🌹ارفعوا التصويت حبايب 🌹
❤ولا تبخلون بتعليقاتكم الحلوة ❤
كل شخص تعيش بداخلة عدة ارواح ، حتى لو تم مفارقتها تبقى ساكنه ذاكرته وغالية علية
ذيج الطفلة النحيلة وهزيلة البنية مسوية الها جدتها ضفيرتين وشادتهم بشرطان بيض بحيث الشرطان مظفورات لنص الظفيرة بأتقان والفركة بالبراس عدلة مثل النهر بوسط راسها،دخلت المرة الكبيرة الزمن حاني ضهرها قبل عمرها وتارس وجهه تجاعيد تسولف قهر العمر وضنكة الحال ، بيدها الطفلة العنيدة دموعها على خدها وبيدها ٢٥ دينار
- ما ما ما اكعد.
-اكعدي يلا مراح اروح
كعدتها بالرحلة الاخيرة وكعدت يمها
كالعادة دخلت المعلمة علقت وما عجبها الوضع
-حجية ما يصير هيج صارلج اسبوعين اداومين وياها ؟ اشوكت تتعلم تعتمد على نفسها وتخلتط اذا هيج اظل
- شسوي يبنيتي بلچن تتعود هليام
بدأت المعلمة بالدرس
هذا يا حرف د د وياه ا يصير دا
كومي نوفي كولي الي شصير
وكفت الطفلة و دموعها طلعت
-ما
-شنو ما ماما لا تخافين شو تعالي يمي يحلوة
اهنا دخلت المديرة الطلاب وكفوا كلهم
قيام
-عاش القائد صدام
جلوس ماما
-شكرا ست
-هاي شنو حجية مايصير اذا اجأنه مشرف فجأة اشلون بالله
طلعوها من الصف توسلت اظل فما فاد وظلت الطفلة صوتها يوصل للحارس
وصلت لباب المدرسة الجدة ورجعت ما انطاها گلبها تعوفها رغم المعلمة كالت الها عوفيها اشوية وتسكت ، رجعت لكتها غركانه بدموعها وغاصة بشهكاتها وحتى الدرس خرب من علو صوتها ،
اخذتها ورجعت للبيت ، وراحت السنة الاولى عليها كضتها هاي الطفلة دلال ولعب بالشارع ومتألفه ويه بنات الفرع !؟
كل نهاية شهر تاخذها البيبية للزيارة و تشتري الها لعبة ، بوقت الحصار ما بخلت عليها لا بشي لأن مرات والدها يقصر بسبب الضروف و كثرة اطفاله تقصير غير مقصود من ضنكة الحال ، تحميها من عبث اولاد خوالها و من نفسها جانت بمثابة ظل مخيم عليها و حاميها ، رغم كبر سنها و امراضها ما قصرت وياها ٧ سنوات الا طالب بيها والدها تتربى وية اخوتها ، و فطومها من امها ! مكانت بس بيبية كانت ام و مصدر حنان ودلال
تغيرت حياتي اني نيوفر و الجدة الحنونة هي بيبي الي احتضنتي وأذن بأذني رغم فجعتها ببتها اعتبرتني تعويض مصغر الها و سلوة لگلبها المثقل بالحزن ، استبدلت امي بوحده ثانية اكرها مسبقا من كلام خالاتي كونها ماخذه مكان ،امي ، زوج امي ، ذهب امي!
