الفصل 13 | من 13 فصل

الفصل 13

المشاهدات
12
كلمة
1,697
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر راكان حيات راكان بصيت جنبي وانا مش مصدقه دموعي نزلوا ... كان قاعد جنبي ومبتسم مديت أيدي علشان المس وشه شهقت وانا بعيط ـ أنت عايش مسك أيدي وباسها ـ اه يا حبيبي عايش..هو انا أقدر اسيبك أتكلمت بعياط ـ انا مش بحلم صح ـ تؤ قالها بابتسامة وهو بيهز رأسه ومتابعني بعينه قربت منه حضنته اتفاجئ من حركتي بس بعدها حاوطني بإيده فضلت متشبثه فيه دافنه وشي في كتفه ... بحاول اثبت لنفسي أنه بجد موجود

اما عنه ف كنت مبسوط اوي أنها في حضني ومبسوط اكتر لما اتأكدت بجد اني أهمها لدرجة أنها تقعد بالايام بتعيط لمجرد إنها عرفت إني مُت انا مكنتش قادر استحمل بُعدها عني ولما عرفت بموضوع خطفها ده..دمي فار ... بس انا هعرف أتصرف كويس معاه عدة الوقت وهي مازالت في حضني اتكلمت بقلق ـ هنا ولسه هبعد عنها لقيتها بتتشبث فيا أكتر أبتسمت ـ على فكرة أنا ماعنديش مانع نفضل كده العمر كله بس انا عايز اشوفك وحشني ملامحك اوي يا حياتي

بعدت عني وهي بتبصلي بنظرات مافهمتهاش لقيتها فجأة بتعيط وبتحط أيدها على وشها ـ هنا قلتها وانا بمد ايدي علشان اشيل أيدها من على وشها راحت بعدت ايديا بعصبية ـ ابعد عني ... انا مش عايزه أكلمك تاني خالص ولا عايزاك تقرب مني ـ طب ليه كده بس اهدي ـ أهدى ... أهدى ده ايه أنت مش عارف عملت ايه ضحكت على شكلها كانت بتعيط وهي متنرفزه ... خدودها حمراء ومنخيرها اللي شبه التوت اتكلمت بغضب ـ أنت بتضحك كمان ...

طب انا هامشي ومش هتشوف وشي تاني قالت كده وكانت لسه وتقوم شدتها ليا حاولت تقاومني ـ ابعد يا راكان ـ لأ مش هبعد يا قلب راكان ... بعدين ايه الحركات دي بقالك اكتر من ساعه في حضني ودلوقتي عايزه تمشي وتسيبيني ـ يرضيك يعني الي عملته ده ..... يرضيك يعني قلبي اللي وجعني .... يرضيك حرقت قلبي عليك لما عرفت أنك... أنك فارقت الحياة..... هونت عليك يا راكان كانت بتتكلم بعياط ودموعها حرقت قلبي

مديت أيدي أمسح دموعها ـ لأ طبعاً متهونيش يا عيون راكان... بس كان لازم اختفي فترة ... وكمان كان في شوية حاجات لازم اعملها ـ وهي الحاجات دي اهم مني ـ مافيش حاجه في الكون أهم منك يا حياتي بصتلي بعيونها اللي بيسحروني كل مره ـ ليه عملت كده ـ علشان كان لازم اعمل كده ... علشان حمايتك يا هنا ـ احكيلي اللي حصل يا راكان قرصني من خدي ـ طب مش لما ناكل يا قلب راكان انا جعان اوي كمان في دواء لازم تاخديه

بصتله وبصيت على ضحكته وابتسامته اللي وحشتني وعيونه لمست خده مره تانيه عايزه اثبت بس اني مبحلمش ـ أنت بجد عايش ... بجد موجود معايا ولا بحلم ـ والله عايش قالها بضحك بعدها قرب وشه مني ـ تحبي اثبتلك زقيته بعيد عني وقلت بكسوف ـ بطل رزاله قام من على السرير ومدلي أيده اقوم معاه بصيت على أيده وابتسمت ومديت أيدي ومسكت ايده ولسه بقوم من على السرير وي بقف على الأرض حسيت نفسي هقع ـ هنا !!!! قمت مخضوضه

