تحميل رواية الوحش بقلم حنان احمد ماهر pdf
بقلم حنان احمد ماهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ الوحش بقلم حنان احمد ماهر.
الفصل 11
رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر
ـ بابا !!!
قلتها بإستغراب لما شوفته
فتحوا الأنوار
غمضت عيوني اوي بسبب الإضاءة القوية
قعدت ارمش كذا مره بحاول اعتاد عليها
حسيت بيه وهو بيفكني
فتحت عيوني وانا ببصله
وقفني على رجلي
وانا من ألم رجلي كنت هقع تاني بس هو سندني
ايدي ورجلي مَتعلّمين ما كان ما هما ربطني
وقفت وانا سانده عليه لقيته بيحضني
غمضت عيوني بوجع وما بدلتوش الحضن
خرج من حضني وهو بيتفحصني بعيونه ـ أنتِ كويسه يا بنتي
مردتش عليه وانا ببصله ونظراتي كلها عتاب ولوم وغضب
أتكلم تاني وهو بيحاوط خدودي ـ كنت خايف عليكِ اوي ....ينفع تقلقيني عليكِ بشكل ده مش أنا قُلتلك بلاش تمشي ...ومنعتك تهربي
بعدت أيده بعيد عني وانا ببعد عنه
أتكلمت بدموع وانا خلاص حاسه بإنهيار ـ منعتني .....
كملت وأنا بعلي صوتي و وشي بقى أحمر ـ كل ده بسببك ... ياريتني ما مشيت ... ياريتني ما رجعت البيت ...كنت هفضل معاه ...ماكنش كل ده هيحصل ...ماكنش هيروح مني
نزلت على الأرض وانا بعيط بوجع وبشهق
قرب مني وهو بيحط أيده على كتفي وبيحاول يهديني ـ بنتي انا .....
قاطعته وانا بشيل أيده من على كتفي وببصله ونظارتي كلها غضب ـ متقولش بنتي دي .... أنا مش بنت حد
كملت وأنا بقوم ـ انا ميشرفنيش أكون بنت قاتل
ـ هنا كده عيب ...انا ابوكي ماينفعش كده
اتكلمت بعصبية وانا بعيط بحرقة ـ أنت مش ابويا...انا أبويا مات بنسبة ليا من ساعت ما قتل أكثر إنسان حسيت معاه بالامان واكتر منك أنت
ـ هنا اسمعيني أنتِ متعرفيش حاجه أنا كنت باخد بطاري ...هنا...
كان بيتكلم و وانا حاسه اني مش سامعه حاجة
حطيت ايدي على دماغي من الوجع
وفجأة حسيت الدنيا بتلف بيا وأخر حاجه سمعتها هو صوت بابا وهو بينادي ب إسمي
-------------------------------------------
فتحت عيوني بتعب وأنا حاسه بوجع شديد في رأسي
حاولت أعدل نفسي
لقيت رحمة قاعده جنبي واول ما حركت نفسي هي قامت وقفت وهي بتعدلني ـ استني براحه
قالت كده وهي بتساعدني علشان اقعد
عدلتني وقعدت تاني جنبي ...مسكت ايدي بلطف وهي بتتكلم بلهفة ـ أنتِ كويسه مش كده ... اروح انادي الدكتور
كانت هتقوم بس انا وقفتها وانا بمسك أيدها وبقول بتعب ـ هو ايه اللي حصل
ـ عمو كاظم جابك هِنا من أسبوع وأنتِ من ساعتها وأنتِ غيبوبة
ـ غيبوبة!!؟
قلتها بإستغراب وانا بضيق عيوني
ـ اه الدكتور قال أنك دخلتي في غيبوبة بسبب أعراض نفسية...كمان جسمك كان ضعيف اوي بسبب قلة الأكل
بصيت لها وانا بعيط
قربت مني وهي يتمسح دموعي ـ هششش... اهدي يا هنا بالله عليكِ علشان متدخليش في غيبوبة مره تانيه
أتكلمت بشحتفه ـ راكان...راكان يا رحمة ...راكان مات
لمعوا عيونها بدموع وهي بتحاول تهديني ـ أهدي يا هنا يا حبيبتي وادعيله برحمه
ـ يعني صح ...يعني هو بجد
أتكلمت بحزن ـ غيث كلمني وقالي ...وحالته صعبه جداً
عيطت بحرقه أكتر ـ لأ انا قلبي بيقول غير كده ... مستحيل يسبني ...لا مستحيل
قربت مني حضنتني وهي بطبطب على ضهري
فضلت متشبثه فيها وقعدت اعيط وانا بفتكر لحظاتي معاه
وافتكرت الفترة اللي مَكُنَاش بنتكلم فيها مع بعض
بس في يوم دخلت المَكتبة وهو كان موجود فيها
ـ لا اله إلا الله
قلتها في سري بضيق
ـ يعني انا بسيب القصر كله علشان ما اشوفش وشه ..الاقي موجود في المكان اللي بهرب منه فيه
قلتها بصوت واطي وانا بدور على كتاب علشان اقرأه
لفيت علشان امشي بعد ما اخدت الكتاب اتخضيت لما لقيته ورايا
