تحميل رواية الوحش بقلم حنان احمد ماهر pdf
بقلم حنان احمد ماهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ الوحش بقلم حنان احمد ماهر.
الفصل 1
خرجوني.....حد يفتح الباب ارجوكم...انا بخاف من الضلمه... عايزين مني ايه ....افتحوا الباب .....انا خايفه....حد يخرجني من هنا
انهارت على الأرض مع فقدان الأمل اللي حاسه بيه ..بقالي يومين هنا .. معرفش انا فين ..من ساعت ما اتخطفت وانا هنا ....تعبت ...صوتي وجعني من الصوات...عيوني ورموا من العياط ..ومافيش حد عنده رحمه يخرجني من هنا
جعانه اوي
بصيت على ازازة المياه اللي سايبنها
خلصت خلاص مافيش فيها..نقطه اشربها
مسكت بطني بوجع ـ انا تعبت...تعبت خلاص
غمضت عيوني بتعب
لقيت الباب بيتفتح وبيدخل منه شخص ...قوي البنية
وشكله يخوف
قرب مني علشان يشوفني صاحيه أو لا
لقيت المفتاح متعلق في جيبه
قربت اخدته من غير ما يحس
دفعته بعيد عني وجريت
خرجت وقفات الباب بسرعه
فضل يخبط على الباب خوفت ليكسره
تربسته اكتر وبصيت قدامي
كان في سلم
اخره ضوء قوي
طلعته
لقيت نفسي في قصر كبير
ياااه...ده اكبر من قصرنا بكتير
جيت علشان أهرب ...معرفتش
لقيت المكان كله متأمن بحراسة مشددة
مشيت ببطء
لقيت حد بلف
روحت استخبيت...راح أتحرك وبعد ...لسه هامشي تاني خبطت في فازه كانت هتقع مسكتها بسرعه وخوف علشان محدش ينتبه ...بس عملت صوت
لف الراجل ده وشه تاني
استخبيت بسرعه
فضل يقرب مني وانا حاطه ايدي على قلبي من الخوف علشان مشوفنيش
حد نده عليه
لف وارجع تاني
اتنهدت براحه ...قمت وقفت براحه
وبدأت أتحرك وانا بحاول محدش يشوفني
وفقت بوجع وانا بمسك بطني
حاسه بوجع رهيب فيها
وحاسه كمان بدوخه ...بس وجع بطني منسيني الدوخه دي
قعدت ادور على المطبخ...انا جعانه... ودلوقتي انا مش بفكر في أي حاجه غير اني اكل
ـ لقيته
قلتها بفرحة
ودخلت على طول
فتحت التلاجه
اخدت ازازة مياه
شربت منها بسرعة وكأني أخيراً اتنفست
ـ هييييح .... واخيرا...انا ادور على حاجه اكلها بقى
فتحت التلاجه
وانا بطلع اكل
قعدت اكل بشراها
حسيت بدوخه بس اتجهلت
ـ أنتِ بتعملي ايه هنا
بصيت ورايا لقيت شاب في التلاتينات
جميل ...جميل ايه ده مزز...بس ملامحه قاسية بعض الشيء
عيونه ...عيونه زي البحر ...هادي وجميل ...بس ممكن يغرقك ... لأنه غدار
ـ انااا...
قلتها بتوتر
بدأت الدموع تتجمع في عيوني قربت مسكت أيده بترجي وانا ببص في عيونه ـ ارجوك ...انا جعانه اوي ...هاكل واحبسوني براحتكم.... ارجوك متقولش حاجه للريس بتاعكم..انا
واغمى عليا بين أيديه
اما هو
بص عليها بين أيديه
افتكر عيونها وافتكر خوفها
ابتسم بسخرية
شلها بين أيديه...كأنها ريشه
طلعها الجناح بتاعه ونايمها على سريره
بص عليها ...واتنهد
خرج بره
---------------------------------------------------
ـ غيث......غيث
قالها هذا الرجل
ـ امرك راكان بيه
قالها غيث وهو بيجري ناحيته
ـ ازاي المتخلف اللي سابيبنه معاها ده ...ميأكلهاش ...وازاي قدرت تطلع بره
ـ قصدك على هنا
ـ وانا هيكون قصدي على مين يعني
ـ بعتزر يا راكان بيه انا هشوف الموضوع ده
ـ تحاسبه ... علشان يعرف أن الغلطة بموته هنا
ـ أمرك يا وحش
ـ اتصل بدكتوره تيجي تشوفها ...اغمى عليها
ـ هي فين !؟
ـ في جناحي
ـ جناحك!!؟
قالها غيث باستغراب وهو بيمشي ينفذ أوامره
-------------------------------------------------
فتحت عيونها بإرهاق شديد
حطت أيدها على جبهتها ـ اه ...الوجع رهيب
لقت شئ غريب ملزوق في ايديها
بصت لقت متعلقلها محلول
قامت علشان تعدل نفسها
اتخضت
ـ أنت!؟
استوعبت هي فين
وزعت نظارها على الجناح بخوف ورهبه اجتحها
قرب عليها وقعد قدامها
بعدت بخوف ـ أنت...انا بعمل ايه هنا ...انت قلت للريس بتاعك
ـ انا مليش ريس
قالها بغضب وتحذير
بلعت ريقها بخوف ـ أنت...هو أنت
ـ الوحش
قالها بابتسامة مرعبه
ـ أنت...عايز ايه مني
قالتها بخوف
ـ هكون عايز ايه يعني من هنا السيوفي
ـ أنت عارفني !؟
ـ لا خطفتك ...تسليه
قالها بسخرية
ـ طالما مش عايز حاجه مني ...خطفني ليه
قلتها بعصبية وصوت عالي
قرب عليا
معرفتش ابعد
بصيت لعيونه اللي احمرت من كتر الغضب
ـ صوتك لو عَلّي عن صوتي ...متتخيليش انا ممكن اعمل فيكي ايه
بلعت ريقي وانا بتنفس بصعوبة بسبب قربه
بعد عني بابتسامة ـ متعرفيش انا قد ايه حاسس بتسليه رهيبه من خوفك ده
بصتله بغل
فتح تليفونه وكأنه بيدور على حاجه بعدها بصلي
ورفع الموبيل و ورهوني
بصيت عليه بصدمة ودموع ـ باباا
اخدت التليفون منه وانا بتحسسه الصوره
كان بابا في المستشفى متوصل بأجهزة كتير كان حالته مزرية خالص
بصيت عليه بغل وغضب ـ أنت وحش
ابتسم واخد التليفون مني ـ شئ معروف ... أنتِ كده بتمدحيني يا قطه ...ده أنتِ حتى في قصر الوحش
قرب مني ـ وعلى سريره كمان
بصيت عليه باشمئزاز
مسك فكي بقوه
اتأوهت بوجع
قربني منه وهو بيتكلم ـ لو شوفتك بتبصيلي بطريقة دي تاني ...هتندمي جداً من ردة فعلي .. فاهمه
دموعي نزلوا بألم
ـ فاهمه
قالها بصوت عالي نسبياً
انتفضت وهزيت رأسي بمعنى اه
سابني
وقام وراح قعد على كرسي كبير اوي مصنوع من الجلد الطبيعي الفاخر
حط رجل على رجل
وهو بيبصلي بثبات ـ بصي يا سكر ....مش مطلوب منك حاجه هنا غير انك تنفيذ أوامري وصدقيني دي حاجه سهله خالص
ـ أولا....لو حاولتي تهربي ولو مره واحده بس ..هتلاقي جثة ابوكي قدامك ...اول ما تخطي خطوه بره القصر ده ...وصدقيني انا نفسي تعمليها اصلا
ـ ثانياً...مش عايز اي تدخل منك على اي حاجه بتحصل هنا .... أنتِ ليكي تنامي وتصحي وتكلي وتشربي و بس ...اي تدخل تاني هيأذيكي أنتِ ... اعتقد كلامي مفهوم
فضلت بصاله واول ما خلص كلامه ـ وهو أنا كده هعيش ... أنت شايف أن دي حياه ... وليه اصلا ...انت عايزني في ايه ...ليه خاطفني ...ايه استفادتك
ـ بدأنا
قالها وهو بيقوم مره تانيه وبيقرب مني
بعدت بخوف بس هو قعد قدامي وحاصرني ...معرفتش ابعد اكتر
ـ هو انا مش لسه قايل متدخليش في حاجه متخصكيش
حاولت اطلع الكلام مني ـ وأنت شايف كده أنها حاجه متخصنيش
بصيت لعيونه ـ أنت حابسني ومش عايز تقول السبب
بعد عني
ـ عايز انتقم من ابوكي ...مش هقول غير كده
وبصلي تاني
ـ ومافيش غيرك انتقم من ابوكي فيه
قام ولسه هيمشي
بصلي بتحذير ـ مش عايز اي اسأله تانيه ... علشان متندميش
وخرج وقفل الباب
قمت من على السرير بغيظ ـ مش عايز اي اسأله تانيه
قلت كده وانا بقلده
ـ علشان متندميش...ها ....ياربي بقى...ايه اللي انا فيه ده
قعدت تاني على السرير بانهيار
حطيت ايدي على قلبي ـ يارب ...يارب انجدني
----------------------------------------------
كان قاعد في باحة القصر بيراجع الورق اللي قدامه
بص عليه بطرف عينه لما لقاه بيقرب منه بعدها رجع بص تاني على الورق ـ عملت ايه في المتخلف ده
ـ تمت محسابته يا راكان بيه
هز رأسه وعينه لسه متثبته قدامه على الورق اللي ماسكه
اتكلم تاني غيث وهو بيبلع ريقه ـ حضرتك هتعمل ايه فيها
بصله بهدوء وثبات وهو بيحط رجل على رجل
ـ هتفضل مشرفانا هنا ...لازم نقهر ابوها ...لازم نخسره اللي قدامه و اللي وراه
تليفون غيث رن
رد بعدها بص ل راكان
ـ قتل.ها يا ريس
بص راكان قدامه بهدوء وعيونه بطلع شرار وغضب ـ هتهولي فوراً
ـ أمرك يا وحش
قالها وهو بيجري ينفذ أوامره
بعد حاولي ساعتين
كان داخل غيث ومعاه الولد ده وهو بيقرب من راكان
قام راكان وهو بيبص عليهم وقف
رمه غيث الواد
وقع قدام رجل راكان
بصله راكان بغضب و زقه برجله بعيد عنه
اتكلم الولد بخوف ـ مش هيحصل تاني يا وحش...مش هيحصل تاني ..غلطت مره مش هغلط تاني...اديني فرصه تانيه ... ارجوك اديني فرصه
طلع راكان وصوبه ناحيته وبطلقه واحده رجت المكان
اخترقت جبهته وخرجت من الناحية التانية
وقع الولد سايح في د.مه
كل ده انا كنت مرقباه حطيت ايدي على بقي بصدمة من اللي شوفته وانا برتجف لقيته بيبصلي و
الفصل 2
حطيت ايدي على بقي بصدمة من اللي شوفته وانا برتجف لقيته بيبصلي
خوفت ودخلت على الجناح على طول
اما هو ...بص على غيث ـ اتخلصوا منه مش عايز حد يعرف عنه خبر ولا تربه
ـ أمرك يا وحش
بعدها طلع ...دخل الجناح لقاها قاعده على السرير ودموعها مغرقه عينيها
اتجاهلها وراح يطلع هدومه من الدولاب
هي فاض بيها الكيل
قامت وراحت ناحيته ـ أنت مفكر نفسك مين علشان تحاسب الناس على كيفك ....ربنا هو اللي بيحاسب مش أنت... أنت مين علشان تقتل ..مين
كانت بتتكلم بصوت عالي
مسك أيدها وشدها ليه واتكلم بغضب ـ هو انا مش قولتلك صوتك ميعلاش عن صوتي ولا لأ
فضلت تضربه على صدره ـ أنت واحد قاسي
... أنت وحش ...معندكش قلب ولا بتحس.. إنسان مبعيرفش معنى الرحمة
مسك أيدها التانيه وقربها منه وهو بيبص في عيونها ـ اتمنى بقى تحاولي متقربيش على اللي معندوش رحمة..... علشان انا معرفش ممكن اعمل ايه بعد كده لو متحكمتش في اعصابي قدامك
بعدها زقها بعيد عنه
كانت هتقع بس حاولت تظبط توازنها
ـ اطلعي بره اوضتك جنبي وياريت متلفيش ولا دماغك توزك انك تروحي مكان تاني غير اللي قلتلك عليه... علشان متندميش
قالها وهو بيدخل الحمام
خرجت ودخلت الاوضه
قعدت على السرير بانهيار من اللي بيحصل
كل الاحداث دي اللي حصلت في يوم واحد ...إذا كنت بفكر قبل كده اني اهرب واقول لبابا
دلوقتي مش هعرف لأني عرفت أنه فعلا مبيهددش هو بينفذ على طول
وانا معنديش استعداد اني أخسر بابا
هحاول اشوف حل أخرج بيه من جهنم اللي انا فيها دي
--------------------------------------------
صحيت تاني يوم من الشمس
قمت من على السرير
وانا جسمي كله تعبني
بقالي فتره مبنامش كويس
وبسبب كده جسمي وجعني اوي
قمت فتحت الدولاب لقيت فيه هدوم مناسبه ليا
ابتسمت بسخرية ـ ده مخطط لكل حاجه بقى
اخدت فستان لونه ابيض وفيه ورود بنص كم
دخلت اخدت دش وغيرت
ـ يااااه... الواحد كان نفسه في الدش ده بقاله كتير
قلتها وانا بطلع من الحمام وبنشف شعري
ـ اعععععع
حط أيده على ودنه بضيق
ـ أنت بتعمل ايه هنا ازاي تدخل الاوضه من غير استئذان
ـ يا صبر ايوب...يا صبر ايوب......اللهم كما صبرت ايوب صبرني يارب
قالها بنفاذ صبر
ـ أولا أنا ادخل اي مكان براحتي لأن ده قصري ... ثانياً انا صبري بدأ ينفذ ياريت للمرة المليون بقولها وطي صوتك وأنتِ بتكلميني
ـ مافيش مبرر انك تدخل الاوضه على واحده بنت اي كانت الأسباب
ـ وهي فين البنت دي
قالها بسخرية
ـ قصدك ايه بقى
قلتها وانا بقرب منه بغيظ
كملت ـ أنت مش شايفني بنت ولا ايه
ـ بطريقتك دي واحد صاحبي ...امااا
بص عليا وعلى الفستان اللي لبساه وعلى شعري الكستنائي الطويل اللي بينزل منه قطرات من المياه
وبعدها بص على عيوني واللي لونها عسلي محمر
ـ بشكلك ف أنتِ مزه
ـ أنت قليل الادب
قلتها وانا برفع ايدي علشان اضربه
مسك أيدي بقوه
اتأوهت بوجع
ـ الغلطة دي متتكررش تاني ...هعتبر نفسي مأخدتش بالي منها
نفض ايدي
مسكتها بألم وانا بتحسس مكان ما مسكني
ـ انزلي علشان تفطري
ـ مش عايزه
ـ انا بقول الحاجة مره واحده ومبكررهاش
قالها بعدها نزل
ـ يخربيت برودك... يخربيت وقحتاك يا اخي ...عمري ما شوفت راجل بيعامل واحده كده ..حسبي الله
---------------------------------------------
نزلت علشان افطر معاه
كان اللي اسمه غيث ده قاعد بيأكل معانا
جاله اتصال ..راح قام
بصيت ل غيث ـ هو أنت ازاي بتنفذ أوامره مش شايف أن ده غلط وأنه لو اتمسك انت هتتحاسب زيه
بصلي بابتسامة ـ أنتِ متعرفيش حاجه هنا ومتعرفيش حاجه عنه يبقى ليه بتحكمي عنه كده
ـ هو ايه اللي معرفش ....واحد خاطفني...واحد مسمي نفسه الوحش لأ واسمه راكان معرفش ايه كمية الحيوانات دي بس مش موضوعنا...واحد قت.ل شخص قدام عيوني علشان غلط غلطه..وتقولي معرفوش
ـ أنتِ متعرفيش الشخص ده غلط في ايه علشان يق.تله
ـ اي كانت الغلطه هو مش من حقه أنه يعمل كده مش من حقه أصلا يحاسب بني آدم زيه
لقيته بيقرب علينا
سكت ...ورحت قمت ـ انا شبعت
كنت هطلع على اوضتي بس زهقت
قلت اطلع في الجنينة اشم هواء احسن
-----------------------------------------
كان قاعد في مكتبه بيراجع الورق
شافها من ازاز المكتب لأنه بيطل على الجنينة
فضل مراقبها بعينه وهي رايحه جايه وبتلف
فضل مراقب حركتها ...عيونها ...ابتسامتها ....شعرها اللي بيتطاير بسبب الهواء
ابتسم وهو شايفها بتسقي الورود
سمع خبط على المكتب
عدل من وضعيته واتكلم بصوت خشن ـ ادخل
كان غيث داخل عليه ـ راكان بيه .... محمد كلمني وقال إنه هو جاي بالبضاعه .. علشان تعينها بنفسك
ـ تمام ..لما يجي قولي علشان هقبله بره ...مش في المكتب
ـ أمرك
وخرج وقفل الباب وراه
--------------------------------------
في المساء
كان قاعد في باحة القصر
بيراجع البودرة اللي قدامه
كان بيدوقها
خرجت من اوضتها علشان كانت عطشانه
نزلت وسمعته وهو بيقول ـ تمام زي الفل ياريت تروح دار الايتام وتديه للطباخ اللي هناك ...انا اتفقت معاه وقلتله يحطها علشان كل الاولاد يكلوا منها
اتصدمت وانا شايفها بودرة
اتجننت وروحت من غير اي إنذار
ـ هي الوقاحة وصلت معاك لكده ...عايز تقت.ل اولاد أبرياء... أنت ايه يا اخي
بصلي الشخص اللي كان بيكلمه باستغراب
وهو اتنفس بغضب مسك أيدي وشدني وراه وهو بيقول ـ غيث عرفوا بقيت التفاصيل
كان بيجرجرني وراه ولا كأني بني ادمه
طلعنا الاوضه وهو زقني لجوه بعصبية
ـ أنتِ غلطتي كتير وانا حذرتك ...قلتلك متتدخليش ف اي حاجه هنا متخصكيش ...حذرتك بدل المره ألف أن صوتك ميعلاش عليا ..بس أنتِ مبتسمعيش الكلام...