بيت امي، اثاث امي ، حتى اولاد امي ، هذا كل الكلام اسمعه من خالاتي ، كانت مرحلة صعبة بحياتي صح بس مدام حسها بالدنيا و رغم العمى الي صابها بيت خالي الي ساكنه بيه باقي هو محطة الراحة والامان بالنسبة الي لأنها بيه
هسة راحت بيبي راحت ريحه امي ، راحت وهي طالبة شوفتي قبل كم يوم واني كلت بس اروح لهلي امر بيهم راحت وهي بحسرة تسمع صوتي واتحس بوجودي يمها راحت عافيتي وياها ، كانت صاحبة امراض مزمنة و رقيدة بفراشها من سنة ،
شهرين مرن على وافتها و اني اعيوني مجافية النوم و روحي بهتانه اشوف الدنيا من غير الوان شو ارواح الناس صارت صلاحيتها سريعة الانتهاء ،
الاطفال مهلكين و البيت هم متعب مع رجل دقيق بكلشي و يحجي ع اقل شي مشاني على المسطرة والقلم ، صرت اميل لتلبية كل الي يريده تغاضيا كلامه ، هو طيب ما انكر بس كثرة الملحه تتعب ومن التفتت لنفسي بعد ما وكف وياي بشدتي وحزني على بيبي ، احسه اهملني مو مثل قبل ملهوف ولو هو وكف ما زال مراعيني بشدتي و دومه يواسيني بس بطل يجيني مهلوف ، يمكن تعود علية وصرت شي مألوف وعادي بالنسبة اله ، متعلق كلش بتوتو خاصه هو يعرف مسمي عليه من اخته قبل زواجي كايله اله وانوب يصيحه بابا و واعي فطريا ان هذا ابو ما يفتهم و صوفي همين كام يغار منه ويصيح اله بابا بس هاشم يصيحة عمو لأن جان واعي على ابوه الي بده هسة يتلاشه من فكره اشوية اشوية واعتقد بعد سنه لو اثنين يوعى مثل اخوته على انه رائد ابوه ،
تعلق توتو زاد ينام بحضنه يزعل عليه ويدلل ، يتلكاه يمشي على رجليناته الركيكات من يجي من الدوام يغار عليه وهكذا ، اني من مرن ثلاث اشهر على وفاة بيبي رجعت التفتت لنفسي واله لكن هو رغبته ما احسها موجوده حتى احسه بس لا يكسر بخاطري يتقرب الي ببرود تغير تغير جذري ،
وهاي زواجنا صارله ١٠ اشهر صارت تغيرات بينه وبين اولادي لكن وياي احسه ابتعد عني وما اعرف اتقرب اله ، سمعت نصايح لينا ، ونصايح اميرة وسما كمت اجيب على ذوقه اشوف الامور من خلال نظرته اجيت ع نفسي في سبيل الحفاظ عليه وهو ولا هو دومه مغندب وضايج و منعزل ، يمكن ريما لافة عليه و يمكن اي وحده غيرها بس شو ما اشوفه خايف من شي يترك تليفونه بيد هاشم افتشه ما الكه اي شي بيه حتى رقم ريما ماهو بتليفونه ؟ ، دقيق بالاكل شسوي اله ياكل قليل ،
بيوم نيمت الاطفال بالضيم الا ناموا الساعه ب ١١ وهو بالغرفة كاعد يتابع مباراة ،
دخلت عليه وخلعت الروب الحريري
- ها حبيبي ما خلصت اللعبة
كعدت يمه على السرير هو منتكا ع المخدات و يتابع
من غير ما يباوع الي
- ب ١ تخلص توها بدت
-اكولك شو عدهم نهار
-فرق وقت
- هاي ليش عود الملعب مليان شو لعباتنه محد يكلبها
مجاوب
- زين منو بيهم الي اشجعه
ماكو جواب
وخرت التليفون بحركه سريعه و مرتبكه مني و صرت اني كدامه كاعده على بطنه
-حبيبي ما اشتاقيت الي ؟
-بلي
باسني بخفه و وخرني عنه و رجع التليفوتي حركته ازعجتني وجرحتني بعد ما حاولت وياه تركته وسويت نفسي دنام بس حيل مقهورة ويوجعني گلبي من جفاه
**
سما
ذكرت قبل ثلاث اشهر صاروا موقفين بيني وبين ابو دمعة ،
ورة ايام من موقف امه و اهانته الثانية الي
جنت اصب غده ويه امي و اجه علي كالعاده يعجل بينا جوعان
-اكلك يمة هذا يوسف ابن جارنه الجديد هم يشتغل
-اي يشتغل بحمل عطور و ابو جان عنده مخبز
- هاا الله يكون بعونهم
سألت بفضول بعد ما كعدت
- قصدكم جيرانه الجدد صدوك احسهم غريبين الاطوار
اقصد امهم اشبيها ؟
جاوبتني امي
