الفصل 16 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
14
كلمة
15
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا)الفصل السادس عشر16بقلم ملك طارق

"كـَ من سار طريقًا طويلًا حتي يصل لـ مايُريد !! وعندما أقترب !!

فَقد الطريق !!".

أرتعشت من الرعب عندما وجدت تلك السيارة تقف وتمنعها حتي لا تعبر... وجدت باب السيارة يفتح وهبط منها "مُراد"..وضعت يدها علي قلبها من الرعب وفتحت الباب وهبطت وهي تصرخ

_إنت أتجننت يا مراد فـ حد يعمل كده !!!أفرض خبطك وكنت موت !!!

نظر لها مراد قليلًا بحزن وهتف

- إيه خايفة عليا !!

_لاخايفة علي نفسي هخاف عليك ليه !!

رد عليها بصريخ

-بعتيني يا فيروزة !!!كُنتي بتاخديني علي قد عقلي !!

_ايوة باخدك علي قد عقلك وبعدين ما أنت طول عمرك بايعني وجيه دورى أبيعك !! بس أنت باعتني بالرخيص يا مراد ومن غير سبب لكن أنا بعتك بالغالي لأن مفيش أغلي من فهد بـ عيوني!!.. وبعدين عايز إيه مني ؟!مش أنت اللي كنت عايز تسبني أديني عملت لك اللي أنت عايزه زمان جاي دلوقتي عايزني ليه؟!.. علشان خسيت ؟!.. أسبابك تافهه زيك!

فهد حبني زى ما أنا منغير ما أخس فهد حبني زي ما أنا بـ مشاكلي النفسية وتعبي وأكتائبي!

فهد حبني في اكتر وقت كنت تعبانة فيه والكل سايبني!

فاهم يعني إيه حبني !؟

كلمة كبيرة اللي زيك ميعرفش عنها حاجة يا مراد !!

هتف مراد بدموع

- أنا مش وحش أوى كده !! يمكن وجهه نظري زمان غلط وكنت باخد بـ المنظر لكن أنا فعلًا بحبك..بس أنتي بتحبيه هو !

أصل شوفت أنتي بتبصي ليه إزاى!

أصل أنا عارف النظرات دي !!كُنتي بتبصي بيها ليا زمان..

أنا هبعد عنك يا فيروز لأن تقريبًا مفيش في قلبك أي نقطة حب أو غفران لـ اللي عملته زمان.. بس من فضلك سامحيني يا فيروز..

نظرت له قليلًا بحزن وهتفت

_يمكن لو كنت جيت في وقت مكنش فيه فهد مكنتش سامحتك!! لكن أنت مبقتش أي حاجة بـ نسبة ليا! ...فـ أنا مسمحاك يا مراد !!

وجدت صوت أحتكاك قوي لـ تقف سيارة قريبة منهم وهي تعرف تلك السيارة جيدًا !!

هبط منها "فهد" لـ يركض نحو "مراد" ولكمه بقوة قائلًا

_بقا كُنت عايز تأذي أختي الأذي دا يا مراد !

بقا بعد كل دا تعمل فيها كده !! و إيه جابك ورا فيروز كمان !!

_سيبه يا فهدددد

قالتها "فيروزة" بصراخ لـ ينظر لها ويتركه ليرد

-دا حيوان داا ..

نظر له "مراد" ولم يعطي رد فعل وصعد سيارته وغادر والدموع تتساقط من عينيه فـ أنه يحصد ما فعله بـ الماضي الآن!.

أما عن "فيروزة" فـ صرخت قائلة

_ إيه جابك ورايا !ها انطق أنت مش قولت أبعدي عني!!أديني بعدت جاي أنت ورايا ليه؟!.

_فيروز أسمعيني أنا عارف إني غلطان بس والله بحبك!

_طب ما أنا كمان بحبك!.. بس الحب مش كفاية ! أنت موثقتش فيا !