صحيت وبصيت حواليا بصدمة وبصيت جنبي لقيتها رحمة قلت بعياط و انا حاسه اني هنهار ـ كان حلم ... كل ده كان حلم حطيت ايدي على وشي وعيطت عيطت كتير اوي قربت مني رحمة بقلق ـ هنا ... هنا أنتِ كويسه فضلت على الحالة دي وهي عماله تحاول تهديني مش عارفه ضميت رجلي عليا وفضلت اعيط أكتر قلت بصوت يكاد يكون مسموع ـ ازاي ... انا كنت حاسه أنه حقيقي ... كنت حاسه بيه ... ازاي .... مش ممكن سمعت صوتها بتنادي عليه

بصيتلها بصدمة ورجعت بصيت تاني على الاوضه مكنتش اوضتي اللي في بيت رحمة تسلّسل الأمل جوايا لقيته بيدخل جَري من باب الاوضه ابتسمت بدموع وانا بقوم من على السرير ـ راكان جري عليا حضني وهو بيملس على شعري بحنان ـ هششش ... اهدي يا قلب راكان انا موجود اتكلمت وانا بضمه أكتر ليا ـ انا مكنتش بحلم كان حقيقية ـ لا يا حيات راكان مكنتيش بتحلمي

خرجني من حضنه وحاوط وشي وهو بيمسح دموعي ـ انا جتبك إمبارح ولما جيتي تقومي علشان ناكل سوا راح أغمى عليكِ قربت منه حضنته تاني أتكلم بحزن على حالتي ـ حقك على عيوني يا أغلى من عيوني انا السبب في حالتك دي خرجت من حضنه ـ ايه الاوضه دي أتكلمت رحمة ـ دي الاوضه اللي كان مديهاني راكان لما جيت اقعد هِنا وزعت نظري عليها مره تانيه واتنهدت ... شكلي من الخوف مقدرتش اميز انا فين

بصيت عليه مره تانيه ومسكت ايده ـ مش عايزاك تبعد عني مره تانيه .. فاهم قلتها بتحذير ضحك ـ هو انا اقدر ما افهمش بس بعدها قرب مني واتكلم بهمس ونبرة دوبتني ـ بعدين انا مقدرش أبعد عنك أصلا يجرالي حاجه ابتسمت وانا بنزل عيوني بكسوف حمحمت رحمة ـ طب في سناجل هِنا ميصحش كده بعد عني وانا ضحكت عليها راح قام من على السرير ومسك ايدي يقومني معاه قمت وانا ماسكه أيده ومش عايزه اسيبها ومشيت معاه وطلعت بره الاوضه

دخلنا اوضتي اللي في القصر وقفني وهو بيحاوط خدودي ـ بصي يا قلب راكان أنتِ تدخلي تاخدي شاور وانا هخليهم يجهزوا الأكل علشان انا امبارح مكلتش ومجليش نفس أكل من غيرك هزيت رأسي بإبتسامة قرب مني وطبع بوسه على جبيني ـ يلا يا حبيبي قالها بعدها أتحرك علشان يطلع بره وقفته ـ راكان لفلي بإستغراب ـ يا قلب راكان قربت منه بسرعة وطبعت بوسه على خده اتصدم من اللي عملته وانا اتكسفت ف زقيته بره وقفلت الباب وانا بسند ضهري عليه

سمعت صوته ـ على الفكرة اللي حصل ده مش هينتهي كده ... فاهمه ضحكت وانا بحط ايدي على قلبي ـ الحمدلله... الحمدلله... يارب ديمه نعمه في حياتي يارب -بعد ما أخدت الدش ولبست ونزلت كان واقف بيتكلم في التليفون قربت منه وحطيت ايدي على كفته لفلي و نَهى المكالمة مسك أيدي وباسها ـ يلا يا حبيبي علشان انا هموت وأكل ـ بعد الشر عليك ... متقولش الكلمة دي مره تانيه قلتها بلهفة أبتسم ـ عيوني يا حياتي فضل ماسك ايدي وقربنا على السفرة

