الفصل 34 | من 37 فصل

رواية الرعناء والأشيب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
3,830
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18


اني الي متحملتك انت واحد مو رجال وعقيم وساكتة ! محملني منية ليش ؟

شلت صحن على السنك وشمرته بنصنا و عطت بغير ادراك كنت واصلة حدي بالعصبية و الانهيار ذبيت حملي على الكرسي ،
اعصر بجبيني واباوع للأرضية بدوخه . انتبهت اله بعد بمكانه ما متحرك يم السنك و ضهر عليه ونفس وكفته و ايده لزمت حافة السنك ،
دموعي من الاساس تجري لكن زادت مع أحساسي بالذنب المسارع
- مو قصدي ، غطيت وجهي بأدية ،
والنيران الي بيه ما ناوية تخمد واتريحني
انفاسي تضائل واختنكت جريت كلنس مسحت خشمي ، لكدر اجر انفاسي ، شفته دار كرسي عليه وكعد  ، جنبة الايمن عليه وصافن على الفراغ ،
-مقصدي ، مجنت اقصد ترة .
فرك بعيونه وكأنه شي دخل بيهم  وبصوت يتألم بكتم العبرات
- لو مكان قصدج كان اصلا نسيتي شكلتي وما ذكرتي  وبردتي  !
كام من مكانه كمت وياه
دار وجه عليه  لكن يباوع للهوى ولا كانه يباوع ناحيتي  ، يمكن لطيفي الي وكف يمي او لصورتي الطيبة واكفه مودعتني لأن يمكن انتزعت بنظرة بعد هالكمتين  !،
- هاي هي يا بت الناس اني ما افيدج ، انت طالق
وصلت لقربة ما بينا مسافة فاصلة سديت حلكه لا يكولها مرة لخ رغم الصدمة الي احتوتني لكن اصرفت بفطرية كرهي لهلكلمة ، عيني صارت  بعينه وايدي على حلكه   ،ولمحت اللمعة الي بعينه  تحولت لماي يريد ينزل من مدامع عينه ، ابعد ايدي و التاف تاركني أتألم بطلبة وهو يروح
-انتظرج بالسيارة لمي المهم اوصلج لهلج انت طالق !
عادها للمرة الثانية وكانت الرصاصة الثانية الي تقصف گلبي ، و تلوع حركتي بداخلي ، كنت شتات شخص ، يمشي ما اعرف طريقي وين ، دخلت وما اعرف شصرف والي صار حقيقة لو كابوس واصحى منه ، اجاني هاشم
-ماما يكول بابا يلا خل تعجل امك !
وين راح انروح ؟
صوفي هم اجاني يسأل و توتو يصفك عباله عدنا طلعه نونسة بيها
سابقا  محضرة كم هدمه النا انروح بيها ايام التحاقه وكم هدمه بعدها بالغسالة من الضروريات  ما فكرت بيهم سديت الجنطة الي شكلها سبورت ، و طلعت عباتي و لفيت شال ، من غير ما البس شي ثاني ، وبالي وفكري متوقف ، بس عزت عليه نفسي اتوسل اظل ، طلعت والجهال  كدامي ، شفته بسيارته كاعده و نايم على الاستيرن من كعدوا الجهال يمه رفع راسه عنه واني كعدت بالخلف واناشغ ممستوعبه لوين وصلنا ، نزل و يمشي ببطئ قاتل فتح باب الحوش و رجع كعد طلعنا و رجع سدها و صعد وكل حركاته ببطئ و حتى وهو  يسوق بطيئ وهاي مو عادته ويمكن يريد يأنبني اكثر او يشفى بدموعي اعرفة حقود يعرف اشلون يلعب بالاعصاب ، و اني بواجيي رهبت الاطفال هاشم يسال وتوتو يبجي وياي خاف ،
حاولت  اكتمها وامسح بوجهي بطرف شالي ، سكتت للحظات سكتت توتو ، واباوع للطريق وبس دموعي تجري من غير صوت و حاسه احشائي داخلي انمردت ،
وكفت السيارة فجأة و هم حط وجه على الاستيرن و شفت زنده متعرق و رگبته تهتز
الهورنات بدت تدك ورانه ، اخذ ثواني قليلة على حالة ،
-رائد اشبيك
عاود السياقة بحذر وبطئ كأنه ماشين أثنينا للموت ونأخر المسافة على قدر الامكان ، وصل لراس الشارع مال بيت اهلي و وكف ، فتح الجامه و يباوع ناحيتها ياخذ انافسة من هواها ، واني اترجى يغير رأيه ما نزلت

