الفصل 33 | من 44 فصل

رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Thalia Shire

المشاهدات
16
كلمة
27,884
وقت القراءة
140 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ام سعود دخلت لعند زوجها اللي كان يتامل بصوره قديمه له مع اخوه اسامه اول ما مسكوا الشغل و جلست: منصور
منصور بتنهد: هلا يا ام سعود.. تبين شيء
ام سعود: حزين
منصور: وكيف ما احزن وانا توني خسرت اخوي وولده زوج بنتي.. الا هي شلونها؟؟
ام سعود: الحمد لله احسن من قبل بس مازالت حزينه
منصور: الله يكون بعونها
ام سعود: خايفه عليها كثير يا منصور... خايفه عليها من المستقبل عليها و على ولدها من بيكون عندها ...
منصور: بعيد الشر... احنا عندها و عندها سعود..
ام سعود: سعود مصيره بيتزوج و انا و انت ماحنا ضامنين اعمارنا..
منصور وهو رافع حاجبه: قصدك ازوجها بعد ما تولد؟
ام سعود: وهذا اللي انا خايفه منه.. من بيتزوج ارمله وعندها ولد و اصلا انا خايفه انه يحرمونها منه ...
منصور وهو يزفر بتعب: لا حول ولا قوه الا بالله .. ايش العمل..
ام سعود: اللي كانوا يسوونه اجدادنا طبعا
منصور: وايش اللي كانوا يسوونه اجدادنا؟
ام سعود بنظره قويه: لما يموت زوج حرمه عندها عيال.. ياخذها اخوووه و يربي عيالها..
منصور: بس فارس في السجن و ما راح يطلع الا بعد سنين..
ام سعود باصرار: وفارس هو اخو فيصل الله يرحمه الوحيد؟؟
منصور بصدمه: قصدك عبدالعزيز؟؟؟ بس عبدالعزيز متزوج؟؟
ام سعود ببرود: خاطب.. ما تزوج لحد الحين اللي بينه وبين الغريبه ملكه .. الحين بيتزوجها و يترك بنت عمه اللي كانت ماخذه اخوه تروح للغريب
منصور بتعجب: بصراحه معك حق.. بس تعتقدين يوافق؟
ام سعود: غصبن عنه بيوافق بس هذا الشيء لازم يصير شوي شوي و بتركيز و تدخل من كل العايله .. انا بتولى ساره و ام فارس و انت تولى بو جسار و بو مشاري . .. وان شاء الله بيصير اللي احنا نبي
منصور باتفاق : اوكي اتفقنا
ام سعود بفرح وقفت بسرعه وهذا الشيء سبب لها الم في بطنها: اهااااا
منصور: دلال فيك شيء؟؟
ام سعود: لا.. بس كانه مغص..
منصور: ان كنتي تعبانه لا تروحين اقعدي..
ام سعود بسرعه هزت راسها: لا طبعا ما اقدر.. ندى محد يزورها مافي احد فيهم خير.. لازم اكون جبنها
منصور بقهرعلى حال بنته: الله يعين ..
-
-
-
ايمان كانت تقرا في المسجات القديمه و ترد على المواضيع لما وصلت لها رساله غريبه ..من واحد من الاعضاء..
كانت بدايتها اقتباس لرد كانت مسويته من قبل ... ما ذكرته لهذا السبب فهمت انه من ردود نواف.. فحبت تشوف شنو كان راد علي العضو فيه
المرسـل: ألاسـير...
اقتبــاس
----------------------------------------- --------------------------
المرسل: نادي العشـاق ..
اقتباس ( سؤال الاسير)
------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم
بصراحه لفت انتباهي اعلان موقعكم خلال بحثي في المواقع عن حل لمشكلتي و قبل ما ارسل الرساله ،، بحثت وتاكدت بنفسي من ان الكل يمدح فيكم و في المساعده اللي تقدمونها للمحتاجين..
عندي مشكله من نوع مختلف و انا اظن انه صعب يكون لها حــل...

انا احـــب زوجة اخوي !!!
كان من المفروض هذي الانسانه و اللي احبها من كل قلبي و اللي كانت السبب في تحملي ذل اهل ماهم باهل...تكون لي..
استغل هالناس سفري و غيابي.. ضغطوا عليها و على ابوها و زوجوها اخوي الفاشل ..انسان ما يعطي هذي الرقيقه اي حب او انتباه عايش على وناسته و طيشه.. انسانه ما تقدر تمنع عيونها من النظر لي بحب في كل مره تتلاقى عيونا..
انا خايف علي وعليها... خايف تتسب هذي المشاعر بمشاكل اكثر و اكثر بيني و بين اهلي...
ارجوك ساعدني....
------------------------------
( اقتباس رد ماغي)
و عليكم السلام اخوي..طلبت تحويل الرساله لي و ان الرد يكون مني انا شخصيا لما لاحظت انها شبه معقده و تحتاج حكمه و هدوء بال...
الاعضاء الباقي رفضوا الرد و اعتبروك مجرم.. يستحق التجاهل ..
(يوسف توسعت عيونه من الكلام اللي يقراها كان بيغلق الصفحه قبل لا يلفت انتباهه السطر اللي بعده)
انا على العكس اتعاطف معـك لاني اعرف بالضبط شـعور لما ينتزع بالغصب من قلبك الحب اللي كان يمليه... لكنـا في النـهايه ما بوسـعنا الا ان نعيش من دونهم ..
و اسلم شيء لك هو انك تتزوج... وجود الزوجه مهما كان قلبك متعلق في غيرها راح يغير في اتجاه الصح مع الوقت.. و تكوين الاسره راح يعوضك الفراغ اللي تحس فيه اتجاه اسرتك..
و نصيحتي لك ان تسارع في هذا الشيء.. الشيطان راح يلعب في عقلك و يصور لك اشياء راح تدفعك لارتكاب اخطاء ممكن تكون غير قاصده و تتسبب في اشياء تندم عليها مستقبل ..
بالتوفيق.:
الرئيســه : Magi
--------------------------------------------------
ايمان قرت الرد و استغربت ان نواف البارد الجامد التفكير و المزواج ممكنه انه يكتب كلام مثل اللي كتبه .. هي صحيح تفاجأت في ردود كثيره له لكن هذا كان مختلف كثير...قررت تكلم الرد حتى تشوف شنو صار لهذا العضو بعد نصيحه نواف..
- -
( اســير)
السـلام عـليكم يا رئيسه مـاغي..... تذكريني انا اللي ارسلت لك من مده هذي المشـكله و بكل طيب جاوبتني عليها
عندي مشكله جديده ممكن تساعديني فيها؟؟؟
اخوك: الاسـير...
----------------------
ايمان مشت للحاله و غيرت حالتها لعدم الاتصال حتى تعرف كيف ترد عليه براحه و بعدها كتبت له
----------------------
المـرسـل: الرئيسه Magi
وعليكم السـلام اخوي الاسـير.. اخبـارك .. اتمنى تكـون بخيـر.. الاعضاء في العاده يسـالوني عن حلول المشاكل وانا ابلغهم وبعدها يردون لكن قله اللي ارسل لهم بنفسي ..بمعنى ثاني ما نسيتك لا تخاف...
تفضـل .. كلي آذان صاغيه...
-----------------
ايمان ارسلت بشوق حتى تعرف الرد عليها و بعد دقايق وصل الرد
--------
الاسيــر
انا من مده لما بلغت ابوي اني بتزوج.. زوجني اخت زوج اختي الارملـه و قررت ارفضها لانه ماهو حق اتزوج ارمله وانا ماسبق لي الزواج وما عندي قاصـر .. لكنهم اجبروني و اجبروها ... عاملتها بقسوه و اهنتها حتى تكرهني حتى اني رفضت المسها و استمريت اناديها بالقطعه المستعمله، لكنها كانت صبوره و تحملتني... بعد فتره قصيره مات اخوي .. و صابتني صدمه كبيره اثرت على دماغي وافقدتني البصـر.. زوجتي اهتمت فيني و حطتني على راسها وبعد ما رجع لي البصـر قررت اقوي علاقتي فيها اكثـر رغم انها خجوله و تتهرب مني فهمت منها انها ما كانت تحب زوجها الاولي و ان الظروف هي اللي جبرتهم ببعض وانها كانت معجبه فيني انا قبل زوجها بمده لاني كنت ازورهم... لكن حتى بعد ما صارحتني احسـها تتهرب مني .. هل هو الخجل فعلا... او ان اللي قالته مجرد كلام حتى تقربها مني .. احس بضياع...
شيء ثاني.. اختي المتزوجه اخوها العلاقه بينهم متوتره كثـير و احس انها بتنتهي قريبا.. و هو شيء راح يأثر علي و على حياتي معها خصوصا ان اختي هذي مدلله الوالد و اخاف يجبرني اطلق زوجتي اذا تطلقت اختي.... ارجوك .. ساعديني...
-
ايمان تفاجأت بكيف كبر الموضوع عن اللي كان عليه لكنها كانت له بالمرصاد خصوصا انها كانت مقهوره ونفسها تفرغ في اي احد باي شكل من الاشكال ..

بعد عـشر دقايق
المرسل/ Magi
بصراحه يا اسير انت مثير للشفقه ليش تهتم في امور تافهه ما حصلت حتى، في العاده ياثر طلاق اخت الزوج من اخو الزوجه لان الزوج ينتظر اي حجه حتى ينهي زواجه او يفرغ غضب مكبوت داخله، مثلا لما تكون ناوي تتزوج وحده ثانيه او زوجك ما كانت عاجبتك ممكن انك تاخذ طلاق اختك كعذر حتى تنهي زواجك.. اما ان كانت علاقتك في زوجتك ممتازه و تحبها في حق وحقيقي ما في قوه في العالم كله ممكن تفرقكم، وحتى ان كانت اختك اللي تكرهك، طبعا هذا اللي فهمته من رسالتك القديمه...
و بخصوص تهربها منك... اعتقد ان السبب ممكن يكون من تجربه سيئه مع زوجها السابقتخاف تتكرر او تصدر من الشخص اللي تحبه او انها تكون خجل منك لسببين الاول هو انها ماهي مهيئه نفسيا للانتقال معك لهذه المرحله خصوصا انك قلت ان معاملتك معها ما كانت ممتازه و السبب الثاني و هو مستبعد انها تكون بنت و هذي تجربتها الاولى فيكون الخجل فيها طبيعي..
اسـير اتمنى يكون في كلامي الفايده لك.. واتمنى ما تتردد في طلب اي مساعده... ما ادري ليش متحمسه لقضيتك مع زوجتك...
--------------------
الاسـير
اختي ماغي مـشكوره على النصـايح القيمه... كلامك عطاني احساس كبيـر من الراحه و ساعدني اتفهم شغلات كثـيره كانت غايبه عن بالي...... اختي ماغي.... بصراحه احسك اخت حقيقه لي..علاقتي بالنساء كانت سطحيه كثــير و شبه معدومه.. ما كان عندي ام و خواتي مثل ما قلتي ما يحبوني و طبعا ما كان عندي صديقااات مع اني كنت عايش بغربه سنين ... وهذا الشيء مصعب علي تعاملي مع خوله الحــين.. ممكن مساعده..
--------------------------
ماغي:
اخو..... كلمه جميله لكن للاسـف.. ماهم كل الاخوان... اخوان ... الاخو احيانا يكون اقسى عليك من عدو .. على اي حال بما اني انا بعد مفتقده هذا الشعور ماعندي مانع نكون اخوان.... بشرط ما تسـال ابدا انا من او تحاول تعرف عني اي شيء... انت ذكرت اسم زوجتك بين الكلام وانا متاكده انه كان بشكل عفوي .. من غير لا تنتبه لكن لا تحاول توضح لي شيء عنك .... لاني اخاف... اعرفك بعد تاذني وساعتها ما راح اقدر امنع نفسي من تدميرك... اسـير.. راح اكون متواصله معك على طول عن طريق الايميل اللي الحين راح ارسله و راح ارشدك لكن لا تستخدمه في غير هذا الشيء... انت ما تعرف مع من تتعامل... انا سـيده الحـب صح... لكن ممكن ااكون سيده القسـوه...
-------------------------
ايمان تحمسها لموضوع الاسير هذا كان كبير و ماهي فاهمه سببه لهذا السبب و من غير اي تفكير بمجدر ما طلبه ارسلته له و صارت تنتظر اي مشكله ثانيه حتى تعرف لايش ناويه توصل قصتهم..
-
-
-

بخطوات سريعه على السلم الطويل كانت تركض ما كانت مكترثه بالكعب العالي ولا بفستانها الطويل ..كان اهم ما عندها توصل و تقفل الباب قبل لا يوصل لها .. كانت خايفه تلتفت و تكون فرصه له حتى يمسكها فلهذا اعتمدت على السمع و من خلال الصوت العللي لخطواته السريعه كانت متاكده انه قريب ابتعدت عن السلم و صارت تركض باتجاه غرفتها اللي تركت بابها مفتوح تحسبا لاي شيء يصير بسرعه و بقوه دخلت و دفعت الباب حتى تسكره لكنه مسكه بيده و دخل رجله حاولت من جديد تدفع حتى يسحب رجله لكن ما كان في امل دفع الباب بقوه و لهذا السبب تراجعت خطوات لورا و تعثرت و سقطت على الارض........
بقوه قوه فرض دخوله للغرفه وعيونه كلها غضب و جنون : ايش معنى هذا التصرف اللي سويتيه؟؟
ايمان بعيون واثقه و ابتسامه ساخره كانها مجنونه : ههههه انا حره!! والحين اطلع برههههههههههه رووووح لهاااااااااااااااا
نواف يعيون تشع غضب قفل الباب: ارووح لهاااا هااا... بعد اللي سويتيه اروح لهااااا... غلطااااااااااااااانه يااا ايمااااااااااااااااااااااااااااان
ايمان رغم الغضب اللي كان فيه نواف ضحكت ضحكه قويه معلنه انتصارها ....... ولكـــن.....