حاوطني ومال عليا وهو باصص في عيوني ـ عيدي بقى كنتي بتقولي إيه
اتعلبكت في كلام من قربه ـ انا ...انا يعني ..مكنتش بقول حاجه
أبتسم بسخرية ـ أدَام أنتِ خايفه كده وبتقلبي كتكوت ليه البرطمه من اولها
قالها وكان بيبعد عني
رحت أتكلمت بعصبية منه ـ انا مباخفش على فكره
رجع على نفس وضعيته مره تانيه
وبص لعيوني ـ قلتي ايه
غمضت عيوني وانا بتنفس بصعوبة ـ مقولتش مقولتش
كتم ضحكته وبعد عني
وانا مشيت علطول وقفت بمسافة بعيد عنه
راح أتكلم تاني ـ على فكره انا مش هكلك ولو عايز أعمل فيكي حاجه كنت عملت
ـ لا يا شيخ
قلتها بسخرية
كملت ـ هو أنت كده مش عامل ...مش كفاية محتجزني هِنا زي الأسيرة
ـ سلمتك يا أسيرة
قالها بسخرية
أتكلمت بغضب طفيف ـ على فكره أنا بحلم باليوم اللي أخرج فيه من هِنا ... هيبقى أحلى يوم في حياتي ...على الأقل هخلص منك
لقيته بيقرب مني بهدوء
بلعت ريقي بتوتر وخوف وجيت علشان أجري راح مسك أيدي وشدني ليه
بس من غير ما المسه
بص في عيني ـ متأكدة إنك عايزه تخلصي مني
قلبي دق ورق ليه
بصيت في عيوني وابتسمت من الإحساس اللي اجتحني
بس فجأة جيه في بالي طريقته معايا وبروده
وازاي بيتعامل مع البت المسهوكه اللي اسمها ديانا دي
نفضت ايدي بعيد عنه وبعدت واتكلمت وانا بمثل الجديه علشان اديقه ـ اه هيبقى يوم المنى
وطلعت بره المكتبة خالص
بعدت عن رحمة وانا بسند رأسي على السرير وبغمض عيني بقوة وببلع الغصة اللي حسيت بيها
قلت في سري وانا بعيط ـ انا مش قادره أعيش....مش قادرة اتنفس وأنت مش موجود...حياتي ملهاش وجود وأنت مش موجود فيها ....مش عارفه اعيش مش عارفه
قُلت أخر كلامي وانا بضم ايدي وبخبط على السرير بكل قوتي
ـ هنا ..
قالتها رحمة بخوف عليا
فتحت عيوني وبصتلها
ـ هنا بالله عليكِ متعمليش في نفسك كده
ـ معملش
قُلتها بدموع
ـ معملش ايه يا رحمة
كملت وأنا بقوم وبشرحلها حالتي ـ رحمة أنا مش قادره أتنفس ...مش قادرة...قلبي مقبوض ..هكمل بقيت حياتي ازاي من غيره ...هعيش ازاي وانا مش مستحمله بُعاده عني يومين ...هعيش ازاي
قُلتها وانا بحط ايدي على قلبي وبعيط بوجع
قربت مني وطبطبت عليا ـ حبيبتي مقدرش اقول اني حاسه بوجعك ....بس أنتِ كده بتوجعني لما بشوفك كده ..هنا حاولي تبقي قوية علشان خاطر اللي حواليكِ.... وعلشان خاطر طنط اسماء
بعد ما قالت كده لقيت الباب بيتفتح
دخلت منه ماما وكان وراها بابا وطنط اماني وطنط سامية
قربت ماما عليا وهي بتحضني بدموع وبتحسس على شعري ـ بنتي ... حبيبتي أنتِ كويسة
ضمتها ليا بشوق وانا بحاول استمد منها الأمان اللي مفتقداه بقالي فتره
خرجتني من حضنها وحاوطت خدي وبستني
بصتلها بابتسامة باهته
أتكلمت بقلق ـ مالك يا هنا ...أنتِ كويسه ....عيونك مدمعين
بصيت لبابا لقيته بيبصلي وساكت
رجعت بصتلها واتكلمت بوجع حاولت اخفيه ـ مافيش يا حبيبتي بس الأحداث اللي حصلت اخر فترة مكنتش أحسن حاجه
أتكلمت بعتاب ـ ليه كده يا هنا تمشي في نص الليل ...ماكنش ينفع تأجلي شغلك لصبح
ـ شغلي !؟
قُلتها وانا بضيق عيوني بإستغراب
ـ اه باباكي قالي كده وهو حاول يمنعك بس قلتي أنه مهم كان هيطلع يلبس ويمشي معاكِ بس أنتِ مشيتي وهو ملحقكيش
بصيت على بابا بإبتسامة سخرية و وجع
ورجعت بصيتلها تاني ـ حقك عليا يا ست الكل .. متزعليش مني
حاوطت وشي بين كفوفها ـ أهم حاجه عندي إنك كويسه ورجعتيلي بسلامة
ابتسمت ومسكت أيدها وبوستها
أتكلمت طنط سامية ـ حمدالله على سلامتك يا بنتي
ابتسمت ـ الله يسلمك يا حبيبتي
أتكلمت طنط اماني ـ حمدالله على سلامتك يا حبيبتي...متقلقناش عليكِ مره تانيه بقى