- انزلي يلا

شلت رائد بقهر ونزلت و الجهال فتحوا الباب و نزلوا من يمة هاشم اجه اخذ مني الجنطة وركض كدامي ينعثل بيها ، بينما اني حارنه بمكاني رجلية ما تنطيني ابتعد خطوة وحده عنه ، هو الي رجع للخلف واندار و راح و لا اثرت بيه وكفتي المترجية نداء واحد منه حتى اكعد يمه ، حتى من اختفت  سيارته عن انظاري وكفت متأملة يعاود ياخذني وياه ،
على العموم شفت وكفتي محلوة كدام المحلات دخلت للفرع وبس توتو كايدته الثانين اكيد وصلوا هسة لبيت اهلي ، دخلت و كانت تمارة تغسل بمداسات البيت واتكول للاطفال انزعو احذيتكم  ، من شافتني راحت للحنفية سدتها و اتقدمت عليه واني جايه عليها ،
هي الي بادرت بالترحيب كوني دخلت دخلت المذنب للسجن  لا سلام ولا كلام
-اشلونج
مع قبلة على الخد الايمن
-اشلونج بعد
و قبلة على الخد الايسر
-اشلونج زينه
-اشلونهم والجهال مشتاقين ، وين رائد لعد.
كل هذا السلام ما بادلته غير بالسكوت الا أن جابت طاري رائد ، اعيوني مطرن ،
- رائد طلكني خالة ،
كانت لازمه ايدي هدتها ممستوعبه الخبر
-شنو
سألت رغم هي سمعت !
- كال الي انت طالق مرتين
- ياااا
جرجتني للداخل ،
-شنو ولج فهميني تحجين صدك
بواجيي و وشكلي مو مال مزح لكنها مدا تستوعب الامر ،كعدت على القنفة و اشر بأصابيعي حطيتهم كدامها
-كالها مرتين يعني شنو مطلقة هسة ؟
- ليش ليش
-اتعاركنا وكالها
اجتي سما على صوتي ، و ظلت تتسال وامها بشرتها بطلاقي من يمها وجهه صار اصفر ،
_________________________
بعد ردة فعل تمارة و حبسي  لنفسي بالغرفة   اجانه والدي مخابرته تمارة وراجع من الكاظم عليه السلام هو كل جمعة يروح يصلي اهناك ،
واشتعلت الامور ، وكعد يحقق وياي ليش طلقني زوجي
- اي بابا اسمعج بس انطقي
اباوع بالوجوه ، رضوان وبابا وعلي ، كاعدين بالهول كنا و اني ابصف بابا يريد يفهم مني السالفه هذا الحجي الساعه ١٢ الضهر ،
-اتعاركنها ،
علي
- وليش طلكج
بابا سكته و كالي اي بابا كملي
- طلقني هو
رضوان
- سبب العركه الي بينكم سالفة لينا مو
بابا سأله شنو سالفه لينا،
واني باوعت بستفسار اله
-شنو لينا كالت الك ما جاوبني ،ورد عليه بسؤال
-همة غلطانين بحقج ، واني على خلاف مع لينا فوك هذا يطلكج هيج من غير سبب مجاي اعقلها كولي النا الي صار بالتفصيل ،
-ما كلت شي اتعاركنا و طلكني
بابا
-شكلتي اله بنص العركة وطلكج ، ترة رمى اليمين عليج هاي شغله مو هينه ، ما تطلع من رجال واعي و فاهم بهاي السهولة
بجيت واحتارو وياي ،عفتهم ورجعت لغرفتي

؛
العصر راح رضوان لرائد يفهم منه ، وخفت من ردة فعل رضوان اذا عرف السبب منه ، رجع النا هم كلشي ما فاهم غير ان رائد كايل اله ما بينا عشرة بعد ، مو قسمتنا نكمل مع بعض ، غير متوالمين ، تعبنا بعض ! الاحسن الفراق ومن هذا الكلام كله بالنسبة لهلي غير مقنع ،  تداخلت كل الاطراف اهلي واهلة حتى يفهمون المشكلة و  اجتنا عمتي ام رائد لبيتنا ، لغرفتي بالتحديد دخلتها عليه تمارة ، كانت مرة كبيرة بالعمر ، تلبس حجاب محنك مع بلوزة و تنورة و جنطة سادة سوده ، حطت نظارتها  الشمسية على الميز  هي والجنطة وكالت الي اكعد استريحي
-وجهج شاحب يا ماما شصار احجيلي
شافتني سكتت وتلكأت .
-اجيب الج حقج  منه ، ثقي بيه
بصوت يرعد ينذرها ببكائي ،
- طلعت لينا تنطيه كل رسائلي
-عرفت عرفت يا امي و الله زعلت منها ،
وهو محقوق الج ، لكن ما اصدك ابني يغلط مرتين بنفس الوقت يعني فوك غلطه الاول ويه لينا يطلك ؟