(( .................انتـــهى المـــــــستقبـــل..................))
-
-
-
((..................... الحــــآآآآضــر.........................))
البـــرود .....التجـاهل..... الوحـــده ..... و الالم.....
كان شـعور متبادل بين ايمان و نـواف ... من بعد اللي صار بينهم و هم يتجاهلون بعض و لا يردون حتى السلام.. نواف كان يتحجج بان جناحه في البيت ما انتهى وانه ضروري يمر على جناحها حتى ياخذ اغراضه الخاصه.. اما المبيت فكان يروح لفيلا الخاصه فيه عموما هو من البدايه ما كان يحتاج يمر عليها في البيت لان الفيلا الخاصه فيه كانت مجهزه بكل احتياجاته بس كان لازم يمر حتى يعرف احوالها و ينتظر منها اي رده فعل تسويه ممكن يستخدمها ضدها ... لكن ما كان في شيء .. كان يدخل و يطلع وهي جالسه على لابتوبها او على الموبايل تقرا للمنتدى و ترد و احيانا للشغل.. ما كانت تقوله اذا طلعت او راحت مكان و هو شيء قهره كثير لكن ما كان عنده حل غير انه ينتظر و يشوف نتيجه هذا البرود ايش بيكون..
بخطوات هاديه تقدم رئيس قسم الارشيف للشركه من نواف و استاذنه بالكلام : يا طويل العمر
نواف وهو رافع حاجبه من غير نفس: خير؟؟ طالب تقابلني شخصياااآآآ؟؟
وهو يبلع ريقه : في موضوع مهم و كان لازم انقله لك يا طول العمر
نواف من غير نفس: ايش الموضوع المهم اللي يحتاج انك تقابل رئيس مجلس الاداره شخصيا ياااا استاذ........
الرجال بتوتر: يا طويل العمر .. السيده سراب طردت من كم يوم موظفه من قسمي ... لانها غابت عن العمل لاكثر من اسبوع و.....
نواف بمقاطعه: هذا حقها .. الغياب لاكثر من اسبوع في شركتي معناه الطرد...
الرجال: بس يا طويل العمر البنت كان عندها ظروف في البيت اجبرتها على الغياااااب و هي انسانه خلوقه كثير و ممتازه في عملها ارجوك اسمعها و احكم بنفسك!!
نواف و هو رافع حاجبه: هي معك؟؟
الرجال : اي يا طويل العمر.. تنتظر برا
نواف تنهد و من غير نفس اشر له: خل تتفضل تقول اسبابها
الرجال وكان نواف عطاه جزا من الامل سمح للموظفه انها تدخل
نواف تامل البنت اللي كانت منزله راسها وبدأ بنظراته التفحصيه ما كانت طويل ابدا على العكس كان طوله 155سم تقريبا و جسمها ما عليه زين لابسه كانت عبايه كتف ناعمه جدا و طرحه بعد ناعمه كثير ملامح وجهها اللي كان مكشوف كان لاباس بها بعد..
نواف : تفضلي و انت تقدر تنتظرنا برا
الرجال توتر لكنه قرر يطلع مثل ما طلب مسؤوله منه و ترك البنت لحاله نواف ببرود: عرفي عن نفسك وقولي مشكلتك؟؟
البنت: اسمي ميس يا طويل العمر .. اشتغل من ثلاث سنوات في قسم الارشيف و احب شغلي كثير و و متفانيه فيه لكن من اسبوع اضطريت اتغيب لاسباب خاصه فقامت السيده سراب رئيسه قسم الموظيفين و طردتني... رغم انها اول مره اغيب فيها من دون عذر و........
نواف ببرود: انتي تعرفين يا انسه ميس ان الغياب من غير عذر لاسبوع كامل معناه الطرد في شركتنا اي كانت وظيفتك و ايا كان مدى تفانيك بالشغل..
ميس: بس يا سيدي اناااااا...........
ميس سكتت و نواف ساعتها اجبره الفضول يتسنخدم اسلوبه في التحقيق معها : ايش هي الاسباب اللي اجبرتك على الغياب و ليش مانتي راضيه انك تقولينها لاي احد معك ...
ميس هزت راسها و نزلت الدموع من عينها اكثر....
نواف للحظه اشفق على منظر البنت و اشر لها تجلس قدامه: ميس انتي تعرفين اني ما اقدر اكسر قوانين الشركه الا لسبب مقنع تكلمي و انا اوعدك انه ما يغادر هذي الغرفه ابدا...
ميس بصوت مقهور: ايش اقول و ايش اسووووي يااا سيد نوااااااف.... انا البنت الوحيده بين خمس اخواااااان ... مات ابوي وانا عمر 17 سنه ... قام اخوي الكبير و زوجني من اخو زوجته المدلل بعد فتره خدعني و سرق كل الذهب اللي اشتريته يوم عرسي واللي كان يهدوني اياه ابوي الله يرحمه و امي الله يطول في عمرها ... ولما تكلمت و طلب منه يرجعه اتهمني باغلى ما املك و قال اني انسانه قذره و عديمه الشرف وللاسف ان اخواني صدقوه .. الوحيده اللي وقفت معي هي امي و لكن هذا الشيء اثر عليها و سبب لها جلطه جعلتها نصف مشلوله.. طردوني اخواني من بيتها و صرت انا و امي المريضه نسكن في بيت قديييييم و مهدم كان لابوي... تصور انهم ما يبون يعرفونا ولا يزورونا حتى امهم ما يتصلون حتى فيها تيلفون..... في الليل لما كنت بنام كنت اخاف من اللي حولي اخاف من واحد يهجم علي وعليها واحنا ما عندنا احد ... اخاف من انها تمرض و ما املك اللي اسعفها فيه للمستشفى اخاف يصيبنا مكروه و ما نقدر نروح للطبيب او للشرطه....و الاسبوع اللي غبت فيه يا طويل العمر.. كان كله في المشتفى عند امي... اللي ساءت حالتها ... تصور انا اللي كنت عندها طول الاسبوع... محد من اهلنا اتصل او حتى فكر انه يشوفها ظليت اتصل فيهم و ارسل لهم الرسايل لكن ما كان في حل..... يا طويل العمر ارجوك اناااااااا محتاجه هذي الوظيفه.... انا ما املك شهاده و بالموت حصلت وظيفه الكاتبه ارجوك يااااااا طويل العمر ارجوك...
نواف كان يسمع لكلام ميس صحيح لكن كان يتخيلها ايمان ... كلامها و قصه حياتها كان فيها تشابه كثير من قصه ايمان من غير تفكير قال: ميس ... ما فكرتي انك تتزوجين؟؟؟
ميس بابتسامه ساخره: ومن اللي بيرضى بوحده مطلقه مثلي.. لا شهاده ولا وظيفه مثل الناس ... لا وعندها ام مريضه تهتم فيها
نواف بابتسامه ساخره: في ناس كثثثثثثثثثثثثير تتمنى انسانه مثلك........... انا على سبيل المثال
ميس بعيون متوسعه: ايش؟؟؟
-
-
-
فتح باب المكتب و بمجرد ما دخل عادت له الاحزان و الذكريات الحزينه .. عبدالعزيز اجبرته الظروف انه ينتقل لمكتب ابوه في الشركه و هذا حتى يدير ما كان يملكه و عمله بما انه الشخص الاقرب له و يعرف كيف كانت التعاملات .. ولكن و رغم انه له اكثر من اربع ايام يشغتل في هذا المكتب الا انه ما زال حاس بالم و حزن كبير كل ما دخله
جلس بغربه معتاده على كرسي ابوه و صار يتامل كل ما على المكتب.. من يصدق انه مرت اكثر من ثلاث اسابيع على وفاة ابوه و اخوه.... كانت في صوره عائليه له و لابوه و اخوانه .. اخذ الصوره و تامل شكلهم و تنهد: ااآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .... من يصدق انها مرت ثلاث اسابيع على وفاتك يااا فيصل .... و انتحارك ياا ابوي....!!! الله يرحمكم .... و يطلعك قررررررريب يااااا فارس.. صحيح ما اقدر اسامحك على اللي سويته الا اني ابيك جنبي في هذي الظروف... انا محتاجك و امي محتاجتك ااااااااااااااااااااااااااااااااااهههه ياااا فيصل احس نفسي مخنووووووووف..........ندى و امي مشتاقين لك موت.... الله يكون بعونهم و بعوني يااا رب..
سحب موبايله و بسرعه اتصل في رقم شخص كان واثق من انه راح يخفف عنه كثير: مرحباا
اسماء اللي كان واضح انها نايمه : هلاا وغلا
عبدالعزيز بخجل: لا يكون صحيتك ؟؟؟
اسماء بضحك: لا طبعاآآ ومافي داعي انك تقول لي هذا الشيء كل مره تتصل فيني!
عبدالعزيز بنص ابتسامه: ايش اسوي فيك... دايما ناااااااااايمه
اسماء بضحك: ههههه انا اللي دايما نايمه ولا انت اللي ما تعرف متى تتصل..؟؟
عبدالعزيز: خلاص بما اني ما اعرف متى اتصل بسكره..
اسماء باندفاع: لا لحظه!!
عبدالعزيز: خايفه اقفل؟؟
اسماء بهدوء: لا بس قلت اسمع شنو عندك و بعدها اعرف اذا كان الموضوع يستاهل اسمعه للاخر ولا لا
عبدالعزيز : يستاهل كثير
اسماء بتشوق: شنو هو؟؟
عبدالعزيز بابتسامه: وحشتيني؟؟
اسماء بخجل: هذا موضوعك المهم جدا؟؟؟؟
عبدالعزيز: و هو في شيء في الدنيا اهم منك يا الغاليه..
اسماء كانت غايصه من الاحراج فما كان عندها الا انها تضيع السالفه: شلون خالتي...؟؟
عبدالعزيز بتنهد: ماشي حالها!!! بنات العايله ماهو مفارقينها طول الوقت عندها ... و هي احس وضعها احسن بكثير من ندى..
اسماء بتنهد: الله يكون بعونها ندى.... حامل والزعل ماهو زين لها...
عبدالعزيز: الله يخفف عنها يا رب... انتي بعد لا تضغطين على نفسك!!! ولا تنسين انك بعد مسويه عمليه!!!
اسماء بابتسامه: لا ياا حبيبي... انا الحمد لله من زمان متجاوزه مرحله التعب و احسن بكثير الحين
عبدالعزيز بشيء من الفرح: حبيبك؟؟ انا حبيبك يا اسماء
اسماء باحراج: عبدالعزيز!!
عبدالعزيز وهو يحس دنيته بدت تتحسن : حبيبتي اسمااااااااااااااااااء........ احبـــــــــــــــك احبـــــــــك كثير
اسماء من غير تفكير قفلت السماعه في وجهه عبدالعزيز وهي تتنفس بصعوبه و تضم الفون كثير لصدرها
عبدالعزيز من جهه ثانيه ابتسم اخيرا على تصرف اسماء و باس الموابيل و هو يحس نفسه بحال احسن بكثير من قبل بعد هذي المكالمه...
الشيء الوحيد المفيد من بعد كل اللحظات الحزينه اللي عاشوها هو انه عرف حقيقه مشاعر اسماء اتجاهه و مدى حبها و فوق هذا كل طيبه القلب اللي تملكها خصوصا انها اولا كانت بتتنازل عن ثروتها حتى تطلع اخوه و بعدها تبرعت بكليتها
لايمان ...
رجع عبدالعزيز ظهره للكرسي وصار يتامل السقف بفرح و تذكر كلام جسار اللي قاله له من كم يوم و كان يتكلم فيه عن ان مشاري بياخذ حرمته البيت خلال هذي الفتره و انه هو اكثر شخص محتاج ياخذ حرمته خصوصا انه يهتم في امه و ارمله اخوه اللي ما يقدر يشوفها او يسمع طلباتها .. ومحتاج كثير وحده مثل اسماء جنبه...
ابستم عبدالعزيز و يشوف الرقم و الاسم من جديد : اسماء انتظريني بعض الوقت و اوعدك نكون احلى و اسعد زوجين في العااااااااالم كله..
-

-
كلوووووووووووووووووووووووووووش
طاااااااااااااااااااااااااخ
بمجرد ما لزغرطت سديم حصلت على ضربه على كتفها من امها : استحي يااااا بنت !!!
سديم وهي تحط يدها على مكان الضربه: بس ماما ما يصير ... روان عروس لازم اتدرب حتى اسمعها زغروووطه!!!!
ام مشاري بتنهد همست في اذنها: بس عمك و ولده ما صر لهم ثلاث اسابيع على وفاتهم..
سديم على الذكرى حزنت و تنهدت و رجعت تبتسم لجهه روان اللي كانت جالسه....
بعد ترتيبات بسيطه قرر مشاري ياخذ حرمته للفندق يقضون ليلتهم هناك في جناح حجزوه لهم اهلهم .. يسوا لها استقبال بسيط من غير اغاني ولا رقص.. سديم كان قلبها يعورها لان صديقتها وو اخوها اللي تحبهم كثير ما حصلوا على حفله فاخره و كبيييييييره جدا مثل الناس البااااااقي و غيرهم ..
لكن كانت ترجع و تقول هذا فيصل و هذي ندى حفلة زواجهم كانت كبيره جدا و على مستوى كبيـــــــر لكن ماذا كانت النتيجه ... للاسف انتهى زواجهم اسرع مما ابتدى .. و الخير في كل شيء انه يكون بسيط و غير باذخ...
ريم وسط الترتيبات للجناح مشت لسديم بابتسامه : الا بسالك عمتي ايمان ما جت؟
سديم هزت راسها: لا ... اتصلت فيها ما ردت
ريم باستغراب: غريبه!! ظنيتها اول وحده بتكون هنا....
سديم: جربي تتصلين فيها؟
ريم سحبت موبايلها حتى تتصل بعمتها لما شافت رقم غريب متصل فيها اكثر من مره: سديم؟؟؟ عمتي ايمان مغيره رقمها؟
سديم هزت راسها: ما ادري
ريم قررت تتصل في الرقم حتى تتاكد: الو؟؟
صوت ما كان غريب على ريم: مرحبا ريم .. اخيرا رديتي علي؟؟
ريم باستغراب: من معي؟
بضحكه هاديه: اتمنى محد يعرف اني اللي اكلمك .. انا هند بنت عمك..
ريم عطت اختها نظره و رجعت تكلم هند من غير نفس: هلا فيك؟
هند : ريم انا اعرف ليش تكلميني في هذي النبره لكن انا ما ابي الا مصلحتك لهذا السبب اتمنى تكونين في مكان منعزل حتى ناخذ راحتنا...
ريم بتوتر بدت تاخذ خطوات بعيده شوي عن مكان التجمع و اختها و دخلت غرفه منعزله طبعا هذا وتر سديم و خوفها من تصرف اختها
ريم: هذا انا يا هند لحالي تكلمي..
هند بصوت بريء...: انا اعرف يا ريم انك تكرهيني بما انك اقرب وحده لايمان اللي تكرهني
ريم بكل قوه تملكها : لو سمحتي لا تتكلمين عن عمتي ايمان لانها...........
هند: لانها اخفت عنك السبب الحقيقي لطلاقك الاول من فواز.... وحمت مشاعرك
ريم و كان الكلمه صدمتها و صارت تتلعثم: ططططططلاقيييي من فووووززززا؟؟؟؟
هند بضحكه: في شخص ياااااا ريم من زمان وهو يحاول يدمر زواجك من فواز و فواز و ايمان يعرفونه و اعتقد بعد غيرهم و يمكن تكونين انتي الوحيده اللي ما تعرفين بهذا الشيء؟؟
ريم بصدمه منعت كل الفرحه اللي كانت عندها لزواج اخوها: شششششششخص؟؟؟؟؟ من؟؟؟
هند بغرور: الشخص اللي كان قرييييييب كثير منك!!! و الحين لا؟؟
ريم حست بضياع و ماهي عارفه تجاوب على السؤال: منننننننن؟؟؟ بلييييييز تكلمي
هند: عواطف بنت عمتك!!!
ريم توسعت عيونها على الكلمه و بسرعه كبيره مر كل كلمه قاسيه اخذتها من عواطف و انها كلها كانت تدور حول فواز و زواجها منه و انها ابدا ماهي مناسبه له ...: لا مستحيل
هند: وليش مستحيل!!!!!! عواطف من البدايه كانت تبي فواز!! و كانت هي و هو عايشين قصه حب رومانسيه جدا لما كنتي في عدتج !!!! لكن وقبل لا تهرب ايمان وصت فواز اللي ما يرفض لها طلب انه يتزوجج و يستر عليج.... و فواز وافق علشااااااااااااااااااااااااانها و النتيجه كانت انه داس على قلبه اللي حب عواطف......
ريم بقهر وهي ترعص على اسنانها: بس فواز يحبني وانا احبه و مالنا شغل في الماضي
هند كانت منصدمه من قوه ريم في هذا الموقف رغم انها معروفه بضعفها: هذا صحيح لكن عواطف ما نست هذا المااااضيييييي و كانت و مازالت ترغب في تدميرج..!!!! واعتقد ان طلاقج الاول كان اكبر دليل على هذا الشيء...سممت افكارج و افكار من حولج بانج غير مناسبه و مازالت على علاقه بفواز زوجج واذا مانتي مصدقه تقدرين تشوفين موبايله و تتاكيدين...
ريم بتاكد من مشاعر فواز: كذب كذب !!!!
هند: كل هذي ثقه في ايمان و فواز؟؟؟ ما شاء الله عليج!!! انتظري التمهيدات ... لزواجها من زوجج
ريم : كذذذذذذذذذذذذب...
هند : حبيبتي عواطف عارفه انه فووواز راح يرجع لها لانها عرفت ايمان الخبيثه لشنو تخطط...
ريم: ايمان؟؟
هند: ايمان يا ريم تخطط انها تزوج ندى الارمله المسكينه من فواز زوجج!!
ريم: كذااااااااااااااااااااااااااااابه
هند: لا ماني كذاااابه و راح تتاكدين من هذا الشيء قررررررررررررريب.... مع السلامه يااا حلوووووه!!
طوطوطوطوطوطوطوطو
ريم سقطت على الارض بكل تعب من بعد المحادثه القاسيه اللي اخذتها من هند.. معقوله تكون كل اللي كانت عايشته كله كذب ...
سديم دخلت لعند ريم بعد ما خافت من تاخرها: ريم فيك شيء؟؟؟
ريم وهي تمثل انها بخير: لا !!! انا بخيييييييييييير
سديم حاولت تاخذ موبايل ريم : من المتصل
بس ريم سحبت الموبايل منها و خبته: سدييييييييييم... انا حاسه ان في احد يبي يدمر زواجي من فواز!!!
سديم بلعت ريقها بتوتر : شخخخخص؟؟
ريم ما عجبها توتر سديم و بسرعه سالت: سديم؟؟؟ انتي تعرفين شيء ؟؟
سديم بتوتر هزت راسها: لا لا لالا
ريم كانت تعرف سديم لا كذبت انها تتوتر و تعيد الكلمه فرجعت تسال من جديد لكن سديم طلعت بسرعه ... وهذا الشيء زاد شكوكها في ان كلام هند يمكن يكون حقيقه..
-
-
من جهه ثانيه هند كانت ميته من الفرح على خططها الذكيه اللي ما تنزل الارض ابدا : هذي ريم و اخذت الطعم و الدور عليج يا عواطف.... اذا كان فواز ما راح يكون لي ما راح يكون لاحد... و لا انا يرفضني و ياخذ وحده مثلج
اخذت موبايله من جديد و اتصلت في عواطف : مرحبا الحلوه
عواطف وهي متحمسه انها تكلم هند: اهلاااااااااااا اهلااااا اخبارك و اخبار عقلك الذكي
هند:هههههههههه بخير بشري!؟
عواطف كلمت امي عن ندى واني حاسه بالالم عليها و كيف بيكون مصيرها بعد ما ترملت.. وقالت انها خايفه عليها كثير فاقترحت ان واحد من عيال العايله لازم يتزوجها حتى يكون ولد فيصل عندنا و يربيه شخص غريب... و عجبتها الفكره كثير وقالت بعد ان ام سعود نفسها تتمنى هذا الشيء
هند: لا يكون لمحتي ان هذا الشخص هو فواز؟؟؟
عواطف بتاكيد: لا طبعا ... مازال الوقت طويل
هند: الحمد لله.. واهم شيء لا تنسين ان الحين عندنا دعم اللي هو ام سعود اللي اكيد بتنشر هذي الخطه و بتساعد في تنفيذها بشكل او ثاني
فاطمه فتحت الباب و دخلت الغرفه و هو شيء وتر عواطف: فاااطمه
هند خافت كثير من ان فاطمه تعرف هي منو: لا تسمحين لها تعرف اني اللي اكلمج... فاطمه مستحيل تسمح بتدمير زواج فواز لانها تخااااااااااااااااااااااااااااااااااااف كثير من انه ياثر على جسار حبيب القلب
عواطف من غير نفس لها : تطمني....... اكلمك بعيدين يالغلا
هند بخوف من فشل كل مخططتها: اوكي باي
عواطف سكرت الخط و عطت اختها نظره عدم رضا لانها دخلت من غير لا تطرق الباب: من كنتي تكلمين؟؟؟
عواطف: اعتقد اني حره اكلم اللي اكلمه؟؟؟و ثانيا من متى واحنا نتدخل بخصوصيات غيرنا..
فاطمه: اتدخل لما اشوف انك تسوين شيء غلط بينعكس كثير عليك وعلى حياتنا
عواطف بتخصر: يااا سلاااام؟؟ من اللي تتكلم عن الغلط و الصح... فاااااااااااااااااااطمه اختي..
فاطمه بغضب: انا تغيرت
عواطف/ تغيرك هو لنفسك انتي حره فيه لكن مالك دخل فيني!!
فاطمه بدخول قوي للموضوع اللي كانت جايه علشانه: انتي ايش كنتي تقصدين بكلامك لامي؟؟؟
عواطف بتغابي: اي كلام؟؟؟
فاطمه: عوااااااااااااااااطف انتي عارفه بالضبط انا عن ايش اتكلم ليش تسالين مصير ندى ايش بيكون ؟؟؟؟ و تحاولين تقنعينها يتزوجها احد من العايله؟؟؟
عواطف: بنت عمي و خايفه عليها
فاطمه: علي انا هذا الكلاااااااااام انتي اصلا ما يهمك الا نفسك و حبيب القلب فواز...
عواطف توتر بعد ما ذكرت فاطمه فواز: ليش شايفتني مالي قلب؟؟ ولا احساس .. حراااام عليك
فاطمه: عواطف هذا الكلام قوليه لوحده ما تعرفك .. اما انا لا... عواطف ارجوك اسمعي نصيحتي بعدي عن هذي التصرفات و ظلم الناس ترا الدنيا دواره و ربي ما يساااااااااااامح اي ظالم... شوفيني انا قدامك... شوفي جسار ايش مسوي فيني لاني جبرته يتزوجني... و ما اقدر ااذيه لاني احبه.... وشوفي ام سعود اللي كانت دايما تقول عن ريم العانس و بعدها الارمله... وحده من بناتها تطلقت و انجنت و الثانيه ترملت و سعود كل ما خطب وحده رفضته ...
عواطف: الحين لاني ادور مصلحه بنت عمي صرت ظااااااااالمه
فاطمه انقهرت من برود اختها: لا اله الا الله ... عواطف صارحيني ارجوووك
عواطف عطت ظهرها اختها: ما عندي شي اقوله يا اختي .. واذا ما عندك موضوع ثاني تكلمي فيه او اطلعي بره..
فاطمه بقهر عضت على شفايفها و طلعت من الغرفه..
و بمجرد ما طلعت ارتاحت عواطف و ابتسمت : بعد ما صرت قريبه كثثثثثثثثثثثير منه تبيني اتخلى عنه..
-
-
ايمان كانت متمدده على سريرها بروب الحمام بارهاق بعد الشور الطويل اللي اخذته شعرها المبلول كانت متناثر على الفراش و تارك اثار من الماء عليه .. كانت مستمتعه بهذي اللحظات القليله من الراحه و الهدوء و تتمنى انها ما تنتهي كنت تتمنى تظل على طول لحالها من غير لا تسمع او تكلم احد .........لمــا
انفتح باب الغرفه عليها الشيء اللي اجبرها بسرعه تعدل جلستها و تسكر الروب اللي كان مرتخي.. بمجرد ما حركت وجهها للباب شافته واقف ينظر لها بتمعن
ايمان بعصبيه منه: ما تعرف تطرق الباب قبل لا تدخل؟؟؟
نواف تنهد و مشى بعيد عنها لغرفه الملابس .. ايمان استغربت تصرفه و اخذت الغطاء على طول و حطته عليها لان الروب كان قصير انتظرته يطلع لكنه اخذ وقت طويل و بعد فتره طلع و هو كاشخ و معه شنطه و تحرك باتجاه التسريحه و اخذ عطره المفضل كان ودها تساله بس ما قدرت لانه اكيد بيفسره خوف او قلق و يمكن غيره
لكن نواف قطع الصمت و قال اخيرا: لا تنتظريني بشوووق اليوم
ايمان كان ودها انها ترد عليه و تقول له انها مستحيل تنتظره بشوق بس قررت تتجاهله مثل ماهو تجاهلها قبل
نواف لما ما لقى منها رد كمل: انا بتزوج اليوم ... و باخذ زوجتي الجديده لفيلتي نبيت فيها و بعدها بنسافر لاوروبا مده ما اعرف كم
ايمان ضغطت بيدها على الفراش بس ما بيت على وجهها اي تعابير..
نواف بعد ما تاكد من لبسه و وسامته نظر لها : مزيون و ما الوم النسوان فيني.. معرس و اروع من ولد اخوك اللي اليوم كان عرسه..
ايمان توسعت عيونها على اخر كلمه قالها و بابتسامه طلع : مع السلامه يا ايمان... اشوفك بعد شهر سنه سنيتين هههه يعتمد على معامله و دلال زوجتي الجديده لي.
نواف طلع من الجناح بعد ما اخذ شنطته و بمجرد ما طلع ابتدت رحله طويله من الدموع تنزل من عيون ايمان و شهقات متتاليه من قهرها الكبير اخذت موبايلها و شافت رقم سديم اتصل فيها مره وحده..
ايمان بقهر: ما يعرفووووني الا اذا احتاجووووني !!!! و لما جوا يفرحون اتصال واحد بس من بنت وحده منهم؟؟؟ وريييييييم ليش ما اتصلت؟؟؟؟
هذا الاحساس الجديده اللي انضاف لمجموعه احاسيس ايمان الغاضبه ولد عندها نوع من الالم و عدم الرضا عن النفس كبيبيييييييييييير كانت حاسه بوحده قاااتله.... حتى الانسان اللي كانت تظنه مستحيل يتخلى عنها و بيستمر يحبها راااااااااااااااااااآآآآآآآآآآآآح .... و هذا اكبر دليل انه ابدا ما حبها بصدق..
ايمان حست نفسها مهمشه و حزينه و في مكان مظلم ما حولها احد .. كلهم نسوها و ما احد يحبها ابداااااااااااااا
-
-

