الفصل 15 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
14
كلمة
9
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا)الفصل الخامس عشر15بقلم ملك طارق

"وماذا بعـد..!؟ "

دلفت بخطوات بسيطة بعد أن سمح لها بـ أن تدلف وجلست

_كنت حابة أتكلم مع حضرتك شوية يا أنكل

هتف مصطفي بإبتسامة

_أتفضلي يا فيروزة سمعك..

قصت إليه "فيروزة" ما سمعته وتحدث به مع "مراد" وعلي علاقتها به سابقًا ونهت حديثها بـِ

_ أنا قولت بس أعرف حضرتك اللي بيحصل لأن خوفت فهد يحكي لـ حضرتك حسب ما فهم... أنا أقدر أخلص الموضوع من غير ما يحصل حاجة لـ دارين !!!.

نظر لها مصطفي قليلًا ثم هتف

_ أنا برضه حسيت بـ حاجة أمبارح غلط بس محبتش اسأل عن حاجة...لو دارين هتتأذي لو بـ واحد في المية انا ممكن أخلص الموضوع كله بـ كلمة يا فيروز .

هزت فيروزة رأسها نافية قائلة

_لا متقلقش ولو حصل حاجة صغيرة حسستني أن دارين هتتأذي هعرف حضرتك...بس ممكن تثق فيا !؟

أبتسم مصطفي لها وهو يهتف

_ واثق فيكي ولو تحبي أفهم فهد أنا أفهمه وأشد عليه أعمل كده عادي.

هتفت فيروزة بـ وجع وحُزن

_لا أنا لو بعمل كده فـ بعمل علشان دارين تستحق كل خير وخسارة في مراد أصلًا !!

لكن لو علي فهد فـ خلاص..

_لا ولا خلاص ولا حاجة أنا هنفذلك إللي أنتي عيزاه بس علشان خاطر أنتي زيك زي دارين.

أبتسمت له وغادرت بحزن لـ يبتسم هو بيأس قائلاً

_ غبي يا فهد غبي..!

************************************

"أحـنا كُـنا الحُـب ذاتـه قـبل مـا تسافـر بعيـد قولتـلك خُدنـي معـاك قولـت راجـع مـن جديـد !"

أغلقت الهاتف ووضعته بجانبها وهي تشعر بمـلل لا يوجد شيئًا لـ تفعلـه،كان العمل يأخذ وقتها...وجدت هاتفها يصدح أجابت عليـه

_الو

_ايوة المهندسة عذراء؟؟

-مين ؟

_انا من الشركة يا بشمهندسة،لازم حضرتك تيجي لأن محتاجين ليكي في الشركة في شوية حاجات مفيش غير حضرتك اللي تفهمها لأن التصاميم دي ملغبطانا شوية !

تنهدت بضيق وهي تهتف

_نص ساعة وهبقي عندكم!

أغلقت معاها وهي تنهض حتي ترتدي ملابسها ملابسها،عندما أنتهت هبطت وغادرت متوجهة إلى الشركة...

وصلت وجدتهم جالسين منتظرها...

أنتهت مما يريدون وكانت علي وشك أن تغادر ولكن وجدت "غسان" أمامها..

حاولت أن تتجاهله ولكن وقف هو أمامها وهتف

_وحشتيني..!.. انا آسف يا عذراء آسف للمره اللي متتعدش.. أنا مش عارف خُنتك ازاى وليه بس انا فعلًا أتغيرت...أنا وقعت في حُبك مرتين...مرة وأنا عارفك ومرة وأنا ناسيكي..

نظرت إليه بجمود ثم تحركت حتي تغادر ولكن أوقفها مرة أخري

_عذراء أنا بحبك..وهفضل أحبك لآخر عمري.. عمري ما حبيت غيرك والله..

_ أنت كداب،بتحب الكدب أوي كدة ؟!... أنت خادعتني مرة علشان كنت هبلة معاك لكن مش هديك فرصة نخدعني من تاني !..أبدًا !

هز رأسه بيأس وحزن شديد لـ يهتف

_انا مش كداب انا بحبك والله !!

دفعته بعيدًا عنها وغادرت وهي علي وجهها شبه إبتسامة بها إنتصار !.

************************************

هزت رأسها بتعب وهي تهتف

_تصدقي الشغل صعب أوي يا مريم !

أبتسمت مريم برقة وهتفت

-واضح أن حضرتك مش واخدة علي الشغل وتعب دا !