ـ الله يسلمك.. حاضر يا حبيبتي
أتكلم بابا وهو بيوجه الكلام لماما ـ اسماء انا هروح انادي الدكتور يجي يطمنا عليها واخلص إجراءات خروجها
ابتسمتله ـ ماشي
كان لسه هيتحرك بس انا وقفته ـ لو سمحت انا عايزه اتكلم معاك على انفراد
ماما بصتلي بإستغراب
بس انا بعدت عيوني عنها بحاول اهرب منها
اتكلمت ـ طب ما تتكلمي يعني هو انتوا هتتكلموا في ايه يعني
قرب منها بابا وهو بيحاول يستلطفها ـ اسماء سبينا لوحدنا انا وبنتي ..يمكن عايزه تشتكيلي من حاجه
قامت وهي شاكه في حاجه ـ هتحكولي ايه اللي بيحصل
بابا هز رأسه بابتسامة وقالها ـ ماشي
خرجوا كلهم بره وفضلنا انا وبابا في الاوضه
قرب مني روحت اتكلمت ـ لو سمحت متقربش مني علشان ما اقومش من هِنا
ـ انا عايز اطمن عليكِ يا بنتي
ـ تطمن
قلتها وانا بضحك بوجع
اتكلمت تاني بدموع ـ أنت السبب في اللي انا فيه دلوقتي..تطمن ايه بس
كملت وأنا بمسح دموعي ـ لو سمحت انا مش عايزه ارجع بيتك
ـ بيتي !!!؟
ـ اه ماهو مبقاش بيتي خلاص ومش عايزه ارجعه فَ ياريت تسبني على راحتي
ـ هتروحي فين ما خلاص مات
غمضت عيوني بوجع بعدها بصتله تاني ـ هروح ف اي حته بس مش هَرَّوح معاك
ـ وأنا مش هسيبك ...ممكن يحصلك حاجه ..الشخص ده ليه أعداء كتير وانا مش هستحمل لو حصل ليكي حاجه
ـ هو ايه اللي هيحصلي بعد اللي حصل مش فاهمه
ـ هو أنتِ ليه محسساتي اني السبب في كل حاجه
قالها بضيق
ـ علشان أنت السبب فعلاً
ـ انا السبب
قالها وهو بيشاور على نفسه بعدها أتكلم بعصبية ـ الشخص ده دخل حياتك و قالبها ...الشخص ده خطفك وكان بيعذبك نفسي افهم حبتيه امتى وازاي
ـ أولا بقى هو معذبنيش ثانياً هو خاطفني علشان ينتقم منك
ـ وأنتِ بقى يا محترمه حبيتي واحد عايز ينتقم من ابوكي
ـ لما ابويا يكون قاتل ...وهو سبب في يُتمه يبقى أحبه اه لأنه ممعلش اي حاجه تأذيني بالعكس ده كان بيحميني
ـ هنا ...ياريت نقفل الموضوع على كده ... والموضوع منتهي أنتِ هتيجي معايا
قالها بتحذير علشان يقفل الموضوع
روحت اتكلمت ببرود ـ مافيش حاجه منتهيا لأني مش هاجي معاك ...وطالما مش هتخليني أمشي بإرادتك ف متزعلش لما أقدم فيك بلاغ وأقول إنك السبب في موته وفي موت عيلته زمان
بصلي بعدم استعياب ـ أنتِ بتهدديني !؟
ـ لأ انا بَخير حضرتك مش اكتر
اتنهد وهو بيبصلي وبيفكر
أتكلم بضيق ـ مش هتبعدي عن عيني ....هتروحي أنتِ واسماء وتقعدي مع سامية وبنتها
بصتله بضيق لأني كنت هعمل كده بس مكنتش عايزه اسمع كلامه
ـ تمام
قُلتها بهدوء بعدها خرج
جاب الدكتور
وكشف عليا وقال اني بقيت أحسن
بس لازم اكل كويس وانام كويس ومتوترش
خرجوا بره والممرضه جات علشان تساعدني اجهز
جهزت وقلتلها تخرج وانا هدخل الحمام وأخرج
خرجت وانا دخلت الحمام غسلت وشي
واتنهدت بحاول أطفي النارر اللي جوايا مش قادره
اخدت نفس طويل وخرجته وانا بمسح الدمعه اللي فرت مني
خرجت من الحمام واول ما خرجت شوفته
الفصل 12
رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر
خرجت من الحمام واول ما خرجت شوفته كان غيث ومعاه شخص تاني
بس كان مغطي وشه ماكنش باين منه غير عينيه
قربت من غيث بابتسامة باهته
بدالني الابتسامة ـ حمدالله على سلامتك
ـ الله يسلمك
بعدها أتكلمت بقلق ـ أنت ازاي عرفت تعدي وبابا بره
ـ لأ متقلقيش هو مشافنيش
اتنهدت ـ طب كويس
ـ ايه اللي حصل يا هنا ومين اللي خاطفك وبسببه أنتِ في الحاله دي
الدموع اتجمعوا في عيوني
اخدت نفس وانا بقعد على السرير وببصله
بس نظري جيه تلقائي على اللي جنبه
بصيت في عينه حسيت اني أعرفه
لقيته بيبدالني النظارات
قاطع نظاراتنا غيث وهو بيقول علشان انتبه له ـ هنا..
