أنا هنا...
لم أرحل بَعد
صدمـــة شديـــده أمتلكتـــها عندمـــا سمـــعت إجابه عمـــها العـــزيـــز،هتفت قائلةً بصريـــخ
_عـــمــي إنـــت بتقـــول إيـــه؟....
شدد "عاصي" من قبضته علي خصـــلات شعـــرها وهتف بقســـوة شديـــده.
_تخـــرسي ولا أخرســـك..؟!
أكمل حديثه بثـــقة
_إزاى مـــش عايـــز بنت أخوك؟.. تحب اشغلها معايا؟ والله هكسب أكتر من الفلوس اللــي معاك؟
أتسعت عيـــون "غـــفران" وهي تهـــز رأسها بعـــنف ليضغط " عاصـــي" بعنـــف علي يدهـــا..
_طب أيـــه رأيك نتقابـــل ونتفاهم...
صمـــت "عـــاصي" قليـــلًا وبعـــد ذلك أجـــاب بقوة
-هبعت عربيـــة تاخـــدك للمكـــان اللي أنا فـــيه!!..
أغلق الهاتـــف وأشار إلي الحرس حتي يغـــادروا الغرفـــة وبالفعل نفـــذا طلبـــه لينظر هـــو إليهـــا..
_أنتي بقـــا رغايـــه اوى ليـــه؟بتحبـــي الرغـــي لـيــــــــه؟
هتفـــت غفران بشجاعة زائفـــة وهي تحـــاول جاهداً أن تخفـــي خوفـــها منـــه....
_أنا عايـــزه أعرف أنت جايبـــني هنا ليه وعايز إيه؟
-فترة وهتمشي بعد ما أخد كل اللي عايز أخده من عمـــك.
_لو بينـــك وبيـــن عمـــي حاجة تاخدها بعيـــد عنـــي فاااهم؟..
هتفت بتلك الكلمات بصريـــخ وصوت عالـــي لتتحول عينيه إلي اللون القاتـــم.. !!! وهو يقترب منها وأمسك خصلات شعرها وصفعها علي وجهها بقوه وهو يهتف
_مش عاصـــي الغلاب اللي واحده ست ترفـــع صوتـــها عليه! فاهمه...ومسمعش صوتك من تانـــي!!
هتفت غفران بصريخ
-لا مش فاهمه ومش هسكت.. !
هتف عاصي بقسوة
_يبقي أفهمك أنا!!
جثي بخبث إلي وجههـــا وقبلهـــا بقســـوة شديده لم تري لهـــا مثيـــل كانت تحاول أن تبعده ولكن فشلت فشـــل تـــام فـــ هي مقيده بذلك المقعـــد... أبتعد هو بعد إن تذوق طعم دماء شفاتيها ليردف بتشفي
_أعتقد كده أنتي هتخرسي.. !!
اردفت بخفوت وضعف والدموع علي وجنتيها
-أنا بكرهك!..
_وأنا مطلبتش حبـــك!... يا غفران.
-أطلع بره!
دفعها هو بقسوة لتسقط بذلك المقعـــد علي الأرض.. لتخرج الآهات من قلبـــها علي ذلك الذل التي تتعرض إليه من ذاك الرجل البغيض وعديـــم المشاعر والرحمه.. !!.
"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""
مشـــاعر.. بعض المشـــاعر بـــ قلبـــها تشعر بأنين خافت... مَر سنـــوات علـــي أخر لقـــاء لـــهم... رؤيتها إليـــه جعلتـــها تتذكـــر مـــا حـــدث،
_فيروزة ازيـــك.. بتعمـــلي إيـــه هنا؟ .
نطـــق بـــها مراد بذهول وهو ينظر إليها باستغراب وتمعن..
-أهلًا يا مـــراد....دا نادي كل الناس بتيجي عـــادي !!
هتف مراد بإبتسامة وتلك الغمازه الواحده تبرز أكثر وعيونـــه تلـــمع
-اتغيرتي!
- وإنت عرفـــت إزاى إنـــي أتغيرت؟. قعدت معايا علشان تعرف؟.. أها صح أفتكرت إنـــك بتاخد بالمظهر فقـــط.
كان علـــي وشـــك إن يرد عليـــها ولكن قطع حديثـــهم صوت أنثى رقيق للغايـــة
-مراد.
استدار "مراد" نحو ذلك الصوت وهتف قائلًا
-داريـــن..