_مش بظبط..المهم كده ناقص إيه تاني ؟؟

-كمان عشر دقايق في ميتينج أنتي هتحضريه ومعاكي الورق أهو وأنا هبقي معاكي ولو حسيتي إنك واقعة في حاجة أنا هكمل..يلا لأن عاصي بيه مواعيده مظبوطة..

أتجهت نحو غرفة الإجتماعات و"غُفران" خلفها لـ تدلف وهي تهتف

-لازم إحنا نبقي موجودين قبلها علشان نتأكد أن كل حاجة تمام والورق كامل

مَر وقت قليل لـ يدلف بعض الرجال والنساء ومعهم "عـاصي"..

لـ يجلس "عاصي" والجميع وعلي يمين "عاصي" "غفران" وعلي يساره "مريم"..

بدأ الإجتماع كانت"غُفران" تحاول قدر المستطاع أن تستفاد..فـ بالفعل "عاصي" يعمل بجد وليس سهلًا فـ عمله !

أنتهي الإجتماع وغادر الجميع ولم يتبقي سوي "عاصي" و"مريم"و"غُفران"..

هتف عاصي بأمرًا

-تعالي ورايا يا غُفران !..

نظرت إليه بملل وسارت خلفه حتي وصل إلي مكتبه ودلفت وراءه

_نعم !..خير.

جلس وهو يشير لها حتي تجلس قائلاً

_ إيه رأيك في الشغل معانا ..

_عادي يعني..

ضيق ما بين عينيه قائلاً

_والله ماشي يا غُفران !

كانت علي وشك أن تغادر ولكن أوقفها صوته قائلًا

-أقعدي يا غفران أنا طلبت غدا

_مش عايزة حاجة

_بيتزا وبيبسي !!

وقفت وهي تنظر إليه لـ يبتسم لأنه يعلم بأنها تحب "البيتزا"..

عادت وجلست قائلة

_ أنا بس هقعد معاك وناكل سوا علشان متاكلش لوحدك حرام..

أبتسم "عاصي" بإتساع ليفتح اللابتوب وضغط علي أحدي الأغاني لتصدح..

"على حبك عندى ميت اثبات شوقي مثلا بان فى عينى ساعات

وبخاف وبغير خد من ده كتير وان سيرتك جت بنطق بالخير

وطبعك خدت منه حاجات

واخبارك مع التفاصيل احب اسمعها بالتفصيل مادام اتفتحت السيره اخد وادى لنص الليل

فى حبك كل يوم فى جديد ولو توحشنى وانت بعيد بالاحساس بنتلاقى مافيش حاجه اسمها مواعيد"

كانت غفران تنظر له بإستغراب فـ هي تشعر بأنه قد تبدل تمامًا

_غفران أنا كنت حابب أعتذر ليكي علي اللي حصل مني وإني عرضتك كذا مرة لمواقف أو إني ودتك النايت كلاب أو أي حاجة عملتها ليكي..

رفعت أحد حاجبيها بإستغراب منه وهتفت

_انا بس مستغربة أنت إزاى قدرت توديني فـ مكان زى دا.

_كنت مغيب تمامًا ومفيش قدامي غير حاجه أنا عايزها لكن أنا والله مش الراجل اللي يعرض مراته لمواقف زى دي.. أنا آسف أنا حاسس ببشعة اللي عملته بس الأول أنتي كنتي بنسبة ليا واحدة عادية ووالله كنت بضايق من نفسي وأقول ازاى اقولها تضحك لواحد وتغريه بس كنت برجع أقول إن أحسن علشان أوجعك علي نفسك لما وجهتيني بضغفي.. أنا آسف سامحيني ممكن؟!

نظر إليه قليلًا وهتفت بتنهيدة

- مش سهل يا عاصي بس هحاول....يمكن لأن جواك ضعيف زى ما قولت... أنا متأكده أن اللي أنت فيه دا ليه سبب وانا منتظرة أعرف إيه..لو عايزني أسامحك يبقي تتغير بجد..

هز رأسه بابتسامة لـ تصدح الأغنيه بصوت أعلي..

"على حبك عندى ميت اثبات شوقي مثلا بان فى عينى ساعات "

************************************

ليلًا كانت واقفة أمام منزل عائلة "الشاذلي"..

أوقفت التسجيل الصوتي وهي تبتسم فـ قد سجلت كل شئ لـ "مراد" وهو يتحدث ولكن حمدت الله أنه قرر من نفسه أن لا يجهض "داريـن"..