- ام حسين (الحفافه و تعرف اهل المنطقة وحشرية ) كالت خطية ذولة من اهل الشعلة ، جانوا عائلة عدهم اثنين ولد و ثلاث بنات ، يوسف الوسطاني ، وجان عدها عماد الله يرحمه يطلع عمره ٢٨ سنه ماخذ خواته وحده من عمرج لو اصغر والثانية من عمر ايمن تقريبا يجهزهن مشتريات من السوك وما راجعين جثثهم صايرة قطع من اثر الانفجار اذا اذكروه صار قبل كم شهر ببغداد الجديدة ،
- يا يا خطية والله فاجعه هاي
- راحوا منها اتلاث اولاد بلمح البصر والضنى غالي المرة من نهدها فاقده نص عقلها اشوفيها مرة معدلة و السانها طيب بس ما مصدكه كلهم راحوا كل يوم لابسه عباتها وقاصده مكان الانفجار غيروا البيت الولد و ابوه على امل تتحسن المرة وماكو فايده
اني اهنا دموعي عشرة عشرة من جرما يوسف حزين سوده عليه حتى متأثر بموتت اخوته مو شي هين ،
علي سأل مجاهل دموعي عدهم اني ام دميعة
- اشمدريها ام حسين بكل هاي التفاصيل
- شايفه المرة اكثر من مرة اتغافلهم وتطلع و يدخلوها رجلها وابنها ،
و مدخله وساله الرجال مسولف الها ،
واني البارحه العصرية التمينا اني وكم جارة رحنا دسنا عتبت بيتهم لعد مايصير جيرانه الحايط ع الحايط ما نعرف عنهم شي
علي
-خطية والله ، اني بس ادري بسالفتهم مال الانفجار ما ادري امه مريضه و اتعرفت على ابنهم من خلال طلعاتي ومصادفات مبين خوش شاب .
- يوم بس عدها بعد بت ثانية مو
هزت ايدها امي وكالت
-اووف مو اهنا هم المصيبة صارت اكبر،
همه بناتها و اخوهن الجبير جان ماخذهن لمحل رجل اختهن ، و هم رايح هو ومحلة بالانجفار
ضربت خدي من غير ادراك وشهكت
-شنو هاي العائلة انكرفت حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله على كل ظالم ،
من يومها تعلمت اعطاء العذر للغير مو كل انسان يطلع من فاجعة سليم معافاه ، هاي لو اني يمكن يصاب عقلي بشي مرض لو كلبي يوكف ، ولو ادري بأمي البارحه يمهم جانت جان رحت وياها ،
وهاي مرن ثلاث اشعر مرات اصادفه عادي لا يباوع الي واباوع اله لمحات بالبوكة ! ؛
نرجع للحاضر ، هاي السنة الدراسية (٢٠١٥ _٢٠١٦ ) بدينا بالكورس الثاني بيها لو علي لو ام لهفة توصلنا ، ومرات جدا قليلة رضوان وهاي اليوم رضوان يوصلني للدوام بابا ما انطى سيارته لعلي الي قرر يضرب الدوام ويظل نايم للضهاري و رضوان ماخذ سيارة عتيكه من صديقه الفيترجي لأن سيارته بالتصليح وتشلع الكلب حاط الها سيم بدل اليده !وريحه البانزين عاطه بيها حتى خجلت اشلون حروح بيها للهفة ؛
مزح لهفة على رضوان كثران ويضحكني خلتني اكعد يمها و بس اتصنف بالهمسات وياي عليه ، هو اليوم كاعد من الصبح مطنكر ومناك يتأخر ع شغلة انوب ازدحام من الصبح كلها دوامات واشغال الناس
اجاه اتصال
- الو شنو يمعود والله طالع من ال٦ ونص
اكلك بعد عندي نص ساعه اجي اوقع حضور اذا اجه استاذ حسان قبلي حاول اتغطي علية ،
ولك والله ما راحت نومه عليه ، دوصل رضيعتي ،
يا الله في امان الله مؤقتا
اوف اضاهر هذا الاتصال من دائرته اوف مني بس همه كله منهم ماكو خطوط علينا غير الخاص وما يقبلون يسجلوني خاص بتكسي ويه لهفة امها ماعدها مانع ، و ظالة اشحطط اشحطط وياهم ،
دننزل اني وست لهفة الي ما تبطل لبس تنورة بينصل عاشقه الها وهي بالكوة تتحرك منها هالمرة قصيرة ويه الركبه بس لابسه جواريب سود ، المهم نزلت اني بخفة طبعا زيي ثوب محجبات تحت العباية بس ادخل انزعها ، عادي لو لا رضوان وابويه انزعها ما احبها واتقيد ، اجت تنزل ست الحسن والباب رجع عليها وهي اتمد رجليها والسيم جلب بالجواريب
- يا سما الحكي
انتبهت عليها جنت صاعده ع الرصيف انتظرها فاهية بالنزلة ،
-عزة
وخرت السيم عنها وانمزكت الجاروبة هذا الموقف فلا انساه مما حييت هم طلعت رجلها من تحت ركبتها وهم فشله تمشي بجاروبة ممزوكه رجعت دخلت رجليها.