إقترب منه تلك المدعـــوة بِــــ"داريـــن" وأمسكت يديـــه وهتفت قائلةً
_مش هنمشـــي.
_أكيد.
نظرت "داريـــن" الـــي "فيـــروزة" وهتفت قائلةً بإبتسامة
-مش تعرفـــني يا مراد؟
هتف مراد بثقـــة
-فيـــروزة صديقه عزيزه عليا يا داريـــن.. ودي داريـــن يا فيـــروزة مراتـــي.
مدت "داريـــن" يده حتي تصافـــح "فيـــروزة" ولكـــن من شده صدمتها لم تقدر علي رفع يدها بتلقائيه ولكن صفاحتها برقة بالغة وهتفت قائلةً
-أتشرفت.
_وأنا اكتـــر.. أتمني أبقي صديقـــة ليكي زى مراد يا فيـــروزة.
هتف مراد بهدوء
-مش يـــلا يا داريـــن.
هتفت داريـــن بإبتسامة
-أكيد.. عن إذنك يا فيـــروزة.
غادر "مراد" و"داريـــن" تحت نظرات "فيـــروزة" المنصدمه ولكن تمالكت نفسها واتجهت نحو الخارج ووقفت منتظـــرة سيـــارة أجره لأن سيارتها لقد أخذتها "عـــذراء"..
علي الناحيـــة الأخري كان "مراد" يخرج سيارته من موقف السيارات ومعـــه "داريـــن"
_ممكن أعرف إنت إزاى تقف مع ست من غيـــري.
_ما أنا قولت ليكي يا حبيبي أننا اتقابلنا صدفه، بعدين إيه الغيره اللي مظهرتش قدامها دي؟
هتفت داريـــن بثقـــة
_علشان متفتكرش إني بغير منها.. أنا بغير عليـــك إنت وعارفه إن مفيـــش ست تملي عيـــنك غيري!!
هتف مراد بتوتر وابتسامة
-أكيد يا حبيبتي !!
إبتسمت "داريـــن" وهي تنظر للطريـــق ولكن وجدت "فيـــروزة" تقـــف لتهتف قائلةً
-بص يا مراد دي فيـــروز شكلها مستنيه تاكســـي.
-تقريبًا.
-طب ما توصلها فـــ طريقنا.
هتف مراد بعصبيه
-هو مش أنتي كنتي لسه غيرانه..
-غيرانه علـــشان بحبك لكن ملهاش علاقه بيها حرام أوقف عندها علشان ناخدها في طريقنا.
أوقف مراد السياره وهتف قائلًا بخبث
-علشان خاطرك بس!.
أشار هو لـــ فيـــروزة لتتقدم نحوهم وتهتف قائلـــة
-فـــ حاجه ؟
هتفت داريـــن بطيبة نابعـــة من قلبـــها.
-شكلك مستنيه تاكسي أركبي نوصلك معانا.
كانت فيـــروزة علي وشك إن ترفض ولكن وجدت مراد يهتف بإصرار
-أركبي يا فيـــروزة يـــلا!
نظرت إليه قليلًا وبعدهـــا صعـــدت السياره بإبتسامة رقيـــقة وهي تهتف قائلةً
_شكراً.
أدار هو السياره وهتف قائلًا
-غيرتي عنوانك صح؟
-أها.. العنوان*****
-تـــمام.
أردفت بإبتسامة جعلته يستغرب لأنه كان يظن أنها ستحزن عندما تعلم خبر زواجه من آخره
_معلش هتعبكم بس عـــذراء اختي كانت معايا واضطرت تمشي فخدت العربيه.
هتفت داريـــن بإبتسامة
-ولا يهمك بس إسمها غريب اوى عـــذراء وإنتي فيـــروزة.
هتفت فيـــروزة بضحكه عكس ما بداخلها
_وماما سيدرا وبابا نائل.
أطلقت داريـــن ضحكه رقيقه وهتفت
-لأ بس أسماء حلوة اوى
اكتفت "فيـــروزة" بإبتسامة وهي تتابع مراد لتلاحظ "داريـــن" ذلك وتهتف بغيـــرة
-عيونك يا مراد.. ركز مع الطريق.
أبعدت "فيـــروزة" نظراتها عنه لينظر "مراد" إلى "داريـــن " باستغراب
كان الصمت يعم السياره حتي أوصلت "داريـــن" هاتفها بسياره لتشغل اغنية كلماتها جميـــلة
-أنت بتحب الاغنيه دي حبيبي اسمعها.