رد بنفي _ والله لأ بس أتجننت لما سمعت إنك عيزاه يطلق دارين ودارين طيبة متستاهلش الوحش !

_ يعني أنا اللي كنت أستاهل منك كده !!؟ كنت أستاهل إني أجري وراك علشان توقف وأفهمك وأنت تعتبرني كلبة وتمشي وتسبني !

لو دارين مستاهلش حاجة وحشة فـ أنا كمان مستاهلش منك اللي عملته..

صعدت سيارتها وغادرت لـ يشد هو خصلات شعره لـ الخلف بـ غل ووجع وعينيه تترقرق منها الدموع..

************************************

دلف إلي الغرفة وهي خلفه بتعب واضح فـ كان أول يوم عمل لها لـ يهتف

-شكلك تعبتي من أول يوم !

ضحكت وهتفت -أكيد طبعًا.. عملت نفسي قادرة علي التحدي والمواجة وصممت أشتغل وأنا أصلًا مش قادرة.

ضحك وهتف قائلًا - هتتعودي لما تحسي أنك بتعملي حاجة بتحبيها !!

هزت رأسها وهي ترتمي علي التخت بتعب لـ تهتف بعدها بـ قليل

_عاصي ممكن اسألك سؤال!؟

هتف عاصي وهو يقترب منها ويرتمي بـ جانبها

_ممكن طبعًا.. إنتي الوحيدة اللي بقيتي ممكن تعملي إي حاجة من غير أستئذان !!

نظرت له بإستغراب شديد فـ هي قضت معه وقت ليس كثيرًا بل طويل ورأت به جانب عجيب لم تراه من قبل

هتفت هي بتوتر _ إيه خلاك تشتغل الشغل العجيب دا .

نظر لها قليلًا ثم هتف

_أنا خريج إدارة أعمال...كنت بدور علي شغل ولأن مش معايا وسطة ملاقيتش وأضطريت أشتغل حاجات كتير علي مراحل مختلفه المهم أجمع فلوس علشان أعالج أمي لأن كان عندها القلب ولازم تعمل عملية ولأن طبعًا مفيش فلوس فـ تموت،ومستشفيات الحكومة قدامها كتير ...في واحد كنت أعرفه كنت بفضفض معاه أقترح عليه إني أشتغل معاه ولما سألته قالي أنهم دايرة كبيرة أوى..ماڤيا،وافقت علشان أعالج أمي وأول ما جمعت المبلغ جريت علشان أقولها أنها هتعمل العملية....لاقيتها ماتت حسيت يومها أن الدنيا وقفت وفعلًا أنا واقف عند لحظة موتها ولسة وجع فقدانها فـ قلبي مش عارف أتخلص منها..

يومها بس عرفت إنك من غير فلوس ولا حاجة!..فـ أستمريت في شغلي دا وبقيت عاصي بيه الغلاب...كل شئ بيمشي بأمري...عرفت أحقق كل اللي نفسي فيه بس معرفتش أرجع أمي !!

نظرت غفران له بـ حزن علي ما وصل إليه فـ يبدو أن فقدان والدته جعل منه شخصي سلبي وجدت دموعه تسقط منه لـ تصدم أنه يبكي..وجدته يحتضنها بقوة شديدة ودموعه تتساقط

_أنا عايز أبقي شخص كويس وأرجع زى ما كُنت... أنا كاره نفسي أوى وكارها اكتر كل ما أفتكر إني رضيت أشغلك معايا الأول بس أنتي وجهتيني بـ ضعفي وعرفتيني إني ولا حاجة ودا حقيقي بس سامحيني أرجوكِ.

وضعت يدها علي خصلات شعره بتردد وهتفت بتنهيدة

_حاضر يا عاصي..رغم إني لو سامحتك أبقي معدومة الكرامة.

_سامحيني بالله عليكي سامحيني !.

هتف بها وبكائه يزداد فـ بشاعة مـا فعله تهاجمـه !!