ـ ايه هتقت.لني ...تعملها والله معنديش شك
قربت منه والدموع في عيوني ـ أنت شخص معندكش رحمه علشان تعمل كده ...دول اطفال يعني ايه ...يعني ايه ....فكر لو كان عندك ابن أو اخ صغير وحد عمل فيهم كده ...ايه هيكون إحساسك... ارجوك ارجع عن اللي بتعمله ده أرجوك
كان بيبصلي ببرود ولا همه ايه حاجه من اللي بقولها
ـ خلصتي ؟!
قالها بعد ما خلصت كلام
ـ دلوقتي انا بحذرك اخر تحذير علشان مش عايز اذيكي ...ياريت ملكيش اي علاقة باللي بيحصل هنا علشان متشوفيش مني وش ميعجبكيش
ـ هو فيه اكتر من كده عجب
قلتها بسخرية وانا بمسح دموعي
ـ فيه ولو تحبي ممكن اوريكي
بصيت له وعيني جت في عينه
بعد عينه عني
وخرج
--------------------------------------------------
عده شهر على الأحداث اللي حصلت دي
كنت في حالي تماماً
ومبدخلش في أي حاجه تخصه
الأكل بيجي ليا في الاوضه ومبخرجش منها غير لما اعرف ان هو في مكتبه بيشتغل ومش هيطلع منه غير بليل غير كده مش بشوفه
وفين وفين لما بقابله بصدفه
فتحت التلفزيون اللي في الاوضه وقعدت قدامه بملل ـ ياربي بقى ...فينك يا جنى تسليني
اتنهدت بخنقه من اللي انا فيه
اما في باحة القصر
كان قاعد بهيبته
وقدامه ابن خاله ـ يا راكان اسمع مني ...الصفقه دي هتودينا في مكان تاني
بصله راكان بغضب ـ انا مش الشخص ده ...عايزني اتاجر في الاعض.اء
ـ يا راكان ما انا فهمتك دول ناس مات.و اصلا
ـ بقولك ايه انا ساكت ومش هبلغ عنك علشان أنت ابن خالي وفي بنا عيش وملح ..غير كده كنت بلغت عنك بسبب القرف اللي بتقوله ده
ـ على أساس اللي بتعمله هو الصح وخاطف بنت عدوك ومعذبها ...كلنا في الهواء سوا يا راكان بيه ...ف اعمل اللي بقولك عليه علشان منبقاش أنا وأنت في النار مع بعض
ـ أنت بتهددني يا كلب
قال كده وهو بينقض عليه بيضربه
رماه على الأرض وقال بقرف ـ اتمنى تكون اتعملت الدرس كويس وانك متفكرش ولا مجرد تفكير انك تهدد راكان الكيلاني
كنت نازله على السلم وسمعته وهو بيقول كده
بس وقفت بصدمة لما لقيت الشخص ده بيوجه عليا السلا.ح وبيقول ـ أنت اللي جبته لنفسك يا وحش
بصيت عليه بصدمة وانا يبلغ ريقي بخوف
داس على الزناد والطلقه صوتها هز المكان
غمضت عيوني جامد
بس محستش ب اي ألم
فتحت عيوني لقيت راكان واقف قدامي واخد الطلقه
الفصل 3
كنت واقفه قدام باب اوضته والخوف ممتلكني
بعد ما اخد الرصاصة وقع على الأرض وهو حاطط أيده على صدره مكان الرصاصة
بصيت على الد.م اللي بينزل منه على الأرض
جريت عليه ...قعدت جنبه وانا الخوف والتوتر امتلك قلبي ولأول مرة احس أن خايفه ... خايفه أخسر حد كده
حطيت أيدي على أيده اللي حاططها على الجرح
بصلي ...عيوني اتعلقت في عيونه
شيلت أيده وضغطت مكان الجرح اوي
غمض عيونه بألم
فضلت متابعه بعيوني واول ما فتح عيونه اتعلقوا بعيوني مره تانيه
بعد ما ابن عمه ده ضرب الرصاصة
جم رجالة راكان واخدوه
وسمعت غيث بيتكلم في التليفون
كان بيكلم الدكتور وبيستعجلوا
قرب غيث علينا
كلمني ـ الدكتور قرب يجي
اتكلمت وانا مازلت عيوني متعلقه ب عيونه ـ تمام انا هفضل ضغطه على الجرح اوي لحد ما يجي ...بس هاتلي قماشه علشان امنع الد.م من أنه يطلع اكتر من كده
جري علشان يجيب اللي طالبته
اتكلم وهو بياجهد ـ تقدري تسيبي د.مي ينزل عادي ....انا خاطفك مش .....
ـ هششششش
قلتها وانا بقرب منه
ـ أولا ماينفعش تتكلم وأنت في الحالة دي ... ثانياً بقى أنت في الحالة دي بسببي ف أقل حاجه اعملها اني اوقف النزيف
كنت بتكلم بطريقته
ابتسم عليا ...روحت ابتسمت على ابتسامته
قرب غيث مننا
اداني القماشه اخدتها منه وفضلت اضغط على الجرح اكتر
فوقت من تفكيري لما الممرضة طلعت من الاوضه
سألها غيث عن حالته
ـ للأسف نزف دم كتير
وبصتلي وكملت ـ برغم انك حاولتي انك تمنعي النزيف بس برضو نزف كتير ومحتاج متبرع وإلا للأسف....
ملحقتش تكمل كلامها من غيث اللي قال بعصبية وغضب ـ متقوليهاش ...متقوليهاش علشان متندميش من ردة فعلي .....انا هتصرف
وراح علشان يعمل مكالماته
استغربت ردة فعله وحسيت أن اللي بينه وبين راكان حاجه اكبر من زعيم وتابع بيشتغل عنده
بعد فترة من الوقت سمعت صوته العالي من الغضب ـ يعني ايه يعني معندكوش...انا هتصرف معاكوا وهتربق المكان ده فوق راسكوا
قربت عليه ـ غيث ملقتش متبرع
بصلي بقلة حيلة وخوف ـ لأ...ولا حتى لقيت اكياس د.م مش عارف اعمل ايه حاسس اني هخسره ...مش هينفع اخسره يا هنا مش هينفع
اتكلمت بهدوء وانا بحاول اطمنه ـ بس متقولش كده إن شاء الله هيبقى بخير ...قولي زمرة دمه ايه
ـ B+
ـ طب ما تقول كده من الأول
ـ قصدك ايه
ـ قصدي انك ضيعت وقت ...انا زمرة دمي B+ برضو
اتكلم وكأنه لقه خيط أمل ـ أنتِ هتتبرعي ليه
ـ طبعاً
قلتها بتلقائية وبسرعة
بصلي بفرحة
ـ قصدي يعني هو في الحالة دي بسببي ف اكيد هتبرع
اتكلم بابتسامة ـ هو مكنش هيكون في الحالة دي لو أنتِ مكنتيش موجوده....لأنه هو اللي خطفك يعني أنتِ هنا بسببه علشان كده انقذك
بصتله وانا حاسه اني ضايعه مش فاهمه حاجه
طب هو ليه انقذني
كان ممكن يسبني امو.ت وكان هيستفاد من كده ... لأنه بكده كان هيخلص مني ....انا مش فاهمه هو عايز ايه بظبط ...ومش فاهمه هو مين ...هو مين بجد
ـ هَنا
بصتله بانتباه
ـ يلا علشان مافيش وقت
هزيت رأسي ب ماشي
ومشيت معاه
دخلت جوه وعملوا التحاليل الازمه
وعرفوا ان دمي متطابق
اتكلمت الممرضة ـ لازم تاكل حاجه مملحه علشان الضغط عندها هيوطى ولازم تشرب مياه كتير
هز غيث رأسه ـ تمام ...انا هخليهم يجهزوا كل حاجه
مشي علشان يعمل اللي قالتله عليه
بصتلي الممرضة ـ جاهزة
بصتلها بخوف ـ اه تمام
ربطت ايدي اوي وبقت تشوف الوريد علشان تحط فيه الابره
انا بخاف من الحقن اوي ولما شوفتها بطلع الإبره علشان تحطها بعدت عيني بعيد عنها بخوف وانا بقفلهم اوي
حطتها وحطت الزقه عليها
بعدها اتكلمت كان ساعتها غيث جيه ـ أنتِ بتخافي من الحقن
بصتلها وانا بقفل ايدي وبفتحهم علشان احافظ على تزواني ـ اه
ـ طب ليه مقولتيش
ـ كان هيفرق في ايه ...اهم حاجه ننقذه
اتكلمت بابتسامة ـ محظوظ اوي على فكره ..لأن مراته بتحبه اوي كده
بصتلها بصدمة
لقيت غيث بيضحك ورايا بصتله بغيظ
بعدها لسه هتكلم علشان انفي اللي قالته
حسيت بدوخة رهيبه
اتكلمت بسرعة ـ اسندي ضهرك وضمي رجليكي اوي
عملت اللي قالت عليه وهي ساعدتني
و بعدها بصت ل غيث ـ فين اللي طالبته
في الوقت ده دخلت الخدامة وهي معاها طبق طرشي ومياه
اخدتهم منها الممرضة وبدأت تأكلني ـ امتصي الملح اللي فيه قبل ما تندغيه
هزيت رأسي ب ماشي
فضلت تأكلني حبه وحسيت اني بقيت كويسه شويه كأني فوقت
اتكلمت ـ احسن
ابتسمت ـ اه كده احسن
ـ طب خدي اشربي ...واشربي كتير اوي
اخدت منها وشربت
بصيت على الكيس
اتكلمت ـ خلاص مافضلش كتير
رجعت تاني على نفسي وضعيتي
ـ ينفع افرد رجلي
قلتها ليها وانا ببصلها ـ اه ينفع ...بس لو حسيتي بدوخه مره تانيه ضميهم عليكي
ـ تمام
ورجعت تأكلني مره تانيه بصتلها باستغراب ـ لأ ماهو أنتِ هتفضلي على الحال كده كتير يا حبيبتي وهتشربي مياه كمان كتير
ضحكت عليها وعلى طريقتها واستسلمت
بعد فترة صغيرة
اتملى الكيس
شالته وبصت ل غيث ـ طيب دلوقتي خليك معاها تاكل الطرشي وزيتون ده كله وتشرب كمان ازازة المياه دي وبعد نص ساعة كده شربها عصير
ـ تمام ..بس
ـ هطمنكوا عليه بعد ما العمليه تخلص .....هو خلاص هيبقى كويس طالما عنده زوجه حلوه كده
قالتها بعدها مشيت
ـ على فكره بدأت اتعصب
ضحك عليا ـ اهدي بس كده ...مش كده يعني ... بعدين أنتِ تعبانه هتتعبي اكتر
بصتله بضيق
قعد ومدلي أيده بطبق الطرشي اخدته منه وقعدت اكل فيه
ـ غيث هو انا لو سألتك سؤال هتجاوب عليا
ـ على حسب السؤال
ـ غيث ارجوك انا تايها ومش فاهمه ولا عارفه حاجه... ارجوك جاوبني
اتنهد ـ اسألي
ـ هو ايه انقذني ...بجد مش فاهمه ولا عارفه استوعب اللي عمله ... يعني مفكرش أنه ممكن يموت ...كل اللي فكر فيه أنه ينقذني
أبتسم ـ طب ماهو كده ايه الجديد
ـ يعني ايه هو كده ...واحد قت.ل شخص قدام عيوني بدم بارد علشان غلط غلطه......واحد حط بو.دره في أكل أطفال ابرياء من غير ولا ذرة مشاعر ... والله اعلم عمل ايه تاني .....واحد خاطفني...انا مش فاهمه بجد
ـ انا قولتها قبل كده يا هنا أنتِ متعرفيهوش
ـ انا عايزه اعرفه
قلتها بثبات وإصرار
بصلي شويه من إصراري بعدها اتنهد بقلة حيلة ـ تمام هحكيلك بس ياريت متعرفيهوش اني قلتلك حاجه
ـ وعد ..
قلتها بحماس وانا بتعدل علشان اسمعه
ولا كأني هسمع قصه اسم الله عليا يعني
اتكلم ـ الشخص اللي قت.له كان يستاهل القت.ل .....الشخص ده ضحك على بنت و وعدها بالجواز حتى راح ل أهلها واتقدم ...بس ضحك عليها ومش بس كده اغتصا.بها وبعدها راح قال ل أهلها أنها خانته ....أهلها كان هيقتلو.ها ويغسلوا عار.هم بإيدهم بس وقتها ابوها اتسجن ...بتهمه هو لفقهلوا ...البت وقتها هربت علشان تنفد بريشها ...قام الحيوان ده مراقبها وقت.لها بدم بارد ودفن.ها في مكان محدش يعرفوا .....لما عرف الوحش كده قال حلال عليه موته
بصلي لقاني مش مستوعبه اي حاجه من اللي قالها وتايها
كمل ـ أما بقى بالنسبة للأطفال في دي مش بودره من اللي أنتِ فاهمها ....ده سكر مطحون عليه شويه فيتامينات ومعادن بنصنعها في إحدى الشركات بتاعتنا...هو بيوصي على الشيف بتاع الميتم أنه يحطها في الحلويات والكيك اللي بيعملها علشان الأطفال منها يدلعوا ومنها كمان ياخدوا فيتامين وجسمهم يتغذى
فضلت بصاله بصدمة
يعني انا كل ده كنت بظلمه ومش بس كده انا كنت كمان بجرحه بكلامي وفي الاخر....في الاخر هو انقذ حياتي
بصتله بدموع مش عارفه اقول ايه ....مش عارفه إذا كنت هقدر احط عيني في عينه بعد كده
قاطع تفكيري لما اتكلم مره تانيه ـ انا حكتلك كل ده علشان مش عايزك تخدي عنه فكره وحشه كان نفسي اقولك ده من زمان من ساعت ما جيتي بس كنت خايف متصدقيش بس فرصة أنه انقذ حياتك دي هتخليكي تصدقي ....... راكان انسان كويس وخيره علينا كتير وانا عمري ما انسى افضاله عليا أبدا
قاطع كلامنا دخول الممرضة ـ المريض حالته بقت مستقره وإن شاء الله على الصبح كده هيبقى كويس وهيفوق
-----------------------------------------
دخلت الجناح بتاعه
لقيته نايم على السرير لا حول ليه ولا قوه
ابتسمت ـ قالك الوحش ...حتى الوحش هيجي يوم عليه ويضعف
قفلت بوقي بحركة عفوية
ـ هششش ...بس اسكتي ...ل احسن يسمعك وليلتك تبقى طين
بعدها استوعبت انا قلت ايه
خبط على جبهتي بخفه ـ يعني هو هيسمعني وهو في الحالة دي
ابتسمت ـ ده الوحش يعني يسمعني وهو في الكل الحالات عادي
قربت منه وقعدت قدامه وبصيت على ملامحه
ابتسمت ـ ياااه......لو تفضل كده على طول تحسه كوتي خالص وهو نايم
بعدها اتكلمت بغيظ ـ مش عمو البلطجي اللي بيبقى معايا
ضحكت وبصيت على ملامحه بحب
قمت بصدمة من اللي انا فيه ـ ايه ...لا ايه ده ...مالك كده اظبطي ...ايه النظرات ديه
حطيت ايدي على قلبي ـ وايه الاحساس ده...لا ما هو مش علشان عرفتي أنه كويس هتقلبي كده ...ده خاطفك يا ماما
قلت كده وكنت هخرج
بس صعب عليا يفضل لوحده ...طب لو حصله حاجه
قربت منه وانا بقول لنفسي ـ ده هيبقى من دافع الشفقة مش اكتر
--------
في الصباح
فتحت عيوني بتقل في دماغي
حطيت ايدي على جبهتي
حسيت بتقل في أيدي التانية
ببص لقيتها ماسكه ايدي وحطه رأسها عليهم ونايمه ....روحت اتعدلت
الفصل 4
اتعدلت وانا ببصلها
أبتسمت عليها وهي نايمه...ياااه لو تفضل كده بالهدوء ده
ـ بدل البجاحه اللي بتبقى فيها معايا
قلتها بغيظ وهمس علشان مصحيهاش
بس فضلت نايمه جنبي كده طول الليل
ـ ده إذا مكنتش سهرانه أصلا ونامت من تعب
أبتسمت وقربت منها وانا بشيل شعرها من على عينها
بدأت تتحرك
بعدت وانا بعدل قعدتي
فتحت عيونها وهي بتقوم
صحيت قربت مني بلهفة ـ أنت كويس طمني عليك في حاجه بتوجعك
أستغربت طريقتها وخوفها عليا اللي مش مفهوم
رديت بإختصار ـ كويس...