بصيت له وانا بشاور على اللي جنبه بإستفسار ـ مين ده؟
ـ ده واحد من رجالتنا متخافيش منه ..هو أصلا مبيتكلمش ف متقلقيش
بصيت عليه تاني بعدها بعدت نظري عنه وبصيت لغيث ـ واحد معرفش اسمه...هو مقالش اسمه بس قال إنه كان عايز ياخد بطاره من راكان
قلت إسمه وانا بضم أيدي اوي علشان منهارش
ـ كان عايز ايه يعني
دموعي نزلوا وانا بتكلم بعصبية وضيق ـ في واحده كانت بتحب راكان وعلشان بتموت في دباديبه ماتت بجد والشخص ده كان بيحبها ف خاطفني علشان يقهر راكان
حطيت أيدي على وشي وانا بعيط وبقول بوجع ـ بس هو مباقش موجود خلاص
بص غيث على الشخص اللي جنبه بعدها بص عليا وقال ـ هنا أهدي بس كده علشان متتعبيش تاني
قمت من على السرير و وقفت قصاده وعيوني اتملوا بدموع ـ غيث بالله قلي إنه كذب وإنه محصلوش حاجه ... ريح قلبي بالله عليك
بصلي غيث بشفقه ونزل عيونه للأرض
لفيت ضهري ليه وانا بحاول أتنفس
فضلت اخد نفسي وأخرجه أكتر من مره ولسه بلف لقيت الباب بيتفتح وبيدخل منه بابا
بابا بص على غيث قرب منه وهو بيمسكه من القميص و أتكلم بغضب ـ عايزين من بنتي ايه مش كفاية اللي حصل ...هو بعد ما الريس بتاعك مات جاي تكمل اللي مكملهوش ولا ايه
كنت بحاول افك أيد بابا من عليه وفي النفس الوقت الشخص ده مسك ايد بابا علشان يشيلها بس وهو بيمسك أيده لمس أيدي بالغلط
بصيت عليه لوهله وقلبي دق بعدها بعدت ايدي بضيق من نفسي ومن اللي حسيته
بابا بعد عنه
كل ده وغيث معملش اي ردة فعل غير إنه بيبصله ببرود
ـ أنت لو عارف تعمل حاجه كنت عملتها من زمان بس أنت جبان بتغدر من الضهر يا كاظم بيه
وقفت قصاد بابا قبل ما يعمل ردة فعل تانيه واتكلمت بعصبية ـ عايز ت.قتله هو كمان ولا ايه
اتكلم بزعيق ـ هو علشان بحميكي...
قاطعته ـ متقلش بحميكي دي خالص ... أنت سلبت مني أماني الوحيد محمتنيش
هديت من وضعي وحسيت بوجع في رأسي ودوخه
حطيت ايدي على رأسي ورجعت لورا كنت هقع
بس مسكني الشخص اللي كان واقف مع غيث
بصيت له لقيته بيبصلي وعيوني اتعلقت في عيونه
عدلت نفسي وانا بزقه بعيد عني وبصيتله بحده
وبصيت تاني لبابا اللي نظاراته كانت متثبته على غيث وكلها حقد وغضب
ـ لو سمحت انا عايزه امشي ياريت تعديهم علشان نمشي
ـ ايه هتروحي معاه
أتكلمت بدموع ـ ما خلاص اللي كنت هروحله راح ...ادعي اروح وراه واخلص من اللي انا فيه ده
ـ هنا ....
ـ لو سمحت انا تعبانه كفايه كلام لحد كده
رجعت لفيت لغيث بلعت ريقي وانا بهدي نفسي ـ هبقى أكلمك أما اروح
ابتسم ـ تمام خلي بالك من نفسك
هزيت رأسي بحزن ومشيت وراه بابا
وهما مشيوا ورانا
لقيت نفسي بلف معرفش ليه بس كان رد فعل مفاجئ ليا أنا قبل ما يكون أيهم
عيني جت في عينه
لفيت نفسي وانا بغمض عيوني بندم على الحركة الغبيه دي وحطيت ايدي على قلبي وانا بحاول أهدى
---------------------------------------------------
كنت في اوضتي اللي خلتني رحمة اقعد فيها الفتره دي
كنت بسرح شعري بعد ما اخدت دش ولبست
سرحت شعري وبصيت على نفسي في المرايا واتنهدت
بصيت على أيدي وافتكرت لما ايدي لمست أيده
حسيت لوهله أنه راكان
قمت من مكاني بضيق من نفسي ـ إيه اللي بتفكري فيه ده ... مستحيل واصلا يعني مينفعش كمان تحسي كده تجاه حد تاني .... أوووف يا ربي
قعدت على طرف السرير وانا بفتكره للمره اللي مش عارفه عددها
مسحت على وشي وانا بحاول أهدى
لقيت تليفوني بيرن
قمت علشان اجيبه اخدته من على الكومودينو لقيته غيث
رديت ـ الو ..ازيك يا غيث
ـ كويس ...قلتي هتتصلي ولما متصلتيش قلقت ف اتصلت انا
ـ اه معلش بس كنت تعابنه ونسيت خالص
ـ عادي ولا يهمك المهم أنتِ كويسه
اتنهدت وقعدت على السرير ـ مش عارفه يا غيث مبقتش عارفه انا حاسه ب ايه أصلا...كل اللي انا حاسه بيه اني مش عارفه اعيش بجد مش عارفه
قلت اخر كلامي ودموعي بينزلوا
ـ انا مش عارف أهديكِ ازاي
مسحت دموعي ـ قُلي ازاي قادر تتأقلم على عدم وجوده