************************************

"وإيه يعني تخون قلبي، وإيه يعني تبيع حبي

لا أنا الأول ولا الآخر ولا كان الفراق ذنبي"

تصدح تلك الأغنية التي تقولها "عذراء" بتأثر وهي ترتدي ملابس التدريب وتضرب ذلك الكيس الرملي بقوة شديدة وتخرج تلك الطاقة السلبية من داخلها...أنتهت وءهبت حتي تبدل ملابسها وخرجت وكادت أن تصعد سيارتها وجدت "غسان" يقف أمام السيارة وهو يضع يديه بـ بنطاله وأتجه وصعد بـ جانبها وهي صامتة تمامًا...وهو ينظر لها فقط !..

وبدأ بـ الغناء كـ أعتذار لها

"بعدك عني

شاغلني كسرني قتلني

بعدك عني

بيسحب روحي مني

بعدك عني

شاغلني كسرني قتلني

بعدك عني

بيسحب روحي مني"..

نظرت له لتقاطعه قائلة

_و أنت خيانتك ليا قتلتني بالحيا...كأنك جبت مياة نار رميتها علي قلبي ووقفت ببرود تتفرج !!

هتف غسان بصريخ

-هو للدرجة دي مفيش أي حاجة حلوة عملتها ليكي تشفع خيانتي ليكي !

_يا يا أخي والله دورت لاقيت خيانتك ليا غلبت كل إللي أنت عملته !..

تنهد غسان وهتف

_طب أديني فرصة أوريكي فيها إني أتغيرت بجد !.

_ أنا فضلت أديك فرص من كترها أنت معرفتذ إني فيها الأخيرة يا غسان !.

هتف وهو يترجل من السيارة

_علي فكرة مهما عملتي هنرجع برضه !..

نظرت لـ طيفه وأبتسمت فـ هو يحاول أن يرضيها ولكن قلبها يتألم لما فعله !

************************************

يـ أهلًا بـ أحمد باشا اللي عايز يخلص مني !

طب إيه رأيك بقا أنا اللي هخلص الكل منك بس بطريقتي!..

هتف بها "عاصـي" وهو جالـس علي مقعد ويضع قدم فوق الأخري وأمامه "أحمد" ويديه وقدميه مُقيدين !!

_فكني يا عاصي وبطل جنان !

_تؤتؤ الجنان لسه بدري عليه ..

أشار لأحد الحراس ٱتي إليه وبيديه بعض الأوراق وضعها أمام"أحمد" وهتف

-أمضي علي تنازل علي كل حاجة لأن مزاجي جبني أن أرجع حق غفران كله ليها !!.

_أمضي إيه!!...أنا مش همضي علي حاجة !! دول من حقي وملكي..

نظر له بسخرية ثم أشار إلي الحارس فـ أقترب منه وجعل قدمه مُقيدة جيدًا ثم رفعه لـ تبقي رأسه بالأسفل وقدمه لأعلي هتف عاصي بسخرية

_اهو يأخي طول عمري أسمع عن كلمة أشعلقك أول مرة أجربها في حد !!

صرخ به "أحمـد" وهو يهتف بغل

_إنت عايز مني إيه يا عاصي !

_ترجع الحق لأصحابه هعوز منك إيه!

أشار إلي الحارس لـ يمسك بـ "سلك كهربي" لـ يهتف عاصي

-هتخلص ولا نخلص إحنا عليك !

هز أحمد رأسه بخوف وهتف

-هتنازل.

وبالفعل تنازل "أحمد" لـ "غفران" علي كل شئ

لـ يهتف أحمد بإبتسامة ساخرة

_ بس هتندم يا عاصي..

صدح هاتف عاصـي لـ يجيب ويسمع ما تمني أن لا يسمعه بـ عمره !

لـ يصرخ بـ الحرس _شوفوا غفران في أوضتها ولا لا حالًا يلاااا

نظر لأحمد وهتف بشر

_ لو غفران جرا ليها حاجة فعلًا صدقني هتندم بـ عمرك كله !.