في بيت ام فارس
ام سعود كان الزائر الوحيد اليوم للبيت بما ان الكل كان منشغل في عرس مشاري البسيط جداااا و اللي عموما كان اكثر من جمعه عائليه منه عرس..
ام سعود بخبث: اللي ما يستحون على وجههم كان اللي ميت ماهو اخوهم وولده اللي ما تهنى بحياته مسوين لهم فرح و الكل يضحك و مستانس!!
ام فارس بتنهد: ماهو عرس يا ام سعود... مشاري عارف انه اذا بيسوي عرس فاكيد بعد مده كبيره حتى اطلع انا و ندى من العده لهذا السبب قرر يتجنب التأجيل و ياخذ حرمته و مثل ما قالوا لي انهم كلهم ما حطوا مكياج و لا اغاني و لا حتى رقص العروس روان بس اللي لابسه..
ام سعود بقهر: وليش ما انتظروا على الاقل شهر.. فيصل كان صديق مشاااري الغالي و لا الحرمه و الزواج نسوووه هذا الشيء
ام فارس: لا حول ولا قوه الا بالله يا ام سعود التاجيل ماهو زين كانك تعترضين على قرار ربك و مشاري و اهله كلهم مؤمنين و لهذا السبب قرورا يحطون العرس الحين و ياخذ الرجال مرته..
ام سعود: اصلا بو مشاري لو انه رجال كان ما سمع كلام الحيه مرته و حط العرس و اخوه ما صار له حتى شهر
ام فارس بالم: لا حول ولا قوه الا بالله
ام سعود: انا متاكده ان الحيه ام مشاري ما سوت هذا الشيء الا لانها خايفه ان بو مشاري يفك ملكه مشاري و روان و يزوج مشاري من ندى
ندى بصدمه طلعتها من صمتها: وانتي متصوره اني ممكن افكر اتزوج مشاري؟؟!!!!
ام سعود بعصبيه: وان شاء الله كنتي تظنين انك بتظلين كذا بعد ما ترملتي لا وعندك ولد من بياخذ و اصلا ختى و ان جاك احد متصوره ان عمامك بيرضون ان ولد فيصل يربيه شخص غريب!!!!
ندى: لا تخافين انااااااا ما ابي اتزوج احد بعد فيصل الله يرحمه تطمنوا وولدي انا بربيه..
ام سعود: اسكتي انتيييييي ليش انتي تعرفين شيء عن الحياههه اللي تنتظرك لااااااااازم رجال جنبك !! و هذا الرجال لازم يكون من عايلتناااااااااااا عياااالنا ما يربيهم غريب
ندى بقهر من كلام امها طلعت من الصاله و طلعت لغرفتها بسرعه
ام فارس: ام سعود!!! ايشفيك؟؟؟ انهبلتي ؟؟ كيف تكلمينها بالزواج وهي لسى في العده!!
ام سعود: عاااااااااااااادي هذا موضوع و حوااار لابد منه و هي لازم تفهم ان الزواج من بره العياله مستحيل
ام فارس: اذا كنتي خايفه على مستقبلها فلاا تخافيييييييييين ندى تقدر تتزوج اللي تبيه و انا بربي ولدها وولد فيصل
ام سعود: وليش ما يتربى هنا عندك و تحت عينك و عين وامه
ام فارس: ماني فاهمه قصدك
ام سعود: لا انتي فاهمه عدل يااا اختي.... قبل اجدادنا لما يموت رجل حرمه يتزوجها اخوه حتى يربي عيال اخوه و ما يتركهم للغرب
ام فارس: قصدك نزوج ندى فااااااااارس مستحيل!!! فارس اللي هو احد اسباب مصيبتنا.؟؟
ام سعود: لا طبعااااااا انا مجنونه ارمي بنتي هذي الرميه
ام فارس: اجل ايش قصدك.......لحظظه...... انتي قصدك عبدالعزيز؟؟؟
ام سعود: عليك نوووور
ام فارس بصدمه: بس عبدالعزيز متزوج
ام سعود: مملك على وحده غير عن متزوج!!!
ام فارس: حتى و ان كان كلامك صحيح... عبدالعزيز يحبها كثييييير
ام سعود: لا ما يحبهاااااااا انتي ناسيه انه كان يحب بنتي ندى و هي نفس الشيء تحبه و بسبب الظروف صار اللي صار و تزوج كل شخص منهم واحد ثاااني ويظهر انهم انكتب لهم يرجعون لبعض
ام فارس :حتى ولو شلون اجبره حراااااااام
ام سعود: انتي لا تجبرينه اهم شيء نماطله لحد ما تطلع ندى من عدتها!!
ام فارس: قصدك 7 شهور ؟؟
ام سعود بتفكير متمعن : لااااااا ما اعتقد ان بنت ابليس بتصبر عليه لحد ما تطلع بنتي من العده.. لازم قراره يكون محسوم قبل لا تطلعين انتي من العده
ام فارس: بس عدتي باقي فيها ثلاث شهور؟
ام سعود: احنا راح نحاول نمهد للموضوع و ترا انا ما ابيه يطلق هذي اللي ماخذها مو مشكله يتزوج ندى عليها
ام فارس: بس البنت دلوعه و قويه كثير مستحيل ترضى بهذا الشيء
ام سعود: ساعتها لازم تختار اما تظل زوجه اولى لعبدالعزيز او انها تكون طليقتته و احفضي مرت ولدك المتوفى وولده اليتيم عند ولدك الثاني و تحت عينك طول العمر
ام فارس كانت عايشه ما بين نارين.. نار ولد فيصل اللي كانت تخاف تنحرم منه و نار ولدها عبدالعزيز الي تخافف تحرمه السعاده مع البنت اللي اختارها و يحبها
-
-
انزفت لجناح الفندق اللي حجزوا لها و لمشاري .. بعد سلموا عليها صديقاتها و قربايبهم النسوان انصرفوا حتى يدخل مشاري و ابوه و مشعل عمها .. مشعل مشى لعند روان و باس راسها : مبروك يا الغاليه ... الله يوفقك يا رب
روان وهي حاسه انها بتموت من البكي اصلا هي من شافته داخل وهي نفسها تبكي .. دمعه يتيمه نزلت من عينها : الله يبااااااارك فيك ياااا عممممي...
مشعل قرب من منها و بصوت منخفض: لاآآآ رووان بتزعليني منك؟؟!!
روان: مااا اقدرر... احسسس نفسي
مشعل رجع باس راسها : بس خلاص ياا قلبي انا ما راح اروح بعييييد بكرا عندكم
مشاري بضحك همس باذن مشعل: هههههه حرام عليك ياا مشعل ايش قصدك عندنا بكرا!! اصلا احنا مستحيل نطلع من هالغرفه قبل اسبوع
مشعل ابتسم له : اعرف... بس ما اوصيك عليها تراها غاليه
مشاري وهو ياشر على عيونه : في عيوني روووان
مشعل باس راس روان للمره الثالثه و قرر يطلع حتى يعطي المجال لاخوات مشاري يتصورون معه و مع العروس ..
بمجرد ما طلع مشعل من الجناح وقف في الممر و تسند بظهره على الجدار و هو الذكريات تاخذه و توديه لدنيا و عالم ثاني
تذكر روان اول ما انولدت.. تذكر اخوه و زوجته اللي كان يحبونهم كثيييير... تذكر ايامها السعيده في المدرسه .. تذكر احزانها على فراقهم و محاولته في التخفيف عنها و اخيرا تذكر حفله الملكه اللي من بعدها عرف انها ايام معدوده و راح تنتقل الى عالم و حياه جديده .. صارت زوجه و بعد فتره بتصير ام و بعدها بتكون لها اسره و ما راح تحتاجه ...
اخيـــرا صار يقدر يرتاح و يشوف حياته بسلام.. يتزوج باطمئانان من غير خوف عليها من زوجه تعذبها او تضايقها او تحسسها بالنقص...لــــــــكن اين هي هذي الزوجه اللي تناسبه ...
فتح عيونه للممر و توسعت بمجرد ما سقطت عيونه عليها وهي تمشي باتجاهه : ايمان؟؟؟
ايمان قربت من الباب تطرقه: السلام عليكم
ايمان حركت عيونها الحمرا اللي كان السواد يغطيها بغضب: خيييييييير!!!!!!!!!
مشعل بصدمه من نبرتها: انا مشعل عم روان ما تذكريني يااا ايمان؟
ايمان من غير نفس وباستهزاء :ايمان حااف؟؟ وانت من تكوننننننن حتى تقول لي جذي انااااااااااا مدااااااااااااااااااام ايماااان
مشعل كان مصدوم من اسلوبها اللي اول مره يشوفه
المرتين اللي قابلها فيهم كانت مختلفه كثييييييير وين ايمان الحنونه المرحه المبتسمه ... لا مستحيل هذي تكون ايمان
سديم فتحت الباب و ابتسمت لما شافتها لكنها انصدمت لما شافت وجهها : عمتي ايمان؟؟
ايمان عصبت لما شافت نظره الصدمه على وجه سديم: مصدوووووومه؟؟ صح؟؟ ما كنتي متوقعه ان اعرف و اجيكم صح
سديم: لا... ليش انصدم .. تفضلي
ايمان وهي تدفه الباب و تدخل: غصبن عليج بدخل مو طيب منج
ايمان بمجرد ما دخلت وقفوا كل الموجودين.. بو مشاري بابتسامه: يااا هلا وغلا باختي ايمان
ايمان: لا تمثل قدااام نساااايبك انااا لو انك معتبرني اختك فعلا كان علمتني بمووضوع الزواج كان قلت لي مو تتركوني اعرف من الغرب...
بومشاري حرك عيونه لريم و سديم اللي انصدموا... سديم: انا اتصلت فيك بس انتي ما رديتي
ايمان بعيون كلها دموع: اتصلتي مره وحده بس مافي شيء اسمه مسج؟؟؟؟؟؟؟؟ وانتي ياااااريم!!!! ما عرفتي تقوووولين اتصل على عمتييييي؟؟؟؟
ريم: انا قلت لعمتي ساااااره وهي قالت انها بتقول لك...
ايمان: وانا ما عندي تيلفون لما تتصلين على سااااااارا؟؟؟
مشاري كان حاس باحراج كثير خصوصا ان مشعل كان عند الباب و يسمع كل شيء ...: ايمااااااان بس
ايمان بضحكه هستيريه: هههههههههههه يعني تعرف اسمي يااا مشاري... و يوم انك تعرفه ليش ما اتصلت فيني .. ولا انتوا ما تتصلون الا اذا كنت تبون مساااااعده و غيره فرحكم و سعادتكم و كل شيء ممكن يفرحني من حقكم انتوا بس..
بومشاري كان بيمد يده عليها لما مسكته : لا يا حبيبي الاول تحول و محد له سلطه علي ..
ايمان دفعت يد بومشاري و عطت ظهرها لهم وصارت تمشي للباب بسرعه لما سديم مشت وراها : عمتي ايمان.............عمتيييي
ايمان مرت من جنب مشعل و اللي كان في صدمه غير طبيعيه وهو يقول بنفسه:... معقوله اكون منخدع فيها طول الوقت... لاآآ مستحيل شكلها كان غير كثيييير اكيد في شيء ...
سديم وقفت بعد ما تذكرت انها ماهي متغطيه و رجعت لورا لما شافت مشعل اللي ما شال عينه على ايمان..
ايمان راحت تركض لحد ما طلعت من الفندق ... شافت سيارتها و ما قدرت تركبها ما تبي اي شيء من احد .. بعدت عن السياره و صارت تمشي بعيد على رجولها..
بومشاري من جهه ثانيه انهار على الكنبه بتعب:آآآآآه
ام مشاري وهي تركض لجنبه: سلامتك من الآآآه يا الغالي
بومشاري: اناا ايمان تسوي فيني كذاا يا ام مشاري؟؟؟ انا ايمان تصرخ في وجهي و تحرجني قدام نساايبي
ام مشاري: يا الغالي.. ايمان واضح انها ماهي طبيعيه ما شفت وجهها و عيونها كيف صايرين .. لا تلومها اكيد في شيء سبب لها اللي هي فيه
بومشاري: اياا كان اللي فيها ما تكلمني كذااا انا اخوها الكبير...
ريم بتوتر مشت لعند ابوها: ابوي لازم نطلع ... و نترك مشاري و روان لحالهم..
بومشاري تذكر المكان اللي كانوا فيه و بكل قوه يملكها حاول يرسم على وجهه ابتسامه سعيده و يسلم على ولده و حرمته و يطلعون...تفاجأ بمجرد ما طلعوا ان سياره ايمان كانت موجوده وهي ماهي فيها رغم ان الحارس اكد ان وحده بمواصفاتها طلعت تركض..
بومشاري تنهد و جلس في سيارته اللي بصعوبه كان يقودها: ريم!!! انت فعلا ما اتصلتي بايمان؟؟
ريم بلعت ريقها: كنت قايله لعمتي ساره..
سديم بقهر : بس انتي عارفه ان ايمان ما تكلم عمتي ساره بعد اللي صار...ليش ما قلتي لهااااا!! ليش هي بالذات ما عطيتهوا الحق انها تحضر الحفله
ريم: نسيت .. اقسم لك نسيت...ثانيا انا ظنيت انها تعرف .. عمي محمد يعرف حتى فواز و....
سديم: بس عمتي ايمان عازله نفسها عن الكل و جالسه في بييتها لحالها ما تكلم احد ولا طلعت طلعت لحالها!!!!!1
ريم بخوف اخذت موبايلها و اتصلت على فواز: الووو هلاا فووواز
فواز بصوت سعيد: هلا هلاا بالغاليه...
ريم: فوواز بسالك!!! عمتي ايمان ... تدري ان اليوم حفله مشاري؟؟
فواز باستغراب من السؤال: انا ما شفتها من كم يوم وانتي تعرفين هذا الشيء.. ثانيا انتي ما عزمتيها؟؟
ريم وهي ميته من الخوف: نسيت
فواز بعصبيه: نسيييييييييييتي؟؟؟؟؟ ريم شلوووووون تنسين مووووووضوع مهم مثللل هذاااااا؟؟؟؟ ايمان اكيد تضايقت!!
ريم: فواز انا اسففففففه.....ما كنت اقصددددد ما توقعت تعصب كذااا حتى ابوي صرخت في وجهه
فواز بصوت مقهور: والحين هي وينها؟؟؟
ريم: ما اعرف طلعت من الفندق بس ما ركبت سيارتها و...
فواز بعصبيه: خلاص خلااااص.. انا بتصرف وانتي ارجعي مع اهلك لبيتهم بصدمه: فوووواز!!
طووطوطووو
ريم نزلت دموعها وصارت تبكي بالم الشيء اللي وتر ابوها اللي يسوق: رييييييييم!!! ايشفيك!!!
ريم بكذب: مافيني شيء... مافيني شيء ابي اروح بيتي
ام مشاري: لا تكذبين يااا ريم.. قووولي فواز قال لك شيء...
ريم: ماما والللي يسلمك ما ابي شيء ابي اروح بيتي وبسسسسسسس ارجوكم..
بومشاري ما كان بيده حيله غير انه يودي بنته لبيتها مثل ماهي طلبت ولا يناقشها لانه عارف ان اي نقاش معها اكيد بيزيد جروحها الم ...
الفرحه اللي كانوا يتمنونها لزواج ولدهم تحولت لحاله مختلفه من الحزن والالام
-
-
مشاري دخل العشاء اللي طلبوه لهم اهلهم و جلس قدامه جنب روان اللي كانت ساكته ماهو خجل لكن صدمه من اللي صار ليله عرسها اللي كانت تحلم فيها طول عمرها ما تحققت هي رضت لما عرض مشاري انه ياخذها من غير حفله و وبشكل بسيط جداااااآآ لكن ما تصورت مثل هذا الموقف اللي صار .. ايماااااااان .......ايمان الطييبه الحنونه اللي حبتها كثير تسوي مثل هذا التصرف ... ما قدرت انها ليله عرسها و انها فرحت اخوها وولده ..
مشاري بتنهد: الاكل بيبرد ما تبين تاكلين؟
روان فزت بمجرد ما تكلم مشاري: هاااآآ
مشاري ابتسم وكان ما صار شيء: هههه في اي عالم كننتتتي؟؟؟
روان حست انها بتغوص من الخجل لما تذكرت انها الحين هي و مشاري بس : اناااااااااااا
مشاري : يااا ربي على هذا الخجل.... هذا وانا بس تكلمت اجل لو......
روان شهقت من كلامه الجريئ ... و مشاري استمر يضحك وهو يفتح الاطباق
مشاري: يا ماشاء الله الاكل شكله لذييييذ صح روان
روان ابتسمت و هزت راسها ..
مشاري : يالله بسم الله... خل نتعشى
روان سكتت و نزلت راسها اكثر .. فقام مشاري و طلع له قطعه من الاكل بشوكه لفمها: اكلي
روان لا اراديا تحركت بوجهها لبعيد
مشاري بوز: افااااااا الحين انا مسوي نفسي رومانسي و ابيك تاكلين من يدي وانتي تقومين تهربين؟؟
روان بكل قوه عندهاااا...: اسفه...
مشاري بابتسامه: لااا يا قلبي لا تعتذرين... ترا انا كنت اضحك ...يالله اكلي يا حياتي
روان ابتسمت بخجل على كلمته يا قلبي و يا حياتي... و مدت يدها تاكل بخفه ..و تناسى كل منهم اللي صار مع مرور الليله ....
-
-
ايمان ابتدت بالمشي السريع اول ما طلعت من الفندق لكنها بعد فتره خففت و صارت تمشي لحالها بخطوات متشتته ما بيت اليمين و اليسار.. كان وجهها مكشوف و خصلات من شعرها الاشقر ظاهره من الطرحه كانت ملفته و جمييييييله جدااا لدرجه ان اكثر من شخص بدا يرميها بكلامه المعسول و ارقامهم لكنها ما كانت حاسه فيهم كانت شارده الذهن و مهمومه ...
مشت سياره من جنبها وصارت تتحرش بشكل واضح و قوي جدا لدرجه انها وقفت و نزل منها واحد: عطنا وجه يا حلوووو......... ايش هالجسم و ايش هالوجه اللي يطيح الطير من السما
لكن ايمان ما كانت معهم ابدا بس لما مسك يدها انتبهت ... وصرخت : اتركنيييييييي!!!1
الشاب بنظره قذره: واخيراااااا تعالي ياا حلوه و بلا فضايح!!
ايمان كانت بترد عليه لما انسحب بقوه و انرمى على الارض: فووووووواااااااااز
فواز بقوه ضرب الشاب اللي على الارض برجله و صار يركل بوجهه لحد ما امتلا بالدم نزل صاحب الشاب و ما كان مصيره احسن ففواز كان اطول و اضخم منهم بكثير تجمعوا الناس من حولهم لكن محد كان يملك الجرأه يتكلم لان صراخ فواااااااز كااان عالي جدا .. ايمان كانت مصدومه كانت شايفه فواز لما يعصب كيف ممكن يصير وانه اذا ابتدى بالضرب مستحيل يتوقف بسهوله.. بكل قوه ركضت لعنده و حضنته من وراااااااا: بسسسسسسس فووووووواز... بسسسسسس راح تذبحهم
فواز بعصبيه: اللي مثل هذي الاشكااااااااااااال لازم يموتون..
ايمان: ارجووووووووك لاااا
فواز بكل صعوبه سمح لايمان تبعده و اصلا هو كان يبي يبتعد لانه شاف واحد يتصل بالشرطه و اكيد الوضع ما راح يكون طيب اذا جت الشرطه و سحبته هو وايمان ..
بسرعه اخذ ايمان مع وراحوا لسيارته و مشى بسرعه بعد ما ابتعدوا ابتدى فوووواز: ممكن افهم ليش تطلعين لحالك في هذا الوقت و مشي بععععععععد؟؟؟؟؟
ايمان نزلت راسها بالم : كنت محتاجه اكون لحالي...
فواز بقهر: والشارع هو المكان المناسب اللي تكونين فيه برحج؟؟؟
بقهر صار فواز يسرع بالسواقه ايمان كانت حاسه بقهر خصوصا انها تعرفه ما يحب يسوق بسرعه اذا كانوا في منطقه داخليه: فوووووووواز لا تسوي بنفسك جذي
فواز: قهرتيني يااا ايمان.... والله انا لو واحد من هالحيوانات مسوي لك شيء كان ذبحته و دخلت السجن بسبته
ايمان بضحكه ساخره: مصدقتك ياااا راعي البقر
فواز ابتسم على ضحكتها: تسلم لي هالضحكه حتى وان كانت ماهي من قلبج.........ايمان... تكفين قولي اللي عنج و لا تخبين عني شيء... انا ماني اي احد انااا فوواز اخوج الغالي و صديق الطفوووله تكلمي...طلعي كل اللي في داخلج
ايمان من غير تردد غطت وجهها بيدها وصارت تبكي بحرقه قلب... فواز تركها تفرغ كل اللي كان داخلها من بكاء و هو اخذ يدور في الشوارع حتى يعطيها الوقت الكافي لتفريغ كل اللي داخلها و بعد دقايق طويله : فووواززز ثااانكيووو... ما اصدق اني كل هذا كان داخلي...
فواز بابتسامه اخيرا عطاها اياه: الحمد لله... مشكلتج يا ايمان انج تكبتين اي شيء يضايقج و ما تطلعينه سواء بدموع او بصراخ.. وهذا يتراكم و يسبب لج مشاكل كثيييره في المستقبل..
ايمان: شنو اسوي ياا فواز مقهوووره...
فواز: وشنو هو اللي قاهرج يا امووونه..
ايمان بتنهد: نووووووواف تزوج علي..!!
فواز تنهد و كمل: عااأأأدي .. اولا يا ايمان انتي كنتي تعرفين انه مزواج من قبل لا تاخذييييييينه و ثانيا انتي ما تحبينه !! ليش متضااايقه انه صار لوحده غيرج..
ايمان بدموع: ما احبه و ما ابيه لكن مجرد فكره انه يتزوج علي تجرحني... تحسسني بالنقص...
فواز: ايمان بسالج و اتمنى تجاوبيني بصراحه ....انتي نواف معطيته حقوقه؟؟
ايمان انقهرت من سؤال فواز اللي ما كانت مستعده له و لا كانت متصوره انه ممكن يسالها اياه : طبعا لاااااا... شلون اسمح له وهو اللي سممني و ذبح ولدي!!
فواز بحاجب مرفوع: ابوي قال لج انج مانتي متاكده من هذا الموضوع و كل اللي معتمده عليه انه الشيء اللي عطاك اياه كان فيه طعم غريب و نسيتي ان الشغاله اللي كانت عندكم ممكن هي تسوي هذا الشيء هما..... بس لحظه يا ايمان... انتي قلتي انه سممج يعني مقتنعه انه ما خانج؟؟؟
ايمان سكتت و ما حبت تتكلم ان المصدر اللي عرفت منه ببراءه نواف من موضوع الخيانه هو هند و كملت: حتى وان كان كلامك صحيح انا مستحيل اسمح له يقرب لي بعد ما تزوج وحده ثانيه..
فواز: ايمان شرايج نسافر؟؟
ايمان باستغراب: هاااا؟؟؟ نسااافر؟؟
فواز بابتسامه : نسافر فرنسا ايطاليا بريطانيا... اي مكان نغير جو و ننسى همومنا....
ايمان من غير نفس: وريم..
فواز: قلت انا وانتي و بس..و غير هذا ما لنا علاقه في احد
ايمان : شكلك متضايق منها!!
فواز وهو رافع حاجبه: طبعااااا بعد ما عرفت انها ما بلغتج لحفله مشاري..
ايمان بضيق لانها تذكرت اللي صار: بس هذي مرتك و ام ولدك
فواز: وانتي ايمااااااااان!!!!! ايمان اللي ما ابدلها بكنوز الدنيا كلها
ايمان رجعت تبكي من جديد لكن هذي المره ما كانت من القهر.. كانت دموع فرح و ارتياح كبير...
فواز بضحك: بس ... صار فلم هندي حواااااااااارنا...
-
-
-

