايمان رفعت حاجبها: حتى تاخذ راحتها في اللبس محد يدري .. يمكن يطلب الرجال يشوفها..
عواطف ضحكت: يمكن؟؟؟؟ ليش هو ماهو لازم انه يدخل و يشوفها ؟هذا اللي اعرفه
ساره عصبت من اسئله بنتها السخيفه: لا ماهو لازم .. بعض العوائل ما يحبون هذا النوع من العادات .. و يكتفون بالشوفه و من بعده العرس على طول
عواطف حست ان امها عصبت بس كان لازم بما انها فتحت الموضوع تتظاهر انه عادي : وهو بيسوي عرس؟؟
فاطمه: عواطف؟ ايش صاير لك اكيد بيسوي حفله تبينه ياخذها بثيابها مثلا؟؟
عواطف: انا ما اقصد يا فاطمه بس انتي تعرفين انه اذا كان في حفله بتصير لازم نتجهز لها و نشتري ثياب..
ايمان ببرود: الثياب مقدور عليها.. السوق موجود و اذا ما عجبج اطلبهم لج من شركتي ..
فاطمه قررت تغير موضوع الثياب لان ايمان انهته بشكل جعله سخيف: الا انا اول مره اسمع بعايله الجتماري.. اصلا حتى اسمم غريب..
ساره بتنهد: والله حتى انا بس اخوي بومشاري يقول انهم من اهل الخبر و طول عمرهم هناك و انهم ناس محترمه و ولدهم اللي خاطب ريم بروفسور
ايمان ابتسمت و عواطف ما فهمت سبب الابتسامه فقالت: وع بروفسور .. يعني اكيد عجوز .. حتى اسمه غريب ههههه سمير..
ساره : عواطف اما تقولين شيء مفيد ولا اسكتي على الاقل ريم بتتزوج.. ماهي عانس..
عواطف وقفت بعصبيه: خييييييييييير؟؟؟ ايش قلتي يا امي؟؟
ساره : اللي سمعتي و روحي انقلعي لغرفتك قبل اتصرف تصرف ما يعجبك قدام اختك و خالتك
عواطف انقهرت خصوصا ان امها ما عمرها كلمتها كذا و و احرجتها على طول طلعت من وجهها الى غرفتها
فاطمه وهي تتصنع البراءه : ما ادري شفيها؟
ايمان تنهدت ووقفت : عن اذنكم ..بروح البس عباتي ..
ساره هزت لها راسها: اذنك معك
بمجرد ما طلعت ايمان من الصاله و راحت لغرفتها .. ساره على طول عطت بنتها نظره قويه: فاطمه؟؟ عواطف ايش فيها فرحانه؟؟
فاطمه انصدمت من استنتاج امها: هااا؟؟ فرحانه؟؟
ساره: لا تقولين فرحانه لان ريم بتتزوج و تنستر بعد طلاقها لاني اعرف عواطف زين و كيف صارت و اعرف انها ما تحب الخير لريم مثل ما اعرف انها ما تخبي عنك شيء تكلمي بسرعه ياااااااا فاطمه !!
فاطمه بلعت ريقها: ما ادري... صدقيني يتهيـأ لك ..
ساره بعيون حاده: فاطمه!! عواطف تبي فواز صح..
عيون فاطمه توسعت بصدمه وهو الشيء اللي اكد لساره توقعها: كنت متاكده... ثلاث سنين و انا شاكه فيها و اليوم تاكدت.. بس هين يا عواطف .. حاطه عين على رجل بنت خالك
فاطمه مسكت يد امها: ماما؟؟ انتي على ايش ناويه
ساره عطت بنتها نظره بارده و دفعت يدها عنها: ناوي اسوي اللي ما سويته ... ناوي اربيك انتي وياها من جديد
-
-
كانت لابسه فستان عادي اسود طويل وكانها تتكلم عن حزنها ومو حاطه ولا ذره ميك اب تنتظر مصيرها .. الرجال وصلوا و بدأوا يتكلمون مع بعض و دخل الشيخ و قريب راح تكون ملك لرجل ما تعرف عنه شيء غير اسمه ..
كل استسلام كانت ريم جالسه بالم تنتظر الدفتر حتى توقع عليه لكن ما وصل ليدها حست ببرود في يدها و عجز عن التوقيع .. و ان الدنيا صارت تدور و ما تشوف شيء ...
ام مشاري اللي كانت جنبها : ريم !!!! وقعي يا ريم الناس تنتظرك....
ريم حاولت تتمالك نفسها و ووقعت صار الكل يبارك لها و يهنيها رغم ان الفرح و السعاده كان شيء بعيد عنها ام مشاري و سديم و ايمان باركوا لها صحيح لكنها ما عطت لهم اي اهتمام و ركضت لغرفتها وقفلتها عليها ..
كانت تبكي بجنون و الم و حسره ... الكتمان اللي عاشته خلال فتره طلاقها حان له انه يظهر بدموع و بكاء كثيره .. انضرب الباب و كان مشاري اخوها: ريم!! ابوي يقول لك تعالي سلمي على سمير
ريم بانفجار ما اعتاد عليها اهلها: ما ابي ما ابي اشوف احد بليز ما ابي...
ريم بعد انفجارها حست بخطوات مشاري تبتعد عن الباب و فهمت انه فهم كلامها رجعت لسريرها و صارت تبكي بجنون .. ما عرفت كم بكت و كم عدد دموع الحسره اللي نزلت من عيونها لكنها ما كانت كافيه في نظرها.. في لحظه غباء صدقت ناس على زوجها .. و ضيعته من يدها.. فواز اللي نادرا ما ينوجد نفسه .. طيبه قلب و مرح و صفاء و شجاعه و حب .. اشياء اختفت من هذا العالم .. ضيعته بسبب غباءها و الحين راح تدفع الثمن...
تزوجت انسان ما تعرف حتى شكله .. تزوجته لان ابوها خاف انها تظل مطلقه للابد.. تزوجته حتى تبدي حياه جديده.. تزوجته وهي ما تعرف الا اللي قالوه الناس عنه.. تزوجته وهي مجبوره انها تظل معه مهما كان .. بسبب انها كانت ارمله و بعدها مطلقه .. و معناه ان فكرت تفسد هذا الزواج بطلب الطلاق ان ما صار توافق راح تصير قصه يتاداولها الناس بينهم و فضيحه للعائله..
غمضت عيونها و حاولت تنام حتى ترتاح لكن الراحه كانت بعيده عنها ... الا ان شيء ناعم داعب خدها فجأه
ريم على طول فتحت عينه و تلاقت بورده جوريه تداعب خدها.. : الورود تزيل الاحزان و تسمح الدموع يا ريم
ريم نهضت بشوق للصوت اللي تحبه و اللي كان صاحبه جالس جنبها على سريرها : فواز
ريم من غير تفكير رمت نفسها في حضنه و بدت تحضنه بقوه :ريم
ريم بجنون: اعرف انه حلم!!!!!!!!!! اعرف... مافي داعي تقول... لكن ارجوك !!!! اتركني ارتوي حنانك و حبك و اشبع شوقي لك يا حبيبي
فواز ضحك: الله الله... كل هذا لي يا ريم.....لا مستحيل .. ريم ما تسويها... انتي من و وين راحت ريم؟
ريم ضحكت على مزح فواز اللي في كل وقت و مكان: ريم الغبيه راحت .. راحت بطلاقها منك.. والحين اللي قدامك انسانه مكسوره... انها ضيعت حياتها منها.. ضيعت فواز حبيبها و صارت لشخص ثاني..
فواز وهو يحضنها بعيون حانيه : وتظنين ان فواز يترك حبيبته تروح لواحد ثاني
ريم حست ان الموضوع والشعور اللي هي فيه ماهو حلم وانما حقيقه وعلى طول بعدت: فوااااااااااااااااااااااااز؟؟؟؟
فواز بابتسامه معتاده: يا عيون فواز
ريم بتوتر: انتتتتتتتتتتتتتتتت كييييييييييييييييييييف دخللللللللللللللللللللللت لهناااااااااااا
فواز بابتسامه معتاده منه: الباب كان مقفول.. فدخلت من الشباك!!!
ريم بصدمه: خييييييييييييير؟؟؟
فواز: لا تخافين... ما طرت و لا تسلقت الشجر.. صدعت بالسلم المتنقل حطيته على الطوفه و صعدت لغرفتج
ريم كانت مصدومه من كلامه لكن صدمتها انقطعت لما عرفت انها معه لحالهم: فواز اطلع... انت ما عدت زوجي.... انا الحين انسانه متزوجه و ..ووووووووو
فواز: انتي فعلا غبيه!!!! او صرتي غبيه لانج ما كنتي جذي قبل
ريم: فواز
فواز: ريم .... انتي لما وقعتي على العقد... ما قريتيه؟؟
ريم بعيون متوسعه: لااااااااااااا ....
فواز حط يدينه على وجهه: وكنتي تظنين اني بترك واحد ثاني ياخذج؟
ريم: فواز انت!!!
فواز: اللي اسمه سمير هذا اكل ضرب مني في مجلس ابوج ههههههههههههههه لحد ما خليته غصب يشيل فكره الزواج منج ...
ريم: فواااااااااز..
فواز ضحك : هههههههههههههههههههههههههه لا يا عمري انا كلمته ببساطه وقلت له انج مرتي و ابيج و هو طلع ولد حلال ووافق و بما ان الشيخ كان موجود طلبتج من ابوج وهو وافق
ريم : انت من صدق تتكلم.. وانا مالي راي
فواز رمش بعيونه: ظنيتج موافقه و لهذا السبب تسرعت و ما بلغتج.. بس اذا كان عندج اعتراض الحين افسخ العقد..
ريم على طول مسكت يده قبل لا يقوم: لا انتظر ...
فواز ضحك: هههه كنت عارف..... ريم انا فعلا ابيج و مستجيل اسمح لاي احد ثاني ياخذج مني.. وان كنتي غلطتي فالكل يغلط وانا مسامحج و اتمنى تسامحيني على كل شيء سويت في حقج
ريم ريم كان ودها انها تساله ليش ما قال لها انه يبي يردها لما كانت تتصل فيه لكن مثل ما هو قرر ينسى هي لازم تنسى حتى يبدون صفحه جديد جدا: مسامحتك!!! مسامحتك ياا حبيبي
فواز حاوطها بيده وضمها لصدره لما قطع عليهم صوت من بره : هيييييييييييييييييييي رااااعي البقر ... ما صارت .. يالله انزل
فواز ضحك: ايمان ريم بتذبحج قطعتي عليها الجو الرومانسي
ريم انفجرت خجل فواااااااااااااااااز!!!
فواز و مشى للباب يفقتح قفله حتى يطلع من الباب بدل الشباك: اشوفج باجر يا قلبي ..
ريم بكل براءه : بتروح و تخليني ؟؟
فواز بخبث : مستتعجله على الـ..........
ريم : فوااااز
فواز بضحك : ههههههههههههههه عيونه و روحه انتي...... انا قررت اتركج حتى تجهزين نفسج... ايمان بتسوي لج حفله صغيره عندنا في البيت باجر و بعدها باخذج مثل اي عروس
ريم خجلت من كلامه الرومانسي اللي اشتاقت له و نزلت راسها .. فواز ارسل لها بوسه طايره في الهواء و طلع على طول..
فواز وهو يمشي في الممر الى باب البيت تلاقى مع سديم اللي كانت تنتظره: ابدعت !! برافو عليك
فواز بضحك: ههه طول عمري مبدع..وفنان
سديم بعيون حاده: اعرف ناس بيجنون و بيطير عقلهم..بعد ما يعرفون بالخبر..و بيشيلونك من راسهم الى الابد
فواز: واتمنى انتي تشيلينهم من راسج بعد .. لاني انا ما سويت كل هذي الخطه الا علشان انهي الموضوع بطريقه آمنه ما تاثر على سمعتها او على ريم..
سديم زفرت: مع اني اتمنى ازفر الخبر لها الحين حتى تموت قهر
فواز: ابدا لا تتمنين الشرلاحد يا سديم... الا اذا كنتي تتمنينه نفسج...
سديم : بس يا فواز هذي فرقت بينك وبين ريم و..
فواز مد يده قدامها حتى يوقفها : ربج اقوى منها و من كل شيء و بتلقى جزاءها عاجلا ام اجلا.. والحين استاذن
سديم ابتسمت له و سمحت له يمر حتى يطلع وهي تقول في نفسها : فواز انسان عظيم و ما ينوجد نفسه ريم محظوظه ان واحد مثله زوجها...
سديم مر في بالها الحديث اللي دار بينها و بين فواز و ابوها من كم يوم بعد ما راحت له البيت
-
فواز راح لبيت عمه بو مشاري بعد ما طلب من سديم تبلغه انه يبي يشوفه و اصر انها تكون موجوده لما يكلمه لان الموضوع مهم جدا بالنسبه لهم..
بو مشاري بابتسامه مصطنعه : خير يا فواز!! صار لك مده طويله ما تزورنا ..
فواز فهم مقصد عمه لانه من طلعت ريم من العده ما زارهم و كان ابوه هو اللي ياخذ محمد الصغير و احينا هو بس من عند الباب بما انه ما عاد زوج بنتهم : عارف يا عمي .. وهذا الشيء باذن الله ما راح يستمر خصوصا ان بنرجع اهل
سديم ابتسمت بفرح: من جد يا فواز
بومشاري عصب من رد بنته السريع: سديم!!!!!!!!! فواز.. وايش اللي مخليك تظن اني ممكن ارجع ريم لك؟
فواز تنهد: اعرف اني تاخرت كثير يا عمي.. بس انا كانت عندي اسبابي ..
بومشاري عصب: اي اسباب ياااا فوااااز؟؟؟ ريم غلطت وانا عارف هذا الشيء و انت طلقتها لكنك ما قطعت علاقتك فيها و وعدتها ان كل شيء يرد مثل ما كان... بمعنى انك كنت تعطيها امل في رجوعكم لبعض وانت مانت ناوي هذا الشيء.. ليش عذبت بنتي يااا فواز..
فواز ببرود طلع اوراق من جيبه و مدها قدام عمه: لهذا السبب يا عمي...
بومشاري رفع حاجبه: ايش هذا؟؟
فواز: تقرير الطبيبه النهائي اللي شخصت ريم بعد اجهاضها و دخلوها المشتفى بعد ضربه عمي منصور لها اعتقد انك تذكرها..
بومشاري كان مستغرب ان فواز فتح موضوع مثل هذا الحين سديم على طول اخذت الاوراق وبدت تقراها صحيح ما كانت فاهمه كل شيء بس انصدمت من اللي استنتجته: فففففواز!!
فواز بتنهد: اللي فهمتيه صحيح.. الدكتوره قالت لي ان ريم شبه عقيم .. اذا ما كانت عقيم كليا الحين
بومشاري بصدمه من المعلومه اللي عرفها عن بنته: خير؟؟؟ كيف يعني عقيم و محمد ولد من يعني!!
سديم: بابا!!! يظهر ان ريم كانت عندها مشاكل في الرحم من البدايه !! لكن حملت بمحمد وانت تذكر كيف كانت تعبانه طول الوقت.. لكن الضربه اللي تلقتها و الاجهاض و بعدها دخوله الغيبوبه .. اثروا كثير عليها
بومشاري: يعني ايش؟؟؟ بنتي ريم ما تقدر تحمل هذااااا اللي بتقولونه لي
فواز باسى : انا ما اقتنعت بالتشخيص و سالت اكثر من دكتور من اكثر من دوله و كلهم اكدوا ان نسبه انها تحمل من جديد هي اقل من 1% بس .. كل شيء بيد الله سبحانه و تعالى وهذا شيء انا راضي فيه و مؤمن
بو مشاري : لهذا السبب ما كنت بترجعها!!
فواز بمقاطعه: لا يا عمي!!! ماهو انا فواز اللي اتخلى عن حرمتي علشاان الاطفال.. انا الحمد لله عندي محمد و كافيني .. انا ما رجعتها علشانها هي
سديم: ماني فاهمه.. وضح لي..
فواز: سديم انتي اقرب انسانه لريم و تعرفينها زين.. و تعرفين ان في ناس كثير يبون يفرقوني عنها
سديم كانت منقهره لانه ما ذكر ان هذا الشخص هو عواطف بس هزت راسها له: صحيح
فواز: من قبل وفي ناس محسسينها انها ماهي كفو تكون زوجه واحد مثلي و اني ما تزوجتها الا شفقه .. وهذا طبعا كان قبل لما كانت بكامل عافيتها و طلبت الطلاق و عطيتها اياه.... لكن بما ان تصالحنا و قررت ارجعها فكرت بشيء ....ان رجعتها بكل هذي السهوله الانسان اللي خططوا لتدمير زواجنا في البدايه و بدؤوا يبحثون من وراي حتى يلقون اي شيء ممكن يدمر زوجنا.. تتصورون ما راح يوصل لهذي التقارير؟؟
بومشاري: تقصد انهم بيقولون لها انها ما تقدر تحمل ؟؟
فواز: بالضبط و بيرجعون يحسسونها اني رجعتها لعصمتي شفقه.. لانها ان سوت تحاليل زواج من شخص ثاني لا يمكن انها تتزوج..
سديم: بس ريم اتعضت من اللي صار و مستحيل انها تبتعد عنك او تدمر زوجها
فواز بنظره حزينه: ههه لا يا سديم ريم راح تطلب الطلاق من جديد لانها حتى و ان ما صدقتهم اني رجعتها شفقه راح تطلب مني اتزوج وحده ثاني حتى اجيب اطفال غير محمد
سديم عطت ابوها نظره وهو فهم على طول: يعني انت ابتعدت عنها لانك خايف على مشاعرها و احساسها ؟؟ و تحملت كل الكلام القاسي و المعامله الجافه منا في سبيل تحافظ على مشاعرها هي!!!
فواز بابتسامه: بالضبط يا عمي... عمي... انا احب ريم و مستحيل اتسبب بشيء ممكن ياذيها او يجرح مشاعرها و اليوم قررت اطبق الخطه اللي فكرت فيها حتى نرجع لبعض و ترتفع معنوياتها و فوقه هذا تتحطم امال الاشخاص اللي ناوين يدمرونا
سديم: كيف؟
فواز : بسيطه نقول ان واحد من منطقه ثانيه خاطب ريم و انتوا لازم تجبروها و في يوم الملكه اجي انا و اعيطه كم كف و اطرده و بجذي يوصل الخبر اني تشاجرت مع الرجال اللي كان بياخذ حرمتي ايش رايك يا عمي هههه
سديم ضحكت على طول: ههه و ايش فايده هذا
بومشاري اللي فهم: فايدته ان الناس اللي يكرهون ريم ما راح يفكرون يبحثون من وراها لان موافقتنا على واحد لحد الملكه تعني ان تحاليل ريم سليمه.. وخاليه من اي مرض .. وانها مرغوبه يعني ان رجعها فواز ماهو بدافع الشفقه.. وانما بدافع حبه الكبير لها و هذا راح يرفع معنويات ريم كثير و بيكسر معنويات الناس اللي ناوين يدمرون زواجكم ولا راح يتجرأون ياذونكم بعد اليوم
فواز: بينقوووو صح..
سديم: المشكله .. كيف نوفر هذا الشخص يااا سيد فواز..
فواز وهو يحرك عيونه : اختاري اي اسم ماهو مالوف عند احد اممممممممممممم بروفيسور سمير الــ...... الجتماري
سديم باستغراب من الاسم الغريب: هاااااا.. ايش هذا الاسم.. كيف الفته
فواز غمز عينه : ابداعي الخاص ..طريقه ما يعرفها الا انا و ايمان.....
سديم: الا على طاري ايمان .. انت بتقول لها.
فواز: اكيد .. حتى تساعدنا بس ماهو كل التفاصيل..
سديم: انزين و اعمامي ... اذا قالوا بنسال عن الرجال خصوصا انهم بيستغربون الاسم ...
فواز: ما راح يسالون... حتى امك ما راح تسال اذا قال ابوك انه سال عنهم و يبيهم .. و اذا علىى ريم قولوا لها ان الرجال ما يبي يشوفها و مسوي واسطه حتى ما يسون تحاليل .. وانا متاكده بما انها كتله متحركه من البراءه راح تصدق بسهوله
سديم ابتسمت على تخطيط فواز : بابا ..بس لازم تقول لمشاري حتى ما يفضحنا و يقوم يسال عن الرجال هههههههه..
بومشاري اكيد ..
سديم بتوتر: و امي .. ما نقول لها
بومشاري: لا ..امك ما راح تعرف تمثل معنا ... الاحسن انها ما تعرف.. و نسوي مثل ما قال فواز..
فواز اخذ نفس طويل و ابتسمت: الله يكتب اللي فيه الخير...
-
-
نهايه الذكريات..
سديم ابتسمت على ذكرى النقاش اللي صار بينهم و قالت: و ما الوم عواطف ان حاولت تسرقه انا نفسي اغار من ريم لانها تزوجت واحد مثله .. طيبه قلب و حنون و رقيق و يحبها بجنون و يخاف عليها كثير..
-
-
في سياره فواز كان فواز مبتسم وهو يسمع ايمان اللي كانت تغني من ركبوا اغنيه في نظرها مناسبه للي صار : هلي لا تحرموني منه .. هلي لا تبعدوني عنه .. مثل ماهو قطعه مني .. انا تراني قطعه منه.. هلي تكفون خلوني معاه و لا تلوموني ما اريد انا غيره...............
فواز زفر وهو يضحك: بس ماااغي ازعجنيتي وانا توني معرس جديد..
ايمان بضحك: معرس جديد ولا تحت التجديد ههه .. يا سيد سمير الجااااااا.... شنووو اسمه ما عرفته هههههههههههه
فواز بضحك : ههههه عدااااااااااااااال ياا لارا كروفت..
ايمان هزت اصبعها بالنفي: مو لارا كروف .. لارا يايغمزي.. .. اسم ناتج من ابداع.. مو اسمك... ثانيا شنوو بروفسور .. وين قاعد انت..
فواز ابتسم : ههه حبيت يظهر للكل انه عريس لقطه حتى يقول الكل ان ريم ماهي اقل من غيرها من البنات و يخطبونها ناس من مستوى عالي..
ايمان : ياااااااا عييييييييني على العاشق الولهان .. ترى اغير.. هههه
فواز : انتي تعرفين اني احبج و ما اغلي عليج احد..
ايمان: وانا بعد يااا فواز
فواز بضحكه خبيثه: حتى البيبي؟؟
ايمان انصدمت و تورتر: اي اي اي اي بيبييييييييييييي؟؟
فواز وهو يضحك ويحاول يسوق عدل: اللي في بطنج!1
ايمان بوزت: ريم قالت لك؟؟
فواز هز راسه: لا طبعا.. انا عرفت من تصرفتج نسيتي ان نفهم بعض حيييييييييل و ما تقدرين تخفين عني شيء مهما حاولتي...وعلشان أأكد لج هذا الشيء اننا متاكد من ان نواف ما يدري..
ايمان وهي ترمش بعيونها: كيف عرفت؟
فواز: لانه لو كان يدري ما سمح لج تطلعين بكعب عالي مثل هذا اللي لابسته....ايمان في تصرفات كثيره لازم تغيرينها و الاحسن انج تسالين ريم و غيرهم حتى تتجنبين المشاكل انتي كبرتي و بتصيرين ام.. وفي اشياء كثيره لازم تغيرينها ياحياتي..
ايمان ابتسمت: فديت اللي يخاف علي..
فواز: اكيد اخاف عليج يا قلبي.. الله يثبته و يسهل عليج و يكون من الذريه الصالحه يا رب
ايمان فرحت لدعوته كان فعلا اقرب انسان لها: ويرزقك انت بعد يا فواز
فواز ابتسم رغم انه كان يتقطع من داخله ...
الاشخاص اللي يعرفون بموضوع الخطبه المزيفه اللي هدفها تكسير كل امال الناس اللي يتمنون الشر لفواز و ريم هم: فواز، ايمان ، محمد ( بوجسار) ، جسار، مشاري، بومشاري ( احمد) ، سديم ..
لكن الاشخاص اللي كانوا يعرفون بالسبب الثاني اللي هو وضع ريم الصحي: فواز، سديم ، بومشاري ( احمد ) فقط
-
-