اتكلمت بهدوء عن الأول ـ متأكد ...الدكتور قال ممكن تحس بوجع بعد ما مفعول البنج يروح ....ولو حسيت بوجع هديك مسكن يريحك شويه
ـ لو أحتجت هبقى أخد...متشكر..
بعدت عني وهي بتعدل قاعدتها
سألتها ـ أنتِ فضلتي جنبي طول الليل !؟
أبتسمت ـ اه
بعدت عيوني عنها وعن ابتسامتها دي
واتكلمت بضيق ـ اه ..اللي هو ازاي يعني
قربت مني ومتكلمتش
بصتلها باستغراب
راحت بصت لعيوني وابتسمت ـ اه ...الي هو عادي... أكيد يعني مش هسيبك لوحدك وأنت في الحالة دي
ـ أنتِ عبيطة يا ماما ...انا خاطفك
ـ والله انا مش حاسه اني انا مخطوفه خالص ...باكل وبشرب كل اللي يجي على بالي ...هدوم جديده وموجودة في الدولاب لأ وكمان في ورد وده اكتر حاجة بحبها يعني
قالتها بحماس وهي بترفع أيدها لفوق وبتضحك
لحظت لزق طبي في ايديها
استغربت ـ ايه اللي في إيدك ده
بصت على أيدها واتكلمت بتوتر ـ مافيش ..ده ...
قاطعها دخول غيث الاوضه
قامت من جنبي وابتسمتله ـ كويس انك جيت...خلي بالك منه بقى علشان هنزل اجهز الأكل... علشان ياخد الدواء
أبتسم ـ ماشي متشغليش بالك
كنت هتحرك ،لقيته أتكلم من ورايا ـ متعمليش حاجه ...مش هاكل
لفتله ببرود وانا ببتسم ـ مش بمزاجك!..
ـ أفندم!!!
ـ بقولك مش بمزاجك ايه مسمعتش
ـ زي ما نبهت عليك يا غيث خلي بالك منه عقبال ما اجي
قلتها وانا بطلع من الاوضه
سمعت صوت ضحك غيث وهو بيقرب من راكان وبيقول ـ من عيوني
ـ انت بتضحك على ايه
ـ مرات اخويا قايمه بالواجب وزيادة
ـ غيييييث ....مدايقنيش قال مرات اخويا قال....بعدين مالها دي بتتكلم كده ليه ....ومهتمه اوي
بصلي بتوتر ـ لأ تلاقيها يعني .... علشان أنت اخدت الرصاصة مكانها وكده
ضيقت عيني باستفهام ـ غيث أنت حكتلها حاجه
ـ هكون حكتلها ايه يا عم يعني ...هو أنا زي ما بقولك كده ...حست أن ده معروف ف بترده يعني ...بعدين انا هتعمال معاك قدامها بقى براحتي ..هي بقت مننا وعلينا..دي عشرة شهر يا اخي
ـ غيث أنا مش عايز اي حاجه من اللي خطتنلها تبوظ
ـ متقلقش يا صاحبي...اللي أنت عايزه هيكون ...المهم طمني عليك
اتنهد ـ انا كويس .....
بعدها سكت ...كأنه افتكر حاجه
استغرب غيث وبصلي ـ في حاجه ولا ايه
ـ هي أيدها كان عليها لزق طبي مالها
ضحك غيث
ـ هو انا بقول حاجه تضحك
ـ لا بس شكلك وأنت بتخبي خوفك عليها يضحك
ـ غيث أنا مش قادرلك والله
ـ طب خلاص والله هقولك ...هي اتبرعت بدم ...اتبرعتلك
ـ اتبرعتلي !!!
ـ امممم.... لأ وايه كمان
قالها وهو بيقرب مني
ـ اتبرعتلك برغم أن هي بتخاف من الحقن والإبر ...بس علشان بس تنقذ حياتك ....يعني هي مكانش في حاجه في بالها غير أن هي تنقذك
أبتسمت ـ يعني دلوقتي دمها بيمشي في عروقي
ـ معرفش ايه الرومانسيه في كده بس اه يا معلم
ـ رومانسيه اي اللي بتقولها دي
قلتها بغيظ منه
ـ عايز تفهمني أنك مش فرحان أن في جزء منها في جسمك
بعدت عيوني من عليه بضيق وانا بقول علشان اغير الموضوع ـ المهم قلي عملتوا ايه فيه
ـ قصدك على عمّار !؟..
هزيت رأسي ب اه
ـ لما ضرب عليك الرصاصة انا ماكنتش في وعي إطلاقاً وكان ممكن أمسكه اموته في أيدي بس خليت الرجاله ياخدوا يحطوا في المخزن علشان أنت تبقى تتصرف بطريقتك
ـ خير ما عملت ...انا هفوق و هتصرف معاه علشان يعرف يرفع السلاح في بيتي بعد كده
ـ قصدك قدامها
قالها وبيلعبلي في حواجبه
كنت لسه هرد عليه من طريقته المستفزة دي بس دخلت وهي ماسكه الصينيه وبتقول ـ غيث ... الرجاله اللي ضاربين هرمونات عايزينك تحت
ـ ضاربين هرمونات!؟؟؟
اتكلمت وهي بتحط الصينيه من أيدها ـ اه يا عم وأنت مفكر العضلات دي كلها رباني يعني
ضحك عليها بصوت عالي وانا أبتسمت ـ ماشي يا ستي انا هنزل اشوفهم....خلي بالك منه
قالها بتحذير وهو بيشاور عليا
ابتسمت ـ متقلقش في عيني
ابتسمت من جملتها بس اتغاظت منهم ـ هو كل شويه حد فيكوا يدخل ويقول خلي بالك منه ...ايه شايفني عيل صغير
لقتها اتكلمت بسرعة ـ اطلع أنت ملكش دعوة انا هتصرف
خرج وهي لفتلي وهي بتاخد الصينيه على رجليها
بصتلها بضيق ـ ايه هتصرف دي بقى
ـ مقصدش يا وحش بس إحنا خايفين عليك قدر خوفنا واعتبرنا عيال بتتكلم وخلاص
ابتسمت ـ هو أنتِ بتسايري عيّل
ابتسمتلي وهي بترفع المعلقه علشان اكل ـ استغفر الله يا وحش ...متقولش كده ...تف من بوقك يا اخي
بصيت على المعلقه باستغراب ـ معلش بس ....ايه ده
ـ بأكلك ...
قالتها ببساطة وهي بترفع كتفاها لفوق
ـ ليه هو انا مشلول
قلتها بسخرية
ـ بعد الشر ...متقولش كده
قالتها بخوف ولهفة
ضيقت عيوني وانا ببصلها
بعدت عيونها من عليا ـ انا بأكلك علشان أنت اكيد تعبان ومش هتعرف تاكل لوحدك مش اكتر يعني
ـ طب قربي شويه علشان اعرف اكل
قربت و بدأت تأكلني وانا فضلت متابعها بعيوني و واخد بالي من إحراجها وكسوفها مني
أبتسمت عليها
خلصت أكل
راحت قامت وجابت الدواء وصبتلي كوباية مياه
وادتني الدواء
اخدته منها وشربته
قعدت بعد ما حطت الكوباية على الكومودينو
ـ أنت كويس ...حاسس بوجع
ـ انا كويس متقلقيش
ـ ازاي بس يعني هو أنت واخد برد علشان مقلقش...ده أنت واخد رصاصة
ـ أنا عارف أني واخد رصاصة بس معلش هو أنتِ تقلقي ليه يعني
بصتله بتوتر
هقوله ايه ...واكيد مش هعرفه اللي عرفته من غيث علشان انا وعدت غيث اني مش هقوله ...بس بجد الشخص ده بقيت بحس بإحساس غريب أتجاه مهما حاولت اتجاهل مش عارفه
ـ مش فكرة كده... الفكره انك اخدت الرصاصة مكاني ...يعني ده اقل حاجه اعملها
ـ أنك تاخدي بالك من اللي خاطفك واللي أصلا لو مكنتيش موجوده مكنتش هاخدها
ـ الاه.... وهو أنت هتخليني احس بذنب وخلاص ...ماهو انا هنا بسببك
ـ الاه ...ما هو ده اللي بقوله
قالها بسخرية مني
ضحكت عليه ـ هو أنت بتتريق عليا
ـ عندك شك ...
قالها ببرود
ـ بص بقى مهما اتعاملت معايا ببرود وقسوة ف انا خلاص عرفت حقيقتك
ـ وايه هي بقى حقيقتي
قربت منه وانا ببص في عيونه ـ إن قلبك ده مافيش أحن ولا أجمل منه ولا هيبقى فيه ...لأني مشوفتش كده في راجل قبل كده ...ومعتقدش هشوف بما إني يعني مخطوفه والله أعلم هتطلق سراحي امتى
قلت اخر جملتي بمرح وانا ببعد عنه
فضل بصصلي بعيونه ...نظرات مفهمتهاش
وكان لسه هيتكلم
بس الباب اتفتح فجأة ودخل منه واحده
اول مره اشوفها جريت عليه وقعدت على السرير وهي بتحضنه و....
-------------------
في مكان تاني
ـ طالما عارف أن بنتك عنده سايبها ليه
أتكلم وهو بيشرب السجاره اللي في أيدها وبينفث الهواء بره
ـ علشان عارف انه مش هيعملها حاجه
ـ وأنت متأكد كده ليه ...ده الوحش
ـ و الوحش مبياخدش حقه من ست ولا من طفل ...دي مش من أخلاقه
ـ يعني هتسييب بنتك عنده لحد امتى
ـ لحد الوقت المناسب بعدها هضرب ضربتي ....وهعرف ازاي اخد حقي منه وهعرفه أن اللعب معايا انا غلط
ـ طب وأفرد بنتك حبته...بما أنها معاه يعني ...
مكملش كلامه لما لقاه بينقض عليه وبيمسكه من رقبته ـ لو قلتها مره تانيه ...نهايتك هتبقى على أيدي هعتبر نفسي مقولتش حاجه
بعدها سابه وهو بيقول بجمود ـ هي مستحيل تعمل كده ..هي مش هتحب واحد خاطفها ولو ده حصل ... يبقى هنساه أنها بنتي وهتصرف تصرف تاني
بصله التاني بخوف وهو بيجاهد علشان ياخد نفسه
الفصل 5
الباب اتفتح فجأة ودخل منه واحده
اول مره اشوفها جريت عليه وقعدت على السرير وهي بتحضنه و بتقول ـ حبي ...ايه اللي حصل ده ...انا اول ما عرفت جيت على طول
وبعدها خرجت من حضنه وهي بتتكلم بدلع ومياصه ـ أنت كويس صح
بصلي بطرف عينه بعدها بصلها وأبتسم ـ كويس يا حبيبتي
ـ حبيبتك !!!
قلتها بصدمة وغيظ وانا حاسه اني هفرقع فيه دلوقتي
بصلي ورجع بصلها وهي مازلت في حضنه
اتماسكت اعصابي وانا بقفل ايدي وبفتحهم علشان احافظ على هدوئي
بصتلي وبعدها بصتله ـ مش دي اللي أنت خاطفها
ـ لأ ده أنت معرف الدنيا كلها بقى
قلتها بغيظ وانا بتك على سناني
بصلي ومردش ..البارد...المستفز ...اللي هقوم دلوقتي اموته بإيدي طالما الرصاصة مجبتش نتيجة
اتكلمت بدلع ... إسم الله عليها ـ لأ هو معرفني علشان انا حبيبته وبس
بصتلها بقرف
رجعت بصتله تاني وهي بتلعب في ياقة قميصه ـ حبيبي خليها تطلع برا ... علشان اعرف أخُد راحتي معاك ... وعلشان كمان أغيرلك على الجرح
بصلي وقال ببرود ـ بره زي ما سمعتي
بصتله بصدمة وانا حاسه بقلبي اللي بيقيد نارر ودموعي اللي على وشك النزول
قُمت من غير ولا كلمه وخرجت...دخلت اوضتي
قعدت على طرف السرير وانا بتنفس بسرعة ـ بقى انا يقولي بره علشان المفعوصه دي ....ده متمرش فيه اني فضلت طول الليل سهرانه جنبه ....قال اغيرله على الجرح قال
قالتها بتريقه عليها
دمعه فرت مني ..مسحتها على طول ـ لأ أهدي كده أنتِ هتعيطي ليه يعني ما يشبعوا ببعض
نزلت عيوني بحزن ... أنا حاسه بشئ ناحيته....قلبي جنبه بينبض بشكل تاني
بحس نفسي ناسيه الدنيا وناسيه انا فين وليه وانا جنبه ....أمتى وإزاي حصل ده أنا مش عارفه كل اللي اعرفه إني بدأت أحبه
قمت من على السرير بعصبية من نفسي ـ إيه اللي بتقولي ده... لأ أظبطي كده وبعدين ده لسه طردك بره قدامها لأ وبيقولها حبيبتي
بصيت قدامي بشرود وإصرار على اللي بفكر فيه ـ تمام يا وحش..انا هوريك
ـ أوووف ...هتوريه ايه بس ...إذا كان أنتِ مش فارقة معاه هتخليه يلف حواليكِ إزاي بس
--------------------------------------------
أما بقى في جناح راكان
أول ما مشيت بعدت ديانا من عليا
استغربت ـ في حاجه يا حبيبي
بصتلها بحده ـ ياريت حبيبي وحبي والكلام ده مسمعوهش منك بيتوجهلي أبداً سامعه
ـ وده ليه بقى..ما أنت كنت زي الفُل معايا ايه اللي حصل
ـ هو أنا من أمتى وانا زي الفُل معاكي عايز أفهم...قُلتها مره وهقولها مليون مافيش أي حاجه هتحصل بيني وبينك ياريت تفهمي ده
ـ أنت بتعمل كده علشانها ...بنت الراجل اللي كان السبب في تدمير حياتك صح ... بتعمل كده علشان واحده زي دي اكيد طالعه ل أبوها.....
مكملتش كلامها لما لقيتني بقوم وبمسك أيدها وبتكلم بغضب وشر ـ أنا متعودتش إني أمد أيدي على واحده ست قبل كده ياريت متخلنيش أعملها معاكي... اسمعك بتقولي كلمه زيادة في حقها مره تانيه
بعدها نفضت أيدها بعيد عني
قامت من جنبي وهي بتحسس على أيدها ـ ماشي يا راكان..ماشي
قالتها بتحذير بعدها مشيت
حطيت أيدي على وشي وانا بمسح عليه علشان أهدى
بعدها قُمت علشان أخد دش
حسيت بألم وأنا بقوم ...رحت أخدت المسكن
------------------------------------------------
فضلت رايحه جايه في الاوضه وانا مش طايقه نفسي
بصيت على ساعتي ..كانت عدت ساعة من ساعت ما مشيت وسيبتهم لوحدهم
وقفت فجأة وانا بحسم قراري ـ أنا هدخل عليهم واللي يحصل يحصل
فتحت باب الجناح وانا بدخل
شهقت بصدمة وانا بلف وشي الناحية التانية وبغمض عيني أوي
كان واقف من غير تيشيرت وهو بيغير لنفسه على الجرح ـ أنا اسفة أني دخلت كده هطلع أهو
ـ ملهوش داعي انا خلصت على فكره
فتحت عيني ببطء وانا بلف رأسي
اتنهدت بارتياح لما لقيته لبس
قربت عليه بإستغراب وانا بوزع نظري على الجناح بشوفها هي فين
ـ هو أنت غيرت على الجرح مرتين ولا ايه
قلتها بعد ما بقيت قدامه
ـ حاجه تخصني
قالها ببرود شديد
اتعصبت منه اتكلمت وانا بجز على سناني ـ أنا بسأل سؤال بسيط مش فاهمه يعني هيجرالك حاجه لو جاوبت بإحترام
رفع حواجبه بإستنكار ـ قصدك ايه
ـ مش قصدي
قلتها بضيق وغيظ منه
اتكلمت تاني وانا بوزع نظري على الجناح ـ هي فين السنيورة بتاعتك
ـ مشيت ...
