الفصل 1 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل الأول 1 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
62
كلمة
11
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

وداعًا...

فتحت عينيها بهدوء وجدت ظلام دامس حاولت أن تتحرك ولكن أكتشفت إنها مقيده في ذلك المقعد حاولت أن تحرك يدها أو قدمها ولكن فشلت فشل تام هتفت بصراخ شديد

_في حد هناا..؟

وجدت صوت رجولي خشن يهتف قائلًا ..

_أخيرًا فوقتي؟

هتفت بخوف ودموع وهي لاتري شئ من تلك الشريطه السوداء التي تضع علي عيونها..

-ممكن أعرف أنت مين وجايبني هنا ليه؟

هتف ذلك الرجل بهدوء

_أنا مين ملكيش دعوه.. هروح أعرف الباشا إنك فوقتي.

سمعت خروج ذلك الرجل لِـ تسقط دموعها وتهتف قائلةً

-يارب أنا خايفه يارب.

‏ مَر دقائق وهي تشعر بالرعب تتذكر بأنها كانت تقف في حديقة منزلها وترسم كعادتها ولكن وجدت من يضع يده علي فمها وأنفها وبعدها لم تشعر بأي شئ سوي الأن.. سمعت صوت أرجل تقترب وأحدهم يضع يده علي خصلات شعرها لِـ تبتعد هي برأسها وتهتف بخوف ودموع

_إنت مين.

سمعت صوت حاد وقوي به قسوه أرعبت قلبها صوت خشن به بحه شر لن ترتاح له أبدًا

_أنا عاصي... عاصي الغلاب.

*******************************

في إحدي المطاعم التي تطل علي النيل كانت تتناول طعمها تحت نظراته لِـ تجده يهتف قائلًا بذهول

_فيـــروزة كفايه أكل إنتي وزنك زاد عن الأول...

تركت "فيـــروزة" المعلقه من يدها بإحراج وفركت يدها بتوتر وهتفت قائلةً

_بس مش وحش أوى يا مراد.

هتف مراد بحده

_لأ وحش أنا محبش خطبتي تبقي بالحجم دا..!

تركت "فيـــروزة" الطعام وهتفت قائلةً بدموع

_أنا عايزه أروح.

نظر إليها "مراد" بضيق ودفع حساب الطعام وأمسك يدها ودفعها داخل السياره بضيق لِـ تتساقط دموعها بهدوء تام.

......

فاقت من شرودها علي صوت شقيقتها

"عـــذراء " وهي تهتف قائلةً

_فيروزة إنتي كويسه؟!

نظرت إليها "فيروزة" بهدوء وهتفت بإبتسامة لم تخرج من قلبها منذ سنتين!

_أنا كويسه يا عـــذراء..

هتفت عـــذراء بحزن علي حال شقيقتها

_طب أجهزى علشان نروح النادي.

خرجت "عـــذراء" من الغرفه وتركت "فيروزة" وهي تقف أمام المرأه تضع يدها علي جسدها الذي أصبح مثالي لِـ عُمرها أرتدت ملابسها وخرجت من الغرفه بل من الڤيلا بأكملها هي و"عـــذراء" متجه نحو النادي لتصل بعد وقت لتهتف عـــذراء

_أنا هروح أشوف التدريب بتاعي.

-وانا هجري في التراك شويه ونبقي نتقابل في الكافيه اللي قدام النادي.

غادرت "عـــذراء" لتنزع "فيروزة" چاكيت وربطته حول خصرها وأخذت تركض بقوه وهي تضع السماعه بإذنها لتتذكر "مراد" وما فعله.

.................

"مكـــملناش كنـــا زى الســـما والأرض دايمًـــا نتلاقـــي لكـــن صعـــب نحضـــن بعـــض".

كان صوت المذيـــاع يهتـــف بتـــلك الكلـــمات في الكافيـــة التي بـــه هـــو.....وهـــي.. !!!!

هتفت بإبتسامة مشرقه ونسيت ما حدث معاها منذ يومين

_ايوه يا حبيبي طلبت نتقابل ليه؟

هتف مـــراد بجمود

_فيروزة إنتي لازم تشوفي حل في جسمك!

تلاشت إبتسامه "فيروزة" وهتفت قائلةً

_طب أعمل إيه؟

هتف مراد بضيق

-جسمك بيلفت نظر أي حد وإنتي ماشيه معايا وبتحرج !

هتفت فيـــروزة بوجع

_بتتحرج!

هتف مراد بقسوة وغير عابء بوجعها

_ايوه وكمان عرفت أن اللي بيتخنوا بيبقى في جسمهم خطوط نتيجه لِـتمدد الجسم.!

هتفت فيـــروزة بهدوء عكس ما بداخلها

_وانا كده ومفيش حل إني أتغير هتعمل إيه.!

هتف مراد بجمود

_بصي يا فيـــروزة لو مخستيش يبقي إنتي من طريق وأنا من طريق.!