-
وصلت ايمان مع فواز و نزلت من السياره و دخلت البيت كانت ساره تنتظرها مع ايمان الصغيره .. واللي بمجرد ما شافت ايمان ركضت لعندها ايمان كانت بتشيلها بس تذكرت تنبيه ام سعود لبنتها ندى و قررت تطبقه و تسوي مثل ما قال فواز .. انها تهتم بنفسها .. نزلت لمستوى ايمان الصغيره وباستها وبعدها ارتفعت ومشت لعند ساره..
من جهه ثانيه عواطف اللي شافت ان ايمان وصلت على طول ركضت لعند السلم حتى تسمع اي حوار يصير بينها وبين امها وتعرف ايش صار في الملكه..
ساره استقبلت ايمان بعتاب: ايمان .. ايش هذاااا اتصلت فيك عشرين مره.. ليش ما رديتي..
ايمان وهي تفصخ عباتها و تعطيها الشغاله: سوري والله.. صارت احداث كثيره غيرت علينا...وما نستني اشوف الفون
ساره بخوف: ليش .. ايش صار..
ايمان: فوووواز حبيبي فديته... دخل المجلس و كلم اهل سمير و اعترض على خطبتهم و حلف ما ياخذ ريم غيره
عواطف اللي كانت جالسه على السلم شهقت بس سكرت فمها بيدها حتى تسمع الباقي
ساره: من جد انتي تتكلمين.. وايش صار بعدها..
ايمان : وشنو بيصير يا ساره .. فواز متمسك بريم و يبيها ومافي قوه في العالم كله ممكن تبعدهم عن بعض..
ساره بابتسامه: يعني رجعوا لبعض؟
ايمان هزت راسها لها و ساره حضنتها : مبروووووووك رجعتهم لبعض
عواطف نزلت دموعها بصمت.. ما كانت قادره تصيح رغم انها كانت تتمنى هذا الشيء لانها ما عندها تفسير لاي احد يسالها عن سبب بكاءها سحبت نفسها لغرفتها و بمجرد ما دفتنها بالوساده حتى تقدر تبكي بجنون...
-
-
-
ايمان دخلت لجناحها وهي تصفر بفرح و ترقص لما شافته جالس على اوراقه ولابس نظارته : الله يديم هذي الابتسامه على طول يا حبيبتي
ايمان بفرح: حبيبي انت هنا... توقعتك بتبيت برا اليوم بعد
نواف نهض وقرب لعندها وبدأ يكمل الرقصه معها وهو يضحك: قلت كافي ليلتين عليك من غيري وحشتيني يااا حياتي
ايمان ابتسمت له و هي تحضنه و هي تدور بالرقصه: وانت اكثر... انا فرحااااااااااننه اليوم وااااااااااايد واايد واااااااااااااااااايد
نواف بغرور: لان فواز رجع ريم؟
ايمان بعيون مصدومه: مشاري قال لك.
نواف بضحك: لا.. انا عارف من البدايه وعارف ان الموضوع كله تمثيل بتمثيل
ايمان انصدمت: ما قال لي فواز انه بيقول لك
نواف وهو ياخذ خطوات بعيد عنها و يجلس على السرير: لا ما قال: انا عرفت من الاسم... او بالاحرى من سمعت انه بروفيسور
ايمان: كيف؟
نواف بضحكه ساخره .:برفيسور سمير الجتماري......... ان قلبتي في الاحرف اكثر من مره في ااسم العائله و نقلتي الجيم للاسم الاول راح تصير ... برفيسور جيمس مريارتي ( من روايه : شارلوك هولمز ) حبيب قلب فواز و وحده من شخصياته المفضله صح
ايمان انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شكلها صارت عندك عقد من تقليب الاحرف
نواف رفع حاجبه: تضحكين وانتي السبب فيها...يا ليدي لارا....... اصلا انا زعلان منك لانك خبيتي عني
ايمان بدلع : نواف حبيبي لا تزعل والله ماكان قصدي بس فواز قال لا تقولين لاحد حتى تنجح الخطه
نواف : ولما اكون في مقارنه مع نواف اكيد اخسر يا ايمان
ايمان ما قدرت تقول شيء لانها عارفه انه صادق بس كلامه نبها على شيء: نواف ... ان صار و اكتشفت اني خبيت عنك سر هل راح تكرهني
نواف اشر لها تجلس جنبه ايمان مشت جنبه : ايمان انا احبك افهمي هذا الشيء... ولا في شيء بيفرقني عنك ابدا الا الموت
ايمان ظلت عيونها تناظر عيونه و غاصت فيهم اكثر و اكثر ظلوا كذا ما تعرف لكم و بعدها ابتسمت بحزن : نواف باجر عندك شغل؟
نواف بتنهد : اي وراح اضطر اطلع من بدري .. في شيء؟
ايمان ابتسمت بخجل : في موضوع ابي اكلمك فيه باجر
نواف بخبث وهو يحط جبهته على جبهتها : وليش ما هو الحين؟
ايمان بعدت عنه وعطته ظهرها : لا ما يصير.. باجر يعني باجر ..
نواف باصرار: وانا ايش يصبرني لبكرا؟؟؟
ايمان غمزت له: الشغل طبعا ...
نواف تذكر الشغل و ضاق خلفه : اهاااا يا الشغل
ايمان حست انه مرهق كثير خصوصا ان الخطوط السودا صارت غامقه تحت عيونه.. سحبت راسه و سنده على كتفها وحضنته: حبيبي .. لا تشيل هم.. مصيرك بتعرف هذا المختلس و لما تعرفه راح تتصلح كل الامور..
نواف كان يقدر ينهي الموضوع كله بسرعه .. بشكل غير قانوني مثل ما كان يسوي دايما لكن من بعد ما تزوج ايمان و ووعدها انه يكون انسان صالح و مستقيم .. صار هذا الشيء ممنوع في نظره .. و لهذا السبب هو تعبان من كثر الشغل: المشكله.. ان باقي الشركاء يحملوني المسؤوليه كامله لانه واضح ان مصدر الخيانه قريبه كثير مني.. وشخص اثق فيه
ايمان باسى: لا تقولها يا حبيبي.. اللي تثق فيهم يستحيل غدرون فيك بعد كل هالسنوات ..
نواف غمض عيونه بتعب و قبل لا يغط في نوم عميق: اتمنى..
ايمان حست بنواف لما نام و هذا عطاها شعور مؤلم في صدرها...: شلون تنام جذي يا نواف بكل سهوله.. تنام في حضني و تترك كل دفاعاتك و حصونك و تطلب مني الامان..... نوآآف هل تحاول تاكد لي بهذا التصرف اني شيء مهم و اساسي في حياتك ... ولا هذي التصرفات هي تصرفات عفويه برئيه صادقه ناتجه من حبك لي..................نواف ما اقدر انسى الماضي.... لكن هذا ما يعني اني ما ابديت احس بشيء غريب اتجاهك....
-
-
-
نواف صحى من النوم وهو طاير من الفرح انه كان نايم في حضن ايمان بكل سلام وهي على وجهها نظره سعيده: باس جبهتها و صحى يصلي الفجر و بعد ما صلى صحها: صباح الخير برينسس
ايمان كانت شبه نعسانه على طول اول ما صحت حتى تصلي ابتدت موجه الغثيان الطويله في الحمام .. نواف انتظرها لكنها طولت و لهذا السبب غير ملابسه و تجهز حتى يطلع... ايمان طلعت وهي حاسه بالدخوله ومتسنده على الطوفه نوفا مشى لعنده و حط يد على خصرها و اليد الثانيه مشبكه بيدها : حبيبتي .. حالتك فعلا ماهي عاجبتني ممكن افهم ليش ما تبين تروحين الطبيب..
ايمان هزت راسها: نواف حبيبي قلت لك رحت الطبيب و الدكتوره قالت مافيني شيء
نواف: بس انا مو عاجبني حالك !!! خل نروح لاستشاريه وانا بروح معك..
ايمان : نواف اليوم ان ما صرت احسن .......... بروح باجر معك اوكي..
نواف زفر باستسلام و هز راسه: اوكي..........
نواف عطاها نظره دقيقه و هو يقول في نفسه: والله لو ما كنت شايف حبوب الموانع بعيوني .. و اعرف انك نا تبين مني اطفال كان قلت انك حامل يا ايمان
ايمان توترت من نظرته التفحصيه و نزلت راسها على طول وهي تقول في نفسها: بلييييز لا تكتشف اني حامل الحين... انتظر حتى اقولك بنفسي بلييييييز..
نواف حس بتوتر و رغم استغرابه قرر يتركها براحتها: تامرين على شيء
ايمان استغربت و نظرت للساعه: الحين بتطلع...؟؟
نواف وهو يعطيها نظره ساخره: اكيد... وانا اقدر ارتاح قبل لا امسك المختلس...
ايمان كانت عارفه ان نواف ما يبي يضيع وقت حتى يمسك هذا الشخص اللي تحداه و سرق امواله بس كان في شيء مخوفها كثير: نواف حبي..... اذا مسكت هذا الشخص شنو بتسوي فيه
نواف بنبره جاده: ان مسكته انا فراح استرجع الفلوس باي شكل و بيكون عقابه وخيم .. اما ان مسكوه الشركاء فاكيد راح يسلمونه الشرطه
ايمان كان قلبها قارصه من الموضوع هي عارفه نواف و شلون يعاقب اي شخص يتحداه ..حتى وان قال انه تغير في ساعه غضب .. كل الوعود تنهار..
-
-
-
الظهر في المول :
ريم مشت بسرعه بتطلع من المحل لما مسكتها ايمان : على وين رايحه.؟؟
ريم بخجل: ااااااااتــررررركيييييــ.....ـــيييني
ايمان اشرت لسديم اللي بسرعه ركضت و مسكتها و رجعتها غصب للمكان اللي كانوا فيه : رييييييييييم يا السخيفه لا تسوين كذا مره ثانيه
ريم نزلت راسها خجل : بس انا ..
ايمان بتنهد اخذت القميص من جديد وحطته بيدها : مافي بس.. انتي اليوم عروس جديده يعني يبيله قميص مثل هذا
ريم كانت حاسه انها بيغمى عليها من اول ما اتصلت عليها ايمان وقالت انهم بيروحون المول يشترون شغلات ضروويه للحفله ولازم تجي هي وسديم .. كان قلبها قارصه بمجرد ما دخلوا اخذها ايمان لمحل لاسنزا و بدت تختار لها مجموعه من الملابس الخاصه لعودتها لفواز..
سسديم: صح ريم اخذيه بيطلع عليك جنان .. وفواز بيطير عقله..
ريم صارت لونها احمر: سدييييييييييييييييييم ... بليزز..عمتي ارجوك انا حتى في عرسي ما لبست كذاأ
ايمان عطتها نظره و على طول طلعت التفسير: في عرسج كنتي جديده و مستحيه ومانتي عارفه شيء بس الحين الوضع غيير انتي اعاده تجديد بس هههههههههه
ريم عصبت من كلام عمتها : ليش تقولين كذاااا انا الحين مستحيه اكثر من اول
ايمان بعيون خبيثه: اكثر من اول .. وانتي امس ما كنتي راضيه تتركينه يطلع من غرفتج
ريم بعدت عيونها و ايمان و سديم ضحكوا .. ايمان اخذت نفس القميص بس لون ثاني : سدييييم ايششرايج يصلح لي هذا اللون..
سديم وهي رافعه حاجبها: هههههههههه ليش نواف غيران و يبي بعد هو عروس جديده
ايمان بضحكه ساخره: ههه ضحكتيني انا طول عمري جديده و بظل جديده هههههه .. بس اليوم ابي شيء مميز لان عندي له شيء مميز
ريم بجديه: بتقولين له..
ايمان هزت راسها : اليوم ان شاء الله.. كنت بقول امس بس قلت اسوي جو له احسن.. خصوصا انه شيء مهم بحياتي كثير يعني حتى لو ما وافق بيترك تصرفي ذكرى حسنه في بالي
ريم حطت يدها على كتفها: الله يوفقك
سديم بفضول: هيييييييي انتي وياها انا ماني فاهمه شيء ايش عندكم؟؟
ايمان ضحكت و سحبت ريم: سر.!!
سديم: افاااا يااا ايماننن.. انا تخبين علي ؟؟
ايمان ضحكت هي وريم و قرروا يحاسبون و بيروحون لمحل ديكورات حتى يجهزون لانفسهم الليله..
-
-
وصلت ايمان لبيت محمد وبدت تزين فواز بالشرايط و اقمشت الشيفونات اللي رمتها بطريقه مغريه على السرير و بعدها اخذت الورد المجفف و خلطته ببتلات الجوري على شكل الطريق و بين كل نص متر في الغرفه وضعت مصابيح كهربايئه ملونه على اشكال قلب و نجوم و منها اشكال صغيره حول السرير ووصلتها بمفتاح كهربائي .. راحت و عطرت الغرفه بمجموعه من خلطات ماهي قويه و بخرتها بالعود الفاخر .. بعد ما انتهت و تاكدت من طلب العشاء اللي راح يقدمونه و من ترتيبات الحفله كامله .. قررت تروح للبيت و تجهز غرفتها هي نفسها .. بالطريقه ذاتها اخذت قميصها اللي اشرته و جهزته وعلقتها في الغرفه و لما طلبت من مرافقتها تجهز لها البخور حتى تبخر الغرفه قبل لا تطلع.. دخلت فاطمه اللي انصدمت من الترتيبات
فاطمه وهي تتلفت في غرفه الجلوس : ايش هذاااا خالتي...!! من اللي بيتزوج؟ ريم ولا انتي
ايمان انحرجت : فاطمه احرجتيني... .................. كلنا عندنا مناسبات خاصه فينا
فاطمه رغم انها كانت تغلي من داخل: بصراحه ابداع ولا احسن منسقه ديكور
ايمان بكل براءه سحبتها لغرفه النوم: شوفي غرفه النوم و انذهلي
فاطمه رفعت حاجبها لما شافت ترتيب ايمان و طريقه تصميمها للغرفه: و القميص اللي معلقته : روعه..
ايمان ابتسمت: جهزت نفسه لريم... عقبال ما اجهز لك غرفتج بعد يا فاطمه
فاطمه قهرتها كلمه ايمان لدرجه الجنون : شكلك ناويه على نواف اليوم
ايمان غمزت لها: اكيد... بس طبعا بعد الحفله..
فاطمه: و ايش يضمن لك انه ما يرجع قبل لا تطلعين من الحفله ؟
ايمان : هههه ضبطت ادوارد .. راح و قلت له يبلغني عن كل تحركاته اليوم...
فاطمه: شكلك حاسبه حساب لكل شيء.
ايمان بسعاده ما كانت فاهمتها فاطمه: اكيد.... لان اليوم مهم كثير لي وله..
فاطمه انقهرت و كانت تبي اي سبب حتى تخرب عليها: ايمان اسمحي لي احس لو حاطه شموع احسن... عندي شموع ريحتهم جنان..
ايمان اللي ما كانت عارفه ان فاطمه تبي تعطيها شموع برايحه مقرفه ردت بكل براءه: انا ما احب الشموع....... ولا احب النار.. لهذا السبب ما احب استعملهم باي شيء له علاقه فيهم
فاطمه وهي رافعه حاجبها: ليش؟
ايمان : تقدرين تقولين عندي عقده
فاطمه تنهدت وهي تمشي لبره: والله انك غريبه يا ايمان...
ايمان ابتسمت و سمحت لها تطلع..
حتى تتجهز كل وحده منهم للحفله.. فاطمه بمجرد ما دخلت الغرفه على طول اتصلت بهند.. طبعا هند ما ردت فاتصلت مره و اثنين و ثلاث لحد ما ردت : الو
فاطمه بكل قهر: صبااااح الخير.. ويننننك؟
هند كانت ماهي طايقه تكلم احد بعد ما عرفت ان فواز رجع ريم: اعرف !! فواز رجع ريم... امها قالت لامي
فاطمه: وانا ايش علي بريم و فوااااااااااااز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هند: اجل ايش تبين..
فاطمه: مقهوووره... ايمان مسويه حفله لريم و فواز في بيتهم و مسويه حفله لنواف في غرفتها .. قال ايش.. اليوم يوم مهم بحياتها .... و حاطمه مصابيح وورود .. ابي ادخل و اقطعهم اوووووووووووووووووووف
هند رفعت حاجبها: مسويه حفلتين.. هااا
فاطمه: وانا ايش قاعده اقول لك!!
هند بضحكه خبيثه و قذره: وحده من الحفلتين لازم تفشل.... فطوم عن اذنك بتصل بروزليا.. و بعدها بتصل فيك
فاطمه انقبض صدرها من ذكر اسم روزليا وان هند بتكلمها لكن كان لازم تعطيها الحريه حتى توصل للي هي تبيه.
-
-
-
ابتدت الحفله و اللي حضروها المقامه على شرفها الحفله ريم و منظمه الحفله ايمان .. و الضيوف : سديم و امها و ندى و امها ، وفاطمه و ساره و ام فارس ..
الكل كان فرحان و سعيد لريم الا طبعا فاطمه اللي كانت جايه مجبروه حتى تنفذ خطتها و ام سعود اللي كان جايه علشان برسستيجها ..و اما عواطف فكانت متعذرها انها مريضه و هي حابسه نفسها في غرفتها
سديم بفرح فتحت موبايلها و قرت لريم: ريوووم حياتي .. روان تبارك لك و تتمنى لك كل الخير..
ندى وهي تلتفت لها: حتى اسماء طلبت مني اوصل لك سلام خاص منها
ايمان بضحك: وليش ما طلبت مني ؟؟ اشوف سووما صارت اقرب مني لك
سديم: احسسسسسسسسسسسسسن سرقتها ندى برقتها و دلعها هههههههههه وانتي الحين مالك الا انا ههههه
ايمان : وع
ضحك الكل و فرح ، كانت ايمان مجهزه لهم دي جي حتى يرقصون عليه البنات و يفرحون طبعا ايمان ما قدرت ترقص
سديم: اقووووووول امووون ليش ما ترقصين .. ؟؟ مانعك نواف؟؟ هههههههههه
ايمان من غير نفس وهي حاطه يدها على خصرها: لا... بس بطني يعورني
ريم خافت و جت جنبها: كيف يعورك؟
ايمان وهي تخفض صوتها حتى ما يسمعها احد: لا تخافين هذا اكيد من الاكل.. لاني كثرت
ندى : عمتي اخاف من الشغل اللي سويتيه .. انتي من الصبح ما قعدتي
ايمان هزت راسها ..: تطمني انتي وياها.. مافيني شيء..
رغم خوف ندى و ريم تصرفت ايمان وكان مافيها شيء فعلا و استمرت الحفله و بعد ساعات صعدت ريم لجناحها تنتظر فواز.. و هذي كانت اللحظه اللي اتصلت فيها فاطمه على نواف..لانها كانت عارفه ان الحفله شارفت على النهايه
نواف : الو؟؟ اهلا فاطمه
فاطمه بدلع : نوافي حبيبي لا يكون انت في الشغل؟
نواف: اي ليش في شيء
فاطمه: نواف بسرعه اطلع و روح البيت.. ايمان مجهزه لك مفاجأه...
نواف وهو يرفع حاجبخ: مفاجأه؟؟ ليش
فاطمه: انت اطلع و بس... ولا يدري عنك ادوارد تراه موصيته يقولها اذا طلعت و تبدي تتجهز ههههه
نواف بتشويق : اوكي
طلع نواف و بسرعه راح البيت من غير لا يحس ادوارد فيه ...فتح جناحه و تفاجا بالريحه العطره اللي لا مست انفه المصابيح الخافته و الزهور المنثوره و القميص المغري المعلق قرب الباب..
نواف حس بانه اليوم ملك مع هذي التجهيزات بسرعه اخذ له دش سريع.. سمع باب الجناح يوم تبطل و بعدها باب غرفه الملابس .. طلع وشاف الاضاءات الخافت اللي تنير الطريق على الارض بس مشى فيه و جلس على السرير ..
بعد دقائق انفتح الباب وصارت تمشي بخطوات خفيف على الارضيه باتجاهه .. نواف رفع راسه
صحيح ما كان يقدر يشوف وجهه ونص جسمها العلوي كله بسبب الاضاءه الرومانسيه اللي على الارض حتى القميص اللي لبسته ما كان مظهر جماله الظلام ....لكنه كان عنده احساس انها تبتسم .. مد يده لها و بمجرد ما مسكها سحبها معه على طول..
-
-
بعد ما انتهت الحفله كان التعب واضح على ايمان فتطوعت فاطمه انها ترتيب البيت بعد الحفله و بعدها ترجع للبيت مع جسار .. الكل كان يعتقد انها حجه حتى تشوف جسار بس الفعل كان انها ما تبي تكون في البيت..
من جهه ثانيه ايمان دخلت البيت مع ساره وهي متسنده عليها: الله يهديك يااا ايمان ليش ما قلتي لي انك حامل؟؟؟؟؟؟؟ انا ماني اختك؟؟؟
ايمان نزلت راسها بخجل: كنت مستحيه و...
ساره لاحظت التعب على ايمان ووجهها الاصفر و بمجرد ما ركبوا السياره سالتها ان كانت حامل و ايمان ما قدرت تخفي عنها: الله يهديك.. في اشياء كثيره كان لازم ما تسوينها .. هذا الكعب و الفتسان الضيق و الشغل و الترتيب و...
ايمان: ساره .. الله يخليك بس كافي عتاب...
ساره باصرار: لا يا حبيبتي .. انا ما راح ارتاح الا بعد ما احطك في فراشك و اتاكد من انك بخير..
ايمان ابتسمت وهي تفتح بابا الجناح و تدخل غرفه الجلوس..ساره رفعت حاجبها: ايش هذا
ايمان بابتسامه: كنت ناويه اسوي ليله رومانسيه لنواف .. بس يظهر ماله نصيب.. زين ان ادوارد ما اتصل .. يظهر انه بالشغل لحد الحين..
فتحت ايمان باب غرفه النوم و المصابيح و تبدلت ملامح الابتسامه بالصدمه..
في سريرها و بين احضان نواف و بقميصها ... وحده ثانيه ..
طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ شيء ضرب بالارض
ساره و نواف بصراخ : ايييييييييييييييمااااااااااااااااااااااااااااااان
-
-