قالها بهدوء وهو متابعني بعينه
أبتسمت وانا بحاول مخليهوش ياخد باله بس على مين أخد باله
أتكلمت ـ هو أنت مقولتليش ليه أنك مرتبط
ـ وهو أنا المفروض أقولك
ـ ممكن تبطل البرود ده علشان انا بجد تعبت منك
قلت كده ولقيت نفسي محصورة بين أيده
بعد ما شدني بسرعة البرق على الحيطه
بصتله بصدمة وانا ببلع ريقي من التوتر
ـ أنت ... أنت ايه اللي عملته ده
فضلي بصصلي شويه وانا سرحت في عيونه
ـ هو انا علشان أنقذتك ..هستوقي في الكلام معايا عيني عينك كده
ضيقت عيوني بإستغراب
قرب مني ـ أنا الوحش عارفه يعني ايه الوحش يعني محدش يقدر يتكلم ربع كلمه معاه بطريقة دي ..ولا حتى أنتِ ....البنت اللي خاطفها علشان انتقم من ابوها ..يعني مجرد وسيلة مش اكتر
قال كده وبعدها بعد عني
غمضت عيوني بألم من كلامه
ـ على فكره انا مش بتكلم معاك كده علشان أقل منك ... لأ انا قلت يمكن يعني
ـ يحصل بينا حاجه
قالها وهو بيلف بعد ما كان مديني ضهره
ـ لأ طبعاً مش كده ....اه ما أنت تفكيريك هيبقى في ايه وأنت مرتبط بوحده مش ولا بد يعني
رفعلي حاجبه بإستهزاء اللي هو أنتِ بتقولي ايه
ـ أقصد أن انتوا صنف عينه فارغه
قلتها وانا بشاور عليه بصباعي
رح مسك أيدي وشدني ليه بس من غير ما المسه كان فيه مسافه بينا
بصتله بتفاجئ من اللي عمله وانا ببرق
ـ طب حاسبي بقى على اللي عينه فارغة ده ... علشان أنتِ قاعده في قصره وفي جناحه
شديت أيدي منه بغيظ وسيبته ومشيت من غير ولا كلمه
اما هو
بعد ما مشيت بصيت على طيفها بتواهان
بعدها اتنهدت وانا بقعد وبفكر في اللي جاي
-------------------------------------------------
كنت نازله على السلم ببرطم منه ومن أفعاله
لقيت غيث في وشي
بصلي بإستغراب ـ أنتِ كويسه
ـ وأنا هبقى كويسه وانا قاعده مع الكائن ده
قلتها بغيظ وسخرية وانا بشاور مكان جناحه
ضحك عليا ـ ليه بس عملك ايه
ـ أقولك بصراحة ومتقولش
ـ لا يا ستي متخافيش مش هقول
ـ ده شخص مستفز وبارد ومعندوش إحساس كمان ...ده بيطردني علشان واحده شبه عود القصب
ضحك عليا وعلى تشبيه
ـ أنتِ بتتكلمي عن ديانا
ـ هي أسمها كده ...طب والله خسارة فيها الأسم
ضحك تاني ـ وربنا أنتِ مسخرة
ـ يا بني أنا مش أي حد ...ده أنا خِسارة في اللي هياخدني والله
بصلي برفع حاجب
ـ يا عم عارفه التواضع بيشُر مني عارفه
قلتها وانا بهز برأسي وبضحك
راح ضحك عليا
فصل هذا الضحك ...الفصيل أبو البرود كله ...عمكوا راكان..اه ماهو مش عمي أنا
ـ غيييث ...
قالها وهو بينادي لغيث
رد غيث عليه ـ نعم يا وحش
ـ أطلع عايزك
هز غيث رأسه ـ أمرك
أتكلمت وانا بتريق عليه ـ غيييث...أطلع عايزك
سمعني غيث وضحك عليا وأنا أبتسمت و روحت المطبخ أعملي أيس كوفي اللي بحبه يروق أعصابي اللي بهدلها سي راكان
---------------------------------------
كنت قاعد بغيظ في الجناح مستني السيد غيث يطلعلي
خبط على الباب ودخل لما ملقنيش رديت عليه
بصلي بإستغراب من حالتي ـ هو في حاجه ولا ايه
قمت من مكاني بضيق ـ نفسي أفهم ايه الضحك وهئ والمئ اللي كان من شويه ده ...بتقولك ايه هي علشان تخليك تضحك كده
أبتسم بعد ما فهم إيه اللي أنا عايزه أوصله
ـ ااااه علشان كده يعني نادتني
بصتله بغيظ وأنا بمسح على وشي بفارغ صبر منه ومني على اللي بوصله ليه من أفعالي
كمل وهو بيروح علشان يقعد على الكنبة ـ مافيش يا سيدي كانت بتشتكي منك
ـ بتشتكي مني !!
قُلتها بإستغراب وانا بقعد قصاده
كملت ـ وهي بتشتكي مني ليه ست الهانم
ـ الاه صحيح أنت طرتدها علشان خاطر ديانا
رجعت ضهري لورا وانا بقول ـ علشان كده متضايقه يعني
ـ وهو أنت مش عايزاها تضايق يعني يا راكان وبعدين دي حركة...ليه تعمل كده مفكرتش في مشاعرها
ـ أنا عملت كده يا غيث علشان بفكر في مشاعرها...مش عايزها تحط ولا واحد في ميه في دماغها أن العلاقة دي ممكن تحصل أو أن يكون في شئ بيني وبينها
ـ انا مش فاهمك بجد راكان هو مش أنت...
قاطعته ـ غيث قلتها مره وهقولها التانية دي بنت عدوي وهتفضل كده طول عمري
-------------------------------------------------
عدت الايام
ومافيش كلام بيني وبينه كتير
ولما أجي أكلمه ينَقَّطني بردوده بفهم من كده أنه مش عايزني أكلمه بس أنا مش بقدر .....ببقى عايزه أشوفه ...ببقى عايزاه علطول يكلمني بس هو ديماً متجهالني
كنت قاعده مره في باحة القصر بقرأ كتاب من الكتب اللي في المكتبة
اه ما أنا أكتشفت أنه عنده مكتبه ودي الحاجة الوحيدة اللي بتسليني في القصر ده
بلاقي نفسي فيهم ....بحس بالونس جوه ريحتهم بجد
فجأة لقيت الست ديانا داخله علينا من باب القصر
بعد ما كان بقالها فتره مش بتيجي غير كل فين وفين
لأ وكمان ايه مش بتيجي هنا
دي بتروح لعنده الشركة
ده اللي سمعته من الرجاله اللي شغاله عنده
دخلت وهي بتبصلي بضيق حسيته بعدها سألت الخدامة بمياعه ـ راكان فين
قالتها الخدامة أنه في مكتبهُ
دخلت وقفلت الباب وراها
بصتلها بغيظ وكيد منها ... لأ انا بجد مش طايقاها ايه الأنسانه دي بجد ....وايه النارر اللي في قلبي دي
يارب ريح قلبي
فضلت قاعده ماسكه الكتاب من غير سبب مش عارفه أركز فيه ولا عارفه اقرأه كل شويه أبص على باب المكتب وأرجع أبص تاني على الكتاب
فاض بيا الكيل ...قُمت وأنا خلاص حاسمت قراري اني هدخل عليهم
لقيتها بتخرج من باب المكتب أبتسمت وعملت نفسي أني كنت رايحه ناحية السلم
كنت بطلع عليه وحاسيتها بتطلع ورايا
لفيتلها ولسه كنت هفتح بُقي لقيتها فجأة بتشدني من أيدي
ومحستش بنفسي غير وأنا مرميه في الأرض
حطيت أيدي على دماغي لقيتني بنزف جامد أخر حاجه سمعتها كان صوت راكان اللي بيقرب مني وفي الاخر استسلمت للغيمة السوداء
الفصل 6
هناا!!!!
قلتها بصدمة وانا بروح ناحيتها
قعدت على ركبتي وانا شايفها بتنزف
حسيت الزمن أتوقف بيا ...لأول مرة في حياتي مكنش عارف أتصرف إزاي ...لأول مره أحس بالخوف كده ..... والشعور ده من أني اخسرها
مسكت رأسها وحطيتها على رجلي وأتكلمت بصوت يكاد يكون بيطلع بالعافية ـ هنا ...
فتحت عيونها بالعافية وقفلتهم تاني
أتكلمت بسرعة ـ هنا ...فتحي عيوني ... ارجوكي متستلميش كده ...هنا أنتِ لو حصلك حاجه انا ....
وهِنَا فتحت عيونها وأتكلمت بالعافية ـ كمل ...أنت إيه
مليت عليها وانا بلَّمّس على شعرها اللي اتملى د.م ـ مش هيبقى ليا وِجُوّد
أبتسمت ابتسامه هاديه شبها وغمضت عيونها
الخوف اتملك مني أكتر ـ هنا ...هنا ....هنا لأ ارجوكي فتحي عيونك ..هنا
قرب مني غيث واتكلم ـ راكان مش هينفع كده لازم نوديها المستشفى
شيلتها بدون مقدمات وطلعت أجري على العربية
حطتها في الكنبة اللي ورا وقعدت واخدت رأسها في حضني
ركب غيث علشان يسوق
وبدأنا نتحرك واحنا بنسابق الوقت
بصيت لغيث بخوف وعصبية ـ أنجز...سوق أسرع من كده
بصلي من المرايا الأمامية ـ أنا لو سوقت أسرع من كده ... إحنا مش هنلحق نوديها المستشفى.. لأ وكمان عزرائيل هو اللي هيلحقنا
أتكلمت بنرفزه ـ على فكرة مش وقت ظرفتك دي خالص
ـ أنا بتكلم بجد يا راكان أهدى هتبقى كويسة متقلقش
وصلنا المستشفى
اخدوها مني الممرضات على السرير المتحرك
ودخلوها عمليات على طول
فضلت واقف تايه مش عارف اعمل ايه
خوف.....قلق....توتر
مزيج من المشاعر اللي حسيتهم في اللحظة دي
قعدت على الكرسي اللي قدام باب العمليات
سندت ضهري وغمضت عيوني وانا برفع رأسي لفوق
ـ يارب ....يارب انا مش حمل اني اخسرها يارب ....يارب هي بزات متخدهاش مني ...مش هقدر من غيرها ...مش هقدر
غيث قرب مني اتكلم وانا مازلت على وضعي ـ انا خلصت كل إجراءات المستشفى وطبعاً سألوني احنا نقرب لها ايه ..قلتلهم إنك جوزها
قالها وهو منتظر مني ردة فعل
فتحت عيوني وفضلت مثبتهم على السقف شويه بعدها بصتله ـ خير ما عملت
ـ يعني أنت دلوقتي مش متعصب مني
ـ لأ....كده او كده ... هيحصل اللي قلت عليه بس لما تقوم بسلامة
بصلي بصدمة مكنش متوقع مني ده أبداً ... خصوصاً يعني إنها بنت عدوي ...بس هي مش هتفضل بنته كتير
هي هتبقى ليا أنا كل حاجه...وهو هتبقى ليه ولا حاجه
رجعت بصتله تاني ـ عملت فيها ايه
ـ متقلقش يا وحش بيتمسى عليها دلوقتي
ـ لأ مش عايزكوا تلمسوها أنا هتصرف معاها بنفسي
قلت كده وانا بقوم أقف
وقف قصادي ـ بس يا وحش أنت عمرك ما مديت أيدك على وحده ست قبل كده
ـ ومين قال أني همد أيدي
ـ طب ما هو كمان متنساش دي تبقى بنت مين .. ماينفعش نأذيها
أتكلمت بسخرية ـ أمال أنت كنت بتمرجحها من شويه ولا بتأكلها غزل البنات ولا تكونش بتلعبها خلاويص
ضحك ـ دمك عسل يا وحش
زقيته من قدامي بعصبية ـ ولاااا...وربي ما نقصك حالياً
قلتها وبعدها روحت وقفت قدام باب العمليات
ضحك عليا
بعدها قرب مني و وقف جنبي ـ اللي هتعمله هيبوظ حاجات كتير إحنا خطتتنلها
ـ فداها أي حاجه...كل حاجه تهون لأجل عيونها
ابتسم وهو بيحط أيده على كتفي ـ متقولش إنك هتكسر قاعدة الوحش بحد ذاته
ـ علشانها أكسر كل القواعد والقوانين
كملت وأنا ببصله ـ علشانها هنسى أنا مين يا غيث ...هنسى انا مين وعايز ايه
حاول غيث يتكلم بهزار علشان يخفف عني ـ فينك يلي تعملي فيا كده ودوخيني حاولين نفسي
ـ وحيات خالتك ...على أساس إنها مش موجوده
ـ تصدق وَحشتنيِ
ـ تصدق إنك أهبل !
ـ مقبولة منك دلوقتي يا وحش علشان مَقَدّر بس اللي أنت فيه
ـ وهو ولو كنت مش مَقَدّر كنت هتعمل ايه بقى
ـ ولا حاجه يا عمهم ولا حاجه
قالها وهو بيرفع أيده لفوق ك علامة استسلام
----------------------------------------------
في مكان تاني
ـ بنتك وَقعت هنا السيوفي قدام عيون الوحش
بصله بصدمة ـ ايه اللي بتقوله ده
ـ والله ده اللي حصل
قام بعصبية وهو بيرمي الحاجات اللي قدامه على الأرض ـ بنت ال*** متعرفش هي في بيت مين وبتعمل ايه ..... راكان مش هيسكت ...كلنا عارفين هو ممكن يعمل ايه علشانها
بصله واتكلم بأمر ـ إحنا لازم نتحرك بسرعة...عايزك تروح وتجيبهالي ... علشان اعرف اتصرف وإلا كده نهايتنا كلنا هتبقى على أيديه
--------------------------------------
طلع الدكتور من غرفة العمليات
قربت عليه بسرعة وضربات قلبي بتنبض أسرع من خطواتي
لدرجة حسيت أن صوتها يكاد يكون مسموع للي حوليا
أتكلم غيث ـ طمنا يا دكتور
فضلت متابعه بعيني منتظر يتكلم
أتكلم بتوتر ـ إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس للأسف....
مكملش كلامه لما لقاني انقضيت عليه ـ للأسف ايه ....للأسف ايه...لو حصلها حاجه مش هرحمك فاهم
اتلموا الناس علينا بسبب صوتي العالي
شدني غيث من عليه بالعافية
ـ أهدى يا راكان خلينا نسمع هيقول ايه
ـ ماهو واضح هيقول ايه ...واضح إنها...
غمضت عيوني بألم من اللي كنت هقوله مستحيل يحصل كده مستحيل يحصلها حاجه...هي مش هتسيبني لوحدي مستحيل
سمعت صوت الدكتور ـ يا راكان بيه أنت فهمت غلط ...كل اللي كنت هقولوا إن العملية كانت كويسه والحمدلله مافيش أي تأثير على المخ ولا نزيف داخلي
ـ أمال في ايه
اتنهد ـ هي فقدت دم كتير وللأسف دورنا على المتبرع مليقناش وكمان معندناش نفس ذرة دمها لأنها مش متوفرة
أتكلمت وانا حاسس بفرحة عارمة في قلبي ـ متقول كده من الأول...انا هتبرعلها
أبتسم الدكتور ـ والله المدام محظوظه إنها عندها زوج بيحبها اوي كده زي حضرتك
ابتسمت واتكلمت بهمس وانا بتحرك وراه ـ أنا اللي محظوظ علشان ما مشتش وسابتني
---------------------------------------
اصريت أنهم ياخدوا الدم مني وانا جنبها
كنت نايم على السرير اللي جنبها وانا ببصلها
كان شكلها مرهق اوي و وشها شكله مخطوف واصفر
بس في نهاية شكلها زي البدر في نظري
اخد مني الدم وادهولها
بعد فترة من الوقت نقلوها غرفة عادية
وانا اصريت إني افضل معاها لأني مستحيل أصلا اسيبها
دخلت الاوضه وقربت منها وقعدت جنبها مسكت أيدها وابتسمت ـ حاسس ان المشهد بيتكرر تاني
مليت عليها وكمان ـ دلوقتي بقى في جزء من جسمي جواكِ يا ترى هتبقى ايه ردة فعلك
أبتسمت وملست على شعرها بحنان
في الصباح
فتحت عيوني بتثقال حسيت بنور شديد
رمشت أكتر من مره علشان أعتاد على الاضاءه
لحد ما فتحت عيني
بصيت حواليا باستغراب مش فاهمه انا فين
لحد ما استوعبت اللي حصل
وزعت نظري تاني على الغرفة لحد ما لمحته حَطتت رأسه على السرير جنبي وحاضن أيدي
أبتسمت ...مكنتش واخده بالي منه
حسيت بيه بيفتح عيونه
بعدت عيوني عنه وغمضت عيني كأني يعني لسه مفوقتش
اما عنه
فتحت عيوني وحسيت بيها بتتحرك
رفعت رأسي وانا ببصلها
ابتسمت...فهمت إنها بتلعب معايا ماشي انا بحب اللعب
قربت منها وملست على شعرها
واتكلمت ـ كويس بقى إنك لسه مصحتيش علشان.....