مردش ف كملت ـ غيث أنت الوحيد اللي كنت بعرف أتكلم معاه من ساعت ما اتخطفت وأنت كمان اللي خلاني اشوف راكان بعين تانيه .....خلتني أشوفه شخص تاني ...شخص حنين ومتفهم...لما وضحتلي قصده وأنه مقت.لش الواد ده علشان غلط صغير بالعكس
خلصت كلامي وسمعت صوت غيث وهو بيقول ـ اااه
اتكلمت بقلق ـ غيث أنت كويس
أتكلم بوجع ـ اه ..اه متقلقيش انا بس اتخبطت في صباع رجلي الصغير
ضحكت
أتكلم بغيظ ـ أنتِ بتضحكي
ـ مقصدش والله انا مش بضحك على اوجعاك بس يعني انا فكرت أن في حد ضربك
ـ هو حد يقدر
بعدها سمعته وهو بيتوجع مره تانيه
شكيت ـ غيث هو في حد جنبك
صوته كان مضايق ـ لا يا هنا مافيش
مع إني كنت شاكه بس اتجهلت وسألته ـ غيث هو أنا ينفع اجي القصر
ـ معقول بتسألي ... أصلا كان المفروض تيجي من بدري
أتكلمت بحزن ودموع ـ معرفتش
ـ ليه يا هنا ؟..راكان اتصل بيكي اكتر من مره ومردتيش
ـ بابا اخد تليفوني يا غيث منعني اني أكلمه ...هددني اني لو روحتله هيقت.له ... وعلشان حاولت اهرب راح طع.نه ...غيث راكان ما.ت بسببي يا غيث مش قادره أعيش مش قادره أعيش وهو مش موجود ومش قادرة اعيش وانا عارفه اني انا السبب
أتكلم وحسيت من نبرته الشفقه على حالتي ـ أنتِ ملكيش ذنب في اللي حصل مش ذنبك إن ده يبقى أبوكِ دي كانت عدواه وانتهت بفوزه
اتنرفزت ـ المفروض ماكنتش تنتهي كده ...انا مش مقتنعه ...مش قادره اصدق إنه خلاص راح ....مش قادره
مسحت دموعي وانا بهدى وكملت ـ غيث لما اجي القصر هنبقى نتكلم ...اللي حصل مش هينتهي بالبساطة دي
رد عليا بإستغراب ـ مش فاهم ....فكرتي في حاجه يعني
رديت بثبات وقرار مافيهوش راجعه ـ لما اجي هنبقى نتكلم
-----------------------------------------------------
بعد يومين
يومين عدوا وانا بحاول استجمع قوتي علشان انفذ اللي عايزاه
يومين عدوا وانا بحاول اتأقلم على عدم وجوده
يومين عدوا ومافيش لحظه عدت إلا وهو في بالي ومالي تفكيري
يومين عدوا وبابا كل يوم يكلم ماما ويسألها بعمل ايه وبقعد فين وخايف أتحرك من غير علمه
كنت قاعده في الاوضة كالعادة مبعملش حاجه غير اني بكمل الرسمه اللي برسمها واللي كانت راكان
غمضت عيوني وانا بفتكر ملامحه اللي مش بتفارق خيالي
وافتكرت عيونه وسراحني كل مره فيهم
وفجأة جيه في بالي الشخص اللي كان مع غيث في المستشفى وعيونه
فتحت عيوني وبأنب ضميري على اللي بحس بيه إتجاه
بصيت على رسمة واللي كانت خلاص انتهت
بصيت على عيونه نفس عيون الشخص ده
مسكت دماغي وقلت بوجع ـ كفاية بقى كفاية تفكير تعبت
سندت ضهري وغمضت عيوني بعدها فتحتهم و بصيت على الساعة كانت الساعة سته بليل
قمت علشان أخد الدواء
اخدته ولقيت الباب بيخبط
ـ أدخل
كانت رحمة دخلت وهي بتبتسم
ـ القمر عامل إيه
بدلتها الابتسامه ـ كويسه
قعدنا على السرير بصيت على لبسها ـ أنتِ رايحه فين
ـ خارجه
ـ بجد !!
قلتها بصدمة ممزوجة بسخرية
ردت عليا بغيظ ـ اه يا ستي بجد ...المهم قومي البسي تعالي معايا
ـ مش لما أعرف أنتِ رايحه فين
ـ غيث محتاجني انزل معاه هيشتري شويه حاجات ف قالي اروح معاه
ـ طب هو محتاجك اجي معاكِ انا ليه مش فاهمه
ـ عادي يعني تغيري جو بدل اللي أنتِ فيه ده
اتنهدت ـ لأ انا كويسه في اللي انا فيه ده متشغليش بالك
ـ يا هنا ..
قاطعتها ـ بليز يا رحمة متضغطيش عليا ...انا أصلا كنت هنام...عايزه ارتاح شويه
اتنهدت وحست إن مهما اتكلمت مش هتستفاد حاجه ـ خلاص اللي يريحيك
رنت تليفونها برسالة
بصت عليها بعدها بصتلي ـ غيث منتظرني تحت
أبتسمت ـ تيجي بسلامة
مشيت وانا قفلت النور والباب وفردت جسمي على السرير و غمضت عيوني وحاولت أنام
نزلت رحمة تحت
لقت غيث بيسلم على طنط أماني بعدها اخدها وخرجوا وركبوا العربية
ـ بنت خالتي عامله ايه
ابتسمت ـ كويسة يا بن خالتي
مال عليها ـ طب وحبيبتي
بعدت عنه بتوتر ـ ولاااا...هنبدأها من اولها ولا ايه
بعد عنها وهو بيضحك ـ طب بس متخبيش توترك بشرشحه بس
ـ غيث هنزل والله بطل رخامه
بصلها وغمز ـ يا قلب غيث أنا قلت حاجه... أنا كنت بقول الحقيقة بس
ربعت أيدها بتساؤل ـ وايه هي الحقيقة
ـ إنك حبيبتي وقريب اوي هتبقي مراتي
أبتسمت وبعدت وشها عنه وبصيت على الشباك