-
-
قبــل ساعات:
روزاليا كانت جالسه تتامل في شكلها و جسمها الفاتن و ماخذه راحتها خصوصا ان فاطمه ما اجبرتها تمثل دور الطباخه البارعه رن موباليها و كانت سيدتها اللي وظفتها ..
روزليا: اهلا سيدتي
هند بصوت خبيث: روزليا حان الوقت للمهمه الحقيقيه..
روزليا: واخيرااااااا بصراحه ملليت من تمثيل دور الطباااااااااخه اوووف..
هند بضحكه: ماهي مشكله خصوصا ان اتعابك وصلتك و الدفعه القويه بعد باجر بعد ما تطلعين من عندهم..
روزليا: والخطه اليوم هي؟
هند : الكرت اللي اخذها و سوينا عليه نسخه من فاطمه عندك صح؟
روزليا: اي .. بس ما قلتي هو لايش؟
هند: هذا الكرت اللي يبفتح غرفه هدفج السيد نواف... طبعا هو اليوم ما راح يكون موجود.. ولما يرجع انتي تعرفين شنو لازم تسوين..
روزليا: هههههه ما يحتاج .. ابدا ..
هند: اهم شيء فاطمه ما تعرف احنا شنو بنسوي الحين بتصل فيها و بطلب منها تفتعل اي مشكله بينكم حتى تطردك وانتي سايريها و لازم يكون هذا الشيء قدام احد حتى يشهد لها ببراءه و لما يوصل نواف انتي تعرفين الباقي...
روزليا: اوكي..
-
-
و تم الاتفاق و تشاجرت فاطمه و طباختها بوجود مدام انجيلا وبعض الشغالات و طلبت منها فاطمه تطلع من البيت راحت لغرفتها و صارت تنتظر و بمجرد ما طلع الكل من البيت كانت الاشاره بالنسبه لها.. جهزت شكلها و تعطرت بكل اللي عندها و صارت تنتظره .. بمجرد ما شافت نواف وصل البيت صارت مستعده و اخذت الكرت بيدها و انتظرت لحد ما شافت سياره ايمان توقف وهي تنزل منها دخلت الغرفه ... من حظها كان ان نواف كان في الحمام.. سقطت عيونها على قميص النوم و زاد خبثها على فكرتها و اخذت القميص و لبسته في غرفه الملابس و خفضت اضاءه الغرفه اكثر من ما كانت عليه و بمجرد ما جلس نواف على السرير .. صارت تمشي باتجاهه بخطوات خفيفه باتجاهه نواف كان مثل المتشوق لها صحيح ما كان يقدر يشوف وجهه ونص جسمها العلوي كله بسبب الاضاءه الرومانسيه اللي على الارض حتى القميص اللي لبسته ما كان مظهر جماله الظلام ....لكنه كان عنده احساس انها تبتسم .. مد يده لها و بمجرد ما مسكها سحبها معه على طول..
بمجرد ما حاوط يده حول الجسم اللي سحبه حس بشعور غريب ... غربه فضيعه.. الرائحه و الملمس كان مختلف و كانها كانت شخص ثاني بس قبل لا يدفع الجسم عنه انفتحت الاضاءه و ظهرت ايمان الحقيقه المصدومه و ماهي لحالها معها ساره... نواف كمل اللي كان بيسويه و دفع الحرمه اللي تاكد من بعد ما نورت الغرفه ان شكه في محله و ماهي ايمان كان بيتكلم لكن ..
طااااااااااااااااااااااااااخ
ارتطم جسم ايمان على الارض البارده بكل قوه: ايمااااااااااااااااااااااااااااان
ساره صرخت و في الوقت نفسه نقز نواف من مكانه ركض لها : ايمااااااااااااااان
نواف حمل ايمان اللي صارت ذابيه في يده مثل قطعه الجلي وكان لا حياه فيها نواف كانت الصدمه انسته الشغاله اللي مشت على اطراف اصابعه وقبل لا تهرب انتبه : انتيييييييييييييي!!!
الشغاله ركضت و نواف كان بيركض وراها لما مسكته ساره: نوااااف دم!!
نواف بصدمه التتف لساره اللي كانت ايمان بيدها و جن جنونه وهو يشوفها ملطخه بالدم: ايمان!!!!!!!!!!
نواف رجع بجنون وبدأ يهزها لكن لا حياه فيها:ايماااااااااان!!! ايماااااان!!!!
ساره: لازم ناخذها المستشفى حتى يوقفوا النزيف ولا بيموت الطفل
نواف بصدمه: طفل؟؟
-
-
في بيت محمد:
فاطمه كانت جالسه تنتظر وهي تتصنع الابتسامه مع خالها محمد.. بعد ما انتهت الحفله و طلع العروسين لجناحهم و قرر الكل يروح لبيته.. فاطمه اصرت انها تظل نيابه عن ايمان حتى تشرف على ترتيب البيت و انها ترجع بعدين مع جسار
صحيح ظهر للكل انها انسانه طيبه و سنعه لانها ما رضت خالتها التعبانه تشتغل وانها هي اللي تسوي كل شي نيابه عنها لكن الحقيقه هي انها ما تبي تكون موجوده لما تتنفذ الخطه و ثانيا تبي تثبت لجسار انها سنعه...لكن مرت اكثر من ساعه من اتصلت فيه و هو ما جاء
محمد تنهد ورفع راسه لبنت اخته من جديد: يا بنتي يا فاطمه الوقت تاخر خليني اوديك انا للبيت
فاطمه كانت صحيح انها مقهوره لانه تاخر كانت تتظاهر بالهدوء: لا يا خالي مافي داعي تتعب حالك انا بنتظر جسار
استمرت فاطمه بالانتظار اكثر و اكثر و بعد مده من الانتظار الاتصال المتكرر من محمد لولده وصل جسار البيت : السلام عليكم
محمد و هو رافع حاجبه لولده: حمد لله على السلامه .. تو الناس...
جسار بتنهد من غير لا يعطي اي اهتمام لفاطمه و و بتركيز على ابوه: السموحه يا ابوي .. كان عندي شغل كثير و ما انتهيت منه الا الحين..
فاطمه وهي تحاول تلفت انتباهه لها: جسار شلونك؟
جسار بتثاؤب: بخير.... عن اذنك ابوي... بروح انام
فاطمه انقهرت بس محمد سبق اي رد منها: تناااااام؟؟؟ كيف تنام و فاطمه من يرجعها البيت... انت تبيها ترجع مع السواق لحالها في هذا الوقت؟؟
جسار بتنهد: وليش ما رجعت مع ايمان او مع عمتي ساره؟؟
محمد عصب من برود ولده مع فاطمه اي كان هذي بنت اخته و يكفي انها تحملت ترتيب البيت و تجهيز كل شيء مثل ما كان بعد ما تعبت ايمان وهي ماهي مجبوره: جساااار... فاطمه ظلت لان ايمان تعبت و ما كانت قادره تشرف على الترييب بعد الحفله
جسار بقلق: ايماااان تعبت؟؟ ليش ايش فيها؟؟
فاطمه انقهرت انه من كلمه وحده اهتم بايمان وهي يبررون له و يتكلمون و ماهو معطيها وجه: مافيها شيء... بس من كثر ما تعبت في التجهيز للحفله
جسار حرك عيونه لفاطمه و كان بيقول كلمه تزعجها لما قال ابوه: امشي يا فاطمه انا بوصلك...
جسار : لا حشى يا ابوي.. انا كنت امزح معك... انا بوصلها..مشينا يا فاطمه..
محمد تنهد و اشر لفاطمه: يالله يا بنتي .. اكيد امك تحاتيك..
فاطمه: اوكي..
جسار مشى قدام فاطمه و توجه للسياره فتح الباب و ركب وهي ركبت جنبه و بكل برود حركوا في السياره.... الصمت الهدوء عدم التجاوب مع الاخر .. كان هذا الشعور بينهم من اللحظه اللي انطلقت فيها السياره فاطمه كانت تنظر لجسار من طرف عينها و تنتظر منه تعليق اما على شكلها .. هي طبعا ما لبست العباه الا بعد ما جوا بيركبون حتى يشوف كشخته لكنه ما قال شيء كانت تحرك بيدها و جسمها و تنتظر منه تعليق لكن هما ما في شيء ..
حاولت تفتح حوار بشكل غير مباشر: ممكن اشغل الراديو؟
جسار: كيفج..
فاطمه: ايش رايك اول اغنيه تطلع تبيها حظي ولا حظك؟؟
جسار: كيفج..
فاطمه انقهرت من بروده و كملت: انا بصراحه ودي يكون حظي اغنيه محمد عبدو الجديده.. سمعتها جسار ؟
جسار بتنهد: انا ما اسمع اغاني..
فاطمه وهي رافعه حاجبها: خير؟؟
جسار: اللي سمعتيه... انا قطعت الاغاني من مده و ناوي استمر على هذا الشيء و بما انج تحاولين بشكل او ثاني انج ترضيني و تكسبيني .. الاحسن تقطعينها
فاطمه رفعت حاجبها وهذا الشيء كان واضح لان هي كانت منزله لثمتها: كان كلامي مو عاجبج
فاطمه عضت شفايفها: الاغاني تريح القلب يا جسار..
جسار كان وقتها انه يرفع حاجبها: تريح النفس هاااااا؟؟ اقووول اكرميني بسكوتج... انا بروحي منقرف من شكلج؟؟
فاطمه بصدمه: منقرف مني؟؟ ليش انا ايش سويت؟؟
جسار: انا ما احب الحرمه اللي تحط مكياج كثير و ما تغطي وجههاااا
فاطمه بلعت ريقها من القهر الشيء اللي كانت بتبهره فيه انقلب ضدها : بس احنا بروحنا... وانت زوجي
جسار: غطي وجهج...
فاطمه بقهر تلثمت... وظلت ساكته لاخر الطريق لكن قبل لا يوصلون رن موبايله: الووو؟؟ خير؟؟ شنووووووووووووووووووووو؟؟؟ اي مستشفى؟؟؟انا جاي في الطريق....
جسار تحرك بالسياره بالاتجاه المعاكس بمجرد ما سكر الخط فاطمه بلعت ريقها من الخوف بمجرد ما سمعت كلمه المستشفى: خير يا جسار؟؟
جسار: ايمان في المستشفى..
فاطمه توسعت عيونها بخوف: في المستشفى؟؟؟؟؟
-
-
ايمان كانت تسير ممر مظلم.. كانت تعرف الطريق هذا و الممر هذا.. لكنها كانت تحس بضياع شافت باب قديم و ظنت انها تعرفه فتحته و لقت لوحه كبيره على الجدار و كراسي و طاولات.. فهمت انه صف دراسي.. مشت لثالث صف المجموعه الثانيه و جلست على الكرسي ابتسمت وهي تشوف كتابه كانت عليه (بالكوريكتر ) وسط شخابيط كثيره على المكاتب كان مكتوب ( فتاه لا تخاف ولا و تهزم ... ماغي) عرفت ايمان انه مكتبها في الصف وفي مدرستها القديمه المكتب اللي كان جبنها هو مكتب نوف من غير نقاش كانوا يجلسون دايما مع بعض و جنب بعض رغم الاختلاف في مكاتبهم الدراسيه.. ايمان كانت دايم تشخبط و تترك كلام عليه و روسومات وهذا كان سبب في معاقبه اداره المدرسه لها و المعلمات في الوقت اللي كان مكتب نوف قمه في النظافه و الترتيب غمضت عيونها و فتحتها من جديد و تفاجات بتغيرين... شخص كان جالس على مكتب نوف و حاط شمعه على الطاوله .. و هذا الشخص ما كان صديقه ايمان نوف.. كانت اكثر انسانه تكرها هند...
هند: فتاه لا تهزم .... لهذي الدرجه واثقه من نفسج؟
ايمان بغضب فيه الكثير من التوتر: انتي شنو تبين مني؟؟
هند بحقد: كل شيء... انا اللي ابيه منج... كل شيء تملكينه...
ايمان توسعت عيونها بصدمه لكن صدمتها كانت اكثر لما اخذت هند الشمعه و رمتها على ايمان حتى تحرق: اهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااا...
-
-
ايمان كانت تترجف في تتاوه من الالم وهي متمدده على سرير المستشفى و الدكتوره و الممرضات جنبها وهي عايشه في ازمه كوابيس مستمره : اه اه اه ...
الدكتوره هزت راسها باسى و طلعت على طول لعند نواف و ساره اللي كانوا في قمه التوتر : طمنينا يا دكتوره..
الدكتوره: انت زوجها؟؟؟؟
نواف على طول هز راسها : اي يا دكتوره بليز قولي لي ايمان بخير..
الدكتوره بعصبيه: وكيف تكون بخير و جسمها كله متسمم...
ساره بخوف : متسمم؟؟ قصدك.. تسمم حمل...
الدكتوره وهي تهز راسها باسى: للاسف.. ماهو تسمم حمل.. دمها كله متسمم... لان الجنين ميت من يومين في رحمها.
نواف انصدم طفله من ايمان ميت؟؟ كيف لا مستحيل ... هو ما تمنى طفل الا منها كيف يموت
ساره: بس يا دكتوره.. ايمان ما نزل منها دم الا من شوي..
الدكتور: التحليل اكد انه ميت من مده لا تقل عن 48 ساعه وهذا سبب تسمم جسمها و نزول الدم اليوم سببه شيء ثاني..
ساره عطت نواف نظره حاقده و مشمئزه منه بس الدكتوره رجعت الانتباه لها: لازم نسوي لها عمليه و الحين.. نطلع منها الطفل الميت و نحاول نقي الدم باسرع وقت و بعدها لنا كلام ثاني...
نواف بالم و صمت شديد مشى مع الدكتوره و ووقع على دخولها العمليه و هو يراقبهم يسحبونها لغرفته العمليات ويحس بالم يعتصر قلبه و سكاكين تقطعه لقطع اكثر و اكثر..
ساره: حسبي الله عليك و نعم الوكيل.. حسبي الله عليك بتضيع اختي مثل ما ضيعت ديمااااااا
نواف التفت لساره: امي انا...
ساره بحقد: لا تقووول امييييييييييييي.. انا مالي الشرف اكون ام لواحد مثلك... يااا اللي ما تخاف ربك.. متزوج وحده مثلها ... جمال و ادب و كافي انها متحملتك و مدللتك... تفكر بوحده من خدامتها!!!! لا وفي غرفتها بعد!!!! انت ايش انت ايش؟؟
جسار اللي كان جاي لعندهم: شنو؟؟
ساره انصدمت وهي تشوف جسار و معه فاطمه جايين لعندهم و جسار على وجهه علامات من الغضب لاااا الجنووون...
نواف بقلق: جسار انا
طااااااااااااخ .. ضربه قويه من جسار على وجه نواف رجعته عدد من الخطوات لورا و كانت بتفقده توازنه: ااييي الحقيييييييير.. يااا الحيووووووان.... ياللي ما تخااااااااف ربك... ذبحتهااااااااااااااا يا الكلب... ذبحت ايماااااااااااااااااااااااان
نواف بدافع متالم لاول مره بحياته: اقسم لك انا مالي ذنب ... انا احب ايمان.... و مستحيل اسوي هذاا الشيء...
جسار عطاه ضربه ثانيه و ثالثه: لا تتكلم ّ!!!!!! يااا الحيوان.. يااا الحقيييييييييييير ياااااااا *&^*&؟%****
ساره حاولت تمسك جسار اللي كان نازل ضرب في نواف اللي كان ما يصدر منه اي مقاومه قدام الناس اللي تجمعوا حولهم : بس يااا جسااار و للي يسلمك بس.....
جسار بمجرد ما سمع صوت ساره حرك عيونه لفاطمه:ان كنتي تظنين اني بتركج على ذمتي بعد اللي سواه اخوج فانتي غلطانه..
فاطمه انصدمت: لااا يااااا جساااار انا مالي ذنب...
جسار بعيون كلها غضب: الا كل الذنب... ذنبك انه اخوك !!! فااااطمه
ساره بخوف على بنتها ومصيرها حاولت توقفه : لاااا يااا جسااار تكفى....
جسار بعدي عني يااا عمتي ساره لازم اعلمه ايش يصير لما ياذي خوات الناس......فاااطمه
فاطمه من غير تفكير ركضت لعنده و رمت نفسها عن رجوله تحضنها: لااا يااا جسار .. واللي يسلمك لا تطلقني ... جساار انا احبك احبككك تكفى لا تطلقني!!!
ساره بالم : جسااااااااااااار لا تطلقها .. فاطمه مالها ذنب ارحمني واللي يسلمك
فاطمه كانت تبكي وهي تبوس في رجوله و تحضنها جسار نظر لها ببرود وقال: للاسف دموعك هذي مستحيل تركني فاطمه انتي طااااااااااا
بس قبل لا يكمل جسار كلمته فاطمه شهقت بقوووووه كبيره و سقطت على الارض، ساره صرخت: فاااااااااااااطمه!!!!!!!!!
جسار انصدم من اللي صار و نزل لمستواها: فاطمه فاااطمه
ما كان فيها اي رد بجنون ركض يستدعي الطبيب و ساره تكبي و تصرخ .. نواف من جهه ثانيه كان في حاله خليط من الصدمه و غياب العقل و الالم و الحزن... مصدوم من اللي صار ..و خايف على ايمان و متالم على فقدان الطفل الوحيد اللي تمناه و حزين على اللي صار لاخته بسببه ... لكن كل هذا كان شيء .. واللي ينتظره شيء ثاني...
-
-
الاضاءات الرومانسيه كانت مغلقه.. الزهور اللي كانت تغطي السرير تناثرت على الارض العطور اللي زينت فيها الغرفه كانت شبه مختفيه... الشيء الوحيد اللي كان يدل على وجود حياه في الغرفه المظلمه هو انفاس ريم السريعه..
فواز تامل وجه ريم اللي كانت جنبه بسعاده و شوق كبيرين.. كان وجهها بريئ و طفولي كثييييير ... كانا ناعمه و هاديه و رقيقه كانت تتحمل اي اسى و الم يصيبها بدموع و ماهو بشجار و غضب مثل كثير من الناس..
فواز ابتسم و طبع بوسه خفيفه على خدها حس بجسمها يتحرك بهدوء بعد اللي سواه وهذا الشيء جعله يبستم من جديد،، تصرفها ذكره باول ايام زواجهم.. صحيح انه تزوجها لان ايمان رشحته له و لانه كان حاس بشيء من الشفقه عليها لانها ما كانت محبوبه من اكثر افراد العايله.. لكن مع الوقت حبها... حبها كثير... كان يحب فيها كل شيء.. خجلها لما تتكلم معه..رقتها في التعامل مع الناس و معه .. اسلوبها الهادي و الراقي.. جمالها الصافي الصادر من طبيعتها ماهو مثل باقي البنات اللي تسوي عمليات و توصل شعرها و تحط كل ماهو لا محرم في سبيل ابهار من حولها.. حفظها لبيتها و اهتمامها فيه و في ولدها و الاكثر من هذا حبها له... وهو شيء كان شاك فيه بسبب المشاكل اللي حدثت لكن بعد ما جته تبكي و تتالم في ايام وجوده في المستشفى عرف ان هذي هي مشاعرها الحقيقه و ماهي المشاعر اللي كانت تحاول تخفيها بخجلها او بغضبها بعد ما سمعت من عواطف او غيرها انه يخوفنها و انه ما تزوجها الا شفقه..
ريم ابتسمت في نومها و دفنت نفسها في حضنه من غير لا تحس.. فواز ابتسم بفرح لانه حس من تصرفها انها حاسه بالامان و الراحه و الدفء كانها اخيرا رجعت لبيتها اللي ضاعت عنها.. رجعت الابتسامه على وجهه من جديد لما استنتج انه هو هما فرحان بهذا الاحساس .. لانه هو نفسه يحس نفسه رجع للبيت...اللي ضاع عنه و عاش في غابه موحشه من الالم و الخوف و الوحده..
فواز حوطها بيده و قربها اكثر لحضنه و سمح للنوم يستولي عليه اخيرا..
بعد ساعات :
اول شيء حست فيه ريم بعد ما استيقظت كان الدفء و وجود جسم صلب قريب جدا منها ماهو الوساده اللي كانت تندفن وجهها فيها دايما و تتخيلها فواز.. ريم ارتسمت على وجهها ابتسامه سعيده بمجرد ما فتحت عيونها و شافته
ريم من غير تفكير حركت يدها بخفه و لمست وجهه و تاكدت من انه موجود وماهو مجرد وهم بيختفي بمجرد ما تلمسه... هي فعلا رجعت له... رجعت للانسان اللي تحبه.... لا الانسان اللي تعشقه بجنون...
كان ودها تحضنه و بقوه و تعوض كل الفراق اللي عاشته لان شخصيتها البرئيه و الخجوله منعتها خصوصا بعد ما شافت الوضع اللي كانت فيه..
بكل هدوء سحبت نفسها من حضنه و تركت السرير و صارت تمشي بخطوات خفيف لخزانه ملابسها فتحتها بكل حذر حتى ما يصحى و سحبت روبها الحرير اللي يوصل لنص ساقها دخلت يدها و بمجرد ما سمعت صوت حركه لبسته بسرعه و التفتت حتى تتلاقى عيونها بعيونه الناعسه
فواز وهو رافع حاجبه رغم النعاس في عيونه: ما شاء الله... من قالك تلبسين؟
ريم وهي تحط يدها قدامها : خييييييييييييييييييــ يييييييييييــ......يييييييييييير؟؟؟؟؟؟؟
فواز بعيون خبيثه و وحش مفترس وهو يتامل فريسته: ليش لبستي انا جوعان ... ولسى ما شبعت...
ريم كانت حاسه بتوتر و احراج و خجل ماهو طبيعي لدرجه ان رجولها ما عادت تحملها و نزلت للارض.. كانت مثل العروس في صباحيتها من الخجل اللي كانت فيه.. وما كانها متزوجه فواز من اكثر من ثلاث سنين و عندهم طفل؟؟؟؟
فواز رفع جسمه من السرير و مشى لعندها حتى يرفعها من الارض: مافي داعي لهذا الخجل حبي.........
ريم نزلت راسها بخجل و ما كانت قادره تنظر له : ااااااااااانااااااااا
فواز تنهد و ضرب جبهته بيده: اوووف... احتجت سنتين كاملين حتى اغير هذا الخجل فيج.. و الحين محتاج سنتين ثانيه حتى ارجع للمستوى اللي كنا فيه..
ريم ما كانت قادره تتحمل اكقر بسرعه بعدت عنه وركضت للحمام و قفلته.. فواز ابتسم على براءتها و راح يطلع له و لها ملابس.. قرب من بابا الحمام و مد الملابس لها وهي اختذهم بعد ما طلعت بس جزء قليل جدا من يدها له.. فواز ابتسم و مسك يدها وهي صارت ترجف اكثر فتركها و حط الملابس بيدها.. رجع لسريره و بدأ يبحث عن موبايله بس للاسف كان خالص شحنه .. رفع فواز حاجبه باستغراب كان متاكد انه كان فيه شحن كثير قبل لا ينام بس كان تاركه صامت معقوله يكون احد اتصل فيه لحد ما انتهت البطاريه.. اخذ الموبايل و حطه على الشحن و صار ينتظره يشتغل لما انفتح بابا الحمام وطلعت ريم لابسه جلابيه ناعمه باكمام طويله لونها سماوي فاح و لافه شعرها بفوطه..
فواز تنهد و بوز بوجهه: اعتقد اني قلت لك مليوون مره انا ما احب الحرمه اللي تلبس جلابيه وانا هي معي...جذي ترا تعطيني سبب حتى اتزوج عليج
ريم انصدمت من كلمته بس فواز ضحك على وجهها و مشى لعندها حتى يبوس خدها: حبيبيتي لا تخافين.. بجلابيه ولا من غير شيء كلج احبج...
ريم كانت حاسه انه بيغمى عليها بس تمالكت نفسها ووقفت فواز ضحكت عليها و اخذ طريقه للحمام.. بمجرد ما دخل الحمام ريم جلست على السرير حتى ترتاح اخذت موبايلها اللي تركته تحت وسادتها و كانت بتتصل على سديم تتطمن على محمد الصغير اللي تركته عندها لما قرت مسج منها
( ريم .. اسفه على اللي بقوله ما كان ودي اقطع فرحتك.. بس احنا كلنا عند عمتي ايمان في المستشفى .. متى ما صحيتي قولي لفواز بهدوء حتى يخاف و تعالوا)
ريم خافت و توتر كثير وما كانت عارفه كيف بتقول لفواز او كيف تتصرف طلع فواز من الحمام وهو حاط فوطه بس على خصره و ابتسامه خبيثه على وجهه: بااااك قلبووو
ريم بلعت ريقها و نزلت راسها فواز رفع حاجبه على تصرفها خصوصا انه توترها ما كان صادر عن خجل ابدا : ريم؟ شفيج؟
ريم هزت راسها: لاااااا ولااا شيء
فواز مشى لعنده و انتظر منها رد بس هي ظلت ساكته تنهد و مشى لموبايله اللي كان اشتغل .. سحبه و انصدم من عدد الاتصالات..
40 مكالمه لم يرد عليها من عواطف في الساعه 3:30 بالليل
89 مكاالمه لم يرد عليها من عواطف في الساعه 6:10 صباحا
مسج من عواطف في الساعه 6:20 صباحا..
فواز مات من الخوف هو ما شاف موبايله من دخل هو وريم جناحهم و حتى يوم صلوا الفجر ليش تتصل فيه عواطف جذي.. فتح الرساله و انصدم..
(( فواز... خالتي ايمان سقطت الطفل سوا لها عمليه و هي الحين بغيبوبه في المستشفى))
فواز بخوف: ايمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
-
-

جسار تامل فاطمه اللي كانت نايمه على السرير الابيض مغمي عليها و بيدها المغذي و تنهد .. كانت لحظات و يطلقها .. لكنها انهارت و هذا الشيء كان في صالحها خصوصا ان الطبيب قال انها كانت على وشك الاصابه بانهيار عصبي حاد ياثر على حياتها .. وهو الشيء اللي اجبره انه يتراجع عن قكره الطلاق في الوقت الحالي رغم غضبه الشديد من نواف و رغبته في انه يذبحه بيده...
انفتح بابا الجناح الي كانت فيه و دخلت ساره: ايشلونها؟
جسار من غير نفس: بخير
ساره بالم: جسااااار!!!!!! ارجوك لا تطلقها..
جسار من غير لا ينظر لعمته: يصير خير...
ساره: جسار انا عارفه انك غاضب و مقهور على ايمان.. بس فاطمه مالها ذنب .. ان كنت بتحاسب.. حاسب نواف
جسار بغضب: شلون مالها ذنب... نواف شنو مو اخوها .. مو هو اللي مربيها... لازم يحس بالالم اللي حسيته لما تزوجها و لما اذاها و تسبب بالمها...
ساره: بس كذا بنتي بتضيع مني... جسار و اللي يسلمك ... فاطمه تحبك.... ان طلقتها راح تموووووووت
جسار تنهد كانت فرصته حتى يدمر فاطمه و يطلقها لكنه ما قدر.. ما قدر يتسبب بموتها : يصير خير..
مشى للباب و طلع من الغرفه و توجه للغرفه اللي كانت فيها ايمان و اللي طلعت من العمليه و استقرت تقريبا حالتها ..
نواف كان جالس جنبها وعلى عيونه نظرات الالم ماسك يدها اللي كانت فيها الاجهزه : لا تمثل
نواف نظر لجسار بالم: انا ما امثل يااا جساااااااار حس فيني
جسار كان يتمنى يغرز الابر اللي كانت في ايمان في صدر نواف حتى يحس بالالم اللي تسبب فيه لها: شلون مالك ذنب وانتي السبب..
نواف: جسار. كااافي ارجوك... اختي منهاره و طفلي مات و زوجتي اللي احبها تعبانه اروجوك خف علي..
جسار بغضب: ان كنت خايف عليها فعلا فاطلع من هنااااااااااااا....
نواف: خير؟
جسار: ايمان بيزيد وضعها سوء ان شافتك.. اطلع و اتركها ترتاح...
نواف نظر لايمان اللي مازالت نظرت الحزن على وجهها هو السبب في حزنهاا هذا و اكيد انها بتزيد حزن لما تصحى و تشوفه بخطوات متالمه طلع من الغرفه و ترك جسار معها وصار ينتظر في الخارج..
ظل ينتظر بوحده و حزن خارج غرفته رغم تمنيه انه يكون داخل معها لما وصل فواز ومعه ريم : نواااااف؟؟؟؟؟
نواف نظر لفواز بعيون حزينه و متعبه: فواز؟؟
فواز بخوف و قلق شديدين: طمنيييييييييييييي ياااا نواف واللي يسلمك
نواف تنهد: ايمان كانت حامل..... بس الجنبن مات لسبب غير معرف و هذا سمم جسمها و دمها...
فواز: سقطت؟
نواف باسى: اي
ريم من غير تفكير:مستحيل احنا مسوين سونار من ثلاث ايام؟؟ و الطبيبه قالت ان الطفل بحاله سليمه وهي هما بخير
نواف بصدمه: انتي تدرين انها حامل..
ريم بلعت ريقها بتوتر لانها فهمت انه ما كان يدري: من ثلاث ايام طلبت مني اخذها العياده و سوت تحليل وقال ايجابي و هي طلبت انها تسوي صوره سونار حتى تشوفه.. ضنيتها قالت لك
نواف على طول تذكر المغلف اللي خافت ايمان انه يكون شافه بعد ما رجعت من طلعتها مع ريم و بعدها تذكر الحبوب: بس ايمان تاكل موانع...
ريم هزت راسها: لا... من قالك هي تستعمل موانع....هي اصلا كانت شاكه انها حامل لانها ما كانت تستخدم شيء ..
نواف انصدم وهو يقول في نفسه: اجل الحبوب اللي كانت في الحمام لمن؟؟؟؟؟؟؟؟؟احس اني بجن...
-
-
فاطمه صحت على صوت امها اللي كانت تقرا القرآن عليها بحزن: ماما؟
ساره سكرت المصحف و رجعته لمكانه و باست راس بنتها: يا عيون ماما... شلونك الحين
فاطمه بدموووع: جساااار طلقني...؟؟؟
ساره هزت راسها لها: لااا.. هو كان معصب بس الحين هدء و ندمان على اللي قاله لك..
فاطمه نزلت دمعتها و كانت حاسه بذل و اهانه كبيره ... ذلت نفسها له و ارتمت على رجوله حتى ما يطلقها حست انه صارت في نظره الحين حثاله من غير اي كرامه او كبرياء.. وين فاطمه المغروره و الواثقه من نفسها
ساره: فاطمه ياا بنتي تبين اجيب لك شيء تاكلين ولا حاسه بتعب انادي لك الطبيبه؟؟
فاطمه كانت حاسه بضيق كبير ما كانت مستحمله نظرات الحزن و القلق من امها هزت راسها لها حتى تطلع تنادي الطبيبه لها و هذا الشيء اللي سوته ساره..
بمجرد ما طلعت ساره نزلت دموع فاطمه بالم كبير حركت يدها لشنطتها و منها لموبايله و هي تتمنى تشوف شيء من ججسار... بس كان العكس موباليها ما كان فيه الا اتصالات من هند و بعدها مسج
(( بشري.... شنو صار ؟؟ نجحت الخطه؟؟))
فاطمه انقهرت و من غير تفكير اتصلت فيها هند وكانها ما صدقت و تنتظرها على جمر ردت من اول رنه: وينننج ... اتصل فيج من امس...
فاطمه بقهر: هند!!!!!!!! كيف طاوعك قلبك تسوووووووين اللي سويته..... حرااام عليك حرااااام
هند بخبث: هههههه من يتكلم... نسيتي انك شريكتي.. ولو ما ساعدتيني ما كنت نجحت بخطتي..
فاطمه: انا توقعت انك تخلين صورها عنده او تغازله بوجوده او ينظر يفكر نواف فيها اما انه ******** حرااام عليك
هند: ما توقعت يصير شيء ثانيا عادي ... اخوك نسونجي و هي *******
فاطمه: انتي ايشششششش انتي شيطاااان.... ايمان بين الحياه و الموت و مات ولدها بسببك !!!!
هند ببرود: اولا انا ما كنت ادري انها حامل... مصيبه حملت من اول ما تزوجت و االناس تقعد سنين حتى تحمل.. ثانيا انا حلفت الا افرقهم عن بعض و حتى لو كان انزل نفسي لطلب المساعده من وحده مثل روزليا...
فاطمه: انتي ايش انتي ايش...بس هييييييين ياا هند...اناا اعلمك
هند: هيييييييييييي انتي لا تنسين نفسك... روزليا و هربت من بيتكم .. وما عندك اي دليل ضدي انا في ديره وانتي معاها في نفس البيت و بصماتك على كرت الغرفه و ان قلتي عني شيء فاعلمي اني راح اقول لجسار عن موضوع التتصوير اللي صورتيه ايمان في العرس و ساعاتها.... نشوووف من اللي بيفوز ههههههه
طوطوطو
هند سكرت الخط في وجه فاطمه اللي انصدمت من اللي سمعته ... باللي كانت تسويه في الناس كانت تقول دايما انها شريره ومافي احد اقوى منها لكن.. اليوم تاكدت انه في الاقوى منها و في اللي عنده شر اكثر منها ... ان كانت هي يد من ايدي الشر... فهدند كانت راس الشر... كان لازم تسكت و تترك التهمه على نواف ولا تدافع عنه عند ايمان حتى تظمن سلامتها ... رقبتها صارت في يد هند...
دخل ابوها عليها وعيونه كلها خوف بمجرد ما جلس حنبها رمت فاطمه نفسها في حضنه وصارت تبكي.. بونواف ما كان فاهم السبب من وراء هذا البكاء لكنه طبط عليها و يحاول يخفف عنها
لكن فاططمه استمرت في البكاء اكثر و اكثر
قهر - الم- حزن - غضب - ندم و خوف من المجهول كان احساسها في هذي اللحظه
-
-
-
كان جالس في كافيه المستشفى يشرب له شيء يصحيه خصوصا وانه له اكثر كم 20 ساعه صاحي خوفه على ايمان كان شيء و التعب اللي كان في جسمه شيء ثاني... اتصل بالبيت حتى يطلب من مدام انجيلا تمسك طباخه فاطمه قبل لا تهرب حتى تعترف لايمان بعد ما تصحى انه بريء لكن للاسف .. هربت وضاع امله الاخير في اثبات براءته..
فواز مشى لعند نواف ووجه مملوء بالغضب و الحقد: نواف
نواف حرك عيونه المتعبه: خير يا فواز
فواز: ايمان صحت..
نواف على طول نهض بيروح لها بس فواز رجعه حتى يجلس : اتركني!!!!!!
فواز بنبره حاده: ايمااااااااااااااان ما تبي الا فرقااااااااك...
نواف: ايش؟؟؟
فواز: حرام عليك... بعد كل اللي سويته فيها تدمر السعاده البسيطه اللي حاولت تبينهاااا.. ذبحت ولدها و خنتها..
نواف: اناااااااااااااا ما خنتها .. اقسم لكم ما سويت شيء...
فواز: ان افترضنا انك برئي من الخيانه عطني سبب واحد ما يجبرني اشك ان الماده اللي ذبحت الجنين ماهي من صنعك..
نواف: انت كيف تفكر اني ممكن اسوي مثل هذا الشيء.........؟؟؟؟؟؟
فواز: اللي سمم شخص بريء مره....ماهو صعب عليه سمم شخص برئء ثانيا حسب مصلحته
نواف خاف من كلمه فواز بس تظاهر بالعكس: ماني فاهم انت عن ايش تتكلم يا فواز..
فواز: سممتني يااا نواف.. حتى تجبر ايمان تترجاك تتزوجها... وصار هذا الشيء و ترجتك و كسرت كل ذره كرامه و كبرياء عندها وبعدها عطيتها العلاج لي
نواف توسعت عيونه صدمه: ايمان... قالت لك؟؟
فواز بتنهد: ما كنت نايم ذييييييك الليله.... دست على قلبي و الحقد اللي شعرت فيه اتجاهك يومها في سبيل تحصل على السعاده و اعطيها المجال حتى تبني حياه جديده لها ولك و انا متاكد ان مشاعر الالم عندها هي اكبر بكثثثثثثثثثير من المشاعر اللي ان حسيت فيها
نواف حوط راسه بيدينه وهو حاس بالم و قلبه برتعص كثير: واالحل... علمني ايش اسوي يااا فوووازز
فواز بكل برود: طلقهااااااااا..... واطلع من حياتها
-
-
ريم كانت جالسه في نفس المكان اللي كان نواف جالس فيه قبل لا يطلع من الغرفه على الكرسي اللي كان جنب سريرها.. جسار و محمد اللي جو بعدين كان جالسين على الكنبه اللي ابعد شوي عنها ريم كانت ماسكه في يد ايمان تتامل وجهها الحزين لما انفحت عيونها بخفه: عمتي ايمان..
بمجرد ما قالت ريم هذا الشيء ركضت جسار و محمد لعندها و صاروا يتاملون وجهها الاصفر التعبان: بابا ؟؟
محمد مسك بيدها : يا عيون بابا......شلونج يا قلبي
ايمان بصوت متعب: تعبااااانه.... تعباااانه كثير.....
جسار: كله ساعات و بيزول كل التعب صدقيني..
ايمان: والبيبي؟؟
جسار تغيرت ملامحه بمجرد ما سالته ايمان عن البيبي وحرك عيونه لريم اللي كان توترها اكثر بكثير منه...: جسااار شنو فيك؟؟ جساااااااااااااااااااااار قول لي البيبي شفييييييييييييه؟؟
جسار بالم وحزن كبير: البيبي راح يااا ايمان...
ايمان تغيرت ملامحها من الالم الى الحزن الكبير: لا..... البيبي مالي ما مات ... انت تكذذذذذذذذب اطلع برررررررررررررررررررررررررررررررررررررررره
ايمان كانت في حاله شبه منهاره محمد على طول استدعى الطبيبه اللي عطتها ابره مسكنه و طلبت من الكل مغادره الغرفه
نواف اللي وصل مع فواز تفاجأ بقرارهم و الزياره صارت ممنوعه عنها حتى اشعارا اخر...
-
-
استمر وضع ايمان ثلاث ايام متتاليه على هذا الحال.. كانت تصحى من النوم تتذكر اللي صار و موت الطفل و تجيها حاله من البكاء الفضيع تكون نتيجته دايما ابله منومه او مسكن قوي..
اغلب الناس في العايله كانوا خايفين عليها.. ما عدا القليل.. وهؤلاء القليل كانوا حاسين بخوف فضيع خصوصا ان خططهم كانت معرضه للخطر ان انفصلت ايمان عن نواف ريم و سديم و ساره كانوا يتنابون على المبيت عندها في المستشفى رغم كل التزامتهم .. فاطمه طلعت من المستشفى بس كانت حابسه نفسها و تفضل الجلوس لحالها خصوصا ان جسار ما زارها ولا حتى بعد ما طلعوا من المستشفى.
عواطف كانت تتحجج في زياره ايمان حتى تواجه فواز لكن للاسف في كل مره كانت تجي ما كانت تحصله...
محمد و جسار وفواز كانوا يظلون معها طوال الفتره المسموح للرجال بالزياره فيها
نواف كان ممنوع من الزياره بسبب اللي صار ...
الطبيبه قدرت بعد مده من محاولات التهديء انها تحصل على فرصه تتناقش فيها مع ايمان اللي كانت شبه غايبه عن الوعي بسبب الابر و المسكنات: مدام ايمان...انا سعيده لانك هاديه اليوم بس اتمنى تكونين متجاوبه معي بعكس المرات السابقه..
ايمان كانت في عالم ثاني و شارده الذهن فماردت عليها:...............
الطبيبه تنهدت و كملت: مدام ايمان... ارجوك اسمعيني.. الطفل اللي مات...مات بسبب ماده غريبه ماحنا عارفينها... واضح انك اكليتها من غير لا تعرفين وماهو بقصد لانه....
ايمان رجعت تبكي بالم كبير و ترجف مع الحسره الطبيبه تنهدت و اشرت لريم تحضنها حتى تخفف عنها و كملت اسئلتها.. مدام ايمان... اتمنى تتذكرين عدل الاكل او المشروبات اللي اخذتيها بعد ما عرفتي بالحمل... حتى نعرف ان كان الموضوع صار بفعل فاعل او لا....... مدام ايمان... ارجوك تذكري هذا راح يفيدك كثير في المستقبل انتي اكلتي شيء و حسيتي انه غريب..
ايمان استمرت تبكي بس فجاءه سكتت لما تذكرت موقف صار في نفس اليوم اللي عرفت فيه بحملها..
-
-
نواف من غير لا ينظر لها صب لها كوب شاي و رجع يتامل ورقه بيده: وليش افتحه وهو ما يخصني.. اشربي شاي حتى تهدى معدتك
ايمان ارتاحت و حست ان نواف صادق.. ما كانت ابدا تبيه يعرف بهذي الطريقه مشت لعنده وجلست و اخذت كوب الشاي و اخذت رشفه: طعمه غريب؟؟؟
نواف بكل انشغال: استخدمت معه نكهه جديده اسمها زهور التوت الازرق ما ادري الاسود.. واحد منهم..
ايمان نزلته: طعمه موشيء
نواف بنظره غريبه لها: ذوقك تغير كثير اللي اعرفها انتي تحبين التوت..
ايمان حست ان تلميحاته ما كانت صادره من فراغ اخذت نفس طويل و قررت تتكلم اخيرا : نوووواف اناااا.........
حامت كبدها بمجرد ما شافته وجهه و على طول ركضت الحمام نواف تنهد وقال: ماهي ابدا هذي حاله ياا ايمان.. بكرا احنا رايحن الطبيب..
-
-