فتحت عيونها وهي بتبرق ـ علشان ايه بقى ...اه ما هو انا مغلطتش لما قُلت إنك عينك فارغة
ضحك وبعد عني
بصيت على ضحكته... أول مره اشوفه بيضحك ...يااه...لوحه مرسومه يا اخواتي ... لأ ده انا بدوب بدوب يعني
رفعلي حواجبه وهو مبتسم ـ ايه حلو انا !؟
أتكلمت بتوتر ـ ها لأ..يعني اه ...يعني
لقيته بيبصلي ومبتسم
أتكلمت بغيظ منه ـ ايه اللي عايز توصله مش فاهمه
اتكلم بحنيه اول مره أسمعها في نبرة صوته ـ عايز اطمن عليكي....حاسه ب اي...ايه اللي بيوجعك
أبتسمت ـ انا كويسه الحمدالله ومش حاسه بحاجه بتوجعني
أبتسم ـ طب يا حبيبتي انا هروح انادي الدكتور
قالها وهو بيقوم
وسايبني مزهوله و مصدومه من اللي قاله
بصلي وضحك اه ماهو عارف المصيبه اللي قالها
ـ حبيبتك !!؟
قلتها بصدمة وانا مازلت ببصله
مال عليا ـ وحياتي الجديدة اللي اتكتبت
رمشت أكتر من مره علشان استوعب هو ايه اللي بيقوله ولا مين اللي قدامي
ـ راكان!!
ـ عيونه
برقت اكتر
جسيت جبينه ـ لأ ماهو أنت مش سخن
مسك أيدي وباسها ـ أنا زي الفُل
ـ هو انا اتخبط في دماغي والخبطه تأثر فيك أنت ولا ايه
فضل بصصلي بعيونه
اتوترت ـ راكان
مردش
ـ طب أقولك أنت رخم
قلتها وغمضت عيوني علشان يتعصب ويدي ردة فعل
بس معملش حاجه
فتحت عيوني ببطء لقيته على نفس وضعيته
اتنهد بضيق ـ مش ناوي تبعد يعني
ـ هبعد يا جميل ...بس علشان اروح انادي الدكتور مش أكتر
بعد عني وطلع وقفل الباب وراه
بصيت على طيفه ـ هو ده بجد ....يعني هو ده نفس الشخص ...يكونش اخوه التوأم وخطفني بداله ...اه ماهو انا لعبه وبقيت سهلة الخطف اليومين الدول
سكت بعدها بصيت على أيدي
ضميتها لقلبي ـ ياااه ....ايه الاحساس اللي يجنن ده ... أوووف منك يا راكان بجد ... أوف منك على اللي بتعمله في قلبي يعني
أبتسمت لما شريط اللي حصل من شوية جيه قدامي فضل يتكرر أكتر من مره
ـ والله حاسه نفسي هبقى مجنونة بسببك بجد
سمعت أصوات بتقرب من الاوضه عدلت من وضعيتي
وخفيت ابتسامتي أو حاولت يعني اخفيها
جيه الدكتور وكشف عليا
وقال إني الحمدلله بقيت احسن بس لازم امشي على الدواء وأكل كويس
وطبعاً لما جاب سيرة الأكل لقيت راكان بيبصلي اوي اللي هو مش هرحمك غير لما ازغطك زي البطه
خرج الدكتور وخرج معاه غيث بعد ما اطمن عليا وقال إنه هيخرج يخلص إجراءات خروجي من المستشفى
أما عنه في قرب مني وقعد قدامي ـ طبعاً عارفه أول ما نروح إيه أول حاجة هتعمليها
ـ هجيب البت المفعوصة اللي شبه عود القصب دي من شعرها لحد ما انتفه كله
ضحك عليا وانا أبتسمت على ضحكته
ـ لأ يا حلوه مش هتعملي ليها حاجه
ـ ليه بقى إن شاء الله خايف على السنيورة مني
مال عليا ـ تغور السنيورة يا جميل ... انا خايف عليك أنت لتتعبي وأنتِ بتشدي شعرها لقدر الله
ابتسمت بكسوف
لأ أحرجني إبن الإيه
ـ أحم يعني خلاص هبقى اربيها أما أخف
بعد عني ـ لأ ملكيش دعوه أنتِ بتربيتها دلوقتي سيبي الموضوع عليا ...يلا معايا نعيد السؤال ايه أول حاجة هتعمليها لما نروح
أتكلمت وانا بعد على صوابعي ـ هدخل الاوضه ..هفتح الدولاب...هاخد دش .... وأخرج أنام على سريري علشان وحشني مووت
ـ مش حاسه أنك نسيتي حاجه
أتكلمت باستعباط ـ لا مش حاسه
ـ طب خلاص يبقى انا اللي هعمل اما نروح
ـ هتعمل ايه!؟
ـ هأكلك ...
ـ أحم أحم...يا وحش متقولش حاجات أنت مش قدها
ـ مافيش حاجه على وجه الأرض الوحش مش قدها
ـ يا وحش أنا بنت عدوك
ـ لأ ما هو أنتِ مش هتفضلي كده كتير
ـ مش فاهمه!؟
ـ بعدين يا حبيبي بعدين لما تخفي هبقى اقولك
فجأة دخل غيث بسرعة وهو بيقول ـ راكان كاظم السيوفي جاي على المستشفى ومعاه البوليس
بصله راكان بصدمة ـ يعني ايه ..اللي عرفوا
ـ الظاهر كده أن في جاسوس معانا
أتكلم تاني بسرعه ـ لازم نلحق نمشي من هنا بسرعة ...مش معانا رجاله كفاية
بصلي راكان وانا بصيتله وقُلت
الفصل 7
ـ أنت ممكن تروح بسرعة ولما يجوا هقول إنك ملكش علاقة بالموضوع
ـ وهما هيصدقوا ده أبوكِ هيقول إن إحنا مهددينك
قالها غيث بسخرية
ـ إيه اللي أنت بتقوله أنت وهي ده
بصلي وكمل ـ أنا مستحيل اسيبك تروحي مني
معرفش ليه في اللحظة دي قلبي دق .... بقيت عايزه اروح معاه برغم إني عندي فرصة أكون في بيتي بس.....بس انا عايزه وجودي معاه
---------------------------------------------
ـ سوق براحة يا غيث علشان ماجيش اسوق على دماغك
ضحكت عليه وعلى خوفه عليا
ـ معلش اعزرني يا وحش أول مره اسوق عربية إسعاف
ـ اعزرو يا وحش
قلتها بضحك عليه
مال عليا ـ أعزروا لما انا اللي ابقى معاه لوحدي لكن مش لما تبقي معانا و لسه طالعه من العمليات يا قلب الوحش
ـ أنت عايز ايه
بعد عني وأبتسم ـ هكون عايز ايه يعني
ـ ماهو انا مش فاهمه ايه التغيير اللي أنت فيه ده ... أنت غيرت على الجرح !؟
غمزلي ـ ليه ؟..هتغيرلي أنتِ
برقت ـ هو ايه ده...ايه يعني... أنا أقصد يعني ... علشان أنت بتتكلم معايا بطريقة غريبة .... بعدين... بعدين ايه اللي أنت بتقوله ده
ضحك ـ خلاص خلاص أهدى يا جميل ... أنا زي الفُل ...حتى حاسس أن انا بقيت كويس بعد سنين طويلة اوي
ـ مش فاهمه!؟
ـ يا حبيبي أنتِ من ساعت ما فوقتي مافيش على لسانك غير مش فاهمه...هفهمك يا حبيبي بس بعدين أنتِ شايفه أن ده الوقت المناسب يعني
ـ نتغاضى عن حبيبي اللي قلتها دي ..
قاطعني وهو بيميل عليا ـ لا منتغضاش .... منتغضاش علشان انا لما بقول كلمه ببقى قصدها ميه في الميه
سرحت في عيونه... الراجل ده هيجنني والله....بقيت أحس أنه عنده انفصام في الشخصية بجد
ماهو مش معقول ده نفس الشخص اللي مكنتش بطيق أتعامل معاه من يومين بسبب بروده
بقى شخص حنين ....عطوف ....متفاهم...ورقيق
مش لايق عليه الوحش خالص بالشخصية اللي قدامي دي
افتكرت إحنا خرجنا إزاي
ـ أنت خلصت إجراءات خروجها صح
قالها راكان لِ غيث
ـ اه !!
ـ تمام انا عايز اتكلم مع مدير المستشفى
ـ ده ليه
قالها غيث بإستغراب
أتكلم راكان بعصبية ـ هو أنت هتسألني ... اعمل اللي بقولك عليه
بصلي غيث واتكلم بسرعه ـ بحس في شخص جواه بيطلع في أوقات غريبة و
مكملش كلامه لما شاف أن راكان بيقرب عليه بغضب ف جري على بره على طول
ضحكت عليهم
بصلي واتكلم بغيظ ـ أضحكي أضحكي يا اختي
ـ الاه هو انا عملت حاجه ...هو ضحك ممنوع ولا ايه يا سي راكان
قرب مني وقعد جنبي وقال ـ سي راكان مش عايز حاجه من الدنيا دي كلها غير أنه يشوفك بتضحكي
ضحكت وقُلت ـ من عيوني يا قُطتي
ـ قُطتي !!
قالها بإستغراب
كان هيكمل كلامه بس دخل علينا غيث ومعاه مدير المستشفى
أتفق راكان مع المدير وطبعاً علشان الكل بيخاف منه وبيعمله حِساب وافق على اللي طلبه
وهو أن راكان يلبس لبس الدكاترة بكمامه طبعا علشان محدش ينتبه ويحطوني على السرير متحرك ونهرب بعربية الإسعاف
فوقت على صوت راكان
كنا وصلنا
دخلنا القصر وحاسه المره دي مختلفة
مش عارفه بس الشعور اللي حاسه بيه مختلف أني مش مخطوفه ... لأ حاسه أن ده بيتي
نفضت الأفكار دي من عقلي
لفيت ليهم ـ انا هطلع علشان أخد دش وارتاح شويه
ـ مش هتنامي غير لما تاكلي
قالها راكان ليا بتحذير
ـ أمرك يا وحش
قلتها بجديه مضحكة بعدها طلعت
بعد ما طلعت بصلي غيث وابتسم
اتنهدت بضيق لما ملقيتوش اتكلم ـ عايز إيه
ـ لأ بتأكد إذا كان اللي قدامي الوحش أو راكان
ـ الاتنين نفس الشخص
قلتها وأنا بتجه ناحية الكنبة علشان اقعد
قرب مني وقعد قصادي ـ لأ مش نفس الشخص
الوحش ده الوحش اللي قرر إنه ينتقم من اللي كان السبب في إنه يخليه يتيم ...الوحش اللي كان عايز ينتقم من الخاين اللي دخل حياته ودمرها كلها ....الوحش اللي بقى الوحش بعد عناء طويل علشان بس يوصل لِ مبتغاه
أما راكان ده الشب اللي حب هنا من عشر سنين وقافل على قلبه من أي واحده تانيه
راكان اللي حرم على نفسه بنات العالم بس علشان بنت وحده
راكان اللي كان هيروح ويعترف بحبه بس في النفس اليوم الدنيا كلها انقلبت وبدل ما كان يعترف ويدخل دنيا
الدنيا حرمته من أكتر اتنين اعزاء على قلبه
وبقى يتيم
كنت ببصله ومع كل كلمه بيقولها كنت بتحكم في نفسي علشان ما اقومش أكسر الدنيا فوق دماغنا دلوقتي
عيني احمرت بسبب الكبت اللي بكبته جوايا
أتكلمت بصوت مبحوح ـ أنت عايز ايه بالظبط
ـ عايز اعرف أنت مين دلوقتي
قمت من مكاني وفضلت رايح جاي
مسحت على وشي وانا بتنفس بسرعة... اثر النار اللي جوايا واللي بحاول اطفيها من زمان
بصتله وعيني بقت احمر اكتر من كتر الغضب ـ أنا الاتنين...انا نفس الشخص واللي هاخد بثأري ...بس
سكت وانا بلف وبثبت عيني على مكان اوضتها ـ بس هي ملهاش ذنب ...هي بنت ...ابوها عارف بخطفها وعارف أنها ممكن تكون في خطر وسبها ومعملش اي تحرك لأنه جبان
ولما عرف إنها في المستشفى ومافيش رجاله كفاية معايا راح هاجمني من ورا ضهري
بصتله تاني ـ انا ندمت لما سبتها معاه طول العشر سنين دول ... ندمان لأنها الوحيدة اللي كان ممكن تواسيني واللي بحضن منها هقوه وهقدر وهحرق الدنيا ... وحالياً انا مستعد أحرق الدنيا طالما هي معايا ومش هرجعهالوا أبداً
----------------------------------------------
أخدت دش ولبست فستان سماوي بسيط بأكمام طويلة
وسرحت شعري وعملته كحكه عشوائية
اتنهد وانا بقعد على طرف السرير و بفتكر الأحداث اللي حصلت اخر فترة
البنت دي اول مره اشوفها في حياتي
ليه تأذي واحده عمرها ما أذتها
كان ممكن تتسبب في مو.تي ليه كل الحقد ده
ليه ممكن الإنسان يمتلك كل الحقد ده
سمعت جمله قبل كده بتقول مافيش حد بيتولد وحش كلنا بنتولد وبتبقى جوانا ذرة خير
ي إما بنكبرها وبنعمل الخير في حياتنا
ي إما بندمرها وبيتدمر العالم من خلالها
بس
بس راكان.... راكان الشخص اللي اول ما جيت هِنا كنت بكرهوا ...إزاي الكره ده اتنزع فجأة واتحط مكانه مشاعر كتيره غريبة اول مره في حياتي أحسها
راكان الشخص اللي قدر وبكل جدارة إنه يكسر الحاجز اللي محطوط في قلبي ويدخل من غير أي استئذان
مبقتش قادره احمي قلبي منه
لأن كده هأذي قلبي
تصرفي انهارده كان غريب أوي
ليه مهربتش
ليه ...كان عندي فرصة...كان عندي فرصة إني أرجع بيتي ...ليه مرجعتش
ببساطة لأن وقتها مش عقلي اللي كان بيفكر
قلبي اللي فكر ومشيت وراه
وأنا مش عارفه هل اللي عملته صح أو لأ
لاني خايفه مش واثقه هل هو هيكون الشخص اللي هكمل حياتي معاه أو لأ
وفي وسط العداوه اللي بينه وبين بابا
ف معتقدش أن ممكن تكون لينا نهاية سعيدة
بس ...بس في نهاية قلبي اللي هيمشيني ... وأنا مش هقدر ....مش هقدر اعيش بعيد عنه ...زي ما مقدرتش انهارده اسيبه .....
-----------------------------------------------------
ـ تمام كده يا راكان بيه الأكل خلص ...تحب أطلعه أنا
قالتها الخدامة وهي بتوجه كلامها ليا
أتكلمت وانا باخد الصينيه اشيلها ـ لأ انا هطلعه
اخدته وسط زهولها وصدمتها
بس ما اهتمتش
طلعت بره المطبخ
لقيت غيث بيقرب عليا
ـ أنا مش مستغرب من اللي بتعمله دلوقتي علشان لازم اتعود
ـ عين العقل
قلتها وانا بمشي
وقفني ـ راكان انا كنت بفكر يعني نعمل حاجه نفرح بيها هنا
ـ زي !!
ـ يعني مثلاً أنت عارف إنها بتحس نفسها وحيدة وكمان أنت مش هتعرف بحكم شغلك إنك تقعد معاها طول الوقت ف....