-اشلون اطلع
رضوان جان ما منتبه النا بس على ربكتنا انتبه
-شكو سما
- هاا ال ال
لهفة خزرتني لا احرجها كدامة
بس اني مسكتت
- جاوبته انمزكت اشلون تنزل من ورة سيارة صديقك العاوية
التفتت عليها وهي غطت رجلها بسجلها اتريد تبجي الا اشوية
- يعني شنو واذا الله وكيلكم اني كضيت دوامي كله امشي للكليه بجاروبة طالع اصبعي منها ، الله يخليكم تأخرت والسيارات تدك هورن ورايه يلا بلا نزاكه
لهفة
-ما انزل ما اكدر
شو هاي كامت تبجي
اضاهر رضوان توه من ركز عليها الا انتبه للي اتحاول اتظمه وعرف المشلكه العويصة
عرفته راح يحجي شي ما يعجبه اصلا مرة تطلع بتنورة او بنطلون ،
باوعلي بمعنى اصرفي
اني احتاريت هو اتأخر وهاي تبجي
حسيت حيكول شي بعد ما شافني متحنطة
ولزمت گلبي كلت هاي هي راح اتفشل كدامها شكله انفجر علينا
-اختي والله لو اكو محل هسة قريب جان اصرفت ، انت ادخلي لا اظلين واكفه
دخلت كعدت
-انزعي عباتج يلا وانطيها الها
-هاااا !؟
-اشبيج صفنتي بقت على هاي الشبرين مو من ادخلين ادنزعيها خل تاخذها
هي سكتت معادت تبجي وتمسح بدموعها
واعتذرت منا
-اسفة احرجتكم
نزعت عباتي بالكوة داخل السيارة وانطيتها الها و يمكن عشر مرات يطلع راسه رضوان يتعارك ويه صاحب السيارة الي ورانه ،
نزلت و لهفة مثل الفختايه الي ريشها مهلس مستحيه ولافه نفسها لف بالعباية وهم فاهية بالنزلة الحمدلله لافه شال على ركبتها جان نزعته ولبسته ع راسها
اتموت ضحك
السياق
-ادري ساعه اتنزل نسوانك
طبعا الشارع مكتض وماكو مصف المفروض وكفتنا ما اطول عن ثواني ،ثار رضوان من ذكر ذاك نسوانه ونزل من السيارة حامي
وركع بابها
-انزل ولك صارلي ساعه محترمك اني
رحت وراه
-الله يخليك رضوان
-امشي ادخلن
عاط والسواق ادخلوا واحنه على صفحه واكفات واني ادعي تمر على خير ، وذاك مدري شجاوز على رضوان خلاه يدفع بقوة الي كدامه وينطيه كله براسه ،
وكال بصياح
- اني ناقص ولك
-ولج اخوية راح راح
لهفة هي من كاعها ناصبة العزة انوب شافت امشادد زلم اجه يغمى عليها من البجي خاصه كله من وراها
-اسكتي لهفة مصار شي حبي
لكيت نفسي اني اهون عليها واخويه يصايح و لمو السالفه الزلم واضاهر هذا الرجال بوخه اخذ كله معدله وراح ، ورضوان هم راح واني دخلت رجليه اخيوط من الخوف ترجف ، ولهفة اخذت تكسي ورجعت لبيتهم منظرها ما يصلح للدخول كالت شيكولون عليه الزملاء اذا اجيهم باجر سافره!؟ اصلا مدنكه راسها لا احد يشوفها ،وكالت لبستها حتى لا احرج اخوج مستعجل وحتى اكدر انزل اخذ تكسي ارجع لبيتنا ،
من رجعت للبيت شفته يتغده وبابا الي جابني
-ها اشلون صرت رضوان كلتها واني اضحك
- ها ولج ام المصايب وانت وصديقاتج
-احنه شعلينا انت تشتري العركه بفلوس
ماما وهي تنكع الجدر بعد ما صبت الي سهمي من الغده
-خير يا عركه هاي
-هههههي هيج هيج ماما