ايمان توسعت عيونها للذكرى وتحولت مشاعر الحزن لحقد: مدام ايمان تذكرتي شيء...
ايمان هزت راسها و اخيرا تكلمت..-
-
-
نواف كان داخل المستشفى بعد يوم طويل في شركته كان كعادته بيروح لغرفه الطبيبه يسال عن حاله ايمان من غير لا يشوفها بس تفاجا بجسار اللي كان جايه يركض و طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا خ
ضربه قويه على وجهه سقطت ارض: انت شنوووووووووووووو وحش؟؟؟ تذبح ضناااااك؟؟؟
نواف بصدمه: اناا؟؟؟
جسار هز راسه باسى: ايمان قالت لنا كل شيء... حطيت لها السم في الشاااااااااي يااا اللي ما تخاف الله... ما تبي منها اطفال قوووووول.. مو تعرض حياتها للخطر بسبب طفلك
نواف: جسار انت ايش تقول... انا لايمكن اسوي هذا الشيء..
جسار: الا تسويهييييييييييها يااا الحقييييييييير بس هييييييييييين ان ما سجنتك و عطيتك اعلى عقوبه ما اكون جسار ولد محمد
محمد ببرود: بس محمد ما يبي هذا الشيء يا جسار
جسار التفتت لابوه: ابوووي بس هذااا
محمد بهدوء مد يده قدام ولده حتى يسكت: ان كان هو سافل و حقير يذبح ضناه ماهو احنا اللي نرمي ولد عايلتنا في السجن...
نواف وقف وكان بيتكلم بس محمد سبقه: طلقها يا نواف
نواف توسعت عيونه: عمي....
محمد: لا تقول عمي..... طلقها يااا نواف واتركها تعيش حياتها...
نواف: بس انا برئء اقسم لك اني بريء
محمد هز راسه: للاسف يا نواف.. مافي قوه تجبرني انا او اي احد ثاني على تصديقك..
جسار: طلق ايمان و فكنا منك فاااهم ..
جسار ومحمد تركوا نواف اللي كان حاس بضعف و ضايع ماهو طبيعي وقف و تراجع لبره المستشفى وهو واثق انه مستحيل احد يصدقه او يفهمه لهذا السبب كان لازم يوفر تبريره ودفاعه عن نفسه لشخص واحد...
بعد ما انتهت الزياره المسائيه و اغلب المرضى ناموا تفاجات ريم بباب الغرف اللي كانت فيها مع ايمان و بسرعه لبست طرحتها : انت...
نواف دخل و مشى لعنده بعيونه الحمرا و السواد الغامق تحت عيونه:اي يا ريم
ريم بتوتر: انت كيف دخلت وووووو؟؟؟
نواف: كل شيء بالفلوس يصير يا ريم..
ريم بحقد عليه: بس تفاجأ اني موجوده وما راح اسمح لك تشوفها
نواف: انا ما جيت اليوم الا وانا عارف انك انتي اللي موجوده وماهو غيرك
ريم توتر من كلامه وخافت: خييييييير
نواف: ريم من سنين اتصلتي فيني و طلبتي مساعدتي حتى اطلع مشاري من السجن... و ما رديتك يومها.. هل في المقابل بترديني من اني اشوف زوجتي و حبيبتي ايمان؟؟
ريم حست بتأنيب الضمير كلام نواف كان صحيح هو ما تخلى عنها لما احتاجته و لهذا السبب كان ودها تساعده بس في نفس الوقت كانت حاسه بالذنب انه بتسمح له يشوف ايمان و بتسكر وعدها لاهلها انها تمنع..
نواف: ادخلي الحمام و ابقي هناك وان سالت ايمان بقول اني استغليت دخولك الحمام حتى ادخل...
ريم كانت بتتكلم بس ما عرفت ايش تقول و هو الشيء اللي اجبرها تسوي اللي قاله و تدخل الحمام...
نواف بمجرد ما اختفت ريم عنه مشى لعند ايمان و مسك يدها: ايمان؟؟
ايمان فتحت عيونها بخفه بس بمجرد ما شافته سحبت يدها وحاولت تبعد جسمها بس الالم في بطنها كان اقوى وصارت تصيح: اهاااااااااااااا
نواف: سلاامتك من الاه يااا ايمان.. ياليته فيني و لا فيك
ايمان بنظره كلها حقد عليه: تتمناه فيك وانت السبب فيه..
نواف: اقسم لك يا ايمان اني...برئي
ايمان: لا تكذب......... الشاي اللي عطيتني اياه هو الوحيد اللي كان طعمه غريب ..
نواف: ايمان انتي متصوره اني ممكن اذبح طفلي؟؟؟
ايمان: ذبحت قبله اطفال حريمك القدامى ايش اللي بيمنعك انك......
نواف و هو يمسك يدها بقوه: هذا كان قبل انا تغيرت ياا ايمان اقسم لك تغيرت كثير من تزوجتك صرت اخاف عقاب ربي و اعرف ديني و اسوي شغلي بالحلال ايمان انتي غيرتيني انتي اصلحتيني نسيتي هذا الشيء...
ايمان بنظره ساخره: لازم انساه ياا نواف حتى اعيششششش......وهي الذكرى اللي فعلا لازم انساها و ماهو غيرها
نواف استغرب تغير اسلوبها وكلامه: ايش قصدك؟؟؟
ايمان بابتسامه كلها سخريه: لما اجبرتني اتزوجك كنت كارهه نفسي و تمنيت اذبحك في فراشك من اول يوم بس خوفي من ربي هو اللي منعني قلت بما انه يبيني يبي ياخذي خله ياخذ اللي هو يبيه و بعد ما يحصل عليه بيطلقني لكن بعد ما مثلت علي انك بتتغير و تبيني زوجه مدى الحياه و انك بتحبني و بتخلص لي قلت انسى و ابدي من جديد انسى كل الم و عذاب عشته بسببك.... انسى انك كنت السبب في تشويه سمعت امي و فراقي عن ابوي و طلعت ابو محمد من البيت و انه يعيش حياه صعبه بسببي... انسى انك كنت السبب في موت اعز صديقه لي و سجحن جسار و زواجه من اختك اللي ما يحبها و بعدها عدم اكمالي لدراستي و حرماني من الشهاده انسى انك اجبرتني اكون عشيقه لليله وحده و هددتني باغلى من على قلبي فواز و بعدها السبب في هروبي و حرماني من الامان .. اني اعيش في الغربه بهويه مزيفه و تصرفات مزيفه و في النهايه قبضت علي و هددتني من جديد بفواز و سممته و ذلتني حتى اتزوجه.. انسى انك كنت تشك فيني باستمرار رغم وعدي لك بالاخلاص و في النهايه خيانتي و مع من .. مع شغااااله في غرفتي و بسرير و ما اكتفيت بهذا الشيء ذبحت الشيء الوحيد اللي تمنيته منك... طفل ..
ايمان نزلت الدموع مثل الشلال السريع على خدها وكانت تبلل قميصها من كثرتها: ايش اللي بقى ما سويته فيني.. حرام عليك... انا ايش سويت حتى انال كل هذا منك....نواف انا كنت دايما اخدم الناس و اساعدهم كنت انسانه طيبه و حنونه و تحب الغير .. ليش دمرتني ليش استغليتني ليش عذبتني ياا نواف ... اانا مثل اي بنت تمنيت زوج يحبني و يشيلني على حصانه .. تمنيت اعيش بسلام تمنيت يد تساعدني مثل ما اساعد الناس....تمنيت واحد يقول احبك وهو يقصدها من كل قلبه...بس كل اللي حصلت عليه هو انت ... ويااااااااااااااااااااااااااااااليتك كنت متمسك فيني بسبب الحب
نواف: بس انا فعلا احبك يااا ايمان...
ايمان بعيون الحمرا نظرت له باصرار: ان كنت تحبني فعلا طلقني !!!
نواف انصدم و ما كان عارف شيقول غير: كيف اطلقك انااا احبك
ايمان هزت راسها باسى : للاسف انت ما تحبني... حياتي معك عذاب و اللي يحب يتسحيل يرضى بالعذاب للشخص اللي يحبه انت ما تحب يا نواف... انت تحب تتملك الشيء و لهذا السبب ما راح تطلقني .....
نواف حس ان كلامه هزمها و ماعاد فيه مجال للرفض بكل ضعف عنده قال: انتي طالق
ايمان ارتاحت نظرت الحزن اللي كانت على وجهها و نظرت له بصدمه: ايش قلت؟
نواف وهو يمشي للباب : اللي سمعتيه... وورقتك بتوصلك باقرب وقت
ايمان: نواف
نواف حط يده على قلبه: ايمان ابيك تعرفين شيء واحد قبل لا اطلع هذا .. ما حب غيرك و اليوم انتي ذبحتيه...
ايمان راقبت نواف وهو يطلع من الغرفه و ريم تطلع من الحمام و تنظر لها بصدمه.. ايمان كانت تنزل دموعها رغم ان وجهها كانت مبتسم من الفرح...
-
-


مر يومين من بعد اللي صار بين ايمان و نواف و طلعت ايمان من المستشفى بعد ما تحسنت حالتها عرف الكل بموضوع الطلاق و الناس اللي ما كانوا راضيت على الزواج من البدايه حسوا براحه و فرح..اضافه الى اشخاص ثانيه بسبب حقدها على ايمان..
اما نواف فكان في حاله من البرود و الغضب كان حاله اسوء بكثير من قبل لا يعرف ايمان اي موظف يرتكب غلطه صغيره يفنشه و غير المعاملات اللي كان يرفضها بجنون و اغلب الصراخ كان يتلقاه ادوارد اللي كان فاهم سبب هذا كله وراحم سيده..
نواف كان يتامل بصوره ايمان اللي كان يتركها في المكتب عنده و يحاول يمنع الدموع من انها تنزل حبه لها كان كبييييييييير كبير جدا لكنها ابدا ما بادلته هذا الحب.. على العكس كانت متاكده من انه يستغله ، هو صدقها ووثق فيها كثير و هي في اول معركه كذبته و صدقت الغير ...
دخل ادوارد المكتب بسرعه و نواف خبى الصوره و صرخ عليه: انت كيف تدخل بهذا الشكل؟؟؟
ادوارد بملامح جاده: سيدي لقد عرف الشركاء المختلس..
نواف توسعت عيونه لانه نسى الموضووع و ترك كل شي ءلهم : خيييييير؟؟؟
-
-
-
-
ندى كانت تاكل فطورها بصعوبه شديده خصوصا مع الوحام اللي مان يمنعها من انها تاكل براحه و يحرجها بوجود اهل زوجها و خصوصا اخوانه ..
فيصل: ندى ليش ما تاكلين
ندى هزت راسها: قاعده اكل
ام فارس: هذا ما هو اكل يا بنتي .. لازم تتغذين و حتى يتغذى اللي في بطنك؟
ندى اجبرت نفسها تبتسم و تاخذ لها لقمه ثانيه: ان شاء الله يا خالتي
عبدالعزيز بضحك وهو ياكل بقوه: ما عرفتوا ايش اللي في بطنك بنت ولا ولد؟؟
ام فارس : وانت ايش دخلك بلا كلام سخيف
عبدالعزيز: بس انا ما قلت شيء
فيصل بتنهد: عييييييييييييب تسال مثل هذي الاسئله فااهم
عبدالعزيز: اوووف... خلاص ماني سائل.. انزين تبي بنت ولا ولد؟؟؟
فيصل ضحك وهز راسه: انت ما تتغير
الكل ضحك طبعا ما عاد اسامه ونسخه فارس... ندى ابتسمت في نفسها على المرح اللي اكتسبه عبدالعزيز بعد ما تزوج سوما.. خصوصا انها ما عادت تكن له اي مشاعر و تتمنى له التوفيق مع الانسانه اللي اختارها ...
رن رن رن
باب البيت انضرب و بعد دقايق رجعت الشغاله و قالت: سيدي فيصل في واحد بره يبيك؟
فيصل وهو يعقد حواجبه يبيني انا؟؟؟ و هالحزه
ام فارس: قوم يا ولدي شوفه يمكنه واحد من خوياك..جاي يسلم عليك يوم عرف برجعتك
فيصل استغرب : هالحزه ثانيا اغلب خوياي عرفوا اني راجع و سلموا علي من زمان
ندى كانت حاسه بقلبها مقبوض وما كانت تبيه يقوم بس فيصل قام و من غير تفكير: عبدالعزيز روح معه..
عبدالعزيز استغرب ندى اللي نادرا ما تكلمه وكان بيرد و يقول ان فيصل ماهو بزر بس تنهد قام وراه
و انصدم ان الرجال ماسك فيصل مع ثوبه و يقوله تعال المخفر: ايش السالفه...
الرجال : السيد فيصل مطلوب لمخفر الشرطه واذا عندك شيء تعال ورانا
فيصل: انزين ما اعرف بالاول انا ايش مسوي؟؟؟
الرجال: بعدين تعرف تعاااااااااااااال
فيصل مشى معهم و عبدالعزيز رجع لعند اهله ندى: وين فيصل؟؟
عبدالعزيز: اخذه واحد من المخفر
ندى بصراخ: لاااااااااااا
ام فارس على طول مشت لعندها و جسلتها: ندى لا تصرخين ماهو زين لك...
ندى: بس فيصل اخذه المخفر ..
عبدالعزيز بمحاوله منه يخفف عنها : انا بروح الحين له لاتخافين يا مرت اخوووووووي
عبدالعزيز على طول ركض يغير ملابسه و يتبعه ندى استمرت بالخوف عليه و ام فارس تخفف عنها اسامه و فارس كانوا يتبادلون نظرات اكتمال خطتهم..
-
-
فيصل كان مصدوم وهو يقرا الملفات اللي عطاه اياه المحقق و اللي كانت كلها موقعه باسمه رفع عينه للمحقق و لمحامي شركاء نواف مختلفي الجنسيات
المحقق: سيد فيصل انت انسان ذكي و فاهم ان هذا الدليل يدخلك السجن لمده لا تقل عن 8 سنوات مع الاشغال الشاقه حتى غير ان طحت بيد قاضي قاسي وصلها ل10 سنوات.. فاحسن لك تعترف و ترجع الفلوس و تقول وين سلين شريكتك
فيصل راسه: انا فعلا وقعت على هذي الاوراق بس مالي اي دخل بالفلوس اللي انسرق ولا في سلين
المحامي : وايش تبرر وجود تواقيعك على كل الاوراق؟؟؟ اكثر من الاختلاس انت معرض لتهمه تزوير تواقيع ثلاث من المراجعين للكشوف
المحامي 2 : طبعا غير تهديد حياه الناس بالموافقه على تصاميم فاشله مثل هذي ..
المحقق: فيصل انت انسان مثقف و فاهم واني ابي اساعدك فساعدني حتى اساعدك
فيصل: بس انا فعلا بريئ..
المحقق تنهد: يحبس المتهم ثلاث ايام للتحقيق..
الشرطي مشى لعند فيصل و سحبه معه: اناااااااااااا بريء اقسم لكم برييييءءءءءء
-
-
جسار دخل بيتهم بتعب و حزن و هو يرمي نفسه على اول كرسي في وجهه فواز على طول ناداه: بشر يا جسار ايش صار؟؟
جسار هز راسه بالنفي: للاسف التهمه لابسته و متاكدين منها بس هم يسايرونه حتى يسترجعوا المبلغ او يعرفون مكان سلين...
محمد بخوف ابوي على فيصل اللي حسبت ولده: و المبلغ ان دفعناه بيطلع..
جسار تنهد: ياليت يا ابوي.. الملبغ 600 مليون... و هو ملبغ ضخم كثير و شركاء نواف مصرين يسترجعونه كامل ولا ما راح تنازلون عن القضيه...
فواز: ونواف ما قال شيء..
جسار بتنهد: لا... يقول انه ما يهمه المبلغ لكنه ما يقدر يجبر الشركاء على التنازل...
ريم على طول نزلت دموعها: مسكيييييييينه ندى ما كلمت فرحتها بعد ما حصلت الانسان اللي حبها بصدق و حملت منه .. يروح منها للسجن وهو بريء
جسار: ريم انا متاكد ان فيصل بريء لكن كيف وصل توقعيه على كل الاوراق
خطوات غير متناسقه كانت تمشي باتجاه الصاله اللي كانوا فيها هو الشيء اللي اجبرهم يغيرون الموضوع: جسار غير الموضوع ايمان جت
ايمان بنظره متعبه قالت: ما شاء الله متجمعين على خير ان شاء الله
فواز: اكيد خييييير سوما حبيبت قلبك بتجي الرياض و بتجلس فيها مع امها...
ايمان بابتسامه: من صجك؟؟
ريم وهي تضرب كتفه بكذب: لييييييش تخرب المفاجأه؟؟
جسار بضحك: هو دايما جذي من كنا صغار...
ايمان ابتسمت بفرح.... وما كانت تدري باللي يخفونه اهلها خصوصا انها كان فيها اللي يكفيها...
-
-
بعد ما وصلت سوما للرياض توجهت لبيت ايمان و زارتها و نقلت سلام باقي الحسنوات اللي استلموا الشغل نيابه عنها و واستمروا في النجاحات و بعدها توجهت لعبدالعزيز و طلبت انه يرافقها لاجتماع مغلق مع شركاء نواف
الشريك الاول: مدام اسماء عبدالمحسن.. طلبتي انك تقابلينا .. خير ؟؟
اسماء بتنهد: بصفتي نائب المدير في شركه l&m اطلب من حضرتكم التنازل عن شقيق زوجي فيصل البدر في التهم التي قدمتموها من اجله ...
الشريك 2: كلام جميل .. ولكن لا ينفع اي منا... المبالغ التي سرقت كبيره جدا و لايمكننا تجاهل امرها فقط لان نائبه مديره شركه l&m الحسناء تطلب هذا منا..
الشريك 3: انها 600 مليون ولي 600 مئه قطعه ملابس يااا مدام
اسماء: ومن االذي قال اني اطلب هذا بطيب خاطر... ان دفعت لكم .. هل تتنازلون؟؟
الشريك 1 بابتسامه فرح خصوصا انه كان فاقد الامل انه يحصل على فلوسه من فيصل: طبعا
الشريك 2 : انتظر..
الشريك 1: لن نستفيد شيء من وراء سجن فيصل ان حصلنا على النقود ينتهي كل شيء..
الشريك 2&3: موافقان
سوما هزت راسها و سحبت دفتر الشكيات لما عبدالعزيز مسك يدها : انتي ايش اللي تسوينه؟
سوما: احاول انقذ اخوووك
عبدالعزيز: سوما هذي 600 مليووون شلون تبي تتنازلين عنها هذا ملبغ بيفلسك...؟؟
سوما بابتسامه: ما راح يتغير شيء يا حبيبي راح ارجع للشكل الللي كنت عليه ...
عبدالعزيز انصدم لما قالت له يا حبيبي وهو شيء سكته وسمح لها تكمل: ان كانت السعاده تشترى بالفلوس فراح اشتريها .. هذا اللي علمتني اياه ايمان لما اخذتني من الوحده و عطتني كل شيء .. اصدقاء و شهاده و زوج يحبني مثلك و صديقه مثل ندى ...انا لايمكن اسمح لولد ندى يعيش من غير اب...اتركني ياااا عبدالعزيز اسوي الشيء نفسه اللي سوته ايمان لي...
عبدالعزيز سكته سوما بكلامها و تركها تمد الشيكات للشركاء لكن الفرح ما دامت طويل..
الشريك 2: انا ارى 600 مليون فقط...
سوما باستغراب: صحيح.. الملغ الذي طلبتوه..
الشريك 3: هذا الملبغ الذي اوخذ وليس المبلغ الذي نريده
سوما بعيون واسعه: ماذا تقصد
الشريك 1: 400 ميلون اخرى و يخرج شقيق زوجك؟؟
عبدالعزيز بغضب : هذااا ابتزااااااازززز
الشريك 2: سمه ما تريد.. لن يخرج شقيقك الا بعد حصولنا على ما نريده
سوما نزلت عيونها لدفتر الشيكات 600مليون كان كل اللي تملكه املاكه و فلوسها و نصيبه بالشركه ما كانت تملك غيره و الحين طارت منها فرصت انقاذ فيصل..
-
-
ايمان كانت في السياره جالسه بالم و حسره كانت تعرف انها بتندم كثيييييير لكن مثل ما قالت لسوما من سنين ان كانت حياتي ثمن انقاذ حياه ناس فراح تسوي هذا الشيء كان عندها شكوك من البدايه بان مجيء سوما المفاجأ فيه شيء غريب خصوصا انها ما كانت تترك الشركه هنالك لاي سبب كان.. و تاكدت بعد ما سمعتها تكلم ريم..
وصلت سيارتها و نزلت منها لمكان ما كانت تظن نفسها راجعه له ابدا
كان الكل يبتعد عن طريقها و يسمح لها بالدخول فتحت الباب
وشافته منزل راسه و يقرا في الاوراق: من؟؟
بصوت مبحوح: انا يا نواف..
نواف رفع راسه بصدمه: ايمااااااااااان....؟؟
ايمان مشت بخطوات حزينه لعنده: تحبني ... وتبيني و ما تقدر ترفض لي طلب صحيح...
نواف ما كان ابدا فاهم ليش هي تقول هذا الكلام وقف و كان بيقرب منها بس تذكر كلامها: ومازلت..يا ايمان
ايمان بعيون حزينه: انا مستعده ارجع لك.....
نواف فرح مثل الطفل: من جد
ايمان بنظره بارده: بس تطلع فيصل من السجن.........
-
-
-