وقفته لما فهمت اللي عايز يوصله ـ تمام يا غيث برغم إني حاسس أنك بتعمل كده لنفسك بس تمام
ضحك ـ يا عم ليا أو ليها مش هتفرق إحنا الاتنين هننبسط
ـ أمشي يا غيث شوف رايح فين أمشي
قلتها وانا بطلع على السلم
----
سمعت صوت خبط على الباب
ـ أدخل
قلتها وانا مفكره أن اللي بيخبط هو غيث
بس أخدت الصدمة لما لقيته راكان
ـ راكان!!!!
ـ عيونه
قالها وهو بيقرب وبيحط الأكل قدامي على السرير
ما زالت الصدمة على ملامحي
ضحك ـ نفسي افهم هتفضلي تتصدمي كده لحد أمتى
أتكلمت وانا بتجاهل كلامه ـ هو أنت خبطت على باب اوضتي من شويه مش كده
ـ أممم
قالها بابتسامة وهو متابعني بعيونه
ـ راكان هسألك سؤال بس متزعلش اوكي
ـ مقدرش أصلاً أزعل منك ...وقتها السماء هتتربق على الأرض
اتجاهلت للمرة التانية كلامه وسألته ـ هو أنت ملبوس
ضيق عينه بإستغراب بيحاول يفهم اللي قلته
أتكلمت تاني بسرعة علشان أفهمه ـ ماهو أنت أساليبك كلها أتغيرت فجأة
يعني لسه من يومين كنت بتقول " أنا الوحش وده قصر الوحش أدخل المكان اللي يعجبني ومحدش يقدر يفتح بقه بربع كلمه " قلتها وانا بخشن صوتي وبقلده
كملت ـ لكن دلوقتي خبطت على الباب لأ وكمان جايبلي الأكل بإيدك لحد هِنا
ضحك
وبصراحة بقى مش فاهمه هو بيضحك على ايه
ـ طب ممكن نقول مثلاً إني دلوقتي راكان مش الوحش ...يعني معاكي أنتِ بس هبقى كده والباقي لأ
ـ ليه ؟
قلتها بلهفة وانا مثبته عيوني على عيونه ونفسي الإجابة ترضيني وترضي قلبي
ـ أقدر ما جاوبش دلوقتي
قالها بإستفسار
أتنهد ـ تقدر يا عم تقدر هو الوحش ميقدرش على حاجه يعني
لقيته بيمسك المعلقة وبيملها أكل وبيرفعها علشان أكل وهو بيتكلم وبيقول ـ والله بعد تفكير طويل أكتشفت اني في حجات مقدرش عليها
بصيت بإستغراب على المعلقة
بس هو شاورلي بعينه إني أكل
استسلمت واكلت من إيده وانا بقول ـ وهي إيه بقى الحاجات اللي الوحش بجلالة قدره ميعرفش يعملها
ـ أنه يبعد عنك مثلاً
قالها وهو بيأكلني المعلقة التانية وبيبصلي بنظرات دوبتني
شرقت
راح اداني مياه وهو بيضحك
شربت بعدها اخدت نفس طويل
بصتله بغيظ ـ الحاجات دي مبتتقلش كده ولا في الوقت الأكل...أفرض موت
ـ بعد الشر على حياتي
أبتسمت ـ يا بني كفاية بقى مش كله مره واحده كده قلبي مبقاش قادر يستحمل يا راكان
ـ عيون راكان ...طب يلا تكملي أكلك
فضلت أكل من إيده
وانا برقص من جوايا
محدش هيقدر يفهم اللي حاسه بيه ولا هقدر أوصف الإحساس اللي جوايا خالص
--------------------------------------
أما بقى في مكان تاني
ـ معرفتش تنجح النهاردة وتاخد بنتك منه
ـ فلت مني ....بس مش هيعرف بعد كده يعملها
بنتي وهاخدها وهدمره زي ما دمرته من عشر سنين لما أخدت عيلته
ـ أنت عارف انه بيحب بنتك
أبتسم بشر ـ و متأكد وعلشان متأكد....هحرق قلبه عليها .....وزي ما سرقت عيلته منه هسرقها مره تانيه
ـ تقصد أنه معتبر بنتك عيلته يعني
ـ ماعندوش غيرها حالياً
ـ نفسي أفهم عقلك بيدور إزاي
ـ محدش يعرف إيه اللي بيدور في عقلي
بصله ـ بس اللي هيعرفوا الكل إن هيجي يوم والوحش هيدمر وعلى إيدي
---------------------------------------------
في مخزن من مخازن الوحش
دخل راكان بهيبته
وجنبه غيث
كانت ديانا مربوطة ومرميه على الأرض وحالتها مزريه يعني
وجنبها كام واحد تانين
أتكلم غيث ـ ابوها لما عرف بعملتها ...بعتهم علشان يجيبوها
أبتسمت بسخرية ـ هو ميعرفش أنا مين ولا إيه
ـ لأ يا وحش لا سمح الله...هو علشان عارف ف خاف لا تعمل حاجة في بنته
ـ هو من ناحية هعمل ف انا هعمل وهعمل اوي كمان
قلتها وانا بقرب منها وبنزل لمستواها
شيلت القماشة من على بوقها
أتكلمت بخوف وهي بتهز رأسها وبتعيط ـ أرجوك .....مش هعملها تاني والله أخر مره
ـ شششششش
قلتها وانا بمسك فكها بقوه
ـ هو أنتِ معتقده إنك هتعيشي وتعمليها مره تانيه...تبقي بتحلمي
قلتها وانا ببعد عنها وبقوم
ـ راكان أرجوك والله أخر مره....مش هتشوف وشي مره تانيه أوعدك....طب .....طب لو عايزني أبوس رجلها علشان تسامحني هعملها...بس أرجوك سبني أمشي ...أرجوك ... والله ماهتشوف وشي مره تانيه
كانت بتترجاني
بس كل ما تقول كلمه أفتكر هنا وهي سايحه في د.مها
أفتكر خوفي عليها وإن كان ممكن يحصلها حاجه
وقفت وبصيت على غيث ـ نفذ اللي قلتلك عليه
هز غيث رأسه وابتسم ـ أمرك يا وحش
قالها وانا مشيت وانا بسمعها بتترجاني تاني
ـ لااااااا.....أرجوك لا ...لا أرجوك
----------------------------------------------
في صباح اليوم التالي
صحيت من النوم
وانا حاسه براحة أول مرة أحسها من ساعة ما جيت هِنا
أبتسمت لما افتكرته
هو أصلاً مبقاش يفارق عقلي
ـ بقيت جزء كبير أوي من تفكيري يا راكان إذا مكنتش كله
قمت أخدت دش ولبست ونزلت
بس وأنا نازله على السلم
شوفتها
جريت عليها حضنتها بشوق ـ ريري وحشتيني أوي بجد
ضحكت ـ و أنتِ أكتر يا مجنونة
بعدت عنها
ـ إزاي جيتي
بصت على غيث و راكان
قربت من راكان ـ متقولش إنك خطفتها
ـ الله يسامحك....ينفع تظني فيا الظن ده ...إن بعد الظن أثم يا حياتي
ـ أمال جبتها إزاي بقى
ردة عليا ـ غيث يبقى أبن خالتي يا هنا
ـ نعم يا اختي
قلتها وانا بلفلها
ـ ده اللي هو ازاي يعني
ـ أهدي بس وهفهمك كل حاجه
ـ تفهمي مين يا روح خالتك ...هو أبن خالتك طلع مافيا
ـ أنتِ كده بتسيئي ليا وده انا مقبلهوش إطلاقاً يعني
قالها غيث
ـ بس يلا
قلتها بغيظ وعصبية من اللي انا فيه دلوقتي
صاحبتي...صاحبة عمري أبن خالتها يبقى مافيا
غيث اتكتم لما قلتله كده وراكان ضحك عليه وهو بصله بغيظ
ضحكت رحمة ـ أهدي و والله هفهمك بعدين شكلك تعبان علشان متتعبيش أكتر
ـ أنتو هتجننوني والله هتجننوني
ضحكت ـ تعالي وهفهمك والله
أخدتني وقعدنا على الكنبة
بصت على غيث بغيظ بعدها بصتلي ـ بصي انا معرفش إيه حكاية المافيا دي لأن انا كل اللي اعرفه أنه بيشتغل معاه والمساعد بتاعه في شركاته بس ده اللي اعرفه...ف هو لما جيه وقالي أن هما اللي خاطفينك جيت على طول ودلوقتي انا هفضل معاكي ومش هسيبك
بصيت على راكان وانا بضيق عيوني ـ جيبتها ليه بجد
ـ علشان متبقيش لوحد انا غلطان
اتنهدت انا مش فاهمه حاجه أصلا ومش فاهمه ازاي رحمة قريبة غيث
مبقتش فاهمه حاجه ولا عارفه استوعب أصلا
روحنا وفطرنا سوا
بعدها غيث وراكان دخلوا المكتب علشان يشتغلوا
وانا ورحمه قعدنا في الجنينة نتكلم
حكتلها كل حاجه من ساعة ما جيت هنا
ـ طب هما خاطفينك علشان فيه عداوه بينه وبين ابوكي ليه بتقولي
بصتلها ـ معرفش بقى معرفتش أفكر في حاجه غير كده لما شوفتك... وبعدين اسمه الوحش يعني وبعدين بحس من تصرفاتهم وخاطفني ده مش مبرر مناسب يعني
ضحكت ـ يا ستي لقب وحطه لنفسه إيه اللي مدايقك ...وبعدين هو اي حد يخطف يبقى مافيا يعني ..... أكيد فاهمه غلط .....بس كويس اني اطمنت عليكي .... عارفه من ساعت ما اختفيتي واحنا هنموت عليكي بس بعدها عمو قال إنه عارف مكانك في قالنا منقلقش يعني
استغربت ـ وهو عارف من امتى
ـ من شهرين
اتصدمت
بابا عارف بمكاني من ساعت ما جيت هِنا ومعملش أي ردة فعل
اه علشان كده بقى عرف اني في المستشفى
ضحكت بحزن على حالتي
لدرجة دي انا مهموش
لدرجة دي سايبني عند عدوه ولا فكر أن ممكن يحصلي حاجه هنا
دموعي نزلت بألم على حالتي
قربت مني رحمه بخوف عليا ـ هنا
اترميت في حضنها ـ حاسه ان ضهري اتكسر يا رحمه ....حاسه ان مليش حد في الدنيا
أتكلمت وهي بتهون عليا ـ إيه اللي بتقوله ده متقوليش كده وانا رحت فين
أبتسمت بوجع
فضلت في حضنها شويه علشان أهدى
بس مهما بكيت اللي جوايا مش هيهدى أبداً
بعد فترة خرجت من حضنها
راحت قالت بضحك علشان تخفف عني ـ بقيت محجوزة معاكي هِنا ...يلا قوليلي نعمل ايه في المخروبه دي نسلي بيها نفسنا
ضحكت ـ نعمل أيس كوفي
ـ انا قلت كده برضو .....يلا
قمت معاها وأحنا رايحين على المطبخ
وقفني راكان
وقالي إنه عايزني في مكتبه
ـ روحي وانا هعمل لينا إحنا الاتنين
قالتها رحمه ليا
هزيت رأسي ليها وانا ببتسم ورحت اشوفه عايز ايه
خرجت من عنده وانا صدمة لسه على وشي
قربت مني رحمه ـ هو كان عايز ايه
قلتلها
اتصدمت وهي بتحط أيدها على بوقها ـ وأنتِ وافقتي
هزيت رأسي ب اه وانا لسه مصدومه ومش مصدقه
بعد فترة
طلعت على اوضتي
قعدت على السرير وانا بفتكر اللي حصل
واللي طلبه مني راكان
أبتسمت
بعدها اتصدمت وصوت وانا بنادي على راكان لما شوفته قدامي ـ راكاااااان .
الفصل 8
رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر
سمعت صوتها بتصوت قلبي اتقبض
قمت أجري على اوضتها
فتحت باب الاوضه لقيتها قاعده على السرير بترتجف بخوف وحضنه المخده ودفنه وشها فيها
وزعت نظري على الاوضه
مش لاقي حد
خرجت صوتي بهدوء رغم الخوف اللي حاسس بيه عليها ـ هنا !
بصتلي وكأنها لما لقيت أمانها ابتسمت ـ راكان
قربت منها وانا ببتسم علشان اطمنها ـ قلب راكان... أنتِ كويسه حصلك حاجه
ـ راكان مشيه أرجوك مشيه علشان ميته من الخوف
وزعت نظري تاني على الاوضه
ملقتش حد بصتلها بإستغراب ـ مين ده ؟!
ـ البرص
ـ برص !!!؟
هزت راسها ب اه
بصتلها وانا بحاول أفهم هي بتتكلم بجد !!
اتنهدت وانا بمسح على وشي علشان أهدى وبصتلها وانا بحاول قدر الإمكان اني اتكلم بهدوء علشان متعصبش عليها وهي تعبانة ـ هو أنتِ صوتي ....وعيطي وقاعده على السرير وحضنه المخده من الخوف علشان البرص
أتكلمت بسخرية كأن أنا اللي مجنون ـ أمال علشان ايه يعني ....يا راكان مشيه أرجوك
كان ساعتها دخلوا علينا غيث و رحمة وسمعوا اخر كلامنا
اتفزعت لما صوتت رحمة بخوف ـ ايه ده هو في برص هِنا
ـ غيث خد البتاعة دي من هِنا علشان مش ناقص
ـ ايه بتاعة دي ما تحترم نفسك
قالتها رحمة بعصبية
بصلها راكان بصدمة ـ أنتِ بتكلميني أنا
ـ لأ خيالك
قالتها بسخرية عليه
راكان اتعصب
ف أتكلمت بسرعة ـ منك لله يا شيخه هترجعي من تاني أما صدقت اتغير
ضحك غيث علينا وبص ل رحمة ـ رحمة روحي على اوضتك دلوقتي
ـ ليه بقى إن شاء الله
ـ ما تسمعي الكلام ... أحسن ما تروحي على القبر يا اختي ....بت متخلفه ما مبتفهمش
قلتها بغيظ منها
راحت مشيت ومشي وراها غيث
بصلي راكان وقرب مني
خوفت بصراحة ... خوفت
وبعدت شويه على طرف السرير
لأنه شكله غير مبشر بالخير
قعد على السرير روحت بعدت عنه
فضل باصصلي ومتكلمش
ـ راكان
قلتها بهدوء وترقب
مردش
ـ راكان
قلتها مره تانيه بس وانا بحاول أرسم ابتسامة على وشي
مد أيده ليا
غمضت عيوني بخوف
بس لقيته بيمسك ايدي بحنيه
فتحت عيوني بهدوء وانا بوزع نظري على أيده اللي ماسك بيها أيدي وعليه وعلى هدوءه الغير معتاد في المواقف اللي زي دي
أتكلم أخيراً ـ أنا لما بشوفك بتبعدي عني وبتخافي مني بطريقة دي ...قلبي بيتكسر وبحس بنار بتقيد جوايا وبتخنق .... لدرجة دي بتخافي مني
بصتله وانا شعور الندم امتلكني فجأة مِن تصرفي معاه
انا مقصدش اجرحه بس ...بس خايفه يرجع الشخص اللي خاطفني
واللي لما بس كنت ابص في عينه الاقي حقد وكره وانتقام
خايفه يرجع
لأن قلبي اتعلق اوي بالشخص الحنين والعطوف..المتفاهم ده
بصتله وانا بحاول ابتسم ـ انا بس كنت خايفه من ردة فعلك
ـ طب ما ده بيئذيني برضو
قالها بهدوء
ـ أنا مقصدش ائذيك ....انا أسفه
حط أيده على خدي وهو بيلمس عليه بحنان ـ أنا مش عايزك تعتذري... أنا عايزك تثقي فيا ومتخافيش مني ....ممكن !؟
أبتسمت وانا ببص في عيونه
عيونه المره دي بتتكلم بالغة تانيه ....الحب والحنان والعطف والصدق
هزيت رأسي ـ ممكن
اتنهد وهو بيبعد ـ هقوم اشوف حد يشوف حل للبرص ده
اتفزعت لما افتكرت ـ لأ ماهو ...انا مش هعرف انام معاه انهاردة كده
ـ هو بيعض ؟!
قالها بسخرية عليا
ـ اتريق براحتك بس مش هنام برضو هِنا
غمزلي ـ خلاص يا حبيبي معنديش مانع أنتِ عارفه أن الجناح واسع يعني
ـ راكان!!!