بعدها رجعت بصتله وقالت ـ هو إحنا لازم يعني نقابل الست دي ... أنت عارف اني مبطيقاهش يا غيث
ـ هنعمل ايه بس يا عيون غيث ...الصور اللي معاها محتاجها اوي وأنا عارف اني لو كنت روحت لوحدي كان هيتنكد عليا لمدة تلت سنين قدام ومش هعرف اتجوز
ـ قصدك اني نكديه
ـ هنبدأها
ـ نعممم
ـ الله يبارك في عيونك ويسلمولي يا رحمة بلاش خناق ...فينا اللي مكفينا
ـ طب ده مدح ولا ذم بقى
ـ مدح طبعاً هو انا أقدر
ضحكت ـ والله انا عارفه ان بيضحك عليا كل مره بس ماشي
ضحك هو كمان
------------------------------
كنت مغمضه عيني وانا بحاول انام
بس سمعت حركة في البلاكونه
فتحت عيوني وانا ببص عليها
ملقتش حاجه
اتجلهات ولسه هغمض عيني تاني
سمعت حركة تانيه
قمت من مكاني وانا بتجه ناحية البلاكونه وبفتحها بتوتر
بلعت ريقي بخوف وفتحتها
دخلت ملقتش حد
اتنهدت وفكرت ده من الهواء
بس فجأة لقيت حد بيحط منديل على وشي وبيخدرني حاولت أقوام معرفتش
واول ما لفني وكنت خلاص هفقد الوعي شوفته قلت بهمس ـ راكان
فتحت عيوني بخضه وانا بقوم من على السرير ـ راكان
ـ حيات راكان
الفصل 13
رواية الوحش بقلم حنان أحمد ماهر
راكان
حيات راكان
بصيت جنبي وانا مش مصدقه
دموعي نزلوا ...كان قاعد جنبي ومبتسم
مديت أيدي علشان المس وشه
شهقت وانا بعيط ـ أنت عايش
مسك أيدي وباسها ـ اه يا حبيبي عايش..هو انا أقدر اسيبك
أتكلمت بعياط ـ انا مش بحلم صح
ـ تؤ
قالها بابتسامة وهو بيهز رأسه ومتابعني بعينه
قربت منه حضنته
اتفاجئ من حركتي بس بعدها حاوطني بإيده
فضلت متشبثه فيه دافنه وشي في كتفه ...بحاول اثبت لنفسي أنه بجد موجود
اما عنه
ف كنت مبسوط اوي أنها في حضني
ومبسوط اكتر لما اتأكدت بجد اني أهمها لدرجة أنها تقعد بالايام بتعيط لمجرد إنها عرفت إني مُت
انا مكنتش قادر استحمل بُعدها عني
ولما عرفت بموضوع خطفها ده..دمي فار ...بس انا هعرف أتصرف كويس معاه
عدة الوقت وهي مازالت في حضني
اتكلمت بقلق ـ هنا
ولسه هبعد عنها
لقيتها بتتشبث فيا أكتر
أبتسمت ـ على فكرة أنا ماعنديش مانع نفضل كده العمر كله بس انا عايز اشوفك وحشني ملامحك اوي يا حياتي
بعدت عني وهي بتبصلي بنظرات مافهمتهاش
لقيتها فجأة بتعيط وبتحط أيدها على وشها
ـ هنا
قلتها وانا بمد ايدي علشان اشيل أيدها من على وشها
راحت بعدت ايديا بعصبية ـ ابعد عني ...انا مش عايزه أكلمك تاني خالص ولا عايزاك تقرب مني
ـ طب ليه كده بس اهدي
ـ أهدى ...أهدى ده ايه أنت مش عارف عملت ايه
ضحكت على شكلها
كانت بتعيط وهي متنرفزه ...خدودها حمراء ومنخيرها اللي شبه التوت
اتكلمت بغضب ـ أنت بتضحك كمان ...طب انا هامشي ومش هتشوف وشي تاني
قالت كده وكانت لسه وتقوم شدتها ليا
حاولت تقاومني ـ ابعد يا راكان
ـ لأ مش هبعد يا قلب راكان ...بعدين ايه الحركات دي بقالك اكتر من ساعه في حضني ودلوقتي عايزه تمشي وتسيبيني
ـ يرضيك يعني الي عملته ده .....يرضيك يعني قلبي اللي وجعني .... يرضيك حرقت قلبي عليك لما عرفت أنك...أنك فارقت الحياة.....هونت عليك يا راكان
كانت بتتكلم بعياط ودموعها حرقت قلبي
مديت أيدي أمسح دموعها ـ لأ طبعاً متهونيش يا عيون راكان...بس كان لازم اختفي فترة ...وكمان كان في شوية حاجات لازم اعملها
ـ وهي الحاجات دي اهم مني
ـ مافيش حاجه في الكون أهم منك يا حياتي
بصتلي بعيونها اللي بيسحروني كل مره ـ ليه عملت كده
ـ علشان كان لازم اعمل كده ...علشان حمايتك يا هنا
ـ احكيلي اللي حصل يا راكان
قرصني من خدي ـ طب مش لما ناكل يا قلب راكان انا جعان اوي كمان في دواء لازم تاخديه
بصتله وبصيت على ضحكته وابتسامته اللي وحشتني وعيونه
لمست خده مره تانيه عايزه اثبت بس اني مبحلمش
ـ أنت بجد عايش ...بجد موجود معايا ولا بحلم
ـ والله عايش
قالها بضحك
بعدها قرب وشه مني ـ تحبي اثبتلك
زقيته بعيد عني وقلت بكسوف ـ بطل رزاله
قام من على السرير ومدلي أيده اقوم معاه
بصيت على أيده وابتسمت ومديت أيدي ومسكت ايده ولسه بقوم من على السرير وي
بقف على الأرض حسيت نفسي هقع
ـ هنا !!!!