-
-

شافته منزل راسه و يقرا في الاوراق: من؟؟
بصوت مبحوح: انا يا نواف..
نواف رفع راسه بصدمه: ايمااااااااااان....؟؟
ايمان مشت بخطوات حزينه لعنده: تحبني ... وتبيني و ما تقدر ترفض لي طلب صحيح...
نواف ما كان ابدا فاهم ليش هي تقول هذا الكلام وقف و كان بيقرب منها بس تذكر كلامها: ومازلت..يا ايمان
ايمان بعيون حزينه: انا مستعده ارجع لك.....
نواف فرح مثل الطفل: من جد
ايمان بنظره بارده: بس تطلع فيصل من السجن..
...................سيدي نواف؟؟؟
نواف فتح عيونه بصدمه و انصدم من ان ايمان استبدلها شخص ثاني : ادوارد؟؟
نواف كان في حاله من السرحان.. كان جالس يخطط و يفكر مثل عادته بايمان حبيبه القلب و الروح و طبعا اي موضوع في حياته صار جزء رئيسي منه ربطه في ايمان...
بما انه عطى ايمان الطلاق هذا يعني انها نفذ الي هي تبيه صحيح ندم كثير لانه ما سايرها بس حب يبين لها انها كل شيء في حياته وانها ان اختارت سعادتها تكون بعيد عنه فلازم انه يعطيها هذا الشيء..
صار موضوع الاختلاس وهنا نواف فكر.. بما ان التهمه لبست فيصل واحد من الغالين على قلبها اكيد ايمان راح تشك فيه مثل ما كانت متاكده انه ورا موضوع التزوير اللي صار لجسار من سنين ..
بمعنى ان نواف لبس فيصل تهمه الاختلاس و طلع نفسه من الموضوع و تركه بينهم و بين الشركاء الطماعين ..
يعني الوحيد اللي يقدر ينهيه هو نواف نفسه .. وحتى تسوي هذا الشيء بما ان دفع الفلوس اللي تقدمت فيه اسماء فشل لازم تروح و تطلب منه بنفسها انه ينقذ فيصل بما انها تحبه و تحب زوجته و زوجته حامل و ايمان ماتحب احد يعيش يتيم مثل ما عاشت هي ..
بس السؤال يكون باي صفه تسوي هذا الشيء.؟؟ و هي طالبه منه الطلاق ... اكيد انها تعطيه الشيء الللي هو يبيه منها في المقابل و هو انه ترجع له..
من ثلاث ايام و هو يفكر و هذا الموضوع و يتخيل الوضع... شكلها وهي تجي تطلب منه و كيف راح يفرح رغم الالم و الحزن اللي بيكون على وجهها و كيف لازم هو يرد عليها..
ان قال لها انه موافق راح ترجع له مجبره و هو شيء ما يبيه خصوصا انه عرف كيف راح تكون نظرات الانكسار و الالم منها وهي مجبروه عليه..
ان قال لها انه ماهو موافق راح تكرهه و اكيد راح تظن انه ما صدق انه يتخلص منها.. و بتتلاشى اي مشاعر كانت ما تزال له في قلبها
ان قال لها انه موافق يطلع فيصل بس ما يبيها ترجع له لانه ما يبي يستغل الموقف راح تتاكد من انه يحاول انه يتقرب منها بهذا التصرف الذكي و اكيد راح تشك اكثر و اكثر من انه له دخل في الموضوع ..
و الاستنتاج في النهايه هو انها اذا جت تطلب منه مثل هذا الشيء فمستحيل انه يتخذ قرار مناسب له و انها اذا ما جت راح يخسر فرصه ممتازه حتى يرجع ثقتها فيه من جديد..
ادوارد من جديد: سيدي منذ عدت ايام وانت شارد الذهن و تنظر الي الباب طوال الوقت..
نواف كان وده يكلم احد بس كان خايف انه يقولون عنه مجنون.. احيانا صار يحس انه صار مجنون يتخيل ايمان تجي له وهي حزينه و تترجاه يطلع فيصل بمقابل انها ترجع له .. هذا المستوى اللي وصل له نواف العبقري اللي خلص الثانوييه في اقل من 12 سنه .. الحيه اللي التفت على رقبه بو محمد و سطيره على شركته و ثروته ... خارق الذكاء اللي وصل عايله الى اعلى درجات الثراء في العالم.. المجرم الي تحايل على ناس و استولى على شركات و شرد ناس و سرق نسوان من رجالهم........فعلاااا صار نواف مجنون...... والسبب هو ايمان...
نواف: ادوارد... احس اني فقدت عقلي..
ادوارد بخوف: سيدي.... هل استطيع ان اقول لك شيء ...دون ان تغضب..
نواف بنظره تعبانه كثير: قل يا ادوارد.... انا لايمكن ان اغضب منك انت بالذات مهما حصل
ادوارد وهو مازال خايف: ان اردت ان تعيش فيجب ان تنساها؟
نواف بنظره جاده: انسى؟؟؟ انسى من؟؟
ادوراد: انت تعرف يا سيدي .. السيده ايمان.... منذ انفصالكم وانت في حاله من اللاوعي... عندما تكتب في ورقه تكتب اسمها... عندما تسمع طرق الباب تنظر له بشوق وكانها ستدخل عندما نمر بموظفه بنفس طولها او طريقه لبساها تنظر لها وكانك تتخيلها و الان اتحدث اليك وانت تنظر لي كانها هي من تتكلم معك... سيدي لا اصدق انك ستتخلى عن كل شيء من اجلها
نواف انقر كثير من كلام ادوارد وكان بيصرخ عليه بس تذكر انه عطاه الامان: لن اتخلى عن ....
ادوراد بمقاطعه غير معتاده منه: بل تخليت عنه.. انك لا تركز في اي شيء نهائيا لا في الاجتماعات ولا في العمل حتى حياتك .. انظر الى وجهك.. لقد ذبل كثيرا من كثر التعب انظر الى عينيك السواد يغطي ما حولهم و كل هذا من اجلها !!!!! انسانه لم تحبك و تزوجتك باجبار قد تكون استغلته لكي تنتقم منك على كل ما فعلته...
نواف زاد بعصبيته وصرخ: ادوااااااااااااااااااارد ايمان ليست هكذاااااااا....
ادوارد: بل هي هكذاااااااااا ....؟؟ انظر انك لا تفكر ولا تهتم الا بها عقلك يرفض فكره ان تكون لغيرك حتى بعد ان ابتعدت عنك وهو سبب ارسال الاشخاص يراقبونها ... رغم انك طلقتها لكي تثبت لها انك لن ترفض لها اي شيء.. وانت في قراره نفسك متاكد من انها ستعود بشكل او باخر.. قد لا تكون لك علاقه بما حدث لفيصل لكنك متاكد من انها تشك بك و ستاتي تطلب منك ان تعود اليك!!!!!!! اليس هذا صحيحااااااااااااا يااا سيدي؟؟؟
نواف تبدل غضبه صدمه معقوله تفكيره كان سخيف جدا لدرجه ان ادوراد يعرفه ولا... لان ادوارد كان قرررررريب كثير منه حس فيه: انا يا ادوارد؟...
ادوارد بتنهد: سيدي انا اعمل معك منذ سنوات.. اخصلت لك فيها و فعلت كل ما يعود لك في بمصلحه او في سبيل تحقيق اهدافنا ارتفعنا للاعلى كثير ولا اريد ان تتسبب امرأه اي كانت و ايا كانت مشاعرك اتجاهها بتدمير حياتك... يكفيك ان شركاءك يستغلون غيابك عن العمل بكسب الاعضاء لصفهم و اسامه و منصور يبنون اعمال خاصه بهم من وراء ظهرونا و يفكرون باي طريقه للاستيلاء على ثروتك و اموالك.. سيدي!!!! الم تفكر بابنتك؟ الا تعرف بانه ان حدث لك شيء فستعيش تماما مثل طليقتك ايمان؟
نواف توسعت عيونه بخوف من تعلق قلبه ببنته ايمان وهو حاس بخوف كبير عليها.. كان خايف ان عقابه يكون فيها .. ظلم للناس .. يتحول لها وان من حوله يظلمونها....
ادوارد كمل: لاااااا.. السيده ايمان مختلفه.. السيد محمد اهتم بها ولكن لا اظن ان هنالك من سيهتم بطفلتك ان حدث لك شيء..
نواف حس بعصره في قلبه... كيف نسى كل شيء.. كيف نسى احلامه.. كيف نسى بنته و كيف نسى حياته.. كله بسبب ايمااااااااان.....
نواف ظل ساكت يتامل ورقه كانت على المكتب قدامه كان كاتب عليها ( ايمـــــان) : فهمت يا ادوراد....
ادوراد بنظره محتاره: سيدي.... انا اسف..لم اقصد ان ...
نواف هز راسه و تنهد: لا يااا ادوراد لا تعتذر... انت لم تقل الا الحقيقه و معك حق... لقد نسيت كل شيء بسببها...... ايمان... ستعودين الي حتى وان لم تحتاجنين الان... ساستعيدك...باي شكل او اخر..الموضوع مجرد وقت ..
ادوارد: اتمنى ان لا يحدث الا ما تريده يا سيدي..
نواف بعد ما اخذ نفس طويل عطاه كل اهتمامه: بالمناسبه يا ادوارد ما الذي كنت تريده مني..
ادوارد بتذكر: اجل نسيت.. السيده جوري في طريقها لهنا و ترغب في مقابلتك...
نواف وهو رافع حاجبه: جوري؟
-
-
( التوضييييييييح من الكاتبه كاريســـا : الحين اعرف ان في بنات ما فهموا اللي صار اوكي بقولكم الحين الجزء من دخول ايمان لنواف و طلبها انها ترجع له في البارت السابق هو مجرد تخيلات من نواف اوكي اتفقنا؟؟؟ و الحين الجزء الفعلي...يعني الجزء الكامل هو الحين و من وراه )
ايمان كانت في السياره جالسه بالم و حسره كانت تعرف انها بتندم كثيييييير لكن مثل ما قالت لسوما من سنين ان كانت حياتي ثمن انقاذ حياه ناس فراح تسوي هذا الشيء كان عندها شكوك من البدايه بان مجيء سوما المفاجأ فيه شيء غريب خصوصا انها ما كانت تترك الشركه هنالك لاي سبب كان.. و تاكدت بعد ما سمعتها تكلم ريم..
وصلت سيارتها و نزلت منها لمكان ما كانت تظن نفسها راجعه له ابدا
كان الكل يبتعد عن طريقها و يسمح لها بالدخول فتحت الباب : انتييييييي؟؟؟؟
ايمان مثلت دور البرود و مشت بخطوات واثقه لمكتبه: اسامه !!!!
اسامه بعصبيه بمجرد ما شافها... هي من اخر مره يوم تطرده وماله كلام معها و كارهها كثير: اطلعي بررررره..
ايمان برفعت حاجب: وليش اطلع...انا ما طلعت من بيتي و جيت لهنا حتى تطلعني.. و قبلا لا اقول اللي عندي
اسامه وهو يحط يده قدام صدره : و من تكونين حتى اضيع وقتي الثمين في اني اسمعك...
ايمان : راح تسمعني للاخر... غضبن عنك!!!!!
اسامه مشى بخطوات سريعه لعندها ووقف قدامها: اطلعي قبل لا انادي السوكيورتي يرمونك بره...
ايمان ببرود: عادي ما استبعد هذا الشيء اللي يسجن ولده.. عادي يرمي اخته في الشارع
اسامه توسعت عيونه للحظه و ايمان تاكدت من شكوكها بس حاول اسامه تجاهل كلامها بقوله: مانتي اختي ياا بنت الحرام..
ايمان: تجاهلك للجزء الاول تاكيد انك انت المختلس.!!!
اسامه بعصبيه زادت من تاكيد شكوكها : انااااااااا ما اختلست..
ايمان بصراخ: الا اختلست.!!!!!! ياللي ما تخاف ربك!!! ولدك في السجن و بينحرم من شوف ولده علشاااااااان شنووو علشااان فلوووووووس؟؟
اسامه كان خايف يغلط عليها و يطلع معها تسجيل فسكت: فيصل غلط ولازم يتحمل نتيجه هذي الغلطه ..
ايمان : غلط لانه ما تكلم عليك وقال انك السبب طبعاااااااا..
اسامه عصب ورفع يده حتى يضربها بس رجع تمالك نفسه لانه كان واثق اي شيء ممكن يسويه ممكن تستخدمه ضده..: ما راح ارد عليك... انتي ما جيتي لهنا الا حتى تسوين مشكله تلبسيني فيها التهمه بس انا انسان بريء و مالي في الاختلاسات شيء و حتى نواف نفسه يعرف هذا الشيء
ايمان حست بشيء يجرحها في قلبها بمجرد ما انذكر اسم نواف... اسامه رفع حاجبه لها: الا على طاري نواف.. بدل ما تذلين نفسك لي و تترجيني اعترف بذنب انا بريء منه ليش ما رحتي لنواف و طلبتي منه يطلعه.. انا متاكد ان الموضوع في غايه السهوله عليه..
ايمان عقدت حواجبها : انا...
اسامه بمقاطعه: هههههههه نسيت انك صرتي قطعه قديمه و مستعمله مستحيل يتنازل عن هذا المبلغ الضخم علشانها
ايمان وهي ترعص على اسنانه: انا ما جيت لهنا حتى اسمعك...... انا جيت اتكلم وبس.. اسامه انت جيت من مده و طلبت مني اشتري نصيبك في الشركه .. وانا الحين اقولك اني موافقه وراح اشتريها بالمبلغ اللي انت تطلبه .. بس في المقابل ترجع الفلوس اللي اخذتها كلها ... ويطلع فيصل وانتي حلالك اللفلوس و بيتحقق لك مناك وهو البعد عن نواف ..
اسامه ابتسم وظل يتامل ايمان وبعدها ببرود: وليش ما وفرتي على نفسك هذا الذل و عطيتي المبلغ للشركاء حتى يتنازلوا..
ايمان: فيصل يستحيل يرضى اني ادفع هذا الفلوس و راح يطلب معاقبته و يرفض التنازل..و تتاكد ظنونه من انك اللي ورا هذا الشيء... اما ان رجعت الفلوس فراح يكون اما خيارين الاول ان سلين اللي هربت حست بالذنب و رجعت الفلوس او ان ابوه اللي يشك فيه لما عرف ان التهمه لبسته ضحى ب600 مليون اللي سرقها حتى يطلع ولده..
اسامه بضحكه ساخره: تحليل سخيف .. وللاسف يا ايمان انا ما عندي 600 مليون ارجعها لانه لوكان عندي كنت دفعتها لهم حتى يتنازلوا .. والحين اطلعي بره..
ايمان كانت بتنفجر بجنون من القهر عطته ظهرها و طلعت وهي تسب و تلعن فيه : حقير حقير ... ما اصدق ... ما اصدق اني ذليت نفسي لواحد مثله...
ايمان كانت في قمه غضبها تمشي في ممر الشركه متوجهه للاصنصير لما انفتح وطلع منه نواف و معه وحده ....جوري.
ايمان انصدمت ما كانت ابدا متوقعه تشوف نواف هي اصلا داست على كرامته وجت للشركه حتى تقابل اسامه لكن ما حسبت حساب لهذا الموقف ... من جهه ثانيه نواف كان مصدوم من وجودها في الشركه وللحظه ظن انه يتخيل مره ثانيه...
جوري لاحظت التوتر في النظرات بين الاثنين و بابتسامه قالت: مرحباااا ايمان..
ايمان انتبهت على الجوري و طلعت من حاله الصمت اللي كانت فيها: اهلا....
جوري: انا ونواف بنتغدا بره و بما اني ما شفتك من زمن طويل ايش رايك تشاركينا...
ايمان نظرت لنواف للحظه و كانت بتعتذر لما قال نواف:جوري تاخرنا !!! و مافي داعي لاحد يضيع علينا الوقت واوحنا نشتغل
ايمان توسعت عيونها صدمه لكن صدمتها زادت وهي تحس فيه يمشي من جنبها مع الجوري من غير لا يعطيها نظره او كلمه وحده .. شافته وهو يطلع و يتوجه لبعيد وهي تقول في نفسها: احد؟؟؟ انا احد يااا نواااف؟؟؟
-
-
في غرفه الزياره المغلقه كان فيصل اللي ظهرت عليه ملامح الذبلان و التعب من كثر الانتظار و التحقيق.. الشخص الراقي المثقف و الشريف و الطيب في مكان مثل هذا .. يحققون معه و كانه مجرم وهو اللي عمره ما اخذ شيء يبيه من غير وجه حق..
جسار بابتسامه مصطنعه : فيصل تطمن الوضع ابدا ما راح يطول.. لقينا حل و..
فيصل مقاطعه يائسه: وايش هو الحل؟
جسار بتوتر من ياس فيصل: واحد من الشركاء مستعد يتنازل عن حقه و هذا اكيد راح يساعدك في القضيه خصوصا انه هذا التصرف ممكن يغير من اصرار البقيه و يقبلون بالمبلغ اللي عرضته عليهم اسماء..
فيصل رفع راسه اللي كان منزله اخيرا و عطى جسار نظره محبطه : وكيف ترضون على نفسكم تاخذون فلوسها...
جسار: فيصل!! ما حد فينا اجبر اسماء على شيء هي اللي قالت انها تبي تساعد عبدالعزيز باي شكل .. و مساعده اخوه اكيد شيء بيفرحها و بيكبرها اكثر في عينه...
فيصل: حرااام
جسار: خير؟؟
فيصل بتنهد: تدفع الحرمه فلوسها وورثها كله على واحد مثلي.........مختلس..
جسار: فيصل انا عارف انك بريء ليش تحاول تقنع نفسك بانك انت اللي اختلست؟؟؟
فيصل: اجل ايششششش ياا جسار... توقعي على الاوراق و من يقدر يزوره او يجبرني اوقع على ورقه من غير....
جسار بمقاطعه: عمي اساااااااامه...
فيصل توسعت عيونه و جسار تاكدت شكوكه: عمي اسامه.. هو الشخص الوحيد اللي كانت خاليه الاوراق من توقيعه رغم انه كان هو اللي يوقع على كل شيء.. ليش؟؟؟؟ ياا فيصل؟؟
فيصل: لاني كنت موقع عليهم فمافي داعي لتوقيع ابوي..!!
جسار: وليش ابتدأت الاختلاسات بس من رجعت يااا فيصل... الا ان كان الموضوع مخطط له من زمن و منتظرين بس احد يلبسسسسونه هذا التهمه سيلن مستحيل تكون هي اللي سوت كل شيء لحالهاااا كان معها شريك وهذا الشريك هو ابوك ... عمي اسامه!!! اللي استغل ان المراجعين ما يراجعون بعد سلين لانها مصدر الثقه!!! عمي اسامه هو الوحيد اللي ممكن يكون عنده شيء ضدها بما انه هو الوحيد اللي يخطط انه يترك الشركه من زمن و يفتح له شغل لحاله!!
فيصل بالم: حتى وان كان كلامك صحيح ايش تبيني اسوي؟؟
جسار بتنهد: تكلم قووول اي شيء تعرفه!!1
فيصل: تبيني اتهم ابوي يااا جسار؟؟ مستحيييييييييل
جسار:ابوووك هذا اللي تتكلم عنه رماك هذي الرميه في السجن و ما سال عنك و فوق هذا فكر يكلم احد من الشركاء حتى يخفف الحكم عنك
فيصل: حتى وان كان كلامك صحيح... انا لا يمكن اتهم ابوي ياا جسار... واتمنى تسحب نفسك من هذي القضيه لانها خسرانه..
جسار: فيصل انت ليش جذي؟؟؟؟؟؟ ليش تفكر بهذا الشكل!! ما فكرت بحياتك اللي بتضيع.. ما فكرت بحرمتك اللي توك متزوجها شنو بيكون مصيرها؟؟ ما فكرت بطفلك اللي ما انولد شلون بييييييعيش؟؟؟
فيصل وهو ياشر للحراس بانتهاء الزياره: لهم الله...و ربي ما ينسى عباده.. مع السلامه يا جسار..
جسار رعص على اسنانه و بيده وهو يراقب فيصل يختفي مع الحارس: راح نخسر... راح نخسسسسسسر ... و راح يربح اسامه!!!!! لعبها عدل و ما عندنا ضده اي دليل..
-
-
-

بعد الغداء الخفيف ابتدت جوري و نواف مناقشه موضوع الاختلاسات اللي صابتهم وهم يشربون الشاي..
جوري قالت مثل نواف انها تبي تتنازل عن نصيبها في الاختلاس لكن قدومها كان من وراه شيء ثاني..
جوري بنظره قويه: ما توقعت ابدا منك ردت الفعل هذي لايمان يا نواف
نواف حرك عيونه لكوب الشاي بالنعاع و عيونه تراقب النعناع حو يدور و كانه يذكره بايمان.. كل شيء يذكره بايمان ..: وكيف كنتي تتمنين اتصرف مع طليقتي..
جوري بابتسامه واثقه: قول هذا الكلام لشخص غيري ياا نواف ... انا اعرف بالضبط ايمان ايش بالنسبه لك..
نواف: لوسمحتي جوري.. انا خالص من شوي من محاضره طويله عن طبيعه علاقتي فيها و في النهايه قررت اني انسى و اركز على شغلي .. الاختلاسات كلها صارت بسبب اهمالي و تركيزي على ايمان
جوري: ماهو تركيزك على ايمان هو سبب الاختلاسات يا نواف السبب هو الناس اللي استغلت رغبتك في انك تعيش حياه انسان عادي .. و حاولت بكل شكل من الاشكال انها تتدخل سواء بكلام تطلعه عليها او عليك .. صرت عايش في دوامه مانت عارف كيف تتصرف او تطلع منها .. شغل و خوفك من انك تخسر ايمان هي مشكلتك يا نواف
نواف بتنهد: لو سمحتي جوري.. انا قررت اني انسى ايمان و اركز على شغلي
جوري: تضحك علي ولا على نفسك..
نواف: يكفي يا جوري انا اقتنعت بكلام ادوارد..خلاص
جوري: نواف.. ادوارد.. تكلم معك مثل اي صديق يحاول يطلع صديقه من المشكله اللي هو فيها.. وانا اتكلم معك كام... حتى و ان تجاوزت المشكله و طلعت منها هل بتكون سعيد.. انا شفت نظره الحزن كيف ارتسمت على وجهك او ما ابتعدنا عن ايمان.. حتى وان قلت انك نسيتها و بتتجاهلها حتى ترجع لك هي بما انها لا يمكن انه تكون لغيرك... هذا ما راح يزيد الا الجروح..
نواف: ماني فاهم
جوري: لا انت فاهم كل شيء... لنفترض ان ايمان طلعت من عدتها !! هل بتمنعها من الزواج من غيرك؟
نواف توسعت عيونه من الوتر الحساس اللي ضربته جوري.. ما فكر فيه ابداا
جوري عرفت ان نواف وصلت له المعلومه وزادت : يظهر انك كنت متصور انها لايمكن تسوي هذا الشيء؟؟؟ وايش اللي يمنعها يا نواف؟؟ ايمان جميله جداااااا و سيده ناجحه الف واحد يتمناها هذا ان ما كان لها حب قديم يتنتظر طلاقها حتى يتزوجها
نواف مر في باله بسرعه مشعل و طلبه الزواج منها قدامه ايش اللي ممكن يمنعه عنها الحين... و بعدها عامر اللي اكيد مازال يكن المشاعر لايمان وهي تبادله الشيء نفسه..
جوري: اعتقد ان المعلومه وصلت...لازم ترجع ايمان يااا نواف والا فانك ما تملك فرصه تجبرها ما تكون فيها لغيرك.. اسمع يا نواف لازم ترجعها بسرعه حتى يعرف الكل انك ما طلقتها الا في لحظه غضب وكل شيء بيتصلح و انت ما يحتاج اقول لك ايش تسوي انت الخبير..
نواف : واذا رفضت..
جوري بثقه : ما راح ترفض...بس يمكن ترفض انها تسلمك نفسها... عاد انت ساعاتها لازم تبين لها ان الحياه ما تنتهي عندها يا نواف
نواف بنظره حزينه: بس ايمان اغلى من اي شيء في حياتي
جوري:نواف انا لو ما اخاف على مستقبلك و اعتبرك مثل ولدي ما قلت لك هذا الشيء .. الحرمه ما يهز كيانها شيء اكثر من الغيره و ايمان بعد ما ترجعها لازم تثبت لها ان البدائل عنها كثير و تدريجا راح تشوفها تجيك بنفسها
نواف بقهر: بس هذا يثبت لها اني خنتها!ّ
جوري: بتقنعني انها ماها واثقه من خيانتك وحتى وان لقيت الحرمه اللي ابتلت عليك و اقسمت على برائتك؟
نواف وهو حاس بيضياع ما بين كلام جوري و كلام ادوراد: والتصرف ؟؟
جوري: مثل ما قال لك ادوارد.. ركز على شغلك و عيش حياتك لكن هما اجبر ايمان انها ترجع لك و اهملها حتى ما تصير لغيرك و تستسلم و لانها راح ترضى بالامر الواقع وانها ما راح تهرب منك ابدا فلازم تستلم لك و تسير على اللي انت تبيه
نواف تغيرت ملامحه لحزن ابدا ما كان يبي ايمان ترجع له بالقوه او انها تشك في حسن نواياه اتجاهه لكن من سمع انها ممكن تكون لغيره .. وتدلل و تغازل غيره مثل ما كانت تدلله و تغازله .. و تعيش غيره بجو كله رومانسيه و تجيب اطفال من غيره .. حس بضباب يغطي عقله و جمد اي نوع من التفكير عنده..
نواف بتنهد: رغم اني ماني مقتنع بكلامك .. الا اني راح افكر فيه..
جوري بنظره كله حنان : انت تعرف يا نواف اني اعتبرك مثل ولدي ولهذا السبب اقول لك هذا الكلام حبك لها هو اللي مانعك من التفكير ولا كان تصرفت من زمن معها و انا اتكلم لاني حرمه افهم الحرمه اللي قدامي.. لازم تبين لها انها جزء عادي من حياته يمكن استبداله .. شعل نار الغيره في قلبها .. تزوج اشتغل عيش حياتك و اجبرها ترضى بالامر الواقع..
نواف بتنهد: راح افكر بالموضوع
جوري ابتسمت و هزت راسها له بمجرد ما انتهت من شرب الشاي استاذنت بالمغادره لان عندها مشوار ثاني و بمجرد ما ابتعدت عن انظار نواف تبدلت الابتسامه الحنونه بابتسامه خبيثه تعلن نصرها وهي تقول في نفسها: تظنين انك ربحتي في البدايه يا ايمان لما حاولتي تفرقين بين عامر و افراح و سحبتيها هي و خوله بنتي لمراكز الشرطه وكنتي بتدميرنهم.. وسكت لك... لكن يوم لك و عشره عليك ومن راح يرجعك نواف حتى يمنعك تقربين منهم مره ثانيه... وساعتها راح اضمن سلامتهم و سعادتهم منك
-
-
كانت تبكي بالم وحزن في حضن ايمان ... حالها ما كان يسر لا عدو ولا صديق ... من ايام وهي تبكي و تتحسر على حالها.. لما اخيرا ابتسمت لها الحياه و حست بالحب و الامان و السعاده .. انسرق منها كل شيء .. بسبب الطمع و الحقد و الانانيه..
ندى كانت عايشه بنوبه ثانيه من البكاء :فيصل!!!!!! ابي اشوف فيصل
ايمان وهي تسمح على ظهرها: راح تشوفينه .. صدقيني يااا ندى بتشوفينه
ريم كانت تزور ندى بشكل شبه يومي من بعد اللي صار و بعد ما جت اسماء و عرفت ايمان باللي صار قرروا يزرونها يخففون عنها: بس يا عمتي... تهمته كبييييييييره والله كبيره و انا خايفه يضيع واضيع انا معه
اسماء باندفاع: مستحيل نسمح له يضيع ...
ايمان رفعت راسها و عطت اسماء نظره اسماء على طول فهمتها .. اكيد كانت غاضبه و عتبانه عليها لانها تصرف من غير لا تاخذ شوراها بس في قراره نفسها كانت سعيده لان اسماء كانت مستعده تضحي بكل ما تملك في محاولتها انقاذ حياه عائله بريئه: ندى يا حياتي.. انتي متصوره اني ممكن اترك فيصل يظل في السجن؟؟ وانا عارفه و متاكده انه بريئه
ندى رفعت راسها و صارت تنظر لايمان بعيونها اللي كلها حزن و دموع: واللي يسلمك يا عمتي الله يخليك لا تتخلين عنه.. فيصل من غيره اناااا......
ايمان حطت يدها على راس ندى و نظرت لها بابتسامه : لا تخافييييين قريب بيطلع و لحد ما يجي هذا اليوم اتمنى تهتمين و ما تهملين نفسج ياا ندى!!! حتى ما يتاثر طفلج...
ندى حست بنوع ثاني من الالم/ الم على ايمان اللي خسرت طفلها اللي حملت فيه بنفس الوقت اللي حملت فيه ... ايمان القويه الصلبه انهارت و تحطمت بعد ما مات الطفل ... كيف هي لو يصير له شيء وهي الضعيفه المكسوره..: حاضر يا عمتي
ايمان ابتسمت لها و سحبت موبايلها بعد ما شافت الرقم رجعت ندى لكرسيها و اشرت لاسماء..: مشينا يا سوما
اسماء استغربت بس ردت: ايمان ممكن اظل انا......
ايمان هزت راسها: ريم بتظل مع ندى و بعد شوي بيتجهم ساره و ام سعود موجوده وانا وانتي عندنا شغل كثير ينتظرنا
اسماء فهمت ان الموضوع له علاقه بانقاذ فيصل فوافقت ايمان اشرت لريم تجلس جنب ندى و تحاول تخفف عنها و طلعت
بمجرد ما طلعت ريم ابتسمت بتصنع لندى: ندى لا تخافي!!!! مادامت عمتي ايمان تدخلت ما راح تطلع منه الا وهي حالته.. انتي نسيتي اهي ايش سوت حتى اتزووج فواز؟ و كيف قدرت تتحدى نواف وتجبره انه يحبها! وكيف وقفت بوجه كل اللي عاندوها و حاولوا يجرحونها !!
ندى بالم: بس هذي المره غيييييير غييير يااا ريم... انا قلبي مقبوض وحاسه ان المووضوع ما راح يصير على خير..
ريم ما ارتاحت هما من كلام ندى بس حبت تخفف عنها: لا تخافين .. ان شاء الله الخير هو اللي بالطريق
-
-
ايمان في السياره كانت ساكته من اول ما ركبوا .. وهو شيء وتر اسماء كثير من اول ما ركبوا كانت تنتظر من ايمان تتكلم بس ما قالت شيء ..: ايمان
ايمان على طول و كانها كانت تنتظر اسماء تبتدي االحوار: ما كنت متصوره يا سوما انج تقدمين على تصرف مثل اللي سويتيه من غير لا تقولين لي؟؟
سوما: بس انا ما سويت غلط هذي فلوسي وانا حره اعطيها لعبدالعزيز حتى يطلع اخوه..
ايمان بتنهد: انا ما كنت اقصد الفلوس.. انا اقصد فيصل نفسه... ان تنازلوا الشركاء بعد ما نعطيهم الفلوس.. هل تظنين انه بيرضى يحط عينه في عين اخوه... وهو زوجته اللي اشترت حريته..راح يحس نفسه عبء عليه و مديون له طول العمر
سوما: بس انا ما كنت اقصد هذا الشيء
ايمان هزت راسها: انا عارفه يا سوما هذا الشيء .. بس فيصل انسان كبير و كبرياءه اكبر ولهذا السبب من المستيحل انه يقبل بمقاضيه حريته ...
سوما بعصبيه: يعني شنوو؟؟ اكتفي ايدي واشوفه ينسجن و ندى و ولدها يتشردون..
ايمان بابتسامه واثقه:لا بنطلعه....
سوما: شلون؟؟
ايمان: تطمني الحل ينتظرنا في مكتب شركتنا..
سوما: من؟؟
-
-
-
ايمان ابتسمت بفرح و مشت بهدوء حتى تحضن راني اللي ما شافتها من زمن .. سوما كانت مصدومه لانها ما توقعت ابدا تشوف راني تنتظرهم في البيت..
سوما: لم تقولي لي انك ستاتين؟؟
راني بابتسامه: احببت ان اجعلها مفاجأه كما ان الليدي هي من اصر على هذا الشيء..
سوما بوزت: وليش ما قلتي لي امووون؟؟
ايمان: اعتبرها رد لانج ما قلتي لي باللي كنتي ناويه تسوينه هههه
سوما بتنهد: يعني كنتي تقصدين راني بالحل؟؟
ايمان هزت راسها و اشرت لراني تجلس و هي و سوما جنبها: راني؟؟ كيف الوضع..
راني بثقه معتاده منها كل ما تولت قضيه: كانت شكوك في محلها سيدتي المختلس هو الحقير اسامه..
ايمان وهي ترعص على اسنانه: شكيت فيه من بدايه الاختلاسات لكن لم اقل لنواف لاني كنت واثقه من انه سيكتشف الموضوع و لم يكن لدي دليل ضده
راني هزت راسها: معك حق نواف يعرف ان اسامه هو المختلس لكنه لم يجد دليلا واحد يدينه و يبدو لي انه لن يتنازل عن فيصل لانه يريد ان يستخدمه كوسيله لاستراجاعك..
سوما وهي تنظر لايمان وبعدها لراني: هل يفكر هكذا؟؟؟
راني: ربما و ربما لايريد هذا لانه لا يريد ان تظن ايمان انه من البس فيصل التهمه..
ايمان تذكرت نظرات البرود و المعامله اللي تلقتها من نواف البارح و قررت تكلم : انسي نواف و اكلمي عن اسامه.
راني طلعت ورقتي من شنطتها: لي صديق قديم عرف لي ان هنالك مبلغ ضخم يزيد عن 400 مليون دخلت في حساب اسامه من مده قصيره.. و هو تاكيد لشكوكنا.. في انه قد حول الملبغ بالكامل لحساب سويسري لا يستطيع احد الوصول اليه..
سوما: ولماذا لا يستطيع احد الوصول اليه... نستطيع ان نتهمه و نكشف كل شيء رسميا!!
راني هزت راسها: هذا مستحيل
سوما: لما؟؟
ايمان بتنهد: لا يجود قاضي واحد يمكنه طلب كشف حساب سويسري مهما كانت التهمه من دون دليل واحد... لذا فاتهامنا لاسامه لن ينفعنا في شيء بل على العكس سيعرف اننا نبحث من وراءه و سيحول الملبغ لمكان اخر
سوما بعيون خايفه: والمعنى؟؟؟ لا حل؟؟
راني بابتسامه خبيثه: بعد كل هذي السنوات يا سوما لازلتي لا تعرفين من هي راني؟؟
سوما: ماذا تنوين ان تفعلي
راني بابتسامه كانت تبحث في حقيبه اوراقها: منذ ان طلبت مني الليدي ايمان تولي الموضوع وانا ابحث عن ثغره استطيع الدخول منها و طبعا بما اني راني الذكيه جدا وجدتها ...... هذذه
راني مدت ورقه لايمان وسوما و اللي اخذتها سوما على طول و انصدمت: شهاده وفاه؟؟؟
ايمان توسعت عيونها بصدمه: شهاده وفااااااااتي....؟... ماااااااا هذااااااا يااا راني
راني بابتسامه خبيثه: شهاده وفاتك كما ترين.... الشهاده التي اصدرها اسامه و منصور بعد هروبك وهي احتفضوا بها الى اليوم الذي مات فيه والدك و بعد موته و تقسيم الميراث استخدموها ليستولوا على نصيبك الذي كان والدك قد كتبه لك... و اخبروا الجميع بانه حرمك من كل شيء لانك جلبتي لهم العار و الحقيقه هي ان والدك لم يشأ ان يحرمك شيء... حتى بعد هروبك...
ايمان نظرت للشهاده و حست بتأنيب ضمير كبيييييييييييييير كانت تظن ان ابوها متجرد المشاعر و قاسي و عمره ما حبها و حرمها من حبه و دفأه وكل شيء حلو و حتى لما جاء يموت حرمها من حقها في ثروته و اليوم توضح لها العكس
سوما: ولكن يا راني ... كيف تزوجت ايمان من نواف و الجميع يعرف بوجود شهاده وفاه لها؟؟؟
راني وهي تغمز لها: لان هذي هي ثغرتنا يااا سووماا.. الوحيدين اللي يعرفون بهذا الشيء هم اسامه و منصور.. وهم الللي اصدروها بطريقه غير شريعه و اخذوا الفلوس دون وجه حق.. و اما باقي الاخوان ما يعرفون شيء فكيف يعترضون او يقولون لها... و هذا يعني ان اسامه و منصور تحايلوا على القانون و زوروا و اخذوا شيء ماهم من حقهم
ايمان بانداهاش من تغير المووضوع: بس انا ما ابي الفلوس ... انا ابي دليل على اسامه حتى نطلع فيصل
راني بخبث: وهذا هو الدليل
سوما باستغراب: ماني فاهمه شيء؟؟
راني بثقه: انا بفهمك ... عندما نظهر بان هذه الشهاده زائفه سنستطيع ان نطعن بالقسمه التي اصدرت لميراث والدك
ايمان: راني قلت لك لست ابحث عن المال
راني بتنهد: اسمعني الى النهايه.. عندما نطعن بالميراث سنستطيع ان نجمد جميع ارصدت الورثه حتى نحصر الميراث وكل عمليه و نقود ادخلت الارصده منذ يوم وفاته ولدك حتى نعرف بالتحديد ميراثك
سوما: وماذا يفيد هذا بقضيه فيصل..
ايمان بفهم: انا فهمت... عندما نحصر كل شيء سنعرف كل العمليات التي ادخلت في جميع حسابات اخواني منذ ثلاث سنوات و يكون لدينا كل الاثبات التي تدل على الوجه التي ادخلت منها النقود و منها سنعرف من اين وصلت 600 مليون الى حساب اسامه و ان كانت من شركه نواف من دون مناقصه او عمل فهذا يعني انها كانت عن طريق النصب و الاختلاس... راني انتي عبقريه
راني بغرور ضحكت و جلست وكانها على عرش: انا التي لا اخسر قضيه..اتعلميني انا واثقه ان شخص اخر فكر بهذه الطريقه لكنه لم يفعل
ايمان تغيرت ملامح الفرح لغضب: نواف؟؟
راني : بالضبط.. لان الطريقه التي حصلت فيها على رصيد اسامه هي عباره عن تجسس و غير قانوني .. ولكن نواف لسبب ماني فاهمته .. ما سوا هذا الشيء ... وفضل يبحث بطريقه قانونيه
ايمان للحظه تذكرت كلام نواف اللي قاله لها من زمن.. وانه خلاص بيتخلى عن كل شيء سيء و بيبتدي معها بدايه جديده..
سوما بسرعه: راني بسرعه لنبدأ العمل حتى نخرج فيصل...
راني بابتسامه: اطمئني سارسل النسخه عن الشهاده الان للمحكمه و معها دلائل بطلانها و لن يحتاج الامر لاكثر من 24 ساعه حتى تتجمد ارصدتهم..
سوما تنهدت براحه: الحمد لله... ندى و فيصل اخيرا بيرجعون لبعض..
ايمان بنص ابتسامه كانت دليل سعاده و خوف من المستقبل : ان شاء الله
-