رمقت" فيـــروزة" كلاهما بنظرات مشتعلة وهي تمسع تلك الاغنيه التي تعشـــقها وجعلت مراد يسمعها فـــ الماضي...
"أنا لحبيبـــي وحبيبـــي إلي يا عـصــفـورة بــيــضـا لا بــقــي تـسـألـي".
هتف مراد وهو ينظر إلي لعيون
_فيـــروزة وصلنا!.
ترجلت "فيـــروزة" من السياره لتهتف قائلةً
-شكراً ليكـــم جدا.
هتفت داريـــن بإبتسامه
-العفو.
غادر مراد لتهتف إليه داريـــن
-هي فيـــروزة كانت صديقه بس صح؟
هتف مراد بتوتر
_اه.
هتفت داريـــن بهدوء
-تمام !.
اكتفـــي "مراد" بإبتسامة متوتره وهي يخاف من إن تعـــرف بأنها حبيبـــته السابقه، ومازالـــت...
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
دلفت سريعًا وهي تشعر بأن نبضات قلبها سريعة لدرجة كبيرة، تـــكاد تنفجر أبدلت ملابسها سريعًا وأخذت هاتفها وحقيبتها ومفاتيح سيارة أخري وركضت للأسفل سريعًا لِـ تجد والدها يقرأ الجريده وهو يحتسي فنجان القهوة الخاص به لتهتف إليه بسرعة
_بابا أنا خارجة.
هتف والدها "نائل"..
_رايحة فين؟
هتفت بإبتسامة مصتنعة
_هقـــعد مع أصحابي.
هتف بإبتسامة
-طب خدي بالك من نفسك يا حبيبتي..
اكتفت هي بإبتسامة صغيرة لينظر والدها يعد إن غادرت لتلك الصورة التي بجانبه ليهتف قائلًا بتنهيدة حارة
_ولادك كبروا يا سيدرا وبيخبوا حزنهم عني... زى ما كنتي بتعملي، الله يرحمك.
........
قالت:
"مش هحايل قلب شيفاه مش عايزني مش هكمل، مش هخلي دموعي تنزل".
قادت سيارتها سريعًا بسرعة شديدة وهي تبكي، لم يكن لقاء طبيعي بل كان مثل القنبلة التي انفجرت فجأة بِـ وجهــها أبتسمت بحزن علي الحال التي وصلت إليها وصلت لتترجل من السيارة وهي تنظر إلي تلك اللوحة المعلقة والمدون بِـها
"الدكتور فهـــد الشـــاذلي"
دلفت للمبني وهي لتصعد سريعًا وتدلف لِـ تهتف إلي السكرتيرة قائلةً
_لو سمحتي عايزة أدخل لدكتور فــهد.
_في اتنين قدام حضرتك.
اومأت إليها لتجلس علي المعقد وتغمض عينيها، وصل بها الحزن إلي الطبيب النفــسي، تبحث عن أحد ينصت لها بإهتمام لتجد ذاك الفــهد المشهور لتذهب إليه سريعًا وهي تلقي جميع اعباءها عليــه وهي ترتاح وتثق بأنه لا يبلغ أحد بما تقولـــه....مَر ساعـــة وبعدها دلفت وهي تلقي حقيبتها علي المقعد بعـــنف وجالست علي المقعد الأخر لِـ تسمع صوته الهادئ كالعادة
_مالك يا فيـــروزة.
اغمضت عينها وهي تبكـــي مرة أخري قائلةً
_مش كويسة يا دكتور..
_امممم قولتي دكتور يبقي مش جايه فيـــروزة صاحبتي لأ جايه كــ مريضة... إيه حصل؟
هتفت فيـــروزة وهي تضع يدها علي وجهــها وتبكـــي
_شوفته انهاردة وكان متجوز يا فــهد!..
هتف فــهد بهدوء
_وإنتي فاكرة إن واحد زيـــه هيفضل كتير من غير جواز؟.. وحتي لو مش متجوز كنتي هتقبلـــي بيه بعد اللي عملـــه.
هتفت بنفي وهي تحاول أن تتحكم بدموعـــها
-لأ، عمري ما أرجع ليـــه أبدًا، أنا لما قبلته حسيت أني وحشه اوى علشان حبيته في يوم، متجوز واحدة جميلة اوى ملامحها جميلة، أنا بس صعبان عليا نفسي... أنا اتعاملت معاه عادي علشان ميحسش أني متأثرة بـ اللي عمله، علشان أثبت ليه أن أنا اللي كنت عايزة أبعد.