نظرت إليه "فيـــروزة" قليلًا ثم أصتنعت إبتسامه علي شفاتيها وهتفت قائلةً

_يبقي أنت من طريق وأنا من طريق يا مراد.. وطريقك هيبقي غير طريقي.. لإن طريقك كله شوك وقسوه.. عمرنا ما هنتقابل تاني... مكنتش أعرف إن حبك ليا كذب.

هتف مراد بجمود

_عُمر حبي ليكي ما كان كذب... بس أنا مش مضطر أتحملك وجسمك كده... خسي ونفضل مع بعض!

هتفت فيـــروزة وهي تخبط المنضده بشده

-مش هخس غير لما أبقي عايزة أخس وإنت المفروض تحبني وأنا كده... بس أنا بقي ميرضنيش تبقي محرج قدام الناس بسببي.

نزعت "فيـــروزة" الخاتم من يدها ووضعته أمامه وهتفت قائلةً بإبتسامه وكبرياء

-عن إذنك معاد العشا بتاعي.. باي!

غادرت "فيروزة بـــ ضعف وتلك القوة الزائـــفه اختفت معاها..

..............

عادت من ذكرتها وهي تقف وتأخذ أنفاسها بسرعه عاليه بعد تلك الذكريات التي تهلك عقلها وقلبها، وضعت يدها علي قلبها الذي يدق بسرعه، لترجع عده خطوات للخلف عندما خبط بها أحدهم لتهتف بغضب

_مش تاخد بالك!

رفعت عينيها لتنظر إلى عينيه لطالما عشقتها لتجد هو "مراد" يهتف قائلًا

-أنتى!.. فيـــروزة.. !

*******************************

-أنا أعرفك.؟

هتفت به عندما نطق هو بأسمه ليهتف قائلًا

_لا متعرفيش أنا مين بس أنا أعرفك يا.. يا غفران.

هتفت غفران بصوتها الرقيق

-ممكن لو سمحت تشيل اللي علي عيني دي.

أشار "عاصي" إلي أحد رجاله ليقترب منها وانزع تلك الشريطه لتفتح هي عيونها وهي ترمش عده مرات ونظرت حولها لتجد نفسها بغرفه من اللون الرمادي ويوجد حولها الكثير من الرجال ويوجد رجل يبدو إنه هو "عاصي" نظرت إلي نفسها وهي مقيده بالمقعد لتهتف قائلةً بخوف

_حضرتك عايز مني إيه ؟!

هتف عاصي بملل

-حضرتي عايز من حضرتك أنك تخرسي... !

هزت "غـــفران" رأسها بسرعه وهي تتطلع إليه يبدو وكأنه زعيم عصابات تلك الحله التي يرتديها من اللون الأسود عينيه العسليه وبها كم من القسوة غير معقول... عضلات جسده.. إذا صفعها سوف تنزف من جميع وجهها وعند تلك اللحظه شعرت بخوف هي هنا لماذا... !؟

أخرج "عاصي" هاتفه وهتف قائلًا

_لو بدور علي غفــران بنت أخوك فــ هي هنا معايا يا أحمد.

هتفت غفــران بصوت عالي

_عمي أرجوك اللحقني!!

نظر إليها "عاصي" نظرات ناريه ليقترب وامسكها من خصلات شعرها لتخرج هي صارخه عاليه ليتحكم هو برأسها ووضع يده علي ذقنها بقوه وهتف قائلًا

_تجيب فــلوسي يا أحمد تاخد بنت أخوك.

_ومين قالك إني عايز بنت أخويا يا إبن الغلاب...!

*******************************

"ناسيـــني ليـــه وتتـــعب قلبـــي ويـــاك.... ميهـــنش أبـــدًا علـــيا أنســـاك"

كانت ترتدي ملابس التدريب وتضرب ذلك الكيس الرملي بقوه... خيانه.... نسيان... كل شئ تغير بقوه.. لم يعد يتذكر من هي... تذكرت عندما وجدته يخونها مع أحدهم في شقته! وعندما غادرت غادر خلفها ومع الأسف دلفت السياره الخاصه به بأحدي سيارات النقل لتساعده حتي يذهب إلي المستشفي وعندما فاق لم يعرف أحد ولا حتي من هو لتبدأ هي رحله جديده حتي تعرفه من هو ومن هي... أقسمت بإن تبتعد عنه عندما تعود إليه الذاكره هي بجانبه فقط من أجل أنها تحبه ولم تقدر عن إن تبتعد عنه وهو كطفل صغير يبحث عن والدته حتي ترشده إلي المكان الصحيح.... فاقت من ذلك الشرود علي صوت هاتفها الذي يصدح لتجيب قائلةً وهي تلهث

_ايوه يا غسان ... ؟!

هتف غسان بسرعه

-ممكن تيجي ليا أرجوكي.. انا في البيت.

تنهدت "عـــذراء" بتعب وهتفت

_نص ساعه وهبقي عندك يا غسان.

غادرت "عـــذراء" بعد أن أخبرت "فيـــروزة" بأنها مضطره إن تغادر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...