-
في بيت محمد..
محمد الرجال الكبيركان يلعب مع حفيده الوحيد لحالهم.. فواز كان عنده رحله طويله.. و جسار في الشركه طول الوقت او عند فيصل يبحث عن دليل براءته .. اما ريم فكانت تطلع و تجلس عند ندى بالساعات .. فما كان عنده غير هذا الطفل الصغير يقضي معه الوقت..
الشغاله مشت لعند محمد و باحترام قالت: سيدي... السيد نواف طالب يشوفك..
محمد عقد عيونه بمجرد ما سمع اسم نواف: وينه الحين؟
الشغاله: يتنظرك في المجلس..
محمد تنهد و سلم محمد الصغير للشغاله و مشى بخطوات بارده وهاديه للمجلس اللي كان فيه نواف ينتظره بصبر: السلام عليكم
نواف وقف و مشى لعند محمد يحب راسه ، كان محمد يتمنى يصده بس ما قدر .. اشر له يجلس:: شلونك يا عمي
محمد من غير نفس: لا تقول عمي؟؟
نواف: بس انت عمي.... ابو زوجتي هو عمي يااااا عم محمد
محمد ببرود: بس ايمان ماهي زوجتك..
نواف بالم: بترجع يا عمي ... وانت اللي بترجعها لما تعرف اني بريء..
محمد بضحكه ساخره: و شنو هي اللعبه الجديده اللي جاي تخدعني فيها يا نواف..
نواف: ماهي لعبه.... هي اعاده ترتيب للافكار و توضيح حقائق غابت عن الكل...
محمد : وترتيب الافكار هذي لاي حركه قذره سويتها؟؟ الخيانه؟ ولا قتل الطفل
نواف: عمي الاحسن اني ابدي بالخيانه لاني عندي دليل قوي على براءتي...
محمد: تفضل..
نواف: عمي بسالك انت شايف اني فقير و شحاذ حتى اجيب وحده اخون ايمان معاها للبيت اللي ايمان فيه ؟؟ وفي غرفتها وانا عندي فلل كثثثثثيره هنا؟؟؟
محمد رمش بعينه على هجوم نواف السريع و فكرته اللي ما كانت سيئه: يمكن لانك ماكنت متوقع تجي..
نواف: عمي ... فاطمه مستعده تشهد لك انها اتصلت فيني و قالت لي ان ايمان طلعت من الحفله الحين و مجهزه لي مفاجأه فالاحسن ان اجي البيت و استقبلها ... معقوووله اجيب حرمه لغرفتي و انا عارف ان زوجتي كلها كم دقيقه و بتكون عندنا؟؟
محمد حس نفسه غبي بعد التوضيح الاضافي لنواف: كيف ما فكرت بهذا الشيء..
نواف : ازيدك اكثر يااا عمي.. الحرمه الي كانت عندي في الغرفه هي شغاله فاطمه و امي ساره شافتها و عرفتها .. و مدام انجيلا و فاطمه مستعدين يشهدون بان فاطمه طردتها من الشغل في نفس اليوم بسبب خلاف صار بينهم.. بمعنى انها سوت هذا الحركه من تلقاء نفسها بعد ما عرفت ان ايمان مجهزه لي ليله رومانسيه...
محمد برفعه حاجب : بس ادلتك كلها ثغرات يا نواف... كيف دخلت الشغاله غرفتك؟؟ وانت ما عندك الا مفتاحين الاول عندك والثاني عند ايمان؟؟
نواف طلع من جيبه الكرت اللي استخدمته روزليا و معه كرته: هذا الاصلي اللي معي و هذا نسخه عليه بصمات الشغاله... لحد الحين ماني عارف كيف سوت عليه نسخه .. يظهر انها كانت ناويه على اكثر من اتهامي و واضح انها ما تشتغل لحالها..
محمد: هذا الكلام كبير ياا نواف؟؟؟
نواف: وهذا دليلي للقضيه الثانيه... ليش ما تكون هذي الطباخه هي اللي سممت ايمان؟؟
محمد : بس ماهو دليل كافي لبراءتك...
نواف بتنهد: عمي... ايمان كانت حامل .. وشيء طبيعي تحس اي شيء تاكله او تشربه غريب الطعم.. و انا ما كنت اعرف انها حامل .. كيف ممكن اسممها؟؟؟ و ازيدك اكثر... انا كنت اظنها تستعمل موانع.. لاني لقيت علبه حبوب فارغه في الحمام ...
محمد انتبه على شيء: لحظه يا نواف... كلامك ربط شغلتين ببعض.. الشغاله كان عندها كرت بمعنى.. ان هذا الشخص اللي سلطها عليكم اكيد اللي حط الحبوب هذي الحمام ...
نواف هز راسه: صحيح.. و هو شخص ابداااا ما تصورت انه يكون ورا هذا الشيء
محمد بعيون واسعه: عرفته
نواف: وللاسف كنت واثق فيه كثير..........
-قبل يوم-
نواف فتح الباب على اخته اللي كانت جالسه تتامل موبايلها و حابسه نفسها من عده ايام: شلون يا الدلوعه
فاطمه بابتسامه ذابله: بخير
نواف جلس جنبها على سريرها و مسك يدها: ليش ما تجلسين معنا؟؟
فاطمه بتنهد: ما عندي احد انت في الشغل و بابا معك و عواطف حابسه نفسها في غرفتها و ما تطلع منها و ماما عند ندى..
نواف بتنهد ملييييييييييييييييييييان حزن: اهاااا لو كانت ايمان هنا كان ملت البيت كله فرح و سرور
فاطمه حست بالم في قلبها على الحزن اللي تسببت فيه لاخوها بسبب انانيتها و هما ما قدرت تتقرب من جسار على العكس الثغره بينهم كبرت كثير و صار صعب اعادتها على ما كانت عليه: ادري
نواف : فاطمه؟؟ ما سمعتي شيء عن طباختك؟؟
فاطمه خافت و ارتعش جسمها كله: طططططبباااااختتتتتي؟؟؟
نواف استغرب توترها: اي طباختك سبب المشكله بيني و بين ايمان...
فاطمه : لاااااااا ماااا سمعتتتت شيء...
نواف بتنهد: انزين صديقتك اللي اخذتيها منها ما تدري عنها او تعرف اهي وين
فاطمه حست انها فعلا طاحت بشر اعمالها : لا ..
نواف : انزين ابي عنوان و اسم صديقتك هذي يمكن هي اللي ارسلتها حتى تسوي اللي سوته
فاطمه هزت راسها: بببببس صديييقتي مااا ادري وينها
نواف: كيف يعني ما تدرين وينها؟؟؟؟؟ بنت من هي ووين ساكنه قولي
فاطمه ضاعت و حست ان نهايتها قربت ان عرف نواف انها هي السبب بتروح فيها و ان جابت طاري هند في الموضوع راح تنفذ هند تهديدها و بتقول ان فاطمه السبب وساعتها ما راح تخسر نواف و بس .. راح تخسر جسار هما و اهلها و سمعتها و كل شيء بسرعه اول اسم غايب عن الوجد خطر في بالها: سلين انت تعرفها
نواف توسعت عيونه صدمه: سلييييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟
فاطمه: اي سلين لما كنت عندها في الشركه مره نزروك ذقت الحلى و قالت انه شغل طباختها و قالت انها وظفتها جديد بس ما عادت تحتاجها عاد انا قلت ابيها.. انت عندك عنوان سلين صح؟؟ ما يحتاج اقول لك
نواف تبدلت ملامح الاستغراب الى غضب جنوني : سليييييييييييييييييييين الحققققققققققققققققققققيره
فاطمه حست ان اخوها صدق كذبتها .. يظهر ان سلين سوت شي في الماضي صار ضدها مثل ما صار ماضي نواف دليل ضده.. وبكذا طلعت هي من الموضوع مثل الشعر من العجين
-نهايه الذكرى-
محمد: سليييييييييين مساعدتك؟؟؟؟
نواف وهو يهز راسه باسى: اي يا عمي... سلين سبق وسوت شيء خلاني اطردها و احرمها من كل ما كانت تملك لكن سامحتها تحت رغبه من ايمان و رجعتها الشغل و تناسيت اللي سوته لكن يظهر ان الحقد كان اكبر منها بكثير... ارسلت من يدمر حياتي و في الوقت نفسه طلعت بمبلغ كبير من الاختلاس بعد ما ساعادت اسامه
محمد بصدمه: شنو قلت...؟؟ اسااامه؟؟
نواف وهي سعيد ان قدر ينهي موضوع سلين مع محمد: ليش ما تدري انه المختلس الحقيقي وان فيصل ماهو راضي يتلكم علشان ما يفضح ابوه؟؟
محمد: انت ايش اللي تقوووله؟؟ مستحيل ... هذا ولده كيف يلبسه تهمه مثل هذي؟؟
نواف: الفلوس...طبعا.. انا كنت شاك في اسامه لان الاختلاسات ابتدت من بعد زواجي من ايمان.. بمعنى ان واحد عارف اني اعطيت ايمان اغلب اهتمامي و ماعدت اركز في الشغل.. اسامه هو الشخص الوحيد اللي كان يقدر يسوي كل هذا بمساعده سلين اللي ما يراجع واراها احد و فوق كل هذا كان لازمم تلبس التهمه احد فاختار فيصل اللي مستحيل يشهد ضد ابوه ..
محمد: لا حول ولا قوه الا بالله كيف يسوي جذي؟؟
نواف: مثل ما انا سويت حتى اوصل للي انا فيه
محمد على طول فهم قصد نواف و عقد عيونه: و تعترف؟
نواف: لاني تبت عن اللي فات ووعدت ايمان امشي بطريق الصح وهذا اللي انا ابيه... ابي ارجع لايمان...ابيها ياا عمي ..انا صحيح عملت اشياء حقيره كثير و ظلمت ناس اكثر... لكني تغيرت ليش ايمان اللي عاشت معي و عرفتني ماهي راضيه انها تفهمني؟؟
محمد هز راسه: مصدقك يا نواف و اعترافك الاخير اكد لي صدق نواياك... وايمان بترجع لك .. لا تخاف..
نواف بابتسامه اخيرا: مشكووووووووووور مشكووووووووووووور لانك صدقتني وما راح تحرمني منها... بس طلبتك ايمان لا تدري اني جيت لهنا وحتى جسار و فواز.. انا ادري انهم لا يمكن يفهمني مثلك
محمد: تطمن ياا نواف..
نواف حس بانتصاره اخيرا جوري كانت على حق هو فعلا يعرف كيف يتصرف..
طلع نواف بعد ما حصل على اللي يبيه و الحين صار الموضوع بيد محمد الامينه..
-
-

جسار كان في مكتبه يتنهد و يفكر و يتسال .. كيف ان الدنيا اللي هم فيها تخوف... كان يقول انه تزوج فاطمه صحيح لكن يتمنى يذلها و يعذبها انتقاما لايمان.. ولما وصلت الفرصه لعنده حتى يعطيها الضربه القاضيه ما قدر .. دموعها امها و ترجيها له و الاذلال اللي كانت قيه كان اكثر من تحمله ... كان يتمنى يتخلص منها و من همها على قلبه .. حتى يقدر يعيش حياته و يتزوج و ينجب اطفال.. عمره ما تخيل نفسه عنده اطفال من فاطمه من انسانه يكرها و يحتقرها .. يظهر انه ما كان اهل للانتقام.. ما قدر ينتقم منها ولا يعذبها لكنها اكيد راح تلقى شيء عقابها بشكل و ثاني ...
الشيء الثاني فيصل كيف يقبل يضحي بحياته و زوجته و طفله و مستقبله كلهم في سبيل من.. انسان مثل اسامه ...
انفتح باب المكتب بقوه على جسار الشيء اللي صحاه من ازمت الضياع و التفكير: عبدالعزيز؟؟؟
عبدالعزيز وهو يلهث: كل ارصده الشركه مجمده باستثناء نواف؟؟
جسار : خير؟؟ كيف يعني مجمده؟؟ من اللي قال لك...
عبدالعزيز: وصلنا اتصال من النيابه والكل مطلوب للتحقيق ..
جسار: انزين ليش..
عبدالعزيز: ماعندي اي فكره.. بس الارصده مجمده حتى يقدرون يطلعون كشوف على كل الارصده دون اي تدخل..
جسار: ونواف لا؟؟
عبدالعزيز: اي ... ولهذا السبب انا متاكد ان الموضوع له علاقه بقضيه فيصل.؟ بس السؤال هو من؟ اللي ممكن يسوي هذا الشيء.
جسار باستنتاج: معقول تكون ايمان؟؟
-
-

ايمان كانت تلعب بفرح مع محمد الصغير و تعلمه كيف يصفق يتكلم بطلاقه وهي سعيده معه ..لما دخل ابوها الغرفه ..
ايمان بابتسامه: يااا هلااا وغلااا يااا الغالي بابا
محمد بضحك: ههههه كل هذا ترحيب لاني جيت لغرفتج؟
ايمان بسعاده: اكيد... محمد الصغير الكيوووت و محمد الكبيييير الوسيم عندي اكيددد بطير من الفرح
محمد وهو يجلس: بس اللي عرفته ان سبب فرحج شيء ثاني..
ايمان وهي تمثل عدم الفهم: شنو هو؟؟
محمد: لعبتيها صح يااا ايمان و راح تقدرين تطلعين فيصل...و تلبسين المجرم الحقيقي اسامه التهمه..
ايمان طيرت عيونها: شلون عرفت؟؟
محمد بضحك لانه ما كان يقدر يقول لها ان نواف هو اللي فهمه: ههههههه طالع عليج..
ايمان ضحكت: اكيييييييد.. مستحيل اترك فيصل المسكين يضيع عمره علشان واحد مثل اسامه.. تصور يا بابا يوم قلت له يرجع الفلوس حتى ينقذ ولده انكر و تصرف وكان اللي في السجن قطو من الشارع ماهو ولده ...
محمد: المهم ان كل واحد بياخذ جزاءه... و الظلم بينتهي..مثل ما تعرفين انا اكره ما على قلبي الظلم
ايمان بابتسامه: حتى انا ياا بابا
محمد وصل للي يبيه و قال: متاكده؟
ايمان استغربت نبرته وكانه يشك في كلامها: اي اكيد... انت عندك شك يا بابا؟؟
محمد: ظلمك لنواف ياا ايمان؟؟؟
ايمان بعيون واسعه وقفت بصراخ: انااااااااا ياا بابا؟؟ انا اللي ظلمته
محمد اشر لها تجلس: اجلسي يااا ايمان... اجلسي و اسمعيني للاخر
ايمان: وليش اجلس؟؟؟ بابا انت نواف قايل لك شيء؟؟؟ تكلم؟؟؟
محمد هز راسه بكذب: انا فكرت بالموضوع ياا ايمان و تاكدت ان الموضوع كله ما يدخل المخ..
ايمان: سممني !!!!! ذبح ولدي و خاني!!!
محمد: شنو دليلك؟؟؟
ايمان: شفته بعيييييييييني؟؟؟
محمد : شفتي وحده تتظاهر انها انتي معه!!!!!!!!!
ايمان : بابا معقوله؟؟ معقوووله انت تقول هذا الكلام.. من اللي عطاك هذا التفكير من؟؟؟
محمد باصرار : ايمان اسمعيني.. انا رجال اخاف ربي وما احب اظلم احد حتى ما ينقبل الظلم علي في يوم من الايام..نواف احنا ظلمناه وهذا هو سوا اللي انتي تبينه و طلقك متصوره انه لو ما كان يحبك ما نفذ لك طلب حول حياته لجحيم؟؟
ايمان: بس ياا بابا!!
محمد/ ايمان كلمه وحده ما ابي اعيدها... جلسوج جذي من غير زواج ... وزوجج مستعد يرجعج و مازال يبيج مستحيل... انا سكت و تساهلت معج لهذا اليوم لاني كنت اقول تعبانه و محتاجه فتره من النقاهه ترتاح فيها ....لكن الحين لا...اللي ابيه انج ترجعين لبيت رجلج ياا ايمان...... انا ما طلبتج شيء من قبل .. واليوم هذا طلبي ....وانا ان كنتي تبيني امووت ظالم فسوي اللي انتي تبينه ..
محمد قام و طلع من الباب و ترك ايمان في حيرتها ضايعه و محتاره... محمد الصغير كان ينظر لها بنظرات كلها استغراب و دهشه ايمان نزلت لمستواه و حضنته وهي تصيح في نفسها: لاااااااا لااااا ابوي ؟؟ ابوي او حيااااتي؟؟ ارجع للانسان اللي ذلني و خاني ... ولا اذبح ابوي؟؟؟ لاا ما اقدر ما اااقدر اذبح ابوي ما اقدر...
-
-
-
ابتدت التحقيقات مع جميع افراد العايله بعد ما توضح السبب وهو شهاده الوفاه اللي محد باستثناء اسامه ومنصور كان يعرف فيها..
اسامه ما فهم ابدا سبب هذا وليش بالوقت هذا بالذات لكنه كان حاس بان ايمان و مادامت راني معها اكيد تخطط لشيء..
المحقق: اسامه البدر!!! ممكن تفسر لي سبب دخول ثلاث دفاعات ممتاليه مقدار كل منها 30 مليون لحسابك الشخصي في طوكيووو ..باسم فرع شركتكم في تركيا؟؟
اسامه انصدم من المواجهه و مهاجمه المحقق القوي في وجهه: هذي فلوسي الخاصه و ارباحي من الشغل
المحقق بضحك ساخره: فلوسك!! مثل ما فلوسك هي نصيب اختك من ورث ابوها اللي سرقتها
اسامه: انا ما سرقت شيء .. هذا الحرمههههه ظهرت في حياتنا و صارت تتلاعب فيها مالها حق في اي ريال ..
المحقق: حق؟؟؟؟ انت تعرف الحق؟؟؟؟ و فلوس الناس اللي سرقتهاااااااااااا 90 مليون في طوكيوووو... 510مليون في سويسرا؟؟؟؟؟ وكلها عليها توقيع سلين و فيصل؟؟ انت المختلس يااا اسااامه انت السبب في كل اللي صار.. ياللي ما تخاف ربك.. ولدك كان بيروح فيهااااااا وانت جالس تتفرج عليه.؟؟؟ ما فكرت ان هذي فلوس حرام و مصيرها ترجع لاصحابها و مستحيل تتهنى فيها؟؟؟؟ انت من ايش مصنوووع؟؟؟؟؟؟؟
اسامه: انا ما اختلست هذي فلووووووسي فلوووووسي اللي اخذهاااااا نواف ولد الحرام.. فلووووووووسيييييي
المحقق اللي كان قهر كبييييييييييييير اشر للشرطه: اقبضوا عليه..
اسامه بصراخ كان يدفع الشرطه اللي مسكوه وصاروا يسحبون فيه : هذي فلووووسي فلوووووسي اتركوووني ... ما راح اسامحك يااااااا نواف و لاااا انتي يااااااااا ايماااااااااااان ... يااا كلاااب.. يااا حقييييييييييريننننننننننننننننن ...
-

-
واخيرا و بعد انتظار طويل .. كلمه افرااااااج اللي كانت خيااااااااال وصلت لمسمع فيصل اخيراااااااا طلع من المخفر و مشى و شاف الابتسامه تنتظره.. جسار و من يمينه ايمان و عبدالعزيز و اسماء و مشاري اول مر ركض له
مشاري وهو يحضن صديق عمره: واخيراااااااااااااا ظهر الحق ياااااااا اخووووي
فيصل: بس الثمن كااان غالي..هذا ابوي......
جسار وهو ياخذ خطوات سريعه باتجاهه: انت مالك دخل!! اللي يغلط لازم يتعاقب ولا نسيت ان الله حق
عبدالعزيز: فيصل يا الغالي انا عارف بحزنك و المك وانا مثلك حزين على ابوي و فارس... لكن هذا ما يعني اني اسامحهم على اللي سوهم لانه حراااااااااااااام
ايمان هزت راسها: لا عبدالعزيز.. هذا يظل ابوك مهما سواه ولازم تسامحه حتى وان كان حجم الغلط كبير..
سوما اشرت لعبدالعزيز وهي تبتسم و هو الشيء الي اجبره يبتسم لها بالمقابل..: المهم ان فيصل طلع بالسلامه ولازم نحتفل ...
فيصل حاول يبتسم رغم القهر اللي كان في داخله صحيح كان يتمنى انه يطلع بريء و يرجع للناس اللي يحبها لكن ابدا ما تمنى يكون هذا على مقابل حبس ابوه و اخو الثاني..
ايمان مدت موبايلها لفيصل: خذ اتصل .. تنتظرك على نار...
فيصل اخذ الموبايل من ايمان و على طول اتصل بالشخص اللي كانت تقصده ايمان من غير لا تقول من هو: مرحباااااااا
ندى بدموعو صوت شبه منهار:فيببببببببببببببببببصل........ فييييييييييصل
فيصل بابتسامه حزينه: يا عيوون وروح فيصل انتي
عبدالعزيز على طول صفر: واااوو يااا رومانسي انت
مشاري ضربه على كتفه: استح وخل اخوك ياخذ راحته ...
فيصل بعد ما سمعهم صار يمشي بعيد شوي عنهم حتى ياخذ راحته: شلونك يا ندى
ندى بصوت متقطع دليل على دموعها وبكاءها: دامني اسمع صوووووووتتتتكك اكييييييد بككوووون بخييييير
فيصل:يا حياتي انتي يا ندى
ندى وهي تاخذ نفس طويل: فيصل ارجوك لا تبتعد عني..
فيصل: تطمني يا الغاليه.. مافي شيء راح يفرقنا بعد اليوم ندى حبيبتي...انتي
ندى وهي تبلع ريقها: فيصل تعال بسرعه ابي اشوفك.. ابي اضمك ابي اتأكد من اني ما احلم... فيصل واللي يسلمك تعال الحين
فيصل ضحك رغم كل التعب اللي فيه: خفي علي شوي ياا جوليت ...ندى ايش صاير لك؟؟
ندى كانت عارفه انه يبي يريحها و يخفف عنها بضحكه لكنها كانت و ماازالت متوتره: انا اصير لك جوليت و عبله و ليلى ياا قلبي.....
فيصل بضحك: ههههه افااا اليحين هذا الكلام وليله عرسنا تاركتني لحالي...
ندى سكتت لدقيقه وفيصل فهمها انه خجل منه لكن بعدها رجعت وقالت فيصلللللللل انت تدري ايش هو اكثر شيء ندمانه انا عليه في حياتي؟؟
فيصل استغرب هذا السؤال اللي سالته اياه ندى بس حب يتكلم معها لان واضح انها تبي تفضفض: ايش هو؟؟
ندى: اني ما عرفت الحب الحقيقي الا متاخر.... لو كنت عارفتك على حقيقتك من زمن كنت..
فيصل: لا تقوليييييييييين لووو.. خلااص يااا ندى اللي صار صار.. واحنا بدنيا ما نعرف ايش اللي مكتوب لنا فيها ..بس انا فعلاا سعيد ... لاني عرفت ان الحب موجود..
ندى بدموع : احبــــــــــــــك......والله احبـــــــك
فيصل بنظره حنونه: وانا بعد احبـــــــــــــــــــــك ياااا ندى .. يااا زوجتي و ام عياااااااالي انتي
ندى خجلت و استمرت تقول الكلام الجميل الباقي اللي كانت مخبيته له..
من جهه ثانيه ايمان وباقي عياله خوانها كانت يتاملون فيصل وحركاته وهو يتكلم.. جسار بتنهد بارد: بفهم هو ليش ما يمشي معنا الحين نروح البيت و ياخذ راحته هناك؟؟؟؟
ايمان بنظره بارده: انت متى ناوي تفهم الرومانسيه.؟؟ في اشياء تنقال في الفون احسن من انك تقولها بالوجههه لانك اكيد بتخجل لما تنظر في العيوووون
مشاري: واااوو عمتي ايماااان خبيررره؟؟
جسار ضحك على طووول لانه كان عارف ان مشاري على حق .. سوما حطت يدها على كتف عبدالعزيز و ابتسمت له.. اخيرا انتهت المشكله و كل شخص نال جزاءه...
الشرطه طلعت و كانت ممسكه اسامه و فارس حتى ينقلونهم بالسياره لاستكمال التحقيق .. فارس كان منزل راسه بسبب الخجل اللي كان عايش فيه و الذل اما اسامه فكان مستمر في صراخه على الشرطه و يتامل ايمان بعيونه ..
ايمان مشت بخطوه لقدام باتجاهه و هزت راسها عليه باسى عطته ظهرها حتى ترحل و ماحست فيه و هو يدفع الشريطي و يسحب المسدس و يطلق بشكل متتتالي .......................
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااخ
الكل : ايماااااااااااااااااااااااااااااااااااااان...
-
-