_أومال عياطك دا ليه؟
هتف فــهد بتلك الكلمات بعصبيـــة لتبكي هي مرة أخرى قائلةً
_مش عارفة.
نظر لها وهي تبكـــي ليهتف وهو يضغط علي أسنانه بعنف
_متعيطيش يا فيـــروزة الراجل إللي يحسســـك إنك معيـــوبة ميستهلكـيش بلاش تعيطي.
نظر إتجاه الشرفة وهو يغمض عينيـــه بألم قائلًا بخفـــوت
-أمتي يارب ينتـــهي العذاب دا!؟.
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وقفت بهدوء وهي تنتظر إن يفتح لها الباب و بـ فعل فتح الباب وهو يقف وعينيه تلمع كعادته لِـ يهتف بإبتسامة
_اتفضـــلي.
دلفت بخطوات هادئة وهي تردف
_كلمتني ليه؟.
هتف غســـان بتوتر
_كنت عايز أنزل الشغل وكنت حابب أعرف أعمل إيه؟.
_مبدئياً زى ما قولت ليك أنت عندك شركة هندسة، إنت مهندس ديكور وأنا معاك فــ الشركة فــ بلاش تقلق أنا من بكرة هبقي معاك.
_وأنتي مهندسة زى؟.
_أها أنا معاك مساعدة بتاعتك إنت كنت بتصمم لِـ ڤيلا مثلاً أو شالية كذلك... وشركتك من أكبر شركات الهندسة.
_طب أقدر أنزل من بكرة؟..
_أها ياريت، أنت بعيد عن الشركة بقالك شهرين فــ ننزل من بكرة.
هتف غسان بإبتسامة هادئة
-بإذن الله.
ثم سألها بتردد قائـــلًا
_هو أنا وأنتي كنا بنحب بعض؟.
هتفت بهدوء شديد
_أها بنحب بعض والمفروض كان فرحنا كمان أسبوعين بس طبعاً بعد الحادثة إحنا مستنين تعدي الأزمة دي.
_طب ليه بحس إننا منعرفش بعض.
هتفت وهي تحاول إن تتمالك نفسها
_دا علشان الحادثة واللي حصل بس غير كدة.
هتف غسان بإبتسامة
_أتمني دا يا عـــذراء، أنا حبيت إسمك أوى.
-مع إنك قبل الحادثة كنت مش بتحب الأسم دا، كنت بتقولي ريري.
هتف بضحكه
_لا غسان القديم دا مكنش بيفهم... أسمك حلو أوى.
هتفت بإبتسامة هادئة
_شكرًا يا غسان.
_العفو، تقبلي بقا نتغدي مع بعض.
هتفت بعد تفكير دام قليلًا
_تمام بس مش عايزة اتأخر.
هز رأسه وهو يأخذ هاتفه وأخذها وغادر المنزل تحت نظراتها وهي تتنهد بحيلـــة قائلةً بهمـــس..
_الباشا عامل فــ قلبي خراب ومريح دماغه وناسي!!.
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كان يضع يده في جيب بنطاله بِـ ثقة وغرور وهو ينظر إلي" أحمد" عم
"غفران" ليشير إلي الحرس حتي يتم التأكيد بأن ليس معه سلاح أو غيره
دلف خلف" عاصي" وجلسوا بهدوء لِـ يهتف عاصي وهو يدخن سيجارته
_كنت عايز تتكلم فـ أي.
هتف أحمد بتفسير
_بص سليم أخويا قبل ما يموت كتب كل حاجة بأسم غفران.. وأنا خسرت فـلوسي كلها... وانا ما اخدتش أي حاجة من فـلوس غفران... إنت بقا خليها تتنازل عن كل أملاكها وأنا هديك ضعف الفلوس اللي اخدتها منك... وحاجة كمان.
أردف وهو يتنفس دخان السجار بوجهه
_إيه هي؟
-تتجوز غفران!.. إيه رأيك فـ العرض دا.
نظر لها قليلًا بتفكير وهتف ببرود
-و إيه يخلي غفران تتجوزني؟..
-أمها.. تهددها بأمها إنك ممكن تموتها وطبعاً بطريقتك تثبت ليها كده.. بس إياك تقرب من أمها..
