خلصت اديم غدا واستاذنت منهم وطلعت لغرفتها ترتاح شوي وتجهز نفسها لحفلة
زوجة ابوها بعد ما اقنعتها خلود انها تحضر وبعدها تحاول تقنع ابوها انها تبي ترجع للرياض
على الساعة ثمانيه كانت خلود واديم واصلين لقصر ابوهم الي في جادة فرانكلين
وكان القصر بتصميمه والامن الي عليه يدل على انو صاحبه شخصيه مهمه
كانت خلود لابسه بله تايجر من كفالي عبارة عن بنطلون وجاكيت وحاطه حجاب اسود
ورابطه عليه قماش تايغر واديم لابسم طقم من بربريز هادي جدا كنها
رايحه لعشاء خاص مو حفله وهو بنطلون قماش لؤلؤي وعليه بلوزه نيلي ومشغوله
بالؤلؤي والسماوي ولابسه حجاب مبين نص شعرها من قدام (كويس منها الي تحجبت
ماكانت راضيه تتحجب بس خالتها هددتها لو ماتحجبت راح ترجعها لابوها) لونه
سماوي خفيف كانت منزلته على راسها وراميه اطرافه ع كتوفها
نفس لبسها للطرحه مع العبايه اذا كانت بالرياض ومعها شنطه صغيره من شانيل
ولان عيونها كانها مركبه عدسات ورمشها كثيفه فما حطت الا شدو ذهبي خفيف
وقلوس بنك وشوي بلشر ومع انها كانت بسيطه الا انها كانت ملفته لمى دخلت الحفله
كان اغلبهم ماشافها من الصيف قبل الماضي لانها ماحضرة أي مناسبه لابوها في اخر جيه لها بباريس
وكان اغلب الحضور تعرفهم عن طريق ابوها
دخلت الصاله الي عاملين الحفله فيها وشافت ابوه وزوجته واقفين ويرحبو
بالضيوف كانت زوجة ابوها قمه في الاناقه بفستانها الاسود الطويل من باريس
غلري والي مشغول على الاكتاف بفضي خفيف وحاطه حجاب مبين شوي من
غرتها لونه فضي ع اسود ولابسه ساعه من وخاتم روبي من وفعلا هي السيده
الوحيده المناسبه لطبيعة حياة ابوها الي تعتمد ع المظاهر
راحت خلود وسلمت على ابوها وزوجته وتبلغهم اعتذار بدر عن الحضور الي
طيارته بعد ساعه الى ميلان
اديم جلست تتشاغل بتعديل شكلها الي هو في الاساس اخر اهتماماتها حتى تاخر
المواجهه مع ابوها وزوجته
مشت اديم لحد ماوصلت لابوها والي كان مشغول بالسلام على شخص لبناني
ومعه زوجته الي باين انها كنديه
قربت لابوها الي انتبه لوجودها وابتسم وحضنها والتفت على ضيوفه ورفع صوته حتى الكل يسمع
عبدالعزيز: اقدم لكم بنتى اديم الي عاملين الحفله ع شرفها وادري انو اغلبكم اكيد يعرفها
:شكرا بابا حبيبي ربي يخليك لنا
قربت لهم هند وسلمت على اديم وسحبتها من يدها وقالت لزوجها :
هند: عن انك حبيبي ابي اعرفها على بعض الشخصيات المهمه
طبعا ابو فهد كان عاجبه تصرف زوجته الي تحاول تدخل بنته العنيده في طبقتهمم
ابتسم لزوجته ابتسامة تشجيع وقال: خذو راحتكم
اديم طول الحفله كانت مسيره من زوجة ابوها الي استغربت هدؤ اديم
طبعا اديم كان بالها مشغول كيف تفتح الموضوع مع ابوه
لمى زوجة ابوها رحبت بضيوفها وطلبت منهم انو يتفضلو ع البوفيه لقتها اديم فرصه
حتى تكلم ابوها لوحده
دورت عليه بس بالاخير حصلته جالس باخر الصاله ويدخن سيجاره الفاخر وكان باين عليه الشموخ والهيبه
ابو فهد : ليه يابابا مارحتي للبوفيه في الحديقه
اديم:لا بابا انا اكلت شوكلت كثير وماصرت اشتهي اتعشى(طبعا تكذب ع غداها)
ابوفهد:تعالي بجمبي حبيبتي يانا مشتاق لك قربت له وجلست بجنبه وحضنها ابوها بيده وقرب راسها
لصدره
وقال: هاحبيبتي اشوف في عيونك كلام هنا اديم دق قلبها من الخوف
وعرفت انو ذي اللحضه المناسبه الي تكلمه فيها وهو رايق ومبسوط
رفعت عيونها في ابوها وبنظرة رجاء : ابيك تسمحلي ارجع اكمل اجازتي في الرياض
