خرجت من اللاصنصير وكانت شايله الكفي بيد واليد الثانيه ماسكه تلفونها وتكلم اختها وهي متنرفزه
متوجهه للممر الي غرفتها فيه وماكانت منتبهه للي حوليها
:ارجوك لاتحاولي تثنيني عن قراري حفلات استقبال ماراح احضر
خلود:انتي ليه ماتبي تفهمي هذا ابوك لازم ترضيه وتحضري الحفله الي عاملتها زوجته ع شرفك
: لي اسبوع موجوده هناماشفت ابوك ساعه ع بعضها
خلود:مو رغبتك انك تقعدي باوتيل وبيت ابوك موجود
:انتي بتقنعيني انو ابونا يحبنا ويبينا قريب منه ياماما اصحي الوالد مايبي الا شغله وامواله ولا يحب الازوجته
النحيسه وولده
خلود:حبيبتي عشاني هدي شوي من عنادك وروحي لحفلة هند(زوجة ابوهم) وبعدين براحتك
:مستحيل انا اروح لها انا خلقه ما احــــــــــــــ وفجاه الا و الكفي مغرق ملابسها ووجهها
كانت بتلف وتدخل الممر الي غرفتها فيه بس ماكانت شايفه الشخص الي كان مستعجل
وطالع من الجهه الي بتدخل فيها الا وهو صادم فيها فاصرخت ع الي ضرب فيها
:ماتشوف ياحيوان
ماحست الا وكف جامد على خدها وهي الي عمره ماحد طقها كان رد فعلها انها رجعت الكف بمثله للشخص الي
تجراء وطقها
في ذي اللحظه انفتح باب واحد من الاجنحه الي بالممر طلعت منه وحده كبيره في السن وباين
عليها المرض بالرغم من لبسها وشكلها الي مره كلاااس الا ان المرض باين عليها وبدون مقدمات طاحت مغمي
عليها
من المشهد الي شافته قدامها صرخت المرافقه الي كانت معها للشخص الي صدم في اديم الحق طال عمرك
الوالده اغمي عليها
راح لامه ركض وحاول يصحيها لكن الام ماستجابت له التفت على اديم وناظر فيها بنظرة حقد
جاسر:والله لوحصل لامي مكروه لتندمي طول عمرك والتفت ع سكرتيره الي يمشي خلفه
جاسر: ابراهيم اطلب لها سياره اسعاف من مستشفاها الي تتعالج فيه واتصل ع طبيبها وخبره يحضر في المستشفى الان
ابراهيم:حاضر استاذ جاسر
صرخ عليه جاسر:انا الحين بوديها جناحي بسسسسسسسسسسرعه وشال امه الي ماكانت حاسه بالي حولها
,اديم كانت مصدومه من الي صار قدامها الكف الحرمه الي
اغمي عليها لمى شافت اديم ترد الكف لولدها ونظرة التهديد
الي بعيون الشخص كلها اشياء سببت لاديم رعب اكثر من رعبها من رد فعل ابوها لودرى انها ماراح تحضر
حفلة زوجته وانها بترجع للرياض
اتصلت اديم على خلود وجكتلها الي صار معها و تهديد الشخص لها بس ما فالت انه طقها (كبريأها)
خلود: خلاص اديم اعملي تشك اوت من الفندق وتعالي عندي لحد مانشوف
ايش بيصير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اديم :تبيني انهزم واهرب وهو الي غلط فيني ............مستحيل ابين ضعيفه قدام أي حد
خلود:انتي متى تتركي الهبل الي انتي فيه,,,,,,,,, احنا مانعرف من الشخص والا نعرف هل هو صادق بتهديد و
لو يوصل خبر للوالد بالي حصل معك حرمك من الحريه الي انتي فيها,,,,,,,,,,,, وتصير حجه له انك ماتبعدي
عنه بعد اليوم
اديم:بس انا ماراح اتركـــــــــــــ ."""""""""""""صرخة عليها خلود: انا جايه لك الان وبشوف اخرتها
معك............ انتي ما في قاموسك شي اسمه احترام للي اكبر منك الظاهر انا بأيد ابوي يجيبك هنا نعيد
تربيتك,,,,,,,,,,,,,,وحست خلود انها قست على اختها وحبت تخفف من انفعالها ..............