سكتت
- تجاوزتي عليه ؟  كولي يا امي خل نحلها للمشكلة قبل لا تكبر اكثر ترة اني گلبي نار عليكم هو طلع مريض وما كايل النا . منطي سرة بس الج ، لعد اشكد معتبرج شي مهم بحياته اهم من امه ،
شصار كولي شنو من عركه اتخليه يطلك هيج
- بعد كبرت وطلكني
- محلولة  يا عزيزتي ، بعدها عدتج  يكدر يرجعج بيها ، بس كون نفهم االسبب الحقيقي ،
اهنا دخلت تمارة ، قدمت ضيافه الها ما اخذتها حطتها ع الميز وكالت بالاول افهم من نوفة

-اي يا ماما احجيلي بلكت نكدر نخيط الي نفتك ،
- عيرته بعقمة
كلتها بخجل واني مطاطية راسي
تنهدت امه وجرت الحسرات ، بينما تمارة بدت تلوم و ترزل بية كدامها ،

-ايا رعنه يا غبيه اكول الرجال ما تطلع منه العيبة كلبي جان حاس السبب منج
باوعت لأمه وكلت مبررة
-والله عمة مجان قصدي ، والله بنص عركتنا كلتها ماجنت اقصد

اخذت رشفة من العصير، وما علقت اترخصت وراحت !

ثاني يوم اجت  اميرة كالت علكت امه من درت مأيدته  لأن شافته تدهور صحته بسببج !؛ و طالعه روحها ع ابنها وترة لينا  و رضوان على خصام  ، اووف ليش كبرتيها يا نوفة جان زعلتيلج يومين وسكتي مو شعلتي كل الاطراف
جنت كاعده ع السرير واعيوني تحيطها هالات بنية و شفتي يابسة وبشرتي الحنطية مائلة للصفرة
- كله من صاحبتج
-صاحبتي حالها مثل حالج ، تأنب بنفسها ،
-خل تولي
- ترة لينا والله ساعدتج اهواي
-فتنت اهواي قصدج
- ترى بكلمات عاديه او نصيحها منها ما فادتج كد تعاون رائد وياها ، لو ما فاهمج مجان كدر يتحمل عصبيتج والفترة الي مريتي بيها

- مان عليه منية خلاني اعيره الا ارتاح ، تراه ما مفضل عليه ، هو رادني لأن جهالي صغار ويكدر يحتويهم  ، انعجب بشكلي همين  وهسة يكول ما نتوالم مع بعض من مل وزهك ، لا اكثر ولا أقل جنت تجربة اله
بجيت كالعاده ،
-اصلا هو رادها حجه والا اني دوم اجفص ويسامح!
- الا رجولته يا نوفة