ابوها كان يدري انها بتقول هذا الحكي ولو قال لها لا بتجلس بس وهي مقرفه عيشته وهو كان مشغول بمشروع
شراكه مع تاجر ناقلات من الرياض
فاحب يغير سياسته معها ويجيها بالين بدل القوه الي كانت ماتجيب نتيجه معها
وقربها منه وقال اهون عليك يابابا تروحي وانا ماشفتك
اديم حست ولاول مره بحنان ابوها الي كانت محرومه منه وحن قلبها شوي
اديم : بابا انا ما احب فرنسا جوها يخنقني وبدت دموعها تنزل انصدم ابوه وعرف انو بنته تعبانه مستحيل
يجبرها ع شي تكرهه.........ولانه تعب منها ومن عنادها الدايم في انها ماتبي تجلس معه ومع زوجته قرر
يجاريها
ابتسم لها وقال: اوك حبيبتي راح احجزلك ع رحلت الثلاثا بس هاليومين تبقي عندي على الاقل تعوضيني
عن شوفتك السنه كلها
نطت اديم من الفرحه لا شعوريا وباست ابوها مع خده
وطالع فيها ابوها وقال: للدرجه ذي شوفتنا تضايقك وسوى نفسه زعلان
اديم الي حست بتهورها قالت:محشوم يبه بس تعرف بنتك متهوره ولا تعرف للاتيكيت
وجلست
تضحك هي وابوها وكملت الحفلة بمعنويات مرتفعه
طلب ابوها من زوجته انه تتصل على واحد من الموضفين ويرح يجيب شنط اديم من بيت خلود
نامت اديم في غرفتها في قصر ابوها وهي مرتاحه من رد فعل ابوها
كانت عشره لمى صحت اديم وهي كلها نشاط اخذت لها شور وصلت الفجر
ولبست لها بجامه سبورة رمادي وابيض ونزلت الصاله ومالقيت فيها حد ونادت ع الهوس كيبر وطلبت منها
فطور خفيف مع كوب كفي توست وطحينه هههههههههههههههه
راحت لصالة الطعام الي كانت تكفي لعشرين شخص وكانت الوانها بين البني والذهبي
جلست تفطر بهدؤ وتذكرت الي صار لها امس وجاء في بالها شكل الشخص الي صدمت فيه
من كلامه عرفت انه سعودي وكان باين عليه القسوه من طريقة تهديده
بس ما يمنع انه كان وسيم بطريقه ساحره مع انو مالها في حركات البنات واعجابهم بالحلويين
ورجعت تلمس خدها وتذكرة الكف ورجعت تحقد عليه
مر اليوم كله وهي مبسوطه مع اخوها فهد وكانت تحاول تبلع زوجة ابوها بس ما قدرت
على
العشاء كان ابوها موجود وهم على السفره التفت الابو على بنته
ابو فهد:اديم رحلتك بكرا سته المساء جهزي نفسك
اديم:حاضر وهي مستحيه من نفسها
ابوفهد:هند الليله بعد ساعه بيحضر واحد من اولاد خالد الجاسر بجتمع
معه في المكتب الخارجي ياريت تطلبي من الخدم يجهزوه
هند:انشاء الله بس مو المفروض ماتجيب اعمالك ومشاريعك الخاصه للبيت وتكتفي بمكتبك الي بالريفيرا
منع للشبهه او المسائله القانونيه بحكم انك مكلف بالعمل للدولة ومايحق لك تزاول أي نشاط خاص فيك
وانت ع راس العمل
ابو فهد: بس شراكتي مع مجموعة الجاسر تستاهل المخاطره
وجلس يفكر في مشروع ناقلات النفط مع مجموعة الجاسر والي اقنعه بالمشروع هو اعز اصحابه في الرياض
ابو فيصل شريكه في الشركه والي يدير فرع شركتهم في الرياض
والتفت على فهد وقال :عشان يابابا لمى تكبر يكون كل شي جاهز لك ماتتعب مثلي وجلس يضحك بهدؤ
طبعا اديم حست بالغيره من اهتمام ابوها بفهد الصغير بس طنشت الموضوع لمى تذكرة انها بترجع لاهلها
بكرا وكملت عشاءها بنفس مفتوحه
خلص ابوها من الاكل وجلس يشرب الشاي الاخضر الي هو متعودعليه بعد العشاء في الحديقه
وراحت هند تشرف بنفسها على امر زوجها وطلعت اديم لغرفتها تكلم غادة
اتصلت ع جوال غادة بس ماردت عليها ودزت لها مسج تخبرها بموعد وصولها حتى يرسلو سواقها للمطار
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!