آتي الحارس وهتف بأسي _ للأسف يا باشا غفران هانم أختفت .

أمسك "عاصي" "أحمد" وهتف بشر

_والله يا أحمد لو ما قولت غفران فين لـ تشوف مني وش محدش شافه..

هز أحمد كتافيه وهو يهتف ببرود وأستفزاز

-معرفش بي يمكن حازم اللي هيموت وياخد حقه منك علشان تصويرك ليه !؟ ولا الباشا الكبير اللي عرف إنك أشتغلت مع الحكومة وناوي ياخد طاره منك ؟؟.

توسعت عين"عاصي" قلبه ينبض خوفًا علي "غُفرانه"..!!

نعم فـ هي أصبحت ملكًا له!...

************************************

صباحًا..

حاول أن يصل لها بكل الطرق ولكن فشل تمامًا...دلف إلي مكتب اللواء "مصطفي الشاذلي"

وهتف قائلًا بصريخ _ بص يا باشا لو أنا ناويت أشتغل معاكم فـ دا علشان أنا مش راضي علي أي حاجة من اللي كانت بتحصل ولأني فعًلا حبيت غفران !

هتف مصطفي بصبر

_قعد يا عاصي وأهدي... أنا والله ما ساكت ولا حد فينا ساكت.. وأنت عارف إنك من يوم ما جيت ليا وأنا أعتبرتك إبن ليا !...فـ متخافش!

سقطت دموعه وهو يهتف بإرتعاش

_ أنا خايف نفس الخوف اللي خوفته يوم ما فقد أمي يا مصطفي بيه !.

نهض "مصطفي" وأقترب منه وهتف

_متخافش..ربنا عارف إنك من جواك كويس ومش مؤذي هو بس يأسك من الحياة اللي عمل فيك كده لكن أنا معاك متخافش !.

عض يده بقوة من شدة غضبه وخوفه وهو يمسك هاتفه عندما تذكر شيئًا لـ يهاتف أحدهم

_تروح بيت هنا هانم تجبها الڤيلا وتحط حراسة مشددة علي الڤيلا كلها وهنا هانم تتحط تحت عيونكم..

أغلق الهاتف وهتف إلي مصطفي

_طب والخطوة الجاية إيه!؟

_ أنا مستني خبر كده هنعرف منه هي فين !

دلف أحدهم بسرعة وهو يهتف

_حضرتك إحنا كُنا بنسمع مكالمات حازم عزام وعرفنا أنه متفق مع حد أسمه چاك !

هتف عاصي سريعًا - چاك دا يعتبر الراس الكبيرة ليه في كل حاجة مخدرات وسلاح ودعارة ! ..بيتاجر بـ البنات كمان ويبعهم !

هتف ذلك الضابط بأسف

_ وللأسف هما اللي خطفوا غفران وقرروا تبقي هدية لـ چاك ويبعتلك صورها بعد ما يحرق قلبك عليها !

وقف عاصي وهو يصرخ ويحطم جميع ما بـ المكتب وأي شئ يقابله قائلًا

_ لا لا لا أنت متعرفش چاك دا ! دا مش سهل هيقتلها دي هيعمل الأبشع من كده !.

هتف مصطفي وهو يضع يده علي وجه عاصي ويضغط عليه بقوة حتي يفوق من غضبه

_يبقي لازم تركز وتفهم أنت المفروض تعمل إيه علشان هي ترجع ليك...هما حاليًا مش فـ مصر أكيد لما كشفوك هربوا... أنت بـ تسجيلات اللي معاك تضرهم وخصوصًا لأنهم عرفوا إنك مطلع نفسك من الموضوع وكنت حاطط ليهم جهاز تصنت وهما بيكلموا !فـ لازم تفهم أنت هتعمل إيه !

هز رأسه بـ معني 'حاضر' وهو يهتف

_كل اللي هتقولوا هنفذه بس غفران ترجع وتبقي بخير!.

الفصل السابع عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...