(................................................. ...............................................( ملاحظه من كاريسآآآآآآآ:..................................... ...............................هنااااااا في حلقه مفقوووده احفظوها زين ............. لانها اكيد بيكون لها دور في المستقبل....................................)
-
-
بمجرد ما افتحت عيونها تلاقت بالاضاءه القويه للاضاءه و اضطرت على طول تسكرهم كانت حاسه بالم كبير في راسها و ثقل في جسمها و جميع اطرافها حاولت ترفع يدها و ما قدرت ولكن قبل لا تسقط يدها مسكها شيء ثاني.. شيء ناعم وصلب في الوقت نفسه
حركت ايمان عيونها و تلاقت بعيونه الزرقاء الشاحبه: حمد لله على سلامتك يا ايمان؟؟
ايمان توسعت عيونها و حاولت تسحب يدها بس ما قدرت لانه كان اقوى منها: نواف؟؟؟؟
نواف وهو ينزل يدها بقربها بخفه: لا تتعبين نفسك.. الدكتور محرص على الراحه التامه..
ايمان: دكتور؟؟؟
ايمان على طول فهمت انها في المستشفى بعد ما تاملت الغرفه و المغذي اللي كان بيدها و بدها بدت تحس بالم فضيع في خصرها: اهااااااا
نواف وهو يحط يده على كتوفها: لا تتحركين... الجرح ما التئم؟؟
ايمان باستغراب: جرح؟؟؟
نواف: يظهر انك ما تذكرين اي شيء؟؟؟
ايمان هزت راسها: لا.....اذكر انا نرحنا نستقبل فيصل و كان يكلم ندى وفجاه طلع اسامه و...........
ايمان توسعت عيونها و نواف فهم انها ذكرت: اسامه اخذ المسدس ورماك بالرصاص من حسن حضك ان جسار حماك ودفعك بعيد و صابت الطلقه خصرك بس...
ايمان بعيون متوسعه التفتت حولها و تاكدت انها مع نواف لحالهم: وجسااااار؟؟؟ قووولي جسار ايش صار له؟؟؟؟
نواف بتوتر: جسار بخير ... صدقيني
ايمان بدموع: نواف انت تكذب قوول لي جسار ايش له تكفى نواف قول ..
نواف : اقسم لك جسار بخير... هو في العزاء مع الباقي ولهذا السبب ما جاء..
ايمان بصدمه: عزاااااء؟؟؟؟؟؟؟
نواف كان عارف ان الصدمه بتكون قويه عليها لكن كان لازم يقول لها الحقيقه حتى تكون على بينه: اسامه عطاك عمره
ايمان كانت ما بين انها تحس براحه لان اللي مات هو اسامه و حزن لان اخوها حتى وان كان حقير مات: كيف مات..
نواف: انتحر
ايمان : انتحر؟؟؟
نواف: ما قدر يتحمل الصدمه بعد اللي سواه فرمى نفسه بالرصاص..
ايمان بتنهد: اعوذ باالله ينتحر لان فلوسه راحت .. ما قدرت افهم هذا الرجال و يظهر اني راح اظل ماني فاهمته..
نواف كان بيتكلم بس سكت و ابتسم لها : ايمان حبيبتي... اجيب لك ماي؟؟
ايمان عطته نظره بعد ما سمعت كلمه حبيبتي: انا حبيبتك؟؟ انت لسى مصدقه هذي الكذبه...
نواف: وليش كذبه يا ايمان...
ايمان : وتجاهلك لي هذاك اليوم في الشركه...
نواف: تصرف لازم كان اسويه لطليقتي...حتى امنعها من الاحراج..
ايمان: ووجودك هنا عندي ايش اسمه؟؟
نواف بعيون حزينه: معك حق... بس ما قدرت امنع نفسي.. لما عرفت بالي صار... انا انتظرت حتى طلع جسار وجيت على طول..حتى ما اتركك لحالك
ايمان من غير نفس: فيك الخير.. والحين اطلع بره...
نواف بتنهد: اللي تبينه يااا ايمااان...
وقف نواف و ترك ايمان وهو يتمايل بجسمه مثل السكران لاااااا مثل التعباااااااااان حييييييييييييل...
ايمان حست انها تايهه ليش تعبااان.. مستحيل يكون معهااا من ساااعات طوووووويله اكيد...
ايمان بالم شديد بدت تحرك جسمها تبحث عن موبايلها حتى تعرف الساعه لكن ما قدرت فضغطت زر الممرضه اللي جتها على طول .. وطلبت منها ايمان تجيب لها الفون..
اخذت ايمان موبايلها بعد ما نبهت عليها الممرضه ما تتحرك كثير... شافت الساعه لكنها انصدمت بقوه من عدد المسجات اللي كانت منرسله لها...كان واضح انها لها اكثر من يومين غايبه عن الوعي فتحت المسج اللي انرسل من الجازي حتى ترد عليها و انصدمت...
عظم الله اجرك في اخوك و ولد اخوك؟؟ يا ايمان.. و رحم الله موتاكم...
ايمان بصدمه صارت ترجف: ولده؟؟؟؟ من من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الممرضه كانت منصدمه من صراخ ايمان وحاولت تهديها.. نواف رجع الغرفه فورا خصوصا انه كان ينتظر بره حتى تنام و يدخل عندها : ايمان ؟؟ ايش فيك؟؟
ايمان بعيون كلها دموع: من اللي مات؟؟ اسامه و من اللي مات؟؟؟؟
نواف تنهد و حط يده على كتوفها: هذا قضاء الله وقدره يا ايمان و لازم ترضين فيه
ايمان: نواف واللي يسلمك واللي يخليك قول لي من اللي ماااااااااااااااااات؟؟
نواف باسى: فيصل؟؟
ايمان تغيرت ملامح الحزن و البكاء لنوع من الصدمه و الدهشه و الاستغراب الغريب: فيصل؟؟ لا ما يصير.. فيصل كان بعيد...
نواف : صحيح... لما رمى اسامه النار انخفضتي فاطلق الثانيه فبعدك جسار و صابتك في خصرك و في نفس اللحظه اللي سقطتي فيها على الارض .. سقط فيصل اللي صابته الطلقه الاولى و ما حس بشيء لانه كان يتكلم بالتيلفون.. الطلقه صابته براسه... وتوفى على طول اسامه لما شاف ولده سقط على الارض صريع اطلق النار على نفسه من الصدمه
ايمان صارت ترجف و تشهق بالم و حزن و صدمه: اهااااااااااا اهاااا اهااهاهاهاهاها
نواف مات حزن على شكلها من غير تفكييررررررر سحبها لحضنه و حضنها بقوه... ايمان ما حست بنفسها وهي ترمي نفسها اكثر في حضنه و تحضنه اكثر وهي تبكي بجنون..
-
-
بعد الفحص و التحقيقات قدرت اخيرا جثت فيصل البدر الذي لم يبلغ الثلاثين بعد ان ترقد بسلام تحت الارض...
الدموع كانت كثيييييييره ... واكثرها كانت من عبدالعزيز و مشاري اللي نزلوا جثته في القبر وسط بكاء باقي اعمامه اللي حبوه و احترموه كثير انتثر التراب من فوقه و ودعه كل من اخ و عم و خال و صديق الى الابد ترحم عليه و طلبوا له المغفره و طلعوا تاركينه ، مع ما يبقى مع الانسان بعد موته... عمله الصالح...
من جهه النسوان... كان الوضع اكثر بكاء وحزنا .. ندى ما بكت ولا حزن ولا اغمى عليها على العكس بما انها سمعت صوت الطلقه و صوت شقت فيصل الاخيره و اصتدام جسمه بالارض و بعدها صراخ الباقي عليه فهي الشخص اللي عاش كل لحظه من لحظات وداعه... كانت صامته من يوم موته ما بكت و لا تحرك منها شيء ولا قالت حرف واحد.. كانت مثل التمثال الصامت اللي يحركونها معهم ... امها كانت تبكي بجوراها و تدعي لبنتها و تناديها لكن ما كان في تقدم.. من الجهه الثانيه كانت ام فارس اللي انفجعت بولدها وزوجها و ترملت و فقدت ولدها في نفس الساعه كانت تبكي بحرقه و جنون و ساره المسكينه جنبها تخفف عنها .. لكنها كانت هي نفسها تدور من يخفف عنها المها...
اسماء ما فارقتهم يوم واحد من اللي صار ريم كانت حاله من حال اسماء معهم و تنتظر من ندى حرف واحد لكن للاسف كا كان في اي تقدم..
ايمان قدرت تحضر اليوم الثاني للعزاء بعد ما سمح لها الطبيب بالخروج على مسؤوليتها.. بكاءها ما كان اقل من بكاء ساره و باقي البنات ... الوضع في اليومين الاولين كان سيء جدااااا لكن في اليوم الثالث تحسن الوضع كثير...
ندى تكلمت اخيرا و صارت تستغفر تحت اصرار من ساره و ريم و تدعي و تبكي... ام فارس هدت اخيرا و صارت تقرا القران وهي جالسه و النسوان يسلمون عليها... وباقي البنات تحس وضعهم اكثر من قبل...فعلا مع انتهاء ايام العزاء تزول الاحزان تدريجيا و يبدأ الدعاء للميت و طلب المغفره له...و تجنب افكار الشيطان اللي يسممم فيها العقل بان هذا الشيء ظلم و ما كان لازم يصير... او يقبولون فيه..... وهو الكفر بقضاء الله و قدره....
لكن الحمد لله كل شيء صار على ما يرام و ابتدت النفسيه ترتاح و صار مجلس ذكر و دين
لكــــــــــــــــــــــــــــن
شياااااااااااطين الانــــس و اللي هي اسوء من شياطين الجن كانت ترفض هذا الشيء ..
دخلت ام عامر اللي لازمت العزاء ثلاث ايام مثل عادتها في وقتها المعتاد و لكن على غير العاده كانت معها بنتها هند و زوجه ولدها افراح ...
سلموا على كل الموجودين و افراح مشت و سلمت على ايمان رغم انها كانت تكرهها لكن الحق حق و هذا عزاء .. فتناست كل شيء و سلمت عليها و عزتها ... هند سلمت من غير لا تقول شيء و جلسوا ...
هند كانت عيونها على ايمان اللي كانت تقرا اذكار معها و جنبها اسماء تسوي الشيء نفسه... ما كانت ابدا مرتاحه لانها كانت جالسه مطمئنه.. هي ما جت اليوم الا بعد ما قالت لها امها ان ايمان تبكي بجنون في العزاء... وهي كانت جايه حتى تتشمت فيها...
بمجرد ما قامت اسماء من جنب ايمان و مشت تشرب ماي.. قامت هند من مكانها و جلست جنبها: حلوه البنت هذي يا ايمان
ايمان عطت هند نظره بارده: اي
هند بغرور: تذكرني بنوف ...
ايمان كان قلبها قارصه لان هند جابت طاري نوف في هذا المكان : شنو تبين يااا هند!!!1
هند: افااا ... ما ابي شي... جايه اعزيج و اخفف عنج حزنج.. الا تعالي سمعت انج اجهضتي... حرااام الله يكون بعونج
ايمان بتنهد: لا حول وولا قوه الا بالله... استغفري يا هند هذا قضاء الله وانا راضيه فيه
هند: مثل ما رضيتي بان فيصل مات بطلقه كانت بتصيبج؟؟
ايمان عطتها نظره قويه:من قالج..
هند: عامر طبعااا.. انا فرحاااان حييييييل انج سلمتي منها.. بصراحه زين ان افراح ما كانت موجوده ولا كان ذبحتج كلامه كان دليل انه للحين يحبج...
ايمان : يحبني؟؟
هند : اي .. اصلا هو الحين ما دام نواف طلقج اكيد بيتقدم لج .. هو ما كان يبي نوف و تزوجها بسببي لاني اكرهج و خدعته فيها.. وبعد ما ماتت انهرتتي انتي وياه ولما خف وقرر يتزوج هربتي و اختفيتي.. و تزوج افراح وهو ما يحبها .. ولما لقاج اخيرا تزوجتي نواف ... و من سوء حظه ان نواف عجبني و ابيه..
ايمان كل الكلام اللي قالته هند كان بجهه و اخر كلمه بجهه: تبين نواف؟؟
هند بضحكه منخفضه حتى ما يسمعها احد: اكيد... ولا ليش طلقتج منه
ايمان بصدمه: طلقتني منه؟؟
هند : ههه اي .. و بالمناسبه روزلياااا تسلم عليج و تقول للاسف انج دخلتي قبل لا تشبع منه ... كانت تبيه بشكل
ايمان حست بالنفس ينقطع منها: رووووووووزليااا؟؟؟ الطباخه
هند بحقاره: اللي انااا استأجرتها حتى تخدعج..و نواف الحين بيكون لي اااااااااااااااااااااااااي
طااااااااااااااااااااااااااااااارااااااااااااااااا اااااااااااااق
-
-
-

ام عامر دفعت بنتها بقوه لداخل بيتهم و هي تصرخ عليها: لا بارك الله فيج من بنت؟؟ انتي شنوو بالضبط؟؟
هند وهي تحك وجهها مكان الضربه: ليش انا شنوو سوويت؟؟
ام عامر: جب ولا كلمه بس عييييييب قصيتي وجهي جدام الناس بس ؟؟ انتي لا تحبين ايمان ولا تطيقين تشوفين وجهها او اي شي له علاقه فيها!! ليش راااااااااااايحه لعندها؟؟؟ تكلمي
هند وهي تعطيها ظهرها: هذا جزائي اني قلت انسى الماضي و ابدي صفحه جديده..
أفراح بخطوات هاديه: هند!! احنا عارفين مثل مانتي عارفه انتي ما رحتي الا حتى تسببي مشكله وما حبينا نحرجك قدامهم لكن رررررررررررجااااااااء و لو سمحتي لا تدخليني و عامر بامورك الخاصه مع ايمان فاااهمه
هند ببرود هزت كتفها و طلعت على غرفتها ام عامر تنهدت بالم وهي تجلس على اول كنبه كانت في الصاله: بتجنني هذي البنت اقسم بالله بتجنني
افراح بتنهد حطت يدها على كتف خالتها تخفف عنها..: خالتي لا تهتمي كل شيء بينحل..
ام عامر: كيف ينحل؟؟ انا شلون بواجهه ساره و باقي سيدات العايله بعد اللي صار..
افراح: مشكلتكم مع ايمان... فتجنبوها وانا متاكده انها بتتجنبنا بعد اللي صار...وغيره تظلون عائله وحده..
ام عامر :الله يهديج يا هند.. الله يهديج..
-
-
ريم طلعت من عند غرفه ايمان بتنهد و تقابلت مع فواز و جسار اللى كانوا بره يتنتظرونها: بشري؟؟
ريم هزت راسها: ما قالت شيء ... بس وقفت البكي وشكلها بتنام الحين..
جسار: الله يااااااااخذ هند و الساعه اللي عرفناها فيها!!!!
فواز وهو يهدي اخوه: اهدا يا جسار ...
حسار: شلوووووووون اهداااااااااااا سنين وهي تدور الشيء اللي يقث ايمان و يقهرها و تسويه و الحين حتى ما تركتها ترتاح في عززززززززززاء؟؟ عززززاء ياا فواز..
فواز رغم قهره: الله يهديها
جسار: قول الله ياااااااخذها و يريحنا منها شيطاااااان ماهي انسان
فواز بعصبيه: بس بتزعج ايماااااااااااان...
جسار زفر و ابتعد ... فواز حرك عيونه لريم :ريم.. انتي متاكده ان هند ما قالت شيء معين لايمان سبب غضبها؟؟
ريم: والله ما سمعت شيء غير اللي قلته له.. هي قامت من مكانها و جلست جنب ايمان و صارت تهمس و تسولف معها و ايمان كانت ترد بس فجاءه صرخت و ابتدت المشكله..
فواز: هند تعرف ايمان من زمن واكيد قالت شيء ازعجها كثثثثثثثير
ريم وهي منزله راسها باسى: والله يهديها عمتي ساره زادت الوضع سوء برده فعلها..
فواز بتنهد : على العموم لا تتركينها لحالها ريم ارجوج..
ريم بابتسامه: فواز... عمتي ايمان بعيوني بس بشوف حمود الصغير و بعدها برجع لها..
فواز: اوكي
جسار اللي ابتعد من شوي رجع و اشر لفواز: فوووازز .. ابوي يبينا...
فواز هز براسه : اوكي
و بعد ما عطى نظره اخيره للباب اللي كانت من وراه ايمان و بعدها مشى ..
من جهه ثانيه ..
ايمان كانت متمدده على سريرها صحيح و تتظاهر بالنوم و الغياب عن الواقع و الوعي الا انها في دوامه من الاحداث افكار و افكاااااااار ... دوامه من المشاكل و الاهاااااااااااات ..اللي صار لها كان كثير .. كثير على عقل و تحمل انسانه صغيره و برئيه مثلها.. لكن اللي صار اليوم في العزاء كان كبير.. كبير كثييييير و كسر كل القواعد و الحدود اللي حاولت تضعها في حياتها..
- قبل ساعات في العزاء -
اطرررررررررررررررررررررررررررررراااااااااااااااااا ق
ايمان بكل قوه عندها و اللي كان ناتج عن حقدها و كرها على هند ضربتها كف على وجهها.. من قوه الكف تحرك وجهه هند للجهه الثانيه و صدر صوت قويه انتبه عليه كل الموجودين... لكن هند و بسرعه حركت عييونها بس من غير لا تحرك شيء ثاني و ابتسمت بخبث ..
ايمان ما كان فيها تتحمل قامت و دفعتها حتى تسقط على االارض و تركب فوقها تخنقها: رااااااااااح اذذذذذذذذذذذذذذبحج ياااا هند!!! رااااح اذببببببببحج..
هند بصراخ حقيقي دعم موقفها و قواااه: الحقووووووووني بتذبحني هالمجنونه !!!!!!!!!!!!!!
اغلب الموجودين ركضوا في اتجاههم وحاولوا يبعدون ايمان لكن ما كان في اليد حيله ايمان كانت ماسكه في هند بقوه و تخنقها الشيء جعل هند تصرخ اكثر و اكثر..
افرااااااااح ركضت بقوه و سحبت ايمان مع شعرها لدرجه تقطعت خصلات كثيره من شعر ايمان و تناثرت على الارض.. و بمجرد ما بعدتها ركضت هند حتى تخبى ورى افراح و ريم و سديم يمسكون في ايمان: اتركووووووني
هند بصراخ من ورا افراح: لاااااااا لا تتركونها .. بتذبحنييييييي هذي المجنونه!!!!!!!!!!
ايمان وهي تحاول تدفه ريم و سديم: انااااااااااااااااااااا مجنونه يااااااا هند
هند بقوه: اي مجننننننننننونه مجنوننه و معققققققققده بعد.. مانتي راضيه تنسين ان عامر اخوي رفض يتزوجج؟؟ و اخذ صديقتج و بعد ما ماتت بسببج تزوج افراح و حطم امالج للمره الثانيه و كانت النتيجه انج حاولتي تدمررررررين زواجهم
افراح بتوتر: هند!!!
هند من غير اكتراث لصوت افراح: قووولي ياا ايمااان انكري... احلفي انج ما حاولتي تدمرين زواجهم و تتسببين بطلاقهم و ضياع طفله بريئه وحرمانها من ابوها و امهاااا تكلميييييي
ايمان خفت مقاومتها كثير بمجرد ما بدت هند تتكلم صارت تلتفت حولها الناس و كل الموجودين من اهل و اقارب صاروا يتاملونها باشمئزاز... كانت بتتكلم لما قالت هند الضربه القاضيه..
هند بكل برود: ما الوم زوجج يوم طلقج لما عرف حقيقتج..... وحده حقيييييييره تذبح ضناها في بطنهاااااااا روح برئيه مالها اي ذنب
ايمان تحولت الصدمه عندها الى غضب ثاني كيف تقول انه طلقها لانه عرف حقيقتها و انها ذبحت طفلها...: راااااااح اذبحج يااا هند...
ريم و سديم ظلوا يسحبون في ايمان بصراخ لحد ما مشت ساره لعندهم ومسكتها ... : بسسسسسسسس يااا يامماااااااااااااان
ام عامر ركضت لعند هند و مسكتها حتى يطلعون، و بمجرد ما دخلت ايمان مع ساره و ريم و سديم غرفه جانبيه و طلعت هند وهي تحمل ابتسامته النصر .. لكن طبعا ماهو قبل لا تتاكد ان ايمان شافت هذي الابتسامه..
ساره بكل قوه كانت عندها استمرت تدفع ايمان لحد ما دخلوا غرفه جانبيه و صارت تصرخه عليها: حسبي الله عليك فشلتييييييينااااااااااااا
ايمان بمحاوله منها انها تدافع: بس يا ساره.
طراااااااااااااااق
ريم وسديم انصدموا لما شافوا ساره وهي تضرب ايمان كف.. ويالته توقف عند هذا الكف .. ساره استمرت تضرب و تضرب في ايمان بقوه كبيره و ايمان من الصدمه ما كانت تبدي اي مقاومه كانت تتحرك مقل الالعاب المطاطيه وتتلقى الضربات بشكل متتالي..
ريم كانت مصدومه و ماهي عارفه شنو تسوي سديم اللي كانت اقوى منها ركضت و مسكت عمتها: عمتي ارجوووووووووووك...
ساره و هي تدفع سديم: اتركيني!! اتركييييييييني اذبحهااا و ارتااااااااح... انتي من جيتنيا واحنا في هم... ليتنا ما عرفناااااااااك ياا ايمان.. ليتك تختفينننننننن ياا وجه النحس!!!!!!!!!!!!!!!!!! بسبب مات ابوي قهر على هروبك!! بسببك جنن نواف ديما!! بسببك عرفنا جسار و علق فاطمه اربع سنين و من يعرف كم بتظل معلقه!!! بسببك تغيرت بنتي عواطف؟ بسببك اسامه اختلس و ذبح ولده و نفسه وولده الثاني دخل السجن.. بسببك احناااااااا في عذااااااااااااب.. انتي نحس و مغناطيس كل المصاااااااايب.. مووووووووووووووتي و رحينا منك يااااااااااااا بنت الحرام
ايمان بعد اخر كلمه حست ان جسمها ما عاد يتحمل يشيلها و ان نفسها انقطع كانت بتسقط على الارض لما مسكتها سديم و سندتها على الارض.. ساره استمرت تصرخ اكثر و اكثير و ريم تهديها حتى تسكت و ايمان تسمعها ومااهي قادره تسمع شيء...... كل الي عارفته و متاكده منه... انها نحس و تسبب المصايب و المشاكل لكل من حولها بقصد ولا من غير قصد..
بكل الم وحزن رجعت تبكي بجنون من جديد....
- الوقت الحالي-
ايمان نزلت دموعها بالم وهي ما زلت على سريرها و صارت تصرخ في نفسها: كلاااااااامها صح... كلااااااامها صح....... انا نحس اعذب كل من حولي وتسبب لهم بالجروووح والالم من ولادتي وانا جذي وراح استمر جذيييييييي للابد.....
-
-
عند محمد بغرفته ..
محمد كان مجهز له شاي .. يصب لجسار و بمجرد ما شاف فواز يدخل صب له ....جلس فواز جنب جسار اللى سبقه وعلى وجهه نظره تساؤل : خير يا ابوي...؟
محمد بتنهد وهو يشرب شايه:بصراحه ياا عيال .. انا عندي ثلاث مواضيع حاب اناقشكم فيها و اخذ رايكم و اطلب مساعدتكم فيهم..
جسار: خير يا ابوي..
محمد: مشاري ولد عمكم احمد كلم اليوم مشعل نسيبه في العزاء و قال له انه بياخذ حرمته من غير حفله لانه مستحيل انه يسوي عرس في القريب بسبب وفاه عمكم و ولده مثل ما انتوا عارفين. و الحمد لله مشعل ما اعترض و طلب بس كم يوم تتجهز العروس فيها و بعدها يجي ياخذها مشاري...
فواز بابتسامه: عين العقل مشعل و مشاري ..زين ما سوا التاجيل ماهو ابدا زين و احنا محتاجينن شيء يفرحنا بعد اللي صار حتى وان كان خبر بسيط مثل زواج مشاري المصغر هذا..
محمد: اي والله زين ماسوى.. لكن المشكله هي في الثاني...؟؟
جسار بتوتر: من تقصد؟؟
محمد وهو عارف ان جسار شاك في نفسه: لا تخاف ماهو انت... انا قصدي عن عبدالعزيز..
جسار وهو رافع حاجبه: عبدالعزيز؟؟؟ ليش ايش فيه؟
محمد: مثل ما انتوا عارفين .. زوجه عمكم اسامه الله يرحمه في البيت في عده و ما تقدر تطلع و لا تسوي شيء خلال الاربع اشهر.. والشيء نفسه لا و اكثر لزوجه فيصل...ندى..واللي بتظل في بيت زوجها لحد الولاده.. واهم محتاجين احد يكون في البيت معهم على طول و بما ان فارس في السجن التركيز كله بيكون على عبدالعزيز ... لكن عبدالعزيز رغم اني متاكد انه بيهتم في كل شيء.. ما يقدر يشوف اي شيء له علاقه في ندى... لانها ما تشوف ولاتكلم رجال..
فواز: قصدك انه هما ياخذ زوجته للبيت؟؟
محمد وهو يهز راسه: بالضبط يا فواز.. ندى محتاجه احد يكون جنبها طول الوقت.. امها حرمه كبيره و ما تقدر تقابلها طول االيوم واختها ديما في الطب النفسي و ريم ما تقدر تكون معها طول الوقت لان عندها بيت و زوج و ولد
جسار: تبي منا نكلم عبدالعزيز ياخذ حرمته هو الثاني؟؟
محمد: انتوا اقرب مني له و اكيد بياخذ شوركم ..
جسار : تطمن اجل اما بكلمه و ان شاء الله يوافق.....
محمد بارتياح: جزاك الله خير... بس ياولدي يا جسار .. ما ودك انت بعد تاخذ حرمتك حالك حاال عيال عمك؟
جسار على طول رفع حاجبه و بتنهد قال: والله يا ابوي.. مشاري كان محدد عرسه و نفس الشيء عبدالعزيز اما انا فلا انا ولا زوجتي مستعجلين.. و فوق هذا انا ابي اسوي لزوجتي حفله كبيره.. بعد بسويها......
محمد كان متوقع هذا الرد منه بس حب انه يجرب حظه: عموما ماهو هذاالشيء الثالث اللي كنت ابي اقوله لكم..
فواز: شنو يا ابوي..
محمد بقوه لانه توقع رفض: انا قررت ارجع ايمان لنواف
بقوه و عصبيه جسار و فواز: شنووووووو؟؟؟؟
محمد باصرار: اللي سمعتوه...
جســار وهو منصدم من قرار ابوه: ابوي انت اكيد تمزح.. بعد اللي سواه تبيني ارجعها له؟؟؟ مستحيل
محمد: وايش اللي سووووووووووووووووواه يااا جسار؟؟؟
جسار: خاااااااانها و ذبح ولدهااااااااااااا
محمد باصرار: شنووووووو دليلك؟؟؟
جسار سكت و هو اللي اجبر محمد يكمل: اولاااا: شنو دليلك يا حضره المحامي.. كلام ايمان؟؟؟ كلنا نعرف ان الحامل يتغير عليها اي طعم ولهذا لايمكن ينعد كلامها دليل.. وثانيا واحد يخاطر بحياته علشاااااااان ايمان... ممكن انه يضرها باي شكل من الاشكال حتى لو كان علشان يتخلص من طفل؟
جسار سكت و حس بقهر شديد كثير بعد الاستنتاج قاله ابوه و تذكر شيء .... لااااااا تعرف ايمان عنه شييء..
-