شردت لا احصل زرالة منها ،
-وج تعالي صبيت الج
-دقايق ماما ما اشوفيني ما مغيرة لبسي
هههه همزين ما ركزت اني بلا عباة
واتعجبت على ابو الروض ما دقق دخلت بلا عباية وعادي جان عنده اهواي متغير وحيل احبة واحب عركاته رغم طلعت اتخوف هو مشهور بين ربعه ما يتحمل و وياراته ابسرعه تطبك . واذا على بابا خزرني اول ما صعدت وياه وسألني عنها وسولفت اله المختصر ،سكت ما علق واول ما دخلنا راح يسبح ،
***
نيوفر
بالليل
واكفه كدام مرايتي
واغني
- وين انت عن عيني ابعدت ويين
وبيا مكان انت صرت وين
تعطرت وانتظره يجي هو يم اهلة
اتأخر وخايفه لا ريما بيت اهله الافكار الشيطانية انزرعت ببالي ، لأن لحيت اروح وياه ما قبل ، شو خل اجس نبض لينا واعرف منها الي صار ومنو اهناك ؟
خابرتها ما ردت من حماوتي ما قدرت يمكن واكيد اتكون مشغولة ولحيت بالاتصال ، ردت
- اشرقت وانورت هلا ام هشومي
-حياتي اشلونج
بالكوة لازمه الساني وبديت بسلام بودي ابدي بالموضوع بصورة مباشرة
- تمام وانت
- زينه اكولج عيني شو ابو الشباب رائد تأخر يمكم ، اقصد
غمضت اعيوني احاول اختار كلام مناسب اكثر
- رائد اشجابه يمنا عيني متوهمة رئودي مو يمنا وما يبطل عادته يطلع من غير ما يكول ،
-ها ، اي عبالي يمكم مو مهم .
تلكأت و سالتها عن حالها وحال طفلتها وكلام عابر ما احسسها متصلة لهيج موضوع ،
سديته منها واني مشتعلة نار اشكال تخيالات اتخيلته وأشكال وضعيات للموقف خطرت ببالي ، ساعه ماخذها لمطعم ساعه للمولات لو بشقتها ، شقتها عزة شقتها ، رحت ابحوش بمحادثةالكروب تبع الواتساب مالتهم اذكر مرة لينا انطت عنوان ريما لاختها اهنا بس اووف كومه حاجيات من زمان وينها وينها ، اعيوني انعمن عمي واني ما لاكيتها ، لكيته واخيرا ،
كتبته بورقة واني بوجه يتلاطم
ساعه اطلع للحديقة واكول هسة يجي اتصلت بيه الف مرة ما يرد ،
رجعت دخلت للهول و مرارتي مفقوعه من صبري ، اريد اروح اهجم عليهم بس شي بداخلي يكلي تريثي يا نوفة ،
الساعه ١١ ونص والاستاذ ما مشرف ، يا رب لو تنطيني الحكمه والصبر هسة لو تنتزع حبة من گلبي تعبتني غيرتي عليه يارب رجع مكانته مثل اول احسن الي ، رجال غني و وسيم و مثقف اكيد اقاربه يستكثرنه على وحده مثلي ، والله صوجي ساگمته بالدين والمثاليات و لو اشلح مثل ام رگبة والله يكوم يداري مشاعري مثل الصينية بالماي ،
هاي هي بعد ما اكدر اصبر حتى لا اظلمة خابرت لهفة من غير مقدمات اشوفه يمهم ، كالت مو يمنا و ظلت تتسأل طلبت منها وحلفتها بغلاوتي اتخابر بت خالها (بت حماية الكبير ) اشوفه يمهم ،
رسلت رساله ورة اشويه ما جاي الهم، فار ت انفاسي النفس اليطلع يخنكني من يدخل ، بودي احركله البيت وربي خطرت ببالي احرك گلبه هسة باي شي يحبه ،
مو بالدوام لو بالدوام يخابر يكول اتأخر و اصلا ما يجذب ويكول يم اهلي
**
رائد.