***
رائد
وصلتها والدوخه لازمتني ما كدرت اكمل الطريق خابرت اخوية يجي ياخذني ، رحت وياه لبيته من غير ما ابوح بشي
لكن هو اكيد عارف بيه شي تسأل عن صحتي و من عرفني بوضع قابل اللانفجار تركني مع نفسي اقاسي كلمات زوجتي المصون وتنعاد بمخيلتي  ، صدق من گال إذا رفعت احد فوق قدره فتوقع أن يحط منك بقدر ما رفعت منه ، عرفت
هسة سبب عدم احترامها الي وأستصغارها الدائم ، دائما يعلو صوتها علية واقدر واكول تعبانه مرهقة نفسيا عادي اتحمل فترة وتعرف انت شنو وتقدرك ، لكن بكد ما احترمتها وقدرتها داست على باطن كرامتي بس ارجع واكول كله مني اني الملام حطيت نفسي وية شخص الغلط ،مختلفه عني وعن اخواتها و عن اهلها كلهم  ، دورت عن وحده بسيطة وغلطت بالاختيار دورت عن الألفة والعائلة البسيطة ونسيت نفسي ودست عليها اهواي حتى انزل الها وتالي هي الي صعدت على اكتافي و خنكتني ،
كمت من مكاني بغرفة كنت لأحد اولاد عاصم ، ابعدت الستارة وفتحت الشباك مستجدي نسمة هوى ماكو ، فتحت المروحة و كعدت من جديد افكر بكل الي صار بالايام الفاتت و اشوف نفسي بشنو خطأت و طلعت من ساسي لرأسي مليان أخطاء بهاي العلاقة لا تعد   ، ثكل همي وزاد كرهي لذاتي ، صعدت سكري و سودت حياتي حولتها لجحيم صراخ عصبية تهجم عدم تماسك ، جروحي لا تعد ولا تحصى اتجاها ، حتى غلطي وياها كان من دافع افهمها ، بس طلعت ما فاهمها ابد، وحدة أنانية بحتة مع اهلها و وياي  اتريد الكل يقدرها وهي ما مقدرة احد ، اذا هي اشوفني هيج بينها وبين نفسها  لعد ابد ما حابتني ولا متألفة وياي ، كلة تمثيل لخاطر مصلحتها ، واني الغبي احاول اغمدها بعطف وحب وصرت والد و ام الها مسامح لأبعد حد شافت معاملتي ضعف ،  ملامة في ملامة والنتيجه نمت بمكاني من غير ما احس ،
اجت برودة على وجهي واصوات شتت فكري ويامن اركز ، اجفوني ثكيلة فتحتها بصعوبة ، كانت صورة لينا و عاصم وزوجته تتضح كدامي ،
مسحت وجهي ببطئ عن الماي ،
لكيت نفسي نايم على سرير ما اعرف اشلون صعدت اله كنت كاعد على كرسي صغير قبل اشوية ،  كومني عاصم مع اصوات و تسألات اختي ومرته
- رائد انت زين ؟ ليش اغمى عليك ،

ما بيه حيل اتكلم كعدت بسيارته من غير ما أسال اخذني للمستشفى ومتصل بصديقه الطبيب اجانه ودخل للعيادة لخاطر حضورنا ، والا اكو طبيب اخر بديلة كان مداوم ، نمت على السدية وبدأ بالفحص ،ويسأل كم سؤال و عاصم فوك راسي ولينا برة تنتظر ، وخرت قياس الضغط عن ايدي
-  دكتور اني مريض سكري ، طبيبي كال  الانفعالات النفسية تأثر عليه ، عندي علاج
بس اخوتي من قلقهم جابوني لهنا

كنت اتكلم بهدوء وكأني اتكلم عن نزلة برد بسيطة ، عاصم تسأولاته بدت كدام الطبيب و خوفه زاد ،
الطبيب اصر يقيس الضغط كان صاعد ، وهذا الي زودته نوفة ضغطي كأني عايز مرض جديد يضاف لقائمة امراضي ، ضغط وسكر اقوى ثنائي لهد الجبال و اجمع وياهم عقمي
-ما تلام المرة !
عاصم
- شنو رائد ما تكلي اشبيك
تداركت نفسي من كثر احتساري كلامي الداخلي طلع للخارج ، كتب الي ابرة أونسلين ضربتها تنزله لأن حيل مرتفع ،
لينا طلع متصل بيها عاصم يسالها عني كونها اقرب شخص الي من بينهم اجت ،
طلبت منهم ما يجيبون سيرة لأمي واحنه راجعين لبيت عاصم
- امي لا تعرف عن مرضي ، وانت لينا ارجعي للبيت لا اشك بشي
كلتها واني مغمض