وبعدين انتي تدرين من ها الشخص..... او ايش يبي منك اديم ااناس هنا غير مامونه وينخاف منهم يلا حبيبيي
اذا لي خاطر عندك( قالته برقه) جهزي نفسك انا في الطريق لك
سكرت من اختها وهي مو مصدقه الي صار لها دخلت جناحها وبدت تجمع حاجاتها وتجهز شنطها بعدين فكرة
.......اشلون انا اخاف وانا الي عمري ماخفت من خد ,,,,,,,,بس قررت تسمع كلام اختها الي اول مره تعصب
عليها وماحبت تزعلها منها
وخذت لها شور سريع و لبست لها بنطلون سكني اسود وقميص فوشي........ وعدلت حجابها الي كان اسود
وفوشي ولبست لها جاكيت ومعاه بوت اسود الي الركبه وتصلت ع الروم سيرفس ينزلو شنطها ويعملو تشييك ع
الغرفه حتى تسلمها لهم و نزلت تحت وانهت حجزها وجلست تنتظر خلود في هذا الوقت كان جالس قريب منها
الشخص الي كان يتبع الشخص الي هددها وكان باين عليه القلق
تأخرت خلود على ما وصلت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,هنا اديم بدت تحس بالخوف الي ما كانت حابه تعترف فيه
حتى لنفسها
وتمنت انو خلود توصل بسرعه قبل لايكبر الموضوع ويعرف الرجل انها عدوة معزبه ويوصل لابوها الي هي
عارفه انو راح يلاقيها حجه حتى يثبت لها انها سبب المشاكل بحياته ويحرمها من خالتها الي كان دايم يتهمها
بانها ماعرفت تريبها
كانت تهز رجلها بقلق لمحت اختها جايه من بعيد فركضت عليها واشرت للحمال يلحقها باغراضها الي معه
اديم :ليش تاخرتي طولتي علي ببتسامه مصطنعه (تحاول تبين طبيعيه)
خلود:لاتاخرت ولا شي بس تعرفي زحمة الشانز
اديم:يلا خلينا نروح مره واحشني باسل
خلود استغربت حماس اختها انها تروح معها,,, وهي الي كانت متوقعه انو اديم بتعبها قبل ماتقتنع بانها تترك
الفندق طبعا خلود اخر ورقه رابحه معها انها تقنع اديم بالخوف من موقف الرجل معها
و حاولت تكبر الحادثه و تقنع اديم بان تهديد الشخص لها ممكن ينفذه وانو ابوها ماراح يعدي الموضوع على
خير وبينها وبين نفسها كانت متاكده انو مستحيل حد يقرب لاديم بنت عبد العزيز الراشد الي كان له وزنه
ومكانته في باريس وبرضو متاكده من حب ابوها لاديم الي كانت اديم مومصدقته
وصلو الى بيت خلود الي كان بالحي الدوبلماسي وقفو السياره في الباركنج ونزلو كان باسل يلعب مع المربيه في الحديقه (البيت كان عباره عن كامبوند
من طابقين يغلب عليه الطابع الفرنسي)
ولمى شاف امه وخالته ركض عليهم ..........ز ونط يحضنها وبعدين التفت ع اديم ابتسم لها
اديم : يعني انا بنت الوزه السودا ماحد يحضني او حتى يعبرني بسلام ,,,,,,,,,, وسحبته من يده وجلست
تتعارك معه (بحكم تربيتها الصبيانيه لايمكن تعمل حركه فيها نعومه) ودخلت
معه في مصارعه حره تعلمتها من جهاد هههههههههههه
طالعت فيها خلود وابتسمت خلود : باسل حبيبي شوي شوي ع اديم تراها قيرل(نغزه في اديم)
باسل: مامي خليني اوريها عضلاتي واعطى اديم بوكس ع بطنها
انتي الحين تحاولي ترفعي معنويات ولدك على حساب كرامتى,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, انا الحين اوريك كيف
ارجعه لك وهو كله كدمات ورضوض ...........