كانت رحمة وغيث قاعدين مستنينا شدلي الكرسي وانا قعدت وانا بصاله بكل حب قعد جنبي ومسك ايدي ـ يلا يا حبيبي كلي بدأت اكل ولاحظت رحمة وبصتها الغربية ل غيث ـ مالك يا ريري أتكلمت بضيق ـ بلاش اتكلم علشان فيه ناس هنا لو أتكلمت هتحرق دمي أكتر ـ استغفر الله العظيم قالها غيث بتئفئف بصيت لراكان بإستغراب ـ هو أنت تعرف حاجه رفع كنافه لفوق ـ والله يا حبيبي حالي حالك بصيت تاني لغيث ـ طب قولي أنت ـ لأ بلاش أنا...

علشان هتقول إني بحاول أبرء نفسي ـ لا والله على أساس إنك مبتبرئش نفسك قالتها رحمة بنرفزه ضحكت عليهم ـ أنتِ بتضحكي على ايه قالوها هما الاتنين بعصبية ـ ولا أنت وهي صوتكم ميعلاش عليها تضحك براحتها قالها راكان ليهم بتحذير سكتوا هما الاتنين وهما بيبصوا لبعض بغيظ وضيق بصيت على راكان وابتسمت من حركته بعدها اتكلمت مره تانيه ـ طب قولوا في ايه ولا هنتحايل عليكوا ـ طب ماشي انا هحكي ...

إمبارح لما مشيت وقلتلك اني رايحه معاه مشوار كنا رايحين نقابل واحدة كانت زميلته في الكليه وانا عارفها كان المفروض هياخد منها شويه ورق وصور محتاجهم راكان وبعدين فلاش باااك دخلوا غيث و رحمة المكان بعد ما ركن العربيه كان كافيه هادي على البحر أتكلمت رحمة بضيق ـ يعني كانت عايزه تقابلك لوحدك في مكان زي ده وأنت كنت هتروح ـ هو انا روحت دلوقتي من غيرك ... يا بنتي ما أنتِ جنبي اهو ـ مش معنى كده إنك مكنتش هتروح لوحدك

ـ يا صبر ايوب... الله يسترك يا رحمة خلي الليله تعدي على خير ـ قصدك اني بتكلكك قالتها وهي بتقف قصاده و ربعت أيدها اتنهد وهو بياخد نفس كبير ـ لا يا رحمة أنا مقولتش كده بس خلينا نخلص المصلحة ونمشي أنتِ عارفه كويس اوي أن مافيش حد مالي تفكير قلبي وعقلي غيرك ابتسمت بكسوف ـ طب ماشي يلا أبتسم ـ يلا قالها بعدها اتحركوا يمشوا ودخلوا جوا غيث كان بيوزع نظره بيدور عليها وهي شاورت ليهم

اخدت بالها رحمة قالت بغيظ ـ خلاص اهي موجوده هناك قالت كده وهي بتشاور ناحيتها بصلها غيث وغمز ـ علشان تعرفي بس اني مباخدش بالي من حد تاني غيرك ـ طب يلا يا غيث خلينا نخلص قربوا منها وسلموا عليها وقعدوا بصت البنت ل غيث ـ مكنتش اعرف إنك هتجيب حد معاك ـ ودي كانت هتفرق في حاجه بصت لرحمة وهي بتقول بإبتسامة باين عليها الضيق ـ لأ يا حبيبتي وهي هتفرق في ايه