- واحنه بالمستشفى اعتقد صار عدها علم
باوعت الها متهجم الوجه
جاوبت بتلعثم
- اي بابا خابرني يسألني وين طلعت فجأ من غير علمه وكولت اله ،
غمضت اعيوني من جديد كاتم عصبيتي داخلي لا اطلعها ع الناس ، والاتصالات من الاهل بدات ، رحنا لبيت اهلي ، و والدتي ما كفت عن البكاء  ؛ ؛ بعد يومين الاكدرت اتحرر من قلق الاهل علية ، رحت لبيتي ، دخلت واول  ماطبيت شفت كدامي الالعاب المشمرة بكل بمكان بالصالة ، و الشاشة الي ما زالت مشتغلة على قناة كارتون اطفال ، اتمشيت بحذر لا ادوس على مكعبات رائد و اباوع بكل كتر و اشوفهم بيهم بيه يفترون قبل الوداع . شلت سيارة هاشم حطيتها على الطاولة وطفيت التلفزيون ، و دخلت لغرفتهم ، رحت لسرير رائد شلت ارنب جوزي دائما كان رفيق نومه شمرته مستهجن وطلعت لغرفتي شارد من أطلالهم ، العصبية اجاتحتني كاره تعودي ورغبتي الملحة برجعتهم هسة والشعور بالوحشة الاسود ، كمت للصالة لميت شكو غرض وشمرته بغرفتهم و جريت زحليكه رائد وهم حطيتها بغرفتهم صارت شبه مخزن العاب و قفلتها  ،  رحت للمطبخ و شفت الصحن المكسور مثل كرامتي ، لميته وذبيته !
عزلت البيت وكعدت اباوع بكل زاوية بالصالة ما احترگ بعد على احد اني مجرد رماد متطاير اتحرك بتجاه ركب الحياة  ، ما اتمسك بگلبي بعد الي جرى لأن صار فجوة فارغة وتمر اكيد منه الايام دون ما اعاني ، اعدي الايام بس واعيشها اشلون ما كان ،  حضرت ملابسي و رحت للدوام الي بالكوه عفوني عن اليومين الي راحن   لولا معارفي جان ابتليت بطلب اجازة رسمية و هي عبارة عن ارسالات للمستشفى العسكري و استقطاع راتب و دوخه أجرأت، 
**
نوفة
نفسيتي محطمة خاصة بعد ما ابوية راح لرائد بنفسه بعد ما فهم السبب الحقيقي للطلاق ، وطلب منه يصفح و يرجع ومن هذا كلام الحكماء مال العمر طويل و المشاكل ما تنتهي بس ما تنحل بالطلاق ومن هذا القبيل ، وجعني كلبي من رجع بابا مكسور الخاطر بسببي ردة رائد ،
من يومها حلفت ما ارد اله لو هو رجع الي ، وصارت منيتي يجي ندمان حتى ارجعه مثل ما رجع والدي لكنه ما اجى !
واجتنا لينا اشكد اكره الي يدوس ببطني ويجيني يتعذر ويكول غير قاصد ، حتى ما طلعت الها ولا ردت اعتذارها رادت تدخل لغرفتي صيحت على سما باني ما اريدها ،وحست على دمها وراحت  ،
انتهت العدة و صرت مطقلة رسميا وما اجه القاسي على كلمات ساعة عصبية اتخلى عني ،
كنت عايطه توني بهاشم موتني بطلباته الي ما تخلص، واعتقد راح لتمارة الحقنه الي دمرتني بتأنيبها ، ابوية مو مثلها على الاقل مرة مرتين ويمكن ثلاث انبني ورزلني و من شاف ماكو امل سكت و رضى بيه مطلقة يمه ، لكنها كل اشوية اسوي بالبيت كأبة من تذكر طلاقي واني مناك متكأبة واذب حركتي بالاطفال أستأثر منهم كرامتي الي راحت بضحكة الشمات عليه ، ام منال عيني عينك اجتنا عود تطمن و هي ادري بيها كلش زين شنو نيتها ، الشامت يبين من ضحتكه الي مرسومة بوجهة خلف قناع القلق المصنع ،

اكلب بالتليفون ، و اروح وارجع لصفحة رائد ، كلها مشاركات مع الاصدقاء ، صورة مالية الصفحة ، بكد حقدي عليه مشتاقه اله وهاي المصيبة المبتلية بيها ، سمعت ابوية يكول ، اجانة شرطي وينج نوفة .
كمت متسأله وقلقه شنو شرطي
شفت بابا واكف بالهول ومن شافني رفع ورقه رفرف بيها
- هاي ورقة طلاقج الغيابي من المحكمة اجت ،
رحت اله ، جريتها واباوع الها واقرة كلمة كلمة اعلان طلاقي الرسمي واتجمعت الحسرات بگلبي باوعت لوالدي وكلت بعيون مليانه دموع
-حتى احسن ،
جريت نفسي وكملت.
-اصلا اريح الي مجنت مرتاحه وياه
دموعي نزلت عكست الي اكولة
- اصلا عادي ولا ضايجة!
صرت ابكي بصوت  
- عادي عادي
ولا انسى نظرات والدي  المستعطفة 
-لا حول ولا قوة الا بالله ،
راح من كدامي وهو يفرك ادية .
جانت سما بالدوام محد الي يحتضني غير وسادتي ابجي ادعي الله ياخذلي حقي منه دمرني عساها ببخته !

يتبع

انتظروني في الخاتمه من قصة الرعناء والاشيب
ونعتذر على التأخير كون زوجي العسكري مجاز وكون ابنتي تأخذ وقت فراغي و ايضا قصتي مع رحايتي الي يعرفوها بنات كروبي هههههههههه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...