ضحكت خلود من قلب ع هبل اختها ودخلت للبيت تقول للخدم يطلعو شنط اديم لغرفة
الضيوف,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وكملت اديم وباسل صراعم الي ما توقف الا بدخول بدر الي كان يحب اديم وكانها اخته الصغيره
اديم وقفت وجلست تعدل حجابها وتلبس جكيتها المرمى لمى شافت بدر قرب لهم
بدر: اليوم الكونتيسه اديم متفضله علينا وزايرتنا ههههههههههه
اديم: تدري طيبت قلبي جبرتني احن عليكم وقررت اشرفكم باقامتى عندكم قبل اسافر
بدر:والله الوضع في تقدم بتجلسي عندنا واحنا قبل يومين يائسين من انك تجلسي في باريس
اديم:يوووووه بدر شكلك بتخليني ارجع في كلامي وارجع لفندقي
بدر:لا لا لا اسفين الله يحييك انا ماصدقت انك تجي(بدر كان مكلف واحد من طرفه بمتابعة و حماية اديم بدون
ماتحس لانه خايف عليها من عصابات الابتزاز ويدري انو لو قالها بحط لك حارس بتفجر فيه )
طلعت خلود وصوتت عليهم انهم يجو للغدا دخلو وهم يتكلمو ويضحكو ومع جوهم هذا نسيت اديم رعبها من
الي صار معها بالهوتيل
في مكان ثاني كان جاسر قدام غرفة العنايه الفائقه والتوتر واصل معه مراحل كبيره ... خوفه ع امه(ساره)
الي دخلت في غيبوبه وللحين ماطلع من الطاقم الي عندها حد
وكان يشعر بالذنب ويضن انه هو السبب في انهيارها لانها ماسارة تتحمل أي
انفعال لانو صار لها ثمان اشهر وهي وضعها الصحي من سي الى اسوا بسبب
اخوها الي فجاة اختفى وبعد كم يوم عرفو انه في افغانستان وانه عضو بارز في
تنضيم القاعده هناك وانو كان يتواصل معهم من سنتين بس بدون ماحد يشك
بحكم انو كان معيد في الجامعه الاسلاميه
وطول ثمان اشهر وهم في اتصال دائم مع قوات التحالف هناك بحيث انهم يحاولو
يتصلو معه ويقنعوه انه يتراجع عن فكره المتطرف لكن كل المحاولات للاتصال
معه فشلت وله اربع اشهر مقطوعه اخباره نهائيا وكان ابو الجاسر والجاسر
واخوانه يتمنو انو مايكون حصله مكروه
لانهم يعرفو انو هالشي راح يقضي ع اخته ساره (امهم)
فجاة رن جواله وكان اخوه الكبير
سلطان: طمني عن حالة الوالده
جاسر:لاوالله يابو خالد حالتها ماتطمن لهم ساعه عندها ولا حد من الفريق الطبي طلع
سلطان: عسى خير انشاء الله طيب ايش سبب الازمه الي جتلها اكيد شي كبير
اتنهد الجاسر ولا حب يقول لاخوه انو هو سبب طيحت امه حب يغير الموضوع
جاسر: سلطان حاول انو مايوصل للوالد أي خبر لحد مانتطمن ع صحة الوالده
سلطان: انا برضو من رايك الوالد مشغول في مشروع الناقلات ولا نبيه يدري لحد ماتعدي ازمة الوالده وننقله
الخبر ونطمنه انها بخير
جاسر:الله يكتب الي فيه الخير
سلطان: على العموم بلغني لوحصل أي تطور في حالتها تامر ع شي الان
جاسر:تسلم ياخوي الله يحفظك
وسكر من اخوه وهو يلوم نفسه ع الي صار لامه
خرج الدكتور فيليب وهو الطبيب الخاص لام سلطان المتابع لحالتها الصحيه من بداية تدهور حالتها