قلتها بتحذير
ـ حيات راكان
ـ أووف منك مش وقت تثبيت خالص على فكره
ـ طب خلاص ...عيونه
ـ مش هرد عليك
قلتها وانا بتنهد
فكرت في فكره ابتسمت بحماس وانا ببصله ـ طب ما هي سهله هنام مع رحمة
قمت من على السرير ـ يلا خرجني بقى علشان خايفه
ـ أعمل إيه ....وبعدين ايه هنام مع رحمة دي
ـ مش فاهمه إيه اللي مدايقك
ـ يعني عايزه تنامي جنب رحمة وفي حضنها ومش عايزاني اضايق
ضحكت وانا بضرب كف على كف ـ هو أنت هتغير من رحمة
قرب مني وهو بيبص في عيوني ـ انا بغير من أي حد يبقى معاكي في الوقت اللي انا مش معاكي فيه
ابتسمت وانا بمسك أيده ـ طب يلا يا قطتي
بصلي بإستغراب ـ إيه حكاية قطتي دي مش فاهم
ـ مش حكاية ولا حاجه... ببساطة أنت قطتي
ضحك ـ يلا خليني أخرجك يا هنا يلا
ضحكت وانا بخرج معاه لقيت البرص بيتحرك في الاوضه رحت سيبته وجريت على برا
ضحك عليا وهو بيخرج وبيقفل الباب ـ طب والله مجنونة
ـ مقبولة يا عم راكان
قلتها بضيق
قرب مني ـ حقك على عيوني يا قلب راكان
ابتسمت ـ ابعد كده
قلتها وانا بزقه بعيد عني
قرب تاني ـ لأ أنت لسه مضايق يا جميل
ـ يا عم ولا مضايقه ولا حاجه بقى ...كده ميصحش
قلتها وانا ببعده مره تانيه
ضحك وبعد عني
ابتسمت ـ تصبح على خير
ـ تصبحي على جنة يا حبيبتي
قالها بابتسامة دوبت قلبي دوب
مشيت من قدامه
علشان ميحصليش حاجه منه
و روحت على أوضت رحمة ودخلت
قفلت الباب ورايا وانا بسند عليه وبحط ايدي على قلبي ـ كده كتير كده كتير اوي يا راكان بجد .... إيه اللي بتعمله فيه ده .....قلبي مبقاش يستحمل خلاص ....هتعمل فيا ايه اكتر من اللي عملته ده بس فاهمني
اتنهدت بهيام
واللي فصلته رحمة
ـ إيه يا أختي قلبك بيوجعك
قالتها بسخرية
اتنفست بغيظ وانا بقرب منها وبقعد على السرير ـ عايزه إيه يا بت أنتِ
ـ مش عايزه حاجه يا اختي أنتِ اللي داخله بزعبيبك عليا
ـ ز ايه....ايه اللي بتقولي ده وبعدين في حاجه لما ادخل اوضت أختي حبيبتي
قلتها وانا بحاول استطلفها
ـ اختك اللي طردتيها من شويه من اوضتك
ـ ما أنتِ يا ريري غلطانة بتبجحي فيه وأنتِ مش عارفه لما بيقلب بيبقى عامل ازاي وانا ما صدقت يا أختي
ـ ماليش دعوه بالهري اللي بتقوله ده اطلعي بره
نمت على سرير بعند وانا بشد عليا الحاف وبتغطى
ـ يا أختي صدقتي نفسك اوي ...قال اوضتك وتطلعي بره ...اشحال مكنتيش مجبوره في القعده هنا كنتي عملتي ايه
ـ بقى كده يا هنا
ـ وأبو كده كمان يا قلب هنا ....يلا تصبحي على خير
----------------------------------------------
في فيلة كاظم السيوفي
ـ أنا مليش دعوة انا عايزه بنتي
ـ يا اسماء مش كده بس استهدي بالله هيجرالك حاجه
ـ هيجرالي إيه بعد اللي جرا، بنتي بقالها شهرين مختفيه
ـ ماهو كاظم قالك أن البت كويسه خلاص اهدي بقى
ـ كويسه ايه لو كويسه بجد خليها تيجي ...تشوفها عنيا اتأكد بجد إنها كويسه غير كده مش هستيريح
دخل عليها كاظم في اللحظة دي
ـ اسماء قلتلك استريحي بنتك مش هيحصلها حاجه
اتكلمت بدموع ـ انا عايزه بنتي يا كاظم ..قلبي بيتقطع وهي بعيدة كده
ـ يا حبيبتي وانا قلتلك أنها كويسه
اتكلمت بزعيق ـ خلاص لو كويسه تيجي ...عايزه اشوفها ...غير كده مش هستريح
أتكلم بنفاذ صبر منها وعصبية ـ يوووه منك ...ما قولنا متزفته كويسة ده أنتِ مبتفهميش
قال كده وخرج من الاوضه بعصبية
في اللحظة اللي خرج فيها وقعت اسماء مُغمى عليها
صوتت اللي جنبها ـ اسماااااااء
-------------------------------------------------
في صباح اليوم التالي
كنت واقفه في المطبخ بحضر الفطار
دخل عليا راكان
ـ صباح الخير يا قطتي
قلتها بابتسامة ليه
ـ صباح الورد
ـ بتعملي ايه
قالها وهو بيقرب مني
ـ بعمل الفطار قلتها بابتسامة وانا باخد خياره وبأكلهالوا
اكلها مني وبصلي بغيظ ـ يعني بتأكليني علشان تسكتيني مش كده
ـ ليه بس كده ...انا أقدر
قلتها ببراءة
ـ بلاش البراءة دي دلوقتي هو مش الدكتور قال إن ليكي الراحة
ـ طب ما انا كويسه اهو يا راكان هو انا بعمل ايه يعني
ـ هو ايه اللي بتعملي ايه ...هو أنتِ كده مش بتعملي حاجه
ـ يا راكان ما انا كان نفسي تاكل الفطار من ايدي مره انا غلطانه
ـ لأ يا قلب راكان مش غلطانه بس مش على حساب صحتك
ابتسمت ـ أنا زي فُل والله
اتنهد ـ خلاص انا مش هتناقش معاكي أنتِ اللي بتكسبي في النهاية
ضحكت وانا بأكله من البوريك اللي بالجبنة ـ كويس إنك عرفت
أبتسم وهو بياكل من ايدي
بعدها مسك أيدي وباسها ـ تسلم الايادي يا حياتي
ابتسمت
وبعدت أكمل الفطار وهو فضل متابعني بعينه
خلصت الفطار وراكان خلاهم يحطوا على السُفرة
غيث جيه
والحمدلله الحجه رحمة صحيت من غيبوبتها ونزلت علشان تفطر معانا
اتكلم غيث وأحنا بنفطر ـ شريف السالم اتصل وعايز الصلح يا راكان
أتكلمت رحمة بفضول ـ مين ده !؟
ـ ابو ديانا
قالها غيث وهو بيمضغ الأكل
بصله راكان بغضب
بلع ريقه بخوف وتوتر
ضحكت بعدها بصيت ل راكان ـ راكان
انتبهلي
أبتسمت ـ خلاص يا راكان خليه ياخد بنته انا مسامحها
ـ بس انا مش مسامحها كان ممكن يحصلك حاجه بسببها كان ممكن تبعدي عني
أبتسمت بكسوف لأنه بيقولي الكلام ده قدامهم ـ خلاص يا راكان مش مهم
ـ هو إيه ده اللي مش مهم ....أنتِ حياتي في أهم من كده
اتحرجت منه مش عارفه ارد اقول ايه بصراحه
سكت لأن فهمت إن النقاش في الجزء ده ممنوع
والجزء ده هو أنا
بعد الأكل كنت قاعده انا ورحمة بنتفرج على التلفزيون وبنشرب عصير مانجا
هز تليفونها برسالة
بصت عليها واتصدمت
بصتلها بقلق ـ في إيه مالك
أتكلمت بخوف وتوتر ـ طنط اسماء
الخوف اتملك مني ـ مالها ....مالها ماما ردي يا رحمة
في اللحظة دي كان راكان خرج من المكتب قرب علينا من صوتي العالي
اتكلمت رحمة بهدوء علشان تحاول تهديني وميحصلش ليا حاجه ـ هي كويسة متقلقيش هي بس اغمى عليها و..
صوت بخوف ـ كده و كويسة
قرب عليا راكان بخوف ـ هنا أهدي
مسكت أيده وانا ببص في عيونه وبعيط ـ راكان راكان أرجوك خليني اروح اشوفها ....وعد اني هرجع تاني بس خليني اشوفها
بصتلها وانا مش عارف أقول ايه
حاسس اني عاجز
مش هقدر اسيبها
مش هعرف اخليها تبعد عني
بس في نفس الوقت مش عايزها تفكر أنها أسيرة هنا
مش عايزها تكرهني ...عايزها تحبني وتفضل برضها
قلتها ومعرفش قلتها ازاي بس تمردت على قلبي وقلتها ـ روحي يا هنا
بصتلي بعدم تصديق ـ بجد
هزيت رأسي برغم وجع قلبي
اتفجأت لما لقيتها بتحضني ـ شكراً... شكراً بجد يا راكان
خرجت من حضني ـ هرجع تاني وعد
بعدها مشيت من قدامي
رحمة راحت وراها
وانا فضلت متابعها بعيني لحد اما خرجت
أول ما خرجت غمضت عيوني بألم وأنا بتنفس بصعوبة....
الفصل 9
رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر
كنت بجري في ممر المستشفى انا ورحمة لحد ما وصلت عند اوضتها لقيت بابا وطنط سامية وطنط اماني واقفين رحت لهم على طول بصيت لبابا بدموع ـ بابا..... بابا ماما مالها ايه اللي حصل
حاوط كتفي وهو بيهديني ـ هتبقى كويسه اهدي أنتِ
بصيت له بنظرات كلها عتاب ولوم بس ده مش وقته خالص لقينا الدكتور بيخرج من اوضتها قربنا منه كلنا بلهفه اتكلم بهدوء وابتسامه ـ اهدوا يا جماعه ما تقلقوش المدام كويسه هي بس ضغطها وطي شويه علقنا ليها محلول وهتبقى زي الفُل
اتنهدت بارتياح وقلت في سري ـ الحمد لله
قربت مني طنط اماني ....حاوطت كتفي ـ أنتِ كويسه مش كده طمنيني عليك يا بنتي.... امك وصلت للحاله دي بسبب ان هي كان نفسها تشوفك كانت عايزه تطمن عليك
ابتسمت بهدوء ـ انا كويسه ما تقلقيش ...زي الفل
طنط اماني تبقى بنت خالة ماما..... قريبه من ماما اوي لدرجه ان هي قريبه اكتر من اخواتها كلهم...ست
جميله ..... وطيبه
اما طنط سامية تبقى مامه رحمة
الدكتور سمح لنا ان احنا ندخل عندها
دخلنا
وهي كانت بتبدأ تفوق
اول ما شافتني دموعها نزلوا ـ بنتي...
قربت منها وحضنتها بشوق كانت وحشاني اوي
خرجتني من حضنها وبستني من خدي ـ كنتي فين وقفتي قلبي عليك ينفع كده
بصيت لبابا بعدها بصيت لها فهمت ان هو ما قالهاش حاجه او انا فين وانا ما كانش ينفع اقولها لان هي تعبانه دلوقتي ومش هتقدر تستحمل لو قُلتها
ابتسمت بهدوء ـ حقك عليا يا ست الكل... ما تزعليش ... انا اهو زي الفل قدامك
خدتني في حضنها من غير ولا كلمه وانا فضلت في حضنها
بعد مده طلعنا بره عشان نسيبها ترتاح شويه ونخلص اجراءات خروجها من المستشفى
راح بابا علشان يخلص الاجراءات وانا رحت استناه بعد ما اخلص قربت منه واتكلمت والدموع بتتجمع في عيني بحاول احبسهم ـ أنت ليه.... ليه برغم انك عارف انا كنت فين.... برغم انك عارف ان انا في بيت عدوك ما جيتش ولا مره تنقذني منه في الشهرين اللي فاتوا
كان بيحاول يقرب مني بس انا بعدت اتكلم ـ انا كنت عارف انه مش هياذيكي
ضحكت بوجع ـ عارف.... عارف ايه... انا كنت مخطوفه يعني ايه عارف ايه الثقه دي... افرض عمل فيا حاجه افرض ثقتك فيه اللي بتقول عنه ان ممكن ما ياذنيش افرض اذاني كان ممكن ايه اللي يحصل متأكد لدرجه دي انه مش هياذيني ... ايه اللي مخليك متأكد كده
قرب مني واتكلم بصوت واطي وهو بيتك على كل حرف بيقوله ـ لاني عارف ومتاكد انه بيحبك ومن زمان اوي ....مفكره ان عقد الجواز اللي مديهولك علشان تمضي عليه علشان ترجعيله مره ثانيه وما اقدرش افتح بقي معاه بولا كلمه ده معرفش بيه
بصيت له بصدمه من اللي بيقوله
ـ أنت..... أنت ازاي عارف اني
ـ متجوزه
قالها وهو بيبتسم بسخرية
رجعت خطوه لورا بخوف وتوتر
اتكلم تاني ـ ما تقلقيش انا عارف انه هيحصل كده من زمان اوي مش هعمل لك حاجه ...أنتِ بنتي في النهايه
بعدها قرب مني واتكلم بوعيد ـ بس حسك عينك تعمليها وتروحي له يا هنا ما تعرفيش انا ممكن اعمل ايه لو جربتي تخطي خطوه بره البيت هتكون بموته وانا ما بهددش انا بنفذ يمكن ما تعرفيش انا عملت فيه ايه زمان.... انا السبب في وحدته لان انا اللي قتلت عيلته وخليته يتيم
شهقت وانا بحط ايدي على بقي
الدموع نزلوا من عيني بقهر معقول معقول ابويا... ابويا السبب في موت عيلته ابويا السبب في وحدته حطت ايدي على قلبي بوجع وانا بعيط
ـ انا حذرتك ما تخلينيش اخلص منه هو الثاني
بعدها مشي من قدامي
عيطت... عيطت بقهره
فهمت ليه كان بيتصرف معايا بالطريقه دي ....كان ليه حق ...كان ليه كامل الحق
مش هعرف اروح له مش عارفه حاجه غير اني لو مشيت ورحت له انا اللي هخسره
وانا مش هقدر اخسره
افتكرت لما كان عايزني في المكتب
ـ أفندم
قلتها بجديه مصطنعه
بص لي برفع حاجب ـ أفندم !!!!!
قالها بتعجب
ـ انجزني يا راكان بقى انا عايزه اشرب الايس كوفي
ـ حاضر يا عيون راكان
قالها بابتسامه وهو بيقوم من المكتب وبيمد لي ايده بالورق
بصيت على الورق بتعجب ـ إيه ده
ـ أمسكي شوفيه وهتعرفي
اخذته منه واتصدمت لما لقيته عقد جواز وكان ماضي عليه كمان بصيت له باستغراب وانا حاسه هو عايز ايه بس بكدب نفسي
ـ وقعي عليه
قالها وهو بيمد لي ايده بالقلم
بصيت على القلم بعدها بصيت على الورق بعدها بصيت له مره ثانيه ـ أنت بتتكلم جد
ـ هو في هزار في الكلام ده
ـ راكان ما ينفعش نتجوز بالطريقه دي تبقى الجوازه بطله..... كمان.... كمان أنت عندك عداوه مع بابا هتستفيد ايه
ـ اولا من ناحيه هستفيد فهستفيد اوي
ثانيا بقى ابوكي ماضي على العقد ده خليته يمضي من غير ما ياخد باله مع ورق شغل بس اعتقد انه هو عرف وكويس ان هو عرف
بصيت له بصدمه ـ يعني دلوقتي بابا عارف اني هتجوزك ـ بقول اعتقد ما اعرفش ممكن.... بس لو هو عارف ف ده احسن عشان هندمه ندم عمره
ـ انا ما اقدرش اعمل كده
ـ وانا بترجاكِ تعملي كده بترجاكِ انك توقعي عليهم
ـ بس ..