أتكلم غيث ـ رحمة خطيبتي يا مايسة وانا مقدرش مرحوش مكان أو اقابل واحده من غير علمها ابتسمت رحمة وبصتله ونظارتها كانت كلها حب اتغاظت مايسة واتنفست بضيق ـ ماشي يا غيث بصتلها رحمة بشماته وسكتت طلعت مايسة من شنطتها الورق والصور واديتهم لغيث بس هي بتديهم ليه اتقصدت أنها تمسك أيده وكمان تخلي رحمة تشوف ده بعد غيث أيده منها بسرعة وسكت علشان متبقاش مشكله بس اتنرفزت رحمة ـ أنتِ ازاي تمسكي أيده كده

بصت لها ببرود ـ انا ممسكتش حاجه شكلك بتتوهمي ـ لأ ده أنتِ قلت الادب بقى وعايزه تتربي قالتها رحمة ومسكت كوبايه العصير ودلقته في وشها قامت مايسة بفزع ـ أنتِ مجنونه ازاي تعملي كده ... انا لسه عامله شعري أتكلمت رحمة ببرود ـ ماهو لو كنتي لبسه الحجاب زي كده ماكنش حصل حاجه بعدها قالت بتحذير ـ بعد كده لو شوفتك لمستيه مره تانيه هتشوفي مني وش ميعجبكيش... ده انا خاطبته وممسكتش أيده قام غيث بقلق بعد ما شاف اللي رحمة واللي عملته

قربت مايسة منه علشان تغيظ رحمة واتعمدت تقع راح مسكها غيث ف بصت لرحمة وهي بتضحك بمكر رحمة اتغاظت جداً قربت منهم ومسكت مايسة من شعرها وانقلبت خناقه كبيره باااك ـ بس هو ده اللي حصل ضحكت عليهم ـ ممكن متضحكيش علشان أنتِ كده بتنرفزيني كتمت ضحكتي وقلت ـ خلاص بس اهدي بعدها بصيت لغيث ـ طب ما على فكره أنت غلطان ـ هي علشان صاحبتك قالها غيث بزهول ضحكت ـ لأ والله ابداً مش هنكر إنها كمان غلطت ...

بس أنت شوفتها بتقع ماكنش لازم تلمسها ولا ايه ..ده زَوّدْ عليه أنه حرام ـ استغفر الله العظيم... خلاص يعني أنتِ هتقلبي في ضميري ولا ايه ـ كويس أنه عندك ضمير من أصله ـ ما خلاص يا ستي قلتها مليون مره انا مبحبش حد غيرك مش هتجوز غيرك اغنيها وارقص عليها ضحكت وبصيت لراكان راح ابتسمتلي بحب وهو بيمد أيده يرجع خصل شعري ورا ودني فكرت في حاجه في اللحظة دي وقلت اكيد هتفرحوا رجعت بصيت لهم تاني وكان باين عليهم انهم خلاص اتصالحوا

اتنهدت و قلت ـ وربنا مجانين -في المساء كنت قاعده انا وراكان في الجناح بتاعه على الكنبه بنتفرج على التلفزيون وبنشرب عصير سبت العصير وقربت حضنته حاوطني ـ أنت مش هتسبني مره تانيه صح ـ انا مسبتكيش اصلا يا حبيبي... لو تحبي افكرك أنتِ اللي مشيتي بصتله بدموع ـ خلاص حقك عليا ... انا مش همشي من هنا تاني خالص ابتسم وهو بيضمني ليه اكتر ـ أصلا مش هسيبك تعمليها ابتسمت

بعد فترة لقيتها نامت شيلتها وحطتها على السرير ونزلت لغيث لقيته جاهز ـ خلاص جاهز نتحرك ابتسم ـ أكيد جاهز يا وحش ـ طب يلا بينا ... لازم نعلم سالم الغمري مين بيكون الرائد راكان المرشدي ضحك ـ هو أنت اتسميت الوحش من شويه يا سيادة الرائد ـ هشش.. وطي صوتك علشان محدش يسمعك وطى غيث صوته وهو بيمشي جنبه وقال ـ مش كفاية رائد و اسمه الوحش لأ وكمان بيشتغل في المخابرات ده ليلة أمه بيضه انهارده الواد ده بصيت عليه وابتسمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...