وراح لعند الجاسر وكان وجهه مايبشر با الخير وتكلم مع الجاسر الي كان يتكلم ثلاث لغات منها الفرنسي
فيليب:اهلا سيد الجاسر
الجاسر: ماذا حدث للوالده يادكتور
فيليب:لقد تعرضت لارتفاع ضغط الدم مماسبب لها جلطه في الراس وانا غير مطمن لصحتها
الجاسر انصدم وخاف على امه كثير وما قدر يتكلم مع الدكتور الي حس بصدمة الجاسر وحاول يطمنه
فيليب: انها الان تحت الملاحظه المكثفه ونامل انو تتحسن حالتها خلال
الاربع والعشرين ساعه المقبله
الجاسر: واذا لم تتحسن خلال المده التي حددتها
فيليب: لانريد ان نستبق الاحداث وانا سوف اعود لها واتابع حالتها خلال هاليومين
وهو كان يدري انو لو ماصحت من غيبوبتها في ها الوقت
انهم بيعيشوها ايكلنكي (يعني كل اعضاء جسمها ع الاجهزة )
رجع الدكتور لوحدة العنايه الفائقه الي فيها ام سلطان والتفت الجاسر على المرافقة و
الجاسر: مريم ابيك تبقي هنا مع الوالده ولا تردي ع نوره او اي حد من العائله لواتصلو عليك
لانهم لمى يحصلو الوالده الله يقومها با السلامه ماترد اكيد بيرجعو يطلبوكي
مريم :حاضر بس ليش ما اقفله قطع كلامها وقال:لا لاتقفليه انا بتواصل معك حتى
اعرف تطورات حالة الوالده
مريم : سم طال عمرك راح من عندها الجاسر وهي ماتحملت اكثر من كذا و جلست ع الكرسي
منهاره من طيحة عمتها الي ربتها وكانت حنونه وكريمه
معها ومع اهلها <امها وابوها> الي كانو يشتغلو عند ابو ساره (ام سلطان)
ولمى كبرو اعفتهم من خدمتها وتكفلت فيهم ولا قصرة عليهم بشي ومريم 35سنه
صارة مرافقه لام سلطان
بعد ما طلع الجاسر من المستشفى اتصل ع سلطان وبلغه بالي صار
جاسر :كيف نخبي مو ضوع مثل هذا عن الوالد اكيد بيسال عنها خلال ها اليومين
سلطان : انا في الطريق للمطار وخلال 6ساعات وانا بباريس ومن هناك لمى اتاكد
بنفسي من صحة الوالده راح ابلغه بنفسي
الجاسر:الي تشوفه وانا الحين متوجه لاجتماع العموم الي الوالد
مكلفني فيه والا كان ماتركت الوالده
سلطان: اوك الله يوفقك
سكر جاسر وتوجه لفندق الفور سيزون الي كان حاجز له ولامه فيه وتركو فلتهم
الي بضواحي باريس الريفيه حتى يكونو قريب من المستشفى الي تتعالج فيه
وصل للفندق وطلع للجناح حقه حتى يبدل ملابسه ويلحق ع اجتماعه لمى وصل
للدور الي هو فيه اتذكر البنت الي كانت سبب طيحة امه وحس بالحقد عليها وبينه
وبين نفسه كان يقول <لو ماشافتها الوالده وهي تمد يدها على كان ماصار الي
صار> واتنهد واتعو من الشيطان ودخل للجناح حقه واخذله شور سريع ولبس
البدله الرمادي الغامق ولبس تحتها قميص افتح من لونها شوي وسكارف لونه اسود بدل الكرافه وتعطر من بلاك
ليبل ورتب شعره ع وراى(يخقق) واتصل ع سكرتيره يقابلة ومعه الدسكات الي يحتاجها في اجتماعه و يطلعوا سوا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!