قاطعني وهو بيمسك ايدي وبيبص في عيوني ـ ما بسش يا هنا... انا واثق اني زي ما في مشاعر اتجاهي ليكي أنتِ كمان عندك مشاعر ليا... الفرصه دي مش هتيجي مره ثانيه وفي وسط العداوه دي مش هنبقى مع بعض ....ها هتختاري ايه
بصيت لعيونه بعمق
بعدها رجعت بصيت للورق تاني بتردد
مد لي ايده بالقلم
بصيت عليه بتردد بعدها اتنهدت واخذت القلم وانا بوقع
فقت من سرحاني لما لقيت بابا بيقرب مني هو ساند ماما وطنط اماني وطنط سامية ورحمة جايين معاهم
بصلي بابتسامه ونظرات كلها تحذير وهو بيقولي ـ يلا يا حبيبتي عشان نروح بيتنا
ماما ابتسمت وهي بتمد لي ايديها عشان امسكها
قربت منها ومسكت ايديها وانا بحاول قدر الامكان اني ما اعيطش
---------------------------------------------------
كنت قاعد في المكتب ببص على صورتها غمضت عيوني بألم و انا بمسح على وشي كذا مره بحاول اهدى
ـ غبي ......غبي ما كانش ينفع تسيبها تمشي
اتنهدت بوجع ـ بس برضو ما كانش ينفع اسيبها تفضل كانت هتفكر نفسها هنا اسيره .... انا عايز حبها ليا يزيد
اتنهدت وانا برجع ضهري لورا
خبط على الباب ودخل
كان غيث قرب مني قعد قصادي بصيت عليه وقلت بهدوء ـ قولي اللي جاي عشانه غيث
ـ اعتقد كده هنا مش هتيجي
عدلت نفسي وانا بضم ايدي بحطهم على المكتب وبحاول اتحكم في اعصابي ـ بتعتقد بُناءً على ايه
ـ الرجاله شافوها وهي خارجه من المستشفى وركبت عربيه ابوها وراحت معاه على البيت
قمت من مكاني فضلت رايح جاي لفتره بعدها مسكت التليفون
رنيت عليها مره الخط اداني مشغول مره ثانيه مشغول رنيت عليها اخر مره لقيت تليفونها اتقفل رميت التليفون بعصبيه وانا بكسر كل اللي قدامي على المكتب غيث اقرب مني وهو بيحاول يهديني علشان مائذيش نفسي ـ اهدى يا راكان مش كده.... أنت كده هتأذي نفسك ..هترجع ..هنرجعها
غمضت عيوني بألم وانا بقول في سري خلاص كده كل حاجه انتهت
----------------------------------------------------
كنت في اوضتي رايحه جايه مش عارفه اعمل ايه حاسه ان انا هِنا محبوسه مخنوقه اوي لدرجه اني عايزه اطلع مش عارفه
قعدت على طرف السرير ودموعي بينزلوا بوجع ـ يا ربي هيقول ايه دلوقتي هيفكرني انا اللي قفلت الموبايل
افتكرت لما تليفوني رن كنت هرد عليه بس بابا اخده مني وعملوا مشغول بعدها قفله
قمت من على السرير وانا بقول بعزم وبمسح دموعي ـ انا لازم اكون اقوى من كده انا هرجع له انا مستحيل اخسره مستحيل ارجع لنقطة البداية انا بحبه ومش هقدر على بعده عني
نزلت اكلت معاهم واديت ماما الدوا بعدها طلعت اوضتي قلت هستنى بليل لما الكل ينام وهتحرك من غير ما حد ياخد باله
بعد اربع ساعات
كانت الساعه 1:30 تقريبا
فتحت باب اوضتي وانا بمشي بالراحه علشان ما حدش ياخد باله او ينتبه او يصحى
نزلت على السلم وخرجت من القصر ولسه هخرج من البوابه لقيت بابا في وشي
رجعت كم خطوه بخوف
قرب مني ـ قلت لك لو حاولتي انك تهربي هتكون بموته
هزيت راسي برعب ـ لأ يا بابا خلاص اخر مره
لقيته بيطلع تليفونه بيوريني فيديو ـ خلاص ايه ...هو اللي بقى خلاص
شهقت بصدمه لما لقيت واحد بيطع.ن راكان
مسكني من دراعي وهو بيمشيني وراه وانا فضلت اعيط واهز في راسي واقول ـ بابا ارجوك لا.... قل لي ان ده مش حقيقي بابا ارجوك خليني اروح له بابا لا
ما ردش عليا وطلعني على اوضتي ـ مش عايز اسمع حسك أنتِ غلطتي لما حاولتي تهربي أنتِ هيتقفل عليكي باب الاوضه ومش هتخرجي منها علشان تعرفي تعمليها مره تانيه ...انا أديتك فرصه وأنتِ ضيعتيها
قربت منه وانا بقول بدموع ـ بابا لا بابا مش هستحمل بابا لو سمحت انقذه مش هحاول اهرب مره ثانيه بس بس انقذه .... بابا خلي حد ينقذه .... بابا ارجوك مش ههرب... مش هروح في حته هفضل هنا بس خليه يعيش
ـ انا حذرتك دلوقتي أنتِ السبب في اللي هو فيه
قالها بعدها خرج وهو بيقفل الباب حاولت امنعه ما عرفتش انهارت على الارض وانا بعيط ـ مستحيل مستحيل يكون حصل له حاجه
وقفت وانا ببص على الشباك بعزم
بعد ساعتين
كنت ماشيه في الطريق باقصى سرعه فجأه لقيت كذا عربيه حوطتني ما اعرفش مصدرها ولقيت واحد ملثم بيطلع من العربية وبيقرب مني حطيت ايدي على قلبي بخوف
خرجت من العربية حاولت اهرب بس كان عددهم كبير
قرب مني بسرعة وهو بيمسكني من دراعي وبيقول بطريقة تخوف ـ أهدي يا حلوه ده احنا هندلعك دلع احسن من اللي كنتي بتدلعي في قصر الوحش
وفجأة وبدون مقدمات خدرني وشلني وحطني في العربية
ركبوا كلهم وهو ساق وكلهم ساقوا وراه ـ بما إن الوحش بين الحياة والموت...ف مصيرك هيكون على إيدي ....هنتقم منه علشان يعرف يحرق قلبي عليها كويس ف انا هحرق قلبه عليكي ..
الفصل 10
رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر
فتحت عيوني وانا ببص حواليا بإستغراب
حاولت اقوم معرفتش بسبب إنهم مقيدني
افتكرت اللي حصل وإني اتخطفت وافتكرت راكان
الدموع اتجمعت في عيني ـ لأ مش ممكن ...انا لازم امشي من هنا
قعدت ازعق يمكن حد يسمعني ويخرجني من هنا
كان باين عليه مخزن ـ في حد هنا ......خرجوني .....حد سامعني.......خرجوني من هنا .....انتوا عايزين مني ايه .....حد يرد
فضلت انادي وانا بعيط
فجأة لقيت حد بيفتح الباب وبيدخل منه
كان باين عليه شاب في التلاتين
قرب عليا وهو بيبتسم ابتسامه غريبة
بصتله بدموع وخوف
نزل لمستوايه ـ بجد الوحش طول عمره بيعرف يختار
ـ أنت مين وعايز مني ايه
قلتها بغضب
ضحك عليا ـ أعصابك يا سنيوره مش كده ...ده إحنا حتى مطلوين مع بعض
أتكلمت تاني بغضب ـ ايوه يعني عايز مني ايه
قام وقف فجأة
وبصلي ببرود ـ عايز انتقم منه فيكي
أتكلمت بإستغراب ـ تنتقم من مين... راكان!!؟
نزل تاني لمستوايا وهو بيقعد قصادي ـ عايز أحرق قلبه زي ما حرق قلبي ...عايزهُ يموت من القهره....عايزهُ يحس بنفس الاحساس لما ماتت
بصتله وانا ببلع ريقي بخوف وتوتر
حاولت استجمع نفسي وسألته ـ هو عملك ايه لكل ده ...ده مستحيل يأذي حد
ـ مستحيل يأذي حد ...مستحيل
قالها بعصبية
وكمل ـ ده قتل.ل اكتر إنسانه حبيتها ....هو السبب في موت.ها وتقوليلي مستحيل يأذي حد
أتكلمت بتوتر ـ أنت شكلك فاهم الموضوع غلط
قام بعصبية وهو بيكسر اي حاجه تيجي في وشه ـ هو اللي حياته كلها غلط في غلط ......من سنه اكتر إنسانه حبيتها ....حبيته هو
قالها بعدها قرب مني وكمل ـ عارفه يعني ايه تشوفي اكتر حد بتحبيه بيحب حد تاني غيرك .... لأ والتاني ده ولا هي في باله أصلا
قال اخر جملته وهو بيضحك بسخرية
حسيت الدموع بدأت تتجمع في عينه وهو بيحكي
ـ جت وقالت لي أنها عايزه تعمله مفاجأة وتعترف بحبها ليه قدام الكل ....كان قلبي بيتعصر وهي يتطلب مني الطلب ده .....قررت ابعد واتحجج بإي حاجه ....بس بعدها اتفاجئ أنه كسر قلبها قدام الناس كلها وقالها انا مش بحبك وياريت تبعدي عني علشان ماذكيش .....طلعت من عنده مكسورة حاولت كذا مره أهديها واقولها انو ميستهلهاش بس مسمعتش كلامي ....لحد ...لحد
نزل على الأرض وهو بيعيط ـ لحد ما تعبت خالص ودخلت في غيبوبة....فضلت معاها ...فضلت اكلمها يمكن تسمعني... الدكاترة قالوا إنها ممكن تكون بتحس بينا ....ماكنش كل ده بيجيب نتيجة.....قررت ادوس على قلبي و اروح له اترجيته كتير بس ولا كان عنده ذره رحمه ما رضاش...... ما رضاش وبسببه هي ما.تت
قال اخر جملته بغضب وعينه من شدة الغضب احمرت
رجعت لورا بخوف
قام من على الأرض وهو بيبصلي ـ متقلقيش مش هعمل فيكي حاجه
سكت بعدها كمل ـ حالياً....لحد ما يطلع من العناية
قاطعته بخوف ـ هو في العناية
ضحك ـ يااه متعرفيش...ده في العناية المركزة ويا عالم هيموت ولا يعيش
كمل بشر ـ بس عارفه انا ممكن ابعت حد يخلص عليه ...بس انا بتمنى يعيش علشان يموت كل يوم من القهره عليكي .... يشوفك وأنتِ بتتعذبي قدامه وميعرفش يوصلك
قال كده وبعدها خرج وقفل الباب
انهارت من العياط
والدموع اللي كنت حبساهم نزلوا بوجع على اللي بيحصلي
ـ يارب قوموا بالسلامه....... يارب مش هستحمل لو حصله حاجه ....يارب مليش غيرك يارب ....يارب خرجني من هنا و قوم راكان بسلامة يارب
----------------------------------------------------
في مكان تاني
ـ يعني ايه متعرفوش راحت فين
ـ يا بيه إحنا دورنا في كل مكان ومش لقينها ...ولا حتى موجوده عند الوحش
ـ راكان عنده أعداء كتير ولو بنتي حصلها حاجه أنا هروح واخلص عليه بنفسي
---------------------------------------------------------
في مكان تاني
ـ الوحش في العناية ويا عالم هيموت ولا يعيش
ـ إن شاء الله يمو.ت ونخلص منه
بعدها بصله وكمل ـ دلوقتي اقدر اخلص بنتي من تحت أيده
ـ كل اللي تقمر بيه هيتنفذ
ـ دلوقتي هو في العناية و غيث معاه ... يبقى نقدر ننفذ من غير ما يحصل لرجالتنا حاجه
ـ كمان في معلومه
ـ معلومة ايه !؟
ـ البنت اللي محتجزها الوحش
ـ قصدك هنا السيوفي
ـ بالظبط .... دلوقتي هي مخطوفه من واحد إسمه سالم الغمري
ـ مش ده ابن محمود الغمري
ـ بالظبط كده يا بيه
أبتسم بسخرية ـ كده الوحش نهايته قربت
بصله وكمل ـ اعمل اللي هقولك عليه ...وانا هكلم سالم وهتفق معاه ونتفاهم
ـ أمرك يا بيه
--------------------------------------------------
عند الوحش
ـ يعني إيه اتخطفت متعرفيش مين اللي عمل كده
ـ لأ يا غيث .....هي حاولت تهرب علشان ترجع ليكوا بس معرفش ايه اللي حصل إحنا خايفين عليها اوي ليكون حصل ليها حاجه
ـ متقلقيش خلاص انا هتصرف
ـ بالله عليك طمني
ـ حاضر خلاص ...متقلقيش أنتِ بس و ثقي فيا
ـ انا بثق فيك أكتر من نفسي يا غيث
أبتسم ـ وده من امتى
ـ من زمان اوي بس البعيد مبيحسش
ـ وهو أنتِ ادتيني أي تلميح قبل كده علشان أحس
ـ اه بقى هتحط الحق عليا
ـ أما اشوفك يا رحمة
ـ هتعمل ايه بقى
ـ أما تيجي يا جميل هنشوف
ـ ولاااا ....احترم نفسك
ـ هو في أكتر من كده احترام طب
ـ اه ما أنا أقول ايه ما هي دي تربيتك
ـ بقولك ايه يا بنت خالتي تحترمي نفسك علشان مقلش منك
ـ وريني هتقل مني ازاي
اتنهد ـ أنا تعبان يا رحمة الفترة دي بجد ارحميني
قلبها لان ليه ـ إن شاء الله هيقوم بسلامة يا غيث ادعي بس أنت وهيكون بخير
ـ بدعي بدعي كتير ...يارب
قالها وهو بيحاول يريح قلبه
ـ إن شاء الله هيقوم بسلامه
ـ أنا محتاج وقفتك جنبي بس
ـ أنا جنبك على طول يا غيث
ـ ماشي يا عيون غيث هقفل أنا علشان في شوية حاجات اعملها ... يلا سلام
قفل معاها وفجأة حصل اللي ماكنش حد متوقعوا
--------------------------------------------
حاولت اشوف اي حاجه في المخزن اقدر افك بيه قيودي مش لقيه والدنيا ضالمه مش مسعداني على حاجه مافيش غير ضوء خافت جداً من لمبه محطوطه فوق المكان اللي قاعده فيه
ـ رفعت رأسي لفوق ـ يارب افرجها يارب
فجأة لقيت الباب بيتفتح
رجعت لورا بخوف
لقيته نفس الشخص
قرب مني وكان فرحان اوي
قلبي اتقبض
ـ جاي أبشرك بالبشرى .... راكان مات
اتصدمت ودموعي بتنزل ـ لأ مستحيل ده كدب.... مستحيل ده يحصل
ضحك ـ لأ والله مش بكدب ...لسه واصلي الخبر طازه وجيت علشان أعرفك يمكن تكوني أنتِ الوحيدة اللي هتقرأي عليه الفاتحة
هزيت رأسي وانا بعيط بانهيار ـ لأ... لأ.. لأ أنت كداب مستحيل يكون حصله حاجه... لأ أنت كداب
ـ دي الحقيقة
ـ لأ مش حقيقة مستحيل يمشي ويسبني .. لأ مستحيل
ـ براحتك انا هسيبك تستوعبي الخبر واروح انا احتفل بموته
ـ لأ استنى قولي أن ده كدب استنى هنا مستحيل يسبني مستحيل
سابني ومشي وقفل الباب
حاولت أقوم اكتر مره وانا بعيط بس كل مره بقوم بقع
لحد ما وقعت على خشبة فيها مصمار وجرحت ايدي
فضلت على الأرض بعيط وانا بخبط برجلي على الأرض ـ لاااااااااااا.....يارب لا ...يارب
انهارت وانا حاسه بالعجز والوجع
ـ ااااااه ...يارب ..... مستحيل......راكااااااااااان
-------------------------------------------
فضلت يومين على الحاله دي
بالعكس حالتي بقت اسوء وكل مره يدخل فيها عليا اسأله إذا كان بيكدب بس ماكنش باين عليه الكدب خالص
حاولت اكتر من مره أهرب بس معرفتش
بقيت أضعف وحالتي بقت مزريه
من بعده بقيت جسد بلا روح
استسلمت للي انا فيه ...كده كده حياتي ملهاش لازمة طالما هو مش موجود فيها
كنت مرميه على الأرض كالعادة
لقيت الباب بيتفتح وبيدخل منه
فضلت مكاني متحركتش .....كنت مغمضه عيني ...فضلت مغمضها
حسيت بيه بيقرب مني
ـ ازيك يا حلوه ايه أخبارك
مردتش عليه وفضلت مغمضه عيني
ـ لأ بصيلي كده علشان منتعبش مع بعض
فتحت عيني بهدوء وانا ببصله من غير ما اتكلم
ـ خدي كلي كده احنا مش هنموتك من الجوع هنا
بصيت على الأكل بعدها بصتله وسكت
ـ لأ ماهو أنتِ لازم تكوني بصحتك علشان نقدر ناخد كل اللي عايزينه من غيث
عيوني دمعوا
غمضت عيني بألم
قام وقف ـ كلي بقى كده كده ايدك مربوطة من قدام ف هتعرفي تاكلي
قالها ومشي وهو بيضحك
عيط بوجع ـ راكااان ....خلاص كده مابقتش موجود ....يعني مش هسمع صوتك تاني .....طب معنديش مانع تتكلم معايا ببرود ...معنديش مانع تبقى قاسي بس عدم وجودك ده بيقتلني بالبطيء.... راكان عايزه اشوفك مره تانيه ..... عايزه أمسك إيدك.....اااااااه
قلتها وانا بخبط برجلي على الأرض
لقيت حد بيفتح الباب وبيدخل
فتحت عيوني اشوف مين اتصدمت لما شوفته