-
-
-
ايمان نزلت من السياره و دخلت بيتهم مع فواز اللي كان ورها ساره بمجرد ما شافتها مشت لعندها : ايماااان وين كنتي خوفتيني عليك....
ايمان عطتها نظره مشتمئزه و بعدت : تصبح على خير فواز
فواز وهو يلوح لها : تصبحييييييين على خير يا قلبي
ساره بعيون واسعه لفواز: شفت كيف تعاملني...
فواز بنظره حاده: لا تلومينها ياا عمتي.. الكلام اللي سمعته منك! ماهو قليل!
ساره رمت نفسها على الكنبه: ايش اسووووي غلطت و ابيها تسامحني ..
فواز بتنهد: عمتي انا اعرف ايمان زين و مستحيل ترضى الحين مهما صار و مهما قلتي ... لهذا السبب افضل انج تتركينها الحين و بعد فتره هي اكيد بتهدى وبعدها حاولي تتقربين منها ...
ساره: و متى بقدر ياا فواز
فواز بابتسامه: انا و ايمان نبي ناخذ لنا رحله نغير فيها جو
ساره باستغراب: رحله؟؟ لوين؟؟
فواز : احتمال كبير روما.. لان ايمان تحبها..
ساره : لحالكم...
فواز: افضل هذا الشيء ...
ساره: اوكي
فواز تنهد و عطاها ظهره : مع السلامه عمتي ...
ساره تنهدت و سمحت له يطلع اخذت خطوات تراجعيه و جلست تنظر للسلم المكان اللي سلكته ايمان و هي متجهه لجناحها و ما تعرف بالشخص اللي كان هناك يسمع حوارها مع فواز..
-
-
عواطف بسرعه توجهة لجناحها و قفلت الباب و بعدها اتصلت على هند ... هي من اول ما شافت ان فواز داخل البيت مع ايمان نزلت تسمع ايش عنده و سمعت و الحين حان وقت نقل المعلومات حتى تتم تنقيتها و صنع الخطط الجديده..
هند : الووو
عواطف باندفاع: هلا هنوووده ايش اخبارك ..
هند كانت عاجبتها عواطف عندها اندفاع اكثر من فاطمه اللي كان يمنعها غرورها من انها تتنزل و تتكلم معها طول الوقت: هلا عواطف...
عواطف بصوت منخفض و كانها خايفه احد يسمعها: اسفه لاني اتصل فيك بهذا الوقت.. بس عندي معلومه مهمه عن فواز ابي اقولها لك ..
هند وهي متحمسه: شنو هي؟؟
عواطف : ايمان و فواز بيروحون لروما .. لحالهم... حتى تغير السيده ايمان نفسيتها
هند ابتسمت لان المعلومات كانت عن ايمان اكثر منها عن فواز: ممتاااااااز معلومه خطيره1!!!
عواطف : اي هذا دليل انه زعلان من المدام..
هند: بس هذا ماهو كافي .... عواطف انتي لازم تروحين معهم..
عواطف بصدمه: هااا انااا اروح كيف.. امي مستحيل توافق..
هند : ومن قال لك يا غبيه انك بتروحين معهم لحالك انتي روحي مع فاطمه و امك.. و تحججي بان نفسيتك تعبانه من بعد اللي صار لعمك و مشاكل نواف و زوجته و كل هذا... و حاولي تكوني معهم و بكذاااا راح نكسر عييييين ريم عدل... لانه ما وافق انها تروح و في الوقت نفسه وافق عليك..
عواطف: هند انتي عبقريه...
هند: عموما انا بحاول احصلكم هناك حتى اكون متابعه من بعيد و اطور الوضع كثر ما اقدر..
عواطف: اوكي .. مشكوره الحين بقول لامي ...
هند: انتظري لبكره و افتحي موضوع السفر و اهم شيء.. ايمان لا تعرف انك بتسافرين.. اتركيها لحد ما تقرر و بعدها بلغيها
عواطف: احسن اخاف تكسنل .. عموما هي ما تجلس معنا فلهذا السبب متسحيل تعرف...
هند: اوكي .. اتفقنا...
عواطف: تسلمين يا العقل المخطط .. مع السلامه..
هند: مع السلامه يا القووويه..
عواطف وهي ترمي موبايلها و نفسها على السرير: معقووووله اخيــراااا اخيرا بيتحقق الحلم و بتصير لي يااااا فووواز...
-
-
-

هند سكرت الخط من عواطف و على طول طلعت لعند صاله بيتهم .. ابتسمت بفرح لما شافت امها و عامر و افراح موجودين: ما شاء الله متجمعين؟؟ شنو المناسبه ؟؟
افراح بضحك: و لازم تكون في مناسبه حتى نتجمع و نسولف
هند: ههههه لان حضرتج انتي ويا الحلو اخوي دايما اما في عيشكم الرومانسي او طالعين تعيشون برومانسيه ثااانيه هههه
ام عامر: استحي ياا بنت... كم مره اقولج لا تتدخلين بموضوع كبار
هند بقهر: انا ماني صغيره يا امي.. كم مره اقول هذا الكلام
ام عامر: بس انتي مانتي متزوجه
هند جرحتها كلمه امها و انها ما زالت من غير زواج عامر لاحظ هذي النظره على اخته و حب يخفف عنها: هند ما عليه يا حبيبتي قوولي اللي تبيه..انتي حره..
هند قررت تستغل الوضع: لا انا زعلااانه
عامر : افااا تزعلين مني عامر اخوج الغالي...
هند: الا اذا سفرتني روما؟؟
عامر بابتسامه: اوكي
هند بندفاع: والله؟؟
عامر: اي اصلا انا و افراح مقريرن نروح لها خلال هاليومين...
افراح: صديقتي خوله و زوجها مسافرين اوروبا جوله و الحين هم في المانيا و بعد يومين رايحين ايطاليا و تحديدا روما و انتي طبعا تعرفين خوله ما تعرف تسوي شيء .. لهذا السبب قررت اروح حتى اكون لها عون
هند وهي رافعه حاجبها: هذي معلومه حلوه كثير
افراح باستغراب: ها؟؟
هند: سوري .. يعني اعتمد
عامر بابتسامه: اعتمدي و روحي جهزي الشنط
هند بفرح ركضت و حضنت اخوها و افراح و طلعت على طول تجهز شنطتها افراح انسحبت بعدها حتى تاكد على خوله انها بتسافر لروما و بمجرد ما طلعوا التفتت ام عامر لولدها : انا ماني متطمنه ابدا لطلب هند يا عامر
عامر باستغراب: ليش يا امي؟؟
ام عامر بتنهد: من مده وهي ما في في عقلها و تفكيرها الا ايمان... و انا خايفه ان السفر هذا له علاقه بايمان
عامر بتنهد : تطمني ايمان ماهي في روما.. لان نواف مسافر امريكا عنده شغل........ مع حرمه جديده
ام عامر بصدمه: تزوج على ايمان؟؟؟
عامر: ميسااار اكيد يا امي لان اللي قال لي انه تزوج قال ان البنت من عايله عاديه جدا جداا ..
ام عامر: عامر... رغم كل اللي سوته ايمان فيك و في افراح.. انا راحمتها.. اللي عاشته مع عايلتها و بعدها اللي سوه فيها ماهو هين
عامر بتنهد طالع من قلبه : حتى انا ياا امي... حتى انا راحمها كثثثثثير
ام عامر : لهذا السبب يا ولدي يااا عامر.. ارجوك... لا تسمح لهند انها تسوي اي شيء لها
عامر بابتسامه: تطمني ياا امي... انا لا يمكن اسمح بهذا الشيء...
-
-
فواز فتح باب غرفته و تفاجــأ بريم اللي وقفت تستقبله و كانها تنتظره : هلا برجعتك
فواز من غير نفس و بنظره بارده: ظنيت اني كنت واضح يوم قلت لج تظلين عن اهلج الليله
ريم بدموع مشت لعند: بس انا يا فواز
فواز مد يده قدامها و على وجهه نظره غاضبه: اسف يااا ريم... انا سبق و حذرتج ...اني طيب و حبيب طول الوقت لكني لما اغضب اصير انسان ثاني .. و انا ما طلبت منج تظلين في بيت اهلج اليوم لاني اطرج لكني طلب منج لاني ما حبيت اغلط عليج و انتظر لبكرا حتى يكون غضبي قل
ريم بدموع شبه منهاره: اسف و ربي اسفه...
فواز بتنهد: خلاص .. اللي صار صار.. و ماهو انا اللي يطرد بنت عمه نص الليل او يرجعها بيت اهلها بالقوه...
ريم: يعني ايش؟
فواز : انتي نامي و انا بجلس في الغرفه الثانيه..
ريم: بس
فواز و هو يطلع موبايله و بوكه من جيبه و يفصخ ثوبه: من غير بس
فواز اخذ له بيجاما و فوطه و توجه للحمام ..
ريم ظلت متجمده بمكانها تنتظر اي كلمه منه لكن ما صدر منه شيء لحد ما دخل الحمام ما كانت الا ثواني و سمعت صوت الماي ..
ريم رمت نفسها على الكرسي و كانت بتبكي لكن شيء لفت انتباها و ما قدرت تمنع نفسها عنه
موبايل فووووازز
ريم تذكرت كلام هند اللي كان مثل السم على قلبها ... ما عرفت كيف لكن يدها امتدت للموبايل و فتحته .. توجهت للمكالمات الفائته و ما حصلت شيء من مده ... حست باطمئنان لكن حتى تتاكد اكثر دخلت على الرسائل و هنا كانت الصدمه...
لقت رسائل محفوظه باسم عواطف....بصدمه سقط موبايل فواز من يدها : لاااااااا.....
فواز طلع بسرعه بعد ما سمع صوت غريب و انصدم شاف موبايله على الارض و مفتوح ععلى الرسايل : تتجسيسن علي يااااااااااا ريم؟؟؟؟
ريم تلعثمت و ما عادت تعرف بايش ترد عليه