دلفت بعد أن فتحت لها الخادمة وجدت الجميع جالس يعم الهدوء وهما يتناولوا العشاء وجدت فهد يصرخ بـ وجهها

_إنتي إيه جابك هنا أطلعي برة

ردت عليه فيروزة بوجع داخلي

_انا مش جايه علشانك أصلًا..

ركض نحوها "مراد" وهتف

_أنتي كويسه؟؟

نظرت له قليلًا ثم لـ مصطفي لـ يشجعها فـ هو يعلم لما آتت !!

هتفت بـ ثقة قائلة

_انا جايه علشان أعرف دارين حاجة وطبعًا كلكم ...

ضغطت علي هاتفها لـ يبدأ التسجيل ومحتواه

_فيروزة وحشتيني... أنا خلاص قررت مخليش دارين تجهض ودا بفضلك أنتي لولا أنك فوقتيني مكنش زمان البيبي عايش، إنتي قلبك جميل يا فيروز ... أنا كلمت دارين خلاص وهطلقها وتتجوز وهتكلف بـ أبني أو بنتي بس نبقي أنا وإنتي مع بعض...

وقف التجسيل لـ ينظر لها "مراد" بـ خذلان وهتف

_إنتي كُنتي بتسجليلي !؟

-التجسيل دا علشان أولًا أثبت إني الحمدلله لا بخطف حد من مراته ولا كدابة في حاجة... ثانيًا دا علشان دارين تعرف مراد كويس هو آه رجع في قرار أنه يجهضك لكن الله أعلم لو كملتي معاه ممكن يعاملك إزاى.... دارين مراد كان خطيبي وسبنا بعض أو هو سبني لأني كُنت تخينه!!وخاف لـ يبقي عندي أسترتش ماركس أو حاجة في جسمي يومًا ما !!!

أنا سبته بالفعل وخسيت ومش علشانه لأ علشان نفسي وكنت بتعالج عند فهد لحد ما حبينا بعض أو بمعني صح أنا حييته لأنه لو كان حبني مكنش صدق اللي سمعه وأنا بكدب علي مراد إني هرجع ليه لحد ما أشوف هيعمل معاكي إيه... أنا لحد هنا وعملت اللي عليا وبتأسف ليكي جدًا بس صدقيني أنتي تستاهلي كل خير ومراد عمره ما كان خير أبدًا..

نظرت لهم جميعًا وإلي "فهد" تحديدًا وهتفت وهي تنظر إلي"أميرة" والدة"فهد"

_شكرًا لـ حضرتك علي معاملتك الجميلة ليا في كل مرة شوفتيني فيها.

أكملت حديثها وهي تنظر إلي "مصطفي"

_وحضرتك كمان شكرًا ليك لما كلمتك وحكيت ليك وأنت صدقتني.. أسفه مره تانية يا دارين..عن أذنكم..

غادرت "فيروزة" ونظرات"فهد" المصدومة تلاحقها أما عن "داريـن" وقفت أمام"مراد"وهتفت بـ بُكاء وحزن أحتلت وجهها

_شوفت مني إيه وحش خلاك تتمني ليا الشر وأنت تبقي عايز تموت إبنك اللي لسه مجاش الدنيا!.. أنا حبيتك يا مراد وكنت بستحمل منك كل حاجة !!

حبيت فيروز أوي كده ؟!..طب فيها إيه مش فيا !!طب أتجوزتني ليه طالما أنت لسه بتحبها!؟.. ربنا يوجع قلبك بطريقة متعرفش تتخلص منها يا مراد!ربنا يوجع قلبك ..!

أترمت بإحضان والدها تبكي بحرقة وضعف لـ تسمع مُراد يهتف

_سامحيني يا داريـن..إنتي طالق..

غادر مراد لـ يزيد بكائها وهي تضم والدها أكثر لـ تهتف أميرة بدموع لـ فهد

_مش هتبقي أنت وأختك ! الحق فيروزة يا فهد وحاول تصالحها..

فاق "فهد'' كلمات والدته وركض خارجًا حتي يلحقها!!

************************************

أما عن "فيروزة" كانت تقود سيارتها والحزن يحتل ملامحها فـ لقد خسارها "فهد" بما فعله معاها !!..

لم يثق فيها بتاتًا..لم تتمني أن يصل الحال إلي هذا الحد..

قطع طريقها سيارة لـ تقف هي سريعًا قبل أن تصدم بها وهي ترتعش من الرعب!..

الفصل السادس عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...