هتف عاصي بسخرية
-أنت بتأمرني.
هتف أحمد ببرود
_أنا بحب هنا أم غفران... وسليم اتجوزها زمان علشان هي فضلته عليا... فـ أنا بقا عايزه أذل بنته.
هتف عاصي وهو يضحك أمام وجه بإستفزاز
-أنت عايز أمها تبقي ليك لوحدك.. تحسسها إنك ضهرها وغفران خلاص اتجوزت فـ تتجوزك.
هتف أحمد بجدية
-بِـ الظبط وطبعاً هتبقي كل الأملاك دي ليا وكمان هنا.
هتف عاصي بجمود
_وأنا إيه اللي يخليني اتجوز غفران مش هستفاد حاجة منها.
-لأ فلوسك تاخدها..
هتف عاصي بسخرية
-ما أنا ممكن أقتلك علشان فلوسي.
_مش هتسفاد حاجة إنما لو عملت زى ما قولت هيبقي حلال عليك غفران وضعف الفلوس.
نظر له بتفكير بعض الشئ.. حسناً سوف يأخذ فايدة كبيرة من خلفها... وغير ذلك جمالها الذي يخطف أنفاسه.
-أنا موافق يا أحمد.
هتف أحمد وهو يخرج أوراق من حقيبته وهتف قائلًا
-دا الورق.
أخذه منه وهتف قائلًا بنبرة شديدة
_هخليها تمضي واكلمك...أطلع برة
-احم حاضر يا عاصي بيه.
غادر "أحمد" بغضب من غرور عاصي وقسوته.
دلف "عاصي" لِـ غرفة "غفران" وجدها مقيدة بسلاسل حديد طويلة للغاية حتي تسطيع أن تدلف للمرحاض.. فـ كانت جالسة بالشرفة علي الأرض ذهب وجلس علي المعقد أمامها وهتف قائلًا وهو يضع الورق وقلم أمامها
_أمضى.
نظرت له بعدم إهتمام وعادت تنظر إلى الحديقة مرة أخري فـ كانت الشرفة عبارة عن قضبان حديدة...غمضت عينيها بفزع وهو يصرخ بها ويمسك فك وجهها
-لما أكلمك تردي عليا!...أمضي.
هتفت ببرود
-وأنت عايزني أمضي علي إيه؟..
هتف عاصي بقسوة
_ورقة تنازل عن كل أملاكك لِـ عمك.. وورقة جوازنا العرفي.
انفجرت بِـ الضحك وهتفت
-إنت عبيط؟..
صفعها علي وجهها بقسوة وهتف قائلًا
-متخلقتش اللي تقل أدبها عليا.
نظرة له بلوم وبرود وعاودت النظر إلي الشرفة قائلةً
_مش همضي.. مفيش حاجة تخليني أمضي..
-حتي لو كان موت أمك؟..
نظرت له بغل وهتفت
-كله إلا ماما.!.. إياك تقرب منها.
هتف بسخرية
_ودا طلب ولا تهديد.
هتفت وهي ترفع حاجيبها
-لا أمر.
هتف وهو يتنفس دخان السيجار بوجهها
-محدش يقدر يأمرني.. هتمضي ولا لا...
نظرت له بكره وهي تعُض علي لسانها بغل وهتفت
-إنت إيه ها إنت إيه!!
هتف وهو يقف ويضع يديه بجيب بنطاله
-أنا من رجال الماڤيا يا روحي.. يعني مش يهمني حاجة حتي موتك سهل عندي.. بس أنا محتاجك...هخرج من وراكي مصالح حلوة.. أمضي يا غفران مش بحب أعيد كلامي.
نظرت له غفران بدموع وهتفت قائلةً
-طب فك أيدي علشان أمضي.
نظر لها وأخرج من جيب بنطاله مفتاح وفك قيود يدها قائلًا وهو يشد علي خصلات شعرها...
-أمضى.
نظرت له بخوف ووقعت علي الأوراق وهتفت بدموع
-ارجوك ماما لا.
هتف بإستفزاز..
_متخافيش علي هنون دي هتبقي مع عمك و عمك بيحبها موت موت يا غفران... إلا قوليلي دلعك إيه؟.
قامت من مكانها وهي تشعر بِـ ثقل بسبب تلك القيود الحديدية ودلفت للمرحاض وأغلقت الباب خلفها بتعب
لِـ يبتسم هو بغرور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!