-
-
-

-
-
فواز طلع بسرعه بعد ما سمع صوت غريب و انصدم شاف موبايله على الارض و مفتوح ععلى الرسايل : تتجسيسن علي يااااااااااا ريم؟؟؟؟
ريم تلعثمت و ما عادت تعرف بايش ترد عليه..
فواز رفع حاجبه: ظنيتنا تجاوزنا الشكوك ياا ريم!!!!!
ريم نهضت من مكانها بتوتر : فوااااااااااز والله ما اتجسس انااااا بس كنت اتفرج على الرسايل..
فواز وهو يوقفها: بسسسسسسسج جذب.. ريم انا اعرفج عدل و اعرف متى تجذببببين... من اللي حط فكره الخيانيه في راسج هذي المره ؟؟؟؟ عواطف؟؟؟
ريم بصدمه لانه ذكر اسم عواطف كخيار : عوااااطف؟؟
فواز بتنهد: هي صح؟؟؟ اعتقد يا ريم اني بينت لك مليووون مره و اكثر انج ما تسمعين لاي احد ينوي يدمر زواجنا لكن يظهر ان الاعتماد على حبج لي عقييييييم
فواز عطى ظهره لريم حتى يرجع للحمام لما ركضت و حضنته من ورا : فوواز ارجوووووك ساامحنيييييييي اقسم لك احبك والله اموت فيك ارجوك لا تتركني ارجوك
فواز تنهد: هذي ماهي حاله ياا ريم.. انتي تجرحييييييييني بهذي التصرفات..و
ريم: ان عدتها طلقني فوووووواز
فواز انصدم من العرض اللي قدمته والتفت لها: مجنونه انتي؟
ريم وهي تشهق بسبب بكاءها : اي مجنونه... مجنونه لاني سمحت لوحده مثل هند تسمم افكاري .... تقول لي انك على علاقه مع عواطف..
فواز بعيون واسعه: هند؟؟؟
ريم بالم: ما كنت مصدقتها لكن ما قدرت اشيل الفكره من راسي و لما سالت سديم توترت خفت ان في شيء تكون مخفيته عني .. و لهذا السبب نسيت و ما ارسلت لايمان..والنتجيه كانت انك وهي زعلانين مني....... و بعد مادخلت الحمام ما قدت امنع نفسي اني اشوف موبايلك.....كنت ابي اعرف الحقيقه..........................ولقيت اسمهاااااااا
فواز: ان كانت الحقيقه تهمج لهذي الدرجه ... فاسمعيها...........عواطف كانت و مازالت ترغب في اني اتزوجها
ريم بصدمه: هاا؟؟
فواز عطى ريم ظهره و قفل باب الحمام ريم نزلت على ركبها وصارت تبكي .. من جهه ثانيه فواز ترك الماي البارد ينسكب عللى جسمه حتى يطفي الغضب اللي كان داخله.. اسلوب كان يتستخدمه من زمن حتى يخفف العصبيه اللي تكون فيه .. لانه لما يعصب كان بيفقد اعصابه و لهذا صار يستخدم هذا الحل : هنننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننند!!!؟ ؟ يظهر انج محتاجه تاديب .... انتي..... و عواطف..
-
-
-
-
عـواطف مشت لعند امها مع فاطمه بعد ما اقنعتها انهم محتاجين سفره طويله يغيرون فيها جو.. و طبعا فاطمه اللي ما كان عندها شيء قررت انها تساعدها..
ساره وهي ترفع حاجبها من دخولهم الغريب: ما شاء الله.. غريبه انكم تجون لعندي هذي الساعه؟؟
فاطمه بابتسامه ابتدت: ما قدرنا ننتظر لبكرا...
ساره : يظهر الموضوع مهم
عواطف بابتسامه تتظاهر بالبراءه..: بصراحه.. اي....نفسيتي انا و اختي فاطمه كثير سيئه
ساره: ليش؟؟
فاطمه : يعني تعرفين يا ماما.. وفاه خالي اسامه و فيصل و لده و اللي صار لندى و مشاكل ايمان و نواف.. وترتنا كثير و نتمى نغير جو
ساره بتنهد: اي والله انك صادقه يا فاطمه.. انا هما احس بتعب كبير و محتاجه اغير جو.... ايش رايكم نروح الجزيره؟
عواطف باندفاع: لا ماما ما ابي.!!!
ساره باستغراب: ليش؟ الجو في الجزيره الحين يجنن و مناسب للاستجمام
عواطف: لا ماما... نبي اوروبا.!!
ساره ما عجبها اختيار بنتها و حست ان في الموضوع شيء فسالت: اي مكان بالضبط في اوروبا؟؟
عواطف اللي كانت حاسه بشك امها فيها: باريس ماما... ابي افرغ طاقه شراء كبببببببيره عندي!!
ساره حست براحه من اختيار بنتها لانها شكت في انها تسوي هذا الشيء حتى تتبع فواز و ايمان
ساره: وانتي ايش رايك يا فاطمه؟
فاطمه من غير نفس: عادي.. اي مكان.. اهم شيء اطلع من البيت و اسافر
ساره: اوكي.. انا بكلم ابوكم و بقوله اذا يسافر معنا او نروح احنا لحالنا..
عواطف قامت من مكانها و حضنت امها : مشكوووووووره ماما
ساره ابتسمت لانها حست ان عواطف تغيرت في البدايه صارت تسال عن احوال ندى و اخبار ارمله خالها..و للحظه شكت في انها تنوي تتعب فواز من جديد لكن الموضوع كله كله شك اولا هي ما تعرف في سفر ايمان و فواز و ثانيا هم رايحين لمكان ثاني نهائيا..
-
-
-
في اليـوم الثاني:
الدرجه الاولى على الطائره المتوجهه روما.. ايمان كانت تنظر من شباك الطياره لما جلس فواز جنبها بابتسامه: ههههه كابتن رالف انفجر ضحك لما شافني اتفحص غرفه القيااده..
ايمان بابتسامه عاديه: مستحيل تغير طبع اعتدت عليه فواز..
فواز بتنهد: ما دامج قلتي لي يا فواز.. اكيد مازلتي متضايقه
ايمان: وليش اتضاايق؟
فواز : لاني تركت ريم من غير لا اقول لها اني مسافر معج؟؟
ايمان بعيون حزينه: فوااااااااااز انا تضايقت كثيييييييير من الي سوته ريم و اهلها معي و لانهم اعتبروني غير موجوده و ما دعوني للحفله لكن.. ما ابي هذا الشيء ياثر على حياتك انت!!
فواز: اولا انا ماني زعلان من ريم بسبب موضوع الدعوه.. لاني كنت ناوي اسامحها اليوم و اقولها اني مسافر و انتهى الموضوع لكن ريم سوت شيء انا ماني قادر اطوفه بسهوله..
ايمان: اللي هو؟؟
فواز: موضوع خااااااص..
ايمان بتافف: صرت تخبي عني كثير يا فواز...
فواز: لانج انتي اللي ابتديتي في الاسرار
ايمان وهي رافعه حاجبها: مثل شنو؟؟؟
فواز: اتركي الموضوع لبعدين ... انا ريم معتاده على سفري فجأه وفي اي وقت و شنطتي دايما جاهزه فلهذا السبب ما راح تتضايق...
ايمان بعيون حزينه: اتمنى هذا الشيء...
فواز: تفكرين فيها بعد اللي سوته لج؟
ايمام: انا بالغت في ردت فعلي يا فواز....
فواز بتافف: لا ما بالغتي يا حياتي انتي..
ايمان هزت راسها: لا فواز.. انا احرجتهم قدام روان و عمها
فواز وهو رافع حاجبه: مشعل كان موجود...
ايمان: عند الباب وهو السبب اللي ازعجني كثثثثثثثثير
فواز مسك يدها : انسي يا ايمان.. انا و انتي مسافرين نغير جو و نرمي همومنا لبعيييييييييييييييييييييييييييييييد ورا الجبال و البحار ... لا سوري وراااااااااا الشمس و الكواكب كلهاااااااا
ايمان ضحكت على تعليق فواز المرح لما قال: فديييييييييت هالضحكه يااا حياتي..
ايمان صارت تضحك على كلام فواز اللي استمر في نكته و مزحه.. بعد فتره روح الكابتن في فواز منعته يظل جالس قام وراح للطاقم من جديد يتسلى معهم..
ايمان رجعت ظهرها للكرسي و تنهدت لما سمعت : ما شاء الله عليك !!!
ايمان حركت عيونها للي كانت جانبها كانت بنت في مقتبل العمر اول العشرينات تقريبا و رغم انها كانت انيقه و جميله كانت حزينه: خير؟؟
البنت اشرت للي كان جنبها و من ركبوا الطياره كان نايم: رغم اني رايحه شهر العسل الاخ نايم و تاركني لحالي حتى كلمه حلوه ما سمعت منه..
ايمان تنهدت: وانا شنو علاقتي..؟
البنت: ممكن تقولي لي ايش سويت حتى يظل معك مبتسم و سعيد و يدللك .. من اليوم اسمع ضحكك و اضحك ما شاء الله عليه..!!
ايمان من غير نفس: هذا اخوي.. ماهو زوجي
البنت انصدمت : اسفه!!!
ايمان بتنهد وهي تسكر عيونها: حصل خييييييير.. !!
البنت اللي خجلت من استنتاجها المتسرع كانت تطمح انها تبتدي حوار مع ايمان حتى تسلي نفسها لكن للاسف انتهى الحوار بسرعه قياسيه و ايمان استسلمت لعالم ثاني ... عالم من ذكريات اليمه..
-
(( قبل عدد من الشهور في طياره نواف الخاصه))
نواف: اوعدك يا ايمان من اليوم ورايح ما راح ارفض لك طلب و لا راح المس شعر من اي انسان عزيز و غالي عليك ارتحتي؟؟
ايمان : و ممكن انك توفي بوعدك هذا؟؟
نواف مد يده لها : وعد رجال..... انتي المهم التزمي بجزءك من الوعد..
ايمان: اي جزء؟
نواف: انك تكونين لي زوجه وفيه و مخلصه.... و انا اكون لك الزوج اللي يحميك و يدافع عن الناس اللي تحبينهم و يوفر لك كل اللي تبينه..
ايمان: وان فرطت في وعدك..
نواف بابتسامه حنونه: وتتصورين لما يكون المقابل انتي.. ممكن افرط بوعدي... ؟
ايمان مدت يدها و صافحت يده: اتفقنا يا نواف... انا راح اوفي بوعدي وانت اوف بوعدك...
نواف ابتسم و قرب وجهه منه بيبوسها بس ايمان تراجعت ولما شافها تراجعت هو تراجع و عقد حواجبه : الزوجه المخلصه و الفيه ما تسوي كذا يا ايمان...
ايمان غمضت عيونها و مر في بالها كل الناس اللي تحبهم اهلها و اصدقاءها و المقربين منها و اولهم فواز و جسار و محمد... ماكانت ابدا تبيهم يلقون مصير نوف كان لازم تدوس على اخر ذره كرامه عندها و تمثل شيء ماكان فيها بكل تصنع ايمان ابتسمت له: اسفه حبيبي..
-
-
ايمان توالت الشهقات المكبوته في داخلها وهي تلمس بيدها بطنها .. المكان اللي كان في طفلها اللي مات... كانت حاسه بنيران و الم و تقبضات قويه .... هذااااااااا كااااااان شيء.... و الشيء الثانييييييي كاااااان في قلبها اللي كان يعتصر حسرررره و قهر..
ايمان في نفسها وهي تغمض عيونها من جديد حتى تمنع الدموع اللي تجمعت في عيونها من النزول قدام الناس: كذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذااااااااااا ااااااب ..........كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااب .... وعدني يحميني ........ وعدني يحمي كل اللي احبهممممممممم......... وعدني بالامااااااان و الحب و الاخلااااااااااااااااااص........كذاااااااااااااااا ااااااااااااااااااااب......... خدعني..خاااااااااااااااااااااني.......قتل طفلي...... و في النهايه طعني في الصميم.....جررررررح كرامتي و تزوج وحده ثااااااني...
-
-
انك تجلس لمده طويله كثير في البيت لحالك بين اربع جدران تخاف شخص غريب يشوفك او يسمع صوتك.. انك تغلط و تستخدم الزينه.. عطور و كريمات و غيره من ادوات النسوان..
نـــــــــــــدى.....
كانت جالسه مثل عادتها في غرفتها تقرأ قرآن و تدعي لزوجها المتوفي و لها بالصبر و التوفيق و بتسهيل الحمل عليها... دخلت الارمله الثانيه ام زوجها الراحل ام فارس و صارت تمشي لعندها نادتها و هذا الشيء اجبر ندى تنزل المصحف من يدها الى الطاوله..
ندى وهي تصطنع ابتسامه لخالتها : هلا خاله..
ام فارس وهي تحاول انها تبادلها الابتسامه: الحمد لله كل الامور بتتحسن من اليوم و رايح.. عبدالعزيز اتفق مع اكثر من طبيبه و ابتداء من الاسبوع القادم باذن الله بتصير تجي لعندك تجري الفحوص لك و للبيبي و اذا اضطريتي بشده انك تطلعين.. سالت لك اكثر من شيخ وقال انها لظروره قصوى لا حرج بس تكوني متغطيه بالكامل... وان شاء الله مافي حاجه تستعدي هذا الشيء
ندى بشيء من الراحه: مشكوررره يا خالتي ما قصرتي انتي و عبدالعزيز ... فعلا ما قصرتي..
ام فارس: ابدااااااا ياا ندى.. انتي من ريحه الغالي.... من ريحه فيصل ولدي الغالي..
ندى حست ان دموعها بتنزل بقوه بس تمالكت نفسها في اللحظه الاخيره و السبب كان ان خالتها كان فيها اللي يكفيها و ماهي محتاجه لندى تذكرها اكثر بالعذاب اللي عاشوه من مات فيصل و ابوه..
ام فارس: يا ندى يا بنتي... لا تنسين انك في بيتي و مسؤوله مني لحد ما تطلعين من العده و تولدين بالسلامه.. حتى و ان كانت امك تزورك طول الوقت ... انا معك غير... ان كان في شيء في خاطرك قوووليه..
ندى بتوتر: انا خايفه اني اكون مسببه احراج لعبدالعزيز... في كل دخله و طلعه لازم يطلب اذن و ما يعرف يرتاح..و
ام فارس: تطمني يااا ندى... عبدالعزيز ماهو متضايق ... وحتى ان تضايق هو الطالع وانتي الداخله.. ناسيه ان الارمله تلازم بيت الزوج حتى تطلع..
ندى: اعرف يا خالتي....بس..... خالتي...!!
ام فارس: هلا
ندى: انا عندي اقتراااااااح... ودي انك تسمعينه مني...
ام فارس: اتفضلي...
ندى:....انا اقووول...
طق طق طق
طرق الباب قطع على ندى كلامها ام فارس على طول سالت: من؟؟
عبدالعزيز: امي... ممكن اكلمك؟؟
ام فارس : يالله جايه
ام فارس هزت راسها لندى حتى تستاذنها: نكلم كلامنا بعيدين يا ندى... خل اشوف عبدالعزيز
ندى ابتسمت لها حتى تاخذ راحتها مع ولدها... ام فارس طلعت و راحت لغرفه الجلوس اللي كان ينتظرها فيها عبدالعزيز..عبدالعزيز كان ينظر من امه الى الارض باستمرار ام فارس على طول فهمت انه الموضوع اللي هو يبيها فيه اكيد ماهو بسيط و متوتر منه كثير..
ام فارس وهي تجلس بهدوء..: خير يا عبدالعزيز...
عبدالعزيز: امي... انا اتمنى ما تفهميني غلط على الليي بقوله.. انا من مده وفي موضوع شاغل بالي و متعبني كثير.. لكن قلت خبرتي و عمري منعني من اني اتخذ فيه اي قرار و لهذا ما تقدمت اي خطوه.. سلبيه كانت او ايجابيه فيه
ام فارس بتوتر: عبدالعزيز!ّ كلامك خوفني ايش فيك؟
عبدالعزيز بتنهد: انا قررت اخذ اسماء للبيت هنا...
ام فارس بصدمه: خيييير؟؟
عبدالعزيز بما انه القى اول كلمه صار بمقدوره يكمل: الفكره كانت من مده في بالي كنت اتسال دايما عن مصيري انا و اسماء بعد اللي صار كنت تايه و خايف في الوقت نفسه ما عرفت ايش اسوي غير اني انتظر و اتجاهل البنت اللي ما قصرت تزوركم و تجلس بالساعات معك و مع ندى.. لكن جسار كلمني و اقنعي بوجه نظره...
ام فارس من غير نفس: وايش قال لك السيد جسار؟؟
عبدالعزيز: جسار قال لي ان الوضع اللي انا عليه ما راح يجيب نتيجه انتي و ندى ما تطلعون و لا يسمح الوضع الصحي لاي وحده منكم انها تظل من غير اتصال بالعالم الخارجي... اغراضكم و مستلزماتكم من بيجيبها و يهتمم فيها.... انتوا محتاجين احد عندكم... وحده.. مثل اسماء... حنونه و طيبه و تحبكم كثير
ام فارس من غير نفس: الحمد لله ام سعود ماهي مقصره.. حتى عمتك ساره.. كل وحده منهم عن عشر نسوان..
عبدالعزيز: بس انتوا محتاجين وحده معكم في البيت...
ام فارس من غير لا تحس : قول انك تبي تاخذها باسرع وقت
عبدالعزيز بصدمه وسعت عيونها: انا يااا امي؟؟؟؟؟ انا تظنين في كذا؟؟؟
ام فارس: مافي اي سبب غير هذا يا عبدالعزيز... و بصراحه يعني.. انا رافضه الفكره من البدايه فمافي داعي تكمل اي نقاش ما منه فايده..
عبدالعزيز: الحين زواجي مرفوض...
ام فارس: اي
عبدالعزيز سكت .. كان متوقع من امه الرفض بس ماهي بهذي الطريقه الجارحه.. تنهد و كمل: خلاص.. اللي تشوفينه ..
ام فارس: الحقيقه يا عبدالعزيز.........ان
ام فارس ترددت و هذا الشيء خوف عبدالعزيز كثير من ان الموضوع يكون كبير: خير امي... لا تخوفيني.. ارجوك...فيك شيء؟؟ ندى فيها شيء؟؟؟
ام فارس بتنهد: الحقيقه الموضوع يخص ندى و ما يخصني انا
عبدالعزيز بخوف اخوي من غير لا يحس: ايش فيهااااااا ندى .. امي ارجوك لا تخوفيني
ام فارس حست ان في شيء من الميول في كلام عبدالعزيز بمعنى ان حبه القديم ما رحل وهو شيء كانت تنتمى يكون موجود حتى يتقبل الموضوع اللي ناويه تقدمه له: مافيها شيء
عبدالعزيز: اجل ليش تقولين ان الموضوع يخصها هي..
ام فارس: هو يخصها فعلااااا... اللي انا خايفه منه ماهو وضعها الصحي.. اللي انا خايفه منه.. هو حياتها و متسقبلها..
عبدالعزيز: لا حول ولا قوه الا بالله... امي.. ندى انسانه مؤمنه و تعرف ربها زين.. و تعرف ان الموت مصير كل انسان و راضيه فيه ... و ان شاء الله كلها فتره تمر بسرعه كبيره
ام فارس باصرار: بس انا خايفه ان ندى....... خايفه انحرم من ولد فيصل
عبدالعزيز باستغراب جهل معنى سؤال امه: ليش يا امي تنحرمين منه؟؟
ام فارس: عبدالعزيز.. ندى صغيره كثثثثثير و عندها ولد واحد... تتصور انها ما راح تنخطب بعد ما تطلع من العده
عبدالعزيز رفع حاجبه ابدا ما كان متصور ان هذا الشيء ممكن يصير: ان صار هذا الشيء فالله يوفقها يا امي
ام فارس بدموع: وانحرم من ولد فيصل؟؟
عبدالعزيز فهم مقصد امه اخيرا و انها ما تبي لندى الزواج و انها تظل عندها بس كيف : ما عليه بيزوك و بتشوفينه مثل ما ايمان بنت نواف تزور جدتها من فتره لفتره... حتى لاسافروا يتركونها عندهم
ام فارس: بس انا ما ابيه يزورني... انا ابي اشوووفه كل يوم قداااامي
عبدالعزيز: يعني تترك البنت بيت اهلها و تظل هنا بعد ما تولد؟؟
ام فارس: اي
عبدالعزيز : بس يا امي... هذا شيء مستحيل لان....
ام فارس: لكن منت محرم لها اعرففففففففف
عبدالعزيز: بما انك تعرفين مافي داعي للحوار
ام فارس: تتزوج ندى !!
عبدالعزيز انصدم من قرار امه و من غير تفكير ارتفعت نبره صوته: خيييييير؟؟
ام فارس: الحل الوحيد لكل الموضوع هو انك تتزوج ندى ... منها تظل اهي و انت عندي في البيت و تحت نظري و يربى ولد فيصل بين امه و عمه وماهو عند شخص غريب
عبدالعزيز: امي كيف تقولين مثل هذا الشيء.. انتي ناسيه اني متزوج؟؟؟
ام فارس : خااااااااااااااطب (( مملك)) شيء و متزوج شيء ثااااني... و ثانيا انتي و اسماء لسى على البر.. انفصالكم شيء سهل جدا..
عبدالعزيز كانت الصدمات متتاليه عليه بدون تفكير: ااااااااامي؟؟ انا مستحيل انفصل عن اسماء.. حتى لو كان علشان فيصل وولده !
ام فارس: لاااااا ياا عيوني بتطلق اسماء يعني بتطلقها .. و زواجك بيكون من ندى بعد ما تولد و تطلع من العده...اتركك تفكر طول هذه المده... و اياك تسوي شيء من وراء ظهري يا عبدالعزيز..
ام فارس تركت عبدالعزيز المصدوم من قراراها وراءها و تطلعت لغرفه ندى تكلم الحوارهم اللي انقطع..
عبدالعزيز حس بعد ما كلمه جسار بان الامور بسيطه و بتنحل بسهوله هو ياخذ البنت اللي يحبها اسماء لبيتهم و تصير زوجته قدام الكل و يعيشون بسلام و تصير عون و صديقه حقيقه لامه و ندى لكن الموضوع كان مختلف كثثييييييير امه تنوي تحرمه من حبه في سبيل تحتفظ في ولد فيصل.. تصرف اناني عمره ما صدر من امه.. كان كيف دخلت هذي الفكره الغريبه لعقلها كييييييييييف...
رن رن رن
عبدالعزيز حرك عيونه لموبايله و شاف الاسم اللي غيره حديثا ( سوووما الغاليه ) من غير تفكير حوله للوضع الصامت و طلع من البيت...
-
-
من جهه ثانيه
ام فارس رجعت لندى اللي كانت جالسه تفكر لحالها من جديد و جلست في مكانها السابق لما سالتها ندى: عسى ما شر ايش كان يبي عبدالعزيز
ام فارس بهدوء : ما فيه الا العافيه .. يسالني عن احوالك وان كنتي محتاجه شيء
ندى وهي منزله راسها :ما يقصر.. والله يجزاه خير
ام فارس: ندى؟؟؟؟؟ انتي.....
ندى رفعت عيونها لام فارس قبل لا تسال السؤال الغبي اللي كانت بتسالها اياها ( انتي لسى تحبين عبدالعزيز) لما شافت عيونها الحمرا....انصدمت.... كان واضح انها ابتدت بالبكاء بمجرد ما طلعت ام فارس و بمجرد ما حست بصوتها قربت مسحت دموعها و تظاهرت بالهدوء...
ندى باستغراب من توقف خالتها: خالتي؟؟؟
ام فارس هزت راسها بالنفي: انتي ما كان عندك شيء تقولينه قل لا اروح؟
ندى بلعت ريقها خوفا من رده فعل خالتها: خالتي... اناااا....... بصراحه واتمنى ما تزعلين مني عندي طلب..
ام فارس: تفضلي..
ندى بتنهد: بصراحه انا ودي ان عبدالعزيز يسوي اللي سواه مشاري ولد عمي احمد و ياخذ حرمته و ..
ام فارس بمقاطعه: وقفي..!! لا تكملين!!
ندى بتوتر: خالتي!!!
ام فارس: مشاري وضعه غير عن عبدالعزيز كثيييييييييير
ندى: بس يا خاله انا ما ابي اوقف نصيبهم و يكفي ان اسماء ما عادت تجي للبيت تزورنا اكيد حست باحراج و كانها تفرض نفسها علينا...
ام فارس: تطمني ما في شيء ...من اللي في بالك.. تلقينها مسافره مع امها او رايحه لشركتهم في فرنسا..
ندى: بس
ام فارس: انهي الموضوع يا ندى
ندى نزلت راسها باسى كانت تتمنى ان ام فارس تكون سند لها في الموضوع حتى تصير الاوضاع في البيت حسنه و سعيده .. لكنها ابدا ما كانت تعرف باي امور كانت تتخطط من وراهم..
-
-
من جهه ثانيه
اسماء كانت تتامل شاشه موبايلها من جديد و تنزلها بتنهد: اهاااا
امها اللي كانت جالسه بتعب على الكنبه جنبها: شنو فيج يا سوما
اسماء تنهدت من جديد: عبدالعزيز ما يرد
الجازي : يمكن مشغول؟
اسماء: اتمنى يكون هذا السبب..
الجازي بتمعن بمظهر بنتهى و ارهاقها: اسماء..انتي فيج شيء؟؟
اسماء كان بالها مشغول بموقف سخيف صار لها من كم يوم.. لما كانت جايه لبيت عبدالعزيز تزور ندى و امها تواجهت مع ام سعود عند الباب.. امس عود رمت كم كلمه على اسماء ازعجتها مثل... انتي ما عندك قيمه او كرامه كيف تزورهم وهي توها ما صارت زوجه ولدهم و كلام ثاني ازعجها كثير... شيء اجبر اسماء انها تقلل من زيارتها لاااااااا انها تقطعها نهائيا.. .. من بعدها وهي تنتظر اتصال من عبدالعزيز لكن للاسف كل اللي كان يرسله هو مسجات قصيره اعتذار لانه ما يتصل فيه ولا يكلمها مثل قبل. ..
اسماء: انا حاسه ان عبدالعزيز يتجنبني كثير يا ماما..
الجازي بتخفيف لبنتها : مسكين يا بنتي... لا تنسين وضع امه و ارملت اخوه و فوقها شغله الكثير...
اسماء : انا عارفه هذا الشيء و عاذرته بس
الجازي: سوما انتي ماهو هذا الشيء الوحيد اللي انتي خايفه منه ..؟ ايش فيك
اسماء كانت تعرف ان ام سعود تكرها لكن ام فارس خالتها اللي رحبتها في كثير.. معقول انها ما اتصلت فيها تسال عنها مثل ما كانت تسوي قبل ؟؟ خصوصا انها كانت تزورهم كل يوم و فجأه ما عادت تجي... يعني اكيد فيها شيء لهذا السبب
كانت خايفه منهم و حاسه انه عبدالعزيز ابتعد عنها خطوتين بعد ما هي تقدمت باتجاهه خطوه..: ولا شيء يا امي..... بس تدرين شلون... بتصل بايمان
الجازي بابتسامه: سلمي لي عليها..
اسماء اخذت الفون تتصل بايمان بس حصلته مغلق..
الجازي: اتصلتي برقمها الثاني؟؟
اسماء اتصلت برقم ايمان الثاني جاوبت عليه السكرتيره و قالت ان ايمان ماهي موجوده...
اسماء: ايمان ماهي هنا.. مسافره؟
الجازي: مسافره؟؟ و ما قالت لج؟؟
اسماء بتنهد: انا حاسه ان ايمان فيها شيء... بتصل في اخونها اشوف اخبارها..
الجازي: اتصلي...
اسماء اتصلت في فواز ولقت الخط مغلق .. اتصلت بجسار لقته انتظار و بعدها اتصلت في محمد و سمعت منه ان ايمان كانت مسافره مع فواز..
-
-
جسار من غير نفس و هو يتكلم بالفون معها : يعني شنو قررتي ماعندج رجال تسالينه عن رايه؟
فاطمه بخوف و توتر وهي ترتب اغراضها للسفر: ليش حبيبي ما عندي رجال... عندي سيدهم كلهم
جسار: والدليل يا مدام انج بتسافرين من غير لا تقولين لي.؟
فاطمه: ان كنت ما ابي اقول لك كان ما قلت و.....
جسار: من غير كلام.. سفر ما راح تسافرين.. رجعي اغراضك الخزانه
فاطمه بالم: جسار واللي يسلمك ارجوك
جسار بفرح كثير من ذلها: قلت لك رجعيهم ...
فاطمه بحزن صارت تاخذ اغراضها و ترجعهم للخزانه و هي مشغله طبعا محادثه الفيديو و جسار قاعد وي هي شنو تسوي لما قال: خلااااااص كسرتي خاطري.. رجعيهم الشنطه..
فاطمه بفرح: من جد يا جسار
جسار: بس اول شيء عندي شرط.؟
فاطمه: ابشر بالخير اللي تببي
جسار بغرور: تثبني لي حبك
فاطمه وهي تطلع بطاقتها البنك..حتى تنقله رقمه السري: .. : رصيدي تحت تصرفك ....
لما قال بعصبيه : رجعي فلوسك ...انا اللي ابيه شيء ثاني..
فاطمه: ايش اللي تبيه.. حلالك عيوني المركبه يا بعد قلبي...
جسار : ورتضين باي شيء
فاطمه: اوكي ..ههه