قمت مخضوضه
صحيت وبصيت حواليا بصدمة وبصيت جنبي لقيتها رحمة
قلت بعياط و انا حاسه اني هنهار ـ كان حلم ...كل ده كان حلم
حطيت ايدي على وشي وعيطت عيطت كتير اوي
قربت مني رحمة بقلق ـ هنا ...هنا أنتِ كويسه
فضلت على الحالة دي وهي عماله تحاول تهديني مش عارفه
ضميت رجلي عليا وفضلت اعيط أكتر
قلت بصوت يكاد يكون مسموع ـ ازاي ...انا كنت حاسه أنه حقيقي ...كنت حاسه بيه ...ازاي ....مش ممكن
سمعت صوتها بتنادي عليه
بصيتلها بصدمة ورجعت بصيت تاني على الاوضه مكنتش اوضتي اللي في بيت رحمة
تسلّسل الأمل جوايا
لقيته بيدخل جَري من باب الاوضه
ابتسمت بدموع وانا بقوم من على السرير ـ راكان
جري عليا حضني وهو بيملس على شعري بحنان ـ هششش ...اهدي يا قلب راكان انا موجود
اتكلمت وانا بضمه أكتر ليا ـ انا مكنتش بحلم كان حقيقية
ـ لا يا حيات راكان مكنتيش بتحلمي
خرجني من حضنه وحاوط وشي وهو بيمسح دموعي ـ انا جتبك إمبارح ولما جيتي تقومي علشان ناكل سوا راح أغمى عليكِ
قربت منه حضنته تاني
أتكلم بحزن على حالتي ـ حقك على عيوني يا أغلى من عيوني انا السبب في حالتك دي
خرجت من حضنه ـ ايه الاوضه دي
أتكلمت رحمة ـ دي الاوضه اللي كان مديهاني راكان لما جيت اقعد هِنا
وزعت نظري عليها مره تانيه
واتنهدت ...شكلي من الخوف مقدرتش اميز انا فين
بصيت عليه مره تانيه ومسكت ايده ـ مش عايزاك تبعد عني مره تانيه .. فاهم
قلتها بتحذير
ضحك ـ هو انا اقدر ما افهمش بس
بعدها قرب مني واتكلم بهمس ونبرة دوبتني ـ بعدين انا مقدرش أبعد عنك أصلا يجرالي حاجه
ابتسمت وانا بنزل عيوني بكسوف
حمحمت رحمة ـ طب في سناجل هِنا ميصحش كده
بعد عني وانا ضحكت عليها
راح قام من على السرير ومسك ايدي يقومني معاه
قمت وانا ماسكه أيده ومش عايزه اسيبها
ومشيت معاه وطلعت بره الاوضه
دخلنا اوضتي اللي في القصر
وقفني وهو بيحاوط خدودي ـ بصي يا قلب راكان أنتِ تدخلي تاخدي شاور وانا هخليهم يجهزوا الأكل علشان انا امبارح مكلتش ومجليش نفس أكل من غيرك
هزيت رأسي بإبتسامة
قرب مني وطبع بوسه على جبيني
ـ يلا يا حبيبي
قالها بعدها أتحرك علشان يطلع بره
وقفته ـ راكان
لفلي بإستغراب ـ يا قلب راكان
قربت منه بسرعة وطبعت بوسه على خده
اتصدم من اللي عملته وانا اتكسفت
ف زقيته بره وقفلت الباب وانا بسند ضهري عليه
سمعت صوته ـ على الفكرة اللي حصل ده مش هينتهي كده ... فاهمه
ضحكت وانا بحط ايدي على قلبي ـ الحمدلله... الحمدلله...يارب ديمه نعمه في حياتي يارب
---------------------------------------------------------
بعد ما أخدت الدش ولبست ونزلت
كان واقف بيتكلم في التليفون قربت منه وحطيت ايدي على كفته لفلي و نَهى المكالمة
مسك أيدي وباسها ـ يلا يا حبيبي علشان انا هموت وأكل
ـ بعد الشر عليك ...متقولش الكلمة دي مره تانيه
قلتها بلهفة
أبتسم ـ عيوني يا حياتي
فضل ماسك ايدي وقربنا على السفرة
كانت رحمة وغيث قاعدين مستنينا
شدلي الكرسي وانا قعدت وانا بصاله بكل حب
قعد جنبي ومسك ايدي ـ يلا يا حبيبي كلي
بدأت اكل ولاحظت رحمة وبصتها الغربية ل غيث
ـ مالك يا ريري
أتكلمت بضيق ـ بلاش اتكلم علشان فيه ناس هنا لو أتكلمت هتحرق دمي أكتر
ـ استغفر الله العظيم
قالها غيث بتئفئف
بصيت لراكان بإستغراب ـ هو أنت تعرف حاجه
رفع كنافه لفوق ـ والله يا حبيبي حالي حالك
بصيت تاني لغيث ـ طب قولي أنت
ـ لأ بلاش أنا... علشان هتقول إني بحاول أبرء نفسي
ـ لا والله على أساس إنك مبتبرئش نفسك
قالتها رحمة بنرفزه
ضحكت عليهم
ـ أنتِ بتضحكي على ايه
قالوها هما الاتنين بعصبية
ـ ولا أنت وهي صوتكم ميعلاش عليها تضحك براحتها
قالها راكان ليهم بتحذير
سكتوا هما الاتنين وهما بيبصوا لبعض بغيظ وضيق
بصيت على راكان وابتسمت من حركته
بعدها اتكلمت مره تانيه ـ طب قولوا في ايه ولا هنتحايل عليكوا
ـ طب ماشي انا هحكي ... إمبارح لما مشيت وقلتلك اني رايحه معاه مشوار كنا رايحين نقابل واحدة كانت زميلته في الكليه وانا عارفها كان المفروض هياخد منها شويه ورق وصور محتاجهم راكان وبعدين
فلاش باااك
دخلوا غيث و رحمة المكان بعد ما ركن العربيه