-
-
قبل عده ايام
ايمان مشت بخطوه لقدام باتجاهه و هزت راسها عليه باسى عطته ظهرها حتى ترحل و ماحست فيه و هو يدفع الشريطي و يسحب المسدس و يطلق بشكل متتتالي .......................
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
الكل : ايماااااااااااااااااااااااااااااااااااااان...
ايمان من الصراخ بسرعه ابتعدت بجسمها و لكن هذا الشيء كان بيطيحها على الارض تلاقت عيونها بالطلقه الثانيه لكن بكل قوه جسار سحبها ... الشيء الللي ادى انها تنحرف بجسمها بشكل مايل فاخترقت الطلقه منطقه الخصر .. الشري اللي تسبب بسقوطها هي و جسار على الارض و صارت تصرخ : ااااااااااااااااااااااااااااااأآآآآآآآآه
اسامه بضحك و هو يهدد الشرطه بمسدسه: هههههه تستاهلييييييين يااا بنت الحراااااااااااااااااااااام..
طااااخ .... اسامه كل الموجودين انصدموا من سقوط جسم على الارض ... : فييييييصل؟؟؟؟
عبدالعزيز ركض لعند فيصل و رفع جسمه شاف الطلقه على راسه: فيييييييييييييييصل؟؟؟ لاااااااااااااااااا فييييييييييييييييييصل؟؟؟؟
مشاري ركض لعندهم و صار يصرخ هو بعد اسامه كان منصدوم وفجأه بدأ يضحك: ففففففيصل؟؟؟؟ لااا ؟؟ ليشششششششش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشرطه قرروا يستغلون غياب اسامه عن الوعي و كانوا بيهجمون لما وضع المسدس على راسه و رمى بكل برود..
فارس: لاااااااااا يااا ابووووووووووي لاااااااااااااا
الصراخ كان في كل مكان بعد المأساه فارس ركض لعند ابوه اللي سقط على الارض و صار يبكي .. عبدالعزيز و مشاري كانوا عند فيصل بيكون و يصرخون حول جسمه الخالي من الحياه..
جسار كان ساحب جسم ايمان الي كانت تصرخ من الالم و يحاول انها تظل صااااااااحيه
ايمان بالم: جساااااااااااااااار ... انااااااا رااااااااح اموووووووووت اااااااااااااااااااي
جسار كان يلتفت حوله و يطلب من اي احد يتصل بالاسعاف.. سوما اتصلت و انقلت ثلاث اجسام للمستشفى.. اثنتان فارقت الحياه... وواحده بين الحياه و الموت...
صراخ ايمان كان عالي و مؤلم كثثثثثييييييير كانت تحس بجسمها يتقطع من الالم .. دخلوها على طول غرفه العمليات كان الاصابه ماهي مجرد طلقه اخترقت الجسم... الطلقه للاسف اخترقت جزء مهم منها...
جسار كان يدور من حول غرفه العمليات و اما ابوه فكان جالس يستغفر و يدعي لها
الطبيب طلع من عندها على طول و على وجهه نظره غاضبه: ميييييين فيكم جووزها؟؟؟
جسار اللي كان ثوبه كله دم : ليش يا دكتور؟؟
الطبيب بعصبيه: انت جوززها؟؟
محمد بتقدم : انا اخوها الكبير وولي امرها و زوجها ماهو هني قول يا دكتور..
الطبيب: انت تعرف ان اختك فيها تسمم في الدم؟؟؟؟
محمد : اي نعم للاسف .. لكنها تاخذ علاج من مده و ....
الطبيب : و هذا التسمم اللي عندها مصعب الوضع اللي فيها اكثر و اكثر... احنا طلعنا الطلقه لكنها للاسف صابت الكليه عندها وهذا سبب فشل في كل الكلتين و طبعا بما ان دمها من الاساس متسمم و تحت العلاج .. كل اللي اقدر اقوله لك انها ان ما تم نقل دم و كليه جديده لها خلال 12 ساعه... اختك.. ما راح تعيش..
محمد: ايمااان؟ ايمان تموت؟؟ لاااا مستحيل
جسار: دكتور انا بتبرع لها ارجوك عطاها كليتي و دمي...
محمد حط يده على ولده: انت مانت مثلها يا جسار.. فصيله دمك مثل.. نستقبل ولا نعطي.... الوحيد اللي مثلها فووووواززز
جسار : وفواااز ووووووينه.. ماهو هني .... ولايمكن يجي حتى وان ركب صاروخ...
الدكتور: اسالوا حد من العيله بتاعتكم .. اي حد يبقى عنده تطابق حنعمل له العمليه ..على طول ... احنا حنشوف متبرعين من عندنا في المستشفى.. وضع المدام ما يتحملش... كل ما تاخرتوا ممكن ان انقزهاا يكون صعب..
جسار على طول سحب موبايله و اتصل على كل فرد في عايلتهم.. عن موضوع التبرع
و كانت الصدمه كبيييره جدا على نواف اول الوصول: وينهااااااا ايماااااان
جسار بعيون غاضبه عطاه نظره: ما شاء الله... جاي تتشمتت..
نواف بعصبيه: اكل خرررررررررررررراااااااااا ايش اتشمت انااا جاي اشوفها... اشوووف ايمان حبيبتي...
محمد بعيون شارده: في العنايه المركزه و الزياره ممنوعه عليها حتى يتم نقل الكليه لها..
نواف على طول توجه لغرفه الفحص يسوي التحليل.. وبعدها وصلوا الباقي تدرجيا و كل واحد منهم يسوي فحص و ينتظرون نتيجه التحاليل..
بالرغم ان نتيجه استقبال الكليه ما ظهرت .. ايمان كانت في حاجه لنقل كميه كبيره جدا من الدم بسبب النزيف المستمر و التسمم اللي عندها نواف اللي كان فيصل معطيه اصر انه محد يعطيها غيره و استمر بنقل كميات كبيره من الدم.. الشيء اللي حول عيونه للون باهت ووجهه للون الاصفر...
الدكتور طلب كيس ثاني من الدم و قبل لا يتكلم اي احد تقدم نواف من جديد: انا راح اعيطها
الدكتور وعيونه على وجه نواف: بس يا سيد نواف
نواف باصرار: من غير بس .. محد بيعطي ايمان غيري ......
محمد وهو يحط يده على كتف نواف: نواف عارف انك تحبها و خايف عليها كثير بس .. ما هو زين لك انت كذا راح تموت...
نواف: انا لو ان ايمان طالبه قلبي بدل الكليه كنت راح اعطيها اياه .. حتى لو كان هذا ثمنه موتي..
و مشى مع الدكتور بس بعد عدد من الخطوات . انهار على الارض فاقد الوعي...
محمد : نوووواااااااااااااف
اغمى على نواف و انقل للملاحظه هو الثاني بسبب كميات الدم الهائله اللي نقلها لايمان صحى و ما لقى احد حوله مثل ما توقع ... ظلت عيونه على الباب ينتظر احد يجيه يطمنه على ايمان و ما حصل على شيء .. ضغط زر الممرض اللي طلب منه على طول يحطه على كرسي متحرك و ياخذه لعند الباقي لقى علامات الفرح و حس براحه: عمي محمد
محمد بفرح: تمت العمليه .. بنجاح
نواف: من اللي تبرع؟
محمد بفرح: تصدق محد من العايله طلع عنده تطابق .... اسماء هي الوحيده اللي تطابقت.... سبحان الله كنت اقول من البدايه انهم نفس الشيء ...
نواف بنفس مرتاح: الحمد لله..
محمد: تدري انك انت بعد كنت متطابق
نواف: خيررر؟؟
محمد: بس الدكتور رفض يجري لك العمليه بسبب وضعك الصحي ..
نواف انقهر لانهم تصرفوا من غير لا ياخذون رايه و عطى جسار نظره غاضبه بس حمد ربه في النهايه: الحمد لله على سلامتها.. .... عمي طلبتك.. ايمان لا تدري اني من نقل لها دم...
محمد هز راسه: تطمن محد بيقول لها...اصلا حتى اسماء ما تبيها تدري عن نقل الكليه..
نواف: مو مشكله.. متى اقدر اشوفها؟
محمد : بعد ساعه بينقلونها للجناح تقدر تروح لها لان العصر احنا بنروح للمقبره
نواف بعيون حزينه: الله يرحمك يا فيصل... كان غاالي كثير عليها..
محمد: اي والله...
نواف اشر للممرضه ينقلع للجناح اللى حجزه لها و ظل ينتظرها حتى نقلوها ..كانت مثل الجثه الخاليه من الحياه متمدده على سريرها و مغمضه عيونها..
نواف ظل يتاملهاو ماسك يدها لساعات طويله قبل لا تصحى و تستغرب وجوده..
-
-
الوقت الحالي:
-
-
جسار بعصبيه: انا ما انكر انه خاطر بحياته علشانها بس ماهو معناه اني ارجعها له..
فواز: جسار... اعرف انك معصب بس ابوي معه حق في كل اللي قاله. .. احنا استعجلنا في حكمنا على نواف..
جسار بعصبيه: انت يا فواز تقول هذا الكلام..انت اللي تحب ايمان و تبي مصلحتها
فواز: ايمان بعد اللي صار لها من بيتزوجها؟؟؟ ما فكرت بهذا الشيء؟؟ ايمان تشوهت سمعتها على يد هند.. و قدام اهلنا كلهم.. و ما اعتقد في احد بيرضى ياخذ وحده مطلقه و فوق هذا لها ماضي في موضوع تفريق بين زوجين.. اتركها ترجع لنواف.. محد بيحبها كثره .. و لو تجيب منه طفل واحد...اكيد بتتغير نظرتها له و بتتمسك فيه و بتحاول انها تكون معه و تصلح حاله..
جسار: كيفكم............ اناا مالي شغل..
جسار طلع من عند ابوه و توجه للباب .. و من حسن حظ ايمان اللي سمعت كل شيء انها ابتعدت بمجرد ما سمعت صوته..
دخلت غرفتها و تسندت على الباب بانهيار.. وصارت تتامل عروق الدم في يديها و رجولها ..: دمك؟؟ دمك هو اللي انقذني؟؟؟؟؟؟ هههه لا وكنت بتعطيني جزء كبير مثل الكليه؟؟؟ و ماتبين اعرف.؟؟؟ اي نوع من التعذيب هذا ياا نواااف.. حرام عليك.. ليش تمنعني من اني اطلعك من حياااتي .. ليش
بكل الم ايمان مشت لعند شنطتها و بدت ترتبها باغراضها: ماعاد في تراجع الحين... نواف صرت واقع لابد منه...
-
-
-
عواطف من ايام وهي شارده الفكر كل خطه تفكر فيها كانت تفشل.. فواز صار بعيد عنها كثير بسبب هذي الافكار الغبيه..
حاولت تتصل بفواز كثير من رجع ريم لكن ما كان في اي رد.. بعد اللي صار لايمان و الاجهاض اتصلت فيه حتى تكون اول ما يطلعه على الاخبار و تمثل دور الخائفه عليه و المهمته في ايمان لكن ما كان في شيء جديد كان بارد معها و تصرفاته كلها جمود.. عرفت لحظتها ان اي خطه عن طريق ايمان اكيد بتفشل و من يومها وهي تحاول تفكر بشيء لكن ما قدرت هو وريم صاروا قربين حيل حتى بعد المشكله اللي صارت في العزاء.. ريم كانت جنبها بعد ما طلعت منهاره بعد كلام امها القاسي لها..حقدت على امها بعد تصرفها مع ايمان.. خصوصا ان هذا التصرف بعد ايمان كثير عن بيتهم و هذا الشيء اكيد بينعكس على فواز..و تعلقه فيها..
رن موبايل عواطف و طنشته لكن الرقم استمر يرن للحظه ظنت انه فواز و نقزت حتى ترد تفاجأت بان المتصل كان هند: مرحباا عواطف
عواطف من غير نفس بمجرد ما سمعت صوتها زفرت:هلاا هند..
هند بصوت تصطنع فيه البراءه: واي لا يكون صحيتج من جلسه طويله من التفكير..
عواطف: ما عندي شيء افكر فيه حتى اجلس فيه جسله طويله
هند:غريبه... ظنيت العشاق.. بس يفكرون باللي يحبونهم طول الوقت..
عواطف انصدمت من كلمتها و قالت على طول: خير؟؟؟ ايش اللي تخربطينه
هند: ما قلت شيء غلط... انتي تحبين فواز؟؟ مو صح؟
عواطف بصدم: من اللي قال لك؟
هند: عيونج قالت لي... راقبتج وشفت كيف تتنهدين كل ما ذكروا اسمه و كيف تنظرين لريم بحقد..
عواطف: اي صح بس ايش اللي بتستفيدينه من وراه هذا السؤال؟؟
هند: عواطف حياتي انتي غاليه على قلبي كثير و لهذا السبب ابي ساعدك .. حتى ما تتركيه لريم اللي ما تستاهله..
عواطف ببرود: كيف؟
هند: لا هذا الكلام ما ينقال على التيلفون... لازم اشوفج و نقرر بعدها شنو نسوي.. متى يناسبج؟
عواطف: بكرا.. الظهر .. انا راح امرك..
هند بابتسامه كلها خبث: اتفقنا..
-
-
كانت جالسه بكل اكتئاب و جمود في غرفه نومها.. الغرفه اللي راح تكون مكان اقامتها لمده لا تقل عن 7 شهور .. الى حد ولادتها.. خلالها لازم تنسى الخروج و الطلعه و الزيارات و اي شكل من اشكال الزينه و الحلي.
ام سعود تنهدت و قامت من عند بنتها : تبين شيء يا ندى.. انا طالعه
ندى هزت راسها : لا مشكوره يمه تعبتك معي
ام سعود بعيون حزينه على وجه بنتها الذبلان تنهدت: بكرا بجيك من الصبح و بجهز لك فطور ملوك
ندى: اي شيء منك حلو يا الغاليه
ام سعود رغم ان قلبها كان يتقطع على بنتها مشت للباب و طلعت و بمجرد ما طلعت انهارت ندى تبكي حسرتها على فراق زوجها و على مصيرها المجهول اللي ينتظرها..
ام سعود نزلت حتى تطلع و تفاجات بان ام مشاري كانت جالسه عند ام فارس تواسيها: انتي هنا؟؟
ام مشاري: من شوي.. قلت امر ام فارس اسليها شوي..
ام سعود وهي رافعه حاجبها: وليش ما صعدتي لندى.. هي هما مترمله ووضعها اسوء من ام فارس
ام مشاري بقهر من كلمه ام سعود السخيفه: دلال ايش شفيك؟؟ انهبلتي .. بمر ندى لكن قلت اجلس شوي مع ام فارس... و ثانيا ندى حامل و المفروض ترتاح طول الوقت..
ام سعود وهي متخصره: وينتك ريم وينها؟؟ليش ما تجي تزور بنت عمها.. يوم مات زوجها الاولي بنتي ندى ما قصرت معها طول الوقت عندها ولا الحين نسينااااااااا
ام فارس: اعوذ بالله ام سعود انتي ليش كذاااا حرام عليك.. زوجي مات و ولدي و مات و اول حفيد لي بينولد من غير ابو.. وانتوا تتهاوشون..
ام سعود رفعت حاجبها على اخر كلمه قالتها ام فارس و انتبهت على شغله اجبرها تطلع على طول حتى تجلس تفكر براحه بمجرد ما جلست في السياره صارت تقول في نفسها: ندى ما عندها زوج.. وولدها ما عنده ابو... و مستحيل اني ارضى بهذا الشيء.. ندى لازم يكون عندها زوج يربي زوجها..... ............ و هذا الشخص لازم يكون عبدالعزيز...
-

-
-
بكل ارهاق في جسمه من تعب الشغل و المحاولات المستمره لاعاده ما خسروه بسبب اللي سواه اسامه دخل نواف البيت
متوجهه لغرفه نومه كان ينتظر بس انه يرمي نفسه على سريره حتى يغط في نوم عميق.. بمجرد ما فتح باب الجناح كان بخلع ثوبه.. تفاجأ بالاضاءه مفتوحه و هو كان متاكد انه اغلقها .. للحظه ظن ان الشخص اللي دخل غرفته مره هو هنا و بسرعه توجه لغرفه النوم ولقاها جالسه على السرير و معطيته ظهرها..
نواف بصدمه: ايمان؟؟
ايمان التفت له و بعدها رجعت تنظر لبعيد: كنت عارف انك راح ترجعين لي..
ايمان بصوت حزين : ارجع لك؟... ما تظن ان هذي الكلمه غير مناسبه لوصف وضعي معك؟ لان الرجوع بكامل الجسد و الروح شيء و الرجوع بجسد فقط شيء ثاني.
نواف باستغراب وهو يمشي لعندها: ماني فاهم...انتي ايش اللي تتكلمين عنه
ايمان بابتسامه ساخره: ساره تقول اني نحس و اسبب المشاكل لمن حولي.. و بما انك اكثر شخص اكره في حياتي لازم اصير ملتصقه فيك حتى اجيب لك المشاكل ..
نواف بصدمه: خير؟؟
ايمان وهي تضحك: انا قررت ارجع لك زوجه مثل ما تبي.. تبيني اكون زوجه بالاسم بكيفك اكون زوجه فعلا هما بكيفك لكني راح اكون أمرأه فقد في حياتك... وما راح اكون ايمان... بمعنى انت راح يكون عندك حرمه لكن هذي الحرمه ماهي ايمان...
نواف انقهر: وتظنين اني بقبل بهذا العرض المغرييي؟؟؟؟؟
ايمان بغرور: طبببببببببببببببببببببعا بتقبل انت تحبني بجنون و مستعد تذل نفسك و تبوس رجلي علشان تاخذ ليله وحده معي
نواف انقهر بس حاول يتمالك اعصابه: هذا الكلام كبير ياااا ايمان..
ايمان بوجه كله خبث: كبير ولا صغير... هذي حقيقيه.. انت انسان حقير و كل شيء ممكن تسويه علشان تـ..
طرااااااااااااااااق
ايمان ضحكت من الالم بعد ما لاسم وجهها كفه فتحت عيونها وشافت عيونه اللي كانت تشع غضب: قلت لك كلامك كبير و تظنين اني ممكن ادوس على كرامتي علشان حرمه
ايمان بثقه: اي
نواف رفع يده من جديد حتى يضربها لكنه بمجرد ما غمضت عينها تراجع و مشى بخطوات ثقيله و عاليه: اسمعي ياااااااااااااااااااا ايمان... ان كنتي تظنين انك بماا انك رجعتي لي بارتمي باحضانك و بتوسل لك تجلسين فانتي غلطانه... اناااااا نوووواف.. اللي مليون حرمه تتمناني و اذا عليك فانتي بدالك عشر.....
ايمان انقهرت في داخلها لانها ما قدرت تذله مثل ما كانت تبي بس ما كان في اليد حيله غيرها انها تبتسم: اوكي براحتك.. تزوج.. صاحب .. اسهر.. انا سعيده علشانك
نواف بقهر فتح الباب و ضربه بقوه من وراه وطلع من الجناح بكبره.. ايمان رمت بجسمها الثقيل على السرير بالم وه تتامل السقف غضبها اجبرها تعامله بهذا الشكل .. والحين هو مستحيل يقرب لها بعد ما اهانته و بكذا تكون حققت غايه الكل.. بيرتاح ابوها من الخوف عليها من البقاء بروحها وحيده و بيرتاح فواز من احساسه بالذنب لانه من طلب منه يطلقها و يرتاح نواف من انها تكون لغيره..و فوق كل هذا .. تقهر هند...
ايمان: هند... ما اعرف ان كنتي صادقه في اللي قلتيه ولا لا.. لكن في كلا الحالتي خيانه نواف ماكانت سبب المي.... المي كان في خساره ولدي..
-
-
-
اليوم الثاني الظهر..
بكل توتر دخلوا الممطعم اللي اختارته عواطف و جلسوا في كبينه.. هند كانت مكتفيه في الابتسامه طول الطريق من اخذتها من بيتهم ..
هند بهدوء: المطعم حللو وايد
عواطف بتنهد: ذوقي.... والحين قولي ايش اللي عندك
هند ببرود: ما ظنيتك بخييله عواطف؟ ما راح تغديني؟؟
عواطف بتنهد: ايش طلبك..
هند طلبت و اكلت ببطء حتى توتر عواطف اكثر من ما هي متوتره و تحرمها من التفكير السليم: هند خلصيني ايش اللي تفكرين فيه؟
هند: اهااا سووري والله نسيت
عواطف بعصبيه: هند؟؟
هند: اوكي ياا قلبي .. فوووازز.. حبيب القلب فووواز
عواطف ببرود: اي ...
هند بضحك: ههه توقعتج تخجلين و ...
عواطف: من غير سخافات.. قول لي ..
هند: انا ادري انك تبينه و ميته عليه لكن عندك عائق هو ريم و حب ايمان الشديد لها اللي بدورها يحبها فواز كثير..
عواطف:صح..
هند: اجل لازم نفصل الثلاثه..حتى تحصلين على اللي تبينه
عواطف: ماني فاهمه؟؟ وضحي...
هند: نشعل الحرب في العايله كلها ...
عواطف : حرب؟؟ هند انتي لحد الحين ما فهمت منك شيء
هند: ندى!!!! ندى بنت عمك.. هي شراره الحرب... ندى مثل ما تعرفين الحين.. ارمله.. و حامل و طبعا بعد ما تولد اكيد بتتزوج بما انها صغيره و توها العمر طويل و حتى ان ما تزوجت مستحيل تربي طفل لحالها...
عواطف: وايش علاقه ندى بزواجي من فواز
هند: انتي اسمعي للاخر و بتعرفين كيف انا افكر.... ندى لما تولد مستحيل عيال عيالتكم يرضون ان ولدها ولد عيالتكم يربيه شخص غريب وللاسف ان كل اولاد عمها متزوجين... جسار متزوج فواز متزوج مشاري متزوج و عبدالعزيز متزوج و طبعا فارس بالسجن بتهمه طويله ونواف ما يقدر يتزوجها بما ان عنده عمتها
عواطف: اوكيه..
هند : الشراره هي التنبيه على هذي النقطه... لازم ندخل الفكره في راس كبار العايله كلهم امك .. ام سعود و ام فارس..
لان فاطمه مستحيل ترضى بشريكه وهي طبعا دلوعه العايله اللي مستحيل احد يغلط عليها... فمستحيل يزوجون ندى جسار.. مشاري ماخذ انسانه غريبه عن العايله و صديقه سديم اخته فمستحيل ترضى سديم انه يحط شريكه على صديقتها وهي توها عروس..
عواطف : فعلا كلام صحيح..
هند: نجي للمشكله وهو عبدالعزيز و اللي خايفه منه....عبدالعزيز هو المرشح الاول انه يتزوج ندى بما انه اخو زوجها لكن المشكله هي ان اسماء زوجته من عايله كبيره جدا و امها مستحيل ترضى انه يتزوج على بنتها لهذا السبب لازم نشيل الفكره من راس العايله و هذا ما راح يصير الا اذا تقربتي من اسماء و حاولتي انك تقربينها اكثر للعايله و هذا اكيد بعد ما تتقربين من ايمان... حتى نقدر نوصل للخيار الاخير
عواطف: فواز..
هند بضحك: بالضبط.. فواز طيب القلب و حنون و ما تزوج ريم الا شفقه فيها بعد ما ترملت و لهذا السبب هو اكيد لما يشوف ان المشاكل راح تصير كبيره بعد ما تطلع ندى من العده راح يتزوجها هو علشان ينقذ العوايل الثانيه .. وهذا الشيء هو اللي بيكسر ريم
عواطف: بس انا ما ابيه يتزوجها
هند: ومن قال انه بيتزوجها.. هو راح يفكر و يقول لريم وهذا راح يكسرها كثير و بعدها راح تنجبر توافق ولما توافق احنا نقول لندى انه بتدمر صديقتها و طبعا ندى مستحيل ترضى بهذا الشيء و هذا الشيء بيسبب مشاكل بينهم بتادي لطلاقها منه
عواطف: انتي عبقريه
هند بضحك قويه: هههههههههههههههههههه قلت لك اعبجك
عواطف: هند... انتي ايش اللي بتستفيدينه من ورا مساعدتي..
هند: فايده راح تعم على الكل بالفايده .. لكن كل شيء بوقته حلووو المهم الحين انج تتقربين من ايمان و تتقربين من نواف كثير.. و اسماء... و حتى ريم و زوروي ندى حتى تعرفي كل اخباره.. خليني مطلعه على الاخبار حتى ابلغك شنو تسوين
عواطف مدت يدها وصافحت هند باتفاق وكل وحده منهم طايره من الفرح بانها قربت خطوه باتجاه غاياتها
-
-
-
فارس كان يبكي بجنون و حسره و الم على حاله وعلى اللي صار بسبب افكاره هو ابوه و جسار كان عنده يخفف عنه: فارس .. لا تبكي... انت رجال ..
فارس وهو يمسح دموعه اللي كانت تنزل من جديد: كيف ما ابكي... رجال انااا ماني رجال انااا حيوووان
جسار : استغفر ربك شنو هالكلام يااا اخوي
فارٍس: اخوووو انا ما استاااهل اكووون اخوووو... انا قتلت اخوووي انااا اللي حرمته الحيااااه
جسار: ماهو انت ياللي ذبحته لا تقول جذي
فارس بدموع: الا انا... انا لو منعت ابوي .. لو اني مسكته يوم اخذ المسدس لو
جسار: استغفر ربك ولا تقول لو يا اخوي.. فارس اسمعني ... ماهو كل ما جيتك قعدت تقول في هذا الكلام في اموور كثيره محتاجينك فيها
فارس: امور.. شغل.. ايش الفايييده ما ابي اسمع شيء.. ما ابي
جسار: الا بتسمع... وغصبن عليك... انا رفعت القضيه للمحكمه وراح اكون محاميك فيها... و باذن الله راح راح اقلل سنوات السجن الى سنتين و طبعا ان اكيد راح يطلعونك قبلها مع حسن السير و السلوك..
فارس: اطلع؟؟ وليش اطلع.. انا ما ابي.. ابي اظل هنا..
جسار: تظل هنا؟؟ ليش و اهلك..
فارس: اهلي ما اقدر اشووفهم.. كيف تبيني انظر لامي بعد اللي صار.. كيف تبيني انظر لمرت فيصل... بعد ما خسروا ازواجهم وكله بسببي
جسار: فارس .. انت غلطت و بتاخذ عقابك لكن امك و ندى اكيد بيسامحونك تعرف ليش.... لانهم محتاجينك... فارس.. امك خسرت زوجها و نفس الشيء ندى وكل وحده منهم محتاجه رجال يكون جنبها يحميها .. و عبدالعزيز لحاله ما يقدر يسوي شيء ..
فارس: ما اقدر مااا اقدر..
جسار بتنهد: اسمع يا فارس .. احنا الحين في وضع صعب اعرف.. لكن مع الوقت باذن الله كل شيء بيتصلح .. و بترد الايام السعيده.. انت الحين ابيك في فتره جلوسك هنا في السجن تغير من طبعاك..., ارجع لربك يا فارس... و ادرس دينك .. انا متاكد ان ساعاتها كل شيء بينفجر و بتحس الايام تعدي خفيفه و سعيده..
فارس بنظره مستغربه: جسار؟؟؟ انت ليش جايه لهنا؟؟
جسار: خير؟؟ انا محاميك ولا نسيت
فارس: في محامين غيرك .. ليش انت؟
جسار: فارس انت ولد عمي.. تتصور اني ممكن اترك الغريب هو اللي يجلس جلستي هذي
فارس بعيون كلها دموع: سبحان الله.. امي كانت دايما تقول تربيه عمي محمد غير.. بعد كل اللي سواه ابوي فيكم و اللي سويته انا .. جاي تواسيني و تخفف عني و تدافع عني قدام الناس....سبحان الله
جسار: فارس اللي راح راح.. و احنا عيال اليوم.. ابدا بدايه صحيح و انا واثق ان حياتك بتتغير و كلها و بتصير سهله و بتنسى كل شيء مر صار بحياتك..
فارس: الله كريم.. و مشكووووور يا ولد عمي..
-
-
-

نواف رجع البيت الظهر بعد ما بات بره البيت و دخل جناحه.. شافها جالسه على السرير وحاطه الابتوب في حضنها تطبع بسرعه ... كانت لابسه فستان بصلي باكمام قصيره للركبه و حاطه اساور ملونه.. منظرها هبل فيه بس ما قدر يعطي اي تعليق حتى ما يبين لها انه ميت عليها
ايمان: يظهر انك انبسطت كثير مع اللي اخترتها امس...
نواف التفت لها و شافها تكلم طبعا و تكلمه من غير نفس: تصدقين كثير.. بس قلت اخذ لي ملابس.. و اتسبح... بس لا تخافين بجهز الجناح القديم لي .. حتى اخذ راحتي وتاخذين راحتك...
ايمان نظرت له بسرعه و رجعت عيونها لصفحه المنتدى ترد فيها و تسال كان ودها تساله عن كم عضو كان هو يرد عليهم فتره غيابها بس ما كان الوضع مناسب خصوصا انها تبي تبدي معه مرحله جديده من البرود و التجاهل .....طبعا نواف بمجرد ما اخذ اغراضه طلع من الجناح و راج جناحه القديم..
غيرت و تسبح و رجع بيطلع للشغل لما شافته ساره: نواف؟؟؟ متى جيت..
نواف بعيون ذبلانه: البارح لكن رجعت الشغل و رجعت الحين اغير و بطلع..... عموما لا تنتظرين من اليوم ورايح لاني احتمال كيبر ما اطول في البيت..
ساره:ليش في شيء في الشغل؟؟
نواف بتنهد: لا.. ايمان رجعت و بصراحه الوضع متوتر معها شوي..
ساره بعوين متوسعه: ايمان رجعت؟؟
نواف: اي و في جناحها.. عن اذنك ..
ساره بمجرد ما طلع نواف نظرت للسلم و تذكرت اللي صار بينها وبين ايمان يوم العزاء .. بخطوات حزينه و خائفه توجهت لجناحها و طرقت الباب
ايمان من وراء الباب: من؟
ساره بتوتر : انا ساره..افتحي الباب يا ايمان .. بكلمك
ايمان فتحت الباب و رجعت دخلت ساره و شافتها وهي معطيتها ظهرها: خيييييييير شنوو تبين؟؟
ساره: ابي اكلمك يا ايمان
ايمان من غير نفس: ما بينا كلام يا ساره...مو انا بنت الحرام النحس اللي تسبب المشاكل للناس..
ساره: ما كان قصدي وربي كنت
ايمان وهي تنظر لها بقوه: قصدتي ولا ما قصدتي ما راح يتغير شيء.. انكسر كل شيء صنعته لج.. ظنيتج اخت حقيقه لي لكن للاسف ..ما كنتي تحبين و مثل اخوانك تتمنين اني اختفي و تناديني بنت الحرام.. حرااام عليكم... حرااام عليكم اللي سويتوه فيني.. مو كافي اني متزوجه واحده ما احبه و ما اطيق اشوفه و ماني قادره اطلعه من حياتي..
ساره: ايمان انا بكلم نواف..و
ايمان: وانا ما ابيج تكلمينه و من اليوم وراح لا تدخلين عندي.. راح تكونين اخت لي جدام الناس و بس.. مو علشان شيء لانج اختي و ما ابي الناس تقول ان اختها الصغيره ماهي محترمته و غيره ما عندي كلام.. لو سمحتي .. اطلعي من غرفتي..
ساره: ايمان
ايمان ببرود: برررررررررررره
ساره تراجعت و طلعت بره الغرفه كانت متوقعه من ايمان اكثر .. كانت متوقعه انها تغضب و تصارخ ووممكن تضربها لكنها ما سوت وهذا كان اكبر دليل ان الانسانه اللي كانت عندها من شوي ماهي ايمان اللي عرفوها طول الوقت..
-
-

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...