جسار ببرود: انااااااااااااااا تزوجت....
فاطمه بصرااااااااخ: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ايششششششش
-
-
-
-

-
-

-
-
-
-
جسار كان يسمع بكاء فاطمه رغمم ان شاشه الموبايل لمكالمه الفيديو كانت تعرض السقف بس: فااااااااااااااطمه!!! فاااااااطمه ان ما رديتي بسكر وما راح تسمعين صووتي مره ثانيه!!!!
فاطمه بصوت كله دموع: سكره!!!!!!1 ما ابي اسمع صوتك!!!!!1
جسار بخبث:متاكده .... ترااااااااا اسووووووويها و محد يقدر يمنعني
فاطمه بالم..: ليش يااا جساااار.. انااا ايش سوووويت حتى تسوي فيني كذااااااااااااااا ليش تتزوج علي
جسار وهو يضحك بخبث: عادي الشرع محلل اربع ... وانا ما غلطت
فاطمه: بس انا ما غلطت ولا قصرت في شيء.. كل ما طلبت مني شيء سويته من غير تردد انت لو تطلب عيوني اعطيك ايااااااااه... صار لي اكثر من اربع سنين انتظر زواجنا بكل صبر و الم... ليش تتركيني و تتزوج غيري
جسار: بس انا ماني تاركك .. انا قلت تصيرون اختين مع بعض في بيت واحد.. ايش رايج
فاطمه بالم: ارجوك جساااااااااااااار.. ارجوك جسااااااار لا تتزوج... انت ان تزوجت اموت
جسار: وليش ما قلتي هذا الشيء لحبيب قلبج نواف لما تزوج على ايمان
فاطمه بشهقه: هاا؟؟
جسار: انا ما تزوجت يااااااا فاطمه تطمني ..بس قلت اسقييييييييج من الكاس نفسها اللي شربت منها ايمان.. اعرفج شعور الحرمه لما يتزوج عليها زوجها.... نواف تزوج على ايمان حتى لو كان مسيار... تزوج عليها و اخذ حرمه ثانيه جرحها في كرامتها و انوثتها و حسسها بالنقص و النتيجه كانت انها تنفجر في وجه اقرب الناس عندها و ماهو هذا بس... تسافر حتى تغير جووووو و تطلع من المكان اللي هي فيه
فاطمه بصدمه: ايمان مسافره
جسار: روما.. مع فواز..
فاطمه سكتت و هي تحس بشيء من الترابط بس موضوع طلب عواطف السفر و موضوع سفر ايمان: انا
جسار: تطمني يا فاطمه ماهو انا اللي يسوي مثل هذي الاشياء بزوجتي .. فلهذا السبب حبيت بس تنقلين تجربتج المريره هذي لنواف يمكن يحس باللي سواه و ما يتكرر هذا التصرف و يترك الحرمه اللي تزوجها على اختي
فاطمه: يعني فعلا انت ما تزوجت؟؟؟
جسار: اي.. كنت امزج طبعاااااااااا...
فاطمه بتنهد راحه: الحمد لله
جسار ما يعرف ليش لما سمع تنهد فاطمه حس بانه حقييييييييير ما يختلف عن نواف بتهرب قال: تروحين و ترجعين بالسلامه يا فاطمه.. اخذي راحتج في السفره
فاطمه: مشكوووووووووور و راح اغرقك بالهدايا
جسار: ما ابي الا سلامتج... مع السلامه
فاطمه: مع السلامه يا حبيبي...
جسار بسرعه بعد ما سمع كلمه حبيبي سكر الخط... تنهد وهو يرجع ظهره لكرسيه... موضوع تعليق فاطمه زواجه منها... اخذ مجرى بعيد بعد الاحداث اللي صارت...
موت فيصل و حاله عبدالعزيز و التغير اللي صاب ايمان ... كلها اشياء كانت تخوف جسار يوم عن يوم... خايف انها تكون عبر له حتى ما يظلم فاطمه حتى وان كانت ظلمته و حرمته حريه اختيار الانسانه اللي هو يبيها .. بس هما هي تغيرت كثير... لهذااا السبب حس بالم لما سمع صوتها تبكي ... كان وده يفرغ القهر اللي فيه بعد ما عرف ان نواف تزوج و جرح ايمان... لكن الموضوع صار في صالحها و حس جسار بمشاعر جيدده اول مره يحس فيها ..
-
-
ايمان و فواز وصلوا الفندق اللي حجزوا فيه ايمان كانت مصره انها تنزل في هذا الفندق .. كانت رغبه منها انها تتذكر انتصارها المؤقت على نواف لما اجبرته يشتري العقد المزيف لماااااااغي بمساعده برنارد .. لكن للاسف كانت مخدوعه لانها ظنت انها قدرت تفوز .. فبعد فتره قصيره احرز انتصاره و اخذها رغم عن الكل و عن ارادتها هي ... و بعد ما عيشها بسعاده كانت كلها مزيفه.. خدعها بالم...
ايمان مشت لعند البلوكونه اللي تتامل من خلالها مدينه روما.. مدينه جمعتها مع نواف ذكريات كثيره... ماري انطوانيت .. هذا اللي كان يناديها اياه.. تنهدت و كانت بتصيبها ازمه جديده من البكاء لما انضرب باب غرفتها مسحت دموعها اللي كانت بتنزل وقالت: ادخل؟!!!
فواز فتح الباب بابتسامه سعيده وهو لابس جينز و قميص بيج مطرز و عليه كاب راعي البقر..: شنو رايج؟؟؟
ايمان وهي تحاول تصفر مثل ما كانت تسوي قبل بس ما قدرت: تطير العقل.... خايفه من البنات اللي بيلحقونا
فواز بضحك:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عادي شنو فيها
ايمان بتنهد: وريم يا فواز؟؟
فواز بنبره ساخره: هي في الرياض...
ايمان : فواز علشااان خاطري اتصل فيها و طمنها عليك...
فواز بتافف اخذ موبايله و اتصل قدامها علشان تتاكد...
و بسرعه قياسيه حتى ان فواز ظن الرنه الاولى ما رنت: هلا فواز........
فواز حس بشيء من القهر انه سمع صوتها... لانه كان عارف انه بيضعف لما يسمع صوتها و بتكسر خاطره: شلونج يا ريم؟
ايمان ابتسمت رغم غضبها من ريم لانها كانت عندها سعاده فواز فوق الكل و عارفه انها هي سبب بعدها عن حرمته اللي يحبها: بخيييير
فواز: ما راح اطول عليج.. انا في روما الحين.. مسافر مع سياحه مع ايمان
ريم حست بقهر كبير لانها عرفت السبب الحقيقي من سفره بس ما كان بيدها الا انها تسكت: تروحون و ترجعون بالسلامه...
فواز: الله يسلمك....( بعد السماعه و قال) ايمان .. ريم تسلم عليج
ايمان بصوت مسموع لريم: الله يسلمها
الصدمه ما كانت لريم بس كانت لفواز اللي ظن ان ايمان راح تطنش في ريم قرب السماعه من جديد وقال: تاكدتي اني مع ايمان وماني مع وحده ثانيه؟؟؟
ريم تحت تاثير صدمه ان ايمان ردت عليها لكن كلمه فواز كانت كفيله انها تطلعها من صدمتها: انااا.. ما قلت انك..؟
فواز: مع السلامه يا ريم..
ريم كانت مقهوره من الكلام القصير.. بس كملت معه: مع السلامه
من غير حتى لا ينتظر سكر فواز الخط و التفت لايمان: ارتحتي..!!
ايمان وهي رافعه حاجبها: لما قلت انك معي و مانت مع وحده ثانيه شنو كنت تقصد؟؟
فواز بابستامه: ما عليج من الكلام خلينا نروح
ايمان: فوووووواززز... انت صاير بينك و بين ريم شيء؟؟
فواز: مافي شيء يا ايمان... ريم ذبحتها الغيره و عدم الثقه في النفس و كثير ناس متسغله هذا الشيء... هذا هو الموضوع وبس
ايمان: ومن هذول الناس؟؟
فواز بابتسامه خبيثه نادرا ما يعطيها : ناس راح ياخذون عقابهم قريبااااااااا... اتركي الموضوع عنج... ويالله مشينا...
ايمان وقفت و فواز ابتسم لما شافها لابسه فستان ابيض طويل و رافعه شعرها : وووووووووووع.... حيل جيكره
ايمان بضحكه من كلامه الغير متوقع: كل هذا الجمال جيكره؟؟
فواز: اي جيكره و نص... انا ما احب اللي جذي .. احب ايمان اللي قبل مبهذله و شكلها يضحك
ايمان بضحك:هههههههههههه ابشر بالخير.. بصبغ شعري و بقصه...علشان اعجبك...
فواز بضحك: هههههههههههههههه علشان السيد نواف يرميني بالرصاص
ايمان بعصبيه من ذكر اسم نواف: ماله دخل فيني اناااااااا اسوووي اللي ابيه وقت ما ابي ولا يهمني احد
فواز غمز لها: اي هذي ايمان اللي انا اعرفها... ثووواني و راجع...
طلع فواز لاقل من دقيقه و رجع و معه كاب ثاني راعي البقر...: مشيناااااااا يا ماغي...
ايمان بضحك: مشيناااااااا راااااعي البقر...
و ابتدت رحله كل منهم في روما... كان الهدف من الرحله تغير الجو و اغلاق جروح اليمه في كل منهم.. لكن هل هذاآآآآآ كان فعلا اللي بيصير........
-
-
-
ريم بعد ما سكر فواز منها الخط تكورت على نفسها و صارت تبكي بالم و حسره على حالها اللي هي صنعته بسبب غباءهاو عدم ثقتها بالنفس... فواز كان من الممكن انه يطلقها... و ترجع لحاله الحزن اللي عاشتها من قبل.. يعني هي ما انقرصت من اللي سوته المره اللي فاتت .. ليش تعيد نفس التصرف من جديد...
بعد دقايق طويله من الندم و الحسره قررت تطلع حتى تفضفض كل اللي كان داخلها للشخص الوحيد اللي ممكن يساعدها...امها .....
ام مشاري كانت تحوس في المطبخ تجهز العشاء اللي بيتسقبلون فيه مشاري و روان اللي بيجون البيت اليوم ... طبعا مشاري قرر ياجل شهر العسل لاسبوع تحديدا لان الشغل مانعه من السفر.. خصوصا ان نواف ماهو هنا حتى يعطيه اجازه رسميه من الشركه... فلهذا السبب قررت ام مشاري تسوي عشاء بسيط تستقبلهم فيه
ريم بعيون حمرا: ماما
ام مشاري من غير لا تنظر لها: واخيرا !! تعالي ساعديني..
ريم بصوت مبحوح: ماما... ابي اكلمك بموضوع...
ام مشاري نظرت لبنتها و انصدمت من منظرها.. هي اصلا من جت و قالت ان فواز مسافر و انها بتظل عندهم بدل من انها تظل في بيت عمها مثل ما كانت تسوي دايما... وامها خايفه ومتوتره: ايش صاير؟
ريم عطت امها ظهرها و طلعت لغرفه المكتب تنتظرها هناك.. : ريم!! تكلمي ايشفيك..
ريم بدموع: فووووووواززز ماهو مسافر لشغل
ام مشاري: اجل ايش؟؟
ريم: فواز مسافر مع ايمان.. سياااحه...
ام مشاري بتنهد: خوففففففتينيييييي يااا ريم .. عادي ايش فيها ان اخذها تتسيح؟؟
ريم: كيف يعني عادي... فواز ما كلف على نفسه يقول لي مع السلامه.. و ما حس فيني بعد الكلام القاسي اللي قاله لي البارح و في الاخر رايح معها
ام مشاري: ريم انتي ما قلتي لي هو ايش قال لك حتى احكم عليه و عليك.. واذا كنتي تبين اكون منصفه لازم اعرف كل شيء من اوله لاخره... تكلمي يا ريم .. كلي اذان صاغيه
ريم ترددت كثير و بعد تفكير مستمر لقت انها ما عندها الا انها تقول السالفه من البدايه للاخر.. من اتصال هند الى اخر حوارها مع فواز من شوي على الفون .. و بمجرد ما انهت نظرت لامها اللي كانت غاضبه
ام مشاري: انتي كيف تسووووووووووين مثل هذا الشيء...مجنونه؟؟؟؟ في احد يسمع لهند!!!!11
ريم بالم : اناااا...
ام مشاري: اسمعي للاخر... بعيونك شفتي هند ايش سوت في ايمان بالعزاء.. باذنك سمعتي ايمان كيف كانت تتكلم عنها .. و بعيونك ايضا شفتيها كيف كانت تنظر لها بحقد يوم عرس فيصل الله يرحمه!!! و فوق كل هذا رحتي و صدقتيها!!!!!!1
ريم بالم: انا ما كنت بصدقهااااااااا... بس سديم توترت لما قلت عواطف..!! و لما شفت المسجات.. كل شيء تغير في نظري .. حسيت نفسي غبيه منخدعه كل هذا الوقت...!!
ام مشاري: يظهر ياااااااااا ريم اني ما ربيتك!!!!!! ريييييم مليون مره قلت لك فوااااااااااااز ذهبه ما يتعوض.!! و شيء طبيعي انه كل بنت تحط عينها عليه.. ادب اخلاق وسامه و وظيفه راقيه و كاففففففففي انه مخلص !!!!!!!!! لكن للاسف ما اختار الا انسانه غبيه مثلك....انسانه ما عندها ثقه في النفس!! تظنه في اي لحظه ممكن يتركها .........انسانه عقييييييييييييم!!!!!!
ريم كانت كلامات امها طعنات مؤلمه لها و كل كلمه رغم قوتها كانت تقول ريم انها تستحقها لكن الاخيره كانت مختلفه: ايش؟؟؟
ام مشاري اندفعت في الكلام و ماحست بالكلمه الا بعد ما طلعت من فمها : فواز! ابوك! و سديم! كلهم اتفقوا انهم ما يقولون لك عن وضعك الصحي لكن.... من اليوم اللي عرفته فيه من ابوك الحقيقه وانا مصره اني اقولك حتى تشكري ربك و تحافظي على النعمه اللي كانت عندك فواز
ريم بدموع تنزل بقوه: ماما انا ماني فاهمه
ام مشاري: ريممممممممممم!! الشيء اللي ما تعرفينه انه بعد الضربه و الاجهاض اللي تلقيته فقدتي قدرتك على الحمل من جديد.... و فوااااااااز اللي عرف فضلك على طفل ثاني ممكن يحصل عليه من البناااااااااات الكثااااااااار اللي يحموووون حوله... و رجعك.. واحد في مثل مركزه وووسامته و طيبه قلبه و عمره الصغيررررر يرضى بوحده ماعاد فيها طفل
ريم زادت شهقاتها الواحد تلوى الاخره و اللي انتهت بسقوطها على الارض: ريييييييييييييييييييييييييييم........
-
-