كان كافيه هادي على البحر
أتكلمت رحمة بضيق ـ يعني كانت عايزه تقابلك لوحدك في مكان زي ده وأنت كنت هتروح
ـ هو انا روحت دلوقتي من غيرك ...يا بنتي ما أنتِ جنبي اهو
ـ مش معنى كده إنك مكنتش هتروح لوحدك
ـ يا صبر ايوب... الله يسترك يا رحمة خلي الليله تعدي على خير
ـ قصدك اني بتكلكك
قالتها وهي بتقف قصاده و ربعت أيدها
اتنهد وهو بياخد نفس كبير ـ لا يا رحمة أنا مقولتش كده بس خلينا نخلص المصلحة ونمشي أنتِ عارفه كويس اوي أن مافيش حد مالي تفكير قلبي وعقلي غيرك
ابتسمت بكسوف ـ طب ماشي يلا
أبتسم ـ يلا
قالها بعدها اتحركوا يمشوا ودخلوا جوا
غيث كان بيوزع نظره بيدور عليها
وهي شاورت ليهم
اخدت بالها رحمة قالت بغيظ ـ خلاص اهي موجوده هناك
قالت كده وهي بتشاور ناحيتها
بصلها غيث وغمز ـ علشان تعرفي بس اني مباخدش بالي من حد تاني غيرك
ـ طب يلا يا غيث خلينا نخلص
قربوا منها
وسلموا عليها وقعدوا
بصت البنت ل غيث ـ مكنتش اعرف إنك هتجيب حد معاك
ـ ودي كانت هتفرق في حاجه
بصت لرحمة وهي بتقول بإبتسامة باين عليها الضيق ـ لأ يا حبيبتي وهي هتفرق في ايه
أتكلم غيث ـ رحمة خطيبتي يا مايسة وانا مقدرش مرحوش مكان أو اقابل واحده من غير علمها
ابتسمت رحمة وبصتله ونظارتها كانت كلها حب
اتغاظت مايسة واتنفست بضيق ـ ماشي يا غيث
بصتلها رحمة بشماته وسكتت
طلعت مايسة من شنطتها الورق والصور واديتهم لغيث بس هي بتديهم ليه اتقصدت أنها تمسك أيده وكمان تخلي رحمة تشوف ده
بعد غيث أيده منها بسرعة
وسكت علشان متبقاش مشكله بس اتنرفزت رحمة ـ أنتِ ازاي تمسكي أيده كده
بصت لها ببرود ـ انا ممسكتش حاجه شكلك بتتوهمي
ـ لأ ده أنتِ قلت الادب بقى وعايزه تتربي
قالتها رحمة ومسكت كوبايه العصير ودلقته في وشها
قامت مايسة بفزع ـ أنتِ مجنونه ازاي تعملي كده ...انا لسه عامله شعري
أتكلمت رحمة ببرود ـ ماهو لو كنتي لبسه الحجاب زي كده ماكنش حصل حاجه
بعدها قالت بتحذير ـ بعد كده لو شوفتك لمستيه مره تانيه هتشوفي مني وش ميعجبكيش...ده انا خاطبته وممسكتش أيده
قام غيث بقلق بعد ما شاف اللي رحمة واللي عملته
قربت مايسة منه علشان تغيظ رحمة واتعمدت تقع
راح مسكها غيث
ف بصت لرحمة وهي بتضحك بمكر
رحمة اتغاظت جداً قربت منهم ومسكت مايسة من شعرها وانقلبت خناقه كبيره
باااك
ـ بس هو ده اللي حصل
ضحكت عليهم
ـ ممكن متضحكيش علشان أنتِ كده بتنرفزيني
كتمت ضحكتي وقلت ـ خلاص بس اهدي
بعدها بصيت لغيث ـ طب ما على فكره أنت غلطان
ـ هي علشان صاحبتك
قالها غيث بزهول
ضحكت ـ لأ والله ابداً مش هنكر إنها كمان غلطت ...بس أنت شوفتها بتقع ماكنش لازم تلمسها ولا ايه ..ده زَوّدْ عليه أنه حرام
ـ استغفر الله العظيم...خلاص يعني أنتِ هتقلبي في ضميري ولا ايه
ـ كويس أنه عندك ضمير من أصله
ـ ما خلاص يا ستي قلتها مليون مره انا مبحبش حد غيرك مش هتجوز غيرك اغنيها وارقص عليها
ضحكت وبصيت لراكان
راح ابتسمتلي بحب وهو بيمد أيده يرجع خصل شعري ورا ودني
فكرت في حاجه في اللحظة دي وقلت اكيد هتفرحوا
رجعت بصيت لهم تاني وكان باين عليهم انهم خلاص اتصالحوا
اتنهدت و قلت ـ وربنا مجانين
--------------------------------------------------
في المساء
كنت قاعده انا وراكان في الجناح بتاعه على الكنبه
بنتفرج على التلفزيون وبنشرب عصير
سبت العصير وقربت حضنته
حاوطني
ـ أنت مش هتسبني مره تانيه صح
ـ انا مسبتكيش اصلا يا حبيبي...لو تحبي افكرك أنتِ اللي مشيتي
بصتله بدموع ـ خلاص حقك عليا ...انا مش همشي من هنا تاني خالص
ابتسم وهو بيضمني ليه اكتر ـ أصلا مش هسيبك تعمليها
ابتسمت
بعد فترة لقيتها نامت شيلتها وحطتها على السرير ونزلت لغيث لقيته جاهز ـ خلاص جاهز نتحرك
ابتسم ـ أكيد جاهز يا وحش
ـ طب يلا بينا ...لازم نعلم سالم الغمري مين بيكون الرائد راكان المرشدي
ضحك ـ هو أنت اتسميت الوحش من شويه يا سيادة الرائد
ـ هشش.. وطي صوتك علشان محدش يسمعك
وطى غيث صوته وهو بيمشي جنبه وقال ـ مش كفاية رائد و اسمه الوحش لأ وكمان بيشتغل في المخابرات ده ليلة أمه بيضه انهارده الواد ده
بصيت عليه وابتسمت