من طلعت من العيادة لهسة مالي واهس اروح للبيت ولا تعشيت كاره الاكل والحياة ، اشلون رجع ارتفع هيج ما اعرف ؟
واني اسوق الصبح حسيت بدوخه قوية كلش صفيت السيارة و ظليت بالربع ساعة الكون يفتر بيه ، اتصلت برسول
يجيني ، واخذني لبيته مخترع
- يا اخي شنو القضية مو استقر وضعك وكلنا ها هي
- ما اعرف يمكن سكري رجع ارتفع !
- ليش يا اخي انت مو كلت انخفص وراح ؟
-ما اعرف هو هذا مثل المرض الخبيث ،
انتجيت على الكرسي و افرك مابين اعيوني ، جابلي رسول العلاج بلعته وظليت يمه ما يقارب ساعتين و رجعت للبيت نمت ، العصر حجزت اتصال عند الدكتور اشوف سبب ارتفاعه هالمرة شنو سببه قبل سنوات بسبب ضغط الاعصاب الي مريت بيه وحالتي النفسية الي سأت من اكتشفت اني عقيم ومرتي السابقة كذبت و صعبت تقبل الموضوع عليه ، ظليت وراها محامي عن الاكلات الي تضرني ، الى أن فقدت سيطرتي كدام اكلات نيوفر ورجعت اكل بشراهه ناسي المرض هذا الحجي قبل شهر ، من جانت هي دومها وجهه باجي شاكي حزين شسوي الها ما يفتح شهيتها للحياة اتقوم بواجبتها مثل الروبوت
رجعت ادوخ واعاني من الصداع
حللت طلع مرتفع ما اهتميت و رجعت للحمية لكن الشي الي خلاني انتفض من داخل و اكره الحياة مرة ثانية من حسيت بتأثيره على حياتي الجنسية صرت اتعب بعد العلاقة وادوخ ! ، وعرفته صاعد مو عارض هالمرة مزمن ،هذا الشي الي خلاني ما اكول لنوفه احتفاظا برجولتي و شكلي كدامها رغم هو تأثيره مو لدرجة العجز او الفتور بس اثر بيه حيل رحت للطبيب وطلعت منه مكتأب رغم هو طمني ما يأثر بصورة سلبية على حياتي اذا اتبعت حمية و نظام و التزمت بالعلاج ، المرض تحول من عارض الى مزمن يرافقني طول الوقت ،يحتاج رعاية بنفسي حتى اسيطر عليه ،
بعد عدة صراعات مع الذات عاندت كبريائي وقررت من ارجع اكول لشريكة حياتي افضل على الاقل ترتاح من شكوكها الي تاعبتها اشوفها تفتش تليفوني وادور وراية وتتصل اهواي كل ظنها عندي علاقات غيرها ، ماتدري حتى رقم ريما حذفته وما ارد على اتصالاتها ابد بعد ذيج الليلة الي وعدتها بيها اساسا اني مو رجل محب التعدد لكن ظميت عليها لأن شفت موضوع المرض مأثر على علاقتي احرجت وخفت اكول الها وعاندت اروح للطبيب بالبداية لا يبشرني بشي راهبني ،بس اليوم زاد الموضوع عن حده فرحت اله ، وها هي اكول الها و اريح بالي لا اعيش بذنبها ما صدكت رجعت لحياتها ،
دخلت للبيت لكيت الاضوية مفتوحه وهي كاعده على الميز بالمطبخ
كامت ابسرعه يمي و وجه مليان دموع ما لحكت أسالها اشبيها ادور بيه وادفع
-رووووح الها رووووح
ما كدرت اديرني وكرهت حيل حركتها الي ما فهمت سببها
اتصيح بعلوا صوتها بنص الليل
-ليش صافن عليه اطلع الها كمل الحرام وياها !؟؟
يتبع
مساء العنبر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!