بعد عده سااااااااااعات...
باريس:
وصلت عواطف و فاطمه و امهم للمنتجع اللي اصرت عواطف انهم ينزلون فيه .. رغم ان العائله الكريمه تملك قصر ضخم فيها...
و بعد راحه و ترتيب اغراض وصل الشخص اللي كانت عواطف تنتظره للباب: مرررررررررررررررررحبببببببباااااااا
عواطف وهي تحضن البنت اللي ضربت الباب و فتحت لها:هننننود الحلوووه وحشتيني
ساره انصدمت من وجود هند وماهي هي بروحها... فاطمه كانت هما مصدومه من الصدفه الغريبه و ان كانت فعلا صدفه و ماهي تخطيط...
هند وهي تمشي تسلم على ساره: الحمد على سلامتكم خالتي...
ساره من غير نفس: الله يسلمك يا هند..
هند: بصراحه .. ما قدرت اصدق لما قالت لي عواطف انكم جاييين لباريس.. قلت لازم تسكونون في هذا المنتجع رووووووووووعه منها تجددون حيويتكم و تغيرون جو و في الوقت نفسه نشوووفكم ...
فاطمه تنهدت .. الشيء اللي ذكر هند بوجودها: شلونج ياا فاطمه
فاطمه من غير نفس: بخير!!
هند بابتسامه مصطنعه: ياعله دوووم بخيييييييييييير......... خالتي ساره ماما و افراااح مرت اخوي يبون يسلمووون عليج.. بس قالوا بعد ما ترتاحون بيسلمون...
ساره بهدوء: الله يسلمهم..
هند: استاذن انا .. و امر عليكم بعد شوووي
فاطمه وكان ودها تطردها: اذنك معك
هند كانت حاسه بطرده من جهه فاطمه بس حبت تظهر بهدوء و طلعت على طول وهي مبتسمه: مع السلامه..
ساره على طول التفت لعواطف: ما كنت ادري انكم متفقين...
عواطف بكل براءه تملكها: ما اتفقنا... انا كنت مقرره اروح باريس و لما كنت اكلم هند قبل لا نسافر قالت انها كانت بتروح روما بس صديقه افراح اللي تحبببببببببببببها كثير اجلت السفر لروما كم يوم حتى تظل في برلين فمن اللباقه قلت لها ليش ما نروح باريس مع بعض .. وهي فرحت و غيروا وجهتهم و مدحت لي هذا المنتجع كثييييييير
ساره: بس انتي عارفه اني ماني متقبل هند بعد اللي صار اخر مره..
عواطف: بس هند ما غلطت و المفروض احنا اللي نخجل و نتهرب منها ماهو هي .. بعد اللي سوته خالتي ايمان...و البنت مافيها شيء...
فاطمه : كيف مافيها شيء... انتي ما تعرفينها
عواطف: الا اعرفهاااااا.. وعاجبتني.. و اذا عندك اعتراض.. لا تطلعين معنا
ساره بتوتر في نفسها: رووووووماااا؟؟؟ هند و افراح يبون بيروحون روما اللي فيها ايمان؟؟؟؟
-
-
-
ثلاث ايام مليئه بالاحداث مرت في عايله البدر الكــــــبير ابتداء في ايمان اللي اخيرا عاشت شيء من الفرح اخيرا مع اقرب انسان لها فواز.. ايامهم كانت سعيده مع بعض... فواز حاول كثر ما يقدر انه يعطيها كل السعاده اللي تطلبها ما ترك مكان يعرفه الا و اخذها له و ما ترك اي مكان هي كانت تتمناه الا وراحوا له.. ايمان كانت تحس بشيء كبير من الارتياح مع هذا التغيير الشيء الوحيد اللي كان مضايقها هو حال فواز اللي مرت ثلاث ايام ما اتصل في ريم وهي ما اتصلت فيه.. ما جاوبها عن سبب بعدها و هي صارت تلوم نفسها لانها ما زالت تظن انها االسبب في المشكله..
ريم انهارت و سقطت على الارض صحيح لكن حالتها الصحيه ما كانت سئيه بقدر حالتها النفسيه... فهمت ان فواز هو عباره قطعه ثمييييييييييييينه و غاليه كثير و انها بتصرفاتها اللي تقث بتضيعها ... لكن في الوقت نفسها مقهوره من تضحيته يعني يضحي هو علشانه و يحرم نفسه من الاطفال وهي تقفه و تزعجه؟؟ ليش ما تقدم له تضحيه هي نفسها... لكن كيف.... طلاااق... ما تقدر... ان طلبت الطلاق راح تضايقه من جديد... وهو شيء ما تبيه... الحل الوحيد في الوقت الحالي هي انها تكون له افضل زوجه ممكن يعيش معها .. و لما تلقى الحل اللي يضمن فيه سعادته و سعادتها.. راح تتخذه ايااااااااا كانت العووواقب....
عبدالعزيز كان ضايع ما بين قرار امه الصادم و حبه الشديد لاسماء.... ما كان يقدر يرد على اتصالاتها.. اكيد انها راح تلاحظ سبب تغيبه و تنزعج وهو شيء ما كان يبيه و في الوقت نفسه كان يشوف في عيون امه الانتظار... كانت تنتظر تشوف ايش قرر بخصوص الزواج... كان ضايع و تعبان و ماهو عارف شنو يسوي...
عواطف و هند صاروا اكثر من افضل اصحاب.. رغم ان فاطمه فضلت افراح حتى تكون رفيقه لها.. كانت تحس ان هند تخطط لشيء و ان اللي كان يصير كان كله مخطط له .. عامر انشغل بمواضيع مختلفه في باريس و انشغل و هذا اللي عطى المجال لام عامر و ساره يتسلون مع بعض و في نفس الوقت يحسون بشيء من الراحه بسبب غيره افراح المبالغ فيها من اي بنت تقرب منه..
امااااااا نووووواف فكان غرقان في العسل مع العروس الجديده .. كانت معطيته كل ما يطلب و مدلعته دلع و ما حسسته باي ازعاج رغم انه كان مسافر لشغل وماهي تقضيه وقت معها مثل ما كان الكل يظن...
في الفيلا الخاصه في نواف ..
في احدى البلوكونات الكبييييييره في القصر و تحت ضوء القمر المكتمل .....وسط مجموعات مختلفه من الشموع ذوات الروائح المختلفه.. كان طاوله و كرسين منثوره عليهم مجموعه من بتلات الورود الحمراء ... ميس كانت لابسه فستان اخضر قصير لللركبه و منزله شعرها بالكامل و حاطه ميك اب خفيف و تجهز في شكل القطع الشوك و السكاكين لما دخل نواف الجناح و صفر: وااااوو... حركااااااااات
ميس بخجل نزلت راسها: ادور رضاك حبيبي...
نواف مشى وطبع بوسه على خدها : الله لا يحرمني منك...
ميس وهي مستمر بالابتسامه الخجوله : ولا يحرمني منك يا الغالي..
نواف حط يده على خدها و قربها منه لما رن موبايله: اوووف مليت من ادوارد هذاااااا..
نواف ضحك على التعليق اللي سمعه كثييييييير منها و من غيرها و اشر لها تنتظر شوي.. جلس على الكرسي و بدأ يتكلم مع ادوارد بخصوص الشغل كالعاده...ميس قررت تستغل الوضع و تتصل على امها بما ان الوقت بيكون عندهم العصر الحين..: الوو.. هلا بالغاليه
ام ميس: هلا ببنتي كيفك؟ و كيف نواف و شغله
ميس: الحمد لله بخييييييييييييير .... و نواف يجنن ما تعرفين قد ايش انا فرحانه يا امي...
الام : الحمد لله...اهتمي فيه يا بنتي.. تراه رجال طيب و ينحط على الجرح يبرى... طلعنا من البيت القديم اللي كنا فيه و عطنا بيت مريح و كبير و شغاله للبيت و سواق و ممرضه لي كلهم مدفوعي الاجره لخمس سنوات قادمه... و انتي اشترى لك سياره للسواق و.ضاعف راتبك.....
ميس: ماما مافي داعي انك تذكريني بهذا الشيء كل مره اتصل فيك... احس اني اذاا قلتي كذا.. بعت نفسي بالفلوس
الام: افااا ياا ميس... لا تقولي كذااااااا.. نواف ما ساومك على شيء.. تزوجك على سنه الله و رسوله.. و ان ما صار نصيب بينكم...و انفصلتوا وضعك متحسن كثيييييير ...و تقدرين ساعتها تتزوجين من جديد
ميس بالم: بس انا حبيته
الام: بس انتي زوجته مسيار لا تنسي هذا الشيء.. وهو متزوج بنت عمه....و.....
ميس: اعرف يا امي.. ولهذا السبب انا قاعده احاول و احاول حتى اقدر ادخل قلبه... وانا احس انه بدأ يميل لي..
الام: ما اتمنى لك تحلمين كثيييييييير يا ميس... لكن سوي اللي تقدرين عليه و من يعرف يمكن تصيرين انتي الزوجه الابديه...
ميس و تدعي في نفسها: آآآآآآمين...
الام: مع السلامه و موفقه يا بنتي
ميس: مع السلامه يا الغاليه و انتبي على نفسك
ميس سكرت الخط من امها وهي حاسه بشيء من الراحه و الرغبه في التمسك في نواف اكثر من قبل.. مشت لعند الطاوله اللي كان عليها نواف و استغربت هدوء... ابتسمت لما شافت انه غفى وهو جالس على الكرسي و منزل الفون على الطاوله: مسكييييين الشغل مماخذ وقته و طاقته كلها...
ميس اخذت لها غطا حتى تفرده من عليه بما ان الجو بارد و هي ما كانت تبي تصحيه... كان يدينها وهي تغطيه تتحرك حول جسمه و هذا الشيء اعطى لخيال نواف ينسج له حلم جديد
العطــر حركه يدها حول جسمه روائح الزهور و منظر الورود قبل لا يغفي ... طيفها يتكون من وراءه يلمس جسمه بحنان و تنسد راسها على كتفه ويدها تمسح على خده برقه.... نواف من غير تفكير وهو ينظر لها بعيون كلها شوق و هيام..
نواف وهو في حلمه: ايمـــــــان..
ميس بصدمه وهي تتراجع بعيد عنه: ايش؟؟
نواف حس انه تكلم وهو نايم و صحى بشكل كامل: في شيء يااا ميس
ميس وعيونها كلها دموع بعدت عنه... و جلست على سريره و ظهرها مقابله ...
نواف: ميس!
ميس وهي تحاول تمنع شهقاتها: ما تصورت ابدا اني ... وانا قدامك و بكامل زينتي وبعد كل اللي مسويته.. يتنطق اسم حرمه ثانيه لك...
نواف ببرود وهو يغمض عيونه: الاسم اللي قلته .. ايمان.. صح يا ميس...
ميس نظرت لها و عيونها حمراء.. : يعني كنت تدري ليش.. تسال...؟؟
نواف: لا ما عرفت .. لكن انا ...فهمت بما اني نطقت اسم فهو اكيد اسم الانسانه اللي ماخذه كل تفكيري.
ميس بصدمه: ايمان اسم زوجتك .. بنت عمك؟؟؟
نواف: اي
ميس لما عرفت انه قصدها نزلت راسها لما قال نواف: ميس.. انا كنت صريح معك من البدايه.. طلبتك زوجه مسيار لان كفاحك و جمالك اعجبني كثييييير .. لكن ما وعدتك اني اظل معك للابد لاني احب... لا امووووووت في ايمان..اللي بسبب مشاكلي معها كان لازم اكسر راسها و اتزوج...
ميس بغصه في فمها: ووصلت للي تبيه..
نواف بعد بعيونه عنها: ما ادري...
ميس: ليش ما تتركيني اقول انا بدل عنك........ انت خسرت في تحديك.... صحيح تزوجت و كسرت راسها...لكن ما قدرت تتهنى بهذا الزواج... لان عقلك و تفكيرك كله معها و عندها..منت قادر تطلعها من عقلك و لا تفكيرك وحتى وان تزوجت وحده و ثنتين و ثلاث ما راح تستفيد شيء ياا نواف...
نواف: الا استفدت من زمان يا ميس... ايمان ماتت من الغيره لما قلت اني تزوجت...و اكيد بتغير اكثر و اكثر و بترجع لي غصبن عليها... لاني مستحيل اترجاه بعد كل الاهانات اللي حصلت عليها منها
ميس مصدومه من كلام نواف اللي فرغه في لحظه ضعف في نفسها: هذا نواف القوي الصلب اللي محد في مجموعه الشركات الخاصه فيه و الشركات الثاني يتجرأ يكلمه... او يوقف في وجهه... هذا نواف اللي تفكيره و ذكاءه يوصله لكل شيء.. هذا نواف اللي يسحق اي شخص يفكر يتعرض لكرامته و كبرياءه..... نواف ما يقدر على انسانه... على بنت.؟؟ ليش ... ايش هي هذي البنت اللي شلت تفكيره كله.... وحده مثل هذي ... هل تقدر وحده مثل ميس انها تكون منافسه لها...: نواف... لما نرجع للرياض... بتطلقني صح
نواف: اي
ميس حست وكان سكين اخترقت قلبها بس مسكت دموعها: بكل هذي البساطه
نواف : انا ما وعدتك اظل معك للابد يا ميس.. قلت لك اني بتزوج مسيار.. و بتحصلين على كل اللي تبينه.. و ما راح اتركك محتاج لاحد ابد.. وبعد ما ننفصل ...تتزوجين من شخص يناسبك... ويحبك وماهو مشغول بحب غيرك...
ميس نزلت راسها و لما مد نواف يده يبي يرفعه نفرت منه وابتعدت.. نواف تنهد و قرر يتركها اليوم لحاالها..
طلع من جناحه و دخل لغرفه الضيوف و جلس فيها يتامل موبايله... ما في اي اخبار من ادوارد عن ايمان كل اللي عرفه انها مسافره روما مع فواز...
بتنهد طوييييييييييييل: ليش مانتي حاسه فيني يااا ايمان.... ولا حاسسسسسه بالعذاااب اللي معيشتني فيه..
-
-


ام عامر بابتسامه معتاده منها جلست مع ساره في المطعم وسط احاديث البنات المستمره هند وعواطف من جهه و افراح و فاطمه بجهه و هي في بالها موضوع مهم نفسها تكلم ساره فيه: طلبتج يا ساره
ساره بابتسامه : آآمري يا ام عامر
ام عامر وهي تهز راسها لها: اول قولي تم
ساره بضحك: اخاااااااف .......الموضوع يمكن ما يعجبني ولا كبيييييييييييييييير
ام عامر: تطمني هو سهل بس خايفه انج ترفضينه و تكسرين في
ساره: اجل آآآمري و تم مهما كان..
ام عامر: افراح من مده وهي ميته تشوف صديتقتها خوله و هم متفقين من البدايه انهم يتقابلون في روما.. بس صار تغيير و رحنا لفرنسا ... و ان شاء الله باجر بنروح لروما.. ونبيكم معنا يا ام فاطمه..
ساره انصدمت من ذكر اسم روما و حركت عيونها للبنات...لما قالت هند: تكفيييييييييييين خالتي تعالوا معنا... خوله صديقه افررررررراح تجنن و ابي عواطف و فاطمه يشفونها...
فاطمه حست بشيء من الخوف وهي تقول في نفسها: روما؟؟ المكان اللي في فواز اللي تبيه عواطف.. و ايمان اللي تكرهه هند!!! مستحيل
عواطف: اي ماما ارجوك ملينا من باريس خل نروح روووما بلييييييييييييز....
ام عامر بعيون حنونه لساره اللي عطت موافقه مسبقه: شفتي حتى البنات يبون هذا الشيء..
ساره بتردد هزت راسها: اوكي..
عواطف و هند حضنوا كل وحده منهم الثانيه و كانهم طايرين من الفرح ساره كانت تقول في نفسها ان روما كبيره و الرحله لها من تخطيط افراح و صديقتها .. مستحيل تتقابل مع ايمان و فواز هناك.. مستحيل..
بعد ما طلع الكل و رجعوا البنات للفندق يشيلون اغراضهم.. وقفت فاطمه عواطف: انتي لايش تخطيطن مع السيده هند؟؟
عواطف وهي تهز كتفها: ما خططت لشيء... بنتسلى فيها شيء..
فاطمه: عواااااااطف انتي تدرين ان فواز في رومااا؟؟؟
عواطف وهي تمثل الصدمه: فووواز في روما؟؟ بس هو على خط طيارات لندن...
فاطمه حست ان اختها ما تدري و ما حبت تعطيها معلومات زياده و قطعت الموضوع بس عواطف استمرت في السؤال حتى تبعد الشبهه عنها...
انطلقت العائلتين لروما.. طبعا هم وصلوا قبل عائله خوله صديقه افراح و نزلوا في الفندق نفسه اللي كانت في ايمان و فواز واللي حصلت هند على اسمه بطريقتها...
كانت كل منهم متشوقه للفطور .. اللي محدد الاوقات في المطعم .. واللي اكيد كل وحده منهم بتقابل فيه شخص تنتظر... هند بتشوف ايمان... و عواطف فواااااااز..
كانت طاوله طويله الكل موجود عليها.. عواطف و فاطمه و ساره و هند و ام عامر... اما افراح و عامر فكانوا على طاوله مختلفه حتى ياخذ الكل راحته..
ايمان دخلت بابتسامه مع فواز و بمجرد ما شافتها هند قرصت عواطف اللي اشرت على طول: خااااااااااااااااله ايمان؟؟؟
ايمان بمجرد ما شافت عواطف و من حولها انصدمت و توسعت عيونها لكنها ما كانت الوحيده افراح كانت تنظر بحقد و غضب كثثثثثثثثثثير خصوصا ان عامر الفتت بمجرد ما سمع عواطف تناديها...
فواز عقد حواجبه ومشى لعند ساره وباس راسها: شلونج يا عمتي...
ساره بتوتر و صدمه في نفس الوقت: الحمد لله
فواز نظر لايمان اللي ظلت واقفه بعيد عنهم و تنهد بعدها حرك راسه لام عامر: شلونج يا خاله
ام عامر وهي تتظاهر بالهدوء: الحمد لله انت شلونك يا ولدي..
فواز وهو يعطي كل من هند و عواطف نظره غاضبه: بخير..... بس شنو هالصدفه الغريبه..
عواطف بضحك: فعلاا صدفه ما كنت عارفه انكم مسافرييييييين...؟؟؟
ايمان ضحكت بسخريه: اي صح..
هند لوت وجهها و ضحكت ايمان انقهرت و عطت ظهرها لهم و طلعت فواز مشى وراها بهدوء و طلعوا لغرفتهم .. هند اخذت موبايلها و ارسلت لعواطف: حاولي كثر ما تقدرين تقربين منه.. ابي اصوركم مع بعض..
عواطف ابتسمت وهي تقرا الرساله و ارسلت: انتظري شوي.. ايمان شكلها معصبه كثير..
هند كان ودها تسب ايمان بس ما قدرت خافت تخسر عواطف وهي قربت كثير من تحقيق هدفهااااااا
-
-
في الجناح ايمان رمت شنطتها و نفسها على السرير بقهر: الله يااااااااااااخذهااااا حتى في سفري ماهي تاركتني
فواز بتنهد: وانتي من تقصدين يا ايمان؟؟ ساره ولا هند..
ايمان: كلهممممممممم انااا قلت لك لا تقول لها.. بس انت رحت وقلت لها و شوووف جاايه مع اكثر انسانه اكرها للمكان اللي انا فيه
فواز: ايمان انا مثلك مصدوم كثيييييير بس تطمني... مستحيل افوت هذا الموضوع على خيـــر...
ايمان: و شنووو تبي تسوي...
فواز: راح اتصرف ..... تطمني
فواز مشى للباب و طلع ايمان كانت متاكده انه رايح يطلب لهم فطور بما انها مستحيل تنزل للمطعم و تلوم نفسها انها تركته يروح لحاله .... : يااا خوووفي يا فواز من انك تكون انت هدف هند وماهي انا...
-
-

فواز طلع من عند ايمان و اشترى الفطور و طلب منهم يوصلونه لغرفتها و توجه هو للهدف الي ما كان بيرده عنه شيء... كان لازم يوقف هند و عواطف عند حدهم.. و اولا بيبدي في هند...
كان ينتظر قدام غرفه ام عامر.. لحد ما شاف الحرمه وهي تمشي لعند غرفتها: فواز
فواز: خالتي ممكن اكلمج بموضوع مهم..
ام عامر اشرت له يجلس في لوبي الطابق وجلس فواز و تكلم بكل صراحه في الموضوع: خالتي لاحظت صدمتج لما شفتيني مع ايمان بمعنى انج كنتي حاسه ان بنتج هند مخططه لشيء
ام عامر بانحراج من فواز: اقسم لك اني اعيد و اقول لها تترك ايمان في حالها.. جننتني ضرب ضربتها و صراخ و صارخت بس صدقني لو كنت اعرف ان ايمان هنا ما سكنا روما
فواز: بس هند تدري ...و اساسا هند ماهو هدفها ايمان... هدفهااااااا انا
ام عامر بعيون مصدومه: خييييير
فواز: خالتي انا كنت اقدر اقول لعامر و اطلب منه يوقفها عند حده لكن .. فضلت اكلمج انتي حتى تحسمي الموضوع بهدوء.. هند تخطط مع عواطف لتدمير زواجي من ريم.. و هو سبب وجودها هنا...خالتي اما انكم تتصرفون مع بنتكم او راح يكون لي كلام و تصرف ثاني مع عامر
ام عامر ماتت من الاحراج بسبب تصرف بنتها المحرج : ان شاء الله ما راح يصير الا اللي فيه الخيــر...
فواز قام من الجلسه و كان متوجهه للاصنصير لما تواجه مع هند.. هند بمجرد ما شافت وجه فواز الغاضب توترت..
فواز بنبره جافه و غاضبه: مرحبااا ياا هند
هند بخووف: هلاا فووووووااااااززز
فواز وهو يرفع حاجبه: هنننننننند اسمعيني زين.. ومن غير كذب... ريم و ايمان....بعديييييين عنهم احسن لج..
هند: انااا بس انااا ...
فواز بصرااااااااااااااخ: لا تكذبببببببي....
هند: انا ما اكذب.. اسمع انا
فواز: مشى من جنبها و قال بصوت مسموع لها بس: هند...........المره الجاااااااي ما راح ينفعج احد....انتي ما تعرفيني وجهي الثاني ..
هند حست بشيء كبير من الخوف..من كلاام فواز البارد و الجاف... من غير تفكير تراجعت لحد ما لصقت بالجدار و هو كمل طريقه..
هند بمجرد ما ابتعد مشت لعند جناحها مع امها و اللي كانت في استقبالها : شنو بينج وبين ريم زوجه فواز يا هند
هند بخوف: اناا ... مااابيني وبينها شيء
ام عامر بعصبيه: لا تكذيييييييييييييي
هند: ماما والله....
ام عامر مدت يدها قدااااااام بنتها حتى ما تحلف كذب لها : لا تحلفييييييين كذب يااا هند... طلعه من هذا الجناااااااح ماااااافي لحد ما تقولين لي انتي شنوو مسويه ولا اقسم بالله لا اعلم عامر وهو اللي بيتصرف معج..
هند: يمه...
اما عامر طلعت من غرفه هند و قفلت الباب عليها و صارت محجووزه في غرفتها في الجناح اللي كان بينها و بين امها
بقهر ضربت على الباب: هيييييييين يااا ايمان... هييييييييييين هذي فششششششلت ... لكن الجاااااايه اكبر بكثثثثثير...
-
-
الخطه كانت بين افراح و زوجها عامر حتى تقرب خوله صديقتها من زوجها يوسف... كانت ان هند تمثل انها وحده من البنات اللي معجبات بعامر و بعد ما يمثل ان هند صارت صديقته يعرفون ان كان يوسف زوج خوله يحبها بصدق ولا مجرد راعي بنات.. لكن التغير صار بسبب حبس هند في الغرفه واللي قالت ان السبب فيه هو تعبها المفاجأ...
فما كان بيد افراح الا انها تطلب من عواطف و فاطمه يسون هذا الشيء.. و يمثلون انهم راعيات شباب و غيروا طبعا بتصرفاتهم و اشكالهم و انتظروا في نفس المطعم اللي كان فيه عامر و يوسف زوج خوله.. و هي اخذت خوله بحجه يتسوقون وبعدها يرجعون لهم
يوسف بضحك: تصدق اننا تسوقنا لسنه في المانيا حتى ما تتسوق هنا!! بس ايش نسوي ..
عامر بهدوء كان يمثل باتقان: يظهر يا يوسف ان خبرتك في النسـاء قليله رغم تصرفاتك و مظهرك... الحريم غرامهم التسوق..
يوسف بابتسامه : شكلك خبيـر..
عامـر وهو يضحك في داخل: اكيـد.... شخص في مستواي و بمظهر تتوقع متعته الوحيده ايش ممكن تكون غير النساء..
يوسف صدمته كلمته: ايش؟؟؟ اي نساء..
عامـر: خوله اكيد ما قالت لك اني اتزوج مساير...
يوسف: مسـاير!!!! تتزوج؟؟ و زوجتك تدري؟
عامـر رغم انه كان يعرف ان كل اللي بيقوله النقيض بالضبط و صار متقمص لشخصيه نواف: اكيـد!!!! انا انسان دبلوماسي و منطقي... اذا بغيت شيء اسويه من غير حرام.. شفت وحده وعجبتني اتزوجها مساير كم يوم وبعدها ننفصل... هي تستفيد وانا استفيد...خصوصا لما تكون من اسره فقيره و محتاجه مبلغ تعدل فيها مستواها وحياتها
يوسف من غير نفس: وطبعا بهذي الطريقه اقنعت زوجتك!!
عامـروهو يضحك على الوصف اللي بيعطيه لاكثر غيييوووره في العالم : افراح انسانه هاديه ومالها في المشاكل و ما تحب تهدم بيتها و تضيع مستقبلها و متقبل بنتها الوحيده.. اللي على حسب قولها ما عندها استعداد تجيب غيرها في الوقت الحاضر..
يوسف: لان بينكم مشاكل؟؟
عامـر: مشاكل اكيد تمزح... افراح برمجت نفسها اني لما اكون عند وحده من حريمي المسيار.. تتخيل اني مسافر لشـغل بما اني اغلب الوقت اشتغل .. و السبب في عدم رغبتها في الانجاب في الوقت الحالي انها ما تبي تفقد شيء من جمالها و خايفه اني اتركها لوحده ثانيه..
يوسف : يعني انت ما تحبها..
عامـر: تقدر تقول اني تعودت عليها!!! كنت احبها في بدايه زوجنا لكن مع الوقت تحول هذا الحب الى اعتياد و صداقه.. لما تزعل او لما اتزوج وحده مسيار اراضيها بسفره للخارج او هديه غاليه...
يوسف حس انه مقهور و عنده رغبه كبيره في ضرب عامر....
لكنه من جهه ثانيه كان يفكر ... هل فعلا ممكن يصير كذا بعد مده من الزمن مع خوله رغم الحب اللي يشعر فيه اتجاها؟ بس ام بدر و بو بدر كانوا مثال كبيـر على الحب اللي يستمر لوقت طويل... هل راح يصير مثلهم او راح يصير مثل عامر و افراح
عامـر هز يده قدام وجه يوسف: يوسف؟ لوين رحت..
يـوسف من غير نفسك: معك...
عامـر : ايش رايك اسوي اختبار لحبك للنـساء..
يـوسف: ايش قصدك؟
عامر هز براسه باتجاه الطاوله اللي كانت جنبهم بنتين جلسوا عليها من و شوي و عيونهم عليهم كان لبسهم كله ستايل غربي ( عواطف و فاطمه ) : عيونهم عليك من دخلوا..
يوسف هز راسه اسى عليهم و حرك وجهه عنهم: استغفر الله... هالبنات اللي يلبسون هالاشياء في الغربه و يتصرفون بهذا الشـكل صاروا يشوهون سمعتنا و شرفنا...
عامـر انصدم من ان شخص متحضر مثل يوسف مازال يفكر كذا و ابتسم في داخله على حسن اخلاقه لكن كان لازم يكمل المسرحيه: واضح من ملامحهم خليجيات رغم كل التظاهر... اي وحده بتختار...
يـوسف: ما عندي اي رغبه اختار منهم!! الحمد لله عندي زوجه...
عامـر ضحك و هز يده للبنتين ... البنت اللي كان عاجبها عامر عواطف ركضت لعندهم و جلست جنب عامر.. صحيح كانت جنبه بس شوي بعيد حتى ما تذبحها امها ... : حرام كسـرت بخاطر صاحبتها...
يوسف انقهر و قرر يقوم... لما فاطمه مشت لعندهم وهي تتظاهر بالاستحياء و جلست جنبه
من جهه ثانيه خوله و افراح رجعوا من التسوق و كانوا في قمه الفرحه لما لمحت افراح تلويح عامر للبنت وابتدت في مسرحيتها : تشوفين ياااا خوله...
خوله حست بالاسى على حال صديقتها اللي تنذبح الف مره في كل مره تشوفه مع غيرها... صحيح تتظاهر انها ما تتاثر في سبيل بيتها و بنتها لكن الحزن صار امر و شيء كبير في حياتها: الله يكون في عونك...
افراح وهي تمثل احسن من حاملي الاوسكار: حتى واحنا مسافرين ما يقدر يعطيني اهتمام.... انا بايش مقصره في حقه.. كل شيء يبيه اسويه... اخدمه بعيوني قبل يدي... معيشته رومانسيه طويله و عميقه ليش ليش..........شكله ماهو مكتفي وناوي يعلم زوجك خراااااااابيطه!!
خوله حست بطعنه في القلب وهي تشوف البنت الثانيه تجلس جنب يوسف وكانت بتنفجر بس لما شافت يوسف يقوم من مكانه و يمشي بعيد عن الطاوله حست براحه و سعاده كبيره: يوسف غير يااا افرااااااااح...
افراح: كلهم غدااارين يااا خوله ...... لا تتركينه يخدعك
خوله قهرتها كلمه افراح حتى و ان كانت صديقاتها العزيزه ماهو حقها انها تتكلم عن زوجها بهذي الطريقه: اسمحي لي يا افراح بس انتي اللي عطيت عامر حريه مطلقه... وهذي اخرتها!!
افراح بابتسامه حزينه: حتى لو ما عطيته كان راح يصير هذا الشيء... كلهم كذا بعد ما ياخذون اللي يبونه.. يوسف ما لمسك صح!!
خوله انفجر خجل من كلمتها شيء نسته وما قالته لافراح حتى و ان كانت صديقتها العزيزه: شـ....لووووون عرفتي!!
افراح: لانه لسى يتصرف بحب و رومانسيه... لكن بعدين راح يتغير اذكري كلامي هذآآآ
خوله نزلت راسها و الف فكره و فكره في بالها... كانت متاكده ان يوسف ما راح يتركها بعد ما وعدها لكن حاله افراح اللي تصعب على اي شخص فشلون لصديقتها العزيزه حسستها بالم و خوف.... معقول يتركها يوسف...
في هذي اللحظه ايمان اللي دخلت الكوفي انصدمت من جلوس عواطف و فاطمه مع عامر و رجال غريب من غير تفكير مشت لعندهم و في هذي اللحظه الرجال الثاني قام من مكانه و صار يمشي بمجرد ما تلاقى معها في الطريق وقف بصدمه..
افراح ضحكت في نفسها على المنظر ايمان كل الرجال ما يقدرون يقااااااااامون جمالها.. عدوتها اللي تكرها من غير تفكير قالت: مثل ما توقعت...
خوله رفعت راسها و انصعقت ... من كلمه صديقتها اللي ما كانت تهدف انها تسمعها ......و انصدمت لما شافت زوجها واقف مثل التمثال مصدوم وهو عيونه على وحده واقفه على مسافه اقل من متر قدامه... خوله توسعت عيونها وهي تتامل لايمان اللي ما كانت خوله تعرفها ...
من غير تفكير خوله رمت الاكياس و انهارت على الارض تبكي...
ايمان تاملن الشاب و عيونه العسليه الفاتحه و قالت في نفسها: هذي العيووون العسليه ..... انا وين شايفتها...
-
-
-

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...